Indexed OCR Text

Pages 261-280

٥٨٢٩ - حدثنا يَعلى بن عبيد حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن
أبي الشَّعثاء قال: قيل لابن عمر: إنا ندخل على أمرائنا فنقول القول، فإذا
خرجنا قلنا غيره؟!، فقال: كنا نَعدُّ هذا على عهد رسول الله عَّ النفاق.
في الكبير ٢٧٥/٢/٤ - ٢٧٦، والصغير ١٦٧، وذكر فيهما أنه مات سنة ١٤٣ .
والحديث مکرر ٥٧٧٧.
(٥٨٢٩) إسناده صحيح، يعلى بن عبيد الطنافسي: سبق توثيقه ١٥١٦ ، ونزيد هنا قول أحمد:
((كان صحيح الحديث، وكان صالحا في نفسه))، وقوله أيضا: ((يعلى أصح حديثا من
محمد بن عبيد وأحفظ))، وترجمه البخاري في الكبير ٤١٩/٢/٤، والصغير ٢٢٩.
ووقع في الأصول الثلاثة: ((الأعمش عن إبراهيم بن أبي الشعثاء قال)) إلخ، وهو خطأ لا
شك فيه، فليس في الرواة الذين تراجمهم بين أيدينا، من رجال الكتب الستة وغيرهم،
من يسمى ((إبراهيم بن أبي الشعثاء))، بل لم يذكروا فيمن يسمى ((ابن أبي الشعثاء)) إلا
((أشعث بن أبي الشعثاء))، وهو غير مراد في هذا الإسناد. وإنما صحة الإسناد ما ذكرنا:
((الأعمش عن إبراهيم عن أبي الشعثاء))، أخطأ الناسخون أو بعض رواة المسند في كلمة
(عن)) فكتبوها ((بن)). فإبراهيم: هو النخعي وأبو الشعثاء: هو المحاربي الكوفي، واسمه
((سليم) بضم السين ((بن أسود بن حنظلة))، وهو تابعي كبير ثقة، وثقه أحمد وابن
معين وغيرهما، وقال أبو حاتم: ((لا يسأل عن مثله))، وقال ابن عبدالبر: ((أجمعوا على
أنه ثقة)»، وترجمه البخاري في الكبير ١٢١/٢/٢-١٢٢، وفي الصغير ٨٩. وإنما
جزمت بأن ((إبراهيم بن أبي الشعثاء)) خطأ، لما ذكرت، ولأن الحافظ حين شرح حديث
ابن عمر في هذا المعنى، الذي رواه البخاري ١٣: ١٤٩ - ١٥٠ من رواية عاصم بن
محمد عن أبيه: ((قال أناس لابن عمر: إنا ندخل على سلطاننا فنقول لهم بخلاف ما
نتكلم إذا خرجنا من عندهم!، قال: كنا نعد هذا نفاقا»، وهو الحديث الذي مضى معناه
مطولا ٥٣٧٣ من طريق يزيد بن الهاد عن محمد بن عبدالله: ذكر روايات أخر لذلك
الحديث، فكان منها قوله: ((ووقع عند ابن أبي شيبة من طريق أبي الشعثاء قال: دخل قوم
على ابن عمر، فوقعوا في يزيد بن معاوية، فقال: أتقولون هذا في وجوههم؟، قالوا: بل
نمدحهم ونثني عليهم))!، فهذا هو معنى الحديث الذي هنا، والظاهر أن ابن أبي شيبة
رواه مطولا بذكر هذه القصة في أوله، فنقلها الحافظ إشارة إلى الحديث فيما ذكر من
اختلاف روایاته، کما ذکرنا في شرح ٥٣٧٣.
( ٢٦١ )

٥٨٣٠ - حدثنا عتّاب بن زياد حدثنا عبدالله، يعني ابن مبارك،
أخبرنا موسى بن عقبة عن سالم ونافع عن عبدالله: أن رسول الله #. كان
إذا قَفَل من الغزو أو الحج أو العمرة، يبدأ فيكبّر ثلاث مرار، ثم يقول: ((لا
إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء
قدیر، آییون تائبون، عابدون ساجدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده،
ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده)).
٥٨٣١ - حدثنا عليّ بن إسحاق أخبرنا عبدالله أخبرنا موسى بن
عقبة عن سالم ونافع عن عبدالله: أن رسول الله ع# كان، فذكر مثله.
١٠٦
٥٨٣٢ - حدثنا عليّ بن عاصم عن/ عطاء، بعني ابن السائب،
عن مُحارب، يعني ابن دثار، عن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله عمله:
٢
((يا أيها الناس، إياكم والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة)).
٥٨٣٣ - حدثنا عبدالرزاق عن بكّار، يعني ابن عبدالله، عن خَلاّد
ابن عبدالرحمن بن جندة: أنه سأل طاوساً عن الشراب؟، فأخبره عن ابن
(٥٨٣٠) إسناده صحيح، وهو مکرر ٥٢٩٥.
(٥٨٣١) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله.
(٥٨٣٢) إسناده حسن، عليّ بن عاصم سمع من عطاء بن السائب أخيرا، كما في التهذيب.
والحديث في ذاته صحیح. فقد مضى ٥٦٦٢ بإسناد صحيح، من رواية زائدة عن عطاء
ابن السائب.
(٥٨٣٣) إسناده صحيح، بكار بن عبدالله بن سَهوك الصنعاني الأبناوي ثقة، وثقه أحمد وابن
معين وغيرهما. ترجم في التعجيل ٥٤ وذكر اسم جده ((وهب))، ثم نقل الحافظ أن
ابن حبان سمى جده «شهاب»، وأن البخاري وابن أبي حاتم لم يذكرا اسم جده، وأنا
أرجح أن كلمة ((شهاب)) محرفة عن ((سهوك)) الثابتة في ترجمة بكار في طبقات ابن
سعد ٣٩٨:٥، وبكار هذا ترجمه البخارى في الكبير ١٢٠/٢/١- ١٢١. خلاد بن _
!
( ٢٦٢ )

