Indexed OCR Text
Pages 301-320
في رأسه)) قال: ما وجدت هذا قط. فلما ولى قال: ((من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا)). ٨٣٧٧ - وبإسناده، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهعم﴾. ((افترقت اليهود على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة)) . ٨٣٧٨ - وبإسناده، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عزئه . ((خمس من حق المسلم على المسلم: رد التحية، وإجابة الدعوة، وشهود الجنازة، وعيادة المريض، وتشميت العاطس إذا حمد الله عز وجل)). ٣٣٣ ٢ ٨٣٧٩ - وبإسناده، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عليه: ((لما خلق الله الجنة والنار، أرسل/ جبريل قال: انظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فجاء فنظر إليها وإلى ما أعد الله لأهلها فيها، فرجع إليه قال: وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها. فأمر بها فحجبت بالمكاره، قال: ارجع إليها فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها. قال فرجع إليها وإذا هي قد حجبت بالمكاره. فرجع إليه قال: وعزتك قد خشيت أن لا يدخلها أحد. قال: اذهب (٨٣٧٧) إسناده صحيح، رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه، والسيوطي في الجامع الصغير ونوه بصحة الحديث. (٨٣٧٨) إسناده صحيح، رواه ابن ماجه عن أبي هريرة أيضا، والسيوطي في الجامع الصغير وأشار إلی صحته. (٨٣٧٩) إسناده صحيح، بينت بعض الأحاديث أن ما أعده الله تعالى لعباده الصالحين في الجنة لا يمكن وصفه ولا يعلمه إلا الله، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﴾، قال الله تعالى: (( أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر واقرأوا إن شئتم ﴿ فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين ﴾)) متفق عليه. ( ٣٠١ ) إلى النار فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فإذا هي يركب بعضها، بعضا فرجع قال: وعزتك لقد خشيت أن لا يسمع بها أحد فيدخلها، فأمر بها فحفت بالشهوات. فقال وعزتك لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها)) . ٨٣٨٠ - وبإسناده عن أبي هريرة قال: كان رجلان من بليّ من قضاعة أسلما مع النبي ◌ّة واستشهد أحدهما وأَخَر الآخر سنة. قال طلحة ابن عبيدالله: فأريت الجنة فرأيت فيها المؤخّر منهما أدخل قبل الشهيد، فعجبت لذلك، فأصبحت فذكرت ذلك لرسول الله عليه أو ذكر ذلك لرسول الله #. فقال رسول الله عنه: ((أليس قد صام بعده رمضان، وصلى ستة آلاف ركعة، أو كذا وكذا ركعة صلاة السنة)). ٨٣٨١ - حدثنا يزيد - يعني ابن هارون - أنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن طلحة بن عبيدالله أن رجلين من بليّ وهم حي من قضاعة. فذ کره. ٨٣٨٢ - حدثنا محمد بن بشر ثنا هشام بن عروة حدثني وهب (٨٣٨٠، ٨٣٨١) الحديثان إسنادهما صحيح، وفي الحديث بيان لقيمة العبادات في الإسلام، حتى لا يتكل الناس على عمل واحد من أعمال الخير، وترغيب في ثواب العبادات ومنزلتها في الإسلام، كما هو معروف، وليس في الحديث نقص من قيمة الشهيد، فالقرآن والسنة بينا مكانة الشهيد بما لا يدع مجالا للشك في درجته عند ربه، فالشهداء أحياء عند ربهم يرزقون، يستبشرون بنعمة من الله وفضل. (٨٣٨٢) إسناده صحيح، و(عمرو بن الأزرق) الراوي عن أبي هريرة خطأ من الناسخ أو الطابع وكذلك هو في المخطوطة (عمرو بن الأزرق) كما في الأصل فالخطأ قديم في المسند في هذا الحرف، وصوابه (سلمة بن الأزرق) كما مضى في ٧٦٧٧ ,٥٨٨٩ في هذا = ( ٣٠٢ ) ابن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سلمة بن الأزرق قال: توفى بعض كنائن مروان، فشهدها الناس وشهدها أبو هريرة، ومعها نساء بيكين، فأمرهن مروان، فقال أبو هريرة: دعهن، فإنه مر على رسول اللهعلية جنازة معها بواك فنهرهن عمر رحمه الله، فقال له رسول الله عَ: ((دعهن فإن النفس مصابة، والعين دامعة، والعهد حديث)). ٨٣٨٣ - حدثنا محمد بن بشر، ثنا مسعر ثنا عبدالملك بن عمير، عن موسى بن طلحة عن أبي هريرة قال: لما نزلت ﴿وأَنْذِرْ عَشيرَتَكَ الأقربينَ﴾ جعل يدعو بطون قريش بطنا. بطنًا: ((يا بني فلان، أنقذوا أنفسكم من النار، حتى انتهى إلى فاطمة فقال: يا فاطمة ابنة محمد أنقذي نفسك من النار، لا أملك لكم من الله شيئاً غير أن لكم رحماً سأبلها ببلالها» . ٨٣٨٤ - حدثنا محمد بن بشر ثنا أبو حيان، عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: قال نبي الله عَّ لبلال عند صلاة الفجر: ((يا بلال خبرني بأرجى عمل عملته منفعة في الإسلام فإني قد سمعت خشف نعليك بين يدي في الجنة)) قال: ما عملت يا رسول الله في الإسلام عملا أرجى عندي منفعة من أني لم أتطهر طهوراً تامًا قط في ساعة من ليل أو نهار إلا = الحديث. وسلمة هذا حجازي قال ابن القطان: لا يعرف حاله ولا أعرف أحداً من المصنفين في كتب الرجال ذكره)) ولكن حديثه في المسند برقم ٧٦٧٧ فيه أنه رد على ابن عمر بما رواه عن أبي هريرة فقال له ابن عمر «أنت سمعته قال نعم قال فالله ورسوله أعلم)» ولو كان متهماً عنده أو غير ثقة لرد روايته ولم يسلم له بالحجة عليه فهذا توثيق ضمني من صحابي جليل يكفي في صحة روايته والاطمئنان إليها. (٨٣٨٣) إسناده صحيح، رواه مسلم في الإيمان عن قتيبة وزهير بن حرب ورواه الترمذي في التفسير عن عبد بن حميد، ورواه النسائي في الوصايا عن إسحق بن إبراهيم. (٨٣٨٤) الطهور بالفتح: هو الماء الذي يتطهر به قال تعالى: ﴿وأنزلنا من السماء ماء طهوراً ﴾ وأما = ( ٣٠٣ ) صليت بذلك الطهور لربي ما كتب لي أن أصلي. ٨٣٨٥ - حدثنا يحيى بن يزيد بن عبدالملك يعني النوفلي - قال عبدالله: ثنا أبي ذكره عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي * قال: ((من أفضى بيده إلى ذكره ليس دونه ستر فقد وجب عليه الوضوء)) . ٨٣٨٦ - حدثنا الهيثم بن خارجة، ثنا يحيى بن يزيد بن عبدالملك عن أبيه، عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي ﴾﴾ مثله. ٨٣٨٧ - حدثنا يحيى بن يزيد بن عبدالملك عن أبيه، عن سعيد ابن أبي سعيد عن أبي هريرة أن النبي ◌ّه قال: ((أكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة)). ٨٣٨٨ - حدثنا يحيى بن يزيد، عن أبيه، عن جبير بن أبي صالح - وكان يقال له ابن نفيله - عن أبي هريرة أن النبي ** قال: ((ثمن الحريسة حرام. وأكلها حرام)). = بالضم: فالمراد به الفعل الذي هو المصدر أي التطهر. (٨٣٨٥) إسناده ضعيف، لأن يزيد بن عبدالملك النوفلي ضعيف متفق على ضعفه. وأما ابنه یحیی فليس به بأس. (٨٣٨٦) إسناده ضعيف، لأن يزيد بن عبدالملك النوفلي ضعيف كما سبق. (٨٣٨٧) إسناده ضعيف، رواه ابن عدي في الكامل عن أبي هريرة، وأشار السيوطي إلى ضعفه في الجامع الصغير. (٨٣٨٨) إسناده ضعيف، وجبير بن أبي صالح، ذكر ابن حجر في التعجيل أن في بعض نسخ المسند (بشير) بدل (جبير)، وفي المخطوطة (جبير) ويظهر من كلامه ترجيح أنه (جبير) وهو مجهول على كال حال، والحريسة بالحاء المهملة - وفي الأصل بالجيم وهو خطأ - هي الشاة التي تسرق ليلا، وقد عرف جبير هذا بابن نفيلة كما في المطبوع والتعجيل ولكن في المخطوطة (ابن بقبلة). ( ٣٠٤ ) ٣٣٤ ٢ ٨٣٨٩ - حدثنا أبو النضر، ثنا المبارك عن الحسن، عن أبي هريرة قال: وأراه عن النبي ◌ّه قال: ((لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لتخطفن أبصارهم)). ٨٣٩٠ - / حدثنا أبو النضر ثنا المبارك عن الحسن، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله تعبئة يقول: ((ألا من رجل يأخذ بما فرض الله ورسوله كلمة أو كلمتين أو ثلاثاً أو أربعاً أو خمسًاً، فيجعلهن في طرف ردائه فيتعلمهن ويعلمهن)) قال أبو هريرة: فقلت: أنا يا رسول الله. قال: ((فابسط ثوبك)). قال: فبسطت ثوبي. فحدث رسول الله عَّة ثم قال: ((ضم إليك)) فضممت ثوبي إلى صدري فإني لأرجو أن لا أكون نسيت حديثاً سمعته منه بعد. ٨٣٩١ - حدثنا أبو النضر، ثنا عبدالرحمن يعني ابن عبدالله بن دينار - عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عنه: ((ضرس الكافر مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ومقعده من النار كما بين قديد ومكة، وكثافة جلده اثنان وأربعون ذراعا بذراع الجبار)). ٨٣٩٢ - حدثنا أبو النضر ثنا عبدالرحمن عن أبيه، عن أبي (٨٣٨٩) إسناده صحيح، رواه البخاري في الصلاة عن حجاج بن منهال بلفظ: ((أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام)) ورواه مسلم في الصلاة عن خلف بن هشام وأبي الربيع الزهراني وقتيبة بن سعيد وعن عمرو الناقد وزهير بن حرب، ورواه أبو داود في الصلاة عن حفص بن عمر، ورواه الترمذي في الصلاة عن قتيبة ورواه النسائي في الصلاة عن قتيبة، ورواه ابن ماجه في الصلاة عن حميد بن مسعدة وسويد بن سعيد. (٨٣٩٠) إسناده صحيح، رواه البخاري، وفي فتح الباري ١: ٢٢٤ وحلية الأولياء ١: ٣٧٨، وطبقات ابن سعد ٢٤: ٥٦ ((فبسطه فغرف بيده ثم قال: ضمه فضممته) . (٨٣٩١) الحديث