Indexed OCR Text
Pages 381-400
عن ابن عمر قال: قال رسول الله عَه: ((ما تَجرِّع عَبدْ جُرْعَةً أفضلَ عند الله عز وجل من جرعة غيظ، يَكْظمها ابتغاء وجه الله تعالى)) . ٦١١٥ - حدثنا شُجاع بن الوليد عن موسى بن عُقْبة عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله عليه حلق رأسه في حجّة الوداع. ٦١١٦ - حدثنا شجاع بن الوليد عن عمر بن محمد عن سالم عن ابن عمر قال: قال رسول الله *: ((ما تَجْرِّع عَبد جرعَةٌ أَفضلَ عند الله عز وجل من جرعة غيظ، يَكْظمها ابتغاء وجه الله تعالى)). ٦١١٧ - حدثنا شجاع بن الوليد عن عمر بن محمد عن سالم = النهاية: ((كَظْمُ الغيظ: تجرعه واحتمال سببه والصبر عليه)). (٦١١٥) إسناده صحيح، شجاع بن الوليد بن قيس السكوني: سبق توثيقه ٨٩٥، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير ٢٦٢/٢/٢. ((السكوني)) بفتح السين المهملة وضم الكاف وآخره نون، نسبة إلى ((السكون بن أشرس)). والحديث مكرر ٥٦٢٣. وانظر ٦٠٠٥. (٦١١٦) إسناده صحيح، عمر بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر: سبق توثيقه ٢٥١٦، وهو يروي هنا، في هذا الإسناد والإسناد الذي بعده، عن عم أبيه سالم بن عبدالله بن عمر. والحديث مكرر ٦١١٤، وقد أشرنا إليه هناك. ولكني لا أزال في ربية من هذا الإسناد لهذا الحديث، فإنه لم يُذكر في ك ولا م، ولم أجد أحدا أشار إليه عند تخريج هذا الحديث، وأخشى أن يكون إثباته في هذا الموضع سهواً من ناسخ أو طابع، ولعلنا نجد ما يرفع هذه الريبة، أو ما يقطع بالسهو والخطأ، إذا ما وجدنا مخطوطة أخرى من المسند نرجع إليها في هذا الموضع، أو يرجع إليها بعض إخواننا من أهل العلم بالحديث، ممن یوثق بدقتهم وتوثقهم، إن شاء الله. (٦١١٧) إسناده صحيح، وراوه مسلم بنحو هذا السياق ٢: ١٣٥ من طريق ابن وهب: ((حدثني عمر بن محمد حدثني القاسم بن عبيدالله بن عبدالله بن عمر حدثه سالم عن أبيه)) إلخ. ففي إسناد مسلم زيادة ((القاسم بن عبيد الله)) بين ((عمر بن محمد)) و ((سالم بن عبد الله بن عمر)). وعمر، كما قلنا في الإسناد الذي قبل هذا، يروي عن عم أبيه ((سالم = ( ٣٨١ ) عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﴿ه: ((لا يأكلنّ أحدكم بشماله، ولا و يشربنَّ بها، فإن الشيطان يأكل بها ويشرب بها))، قال: وزاد نافع: ((ولا يأخذنَّ بها، ولا يعطينَّ بها». ٦١١٨ - حدثنا محمد بن يزيد الواسطي عن عبدالحميد بن ابن عبدالله)) مباشرة، وهو يروي أيضاً عن ابن عم أبيه («القاسم بن عبيد الله بن عبد الله ابن عمره، فالظاهر من الإسنادين أنه سمع هذا من القاسم عن سالم، ثم سمعه من سالم نفسه، فيكون من المزيد في متصل الأسانيد، ويحتمل أن يكون سمعه من القاسم ولم يسمعه من سالم، فوصله مرة وأرسله أخرى. هذا في رواية الحديث عن سالم، وأما زيادة نافع، فإنها ثابتة في مسلم كما هنا، ولفظ رواية مسلم: «قال: و کان نافع یزید فيها» إلخ. فالذي يقول هذا هو عمر بن محمد يقيناً، في روايتي أحمد ومسلم، لأنه هو الذي يروي عن نافع، أما ابن عم أبيه ((القاسم بن عبيد الله) فإنه لم يذكر في الرواة عن نافع. والقاسم بن عبيد الله هذا: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ١٦٥/١/٤، وروى له هذا الحديث، من رواية أبي عقيل يحيى بن المتوكل عنه عن عمه سالم، وليس فيه زيادة نافع، وهذا يؤيد ما ذهبنا إليه أن هذه الزيادة من رواية عمر بن محمد عن نافع. وترجمه أيضًاً ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١١٢/٢/٣. وكان القاسم متحرياً في الرواية متوثقاً أميناً، روى مسلم في صحيحه ١: ٨ أن يحيى بن سعيد قال للقاسم: ((يا أبا محمد، إنه قبيح على مثلك عظيم، أن تُسئل عن شيء من أمر هذا الدين، فلا يوجد عندك منه علم ولا فرج، أو علم ولا مخرج!، قال: فقال له القاسم: وعم ذاك؟، قال: لأنك ابن إمامَيْ هدى، ابن أبي بكر وعمر، قال: يقول له القاسم: أقبح من ذاك عند من عقل عن الله أن أقول بغير علم، أو آخذ عن غير ثقة، قال: فسكت فما أجابه)). وإنما نسبه يحيى بن سعيد لأبي بكر أيضاً، لأن أمه من ذرية أبي بكر الصديق. وهذا الحديث من رواية القاسم، نسبه الحافظ في ترجمته في التهذيب ٨: ٣٢٥ - ٣٢٦ للنسائي أيضاً. وأصل الحديث، دون زيادة نافع التي هنا، مضى مرارًاً ٤٥٣٧، ٤٨٨٦، ٥٥١٤، ٠٥٨٤٧ (٦١١٨) إسناده صحيح، محمد بن يزيد الواسطي: سبق توثيقه ١٦٨٩، ونزيد هنا أنه ترجمه = ( ٣٨٢ ) جعفر الأنصاري عن نافع عن ابن عمر عن النبي ◌ّه: أنه كان يجعل فصّ خاتمه مما يلي بطن كفه. ٦١١٩ - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا عبدالملك، يعني ابن أبي سليمان، عن أنس بن سيرين عن ابن عمر قال: سألته عن امرأته التي طلق مے على عهد رسول الله #؟، قال: طلقتها وهي حائض، فذكرت ذلك لعمر، فذكره عمر للنبي ◌ّه، فقال النبي ◌ّ: ((مره فليراجعها إذا طهرت طلّقَها في طهرها للسُّنّة))، قال: ففعلت، قال أنس: فسألته: اعتددت بالتي طلقتها وهي حائض؟