Indexed OCR Text
Pages 541-560
ابن جريج، أخبرني ابن شهاب عن عبدالله بن عبدالله عن عبدالله بن عمر: أن رسول الله على قال وهو قائم على المنبر: ((من جاء منكم الجمعة فليغتسل)). ٦٣٧١ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا ابن جريج سمعت نافعاً يقول: إن ابن عمر قال: قال رسول الله عنه: ((لا يقم أحدكم أخاه من مجلسه ثم يخلفه فيه))، فقلت أنا له، يعني ابن جريج: في يوم الجمعة؟، قال: ((في يوم ءُر الجمعة وغيره)) . ٠ ور ١٥٠ ٢ ٦٣٧٢ _/ حدثنا عبدالرزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جريج حدثني سليمان بن موسى حدثنا نافع أن ابن عمر كان يقول: من صلى بالليلٍ فليجعل آخر صلاته وتراً، فإن رسول الله عليه أمر بذلك، فإذا كان الفجر فقد ذهبت كلٌّ صلاة الليل والوتر، فإن رسول اللهلي قال: ((أوتروا قبل الفجر)). ٦٣٧٣ - حدثنا عبدالرزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جريج قال أخبرني نافع أن ابن عمر كان يقول: من صلى من الليل فليجعل آخر صلاته وتراً قبل الصبح، كذلك كان رسول الله على يأمرهم. (٦٣٧١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦٠٦٢، ومختصر ٦٠٨٥. قوله ((لا يقم))، في نسخة بهامش م ((لا یقیم)). (٦٣٧٢) إسناده صحيح، وقد مضى معنى المرفوع مراراً من أوجه أخر، آخرها ٦٣٠٠، وانظر ٦٣٥٥ . وسيأتي معناه أيضاً عقب هذا. (٦٣٧٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله بمعناه. ولكن هذا سمعه ابن جريج من نافع مباشرة، وذاك سمعه من سليمان بن موسى عن نافع، فأثبت كلاً كما سمع. وهذا الوجه رواه مسلم في صحيحه ١ : ٢٠٨ من طريق حجاج بن محمد قال: ((قال ابن جريج: أخبرني نافع)» إلخ. ( ٥٤١ ) ۶ ٢٠ ٦٣٧٤ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا ابن جريج أخبرني أبو الزّبير أن عليا الأزديّ أخبره: أن ابن عمر علَّمه: أن رسول الله عميد كان إذا استوى على بعيره خارجاً إلى سفرٍ كبّر ثلاثاً، ثم قال: ((﴿سُبْحَانَ الَّذِي سَخِّرَ لَنَا هَذا وما كُنَا لَهُ مُفْرِنِينَ وَإِنّا إلى رَبِّنَا لَمْقَلِبُونَ﴾، اللهم إنَّا نسألك في سفرنا هذا البرّ والتقوى، ومن العمل ما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا هذا، واطو ٥ عَنّ بعده، اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقَلَب، وسوء المنظر في الأهل والمال، وإذا رجع قالهنّ، وزاد فیھنَّ: آییون تائبون، عابدون لربنا حامدون». ٦٣٧٥ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا ابن جريج أخبرني نافع قال: جمع ابن عمر بين الصلاتين مرة واحدة، جاءه خبر عن صفية بنت أبي عبيد أنها وجعَة، فارتحل بعد أن صلى العصر، وترك الأثقال، ثم أسرع السير، فسار حتى حانت صلاة المغرب، فكلمه رجل من أصحابه فقال: الصلاة، فلم يرجع إليه شيئاً، ثم كلمه آخر، فلم يرجع إليه شيئاً، ثم كلمه آخر، فقال: إني رأيت رسول الله ﴾ إذا استعجل به السّير أخَّر هذه الصلاة حتی یجمع بین الصلاتين. ٦٣٧٦ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن الزُّهْريّ عن سالم عن ابن عمر قال: نهى رسول الله عن بيع الثَّمَرَة بالتَّمر، وعن بيع الثّمرة وُ حتى يبدو صلاحها. (٦٣٧٤) إسناده صحيح، وهو مطول ٦٣١١. وقد أشرنا هناك إلى أنه رواه أبو داود ٢: ٣٣٨ من طريق عبدالرزاق، بهذا الإسناد. ولكن ليس في هذه الرواية الزيادة التي في آخره عند أبي داود. قوله ((واطو عنا»، في ك ((واطو لنا))، وهي نسخة بهامش م. (٦٣٧٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥١٢٠ بنحوه. وانظر ٦٣٥٤. (٦٣٧٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٦٠٥٨. وانظر ٦٣١٦ . (٥٤٢ ) ٦٣٧٧ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا ابن جريج حدثني ابن شهاب عن صلاة الخوف وكيفَ السُّنّة، عن سالم بن عبدالله: أن عبدالله بن عمر كان يحدّث: أنه صلاها مع النبي ◌َّه، قال: فكَبِّر رسول الله عليه فصف وراءه طائفة منًّا، وأقبلت طائفة على العدو، فركع بهم رسول الله ﴾ ركعةً وسجدتين، سَجَدَ مثلَ نصف صلاة الصبح، ثم انصرفوا فأقبلوا على العدوّ، و فجاءت الطائفة الأخرى، فَصَقُّوا مع النبي ، ففعل مثل ذلك، ثم سلم النبي # فقام كل رجل من الطائفتين فصلى لنفسه ركعة وسجدتين. ٦٣٧٨ - حدثنا أبو اليَمَان أخبرنا شُعَيب قال: سألت الزّهْرِيّ؟