Indexed OCR Text
Pages 241-260
٨٢٠٢ - وقال رسول الله عَّة: ((إذا ما قام أحدكم للناس، فليخفف الصلاة فإن فيهم الكبير، وفيهم الضعيف، وفيهم السقيم. وإذا قام وحده فليطل صلاته ماشاء)) [١٠٩]. ٨٢٠٣ - وقال رسول الله عليه: ((قالت الملائكة: رب ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة - وهو أبصر به - فقال: ارقبوه، فإن عملها فاكتبوها له بمثلها، وإن تركها فاكتبوها له حسنة، إنما تركها من جرائي)) [١١٠]. ٨٢٠٤ _ وقال رسول الله عليه: ((قال الله عز وجل: كذبني عبدي ولم يكن له ذلك، وشتمني ولم يكن له ذلك، تكذيبه إياي أن يقول: فلن يعيدنا كما بدأنا، وأما شتمه إياي يقول: اتخذ الله ولداً، وأنا الصمد الذي لم أمثالها وإذا تحدث بأن يعمل سيئة فأنا أغفرها له مالم يعملها فإذا عملها فأنا أكتبها له بمثلها. قالت الملائكة: ((رب ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة وهو أبصر به فقال: ارقبوه، فإن عملها فاكتبوها له بمثلها، وإن تركها فاكتبوها له حسنة إنما تركها من جرائي. = ٠٠ (٨٢٠٢) حديث صحيح، رواه مسلم ج٢ ص٤٣. ورواه البخاري عن أبي الزناد عن الأعرج ج١ ص ١٤٢ ورواه أبو داود عن القعبني وعن الحسن بن علي، والترمذي فيه عن قتيبة وعنه أيضًاً والنسائي فيه عن قتيبة. ورواه مالك في الموطأ عن أبي الزناد. وفي هذا الحديث أمر للإمام بتخفيف الصلاة بحيث لا يخل بسننها ومقاصدها، وأنه إذا صلى لنفسه طول ما شاء في الأركان التي تحتمل التطويل وهي القيام والركوع والسجود والتشهد دون الاعتدال والجلوس بين السجدتين. وفيه دليل على الرفق بالمؤمنين، وسائر الأتباع ومراعاة مصلحتهم. وروى مسلم بسنده عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله : ((إني لأدخل الصلاة أريد إطالتها فأسمع بكاء الصبي فأخفف من شدة وجد أمه به)). (٨٢٠٣) حديث صحيح، رواه البخاري عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة بمعناه ج٩ ص١٤٤ - ١٤٥. (٨٢٠٤) حديث صحيح، رواه البخاري ج٤ ص١٢٩ من كتاب بدء الخلق. ط الشعب. ورواه النسائي في الجنائز عن الربيع بن سليمان. ( ٢٤١ ) ألد ولم أولد ولم يكن لي كفواً أحد)) [١١١]. ٣١٨ ٨٢٠٥ _ / وقال رسول الله عنه: ((أبردوا من الحر في الصلاة، فإن ٢ شدة الحر من فيح جهنم)) [١١٢]. ٨٢٠٦ - وقال رسول الله#: ((لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ)) [١١٣]. (٨٢٠٥) حديث صحيح، أخرجه البخاري ١١٣/١ عن الأعرج وغيره عن أبي هريرة، وعن نافع عن ابن عمر، ومسلم ١٠٨/٢، وابن أبي شيبة، وابن ماجه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، والحاكم والطبراني عن صفوان بن مخرمة، والنسائي عن أبي موسى الأشعري، والطبراني في الكبير عن ابن مسعود وابن ماجه والبيهقي والطبراني عن المغيرة بن شعبة، وابن عدي عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهم. ورواه الدارمي ١ : ٢١٩ وقال: هذا عندي على التأخير إذا تأذوا بالحر، وابن الجارود. والأمر بالإبراد محمول على الندب لا الوجوب، ومعنى (من فيح جهنم) أي من لهبها وغليانها ... قال السيوطي: حديث متواتر رواه بضعة عشر صحابيّاً، وفي رواية ((أبردوا بالصلاة)) ورواه الترمذي عن قتيبة، ومالك عن أبي الزناد، وعن عبدالله بن يزيد في الصلاة. وقد ذكر الإمام مسلم رحمه الله بعد هذا الحديث حديث خباب (شكونا إلى رسول الله ئة حر الرمضاء فلم يشكنا) قال زهير: قلت لأبي إسحاق: أفي الظهر؟ قال: نعم، قلت: أفي تعجيلها؟ قال: نعم، اختلف العلماء في الجمع بين هذين الحديثين فقال بعضهم: ٠٠ الإبراد رخصة والتقديم أفضل واعتمدوا حديث خباب وحملوا حديث الإبراد على الترخيص والتخفيف في التأخير، وبهذا قال بعض أصحابنا وغيرهم، وقال جماعة: حديث خباب منسوخ بأحاديث الإبراد، وقال أخرون: المختار استحباب الإبراد لأحاديثه والصحيح استحباب الإبراد وبه قال الجمهور، لكثرة الأحاديث الصحيحة فيه. (٨٢٠٦) حديث صحيح، رواه مسلم ج١ ص ١٤٠ - ١٤١ بلفظ: ((لا تقبل صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ)). في الطهارة عن محمد بن رافع. والبخاري في الطهارة عن إسحاق ابن إبراهيم وفي ترك الحيل عن إسحاق بن نصر. وأبو داود في الطهارة عن أحمد بن حنبل. والترمذي في الطهارة عن محمود بن غيلان. ( ٢٤٢ ) ٨٢٠٧ - وقال رسول الله عَه: ((إذا نودي بالصلاة فأتوها وأنتم تمشون، عليكم بالسكينة فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فاقضوا)) [١١٤]. ٨٢٠٨ - وقال رسول الله عظة: ((يضحك الله لرجلين يقتل أحدهما الآخر، كلاهما يدخل الجنة، قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: يقتل هذا فيلج الجنة، ثم يتوب