عمر: أن النبي # نَهى عن الجَرّ والدُّبَّاء.
٥٨٣٤ - حدثنا وكيع حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن ابن
عمر قال: قال رسول الله : ((إذا طلع حاجب الشمس فأخْروا الصلاة
هو
حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس فأخِرُوا الصلاة حتى تَغِيب)).
ء ہ
٥٨٣٥ - حدثنا و کیع حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن ابن
عمر قال: كان رسول الله # يقول: ((لا يتحرَّى أحدكم الصلاة طلوع
الشمس ولا غروبها، فإنها تطلع بين قرني الشيطان» .
ورچ
٥٨٣٦ - حدثنا و کیع حدثنا سعيد بن زياد عن زياد بن صبيح
الحنفي قال: صليت إلى جنب ابن عمر، فوضعت يدي على خاصرتي،
فضرب يدي، فلما صلَّى قال: هذا الصَّلْب في الصلاة، وكان رسول الله
ټ﴾ ینھی عنه.
عبدالرحمن بن جندة الصنعاني الأبناوي : ثقة، وثقه أبو زرعة وغيره، وترجمه البخاري
في الكبير ١٧٢/١/٢ وروى الثناء عليه عن معمر. و(«جندة)) بضم الجيم وسكون النون،
كما ضبط في القاموس وشرحه، في مادة ((جند))، ولم يضبطه الحافظ في التهذيب ولا
التقريب، ورسم في التعجيل في ترجمة بكار بن عبدالله («خلدة))، وهو تصحيف من
ناسخ أو طابع: ((الصنعاني)) واضحة، ووقع في شرح القاموس ٢: ٣٢٦ ((الصاغاني))، وهو
خطأ، ونقل مصححه فيّ هامشه الصواب عن التكملة. والحديث مكرر ٥٧٦٤. وانظر
٥٨١٩.
(٥٨٣٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٦٩٤. وانظر ٤٦٩٥، ٥٠١٠.
(٥٨٣٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٦٩٥. وانظر ٥٣٠١، ٥٥٨٦ والحديث السابق.
(٥٨٣٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٨٤٩. وقد أشرنا هناك إلى أن أبا داود رواه ١ : ٣٤٠
مختصرا. من طريق وكيع، ولكنه هنا أطول أيضا من رواية أبي داود.
( ٢٦٣ )

٥٨٣٧ - حدثنا وكيع حدثنا ثابت بن عِمَارة عن أبي تَميمة
و٥٠
الهجيمي عن ابن عمر قال: صليت مع النبي # وأبي بكر وعمر
وعثمان، فلا صلاة بعد الغداة حتى تطلع الشمس.
٥٨٣٨ - حدثنا وكيع عن العمري عن نافع عن ابن عمر قال:
كان رسول الله عم إذا جَدَّ به السّير جمع بين المغرب والعشاء.
و
٥٨٣٩ - حدثنا وكيع حدثنا العمري عن نافع عن ابن عمر قال:
ما كان لي مبيت ولا مأوى على عهد رسول الله عليه إلا في المسجد.
٥٨٤٠ - حدثنا وكيع حدثنا العُمَري عن نافع عن ابن عمر: أن
النبي # كان تركز له الحربة في العيدين، فيصلي إليها.
و
٥٨٤١ - حدثنا و کیع حدثنا شریك عن عبيدالله عن نافع عن ابن
عمر: أن النبي ﴾ إلى بعير.
٥٨٤٢ - حدثنا وكيع عن فَضَيل بن مرزوق عن عطية العوفي
م
عن ابن عمر قال: سجدة من سجود هؤلاء أطول من ثلاث سجدات من
سجود النبي #.
(٥٨٣٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٧٧١ بهذا الإسناد.
(٥٨٣٨) إسناده صحيح، وهو مکرر ٥٧٩١.
(٥٨٣٩) إسناده صحيح، وقد مضى نحو معناه ٤٦٠٧، ٥٣٨٩.
(٥٨٤٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٦١٤، ومختصر ٥٧٣٤.
(٥٨٤١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٧٩٣ بهذا الإسناد.
(٥٨٤٢) إسناده ضعيف، لضعف عطية العوفي، وقد سبق تضعيفه في ٣٠١٠. والحديث في
مجمع الزوائد ٢: ٧١ وقال: ((رواه أحمد والطبراني في الكبير، وإسناده حسن)). وانظر
٫٥٠٤٤
( ٢٦٤ )

٥٨٤٣ - حدثنا وكيع حدثنا العمري عن نافع عن ابن عمر: أن
و
رسول الله ہے کان یرفع یدیه حذو منکبیه.
٥٨٤٤ - حدثنا و کیع حدثني عبدالله بن نافع عن أبيه عن ابن
عمر: أن النبي ** ، يعني، أَبِّي بفَضِيخٍ، في مسجد الفضيخ، فشربه، فلذلك
سمي.
٥٨٤٥ - حدثنا وكيع حدثنا العُمري عن نافع عن ابن عمر قال:
قال رسول الله : ((من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة)).
٥٨٤٦ - حدثنا وكيع حدثني عبدالله بن نافع عن أبيه عن صفية
(٥٨٤٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٥٤٠ ، ٥٧٦٢.
(٥٨٤٤) إسناده ضعيف، لضعف عبدالله بن نافع. والحديث في مجمع الزوائد ٤: ١٢ وقال:
((رواه أحمد وأبو يعلى [ثم ذكر لفظ أبي يعلى]، وفيه عبدالله بن نافع. ضعفه
الجمهور، وقيل: يكتب حديثه)). الفضيح، بفتح الفاء وكسر الضاد المعجمة وآخره خاء
معجمة أيضا: هو شراب يتخذ من البُسْر المفضوح، أي المشدوخ، قاله ابن الأثير. ومسجد
الفضيح: قد سبق فيما نقلنا عن الحافظ في شرح ٥٦٠١ أنه شرقي مسجد قباء. وفي
خلاصة الوفاء للسمهودي ٢٦٧ - ٢٦٨ أنه ((صغير شرقي مسجد قباء، على شفير
الوادي، على نشز من الأرض، مرضوم بحجارة سود، وهو مربع، ذرعه بين المشرق
والمغرب أحد عشر ذراعا، ومن القبلة للشأم ونحوها)).
(٥٨٤٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٩١٦، ٥٧٣٠.
(٥٨٤٦) إسناده ضعيف، لضعف عبدالله بن نافع. صفية بنت أبي عبيد بن مسعود الثقفية: هي
زوج عبدالله بن عمر، تزوجها في حياة أبيه، وهي أخت المختار بن أبي عبيد الثقفي،
وهي تابعية ثقة معروفة، سبق توثيقها في شرح ٤٤٨٩، وترجمها ابن سعد في الطبقات
٨: ٣٤٦-٣٤٧، ووقع في التهذيب ١٢: ٤٣٠ في ترجمتها في الرواة عنها («نافع
مولى ابن عباس))، وهو خطأ من الناسخ أو الطابع، صوابه ((نافع مولى ابن عمر)». وهذه
الرواية لم أجدها في موضع آخر، وحديث ابن عمر في النهي عن القزع مضى مرارا =
( ٢٦٥ )

