Indexed OCR Text
Pages 281-300
مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام)). = . ٢: ١١٣، كلاهما من رواية عطاء بن السائب: ((عن الأغر أبي مسلم، عن أبي هريرة»، ورواه مسلم ٢: ٢٩٢، من رواية أبي إسحق السبيعي: ((عن أبي مسلم الأغر، أنه حدثه عن أبي سعيد الخدري، وأبي هريرة)»، ورواه أبو داود: ٤٠٩٠، عن شيخين: موسى بن إسماعيل، وهناد بن السري، كلاهما عن أبي الأحوص، عن عطاء بن السائب، عن الأغر، ولكنهما لم يطلقا اللقب وحده، بل قال موسى في روايته: ((عن سلمان الأغر))، فذكره باسمه ولقبه، وقال هناد في روايته: ((عن الأغر أبي مسلم))، فذكره باسمه وكنيته. فهذا موسى بن إسماعيل التبوذكي، الثقة المأمون الحافظ المتقن - يذكر أن هذا ((الأغر))، رواي الحديث: ٧٣٧٦، اسمه ((سلمان)»، وهو ((الأغر» نفسه الذي يروي عنه أهل الكوفة، والذي يكنى ((أبا مسلم)). فم يكن وهمّاً من عبدالغني بن سعيد، ولا من الطبراني - أن جعلا ((الأغر)) هو ((سلمان))، وأن كنيته «أبو عبدالله))، و((أبو مسلم)). وليس عندي كتاب الطبراني الذي ينسب إليه الحافظ الوهم، وينسب إليه أنه زاد الوهم وهمّاً ((فزعم أن اسم الأغر: مسلم، وكنيته: أبو عبد الله)! ولعل الذي قال الطبراني: هو أنه يكنى بالكنيتين، وانتقل نظر الحافظ حين نقل منه ما نقل !! بل جزم بأن ((الأغر)) هو ((أبو عبدالله سلمان)) الذي يروي عنه أهل المدينة، وهو ((أبو مسلم)) الذي يروي عنه أهل الكوفة -: إمام الأئمة محمد بن إسحق بن خزيمة، فإنه روى في كتاب التوحيد، ص٨٣ - ٨٥، حديث النزول حين يمضي شطر الليل، بأسانيد كثيرة، من رواية المدنيين عن الأغر، ومن رواية الكوفيين عنه، وبعضهم يذكره بكنيته ((أبو عبدالله، وبعضهم يزيد اسمه ((سلمان))، وبعضهم يذكره بكنيته الأخرى ((أبو مسلم)) - فقال ابن خزيمة ٨٣ - ٨٤: ((الحجازيون والعراقيون يختلفون في كنية الأغر، يقول الحجازيون: الأغر أبو عبدالله، والعراقيون يقولون: أبو مسلم، وغير مستنكر أن يكون للرجل كنيتان، قد يكون للرجل ابنان، أحدهما: عبدالله، واسم الآخر: مسلم، فيكون له كنيتان، على اسمي ابنيه، وكذا ذو النورين، له كنيتان: أبو عمرو، وأبو عبدالله [يريد عثمان بن عفان رضي الله عنه، وله الكنيتان حقاً]. وهذا كثير في الكنى)). وهذا تحقيق دقيق من إمام الأئمة رحمه الله. ويؤيده أن حديث النزول رواه مسلم في صحيحه ١ : ٢١٠، من طريق = ( ٢٨١ ) . ١ مالك عن الزهري ((عن أبي عبدالله الأغر، وعن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة)). ثم رواه من طريق منصور، عن أبي إسحق السبيعي ((عن الأغر أبي مسلم، يرويه عن أبي سعيد وأبي هريرة)). والحمد لله على التوفيق. وأما البخاري رحمه الله، فإنه وهم في هذه الترجمة، إذ جعلها اثنتين. بل زاد وهماً على وهم، فأدخل فيهما ترجمتين أخريين! فإنه قال ٤٤/٢/١ - ٤٥، في أخر ترجمة ((أغر أبو مسلم)) -: ((ويقال عن ابن أبجر، عن أبي إسحق، عن أغر بن سليك، عن أبي سعيد وأبي هريرة، وكانا اشتركا في عتقه)»! وذكر في ١٣٨/٢/٢، عقيب ترجمة ((سلمان الأغر)) ترجمة جديدة، هكذا: ((سلمان أبو عبدالله، مولى ابن الزبير، روى عنه أدهم، منقطع)). وأما ابن أبي حاتم فلم يصنع شيئاً، غير أن قلد البخاري في الترجمة الأخيرة! وحذف ما زاده البخاري في الترجمة الأولى. ونص كلامه في الأخيرة ٢٩٨/١/٢: ((سلمان أبو عبدالله، مولى ابن الزبير، روى عن ابن الزبير، روى عنه أدهم بن طريف السدوسي. سمعت أبي يقول ذلك))! أما ما ذكر البخاري، من أن ((الأغر أبا مسلم)) يقال فيه ((أغر ابن سليك)) - فإنه نفسه لم يرضه، فذكر عقب ذلك ترجمة أخرى، ص ٤٥: ((أغر بن سليك، يعد في الكوفيين، روى عنه سماك بن حرب، وعلي بن الأقمر، قال أبو الأحوص عن سماك: أغر بن حنظلة)). ونقل ابن أبي حاتم هذه الترجمة، بالحرف تقريباً ٣٠٨/١/١، وقال كعادته: ((سمعت أبي يقول ذلك)). وقد أصاب البخاري، إذ فصل ترجمة ((أغر بن سليك)) - فإنه مترجم في ابن سعد ٦: ١٦٩، بما يدل على بعد ما بينه وبين ((الأغر أبي عبد الله)) - فقال: ((الأغر بن سليك، وفي حديث آخر: الأغر بن حنظلة، روى عن علي بن أبي طالب. قال محمد بن سعد: ولعله نسب إلى جده. سليك بن حنظلة)). ثم روى من طريق شعبة عن سماك، قال: ((سمعت الأغر بن سليك)). ثم روى من طريق إسرائيل عن سماك: ((عن الأغر بن حنظلة)). ثم قال ابن سعد: ((ويكنى الأغر: أبا مسلم)). فهذه ترجمة محررة، شتان ما بينها وبين ((الأغر)» الذي هنا. وأما ((سلمان أبو عبدالله)، الذي وصفه البخاري بأنه ((مولى ابن الزبير))، وقلده ابن أبي حاتم -: فهو ((سلمان الأغر أبو عبدالله) الذي في هذا الحديث. ووهم البخاري! ولعله وقع له وهمّاً من بعض الرواة: أنه ((مولى ابن الزبير)). ووهم أيضاً في دعواه أن روايته = ( ٢٨٢ ) = ء - التي رواها عنه أدهم - منقطعة. فإن الدولابي، حينما ذكر في الكنى ٢: ٥٦ ((وأبو عبدالله سلمان الأغر))، جرى كعادته في كثير من التراجم أن يروي حديثاً من طريق المترجم له بإسناده - فروى ٢: ٥٦ - ٥٧ بإسناد صحيح إلى شعبة: ((عن أدهم السدوسي، قال: سمعت سلمان أبا عبدالله، قال: صليت خلف ابن الزبير ... )، فهذا نص في اتصال الإسناد، وأن أدهم سمع من سلمان أبي عبدالله، وأن سلمان صلى خلف ابن الزبير. فذهبت شبهة