، قال: وما ليَ لا أَعْتَدُّ بها، إنْ كنت عجزت واستحمقت !!. ٦١٢٠ - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة عن عمرو، يعني ابن يحيى، عن سعيد بن يسار عن عبدالله بن عمر قال: رأيت رسول اللّهعليه يصلي علی حمار، وهو متوجه إلی خیبر. ٦١٢١ - حدثنا محمد بن یزید عن عاصم بن محمد بن زيد عن أبيه عن ابن عمر عن النبي# قال: ((لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي في الناس اثنان» . = البخاري في الكبير ٢٦٠/١/١، وقال: ((قال لي علي بن حجر: كان محمد يتولى خولان، نعم الشيخ كان)). والحديث مكرر ٥٥٨٣ بهذا الإسناد. وهو أيضاً مختصر ٦١٠٧. (٦١١٩) إسناده صحيح، وقد مضى معناه مراراً مطولا ومختصرًا، آخرها ٦٠٦١. ومضى أيضاً بنحوه من هذا الوجه، عن يزيد بن هرون عن عبدالملك، وهو ابن أبي سليمان العرزمي، أثناء مسند عمر بن الخطاب، برقم ٣٠٤. وكذلك رواه مسلم في الصحيح ١ : ٤٢٣ من طريق خالد بن عبدالله عن العرزمي. (٦١٢٠) إسناده صحيح، زائدة: هو ابن قدامة. والحديث مكرر ٥٤٥١. وانظر ٦٠٧١. (٦١٢١) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤٨٣٢ ، ٥٦٧٧. ( ٣٨٣ ) ٦١٢٢ - حدثنا عبدالوهاب بن عطاء أخبرنا عبدالله عن نافع عن ابن عمر قال: كان أحبَّ الأسماء إلى رسول الله عَّ عبدالله وعبدالرحمن. ٦١٢٣ - حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا حنظلة سمعت سالم بن عبدالله يقول سمعت عبدالله بن عمر يقول: سمعت رسول الله عنه يقول: ((من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة)). ٦١٢٤ - حدثنا عُبيد بن أبي قُرّة حدثنا سليمان، يعني ابن بلال، عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال: نَهى رسول الله ◌َ أن يسافَر بالقرآن إلى أرض العدوّ، مخافَةً أن يناله العدوّ. ٦١٢٥ - حدثنا عبدالله بن عطاء حدثنا مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر: أن النبي﴾ نهى عن الوصال، فقيل له: إنك تواصل یا ء رسول الله؟، قال: (إني لست كهيئتكم، إني أَطْعَم وأَسْقَى)). (٦١٢٢) إسناده صحيح، عبد الله: هو العمري. وقد مضى نحو معناه ٤٧٧٤ عن وكيع عن العمري، بهذا الإسناد، مرفوعًا: ((إن من أحسن أسمائكم عبدالله وعبدالرحمن)). (٦١٢٣) إسناده صحيح، مكي بن إبراهيم: سبق توثيقه ١٥٧٢، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير ٧١/٢/٤، والصغير ٢٣٣ - ٢٣٤. حنظلة: هو ابن أبي سفيان. والحديث مختصر ٥٨١٦. (٦١٢٤) إسناده صحيح، وهو مطول ٥٤٦٥. وقد ذكرنا الخلاف على مالك وغيره عن نافع في رفع آخر الحديث ((مخافة أن يناله العدو» في ٤٥٠٧. وها هي ذي رواية سليمان بن بلال عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر، فيها رفعه أيضاً، يؤيد ما رجحنا هناك. (٦١٢٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٩١٧. وهو في الموطأ ١: ٢٨٠ بنحوه، كما أشرنا في ٤٧٢١. ( ٣٨٤ ) ١٢٩ ٢ ٦١٢٦ - / حدثنا عبيدة بن حميد عن منصور بن المعتمر عن مجاهد قال: دخلت أنا وعروة بن الزُّبَير المسجد، فإذا نحن بعبدالله بن عمر، فجالسناه، قال: فإذا رجال يصلون الضُّحى، فقلنا: يا أبا عبدالرحمن، ما هذه الصلاة؟، فقال: بدعة، فقلنا له: كم اعتمر رسول اللّه ◌َة؟، قال: أربعاً، إحداهن في رجب، قال: فاستحيينا أن نردًّ عليه، قال: فسمعنا اسْتنانَ أم المؤمنين عائشة، فقال لها عروة بن الزبير: يا أم المؤمنين، ألا تسمعي ما يقول أبو عبدالرحمن؟!، يقول: اعتمر رسول الله يه أربعاً، إحداهن في رجب؟!، فقالت: يرحم الله أبا عبدالرحمن، أما إنه لم يعتمر عمرةً إلا وهو شاهدها، وما اعتمر شيئاً في رجب. ٦١٢٧ - حدثنا عبيدة حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى و عن رجل يدعى: صدوع، وفي نسخة: صدقة، عن ابن عمر قال: اعتكف رسول الله ﴾﴾ في العشر الأواخر، قال: فبني له بيت من سعفٍ، قال: فأخرج رأسَه منه ذات ليلة، فقال: ((أيها الناس، إن المصلي إذا صلى فإنه يناجي ربه ٥,٥٠۴ تبارك وتعالى، فليعلم بما يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعضٍ)). (٦١٢٦) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٣: ٤٧٨، ومسلم ١: ٣٥٧، من رواية جرير عن منصور عن مجاهد، وقد أشرنا إليه في ٥٣٨٣. وانظر أيضاً ٥٠٥٢، ٥٤١٦. الاستنان: قال ابن الأثير: ((استعمال السواك، وهو افتعال من الأسنان، أي يمره عليها)). وقال الحافظ في الفتح: ((أي حسّ مرور السواك على أسنانها)). (٦١٢٧) إسناده حسن، وهو مكرر ٥٣٤٩. والرجل الذي يروي عنه ابن أبي ليلى هو ((صدقة ابن يسار المكي)، عم محمد بن إسحق، كما بينا في ٤٩٢٨ وفي الاستدراك ١٦٧٥. وأما قول ابن أبي ليلى هنا ((عن رجل يدعى: صدوع، وفي نسخة: صدقة))، فإنا نرى أنه خطأ من ابن أبي ليلى لسوء حفظه، فلعله كتبه في سماعاته في موضعين، فاشتبه عليه حين كتب، أهو صدقة أم صدوع؟ !. السعف، بفتحتين: أغصان النخيل. ( ٣٨٥ ) ٦١٢٨ - حدثنا عبيدة بن حميد حدثني عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: كان رسول الله # يصلي فيعرِّض البعير بينه وبينٍ القبلة، وقال عبيدالله: سألت نافعاً فقلت: إذا ذهبت الإبل، كيف كان يصنع ابن عمر؟