ابنة أبي عبيد قالت: رأى ابن عمرٍ صَبِيّا في رأسه قَنَازع، فقال: أما علمتَ
أن رسول الله عَّ نَهى أن تُحلَقَ الصِّبيانُ القَزَعَ.
٥٨٤٧ - حدثنا وكيع حدثنا العمري عن الزُّهْرِيّ عن أبي بكر
م
ابن عبيدالله بن عبدالله بن عمر عن ابن عمر قال: قال رسول الله عليه: ((إذا
أكل أحدكم أو شرب فلا يأكل بشماله ولا يشرب بشماله، فإن الشيطان
یأکل ویشرب بشماله)).
٥٨٤٨ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا موسى بن عقبة حدثني
سالم عن أبيه: أنه كان يسمعه يحدث عن رسول الله * حين أمّر أسامة بن
زيد، فبلغه أن الناس عابوا أسامة وطَعنوا في إمارته، فقام رسول الله # في
الناس، فقال، كما حدثني سالم،: ((ألا إنكم تعيبون أسامة وتطعنون في
إمارته، وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبل، وإن كان لَخَليقً للإمارة، وإن كان
لأحب الناس كلّهم إليّ، وإن ابنه هذا من بعده لأحب الناس إليّ،!
فاستوصوا به خيرا، فإنه من خياركم))، قال سالم: ما سمعت عبدالله يحدّث
هذا الحديث قطُّ إلا قال: ما حاشا فاطمة.
١٠٧
٢
٥٨٤٩ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا موسى بن عقبة،
=
بأسانيد صحاح، آخرها ٥٧٧٠. القنازع: قال ابن الأثير: ((هو أن يؤخذ بعض الشعر
ويترك منه مواضع متفرقة لا تؤخذ، كالقزع».
(٥٨٤٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥٣٧، ٥٥١٤.
(٥٨٤٨) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٧٠١، ٥٦٣٠، ٥٧٠٧. وقد أشرنا في شرح الأخير إلى
رواية ابن سعد ٤١/٢/٢- ٤٢ و٤٥/١/٤ - ٤٦ من طريق وهيب وعبدالعزيز بن
المختار، كلاهما عن موسى بن عقبة، فها هي ذي طريق وهيب، رواه أحمد وابن سعد
عن عفان بن مسلم عن وهيب.
(٥٨٤٩) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١٢: ٣٧٣ - ٣٧٤ بإسنادين، من طريق سليمان بن
بلال، ومن طريق فضيل بن سليمان، ورواه الدارمي ٢: ١٣٠ من طريق ابن أبي الزناد، =
( ٢٦٦ )

حدثني سالم، عن رؤيا رسول الله # في وباء المدينة، عن عبدالله بن عمر
عن النبي # [أنه] قال: رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة
حتى قامت بمهيعَةَ، فَأَوّلت أن وباءها نقل إلى مهيعة، وهي الجحفة.
ء
٥٨٥٠ - حدثنا عفان حدثنا شعبة أخبرني عبدالله بن دينار عن
ابن عمر عن النبي #، قال: نهى عن بيع الولاء وعن هبته، قال: قلت:
[أنت] سمعته من ابن عمر؟، قال: نعم، وسأله عنه ابنه حمزة.
٥٨٥١ - حدثنا عفان حدثنا عبدالعزيز بن مسلم حدثنا عبدالله بن
دينار عن عبدالله بن عمر قال: اتخذ رسول الله مج خاتماً من ذهب، فاتخذ
الناس خواتيم من ذهب، فقام يوما فقال: ((إني كنت أليس هذا الخاتم))، ثم
ء
نبذه، فتبذ الناس خواتیمھم.
٥٨٥٢ - حدثنا عفان حدثنا عبدالعزيز بن مسلم حدثنا عبدالله بن
ورواه الترمذي ٣: ٢٥٢ وابن ماجة ٢: ٢٣٧ - ٢٣٨، كلاهما من طريق ابن جريج،
=
كلهم عن موسى بن عقبة، وقال الترمذي: ((حديث صحيح غريب)). وسيأتي من طريق
ابن جريج ٥٩٧٦، ومن طريق ابن أبي الزناد ٦٢١٦. ((مهيعة)): بفتح الميم وسكون الهاء
وفتح الياء التحتية والعين المهملة، وفي الفتح قول يظهر أنه شاذ، أنها بوزن ((عظيمة)). قال
ياقوت: ((ومهيعة هي الجحفة. وقيل: قريب من الجحفة)). وقال الحافظ: ((وأظن قوله:
وهي الجحفة، مدرجا من قول موسى بن عقبة، فإن أكثر الروايات خلا عن هذه
الزيادة)). زيادة كلمة [أنه] ثابته في نسخة بهامش م.
(٥٨٥٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٤٩٦. زيادة كلمة [أنت] ثابته في نسخة بهامش م.
((سمعته)، في ح ((سمعت))، وأثبتنا ما في ك م.
(٥٨٥١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٢٤٩، ومختصر ٥٧٠٦. قوله ((فاتخذ الناس خواتيم))، في
ح ((خواتيمهم))، وأثبتنا ما في ك م، وهو أجود وأصح.
(٥٨٥٢) إسناده صحيح، وهو مکرر ٥٤٩٨.
( ٢٦٧ )

دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله #: ((إن بلالا ينادي بليل، فكلوا
ــ
واشربوا حتى ينادي ابن أمّ مكتوم)) .
٥٨٥٣ - حدثنا عفان حدثنا شعبة قال: عبدالله بن دينار أخبرني
قال: سمعت ابن عمر يقول: وقّتَ رسول الله له لأهل المدينة ذا الحليفة،
ولأهل نَجْد قرناً، ولأهل الشام الجحفة، وزعموا أنه وقّت لأهل اليمن
٠٥
ـلَمْلَم.
٥٨٥٤ - حدثنا عفان حدثنا شعبة عن عبدالله بن دينار عن ابن
عمر: أن رجلا من قريش قال لرسول الله #4: إني أشتري البيع فأُخدع،
و
فقال: ((إذا كان ذاك فقل: لا خلابة)).
٥٨٥٥ - حدثنا عفان حدثنا حمَّد بن سَلَمة أخبرني عاصم بن
و
المنذر قال: كنا في بستان لنا أو لعبيدالله بن عبدالله بن عمر نرمي، فحضرت
الصلاة، فقام عبيد الله إلى مَقْرَى البستان فيه جلّد بعير، فأخذَ يتوضأُ فيه،
فقلت: أتتوضأ فيه وفيه هذا الجلد؟، فقال: حدثني أبي أن رسول الله عزمه
و
قال: ((إذا كان الماء قلَّتين أو ثلاثًا فإنه لا ينجس)) .
وُ
(٥٨٥٣) إسناده صحيح، وهو مکرر ٥٥٣٢، ٥٥٤٢.
(٥٨٥٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٥٦١.
(٥٨٥٥) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٧٥٣. وهذه الرواية المطولة أشار إليها ابن القيم في تعليقه
على تهذيب السنن للمنذري (١: ٥٨) فذكر أنها رواها يزيد بن هرون وكامل بن
طلحة وإبراهيم بن الحجاج وهدبة بن خالد، عن حماد بن سلمة، ونسي أن يذكر أنها
رواها أحمد في هذا الموضع عن عفان عن حماد بن سلمة، وأنه رواها من قبل
مختصرة عن وكيع عن حماد بن سلمة ٤٧٥٣. وقد أفاض ابن القيم في الكلام على
هذا الحديث هناك (١: ٥٦ - ٧٤). وانظر أيضاً ما مضى من رواياته ٤٦٠٥، ٤٨٠٣،
٤٩٦١. المقرى والمقراة، بفتح الميم وسكون القاف: قال ابن الأثير: ((الحوض الذي
يجتمع فيه الماء)) .
( ٢٦٨ )

