Indexed OCR Text

Pages 281-300

٨٣١٦ - حدثنا عبدالصمد عن حماد عن سهيل عن أبيه عن
أبي هريرة أن رسول الله ◌َة قال: ((إن الله كره لكم ثلاثاً ورضى لكم ثلاثاً،
رضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً،
وأن تنصحوا لولاة الأمر وكره لكم قيل وقال: ((وإضاعة المال وكثرة السؤال)).
٨٣١٧ - حدثنا عبدالصمد ثنا حماد عن أيوب عن عكرمة عن
أبي هريرة أن رسول الله ية نهى أن يشرب الرجل قائماً، وعن الشرب من
في السقاء، وأن يمنع الرجل جاره أن يضع خشبة في حائطه)).
٨٣١٨ - حدثنا عبدالصمد ثنا حماد ثنا خالد عن شهر عن أبي
هريرة قال لما قدم وفد عبد قيس قال رسول الله عنه: (( كل امريء حسيب
نفسه ليشرب كل قوم فيما بدا لهم)).
٨٣١٩ - حدثنا عبدالصمد ثنا حماد عن سهيل عن أبيه عن أبي
هريرة أن رسول الله عنه قال: ((لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس)).
٨٣٢٠ - حدثنا عبدالصمد ثنا حماد عن محمد بن عمرو عن
أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله عَّه قال: ((ابنا العاصي مؤمنان)).
(٨٣١٦) رواه البخاري ومسلم، وروى نحوه الدارمي.
(٨٣١٧) رواه الضياء عن أنس، وأشار السيوطي في الجامع الصغير إلى صحته، والجزء الثاني من
الحديث وهو النهي عن الشرب من السقاء رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجة عن ابن
عباس وأشار السيوطي أيضًا في الجامع الصغير إلى أنه صحيح، ورواه البخاري، ومسلم.
(٨٣١٨) مكرر: ٨٠٣٨.
(٨٣١٩) رواه مسلم، وأبو داود، والترمذي ، عن أبي هريرة وأشار السيوطي في الجامع الصغير إلى
صحة الحديث. وقد مضى رقم ٨٠٨٣.
(٨٣٢٠) مختصر حديث رقم ٨٠٢٩.
( ٢٨١ )

٨٣٢١ - حدثنا عبدالصمد ثنا حماد عن سهيل عن أبيه عن أبي
هريرة أن رسول الله عنه قال: ((إذا قاتل أحدكم أخاه فليجتنب الوجه)).
٨٣٢٢ - حدثنا حجاج أخبرني ابن جريج أخبرني زياد بن سعد
عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ عن سعيد بن أبي سعيد المقبري
عن أبي هريرة عن النبي # قال: ((والذي نفسي بيده لتتبعن سنن الذين من
قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع وباعًا فباعا، حتى لو دخلوا جحر
لدخلتموه))، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ أهل الكتاب؟ قال: ((فمن)).
٨٣٢٣ - حدثنا حجاج قال ابن جريج: قال: أخبرني إسماعيل بن
أمية عن أيوب بن خالد عن عبدالله بن رافع مولى لأم سلمة عن أبي هريرة
قال قال أخذ رسول الله عليه بيدي فقال: ((خلق الله التربة يوم السبت، وخلق
الجبال فيها يوم الأحد، وخلق الشجر فيها يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم
الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم
عليه السلام بعد العصر يوم الجمعة، آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات
الجمعة فيما بين العصر إلى الليل)» .
٨٣٢٤ - حدثنا هاشم حدثنا عيسى يعني ابن المسيب حدثني أبو
(٨٣٢١) رواه مسلم في الأدب عن محمد بن حاتم، وعن نصر بن علي وعن عبيد الله بن معاذ،
وعن محمد بن مثنى. ورواه البخاري في العتق عن محمد بن عبيد.
(٨٣٢٢) رواه ابن ماجه في الفتن عن أبي بكر بن أبي شيبة ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ
الجدعاني بضم الجيم وسكون الدال نسبة إلى بني جدعان التيمي، تيم قريش، روى عن
الصحابة، وروى عنه: الزهري وبشر بن المفضل وخلق وعمر حتى بلغ مائة سنة، وهو
ثقة.
(٨٣٢٣) إسناده صحيح، رواه مسلم في التوبة عن شريح بن يونس وهارون بن أبي عبدالله.
(٨٣٢٤) إسناده حسن، وعيسى بن المسيب لا بأس به وهو صدوق، والحديث نسبه ابن حجر في =
( ٢٨٢ )

زرعة عن أبي هريرة قال كان النبي ## يأتي دار قوم من الأنصار ودونهم دار
قال فشق ذلك عليهم فقالوا يا رسول الله ◌َه سبحان الله تأتي دار فلان ولا
تأتي دارنا قال فقال النبي : ((لأن في داركم كلبا)) قالوا فإن في دارهم
سنورًا، فقال النبي ◌ّ: ((إن السنور سبع)).
٨٣٢٥ - حدثنا هاشم ثنا محمد بن طلحة عن عبدالله بن شبرمة
عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة قال قال رسول اللهعلية: ((لا
يعدي شيء شيئاً، لا يعدي شيء شيئاً ثلاثًا)) قال فقام أعرابي فقال يا
رسول الله إن النقبة تكون بمشفر البعير أو بعجبه، فتشمل الإبل جرباً قال
فسكت ساعة فقال: ((ما أعدى الأول؟ لا عدوى ولا صفر ولا هامة خلق
الله كل نفس فكتب حياتها وموتها ومصيباتها ورزقها)).
٨٣٢٦ - حدثنا هاشم ثنا محمد عن عبدالله بن شبرمة عن أبي
زرعة بن عمرو عن أبي هريرة قال قال رجل يا رسول الله #ه، أي الناس
=
اللسان (٤: ٤٠٥) للحاكم في المستدرك وأنه صححه ونسبه أيضًا للدارقطني.
(٨٣٢٥) إسناده صحيح، ومحمد هو ابن طلحة بن مصرف اليامي الكوفي، وروى آخره: ((لا
عدوى ولا صفر ولاهامة)) البخاري ومسلم، وأبو داود عن أبي هريرة ورواه مسلم عن
السائب بن يزيد. وأشار السيوطي إلى صحته، وروي ((لا هامة ولا عدوى ولا طيرة ولا
نوء ولاصفر ولا غول وفيه لا يورد الممرض على الصحيح وفيه كان يعجبه الفأل الحسن»
رواه البخاري في الطب عن محمد بن الحكم وعن أبي اليمان وعنه أيضاً وقال عفان
وعن الزهري قال أبو سلمة وعن عبدالعزيز بن عبدالله وعن عبد الله بن محمد وعنه
أيضًا ورواه مسلم عن يحيى بن أيوب وقتيبة وعلي بن حجر وعن زهير بن حرب، ورواه
أبو داود في الطب عن محمد بن المتوكل والحسن بن علي، ورواه ابن ماجه في الطب
عن محمد عبدالله وعن أبي بكر.
(٨٣٢٦) إسناده صحيح، ومحمد هو ابن طلحة بن مصرف اليامي الكوفى رواه البخاري في =
( ٢٨٣ )

