Indexed OCR Text
Pages 341-360
٦٠٠٩ - حدثنا هاشم حدثنا الليث حدثنا نافع عن عبدالله عن رسول الله علي أنه قال: «الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءاً من النبوّة)). ٦٠١٠ - حدثنا هاشم حدثنا جِسْر حدثنا سَلِيطٌ عن ابن عمر (٦٠٠٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥١٠٤. (٦٠١٠) في إسناده نظر وبحث، والراجح عندي أنه إسناد ضعيف. جسر: هو ابن فرقد أبو جعفر القصاب، فيما أرجح، ترجمه البخاري في الكبير ٢٤٥/٢/١ برقم ٢٣٤٣، قال ((عن الحسن، وليس بذاك))، وكذلك قال في الضعفاء ص ٧، وله ترجمة في الميزان ١ : ١٨٤ - ١٨٥ برقم ١٤٤١ وفيها أن ابن معين قال: ((ليس بشيء))، وله ترجمة في لسان الميزان ٢: ١٠٤ _ ١٠٥، وذكره النسائي في الضعفاء ص ٨ وقال: ((ضعيف)). وهناك آخر اسمه «جسر بن الحسن اليمامي)) له ترجمة في التهذيب ٧٨:٢ - ٧٩ يروي عن نافع وغيره، وهو من هذه الطبقة أيضاً، اختلط الأمر فيه على الحافظين: المزي وابن حجر، فخلطا شيوخهما والرواة عنهما وكلام أهل الجرح والتعديل فيهما، ثم زاد الحافظ ابن حجر الأمر إيهامًا وتغليطًاً فقال في آخر الترجمة: ((والقول الثاني الذي حكاه المؤلف [يعني المزي] عن النسائي يحتمل أن يكون في جسر بن فرقد، ويحتمل أن يكون في هذا!، وقرأت بخط مغلطاي أنه رواه في كتاب التمييز في نسخة قديمة: جسر ابن فرقد. وذكره ابن حبان في الثقات، [يعني جسر بن الحسن]، وقال: ليس هذا بجسر القصاب، ذاك ضعيف، وهذا صدوق)) !، وهو يريد بقولي النسائي ما حكاه في التهذيب: ((وقال النسائى: ضعيف، وقال في موضع آخر: جسر ليس بثقة ولا يكتب حديثه))، فأوهم عمل الحافظ وكلامه أنهما شخص واحد، مرة، وأنهما اثنان، مرة أخرى، ثم استمر هذا الإيهام على الوجهين، فترجم لجسر بن فرقد في لسان الميزان، كما ذكرنا، فهو أمارة أنه عنده غیر («جسر بن الحسن»، کشرطه في ذلك الكتاب، ولم يترجم له في التعجيل، فأوهم أنه عنده هو ((جسر بن الحسن)) المترجم في التهذيب. وهما اثنان يقيناً لا شك فيه، فرق بينهما البخاري في الكبير، فترجم لجسر بن الحسن ٢٤٤/٢/١ برقم ٢٣٤٢ قبل ترجمة الآخر، وذكر أنه ((سمع نافعاً وروى عنه الأوزاعي وعكرمة بن عمار)»، ولم يذكر فيه جرحاً، فهو أمارة أنه ثقة عنده، ثم لم يذكره في = ( ٣٤١ ) قال: قال رسول الله عَه: ((إذا أَحْسَسْتُم بالحُمَّى/ فَأَطفؤُوها بالماء البارد)). = الضعفاء كما ذكر الآخر ((جسر بن فرقد)» فيما بينًا آنفاً. وفرق بينهما النسائى فرقًا واضحاً، فذكرهما في الضعفاء ص ٨ وفصل بينهما بأربعة تراجم، وضعفهما كليهما، قال في كل منهما: ((ضعيف)). ((جسر)) بكسر الجيم، قال الذهبي في المشتبه ١٠٩ . ((جسر، بالفتح، عِدّة، وقال ابن دريد: صوابه بالفتح لكن المحدثون يكسرونه، ومنهم جسر بن فرقد وغيره))، وذكر صاحب القاموس عدة ممن اسمه ((جسر))، منهم هذان المترجمان هنا، وأنهم بكسر الجيم كما قال بعض المحدثين، ثم قال: ((والصواب في الكل الفتح))، زاد شارحه: كما قاله ابن دريد، ونقله الحافظ في التبصير)). وإنما رجحت هنا ضبطه بالكسر فقط، لأنها رواية المحدثين، والعبرة في الأسانيد وضبط الأعلام بالرواية، لا بأقوال اللغويين وتحكمهم دون دليل، وكثير من الأعلام مرتجل لا يدخل تحت قواعد الاشتقاق. سليط، بفتح السين المهملة وكسر اللام: لم نستطع الجزم من هو سليط هذا؟، ولكنه على كل حال تابعي ثقة، فإن البخاري ترجم في الكبير في اسم ((سليط)) ترجمتین جزم في كل منهما بأن صاحبها ((سمع ابن عمر))، وهما ((سليط بن عبد الله ابن يسار المكي)) ١٩٢/٢/٢ برقم ٢٤٤٦، و((سليط بن سعد)) ص ١٩٣ برقم ٢٤٥١، ولم يذكر فيهما جرحاً، وفي التهذيب ٤: ١٦٣ - ١٦٤ ترجمة ((سليط بن عبدالله الطهوي))، وأنه ((روى عن ابن عمر وذهيل بن عوف بن شماخ الطهوي))، وأنه روى عنه حجاج بن أرطاة وجسر بن فرقد، وأنه ذكره ابن حبان في الثقات، قال الحافظ بعد ذلك: ((قال البخاري: سليط بن عبدالله عن ذهيل، وعنه حجاج، إسناد مجهول، انتهى. وفي روايته عن ابن عمر نظر، وإنما يروي عنه الذي بعده، [يعني الترجمة التي سنذكرها بعد هذا]، كذا ذكر البخاري وابن حبان، والله أعلم. ويؤيده أن الراوي عنه عن ابن عمر اسمه خالد، وقد ذكر غير واحد أن خالدًا تفرد بالرواية عنه)). ثم ترجم عقيب هذا: ((سليط بن عبدالله بن يسار، أخو أيوب، روى عن ابن عمر، وعنه خالد بن أبي عثمان الأموي قاضي البصرة)». وأرى أن كل هذا الذي في التهذيب موضع نظر واستدراك، بل أخشى أن يكون فيه شيء من التخليط والغلط. وأول ذلك أن في النقل عن البخاري خطأ، فنص كلامه في الكبير ١٩٢/٢/٢ برقم ٢٤٤٧: ((سليط بن = ( ٣٤٢ ) ١٢٠ ـر ٦٠١١ - حدثنا هاشم حدثنا أبو معاوية، يعني شيبان، عن عثمان ابن عبدالله قال: جاء رجل إلى ابن عمر فقال: يا ابن عمر، إني سائلك عن شيء، تحدثني به؟