Indexed OCR Text
Pages 301-320
ابن السائب قال: قال لي محارب بن دثار: ما سمعتَ سعيد بن جبير يَذْكر عن ابن عباس في الكوثر؟، فقلت سمعته يقول: قال ابن عباس: هذا الخير الكثير، فقال محارب: سبحانَ الله!، ما أَقَلَّ ما يَسْقَطَ لابن عباس قول، و سمعت ابنَ عمر يقول: لما أُنزلتْ ﴿ إِنّا أَعْطَينَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ قال رسول الله : ((هو نهر فى الجنة، حافتاه من ذهب، يجري على جنادل الدُّرَ والياقوت، شَرَابُه أَحْلَى من العسل، وأَشَدُّ بياضًا من اللبن، وأبرد من الثلج، وأطيب من ريح المسك))، قال: صدَق ابن عباس، هذا والله الخير الكثير. ٤ ٥٩١ - حدثنا مؤمّل حدثنا سفيان حدثنا عبدالله بن دینار سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله ټ: (من قال لأخيه: یا کافر، فقد باء بها أحدهما)). ٥٩١٥ - حدثنا مؤمّل حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: سمعت النبي # يقول: ((ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة)) . = في الحوض. وإنما أشرنا إلى هذا كله ليخزى الذين لا يؤمنون بالغيب، ويتأولون ما يتعلق بالقيامة والبعث والجنة والنار، ثم يزعمون أنهم مؤمنون، وينتسبون إلى الإسلام !!. قول محارب بن دثار ((سبحان الله) في ح ((وسبحان الله))، وليس للواو هنا موضع، ولم تذكر في ك م، فحذفناها. وقوله أيضاً ((ما أقل ما يسقط لابن عباس))، في م ((أكثر)) بدل ((أقل))، وهو خطأ وباطل في المعنى، وما أثبتنا هو الصواب الذي في ح ك. الجنادل: جمع ((جندل))، وهو الصخرة مثل رأس الإنسان، أو: ما يُقلّ الرجل من الحجارة، أي ما یستطیع رفعه. (٥٩١٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٢٥٩، ٥٢٦٠، ومختصر ٥٨٢٤. (٥٩١٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٨٠٤. ( ٣٠١ ) ٥٩١٦ - حدثنا إسحق بن عيسى حدثنا جرير، هو ابن حازم، عن يَعلَى بن حكيم عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال: حرم رسول اللّه عليه نبيذَ الجرّ، قال: أتيت عبدالله بن عباس فأخبرته، فقال: صدق ابن عمر، و قال: قلت: ما الجرّ؟، قال: كل شيءٍ يصنع من المدر. ٥٩١٧ - حدثنا إسحق حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر قال: نهى رسول الله * عن الوصال، فقال: أوَلَسْتَ تواصل؟، قال: ((إني أَطْعَمَ وأسقی». ٥٩١٨ - حدثنا إسحق سمعت مالكاً يحدث عن نافعٍ عن ابن عمر قال: قال رسول اللهعنه: ((الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم ٠٠ (٥٩١٦) إسناده صحيح، جرير بن حازم بن عبدالله الأزدي: سبق توثيقه ٧٢٥، ونزيد هنا أنه وثقه شعبة وابن معين وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير ٢١٣/٢/١، وروى عن شعبة قال: ((ما رأيت بالبصرة أحفظ من رجلين: من هشام الدستوائي، وجرير بن حازم))، وتكلم فيه بعضهم من أجل أنه تغيّر في آخر حياته، وهذا غير قادح، فقد قال عبدالرحمن بن مهدي: ((جرير بن حازم اختلط، وكان له أولاد أصحاب حديث، فلما أحسُّوا ذلك منه حجبوه، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئً»، وهذا من أوثق ما يكون في الاحتياط والتحرز من الخطأ. ووقع هنا في ح م ((جرير بن أبي حازم))، وهو خطأ صرف في زيادة كلمة (أبي]، ومن عجب أنه كان في ك ((جرير بن حازم)) على الصواب، ثم كتب لفظ ((أبي)) فوقه بين السطور. والظاهر من هذا - عندي - أنه خطأ قديم في نسخ المسند، فحذفنا هذا الحرف. قوله ((قال: أتيت ابن عباس))، في نسخة بهامش م (قال ابن جبير: فأتیت)). والحديث مکرر ٥٨١٩. وانظر ٥٨٣٣. (٥٩١٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٧٩٥. وهو في الموطأ بنحوه ١: ٢٨٠، وقد أشرنا لرواية الموطأ في ٤٧٢١. ((فقال: ألست تواصل))، يعني فقال قائل، أو نحو ذلك. وفي نسخة بهامش م ((فقيل))، وهي واضحة. (٥٩١٨) إسناده صحيح، وهو في الموطأ ٢: ٢٢. وقد سبق من طرق عن نافع، آخرها ٥٧٨٣. ( ٣٠٢ ) القيامة)) . ٥٩١٩ - حدثنا إسحق حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله ◌َ﴾ بعث سَريَّةً قبل نَجد، فيها عبدالله بن عمر، فكانت سهمانهم اثني عشر بَعيراً، ونَفِّلُوا بعيرًا بعيرًا. ٥٩٢٠ - حدثنا إسحق أخبرني مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله ◌َّ قال: ((من أعتق شرْكاً في عَبدِ، فكان له مال يبلغ ثَمَنِ العبد، فإنه يقوّم عليه قيمة عدلٍ، فيعطَى شركاؤه حصصهم، وعتق العبد عليه، وإلا فقد عتق ما عتق)). ٥٩٢١ - حدثنا إسحق حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله عنه: ((صلاة الجماعة تفضل عن صلاة الفذّ بسبع وعشرين درجةً)) . ٥٩٢٢ - حدثنا إسحق بن عيسى أخبرنا مالك عن نافع عن ابن (٥٩١٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٥١٩، وقد مضى أيضاً ٥٢٨٨ من رواية عبدالرحمن بن مهدي عن