Indexed OCR Text

Pages 401-420

٣٦١
٢
٨٧١٢ _ / حدثنا حسن ثنا شيبان عن عبدالملك عن موسى بن
طلحة عن أبي هريرة قال لما نزلت هذه الآية على رسول الله عليه فذكر معناه
إلا أنه قال: ((فإني لا أملك لكم من الله ضرا ولا نفعاً» يعني فاطمة عليها
السلام.
٨٧١٣ - حدثنا يونس وسريج قالا، ثنا فليح عن هلال بن علي
عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة أن النبي # قال: ((كل أمتي يدخل الجنة
يوم القيامة إلا من أبى)) قالوا ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: ((من أطاعني دخل
الجنة ومن عصاني فقد أبى)).
٨٧١٤ - حدثنا يونس وسريج قالا ثنا فليح عن هلال عن
عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال بينما رسول الله عليه جالس يحدث القوم
في مجلسه حديثًا، جاء أعرابي فقال يا رسول الله متى الساعة؟ قال
فمضي رسول اللهعية يحدث، فقال بعض القوم سمع فكره ما قال، وقال
بعضهم بل لم يسمع، حتى إذا قضى حديثه قال: ((أين السائل عن الساعة))
قال هأنذا يا رسول الله قال: ((إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة)) قال يا رسول
الله كيف أو قال: ما إضاعتها؟ قال: ((إذا توسد الأمر غير أهله فانتظر
الساعة)) .
(٨٧١٢) مكرر ٨٧١١.
(٨٧١٣) إسناده صحيح، وقد سقطت منه كلمة من الأصل فإن فيه: (( كل أمتي يدخل الجنة يوم
القيامة ... قالوا)) إلخ. فالساقط لفظ: ((إلا من أبى)) وقد رواه البخاري (٩ : ١٦٦) عن
محمد بن سنان عن فليح بهذا الإسناد، ولفظه (( كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى))
إلخ، وكذلك هو على الصواب في المخطوطة.
(٨٧١٤) رواه السيوطي في الجامع الصغير مختصرًا بلفظ: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر
الساعة، ورمز له بالصحة. ورواه البخاري عن أبي هريرة.
( ٤٠١ )

٨٧١٥ - حدثنا يونس ثنا ليث عن ابن عجلان عن زيد بن أسلم
عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي لى أنه قال: ((إن رجلا لم يعمل
خيراً قط، فكان يداين الناس فيقول لرسوله: خذ ما تيسر، واترك ما عسر،
وتجاوز، لعل الله يتجاوز عنا، فلما هلك قال الله عز وجل له: هل عملت
خيراً قط؟ قال لا إلا أنه كان لي غلام وكنت أداين الناس، فإذا بعثته
يتقاضى قلت له: خذ ما تيسر، واترك ما عسر، وتجاوز، لعل الله عز وجل
يتجاوز عنا قال الله عز وجل: قد تجاوزت عنك)).
٨٧١٦ - حدثنا أبو سلمة أخبرنا عبدالعزيز الأندراوردي عن
عمرو بن أبي عمرو عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي # قال: ((قال الله
عز وجل: إن المؤمن عندي بمنزلة كل خير يحمدني وأنا أنزع نفسه من
بين جنبيه)) .
٨٧١٧ - حدثنا أبو سلمة، ثنا عبدالعزيز بن محمد عن ثور بن
زيد عن أبي الغيث عن أبي هريرة أن رسول الله عليه قال: ((الساعي على
الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو كالذي يقوم الليل ويصوم
النهار)) .
٨٧١٨ - حدثنا أبو سلمة، ثنا عبدالعزيز عن ثور بن زيد عن أبي
(٨٧١٥) رواه البخاري، ومسلم، والنسائي عن أبي هريرة والسيوطي في الجامع الصغير، ورمز له
بالصحة.
(٨٧١٦) رواه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ: ((إن المؤمن تخرج نفسه من بين جنبيه، وهو
يحمد الله تعالى)) رواه البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس، ورمز له السيوطي
بالضعف.
(٨٧١٧) إسناده صحيح، رواه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة عن أبي هريرة،
ورمز له السيوطي بالصحة.
(٨٧١٨) إسناده صحيح، رواه البخاري، وابن ماجة عن أبي هريرة، وأشار له السيوطي في الجامع
( ٤٠٢)
!

الغيث عن أبى هريرة أن رسول الله عنه قال: ((من أخذ أموال الناس يريد أداءها
أداها الله عنه، ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله عز وجل)).
٨٧١٩ - حدثنا أبو سلمة الخزاعي قال أنا مالك عن سهيل بن
أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله عَ﴾ قال: ((من حلف على
يمين فرأى خيراً منها، فليكفر عن يمينه، وليفعل الذي هو خير)) .
٨٧٢٠ - حدثنا أبو سلمة، ثنا مالك عن صفوان بن سليم عن
سعيد بن سلمة من آل ابن الأزرق أن المغيرة بن أبي بردة وهو من بني عبد
الدار أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول سأل رجل رسول الله عليه فقال: إنا نركب
البحر، ونحمل معنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ من ماء
البحر قال فقال النبي : ((هو الطهور ماؤه، الحل ميتته)).
٨٧٢١ - حدثنا محمد بن عبدالله بن الزبير قال ثنا هشام بن سعد
عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَئه: ((إن
الصغير بأنه صحيح.
(٨٧١٩) رواه السيوطي بلفظ: ((من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليأت الذي هو خير،
وليكفر عن يمينه))، رواه مسلم، والترمذي عن أبي هريرة، ورمز له السيوطي في الجامع
الصغير بالصحة.
(٨٧٢٠) إسناده صحيح، و((صفوان بن سليم)) بالتصغير الزهري مولاهم المدني الإمام القدوة،
روى عن ابن عمر وعبدالله بن جعفر وابن المسيب، وروى عنه مالك والدراوردي،
يقال: إنه لم يضع جنبه أربعين سنة، وقيل: كان قانعاً لا يقبل جوائز السلطان - ثقة حجة
ولد سنة ستين وتوفى سنة ١٣٢ .
(٨٧٢١) إسناده صحيح، وهشام بن سعد ثقة أخذوا عليه خطأ في بعض الأحاديث، وليس هذا
بمضعف له. رواه أبو داود في الأدب عن موسى بن مروان وعن أحمد بن سعيد
الهمداني، ورواه الترمذي في المناقب عن هارون بن موسى بن أبي علقمة الغوري
المدني.
( ٤٠٣ )