٥٨٥٦ - حدثنا عفان حدثنا حمَّد بن سَلَمة أخبرنا علي بن زيد
ھ
عن يحيى بن يعمر: قلت لابن عمر: إن عندنا رجالاً يزعمون أن الأمر
٠٠٥٠
وُ
بأيديهم، فإن شاؤوا عملوا، وإن شاؤوا لم يعملوا؟، فقال: أخبرهم أني منهم
ءُ
بريء، وأنهم مني براء. ثم قال: جاء جبريلٍ عَّه إلى النبي ◌َّ، فقال: يا
محمد، ما الإسلام؟، فقال: ((تعبد الله لا تشرك به شيئاً، وتقيم الصلاة
وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحجُّ البيت))، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا
مسلم؟، قال: ((نعم))، قال: صدقت، قال: فما الإحسان؟، قال: ((تخشى الله
تعالى كأنك تراه، فإن لا تَكَ تراه فإنه يراك))، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا
و
محسن؟، قال: ((نعم))، قال: صدقت، قال: فما الإيمان؟، قال: «تؤمن
بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث من بعد الموت، والجنة، والنار،
والقَدَر كلِّه))، قال: فإذا فعلت ذلك فأنا مؤمن؟، قال: ((نعم))، قال: صدقتَ.
٥٨٥٧ - حدثنا عفان حدثنا حَمَّاد بن سَلَمة عن إسحق بن
(٥٨٥٦) إسناده صحيح، علي بن زيد. هو ابن جدعان. والحديث من مراسيل الصحابة، فإن ابن
عمر إنما رواه عن أبيه عمر، وقد سبق في مسنده بنحوه مطولا ١٨٤، ٣٦٧، ٣٦٨.
وقد سبق في مسند عمر أيضاً ٣٧٤، ٣٧٥ معناه مطولا، ولكنه جعله من حديث ابن
عمر، أنه هو الذي شهد سؤالات جبريل. وقد رجحنا هناك أنه من حديث عمر، وأن
جعله من حديث ابن عمر وهم. وقد مضى معناه كذلك من حديث ابن عباس
٢٩٢٦ م. قوله «فإن لا تك تراه))، في نسخة بهامش م ((تكن)).
(٥٨٥٧) إسناده صحيح، إسحق بن سويد بن هبيرة العدوي: تابعي ثقة، روى عن ابن عمر
وابن الزبير، ولكنه روی هنا عن یحیی بن یعمر عن ابن عمر، وثقه أحمد وابن سعد
وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير ٣٨٩/١/١. والحديث مطول ما قبله. والقسم
الأخير منه رواه ابن سعد ١٨٤/١/٤ عن عفان بن مسلم شيخ أحمد هنا، بهذا
الإسناد. وذكره الحافظ في الإصابة في ترجمة دحية ٢: ١٦١ - ١٦٢ ونسبه للنسائي =
( ٢٦٩ )

٠٠٥٠
سويد عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر عن النبي*، بمثله، قال: وكان
٠,٥
جبريل عليه السلام يأتي النبي # في صورة دحية.
٠
٥٨٥٨ - حدثنا عفان حدثنا شعبة حدثنا عبدالله بن دينار سمع
ابن عمر عن النبي #: ((أَسْلَم سالَمها الله، وغفَار غفر الله لها)).
٥٨٥٩ - حدثنا عفان حدثنا صخر، يعني ابن جويرية، عن نافع
عن ابن عمر: أن رسول اللهلي قال: ((بينما أنا على بئر أنزع منها، إذ جاء
أبو بكر وعمر، فأخذ أبو بكر الدَّلْو فنَزَع ذَنوباً أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف،
والله يغفر له، ثم أخذ عمر بن الخطاب من أبي بكر، فاستحالت في يده
غَرَبًا، فلم أُرَ عبقريّا يَفْرِي فَرِيَّه، حتى ضرب الناس بعطنٍ)).
١٠٨
٥٨٦٠ - حدثنا عفان حدثنا عبد العزيز بن مسلم أخبرني عبدالله
ابن دينار عن عبدالله بن عمر: أن رسول الله عليه كان يأتي قُباء راكبًا وماشياً.
٥٨٦١ - حدثنا عفان حدثنا شعبة أخبرني عبدالله بن دينار:
سمعت ابن عمر يقول عن النبي#: ((من ابتاع طعامًا فلا يبيعه حتى
يقبضه)) .
((بإسناد صحيح))، ولم أجده في سنن النسائي من حديث ابن عمر، بل هو فيه ٢ :
=
٢٦٦ - ٢٦٧ من حديث أبي هريرة، فلعل حديث ابن عمر هذا في السنن الكبرى.
((دحية)) بكسر الدال وسكون الحاء المهملتين، ويجوز فتح الدال أيضاً.
فائدة: وقع في نسخة الإصابة خطأ مطبعي في هذا الحدیث ((عن یحیی بن معمر عن
أبي عمر)»!، وصحته ((عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر))، فيستفاد تصحيحه من هنا.
(٥٨٥٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٢٦١.
(٥٨٥٩) إسناده صحيح، وهو مکرر ٥٨١٧.
(٥٨٦٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٧٧٤.
(٥٨٦١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٥٠٠.
( ٢٧٠ )