، قال: كان يُعرِّض مُؤْخِرَةَ الرَّحْلِ بينَه وبين القبلة. ٦١٢٩ - حدثنا عبيدة بن حميد حدثني الأسود بن قيس عن (٦١٢٨) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٤٦٨. وانظر ٤٧٩٣، ٥٨٤١. قوله ((يعرض البعير)): بتشديد الراء، أي يجعله عرضًا، مؤخرة الرحل: سبق تفسيرها ١٣٨٨ عن النهاية، ونزيد هنا قول الحافظ في الفتح ١: ٤٧٩: ((بضم أوله ثم همزة ساكنة، وأما الخاء، فجزم أبو عبيد بكسرها، وجوّز الفتح. وأنكر ابن قتيبة الفتح. وعكس ذلك ابن مكي، فقال: لا يقال مقدم ومؤخر بالكسر إلا في العين خاصة، وأما في غيرها فيقال بالفتح فقط. ورواه بعضهم بفتح الهمزة وتشديد الخاء. والمراد بها العود الذي فى آخر الرحل، الذي يستند إليه الركب)). وهذا الحديث رواه البخاري ١: ٤٧٩ مطولا من رواية معتمر عن عبيدالله، كما أشرنا إلى ذلك في ٤٤٦٨، ولفظ روايته: ((عن ابن عمر عن النبي ﴾: أنه كان يعرّض راحلته فيصلي إليها، قلت: أفرأيت إذا هبت الركاب؟، قال: كان يأخذ الرحل فيعدّله فيصلي إلى أخَرته، أو قال: مؤخره، وكان ابن عمر يفعله)). فقال الحافظ في قوله ((أفرأيت)) إلخ: ((ظاهره أنه كلام نافع، والمسؤول ابن عمر، لكن بيّن الإسماعيلي من طريق عبيدة بن حميد عن عبيد الله بن عمر أنه كلام عبيدالله، والمسؤول نافع، فعلي هذا هو مرسل، لأن فاعل يأخذ هو النبي(، ولم يدركه))، أي نافع. ورواية عبيدة ابن حميد هي رواية المسند هنا، ولكنها مختصرة عن رواية البخاري، إذ اقتصر فيها على فعل ابن عمر وحده، ولم يذكر أنه فعل النبي ((وكان ابن عمر يفعله))، كرواية البخاري. فيدل مجموع الروايات على أن عبيدالله سأل نافعاً، وأنه أجابه بأن النبي * كان يفعل ذلك، وأن ابن عمر كان يفعله. فالموقوف من فعل ابن عمر متصل، والمرفوع ظاهره الإرسال، کما ذهب إليه الحافظ، ولكني أرى أن السیاق يدل على أن نافعاً روى ذلك کله عن ابن عمر، من فعل النبي 2، ثم من فعل ابن عمر. (٦١٢٩) إسناده صحيح، وقد مضى بنحوه من رواية الأسود بن قيس عن سعيد بن عمرو ٥٠١٧، ٥١٣٧، ومن رواية إسحق بن سعيد بن عمرو عن أبيه ٦٠٤١. ( ٣٨٦ ) سعيد بن عمرو القرشي أن عبدالله بن عمر حدثهم عن النبي # أنه قال: ((إِنَّا أمة أمية، لا نَحْسب ولا نَكتب، وإن الشهر هكذا وهكذا وهكذا)، ثم نقص واحدةً في الثالثة. ٦١٣٠ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني نافع عن ابن عمر قال: غَدا رسول الله ﴾ من منّى حين صلى الصبح في صبيحة يوم عرفة، حتى أتَى عرفة، فنزل بنَمِرَةَ، وهي منزل الإمام الذي كان ينزل به بعرفة، حتى إذا كان عند صلاة الظهر، راح رسول الله #3 مهجراً، فجمع بين الظهر والعصر، ثم خطب الناس، ثم راح فوقَف على الموقف من عرفة. ٦١٣١ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني نافع عن عبدالله ابن عمر: أنه كان يحبُّ إذا استطاع، أن يصلي الظهر بمنّ من يوم التّروية، وذلك أن رسول الله ، صلى الظهر بمنّى. ٦١٣٢ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني نافع عن ابن عمر: أن رسول الله ﴾ صلى حين أقبل من حجته قافلا في تلك البطحاء، قال: ثم دخل رسول الله عليه المدينة، فأَناخ على باب مسجده، ثم (٦١٣٠) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٢: ١٣٢ عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد، وقال المنذري ١٨٣٣: ((في إسناده محمد بن إسحق بن يسار، وقد تقدم الكلام علیه)) ، یرید ما يقال فيه من التدليس. وتعقبه صاحب عون المعبود، قال: وقد صرح ههنا بالتحدیث))، وقد صدق. وانظر ٤٧٨٣، ٦٠٨٣. قوله: ((مهجرًا)): هو بفتح الهاء وتشديد الجيم المكسورة، ويجوز أيضًا تسكين الهاء وتخفيف الجيم المكسورة، والتهجير والإهجار: السير في الهاجرة، وهي اشتداد الحر نصف النهار. (٦١٣١) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٣: ٢٥٠، وقال: ((رواه أحمد، ورجاله ثقات)). وانظر ما مضى في مسند ابن عباس ٢٣٠٦، ٢٧٠١. (٦١٣٢) إسناده صحيح، وانظر ٥٥٩٤. ( ٣٨٧ ) دخله فركع فيه ركعتين، ثم انصرف إلى بيته: قال نافع: فكان عبدالله بن عمر کذلك يصنع. ٦١٣٣ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن شهاب عن سالم بن عبدالله عن عبدالله بن عمر قال: سمعت رسول الله عنه يقول: ((ألا إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس، أُوتي أهلَ التوراة التوراة، فعملوا حتى إذا انتصف النهار، ثم عجزوا، فأُعطوا قيراطاً قيراطاً، ثم أُوتي أهلُ الإنجيلِ الإنجيل، فعملوا إلى صلاة .العصر، ثم عجزوا، فأعطوا قيراطاً قيراطاً، ثم أُوتَينا القرآنَ، فعملنا إلى غروب الشمس، فأعطينا قيراطين قيراطين، فقال أهل الكتابين: أيْ ربَّنا، لم أُعطيتَ هؤلاء قيراطين قيراطين، وأعطيتنا قيراطاً قيراطاً، ونحن كنا أكثر عملا منهم؟، قال الله تعالى: هل ظلمتكم من أجوركم من شيء؟