الله عز وجل قد أذهب عنكم عيبة الجاهلية وفخرها بالآباء، مؤمن تقي
وفاجر شقي، والناس بنو آدم وآدم من تراب، لينتهين أقوام فخرهم برجال أو
ليكونن أهون عند الله من عدتهم من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن)).
٣٦٢
٢
٨٧٢٢ - حدثنا زكريا بن عدي أنا بقية عن بحير بن سعد عن
خالد بن معدان عن أبي المتوكل عن أبي / هريرة قال: قال رسول الله عليه:
((من لقي الله لا يشرك به شيئاً، وأدى زكاة ماله طيبا بها نفسه، محتسباً،
وسمع وأطاع فله الجنة أو دخل الجنة، وخمس ليس لهن كفارة: الشرك
بالله عز وجل، وقتل النفس بغير حق، أو نهب مؤمنٍ، أو الفرار يوم الزحف،
أو يمين صابرة يقتطع بها مالا بغير حق)).
٨٧٢٣ - حدثنا زكريا بن عدي أنا ابن مبارك عن عیسی بن یزید
عن جرير بن يزيد عن أبي زرعة عن أبي هريرة عن النبي قال: ((حد يقام
في الأرض خير للناس من أن يمطروا ثلاثين أو أربعين صباحاً».
٨٧٢٤ - حدثنا هرون هو ابن معروف قال حدثنا عبدالله بن
(٨٧٢٢) في إسناده بقية بن الوليد، ولم يصرح بالتحديث وهو مدلس وأما بحير فإنه بفتح الباء
الموحدة وكسر الحاء المهملة - وفي الأصل بالجيم وهو خطأ - وأبوه سعد بإسكان العين
هنا، وكذلك وقع في الطبقات والمشتبه، وفي التهذيب والخلاصة (سعيد)، ورواه
السيوطي مختصراً في الجامع الصغير بلفظ: ((من لقي الله لا يشرك به شيئاً دخل الجنة))
رواه البخاري عن أنس، وأشار السيوطي إلى صحة الحديث.
(٨٧٢٣) إسناده صحيح، أخرجه السيوطي في الجامع بلفظ: ((حد يعمل في الأرض خير لأهل
الأرض من أن يمطروا أربعين صباحً) رواه النسائي وابن ماجة عن أبي هريرة، وأشار
السيوطي إلى صحة هذا الحديث.
(٨٧٢٤) إسناده صحيح، ((هرون بن معروف أبو علي الخزاز الضرير روى عن حاتم بن
إسماعيل، وهشيم، وروى عنه مسلم وأبو داود والبغوي ثقة خير، مات سنة ٢٣١ .
( ٤٠٤ )

وهب حدثني يونس عن ابن شهاب حدثني عبيدالله بن عبدالله بن عتبة أن
أبا هريرة قال قال رسول الله : ((ألم تروا إلى ما قال ربكم عز وجل قال: ما
أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين يقولون
الکو کب وبالکو کب».
٨٧٢٥ - حدثنا رجل قد سماه وهو عبدالله بن يزيد قال: ثنا هشام
عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَة: ((لا يبولن
أحدكم في الماء الدائم ثم يغتسل منه)).
٨٧٢٦ - حدثنا معاوية بن عمرو قال ثنا زائدة عن ليث عن
كعب عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله ية يقول ((إنكم الغر المحجلون
يوم القيامة من آثار الطهور، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل)).
٨٧٢٧ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ثنا عباد بن راشد، ثنا
الحسن، ثنا أبو هريرة إذا ذاك ونحن بالمدينة قال: قال رسول الله عَ: ((تجيء
الأعمال يوم القيامة، فتجيء الصلاة فتقول يا رب أنا الصلاة فيقول إنك
على خير، فتجيء الصدقة فتقول يا رب أنا الصدقة فيقول: إنك على خير،
(٨٧٢٥) مکرر حديث ٨٥٣٩.
(٨٧٢٦) معاوية بن عمرو الأزدي المعنى بفتح الميم وسكون المهملة وكسر النون، روى عن
المسعودي وزائدة بن قدامة، وفضيل بن مرزوق، وروى عنه البخاري والجماعة بواسطة
وسبطاه على ومحمد أبنا أحمد بن النضر، وكان شجاعًا لا يبالي بلقاء عشرين، توفى
٢١٤.
(٨٧٢٧) إسناده صحيح، وهو حجة على سماع الحسن من أبي هريرة وإن خالف في ذلك كثير
من الحفاظ فقد ثبت من جهات مختلفة عن رواة ثلاثة ويبعد جدًا اتفاقهم على الخطأ
في تصريح الحسن بالسماع منه، وهذا الحديث نسبه السيوطي في الدر المنثور (٤٨:٢)
أيضاً إلى الطبراني في الأوسط.
( ٤٠٥ )