، قال: أخبرني سالم أن عبدالله بن عمر قال: غزوتَ مع رسول الله ◌َ غزوةً قبل نَجْدٍ، فوازينا العدوّ وصافَفناهم، فذكر الحديث. ٦٣٧٩ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا مَعْمَر عن الزُّهْريّ عن سالم عن و ٥٠ / ـو ابن عمر قال: رأيت الناس على عهد رسول الله له يضربون إذا اشترى هو. الرجل الطعام جزافًا أن یبیعه حتی ینقله إلى رحله. ٦٣٨٠ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن الزهريّ عن سالم عن ابن عمر قال: قال رسول الله : ((من باع عبداً فمالَه للبائع، إلا أن يشترط و المبتاع، ومن باع نخلا فيها ثمرة قد أبرَتْ فثمرتها للبائع، إلا أن يشترط المبتاع)). (٦٣٧٧) إسناده صحيح، وهو مطول ٦١٥٩، ٦٣٥١. وانظر ٦١٩٤. قوله في الطائفة الأخرى ((فصفّوا))، في ح ((فصنعوا))، وهو تصحيف، صححناه من ك م. (٦٣٧٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٦٣٧٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥١٤٨. وانظر ٦١٩١، ٦٢٧٥. (٦٣٨٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٥٥٤٠، ومكرر ٥٧٨٨ بنحوه. وانظر ٥٤٩١. ٠ ( ٥٤٣ ) ٦٣٨١ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله: ((من حمل علينا السلاحَ فليس منّا)). ٦٣٨٢ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن الزهريّ عن سالم بن (٦٣٨١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦٢٧٧ . (٦٣٨٢) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٨: ٤٥ - ٤٦ و ١٣: ١٥٨ عن محمود بن غيلان عن عبدالرزاق، وعن نعيم بن حماد عن ابن المبارك، كلاهما عن معمر، بهذا الإسناد. ورواه النسائي ٢: ٣٠٨ من طريق ابن المبارك وهشام بن يوسف وعبدالرزاق، ثلاثتهم عن معمر، به. نقله ابن كثير في التاريخ ٤: ٣١٣ - ٣١٤ عن هذا الموضع، ثم قال: ((ورواه البخاري والنسائي من حديث عبدالرزاق، به، نحوه)). ونقله في التفسير ٢: ٥٣٥ - ٥٣٦ من رواية البخاري ولكن أدرج فيه ما ليس منه مما رواه ابن إسحق عن حكيم بن حكيم عن أبي جعفر محمد بن علي مرسلاً. وهو سهو منه غريب. وهذه الوقعة كانت عقب فتح مكة، في شوال سنة ٨ من الهجرة، قبل الخروج إلى حنين. قال ابن سعد في الطبقات ١٠٦/١/٢: ((ثم سرية خالد بن الوليد إلى بني جذيمة من كنانة، وكانوا بأسفل مكة، على ليلة ناحيةَ يلملم، في شوال سنة ثمان من مهاجر رسول الله #، وهو يوم الغُميصاء)). وانظر تفصيل القصة في ابن سعد، وفي سيرة ابن هشام (٨٣٣ - ٨٣٩ من طبعة أوربة، و٤: ٥٣ - ٦٣ من طبعة الشيخ محيي الدين عبدالحميد). ((بنو جذيمة)): بفتح الجيم وكسر الذال المعجمة، وهم بنو جذيمة بن عامر بن عبد مناة بن كنانة، انظر جمهرة الأنساب ١٧٧، ومعجم قبائل العرب لعمر رضا ١٧٦ . قال الحافظ في الفتح ٨: ٤٥: ((ووهم الكرماني فظن أنه من بني جذيمة بن عوف بن بكر بن عرف، قبيلة من عبد قيس)). وهذا الوهم وقع فيه کثیر من المتقدمین، وتبعهم عمر رضا في معجم القبائل ١٧٦ فناقض نفسه في صفحة واحدة !. فائدة: ضبطت جذيمة بالقلم في النهاية ٢: ٢٤٨ بضم الجين وفتح الذال، وهو تصحیف. وقولهم («صبأنا)): قال ابن الأثير: «یقال: صبأ فلان، إذا خرج من دین إلی دین غيره، من قولهم: صبأ نابُ البعير إذا طلع، وصبأت النجوم إذا خرجت من مطالعها . = ( ٥٤٤ ) عبدالله عن ابن عمر قال: بعث النبيُّ * خالد بن الوليد إلى بني، أحسبه قال: جذيمةَ، فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا، فجعلوا ١٥١ يقولون: صَبأَنًا، صبانًا، وجعل خالد بهم/ أسّراً وقتْلاً، قال: ودَفَع إلى كِل ٢ رجل منّا أسيراً، حتى إذا أصبح يوماً أمر خالد أن يَقْتَلِ كلُّ رجل منّا أسيرَه، قال ابن عمر: فقلت: والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره قال: فقدموا على النبي*، فذكروا له صنيع خالد، فقال النبي عليه، ورفع يديه: ((اللهم إني أبراً إليك مما صنع خالد، مرتين)). ٦٣٨٣ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن أيوب عن نافع عن و ابن عمر قال: كانت مخزومية تستعير المتاع وتجحده، فأمر النبي ◌ّ بقطع يدها. ٦٣٨٤ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا مَعْمَر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر أن النبي * قال يوم الحديبية: ((اللهم اغفر للمحلّقين))، فقال ٩ رجل: وللمقصرين؟