، قال: نعم، فذكر عثمان، فقال ابن عمر: أمّا تغيُّبه عن بدرٍ فإنه كانت تحته ابنة رسول الله عليه، وكانت مريضة، فقال له عبدالله، بُهيّة، قاله شهاب عن حماد بن سلمة عن حجاج، إسناده مجهول))، فليس هو الراوي عن ((ذهيل))، أو على الأقل لم يذكر البخاري أن الإسناد المجهول هو الذي فيه الرواية عن ((ذهيل))، بل هو الذي فيه الرواية عن ((بهيّةً»، وهذا الغلط وقع فيه الذهبي في الميزان أيضاً ١: ٤٠٨ في ترجمتين هكذا ((سليط، عن بهية، لا يدرى من هو))، ثم ((سليط ابن عبدالله، عن ابن عمر، تفرد عنه خالد بن أبي عثمان، وقيل: إن الذي يروي عنه خالد آخر، وهو هو. وقد روى ابن ماجة حديث الحجاج بن أرطاة عنه عن ذهيل بن عوف، قال البخاري: إِسناده مجهول))!، فقد زعم الذهبي كما ترى أن الذي روی عن ((بهية)) لا يدرى من هو، ونسب للبخاري أنه في الذي روى عن ذهيل: إسناده مجهول، وجزم بأنه هو الذي يروي عن ابن عمر، والبخاري لم يقل هذا، بل قال غيره، كما نقلنا عنه. وثانياً: ادعى الذهبي، وتبعه الحافظ، أن ((سليط بن عبدالله)) الرواي عن ابن عمر تفرد بالرواية عنه خالد بن أبي عثمان، في حين أن البخاري ذکر في ترجمة ((سليط بن عبدالله بن يسار» أنه روی عنه «خالد بن أبي عثمان وبشر بن صحار» !، بل زعم الذهبي أنه هو الراوي عن ذهيل، وأنه روى عنه الحجاج بن أرطاة، فناقض نفسه إذ ادعى أنه ((تفرد عنه خالد بن أبي عثمان)). وأيا ما كان فهذا الإسناد غير محقق، فيه نظر كثير. وأما الحديث نفسه فمعناه صحيح ثابت من حديث ابن عمر في الأمر بإبراد الحمی بالماء، مضی پاسنادین آخرین صحيحين ٤٧١٩، ٥٥٧٦. (٦٠١١) إساده صحيح، وهو مختصر ٥٧٧٢. ورواه الطيالسي ١٩٥٨ عن أبي عوانة وشيبان، هو أبو معاوية، عن عثمان بن عبدالله بن موهب، نحو هذا. وروى الحاكم في المستدرك ٩٨:٣ نحو هذه القصة، من طريق كليب بن وائل عن حبيب بن أبي مليكة عن ابن عمر، وقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي. ( ٣٤٣ ) النبي ◌َّ: ((إن لك أجرَ رجل شهد بدراً وسَهْمَه))، وأما تغيبه عن بيعة الرّضوان فإنه لو كان أحد أعزّ ببطن مكةَ من عثمان لَبَعثه، فبَعَث عثمانَ، وكانت بيعة الرضوان بعد ما ذهب عثمان إلى مكة، فقال رسول الله عل# بيده اليمنى: ((هذه يد عثمان))، فضرب بيده الأخرى عليها، فقال: ((هذه لعثمان»، فقال له ابن عمر: اذهب بهذه الآنَ معك. ٦٠١٢ - حدثنا هاشم حدثنا أبو خيثمة حدثنا أبو الزبير عن جابر وعبدالله بن عمر: أن رسول الله عَ نهى عن النّقير والمزَفَّت والدُّبَّاءِ. ٦٠١٣ - حدثنا هاشم حدثنا أبو خيثمة حدثنا عطاء بن السائب عن كثير بن جمهان، قال: قلت: يا أبا عبدالرحمن، أو قال له غيري: مالي أراك تمشي والناس يسعون؟، فقال: إن أَمْش فقد رأيت رسول الله عَّة يمشي، وإن أسعى فقد رأيت رسول اللهعليه يسعى، وأنا شيخ كبير. ٦٠١٤ - حدثنا هاشم حدثنا عاصم، يعني ابن محمد بن زید بن عبدالله بن عمر، عن أبيه قال: قال عبدالله: قال رسول الله *: ((لو يعلم الناس ما في الوَحْدَةَ ما أَعْلَم لم يَسِرْ راكب بليلٍ وحدَه أبدً». ٦٠١٥ - حدثنا هاشم حدثنا عاصم عن أبيه عن ابن عمر عن (٦٠١٢) إسناده صحيح، أبو خيثمة: هو زهير بن معاوية، سبق توثيقه ٧٨٦، ونزيد هنا قول شعيب بن حرب: (( كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة))، وقول أحمد: ((كان من معادن الصدق))، وترجمه البخاري فى الكبير ٣٩١/١/٢. والحديث سبق مطولا من طريق ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر وعبدالله بن عمر ٤٩١٤. وانظر ٥٧٨٩، ٥٩٦٠. (٦٠١٣) إسناده صحيح، لأن زهيرًا أبا خيثمة سمع من عطاء قديماً. والحديث مکرر ٥٢٦٥ وقد أشرنا إليه أيضاً في ٥١٤٣. (٦٠١٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٩٠٩. (٦٠١٥) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ٢٠ من طريق عاصم، بهذا الإسناد. وقد سبق معناه في حديث من وجه آخر ضعيف ٥٦٧٢، وأشرنا إلى هذا هناك. ( ٣٤٤ ) . النبي* قال: ((بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن ھ و محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحجَّ البيت، وصوم رمضان)) ٦٠١٦ - حدثنا هاشم حدثنا إسحق بن سعيد عن أبيه قال: ،و صَدَرتَ مع ابن عمر يومَ الصَّدَر، فمرَّتْ بنا رُفْقَةٌ يمانِيَةَ، ورِحالهمٍ الأُهُم، وخطم إبلهم الجرر، فقال عبدالله بن عمر: من أحبّ أن ينظر إلى أشبه رفقةٍ ورَدَتِ الحجّ العامَ برسول الله له وأصحابه إذ قدموا في حجة الوداع، فلينظر إلى هذه الرُّفْقَةِ. ٦٠١٧ - حدثنا هاشم بن القاسم وإسحق بن عيسى قالا حدثنا ليث بن سعد، وقال هاشم حدثنا ليث، حدثني ابن شهاب عن سالم عن أبيه أنه قال: لم أر رسول الله ﴾ يمسح من البيت إلا الركنين اليمانيّين. ٦٠١٨ - حدثنا وكيع عن إسماعيل بن عبدالملك عن حبيب بن (٦٠١٦) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٤: ١١٩ - ١٢٠ مختصراً من طريق وكيع عن إسحق ابن سعيد، بهذا الإسناد. يوم الصدر، بفتح الصاد والدال: يوم الصدور من مكة بعد قضاء النسك. والصدر: رجوع المسافر من مقصده. الأدم، بضمتين: جمع أديم، وهو الجلد، وهذا الضبط بالضمتين لمشاكلة الجرر، بضمتين: جمع ((جرير))، وهو الحبل والزمام للبعير والفرس ونحوهما، وهذا جمع قياسي لم يذكر في المعاجم، إذ أنهم كثيراً ما يذكرون الجموع السماعیة حفظاً لها، ويدعون الجمع القیاسی، لأنه لا يحتاج إلى نص. وقد يخطئ في هذا كثير من المتشددين من أهل عصرنا، ينكرون كل شيء لم يجدوه