مالك. وهو في الموطأ ٢: ٨ بنحو رواية ابن مهدي. ووقع في الموطأ ((فغنمنا بلادًا)) بدل ((إيلاً)، وهو خطأ مطبعي، وثبت على الصواب في شرح الزرقاني ٢: ٢٩٩. قوله ((فكانت)) في ك ((وكانت)). ((اثني عشر))، في م ((اثنا عشر))، وقد سبق توجيهه في ٥٥١٩. وما هنا هو الثابت في ح ك ونسخة بهامش م. (٥٩٢٠) إسناده صحيح، وهو في الموطأ ٣: ٢، ولكن ذكر فيه ((مالك عن عبدالله بن عمر)) بحذف ((عن نافع)»، وهو خطأ مطبعي، وثبت على الصواب في شرح الزرقاني ٣: ٢٤٧ . وقد سبق بهذا الإسناد أيضاً عن مالك ٣٩٧، ومضى مراراً مطولا ومختصرا من غير رواية مالك، آخرها ٥٨٢١. (٥٩٢١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٧٧٩. وقد مضى من رواية عبدالرحمن بن مهدي عن مالك ٥٣٣٢. (٥٩٢٢) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٨١٩ من رواية روح عن مالك. وانظر ٥٥٩٤. (٣٠٣ ) عمر: أن رسول الله ﴾ أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، فصلى بها، وأن ابن عمر كان يفعل ذلك. ٥٩٢٣ - حدثنا إسحق بن عيسى أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله # قال: ((إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المُعَقَّلة، فإن تعاهَدَها أمْسَكَها، وإن أطلقها ذَهبَت)). ١١٣ ٢ ٥٩٢٤ - حدثنا إسحق أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر قال: ٩ كنّا نبتاع الطعام على عهد رسول الله عليه،/ فيبعث علينا من يأمرنا بنقله من المكان الذي ابتعناه فیه إلی مکان سواه قبل أن نبيعه. ٥٩٢٥ - حدثنا إسحق أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله على أمر بقتل الكلاب، وقال: ((من اقتنى كلباً إلا كلبَ ماشية أو ضاریة نقص من عمله كلّ يوم قيراطان». ٥٩٢٦ - حدثنا إسحق أخبرني مالك عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله #: ((إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشيّ، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه يوم القيامة)). (٥٩٢٣) إسناده صحيح، وهو مکرر ٥٣١٥. (٥٩٢٤) إسناده صحيح، وهو في الموطأ ٢: ١٤٠. ورواه مسلم ١ : ٤٤٦ من طريق مالك. وقد مضت أحاديث في معناه مراراً، منها ٤٦٣٩، ٤٩٨٨، ٥١٤٨، ٥٩٠٠. (٥٩٢٥) إسناده صحيح، وهو في الموطأ حديثان ٣: ١٣٨. وقد مضى نحوه بمعناه من طريق عبيدالله عن نافع ٥٧٧٥. (٥٩٢٦) إسناده صحيح، وهو في الموطأ ١: ٢٣٧ - ٢٣٨. وقد مضى من رواية عبيد الله عن نافع ٤٦٥٨، وخرجناه هناك، ومن طريق أيوب عن نافع أيضاً ٥١١٩، ومضى مختصراً من روایة فضیل بن غزون عن نافع ٥٢٣٤. ( ٣٠٤ ) ٥٩٢٧ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي حدثنا مالك، وإسحق قال: أنبأنا مالك، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله * دخل الكعبة و وعثمان بن طلحة وأسامة بن زيد وبلال، فأغلقها، فلما خرج سألت بلالاً: ماذا صنع رسول الله #؟، قال: تَرك عمودين عن يمينه، وعمودًا عن يساره، وثلاثةَ أعمدة خلفه، ثم صلى وبينه وبين القبلة ثلاثة أذرع، قال إسحق: وكان البيت يومئذٍ على ستة أعمدة، ولم يذكر الذي بينه وبين القبلة. ٥٩٢٨ - حدثنا عبدالرحمن عن مالك عن نافع عن ابن عمر ء قال: كانوا يتوضؤون جميعاً، قلت لمالك: الرجال والنساء؟، قال: نعم، قلت: زمن النبي #؟، قال: نعم. ٥٩٢٩ - حدثنا إسحق بن عيسى أخبرني مالك عن نافع عن ابن عمر: أن عائشةَ أرادتْ أن تشتريَ جاريةٌ تُعتقها، قال أهلُها: نبيعُك على أنَّ ولاءها لنا، فذكرت ذلك لرسول الله عَئه؟، فقال: ((لا يمنعك ذلك، فإن (٥٩٢٧) إسناده صحيح، وقوله ((وقال إسحق: وكان البيت يومئذ على ستة أعمدة)) ليس من كلام إسحق بن عيسى من عنده، ولكنه يريد أنه ذكر هذا في روايته عن مالك، ولم يذكره عبدالرحمن بن مهدي، وأن عبدالرحمن ذكر الذي بينه وبين القبلة، ولم يذكر عدة أعمدة البيت. ويدل على هذا أن زيادة إسحق هذه ثابتة في الموطأ رواية يحيى بن يحيى ١: ٣٥٤، ورواية محمد بن الحسن ٢٢٨. قوله «ثلاثة أذرع))، في نسخة بهامش م ((ثلاث)). والحديث سبق معناه مرارًا، آخرها ٥١٧٦. وقد بينا تخريجه في ٤٤٦٤. وانظر ٥٥٤٧ . (٥٩٢٨) إسناده صحيح، وهو في موطأ محمد بن الحسن عن مالك ٦١ بنحوه. وهو مكرر ٥٧٩٩. (٥٩٢٩) إسناده صحيح، وهو في الموطأ رواية يحيى عن مالك ٣: ٨. وهو مختصر ٥٧٦١. ( ٣٠٥ ) الولاءَ لمن أعتق)). ٥٩٣٠ - حدثنا إسحق أخبرني مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله # قال: ((ما حقِّ امرئ له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيَّته عندَه مكتوبٌ)) . ٥٩٣١ - حدثنا إسحق [عن عيسى] أخبرني مالك عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر: أن رسول الله ## قال لأصحابه: ((لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذّبين، إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا علیهم، أن یصیبکم مثل ما أصابهم)) . ٥٩٣٢ - حدثنا إسحق أخبرنا مالك عن عبدالله بن دینار عن ابن عمر قال قال رسول الله : ((تَحَرّوا ليلةَ القَدْر في السبع الأواخر من رمضان)). ٥٩٣٣ - حدثنا إسحق أخبرنا مالك عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله #: ((أيما رجل قال لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما)). ٥٩٣٤ - حدثنا إسحق أخبرنا مالك عن عبدالله بن دينار عن ابن (٥٩٣٠) إسناده صحيح، وهو في الموطأ ٢: ٢٢٨. وهو مكرر ٥٥١٣. (٥٩٣١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٧٠٥. زيادة [بن عيسى] من نسخة بهامش م. (٥٩٣٢) إسناده صحيح، وهو في الموطأ رواية يحيى ١: ٢٩٨، وليس فيه كلمة ((من رمضان))، ولكنها ثابتة في رواية محمد بن الحسن ص ١٩٢ . والحديث مختصر ٥٦٥١. (٥٩٣٣) إسناده صحيح، وهو في الموطأ ٣: ١٤٨. وهو مكرر ٥٩١٤. (٥٩٣٤) إسناده صحيح، وهو مطول ٥٨٢٧. وقد أشرنا إلى هذا الحديث في ٤٦٤٢، وذكرنا أنه في الموطأ ١ : ٢٠١. (٣٠٦ ) عمر قال: بينما الناس بقباء في صلاة الصبح، إذْ أتاهم آتٍ فقال: إن ور رسول اللّه ◌َي أنزل عليه قرآن الليلةَ، وقد أَمرَ أن يستقبل الكعبة، فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلى الشأم، فاستداروا إلى الكعبة. ٥٩٣٥ - حدثنا إسحق حدثني مالك عن قَطَن بن وَهْب، أو وَهْب بن قَطَن، الليثي، شَكَّ إسحق، عن يحنّسَ مولى الزُّبير قال: كنت عند ابن عمر، إذ أنته مولاة له، فذكرتْ شدَّةَ الحال، وأنها تريد أن تخرجٍ من المدينة، فقال لها: اجلسي، فإني سمعت رسول الله # يقول: ((لا يصبر أحدكم على لأوائها وشدّتها إلاَّ كنتَ له شفيعاً) أو ((شهيدًا يوم القيامة)). ٥٩٣٦ - حدثنا إسحق قال: سألت مالكاً عن الرجل يوتر وهو و (٥٩٣٥) إسناده صحيح، قطن - بفتحتين - بن وهب بن عويمر بن الأجدع الليثي: سبق توثيقه ٥٣٧٢، وشك إسحق بن عيسى في أنه ((قطن بن وهب)) أو ((وهب بن قطن)) لا أثر له، فإنه «قطن بن وهب)) لا خلاف فيه، ولكن إسحق نسي اسمه فلم يستطع أن يجزم. يحنس أبو موسى مولى الزبير بن العوام: تابعي ثقة، وثقه النسائي وغيره، وترجمه البخاري في الكبير ٤٢٧/٢/٤. ((يحنس)) بضم الياء التحتية وفتح الحاء المهملة وتشديد النون المفتوحة وآخره سين مهملة. والحديث فى الموطأ ٣: ٨٣ بأطول مما هنا قليلا. وكذلك رواه مسلم ١: ٣٨٨ - ٣٨٩ من طريق مالك. ورواه البخاري في الكبير ١٩٠/١/٤ في ترجمة قطن بن وهب، مختصراً من طريق مالك. وروى مسلم ١ : ٣٨٩ المرفوع منه فقط، بلفظ ((من صبر على لأوائها)) إلخ، من طريق الضحاك عن قطن. ورواه الترمذي ٤: ٣٧٣ مطولا بسياق آخر بنحوه، من طريق عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر، وقال الترمذي: ((حديث صحيح غريب)). وانظر ٥٨١٨. وانظر أيضاً ما مضى في مسند سعد بن أبي وقاص ١٥٧٣ . اللأواء: الشدة وضيق العيش. (٥٩٣٦) إسناده صحيح، وقد مضى معناه من رواية مالك بهذا الإسناد مرارًاً، ٥٤١٩، ٤٥٣٠، ٥٢٠٨، ٥٢٠٩. وانظر ٥٨٢٢، ٥٨٢٦. ( ٣٠٧ ) راكب؟، فقال: أخبرني أبو بكر بن عمر بن عبدالرحمن بن عبدالله بن عمر بن الخطاب عن سعيد بن يسار عن ابن عمر: أن رسول الله عَ#: أوترَ وهو راكب. ٥٩٣٧ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت و عن طاوس عن ابن عمر قال: سئل النبي# عن صلاة الليل؟، فقال: ((مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فواحدةً)) . ٥٩٣٨ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن عبدالله بن دينار عن ١١٤ ◌ُ !! ابن عمر أن/ النبي قال: ((إن اليهود إذا سلموا عليكم قالوا: السّام ٢ عليكم))، فقال النبي لة: ((فقل: وعليك)). و و ٥٩٣٩ - حدثنا سريج حدثنا ملازم بن عمرو حدثني عبدالله بن بدر: أنه خرج في نفر من أصحابه حجّاجاً، حتى وردوا مکةَ، فدخلوا المسجد، فاستلموا الحجر، ثم طفنا بالبيت أسبوعا، ثم صلينا خلف المَقَام ركعتين، فإذا رجل ضخم في إزار ورداء يصوت بنا عند الحوض، فقمنا إليه، وسألت عنه؟، فقالوا: ابن عباس، فلما أتيناه قال: من أنتم؟، قلنا: أهل (٥٩٣٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٧٩٣. سفيان: هو الثوري. (٥٩٣٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٢٢١. ((فقل: وعليك))، في نسخة بهامش م ((وعليكم)). (٥٩٣٩) إسناده صحيح، ملازم بن عمرو بن عبدالله السحيمي اليمامي ثقة، وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة وغيرهم، وقيل إن عبدالله بن بدر جده لأبيه، وقيل جده لأمه، كما في ترجمة عبدالله بن بدر من التهذيب، وترجمه البخاري في الكبير ٧٣/٢/٤. عبدالله ابن بدر: سبق توثيقه ٥٠٩٧. وكان ابن عباس يرى أن المفرد المحرم بالحج وحده، والقارن بالحج والعمرة، لا يطوفان بالبيت إلا بعد الوقوف بعرفة، وأن من طاف منهما قبل الموقف فقد حل، وقد مضى في رأيه ذلك الحديث ٥١٩٤ مطولا، والحديث ٤٥١٢ مختصراً، وأن ابن عمر رد عليه رأيه ذاك. وانظر تفصيل ذلك في السنن الكبرى ٧٧:٥ - ٧٨. (٣٠٨ ) المشرق، وثُمِّ أهلُ اليَمامة، قال: فحُجَاجٌ أم عُمَّارٌ؟