ثم يجيء الصيام فيقول أي يارب أنا الصيام فيقول إنك على خير، ثم تجيء
الأعمال على ذلك فيقول الله عز وجل إنك على خير، ثم يجيء الإسلام
فيقول يا رب أنت السلام وأنا الإسلام فيقول الله عز وجل إنك على خير،
بك اليوم آخذ وبك أعطى، فقال الله عز وجل في كتابه ﴿ومن يبتغٍ غير
الإسْلام ديناً فَلَنْ يُقْبلَ مِنْه وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾)) قال أبو
عبدالرحمن عباد بن راشد ثقة ولكن الحسن لم يسمع من أبي هريرة.
٨٧٢٨ - حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي، ثنا عبدالله بن العلاء بن
زبر قال: سمعت القاسم مولى يزيد يقول: حدثني أبو هريرة أنه سمع
النبي* قال ((إن الله عز وجل يقول يا ابن آدم إن تعط الفضل فهو خير
لك، وإن تمسكه فهو شر لك، وابدأ بمن تعول، ولا يلوم الله على
الكفاف، واليد العليا خير من اليد السفلى)).
٨٧٢٩ - وبإسناده عن أبي هريرة قال أتى النبيّ ◌َ﴾ رجلٌ، فقال:
مرني بأمر ولا تكثر علىّ حتى أعقله قال: ((لا تغضب)) فأعاد عليه فأعاد
علیه قال: ((لا تغضب)) .
٨٧٣٠ - حدثنا أسود بن عامر، ثنا إسرائيل عن أبي حصين عن
(٨٧٢٨) إسناده صحيح، والقاسم مولى زيد هو القاسم بن عبدالرحمن الدمشقي كان مولى
لجويرية بنت أبي سفيان فورث بنو يزيد بن معاوية ولاءه. ولذلك سماه بعضهم مولی
معاوية ومولى بني يزيد، وقد تكلم فيه والحق أنه ثقة، وأخرج السيوطي الحديث بلفظ:
((اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول)) رواه الطبراني في الكبير عن ابن عمر،
ونوه السيوطي بصحته.
(٨٧٢٩) إسناده صحيح، رواه البخاري، والترمذي عن أبي هريرة، ورواه الحاكم عن جارية بن
قدامة، ونوه السيوطي في جامعه الصغير بصحة الحديث.
(٨٧٣٠) الأسود بن عامر شاذان، روى عن هشام بن حسان وكامل أبي العلاء، وروى عنه =
( ٤٠٦ )

أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عنه: ((لعن الله اليهود، حرمت
عليهم الشحوم، فباعوها وأكلوا أثمانها)).
٨٧٣١ - حدثنا سليمان بن داود، ثناعمران عن قتادة عن أبي
مراية عن أبي هريرة أن النبي # قال: ((لا تصلى الملائكة على نائحة ولا
على مرنة)).
٨٧٣٢ - حدثنا سليمان بن داود وهو أبو داود الطيالسي، ثنا
عمران عن قتادة عن العلاء بن زياد العدوي عن أبي هريرة عن النبي
قال: ((بناء الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة)) .
٨٧٣٣ - حدثنا سليمان بن داود حدثنا عمران عن قتادة عن
=
الدارمي، والحارث بن أبي أسامة، وأمم توفى سنة ٢٠٨، وثقه أبو حاتم، فقال: صدوق
صالح، وابن المديني، وقال: ثقة، وابن حبان وذكره في الثقات.
(٨٧٣١) إسناده صحيح، وأبو مراية العجلي البصري، قال أبو سعيد: اسمه عبدالله بن عمر وكان
قليل الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات كما في التعجيل.
(٨٧٣٢) إسناده صحيح، و((العلاء)) هو ابن زياد أبو نصر العدوي روى عن أبيه، وأبي هريرة،
وعمران بن حصين، وروي عنه: قتادة ومطر الوراق وهشام بن حسان، وكان عابداً قانتاً
بكاء، وله عن أبي هريرة مات سنة ٩٤، وأخرجه المنذري في الترغيب والترهيب،
ولفظه: ((عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قلنا يا رسول الله حدثنا عن الجنة ما بناؤها؟
قال: لبنة ذهب ولبنة فضة، وملاطها المسك، وحصباؤها اللؤلؤ، وترابها الزعفران، من
يدخلها ينعم ولا يبأس، ويخلد لا يموت، لا تبلى ثيابه، ولا تفنى شبابه))، ورواه
الترمذي، والبزار والطبراني في الأوسط، وابن حبان في صحيحه وروى ابن أبي الدنيا عن
أبي هريرة موقوفًا: ((حائط الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة ودرجها الياقوت واللؤلؤ إن
رضراض أنهارها اللؤلؤ وترابها الزعفران» ومعنى الرضراض: الحصى، أو صغار الحصى.
(٨٧٣٣) إسناده صحيح، وعمران فيه وفي اللذين قبله هو عمان بن داور القطان وهو ثقة، قال =
( ٤٠٧ )

سعيد بن أبي الحسن عن أبي هريرة أن رسول الله عليه قال: ((ليس شيء أكرم
على الله من الدعاء)).
٣٦٣
٢
٨٧٣٤ _ / حدثنا عبدالصمد حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثنا
/٥
ضمضم بن جوس الهفاني سمع أبا هريرة يقول سمعت رسول الله عماد
يقول: ((كان في بني إسرائيل رجلان، أحدهما مجتهد في العبادة، والآخر
مسرف على نفسه، وكانا متآخيين، فكان المجتهد لا يزال يرى على الآخر
ذنبًا فيقول ويحك أقصر فيقول المذنب: خلني وربي» فذ کر مثل حديث أبي
عامر.
٨٧٣٥ - حدثنا عبدالصمد حدثنا أبو هلال حدثنا محمد عن أبي
هريرة قال: قال رسول الله عنه: ((لو آمن عشرة من أحبار اليهود، آمنوا بي
كلهم)) .
في التهذيب (٨: ١٣٢): أورد له العقيلي عن قتادة عن سعيد بن أبي الحسن عن أبي
هريرة حديث ((ليس شيء أكرم على الله من الدعاء)) قال: لا يتابع عليه بهذا اللفظ ولا
يعرف إلا به أ هـ، أي لا يعرف إلا بعمران. رواه البخاري في الأدب، والترمذي،
والحا کم عن أبي هريرة وهو حديث صحيح.
(٨٧٣٤) ((ضمضم) هو ابن جوس بفتح الجيم وسكون الواو اليمامي، روى عن: أبي هريرة،
وروى عنه: يحيى بن أبي كثير، وعكرمة بن عمار، قال أحمد: ليس به بأس، وذكره
ابن سعد في فقهاء أهل اليمامة.
(٨٧٣٥) ((الأحبار)) جمع حبر بالفتح، وهو واحد أحبار اليهود، في القاموس: والكسر أفصح، لأنه
يجمع على أفعال دون فعول، وقال الفراء هو بالكسر، وقال أبو عبيد: هو بالفتح، وقال
الأصمعي: لا أدري أهو بالكسر أو بالفتح وكعب الحبر الكسر منسوب إلى الحبر الذي
یکتب به، لأنه كان صاحب کتب، والحديث مختصر ٨٥٣٦.
( ٤٠٨ )