في المعاجم، وینسون أن القیاسی من أنواع الاشتقاق لا یحتاج إلی نص بعينه. (٦٠١٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٩٦٥. (٦٠١٨) هذا أثر وليس بحديث، وإسناده صحيح، إسماعيل بن عبدالملك بن أبي الصفيراء الأسدي: قال ابن معين: ( کوفي ليس به بأس»، وضعفه آخرون، وقال النسائي في الضعفاء ص ٤: ((ليس بالقوي))، وترجمه البخاري في الكبير ٣٦٧/١/١ وقال: ((قال = ( ٣٤٥ ) أبي ثابت قال: خرجتُ مع أبي تتلقّى الحاجٌ فنسلمُ عليهم قبل أن يتدنّسوا. ٦٠١٩ - حدثنا إسحق حدثنا ليث، وهاشم قال حدثنا ليث، حدثني ابن شهاب عن سالم عن أبيه قال: دخل رسول الله عَ﴾ البيتَ وأسامةٌ ابن زيد وبلال وعثمانَ بن طلّحة الحَجبي، فأغلَقوا عليهم، فلما فتحوا كنتَ أولَ مَن ولَج، فلقيتَ بلالاً، فسألته: هل صلى [فيه] رسول الله عَليه؟، قال: نعم، بین العمودین الیمانیین، قال هاشم: صلى بين العمودين. ٥ ٦٠٢٠ - حدثنا إسحق بن عيسى حدثني ليث حدثني ابن = يحيى القطان: تركت إسماعيل ثم كتبت عن سفيان عنه))، فهذا توثيق من يحيى القطان، بل رجوع عن تضعيفه، وترجمه البخاري في الضعفاء أيضًا ص ٤ بالترجمة التي في الكبير، وزاد في آخرها: ((وقال عبدالرحمن، وذكر إسماعيل بن عبدالملك، وكان قد حمل عن سفيان عنه، وقال: أستخير الله وأضرب علی حدیثه)). فهذا تردد من عبدالرحمن بن مهدي، وأظن، بل أرجح، أن البخاري عدل عنه، فترك كتابته في التاريخ الكبير. ((الصفيراء)) بضم الصاد المهملة وفتح الفاء والمد، كما هو ثابت في الكبير والضعفاء للبخاري وللنسائي، وكما نص عليه شارح القاموس ٣: ٣٣٩. ووقع في التقريب والتهذيب ((الصفير)) بالفاء وترك المد، وهو عندي خطأ من الناسخين. وضبطه صاحب الخلاصة ((الصغير))، ((بمهلتين مصغرًا))!، وهو خطأ صرف ليس عليه دليل. حبيب بن أبي ثابت: سبق توثيقه ٥٤٦٨. أبوه أبو ثابت: اسمه قيس بن دينار، كما في التهذيب وغيره، وترجمه البخاري في الکبیر ١٥٠/١/٤ - ١٥١ قال: «قیس بن دینار أبو ثابت الكوفي، روى عنه ابنه حبيب بن أبي ثابت))، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٩٦/٢/٣ بنحو هذا رواية عن أبيه، ولم أجد له ترجمة في غير هذين الموضعين، ولكن ذكره الدولابي في الكنى ١: ١٣٠ ونقل عن ابن معين أن اسمه ((هندي))، فإن لم يكن هذا خطأ من أحد الرواة فما ذكره البخاري وأبو حاتم أصح وأدق. وانظر لما يقارب معنى هذا الأثر الحديث ٥٣٧١. (٦٠١٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٩٢٧. في ح ((فسألته فهل صلى)) بزيادة الفاء في ((هل)) وحذف [فيه]. والتصحيح من ك م. (٦٠٢٠) إسناده صحيح، عبدالله بن عبدالله: هو عبدالله بن عبدالله بن عمر، سبق توثيقه في = ( ٣٤٦ ) شهاب، ويونس قال حدثنا ليث عن ابن شهاب، عن عبدالله بن عبدالله عن عبدالله بن عمر عن رسول الله # أنه قال وهو على المنبر: ((من جاء منكم الجمعة فليغتسل)). و ٦٠٢١ - حدثنا على بن إسحق حدثا عبدالله أخبرنا يونس عن الزُّهْريّ عن سالم عن عبدالله بن عمر قال: سمعت رسول الله عَ يهلُّ ءُ مُلبّداً، يقول: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إنّ الحمد والنعمة لك، والملك لا شريك لك))، لا يزيد على هؤلاء الكلمات. ٦٠٢٢ - حدثنا علي بن إسحق أخبرنا عبدالله حدثنا عمر بن محمد بن زيد حدثني أبي عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﴾: ((إذا صار ١٢١ أهلُ الجنة إلى/ الجنة، وأهلُ المار إلى المار، جيءَ بالموت حتى يُجعلَ بين ٢ الجنة والنار، ثم يذبح، ثم ينادي مناد: يا أهل الجنة، لا موت، يا أهل النار، لا موت، فيزداد أهل الجنة فرحاً إلى فرحهم، ويزداد أهل الار حزناً إلى حزنهم)) . ٦٠٢٣ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا عاصم بن محمد عن أخيه عمر بن محمد عن محمد بن زيد عن ابن عمر قال: قال رسول الله عنه: ((إذا صار أهل الجنة إلى الجنة))، فذكر نحوه. ٦٠٢٤ - حدثنا علي بن عياش حدثا شعيب بن أبي حمزة عن شرح ٤٤٥٨. والحديث مكرر ٥٩٦١. (٦٠٢١) إساده صحيح، عبدالله: هو ابن المبارك. والحديث مطول ٥٥٠٨. وانظر ٥٤٧٥. (٦٠٢٢) إساده صحيح، وهو مكرر ٥٩٩٣. (٦٠٢٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٦٠٢٤) إسناده صحيح، علي بن عياش الألهاني الحمصي البكاء: ثقة من شيوخ أحمد، قال الدارقطني: ((ثقة حجة))، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١٩٩/١/٣ . ((عياش))، بالعين المهملة والياء المثناة التحتية والشين المعجمة. ((الألهاني)) بفتح الهمزة، نسبة إلى ((بني ألهان بن مالك)) وهم إخوة همدان. ((البكاء))، بفتح الباء وتشديد الكاف . = ( ٣٤٧ ) نافع عن عبدالله بن عمر عن النبي قال: ((إذا اجتمع ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث، ولا یقیمنَّ أحدكم أخاه من مجلسه ثم يجلس فیه». ٦٠٢٥ - حدثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة أخبرني أبي عن الزّهْريّ، فذكر حديثًا، وقال سالم: قال عبدالله بن عمر: سمعت رسول الله ◌َ قائماً على المنبر يقول: ((اقتلوا الحيَّات، واقتلوا ذا الطُّفيتين والأَبْتَرَ، فإنهما يَلْتَمِسَان البصر، ويَسْقِطَان