٣٢٨
٢
أحق مني بحسن الصحبة؟ قال: ((أمك))؟ قال ثم من؟ قال: ((ثم أمك)) قال
ثم/ من؟ قال: ((ثم أمك)) قال ثم من؟ قال: ((أباك)).
٨٣٢٧ - حدثنا ربعي بن إبراهيم قال ثنا عبدالرحمن بن إسحق
عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله عَفيه: ((ضرس
الكافر يوم القيامة مثل أحد، وعرض جلده سبعون ذراعاً، وفخذه مثل ورقان،
ومقعده من النار مثل ما بيني وبين الربذة)).
٨٣٢٨ - حدثنا ربعي بن إبراهيم ثنا عبدالرحمن ثنا شريك عن
سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال عطس رجلان عند النبي ◌َّ
أحدهما أشرف من الآخر، فعطس الشريف فلم يحمد الله فلم يشمته
النبي ◌َّ، وعطس الآخر فحمد الله فشمته النبي ئه، قال فقال الشريف
عسطت عندك فلم تشمتني، وعطس هذا عندك فشمته قال فقال: ((إن هذا
ذكر الله فذكرته وإنك نسيت الله فنسيتك)) .
٨٣٢٩ - حدثنا روح أنا شعبة عن سماك بن حرب عن مالك بن
ظالم قال سمعت أبا هريرة يحدث مروان بن الحكم قال سمعت
الأدب عن قتيبة، ورواه مسلم في الأدب عن قتيبة وزهير وعن أبي كريب، ورواه ابن
ماجة في الوصايا عن أبي بكر بن أبي شيبة.
(٨٣٢٧) رواه الترمذي في صفة جهنم عن علي بن حجر وأبي كريب، ورواه مسلم في صفة
النار عن شريح بن يونس.
.(٨٣٢٨) تشميت العاطس: الدعاء له، وكل داع بخير فهو مشمت، والحديث: رواه البخاري
ومسلم.
(٨٣٢٩) وروى البخاري الحديث بلفظ ((هلاك أمتي على يد أغيلمة من قريش)) في علامات
النبوة عن أحمد بن محمد المكي وفي الفتن عن موسى ابن إسماعيل.
( ٢٨٤ )

رسول الله ية أبا القاسم الصادق المصدوق يقول: ((هلاك أمتي على رؤس
غلمة أمراء سفهاء من قريش)).
٨٣٣٠ - حدثنا أبو النضر ثنا الفضل بن مرزوق عن عدي بن
ثابت عن أبي حازم عن أبي هريرة قال قال رسول الله عليه: ((أيها الناس إن الله
طيب لا يقبل إلا طيباً، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال ﴿ يا
أيها الرُّسُلُ كُلُوا من الطَّيبات واعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بمَا تَعْمَلُون عَلّيم وقال
﴿ يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾ ثم ذكر الرجل يطيل
السفر أشعث أغبر، ثم يمد يديه إلى السماء، يا رب يا رب، ومطعمه حرام،
ومشربه حرام وملبسه حرام، وغذى بالحرام فأنى يستجاب لذلك)).
٨٣٣١ - حدثنا أبو النضر ثنا شريك عن الأشعث بن سليم عن
أبي الأحوص عن أبي هريرة قال قال رسول الله عليه: «تفضل صلاة الجماعة
على الوحدة سبعاً وعشرين درجة)).
(٨٣٣٠) الأشعث: هو المغير الرأس، وبابه طرب. والحديث رواه مسلم، والترمذي، والدارمي.
(٨٣٣١) رواه الإمام مالك في الموطأ، ورواه البخاري، ومسلم، والترمذي والنسائي، وابن ماجة عن
ابن عمر، وأشار السيوطي في الجامع الصغير إلى صحة الحديث. قال الحافظ في الفتح
لم يختلف عليه في ذلك إلا ما وقع عند عبدالرزاق عن عبدالله العمري عن نافع قال
خمسا وعشرين، لكن العمري ضعيف، وكذلك وقع عند أبي عوانة في مستخرجه
ولكنها شاذة مخالفة لرواية الحفاظ، وههنا - عند أحمد - بسبع وعشرين، وفي إسناده
[شريك القاضي] وفي حفظه ضعف، وقد اختلف هل الراجح رواية السبع والعشرين أو
الخمس والعشرين فقيل رواية الخمس لكثرة رواتها، وقيل رواية السبع لأن فيها زيادة من
عدل حافظ وقد جمع بينهما بوجوه. منها أن ذكرالقليل لا ينفي الكثير وهذا قول من
لا يعتبر مفهوم العدد وقيل إنه ئة أخبر بالخمس ثم أخبره الله بزيادة الفضل فأخبر
بالسبع، وتعقب بأنه محتاج إلى التاريخ وبأن دخول النسخ في الفضائل مختلف فيه. وقيل
الفرق باعتبار قرب المسجد وبعده. وقيل الفرق بحال المصلى كأن يكون أعلم أو أخشع . =
( ٢٨٥ )