٨٧٣٦ - حدثنا عبدالصمد حدثني أبي حدثني أبو الجلاس
عقبة بن يسار قال حدثني علي بن شماخ قال شهدت مروان سأل أبا هريرة
كيف سمعت رسول الله ◌ّ يصلى على الجنازة فقال أبو هريرة: ((اللهم أنت
ربها، وأنت خلقتها، وأنت هديتها للإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت
أعلم بسرها وعلانيتها جئنا شفعاء فاغفر لها)).
٨٧٣٧ - حدثنا عبدالصمد حدثني أبي حدثنا يونس عن الحسن
عن أبي هريرة قال يونس بن عبيد عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي #
قال: ((أطفئوا السرج، وأغلقوا الأبواب، وخمروا الطعام والشراب)).
٨٧٣٨ - حدثنا سليمان بن داود حدثنا شعبة عن أبي بلج قال
سمعت عمرو بن ميمون يحدث عن أبي هريرة قال: قال لي رسول الله عمله:
((ألا أدلك على كلمة من كنز الجنة، من تحت العرش؟ لا قوة إلا بالله)).
٨٧٣٩ - حدثنا عبدالصمد حدثنا حماد عن سهيل عن أبي
هريرة أن رسول الله عليه قال: ((ليس السنة أن لا يكون مطر، ولكن السنة أن
(٨٧٣٦) مكرر ٨٥٢٦.
(٨٧٣٧) إسناده صحيح، رواه البخاري عن جابر، وأخرجه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ:
((اطفئوا المصابيح إذا رقدتم، وأغلقوا الأبواب، وأوكئوا الأسقية، وخمروا الطعام والشراب،
ولو بعود تعرضه عليه)» وأشار إلى صحة الحديث، ومعنى خمروا: غطوا وأوكئوا: أي
اربطوا، وأطفئوا السرج وفي بعض الروايات: ((وأطفئوا المصابيح عند الرقاد)» يقول أئمة
الحديث وشراح السنة في هذا: إن هذا الإرشاد النبوي ليس خاصا بالمصابيح بل يشمل
إطفاء أي نار، ورواه ابن ماجة والحاكم بسند صحيح: ((خمروا الآنية وأوكئوا الأسقية،
وأجيفوا الأبواب واكتفوا صبيانكم عند العشاء فإِن للجن انتشارًا وخطفة)).
(٨٧٣٨) مختصر ٨٦٤٥.
(٨٧٣٩) مختصر ٨٦٨٨.
( ٤٠٩ )

تمطر السماء ولا تنبت الأرض)).
٨٧٤٠ - حدثنا عفان حدثنا حماد عن علي بن زید عن أوس بن
خالد عن أبي هريرة أن رسول الله # قال: ((يحشر الناس ثلاثة أصناف:
صنفاً مشاة، وصنفًاً ركبانًا، وصنفًا على وجوهم)) قالوا يا رسول الله وكيف
يمشون على وجوههم؟ فقال: ((إن الذي أمشاهم على أقدامهم قادر على أن
يمشيهم على وجوههم، أما أنه يتقون بكل حدب وشوك)) قال عفان يتقون
بوجوههم كل حدب وشوك.
٨٧٤١ - حدثنا عبدالصمد حدثنا حماد عن واصل عن
يحيى بن عقيل عن أبي هريرة أن رسول الله عنه قال: ((يقتص الخلق بعضهم
من بعض حتى الجماء من القرناء، وحتى الذرة من الذرة)).
٨٧٤٢ - حدثنا عبدالصمد بن عبدالوارث حدثنا حماد عن
علي بن زيد عن أبي الصلت عن أبي هريرة أن رسول الله عليه قال: ((انتهيت
إلى السماء السابعة، فنظرت، فإذا أنا فوقي برعد وصواعق، ثم أتيت على قوم
(٨٧٤٠) ((أوس بن خالد)) هو أوس بن أبي أوس، ((فأبو أوس)) كنية أبيه، روى عن أبي هريرة،
وروى عنه ابن جدعان وهو علي بن زيد بن جدعان. الحدب: ما ارتفع من الأرض،
وحدب ظهره بكسر الدال من باب طرب فهو حَدبٌ واحدودب مثله، وأحدبه الله فهو
أحدب: بین الحدب.
(٨٧٤١) ((يحيى بن عقيل - بالتصغير - الخزاعي بمرو، روى عن عمران بن حصين وأنس،
وروى عنه: الحسين بن واقد وسليمان التيمي، صدوق. الجماء: بتشديد الميم، التي لا
قرن لها من الأنعام كالشاة مثلا، الذرة: جمعها: الذَّر، وهي أصغر النمل.
(٨٧٤٢) عبدالصمد بن عبدالوارث التنوري - نسبة إلى التنور - أبو سهل الحافظ، روى عن هشام
الدستوائي وشعبة، وروى عنه: ابنه عبد الوارث وعبد والترقفي، حجة، مات سنة ٢٠٧ .
الرهج، فتحتين : الغبار.
( ٤١٠ )