الحَبَل)). ٦٠٢٦ _ حدثنا أبو اليَمَان أخبرنا شُعَيب عن الزُّهْرِيّ أخبرني سالم شعيب بن أبي حمزة: سبق توثيقه ١٦٨١، ونزيد هنا ما قال أبو زرعة عن أحمد: ((رأيت كتب شعيب فرأيتها مضبوطة مقيدة، ورفع من ذكره)، وترجمه البخاري في الكبير ٢٢٣/٢/٢. وهذا الحديث في الحقيقة حديثان، وقد سبق معناه مفرقاً بأسانيد صحاح، منها ٥٥٠١، ٥٧٨٥. وانظر ٥٩٤٩. (٦٠٢٥) إسناده صحيح، بشر بن شعيب بن أبي حمزة: سبق توثيقه وإثبات سماعه من أبيه ١١٢، ٤٨٠، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير ٧٦/٢/١ وقال: ((تركناه حياً سنة ٢١٢، ومات بعدنا))، أي بعد مفارقته إياه، لأنه مات سنة ٢١٣. ومن عجائب الغلط والعجلة في النقل ما قال الحافظ في التهذيب: ((وذكره ابن حبان في الضعفاء، ونقل عن البخاري أنه قال: تركناه. وهذا خطأ، نشأ عن حذف، فالبخاري إنما قال: تركناه حيا)»، ونقل الحافظ أن أبا حاتم ادعى أن أحمد لم يحدث عن بشر، ثم قال: ((وليس الأمر كذلك، بل حديثه عنه فى المسند»، وصدق الحافظ. والحديث مختصر ٤٥٥٧، وفصلنا القول في شرحه هناك. ((يلتمسان))، في نسخة بهامشي ك م ((يطمسان)). (٦٠٢٦) إسناده صحيح، وهو مطول ٥٩٠١، والزيادة في هذه الرواية: ((وأحسب النبي #ه قال: والرجل في مال أبيه راع، وهو مسؤول عن رعيته)) في صحيح مسلم، بعد أن روى الحديث بأسانيد متعددة ٢: ٨٢ قال: ((وزاد في حديث الزهري: قال: وحسبت أنه قد قال: الرجل)) إلخ، فهذا يوهم أن الشك من الزهري. ولكن السياق هنا يدل على أنه من = ( ٣٤٨ ) ابن عبدالله عن عبدالله بن عمر أنه سمع النبي * يقول: ((كلكم راع، ومسؤول عن رعيته، الإمام راعٍ، وهو مسؤول عن رعيته، والرجل في أهله راعٍ، وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها، وهي مسؤولة عن رعيتها، والخادم في مال سيده راعٍ، وهو مسؤول عن رعيته))، قال: سمعت هؤلاء من النبي ﴾، وأحسب النبيَّ ه قال: ((والرجل في مال أبيه راع، وهو مسؤول عن رعيته، فکلکم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته)). ٦٠٢٧ - حدثنا أبو اليَمَان أخبرنا شعيب عن الزُّهْريّ أخبرني سالم ابن عمر نفسه، لأنه قال: ((سمعت هؤلاء من النبي ﴾) ثم قال: ((وأحسب)) إلخ، فالظاهر أنه سمع هذه الزيادة من بعض الصحابة، ولم يستيقن منها، فحكاها على هذا النحو. (٦٠٢٧) إسناده صحيح، أبو اليمان، بفتح الياء وتخفيف الميم: هو الحكم بن نافع الحمصي، شيخ أحمد والبخاري، سبق توثيقه ١٦٧١، ونزيد هنا أن في سماعه من شعيب كلاماً لا يضره، بعضه مروي عن أحمد، ينكر عليه قوله ((أخبرنا شعيب»، وفي هذا نظر، لعله خطأ ممن روى ذلك عن أحمد، ففي التهذيب عن أبي اليمان نفسه قال: ((قال لي أحمد بن حنبل: كيف سمعت الكتب من شعيب؟، قلت: قرأت عليه بعضه، وبعضه قرأ علي، وبعضه أجاز لي، وبعضه مناولة، فقال: قل في هذا كله: أخبرنا شعيب))، وفيه أيضاً عن يحيى بن معين قال: ((سألت أبا اليمان عن حديث شعيب بن أبي حمزة؟، فقال: ليس هو مناولة، المناولة لم أخرجها لأحد))، وأبو اليمان ((نبيل ثقة صدوق))، كما قال أبو حاتم، وقد جزم البخاري في ترجمته في الكبير ٣٤٢/٢/١ بسماعه من شعيب، وكفى بهذا الحديث حجة، ولذلك قال الذهبي في الميزان ١ : ٢٧٢ - ٢٧٣ : ((احتج الشيخان بحديثه عن شعيب))، وقال أيضاً: وهو ثبت في شعيب عالم به، وأكثر في الصحيحين الرواية عنه، مع احتمال أن يكون ذلك بالإجازة من شعيب)). والحديث رواه البخاري ١٠: ٣٠٤ عن أبي اليمان، بهذا الإسناد، والتلبيد: هو جمع الشعر في الرأس بما يلزق بعضه ببعض، كالخطمي والصمغ، لئلا يتشعث ويقمل في الإحرام، = ( ٣٤٩ ) ابن عبدالله عن عبدالله بن عمر قال: سمعت عمر يقول: من ضَفَر و فليحلق، ولا تشبهوا بالتلبيد، وكان ابن عمر يقول: لقد رأيت رسول الله عزئخ. مُلِّدَ. = قاله الحافظ، وسبق تفسيره أيضًاً عن النهاية في ١٨٥٠ . ((صفر)) بفتح الضاد المعجمة وفتح الفاء مخففة ومشددة، كما في الفتح. قوله ((وكان ابن عمر يقول)) إلخ، يحتاج إلى إيضاح وتفسير، فننقل ما قال الحافظ في الفتح: ((تقدم في أوائل الحج [٣: ٣١٧] بلفظ: سمعت رسول الله * يهل ملبدًا، كما في الرواية التي تلي هذه في الباب. وأما قول عمر، فحمله ابن بطال على أن المراد: أن من أراد الإحرام فضفر شعره ليمنعه من الشعث، لم يجز له أن يقصر، لأنه فعل ما يشبه اللبيد الذي أوجب الشارع فيه الحلق. وكان عمر يرى أن من لبد رأسه في الإحرام تعين عليه الحلق والمسك، ولا يجزئه التقصير. فشبه من ضغر رأسه بمن لبده، فلدلك أمر من ضفر أن يحلق. ويحتمل أن يكون عمر أراد الأمر بالحلق عند الإحرام، حتى لا يحتاج إلى النلبيد ولا إلى الضفر، أي من أراد أن يصفر أو يلبد فليحلق، فهو أولى من أن يضفر أو يلبد، ثم إذا أراد بعد ذلك التقصير لم يصل إلى الأخذ من سائر النواحي، كما هي السنة. وأما قول ابن عمر فظاهره أنه فهم عن أبيه أنه كان يرى أن ترك التلبيد أولى، فأخبر هو أنه رأى النبي م﴾ يفعله)). والظاهر من كلام ابن عمر ما يدل عليه اللفظ أن عمر أمر من صفر رأسه بالحلق، وأنه نهى عن المبالغة في الضفر حتى يجعله شبيهاً بالتلبيد، ولا يفهم منه أنه رأى ترك التلبيد أولى، وقد كان عمر مع رسول الله عية في حجة الوداع، ورأى حاله في إحرامه. ويؤيد هذا ما في مجمع الزوائد ٣: ٢٦٣: ((عن الأزرق بن قيس قال: كنت جالسًا إلى ابن عمر، فسأله رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن، إني أحرمت وجمعت شعري؟