، قال النبي﴾: ((اللهم اغفر للمحلقين))، حتى قالها وكانت العرب تسمى النبي : الصابئ، لأنه خرج من دين قريش إلى دين الإسلام، ويسمون من يدخل في الإسلام: مصبوّاً، لأنهم كانوا لا يهمزون، فأبدلوا من الهمزة واوًا، ويسمون المسلمين: الصباة، بغير همز، كأنه جمع الصابي غير مهموز، كقاض وقضاة، وغاز وغزاة)) . (٦٣٨٣) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٤: ٢٤١ - ٢٤٢، والنسائي ٢: ٢٥٦، كلاهما من طريق عبدالرزاق عن معمر، بهذا الإسناد. ونسبه الحافظ في الفتح ١٢: ٨٠ لأبي عوانة في صحيحه من هذا الوجه أيضاً. ورواه النسائي بعده بمعناه من وجه آخر، من طريق عبيدالله عن نافع عن ابن عمر، وذكر الحافظ في الفتح أنه رواه أبو عوانة من هذا الوجه الآخر أيضاً. وانظر ما يأتي في مسند جابر ١٥٢١٠ . (٦٣٨٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٨٩٧ بهذا الإسناد، ومطول ٦٢٦٩. ( ٥٤٥ ) ٥ ثلاثاً أو أربعاً، ثم قال: ((وللمُقَصِّرین)). ٦٣٨٥ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن الزهريّ عن سالم عن و ابن عمر قال: شهدت رسول الله ## حين أمر برجمهما، فلما رجما رأيته يجانئ بيديه عنها، ليَقْيَهَا الحجارةَ. ٦٣٨٦ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: كنا في سَريَّة، فبلغت سُهْماننا أحَدَ عشر بعيرًا لكل رجل، و ثم نفَّلنا بعد ذلك رسول الله عَ بعيراً بعيراً. ٦٣٨٧ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا مَعْمَر عن الزُّهْرِيّ عن سالم عن ابن عمر، وعن أيوب عن نافع عن ابن عمر، قال: قال رسول اللهعليه: ((لا تمنعوا إماء الله أن يصلين في المسجد)). ٦٣٨٨ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: كان النبي ® يخرج معه يوم الفطر بعنزة، فیرکزها بین یدیه، ٠٥ و فيصلي إليها. ٦٣٨٩ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا ابن جريج أخبرني موسى بن (٦٣٨٥) إسناده صحيح، وقد مضى مطولا بقصته في ٤٤٩٨، ومضى مختصراً ومطولا ٤٥٢٩، ٤٦٦٦، ٥٢٧٦، ٥٣٠٠، ٥٤٥٩. قوله ((يجانئ)): أي يكب عليها ويميل. وهو بالجيم والنون، كما في ح م، وفي ك ونسخة بهامش م ((يجافي)) بالجيم والفاء. وقد فصلنا شرحها والخلاف في لفظها في الاستدراك ١٢٦٥ ( . ( (٦٣٨٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٩١٩. (٦٣٨٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٦٣١٨. (٦٣٨٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٦٣١٩. (٦٣٨٩) إسناده صحيح، وهو مکرر ٥٣٤٥. ( ٥٤٦) عُقْبة عن نافع عن ابن عمر: أنه حَدَّث: أن رسول الله # أمر بزكاة الفطر أن تؤدّى قبل خروج الناس إلى المصلّى،وقال مرةً: إلى الصلاة. ٩ ٦٣٩٠ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن الزُّهْرِيّ عن سالم عن ابن عمر قالٍ: قام رجل في المسجد فنادى: من أين نَهَلُّ يا رسول الله؟، قال: ((يهلُّ مهلُّ أهل المدينة من ذي الحليفة، ويهلُّ مهلٌّ أهل الشام من . ٠ے الجَحْفة، ويهلٌّ مُهلُّ أَهل نَجد من قَرْن، قال: ويزعمون، أو يقولون أنه قال: ويهلُّ مُهِلُّ أَهَلِ الَيَمن من أَلَمْلَمَ. ٦٣٩١ - حدثنا عبدالرزاق سمعت عبيدالله بن عمر وعبدالعزيز ابن أبي رواد يحدثان عن نافع قال: خرج ابن عمر یرید الحج، زمانَ نزَل الحجاج بابن الزبير، فقيل له: إن الناس كائن بينهم قتال، وإنَّا نخاف أن يَصُدُّوك، فقال: ﴿لَقَدْ كِانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ﴾ إِذَا أَصْنَعَ كما صنَعَ رسول الله ﴾، أُشْهِدْ كم أني قد أوجبت عمرةً، ثم خرج، حتى إذا كان بظهر البيداء قال: ما شأنُ العمرة والحجّ إلا واحدًا، أَشهد كم أني قد و أوجبت حجاً من عمرتي، وأهدى هَدِّياً اشتراه بقديد، فانطلق حتى قدم مكة، فطاف بالبيت وبين الصفا والمروة، لم يَزِدْ على ذلك، لم يَنْحَرْ ولَم يحلق ولم يقَصِّر، ولم يَحلِلْ مِن شئ كان أحرم منه حتى كان يوم النحر، فنحر وحَلَق، ثم رأى أن قضَى طوافه للحج والعمرة ولطوافه الأوّل، ثم قال: (٦٣٩٠) إسناده صحيح، وقد مضى معناه مراراً، مطولا ومختصراً، منها من طريق الزهري عن سالم ٦١٤٠، من طرق أخر ٥٨٥٣، ٦١٩٢، ٦٢٥٧. (ألملم))، بفتح الهمزة: هي ((يلملم)»، بالياء بدل الهمزة، قال ياقوت في معجم البلدان ٣٢٥:١ ((والروايتان جيدتان صحيحتان مستعملتان، جبل من جبال تهامة على ليلتين من مكة، وهو ميقات أهل اليمن، والياء فيه بدل من الهمزة، وليست مزيدة)). ونحو ذلك في معجم ما استعجم للبكري ١٨٧:١. (٦٣٩١) إسناده صحيح، وهو مطول ٥١٦٥، ٥٣٢٢، ٦٢٦٨. وانظر ٦٠٦٧ ، ٦٢٦٧. ( ٥٤٧ ) هکذا صنع رسول الله﴾. ٦٣٩٢ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن الزهريّ عن سالم قال: سئل ابن عمر عن متعة الحج؟