٨٣٣٢ - حدثنا أبو النضر وابن أبي بكر عن ابن أبي ذئب عن
سعيد المقبري عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة قال قال رسول اللهعليه: ((لا
يوطن)) قال ابن أبي بكر: ((لا يوطن رجل مسلم المساجد للصلاة والذكر إلا
تبشبش الله به حتى يخرج، كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم
علیھم)).
٨٣٣٣ - حدثنا أبو النضر عن ابن أبي ذئب وإسحق بن سليمان
قال حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد بن سمعان قال سمعت أبا هريرة
يحدث أبا قتادة أن النبي ثي قال: ((يبايع لرجل بين الركن والمقام، ولن
يستحل البيت إلا أهله فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب، ثم تأتي
الحبشة فیخربونه خرابًا لا یعمر بعده أبدًا، وهم الذين يستخرجون كنزه)).
٨٣٣٤ - حدثنا أبو النضر ثنا ابن أبي ذئب عن صالح مولى التوأمة
عن أبي هريرة أنه كان ينعت النبي قال كان شبح الذراعين، أهدب أشفار
العينين، بعيد ما بين المنكبين، يقبل جميعاً ويدبر جميعاً، بأبي هو وأمي لم
يكن فاحشًاً ولا متفحشاً ولا صخابًا في الأسواق.
وقيل الفرق بإيقاعها في المسجد أو غيره. وقيل الفرق بالمنتظر للصلاة وغيره وقيل الفرق
=
بإدراكها كلها أو بعضها، وقيل الفرق بكثرة الجماعة وقلتهم. وقيل السبع مختصة
بالفجر والعشاء. وقيل بالفجر والعصر والخمس بما عدا ذلك. وقيل السبع مختصة
بالجهرية والخمس بالسرية ورجحه الحافظ في الفتح والراجح أولها لدخول مفهوم
الخمس تحت مفهوم السبع أهـ نيل الأوطار ج٣ ص١٠٨ .
(٨٣٣٢) رواه ابن ماجه في الصلاة عن أبي بكر بن أبي شيبة.
(٨٣٣٣) مكرر حديث رقم ٧٨٩٧، ٨٠٩٩.
(٨٣٣٤) رواه البيهقي عن أبي هريرة، ورواه السيوطي، في الجامع الصغير وأشار إلى صحته.
و((شبح)) أي مشبوح الذراعين بمعنى طويلهما وقيل: عريضها.
( ٢٨٦ )

٨٣٣٥ - حدثنا أبو النضر قال ثنا المبارك عن الحسن عن أبي هريرة
أنه ذكر عن النبي ◌ّ ((أن العبد المملوك ليحاسب بصلاته، فإن نقص منها
شيئاً قيل له: نقصت منها، فيقول يا رب سلطت علي مليكًاً شغلني عن
صلاتي، فيقول قد رأيتك تسرق من ماله لنفسك فهلا سرقت لنفسك من
عملك أو عمله، قال فيتخذ الله عليه الحجة)).
٣٢٩
٢
٨٣٣٦ - حدثنا أبو النضر ثنا المبارك بن فضالة عن الحسن عن أبي
هريرة قال لا أعلمه إلا عن النبي # قال: ((كل سلامى/ من ابن آدم
صدقة حين يصبح))، فشق ذلك على المسلمين، فقال رسول الله عنه: ((إن
سلامك على عباد الله صدقة، وإماطتك الأذى عن الطريق صدقة وإن أمرك
بالمعروف صدقة، ونهيك عن المنكر صدقة)) وحدث أشياء من نحو هذا لم
أحفظها.
٨٣٣٧ - حدثنا أبو النضر ثنا المبارك عن الحسن عن أبي هريرة قال
سمعت النبي ◌ّ* يقول: ((إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا يرجو أن يلبسه
في الآخرة، إنما يلبس الحرير من لا خلاق له)) قال الحسن فما بال أقوام
يبلغهم هذا عن نبيهم فيجعلون حريراً في ثيابهم وفي بيوتهم.
٨٣٣٨ - حدثنا أبو النضر ثنا المبارك عن الحسن عن أبي هريرة ولا
(٨٣٣٥) إسناده صحيح، والحجة: البرهان، وحاجه فحجه من باب رد أي غلبه بالحجة، وفي
الحديث الحث على إقامة الصلاة تامة كاملة بخشوعها وخضوعها.
(٨٣٣٦) إسناده صحيح، رواه البخاري في الصلح عن إسحق، وفي الجهاد عن إسحق بن نصر
وفي موضع آخر منه عن إسحق، ورواه مسلم في الزكاة عن محمد بن رافع. قال
العلماء: المراد صدقة ندب وترغيب لا إيجاب وإلزام.
(٨٣٣٧) إسناده صحيح، رواه البخاري ومسلم، ورواه أبو داود والنسائي وابن ماجه عن عمر،
ورواه السيوطي في الجامع الصغير وأشار إلى أنه صحيح.
(٨٣٣٨) إسناده صحيح، رواه أبو داود بنحوه في النكاح والترمذي في الطهارة.
( ٢٨٧ )