سبق برقم ٨٣٢٧. (٨٣٩٢) أخرجه البخاري عن أبي هريرة، والسيوطي في الجامع الصغير ونوه بصحته. ( ٣٠٥ ) صالح، عن أبي هريرة، عن النبي عليه قال: ((إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله عز وجل لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم)) . ٨٣٩٣ - حدثنا أبو عامر العقدي عن محمد بن عمار كشاكش قال: سمعت سعيد المقبري يحدث عن أبي هريرة عن النبي ثمّة: قال: ((خير الكسب كسب يد العامل إذا نصح)) . ٨٣٩٤ - حدثنا أبو عامر، ثنا فليح بن سليمان عن نعيم بن عبدالله المجمر أنه رقى إلى أبي هريرة على ظهر المسجد وهو يتوضأ فرفع في عضديه ثم أقبل عليّ فقال: إني سمعت رسول الله عنه يقول: ((إن أمتي يوم القيامة هم الغر المحجلون من آثار الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل)) فقال نعيم: لا أدري قوله: ((من استطاع أن يطيل غرته فليفعل)). من قول رسول الله ◌َّه أو من قول أبي هريرة. ٨٣٩٥ - حدثنا أبو عامر، ثنا زهير، عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي ◌ّ* قال: ((تدرون من المفلس))؟ قالوا: المفلس فينا يا رسول الله من لا له درهم ولا دينار ولا متاع. قال: ((المفلس من أمتي يوم القيامة من يأتي بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم عرض هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وضرب هذا. فيقعد فيقتص هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرح عليه ثم طرح في النار)). وقال عبدالرحمن يعني ابن مهدي: فيقتص، وقال عبدالرحمن: قبل أن يقضى ما عليه. (٨٣٩٣) إسناده صحيح، أخرجه السيوطي في الجامع الصغير وأشار إلى حسنه. (٨٣٩٤) رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة، وأشار السيوطي في الجامع الصغير إلى صحته. (٨٣٩٥) رواه مسلم في الأدب عن قتيبة وعلي بن حجر. (٣٠٦ ) ٨٣٩٦ - حدثنا أبو عامر، ثنا زهير، عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ◌ّ قال: ((لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع في الجنة أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من الجنة أحد. خلق الله مائة رحمة فوضع رحمة واحدة بين خلقه يتراحمون بها، وعند الله تسعة وتسعون رحمة)). ٨٣٩٧ - حدثنا أبو عامر، ثنا زهير عن أسيد بن أبي أسيد، عن نافع بن عياش، مولى عيلة بنت طلق الغفاري، عن أبي هريرة، عن النبي # قال: ((من أحب أن يطوق حبيبه طوقاً من نار، فليطوقه طوقاً من ذهب ومن أحب أن يسور حبيبه سوارًا من نار فليسوره بسوار من ذهب، ومن أحب أن يحلق حبيبه حلقة من نار فليحلقه حلقة من ذهب. ولكن عليكم بالفضة، العبوا بها لعباً، العبوا بها لعبا)) . ٨٣٩٨ - حدثنا أبو عامر، ثنا زهير، حدثني موسى بن وردان عن أبي هريرة، عن النبي ◌ّ قال: ((المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل). ٨٣٩٩ - حدثنا أبو عامر وسريج قالا ثنا فليح، عن هلال بن علي (٨٣٩٦) رواه الترمذي عن أبي هريرة أيضًاً، ونوه السيوطي في الجامع الصغير إلى أنه حسن. (٨٣٩٧) إسناده صحيح، ونافع بن عياش (بالياء والشين المعجمة) ويقال عباس (بالباء والسين المهملة) هو نافع مولى أبي قتادة الذي مضى حديثه في ٧٦٦٦ نسب إلى أبي قتادة، ولم يكن مولاه بل مولاته (عقيلة بنت طلق) وفي المسند هنا (عيلة) وكذلك في المخطوطة عيلة والصواب ما نقلناه عن التهذيب ١٠: ٤٠٥ - ٤٠٦، وسيأتي على الصواب رقم ٨٨٩٧. (٨٣٩٨) رواه أبو داود في الأدب، ورواه الترمذي في الزهد عن محمد بن بشار. (٨٣٩٩) رواه البخاري في التفسير عن إبراهيم بن المنذر، وفي الاستقراض عن عبدالله بن محمد، = ( ٣٠٧ ) ٣٣٥ ٢ عن عبدالرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة، عن النبي # قال: ((ما من /مؤمن إلا وأنا أولى به في الدنيا والآخرة، اقرأوا إن شئتم: ﴿النَّبِي أَوْلَى بالمؤمنينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ فأيما مؤمن هلك وترك مالا فليرثه عصبته من کانوا، ومن ترك دیناً أَو ضياعاً فليأتني فإني مولاه). ٨٤٠٠ - حدثنا أبو عامر، ثنا فليح، عن هلال بن علي، عن عبدالرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة عن النبي * قال: ((من آمن بالله ورسوله، وأقام الصلاة وصام رمضان فإن حقاً على الله أن يدخله الجنة هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها)). قالوا: يا رسول الله، أفلا نخبر الناس؟ قال: ((إن في الجنة مائة درجة أعدها الله عز وجل للمجاهدين في سبيله، بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله عز وجل فسلوه الفردوس، فإنه وسط الجنة وأعلى الجنة وفوق عرش الرحمن عز وجل، ومنه تفجر أو تنفجر أنهار الجنة)) شك أبو عامر. = ورواه مسلم في كتاب الفرائض. قيل: إنه * كان يقضي من مال مصالح المسلمين، وقيل: من خالص مال نفسه، وقيل: كان هذا القضاء واجبًا عليه ع#، وقيل تبرع منه، والخلاف وجهان، واختلف في قضاء دين من مات وعليه دين، فقيل: يجب قضاؤه من بيت المال، وقيل: لا يجب، ومعنى الحديث أن النبي # قال: أنا قائم بمصالحكم في حياة أحد کم وموته، وأنا وليه في الحالین، فإن کان علیه دین قضيته من عندي إن لم يخلف وفاء، وإن كان له مال فهو لورثته لا آخذ منه شيئا، وإن خلف عيالا محتاجين ضائعين فليأتوا إلي فعلي نفقتهم ومؤثتهم أهـ النووي على مسلم. (٨٤٠٠) إسناده صحيح، أخرجه البخاري في الجهاد، وأخرجه الترمذي، ورواه زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، وابن ماجه، وقال همام عن زيد عن عطاء عن عبادة بن الصامت أخرجه الترمذي والحاكم ورجح رواية الدراوردي ومن تابعه على رواية همام، ولم يتعرض لرواية هلال مع أن بين عطاء بن يسار ومعاذ انقطاعا. قوله: فقالوا يا رسول الله)) الذي خاطبه بذلك هو معاذ بن جبل كما في رواية الترمذي أو أبو الدرداء كما وقع عند = (٣٠٨ ) ٨٤٠١ - حدثنا يونس، ثنا فليح، عن هلال بن علي، عن عطاء ابن يسار، أو ابن عمرة قال فليح: ولا أعلمه إلاعن ابن أبي عمرة، فذكر الحديث إلا أنه قال: تفجر أنهار الجنة وقال: أفلا ننبيء الناس بذلك. قال وحده ثم حدثنا به فلم يشك يعني فليحا قال عطاء بن يسار. ٨٤٠٢ _ حدثنا عبدالله قال: قال أبي: فحدثناه سریج قال: حدثنا فليح، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عنه: فذكره وقال: وفوقه عرش الرحمن ومنه تنفجر أنهار الجنة. ٨٤٠٣ - حدثنا سريج، ثنا أبو عامر، ثنا فليح، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، عن النبي # قال: ((الشيخ يكبر ويضعف جسمه، وقلبه شاب على حب اثنين: طول العمر، والمال)). ٨٤٠٤ - حدثنا أبو عامر وسريج، قالا: ثنا فليح، عن هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة، عن النبي # أنه قال: ((إن أهل الجنة ليتزاورون فيها)). قال سريج. ((ليتراءون فيها كما تراءون الكوكب الشرقي والكوكب الغربي الغارب في الأفق الطالع في تفاضل الدرجات)). الطبراني وأصله في النسائي لكن قال فيه: ((فقلنا)). (٨٤٠١) إسناده صحيح، سبق تخريجه في الحديث الذي قبله، ((تفجر أنهار الجنة)) بحذف التاء الأولى. (٨٤٠٢) إسناده صحيح، سبق تخريجه رقم ٨٤٠٠. (٨٤٠٣) إسناده صحيح، رواه البخاري في الرقاق عن علي بن المديني، ورواه مسلم في الزكاة عن أبي الطاهر بن السرح وحرملة بن يحيى، عن زهير بن حرب، ورواه الترمذي في الزهد عن قتيبة ورواه ابن ماجه في ثواب التسبيح عن أبي مروان. (٨٤٠٤) إسناده صحيح، رواه البخاري ومسلم عن أبي سعيد، ورواه الترمذي عن أبي هريرة، ونوه السيوطي في الجامع الصغير إلى صحته. ( ٣٠٩ ) ٠٠ قالوا: يا رسول الله: أولئك النبيون؟ قال: ((بلى، والذي نفس محمد بيده أقوام آمنوا بالله ورسوله وصدقوا المرسلين)) وقال سريج: ((وأقوام آمنوا بالله)). ٨٤٠٥ - حدثنا أبو عامر، ثنا زهير، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، أن النبي # قال: ((مايصيب المرء المسلم من نصب ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا غم، ولا أذى، حتى الشوكة يشاكها - إلا كفر الله عنه بها من خطاياه)) . ٨٤٠٦ - حدثنا حماد بن مسعدة، ثنا ابن جريج، عن أبي الزبير، عن عمرو بن شهاب، عن أبي هريرة، عن النبي# قال: ((من كان له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن وضرائهن وسرائهن، أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهن)). فقال رجل: ((أو ثنتان)) يا رسول الله. قال: أو ثنتان. فقال رجل: أو واحدة يا رسول الله. قال: ((أو واحدة)). (٨٤٠٥) إسناده صحيح، مكرر ٨٠١٤. وروي بلفظ: ((ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها)) رواه البخاري ومسلم عن عائشة وأشار السيوطي إلى صحته في الجامع الصغير. وروى الشيخان: ((ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا حط الله تعالى له بها سيئاته كما تحط الشجرة ورقها)) عن ابن مسعود. (٨٤٠٦) إسناده صحيح، إلا (عمرو بن شهاب) الراوي عن أبي هريرة فإني لم أجد له ترجمة ولا ذكرا في شيء من الكتب، وأظن