الله على الآخر فيهديه إلى الإسلام، ثم يجاهد في سبيل الله فيستشهد)) [١١٥]. ٨٢٠٩ - وقال رسول الله عنه: ((لا يبع أحدكم على بيع أخيه، ولا يخطب أحدكم على خطبة أخيه)) [١١٦]. (٨٢٠٧) حديث صحيح، رواه مسلم ج٢ ص١٠٠، ورواه البخاري ج١ ص١٦٤ ط الشعب ورواه أبو داود في الصلاة عن أبي الوليد وعن أحمد بن صالح ورواه النسائي في الصلاة عن عبدالله بن محمد بلفظ: ((إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون)) ورواه ابن ماجه فيه عن أبي مروان العثماني. ورواه مالك في الموطأ في باب ((المشي إلى الصلاة وفضل المساجد)) بلفظ: ((إذا ثوب بالصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا، فإن أحدكم في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة)). ومعنى «ثوب)) أقيم، وفي الحديث دلالة على أن مدرك الركوع مدرك للركعة من غير اشتراط قراءة الفاتحة. (٨٢٠٨) حديث صحيح، رواه البخاري في الجهاد عن عبدالله بن يوسف. ورواه مسلم فيه عن ابن عمر ورواه النسائي عن محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين وعن محمد ابن منصور، وابن ماجه في السنة عن أبي بكر ورواه مالك في الموطأ، في الجهاد، عن أبي الزناد. (٨٢٠٩) حديث صحيح، رواه البخاري ج٤ ص٢٤ عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه. ورواه مالك في الموطأ بنحوه، في باب: الرجل يخطب على خطبة أخيه، = ( ٢٤٣ ) ٨٢١٠ - وقال رسول الله ت: «الكافر يأكل في سبعة أمعاء والمؤمن يأكل في معي واحد)). حدثنا عبدالله قال: سمعت أبي يقول: قلت لعبد الرزاق يا أبا بكر أفضل، يعني هذا الحديث، كأنه أعجبه حسن هذا الحديث وجودته. قال: نعم. [١١٧]. ٨٢١١ - حدثنا عبدالله حدثني أبي، ثنا عبدالرزاق بن همام، ثنا معمر، عن همام، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ية: ((لم يسم خضرا إلا أنه جلس على فروة بيضاء، فإذا هي تهتز خضراء)). الفروة الحشيش الأبيض وما يشبهه. قال عبدالله: أظن هذا تفسيراً من عبدالرزاق [١١٨]. ٨٢١٢ - وقال رسول الله عليه: ((إن الله لا ينظر إلى المسبل يوم القيامة)) [١١٩]. ولفظه: ((لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه)) قال محمد: وبهذا نأخذ وهو قول أبي = حنيفة، والعامة من فقهائنا. (٨٢١٠) حديث صحيح، رواه مسلم ج٦ ص١٣٢ عن أبي هريرة بغير طريق الصحيفة ورواه البخاري في الأطعمة عن سليمان بن حرب وعن إسماعيل بن أبي أويس بلفظ: ((المؤمن يأكل في معي واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء)». ورواه الترمذي عن إسحق ابن موسى، وابن ماجه في الأطعمة عن أبي بكر ومالك في الموطأ في ((الجامع)) عن سهیل بن أبي صالح وعن أبي الزناد. (٨٢١١) حديث صحيح، رواه البخاري ج٤ ص١٥٦ في أحاديث الأنبياء عن محمد بن سعيد، ورواه الترمذي فی التفسیر عن یحیی بن موسى. (٨٢١٢) حديث صحيح، أخرجه أبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال النووي: إسناده صحيح على شرط مسلم، وأعله المنذري، قال فيه أبو جعفر رجل من المدينة لا يعرف. ومعنى ((المسبل)) الذي يرخى إزاره كبرًاً واختيالا، لأن الصلاة محل التواضع وموطن الوقار = ( ٢٤٤ ) ٨٢١٣ - وقال رسول الله عليه: ((قيل لبني إسرائيل: ادخلوا الباب و ٥ /٥ سجدا وقولوا حطه يغفر لكم خطاياكم فبدلوا فدخلوا الباب يزحفون على أستاهم وقالوا حبة في شعرة)) [١٢٠]. ٨٢١٤ - وقال رسول الله عنه: ((إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول فليضطجع)) [١٢١]. ٨٢١٥ - وقال رسول الله على: ((لا يقول ابن آدم: يا خيبة الدهر، إني أنا الدهر، أرسل الليل والنهار، فإذا شئت قبضتهما)) [١٢٢]. ٨٢١٦ - وقال رسول الله عنه: ((نعم ما للمملوك أن يتوفى بحسن عبادة الله وصحابة سيده نعما له)) [١٢٣]. = والسكينة. (٨٢١٣) حديث صحيح، رواه مسلم ج٨ ص١٤٧ في آخر الكتاب عن محمد بن رافع. رواه البخاري في التفسير عن إسحق وعن محمد، وفي أحاديث الأنبياء عن إسحق بن نصر. والترمذي فی التفسیر عن عبد بن حميد. (٤(٨٢) حديث صحيح، رواه ابن ماجه في الصلاة عن يعقوب بن حميد. ورواه مسلم في الصلاة عن محمد بن رافع، وأبو داود في الصلاة عن أحمد بن حنبل. (٨٢١٥) حديث صحيح، أخرجه مسلم ج٧ ص ٤٥ من طريق معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. قال العلماء: هذا مجاز، وسببه أن العرب كان من شأنهم وعادتهم إذا وقعت بهم نازلة من النوازل يسبون الدهر، ويقولون: يا خيبة الدهر ونحو هذا من الألفاظ، فقال النبي #: لا تسبوا الدهر، أي لا تسبوا فاعل النوازل، فإنكم إذا سببتم فاعلها وقع السب على الله تعالى، لأنه هو فاعلها ومنزلها وأما الدهر، الذي هو الزمان فلافعل