، فأمر بها، وقال: أحلها الله تعالى، وأمر بها رسول الله﴾. ٦٣٩٢°م - قال الزُّهْرِيّ: وأخبرني سالم أن ابن عمر قال: العمرة (٦٣٩٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٧٠٠، ٦٢٤٠. وانظر ٦٢٤٧ . (٦٣٩٢°م) إسناده صحيح، وهو موصول بالإسناد قبله تابع له. وقول ابن عمر ((العمرة في أشهر الحج تامة)): کأنه یشیر للرد على القاسم بن محمد بن أبي بكر، فیما ذکر ابن كثير فى التفسير ١: ٤٤١ أنه روى هشام عن ابن عون: ((سمعت القاسم بن محمد يقول: إن العمرة في أشهر الحج ليست بتامة)). قال ابن كثير: ((وكذا روى عن قتادة بن دعامة. وهذا القول فيه نظر، لأنه ثبت أن رسول الله * اعتمر أربع عمر، كلها في ذي القعدة عمرة الحديبية في ذي القعدة سنة ست، وعمرة القضاء في ذي القعدة سنة سبع، وعمرة الجعرانة في ذي القعدة سنة ثمان، وعمرته التي مع حجته، أحرم بهما معاً في ذي القعدة سنة عشر. وما اعتمر في غير ذلك بعد هجرته)). وهذا جيد جدّاً عن الحافظ ابن كثير، تؤيده الأحاديث الصحاح. وقد مضى ٥٧٠٠ رد ابن عمر على من احتج عليه بفعل عمر في النهي عن التمتع، فقال في آخره: ((إن عمر لم يقل لكم إن العمرة في أشهر الحج حرام، ولكنه قال: إنّ أتم العمرة أن تفردوها من أشهر الحج)). وقد نقل المحب الطبري فى كتاب القرى (ص ٥٧٨) عن سنن سعيد بن منصور: ((عن ابن عمر،" وسأله رجل عن العمرة في أشهر الحج؟، قال: هي في غير أشهر الحج أحبّ إليّ)!، هكذا نقل، ولم يذكر إسناد سعيد بن منصور إلى ابن عمر، وما أظنه إسنادًاً صحيحاً، لمنافاته للثابت من رواية ابن عمر عن رسول الله عليه، ولمنافاته لحديث المسند هذا، وهو صحيح على شرط الشيخين. وقوله ((تقضي)): أي تُؤدي وتمّم، على المعنى اللغوي للقضاء، لا على المعنى المصطلح عليه عند الفقهاء وغيرهم بأنه ما يقابل الأداء، كما هو بدیھي. ( ٥٤٨ ) في أشهر الحج تامة تُقضَى، عَمِلَ بها رسول اللهعَه، ونَزَل بها كتابُ الله تعالی. ٦٣٩٣ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا الثَّوْري عن عبدالكريم الجَزِرِي عن سعيد بن جبير قال: رأيت ابن عمر يمشي بين الصفا والمروة، ثم قال: إن مشيت فقد رأيت رسول الله * يمشي، وإن سعيت/ فقد رأيت ١٥٢ رسول الله ﴾﴾ يسعى. ٢ ٦٣٩٤ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن النبي # جعل للفرس سهمين، وللرجل سهماً. ٦٣٩٥ - حدثنا روح حدثنا عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد أخبرني نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله # يستلم هذين الركنين اليمانيين كلما مرَّ عليهما، ولا يستلم الآخرين. ٦٣٩٦ - حدثنا روح وحسن بن موسی قالا حدثنا حماد بن زيد (٦٣٩٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٦٠١٣. وانظر ٦٠٨١. (٦٣٩٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦٢٩٧. (٦٣٩٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦٢٧٢. وأول الإسناد في ح هكذا: ((حدثنا عبدالرزاق حدثنا روح)) إلخ. فزيادة ((عبدالرزاق)) خطأ صرف، أرجح أنه خطأ مطبعي، وقد صححناه من ك م. (٦٣٩٦) إسناده صحيح، الزبير بن عربي أبو سلمة البصري النمري: تابعي ثقة، وثقه ابن معين وغيره، وترجمه البخاري في الكبير ٣٧٤/١/٢ - ٣٧٥ وقال: ((سمع ابن عمر، روى عنه حماد بن زيد ومعمر وابنه إسماعيل»، وليس له في الكتب الستة إلا هذا الحديث عند البخاري والنسائي والترمذي في بعض رواياته، كما سنذكر. والحديث رواه البخاري ٣: ٣٨٠ - ٣٨١ عن مسدد عن حماد بن زيد، وفيه قول السائل - وهو الزبير بن عربي -: ((أرأيتَ إن زُحمتُ؟، أرأيت إن غُلبتُ؟))، ورواه البيهقي في السنن الكبرى ٥ : = ( ٥٤٩ ) ٠ حدثنا الزبير بن عربي قال: سأل رجل ابن عمر عن استلام الحجر؟، قال = ٧٤ من طريق يحيى بن محمد بن يحيى عن مسدد، نحو رواية البخاري، ورواه النسائي ٣٩:٢ عن قتيبة عن حماد بن زيد. وأشار الحافظ في التهذيب ٣: ٣١٨ إلى أنه رواه الترمذي أيضاً، ولم أجده فيه. ولكن أشار في الفتح إلى أنه عند الترمذي في غير رواية الكروخي، كما سنذكر كلامه قريباً، ونسخ الترمذي التي بين أيدينا، بين مخطوطة ومطبوعة، إنما هي من رواية الكروخي، فعن ذلك لم يوجد فيه هذا الحديث. ووقع في نسخ النسائي المطبوعة بمصر والهند، وفي المخطوطتين منه اللتين عندي، وإحداهما نسخة الشيخ عابد السندي -: ((الزبير بن عدي)) بدل ((الزبير بن عربي)). وهو خطأ قديم وقع فيه بعض رواة الكتب، فوقع مثله في إحدى نسخ صحيح البخاري، قال الحافظ في الفتح: ((قال أبو علي الجناني: وقع عند الأصيلي عن أبي أحمد الجرجاني «الزبير بن عدي» بدال مهملة بعدها ياء مشددة، وهو وهم، وصوابه ((عربي)) براء مهملة مفتوحة ثم بعدها موحدة ثم ياء مشددة، كذلك رواه سائر الرواة عن الفربري [يعني راوي الصحيح عن البخاري]، انتهى. وكأن البخاري استشعر هذا التصحيف فأشار إلى التحذير منه، فحكى الفربري أنه وجد في كتاب أبي جعفر، يعني محمد بن أبي حاتم ورّاق البخاري، قال: قال أبو عبدالله، يعني البخاري: الزبير بن عربي هذا بصري، والزبير بن عدي كوفي، انتهى. هكذا وقع عند أبي ذر عن شيوخه عن الفربري. وعند الترمذي من غير رواية الكروخي عقب هذا الحديث: الزبير هذا هو ابن عربي، وأما الزبير بن عدي فهو کوفي. ويؤيده أن في رواية أبي داود المقدم ذكرها «الزبير بن العربي» بزيادة ألف ولام، وذلك مما يرفع الإشكال». ورواية أبي داود التي يشير إليها الحافظ، هى رواية أبي داود الطيالسي، وسنذكرها قريباً. والزيادة التي نقلها الحافظ عن الفربري هنا، ثابتة بهامش اليونينية، كما في الطبعة السلطانية من البخاري (ج٢ ص ١٥٢). ورواه الطيالسى فى مسنده ١٨٦٤ قال: ((حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا الزبير ابن العربي قال: سألت ابن عمر عن المزاحمة على الحجر؟