Indexed OCR Text

Pages 401-420

الأزدي عن ابن عمر قال: قال رسول الله عليه: ((صلاة الليل والنهار مثنى
مثنى)) .
٤٧٩٢ - حدثنا و کیع حدثنا سفيان عن عاصم بن عبيدالله عن
ء
سالم عن أبيه قال: قال رسول اللهعليه: ((أَشد الناس عذابا يوم القيامة
مو
المصورون، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم)).
٤٧٩٣ - حدثنا وكيع حدثنا شريك عن عبيدالله عن نافع عن ابن
عمر: أن النبي ◌ّ صلى إلى بعيره.
٤٧٩٤ - حدثنا و کیع عن سفيان عن عبدالله بن دینار عن ابن
عمر قال: بينا الناس في مسجد قباء في صلاة الصبح، إذ أتاهم آت فقال: إن
٩
نافع عن ابن عمر أنه كان يصلي بالليل مثنى مثنى، وبالنهار أربعاً». ورواه البيهقي ٢ :
٤٨٧ من طريق عمرو بن مرزوق عن شعبة، ومن طریق یحیی بن معين عن غندر عن
شعبة، وقال: ((وكذلك رواه معاذ بن معاذ عن شعبة، وكذلك رواه عبدالملك بن حسين
عن يعلى بن عطاء» . ثم روى بإسناده أن البخاري سئل عن حديث يعلى: أصحيح هو؟،
فقال: نعم، وأن البخاري قال: ((قال سعيد بن جبير: كان ابن عمر لا يصلي أربعاً لا
يفصل بينهن، إلا المكتوبة)) ثم روى البيهقي أيضًاً بإسناد صحيح عن محمد بن
عبدالرحمن بن ثوبان: ((أنه سمع عبدالله بن عمر يقول: صلاة الليل والنهار مثنى مثنى،
يريد به التطوع)». فهذا كله يرد تعليل الترمذي، وكفى بتصحيح البخاري هذا الحديث
حجة، وانظر شرحنا على الترمذي ٢: ٤٩١ - ٤٩٣. وقال الحافظ في الفتح ٣٩٧:٢
- ٣٩٨ (ففي السنن، وصححه ابن خزيمة وغيره، من طريق علي الأزدي، عن ابن
عمر مرفوعاً). وانظر ما مضی ٤٤٩٢، ٤٥٥٩ ، ٤٥٧١.
(٤٧٩٢) إسناده ضعيف، لضعف عاصم بن عبيدالله بن عاصم بن عمر. والحديث سبق نحوه
بمعناه بإسنادین صحیحین ٤٤٧٥ ، ٤٧٠٧.
(٤٧٩٣) إسناده صحيح، وقد مضى نحو معناه ٤٤٦٨. سيأتي بهذا الإسناد ٥٨٤١.
(٤٧٩٤) إسناده صحيح، وهو مكر ٤٦٤٢.
( ٤٠١ )

رسول الله عليه قد نزل عليه قرآن ووجّه نحو الكعبة، قال: فانحرفوا.
٤٧٩٥ - حدثنا وكيع عن أبيه عن عبد الله بن أبي الْمُجَالد عن
مجاهد عن ابن عمر قال: قال رسول الله عليه: ((من انتفى من ولده ليفضحه
في الدنيا فضحه الله يوم القيامة على رءوس الأشهاد، قِصَاص بقصاصٍ)).
٤٧٩٦ - حدثنا وكيع عن ابن أبي ذئب عن خاله الحرث عن
سالم عن ابن عمر قال: كان رسول الله ◌َّه يأمرنا بالتخفيف، وإنْ كان لَيَؤُمُّنا
بالصافَّات.
٤٧٩٧ - حدثنا وكيع عن هشام بن سعد عن عمر بن أسيد عن
(٤٧٩٥) إسناده صحيح، عبدالله بن أبي المجالد: هو ختن مجاهد، وهو ثقة، وثقه ابن معين وأبو
زرعة، وكان شعبة يخطئ في اسمه، فيسميه («محمد بن أبي المجالد)». والحديث في
مجمع الزوائد ١٥:٥ وقال: ((رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال الطبراني
رجال الصحيح، خلا عبدالله بن أحمد، وهو ثقة إمام)).
(٤٧٩٦) إسناده صحيح، الحرث خال ابن أبي ذئب: هو الحرث بن عبدالرحمن القرشي
العامري، سبق توثيقه ١٦٤٠. والحديث رواه النسائي ١: ١٣٢ والبيهقي ١١٨:٣
كلاهما من طريق ابن أبي ذئب بهذا الإسناد.
(٤٧٩٧) إسناده صحيح، عمر بن أسيد: هو عمر بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي،
وهو ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج له الشيخان، واختلف في اسمه، فسماه
بعضهم ((عمر) كما هنا، وسماه بعضهم ((عمرو) كما وقع في بعض روايات
الصحيحين، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢٣٤/١/٣ باسم ((عمرو بن
أبي سفيان بن أسيد بن جارية)). و((أسيد)) بفتح الهمزة وكسر السين. و((جارية) بالجيم.
والحديث في مجمع الزوائد ٩: ١٢٠ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى، ورجالهما رجال
الصحيح)) وهذا الحديث مما شذ فيه ابن الجوزي فذكره في الموضوعات، وقد أطال
الحافظ في الرد عليه في القول المسدد ٦، ١٦ - ٢٠. وانظر ما مضى ١٥١١.
( ٤٠٢ )