بطونهم كالبيوت فيها الحيات ترى من خارج بطونهم، فقلت من هؤلاء؟
قال هؤلاء أكلة الربا، فلما نزلت وانتهيت إلى سماء الدنيا، فإذا أنا برهج
ودخان وأصوات، فقلت من هؤلاء؟ قال الشياطين يحرفون على أعين بني
آدم أن لا يتفكروا في ملكوت السموات والأرض ولولا ذلك لرأت
العجائب)).
٨٧٤٣ - حدثنا عبد الصمد بن عبدالوارث حدثنا حماد بن سلمة
عن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة أن النبي # قال: ((القنطار اثنا
عشر ألف أوقية كل أوقية، خير مما بين السماء والأرض)).
٨٧٤٤ - حدثنا عبدالصمد حدثنا عمر بن راشد حدثنا أبو كثير
عن أبي هريرة أن رسول الله #4 نهى أن تباع الثمرة حتى يبدو صلاحها.
٨٧٤٥ - حدثنا عبدالصمد حدثنا عبدالحكم قائد سعيد بن أبي
عروبة حدثنا عبدالرحمن الأصم قال سمعت أبا هريرة يقول كان
٣٦٤ رسول الله#/ إذا تبع جنازة قال: ((انبسطوا بها ولا تدبوا دبيب اليهود
٣٦٤
بجنائزها» .
٨٧٤٦ - حدثنا زيد بن الحباب حدثنا معاوية بن صالح قال
(٨٧٤٣) عبدالصمد بن عبدالوارث، حجة وسبق التعريف به في الحديث السابق.
(٨٧٤٤) أخرجه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ: ((نهى عن بيع الثمار حتى يبدو صلاحها
وتأمن العاهة)) وآخر بلفظ: ((نهى عن بيع الثمار حتى تنجو من العاهة)) أخرجه الطبراني
عن زيد بن ثابت. وهذا الحديث إسناده ضعيف، لضعف عمر بن راشد اليمامي.
(٨٧٤٥) في إسناده عبدالحكم قائد سعيد بن أبي عروبة، قال الدراقطني ((متروك)) وسماه في
التعجيل (عبدالحكيم) وهو في المخطوطة: (عبدالحكم) كما في الأصل.
(٨٧٤٦) إسناده صحيح، رواه الترمذي عن أبي هريرة، وأشار السيوطي في الجامع الصغير إلى أنه
حديث صحيح.
( ٤١١ )

حدثني أبو مريم أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله عليه: ((الملك في
قريش، والقضاء في الأنصار، والأذان في الحبشة، والسرعة في اليمن)) وقال
زيد مرة يحفظه: ((والأمانة في الأزد)).
٨٧٤٧ - حدثنا زيد بن الحباب حدثنا ابن ثوبان قال حدثني
عبدالله بن الفضل عن الأعرج عن أبي هريرة قال: رأيت رسول اللهعَ﴾.
یتوضأ مرتین مرتین.
٨٧٤٨ - حدثنا محمد بن عبدالله بن الزبير حدثنا عمر بن سعيد
عن عطاء عن أبي هريرة قال جاء رجل إلى رسول الله عية، فقال إني رأيت
رأسي ضرب فرأيته يتدهده، فتبسم رسول الله ◌َة، ثم قال: ((يطرق أحدكم
الشيطان فیتهول له ثم يغدو يخبر الناس)).
٨٧٤٩ - حدثنا شعيب بن حرب أبو صالح بمكة قال حدثنا
ليث بن سعد حدثنا جعفر بن ربيعة عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال
رسول الله عَّه: ((إذا سمعتم نهاق الحمير بالليل فتعوذوا بالله من شرها، فإنها
رأت شيطانًا، وإذا سمعتم صراخ الديكة بالليل فاسألوا الله من فضله، فإنها
رأت ملكاً)).
٨٧٥٠ - حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال حدثنا حماد يعني ابن
سلمة قال حدثنا أبو المهزم قال سمعت أبا هريرة يقول كنا مع النبي ع# في
(٨٧٤٧) أخرجه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ: (( كان يتوضأ واحدة واحدة، واثنتين اثنتين،
وثلاثا ثلاثاً، كل ذلك يفعل» رواه الطبراني عن معاذ وهو حديث حسن.
(٨٧٤٨) إسناده صحيح، ((عمر بن سعيد)) بن أبي حسين النوفلي، روى عن طاوس وعطاء،
وروى عنه: يحيى القطان وروح وخلق، وقد وثقه ابن معين، والنسائي، وأبو حاتم، وابن
حبان.
(٨٧٤٩) مكرر حديث ٨٠٥٠.
(٨٧٥٠) ((أبو المهزم)) التميمي يزيد، وقيل: عبدالرحمن، روى عن أبي هريرة وروي عنه: شعبة
وعبدالوارث، ضعفه أبو حاتم وغيره.
( ٤١٢ )