٥٨٦٢ - حدثنا محمد بن إدريس الشافعي أخبرنا مالك عن نافع
عن ابن عمر أن رسول الله تع# قال: ((لا يبيع بعضكم على بيع بعض»،
ونهى عن النّجش، ونهى عن بيع حبل الحبلَة، ونَهى عن المزابنة، والمزابنة:
بیع الثمر بالتمر کیلاً، وبيع الکرم بالزبيب کیلاً.
٥٨٦٣ - حدثنا مصعب حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر: أن
(٥٨٦٢) إسناده صحيح، وهو في الحقيقة أربعة أحاديث، جمعها الإمام أحمد في هذا الإسناد،
وقد مضت مراراً، ولم أجدها مجموعة في الموطأ ولا في كتب الشافعي. ولو استقبلت
من أمري ما استدبرت لجعلتها في أرقام المسند أربعة. فالأول: النهي عن بيع بعضهم
على بيع بعض، وقد مضى مرارًاً، وحده ومع غيره، منها ٤٥٣١، ٥٣٠٤. وهو في
الموطأ ٢: ١٧٠، واختلاف الحديث للشافعي (هامش الأم ٧: ١٨٧). والثاني: النهي
عن النجش، وقد مضى مرارًا مع الأول أيضاً ٤٥٣١، ٥٣٠٤. وهو في الموطأ ٢: ١٧١،
واختلاف الحديث ١٨٥. وقد مضى تفسير النجش عن ابن الأثير، ونزيد هنا تفسير
مالك، قال: (والنجش: أن تعطیه بسلعته أُکثر من ثمنها، وليس في نفسك اشتراؤها،
فيقتدي بك غيرك)). وتفسير الشافعي، قال: ((أن يَحْضُر الرجلُ السلعةَ تباع، فيعطي بها
الشيء، وهو لا يريد الشراء، ليقتدي بن السُّوَّام، فيعطون بها أكثر مما كانوا يعطون لو لم
يسمعوا سَوْمُه. قال: فمن نَجَشَ فهو عاصٍ بالنجْش، إن كان عالماً بنهي رسول الله عنه)).
والثالث: حبل الحبلة، وقد مضى مراراً أيضاً، منها ٣٩٤ بعد مسند عمر بن الخطاب، و
٤٤٩١، ٥٣٠٧. وهو في الموطأ ٢: ١٤٩ - ١٥٠. ولم أجده في كتب الشافعي، أو
خفي عليّ موضعه منها. والرابع: المزابنة، وقد مضى مراراً أيضاً، منها ٤٤٩٠، ٥٣٢٠،
وهو في الموطأ ٢: ١٢٨، والأم للشافعي ٣: ٥٤، واختلاف الحديث ٣١٩، والرسالة
بشرحنا رقم ٩٠٦.
٠
(٥٨٦٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، إذ الظاهر أنه یرید بقوله «مثله» أن مصعباً حدثه عن
مالك بالحديث السابق كله، بالأربعة الأحاديث التي فيه. وهذا الإسناد ثابت في ح كما
ترى، ولم يُذكر في ك. وذكر بهامش م على أنه نسخة، ولم يذكر في آخره قوله ((مثله)) .=
( ٢٧١ )

النبي ◌َُّ نهى عن النّجْش، مثلَه.
٥٨٦٤ - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة عن عقيل عن
ابن شهاب عن سالم بن عبدالله عن أبيه: أن رسول الله ﴾ أمر بحَدِّ الشَّفار،
وأن تواری عن البهائم، ((وإذا ذبح أحد کم فلیجهز)) .
٥٨٦٥ - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة عن عبيدالله بن
أبي جعفر عن نافع عن ابن عمر أن النبي ﴾ قال: ((عليكم بالسُّواك، فإنه
مطيبة للفم، ومرضاة للربّ)).
٥٨٦٦ - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا عبدالعزيز بن محمد عن
=
وكتب فيها عقبه ما نصه: ((وهذا الحديث يأتي قريبا)). وهذا صحيح، فإنه سيأتي ٥٨٧٠.
بهذا الإسناد.
(٥٨٦٤) إسناده صحيح، عقيل، بالتصغير: هو ابن خالد الأيلي، سبق توثيقه ٢٧١٨، ونزيد هنا
أنه ترجمه البخاري في الكبير ٩٤/١/٤، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل
٤٣/٢/٣. والحديث رواه ابن ماجة ٢: ١٤٧ من طريق ابن لهيعة عن قرة بن
عبدالرحمن بن حيوئيل عن الزهري عن سالم، ومن طريق ابن لهيعة أيضاً عن يزيد بن
أبي حبيب عن سالم. الشفار، بكسر الشين المعجمة: جمع ((شفرة)) بفتحها مع سكون
الفاء، وهي السكين العريضة. فليجهز: أي فليسرع بالقتل، قال الأصمعي: ((أجهزت
علی الجریح: إذا أُسرعت قتله وقد تممت علیه)).
(٥٨٦٥) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ١: ٢٢٠ وقال: ((رواه أحمد والطبراني في
الأوسط، فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف)). وقد مضى نحوه بإسناد منقطع من حديث أبي
بكر الصديق برقم ٦٢،٧ .
(٥٨٦٦) إسناده صحيح، عبدالعزيز بن محمد: هو الدراوردي. عمارة بن غزية: سبق توثيقه
١٧٣٦، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣٦٨/١/٣. والحديث
في مجمع الزوائد ٣: ١٦٢ وقال: ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، والبزار والطبراني =
( ٢٧٢ )

عُمَارة بنٍ غَزِيَّةٍ عِنٍ نافع عن ابن عمر قال: قال رسول اللهع#: ((إن الله
یحبُّ أن تؤتی رخصه، کما یکره أن تؤتی معصيته).
٥٨٦٧ - حدثنا قتيبة حدثنا رشدین عن أبي صخر حميد بن زياد
و
عن نافع عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله # يقول: ((سيكون في هذه
الأُمة مَسْخ، ألا وذاكَ في المكذِّبين بالقَدَر والزّنْدِيقِيَّة)».
٥٨٦٨ - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث بن سعد عن عقيل
عن الزُّهْريّ عن حمزة بن عبد الله عن عبدالله بن عمر قال: سمعتٍ
رسول الله #4 يقول: ((بينا أنا نائم أتيت بقدح لبنٍ، فشربت منه، ثم أُعطيت
فَضلي عمر ابن الخطاب))، قالوا: فما أوَّلْتَه يا رسول الله؟، قال: ((العلم)).
٥٨٦٩ - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا بكر بن مضر عن ابن عجلان
ور
في الأوسط، وإسناده حسن)). وهو في الفتح الكبير ١ : ٣٥٥ ونسبه أيضاً لابن حبان
في صحيحه والبيهقي في شعب الإيمان. وانظر ٥٣٩٢.
(٥٨٦٧) إسناده ضعيف، لضعف رشدين بن سعد. والحديث في مجمع الزوائد ٧: ٢٠٣ وقال:
((رواه أحمد، وفيه رشدين بن سعد، والغالب عليه الضعف)). وسيأتي ٦٢٠٨ مطولا
بإسناد صحيح. قوله ((وذاك))، في نسخة بهامش م ((وذلك)).
(٥٨٦٨) إسناده صحيح، وهو مکرر ٥٥٥٤.
(٥٨٦٩) إسناده صحيح، وهب بن كيسان: سبق توثيقه ٢٠٠٢، ونزيد هنا أنه تابعي معروف،
روى عن أسماء بنت أبي بكر، وابن عباس، وابن عمر، وابن الزبير، وجابر، وأنس،
وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير ١٦٣/٢/٤ وقال: ((سمع جابر بن عبد الله، وعمر
ابن أبي سلمة)». والذي يقول هنا أثناء الإسناد: ((وكان وهب أُدرك ابن عمر، ليس في
كتاب ابن مالك» - الظاهر أنه ابن المذهب، راوي المسند عن القطيعي، أو أحد رواة
المسند ممن هو دون ابن المذهب، أراد أن ينص على أن وهب بن كيسان تابعي أدرك ابن
عمر، فذكر ذلك، ثم قال: ((ليس في كتاب ابن مالك))، يريد أن هذه الزيادة زادها هو،=
( ٢٧٣ )