، قلت: بل حُجّاج، قال: فإنكم قد نقضتم حجكم، قلت: قد حججت مرارًاً فكنت أفعل كذا، قال: فانطلقنا مكاننا حتى يأتي ابن عمر، فقلت: يا ابن عمر، إِنّا قَدمنا، فقَصَصنَا عليه قصّتنا، وأخبرناه ما قال إنكم نقضتم حجكم؟، قال: أَذَكَّرُكُمْ بالله، أُخَرَجْتم حُجّاجاً؟، قلنا: نعم، فقال: والله لقد حج رسول الله عليه وأبو بكر وعمر، كلُّهم فَعَل مثل ما فعلتم. ٥٩٤٠ _ حدثنا سریج حدثنا مهدي عن محمد بن أبي يعقوب عن ابن أبي نعم قال: كنت جالسًاً عند ابن عمر، فجاء رجل يسأل عن دم البعوض؟!، فقال له ابن عمر: ممن أنت؟، قال: أنا من أهل العراق، قال: انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض!، وقد قتلوا ابن رسول الله عنه !! ، وقد .و سمعت رسول الله# يقول: ((هما ريحانتيّ من الدنيا)). ٥٩٤١ - حدثنا سُرَيج حدثنا فُلَيح عن عبد الله بن عكرمة عن رافع بن حنين أبي المغيرة عن ابن عمر: أنه أخبره أنه رأى مَذْهَبًا لَلنبي ◌َ مواجهة القبلة. ٥٩٤٢ - حدثنا سريج حدثنا عبدالله عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله عَّ قال: ((صدقة الفِطْر على كل مسلمٍ، صغيرٍ أو كبيرٍ، حَرِّ أو (٥٩٤٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٦٧٥. وسبق الكلام عليه مفصلا ٥٥٦٨. (٥٩٤١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٧١٥، ٥٧٤١. وقد فصلنا القول فيه في الموضع الأول، وأشرنا هناك إلى هذا الإسناد. (٥٩٤٢) إسناده صحيح، عبدالله: هو ابن عمر بن حفص العمري. وفي ك في هذا الحديث والأحاديث بعده إلى ٥٩٥٠ ((عبيدالله) بدل ((عبدالله)، وهو خطأ، فإن هذه الأحاديث أحادیث عبدالله بن عمر العمري، لا أحادیث أخیه عبيدالله، وإن کان أخوه قد روی شيئاً منها، کما یظهر مما سيأتي في تخريج بعضها. والحديث مکرر ٥٧٨١ بنحوه. ( ٣٠٩ ) عبد، ذكر أو أنثى، صاع من تمر، أو صاع من شعير)). ٥٩٤٣ - حدثنا سريج حدثنا عبدالله عن نافع عن ابن عمر: أنه كان يَرَمَل ثلاثَةً أُشواطِ من الحَجَر إلى الحجر، ويمشي أربعةً، ويخبر أن النبي # كان يفعلُه. ٥٩٤٤ - حدثنا سريج حدثنا عبدالله عن نافع عن ابن عمر: أنه كان يرمي الجمرة يوم النحر راكبًا، وسائرَ ذلك ماشياً، ويخبرهم أن رسول الله/# كان يفعل ذلك. ٥٩٤٥ _ حدثنا سریج حدثنا عبدالله عن نافع: أن ابن عمر كان لا يستلم شيئاً من البيت إلا الركنين اليمانيين، فإنه كان يستلمها، ويخبر أن النبي۵۵ کانيفعله. ٥٩٤٦ - حدثنا سريج حدثنا عبدالله عن نافع عن ابن عمر قال: ـو خرجنا مع رسول الله ئه حجّاجاً، فما أحللنا من شيء حتى أحللنا يوم النّحر. ٥٩٤٧ - حدثنا سریج حدثنا عبدالله عن نافع عن ابن عمر: أن (٥٩٤٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٧٦٠. وانظر ٥٧٣٧. (٥٩٤٤) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٢: ١٤٦ بنحوه، عن القعنبي عن العمري، ولم يذكر فيه الرمي راكبًا يوم النحر، ولكن يفهم ذلك من سياقه. ورواه البيهقي ٥: ١٣٠ - ١٣١ مفصلا مطولاً، من طريق حسن بن موسى الأشيب عن العمري، ثم رواه مختصراً من طريق القعنبي كرواية أبي داود. ورواه الترمذي ٢: ١٠٥ مرفوعاً مختصرا من طريق عبيد الله بن عمر بن نافع، وقال: ((حديث حسن صحيح. وقد رواه بعضهم عن عبيدالله ولم يرفعه)). واللفظ الذي هنا في المنتقى ٢٦٤٦، ونسبه لأحمد فقط. وانظر ما مضى في مسند ابن عباس ٢٠٥٦. (٥٩٤٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٨٩٤. وانظر ٥٩٥٠. (٥٩٤٦) إسناده صحيح، وانظر ٥٣٥٠، ٥٩٣٩. (٥٩٤٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٦٠٨، ٥١٧٩، ٦٠٧٨. ثمغ، بفتح الثاء المثلثة = ( ٣١٠ ) ٥٠ عمر بن الخطاب قال: يا رسول الله، إني أريد أن أتصدق بمالي بثمغ، قال: ((احبسْ أَصلَه، وسبِّلْ ثمَرَتَه)). ٥٩٤٨ - حدثنا سريج حدثنا عبدالله عن نافع عن ابن عمر قال: و ما صمتَ عَرَفَة قطُّ، ولا صَامه رسول الله ◌َ، ولا أبو بكر، ولا عمر. ٥٩٤٩ - حدثنا سريج حدثنا عبدالله عن سعيد المقبري قال: ٩ جلست إلى ابن عمر ومعه رجل يحدثه، فدخلت معهما، فضرب بيده ٥ صدري، وقال: أما علمتَ أن رسول الله عنه قال: ((إذا تناجى اثنان فلا تجلس إليهما حتى تستأذنَهما))؟. ٥٩٥٠ - حدثنا سريج حدثنا عبدالله عن نافع عن ابن عمر: أنه ور وسكون الميم وآخره غين معجمة: موضع، والظاهر أنه كان بخيير، كما تدل الروايات الأخر. = (٥٩٤٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٤٢٠. والمراد صوم يوم عرفة بعرفة. (٥٩٤٩) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٨: ٦٣ وقال: ((رواه أحمد، وفيه عبدالله بن سعيد المقبري، وهو متروك))!