، قالوا: لا، ء قال: فهو فضلي أُوتيه من أشاء)). ٦١٣٤ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحقٍ حدثني نافع عن ابن عمر قال: كان رجل من الأنصار لا يزال يغبن في البيوع، وكانت في لسانه لوثة، فشكا إلى رسول الله ◌َ ما يَلْقى من الغبن، فقال له رسول الله : ((إذا أنت بايعت/ فقل: لا خلابة))، قال: يقول ابن عمر: فوالله لكأني أسمعه يبايع ويقول: لا خلابة، يلجلج بلسانه. ١٣٠ ٢ (٦١٣٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦٠٢٩. وقد أشرنا هناك إلى أن البخاري رواه ٣٢:٢ - ٣٣ من طريق إبراهيم بن سعد، فهذه طريقه، ولكنه هنا عن يعقوب بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم بن سعد، وفي البخاري عن عبدالعزيز بن عبدالله عن إبراهيم بن سعد. (٦١٣٤) إسناده صحيح، وقد مضى مطولا بنحوه، من رواية سليمان بن بلال عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر ٥٤٠٥. ومضى مختصراً أيضاً مراراً، آخرها ٥٩٧٠، اللوثة بضم اللام وبالثاء المثلثة: الاسترخاء والبطء، ورجل ذو لوثة: بطيء متمكث ذو ضعف، قاله في اللسان. ( ٣٨٨ ) ٦١٣٥ - حدثنا يعقوب وسعد قالا حدثنا أبي عن محمد بن إسحق قال: وحدثني نافع مولى عبدالله بن عمر أن عبدالله بن عمر قال: سمعت رسول الله عَّهُ نَهى أن يَخْطَب الرجل على خطبة أخيه، أو يبيعَ على بيعه . ٠٠ ٦١٣٦ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني عمر ابن حسين بن عبدالله مولى آل حاطب عن نافع مولى عبدالله بن عمر عن (٦١٣٥) إسناده صحيح، سعد: هو ابن إبراهيم بن سعد، أخو يعقوب بن إبراهيم بن سعد، وقد سبق توثيقه ٧٠٩، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير ٥٣/٢/٢. والحديث مختصر ٦٠٨٨ بمعناه. وقوله ((على بيعه))، في ك ((على بيع أخيه))، وهي نسخة بهامش م. (٦١٣٦) إسناده صحيح، عمر بن حسين بن عبدالله مولى آل حاطب: هو الجمحيّ المكي قاضي المدينة، سبق توثيقه ٤٨٥٠، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١٠٤/١/٣، وعده يحيى بن سعيد في فقهاء المدينة، كما روى ذلك البخاري في الصغير ١٤٥. والحديث رواه الدارقطني ٣٨٥ من طريق ابن إسحق، بهذا الإسناد، بنحوه. وكذلك رواه البيهقي ٧: ١١٣ من طريق ابن إسحق، ثم رواه مرة أخرى ٧ : ١٢٠ بإسناده إلى الدارقطني من طريق ابن إسحق. ورواه الحاكم ٢: ١٦٧، والدار قطني ٦٦ ٣٨٥، والبيهقي ٧: ١٢١، من طريق ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب عن عمر بن حسين عن نافع عن ابن عمر، مختصراً، بمعناه، وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد» ٤: ٢٨٠ عن المسند، وقال: ((رواه أحمد، ورجاله ثقات)): وقال: ((روى ابن ماجة طرفًا منه)). والذي في ابن ماجة ١ : ٢٩٧ قطعة موجزة منه بإسناد ضعيف، وانظر ٥٧٢٠. عثمان ابن مظعون وقدامة بن مظعون، خالا عبدالله بن عمر، لأن أمه هي ((زينب بنت مظعون) أخت عثمان وقدامة، انظر ابن سعد ١٠٥/١/٤ و٢٨٦/١/٣، ٢٩١. خولة بنت حكيم بن أمية، يقال في اسمها أيضًا ((خولة))، كما في الاستيعاب ٧٤٢ وأسد الغابة ٤٤٤:٥ والإصابة ٨: ٦٩ - ٧٠. وسيأتي لها ذكر في المسند، في مسند عائشة، مرة باسم ((خولة)) (٦: ٢٢٦ ح)، ومرة باسم ((خويلة)) (٦: ٢٦٨ ح). قوله ((فحطت إليه)) أي = ( ٣٨٩ ) عبد الله بن عمر قال: تُوُفي عثمان بن مَظْعون، وترك ابنةً له من خويلَة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأُوْقَص، قال: وأوصى إلى أخيه قَدَامة بنِ مظعون، قال عبدالله: وهما خالاي، قال: فخطبت إلى قدامة بن مظعون ابنةً عثمان بن مظعون، فزوجنيها، ودخل المغيرة بن شعبة، يعني إلى أمها، فَأَرْغَبها في المال، فحَطَّتْ إليه، وحَطَّتِ الجارية إلى هَوَى أَمِّها، فأَبَّا، حتى ارتفع أمرهما إلى رسول الله #، فقال قدامة بن مظعون: يا رسول الله، ابنة ـو أخي، أَوْصى بها إليّ، فزوجتها ابنَ عمتها عبدالله بن عمر، فلم أَقَصِّرْ بها في الصلاح ولا في الكفاءة، ولكنها امرأةٌ، وإنما حَطَّتْ إلى هَوَى أُمِّها، قال: فقال رسول الله#: ((هي يتيمة، ولا تنكح إلا بإذنها))، قال: ـو فانتزعَتْ والله منّي بعدَ أن مَلَكْتُها، فزوّجوها المغيرة بن شعبة. ٦١٣٧ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي صالح حدثنا نافع أن عبدالله أخبره: أن رسول الله قال على المنبر: ((غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، وعصيَّةَ عَصَت الله ورسولَه)). ٦١٣٨ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح حدثنا نافع أن عبدالله بن عمر قال: إن رسول الله عنه قال: ((يدخل أهل الجنة الجنة))، [قال و. عبدالله بن أحمد]: قال أبي: وحدثناه سعد، قال: ((يدخل الله أهل الجنة = مالت إليه ونزلت بقلبها نحوه. قوله ((فزوجوها المغيرة بن شعبة))، كلمة ((بن شعبة)) لم تذکر في ك م، وهي ثابتة في نسخة بهامش م ومجمع الزوائد. (٦١٣٧) إسناده صحيح، صالح: هو ابن كيسان. والحديث مكرر ٥٩٦٩، ومختصر ٦٠٩٢. (٦١٣٨) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١١: ٣٦٠، ومسلم ٢: ٣٥٤، كلاهما من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن صالح