حج أو عمرة، فاستقبلنا رجل من جراد، فجعلنا نضربهن بعصينا وسياطنا،
فسقط في أيدينا وقلنا ما صنعنا ونحن محرمون، فسألنا النبي لة عن ذلك
فقال: ((لا بأس بصيد البحر)).
٨٧٥١ - حدثنا سريج بن النعمان حدثنا عبدالعزيز بن أبي سلمة
عن منصور بن أذين عن مكحول عن أبي هريرة قال: قال رسول الله تع#ه((لا
يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاح، والمراء وإن كان
صادقًا)).
٨٧٥٢ - حدثنا موسى بن داود الضبي حدثنا ابن لهيعة عن
عبيدالله بن أبي جعفر عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة أن خولة بنت
يسار أتت النبي # في حج أو عمرة فقالت يا رسول الله - # ليس لي إلا ثوب
واحد وأنا أحيض فيه قال: ((فإذا طهرت فاغسلي موضع الدم ثم صلي
فيه) قالت يا رسول الله إن لم يخرج أثره، قال: ((يكفيك الماء ولا يضرك
أثره)) .
٨٧٥٣ - حدثنا علي بن عبدالله بن جعفر المديني وذلك قبل
(٨٧٥١) أما عبدالعزيز بن أبي سلمة فهو الماجشون، وأما منصور بن أذين فإنه خطأ في أصل المسند
لم يتنبه لتصحيحه أحد. وصوابه (منصور بن زاذان) كما سبق في هذا الحديث نفسه
برقم ٨٦١٥ وقد أخطأ فيه ابن حجر في تعجيل المنفعة تبعاً لشيخه الحسيني قطن
(منصور بن أذين) شخصًاً غير منصور بن زاذان وزعم أنه مجهول، والحق أنه هو ابن
زاذان وأن أحد الناسخين القدماء للمسند أخطأ منه وكتبه (ابن أذين) وكذلك هو على
الخطأ في النسخة المخطوطة مما يؤيد أنه خطأ في أصل المسند قديم فأوجب هذه الشبهة،
وعلة الحديث الإرسال لأن مكحولا لم يسمع من أبي هريرة.
(٨٧٥٢) إسناده صحيح، وإن كان فيه ابن لهيعة.
(٨٧٥٣) رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة، وابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه عن
ثوبان، وهو متواتر وصحيح.
( ٤١٣ )
٠

المحنة قال عبدالله ولم يحدث أبي عنه بعد المحنة بشيء قال ثنا عبد الوهاب بن
عبدالمجيد يعني الثقفي، ثنا يونس عن الحسن عن أبي هريرة أن النبي:
قال: ((افطر الحاجم والمحجوم).
٨٧٥٤ - حدثنا حسين بن محمد حدثنا ابن أبي ذئب عن
محمد بن عمرو بن عطاء عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة عن النبي
أنه قال: ((إن الميت تحضره الملائكة، فإذا كان الرجل الصالح قالوا اخرجي
أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، اخرجي حميدة وأبشري بروح
وريحان ورب غير غضبان، قال فلا يزال يقال ذلك حتى تخرج، ثم يعرج
بها إلى السماء، فيستفتح لها، فيقال من هذا؟ فيقال فلان فيقولون مرحباً
بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب، ادخلي حميدة وأبشري بروح
وريحان ورب غير غضبان، قال فلا يزال يقال لها حتى ينتهى بها إلى السماء
التي فيها الله عز وجل، وإذا كان الرجل السوء قالوا اخرجي أيتها النفس
الخبيثة كانت في الجسد الخبيث، اخرجي ذميمة وأبشري بحميم وغساق،
وآخر من شكله أزواج، فلا يزال حتى يخرج، ثم يعرج بها إلى السماء
فيستفتح لها، فيقال من هذا؟ فيقال فلان، فيقال لا مرحباً بالنفس الخبيثة
كانت في الجسد الخبيث، ارجعي ذميمة فإنه لا يفتح/ لك أبواب السماء،
فترسل من السماء، ثم تصير إلى القبر، فيجلس الرجل الصالح، فيقال له
مثل ما قيل له في الحديث الأول، ويجلس السوء فيقال له مثل ما قيل في
الحديث الأول)».
٣٦٥
٢
٨٧٥٥ - حدثنا حسين بن محمد حدثنا شريك عن ليث عن
(٨٧٥٤) إسناده صحيح، وحسين بن محمد هو ابن بهرام التميمي المروزي المؤدب، وفي الأصل
(حسن بن محمد) هو في المخطوطة على الخطأ (حسن بن محمد) وهو خطأ فليس في
شيوخ أحمد من هذا اسمه.
(٨٧٥٥) وأخرج السيوطي في الجامع الصغير: (صلوا عليّ، فإن صلاتكم عليّ زكاة لكم) رواه =
( ٤١٤ )

كعب عن أبي هريرة عن النبي ◌ّة، قال: ((صلوا عليّ فإنها زكاة لكم،
واسألوا الله لي الوسيلة، فإنها درجة في أعلى الجنة لا ينالها إلا رجل، وأرجو
أن أكون أنا هو)) .
٨٧٥٦ - حدثنا حسين قال ثنا سفيان يعني ابن عيينة عن أبي
الزناد عن عبدالرحمن الأعرج عن أبي هريرة رواية أن النبي # قال: ((هل
ترون قبلتي ههنا ما يخفي عليّ شيء من خشوعكم وركوعکم)).
٨٧٥٧ - حدثنا معاوية بن عمرو قال ثنا زائدة عن عبدالملك بن
عمير عن أبي الأوبر قال أتى رجل أبا هريرة فقال أنت الذي تنهى الناس أن
يصلوا وعليهم نعالهم؟ قال: لا ولكن ورب هذه الحرمة لقد رأيت
رسول الله # يصلي إلى هذا المقام وعلیه نعلاه، وانصرف وهما علیه، ونھی
النبي ◌ّ عن صيام يوم الجمعة إلا أن يكون في أيام.
٨٧٥٨ - حدثنا معاوية بن عمرو المعنى قال ثنا زائدة عن ليث عن
عبدالكريم عن مولى أبي رهم عن أبي هريرة قال سمعت رسول اللهتعمي
يقول: ((أيما امرأة تطيبت للمسجد، لم يقبل لها صلاة حتى تغسله عنها
=
ابن أبي شيبة، وابن مردويه عن أبي هريرة.
(٨٧٥٦) ((الأعرج)) هو: عبدالرحمن بن هرمز الأعرج أبو داود، روى عن أبي هريرة وعبد الله بن
بجينة، وروى عنه: الزهري وابن لهيعة، كان يكتب المصاحف، توفى بالثغر - أي ثغر
الإسكندرية - سنة ١١٧، وثقه ابن سعد والمديني والعجلي وابن خراش.
(٨٧٥٧) إسناده صحيح، وأبو الأوبر هو زياد الحارثي كما جزم بذلك الدولابي في الكنى
(١١٧:١) ونقله ابن حجر في التعجيل عن النسائي وأبي أحمد الحاكم وغيرهم، ثم
قال: ((وثقه ابن معين، وابن حبان، وصحح حديثه)) وهذا الحديث روى الصلاة في
النعلين منه الدولابي عن الحسن بن علي بن عفان عن حسين الجعفي عن
زائدة.
(٨٧٥٨) رواه ابن ماجة عن أبي هريرة، وأخرجه السيوطي في الجامع الصغير ونوه بضعفه.
( ٤١٥ )