، وهذا خطأ صرف. والظاهر أن نسخة المسند التي وقعت للحافظ الهيثمي كان فيها ((عبدالله بن سعيد) بدل ((عبدالله عن سعيد))، فمن هنا جاءه الوهم والخطأ، إلا أن يكون سها فقرأ الحرف على غير وجهه. والأصول الثلاثة هنا واضحة ((عبدالله عن سعيد))، فعبد الله هو العمري، بدلالة سياق الروايات قبل هذا وبعده. بل إن الحافظ الهيثمى ذكر أيضاً الرواية الآتية ٦٢٢٥ لهذا الحديث التي فيها ((رأيت ابن عمر يناجي رجلاً، فدخل رجل بينهما))، وأعل الحديث برواياته بعبدالله بن سعيد، في حين أن الرواية الآتية فيها ((عبدالله عن سعيد))، وسياق الروايات هناك تؤيد ذلك، فأولها الحديث ٦٢٢٢ ((حدثنا نوح بن ميمون أخبرنا عبدالله، يعني ابن عمر العمري عن نافع))، ثم بعده الحديث ٦٢٢٣ بالإسناد نفسه، ثم الحديث ٦٢٢٤: ((نوح ابن ميمون أخبرنا عبدالله عن موسى عن سالم)»، ثم الحديث ٦٢٢٥ «نوح أخبرنا عبدالله عن سعيد المقبري)) كما ذكرنا. فكل هذه الدلالات تؤيد أن هذا الحديث حديث عبدالله العمري عن سعيد المقبري، لا عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه. (٥٩٥٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٨٩٤. وانظر ٥٩٤٥. ( ٣١١ ) كان يُصِفِّرُ لِحْيَتَه، ويلبس النِّعالِ السَّبْتَيَّةَ، ويستلم الركنين، ويلبّي إذا استوتْ و به راحلته، ويخبر أن النبي # كان يفعله. ءُ ہ ٥٩٥١ - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا شعبة عن أبي بكر بن حفص عن سالم بن عبدالله عن أبيه: أن النبي ◌َّه بعثَ إلى عمر بحلّةٍ من حرير أو سيَرَاء، أو نحو هذا، فرآها عليه، فقالٍ: ((إني لم أرسل بها إليك لتلبسها، إنما هي ثياب من لا خلاق له، إنما بعثت بها إليك/ لتستنفع بها)). ١١٥ ٢ - ٥٩٥٢ - حدثنا أسود حدثنا شعبة عن أبي بكر بن حفص عن سالم عن ابن عمر: أن النبي # بعث إلى عمر بحلّةٍ، فذكره. ٥٩٥٣ - حدثنا أَسْوَد بن عامر حدثنا سنَان بن هرون عن کُلَیب (٥٩٥١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٧٩٧. (٥٩٥٢) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله. (٥٩٥٣) إسناده صحيح، سنان بن هرون البرجمي: ثقة، وثقه الذهلي، وقال ابن حبان: ((منكر الحديث جدًا، يروي المناكير عن المشاهير))، وفى التهذيب أن النسائي ضعفه، ولم أجده في كتابه فى الضعفاء، وكذلك لم يذكره البخاري فيهم، بل ترجمه في الكبير ١٦٧/٢/٢ - ١٦٨ فلم يذكر فيه جرحاً، وهذا كاف في ترجيح توثيقه. كليب بن وائل بن هبار التيمي البكري: تابعي ثقة، وثقه ابن معين وغيره، وترجمه البخاري فى الكبير ٢٩٩/١/٤، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١٦٧/٢/٣. ((البكري)) في التهذيب بدله ((اليشكري))، وهو خطأ مطبعي، صححناه مما ذكرنا، ومن التقريب والخلاصة. والحديث رواه الترمذي ٤: ٣٢٣، وقال: ((حديث حسن غريب من هذا الوجه))، ونقل شارحه عن الحافظ ابن حجر أنه قال: ((إسناده صحيح)). وروى الحاكم في المستدرك ٣: ١٠٢ نحوه من حديث مرة بن كعب، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وحديث مرة بن كعب أو كعب بن مرة سيأتي في المسند (٤: ٢٣٥، ٢٣٦ و٣٥،٣٣:٥ ح). وانظر الإصابة ٦: ٨٢ - ٨٣. فائدة: حديث ابن عمر هذا أشار إليه الحافظ فى التهذيب ٤: ٢٤٣ فى ترجمة ((سنان ابن هرون»، فذكر أن الترمذي رواه «في دلائل النبوة)»، وليس في أبواب الترمذي کتاب = ( ٣١٢ ) ابن وائل عن ابن عمر قال: ذكر رسول اللهعَليه فتنةً، فمرَّ رجل، فقال: ٩ ((يقتل فيها هذا المقنّع يومئذ مظلومًا))، قال: فنظرت فإذا هو عثمان بن عفان. ور ٥٩٥٤ - حدثنا أَسْوَد حدثنا أَبان عن قتادة عن سعيد بن جبير عن ابن عمر: أنه سئل عن نبيذ الجرّ؟، فقال: حرَّمه رسول الله عنه، قال: فأتيت ابن عباس، فقلت له: سألت أبا عبدالرحمن عن نبيذ الجرّ فقال حرمه رسول الله عنه، قال: صَدَق أبو عبدالرحمن، قال: قلت: وما الجرّ؟، قال: كل شيء من مدرٍ. ٥٩٥٥ - حدثنا أَسْوَد حدثنا شَريك سمعت سَلَمَةَ بن كُهَيل يذكر عن مجاهد عن ابن عمر قال: قال رسول الله ◌َّ: ((إني لأعلم شجرةً ءُہ ينتفع بها، مثل المؤمن، هي التي لا ينفض ورقها))، قال ابن عمر: أردتُ أن أقول هي النخلة، ففرقت من عمر، ثم سمعته بعد يقول: ((هي النخلة)). ٥٩٥٦ - حدثنا أَسْوَد وحسين قالا حدثنا شَريك عن معاوية بن إسحق عن أبي صالح عن رجل من أصحاب النبي *، أُراه ابن عمر، قال سمعت النبي* يقول: ((من مثّل بذي الرُّوح ثم لم يتب مثّل الله به يوم القيامة))، قال حسین: «من مثّل بذي روحٍ)). و ٥ ٥٩٥٧ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا إسرائيل عن جابر عن مسلم بهذا الاسم، بل إنه رواه - كما أشرنا إلى موضعه - فى كتاب ((المناقب)). = (٥٩٥٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٩١٦ بنحوه. (٥٩٥٥) إسناده صحيح، وهو مطول ٥٦٤٧. وانظر ٥٢٧٤. قوله ((ففرقت