أعلمه إلا عن النبي ﴾ قال: ((العين تزني والقلب يزني، فزنا العين النظر، وزنا
القلب التمني، والفرج يصدق ما هنالك أو يكذبه)).
٨٣٣٩ - حدثنا أبو النضر ثنا المبارك عن الحسن عن أبي هريرة قال
أوصاني خليلي أبو القاسم - بثلاث لا أدعن، صوم ثلاثة أيام من كل
شهر، وأن لا أنام إلا على وتر، والغسل يوم الجمعة.
٨٣٤٠ - حدثنا الحسين بن علي الجعفي عن زائدة عن
عبدالملك بن عمير عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبدالرحمن
الحميري عن أبي هريرة قال أتى رجل النبي ◌ّي فقال يا رسول الله عَئة أي
الصلاة أفضل بعد المكتوبة؟ قال: ((الصلاة في جوف الليل)) قال فأي الصيام
أفضل بعد رمضان؟ قال: ((شهر الله الذي تدعونه المحرم)).
٨٣٤١ - حدثنا أبو عاصم أنا ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة
قال قال رسول الله عنه: ((من حمل السلاح علينا فليس مني)).
(٨٣٣٩) إسناده صحيح، ورواه بنحوه أبو يعلى في مسنده عن أبي هريرة، ورواه السيوطي في
الجامع الصغير ونوه بضعفه بلفظ: ((أوصيك يا أبا هريرة بخصال أربع لا تدعهن أبدًا ما
بقيت: عليك بالغسل يوم الجمعة، والبكور إليها، ولا تلغ، ولا تله، وأوصيك بصيام
ثلاثة أيام من كل شهر، فإنه صيام الدهر، وأوصيك بالوتر قبل النوم، وأوصيك بركعتي
الفجر، لا تدعهما وإن صليت الليل كله، فإن فيهما الرغائب)).
(٨٣٤٠) وروي عن أبي هريرة: ((أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم وأفضل الصلاة بعد
الفريضة صلاة الليل، رواه مسلم، وفي حديث آخر بين رسول الله ية أحب الصلاة،
وأحب الصيام إلى الله سبحانه وتعالى، عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
أن رسول الله # قال: ((أحب الصلاة إلى الله صلاة داود وأحب الصيام إلى الله صيام داود
كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه ويصوم يوماً ويفطر يوماً».
(٨٣٤١) وروي: ((من حمل علينا السلاح فليس منا)) رواه ابن ماجه في الحدود عن يعقوب بن =
(٢٨٨ )

٨٣٤٢ - حدثنا أبو عاصم ثنا الأوزاعي ثنا قرة بن عبدالرحمن عن
ابن شهاب عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول اللهعليه: ((قال الله
عز وجل إن أحب عبادي إليّ أعجلهم فطرا)).
٨٣٤٣ - حدثنا أبو عاصم أنا محمد بن رفاعة عن سهيل بن أبي
صالح عن أبي عن أبي هريرة أن رسول الله # كان أكثر مايصوم الاثنين
والخميس، قال فقيل له، قال فقال: ((إن الأعمال تعرض كل اثنين
وخميس أو كل يوم اثنين وخميس فيغفر الله لكل مسلم أو لكل مؤمن إلا
المتهاجرين فيقول أخرهما)).
٨٣٤٤ - حدثنا أبو عاصم ثنا الحسن بن يزيد بن فروخ الضمري
من أهل المدينة قال سمعت أبا سلمة يقول سمعت أبا هريرة يقول أشهد
لسمعت النبي # يقول ((ما من عبد أو أمة يحلف عند هذا المنبر على يمين
آئمة ولو على سواك رطب إلا وجبت له النار)).
=
حميد بن كاسب. ورواه مسلم في الإيمان عن قتيبة.
(٨٣٤٢) إسناده صحيح، رواه الترمذي، وقال: حديث حسن، وفي فضل تعجيل الفطر: روى
عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله قال: ((لا يزال الناس بخير ما عجلوا
الفطر)) وهو حديث متفق عليه. أما ما كان يعجل الفطر به فقد روي عن أنس رضي الله
عنه قال: كان رسول الله ◌ّ يفطر قبل أن يصلي على رطبات فإن لم تكن رطبات
فتمرات فإن لم تكن تمرات حسا حسوات من ماء رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث
حسن.
(٨٣٤٣) إسناده صحيح، ورواه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ: (( كان أكثر ما يصوم الاثنين
والخميس))، فقيل له، فقال: ((الأعمال تعرض كل اثنين وخميس، فيغفر لكل مسلم
إلا المتهاجرین فیقول: أخروهما)) وأشار إلى أنه حديث حسن.
(٨٣٤٤) إسناده صحيح، الإثم: الذنب، وقد أثم بالكسر إثماً ومأئمًا إذا وقع في الإثم فهو آثم =
( ٢٨٩ )

٨٣٤٥ - حدثنا أبو عاصم عن عبدالحميد بن جعفر حدثني
عمران بن أبي أنس عن عمر بن الحكم عن أبي هريرة قال قال
رسول الله عَة: ((لا يفرك مؤمن مؤمنة، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر)).
٨٣٤٦ - حدثنا أبو بكر الحنفي ثنا عبدالحميد بن جعفر عن
عمر بن الحكم الأنصاري عن أبي هريرة قال قال رسول الله عنه: ((لا يذهب
الليل والنهار حتى يملك رجل من الموالي يقال له جهجاه)) .
٨٣٤٧ - حدثنا أبو بكر الحنفي ثنا الضحاك بن عثمان حدثني
بكير بن عبدالله بن الأشج عن سليمان بن يسار أن صكاك التجار خرجت،
فاستأذن التجار مروان في بيعها فأذن لهم، فدخل أبو هريرة عليه فقال له:
وأثيم. وروى عن ابن مسعود في معنى هذا أن النبي * قال: من حلف على مال امريء
=
مسلم بغير حقه لقى الله وهو عليه غضبان، قال: ثم قرأ علينا رسول الله مئة مصداقه من
كتاب الله عز وجل : ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا .. إلى آخر الآية﴾
متفق عليه.
(٨٣٤٥) إسناده صحيح، وعبدالحميد بن جعفر بن عبدالله بن الحكم يروي عن عم أبيه عمر
ابن الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري مباشرة وبواسطة عمران بن أبي أنس وكل
صحيح. رواه مسلم في النكاح عن إبراهيم بن موسى. ومعنى ((لا يفرك)): لا يبغض فإن
الإيمان الذي اتصف به كل منهما ينبغي أن يكون حائلا دون البغض، ومؤدياً إلى الود
والألفة والمحبة. وهذا التوجيه النبوي الشريف، قد جاء به القرآن الكريم، قال تعالى:
﴿ وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً
کثیرًا﴾.
(٨٣٤٦) إسناده صحيح، وعبدالحميد بن جعفر، سبق التعريف به في الحديث السابق.
(٨٣٤٧) بكير بن عبد الله بن الأشج، روى عن أبي أمامة بن سهل، وابن المسيب، وعنه ابنه
مخرمة والليث وأمم، ثبت إمام، توفى سنة ١٢٧ .
( ٢٩٠ )