، فقال: رأيت رسول اللهعلى = ( ٥٥٠ ) حسن: عن الزبير بن عربي قال: سمعت رجلا سأل ابنَ عمر عن الحَجَر؟، قال: رأيت رسول الله * يستلمه ويقبّله، فقال رجل: أرأيتَ إِنْ م زحمت؟! فقال ابن عمر: اجعلْ ((أرأَيْتَ)) باليمن !! ، رأيت رسول الله عليه يستلمه ويقبّله. ٦٣٩٧ - حدثنا روح حدثنا ابن جريج أخبرني عمرو بن یحیی عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع: أنه سأل عبدالله بن عمر عن صلاة رسول الله #؟، فقال: ((الله أكبر)) كلما وَضَع وكلّما رفع، ثم يقول: ((السلام عليكم ورحمة الله))، على يمينه، ((السلام عليكم ورحمة الله]))، على يساره. يستلمه ويقبله، فقل: أرأيت إن أُغْلَبْ أو أُزْحَمْ؟)، قال: اجعل أرأيت مع هذا الكوكب!، رأيت رسول الله ◌َ يقبله ويستلمه)). قوله: ((زحمت)): هو بالبناء للمجهول، من الزحام، قال الحافظ: ((بضم الزاي بغير إشباع، وفي بعض الروايات بزيادة واو))، يعني: ((زوحمت)). قوله ((اجعل أرأيت باليمن)): يريد الإنكار عليه أن يقابل خبره عن رسول الله # بالأعاذير والتمحلات، وليس هذا من أدب المسلمين، بل يجب على المسلم إذا سمع الحديث الصحيح عن رسول الله # أن يقبله دون تردد أو تلكؤ. وما ينبغي له إلا السمع والطاعة. وقد ضرب ابن عمر ((اليمن)) مثلا لجهة قاصية يرمي إليها هذا الاعتراض، أدبا مع السنة النبوية. وقد تكلف الحافظ ابن حجر هنا تكلفا غير مستساغ، فذكر أن هذا يشعر بأن السائل يماني ! !، وما هو بمشعر بشيء من ذلك ولا قريب منه، إنما هو ما قلنا. ومن عجب أن يتكلف الحافظ هذا وأمامه رواية الطيالسي التي فيها صراحة أن السائل هو راوى الحديث، الزبير بن عربي البصري، وفيها أيضا: ((اجعل أرأيت مع هذا الكوكب)). وانظر ٥٢٣٩، ٥٨٧٥، ٦٣٩٥. (٦٣٩٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٤٠٢. زيادة [ورحمة الله] في المرة الثانية، أثبتناها من نسختین بهامشي ك م. ( ٥٥١ ) ٦٣٩٨ - حدثنا روح حدثنا ابن جريج أخبرني عمرو بن دينار: أنه سمع رجلا سأل عبدالله بن عمر: أيصيب الرجل امرأته قبل أنَ يطوف بالصفا والمروة؟، قال: أمّا رسول الله * فقَدمَ فطاف بالبيت، ثم ركع ركعتين، ثم طاف بين الصفا والمروة، ثم تَلاَ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رسولِ الله أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾. ٦٣٩٩ - حدثنا روح حدثنا مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبدالله عن أبيه: أن رسول الله - صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا. ٦٤٠٠ - حدثنا روح حدثنا شعبة سمعت أبا إسحق سمعت (٦٣٩٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٦٤١. وقد أشرنا هناك إلى رواية مسلم إياه ١: ٣٥٣ مختصراً من طرق، منها طريق ابن جريج عن عمرو بن دينار، فهذه طريق ابن جريج. (٦٣٩٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٢٨٧، وهو في الموطأ ١: ٣٥٥. وانظر ٦٠٨٣. (٦٤٠٠) إسناده صحيح، وقد مضى ٤٦٧٦ بنحوه من رواية الثوري عن أبي إسحق السبيعي عن عبدالله بن مالك، وفيه أن السائل هو عبدالله بن مالك. ومضى بنحوه أيضا ٤٨٩٣ من رواية الثوري عن أبي إسحق عن عبدالله بن مالك، وفيه أن السائل مالك بن خالد الحارثي. ومضى نحوه ٤٤٥٢ من رواية إسماعيل بن أبي خالد عن أبي إسحق عن سعيد بن جبير. ونقلنا ترجيح الترمذي ٢: ١٠١ رواية الثورى، ورددناه عليه، ونقلنا أيضا قوله: ((وروى إسرائيل هذا الحديث عن أبي إسحق عن عبدالله وخالد ابني مالك عن ابن عمر)). وهذه الرواية التي هنا، رواية شعبة عن أبي إسحق، ترجح أن السائل هو خالد بن مالك، أخو عبدالله بن مالك، وتبين وهم من جعل السائل ((عبدالله بن مالك))، أو ((مالك بن خالد))، لأن شُعْبة أحفظهم، ولأن إسرائيل من أحفظ الناس وأثبتهم في حديث جده أبي إسحق، بل قال: حجاج الأعور: ((قلنا لشُعْبة: حدثنا حديث أبي إسحق، قال: سلوا عنها إسرائيل، فإنه أثبت فيها مني)). وقال: ابن مهدي: «إسرائيل في أبي إسحق أثبت من شُعْبة والثوري. وقد أشرنا في شرح ٤٨٩٣ إلى ((مالك بن خالد الحارثي)» المذكور هناك أنه هو الذي سأل ابن عمر، وأنه من المحتمل جدا أن يكون = ( ٥٥٢ ) م عبدالله بن مالك قال: صليت مع ابن عمر بجمع، فأقام فصلّى المغرب ثلاثا، ثم صلى العشاء ركعتين، بإقامة واحدة، قال: فسأله خالد بن مالك؟ فقال: إن رسول الله ** فعل مثل هذا في هذا المكان. ٦٤٠١ - حدثنا روح حدثنا ابن جريج قال: بلغني عن نافع عن = (مالك بن الحرث الهمداني)). اتباعا لظاهر رواية أبي داود أنه ((مالك بن الحرث)). وقد استدركنا هنا، وتبين لنا أن ما هناك وما في أبي داود وهم من بعض الرواة. وأن صوابه ((خالد بن مالك))، ترجيحا لرواية إسرائيل التي أشار إليها الترمذي، ولرواية شُعْبة هنا، وهما تدلان على أن ((عبدالله بن مالك)) و ((خالد بن مالك أخوان)). وزاد هذا الذي رجحنا توكيدا أن البخاري ترجم في الكبير ١٦٠/١/٢ - ١٦١: ((خالد بن مالك الهمداني))، قال: ((سمع ابن عمر بجمع، قال المسندي: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق. وقال أبو الأحوص: حدثنا أبو إسحق عن عبدالله بن مالك: رأيت ابن عمر. يقال: ابن مالك بن خالد، وتابعه شعبة عن أبي إسحق)). فهذه الإشارات الدقيقة من البخاري تدل أولا: على وصل رواية إسرائيل التي علقها الترمذي، وثانيا: على أن أبا الأحوص رواه عن أبي إسحق كرواية شعبة، أي التي هنا. وأيا ما كان فالحديث صحيح. والخلاف في اسم السائل ليس بذي شأن. (٦٤٠١) إسناده ضعيف، الإبهام الراوي الذي روى عنه ابن جريج، بقوله ((بلغني عن نافع))، وابن جريج سمع نافعا، بل قال: يحيى القطان: ((ابن جريج أثبت في نافع من مالك))، ولكنه لم يسمع منه هذا الحديث، فبین ذلك، أنه بلغه عنه. ومعنى الحديث صحيح فقد روى النسائي ٢: ٢٠٣ من طريق المفضل بن فضالة: ((حدثني عبدالله بن سليمان قال: حدثني نافع عن عبدالله بن عمر: أن رسول الله * نحر يوم الأضحى بالمدينة، قال: وكان إذا لم ينحر يذبح بالمصلى)). وهذا إسناد صحيح. عبدالله بن سليمان بن زرعة الحميري المصري: ثقة، قال ابن وهب: ((سمعت حيوة بن شريح يحدث عن عبدالله بن سليمان، وكانوا يرون أنه أحد الأبدال))، وهو من أقران ابن جريج، بل أقدم منه، مات سنة ١٣٦، وابن جريج مات سنة ١٥٠، ولعله سمع منه هذا الحديث فأبهمه وقال: «بلغني). وانظر ٥٨٧٦.٤٩٥٥. ( ٥٥٣ ) ٠٨٠ ابن عمر: أن النبي # كان ينحر يوم الأضحى بالمدينة، قال: وكان إذا لم ٠ بے٠ ینحر ذبح. : ٦٤٠٢ - حدثنا حماد بن مسعدة عن ابن عَجلاَنَ، وصفوانٌ قال: أخبرنا ابن عجلان، المعنى، عن القعقاع بن حكيم: أن عبدالعزيز بن مروان كتب إلى عبدالله بن عمر: أن ارْفَع إلي حاجتك، قال: فكتب إليه عبدالله بن عمر: إني سمعت رسول الله # يقول: ((ابدأُ بمن تَعَول، واليد العليا خير من اليد السفلى، وإنى لأحسب اليد العليا المعطية، والسفلى السائلة، وإني غير سائلك شيئاً، ولا رادٌ رزقاً ساقه الله إليّ منك)). ٦٤٠٣ - حدثنا عثمان بن عمر أخبرنا يونس عن الزُّهْريّ عن سالم ابن عبدالله عن ابن عمر أن رسول الله # قال: ((لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله تعالى هذا الكتاب، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل أعطاه الله تعالى مالا ، فتصدق به آناء الليل وآناء النهار)). ٦٤٠٤ - حدثنا عثمان بن عمر أخبرنا يونس عن الزُّهْريّ قال: (٦٤٠٢) إسناده صحيحان، فقد رواه أحمد عن شيخين: حماد بن مسعدة، وصفوان، كلاهما عن ابن عجلان. صفوان: هو ابن عيسى الزهري البصري القسام، سبق توثيقه ٢٠٧٥، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير ٣١٠/٢/٢، وقال: ((سمع ابن عجلان وبشر ابن رافع)». ابن عجلان: هو محمد بن عجلان. والحديث مطول ٤٤٧٤. وانظر ٦٠٣٩. (٦٤٠٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥٥٠، مختصر ٦١٦٧. (٦٤٠٤) إسناده صحيح، وإن كان ظاهره الإرسال، لقول الزهري: ((بلغنا أن رسول الله ع#)) إلخ، ثم وصله الزهري عقب سياقه بقوله ((سمعت سالما يحدث)) إلخ. وهذا واضح. والحديث رواه البخاري ٣: ٤٦٥ - ٤٦٦ من هذا الوجه، قال: ((وقال محمد: حدثنا عثمان بن عمر أخبرنا يونس عن الزهري: أن رسول الله # كان إذا رمى بالجمرة)» إلخ، وقال في = (٥٥٤ ) بلغنا أن رسول الله # كان إذا رمى الجمرةَ الأولى التي تلي المسجد، رماها ـي آخره: ((قال الزهري: سمعت سالم بن عبدالله يحدث بمثل هذا عن أبيه عن النبي #. وكان ابن عمر يفعله)). قال الحافظ عند قول الزهري ((سمعت سالم بن عبدالله)) إلخ: ((هو بالإسناد المصدر به الباب [يعني إسناد عثمان بن عمر عن يونس عن الزهري]، ولا اختلاف بين أهل الحديث أن