الانقطاع دون شك. ثم جاءنا الدولابي بفائدة زائدة، عن البخاري - فقال: ((قال البخاري: الأغر أبو عبدالله، اسمه سلمان. يروي عنه الزهري، وأبو بكر بن عمرو بن حزم، ومحمد بن عمرو بن علقمة، والوليد بن رباح، وعبدالله بن دينار، ويحيى بن أبي إسحق، وسعد بن إبراهيم، وغيرهم)). وليس هذا النص في تاريخي البخاري: الكبير والصغير. فلعله من تاريخه الأوسط، أو من كتاب آخر من كتبه. و((أدهم السدوسي))، الذي روى عن الأغر: هو أدهم بن طريف، أبو بشر. ترجمه البخاري ٦٦/٢/١، وابن أبي حاتم ٣٤٨/١/١، وذكره الدولابي في الكنى ١ : ١٢٧، وروى حديثاً آخر من طريقه: ١٢٨ . فائدة مهمة: الأغر ((سلمان)) بفتح السین وسکون اللام، وقد ذکر في باب ((سلمان))، في كل المراجع المرتبة على الحروف، ومع هذا فقد وقع كثيراً، في المراجع نفسها، وخاصة التهذيب، وفي مواضع أخر من كتب الحديث باسم ((سليمان))، ومنها هذا الحديث الذي نشرحه هنا، وقع في الأصول الثلاثة ((سليمان)) وهو خطأ واضح. وبعد: فإن متن الحديث صحيح، لا شك في صحته، روي عن أبي هريرة من غير وجه، كما قال الترمذي، وروي عن الأغر أيضًاً من غير وجه: فسيأتي في المسند: ٩٠٠٠، ١٠٠٤٥، من رواية شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن الأغر. وكذلك رواه النسائي ٢: ٣٤، من طريق شعبة. وسيأتي: ١٠٠١٠، من رواية مالك عن عبيدالله بن سلمان - وهو الأغر - عن أبيه، ورواية مالك هذه، في الموطأ، ص: ١٩٦، ((عن زيد بن رباح، وعبيدالله بن أبي عبد الله، عن أبي عبدالله سلمان الأغر))، وكذلك رواه البخاري ٣: ٥٤، والترمذي ١: ٢٦٩ (رقم: ٣٢٥ بشرحنا)، وابن ماجة: ١٤٠٤ - كلهم من طريق مالك، وكذلك ذكره ابن عبدالبر في التقصي: ١١٨، ٣٠٥، من رواية مالك . = ( ٢٨٣ ) ٧٤٧٦ - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي الحكم مولى الليثيين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله : ((لا سبق إلا في خف أو حافٍ)). = وسيأتي: ١٠٣٠٤، من رواية أفلح بن حميد، عن أبي بكر بن حزم، عن سلمان الأغر، بزيادة في آخره. وكذلك رواه الدارمي ١: ٣٣٠، من طريق أفلح، دون الزيادة. ورواه أبو نعيم في تاريخ إصبهان ١: ٣٣٦، من طريق أبي صالح - هو كاتب الليث - عن عبدالعزيز بن عبد الله، عن عبد الله بن دينار، عن سلمان الأغر الإصبهاني، أنه قال: تجهزت إلى بيت المقدس لأصلي فيه، فمررت على أبي هريرة لأسلم عليه، فقال: أين تريد يا فارسي؟ فقلت: أريد بيت المقدس لأصلي فيه، قال: أفلا أدلك على أفضل من ذلك؟ فقلت: بلى، قال: فاذهب بجهازك هذا إلى العمرة، ثم ائت مسجد النبي ے، فصل فيه، فإني سمعت رسول الله # يقول: ((صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة في غيره، إلا المسجد الحرام)) وقد مضى الحديث من وجهين آخرين عن أبي هريرة: ٧٢٥٢، ٧٤٠٩، وسيأتي عنه أيضًا من أوجه أخر: ٧٧١٩، ٧٧٢٠، ٧٧٢١، ٧٧٢٥، ٧٧٢٦، ٩١٤٢، ٩١٤٣، ١٠٠١٦، ١٠١١٦، ١٠١١٧، ١٠٢٨٠، ١٠٤٨٠، ١٠٨٤٩. (٧٤٧٦) إسناده حسن، ثم يكون صحيحاً لغيره. أبو الحكم مولى الليثيين: لم أجد فيه كلاماً غير قول الذهبي في الميزان: ((لا يعرف))، وذكر له هذا الحديث. ولم يذكر في التهذيب بجرح ولا تعديل، ولذلك قال الحافظ في التقريب: ((مقبول»، فهذا تابعي جهل حاله، فيحمل على الستر حتى يبين فيه جرح. وقد ذكر البخاري في الكنى، رقم: ١٧٥ : ((أبو الحكم الليثي، عن أبي سعيد)). ثم لم يقل شيئاً. فيحتمل أن يكون هو هذا، ومحمد بن عمرو، الراوي عنه: هو محمد بن عمرو بن علقمة. ووقع هنا في ح م، ((محمد بن عمره، وهو خطأ من الناسخين. وثبت على الصواب في ك. وسيأتي: ٨٩٨١، على الصواب. والحديث سيأتي: ٨٩٨١، من طريق حماد، و: ٩٤٨٣، من رواية أبي معاوية وابن نمير، ورواه النسائي ٢: ١٢٢، من طريق عبدالوارث، وابن ماجة: ٢٨٧٨، من = ( ٢٨٤ ) ٧٤٧٧ - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن إسحق، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله : ((مثل البخيل والمنفق كمثل رجلين جبتان من حديد، من لدن نديّهما إلى تراقيهما، فأما المنفق فلا ينفق منها إلا اتسعت حلقة مكانها، فهو يوسعها عليه، وأما البخيل فإنها لا تزداد عليه إلا استحكامًا». ٧٤٧٨ - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن إسحق، عن موسى بن = من طريق عبدة بن سليمان، والبيهقي ١٠: ١٦، من طريق عباد بن عباد المهلبي - كلهم عن محمد بن علقمة، بهذا الإسناد. ورواه أحمد فيما يأتي: ٨٦٧٨، من رواية سليمان بن يسار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. ورواه الشافعي في الأم ٤: ١٤٨ ، (٢: ١٢٩ من مسنده بترتيب الشيخ عابد السندي)، من رواية عباد بن أبي صالح - وهو عبدالله بن أبي صالح - عن أبيه، عن أبي هريرة، ورواه البيهقي ١٠: ١٦ ، من طريق الشافعي، به. وفي كل هذه الروايات الاقتصار على الخف والحافر. وزاد بعض الرواة فيه: ((أو نصل)). فقال البيهقي، بعد رواية عباد بن عباد عن محمد بن عمرو: ((قال محمد ابن عمرو: يقولون: أو نصل)). فهذه الزيادة صحيحة أيضاً: فسيأتي: ١٠١٤٢ ، ١٠١٤٣، من طريق ابن أبي ذئب، عن نافع بن أبي نافع مولى أبي أحمد، عن أبي هريرة، بهذه الزيادة. وكذلك رواه الشافعي في الأم ٤: ١٤٨ (٢: ١٢٨ من مسنده). وأبو داود: ٢٥٧٤، والترمذي ٣: ٣١، والنسائي ٢: ١٢٢، بإسنادين - كلهم من طريق ابن أبي ذئب، به. وذكر الحافظ في التلخيص: ٣٩٢ أنه رواه أيضاً ((الحاكم من طرق، وصححه ابن القطان، وابن دقيق العيد، وأعل الدارقطني بعضها بالوقف)). وانظر المنتقى: ٤٤٩٠. (٧٤٧٧) إسناده صحيح، وهو مطول: ٧٣٣١، وقد استوفينا شرحه هناك، وأشرنا إلى هذا. وسيأتي بأطول منه: ٩٠٤٥، ١٠٧٨٠، كما قلنا هناك. (٧٤٧٨) إسناده صحيح، موسى بن يسار المدني: تابعي ثقة، وثقه ابن معين وغيره. وهو عم ((محمد بن إسحق بن يسار)) صاحب السيرة، الراوي عنه هنا. وقد ترجمة البخاري في = ( ٢٨٥ ) يسار، عن أبي هريرة، قال: قال أبو القاسم عَّه: ((لو كان أحد عندي ذهباً لسرني أن أنفقه في سبيل الله، وأن لا يأتي عليه ثلاثة وعندي منه دينار ولا درهم، إلا شيء أُرصده في دينٍ يكون علي)) . ٧٤٧٩ - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن إسحق، عن موسى بن يسار عن أبي هريرة،قال: قال رسول الله له: ((مثلي ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل ابتنى بنياناً، فأحسنه وأكمله، إلا موضع لبنة من زاويةٍ من زواياه، فجعل الناس يطيفون به ويعجبون منه، ويقولون: ما رأينا بنيانًا أحسن من هذا، إلا موضع هذه اللبنة! فكنت أنا هذه اللبنة)). ٢٥٧ ٢ ٧٤٨٠ - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد، عن عياض بن دينار، عن أبيه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال أبو القاسم *: ((أول زمرة من أمتي تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والتي تليها على أشد نجم في السماء إضاءةً)) . الكبير ٢٩٨/١/٤، وابن أبي حاتم ١٦٨/١/٤. وسبق له ذكر في شرح: ٧٣٥٠. = والحديث رواه البخاري بنحوه، ٤٢:٥، و١١: ٢٢٨، من طريق الزهري، عن عبيدالله ابن عبدالله بن عتبة، عن أبي هريرة. ورواه ١٣: ١٨٧، من طريق معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة. ونص الحافظ في الفتح ٥: ٥٥ على أنه من أفراد البخاري، فلم يروه مسلم. قوله ((أرصده))، قال الحافظ في الفتح: ((ثبت في روايتنا بضم أوله، من الرباعي، وحكى ابن التين عن بعض الروايات بفتح الهمزة، من ((رصد)). والأول أوجه، تقول: أرصدته، أي: هيأته وأعددته. ورصدته، أي: رقبته)). (٧٤٧٩) إسناده صحيح، وقد مضى معناه، بشيء من الاختلاف: ٧٣١٨م٣. وأشرنا هناك إلى أنه رواه بمعناه، البخاري ٦: ٤٠٨، ومسلم ٢ : ٢٠٦ - ٢٠٧. (٧٤٨٠) إسناده صحيح، على خطأ فيه - فيما أرى - جاء من يزيد بن هرون شيخ أحمد. عياض بن دينار الليثي: تابعي ثقة، وثقه ابن إسحق، كما سيأتي في الإسناد بعده، وكما = ( ٢٨٦ ) ٠ ((وفي الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم قائم يصلي، يسأل الله فيها شيئاً، إلا أعطاه إياه)) . قال أبو القاسم ثة: ((لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج))، قالوا: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: ((القتل)). = نقل ذلك البخاري في الكبير ٢٢/١/٤. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين: ٢٩٩، قال: ((عياض بن دينار الليثي، من أهل المدينة: يروي عن أبي هريرة، روى عنه محمد بن إسحق بن يسار)). ولم يترجم له ابن أبي حاتم. أبوه ((دينار الليثي)): لم يترجمه البخاري، ولا ابن أبي حاتم، ولا ابن حبان في الثقات، ولا الذهبي في الميزان. وذكره الحسيني في الإكمال: ٣٤، قال: ((دينار الليثي، عن أبي هريرة، وعنه ابنه عياض: مجهول)). ونقل ذلك الحافظ في التعجيل: ١٢٠، ولم يزد عليه. وسيأتي في الإسناد الذي بعد هذا قول ابن إسحق: ((حدثني عياض بن دينار الليثي، وكان ثقة، قال: سمعت أبا هريرة وهو يخطب الناس ... )). فهذا - عندي - هو الصواب، إذ أنه من رواية ((إبراهيم بن سعد)) عن ابن إسحق، وكان من أعلم الناس بحديث ابن إسحق وروايته. وكذلك كان ابنه ((يعقوب)) شيخ أحمد. فلعل ((يزيد بن هرون)) - راوي هذا الإسناد، وهم في حفظه، فأخطأ فزاد في الإسناد ((عن أبيه)). بدلالة أن البخاري نقل توثيق ابن إسحق عياضًاً، فلو أنه عرف أن عياضًاً يروي عن أبيه لأشار إلى ذلك كعادته، ولترجم لأبيه دينار هذا. وبدلالة أن ابن حبان اقتصر في الثقات على أنه يروي عن أبي هريرة، ولم يذكر أنه يروي أيضاً عن أبيه، ولم يترجم لأبيه ((دينار)). وأما قول الحسيني في ترجمة ((دينار)) أنه ((مجهول)) - فإنما هو تجهيل منه لراو وجده في هذا الإسناد، ولم يجد أحداً ترجمه أو أشار إليه، فلم يجد مناصًا من أن يقول إنه مجهول. والحافظ ينقل في التعجيل كلام الحسيني دائماً، ثم إذا وجد تعقيباً عليه عقب. فلما لم يجد في هذه الترجمة غير كلام الحسيني وقف عنده! فما صنع شيئاً جديداً! وأما متن الحديث، فإنه صحيح، وهو في الحقيقة ثلاثة أحاديث بإسناد واحد. وكان الأولى أن نجعل لها أرقامًا، لولا أن رواها الإمام عقب ذلك بالإسناد التالي، دون أن يسوق لفظها تامًاً، فلم نستطع أن نجعل لها في = ( ٢٨٧ ) ٧٤٨١ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحق، حدثني عياض بن دينار الليثي، وكان ثقةً، قال: سمعت أبا هريرة وهو يخطب الناس يوم الجمعة، خليفة مروان بن الحكم على المدينة أيام الحج، يقول: قال أبو القاسم : «أول زمرة))، وذكر الحديث. ٧٤٨٢ - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن إسحق، عن سعيد بن يسار مولى الحسن بن علي رضي الله عنه، عن أبي هريرة، قال: قال = الإسناد التالي ثلاثة أرقام. فأولها: حديث ((أول زمرة من أمتي تدخل الجنة ... )). وقد مضى مطولا، بإسنادين صحيحين: ٧٤٢٩،٧١٦٥. وثانيها: حديث ((الساعة يوم الجمعة)). وقد مضى معناه بإسنادين صحيحين: ٧٤٦٦،٧١٥١. وثالثها: حديث ((لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم ... )) وقد مضى بعض معناه في حديث صحيح: ٧١٨٦. وسيأتي معناه من أوجه كثيرة صحاح، منها: ٨١٢٠، ٩٥٢٣، ١٠٧٩٨، ١٠٨٧٥. وروى البخاري وغيره معناه مرارًا مطولاً ومختصراً، منها في الفتح ٢: ٤٣٢. (٧٤٨١) إسناده صحيح، وهو الرواية الصواب عندنا: أن عياض بن دينار سمعه من أبي هريرة، كما فصلنا ذلك في الإسناد الذي قبله. وفي هذه الرواية زيادة فائدة: أن مروان بن الحكم استخلف أبا هريرة على المدينة، حين توجه للحج. ومروان ولاه معاوية المدينة سنة ٥٤، وصرفه عنها فى ذي القعدة سنة ٥٧، وحج مروان بالناس في ولايته هذه مرتين: سنة ٥٤، وسنة ٥٥. فاستخلافه أبا هريرة على المدينة، إما في إحدى هاتين السنتين، وإما فیھما کلیهما. (٧٤٨٢) إسناده صحيح، سعيد بن يسار، أبو الحباب، سبقت ترجمته: ٧٢٣٠، وقد اختلف في ولائه، وقد جزم ابن إسحق هنا بأنه ((مولى الحسن بن علي))، وكذلك جزم ابن سعد ٢٠٩:٥ - ٢١٠، وذكر قولاً آخر. والبخاري في الكبير ٤٧٦/١/٢، ذكر هذين وقولاً ثالثاً. وهذا الحديث قسمان: أولهما: في الترغيب في العمل والنهي عن السؤال. وقد مضى معناه بنحوه، من وجه آخر: ٧٣١٥، وفي ذاك زيادة أخرى. والثاني في الترهيب من أكل الحرام. وقد ذكره السيوطي في الجاع الصغير: ٧٢١٢، ونسبه = (٢٨٨ ) رسول الله عَئة: ((والذي نفسي بيده، لأن يأخذ أحدكم حبله، فيذهب إلى الجبل فيحتطب، ثم يأتي به يحمله على ظهره، فيبيعه فيأكل، خير له من أن يسأل الناس، ولأن يأخذ ترابًا فيجعله في فيه، خير له من أن يجعل في فيه ما حرم الله علیه)). ٧٤٨٣ - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَّه: ((إن لله ملائكةٌ يتعاقبون، ملائكة الليل، وملائكة النهار، فيجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر، ثم يعرج إليه الذين كانوا فيكم، فيسألهم، وهو أعلم، فيقول كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم يصلون، وأتيناهم يصلون)). il للبيهقي في الشعب فقط. وأعله المناوي براو ضعيف، فهو من وجه آخر غير الذي في المسند. ثم نسبه المناوي لأحمد وابن منيع والديلمي. والقسمان جميعاً ذكرهما المنذري في الترغيب والترهيب، حديثاً واحداً ٣: ١٣، وقال: ((رواه أحمد بإسناد جيد)). وكذلك ذكرهما - حديثًا واحدًا - الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠: ٢٩٣، وقال: ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير محمد بن إسحق، وقد وثق)). وقال أيضاً: ((هو في الصحيح غير قصة التراب)). يريد أن القسم الأول في الصحيح، وهو كما قال. (٧٤٨٣) إسناده صحيح، موسى بن يسار المطلبي مولاهم: هو عم ((محمد بن إسحق بن يسار)) راويه عنه، كما سبق في ترجمته في: ٧٤٧٨. وما هو بأخ ولا قريب لسعيد بن يسار، راوي الحديث الذي قبل هذا. والحديث رواه بنحوه البخاري ٢: ٢٨ - ٣١، و١٣ : ٣٨٧،٣٥٢، ومسلم ١ : ١٧٥، كلاهما من طريق مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، وأوله عندهما باللفظ المشهور: ((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار)). وأطال الحافظ البحث في ذلك، وفي تخريج الروايات التي أولها «إن لله ملائكة يتعاقبون»، وفاته أن يشير إلى هذه الرواية. ورواه ابن خزيمة في صحيحه، بنحوه مطولاً، كما ذكر المنذري في الترغيب والترهيب ١ : ١٦٤ . ( ٢٨٩ ) ٧٤٨٤ - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة وعن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ##: ((الصيام جنة، وإذا كان أحدكم يوماً صائمًا فلا يرفث، ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه، فليقل: إني صائم، إني صائم)). ٧٤٨٥ - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عنه: ((والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)). ٧٤٨٥ م - وقال: قال رسول الله عنه: ((يقول الله عز وجل: كل (٧٤٨٤) إسناده صحيحان، فقد رواه محمد بن إسحق عن موسى بن يسار عن أبي هريرة، ورواه أيضًاً عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة. وابن إسحق يروي عن الأعرج مباشرة، ولكنه روى هذا الحديث - وأحاديث بعده: ٧٤٨٦ - ٧٤٩٣، عن أبي الزناد عن الأعرج. وهذه الروايات ترد على من رماه بالتدليس الكثير، الذي به يعرض عن روايته مالم يصرح بالسماع. والحديث مضى معناه مختصراً: ٧٣٣٦، من رواية سفيان عن أبي الزناد. وقوله هنا في أوله: ((الصيام جنة)) ـ رواه البخاري أيضاً ٤: ٨٧ - ٨٨، من طريق مالك عن أبي الزناد. ورواه مسلم وحده، دون باقي الحديث ١ : ٣١٦، من رواية المغيرة الحزامي عن أبي الزناد. (٧٤٨٥) إسناده صبين، وقد مضى بعض معناه في: ٧١٩٤، وقد ساقه أبو هريرة هنا مساق حديثين، فكررنا الرقم لثانيهما، مع الإشارة إلى تكرار الرقم بكتابة حرف م بجواره. (٧٤٨٥م) هو صحيح، بصحة إسناده السابق. وقد