أذنت في بيع الربا، وقد نهى رسول الله ## أن يشترى الطعام ثم يباع حتى
يستوفى قال سليمان فرأيت مروان بعث الحرس فجعلوا ينتزعون الصكاك من
أيدي من لا يتحرج منهم.
٣٣٠
٢
٨٣٤٨ - حدثنا أبو بكر ثنا الضحاك بن عثمان عن بكير بن
عبدالله بن الأشج عن سليمان بن يسار عن أبي هريرة أنه قال ما رأيت رجلا
أشبه/ صلاة برسول الله عَّه من فلان، لإمام كان بالمدينة، قال سليمان بن
يسار فصليت خلفه فكان يطيل الأوليين من الظهر ويخفف الأخريين،
ويخفف العصر ويقرأ في الأوليين من المغرب بقصار المفصل، ويقرأ في
الأوليين من العشاء من وسط المفصل، ويقرأ في الغداة بطوال المفصل، قال
الضحاك وحدثني من سمع أنس بن مالك يقول ما رأيت أحداً أشبه صلاة
بصلاة رسول الله * من هذا الفتى يعني عمر بن عبدالعزيز قال الضحاك
فصليت خلف عمر بن عبدالعزيز وكان يصنع مثل ما قال سليمان بن
يسار.
٨٣٤٩ - حدثنا أبو بكر الحنفي حدثني معاوية بن أبي مزرد قال
حدثني عمي سعيد أبوالحباب قال سمعت أبا هريرة قال قال رسول الله عنئه.
((إن الله عز وجل لما خلق الخلق قامت الرحم فأخذت بحقو الرحمن قالت
هذا مقام العائذ من القطيعة قال: أما ترضي أن أصل من وصلك، وأقطع من
قطعك، اقرءوا إن شئتم ﴿فَهَلْ عَسيْتُمْ إِنْ تَوَلّيتمْ أَن تَفْسدوا في الأرض
وتُقَطِّعوا أَرْحَامَكُمْ، أولئكَ الذينَ لَعَنَهم الله فأصمّهم وأَعْمى أبْصَارهمْ،
(٨٣٤٨) إسناده صحيح، إلا القطعة التي في آخره عن أنس بن مالك فإن الضحاك بن عثمان
رواها عمن حدثه عن أنس، وهذا انقطاع.
(٨٣٤٩) إسناده صحيح، رواه البخاري في التفسير عن خالد بن مخلد وفي التوحيد عن
إسماعيل وعن إبراهيم بن حمزة وفيه وفي الأدب عن بشر بن محمد، ورواه مسلم في
الأدب عن قتيبة ومحمد بن عباد.
( ٢٩١ )

أفلاَ يَتَدَبّرُونَ القُرْآن أمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالِهَا ﴾.
٨٣٥٠ - حدثنا أبو بكر الحنفي قال ثنا كثير بن زيد عن
عمرو بن تميم عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله عَّه: ((لمحلوف
رسول الله ◌ّ ما أتى على المسلمين شهرخير لهم من رمضان، ولا أتى على
المنافقين شهر شر من رمضان، وذلك لما يعد المؤمنون فيه من القوة للعبادة،
وما يعد فيه المنافقون من غفلات الناس وعوراتهم هو غنم والمؤمن يغتنمه
الفاجر)) .
٨٣٥١ - حدثنا أبو بكر الحنفي ثنا الضحاك بن عثمان عن سعيد
المقبري قال أبو هريرة قال رسول الله عنه: ((إن أحدكم إذا كان في الصلاة،
جاءه الشيطان فأبس به كما يبس الرجل بدابته، فإذا سكن له أضرط بين
إليتيه ليفتنه عن صلاته، فإذا وجد أحدكم شيئًا من ذلك فلا ينصرف حتى
سمع صوتاً أو یجد ریحاً لا يشك فيه)).
٨٣٥٢ - حدثنا أبو بكر الحنفي ثنا الضحاك بن عثمان عن سعيد
المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ((إن أحدكم إذا كان في
المسجد جاءه الشيطان فأُبس به كما يبس الرجل بدابته، فإذا سكن له زنقه
أو ألجمه)) قال أبو هريرة فأنتم ترون ذلك أما المزنوق فتراه مائلا كذا لا يذكر
الله وأما الملجوم ففاتح فاه لا يذكر الله عز وجل.
(٨٣٥٠) إسناده صحيح، ونسبه ابن حجر في التعجيل (ص٦٠) إلى صحيح ابن خزيمة.
(٨٣٥١) إسناده صحيح، الحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده، ومعنى بس الإبل وأبسها
زجرها. وقال لها بس بس، وفي الحديث ((يخرج قوم من المدينة إلى اليمن يبسون،
والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون)).
(٨٣٥٢) إسناده صحيح، وسعيد المقبري، هو سعيد بن أبي سعيد كيسان، أبو سعيد المقبري روى
عن أبيه، وأبي هريرة، وعائشة، وروى عنه الليث ومالك قال أحمد، ليس به بأس، توفى
سنة ١٢٣ ، وقيل ١٢٥ .
( ٢٩٢ )