ابن عمر قال: كنا نقول في زمن النبي #: رسول الله خير الناس، ثم أَبو
بكر، ثم عمر، ولقد أُوتي ابِنْ أَبي طالب ثلاثَ خصال، لأن تكون لي
واحدة منهنّ أحبُّ إليّ من حمر النَّعَم، زوّجه رسول الله عَ﴾ ابنته وولَدَتْ له،
وسَدَّ الأبوابَ إلا بابه في المسجد، وأعطاه الراية يوم خيبر.
٤٧٩٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عنٍ سالم بن أبي
٥
الجعد عن يزيد بن بشر عن ابن عمر قال: ((بني الإسلام على خمسٍ:
شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم
(٤٧٩٨) إسناده منقطع، على أنه قد ظهر اتصاله كما يأتي. ويزيد بن بشر السكسكي: تابعي ثقة،
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: ((مجهول))، وترجمه البخاري في الكبير
٣٢٢/٢/٤ قال: «سمع ابن عمر قال: بني الإسلام على خمس، کذلك حدثنا النبي
#. قال لي عثمان عن جرير عن منصور عن سالم بن أبي الجعد عن عطية مولى لبني
عامر عن يزيد بن بشر)). ولذلك قال ابن عساكر في هذا الحديث، كما في التعجيل
٤٤٩: ((لم يسمعه سالم من يزيد))، يريد أن بينهما ((عطية مولى بني عامر)). وهو عطية
ابن قيس الكلابي، وهو تابعي ثقة، ولد في سنة ١٧ ومات سنة ١٢١ عن ١٠٤ سنة،
قال أبو حاتم: ((صالح الحديث))، وأخرج له مسلم، وروى له البخاري تعليقًاً، وغزا مع
أبي أيوب الأنصاري، وكان الناس يصلحون مصاحفهم على قراءته. وله ترجمة في
التهذيب ٢٢٨:٧ - ٢٢٩ وفي الجرح والتعديل ٣٨٣/١/٣ - ٣٨٤. وأصل الحديث
((بني الإسلام على خمس)) ثابت من حديث ابن عمر من غير وجه، في الصحيحين
وغيرهما، وهو الحديث الثالث من الأربعين النووية، انظر جامع العلوم والحكم ٣٠ -
٣٣، والزيادة التي فى آخره في شأن الجهاد ثبت نحو معناها في صحيح مسلم ١: ٢٠
((عن عكرمة بن خالد: أن رجلاً قال لعبدالله بن عمر: ألا تغزو؟، فقال: إني سمعت
رسول الله يقول: إن الإسلام بني على خمسة))، فذكرها، وانظر ما يأتي ٥٦٧٢.
ينظر الأحاديث التي فيها سؤالا ابن عمر عن قوله تعالى: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة﴾
ثم ينظر الفتح ٨: ١٣٧ - ١٣٨.
( ٤٠٣ )

رمضان))، قال: فقال له رجل: والجهاد في سبيل الله؟، قال ابن عمر:
الجهاد حسن، هكذا حدثنا رسول الله عليه .
٤٧٩٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أَبي اليَقْظان عن زاذانَ عن
ابن عمر قال: قال رسول الله ﴾: ((ثلاثة على كُثْبان المِسْك يومَ القيامة:
رجل أَمَّ قوماً وهو به راضون، ورجل يؤذن في كل يوم وليلة خمس
صلوات، وعبد أَدَّی حق الله تعالی وحق مواليه)).
٤٨٠٠ - حدثنا وكيع حدثني أبو يحيى الطويل عن أبي يحيى
القنَّات عن مجاهد عن ابن عمر عن النبى ﴾ قال: ((يعظم أهل النار في
وو
النار، حتى إن بين شحمة أَذَن أَحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عامٍ، وإِن
و
غلَظَ جلده سبعون ذراعاً، وإن ضرسه مثل أحد)).
و و
(٤٧٩٩) إسناده ضعيف، لضعف أبي اليقظان، كما بينا في ٣٧٨٧، والحديث رواه الترمذي ٣ :
١٤٠ - ١٤١ وقال: ((حديث حسن غريب، لا نعرفه، إلا من حديث سفيان، وأبو
الیقظان اسمه عثمان بن قیس)). وقد بینا فیما مضی أنه «عثمان بن عمير بن عمرو بن
قيس))، فنسبه الترمذي إلى جده الأعلى، وانظر ٤٦٧٣، ٤٧٠٦.
(٤٨٠٠) إسناده حسن، إن لم يكن صحيحاً. أبو يحيى الطويل: هو عمران بن زيد التغلبي، قال
ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢٩٨/١/٣ عن ابن معين: ((ليس يحتج بحديثه))،
وذ کر أنه سأل أباه عنه فقال: «شیخ یکتب حديثه، ولیس بالقوی»، وذكره ابن حبان في
الثقات، ولم يذكره البخاري ولا النسائي في الضعفاء. والحديث في مجمع الزوائد ١٠ :
٣٩١ وقال ((رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، وفي أسانيدهم أبو يحيى القتات
وهو ضعيف، وفيه خلاف، وبقية رجاله أوثق منه)). وأبو يحيى القتات: بينا في ٢٤٩٣
أنه ثقة. وعندي أنه أوثق من أبي يحبى الطويل. نقله ابن كثير فى التفسير ٢: ٤٨٩ عن
هذا الموضع، وقال: ((تفرد به أحمد من هذا الوجه)).
( ٤٠٤ )