أشرنا في: ٧١٩٤ إلى أنه حديث قدسي، لم ينص هناك على التصريح بنسبته إلى الله عز وجل، وإن كان ذلك واضحاً من سياق لفظه. أما هنا فهو صريح في ذلك. وروى مسلم ١: ٣١٦ - ٣١٧، نحو معناه، مطولاً، من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وأثناء لفظ الحديث هنا قوله ((فصيامه له وأنا أجزي به)). وهكذا ثبت في الأصول الثلاثة، وأنا أرى أنه سهو من الناسخين القدماء، إذ السياق يعين أن يكون («فصيامه لي))، بدل ((له))، وهو الثابت في = ( ٢٩٠ ) عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فهو لي، وأنا أجزي به، إنما يترك طعامه وشرابه من أجلي، فصيامه له وأنا أجزي به، كل حسنة بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، إلا الصيام، فهو لي، وأنا أجزي به)) . ٧٤٨٦ - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة وعن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله : ((إياكم والوصال))، قالوا: فإنك تواصل يا رسول الله؟ قال: ((إني لست في ذلك مثلكم، إني أظل يطعمني ربي ويسقيني، فاكلفوا من الأعمال مالكم به طاقة)) . ٧٤٨٧ - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد، عن أبي الزناد، عن الأعرج، = جميع روايات الحديث. وقد كتب بهامش ك كلمة ((لي))، وفوقها علامة لم أتبين إن كانت علامة صحة، أو علامة نسخة. (٧٤٨٦) إسناده صحيحان، رواه ابن إسحق عن موسى بن يسار عن أبي هريرة، وعن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة. والحديث مضى بنحوه: ٧١٦٢، من رواية أبي زرعة عن أبي هريرة. ومضى بعضه مختصراً، من رواية أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة: ٧٢٢٨، ٧٣٢٦، ومن رواية الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة: ٧٤٣١. (٧٤٨٧) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٣٨٥:٦ - ٣٦٨ - ضمن حديث، من طريق المغيرة الحزامي، عن أبي الزناد. وكذلك رواه مسلم ٢: ٢٦٩، مطولاً، من طريق المغيرة وغيره. ورواه ابن حبان في صحيحه: ٩٢ بتحقيقنا، من رواية محمد بن سيرين عن أبي هريرة. وأشرنا إلى بعض رواياته هناك، ومنها هذه الرواية. ((معادن))، قال الحافظ في الفتح: ((أي أصولاً مختلفةً. والمعادن: جمع معدن، وهو الشيء المستقر في الأرض، فتارة يكون نفسياً، وتارة يكون خسيساً. وكذلك الناس)). ((فقهوا)): بضم القاف، ويجوز كسرها. قال ابن الأثير: ((يقال: فقه الرجل، بالكسر، يفقه فقهاً، إذا فهم وعلم. وفقه، بالضم، يفقه، إذا صار فقيهاً عالمًا. وقد جعله العرف خاصًا بعلم الشريعة)). ( ٢٩١ ) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عنه: ((الناس معادن، تجدون خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا)). ٧٤٨٨ - حدثني يزيد، أخبرنا محمد، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عليه: ((المسلم يأكل في معي واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء)). ٧٤٨٩ - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عليه: ((في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة، لا يقطعها)). ٧٤٩٠ - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن إسحق، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال أبو القاسم : ((والذي نفس محمد بيده، (٧٤٨٨) إسناده صحيح، ورواه مالك في الموطأ، بنحوه، ص ٩٢٤، عن أبي الزناد، بهذا الإسناد. ورواه البخاري ٩: ٤٦٨، من طريق مالك. ورواه مسلم ٢: ١٤٨، وابن ماجة: ٣٢٥٦، من وجهين آخرين عن أبي هريرة. وقد مضى معناه من حديث ابن عمر مرارًاً، أولها: ٤٧١٨، وآخرها: ٦٣٢١، وفسرناه في أولها. وأطال الحافظ في الفتح في شرحه ورواياته ٩ : ٤٦٨ - ٤٧٢. (٧٤٨٩) إسناده صحيح، ورواه مسلم ٢: ٣٤٩، بنحوه، ولم يذكر لفظه كله - من طريق المغيرة الحزامي عن أبي الزناد. ورواه البخاري ٨: ٤٨١، من طريق سفيان، عن أبي الزناد، بزيادة في آخره. ورواه أيضاً البخاري ٦: ٢٣٣، ومسلم ٢: ٣٤٩، والترمذي ٣٢٣:٣، والطيالسي: ٢٥٤٧، وابن ماجة: ٤٣٣٥ - من أوجه أخر عن أبي هريرة، مطولاً ومختصرًا. وكذلك سيأتي في المسند: ٩٢٣٢، ٩٤٠٧، ٩٦٤٨، ٩٨٣١، ٩٨٧٠، ٩٩٥١، ١٠٠٦٧، ١٠٢٦٤. (٧٤٩٠) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١١: ٤٥٩، من طريق معمر، عن همام، عن أبي هريرة ورواه البخاري أيضاً ١١: ٢٧٣، من طريق الزهري، عن ابن المسيب، والترمذي ٣ : = ( ٢٩٢ ) ٢٥٨ ٢ لو تعلمون ما أعلم، لبكيتم كثيراً، ولضحكتم قليلاً)). ٧٤٩١ - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَّه: ((لما قضى الله الخلق، كتب في كتابه، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي سبقت غضبي)). ٧٤٩٢ - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عية: («ذروني ما تركتكم، فإنما هلك الذين من قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن الشيء فاجتنبوه، وإذا أمرتكم بالشيء فائتوا منه ما استطعتم)) . ٧٤٩٣ - حدثنا يزيد، أخبرنا محمد، عن أبي الزناد، عن الأعرج، ٢٥٩ - ٢٦٠، من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة - كلاهما عن أبي هريرة، مرفوعًا: ((لو تعلمون .. ))، دون القسم في أوله. قال الترمذي: ((حديث صحيح)). وقد