٨٣٥٣ - حدثنا عثمان بن عمر ثنا عبدالحميد بن جعفر عن
عياض بن عبدالله بن أبي سرح عن أبي هريرة أن رسول الله عليه قام فخطب
الناس ثم ذكر أن الإيمان بالله والجهاد في سبيل الله من أفضل الأعمال عند
الله فقام رجل فقال يا رسول الله إن قتلت في سبيل الله وأنا صابر محتسب
مقبل غير مدبر يكفر الله عني خطاياي؟ قال: ((نعم، فكيف قلت؟)) قال إن
قتلت في سبيل الله وأنا صابر محتسب مقبل غير مدبر يكفر الله عني
خطاياي؟ قال: ((نعم، كيف قلت؟)) قال إن قتلت في سبيل الله وأنا صابر
محتسب مقبل غير مدبر يكفر الله عني خطاياي؟ قال: ((نعم إلا الدين
فإن جبريل سارني بذلك)).
٨٣٥٤ - حدثنا عثمان بن عمر قال ثنا يونس عن الزهري عن
سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول اللهع# قال: ((للعبد المصلح
المملوك أجران» والذي نفس أبي هريرة بيده لولا الجهاد في سبيل الله
والحج وبر أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك.
٨٣٥٥ - حدثنا عثمان بن عمر ثنا أسامة بن زيد ثنا أبو عبدالله
(٨٣٥٣) رواه البخاري، وروي عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن رسول الله عنه قال: ((يغفر
للشهيد كل ذنب إلا الدين)) رواه مسلم.
(٨٣٥٤) إسناده صحيح، رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة والسيوطي في الجامع الصغير وأشار
إلی صحته.
(٨٣٥٥) إسناده صحيح، وفي التهذيب، في ترجمة دينار أبي عبدالله القراظ: ((قال أبو حاتم
الرازي: روى عن سعد بن أبي وقاص ولا ندري سمع منه أو لا)) وما هنا وما سبق في
١٥٩٣ صريح في السماع. وروي بلفظ: اللهم بارك لنا في مدينتنا، رواه مسلم في
الحج عن يحيى بن يحيى وعن قتيبة، ورواه الترمذي في الدعوات عن إسحق بن موسى، =
( ٢٩٣ )

٣٣١
٣
٢
القراظ أنه سمع سعد بن مالك وأبا هريرة يقولان قال رسول اللهعية: («اللهم
بارك لأهل المدينة في مدينتهم، وبارك لهم في صاعهم، وبارك في مدهم،
اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك وإني عبدك ورسولك وإن/ إبراهيم سألك
لأهل مكة وإني أسألك لأهل المدينة كما سألك إبراهيم لأهل مكة ومثله
معه، إن المدينة مشتبكة بالملائكة، على كل نقب منها ملكان يحرسانها لا
يدخلها الطاعون ولا الدجال، فمن أرادها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح
في الماء)» .
٨٣٥٦ - حدثنا أبو النضر ثنا أبو جعفر يعني الرازي عن هشام عن
ابن سيرين عن أبي هريرة قال نهى النبي # أن يصلى أحدنا مختصراً.
٨٣٥٧ - حدثنا أبو النضر ثنا أيوب عن أبي معمر عن أبي صالح
عن أبي هريرة عن النبي* قال: ((لأن يمتليء جوف أحدكم قيحاً خير له
من أن يمتلئ شعراً).
٨٣٥٨ - حدثنا أبو النضر ثنا أبو سعيد يعني المؤدب قال أبي واسمه
محمد بن مسلم بن أبي الوضاح أبو سعيد المؤدب قال أبي وروى عنه
وعن قتيبة، ورواه ابن ماجة في الأطعمة عن محمد بن الصباح ويعقوب بن حميد،
ورواه مالك في الموطأ في الجامع عن سهيل بن أبي صالح.
(٨٣٥٦) رواه أبو داود والترمذي عن أبي هريرة ((نهى عن الاختصار في الصلاة)) وأشار السيوطي
إلى صحته في الجامع الصغير.
(٨٣٥٧) رواه البخاري ومسلم، ورواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة عن أبي هريرة، وأشار
السيوطي في الجامع الصغير إلى صحته.
(٨٣٥٨) إسناده صحيح، رواه البخاري في صفة إبليس عن يحيى بن بكير، ورواه مسلم في
الإِيمان عن عبدالملك بن شعيب بن الليث بن سعد، وعن زهير بن حرب وعبد بن =
( ٢٩٤ )

عبدالرحمن بن مهدي وأبو داود وأبو كامل قال ثنا هشام عن أبيه عن أبي
هريرة قال قال رسول الله عنه: ((إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول من خلق
السماء؟ فيقول: الله عز وجل، فيقول من خلق الأرض؟ فيقول: الله،
فيقول: من خلق الله؟ فإذا أحس أحدكم بشيء من هذا فليقل: آمنت بالله
وبرسله)).
٨٣٥٩ - حدثنا أبو النضر ثنا أبو عقيل ثنا أبو حبان عن أبي زرعة
عن أبي هريرة قال: كان رسول الله عليه يحب الذراع.
٨٣٦٠ - حدثنا أبو النضر ثنا أبو عقيل قال أبي اسمه عبدالله بن
=
حمید، وعن هارون بن معروف ومحمد بن عیاد وعن محمد بن حاتم، ورواه أبو داود
في السنة عن هارون بن معروف ووقع في بعض الروايات، ((فمن وجد ذلك فليستعذ .
بالله ولينته)). والمعنى: أن يعرض عن هذا الخاطر الباطل، وأن يلتجئ إلى الله تعالى في
إذهابه، قال الإمام المازري رحمه الله: ظاهر الحديث أنه * أمرهم أن يدفعوا الخواطر
بالإعراض عنها، والرد لها من غير استدلال ولا نظر في إبطالها، قال: والذي يقال في
هذا المعنى: أن الخواطر على قسمين: فأما التي ليست بمستقرة ولا اجتلبتها شبهة طرأت
فهي التي تدفع بالإعراض عنها، وعلى هذا يحمل الحديث، وعلى مثلها ينطلق اسم
الوسوسة، فكأنه لما كان أمراً طارئًا بغير أصل وقع بغير نظر في دليل، إذ لا أصل له ينظر
فيه، وأما الخواطر المستقرة التي أوجبتها الشبهة فإنها لا تدفع إلا بالاستدلال والنظر في
إبطالها.
(٨٣٥٩) أبو زرعة بن عمرو بن جرير البجلي: هرم، وقيل غيره، عن جده وأبي هريرة، وروي
عنه حفيداه: جرير ويحيى أبناء أيوب وعمارة بن القعقاع، وثقه ابن معين وابن خراش.
(٨٣٦٠) إسناده ضعيف جداً، لضعف عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، وقد مضى برقم
٧١١٩ بإسناد صحيح من رواية عبد الله بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة، ونسبه
ابن حجر من هذا الطريق في التهذيب (٢٦٣:٥ - ٢٦٤) لمسلم، وأبي داود،
والترمذي، وابن ماجة.
( ٢٩٥ )