له، بل هو مخلوق من جملة خلق الله تعالى. ومعنى (فإن الله هو الدهر) أي أنه فاعل الأحداث والنوازل وخالق الكائنات. (٨٢١٦) حديث صحيح، أخرجه مسلم ج٥ ص٦٥. وروى الترمذي: ((نعما لأحدهم أن يطيع = ( ٢٤٥ ) ٨٢١٧ - وقال رسول الله عنه: ((إذا قام أحدكم من الصلاة فلا يبصق أمامه، فإنه مناج لله ما دام في مصلاه، ولا عن يمينه، فإن عن يمينه ملكًا، ولكن ليبصق عن شماله أو تحت رجله فيدفنه)) [١٢٤]. ٨٢١٨ - وقال رسول الله عنه: ((إذا قلت للناس أنصتوا وهم يتكلمون فقد ألغيت على نفسك)) [١٢٥]. ٨٢١٩ - وقال رسول الله عنه: ((أنا أولى الناس بالمؤمنين في كتاب الله وپؤدي حق سيده» يعني المملوك، رواه الترمذي في البر عن محمد بن یحیی بن أبي = عمر وقال کعب: صدق الله ورسوله ﴾. (٨٢١٧) حديث صحيح، أخرجه مسلم عن غير طريق أبي هريرة ج٢ ص٧٦ والبخاري في الصلاة عن إسحق بن نصر وعن موسى بن إسماعيل وعن يحيى بن بكير. ورواه مالك في الموطأ بنحوه باب: ((النخامة في المسجد وما يكره من ذلك))، قال محمد: ينبغي ألا يبصق تلقاء وجهه، ولا عن يمينه، ولا عن يساره، وليبصق تحت رجله اليسرى. ورواية الموطأ: أن رسول الله عَّ رأى بصاقاً في قبلة المسجد فحكه، ثم أقبل على الناس، فقال: ((إذا كان أحدكم يصلى فلا يبصق قبل وجهه، فإن الله قبل وجهه إذا صلى)). (٨٢١٨) حديث صحيح، أخرجه البخاري في كتاب الجمعة باب الإنصات يوم الجمعة والإمام يخطب وأخرجه أبو داود في الصلاة عن القعبني، والترمذي في الصلاة عن قتيبة. وأخرجه مسلم في كتاب الجمعة، باب الإنصات يوم الجمعة في الخطبة (زاد المسلم) ٣٤/١. وأخرجه مالك في الموطأ في باب القراءة في صلاة الجمعة وما يستحب من الصمت ولفظه: ((إذا قلت لصاحبك: أنصت فقد لغوت والإمام يخطب)) ومعنى لغوت: قيل: خبت من الأجر. وقيل بطلت فضيلة جمعتك، وقيل صارت جمعتك ظهراً ورجحه ابن حجر[ الزرقاني ج١ ص٢١٤] و((لغيت)) لغة في ((لغوت)). ورواه النسائي في الصلاة عن محمد بن سلمة والحارث بن مسكين وعن قتيبة، وابن ماجه في الصلاة عن أبي بكر. (٨٢١٩) حديث صحيح، أخرجه البخاري في كتاب الحوالة في باب الدين وفي كتاب الفرائض = ( ٢٤٦ ) الله، فأيكم ما ترك ديناً أو ضيعة، فادعوني فأنا وليه، وأيكم ما ترك مالا فليرث ماله عصبته من كان)) [١٢٦]. ٨٢٢٠ - وقال رسول الله عنه: ((لا يقل أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت، وارحمني إن شئت، وارزقني، ليعزم المسألة، إنه يفعل ما شاء، لا مكره له)) [١٢٧]. ٨٢٢١ - وقال رسول الله عنه: ((غزا نبي من الأنبياء، فقال لقومه: لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولم يبن، ولا أحد قد بني بنيانًا ولما يرفع سقفها، ولا أحد قد اشترى غنماً أو خلفات وهو ينتظر أولادها. فغزا، فدنا من القرية حين صلاة العصر، أو قريباً من ذلك، فقال في باب قول النبي#: ((من ترك مالا فلأهله))، وفي باب ابن عم أحدهما أخ للأم = ١٥٠/٨ وأخرجه مسلم في كتاب الفرائض ج٥ ص٦٢، وفي زاد المسلم (١١٠/١) والضياع والضعية بفتح الضاد، والمراد: عيال محتاجون ضائعون، قال الخطابي: الضياع والضعية هنا: وصف لورثة الميت بالمصدر، أي ترك أولادًا أو عيالا ذوى ضياع، أي لا شيء لهم، والضياع في الأصل: مصدر ما ضاع. ثم جعل اسماً لكل ما يعرض للضياع. (٨٢٢٠) حديث صحيح، أخرجه البخاري ج٩ ص ١٤٠، وأخرجه مسلم في الدعوات عن إسحق بن موسى بلفظ: ((لا يقولن أحدكم. اللهم اغفر لي إن شئت)». وأخرجه ابن ماجه في الدعوات عن أبي بكر. ومعنى الحديث: استحباب الجزم في الطلب، وكراهة التعليق على المشيئة، قال العلماء: سبب كراهته أنه لا يتحقق استعمال المشيئة إلا في حق من يتوجه عليه الإكراه والله منزه عن ذلك وقيل، سبب الكراهة أن في هذه اللفظة صورة الاستغناء على المطلوب، والمطلوب منه. (٨٢٢١) حديث صحيح، رواه البخاري ج٤ ص٨٧، وقد تقدم الجزء الأخير منه في رقم: ٨١٨٥. ( ٢٤٧ ) للشمس: أنت مأمورة، وأنا مأمور اللهم احبسها عليّ شيئًا، فحبست عليه، حتى فتح الله عليه، فجمعوا ما غنموا، فأقبلت النار لتأكله، فأبت أن تطعم، فقال: فیکم غلول، فليبایعني من كل قبيلة رجل، فبايعوه فلصقت يد رجل بيده، فقال: فيكم الغلول، فلتبايعني قبيلتك فبايعته قبيلته، قال: فلصق بيد رجلين أو ثلاثة بيده، فقال: فيكم الغلول، أنتم غللتم. فأخرجوا له مثل رأس بقرة من ذهب. قال فوضعوه في المال، وهو بالصعيد، فأقبلت النار فأكلته فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا، ذلك لأن الله عز وجل رأي ضعفنا وعجزنا فطيبها لنا)) [١٢٨]. ٨٢٢٢ - وقال رسول الله عليه: ((بينما أنا نائم، رأيت أني أنزع على حوضي أسقي الناس، فأتاني أبو بكر فأخذ الدلو من يدي لیرفه