من عمر)»: أي خفتُ منه، و ((الفرق)) بفتح الفاء والراء: الخوف والجزع. (٥٩٥٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٦٦١. وقد أشرنا إلى هذا هناك. وانظر ٥٨٠١. (٥٩٥٧) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفى. مسلم البطين: هو مسلم بن عمران، ويقال: ابن = ( ٣١٣ ) ١ و البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال: صليت خلف رسول الله عَئه ثلاث مراتٍ، فقرأ السجدة في المكتوبة. ٥٩٥٨ - [قال عبدالله بن أحمد]: وجدت هذا الحديث في و کتاب أبي بخط يده: حدثنا أسود بن عامر حدثنا أيوب بن عتبة حدثنا م عكرمة بن خالد قال: سألت عبدالله بن عمر عن امرأة أراد أن يتزوجها رجل وهو خارج من مكة، فأراد أن يعتمر أو يحج؟، فقال: لا تتزوّجها وأنت محرم، نھی رسول الله﴾ عنه. ٥٩٥٩ - حدثنا حسین حدثنا شریك عن محمد بن زید عن نافع عن ابن عمر قال: مَرّ رسول الله ◌َّه بامرأةً يوم فتح مكةَ مقتولةً، فقال: ((ما كانت هذه تقاتل!))، ثم نهى عن قتل النساء والصبيان. أبي عمران، سبق توثيقه ٧٣٣، ونزيد هنا أنه وثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم = والنسائى، وترجمه البخاري في الكبير ٢٦٨/١/٤ - ٢٦٩. والحديث في مجمع الزوائد ٢: ٢٨٥، وقال: ((رواه أحمد، وفيه جابر الجعفي، وفيه كلام، وقد وثقه شعبة والثوري» . وانظر ٥٥٥٦ . (٥٩٥٨) إسناده ضعيف،، لضعف أيوب بن عتبة. والحديث في مجمع الزوائد ٤: ٢٦٨، وقال: ((رواه أحمد، وفيه أيوب بن عتبة، وهو ضعيف، وقد وثق)). وانظر ما مضى في مسند ابن عباس ٣٤١٢، ٣٤١٣. (٥٩٥٩) إسناده صحيح، محمد بن زيد: الراجح عندي أنه ((محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ))، وهو ثقة، وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة، وترجمه البخاري في الكبير ٠٨٤/١/١ والحديث مضى معناه مختصرًا، في النهي عن قتل النساء والصبيان، مرارًا، آخرها ٥٧٥٣. ولكن هذه الرواية، في أن النهي كان في غزوة الفتح، وقوله ((ما كانت هذه تقاتل)) أشار إليها الحافظ في الفتح ٦: ١٠٣ ، ونسبها للطبراني في الأوسط من حديث ابن عمر. ولم يذكرها الهيثمي في مجمع الزوائد. وانظر ما مضى في مسند ابن عباس ٢٣١٦، ومجمع الزوائد ٣١٦:٥. ( ٣١٤ ) ٥٩٦٠ - حدثنا حسين وابن أبي بكير، المعنى، قالا حدثنا شعبة ء عن سليمان التَّيمي وإبراهيم بن ميسرةَ أنهما سمعا طاوسًا يقول: جاء - والله - رجل إلى ابن عمر، فقال: أنَّهى رسول اللهعَّ عن نبيذ الجرّ؟، فقال: نعم، وزادهم إبراهيم: الدُّبَاء، قال ابن أبي بكير: قال إبراهيم بن ٠٠ ميسرة في حديثه: والدُّاء. ٥٩٦١ - حدثنا حسين بن محمد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن نافع ويحيى بن وثّاب عن ابن عمر قال: سمعت رسول اللّه عليه يقول: على هذا المنبر: ((من أتى الجمعةَ فليغتسل)) . ٥٩٦٢ - حدثنا حسين عن جرير عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله ◌َّ سئل عن الضّبّ؟، فقال: ((لا آكلُه ولا أُحرِّمه)). ٥٩٦٣ - حدثنا حسين حدثنا أبو أُوْيْس حدثنا الزُّهْرِيّ عن سالم وحمزة ابني عبدالله بن عمر: أن عبدالله بن عمر حدثهما: أنه سمع رسول الله # يقول: ((الشؤم في الفرس والمرأة والدار)). ٥,٥٠ ٥٩٦٤ - حدثنا الفَضْل بن دكين حدثنا زمعة عن ابن شهاب (٥٩٦٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٥٨٣٣. وانظر ٥٩٥٤. (٥٩٦١) إسناده صحيح، أبو إسحق: هو السبيعي. والحديث مکرر ٥٨٢٨،٥٧٧٧. (٥٩٦٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٥٣٠. وانظر ٥٥٦٥. (٥٩٦٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٩٢٧. وانظر ٥٥٧٥. (٥٩٦٤) إسناده ضعيف، لضعف زمعة بن صالح. والحديث رواه أبو داود الطيالسي في مسنده ١٨١٣ عن زمعة، بهذا الإسناد. ورواه ابن ماجة ٢: ٢٤٨ من طريق أبي أحمد الزبيري عن زمعة. وأصله ثابت من حديث أبي هريرة: فرواه أحمد ٨٩١٥ والبخاري ١٠ : ٤٣٩ - ٤٤٠ ومسلم ٢: ٣٩٢ وأبو داود السجستاني في السنن ٤: ٤١٧، أربعتهم عن قتيبة بن سعيد عن الليث بن سعد عن عقيل عن الزهري عن سعيد بن المسيب = ( ٣١٥) ٠٠ و عن سالم عن ابن عمر أن رسول اللهعليه قال: ((لا يلدغ المؤمن من جحر مرتین)) . = عن أبي هريرة، ورواه ابن ماجة ٢: ٢٤٨ عن محمد بن الحرث المصري عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد إلى أبي هريرة، ورواه مسلم أيضاً من طريق يونس وابن أخي الزهري. عن الزهري كذلك. والصحيح رواية هؤلاء عن الزهري عن ابن المسيب عن أبي هريرة. قال الحافظ في الفتح: ((وخالفهم صالح بن أبي الأخضر وزمعة بن صالح، وهما ضعيفان، فقالا: عن الزهري عن سالم بن عبدالله بن عمر عن أبيه، أخرجه ابن عدي من طريق المعافى بن عمران عن زمعة وابن أبي الأخضر، واستغربه من حديث المعافى، قال: وأما زمعة فقد رواه عنه أيضاً أبو نعيم. قلت: أخرجه أحمد عنه، [القائل ابن حجر، ويريد بذلك هذه الطريق التي هنا، وأبو نعيم هو الفضل بن دكين شيخ أحمد]، ورواه عن زمعة أيضًا أبو داود الطيالسي في مسنده، وأبو أحمد الزبيري، أخرجه ابن ماجة)). ومعنى الحديث واضح. ولكن قال أبو داود الطيالسي عقيبه تفسيراً له: ((لا يعاقب على ذنبه في الدنيا فيعاقبه عليه في الآخرة))!