، فقال: أما سمعت عمر في حلافته قال: من ضفر رأسه أو لبده فليحلق؟، فقال: يا أبا عبدالرحمن، إني لم أصغره، ولكني جمعته!، فقال ابن عمر: عنز وتيس، وتيس وعنز !! ، رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح)). فهذا يوضح صحة ما قلما. وقد استنكر ابن عمر من سائله أن يفرق بين الجمع والضفر، إذ هما شيء واحد، لا يختلف باختلاف اللفظ. ( ٣٥٠ ) ٦٠٢٨ - حدثنا بواليَمَ، أخبرنا شعيب عن الزهريّ حدثنا سالم ابن عبدالله بن عمر وأبو بكر بز بي حثمَةً أن عبدالله بن عمر قال: صلى النبي # صلاة العشاء في آخر ياته، فلما قام قال: ((أرأيتكم ليلَتكم هذه؟، فإن رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد))، قال عبدالله: فوهلَ الناس في مقاله النبي & تلك، إلى ما يحدّثون من هذه الأحاديث عن مائة سنة، فإنما قال النبي : ((لا يبقى ممن هو اليوم على ظهر الأرض أحد))، يريد بأك نه ينخرم ذلك القرن)). ٦٠٢٩ - حدثنا أبو اليمان حدثنا شعيب عن الزُّهْريّ حدثني سالم ابن عبدالله أن عبدا بن عمر قال: سمعت النبي ﴾ وهو قائم على المنبر يقول: ((ألا إن بقاء كم فيما سَلفَ قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر (٦٠٢٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٦١٧. وقوله ((أرأيتكم))، قال ابن الأثير: ((أرأيت، وأرأيتكما، وهي كلمة تقولها العرب عند الاستخبار، بمعنى أخبرني، وأخبراني، وأخبروني، وتاؤها مفتوحة أبدًا)). وقال الحافظ في الفتح ١: ١٨٨ - ١٨٩: ((هو بفتح التاء المثناة، لأنها ضمير المخاطب، والكاف ضمير ثان لا محل لها من الإعراب، والهمزة الأولى للاستفهام، والرؤية بمعنى العلم أو البصر. والمعنى: أعلمتم أو أبصرتم ليلتكم، وهي منصوبة على المفعولية، والجواب محذوف، تقديره: نعم، قال: فاضبطوها. وترد أرأيتكم للاستخبار، كما في قوله تعالى: ﴿ أرأيتكم إن أناكم عذاب الله ﴾ الآية، قال الزمخشري: المعنى أخبروني، ومتعلق الاستخبار محذوف، تقديره: من تدعون؟، ثم بكّتهم فقال: ﴿ أغير الله تدعون ﴾، انتهى)). وانظر تفسير البحر لأبي حيان ٤: ١٢٤ - ١٢٧. (٦٠٢٩) إسناده صحيح، وقد مضى نحو معناه من طرق أخرى ٤٥٠٨، ٥٩٠٢ - ٥٩٠٤. وانظر ٥٩١١، ٥٩٦٦. وهذا الإسناد رواه البخاري ١٣: ٣٧٧ عن الحكم بن نافع، وهو أبو اليمان، بهذا الإسناد. ورواه أيضاً ٢: ٣٢ - ٣٣ من طريق إبراهيم بن سعد، و١٣ : ٤٢٥ من طريق يونس، كلاهما عن الزهري عن سالم. قوله ((إنما بقاؤكم فيما سلف)» إلخ، قال الحافظ في الفتح ٢: ٣٢: ((ظاهره أن بقاء هذه الأمة وقع في زمان الأمم = ( ٣٥١ ) إلى غروب الشمس، أَعْطي أهلُ التوراة التوراةَ، فعملوا بها، حتى إذا انتصف النهار عجزوا، فَأَعْطُوا قيراطًا قيراطاً، وأَعْطي أهلُ الإنجيل الإنجيل، فعملوا به حتى صلاة العصر، ثم عجزوا، فأَعْطَوا قيراطا قيراطاً، ثم أُعطيتم القرآن، فعملتم به حتى غربت الشمس، فأعطيتم قيراطين قيراطين، فقال أهل التوارة والإنجيل: ربّا هؤلاء أقلُّ عملا وأكثر أجرًا، فقال: هل ظلمتكم من أجركم من شيء؟، فقالوا: لا، فقال: فضْلي أُوتيته من أشاء)). ٦٠٣٠ - حدثنا أبو اليَمَان حدثنا شُعَيب عن الزُّهْرِيّ أخبرني سالم ابن عبدالله أن عبدالله بن عمر قال: سمعت النبي # يقول: ((إنما الناس كالإِبل المائة، لا تكاد تجد فيها راحلةً)). ٦٠٣١ - حدثنا أبو اليَمَان أخبرنا شعيب عن الزُّهْرِيّ أخبرني سالم ابن عبدالله أن عبدالله بن عمر قال: سمعت النبي ﴾ وهو يقول على المنبر: ((ألا إن الفتنة ههنا)، يشير إلى المشرق، ((من حيث يطلع قرن الشيطان)). ١٢٢ ٦٠٣٢ _ / حدثنا أبو اليَمَان أخبرنا شعيب عن الزُّهْرِيّ أخبرني سالم ابن عبدالله أن عبدالله بن عمر قال: سمعت النبي # يقول: ((يقاتلكم ٢ السالفة، وليس ذلك المراد قطعًاً. وإنما معناه: أن نسبة مدة هذه الأمة إلى مدة من تقدم = من الأمم مثل ما بين صلاة العصر وغروب الشمس إلى بقية النهار. فكأنه قال: إنما بقاؤكم بالنسبة إلى ما سلف، إلى آخره. وحاصله أن ((في)) بمعنى ((إلى))، وحذف المضاف، وهو لفظ «نسبة». (٦٠٣٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٨٨٢. وقد سبق شرحه مفصلا ٤٥١٦، وأشرنا هناك ١ إلى أن البخاري رواه من طريق شعيب عن الزهري، وهو قد رواه ١١ : ٢٨٦ عن أبي اليمان بهذا الإسناد. قوله ((سمعت النبي))، في نسخة بهامش م ((رسول الله)). (٦٠٣١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٩٠٥. (٦٠٣٢) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٦: ٤٤٩ - ٤٥٠ عن الحكم بن نافع أبي اليمان؛ بهذا الإسناد. ورواه مسلم ٢ : ٧١ من طريق عمر بن حمزة عن سالم عن ابن عمر. ورواه = ( ٣٥٢ ) و , و يَهُود، فتَسلَّطُون عليهم، حتى يقول الحجر: يا مسلم، هذا يهوديّ ورائي فاقتله. ٦٠٣٣ - حدثنا أبو اليَمَان أخبرنا شعيب عن الزُّهْرِيّ أخبرني سالم ابن عبدالله أن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله : ((بينا أنا نائم رأيتني أطوف بالكعبة، فإذا رجل آدم سبط الشعر، بينٍ رجلينٍ، ينطف رأسه ماء، و فقلت: من هذا؟