عقيل الثقفي ثقة ثنا عبدالله بن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة قال قال
رسول الله عليه: «يمينك بما يصدقك به صاحبك)).
٨٣٦١ - حدثنا أبو النضر ثنا ورقاء بن عمر اليشكري قال سمعت
عمرو بن دينار يحدث عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال قال
رسول الله عليه: ((لا صلاة بعد الإقامة إلا المكتوبة)).
٨٣٦٢ - حدثنا أبو النضر ثنا ورقاء عن عبيدالله بن أبي يزيد عن
نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة قال كنت مع النبي # في سوق من
أسواق المدينة، فانصرف وانصرفت معه، فجاء إلى فناء فاطمة، فنادى الحسن
فقال: ((أي لكع أي لكع أي لكع» قال ثلاث مرات فلم يجبه أحد، قال
فانصرف وانصرفت معه، قال فجاء إلى فناء عائشة فقعد)) قال فجاء الحسن
بن علي قال أبو هريرة ظننت أن أمه حبسته لتجعل في عنقه السخاب فلما
جاء التزمه رسول الله #يه والتزم هو رسول الله عنه قال: ((اللهم إني أحبه فأحبه
وأحب من یحبه) ثلاث مرت.
٨٣٦٣ - حدثنا أبو النضر وحسن بن موسى قالا ثنا ورقاء عن
(٨٣٦١) إسناده صحيح، عطاء بن يسار الهلالي القاضي، مولى ميمونة، روى عن مولاته، وأبي
ذر، وزيد بن ثابت وعدة، وروي عنه زيد بن أسلم وشريك بن أبي نمر وخلق .. كان
من كبار التابعين وعلمائهم مات سنة ١٠٣، ذكره ابن حبان في الثقات وقال: قدم
الشام فكان أهل الشام یکنونه بأبي عبدالله، وقدم مصر فكان أهلها یکنونه بأبي اليسار،
وكان صاحب قصص وعبادة.
(٨٣٦٢) إسناده صحيح، عبدالله بن أبي زيد المكي من الموالي، روى عن ابن عباس وابن عمرو
والحسين بن علي بن أبي طالب، وروى عنه شعبة وابن عيينة وعدة، صدوق، مات
سنة ١٢٦ ، وعاش ستّاً وثمانين سنة.
(٨٣٦٣) إسناده صحيح، رواه البخاري، والترمذي، عدل تمرة: أي قيمة تمرة، والكسب الطيب : =
( ٢٩٦ )

عبدالله بن دينار عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة قال قال رسول اللّهعليه.
((من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يصعد إلى الله إلا الطيب، فإن
الله یقبلھا بیمینه ثم یربیھا لصاحبھا کما یربی أحد کم فَلوّه حتى تكون مثل
الجبل)) .
٨٣٦٤ - حدثنا أبو النضر ثنا إبراهيم بن سعد ثنا أبي عن أبي
سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله ﴾ قال: ((يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل
أفئدة الطير)» .
٨٣٦٥ - حدثناه يعقوب قال حدثني أبي عن أبيه عن أبي سلمة
قال قال رسول الله عنه: قال عبدالله وهو الصواب يعني لم يذكر أبا هريرة -
((يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير)) .
٨٣٦٦ - حدثنا أبو النضر ثنا شيبان عن عاصم عن الأسود بن
هلال عن أبي هريرة قال أمرني رسول الله عَّ بثلاث: بنوم على وتر،
والغسل يوم الجمعة، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر.
=
هو الحلال، ومعنى يربيها لصاحبها: أي بمضاعفة الأجر أو المزيد في الكمية، والفلوه
بفتح الفاء وضم اللام وفتح الواو المشددة: هو المهر عندما يعظم لا حتياجه حينئذ إلى
تربية غير الأم. وروي الترمذي: ((حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد)) وضرب المثل بالمهر
لأنه يزيد زيادة بينة، ولأن الصدقة نتاج العمل - وإذا تصدق العبد من كسب طيب لا
يزال يضاعف الله له الثواب. حتى تصير المناسبة بين ما قدم وبينه، إلى ما بين التمرة إلى
الجبل.
(٨٣٦٤) رواه مسلم عن أبي هريرة أيضاً، والسيوطي في الجامع الصغير، وأشار إلى صحة
الحديث.
(٨٣٦٥) مكرر ٨٣٦٤.
(٨٣٦٦) مكرر رقم ٨٣٣٩.
( ٢٩٧ )