ورد هذا الحديث عن أبي هريرة، من أوجه كثيرة، مطولا ومختصرًا. فانظر مثلاً: صحيح ابن حبان، بتحقيقنا: ١١٣، والمسند ١٠٠٣٠، والفتح ١١: ٢٥٧. (٧٤٩١) إسناده صحيح، وهو مطول: ٧٢٩٧، وقد خرجنا بعض روايته هناك. ونزيد هنا أنه رواه مسلم ٢ : ٣٢٤، من طريق المغيرة بن عبدالرحمن، عن أبي الزناد، بنحوه. ورواه البخاري ١٣: ٣٢٥، من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وسيأتي في المسند مراراً، منها: ٧٥٢٠، من طريق ورقاء، عن أبي الزناد. (٧٤٩٢) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٣٦١، وفصلنا القول في تخريجه هناك، وفي صحيح ابن حبان بتحقيقنا رقم: ١٧ . (٧٤٩٣) إسناده صحيح، ورواه البخاري، بنحوه ١١: ١٩٤، من طريق سفيان، عن أبي الزناد. وهنا شرحه الحافظ شرحاً وافياً، وأشار إلى الاختلاف في ألفاظه، وإلى الروايات التي فيها سرد الأسماء الحسنى. وأصحها طريقاً رواية الحاكم في المستدرك، بإسنادين ١ : ١٦ ١٧، ورواية الترمذي ٤: ٢٦٠ - ٢٦١، ثم رواية ابن ماجة: ٣٨٦١. ورواه البخارى = ( ٢٩٣ ) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَه: ((إن لله تسعة وتسعين اسماً، مائةً غير واحد، من أحصاها دخل الجنة، إنه وتر یحب الوتر)). ٧٤٩٤ - حدثنا عبدالواحد الحداد أبو عبيدة، حدثنا حبيب بن الشهيد، عن عطاء، قال: قال أبو هريرة: كل صلاة يقرأ فيها، فما أسمعنا = أيضا مختصرا، دون قوله ((إنه وتر ... )) ٢٦٢:٥، و٣٢٠:١٣، من طريق شعيب، عن أبي الزناد. وكذلك رواه مسلم ٢: ٣٠٧، والترمذي ٤: ٢٦٣، مختصراً، من طريق سفيان، عن أبي الزناد. وكذلك رواه مختصرًا أيضًاً، ابن ماجة: ٣٨٦٠، من حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة، وكذلك رواه مختصراً أيضاً، الترمذي ٤: ٢٦٠، من رواية أبي رافع، ومن رواية ابن سيرين - كلاهما عن أبي هريرة. ورواه مسلم، كاملاً، بما فيه ((إنه وتر ... » ٢: ٣٠٧، من رواية همام بن منبه، عن أبي هريرة. وسيأتي في المسند، مطولاً ومختصرًا: ٧٦١٢، ٨١٣١، ٩٥٠٩، ١٠٤٨٦، ١٠٥٣٩، ١٠٦٩٦. وانظر في معني قوله ((إنه وتر يحب الوتر)) - ما مضى: ٦٤٣٩، ٧٣٤٠. (٧٤٩٤) إسناده صحيح، أبو عبيدة عبدالواحد بن واصل الحداد - شيخ أحمد: سبق توثيقه: ٤٢٦٩، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم ٢٤/١/٣، والخطيب في تاريخ بغداد ١١ : ٣ - ٥. حبيب بن الشهيد الأزدي: سبق توثيقه: ١٧٤٢، ٥٠٩٦، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم ١٠٢/٢/١ - ١٠٣. عطاء هو ابن أبي رباح. والحديث رواه مسلم ١ : ١١٦، من طريق أبي أسامة، عن حبيب بن الشهيد، بهذا الإسناد، ولكن أوله عنده مرفوع لفظًا: ((أن رسول الله على قال: لا صلاة إلا بقراءة، قال أبو هريرة: فما أعلن رسول الله # أعلناه لكم، وما أخفاه أخفيناه لكم)). ورواه البخاري ٢: ٢٠٩، من طريق ابن علية، عن ابن جريج، عن عطاء، بنحو رواية المسند هنا، وبزيادة في آخره. وأشار الحافظ إلى روايات من رووه عن عطاء، في المسند وغيره من الدواوين. ثم أشار إلى تعليل الدارقطني رواية مسلم المرفوعة لفظًا. ثم قال: ((نعم، قوله ((ما أسمعنا)) و((ما أخفي عنا)) يشعر بأن جميع ما ذكر متلقى عن النبي #، فيكون للجميع حكم الرفع)). وقد رواه مسلم أيضاً، وأبو داود: ٧٩٧، والنسائي ١ : ١٥٣ ، من أوجه عن عطاء. 1 ( ٢٩٤ ) رسول الله عية أسمعناكم، وما أخفى علينا أخفينا عليكم. ٧٤٩٥ - حدثنا عبدالواحد، حدثنا الربيع بن مسلم القرشي، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله : ((من لم يشكر الناس لم يشكر الله عز وجل)) . ٧٤٩٦ - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا عقيل بن معقل، عن همام بن /٥ منبه، قال: قدمت المدينة، فرأيت حلقةً عند منبر النبي ◌َّه، فسألت، فقيل لي: أبو هريرة، قال: فسألت، فقال لي: ممن أنت؟ قلت: من أهل اليمن، فقال: سمعت حبي، أو قال: سمعت أبا القاسم يقول: ((الإيمان يمان، والحكمة يمانية، هم أرق قلوبًا، والجفاء في الفدادين، أصحاب الوبر، وأشار بيده نحو المشرق» . (٧٤٩٥) إسناده صحيح، الربيع بن مسلم الجمحي القرشي: ثقة، وثقه أحمد وأبو حاتم وغيرهما، وقال أبو داود: ((وهو أروى الناس عن محمد بن زياد)». وترجمه البخاري في الكبير ٢٥١/١/٢، وابن أبي حاتم ٤٦٩/٢/١. والحديث رواه أبو داود: ٤٨١١، والترمذي ٣: ١٣٢، كلاهما من طريق الربيع بن مسلم، به. قال الترمذي: ((هذا حديث صحيح)). وذكر المناوي في شرح الجامع الصغير: ٩٠٢٨، أنه رواه أيضاً ابن حبان وسيأتي في المسند أيضاً: ٧٩٢٦، ٨٠٠٦، ٩٠٢٢، ٩٩٤٥، ١٠٣٨٢. (٧٤٩٦) إسناده صحيح، عقيل - بفتح العين - بن معقل بن منبه اليماني: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وغيرها، وترجمه البخاري في الكبير ٥٣/١/٤، وابن أبي حاتم ٢١٩/١/٣. وهو يروي هنا عن عمه همام بن منبه. والحديث مطول: ٧٢٠١، ٧٤٢٦، من وجهين آخرين. الفدادون، بفتح الفاء وتشديد الدال المهملة، قال ابن الأثير: ((الذين تعلو أصواتهم في حروثهم ومواشيهم، واحدهم: فداد. يقال: فد الرجل يفد فديداً، إذا اشتد صوته. وقيل: هم المكثرون من الإبل. وقيل: هم الجمالون والبقارون والحمارون والرعيان)). ( ٢٩٥ ) ٧٤٩٧ - حدثنا يزيد، أخبرنا ابن عون، حدثني أبو محمد (٧٤٩٧) إسناده صحيح، ابن