حتى / نزع ٦٤٦ ٣١٩ ذنوباً أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، قال فأتاني ابن الخطاب والله يغفر له فأخذها مني فلم ينزع رجل حتى تولى الناس والحوض يتفجر)) [١٢٩]. ٨٢٢٣ - وقال رسول الله عنه: ((لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا خوذ وكرمان، قوماً من الأعاجم حمر الوجوه فطس الأنوف، صغار الأعين، كأن وجوههم المجان المطرقة)) [١٣٠]. ٨٢٢٤ - وقال رسول الله عنه: ((لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا أقواماً (٨٢٢٢) حديث صحيح، أخرجه مسلم ج٧ ص١١٣ . (٨٢٢٣) حديث صحيح، رواه البخاري ج٤ ص٤٣ عن الأعرج عن أبي هريرة، وعن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة. ورواه مسلم ج٨ ص١٨٤ ورواه ابن ماجه في الفتن عن أبي بكر بن أبي شيبة. وهذا الحديث مكرر رقم: ٧٩٧٤. (٨٢٢٤) حديث صحيح، رواه مسلم ج٨ ص١٨٤ ، حدثثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا سفيان ابن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يبلغ به النبي ﴾ قال: لا تقوم الساعة = ( ٢٤٨ ) نعالهم الشعر)) [١٣١]. ٨٢٢٥ - وقال رسول الله عية: («الخيلاء والفخر في أهل الخيل والإِبل، والسكينة في أهل الغنم)) [١٣٢]. ٨٢٢٦ - وقال رسول الله # *: ((الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرهم تبع لكافرهم)) [١٣٣]. ٨٢٢٧ - وقال رسول الله عنه: ((خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده)) [١٣٤]. حتى تقاتلوا قوماً نعالهم الشعر، ولا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً صغار الأعين ذلف = الأنف. ورواه البخاري في الجهاد عن علي بن عبدالله، وفي علامات النبوة عن أبي اليمان، ورواه أبو داود في الملاحم عن قتيبة وابن السرح وغيرهما، ورواه الترمذي في الفتن عن سعيد بن عبدالرحمن المخزومي وعبدالجبار بن العلاء، ورواه ابن ماجه في الفتن عن أبي بكر بن أبي شيبة. (٨٢٢٥) حديث صحيح، رواه مسلم ج١ ص٥٢ عن الأعرج قال: قال أبو هريرة: قال رسول الله : ((رأس الكفر نحو المشرق، والفخر والخيلاء في أهل الخيل والإبل الفدادين أهل الوبر والسكينة في أهل الغنم». (٨٢٢٦) حديث صحيح، رواه مسلم ج٤ ص ٤٨٠ ط الشعب، ورواه البخاري ج٤ ص١٧٨ عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي ** قال: الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم تبع لمسلمهم وكافرهم تبع لكافرهم. أي في الإسلام والجاهلية، لأنهم كانوا في الجاهلية رؤساء العرب، وأصحاب حرم الله، وأهل حج بيت الله، وكانت العرب تنظر إسلامهم فلما أسلموا وفتحت مكة تبعهم الناس، وجاءت وفود العرب من كل جهة، ودخل الناس في دين الله أفواجاً، و کذلك في الإسلام هم أصحاب الخلافة، والناس تبع لهم أهـ (صحيح مسلم بشرح النووي) . (٨٢٢٧) حديث صحيح، رواه مسلم ج٧ ص١٨٢ ، ورواه البخاري في النفقات عن علي وفي = ( ٢٤٩ ) ٨٢٢٨ - وقال رسول الله عنه: ((العين حق ونهى عن الوشم)) [١٣٥]. ٨٢٢٩ - وقال رسول الله عنه: ((لا يزال أحدكم في صلاة ما كانت الصلاة هي تحبسه لا يمنعه إلا انتظارها)) [١٣٦]. أحاديث الأنبياء. بلفظ: (خير نساء ركبن الإبل نساء قريش أحناه على ولده في صغره == وأرعاه على بعل في ذات يده). وفي الحديث فضل نساء قريش، وفضل هذه الخصال المذكورة، ومعنى ((ذات يده)): أي شأنه المضاف إليه، ومعنى أحناه: أي أشفقه وفي رواية المسلم (( ... صالح نساء قريش)) قال القسطلاني تعليقاً على ذلك: ذكر الولد إشارة إلى أنها تحنو على أي ولد كان وإن كان ولد زوجها من غيرها. (٨٢٢٨) حديث صحيح، رواه البخاري في الطب عن إسحق بن نصر، وفي اللباس عن يحيى ورواه مسلم في الطب عن محمد بن رافع. ورواه أبو داود في الطب عن أحمد بن حنبل. قال الإمام أبو عبدالله المازري أخذ جماهير العلماء بظاهر هذا الحديث، وقالوا: العين حق، وأنكره طوائف من المبتدعة والدليل على فساد قولهم، أن كل معنى ليس مخالفاً في نفسه ولا يؤدي إلى قلب حقيقة، ولا إفساد دليل، فإنه من مجوزات العقول، إذا أخبر الشرع بوقوعه وجب اعتقاده، ولا يجوز تكذيبه، وذهب بعض الطبائعيين المثبتين للعين أن العائن تنبعث من عينه قوة سمية تتصل بالعين فيهلك أو يفسد، وهذا غير مسلم، لأنه لا فاعل إلا الله ومذهب أهل السنة: أن العين إنما تفسد وتملك عند نظر العائن بفعل الله تعالى، أجرى الله سبحانه وتعالى العادة أن يخلق الضرر عند مقابلة هذا الشخص لشخص آخر. والوشم: غرز اليد بإبرة. (٨٢٢٩) حديث صحيح، رواه البخاري ج٤ ص١١٤ عن عبدالرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ◌ّ قال: إن أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تحبسه والملائكة تقول: اللهم اغفر له وارحمه مالم يقم من صلاته أو يحدث. ورواه مسلم ج١ ص١٣٩ ... الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله عنه قال: ((لا يزال أحدكم في صلاة مادامت الصلاة تحبسه، لا يمنعه أن ينقلب إلى أهله إلا الصلاة)). ( ٢٥٠ ) ٨٢٣٠ - وقال رسول الله عنه: ((اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول)) [١٣٧]. ٨٢٣١ - وقال رسول الله عليه: ((أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الأولى والآخرة))، قالوا: كيف يا رسول الله؟ قال: ((الأنبياء إخوة من علات وأمهاتهم شتى ودينهم واحد فليس بيننا نبي)) [١٣٨]. ٨٢٣٢ - وقال رسول الله عية: («بينما أنا نائم أوتيت بخزائن الأرض فوضع في يدي سواران من ذهب فكبرا على وأهماني فأوحى إليّ أن انفخهما فنفختهما، فذهبا فأولتها الكذابين اللذين أنا بينهما صاحب صنعاء وصاحب اليمامة)) [١٣٩]. (٨٢٣٠) حديث صحيح، رواه مسلم ج٣ ص٩٤. عن طريق غير طريق أبي هريرة، وجزء من حديث عن حكيم بن حزام، ورواه الطبراني في الكبير عن ابن عمر. واليد العليا هي المنفقة، وكذا ذكره أبو داود عن أكثر الرواة، وروى عبد الوارث عن أيوب عن نافع عن ابن عمر (العليا المتعففة) من العفة، ورجح الخطابي هذه الرواية، و((السفلى)) هي السائلة، والصحيح الرواية الأولى. ويحتمل صحة الروايتين، فالمنفقة أعلى من السائلة، والمتعففة أعلى من السائلة، وفي الحديث: الحث على الإنفاق في وجوه الطاعات ودليل لمذهب الجمهور أن اليد العليا هي المنفقة. (٨٢٣١) حديث صحيح، رواه البخاري ج٤ ص١٦٦ ، عن عبدالرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ((أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الدنيا والآخرة، والأنبياء إخوة لعلاتٍ أمهاتهم شتى ودينهم واحد». ورواه مسلم ج٧ ص٩٦ حدثنا محمد بن رافع حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله # فذكر أحاديث منها وقال رسول الله #: أنا أولى الناس بعيس بن مريم ... إلخ. الحديث ورواه أبو داود في السنة عن أحمد بن صالح. (٨٢٣٢) حديث صحيح، رواه مسلم ج٧ ص٥٨ حدثنا محمد بن رافع حدثنا عبدالرزاق أخبرنا = ( ٢٥١ ) ٨٢٣٣ - وقال رسول الله عليه: ((ليس واحد بمنجيه عمله ولكن سدودا وقاربوا))، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ((ولا أنا إلا أن يتغمدني الله منه برحمة وفضل)) [١٤٠]. ٨٢٣٤ - وقال ((نهى عن بيعتين ولبستين أن يحتبي أحدكم فى الثوب الواحد ليس على فرجه منه شيء وأن يشتمل في إزاره، إذا ما صلى إلا أن يخالف بين طرفيه على عاتقه ونهى عن اللمس والنجش)) [١٤١]. معمر عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله ية، فذكر أحاديث منها: وقال رسول الله #: ((بينا أنا نائم أتيت خزائن الأرض، فوضع في يدي أسواران من ذهب فكبرا علي وأهماني فأوحي إلي أن أنفخهما، فنفختهما، فذهبا، فأولتهما الكذابين اللذين أنا بينهما صاحب صنعاء وصاحب اليمامة» . (٨٢٣٣) حديث صحيح، رواه البخاري ((لن ينجي أحدًا منكم عمله)) وفي لفظ: ((لن يدخل أحدكم عمله الجنة)) وفيه: ((سددوا وقاربوا)) رواه ((البخاري)) عن أبي اليمان في كتاب المرضى، و((مسلم)) في التوبة عن محمد بن حاتم وعن قتيبة، وعن محمد بن مثنى وفي صفة القيامة عن قتيبة وفي صفة الجنة عن محمد بن عبدالله بن نمير وفي القدر عن زهير بن حرب. ورواه ابن ماجه في الزهد عن عبدالله بن عامر وإسماعيل بن موسى ومعنى («سددوا وقاربوا)) أي اطلبوا السداد واعملوا به وإن عجزتم عنه فقاربوا أي اقربوا منه، والسداد: الصواب. وهو بين الإفراط والتفريط فلا تغلوا ولا تقصروا. (٨٢٣٤). حديث صحيح، رواه البخاري ج١ ص١٠٣ عن الأعرج عن أبي هريرة ط الشعب ورواه البخاري في اللباس وفي البيوع عن إسماعيل، ومسلم في الصلاة وفي البيوع عن يحيى بن يحيى، والترمذي في اللباس عن قتيبة والنسائي في البيوع عن محمد بن مصفى وعن محمد بن سلمة والحارث بن مسكين، ورواه الإمام مالك في الموطأ في الجامع عن أبي الزناد. ورواه أبو داود في اللباس عن عثمان بن أبي شيبة، وابن ماجه في اللباس، وفي التجارات وفي الصلاة عن أبي بكر. ( ٢٥٢ ) سے ٨٢٣٥ - وقال: ((العجماء جرحها جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي الركاز الخمس)) [١٤٢]. (انتهت صحيفة همام بن منبه عن أبي هريرة)) (٨٢٣٥) حديث صحيح، رواه البخاري ج٩ ص١٢ عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله # قال: الحديث .. رواه في الديات، وفي الزكاة عن عبدالله بن يوسف، وفي الشرب عن محمود بن غيلان. ورواه مسلم في الحدود عن يحيى بن يحيى ومحمد بن رمح. ورواه أبو داود في الديات وفي الخراج