٤٨٠١ - حدثنا وكيع عن يزيد بن زياد عن حبيب بن أبي ثابت
عن ابن عمر قال: نهى رسول الله عنه عن الرُّقْبَى، وقال: ((من أَرْقبَ فهو له)).
٤٨٠٢ - حدثنا وكيع حدثنا عكرمة بن عمّار عن سالم عن ابن
عمر قال: خرج رسول الله ﴾ من بيت عائشة فقال: ((إن الكفر من ههنا،
من حيث يطلع قرن الشيطان».
٢٧
٢
٤٨٠٣ - حدثنا يزيد/ بن هرون أخبرنا محمد بن إسحق عن
محمد بن جعفر بن الزُبير عن عبيدالله بن عبدالله بن عمر عن أبيه عبدالله
ابن عمر قال: سمعت رسول الله # وهو يسأل عن الماء يكون بالفلاة من
رو و
الأرض وما ينوبه من الدوابّ والسباع؟، فقال النبي ◌ّ: ((إذا كان الماء قُلَّتين
لم ينجسه شيء».
٤٨٠٤ - حدثنا يزيد أخبرنا محمد بن إسحق عن نافع عن ابن
(٤٨٠١) إسناده صحيح، يزيد بن زياد بن أبي الجعد: سبق توثيقه ٢٥٧، ونزيد هنا أنه ترجمه
البخاري في الكبير ٣٣٣/٢/٤ فلم يذكر فيه جرحاً. والحديث سيأتي مطولاً ٤٩٠٦،
٥٤٢٢ من طريق عطاء عن حبيب بن أبي ثابت، وهذا المطول في المنتقى ٣٢٢٨
ونسبه أيضًا للنسائي، وقد مضى تفسير الرقبى فى حديث ابن عباس ٢٢٥٠، ٢٢٥١.
(٤٨٠٢) إسناده صحيح، عكرمة بن عمار العجلي اليمامي: سبق توثيقه ٢٠٣، ونزيد هنا أنه
ترجمه البخاري في الکبیر ٥٠/١/٤ فلم یذ کر فیه جرحاً، وترجمه ابن أبي حاتم
١٠/٢/٣ - ١١ وروى بإسناده عن الطنافسي: ((حدثنا وكيع عن عكرمة بن عمار
و کان ثقة)). وروى عن ابن معین قال: (عكرمة بن عمار صدوق ليس به بأس)، وروى
عنه أيضًا قال: (( كان عكرمة أمياً وكان حافظا)) والحديث مطول ٤٧٥٤.
(٤٨٠٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٦٠٥ ومطول ٤٧٥٣.
(٤٨٠٤) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١٣: ٨٣ من طريق الزهري عن سالم عن أبيه، بنحوه
وقد مضى نحو معناه أيضًا من حديث عن سالم عن أبيه ٤٧٤٣ .
(.٤٠٥ )

عمر قال: قال رسول الله : ((إنه لم يكن نبي قبلي إلا وصفَه لأُمته،
ولأَصفنَّه صفةً لم يَصِفْهَا مَنْ كانَ قبلي، إنه أُعور، والله تبارك وتعالى ليس
بأَعور، عينه اليمنى كأنها عنبة طافية)) .
٤٨٠۵ - حدثنا یزید بن هرون عن حجاج عن نافع عن ابن عمر
قال: سمعت رسول الله # يقول: ((من ترك العصر متعمدًا حتى تغرب
الشمس فكأنما وتِرَ أَهله وماله)).
٤٨٠٦ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا عبدالله بن بحير الصّنعاني القاصُ
أن عبدالرحمن بن يزيد الصنعاني أخبره أنه سمع ابن عمر يقول: قال
رسول الله : ((من سرّه أَن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عينٍ فليقرأ: ﴿إذا
الشَّمْسُ كُوْرَتْ﴾ و﴿إِذا السَّماءُ انْفَطَرتْ﴾ و﴿إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ﴾))،
وأحسبه أنه قال: ((سورة هود)).
(٤٨٠٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٦٢١.
(٤٨٠٦) إسناده صحيح، عبدالرحمن بن يزيد اليماني الصنعاني القاص تابعي ثقة، ذكره ابن
حبان في الثقات، وسيأتي في المسند ٤٩٤١ قول عبدالله بن بحير ((عن عبدالرحمن بن
يزيد، وكان من أهل صنعاء، وكان أعلم بالحلال والحرام من وهب، يعني ابن منبه)).
والحديث رواه الترمذي ٤: ٢١٠ عن عباس بن عبدالعظيم العنبري عن عبدالرزاق، ولم
يذكر فيه سورتي الانفطار وهود، ونسبه شارحه أيضًا للطبراني وابن مردويه. ورواه الحاكم
٢: ٥١٥ من طريق هشام بن يوسف الصنعاني عن عبدالله بن بحير، واقتصر فيه على
سورة التكوير، وقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي. وذكره السيوطي في
الدر المنثور ٦: ٣١٨ ونسبه أيضًاً لابن المنذر وابن مردويه، وذكره الهيثمي في مجمع
الزوائد ٧: ١٣٤، وقال: ((رواه أحمد بإسنادين، ورجالهما ثقات. ورواه الطبراني بإسناد
أحمد)». وقال أيضاً: ((رواه الترمذي موقوفاً على ابن عمر))!، وهذا خطأ، فإنه في الترمذي
مرفوع صريحاً وإنما يعتبر من الزوائد لما هنا من زيادة سورتي الانفطار وهود. وسيأتي بهذا
الإسناد أيضاً ٤٩٣٤. وسيأتي مختصراً عن إبراهيم بن خالد عن عبدالله بن بحير
٤٩٤١.
( ٤٠٦ )