، فقالوا: ابن مريم، فذهبت ألتفت، فإذا رجل أحمر جسيم، جعد الرأس، أعور العين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية، فقلت: من هذا؟، فقالوا: الدجال، أقرب الناس به شبهاً ابن قطن))، رجل من بني المُطْطَلِق. ٦٠٣٤ - حدثنا أبو اليَمَان أخبرنا شعيب قال: قال نافع: قال عبدالله و ابن عمر: سمعت رسول الله ي يقول: ((لا يبيع بعضكم على بيع بعضٍ، و ولا يخطب بعضكم على خطبة بعضٍ». ٦٠٣٥ - حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب قال: قال نافع: سمعت عبدالله بن عمر يقول: إن رسول الله - #4 قال: ((إن الرؤيا الصالحة))، قال نافع: حَسْت أن عبدالله بن عمر قال: ((جزء من سبعين جزءًا من النبوة)). = البخاري أيضاً ٦: ٧٥، ومسلم ٢: ٧١ من رواية نافع عن ابن عمر. وانظر ٥٣٥٣. (٦٠٣٣) إسناده صحيح، وهو مطول ٥٥٥٣. وانظر ٤٩٤٨. وطافية: قال ابن الأثير: ((هي الحبة التي قد خرجت عن حد نبتة أخواتها، فظهرت من بينها وارتفعت. وقيل: أراد به الحبة الطافية على وجه الماء، شبه عينه بها)). (٦٠٣٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٧٢٢. وقد تكرر معانيه فيما مضى، منها ٥٠١٠، ٥٨٦٣. (٦٠٣٥) إسناده صحيح، هو مكرر ٦٠٠٩. قوله ((أخبرني شعيب))، في م ((أخبرنا))، وما هنا هو الثابت في ك ح ونسخة بهامش م. ( ٣٥٣ ) ٠ ٦٠٣٦ - حدثنا أبو اليَمَان أخبرنا شعيب أخبرنا نافع أن عبدالله بن عمر قال: نَهى رسول الله ﴾ أن يَخْطُب الرجل على خطبة أخيه، حتى يدعها الذي خطبها أول مرة، أو يأذن له. ٦٠٣٧ - حدثنا علي بن عيّاش حدثنا الليث بن سعيد حدثني نافع أن عبدالله بن عمر أخبره: أن امرأةٌ وجدت في بعض مغازي النبي مقتولة، فأنكر رسول الله# قتل النساء والصبيان. ٦٠٣٨ - حدثنا هاشم حدثنا ليث عن نافع عن عبدالله قال: سمعت رسول الله # يقول: ((أيُّما مملوك كان بين شريكين فأعتق أحدهما ٩ نصيبه، فإنه يقام في مال الذي أعتق قيمةَ عَدْلٍ، فيعتق إن بلغ ذلك ماله)). ٦٠٣٩ - حدثنا هاشم حدثنا إسحق بن سعيد بن عمرو بن (٦٠٣٦) إسناده صحيح، وقد مضى معناه مرارًاً، آخرها ٦٠٣٤، ولكن زيادة ((حتى يدعها)) لم تمض، وروى البخاري ٩: ١٧٠ - ١٧١ من طريق ابن جريج عن نافع عن ابن عمر: ((نهى النبي # أن يبيع بعضكم على بيع بعض، ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه، حتى يترك الخاطب قبله، أو يأذن له الخاطب)). (٦٠٣٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٩٥٩. (٦٠٣٨) إسناده صحيح، هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر. والحديث مختصر ٥٩٢٠. (٦٠٣٩) إسناده صحيح، إسحق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص ابن أمية: سبق توثيقه وذكر نسبه هذا في ٥٦٨٠، ووقع هنا خطأ في ذلك في الأصول الثلاثة، ففي ح م ((إسحق بن سعيد عن عمرو بن سعيد بن العاص)) بذكر ((عن)) بدل (بن)) بين ((سعيد)) و((عمروا، وهو خطأ ظاهر، وفي ك ((إسحق بن سعيد عن عمرو عن ابن عمر»، وهو خطأ أيضاً، زاده خطأ حذف باقي النسب. والحديث المرفوع مختصر ٥٧٢٨. ولكن قوله هنا ((قال ابن عمر: فلم أسأل)) إلخ، لم أجده في غير هذا الموضع .= ( ٣٥٤ ) ٠٠٦ سعيد بن العاص عن أبيه سعيد بن عمرو عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ﴾ يقول: ((اليد العليا خير من اليد السُّفلى))، قال ابن عمر: فلم أسأل عمرَ فَمن سواه من الناس. ٦٠٤٠ - حدثنا هاشم حدثنا إسحق بن سعید عن أبيه عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله ي يقول: ((أَسلَم سالمها الله، وغفَار غفر الله لها». ٦٠٤١ - حدثنا هاشم حدثنا إسحق بن سعيد عن أبيه عن ابن عمر قال: قال رسول الله #: ((نحن أمة أُمُّون، لا نَحْسب ولا نكتب، الشهر هكذا وهكذا وهكذا))، وقبض إبهامه في الثالثة. ٦٠٤٢ - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي أخبرنا إبراهيم بن سعد" وانظر ٤٤٧٤، ٥٦٨٠. (٦٠٤٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٩٨١. (٦٠٤١) إسناده صحيح، وقد مضى بنحوه من رواية الأسود بن قيس عن سعيد بن عمرو عن ابن عمر ٥٠١٧، ٥١٣٧. وانظر ٥٥٤٦. (٦٠٤٢) إسناده صحيح، سليمان بن داود الهاشمي: سبق توثيقه ٢١٨٤، ونزيد هنا أن البخاري ترجمه في الكبير ١١/٢/٢. إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف: سبق توثيقه ١٤٠٤، ١٦٥٦، ونزيد هنا قول ابن معين: ((ثقة حجة))، وقال ابن عيينة: (( كنت عند ابن شهاب، فجاء إبراهيم بن سعد، فرفعه وأكرمه، وقال: إن سعداً أوصاني بابنه، وسعد سعد»، وقال ابن عدي: ((هو من ثقات المسلمين، حدث عنه جماعة من الأيمة، ولم يختلف أحد في الكتابة عنه، وقول من تكلم فيه تحامل، وله أحاديث صالحة مستقيمة، عن الزهري وغيره» ، یرید أن بعضهم تكلم في روايته عن الزهري، لأنه يروي عنه مباشرة كثيراً، ولكنه في هذا الإسناد روى عنه بواسطة ابن أخيه، وترجمه البخاري في الكبير ٢٢٨/١/١، وقال: ((سمع أباه والزهري)). ابن أخي ابن شهاب: هو محمد ابن