بن كيسان، بهذا الإسناد، بنحوه. وقد مضی نحو معناه من رواية عمر بن محمد بن زيد عن أبيه عن ابن عمر ٥٩٩٣، ٦٠٢٣،٦٠٢٢. ( ٣٩٠ ) الجنة، وأهل النار النار، ثم يقوم مؤذّن بينهم فيقول: يا أهل الجنة، لا موتَ، ويا أهل النار، لا موت، كلٌّ خالد فیما هو فيه)). ٦١٣٩ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح حدثنا نافع أن عبدالله أخبره: أن المسجد كان على عهد رسول الله عليه مبنيّاً باللّبن، وسقفه ءُ الجريد، وعَمده خَشَبَ النّخْل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئاً وزاد فيه عمرٍ، وبناه على بنائه في عهد رسول الله #ه باللّبن والجَريد، وأعاد عَمَدَه خشباً، ثم غيّره عثمان، فزاد فيه زيادةً كثيرة، وبنى جداره بالحجارة المنقوشة والقَصَّة، وجعل عمده من حجارة منقوشة، وسقَفَه بالسّاج. و. ٦١٤٠ - حدثنا يعقوب حدثني ابن أخي ابن شهاب عن عمه محمد بن مسلم أخبرني سالم بن عبدالله عن عبدالله بن عمر قال: ((إن (٦١٣٩) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١: ٤٤٩ - ٤٥٠، وأبو داود ١: ١٧١ - ١٧٢، كلاهما من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وقد نسي المنذري ٤٢٤ أن ينسبه للبخاري، فأوهم ذلك أنه انفرد به أبو داود عن سائر الكتب الستة. اللبن، بفتح · اللام وكسر الباء الموحدة: هو الطوب النيّ. ((العمد))، بضمتين: جمع عمود، وبفتحتين: اسم للجمع، وكلاهما ثابت في رواية هذا الحديث. ((الخشب))، بضمتين وبفتحتين: جمع خشبة، وكلاهما ثابت هنا أيضاً. القصة، بفتح القاف وتشديد الصاد المهلمة المفتوحة: هي الجص، بلغة أهل الحجاز، وكذلك قال أبو داود في السنن، وقال الخطابي: ((شيء يشبه الجصّ، وليس به)). ((وسقفه)): قال القسطلاني في شرح البخاري ٣٥٩:١ - ٣٦٠: ((بفتح القاف والفاء، عطفاً على ((جعل)). وفي فرع اليونينية ((وسقفه)) بإسكان القاف، عطفاً على ((عمده)). وضبطه البرماوي: وسقّفه، بتشديد القاف)). الساج، بالسين المهملة والجيم: نوع من الشجر يؤتى به من الهند، واحدته ساجة. قول ((مبنياً باللبن))، في نسخة بهامشي ك م زيادة ((والطين)). وقوله في وصف ما صنع عمر ((وأعاد عمده خشبً))، في ك ((فأعاد))، وهي نسخة بهامش م. (٦١٤٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٨٥٣ بمعناه. (٣٩١ ) و . مُهَلّ أهل المدينة ذو الحليفة، ومهل أهل الشأم مهيعة، وهي الجحفة، ومهل ور أهل نجد قرن))، قال سالم: سمعت عبدالله يقول: سمعت هؤلاء الكلمات من رسول الله﴾. ٦١٤١ - حدثنا يعقوب أخبرني ابن أخي ابن شهاب عن عمه و أخبرنا سالم بن عبدالله أن عبدالله بن عمر قال: طلقت امرأتي وهي حائض، فذكر عمر ذلك لرسول الله عَ﴾؟، قال: فتغيَّظ رسول الله ﴾، ثم قال: (ليُرَاجعْها حتى تحيضَ حيضةً مستقبلة سوى حيضتها التي طلقها فيها، فإن بدا له أن يطلقَها فلْيطلقْها طاهرًا من حيضتها قبل أن يمسّها، فذلك الطلاق للعدّة، كما أمر الله تعالى))، وكان عبدالله طلقها تطليقةً، فحسبت من و طلاقها، وراجعها عبدالله كما أمَرَه. ٦١٤٢ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح قال ابن شهاب: حدثني حمزة بن عبدالله بن عمر أنه سمع عبدالله بن عمر يقول: قال رسول الله : ((بينا أنا نائم أنيت بقَدَحٍ لبنٍ، فشربت منه، حتى إني لأُرى الرِّيِّ يخرج من أطرافي، فأعطيتَ فَضْلِي عمر بن الخطاب))، فقال من حوله: فما أوَّلْتَ ذلك يا رسول الله؟، قال: ((العلم)). ٦١٤٣ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا مَعْمَر عن الزُّهْرِيّ عِن / سالم ١٣١ عن أبيه قال: كان النبي ◌َّه يحدّث: ((بينما أنا نائم رأيتني أتيت بقدحٍ))، ١ فذكره. (٦١٤١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٦١١٩ . (٦١٤٢) إسناده صحيح، وهو مطول ٥٨٦٨. قوله ((يخرج)»، في نسخة بهامش م ((يجري))، وأصلها في ك، وصححت بهامشها ((يخرج). قوله ((من أطرافي))، في نسخة بهامش ك ((من تحت أظفاري)). (٦١٤٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. ( ٣٩٢ ) ٦١٤٤ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح حدثنا نافع عن عبدالله بن عمر قال: قام رسول الله فذكر المسيح الدجّال، فقال: ((إن الله مے تعالى ليس بأعور، ألا إنّ المسيح الدجّال أعور عين اليمنى، كأنَّ عينه عنبة طافية)) . ٦١٤٥ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح حدثني نافع أن عبدالله بن عمر أخبره قال: اطَّلَع رسول الله عيه على أهل القليب ببدرٍ، ثم ناداهم فقال: ((يا أهل القليب، هل وَجَدتُّم ما وعدكم ربُّكمَ حَقًّ»؟، قال أناس من أصحابه: يا رسول الله، أتنادي ناسًا أمواتاً؟