فيه خطأً من الناسخين. ثم وجدت الحديث في المستدرك للحاكم (٤: ١٧٦) من طريق محمد بن سنان القزاز عن حماد بن مسعدة. وفيه (عمرو بن نبهان بدل (عمرو بن شهاب) وعمر بن نبهان ذكره ابن حبان في الثقات، وذكر ابن حجر في التهذيب (٧: ٥٠١) أن الذي وقع في المسند (عمرو بن نبهان) وصوب أنه (عمر بن نبهان) والذي في المخطوطة (عمر بن نبهان) فيظهر أن النسخة التي كانت في يد الحافظ كان فيها خطأ وهذا الحديث لم يشر إليه الترمذي فيمن قال فيهم (وفي الباب). اللأواء: الشدة. والضراء: الشدة أيضاً، والسراء: الرخاء وهو = (٣١٠ ) ٨٤٠٧ - حدثنا بكير بن عيسى، ثنا أبو عوانة، عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون قال: قال أبو هريرة: قال لي نبي الله عنه: ((يا أبا هريرة، أدلك على كلمة كنز من كنز الجنة تحت العرش؟)) قال: قلت: نعم، فداك أبي وأمي. قال: ((أن تقول: لا قوة إلا بالله)). قال أبو بلج: وأحسب أنه قال: ((فإن الله عز وجل يقول: أسلم عبدي واستسلم)) قال: فقلت لعمرو قال أبو بلج: قال عمرو: قلت لأبي هريرة: لا حول ولا قوة إلا بالله؟ فقال لا إنها فى سورة الكهف: ﴿وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتِكَ قُلْتَ مَا شَاءَ الله لا قَوَّةَ إِلا بِاللهِ﴾. ٨٤٠٨ - حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي #، أن رجلا كان يبيع الخمر في سفينة وكان يشوبه بالماء وكان معه في السفينة قرد قال: فأخذ الكيس وفيه الدنانير، قال: فصعد الذرو يعني - الدقل - ففتح الكيس فجعل يلقي في البحر/ دينارًا وفي السفينة دينارًا حتى لم يبق فيه شيء. ٣٣٦ ٢ ٨٤٠٩ - حدثنا عبدالصمد قال: حدثنا عبدالعزيز - يعني ابن مسلم - قال: ثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة أن = ضد الضراء. (٨٤٠٧) وروى الترمذي في الدعوات عن أبي كريب ((أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها من كنز الجنة)). (٨٤٠٨) إسحق بن عبدالله بن أبي طلحة، روى عن عمه أنس وأبيه وعدة، وروى عنه مالك وابن عيينة، وهو حجة توفى سنة ١٣٤ . (٨٤٠٩) إسناده صحيح، رواه مسلم، وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي هريرة، ورواه الطبراني في الكبير عن أبي أمامة، وعن ابن عباس ونوه السيوطي في الجامع الصغير بصحته . ( ٣١١ ) رسول الله عليه قال: ((خير صفوف الرجال المقدم وشرها المؤخر. وشر صفوف النساء المقدم وخيرها المؤخر)) . ٨٤١٠ - حدثنا عبدالصمد، ثنا عبدالعزيز، ثنا إسماعيل يعني ابن أبي خالد - عن أبيه، قال: قلت لأبي هريرة: أهكذا كان رسول الله عليه يصلي بكم؟ قال: وما أنكرت من صلاتي؟ قال: قلت: أردت أن أسألك عن ذلك قال: نعم، وأوجز. قال: وكان قيامه قدر ما ينزل المؤذن من المنارة ويصل إلى الصف». ٨٤١١ - حدثنا عبدالصمد، ثنا عبدالعزيز بن مسلم ثنا سليمان، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله # ((يخرج عنق من النار يوم القيامة، له عينان يبصر بهما، وآذان يسمع بها، ولسان ينطق به، فيقول، إني وكلت بثلاثة: بكل جبار عنيد، وبكل من ادعي مع الله إلهًا آخر، والمصورين)). ٨٤١٢ - حدثنا عثمان بن عمر، ثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن نافع مولى أبي قتادة عن أبي هريرة أن النبي #، قال: ((كيف بكم إذا نزل فيكم عيسى ابن مريم وإمامكم منكم)). ٨٤١٣ - حدثنا عثمان بن عمر، أنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن رسول الله عنه قال: ((لا، والله لا يؤمن. لا، والله (٨٤١٠) إسناده صحيح، وفي الحديث الحرص على إقامة الصلاة كاملة على أتم وجه، والتأسي برسول الله # في عباداته، لأنه المشرع عن ربه سبحانه وتعالى. (٨٤١١) إسناده صحيح، رواه الترمذي في صفة جهنم، عن عبدالله بن معاوية الجمحي. (٨٤١٢) رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة، (( كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم؟) (٨٤١٣) وروي بلفظ: ((لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه)) رواه مسلم عن أبي هريرة. وأشار = ( ٣١٢ ) لا يؤمن، لا والله لا يؤمن)). قالوا: ومن ذلك يا رسول الله؟ قال: ((جار لا يأمن جاره بوائقه)) قيل: وما بوائقه؟ قال: ((شره)). ٨٤١٤ - حدثنا عثمان بن عمر أبو محمد قال: أنا بن أبي ذئب عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة أن رسول الله عَّه قال: ((لا تقوم الساعة حتى تأخذ أمتي أخذ الأمم قبلها: شبرا بشبر وذراعا بذراع قال رجل: يا رسول الله، كما فعلت فارس والروم؟ قال: وما الناس إلا أولئك؟)). ٨٤١٥ - حدثنا أبو الوليد، حدثني أبو عوانة، عن عبدالملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة، قال: أتى أعرابي رسول الله عَ﴾﴾ بأرنب قد شواها، ومعها صنابها وأدمها، فوضعها بين يديه. فأمسك رسول اللّه ئة فلم يأكل وأمر أصحابه أن يأكلوا. فأمسك الأعرابي، فقال له رسول الله على: ((ما يمنعك أن تأكل))؟ قال: إني أصوم ثلاثة أيام من الشهر. قال: ((إن كنت صائماً فصم الأيام الغر)) . ٨٤١٦ - حدثنا يحيى بن آدم، ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي السيوطي في الجامع الصغير إلى صحته. = (٨٤١٤) عثمان بن عمر، روى عن يونس بن يزيد، وابن جريج وطائفة، وروى عنه أحمد بن حنبل والرمادي والحارث بن أبي أسامة وخلق، صالح ثقة. توفي سنة ٢٠٩. (٨٤١٥) ليس في الرواة ولا في شيوخ أحمد من اسمه (أبو الوليد بن عمر) ولعل كلمة (ابن عمر) زائدة ويكون أبا الوليد الطيالسي وهو من شيوخ أحمد ويروي عن أبي عوانة، وكذلك هو في المخطوطة على الصواب بحذف قوله: (بن عمر) رواه النسائي في الصوم وفي الصيد عن محمد بن معمر. (٨٤١٦) رواه البخاري في فضائل القرآن عن خالد بن يزيد وفي الاعتكاف عن عبدالله بن أبي شيبة، ورواه أبو داود في الصوم عن هناد بن السرى، ورواه ابن ماجة في الصوم عن هناد بن السری. ( ٣١٣ ) حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة عن النبي # أنه كان يعتكف العشر الأواخر من شهر رمضان، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرین. ٨٤١٧ - حدثنا عمر بن سعد وهو أبو داود الحفري قال: أنا سفيان، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: أتى النبي ◌ّ بطعام بمر الظهران، فقال لأبي بكر وعمر: ((ادنيا فكلا)). قالا: إنا صائمان. قال: ((ارحلوا لصاحبيكم، اعملوا لصاحبيكم)). ٨٤١٨ - حدثنا عمر بن سعد، ثنا يحيى - يعني ابن زكريا ابن أبي زائدة، عن سعد بن طارق، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله : ((أسرع قبائل العرب فناء قريش ويوشك أن تمر المرأة بالنعل، فتقول: إن هذا نعل قرشي)). ٨٤١٩ - حدثنا يحيى بن آدم، ثنا قطبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله تعبئة: ((نجد من شر الناس عند الله ذا الوجهین)). . (٨٤١٧) إسناده صحيح، عمر بن سعد أبو داود الحفري بفتح أوله نسب إلى الحفر موضع بالكوفة، روى عن مالك بن مغول والثوري، وروى عنه أحمد وعبد وخلق، قال ابن المديني: لا أعلمني رأيت بالكوفة أعبد منه، وقال أبو حمدون المقرئ، ذمناه فتركنا بيته مفتوحا ما فيه شيء، وقال وكيع: إن كان يدفع بأحد في زمانه فيه مات سنة ٢٠٣ . (٨٤١٨) إسناده صحيح، سعد بن طارق بن أشيم أبو مالك الأشجعي الكوفي، روى عن أبيه، وابن أبي أوفى، وروى عنه: شعبة وأبو معاوية، وثقه أحمد، وقد بقى إلى حدود الأربعين ومائة. (٨٤١٩) إسناده صحيح، رواه البخاري في الأدب عن عمر بن حفص بن غياث، ورواه مسلم في الأدب عن يحيى بن يحيى، ورواه أبو داود في الأدب عن مسدد، ورواه الترمذي في = ( ٣١٤ ) ٣٣٧ ٢ ٨٤٢٠ - حدثنا هشام بن سعيد، ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول/ الله عَّه: ((إذا سرق عبد أحد کم، فلیبعه ولو بنش)). ٨٤٢١ - حدثنا زيد بن الحباب، حدثني الضحاك بن عثمان في سنة إحدى وخمسين، خرجت مع سفيان قال: حدثني بكير بن عبدالله بن الأشج عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عليه: ((من اشتری طعامًا فلا یبعه حتی یستوفیه» . ٨٤٢٢ - حدثنا عبدالصمد، ثنا حماد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله عنه قال: ((إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه)). ٨٤٢٣ - حدثنا عبدالصمد وعفان، قالا: ثنا حماد بن سلمة عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله عليه قال: ((إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإِبل حقها، وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا السير، وإذا أردتم التعريس فتنكبوا عن الطريق))، قال عفان في حديثه: أنا سهيل بن أبي صالح. = البرعن هناد بن السرى ورواه الإمام مالك في الموطأ، في الجامع عن أبي. (٨٤٢٠) إسناده صحيح، وروي بلفظ: ((إذا سرق المملوك فبعه ولو بنش)) رواه البخاري في الأدب ورواه أبو داود عن أبى هريرة، والسيوطي في الجامع الصغير ونوه بحسنه. و((النش)): عشرون درهماً وهو نصف أوقية كمايقال للخمسة نواة. (٨٤٢١) إسناده صحيح، بكير