عبدالله بن مسلم بن عبيدالله بن عبدالله بن شهاب، ابن أخي الزهري، وهو ثقة،= ( ٣٥٥ ) حدثني ابن أخي ابن شهاب عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه قال: كان رسول الله ئة وأبو بكر وعمر وعثمان يمشون أمام الجنازة. ٦٠٤٣ - حدثنا سليمان بن داود أخبرنا إبراهيم بن سعد عن الزُّهْريّ، ويعقوب قال: حدثنا أبي قال: حدثنا ابن شهاب، عن سالم بن عبدالله عن عبدالله عن رسول الله عنه أنه قال: ((مفاتيح الغيب خمس: ﴿إِنَّ اللّهَ عنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما في الأَرْحام وما تَدْرِي نَفْسٌ ماذاَ تَكْسِبُ غدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾)). تكلم فيه بعضهم بغير حجة، سئل عنه أبو داود، فقال: ((ثقة، وسمعت أحمد [يعني ابن حنبل] يثني عليه، وترجمه البخاري في الكبير ١٣١/١/١. عمه: محمد بن مسلم بن عبيدالله، وهو ابن شهاب الزهري الإمام التابعي، سبق توثيقه ١٥١٣ ، ونزيد هنا أنه يروي عن ابن عمر مباشرة، ويروي عنه بالواسطة أيضًاً كما هنا، وترجمه البخاري في الكبير ٢٢٠/١/١ - ٢٢١، وروي عن أيوب قال: ((ما رأيت أحداً أعلم من الزهري، فقال له ضخر بن جويرية: ولا الحسن؟، قال: ما رأيت أحداً أعلم من الزهري)»، وروي عن إبراهيم بن سعد عن أبيه قال: ((ما أرى أحداً بعد رسول الله عائد جمع ما جمع ابن شهاب)). والحديث مطول ٤٥٣٩، ومختصر ٤٩٣٩، ٤٩٤٠، وقد فصلنا الكلام في أولها في الخلاف بين وصله وإرساله، ورجحنا الموصول، وهذا الإسناد يزيدة تأييدًا وتوكيدًا، بمتابعة رواته لمن وصلوه، فهو زيادة ثقة إلى ثقات. (٦٠٤٣) إسناده صحيح، يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد، من شيوخ أحمد، سبق توثيقه ١٤٠٤، ٥٩٧٤، ونزيد هنا قول الذهلي: (( كان قد سمع هو وأخوه سعد الكتب، فمات أخوه قبل أن يكتب عنه كثيراً جدًا، وبقي يعقوب، فكتب عنه الناس، فوجدوا عنده علمًاً جليلا))، وقال ابن سعد في الطبقات ٨٣/٢/٧ - ٨٤: (( كان ثقة مأمونً، وكان يروي عن أبيه المغازي وغيرها، وسمع منه البغداديون. وكان يقّدم على أخيه في الفضل والورع والحديث)). والحديث مختصر ٥٢٢٦. وانظر ٥٥٧٩. ( ٣٥٦ ) ٦٠٤٤ - حدثنا سليمان حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزُّهْريّ، ويعقوب قال حدثنا أبي عن ابن شهاب، عن سالم بن عبدالله أن عبدالله بن عمر قال: سمعت رسول الله ي يقول: ((إنما الناس كالإِبل المائة، لا تكاد تجد فيها راحلةً))، وقال يعقوب: (( كابل مائة، ما فيها راحلة)). ٦٠٤٥ - حدثنا سليمان بن داود حدثنا سعيد بن عبدالرحمن، و ١٢٣ م يعني الجمحي، عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن/ عمر قال: قال. رسول الله ية: ((صلوا في بيوتكم، لا تتخذوها قبورًا)). ٢ ٦٠٠٤٦ - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا شعبة عن أيوب السَّختياني عن نافع عن ابن عمر عن النبي قال: ((من شرب الخمر في الدنيا لم ١ يشربها في الآخرة). ٦٠٤٧ - حدثنا أبو نوح أنبأنا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر: أن النبي ◌َّهُ رَمَل من الحَجَر الأسود إلى الحجر الأسود. ٦٠٤٨ - حدثنا هاشم حدثنا عبدالرحمن، يعني ابن عبدالله بن دينار، عن زيد بن أسلم عن عبدالله بن عمر عن رسول الله علي قال: ((من نزع يدًا من طاعة فلا حجة له يوم القيامة، ومن مات مفارقً للجماعة فقد مات ميتةً جاهلية)). (٦٠٤٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦٠٣٠. (٦٠٤٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥١١، ٤٦٥٣. (٦٠٤٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٨٤٥. (٦٠٤٧) إسناده صحيح، أبو نوح: لقبه ((قراد))، واسمه عبدالرحمن بن غزوان، سبق توثيقه ٢٠٨ . والحديث مختصر ٥٩٤٣. (٦٠٤٨) إسناده صحيح، وقد مضى من رواية حسن بن موسى عن عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار، بهذا الإسناد ٥٣٨٦، ومضى مطولا ومختصراً من طرق أخر، آخرها ٥٨٩٧. ( ٣٥٧) ٦٠٤٩ - حدثنا هاشم حدثنا عبدالرحمن عن زيد بن أُسْلَم عن ابن عمر أن رسول الله عليه قال: ((إنما الناس كالإِبل المائة، لا تكاد تجد فيها راحلةً» . ٦٠٥٠ - حدثنا هاشم حدثنا عبدالرحمن عن زيد بن أَسلَم عن ابن عمر أن رسول الله ﴾ قال: ((إن بلالا لا يدري ما الليل، فكلوا واشربوا حتى يناديَ ابنُ أُمّ مَكْتُوعٍ» . ٦٠٥١ - حدثنا هاشم حدثنا عبدالعزيز، يعني ابن عبدالله بن أبي سَلَمَة، أخبرنا ابن شهاب عن سالم عن أبيه قال: قال رسول اللهعليه: ((إن (٦٠٤٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦٠٤٤. (٦٠٥٠) إسناده صحيح، وهذا اللفظ ((إن بلالا لا يدري ما الليل)) لم أجده في غير هذا الموضع، وحديث ابن عمر في هذا المعنى مشهور معروف: ((إن بلالا ينادي بليل)) إلخ، مضى مراراً، منها ٤٥٥١، ٥٨٥٢، ومنها الحديث الذي بعقب هذا ٦٠٥١. ولكن هذه الرواية يؤيد معناها حديث أنس، الآتي في المسند ١٢٤٥٥ مرفوعاً: ((لا يمنعكم أذان بلال من السحور، فإن في بصره شيئاً»، وإسناده صحيح، وحديث سمرة بن جندب، الآتي في المسند أيضاً (٥: ٩ ح) مرفوعاً: ((لا يغرنكم نداء بلال، فإن في