اغتسالها من الجنابة)) .
٨٧٥٩ - حدثنا حسين بن محمد ثنا مسلم يعني ابن خالد عن
العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي مئة أنه قال: (( كرم
الرجل دينه، ومروءته عقله، وحسبه خلقه)) .
٨٧٦٠ - حدثنا يحيى بن غيلان وقتيبة بن سعيد قالا حدثنا
رشدین بن سعد قال یحیی بن غیلان في حدیثه قال ثنی یونس بن یزید
عن ابن شهاب عن قبيصة عن أبي هريرة عن رسول الله#ه قال: ((يخرج
من خراسان رايات سود لا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء)).
٨٧٦١ - حدثنا يحيى بن غیلان قال ثنا رشدین حدثني بكر بن
عمرو عن عمرو بن أبي نعيمة عن أبي عثمان جليس أبي هريرة عن
رسول الله تَّ أنه قال: ((من قال علي مالم أقل فليتبوأ مقعده من النار، ومن
أُفتى بفتيا بغير علم كان إثم ذلك على من أفتاه، ومن استشار أخاه فأشار
عليه بأمر وهو يرى الرشد غير ذلك فقد خانه)).
٨٧٦٢ - حدثنا الخزاعي أبو سلمة قال أنا عبدالله بن جعفر عن
عثمان بن محمد الأخنس عن المقبري عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله : ((من جعل قاضياً بين الناس فقد ذبح بغير سكين)).
(٨٧٥٩) رواه الحاكم في المستدرك، ورواه البيهقي في السنن عن أبي هريرة وأشار السيوطي إلى
صحته في الجامع الصغير.
(٨٧٦٠) إسناده ضعيف، لضعف رشدين بن سعد.
(٨٧٦١) رواه البخاري ومسلم، ورواه ابن ماجة من طريق محمد بن عمرو عن أبي سالمة،
ومسلم، والحاكم، والشافعي في الرسالة، والدارمي بنحوه.
(٨٧٦٢) رواه أبو داود، وابن ماجة، والحاكم في المستدرك عن أبي هريرة وأشار السيوطي إلى
صحة الحديث.
( ٤١٦ )

٨٧٦٣ - قال عبدالله قال أبي وثنا بعد ذلك يعني الخزاعي قال
أنبأنا عبدالله بن جعفر قال أنا عثمان بن محمد عن الأعرج والمقبري عن
أبي هريرة.
٨٧٦٤ - حدثنا منصور بن سلمة أبو سلمة الخزاعي قال ثنا
سليمان بن بلال عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي # قال: ((جزوا
الشوارب واعفوا اللحى)).
٨٧٦٥ - حدثنا الخزاعي قال ثنا ليث ابن سعد عن سعيد عن
أخيه عباد أنه سمع أبا هريرة يقول كان رسول الله # يقول: ((اللهم إني
أعوذ بك من الأربع: من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا
تشبع، ومن دعاء لا يسمع)).
٨٧٦٦ - ثنا الخزاعي قال ثنا سليمان ابن بلال عن كثير بن زيد
عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة عن النبي# قال: ((يجير على أمتي
أدناهم» .
(٨٧٦٣) سبق تخريجه.
(٨٧٦٤) رواه مسلم عن أبي هريرة، وأخرجه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ: (جزوا الشوارب
وأرخوا اللحى، خالفوا المجوس).
(٨٧٦٥) رواه مسلم، والنسائي عن زيد بن أرقم، والسيوطي في الجامع الصغير ونوه بصحته،
وأخرجه مطولا بلفظ: ((اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والبخل،
والهرم، وعذاب القبر، وفتنة الدجال، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من
زكاها، أنت وليها ومولاها. اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع،
ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها)).
(٨٧٦٦) رواه الحاكم في المستدرك عن أبي هريرة، وأخرجه السيوطي في الجامع الصغير، ونوّه
بصحته. والحديث إسناده صحيح.
( ٤١٧ )