عن مسدد. ورواه الترمذي في الأحكام عن أحمد بن منيع، ورواه النسائي في الزكاة عن إسحق بن إبراهيم وعن قتيبة ورواه ابن ماجه في الديات في أبي بكر بن أبي شيبة وفي الأحكام عن محمد بن ميمون وهشام بن عمار ومالك في الموطأ في العقول عن ابن شهاب الزهري و((جرحها)) بفتح أوله على المصدر، ((والعجماء)) البهيمة، لأنها لا تتكلم و((جبار)) بضم الجيم أي هدر لا شيء فيه ((والبئر جبار)) أي لا ضمان على ربها في كل ما سقط فيها بغير صنع أحد، إذا حفرها في موضع يجوز حفرها فيه و((المعدن)) المكان الذي يخرج منه شيء من الجواهر فمن استأجر رجلا ليعمل فيه فهلك فلا ضمان على من استأجره ((والركاز)) دفن الجاهلية. (إلى هنا انتهت صحيفة همام بن منبه عن أبي هريرة) . ( ٢٥٣ ) ٨٢٣٦ - حدثنا هاشم بن القاسم، ثنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: أنا أشبهكم صلاة برسول الله عليه كان رسول الله عية إذا قال: سمع الله لمن حمده قال: ((ربنا ولك الحمد)) وكان يكبر إذا ركع وإذا رفع رأسه وإذا قام من السجدتين قال: ((الله أكبر)). ٨٢٣٧ - حدثنا هاشم بن القاسم عن ابن أبي ذئب عن عجلان عن أبي هريرة قال، قال رسول الله عنه: ((كل مولود يولد من بني آدم يمسه الشيطان بأصبعه إلا مريم وابنها)). ٨٢٣٨ - وقال رسول الله عنه: ((والذي نفسي بيده إني لأنظر إلى ما ورائي كما أنظر إلى ما بين يدي فسووا صفوفكم، وأحسنوا ركوعكم (٨٢٣٦) إسناده صحيح، وفيما أخرجه البخاري ... عن أبي هريرة. بلفظ: ((إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده، فقولوا ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له)) وهذا الحديث أخرجه البخاري في الصلاة عن عبدالله بن يوسف، وفي بدء الخلق عن إسماعيل، ورواه مسلم في الصلاة عن يحيى بن يحيى، وأبو داود في الصلاة عن القعنبي، والترمذي عن إسحق بن موسى الأنصاري، والنسائي عن قتيبة، ومالك في الموطأ في الصلاة عن سمى مولى أبي بكر بن عبدالرحمن. (٨٢٣٧) إسناده صحيح، و((عجلان)) هو المدني مولى المشمعل، وانظر ٧٨٦٦ رواه البخاري في التفسير عن عبدالله بن محمد، وفي أحاديث الأنبياء عن أبي اليمان، ورواه مسلم في أحاديث الأنبياء عن أبي بكر بن أبي شيبة، وفي القدر عن حاجب بن الوليد وعن زهير. ورواه أبو داود في السنة عن القعنبي. ورواه الترمذي في القدر عن محمد بن يحيى. ورواه الإمام مالك في الموطأ في الجنائز عن أبي الزناد. (٨٢٣٨) إسناده صحيح، وقد جاء برواية أبي هريرة أحاديث أخر منها: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به، وفيه الأمر بتسوية الصفوف)) رواه البخاري بسنده عن عبدالله بن محمد وعن أبي اليمان في الصلاة، والقسم في الحديث بالله تعالى، والمعنى: والله الذي روحي بقدرته وفى قبضته. وفيه الأمر بتسوية الصفوف، وإحسان الركوع والسجود. ( ٢٥٤ ) وسجود کم)). ٨٢٣٩ - وبإسناده أن رسول الله عنه قال: ((لينتهين رجال من حول المسجد لا يشهدون العشاء أو لأحرقن حول بيوتهم بحزم الحطب)) . ٨٢٤٠ - حدثنا هاشم عن ابن أبي ذئب عن الأسود بن العلاء الثقفي عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله # قال: ((من حين يخرج أحدكم من بيته إلى مسجده، فرجل تكتب حسنة، والأخرى تمحو سيئة)) . ٨٢٤١ - حدثنا يحيى بن آدم قال حدثنا حمزة يعني الزيات ثنا أبو إسحق عن الأغر أبي مسلم عن أبي هريرة وأبي سعيد عن النبي ◌ّ قال: (٨٢٣٩) إسناده صحيح، ورواه البخاري، وابن ماجه عن أسامة بلفظ: ((لينتهين رجال عن ترك الجماعة أو لأحرقن بيوتهم)). وروى البخاري بسنده عن أبي هريرة: ((لقد هممت أن آمر بحطب فيحتطب ثم آمر بالصلاة فيؤذن بها» رواه البخاري في الصلاة عن عبدالله بن يوسف وفي الأحكام عن إسماعيل ورواه مسلم فيه عن عمرو الناقد، والنسائي في الصلاة عن قتيبة، ومالك في الموطأ عن أبي الزناد. (٨٢٤٠) إسناده صحيح، وروى الإمام أحمد أيضاً عن عبدالله بن عمر بلفظ: ((من راح إلى مسجد الجماعة فخطوة تمحو سيئة، وخطوة تكتب له حسنة ذاهباً وراجعاً) وإسناد هذا حسن ورواه الطبراني وابن حبان في صحيحه، ورواه النسائي في الصلاة عن عمرو بن علي. (٨٢٤١) إسناده صحيح، وروي عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة رضي الله عنهما عن النبي ◌ّ: ((إذا دخل أهل الجنة الجنة ينادى مناد إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبداً، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدًا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدًا، وإن لكم أن تنعموا فلا تيأسوا أبدًا، وذلك قول الله عز وجل: ﴿ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون﴾ رواه مسلم، والترمذي، والمنذري في الترغيب والترهيب. ( ٢٥٥ ) ((فينادي مع ذلك أن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبداً، وأن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبداً، وأن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبداً، وأن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدًا)) قال يتنادون بهذه الأربعة. ٣٢٠ ٢ ٨٢٤٢ - حدثنا عبدالرحمن ثنا عكرمة بن عمار حدثني أبو كثير حدثني أبو هريرة وقال لنا والله ماخلق الله مؤمنًاً يسمع بي ولا يراني إلا أحبني، قلت وما علمك بذلك يا أبا هريرة؟ قال إن أمي كانت امرأة مشركة وإني كنت أدعوها إلى الإسلام وكانت تأبى عليّ فدعوتها يوماً فأسمعتني في رسول الله # ما أكره، فأتيت رسول الله على وأنا أبكي فقلت يا رسول الله: إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام وكانت تأبى عليّ وإني دعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة. فقال رسول الله: ((اللهم اهد أم أبي هريرة)) فخرجت أعدو أبشرها بدعاء رسول الله عليه فلما أتيت الباب إذا هو مجاف وسمعت خضخضة الماء وسمعت خشف رجل يعني وقعها، فقالت يا أبا هريرة كما أنت، ثم فتحت الباب وقد لبست درعها وعجلت عن خمارها، فقالت إني أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله يه، فرجعت إلى رسول الله # أبكي من الفرح كما بكيت من الحزن فقلت يا رسول الله أبشر فقد استجاب الله دعاءك وقد هدى أم أبي هريرة. فقلت يا رسول الله ادع الله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين ويحببهم إلينا فقال رسول اللهعلة: ((اللهم حبب عبيدك هذا وأمه إلى عبادك المؤمنين وحببهم إليهما)) فما خلق الله مؤمنًاً يسمع بي ولا يراني أو يرى أمي إلا وهو يحبني. (٨٢٤٢) إسناده صحيح، وعكرمة بن عمار ثقة، ومن ضعفه فقد غالى وأخطأ، ورواه مسلم في الفضائل عن عمرو الناقد. ( ٢٥٦ ) ٨٢٤٣ - حدثنا عبدالله بن يزيد المقرئ ثنا حيوة وابن لهيعة ثنا أبو الأسود يتيم عروة أنه سمع عروة بن الزبير يحدث عن مروان بن الحكم أنه سأل أبا هريرة هل صليت مع رسول الله عَّة صلاة الخوف، فقال أبو هريرة: نعم فقال: متى؟ قال: عام غزوة نجد قام رسول الله ثة لصلاة العصر وقامت معه طائفة، وطائفة أخرى مقابلة العدو ظهورهم إلى القبلة، فكبر رسول الله عَّه وكبروا جميعاً الذين معه والذين يقابلون العدو، ثم ركع رسول الله عَّة ركعة واحدة، ثم ركعت معه الطائفة التي تليه، ثم سجد وسجدت الطائفة التي تليه، والآخرون قيام مقابلة العدو فقام رسول الله عزئه وقامت الطائفة التي معه فذهبوا إلى العدو فقابلوهم وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلة العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله عليه قائم كما هو، ثم قاموا فركع رسول الله ◌َة ركعة أخرى وركعوا معه وسجدوا معه ثم أقبلت الطائفة التي كانت تقابل العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله عليه قاعد ومن تبعه ثم كان التسليم فسلم رسول الله عليه وسلموا جميعاً، فكانت لرسول الله عائشة ركعتان ولكل رجل من الطائفتين ركعتان ركعتان. (٨٢٤٣) إسناده صحيح جداً، ورواه أبو داود والنسائي، وسكت أبو داود عنه، ورجال إسناده ثقات عند أبي داود والنسائي، وساقه أبو داود أيضاً من طريق أخرى عن أبي هريرة، وفي إسناده محمد بن إسحق وفيه مقال مشهور إذا لم يصرح بالتحديث وفي هذا الحديث صفة صلاة الخوف وهي أن تدخل الطائفتان مع الإمام في الصلاة جميعاً، ثم تقوم إحدى الطائفتين بإزاء العدو وتصلي معه إحدى الطائفتين ركعة، ثم يذهبون فيقومون في وجه العدو ثم تأتي الطائفة الأخرى فتصلي لنفسها ركعة والإمام قائم ثم يصلي بهم الركعة التي بقيت معه ثم تأتي الطائفة القائمة في وجه العدو فيصلون لأنفسهم ركعة والإمام قاعد ثم يسلم الإمام ويسلمون جميعاً. ( ٢٥٧ ) ٨٢٤٤ - حدثنا أبو عبدالرحمن ثنا حيوة أنا أبو هانيء أن أبا سعيد الغفاري أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول كان رسول الله عربية يتبع الحرير من الثياب فینزعه. ٨٢٤٥ - حدثنا أبو عبدالرحمن ثنا سعيد بن أبي أيوب حدثني محمد بن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله عنه: ((من أنت عليه ستون سنة فقد أعذر الله إليه في العمر)). ٨٢٤٦ - حدثنا أبو عبدالرحمن ثنا موسى يعني ابن علي سمعت أبي يحدث عن عبدالعزيز بن مروان بن الحكم قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله ئة ((شرما في رجل شح هالع وجبن خالع)). ٨٢٤٧ - حدثنا أبو عبدالرحمن ثنا سعيد بن أبي أيوب حدثني عبيدالله بن أبي جعفر عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ◌َي