، فقال رسول اللهعليه: ((ما أنتم بأسْمَعَ لما قلت منهم). ٦١٤٦ - حدثنا يعقوب حدثني ابن أخي ابن شهاب عن عمه (٦١٤٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٩٤٨. وانظر ٦٠٩٩. وسيأتي في ٦١٨٥ أنه خطب بنحو هذا في حجة الوداع. (٦١٤٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٩٥٨ بمعناه. (٦١٤٦) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ٣٢٩ - ٣٣٠ من رواية يونس عن الزهري عن سالم، بأطول من هذا، وفيه - كما هنا - أن الزيادة في آخر التلبية هي من عمر بن الخطاب. وقد مضى حديث التلبية مرارًاً، دون هذه الزيادة، ٤٨٢١، ٤٨٩٥، ٤٨٩٦، ٤٩٩٧، ٥٠١٩، ٥٠٢٤، ٥٠٨٦، ٥١٥٤، ٥٥٠٨، ٦٠٢١. ومضى من رواية بكر بن عبدالله المزني عن ابن عمر ٤٤٥٧، ومن رواية نافع عن ابن عمر ٥٠٧١، ٥٤٧٥ نسبة هذه الزيادة إلى ابن عمر، لا إلى عمر. وأشار الحافظ في الفتح ٣: ٣٢٥ إلى أن هذه الزيادة انفرد مسلم عن البخاري بروايتها، وقال: ((وهذا القدر في رواية مالك أيضاً عنده [أي عند مسلماً عن نافع عن ابن عمر: أنه كان يزيد فيها، فذكر نحوه. فعرف أن ابن عمر اقتدى في ذلك بأبيه)». ورواية مالك عن نافع هي في الموطأ ١: ٣٠٧ - ٣٠٨. والذي جمع به الحافظ بين روايتي سالم ونافع هو الصحيح، لأن نافعاً إنما حكى ما سمع من ابن عمر في صيغة التلبية أصلا وزيادة، وليس في روايته أن ابن عمر أخبره أن هذه الزيادة من عند نفسه. وأما رواية سالم هنا وفي صحيح مسلم، فإنها صريحة في = ( ٣٩٣ ) قال أخبرني سالم بن عبدالله بن عمر عن عبدالله بن عمر قال: سمعت و رسول الله﴾ يهلُّ وهو ملبّد، يقول: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمةَ لك، والملك لا شريك لك»، قال: وسمعت عمرٍ و ابن الخطاب يهال بإهلال رسول الله #ده، ويزيد فيها: لبيك وسعديك، والخير ٥٠ ,٥ في يديك، والرّغْباءُ إليك والعَمَلُ. ٦١٤٧ - حدثنا يعقوب حدثني ابن أخي ابن شهاب عن عمه و أخبرني سالم بن عبدالله أن عبدالله بن عمر أخبره أن رسول الله # قال: «تقاتلکم یهود، فتسلّطون عليهم، حتى يقول الحجر: يا مسلم، هذا يهودي ٩ ورائي، فاقتله». ٦١٤٨ - حدثنا يعقوب حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه أخبرني سالم بن عبدالله عن عبدالله بن عمر قال: صلى لنا رسول اللهعز# العشاء، وهي التي يدعو الناس العتمة، ثم انصرف، فأقبل علينا فقال: ((أرأيتم ليلتكم هذه، فإِن رأسَ مائة سنةٍ منها لا يبقَى ممن هو اليومَ على ظهر الأرض أحد)). ٦١٤٩ - حدثنا يحيى بن عبدالملك بن أبي غنيّة حدثنا أبي عن أن هذه الزيادة من عند نفسه. وأما رواية سالم هنا وفي صحيح مسلم، فإنها صريحة في أن أباه أخبره أن عمر كان يزيد هؤلاء الكلمات بعد التلبية التي سمعها من رسول الله #. وأما تلبيد الشعر فقد مضى معناه في حديث مطول ٦٠٢٧ . (٦١٤٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦٠٣٢ . (٦١٤٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٦٠٢٨، وقول ابن عمر: ((وهي التي يدعو الناس العتمة))، إنما قال هذا إباء منه أن یسمیها بذلك، وهو قد روی نھی النبي۶﴾ عن تسمیتها به، كما مضى ٤٥٧٢، ٤٦٨٨، ٥١٠٠. قوله ((أرأيتم))، في ك «أرأيتكم))، وهي نسخة بهامش م. (٦١٤٩) إسناده صحيح، يحيى بن عبدالملك بن حميد بن أبي غنية: سبق توثيقه ٥٠٠٧. أبوه = ( ٣٩٤ ) جبلة بن سحيم عن ابن عمر قال: قال رسول الله عليه: ((إذا أكل أحدكم مع صاحبه فلا یقرنن حتى يستأمره)) ، يعني التمر. ٦١٥٠ - حدثنا يحيى بن عبدالملك حدثنا أبي عن جبلة عن ابن عمر قال: قال رسول الله عنه: ((من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة)). ٦١٥١ - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا عبدالملك عن أنس بن = عبدالملك بن حميد بن أبي غنية، ثقة، وثقه أحمد وابن معين والعجلي وغيرهم، وروى عنه سفيان الثوري، وهو من أقرانه، وقد نُسب عبدالملك هنا إلى جده. جبلة بن سحيم التيمي، ويقال: الشيباني: سبق توثيقه ٣٥٥٦، ونزيد هنا أنه وثقه أحمد وابن معين والنسائي وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير ٢١٨/٢/١، وليس الخلاف في نسبته إلا لفظياً، قال الحافظ فى التهذيب: ((تيم الذي نسب إليه جبلة هذا، هو تيم بن شیبان بن ذهل، فهو تیمی شیباني)). والحدیث مختصر ٥٨٠٢ بمعناه. وقد بينا في ٥٠٣٧ الاختلاف في الاستئذان، أهو مرفوع، أم هو من قول ابن عمر؟، لقول شعبة في بعض رواياته: ((الإذن من قول ابن عمر)، ورجحنا - تبعاً للحافظ في الفتح - أنه مرفوع. وقد أفاض الحافظ القول في ذلك، ولكن فاته أن يشير إلى هذه الرواية، وهي - عندي - أصرح الروايات وأوضحها في الدلالة على أن الاستئذان من الحديث المرفوع، وليس مدرجاً من كلام ابن عمر بل هو لا يحتمل ذلك، بدلالة اللفظ والسياق. ((يستأمره): أي يستأذنه، بل هو أقوى من الاستئذان، لأنه طلب للأمر صراحة، ففي اللسان في حديث: ((البكر تستأذن، والثيب تستأمر»، قال: ((لأن الإذن يعرف بالسكوت، والأمر لا يعرف إلا بالنطق). (٦١٥٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦١٢٣. (٦١٥١) إسناده صحيح، عبدالملك: هو ابن أبي سليمان العرزمي. وجهالة اسم الغلام الذي كان يمسك راحلة ابن عمر، لا تضر عندي في صحة الإسناد، لأنه حدث أنس بن سيرين وابن عمر معهما في ركب واحد، فلو شك أنس في رواية الغلام ما سكت، ولسأل ابن = ( ٣٩٥ ) و و سيرين قال: كنت مع ابن عمر بعرفات، فلما كان حين راح رحت معه، حتى أتَى الإِمامَ، فصلى معه الأولى والعصر، ثم وقف معه وأنا وأصحاب لي، حتى أفاض الإمام، فأفضنا معه، حتى انتهينا إلى المضيق دون المأزمين، فأناخ وأَنَخْنا، ونحن نَحْسب أنه يريد أن يصلي، فقال غلامه الذي يمسك راحلته: إنه ليس يريد الصلاة، ولكنه ذَكَر أن النبي # لما انتهى إلى هذا المكان قَضَى حاجته، فهو يحبُّ أن يقضي حاجته. ٦١٥٢ - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا عبدالملك عن مسلم بن يَنَّاق قال: كنت مع عبدالله بن عمر في مجلس بني عبدالله بمكةَ، فمَرٌ علينا فتّ مسبل إزاره، فقال: هلم يا فتى، فأتاه، فقال: من أنت؟