بن عبدالله بن الأشج، روى عن أبي أمامة بن سهل وابن المسيب، وروى عنه: ابنه مخرمة والليث وأم، ثبت إمام، توفى سنة ١٢٧ . (٨٤٢٢) إسناده صحيح، سبق تخريجه رقم (٨٣٢١). (٨٤٢٣) إسناده صحيح، رواه مسلم، وأبو داود، والترمذي عن أبي هريرة، ونوه السيوطي في الجامع الصغير بصحته. ( ٣١٥ ) ٨٤٢٤ - حدثنا عبدالصمد، ثنا حماد عن سهيل، عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله عنه قال: ((لا تجعلوا بيوتكم مقابر، فإن الشيطان يفر من البيت أن يسمع سورة البقرة تقرأ فيه)). ٨٤٢٥ - حدثنا عبدالصمد، ثنا سالم أبو جميع، ثنا محمد بن سيرين أن أبا هريرة حدث، أن عمر قال: يا رسول الله، إن عطارد التميمي كان يقيم حلة جرير، فلو اشتريتها فلبستها إذا جاءك وفود الناس. قال: فقال: ((إنما يلبس الحرير من لا خلاق له)). ٨٤٢٦ - حدثنا عبدالصمد، ثنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: والله إني لأقربكم صلاة برسول الله. وكان أبو هريرة يقنت في الركعة الآخرة من صلاة العشاء الآخرة وصلاة الصبح، بعد ما يقول: سمع الله لمن حمده، فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار. (٨٤٢٤) إسناده صحيح، روى الدارمي بنحوه عن أبي الأحوص قال: قال عبد الله: إن الشيطان إذا سمع سورة البقرة تقرأ في بيت خرج منه. (٨٤٢٥) إسناده صحيح، وسالم أبو جميع هو سالم بن دينار، ويقال ابن راشد وهو ثقة. رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن عمر ونوه السيوطي في الجامع الصغير بصحته. (٨٤٢٦) إسناده صحيح، محل القنوت بعد الركوع، وقد روي نحو هذا عن أبي هريرة أن رسول الله # كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد، قنبت بعد الركوع. فربما قال: إذا قال: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد: ((اللهم انج الوليد بن الوليد وسلمة ابن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر وإجعلها سنين كسني يوسف» ويجهر بذلك، ويقول في بعض صلاته في صلاة الفجر: ((اللهم العن فلاناً وفلانًا)» لحيين من أحياء العرب فأنزل الله (ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون)) رواه الدارمي والشيخان وأبو داود والبيهقي بألفاظ متقاربة. ( ٣١٦) ٨٤٢٧ - حدثنا منصور بن سلمة، أنا سليمان - يعني ابن بلال -، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي عليه، قال: ((بادروا بالأعمال ستا: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، والدخان، والدابة وخاصة أحدكم، وأمر العامة)). ٨٤٢٨ - حدثنا منصور، أنا سليمان - يعني ابن بلال - عن العلاء عن أبيه، عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ، قال: ((لا ينبغي للصديق أن یکون لعانا». ٨٤٢٩ - حدثنا منصور، أنا سليمان، عن العلاء، عن أبيه عن أبي هريرة، أن رجلا جاء إلى النبي ##، فقال: سعر. فقال: ((إن الله عز وجل يرفع ويخفض، ولكني لأرجو أن ألقى الله عز وجل وليس لأحد عندي مظلمة)) . ٨٤٣٠ - حدثنا يحيى بن إسحاق: أنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله عنه لعن زوارات القبور. ٨٤٣١ - حدثنا يحيى بن إسحق أنا أبو عبائة وحسين بن محمد، (٨٤٢٧) إسناده صحيح، رواه مسلم في الفتن، وفي الإيمان عن يحيى بن أيوب وقتيبة وعلي بن حجر. (٨٤٢٨) إسناده صحيح، سليمان بن محمد أبو محمد مولى آل الصديق، ثقة إمام، روى عن زيد بن أسلم، وعبدالله بن دينار، وروى عنه ابنه أيوب والقعنبي ولوين توفى سنة ١٧٢ . (٨٤٢٩) إسناده صحيح، المظلمة بالفتح: ما يطلب من الظالم وهو اسم ما أخذه، ويقال لها بالكسر المظلمة، والذي في القاموس أن مفتوح اللام مصدر والمكسور ما تظلمه. (٨٤٣٠) إسناده صحيح، رواه الترمذي في الجنائز عن قتيبة ورواه ابن ماجه في الجائز عن أبي نصر محمد خلف العسقلاني. (٨٤٣١) إسناده صحيح، وعمر بن أبي سلمة بن عبدالرحمن، روى عن أبيه، وروى عنه أبو = ( ٣١٧ ) ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عليه: ((إن أحداً هذا يحبنا ونحبه)). ٨٤٣٢ - حدثنا حسين، ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَّه: ((إذا سرق العبد فبعه ولو بنش - يعني بنصف أوقية)). ٨٤٣٣ - حدثنا يحيى بن إسحق، ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله # لعن زوارات القبور. ٨٤٣٤ - حدثنا حسين بن محمد، ثنا جرير - يعني ابن حازم -، عن محمد - يعني ابن إسحق -، عن محمد بن إبراهيم التميمي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله على يقول: ((لينزلن الدجال خوذ وكرمان في سبعين ألفا، وجوههم كالمجان/ المطرقة)). ٨٤٣٥ - حدثنا يونس بن محمد، ثنا فليح، عن سعيد بن الحرث عن أبي هريرة قال: كان النبي ◌ّ* إذا خرج إلى العيدين رجع في غير الطريق الذي خرج فيه. ٣٣٨ ٢ عوانة وهشيم، قال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به، ووثقه غيره، وكان على قضاء المدينة، = قتله عبد الله بن على بالشام سنة ١٣٢ . (٨٤٣٢) إسناده صحيح، وهو مطول الحديث رقم (٨٤٢٠). (٨٤٣٣) إسناده صحيح، والحديث معنى رقم (٨٤٣٠). (٨٤٣٤) إسناده صحيح، جرير بن حازم الأزدي، رأى جنازة أبي الطفيل، وسمع أبا رجاء العطاردي والحسن، روى عنه: ولده وهب، وابن مهدي وهدبه وهو ابن خالد وشيبان، ثقة، لما اختلط حجبه ولده، توفى سنة ١٧٠، ومثله في الخلاصة، وفي تهذيب ابن حجر سنة ١٧٥ قاله البخاري في تاريخه عن سليمان بن حرب وغيره. (٨٤٣٥) إسناده صحيح، وروي بلفظ: ((كان إذا خرج يوم العيد في طريق رجع في غيره)) رواه = (٣١٨ ) ٨٤٣٦ - حدثنا يونس، ثنا فليح، عن عبدالله بن عبدالرحمن عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عنه: ((إن الله عز وجل يقول: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي)). ٨٤٣٧ - حدثنا يونس ثنا فليح، عن هلال بن علي، عن عطاء ابن يسار، عن أبي هريرة، أن رسول الله ◌َّه قال: إن الشيخ - قال يونس: أظنه قال : - يهرم ويضعف جسمه، وقلبه شاب على حب اثنين: طول الحياة، وحب المال. ٨٤٣٨ - حدثنا يونس وسريج بن النعمان، قالا: ثنا فليح، عن عبدالله بن عبدالرحمن أبي طوالة، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عية: ((من تعلم علماً مما يبتغي به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة)). قال سريج في حديثه: يعني ريحها. الترمذي، والحاكم عن أبي هريرة، ونوه السيوطي في الجامع الصغير بصحته. (٨٤٣٦) إسناده صحيح، وفيه قال أحمد: ثنا فليح)) وهو خطأ قطعًا من الناسخ فإن أحمد لم يدرك فليحا ولم يرو عنه، وإنما يروي عنه بواسطة يونس وسريج وغيرهما. واللذان قبله وبعده رواهما عن يونس، عن فليح فسقط من الناسخ ((ثنا يونس)) وفي المخطوطة (ثنا يونس ثنا فليح) على الصواب، رواه مسلم عن أبي هريرة، ونوه السيوطي في الجامع الصغير بصحته . (٨٤٣٧) إسناده صحيح، مضى رقم ٨٤٠٣. (٨٤٣٨) إسناده صحيح، وفيه ((فليح عن سعيد بن عبدالله بن عبدالرحمن أبي طوالة)) وصوابه ((فليح عن عبد الله بن عبدالرحمن أبي طوالة)) وكذلك هو المخطوطة على الصواب. وروى السيوطي في الجامع الصغير: ((من تعلم علماً لغير الله فليتبوأ مقعده من النار)) ورواه الترمذي عن ابن عمر، وأشار إلى أنه حديث حسن. ( ٣١٩ ) ٨٤٣٩ - حدثنا يونس وسريج، قالا: ثنا فليح، عن سعيد بن عبيد ابن السباق عن أبي هريرة، عن رسول الله على أنه قال: ((تفتح البلاد والأمصار، فيقول الرجال لإخوانهم: هلموا إلى الريف، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له يوم القيامة شهيدًا، أو شفيعاً، ٨٤٤٠ - حدثنا يونس وسريج، قالا: ثنا فليح، عن سعيد بن عبيد ابن السباق عن أبي هريرة قال رسول الله عية: («قبل الساعة سنون خداعة، يكذب فيها الصادق، ويصدق فيها الكاذب، يخون فيها الأمين، ويؤتمن فيها الخائن. وينطق فيها الرويبضة)) قال سريج: وينظر فيها الرويبضة. ٨٤٤١ - حدثنا يونس، ثنا حماد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله # قال: ((رأيت فيما يرى النائم، كأن في يدي سوارين من ذهب، فنفختهما، فرفعا، فأولت أن أحدهما مسيلمة والآخر العنسي». ٨٤٤٢ - حدثنا يونس، ثنا ليث، قال: وحدثني بكير، عن سليمان ابن يسار عن أبي هريرة بعثنا رسول الله * في بعث فقال: ((إن وجدتم فلانًا وفلانًا - لرجلين من قريش - فأحرقوهما بالنار))، ثم قال رسول الله - جيه حين أردنا الخروج: ((إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلاناً وفلانًا بالنار، وإن النار لا يعذب بها إلا الله تعالى، فإن وجدتموهما فاقتلوهما)). (٨٤٣٩) إسناده صحيح، اللأواء: الشدة، والأمصار جمع مصر، وهي المدينة، والريف: الأرض التى بها زرع وخصب، والجمع أریاف. (٨٤٤٠) إسناده صحيح، وهو مختصر: ٧٨٩٩. (٨٤٤١) ((محمد)) بن عمرو بن علقمة، و((أبو سلمة)) بن عبدالرحمن، أحد الأئمة، روى عن أبيه وهو عبدالرحمن بن عوف وعائشة وأبي هريرة، وروى عنه ابنه عمر والزهري، ومحمد بن عمرو وفي موته أقوال: قيل مات سنة ٩٤، وقيل مات سنة ١٠٤ . (٨٤٤٢) مكرر رقم ٨٠٥٤. ( ٣٢٠ )