٤٨٠٧ - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا سفيان، يعني ابن حسين،
عن الزُّهْرِيّ عن سالم عن ابن عمر قال: لما تَأَيَّمَتْ حَقْصة، وكانت تحت
خنيس بن حذافة، لَقي عمر عثمان فعرضَها عليه، فقال عثمان: ما لي في
النساء حاجة، وسأنظر، فلقي أبا بكر، فعرضها عليه، فسكت، فوجد عمر
في نفسه على أبي بكر، فإذا رسول الله ** قد خطبها، فلقي عمر أبا بكر،
فقال: إني كنت عرضتها على عثمان فردّني، وإني عرضتها عليك فسكتَ
عنّي، فلأنا عليكَ كنتُ أَشد غضباً منِّي على عثمان وقد ردّني، فقال أَبو
بكر: إنه قد كان ذَكَر من أمرها، وكان سِرًا، فكرهتُ أَن أُقْشي السّرّ.
٤٨٠٨ - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا شُعْبة عن عبد الله بن دينار
(٤٨٠٧) إسناده صحيح، سفيان بن حسين: هو الواسطي، وقد تكلمنا عليه في ٦٧، ٤٦٣٤،
ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الکبیر ٩٠/٢/٢ فلم یذ کر فیه جرحاً، ولم يعلل روايته
عن الزهري. والحديث مضی مطولاً في مسند عمر، من رواية معمر عن الزهري عن
سالم عن ابن عمر عن عمر، برقم ٧٤، فهو هنا مرسل صحابي، لأن ابن عمر إنما
سمعه من أبيه عمر، كما صرح بذلك في رواية النسائي ٢ : ٧٧ عن الزهري عن سالم
((أنه سمع عبدالله بن عمر يحدث أن عمر بن الخطاب حدثنا قال))، فذكر الحديث،
وكذلك رواه النسائي أيضاً ٢: ٧٥ - ٧٦ كرواية المسند الماضية، من طريق ((معمر عن
الزهري عن سالم عن ابن عمر عن عمر». ورواه البخاري ٩: ١٥٢ - ١٥٣، ١٦٠،
١٧٢ مطولاً ومختصرًا، كلها من طريق الزهري، وظاهرها أنه من حديث عبدالله بن
عمر، ولكن في سياقها ما يدل على أنه إنما سمعه من أبيه.
(٤٨٠٨) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٣: ١٧٦ وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال
الصحيح)). وكذلك في المنتقى ٢٢٩٣ وقال: ((رواه أحمد بإسناد صحيح)). وفي ح ك
هنا ومجمع الزوائد: ((وقال تحروها)) إلخ، وفي المنتقى المطبوع والمخطوطة الصحيحة منه
التي عندي ((أو قال)). وانظر ٤٤٩٩، ٤٥٤٧، ٤٦٧١، ٦٤٧٤.
( ٤٠٧ )

عن ابن عمر قال: قال رسول الله عليه: ((من كان متحرِّيهَا فليتحرِّها ليلةَ سبع
وعشرين))، وقال: ((تحرّوها ليلة سبع وعشرين))، يعني ليلةَ القدر.
٤٨٠٩ - حدثنا يزيد أَخبرنا شعبة عن جبلة بن سحيم عن ابن
بے
عمر قال: نهى رسول الله عليه عن الحنتمة، قيل: وما الحنتمة؟، قال: الجرة،
يعني النبيذ.
٤٨١٠ - حدثنا يزيد أَخبرنا حسين بن ذَكوان، يعني المعلّم، عن
عمرو بن شعيب عن طاوس: أَن ابن عمر وابن عباس رفعاه إلى النبي ◌ّ،
أنه قال: ((لا يحل لرجل أن يعطي العطيةَ فيرجعَ فيها، إلا الوالد فيما يعطي
ولدَه، ومَثَلُ الذي يعطي العطية ثم يرجع فيها، كمثل الكلب، أكل حتى
۵
إذا شبع قاء ثم رجع في قیئه)).
٤٨١١ - حدثنا یزید أخبرنا نافع بن عمر عن أبي بكر، يعني ابن
(٤٨٠٩) إسناده صحيح، ورواه مسلم ٢ : ١٢٩ من طريق محمد بن جعفر عن شعبة. وكذلك
رواه النسائي ٢: ٣٢٧ من طريق أمية عن شعبة، ولكن فيه ((خالد)) بدل ((جبلة))، وهو
خطأ، وكذلك ثبت هذا الخطأ في مخطوطة الشيخ عابد السندي من النسائي التي
عندي. وأنا أرجح أنه خطأ ناسخ، لا خطأ راو، إذ لو كان كذلك لذكر في التهذيب
وفروعه مع تصويبه، فليس فيه من يسمى ((خالد بن سحيم))، وقد مضى معنى هذا
الحدیث ضمن الحدیث ٤٦٢٩.
(٤٨١٠) إسناده صحيح، وقد مضى في مسند ابن عباس بهذا الإسناد ٢١١٩.
(٤٨١١) إسناده ضعيف، أبو بكر بن أبي موسى: هكذا هو في الأصول الثلاثة، وصوابه («يعني ابن
موسی))، ترجمه الذهبي في الميزان ٣: ٣٤٨ قال: «أبو بكر بن أبي شيخ، هو بکیر بن
موسى، عن سالم، لا يعرف، تفرد عنه نافع بن عمر الجمحي)). وترجم في التهذيب ١ :
٤٩٦ في اسم «بکیر بن موسى» قال «هو أبو بكر بن أبي شيخ، يأتي في الکنی))، وقال
في الكنى ١٢: ٤٠: ((أبو بكر بن موسى: هو ابن أبي شيخ))، وفيه ١٢: ٢٦: ((أبو بكر =
( ٤٠٨ )