عن وَهْب بن كيْسان، وكان وهبٌ أدرك ابن عمر، ليس في كتاب ابن
مالك: أن ابن عمر رأى راعي غنمٍ في مكان قبيح، وقد رأى ابن عمر مكاناً
أَمْثَلَ منه، فقال ابن عمر: ويحك يا راعي، حولها، فإني سمعت النبي ◌َّ
يقول: « کل راع مسؤول عن رعيته)).
٥٨٧٠ - حدثنا مصعب حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر: أن
النبي * نَهى عن النّجش.
٥٨٧١ - حدثنا على بن عبدالله حدثنا حصين، يعني ابن نمير،
أبو محصن عن الفضل بن عطية حدثني سالم عن أبيه: أن النبي ئه خرج
يوم عيدٍ، فبدأ فصلى بلا أذان ولا إقامة، ثم خطب.
٥٨٧١ م - قال: وحدثني عطاء عن جابر، مثل ذلك.
وأنها ليست في أصل القطيعي، وهو أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، و کثیر من
المتقدمين يذكره اختصاراً باسم ((ابن مالك)). والحديث المرفوع مختصر ٤٤٩٥،
٥١٦٧.
(٥٨٧٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٨٦٣، وقد أشرنا إليه هناك.
(٥٨٧١) إسناده صحيح، علي بن عبدالله: هو ابن المديني الإمام، من أقران الإمام أحمد. حصين
ابن نمير أبو محصن، بكسر الميم وسكون الحاء وفتح الصاد المهملتين، الواسطي الضرير:
ثقة، وثقه أبو زرعة والعجلي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ١٠/١/٢ . الفضل
ابن عطية بن عمرو بن خالد المروزي الخراساني: ثقة، وثقه ابن معين وابن راهويه وأبو
داود وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير ١١٦/١/٤، وابن أبي حاتم في الجرح
والتعديل ٦٤/٢/٣. وانظر ٤٩٦٨ ، ٥٦٦٣.
(٥٨٧١م) إسناده صحيح، وهو ملحق بالإسناد السابق، فيقول الفضل بن عطية بذاك الإسناد:
((وحدثني عطاء عن جابر، مثل ذلك)). وعطاء هو ابن أبي رباح. وجابر: هو ابن عبد الله
الأنصاري الصحابي. وحديثه في هذا المعنى سيأتي في سنده مراراً، مطولا ومختصراً، =
( ٢٧٤ )
۔

٥٨٧٢ - حدثنا محمد بن أبي بكر المقَدَّمي قال حدثنا أبو
محْصَن بن نمير عن الفضل بن عطية عن سالم عن أبيه عن النبي ◌َّهُ،
مثله.
٥٨٧٣ - حدثنا على بن عبدالله حدثنا عبدالعزيز بن محمد عن
رواه الشيخان وغيرهما. وانظر نصب الراية ٢: ٢٢ . وقد جعلنا لهذا الحديث رقمًا مكرراً
مع الذي قبله، إذ لم جعل له رقماً خاصاً من قبل، وقد کان جدیراً به، لأنه حديث آخر
عن صحابي آخر غير ابن عمر، وإن اشترك معه في الإسناد إلى الفضل بن عطية.
(٥٨٧٢) إسناده صحيح، محمد بن أبي بكر المقدمي، بتشديد الدال المهملة المفتوحة: ثقة، وثقه
ابن معين وأبو زرعة وغيرهما، وهو من شيوخ البخاري ومسلم، وترجمه البخاري في
الكبير ٤٩/١/١. والمقدمي هذا من أقران الإمام أحمد، فروايته عنه هنا من رواية
الأقران، ولم يذكره ابن الجوزي في شيوخ أحمد، فيستدرك عليه. وقد ذكرنا في شرح
الحديث ٤٢٤ ترجيح أن أحمد لم يرو عنه. ولكن ذاك في ذلك الحديث، خلافاً لما في
نسخة ك. أما هنا فالأصول الثلاثة متفقة على رواية أحمد عنه، والحديث مكرر ما قبله.
وهو ثابت في هامشي م ك على اعتبار أنه زيادة في بعض النسخ.
(٥٨٧٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٨٦٦. ولكنه هناك ((عن عمارة بن غزية عن نافع)»، وهنا
زِيد بينهما رجل: ((عن عمارة بن غزية عن حرب بن قيس عن نافع))، ولا يؤثر هذا
عندي في صحة الحديث، فلعل عمارة سمعه من حرب عن نافع ثم سمعه من نافع، أو
لعله هو أو الدراوردي أرسل أحد الإسنادين ووصل الآخر. وعمارة بن غزية: مدني تابعي
صغير، أدرك نافعاً، فإنه مات سنة ١٤٠ ونافع مات سنة ١١٧ وقيل سنة ١٢٠ . حرب
ابن قيس: ثقة، ترجمه البخاري في الكبير ٥٧/١/٢ وروى عن بكر بن مضر قال:
((زعم عمارة بن غزية أن حرباً كان رِضاً))، وفي التعجيل ٩٢: ((ذكره ابن حبان في
الطبقة الثالثة من الثقات فقال: حرب بن قيس مولى طلحة، من أهل المدينة، يروي عن
نافع)) .
( ٢٧٥ )