بصره سوء)). : (٦٠٥١) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٥: ١٩٥ عن مالك بن إسماعيل عن عبدالعزيز، بهذا الإسناد، نحوه. ورواه مالك في الموطأ ١: ٩٥ - ٩٦ عن الزهري، بنحوه أيضاً. وقد مضى مختصراً مراراً، كما أشرنا في الحديث الذي قبله. والذي يقول: ((وكان ابن أم مكتوم)» إلخ، هو ابن عمر، كما هو ظاهر السياق. وقد شك بعض العلماء في وصله، لأن في بعض الروايات أنه من قول الزهري، وفي بعضها أنه من قول سالم بن عبدالله بن عمر، قال الحافظ في الفتح ٢: ٨٢ - ٨٣: (( لا يمنع کون ابن شهاب قاله أن یکون شیخه قاله، و کذا شیخ شیخه»، یرید ابن عمر. وقال أيضاً: ((وأبلغ من ذلك أن لفظ رواية المصنف التي في الصيام، [يعني رواية البخاري = ( ٣٥٨ ) بلالا ينادي بليلٍ، فكلوا واشربوا حتى تسمعوا تأذين ابن أم مكتوم))، قال: ـو وكان ابن أم مَكْتَوم رجلا أعمى لا يبصر، لا يؤذن حتى يقول الناس: [أَذِّنْ] ، قد أَصبحْتَ. ٦٠٥٢ - حدثنا هاشم وحجين قالا حدثنا عبدالعزيز عن عبدالله ابن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله : ((مثل المؤمن مثل شجرة لا تطرح ورقَها))، قال: فوقَع الناس في شجر البدو، ووقَع في قلبي أنها النخلة، فاستحييت أن أتكلم، فقال رسول الله : ((هي النخلة))، قال: فذكرت ذلك لعمر، فقال: يا بني، ما منعك أن تتكلم؟!، فوالله لأن تكونَ قلتَ ذلك أحبُّ إليَّ من أن يكون لي كذا وكذا. ٦٠۵٣ - حدثنا حجین وموسی بن داود قالا حدثنا عبدالعزيز بن = ٤: ١١٧]: حتى يؤذن ابن أم مكتوم، فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر، وإنما قلت إنه أبلغ لكون جميعه من كلام النبي( 2). وقال السيوطي في شرح الموطأ ١: ٩٦: ((وصرح الحميدي في الجمع بأن عبدالعزيز بن أبي سلمة رواه عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه أنه قال: وكان ابن أم مكتوم، إلى آخره. قال الحافظ ابن حجر: فثبتت صحة وصله)). ورواية عبدالعزيز هي هذه الرواية التي في المسند. زيادة كلمة [أذن] زدناها من ك م، ولم 4 تذكر في ح، وهي ثابتة في المخطوطتين واضحة، بل ضبطت في ك بكسرة تحت الذال. ولم أجدها في روايات الحديث التي رأيتها، إلا أن في رواية للبيهقي في السنن الكبرى ١: ٣٨٠ من طريق الربيع بن سليمان عن عبدالله بن وهب عن يونس والليث بن سعد عن سالم عن ابن عمر، بعد ذكر الحديث المرفوع: ((قال سالم: وكان رجلا ضرير البصر، ولم يكن يؤذن حتى يقول له الناس، حين ينظرون إلى بزوغ الفجر: أذن)). وهي تؤيد هذه الزيادة، ولا يعكر عليها أنها في رواية الربيع من كلام سالم، لأن هذا لا يمنع أن تكون من كلام ابن عمر أيضاً، كما سبق مثله للحافظ. (٦٠٥٢) إسناده صحيح، حجين: هو ابن المثنى. والحديث قد مضى بمعناه مطولا ومختصراً، منها ٤٥٩٩، ٥٢٧٤، ٥٩٥٥. وانظر تفسير ابن كثير ٤ : ٥٥٩ _ ٥٦٠. (٦٠٥٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٨٠٤، ومطول ٥٩٦٨. ( ٣٥٩ ) عبدالله عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر عن النبي:# قال: ((إن للغادر لواءً ٩,٥٠ يوم القيامة، يقال: ألا هذه غدرة فلان)). ٦٠٥٤ - حدثنا يونس حدثنا ليث عن نافع عن عبدالله أن رسول الله ◌َيُ حرِّق نخلَ بني النّضير وقَطِّع، وهي البويرة، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿ ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِيئَةٍ أوْ تَرَكْتُمُوها قائمَةٍ عَلَى أُصولها فيإِذْن الله وليُخْزِيَ الفاسقينَ ٦٠٥٥ - حدثنا يونس حدثنا ليث عن نافع: أن عبدالله بن عمر و أخبره: أن امرأةً وجدت في بعض مغازي رسول الله عَّهُ مقتولةً، فأنكر رسول الله 4 قتل النساء والصبيان. (٦٠٥٤) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٨: ٤٨٣ عن قتيبة بن سعيد، ومسلم ٢: ٤٩ عن يحيى ابن يحيى ومحمد بن رمح وقتيبة، وابن ماجة ٢: ١٠١ عن محمد بن رمح، ثلاثتهم عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. ونقله ابن كثير في التفسير ٨: ٢٨٣، والتاريخ ٤ : ٧٧، عن الصحيحين. ومضى بعضه مختصراً مراراً، آخرها ٥٥٨٢. البويرة: قال ياقوت في معجم البلدان: ((تصغير البئر التي يستقي منها. والبويرة: هو موضع منازل بني النضير اليهود، الذين غزاهم رسول الله # بعد غزوة أحد بستة أشهر)). اللينة: قال الحافظ في الفتح: ((قال أبو عبيدة في قوله تعالى ﴿ ما قطعتم من لينة): أي من نخلة، وهي من الألوان، ما لم تكن عجوة أو برنية، إلا أن الواو ذهبت بكسر اللام»، وقال ابن الأثير: ((اللون: نوع من النخل، وقيل: هو الدقل، وقيل: النخل كله ما خلا البرني والعجوة. ويسميه أهل المدينة الألوان، واحدته لينة، وأصله لوْنَة، فقلبت الواو ياء لكسرة اللام». وكلمة ((لونة)) ضبطت في النهاية بضم اللام، وهو خطأ من ناسخ أو طابع، صححناه من اللسان ج١٧ ص ٢٨٠ س١ في نقله كلام ابن الأثير، وقد نص على ضبطها بكسر اللام القاضي عياض في مشارق الأنوار ١: ٣٦٥، قال: ((وأصل لينة لونة بكسر اللام، فقلبت ياء لانكسار ما قبلها)). (٦٠٥٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦٠٣٧. وهذا الحديث مؤخر في م عن الحديث الذي بعده. ( ٣٦٠ )