أبي موسى، قال: كنت مع سالم بن عبدالله بن عمر، فمرتْ رَفْقة لأم
البنين فيها أجراس، فحدَّث سالم عن أبيه عن النبي ◌َّ أَنه قال: ((لا تصحب
الملائكةَ رَكْبًا معهم الجلجل))، فكم ترى في هؤلاء من جلجل؟.
٤٨١٢ - حدثنا يزيد أَخبرنا هَمّام بن يحيى عن قتادة عن أَبي
ابن أبي شیخ السهمي هو بکیر بن موسی، روی عن سالم بن عبدالله، وعنه نافع
==
الجمحي)). ولم يزد. والحديث رواه النسائي ٢: ٢٩١ مطولاً من طريق «إبراهيم بن أبي
الوزير قال: حدثنا نافع بن عمر الجمحي عن أبي بكر بن أبي شيخ، قال: كنت جالساً
مع سالم». فذ کر الحدیث بنحو مما هنا، ثم رواه مختصراً من طريق ((يزيد بن هرون قال:
أنبأنا نافع بن عمر الجمحي عن أبي بكر بن موسى))، ثم رواه مختصراً أيضا من طريق
أبي هشام المخزومي: حدثنا نافع بن عمر عن بكير بن موسى)). فكل أولئك يدل على أنه
(بكير)) وكنيته («أبو بكر))، وأبوه ((موسى)) وكنيته ((أبو شيخ))، وأن ما ثبت في الأصول
هنا ((يعني ابن أبي موسى)) خطأ، صوابه ((يعني ابن موسى)). الجلجل: هو الجرس الصغير
الذي يعلق في أعناق الدواب وغيرها. انظر المسند ج٦ ص ٤٢٦ في مسند أم حبيبة
فیحقق تخريجه وتعلیله.
(٤٨١٢) إسناده صحيح، رواه الحاكم ١: ٣٦٦ من طريق عبدالله بن رجاء ومن طريق وكيع
كلاهما عن همام، بهذا الإسناد، وقال: ((حديث صحيح على شرط الشيخين ولم
يخرجاه، وهمام بن يحيى ثبت مأمون، إذا أسند مثل هذا الحديث لا يعلل بأحد، إذ
أوقفه شعبة))، ووافقه الذهبي، ثم رواه الحاكم من طريق شعبة عن قتادة عن أبي الصديق
عن ابن عمر: ((أنه كان إذا وضع الميت في قبره قال: بسم الله، وعلى سنة رسول الله).
ورواه أبو داود ٣: ٢٠٦ من طريق همام أيضًاً، بلفظ: ((أن النبي ** كان إذا وضع الميت
في القبر قال بسم الله، وعلى سنة رسول الله)، فجعله حديثاً فعلياً لا قوليًا. ونقل شارحه
عن المنذري قال: ((أخرجه النسائي مسندً وموقوفً)). وهذا خطأ من المنذري أو من الناقل
عنه، فإنه لم يخرجه النسائي في السنن، بل رواه الترمذي ٢: ١٥٢ - ١٥٣ من طريق
الحجاج عن نافع عن ابن عمر عن رسول الله، وجعله حديثاً فعلياً، ثم قال الترمذي:
((حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه أيضاً =
( ٤٠٩ )