عُمَارةَ بن غَزِيّة عن حَرْب بنٍ قَيْسٍ عِنٍ نافع عن ابن عمر قال: قال
رسول الله ټئه: «إن الله يحبُّ أن تؤتی رخصه، کما یکره أن تؤتی معصيته)).
٥٨٧٤ - حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي شيبة [قال عبدالله بن
و
أحمد: وسمعته أنا من عبدالله بن محمد بن أبي شيبة] حدثنا حفص،
يعني ابن غياثٍ، عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال: كنا نشرب ونحن
و
قيام، ونأكل ونحن نمشي، على عهد رسول اللهتع﴾.
٥٨٧٥ - حدثنا عبدالله بن محمد [قال عبدالله بن أحمد]:
وسمعته أنا من عبدالله بن محمد، حدثنا أبو خالد الأحمر عن عبيدالله عنٍ
ءُ
نافع قال: رأيت ابن عمر استلم الحجر، ثم قبّل يده، وقال: ما تركته منذ
رأيت رسول الله ﴾ يفعله.
(٥٨٧٤) إسناده صحيح، عبدالله بن محمد بن أبي شيبة: كنيته أبو بكر، وسبق توثيقه ١٠٥٩ ،
وهو من أقران الإمام أحمد، حافظ كبير، قال أبو عبيد القاسم بن سلام: ((انتهى العلم
إلى أربعة، فأبو بكر [يعني ابن أبي شيبة هذا] أسردهم له، وأحمد [ يعني ابن حنبل]
أفقههم فيه، ویحیی [ يعني ابن معين] أجمعهم له، وعلي [يعني ابن المديني] أعلمهم
به)). حفص بن غياث: من شيوخ أحمد، ولكنه روى عنه هنا بالواسطة. وقد مضى
الحديث من طريق عمران بن حدير عن يزيد بن عطارد عن ابن عمر ٤٦٠١،
٤٧٦٥، ٤٨٣٣، وأشرنا في شرح ٤٦٠١ إلى أن الترمذي رواه من طريق عبيدالله عن
نافع، وهذه طريق عبيدالله. قول عبدالله بن أحمد ((وسمعته أنا من عبدالله بن محمد بن
أبي شيبة»، لم يُذ کر في ح، وزدناه من ك م.
(٥٨٧٥) إسناده صحيح، أبو خالد الأحمر: هو سلیمان بن حیان، سبق توثيقه ٨۵۵، ونزيد هنا
أنه ترجمه البخاري في الکبیر ٩/٢/٢، وهو من شيوخ أحمد، ولکنه روى عنه هنا
بواسطة زميله أبي بكر بن أبي شيبة. والحديث رواه الشيخان أيضاً، كما في المنتقى
٢٥٣٨. وانظر ٥٢٣٩.
( ٢٧٦ )

١٠٩
ـر
٥٨٧٦ - حدثنا / عبدالله بن محمد [قال عبدالله بن أحمد]:
وسمعته أنا من عبدالله بن محمد، حدثنا أبو أسامة عن نافع عن ابن عمر
قال: كان يذبح إضحيته بالمصلى يوم النحر، وذكر أن النبي # كان يفعله.
٥٨٧٧ - حدثنا عبدالله بن محمد [قال عبدالله بن أحمد]:
(٥٨٧٦) إسناده صحيح، أبو أسامة: هو حماد بن أسامة القرشي الكوفي الحافظ. أسامة: هو ابن
زيد الليثي المدني. والحديث رواه أبو داود ٣: ٥٨ بنحوه، عن عثمان بن أبي شيبة، وهو
أخو أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي أسامة، بهذا الإسناد. وروى ابن ماجة ٢: ١٤٥
المرفوع منه فقط، من طريق أبي بكر الحنفي عن أسامة بن زيد. وروى البخاري معناه
٧:١٠ من وجهين آخرين، أحدهما الموقوف، والآخر المرفوع، وزعم الحافظ أنه
((اختلاف على نافع. وقيل: بل المرفوع، يدل على الموقوف، لأن قوله في الموقوف: كان
ينحر في منحر النبي # - يريد به المصلى، بدلالة الحديث المرفوع المصرّح بذلك))!،
وهذا تكلف لا ضرورة له. وأظن الحافظ نسي هذا الحديث الذي في المسند وأبي داود،
والذي يجمع المرفوع والموقوف، ويدل على أن روايتي البخاري ليستا من قبيل الاختلاف
على نافع. وروى النسائي ٢: ٢٠٣ المرفوع منه من الوجه الذي رواه البخاري. وقال
المنذري ٢٦٩٣: ((قال المهلب: إنما يذبح الإمام بالمصلى ليراه الناس، فيذبحون على
یقین بعد ذبحه، ويشاهدون صفة ذبحه، لأنه مما يحتاج فيه إلى العيان، ويتبادر الذبح بعد
الصلاة)). وفي الفتح: ((قال مالك، فيما رواه ابن وهب: إنما يفعل ذلك لئلا يذبح أحد
قبله)» .
(٥٨٧٧) إسناده ضعيف، وقد سبق بهذا الإسناد ٤٩١١ من رواية أحمد، و ٤٩١٢ من رواية
ابنه عبدالله، كلاهما عن أبي بكر بن أبي شيبة. ومضى أيضاً ٤٩١٠ من رواية أحمد
عن عبدالرزاق ((عن شيخ من أهل نجران))، وذكرنا هناك أن هذا الشيخ هو («محمد بن
عثيم). وسبق أيضاً في رواية أحمد: ((رجل أو امرأة)، وفي رواية عبدالله بن أحمد ((رجل
وامرأة)»، وهنا في هذا الموضع ثبت العطف بالواو في ح، وبأو في ك م، فرجحنا إثبات ما
في المخطوطتین.
( ٢٧٧ )

وسمعته من عبدالله، حدثنا معتمر عن محمد بن عثيمٍ عن محمد بن
عبدالرحمن بن البيلمانيّ عن أبيه عن ابن عمر قال: سئل النبي #: ما
يجوز في الرضاعة من الشهود؟، قال: رجل أو امرأة. [قال عبدالله بن
أحمد]: وسمعته أنا من عبدالله بن محمد بن أبي شيبة.
٥٨٧٨ - حدثنا عبدالله بن محمد [قال عبدالله بن أحمد]:
وسمعته أنا من عبدالله بن محمد، حدثنا أبو أسامة أخبرنا عمر بن حمزة
أخبرني سالم أخبرني ابن عمر: أن رسول الله ي أُتي بحاطب بن أبي بَلْتَعَةَ،
فقال له رسول الله عنه: ((أنت كتبت هذا الكتاب؟))، قال: نعم، أما والله، يا
رسول الله، ما تغيّر الإيمان من قلبي، ولكن لم يكن رجل من قريش إلاَّ وَلَهُ
جِذْمٌ وأهلُ بيتٍ يمنعون له أهله، وكتبتُ كتاباً رجوتُ أن يَمنع الله بذلك
أهلي، فقال عمر: ائذن لي فيه، قال: ((أو كنتَ قَاتَلَه؟))، قال: نعم، إن
أذنتَ لي، قال: ((وما يدريك لعله قد اطّلع الله إلى أهل بدر فقال: اعملوا ما
ء
شئتم)) .
٥٨٧٩ - حدثنا هرون بن معروف، قال أبو عبدالرحمن [هو
(٥٨٧٨) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٩: ٣٠٣ وقال: «رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه،
ورجال أحمد رجال الصحيح)). وقد مضى معناه مطولا ومختصراً من حديث علي
٦٠٠، ٨٢٧، ١٠٨٣، ١٠٩٠، ومن حديث ابن عباس ٣٠٦٢، ٣٠٦٣. الجذم،
بكسر الجيم وسكون الذال المعجمة: الأصل، ويريد هنا أنه لم يكن رجل من قريش إلا
وله في مكة أهل وعشيرة من أصل أهلها.
(٥٨٧٩) إسناده صحيح، هرون بن معروف: سبق توثيقه ١٥٣٤، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري
في الكبير ٢٢٦/٢/٤، وفي التهذيب أن أحمد حدّث عنه وهو حيّ. والحديث رواه أبو
داود ١ : ٤٤٩ بنحوه، من طريق عبدالله بن عمر العمري، وقال المنذري ١١١٥ :
((وأخرجه ابن ماجة، وفي إسناده عبدالله بن عمر بن حفص العمري، وفيه مقال)).
( ٢٧٨ )