عون: هو أبو عون عبدالله بن عون بن أرطبان. أبو محمد عبدالرحمن بن عبيد العدوي: تابعي ثقة، ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، ص: ٢٥٧، وترجمه ابن أبي حاتم ٢٦٠/٢/٢، وقال: ((سمع أبا هريرة)). والحديث سيأتي مرة أخرى: ٧٩١٦، بهذا الإسناد. ولكن فيه: ((فالتفت رجل إلى جنبى، فقال ... ))، فجعل قوله ((تطوى له الأرض ... )) - من كلام الرجل الآخر، لا من كلام أبي هريرة. وكذلك ذكر الحافظ ابن كثير الروايتين عن المسند، في كتابه: جامع المسانيد والسنن. فليس ذلك اختلاف نسخ، بل هو اختلاف رواية عن يزيد بن هرون، شيخ أحمد فيه. ورواه ابن سعد في الطبقات ١٠٠/٢/١، عن يزيد هرون، بهذا الإسناد. وجعل قوله ((تطوى ... )) - من كلام أبي هريرة، كما في الرواية التي هنا. ورواه ابن حبان في الثقات، في ترجمة عبدالرحمن بن عبيد، ص: ٢٥٧، من طريق النضر بن شميل، عن ابن عون. وجعل قوله ((تطوى .. )) - من كلام الرجل الذي كان إلى جنب أبي هريرة. فهذه رواية من وجه آخر، ترفع. الاختلاف الذي وقع من يزيد بن هرون. وترجح الرواية الأخرى، التي في ٧٩١٦. والحديث لم أجده في مجمع الزوائد، مع أن روايه عبدالرحمن بن عبيد ليس له رواية في الكتب الستة، ولذلك ترجم في التعجيل دون التهذيب. وأظن أن الحافظ الهيثمي تركه لأن لأبي هريرة حديثاً في نحو هذا المعنى، رواه الترمذي ٤: ٣٠٦، من رواية أبي يونس مولى أبي هريرة عن أبي هريرة، قال فيه: ((وما رأيت أحداً أسرع في مشيه من رسول الله #، كأنما الأرض تطوى له، إنا لنجهد أنفسنا، وإنه لغير مكترث)). قال الترمذي: ((هذا حديث غريب)). وسيأتي في المسند: ٨٥٨٨٠، ٨٩٣٠. ولكن سياق هذا غير سياق ذاك، وفي حديث المسند هنا زيادة قصة معينة. فكان الأجدر أن يذكر في الزوائد، على عادته وشرطه فيها. قوله ((وخليل إبراهيم)): هو قسم بالله سبحانه وتعالى، بوصف خلته لإبراهيم عليه السلام. وهذا هو الثابت في الروايتين في مخطوطة جامع المسانيد والسنن لابن كثير، وهي مخطوطة قديمة جيدة. وفي أصول المسند الثلاثة هنا: ((وخليلى إبراهيم)) بياء الإضافة. وهو خطأ يقيناً، فما كان أبو هريرة ليزعم قط أنه خليل إبراهيم أو أن إبراهيم خليله. ثم يكون هذا - لو = ( ٢٩٦ ) . عبدالرحمن بن عبيد، عن أبي هريرة، قال: كنت مع رسول الله=# في جنازة، فكنت إذا مشيت سبقني، فأهرول، فإذا هرولت سبقته، فالتفت إلى رجل إلى جنبي، فقلت: تطوى له الأرض، وخليلٍ إبراهيم. ٧٤٩٨ - حدثنا يزيد، أخبرنا يحيى، يعني ابن سعيد، أن أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أخبره، أن عمر بن عبدالعزيز أخبره، أن أبا بكر بن عبدالرحمن بن الحرث بن هشام أخبره، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله عنه: ((من وجد ماله بعينه عند إنسان قد أفلس، أو عند رجل قد أفلس، فهو أحق به من غيره)). ٧٤٩٩ - حدثنا يزيد، أخبرنا زكريا، عن سعد بن إبراهيم، عن صح - قسماً بإبراهيم. وما كان أبو هريرة ليحلف بغير الله، وقد سمع النهي الشديد الجازم من رسول الله ﴾، كما رواه هو وغيره من الصحابة. انظر المنتقى ٤٨٦١ - ٤٨٦٤. وقد كتب على هذه الكملة ((وخليلي)) - بهامش م: (( كذا هو بنسخة أخرى. ولعله: وخليل إبراهيم، فیکون قسماً». (٧٤٩٨) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٣٨٤. وقد خرجناه في: ٧١٢٤. (٧٤٩٩) إسناده صحيح، على بحث فيه. زكريا: هو ابن أبي زائدة. سعد: هو ابن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف. ووقع في ح ((سعيد))، وهو خطأ، صححناه من م، ومن جامع المسانید لابن کثیر، ومن مراجع الرجال وسعد بن إبراهيم: سبق توثيقه: ٦٥٢٩ ، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم ٧٩/١/٢. وهو يروي عن عمه أبي سلمة بن عبدالرحمن كثيراً، ولكن: أروى هذا الحديث عن عمه مباشرة؟ أم رواه عنه بواسطة؟ أما هذا الإسناد فظاهره أنه رواه عنه مباشرة، ولكنه سيأتي: ١٠٢٠٥ ، من رواية سفيان الثوري، و١٠٤١٩، من رواية منصور بن المعتمر - كلاهما عن سعد بن إبراهيم، عن ابن عمه عمر بن أبي سلمة، عن أبيه أبي سلمة، فيحتمل أن يكون سعد سمعه من عمه أبي سلمة، وسمعه من ابن عمه عمر عن أبيه أبي سلمة، فرواه على الوجهين .= ( ٢٩٧ ) أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله به: ((جدال في القرآن کفر» . ٧٥٠٠ - حدثنا يزيد، أخبرنا هشام - وعبدالوهاب، أخبرنا هشام، 11 ويحتمل أن يكون زكريا بن أبي زائدة أخطأ في روايته عن سعد، فحذف من الإسناد ((عمر بن أبي سلمة))، سهواً. وأنا أميل إلى ترجيح هذا. فإن الثوري ومنصوراً أعلى حفظًا، وأثبت رواية وأقدم سماعاً - من زكريا. بل لا وجه للموازنة بينه وبينهما. وأيا ما كان فالحديث صحيح، لذلك، ولأنه روي عن أبي سلمة بأسانيد صحاح، من غير هذا الوجه: فرواه أحمد - فيما يأتي - : ٧٨٣٥، عن حماد بن أسامة، و٩٤٧٤، عن أبي معاوية، و١٠١٤٨، عن يحيى القطان، و١٠٥٤٦، عن يزيد بن هرون، و١٠٨٤٦ ، عن محمد بن عبيد - كلهم عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعاً، بلفظ ((مراء) بدل ((جدال)). والمعنى واحد. وكذلك رواه الحاكم في المستدرك: ٢: ٢٢٣، من طريق المعتمر بن سليمان، عن محمد بن عمرو بن علقمة، به. ووقع في المستدرك («محمد بن عمرو عن