الصديق، هو الناجي، عن ابن عمر عن النبي قال: ((إذا وضعتم موتاكم
في القبر فقولوا: بسم الله، وعلى ملّة رسول الله)، ﴾.
٤٨١٣ - حدثنا يزيد أَخبرنا هَمّام بن يحيى عن قتادة عن أُبي
الحَكَم البَجَلِي عن ابن عمر قال: قال رسول اللهعية: ((من اتخذ كلباً غير
كلب زَرْعٍ أَوْ ضَرْعٍ أَو صيدٍ نَقَصٍ من عمله كلّ يوم قيراط)»: فقلت لابن
عمر: إن كان في دارٍ وأنا له كاره؟، قال: هو على ربّ الدار الذي يملكها.
٤٨١٤ - حدثنا رَوح حدثنا ابن جريج قال أخبرني موسى بن
عن ابن عمر عن النبي څے، رواه أبو الصدیق الناجي عن ابن عمر عن النبي #، وقد
=
روى أيضاً عن أبي الصديق عن ابن عمر، موقوفًا أيضًا)). وكذلك رواه ابن ماجة ١ :
٢٤٢ من طريق ليث ابن أبي سليم والحجاج عن نافع، حديثاً فعلياً مرفوعاً. فهذا كله
يؤيد صحة المرفوع الذي هنا، وأنه صحيح على شرط الشيخين، كما قال الحاكم، ولا
يضره وقف من وقفه، ويؤيد أن المنذري أو من نقل عنه أخطأ إذ نسبه للنسائي، ولم ينسبه
للترمذي وابن ماجة، ومما يؤيد صحة ما قلنا أنه ذكر في المنتقى ١٨٩٧ وقال: ((رواه
الخمسة إلا النسائي)).
(٤٨١٣) إسناده صحيح، أبو الحكم البجلي: هو عبدالرحمن بن أبي نعم، بضم النون وسكون
العين المهملة، الكوفي العابد، وهو تابعي ثقة، قال ابن حبان، (( كان من عباد أهل
الكوفة، ممن يصبر على الجوع الدائم، أخذه الحجاج ليقتله، وأدخله بيتاً مظلماً، وسد
الباب خمسة عشر يوماً، ثم أمر بالباب ففتح ليخرج فيدفن، فدخلوا عليه إذا هو قائم
يصلي، فقال له الحجاج: سر حيث شئت)). والحديث مطول ٤٥٤٩. وانظر ٤٤٧٩.
(٤٨١٤) إسناده صحيح، وروه الترمذي ٣: ٢٥١ - ٢٥٢ من طريق أبي عاصم عن ابن جريج،
وقال: ((حديث صحيح غريب من حديث ابن عمر)). قال شارحه: ((وأخرجه الشيخان)).
الذنوب، بفتح الذال المعجمة: الدلو العظيمة. ((فاستحالت غربً)) قال ابن الأثير: ((الغرب،
بسكون الراء: الدلو العظيمة التي تتخذ من جلد ثور، فإذا فتحت الراء فهو الماء السائل بين
البئر والحوض. وهذا تمثيل، ومعناه أن عمر لما أخذ الدلو ليستقي عظمتْ في يده، لأن =
( ٤١٠ )
٠٠٢

٢٨
عقبة حدثني سالم عن ابن عمر: عن رؤيا رسول الله في أبي بكر
وعمر، قال: «رأيت الناس قد اجتمعوا، فقام أبو بكر فنزع ذنوباً أو ذنوبين،
ءُ
٢
وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، ثم نزع عمرٍ فاستحالت غرباً، فما رأيت
عبقريّاً من الناس يَفْرِي فَرِيَّه، حتى ضَرب الناس بعطنٍ)).
٤٨١۵ - حدثنا روح حدثنا ز کریا بن إسحق حدثنا عمرو بن دینار
أنه سمع عبدالله بن عمر يقول: سمعت رسول الله عنه يقول: ((الشهر هكذا
وهكذا وهكذا))، وقبض إبهامه في الثالثة.
٤٨١٦ - حدثنا روح حدثنا عبيدالله بن الأخنس عن نافع عن
عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله عنه: ((الخيل في نواصيها الخير إلى يوم
القيامة)) .
٤٨١٧ - حدثنا روح حدثنا ابن جريج عن سلیمان بن موسی عن
الفتوح كانت في زمنه أكثر منها في زمن أبي بكر. ومعنى استحالت: انقلبت عن الصغر
=
إلى الكبر)». عبقريا: قال ابن الأثير: ((عبقري القوم: سيدهم وكبيرهم وقويهم. والأصل
في العبقري فيما قيل: أن عبقر قرية يسكنها الجن فيما يزعمون، فكلما رأوا شيئاً فائقاً
غريباً مما يصعب عمله ويدق، أو شيئاً عظيماً في نفسه، نسبوه إليها فقالوا: عبقريّ. ثم
اتسع فيه حتى سمي به السيد الكبير». ((يفري فريه)): قال أيضاً: ((أي يعمل عمله ويقطع
قطعه. ويروى فريه، بسكون الراء والتخفيف. وحكى عن الخليل أنه أنكر التثقيل وغلط
قائله. وأصل الفري القطع)). العطن: مبرَك الإبل حول الماء.
(٤٨١٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٦١١.
(٤٨١٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٦١٦.
(٤٨١٧) إسناده صحيح، وهو قطعة من قصة بريرة حين اشترتها عائشة وأعتقتها، وذكرت في
المنتقى ٢٨٧٢، ٢٨٧٣ مطولة ((عن ابن عمر: أن عائشة)) إلخ، وقال: ((رواه البخاري
والنسائي وأبو داود، وكذلك مسلم، لكن قال فيه: عن عائشة، جعله من مسندها)). وقد =
( ٤١١ )