، قال: أنا أحد بني بكر بن سعد، قال: أتحب أن ينظر الله إليك يوم القيامة؟، قال: نعم، قال: فارفعٌ إزارك إذن، فإني سمعتُ أبا القاسم # يقول بأُذَنَيِّ هاتين، وأُهوَى بإصبعيه إلى أذنيه، يقول: ((مَن جرَّ إزاره لا يريد به إلا الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة)). ٦١٥٣ - حدثنا عفان حدثنا حمّاد بن سَلَمَة أخبرنا أيوب عن نافع عن عبدالله بن عمر: أن النبي ګے کان إذا قعد يتشهّد وضع يده اليسرى = عمر عن ذلك، والقرائن والسیاق تؤيد صدق الغلام فيما روى. (٦١٥٢) إسناده صحيح، عبدالملك: هو ابن أبي سليمان، والحديث مطول ٥٣٢٧، ٥٠٥٠. وانظر ٦١٥٠. وقد أشرنا في شرح ٥٠٥٠ إلى رواية مسلم إياه من طريق عبدالملك بن أبي سليمان. قوله ((يوم القيامة)) في المرة الأولى، لم يذكر في م، ولكنه ثابت بهامشها على أنه نسخة. (٦١٥٣) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١ : ١٦٢ من طريق يونس بن محمد عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد، ولكن في آخره عنده: ((وأشار بالسبابة)) بدل قوله هنا ((ودعا)). وانظر ٥٤٢١، ٦٠٠٠، وشرح النووي على مسلم ٨٠:٥ - ٨٢. ( ٣٩٦ ) على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى، وعقد ثلاثاً وخمسین، ودعا. ٦١٥٤ - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عمر عن النبي قال: ((ما من أيامٍ أعظم عند الله ولا أُحَبَّ إليه العمل فيهنّ من/ هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهنّ من التهليل والتكبير والتحميد» . ١٣٢ ٢ ٦١٥٥ - حدثنا عصام بن خالد حدثنا شعيب بن أبي حمزة، وأبو اليَمَان قال أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهْرِيّ حدثني سالم بن عبد الله عن عبدالله بن عمر: أن رسول الله# كان يسبح وهو على ظهر (٦١٥٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٤٤٦ بهذا الإسناد. (٦١٥٥) إسناده صحيح، رواه أحمد عن شيخين: عصام بن خالد وأبي اليمان، كلاهما عن شعيب بن أبي حمزة. وعصام بن خالد الحضرمي: سبق توثيقه ١٤٦٤، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير ٧١/١/٤، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢٦/٢/٣ وقال: ((وروي عند أحمد بن حنبل، سمعت أبي يقول ذلك)). ووقع اسمه في الأصول الثلاثة في هذا الموضع ((عاصم بن خالد))، وهو خطأ يقيناً لا شك فيه، فليس في شيوخ أحمد من يسمى ((عاصم بن خالد))، كلا ولا في الرواة المترجمين من يسمى بذلك أيضاً. فعن هذا جزمنا بأنه خطأ، وأثبتناه هنا على الصواب الذي لا شك فيه، وإن خالف الأصول الثلاثة. والحديث روى البخاري نحو معناه ٢: ٤٧٣، ٤٧٤ من طريق عبدالعزيز ابن مسلم عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر، ومن رواية الليث عن يونس الزهري عن سالم عن أبيه. وقد مضى نحو معناه أيضاً من رواية موسى بن عقبة عن سالم عن أبيه ٥٨٢٢. وانظر ٦٠٧١، ٦١٢٠. قوله ((يسبح)) أي يصلي النافلة، كما سبق تفسيره في ٥١٨٥. قوله ((سالم بن عبدالعزيز))، ((بن عبدالله)) لم يذكر في ك، وأثبت بهامشها على أنه نسخة. قوله «حیث کان وجهه» هو الذي في ح م، وفي ك «حیث توجهت»، وما هنا ذ کر نسخة بهامشها. ( ٣٩٧ ) راحلته، لا يبالي حيثُ كان وجهُه، ويُومِئُ برأسه إيماء، وكان ابن عمر يفعلَ ذلك. ٦١٥٦ - حدثنا أبو المغيرة حدثنا الأوزاعي أخبرني عبدة بن أبي (٦١٥٦) إسناده صحيح، أبو المغيرة: هو عبدالقدوس بن الحجاج الخولاني. عبدة بن أبي لبابة: سبق توثيقه ٧٨١، ونزيد هنا قول الأوزاعي: ((لم يَقْدم علينا من العراق أحد أفضل من عبدة بن أبي لبابة))، وقال يعقوب بن سفيان: ((ثقة من ثقات أهل الكوفة))، ووثقه أبو حاتم والنسائي وغيرهما، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٨٩/١/٣. والقسم الأول من هذا الحديث ((اعبد الله كأنك تراه)) مضى معناه في سؤالات جبريل مراراً، من حديث عمر، ومن حديث عبدالله بن عمر، آخرها ٥٨٥٦. والقسم الثاني منه ((وكن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل)) مضى من رواية الثوري عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعاً، بزيادة ((واعدد نفسك في الموتى)) ٤٧٦٤، ومضى بنحوه من رواية أبي معاوية عن ليث عن مجاهد ٥٠٠٢. وأشرنا في الرواية الأولى إلى أن البخاري روى أوله ((كن في الدنيا)) إلخ من رواية