الإسناد بمثل هذا السياق موصول، وغايته أنه من تقديم المتن على بعض السند، وإنما اختلفوا في جواز ذلك. وأغرب الكرماني فقال: هذا الحديث من مراسيل الزهري، ولا يصير بما ذكره آخراً مسندا، لأنه قال: يحدث بمثله، لا بنفسه. كذا قال. وليس مراد المحدث بقوله في هذا (بمثله) إلا نفسه، وهو كما لو ساق المتن بإسناد آخر ولم يعد المتن، بل قال: بمثله، ولا نزاع بين أهل الحديث في الحكم بوصل مثل هذا، وكذا عند أكثرهم لو قال: بمعناه، خلافا لمن يمنع الرواية بالمعنى. وقد أخرج الحديث المذكور الإسماعيلي عن ابن ناجية عن محمد بن المثنى وغيره عن عثمان بن عمر، وقال: في أخره: قال الزهري: سمعت سالما يحدث بهذا عن أبيه عن النبي 48. فعرف أن المراد بقوله (مثله) نفسه، وإذا تكلم المرء فى غير فنّه أتى بهذا العجائب)) !!. وأنا أرى أن الحافظ قد تجنى كثيرا على الكرماني في ذلك، وإن كان كلامه صحيحا في ذاته. والظاهر لي أن الحافظ لم يستحضر رواية أحمد في المسند عندما كتب هذا، فإن رواية المسند بين أيدينا تدل صراحة على أن حديث الزهري مرسل، لقوله في أوله: ((بلغنا أن رسول الله ﴾))، وهذا لا يمنع من صحة الحديث موصولا بالرواية بعده من الزهري عن سالم عن أبيه ((عن النبي # بمثل هذا)). ولعل الزهري لم يتقن حفظ ما سمع من سالم بلفظه، وأتقن حفظ ما بلغه مرسلا، فاحتاط . في الرواية، وساق اللفظ المرسل الذي استيقن من حفظه، ثم ذكر إسناده موصولا عن سالم عن أبيه ((عن النبي ** بمثل هذا))، فهو وصل للمرسل بمعناه، ولا خلاف بين أهل هذا الفن أن مثل هذا يحكم له بالاتصال، كما قال الحافظ. فقد أصاب ابن حجر حين جزم بوصل الحديث، من هذه الناحية، وأصاب في رده على الكرماني من ناحية أن الكرماني تكلم في غير فنه، لأن الكرماني لم يذكر أنه استند فيما قال على رواية أحمد في المسند، ولكنه استند إلى ظاهر اللفظ الذي في صحيح البخاري وحده، إذ أن = ( ٥٥٥ ) بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاةٍ، ثم يقوم أمامها، فيستقبل البيت، رافعا يديه يدعو، وكان يطيل الوقوف، ثم يرمي الثانية بسبع حصيات، يكبر مع كل حصاةٍ، ثم ينصرف ذات اليسار إلى بطن الوادي، فيقف ويستقبل القبلة رافعا يديه يدعو، ثم يمضي حتى يأتي الجمرة التي عند العقبة. فيرميها بسبع حصيات، يكبر عند كل حصاة: ثم ينصرف ولا يقف. قال الزُّهْريّ: سمعت سالما يحدث عن ابن عمر عن النبي # بمثل هذا، وكان ابن عمر يفعل مثل هذا. ٦٤٠٥ - حدثنا/ عثمان بن عمر أخبرنا يونس عن الزُّهريّ عن ١٥٣ ٢ = رواية أحمد تنفي كلامه في أن هذا اللفظ بعينه الذي رواه الزهري موصول، إنما الموصول معناه، الذي قال فيه إن سالما حدثه به عن أبيه ((عن النبي ** بمثل هذا)). ورواية الإسماعيلي التي استند إليها الحافظ من طريق محمد ابن المثنى وغيره، لا تساعده على ما يريد، لأن الإمام أحمد أحفظ وأثبت وأشد إتقانا من محمد بن المثنى ومن غيره، فلفظه في روايته حجة عليهم، وليس لفظهم حجة عليه. وأيّاً ما كان فالحديث موصول الإسناد صحيحه بالمعنى، ولذلك رواه البخارى قبل ذلك بنحوه ٣: ٤٦٤- ٤٦٥ مختصراً ومطولا بإسنادين آخرين عن يونس عن الزهري عن سالم عن ابن عمر: أن كان يرمي الجمرة، إلخ، ويقول: ((هكذا رأيت النبي * يفعل))، فهذه رواية بالمعنى يقينا. وقع هنا في ح ((حتى يأتي يوم الجمرة التي عند العقبة))، وزيادة كلمة ((يوم)) خطأ لا معنى لها، وحذفها هو الصواب الذي في ك م. (٦٤٠٥) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١٠: ١٨٠ - ١٨١ من طريق عثمان بن عمر، شيخ أحمد هنا، بهذا الإسناد. ورواه أيضا ١٠ : ٢٠٨ من طريق ابن وهب عن يونس عن الزهري عن سالم وحمزة عن أبيهما. ورواه مسلم ٢: ١٩٠ من طريق ابن وهب عن يونس، ومن طريق الثوري، كلاهما عن الزهري عن سالم وحمزة. وقد مضى القسم الأول منه، في سياق آخر بإسناد آخر ضعيف ٤٧٧٥، وأشرنا إلى هذا هناك. ومضى باقيه مرارا بأسانيد صحاح، أولها ٤٥٤٤، وآخرها ٦١٩٦ . (٥٥٦ ) ٥ سالم عن ابن عمر أن رسول الله * قال: لا عدوى، ولا طيرة، والشؤم في ثلاثة: في المرأة، والدار والدابة)). ٦٤٠٦ - حدثنا سليمان بن داود أخبرنا شعبة عن محمد بن أبي ء يعقوب سمعت ابن أبي نعيم يقول: شهدت ابن عمر، وسأله رجل من أهل العراق عن محرم قتل ذبابًا؟، فقال: يا أهل العراق، تسألوني عن محرم قتل ذبابًا! وقد قتلتم ابن بنت رسول الله #؟