نافع عن ابن عمر أن رسول الله ع﴾ قال: ((الولاء لمن أُعتق)).
٤٨١٨ - حدثنا روح قال حدثنا الأوزاعي عن المطّلب بن عبدالله
ابن حنطَب قال: كان ابن عمر يتوضأ ثلاثًا، يرفعه إلى النبي ﴾، وكان ابن
عباس یتوضأ مرةً، یرفعه إلى النبي﴾.
٤٨١٩ - حدثنا روح حدثنا مالك عن نافع عن عبدالله بن عمر :
ور
أن رسول الله ه أناخ بالبطحاء التي بذي الحليفة، فصلی بها.
و ہ
٤٨٢٠ - حدثنا روح حدثنا شعبة عن موسى بن عقبة سمعت
سالم بن عبدالله قال: كان ابن عمر يكاد يلعن البيداء، ويقول: إنما أَهَلّ
رسول الله 4 من المسجد.
٤٨٢١ - حدثنا روح حدثنا ابن جريج أخبرني نافع أن ابن عمر
ورے
كان يقول: سمعت النبي # يقول: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك
مضت أيضاً في المسند من حديث ابن عباس ٢٥٤٢، ٣٤٠٥. وستأتي أيضاً في مسند
ابن عمر ٤٨٥٥.
(٤٨١٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٢٦ في مسند ابن عباس بهذا الإسناد، ومطول ٤٥٣٤.
(٤٨١٩) إسناده صحيح، وهذا اللفظ لم أجده في الموطأ، ولكن فيه ١: ٣٠٩ ((مالك عن نافع:
أن عبدالله بن عمر كان يصلي في مسجد ذي الحليفة، ثم يخرج فيركب، فإذا استوت
به راحلته أحرم)) وروى البخاري ٣: ٣٠٩ - ٣١٠ عن عبد الله بن يوسف عن مالك
عن نافع عن عبدالله بن عمر: ((أن رسول الله * أناخ بالبطحاء بذي الحليفة، فصلى
بها، وكان عبدالله بن عمر يفعل ذلك)). وهذا يجمع رواية المسند ورواية الموطأ. وانظر
٤٥٧٠، ٤٨٢٠.
(٤٨٢٠) إسناده صحيح، وقد مضى نحو معناه من رواية سفيان بن عيينة عن موسى بن عقبة
٤٥٧٠. وانظر ٤٨١٩.
(٤٨٢١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٤٥٧ .
( ٤١٢ )

لبيك، إن الحمد والنعمة لك، والملكَ؛ لا شَريك لك».
٤٨٢٢ - حدثنا روح وعفان قالا حدثنا حَمّاد بن سَلَمة عن
حميد، قال عفان في حديثه: أُخبرنا حميد، عن بكر بن عبدالله عن ابن
عمر أنه قال: قدم رسول الله # مكةَ وأصحابه ملبّين، وقال عفان: مَهلِين
بالحجٍ، فقال رسول الله عَّ: ((مَن شاءَ أَن يجعلها عمرةً، إلا من كان معه
الهدي))، قالوا: يا رسول الله، أَيَروح أَحدُنا إلى منّى وذَكَرَه يَقْطَر مَنّيًا؟، قال:
((نعم))، وسطعت المجامر، وقدم علي بن أبي طالب من اليمن، فقال
رسول الله عية: («بما أَهللت؟))، قال: أَهللتُ بما أَهلِّ به النبي ﴾، قال
روحٍ: ((فإن لك معنا هديًا))، قال حميد، فحدثت به طاوساً فقال: هكذا فعل
القوم، قال عفان: ((اجعلها عمرةً) .
ءُ ہ
ور
٤٨٢٣ - حدثنا روح حدثنا ابن جريج حدثني موسى بن عقبة
عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله - قال: ((من شرب الخمر في الدنيا لم
يشربها في الآخرة، إلا أن يتوب)).
(٤٨٢٢) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٣: ٢٣٣ وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال
الصحيح)). وقال أيضاً: ((هو في الصحيح باختصار))، وهو في المنتقى ٢٤٢٦، وقال
المغفور له الشيخ محمد حامد الفقي في التعليق عليه: ((وهو من الأحاديث التي وردت
في الفسخ، وقال فيها العلامة ابن القيم: كلها صحاح، ومن الأحاديث التي قال فيها
الإمام أحمد: عندي في الفسخ أحد عشر حديثاً كلها صحاح. وفي رواية لابن أبي
شيبة: حتى سطعت المجامر بين الرجال والنساء. والمراد أنهم تبخروا، والبخور نوع من
الطيب)). وانظر ما مضى في مسند ابن عباس ٢١١٥، ٢٢٨٧ وما أشرنا إليه من
الأحاديث هناك. ((بما أهللت)) بإثبات الألف في ك م. وفي ح ((بم)).
(٤٨٢٣) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤٧٢٩ .
( ٤١٣ )

٤٨٢٤ - حدثنا روح حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر عن
النبي ﴾﴾ ، بمثله
٤٨٢٥ - حدثنا الأسود بن عامر أخبرنا أبو بكر عن الأعمش عن
عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر قال: سمعت رسول الله يقول: ((إذا))،
يعني، ((ضنّ الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعِين واتبعوا أذناب البقر،
وتر کوا الجهاد في سبيل الله، أُنزل الله بهم بلاءً فلم يرفعه عنهم حتى
يراجعوا دينهم» .
٤٨٢٦ - حدثنا أسود أخبرنا أبو إسرائيل عن فضيل عن مجاهد
و
(٤٨٢٤) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله.
(٤٨٢٥) إسناده صحيح، أبو بكر: هو ابن عياش، والحديث رواه أبو داود بنحوه من وجه آخر ٣:
٢٩١. وانظر المنتقى ٢٩٢٨، ٢٩٢٩. في ك ((بالعينة))، وهو يوافق ما في المنتقى. وفي
هامش م: ((المراد العينة)). العينة، بكسر العين المهملة: قال ابن الأثير: ((هو أن يبيع من
رجل سلمة بثمن معلوم إلى أجل مسمى ثم يشتريها منه بأقل من الثمن الذي باعها به،
فإن اشترى بحضرة طالب العينة سلعة من آخر بثمن معلوم وقبضها ثم باعها المشتري من
البائع الأول بالنقد بأقل من الثمن - : فهذه أيضاً عينة، وهي أهون من الأولى، وسميت
عينة لحصول النقد لصاحب العينة، لأن العين هو المال الحاضر من النقد، والمشتري إنما
يشتريها ليبيعها بعين حاضرة تصل إليه معجلة)). ((واتبعوا أذناب البقر)): يريد أنهم تفرغوا
للزرع وأذلوا أنفسهم للأرض وتركوا الجهاد، كما في رواية أبي داود: «وأخذتم أذناب
البقر ورضيتم بالزرع)». وهذا شيء مشاهد ظهرت آثاره في المسلمین، حین صاورا عبيد
الأرض والزرع، بل هو ظاهر في كل أمة استعبدتها الأرض وقصرت نفسها على الزرع.
والجهاد هو ملاك الأمر كله في الإسلام، رضي عبيد أوربة أم أبوا.
(٤٨٢٦) إسناده ضعيف، أبو إسرائيل: هو الملائي، إسماعيل بن خليفة، وهو ضعيف، كما بينا
في ٩٧٤. فضيل: هو ابن عمرو الفقيمي. وسيأتي الحديث مرة أخرى من رواية أبي
إسرائيل عن فضيل ٥٦٩٢. وأصل الحديث صحيح، رواه مسلم بمعناه من طريق =
( ٤١٤ )