عبدالله بن أحمد]: وسمعته أنا من هرون بن معروف، حدثنا ابن وهب
حدثني عبدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله # كان
يخرج إلى العيدين من طريق، ويرجع من طريق أخرى.
٥٨٨٠ - حدثنا هرون أخبرنا ابن وَهْب سمعت عبدالله بن عمر
يحدث عن نافع عن عبدالله بن عمر أن رسول الله # قال: ((إن الله وتر
يحبُّ الوتر))، قال نافع: وكان ابن عمر لا يصنع شيئاً إلاَّ وِتْرًا.
٥٨٨١ - حدثنا سوّار بن عبدالله حدثنا معاذ بن معاذ عن ابن عون
(٥٨٨٠) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٢: ٢٤٠ وقال: ((رواه أحمد والبزار، ورجاله
موثّقون)). وانظر ما مضى في مسند علي ٧٨٦.
(٥٨٨١) هذا أثر، ليس بحديث مرفوع ولا موقوف، سوار بن عبدالله بن سوار بن عبدالله بن
قدامة العنبري، القاضي ابن القاضي: ثقة، وثقه النسائي وغيره، وقال الإمام أحمد: ((ما
بلغني عنه إلا خير))، وهو من أقران أحمد الذين ماتوا بعده، مات سوّار سنة ٢٤٥ . معاذ
ابن معاذ العنبري: سبق توثيقه ٢١٣٥، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير
٣٦٥/١/٤ - ٣٦٦، وأنه من شيوخ أحمد، ولكنه روى عنه هنا بواسطة القاضي سوّار.
غيلان القدري المصلوب: هو غيلان بن أبي غيلان، كان ينكر القدر، وترجمه البخاري
في الكبير ١٠٢/١/٤ - ١٠٤، والصغير ١٢١ - ١٢٢، والضعفاء ٢٨ - ٢٩، وابن
أبي حاتم في الجرح والتعديل ٥٤/١/٣، وابن حجر في لسان الميزان ٤: ٤٢٤،
وسنذكر من أخباره قليلا. وهذا الأثر رواه أحمد أيضاً في كتاب (السنة) ص ١٢٨ عن
سوّار، بهذا الإسناد. ورواه البخاري في الكبير والضعفاء عن محمد بن بشار عن معاذ بن
معاذ، ووقع في الضعفاء ((محمد بن بشير)) بدل («محمد بن بشار))، وهو خطأ من
الناسخ أو الطابع. و کذلك ذكره ابن أبي حاتم عن محمد بن بشار عن معاذ. وروى
الطبري في التاريخ ٨: ١٢٥ بإسناده عن حماد الأبحّ قال: ((قال هشام [يعني ابن
عبدالملك أمير المؤمنين ] لغيلان: ويحك يا غيلان!، قد أكثر الناس فيك، فنازِعْنا بأمرك،
فإن كان حقًّا اتبعناك، وإن كان باطلا نَزَعْتَ عنه، قال: نعم، فدعا هشام ميمون بن =
( ٢٧٩ )
٠

قال أنا رأيت غيلان، يعني القدريّ، مصلوبًا على باب دمشق.
٥٨٨٢ - حدثنا هرون حدثنا ابن وهب حدثني أُسامة عن محمد
ابن عبدالله بن عمرو بن عثمان عن عبدالله بن دينار عن عبدالله بن عمر
مهران ليكلمه، فقال له ميمون: سل، فإن أقوى ما يكون إذا سألتم، قال له: أشاء الله أن
يُعْصى؟، فقال له ميمون: أفَعْصِيَ كارها؟!، فسكت، فقال هشام: أجبه، فلم يجبه،
فقال له هشام: لا أقالني الله إن أقلّته، وأمر بقطع يديه ورجليه)). وفي لسان الميزان: (( كان
الأوزاعي هو الذي ناظره وأفتى بقتله)). ويغلب على الظن أن يكونا معاً، بل أن يكون
غيرهما من العلماء الأئمة حاضرًا. ومن القريب جدًا أن يكون الأوزاعي هو الذي أفتى
بقتله. فقد كان الأوزاعي إمام أهل الشأم وعالمهم وفقيههم، ولم أجد فيما بين يديّ من
المراجع تحديد التاريخ الذي صُلب فيه غيلان. وهشام بن عبدالملك استخلف في شعبان
سنة ١٠٥ ومات في ربيع الآخر سنة ١٢٥. وفي كتاب السنة لأحمد ١٠٦ - ١٠٧ :
((قيل لعمر بن عبدالعزيز: إن غيلان يقول في القدر كذا وكذا، قال: فمرّ به فقال:
أخبرني عن العلم؟، قال: سبحان الله!، فقد علم الله كل نفس، ما هي عاملة، وإلى ما
هي صائرة، فقال عمر بن عبدالعزيز: والذي نفسي بيده، لو قلتَ غير هذا لضربت
عنقك، اذهب الآن فاجْهَدْ جَهْدَك)). وفيه أيضاً ١٢٧ - ١٢٨ كلام طويل بين عمر
وغيلان، قال له فيه عمر: ((ويحك يا غيلان!، إنك إن أقررتَ بالعلم خُصمتَ، وإن
جحدته كفَرت، وإنك أن تقر به فتُخصم خير لك من أن تجحده فتكفر»، وأن غيلان
عاهده بعدُ أن لا يتكلم في شيء من هذا أبدًا، وأنه لما ذهب قال عمر: ((اللهم إن كان
کاذباً فیما قال فأنقْه حرّ السلاح»، وأنه عاد إلى ما قال بعد موت عمر، في زمن یزید
ابن عبدالملك، ثم هشام، وأن هشامًاً ناظره، ثم أمر بقطع يديه ورجليه وضرب عنقه
وصلبه.
(٥٨٨٢) إسناده صحيح، أسامة: هو ابن زيد الليثي، وسيأتي مزيد بيان لهذا في الحديث التالي.
محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان: سبق توثیقه ٥٨١، ٥٦٢٧. والحدیث مضی
معناه من أوجه أخر ٤٥١٦، ٥٣٨٧، ٥٦١٩.
( ٢٨٠ )