٨٧٦٧ - ثنا الخزاعي قال أنا ابن بلال عن ابن عجلان عن
عبيدالله بن سلمان الأغر عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي# قال: ((ما ينبغي
لذي الوجهين أن يكون أميناً».
٣٦٦
٢
٨٧٦٨ -/ ثنا الخزاعي ثنا سليمان عن العلاء عن أبيه عن أبي
هريرة عن النبي# قال: ((لا ينبغي للصديق أن يكون لعانا)).
٨٧٦٩ - حدثنا الخزاعي قال أنا سليمان عن العلاء عن أبيه عن
أبي هريرة عن النبي قال: ((الجرس مزمار الشيطان)).
٨٧٧٠ - ثنا الخزاعي قال ثنا سليمان ابن بلال عن كثير
ابن زيد عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة أن رسول الله عليه قال: ((الصلح
جائز بين المسلمين)).
٨٧٧١ - حدثنا عبدالله حدثني أبي حدثنا الخزاعي قال ثنا سليمان
ابن بلال عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي #
قال: ((جزوا الشوارب، واعفوا اللحى، وخالفوا المجوس)).
(٨٧٦٧) إسناده صحيح، وقد وضح الرسول # حقيقة ذي الوجهين ووضعه، في قوله: (( ...
وتجدون شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه)) متفق عليه.
(٨٧٦٨) رواه مسلم، والحاكم وصححه. ولفظه قال: ((لا يجتمع أن تكونوا لعانين صديقين)).
وأخرجه المنذري في الترغيب والترهيب.
(٨٧٦٩) رواه مسلم، وأبو داود عن أبي هريرة، ورمز له السيوطي بالصحة في الجامع الصغير،
وأخرجه بلفظ: ((الجرس مزامير الشيطان)). والحديث إسناده صحيح.
(٨٧٧٠) رواه أبو داود والحاكم في المستدرك عن أبي هريرة، ورواه الترمذي، وابن ماجة عن
عوف، ورمز له السيوطي بالصحة، وأخرجه بلفظ: ((الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحاً
أحل حراما أو حرم حلالا)). والحديث إسناده صحيح.
(٨٧٧١) مطول حديث ٨٧٦٤.
( ٤١٨ )

٨٧٧٢ - ثنا الخزاعي قال ثنا سلیمان ابن بلال عن کثیر بن زید
عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله تعالى: ((إذا دخل البصر
فلا إذن)).
٨٧٧٣ - حدثنا الخزاعي قال أنا ليث بن سعد عن يزيد بن
الهاد عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال سمعت
رسول الله ي يقول: ((رأيت عمرو بن عامر يجر قصبه في النار، وكان أول
من سيب السائبة، وبحر البحيرة)).
٨٧٧٤ - ثنا الخزاعي قال أنا ليث عن يزيد بن الهاد عن ابن
شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال قال: رسول اللهعم﴾ :
((لعن الله اليهود؛ اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)).
٨٧٧٥ _ ثنا معاوية قال ثنا زائدة قال ثنا محمد بن عمرو عن أبي
(٨٧٧٢) إسناده صحيح، ((كثير بن زيد)) الأسلمي: أبو محمد المدني روى عن المقبري وطائفة،
وروى عنه ابن أبي فديك وآخرون، قال أبو زرعة: صدوق فيه لين، مات في آخر خلافة
أبي جعفر المنصور وقال ابن عدي: لم أر بحديث كثير بأساً.
(٨٧٧٣) إسناده صحيح، ((السائبة والبحيرة)): كان أهل الجاهلية إذا نتجت الناقة خمسة أبطن
آخرها ذكر بحروا أذنها أي شقوها وحرموا ركوبها ودرها ولا تطرد عن ماء ولا عن
مرعي. وكان يقول الرجل: إذا قدمت من سفري أو برئت من مرضى فناقتي ((سائبة))
وجعلها كالبحيرة في تحريم الانتفاع بها، وقيل: كان الرجل إذا أعتق عبيداً قال: هو
سائبة فلا عقل بينهما ولا ميراث.
(٨٧٧٤) إسناده صحيح، وروى مسلم في النهي عن الصلاة إلى القبور، قول الرسول #: ((لا
تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها)).
(٨٧٧٥) وروى البخاري: عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن رسول الله # نهى عن متعة
النساء يوم خيبر وعن أكل الحمر الإنسية.
( ٤١٩ )

سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله # حرم يوم خيبر كل ذي ناب من
السباع، والمجثمة والحمار الإنسي.
٨٧٧٦ - ثنا معاوية قال ثنا أبو إسحق يعني الفزاري عن الأعمش
عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول اللهعليه: ((من أنفق زوجاً أو
قال زوجين من ماله أراه قال في سبيل الله دعته خزنة الجنة يا مسلم هذا
خير هلم إليه، فقال أبو بكر: هذا رجل لا عليه، فقال رسول اللهعليه: ((ما
نفعني مال قط إلا مال أبي بكر، قال فبكى أبو بكر وقال: وهل نفعني الله
إلا بك، وهل نفعني الله إلا بك، وهل نفعني الله إلا بك)).
٨٧٧٧ - ثنا خلف بن الوليد قال ثنا ابن مبارك عن محمد بن
عجلان عن ربيعة عن الأعرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله عنه: ((المؤمن
القوي خير وأفضل وأحب إلى الله عز وجل من المؤمن الضعيف وفي كل
خير، احرص على ما ينفعك، ولا تعجز، فإن غلبك أمر فقل قدّر الله وما
شاء صنع، وإياك واللو، فإن اللو يفتح من الشيطان)).
٨٧٧٨ - حدثنا خلف بن الوليد قال ثنا أبو معشر عن سعيد عن
أبي هريرة قال قال رسول الله : ((ليدعن الناس فخرهم في الجاهلية أو
ليكونن أبغض إلى الله عز وجل من الخنافس)).
٨٧٧٩ - ثنا حسين بن محمد قال حدثنا ابن أبي ذئب عن
(٨٧٧٦) رواه البخاري بنحوه.
(٨٧٧٧) إسناده صحيح، رواه مسلم، والحديث شامل لكل أنواع القوة.
(٨٧٧٨) إسناده ضعيف، لضعف أبي معشر نجيح بن عبدالرحمن السندي، وانظر القول المسدد
٩٣ - ٩٦.
(٨٧٧٩) مكرر حديث ٧٨٨٧ وفي إسناده يزيد بن مكرز وهو مجهول وأخطأ من ظنه أيوب بن
عبد الله بن مكرز لما جاء اسمه مبهما (ابن مكرز) فقط كما مضى في ٧٨٨٧؛ لأنه =
( ٤٢٠ )