، وقد قال رسول الله عليه: «هما ريحانتي من الدنيا)). ٦٤٠٧ - حدثنا سليمان بن داود الطيالسي أخبرنا شعبة أخبرني ھ عائذ بن نصيب: سمعت ابن عمر يقول: إن رسول الله - صلى في الكعبة. (٦٤٠٦) إسناده صحيح، سليمان بن داود: هو أبو داود الطيالسي. والحديث في مسنده بهذا الإسناد ١٩٢٧ . ووقع فيه ((ابن أبي نعيم))، وهو خطأ، كالذي وقع في رواية المسند الماضية ٥٥٦٨، وحققنا هناك صحته، ((نعم)) بضم النون وسکون العین دون یاء. وقد مضی الحدیث أيضا ٥٦٧٥، ٥٩٤٠ من طريق مهدي بن میمون عن محمد بن أبي يعقوب. قوله هما ريحانتي))، في الطيالسي: ((هما ريحانتاي)). (٦٤٠٧) إسناده صحيح، عائذ بن نصيب الأسدي: ثقة، ترجمه البخاري في الكبير ٥٩/١/٤ وقال: ((سمع ابن عمر، روى عنه شُعْبة، وابنه هشام))، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١٦٢/٣، وروى بإسناده عن يحيى بن معين قال: ((عائذ بن نصيب: ثقة))، وأغرب الحسيني فقال: ((ليس بمشهور، مجهول))! وتعقبه الحافظ في التعجيل ٢٠٧ بنحو ما ذكرنا ، ((نصيب)): لم أجد نصا على ضبطه، ولكن ضبط بالقلم في م برسم التصغير، وهو الصواب إن شاء الله، ففي الأعلام المعروفة ((نصيب الشاعر)) بالتصغير، ولو كان هذا بضبط آخر لذكروه، كعادتهم في الفرق بين المشتبهات في الرسم. والحديث فى مسند الطيالسي ١٩٠٨ بهذا الإسناد. وقد مضى نحو معناه مرارا مطولا ومختصرا من أوجه أخر، آخرها ٦٢٣١، ٦٢٣٨. ( ٥٥٧ ) : ٦٤٠٨ - حدثنا سليمان بن داود أخبرنا عبدالرحمن بن ثابت حدثني أبي عن مكحول عن جبير بن نفير عن ابن عمر أن رسول الله ﴾ قال: ((إن الله تعالى يقبل توبة عبده ما لم يغرغر)). ٦٤٠٩ - حدثنا سليمان بن داود حدثنا شعبة عن عبدالله بن دينار سمع ابن عمر سمع النبي # يقول: ((غفار غفر الله لها، وأسْلَمُ سالمها الله)). ٦٤١٠ - حدثنا سليمان بن داود حدثنا إسحق بن سعيد القرشي عن أبيه قال: كنت عند ابن عمر، فجاءه رجل، فقال: ممن أنت؟، قال: من أسْلَم، قال: ألا أُبَشِّرك يا أخا أسْلم؟ سمعت رسول الله تمّ يقول: ((غفَار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله) . ٦٤١١ - حدثنا عارم حدثنا حماد عن أيوب عن نافع عن ابن (٦٤٠٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦١٦٠. (٦٤٠٩) إسناده صحيح، وقد مضى من أوجه متعددة، مختصرا ومطولا، أولها ٤٧٠٢، وآخرها ٦١٩٨. وانظر الحديث التالي لهذا. (٦٤١٠) إسناده صحیح، إسحق بن سعید: سبق توثیقه ٥٦٨٠، أبوه سعید بن عمرو بن سعید: سبق توثيقه ٥٠١٧. والحديث سبق دون هذه القصة، عن هاشم أبي النضر عن إسحق ابن سعيد عن أبيه ٦٠٤٠. وسبق من رواية الطيالسي عن شعبة عن سعيد بن عمرو: أنه انتهى إلى ابن عمر، وقد حدث الحديث وأنه سأل: ما حدث؟، فذكروا له الحديث. ورجحنا هناك أنه في معنى المتصل، لأن سعيدا سأل أصحاب ابن عمر حاضري المجلس في المجلس. وهذه الرواية تدل على أنه سمعه من ابن عمر مرة أخرى، حين بشر ابن عمر الرجل الذي من أسلم، فثبت اتصاله من الوجهين من رواية سعيد بن عمرو. وقد مضى معناه من أوجه أخر مرارا، كما قلنا في الحديث الذي قبل هذا. والحديث بهذا الإسناد عن الطيالسي، في مسنده ١٩٥٣ . (٦٤١١) إسناده صحيح، عارم: هو محمد بن الفضل السدوسي. حماد: هو ابن زيد والحديث = ( ٥٥٨ ) عمر عن النبي # قال: ((لا يبيع الرجل على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه، إلا بإذنه))، وربما قال: ((يأَذَنَ له)) . ٦٤١٢ - حدثنا صفوان بن عیسی أخبرنا أسامة بن زيد عن نافع عن عبدالله: أن النبي ◌ّ اتَّخذ خاتما من ذهب، فجعله في يمينه، وجعل فصّه مما يلي باطن كفّه، فاتخذ الناس خواتيم الذهب، قال: فصعد رسول الله - المنبر، فألقاه، ونهى عن التختم بالذهب. ٦٤١٣ - حدثنا عبدالصمد حدثنا أبي حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: واصَل رسول الله عليه، فواصل الناس؛ فنهاهم، فقالوا: يا و رسول الله، فإنك تواصل؟، فقال: ((إني لستُ كهيئتكم، إني أُطْعَمُ وَأُسْقَى)). تم بحمد الله المجلد الخامس ( ٥) ويليه المجلد السادس إن شاء الله تعالى : مكرر ٦٢٧٦. وقد مضى أيضا من رواية يونس عن حماد بن زيد ٦٠٨٨. قوله في آخره ((وربما قال: يأذن له)): بصيغة الفعل المضارع، وقد ثبت كذلك واضحا مضبوطا في ك، بفتحة على الذال وأخرى على النون، وهو اختصار بحذف الناصب، فذكر منصوبا بحذفه على سبيل الحكاية. ويؤيد ذلك الرواية الماضية من طريق حماد بن زيد ٦٠٨٨، ففيها: ((أو قال: إلا أن يأذن له)). (٦٤١٢) إسناده صحيح، أسامة بن زيد: هو الليثي. والحديث مكرر ٦٣٣١. (٦٤١٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦٢٩٩. قوله: ((فإنك تواصل))، في نسخة بهامش م («إنك)). ے ( ٥٥٩ ) فهرس موضوعات المجلد الخامس الموضوع رقم الحديث ٥٢٦٩ باقي مسند عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. رقم الإيداع : ١٠٨٥٩/ ١٩٩٤م I.S.B.N : 977 - 5227 - 56 - 9