علقمة))، وهو خطأ مطبعي واضح. ورواه أبو داود: ٤٦٠٣، عن أحمد بن حنبل، عن یزید بن هرون، بإسناد ١٠٥٤٦. وقد جاء معناه ضمن حديث مطول، رواه أحمد أيضاً: ١٩٧٦، عن أنس بن عياض، عن أبي حازم، عن أبي سلمة: ((لا أعلمه إلا عن أبي هريرة)). وهذا الحديث رواه ابن حبان في صحيحه، رقم: ٧٣ بتحقيقنا، وفيه: ((عن أبي حازم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة)) - دون هذا الشك. وقد حققنا صحته هناك. والحمد لله. (٧٥٠٠) إسناداه صحيحان، فقد رواه أحمد عن يزيد، وعن عبدالوهاب - كلاهما عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير. أبو جعفر: هو الأنصاري المدني المؤذن، قال الترمذي ٣: ١١٨: ((وأبو جعفر الذي روى عن أبي هريرة، يقال له: أبو جعفر المؤذن، ولا نعرف اسمه، وقد روى عنه يحيى بن أبي كثير غير حديث)). ونقل الحافظ في التهذيب ١٢ : ٥٥، عن الدارمي: ((أبو جعفر هذا: رجل من الأنصار)). قال الحافظ: ((وبهذا جزم ابن القطان)). وهذا حديث النزول، رواه عن النبي # - بمعناه - غير واحد من الصحابة، = ( ٢٩٨ ) عن يحيى، عن أبي جعفر، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله عليه: ((إذا بقي ثلث الليل، نزل الله عز وجل إلى سماء الدنيا، فيقول: من ذا الذي يدعوني فأستجيب له؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ من ذا الذي يسترزقني فأرزقه؟ من ذا الذي يستكشف الضر فأكشفه عنه، حتى ينفجر الفجر)) . ٧٥٠١ - حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، عن يحيى، عن أبي جعفر، منهم أبو هريرة. ورواه عن أبي هريرة عدد كثير من التابعين، منهم أبو جعفر هذا. وهو = حديث صحيح متواتر المعنى، قطعي الثبوت والدلالة. رواه أصحاب الكتب الستة من حديث أبي هريرة، من غير وجه. وقد جمع كثيرًا من ألفاظة وأسانيده، إمام الأئمة ابن خزيمة، في كتاب التوحيد، ص: ٨٣ - ٩٥. ورواه من بعض طرقه عن أبي هريرة البخاري ٢٥:٣ - ٢٦. ومسلم ١: ٢١٠. وأبو داود: ١٣١٥، ٤٧٣٣. والترمذي ١ : ٣٣٣، ٢٥٨:٤. وانظر شرحنا للترمذي، في الحديث: ٤٤٦، وقد قلنا كلمتنا هناك في أحاديث الصفات، مثل هذا الحديث: ((نذهب إلى ما وسع سلفنا الصالح، رضي الله عنهم، من السكوت عن التأويل، ونؤمن بما ورد في الكتاب والسنة الصحيحة. وننزه الله سبحانه عن الكيف والشبه بخلقه)). وأما هذا الإسناد بعينه، رواية أبي جعفر المدني عن أبي هريرة - فقد رواها ابن خزيمة، ص: ٨٦، من طريق ابن أبي عدي، عن هشام. ولم يذكر لفظها، إحالة على الألفاظ التي قبلها. وأشار إليها الحافظ في الفتح ٣: ٢٥ بأنه رواه النسائي. وأشار إليها في ص: ٢٦ بقوله: ((وزاد أبو جعفر عنه: من ذا الذي يسترزقني فأرزقه، من ذا الذي يستكشف الضر فأكشف عنه)). وروى الطيالسي منه، هذه الزیادة وحدها: ٢٥١٦، عن هشام، عن یحی بن أبي كثير، به. (٧٥٠١) إسناده صحيح، ورواه الطيالسي: ٢٥١٧، عن هشام، بهذا الإسناد. ورواه البخاري في الأدب المفرد، ص٨، وأبو داود: ١٥٣٦، والترمذي ٣: ١١٨، وابن ماجة: ٣٨٦٢ - كلهم من طريق هشام، بهذا. وسيأتي من أوجه، عن يحيى: ٨٥٦٤، ٩٦٠٤، ١٠١٩٩، ١٠٧١٩، ١٠٧٨١. وفي أكثر هذه الروايات («دعوة الوالد على ولده)). وفي = ( ٢٩٩ ) أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله عنه: ((ثلاث دعوات مستجابات، لا شك فيهن، دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده)). ٧٥٠٢ - حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، عن يحيى، عن أبي جعفر، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله : ((أفضل الأعمال عند الله، إيمان لا شك فيه، وغزو لا غلول فيه، وحج مبرور»، قال أبو هريرة: حج مبرور يكفر خطايا تلك السنة. ٧٥٠٣ - حدثنا عبدالواحد الحداد، عن خلف بن مهران، قال: = رواية الأدب المفرد ((دعوة الوالدين على ولدهما)). وفي روايتي الطيالسي وابن ماجة («دعوة الوالد لولده)». وفي روايتي أبي داود والمسند ١٠١٩٩ ((دعوة الوالد» فقط، دون أحد القيدين وذكر المنذري في الترغيب والترهيب ٣: ١٤٦ رواية الترمذي هذا الحديث، ووصفها بأنها «حسنة)). (٧٥٠٢) إسناده صحيح، ورواه الطيالسي: ٢٥١٨، عن هشام، بهذا الإسناد وسيأتي أيضاً من هذا الوجه: ٨٥٦٣، ٩٦٩٨، ١٠٧٦٧. ولم يذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، وإن كان أصحاب الكتب الستة لم يروه أحد منهم بهذا اللفظ - : لأنه ثبت معناه في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي هريرة، قال: ((سئل رسول الله عية: أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور)). انظر البخاري ١: ٧٣، ومسلم ١ : ٣٦. وسيأتي في المسند ٧٥٨٠، ٧٦٢٩، ٧٨٥٠. وقد ذكر المنذري في الترغيب والترهيب ٢: ١٠٥، ١٧٢ حديث الصحيحين، ثم ذكر هذه الرواية التي هنا في الموضعين، ونسبها في أولهما لابن حبان في صحيحه، وفي ثانيهما لابن خزيمة في صحيحه، إلا أنه لم يذكر في رواية ابن خزيمة كلمة أبي هريرة التي في آخر الحديث الحج المبرور، قال ابن الأثير: ((هو الذي لا يخالطه شيء من المآثم. وقيل: هو المقبول المقابل بالبر، وهو الثواب)). وانظر ما مضى من حديث أبي هريرة: ٧١٣٦، ٧٣٧٥. (٧٥٠٣) إسناده صحيح، خلف بن مهران أبو الربيع العدوي البصري، إمام مسجد بني عدي بن = ( ٣٠٠ )