قال ((من عرض عليه طيب فلا يرده، فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة)) . ٨٢٤٨ - حدثنا أبو عبدالرحمن ثنا ابن لهيعة عن عبدالله بن (٨٢٤٤) إسناده صحيح، وأبو سعيد الغفاري ذكره ابن حبان في الثقات، قال ابن حجر في التعجيل: ((والذي في نسخة شيخنا من ثقات ابن حبان وهو بخط الحافظ أبي علي البكري: أبو سعد: بسكون العين وقال مولى بني غفار وكذا رأيته في ترتيب المسند لابن المحب وكذا هو في الكنى لأبي أحمد وجاء في المسند أيضاً (أبو سعيد مولى غفار) رقم ٩٤٣٩. (٨٢٤٥) إسناده صحيح، ورواه البخاري في الرقاق عن عبدالسلام بن مطهر. (٨٢٤٦) إسناده صحيح، رواه أبو داود في الجهاد عن عبدالله بن الجراح. (٨٢٤٧) إسناده صحيح، رواه مسلم وأبو داود عن أبي هريرة، بلفظ: ((من عرض عليه ريحان فلا يرده، فإنه خفيف المحمل طيب الريح)). (٨٢٤٨) في إسناده (عبدالله بن هريم مولى من أهل المدينة) الراوي عن أبي هريرة ولم نجد له = (٢٥٨ ) ٣٢١ هبيرة عن أبي تميم الجيشاني قال كتب إليَّ عبدالله بن هريم مولى من أهل المدينة يذكر عن أبي هريرة أن رسول الله عنه قال ((من تبع جنازة فحمل من ٢ علوها وحمل في قبرها وقعد حتى يؤذن له، آب بقيراطين من الأجر، كل قيراط مثل أحد. ٨٢٤٩ - حدثنا عبدالله بن یزید من کتابه قال ثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب ثنا بكر بن عمرو المعافري عن عمرو بن أبي نعيمه عن أبي عثمان مسلم بن يسار عن أبي هريرة قال قال رسول اللهعة: ((من تقول عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار، ومن استشاره أخوه المسلم فأشار عليه بغير رشد فقد خانه، ومن أفتى بفتيا غير ثبت فإنما إثمه على من أفتاه)). ٨٢٥٠ - حدثنا أبو عبدالرحمن المقري ثنا سعيد حدثني أبو هانيء حميد بن هانيء الخولاني عن أبي عثمان مسلم بن يسار عن أبي هريرة عن النبي ◌ّ أنه قال: ((سيكون في آخر الزمان ناس من أمتي يحدثونكم مالم تسمعوا به أنتم ولا آباؤكم فإِیاکم وإياهم)) . = ترجمة في شيء من الكتب فينظر فلعله محرف عن اسم آخر وفي المخطوطة (عبد الله بن هرمز مولى من أهل المدينة) والحديث رواه الترمذي عن أبي هريرة بلفظ: ((من تبع جنازة وحملها ثلاث مرار فقد قضى ما عليه من حقها)) ورواه سعيد بن منصور في سننه. (٨٢٤٩) إسناده صحيح، والحديث نسبه ابن حجر في التهذيب (٨: ١١٠ - ١١١) إلى أبي داود والحاكم، رواه أبو داود في العلم عن الحسن بن علي، وعن سليمان بن داود، ورواه ابن ماجه في السنة عن أبي بكر بن أبي شيبة، والشطر الأول من الحديث: ((من تقول عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار)) رواه ابن ماجه في السنة عن أبي بكر بن أبي شيبة. (٨٢٥٠) إسناده صحيح، رواه مسلم في مقدمة كتابه عن محمد بن عبدالله بن نمير، وزهير بن حرب وعن حرملة بن يحيى. ( ٢٥٩ ) ! ٨٢٥١ - حدثنا أبو عبدالرحمن ثنا سعيد حدثني جعفر بن ربيعة الأعرج عن أبي هريرة عن النبي لة قال: ((إذا سمعتم أصوات الديكة فإنها رأت ملكًا فاسألوا الله وارغبوا إليه، وإذا سمعتم نهاق الحمير فإنها رأت شيطانًاً فاستعيذوا بالله من شر ما رأت)). ٨٢٥٢ - حدثنا شعيب بن حرب أبو صالح ثنا ليث بن سعد ثنا جعفر بن ربيعة عن الأعرج عن أبي هريرة فذكر معناه. ٨٢٥٣ - حدثنا أبو عبدالرحمن ثنا سعيد أخبرني يحيى بن أبي سليمان عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله عئية: ((من رمانا بالليل فليس منا)). ٨٢٥٤ - حدثنا أبو عبد الرحمن ثنا سعيد ثنا عبد الله بن الوليد عن ابن حجيرة عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ◌ّه قال: ((حق المؤمن على المؤمن ست خصال أن يسلم عليه إذا لقيه، ويشمته إذا عطس، وإن دعاه أن يجيبه، وإذا مرض أن يعوده، وإذا مات أن يشهده، وإذا غاب أن ينصح له)). ٨٢٥٥ - حدثنا أبو عبدالرحمن ثنا سعيد ثنا عبدالله بن الوليد عن (٨٢٥١) رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي عن أبي هريرة بلفظ: ((إذا سمعتم أصوات الديكة فسلوا الله من فضله؛ فإنها رأت ملكًا، وإذا سمعتم نهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان؛ فإنها رأت شيطانًا)) (٨٢٥٢) سبق تخريجه في الحديث السابق (٨٢٥١). (٨٢٥٣) إسناده حسن، رواه البخاري. (٨٢٥٤) إسناده حسن، رواه البخاري في الأدب عن أبي هريرة، ورواه مسلم، ((حق المسلم على المسلم ست: إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك؛ فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده وإذا مات فاتبعه)). (٨٢٥٥) إسناده حسن، أخرجه الطبراني في الأوسط والحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال = ( ٢٦٠ )