٣٣٢
٢
٨٣٦٧ - حدثنا عثمان بن عمر ثنا أسامة عن سعيد المقبري عن
أبي هريرة أن رجلا أتى النبي # يريد سفراً ليودعه فقال له رسول الله عليه:
((أوصيك/ بتقوى الله، والتكبير على كل شرف)) فلما ولى قال: ((اللهم اطو
له البعيد، وهون عليه السفر)).
٨٣٦٨ - حدثنا أبو النضر ثنا إسحق بن سعيد، عن أبيه عن أبي
هريرة أنه كان يقول: كيف أنتم إذا لم تجتبوا دينارًا ولا درهماً؟ فقيل له
وهل ترى ذلك كائناً يا أبا هريرة؟ فقال: والذي نفس أبي هريرة بيده عن
قول الصادق المصدوق. قالوا: وعم ذلك؟ قال: تنتهك ذمة الله وذمة رسوله
فيشد الله قلوب أهل الذمة فيمنعون ما بأيديهم، والذي نفس أبي هريرة بيده
لیکونن. مرتین.
٨٣٦٩ - حدثنا أبو عبدالرحمن، ثنا شاذان ثنا إبراهيم بن سعد،
عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله، عن أبي هريرة عن النبي على قال:
((كان رجل يداين الناس، قال وكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسراً فتجاوز عنه
لعل الله يتجاوز عنا، فلقى الله فتجاوز عنه)).
٨٣٧٠ - حدثنا حسن بن موسى ثنا زهير، عن سهيل، عن أبيه
(٨٣٦٧) رواه ابن ماجه عن أبي هريرة، والسيوطي في الجامع الصغير وأشار إلى أنه ضعيف.
(٨٣٦٨) إسناده صحيح، وإسحق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه وعكرمة بن
خالد، وروي عنه أبو نعيم، وأبو الوليد، وعدة، وهو ثقة، توفى سنة ١٧٠ .
(٨٣٦٩) رواه البخاري ومسلم والنسائي عن أبي هريرة، ونوه السيوطي في الجامع الصغير بصحة
الحدیث.
(٨٣٧٠) رواه البخاري في الفتن، ومسلم في الفتن، وأبو داود في الملاحم، وابن ماجه في الفتن،
ورواه الترمذي.
( ٢٩٨ )

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عنه: ((يحسر الفرات أو: لا تقوم الساعة
حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب، فيقتتل عليه الناس، فيقتل من
كل مائة تسعة وتسعون. يابني فإن أدركته فلا تكونن ممن يقاتل عليه)).
٨٣٧١ - حدثنا عبدالصمد، ثنا القاسم بن الفضل، حدثني أبو
معاوية المهري قال: قال لي أبو هريرة يا مهري، نهى رسول الله له عن ثمن
الكلب وكسب الحجام، وكسب المومسة، وعن كسب عسب الفحل.
٨٣٧٢ - حدثنا محمد بن بشر، ثنا محمد بن عمرو، ثنا أبو
سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عليه: ((أنزل القرآن على سبعة
أحرف: عليما حكيما غفورا رحيما)).
٨٣٧٣ - حدثنا محمد بن بشر، ثنا محمد بن عمرو، ثنا أبو
سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله -#: ((إن الكريم ابن الكريم ابن
الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحق بن إبراهيم خليل الرحمن
عز وجل)) .
وقال رسول الله عنه: ((لو لبثت في السجن ما لبث يوسف، ثم جاءني
الداعي لأجبته، إذ جاءه الرسول فقال: ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة
(٨٣٧١) إسناده صحيح، إلا أبا معاوية المهري الرواي له عن أبي هريرة فإني لم أجد له ترجمة
ولا ذكراً في شيء من الكتب، ثم وجدت في المخطوطة أن القاسم رواه عن أبيه عن
معوية المهري فيبحث عنه. رواه النسائي في البيوع، والدارمي في البيوع.
(٨٣٧٢) إسناده صحيح، ومحمد بن عمرو هو محمد بن عمرو بن علقمة الليثي. رواه
البخاري في بدء الخلق وفي فضائل القرآن والتوحيد، ورواه أبو داود في الوتر، ورواه
الترمذي في فضل القرآن، والنسائي والموطأ.
(٨٣٧٣) إسناده صحيح، رواه الترمذي في التفسير عن الحسين بن حريث.
( ٢٩٩ )

اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم. ورحمة الله على لوط، إن كان
ليأوي إلى ركن شديد، إذ قال لقومه لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن
شديد، وما بعث الله من بعده من نبي إلا في ثروة من قومه)).
٨٣٧٤ - حدثنا محمد بن بشر ثنا محمد بن عمرو ثنا أبو سلمة،
عن أبي هريرة قال: كان رسول الله عليه يحب الفأل الحسن ويكره الطيرة.
٨٣٧٥ - حدثنا محمد بن بشر، ثنا محمد بن عمرو، ثنا أبو
سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عنه: ((إنما أنا بشر، ولعل بعضكم
أن يكون ألحن بحجته من بعض، فمن قطعت له من حق أخيه قطعة فإنما
أقطع له قطعة من النار)) .
٨٣٧٦ - حدثنا محمد بن بشر، ثنا محمد بن عمرو، ثنا أبو
سلمة، عن أبي هريرة قال: دخل أعرابي على رسول الله عليه فقال له
رسول الله : ((هل أخذتك أم ملدم قط؟)) قال: وما أم ملدم؟ قال: ((حر
يكون بين الجلد واللحم)) قال: ما وجدت هذا قط، وقال: ((فهل أخذك هذا
الصداع قط؟)) قال: وما هذا الصداع؟ قال: ((عرق: يضرب على الإنسان
(٨٣٧٤) إسناده صحيح، وروى غير ذلك في الفأل والطيرة، وقد فسر رسول الله ﴾﴾ الفأل بأنه
الكلمة الطيبة، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول اللهعلى: ((لا عدوى ولا طيرة
ويعجبني الفأل، قالوا: وما الفأل؟ قال: كلمة طيبة)) متفق عليه.
(٨٣٧٥) إسناده صحيح، رواه البخاري ومسلم، وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن أم
سلمة، والسيوطي في الجامع الصغير ونوه بصحة الحديث.
(٨٣٧٦) إسناده صحيح، أبو سلمة هو ابن عبدالرحمن، أحد الأئمة، روى عن أبيه عبدالرحمن
ابن عوف، وعائشة، وأبي هريرة، وروى عنه: ابنه عمر والزهري ومحمد بن عمرو بن
علقمة، وفي موته أقوال: قيل: مات سنة ٩٤، وقيل مات سنة ١٠٤ .
(٣٠٠ )