الأعمش عن مجاهد. وقال الحافظ في الفتح ١٩٩:١١: وللحديث طريق أخرى، أخرجه النسائي من رواية عبدة بن أبي لبابة عن ابن عمر مرفوعاً، وهذا مما يقوي الحديث المذكور، لأن رواته من رجال الصحيح، وإن كان اختلف في سماع عبدة من ابن عمر)). وهذه إشارة من الحافظ إلى هذا الحديث، ولكني لم أجده في النسائي. ولا عبرة - عندي - بما أشار إليه الحافظ من الاختلاف في سماع عبدة من ابن عمر، وإن لم أجد هذا الاختلاف صراحة، بل قال ابن أبي حاتم في المراسيل ٥١: ((سمعت أبي يقول: ابن أبي لبابة رأى ابن عمر رؤية»، فكأنه يشير إلى الشك في سماعه منه، وفي التهذيب: ((قال الميموني عن أحمد: لقي ابن عمر بالشأم)). وقد قررنا مرارًا الراجح عند أهل العلم بالحديث: أن المعاصرة كافية في ثبوت اتصال الحديث، والبخاري يشدد فيشترط اللقاء، وها هو ذا اللقاء قد ثبت، بقول أحمد وأبي حاتم، فماذ بعد ذلك، والراوي ثقة غير مدلس؟ !. وانظر ما يأتي في مسند أبي هريرة ٨٥٠٣. ( ٣٩٨ ) لُبابَةَ عن عبدالله بن عمر قال: أخذ رسول الله عليه ببعض جسدي، فقال: ((اعبد الله كأنك تراه، وکنْ في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل)). ٦١٥٧ - حدثنا أبو المغيرة حدثنا الأوزاعي حدثنا يحيى بن أبي كَثِير عن أبي سَلَمة عن عبدالله بن عمر: أن عمر بن الخطاب سأل وو رسول الله : أينام أحدنا وهو جنب؟، قال: ((نعم، ويتوضأ)). ٦١٥٨ - حدثنا أبو المغيرة حدثنا الأوزاعي حدثنا المطلب بن عبدالله بن المطلب المخزومي: أن عبدالله بن عمر كان يتوضأ ثلاثاً ثلاثاً، وپسند ذلك إلى النبي ﴾. ٦١٥٩ - حدثنا أبو المغيرة حدثنا الأوزاعي عن أيوب بن موسى عن نافع عن ابن عمر: أن النبيڅ صلی صلاة الخوف پإحدى الطائفتين، ركع ركعةً وسجدتين، والطائفة الأخرى مواجهة العدوّ، ثم انصرفت الطائفة التي مع النبي ﴾، وأقبلت الطائفة الأخرى، فصلى بها النبي﴾ ركعةً وسجدتين، ثم سلم النبي*، ثم قام كل رجل من الطائفتين فركع لنفسه ر کعةً وسجدتین. (٦١٥٧) إسناده صحيح، أبو سلمة: هو ابن عبدالرحمن بن عوف. الحديث مكرر ٥٧٨٢، مختصر ٥٩٦٧. (٦١٥٨) إسناده صحيح، المطلب بن عبدلله بن المطلب: هو ابن حنطب. والحديث مكرر ٤٥٣٤، ومختصر ٤٨١٨، ٤٩٦٦. (٦١٥٩) إسناده صحيح، ورواه الشيخان أيضاً، كما في المنتقي ١٧٠٠. ورواه أبو داود ١: ٤٨٢ من رواية الزهري عن سالم عن أبيه، وقال أبو داود: ((وكذلك رواه نافع وخالد بن معدان عن ابن عمر))، قال شارحه: ((حديث نافع عند مسلم والنسائي وابن أبي شبية والطحاوي والدارقطني وقال المنذري ١١٩٩ عن أصل الحديث: ((وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي)). وانظر ٢٠٦٣، ٢٣٨٢، ٥٦٨٣. قوله في الطائفة الأخرى ((فصلى بها النبي))، في نسخة بهامش م ((رسول الله). ( ٣٩٩ ) . ٦١٦٠ - حدثنا علي بن عيّاش وعصام بن خالد قالا حدثنا ابن وره ثوبان عن أبيه عن مكحول عن جبير بن نفير عن ابن عمر عن النبي ◌ّ قال: ((إن الله يَقْبَل توبةَ العبد ما لم يغرغر)). (٦١٦٠) إسناده صحیح، ابن ثوبان: هو عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، حذف اسمه هنا ونسب إلى جده، مضت ترجمته في ٣٢٨١. وذكر في التهذيب ٧: ٣٦٨ في شيوخ على بن عياش، ((ثابت بن ثوبان))، بحذف اسمه، فأوهم أن عليا يروي عن أبيه ثابت، وهو خطأ ناسخ أو طابع. أبوه ثابت بن ثوبان الدمشقي: ثقة، وثقه أبو حاتم ومعاوية بن صالح وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ١٦١/٢/١ - ١٦٢. مكحول الشامي الفقيه الدمشقي: سبق توثيقه ١٤٩٣، نزيد هنا أن الزهري قال: ((العلماء أربعة - فذكرهم - فقال: ومكحول بالشأم))، قال ابن عمار: ((كان مكحول إمام أهل الشام»، وثقه العجلي وغيره، وترجمه البخاري في الكبير ٢١/٢/٤. جبير بن نفير - بالتصغير فيهما - بن مالك الحضرمي: تابعي قديم، أدرك زمن النبي #، قال أبو حاتم: ((ثقة من كبار تابعي أهل الشام)»، وثقه أبو زرعة وغيره، وترجمه البخاري في الكبير ٢٢٣/٢/١. والحديث رواه الترمذي ٤: ٢٦٩ من طريق علي بن عياش، ومن طريق أبي عامر العقدي، والحاكم ٤: ٢٥٧ من طريق عاصم بن علي، ثلاثتهم عن عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، بهذا الإسناد. قال الترمذي: ((حديث حسن غريب))، قال الحاكم: ((صحيح الإسناد، ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي. كذلك رواه ابن ماجة ٢ : ٢٩٢ من طريق الوليد ابن مسلم عن ابن ثوبان، بهذا الإسناد، ولكن وقع اسم الصحابي في ابن ماجة («عبدالله ابن عمرو»، وهو خطأ قديم، ويظهر أن الحافظ البوصيري وقعت له نسخة من ابن ماجة فيها هذا الخطأ، فظنه حديثاً آخر غير هذا الحديث الذي عن ابن عمر بن الخطاب، فاعتبره من الزوائد، فقال - كما نقل عنه السندي: ((في إسناده الوليد بن مسلم، وهو مدلس، وقد عنعنه، كذلك مكحول الدمشقي)). وقد نص الحافظان المزي وابن كثير على هذا الخطأ: فابن كثير نقل هذا الحديث في التفسير ٢: ٣٧٨ عن هذا الموضع من المسند، وقال: ((رواه الترمذي وابن ماجة من حديث عبدالرحمن بن ثابت = ( ٤٠٠)