، وهو تفسير غريب، يَقْسِر اللفظ والسياق على الخروج عن دلالتهما الظاهرة. وقال الخطابي في معالم السنن ١١٨:٤ - ١١٩: ((هذا يروى على وجهين من الإعراب، أحدهما: بضم الغين على مذهب الخبر، ومعناه أن المؤمن الممدوح هو الكيس الحازم الذي لا يؤتى من ناحية الغفلة، فيخدعَ مرة أخرى وهو لا يفطن بذلك ولا يشعر به، وقيل: إنه أراد به الخداع في أمر الآخرة دون أمر الدنيا، والوجه الآخر : أن تكون الرواية بكسر الغين على مذهب النهي، يقول: لا يخدعن المؤمن ولا يؤتين من ناحية الغفلة، فيقع في مكروه أو شرّ وهو لا يشعر، وليكن متيقظاً حذراً، وهذا قد يصلح أن يكون في أمر الدنيا والآخرة معً). وهذا هو التفسير الجيد المطابق لدلالة اللفظ والسياق. قال الحافظ في الفتح: «قال أبو عبيد: معناه: ولا ينبغي للمؤمن إذا نكب من وجه أن يعود إليه. قلت: وهذا هو الذي فهمه الأكثر، ومنهم الزهري راوي الخبر)). ثم قال الحافظ: «قيل: المراد بالمؤمن في هذا الحديث: الكامل الذي قد أوقفته معرفته على غوامض الأمور، حتى صار يحذر مما سيقع. وأما المؤمن المغفل فقد يلدغ مرارً». وانظر شرح القسطلاني على البخاري ٩: ٦٤ - ٦٥. ( ٣١٦ ) ٥٩٦٥ - حدثنا الفَضْل بن دكين حدثنا ابن أبي روّاد عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله # كان يستلم الركن اليماني والأسود كلّ طوافه، ولا يستلم الركنين الآخرين اللذين يَليان الحجر. ٥٩٦٦ - حدثنا الفَضْل بن دُكَين حدثنا شَريك سمعتُ سَلَمَةَ ابن كهيل يحدّث عن مجاهدا عن ابن عمر قال: كنّا جلوساً عند ٢ ١١٦ (٥٩٦٥) إسناده صحيح، ابن أبي روّاد: هو عبدالعزيز. والحديث مطول ٤٦٨٦. وانظر ٥٦٢٢، ٥٩٤٥، ٥٩٥٠. قوله ((كل طوافه))، في ح ونسخة بهامش م ((طَوْفَةٍ)). وأثبتنا ما في ك . م. (٥٩٦٦) إسناده صحيح، شريك: هو ابن عبدالله النخعي القاضي سبق توثيقه ٦٥٩، ونزيد هنا أنه تكلم فيه بعضهم بغير حجة، إلا أنه كان يخطئ فى بعض حديثه، قال يحيى بن معين: ((لم يكن شريك عند يحيى - يعني القطان - بشيء، وهو ثقة ثقة))، وقال أبو يعلى: ... ((قلت لابن معين: أيهما أحب إليك: جرير أو شريك؟، قال: جرير، قلت: فشريك أو أبو الأحوص؟، قال: شريك، ثم قال: شريك ثقة، إلا أنه لا يتقن، ويغلط، ويذهب بنفسه على سفيان وشعبة))، وترجمه البخاري في الكبير ٢٣٨/٢/٢ وقال: ((سمع أبا إسحق الهمداني وسلمة بن كهيل))، وترجمه في الصغير أيضًا ٢٠١ فلم يذكر فيه جرحاً في الكتابين، ولم يذكره هو ولا النسائي في الضعفاء. سلمة بن کھیل: سبق توثيقه ٧٠٦، ونزيد هنا قول أحمد: ((متقن للحديث))، وقال أبو زرعة: ((ثقة مأمون ذكي))، وترجمه البخاري في الكبير ٧٥/٢/٢. والحديث مضى نحو معناه ٥٩١١ من رواية الثوري عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر. وقد أشرنا هناك إلى أن البخاري رواه من طريق الثوري. وقد رواه أيضاً الترمذي ٤: ٤١ من رواية مالك عن عبدالله بن دينار، كما أشرنا في ٤٥٠٨. وانظر ٥٩٠٢ - ٥٩٠٤. قعيقعان: بضم القاف الأولى وكسر الثانية، بلفظ التصغير، وهو جبل بمكة، إلى جنوبها بنحو اثني عشر ميلا، فالظاهر عندي من هذا أن رسول الله #& حدثهم هذا في حجة الوداع أو في غزوة الفتح، وابن عمر شهدهما کلیهما. ( ٣١٧ ) النبي ◌َّ والشمس على قعيقعانَ بعدَ العصر، فقال: ((ما أعماركم في أعمار مَن مَضَى إلاّ كما بقي من النهار فيما مَضَى منه)» . ٥٩٦٧ - حدثنا الفَضْل بن دُكَين حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار سمعت ابن عمر قال: سأل عمر رسولَ الله عَّ فقال: تصيبني الجنابة من الليل؟، فأمره أن يغسل ذَكَره ويتوضأ وَيَرْقُدَ. ٥٩٦٨ - حدثنا الفَضْل بن دُكَين حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله: ((لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به)) . ٥٩٦٩ - حدثنا الفَضْل بن دكين حدثنا سفيان عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله عنه: ((أَسْلَم سالَمها الله، وغفَار مے غَفَرَ الله لها، وعصيّةَ الذين عَصَوا اللهَ ورسولَه)). ٥٩٧٠ - حدثنا الفَضْل بن دكين حدثنا سفيان عن عبدالله بن دينار سمعت ابن عمر يقول: قال رجل للنبي: إني أخدع في البيع، و ٠٥ فقال: إِ((ذا بايعتَ فقل: لا خلَلبةَ))، فكان الرجل يقوله. ٥٩٧١ - حدثنا الفَضْل حدثنا سفيان عن عبدالله بن دينار سمعت ابن عمر يقول: اتّخذ رسول الله ﴾ خاتماً من ذهب، فاتَّخذ الناس خواتيم من ذهب، فقال رسول اللهعليه: ((اتخذت خاتماً من ذهب فَنَبَذته))، وقال: (٥٩٦٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٤٩٧، ومطول ٥٧٨٢. (٥٩٦٨) إسناده صحيح، وهومکرر ٥٩١٥. (٥٩٦٩) إسناده صحيح، وهو مطول ٥٨٥٨. قوله ((الذين عصوا))، في م ((التي عصت)). (٥٩٧٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٥٨٥٤. (٥٩٧١) إسناده صحيح، وهو مکرر ٥٨٨٧ (٣١٨ ) ((إني لست ألبسه أبدًا))، فنبذ الناس خواتيمهم. و ٥٩٧٢ - حدثنا محمد بن عبدالله بن الزُبير حدثنا هشام، يعني ابن سعد، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله # رأى رجلا ساقطًا يده في الصلاة، فقال: ((لا تجلس هكذا، إنما هذه جلْسَةَ الذين يعذَّبون)). ٥٩٧٣ - حدثنا مروان بن معاوية حدثنا عمر بن حمزة العمري (٥٩٧٢) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ١ : ٣٧٧ موقوفاً، عن هرون بن زيد بن أبي الزرقاء عن أبيه، وعن محمد بن سلمة عن ابن وهب، كلاهما عن هشام بن سعد عن نافع عن ابن عمر: ((أنه رأى رجلا يتكئ على يده اليسرى وهو قاعد في الصلاة - وقال هرون ابن زيد: ساقط على شقه الأيسر، ثم اتفقا - فقال له: لا تجلس هكذا، فإن هكذا يجلس الذين يعذبون)». والرفع هنا زيادة من ثقة، وهو أبو أحمد الزبيري محمد بن عبدالله بن الزبير، وهي زيادة مقبولة عند أهل العلم. ويؤيد رفعه ما سيأتي ٦٣٤٧ من رواية عبدالرزاق عن معمر عن إسماعيل بن أمية عن نافع عن ابن عمر قال: ((نهى رسول الله مي أن يجلس الرجل في الصلاة وهو يعتمد على يديه)). وهذا إسناد صحيح جدًا، ورواه أبو داود ١: ٣٧٦ - ٣٧٧ عن أحمد بن حنبل وآخرين عن عبدالرزاق. وسيأتي مزيد بيان لذلك عند ذلك الإسناد إن شاء الله. قوله «ساقطًا يده» : هكذا ثبت في هذه الرواية بتعدية الفعل اللازم، يقال ((سقط الشيء يسقط)) و((أسقطته أنا)). ولم أجد نصاً يؤيد استعمال الثلاثى منه متعديًا. و ((اليد)) مؤنثة، ولولا ذلك لاحتمل أن يكون (يده) هنا بالرفع فاعلا، ولم أجد أيضًا ما يدل على تذكير ((اليد)). (٥٩٧٣) إسناده صحيح، ورواه البخاري ومسلم بنحوه، فرواه البخاري ٤: ٣٤٠ ومسلم ٢: ٣٢١ من طريق ابن جريج عن موسى بن عقبة، والبخاري ٥: ١٢ ومسلم من طريق أبي ضمرة أنس بن عياض عن موسى بن عقبة، والبخاري ٦: ٣٦٧ ومسلم من طريق علي ابن مسهر عن عبدالله بن عمر والبخاري ٣٣٨:١٠ عن سعيد بن أبي مريم عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، ثلاثتهم: أعني موسى بن عقبة وعبيدالله بن عمر وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن نافع عن ابن عمر. ورواه البخاري ٤: ٣٦٩ = ( ٣١٩ ) حدثنا سالم بن عبدالله عن ابن عمر قال: قال رسول الله عنه: ((من استطاع منكم أن يكون مثل صاحب فَرَق الأُرْزِ فليكن مثلَه))، قالوا: يا رسول الله، وما صحابُ فَرَقِ الأُرْزِ، قال: ((خَرج ثَلاثةٌ، فَغَيَّمَتْ عليهم السماء، فدخلوا غاراً، = ومسلم ٢: ٣٢١ - ٣٢٢ من طريق شعيب عن الزهري عن سالم عن أبيه. وقد شرحه الحافظ في الفتح شرحاً وافياً ٦: ٣٦٧: ٣٧٢، وأشار في آخره إلى رواياته من حديث صحابة آخرين غير ابن عمر. وسيأتي أيضاً عقب هذا من رواية صالح بن كيسان عن نافع. ونقله الحافظ ابن كثير في التاريخ ١٣٧:٢ - ١٣٨ عن البخاري من طريق عبيد الله بن عمر، وأشار إلى رواية مسلم من تلك الطريق، ثم قال ((وقد رواه الإمام أحمد منفرداً به عن مروان بن معاوية عن عمر بن حمزة بن عبدالله بن عمر عن سالم عن أبيه عن النبي﴾﴾ بنحوه». يعني الإسناد الذي هنا، ووقع في ابن کثیر (عمرو بن حمزة)) وهو خطأ مطبعي ظاهر. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب ١ : ٢١ - ٢٢ من رواية الشيخين، وكذلك ذكر بعضه فيه ٣: ٢١٦. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٤ : ٢١٣ ونسبه للشيخين والنسائي وابن المنذر. ((بفرق من أرز»: الفرق بفتح الفاء والراء: مكيال يسع ستة عشر رطلا، وهي اثنا عشر مدًا، أو ثلاثة آصع، عند أهل الحجاز، قاله ابن الأثير. ((حتى طبقت الباب عليهم)): أي غطته، قال في اللسان: ((الطبق: غطاء كل شيء، والجمع أطباق. وقد أطبقه وطبقه فانطبق وتطبق، أي غطاه وجعله مطبقً». الحلاب، بكسر الحاء وتخفيف اللام: اللبن الذي يحلب، والحلاب أيضاً الإناء الذي يحلب فيه اللبن، وكلا المعنيين محتمل هنا. ((يتضاغون)): يصيحون ويبكون، يقال: ضغا يضغو ضغوا وضغاءً، إذا صاح وضج. ((فسمتها نفسها)): من السوم والمساومة، وهو المجاذبة بين البائع والمشتري على السلعة وفصل ثمنها. ((لا تفض الخاتم إلا بحقه)). أي لا تكسر الخاتم، وكنّت بالخاتم عن عذرتها، أرادت أنها لا تحل له أن يقربها إلا بحق ذلك، بتزويج صحیح. قوله «فأجیئهما)) في نسخة بهامش م «فجئتهما)). وقوله («على يدي)، في م ((بيدي) وما هنا هو الذي في ح ك ونسخة بهامش م. وقوله ((حتى إذا جلست))، في نسخة بهامش م زيادة ((أنا)) فيكون ((حتى إذا [أنا] جلست)). . ( ٣٢٠ )