عن ابن عمر قال: مسّ رسول الله على بصلاة العشاء، حتى صلى المصلي،
واستيقظ المستيقظ، ونام النائمون، وتهجّد المتهجدون، ثم خرج، فقال:
((لولا أَن أَشُقّ على أمتي أَمرتهم أن يصلوا هذا الوقت))، أو ((هذه الصلاة)، أو
نحوذا.
٤٨٢٧ - حدثنا روح حدثنا عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن
عمر: أن العباس استأذن النبي # في أن يبيت تلك الليلة بمكة من أجل
السِّقاية، فأذن له.
٤٨٢٨ - حدثنا رَوحِ حدثنا حَمّاد عن حُمَيد عن بكر بن
عبدالله: أن ابن عمرا كان يهجع هجعةً بالبطحاء، وذكر أن رسول الله عزئه
فعل ذلك.
٢٩
٢
٤٨٢٩ - حدثنا رَوح حدثنا حَمّاد عن فَرقَد السَّبخي عن سعيد
ابن جبير عن ابن عمر: أن رسول الله ﴾ ادّهن بزيتٍ غير مقتّتٍ وهو محرم.
ور
٤٨٣٠ - حدثنا روح حدثنا ابن جريج أُخبرني موسى بن عقبة
عن نافع عن ابن عمر أن رسول اللهعنه قال: ((كل مسكر خمر، وكل
الحكم ومن طريق ابن جريج، كلاهما عن نافع عن ابن عمر ١: ١٧٦ - ١٧٧،
=
وكذلك رواه أبو داود ١ : ١٦١ والنسائي ١: ٩٣ كلاهما من طريق الحكم عن نافع.
وسيأتي في المسند من طريق ابن جريج عن نافع ٥٦١١، ومن طريق فليح عن نافع
٦٠٩٧.
(٤٨٢٧) إسناده صحيح، في ح ((عبدالله بن عمر)) صوابه ((عبيدالله)) بالتصغير، وصححناه من ك
م. وقد مضى من طريق عبيدالله بن عمر عن نافع ٤٦٩١، ٤٧٣١.
(٤٨٢٨) إسناده صحيح، وسيأتي مطولا ٥٧٥٦. وهذه البطحاء بطحاء مكة.
(٤٨٢٩) إسناده ضعيف، لضعف فرقد السبخي. وهو مكرر ٤٧٨٣.
(٤٨٣٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٦٤٥.
( ٤١٥ )

خمر حرام» .
٤٨٣١ - حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا محمد بن عمرو عن أَبي
و
سَلَمَة بن عبدالرحمن عن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله عنه: ((كل
مسکر خمر، و كل مسكر حرام)).
٤٨٣٢ - حدثنا معاذ حدثنا عاصم بن محمد سمعت أبي يقول:
سمعت عبدالله بن عمر يقول: قال رسول اللهعنه: ((لا يزال هذا الأمر في
قریش ما بقي من الناس اثنان)، قال: وحرّك أصبعیه یلويهما هكذا.
و
٤٨٣٣ - حدثنا معاذ حدثنا عمران بن حدير عن يزيد بن عطارد
أُبي البزرى قال: قال ابن عمر: كنّا نشرب ونحن قيام، ونأكل ونحن
نسعى، على عهد رسول الله عَئي.
٤٨٣٤ - حدثنا معاذ حدثنا ابن عون عن مسلم مولَى لعبد
و
(٤٨٣١) إسناده صحيح، محمد بن عمرو: هو محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص، وفي ح
((محمد بن عمر))، وهو خطأ، صححناه من ك م. والحديث مكرر ما قبله.
(٤٨٣٢) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٦: ٣٨٩ و١٣: ١٠٤ ومسلم ٢: ٧٩، كلاهما من
طريق عاصم بن محمد بن زيد عن أبيه. وانظر ما مضى ٧٩٠، ٤٣٨٠.
(٤٨٣٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٧٦٥.
(٤٨٣٤) إسناده صحيح، مسلم مولى عبد القيس: هو مسلم بن مخراق القري، وهو مولى بني
قرة، حي من عبد القيس، كما ذكر البخاري في الكبير، سبق توثيقه ٢١٤١. وهذا
الحديث رواه مالك في الموطأ ١: ١٤٦ بنحوه بلاغاً غير متصل: ((مالك: أنه بلغه أن
رجلا سأل عبد الله بن عمر عن الوتر: أواجب هو؟، فقال عبدالله بن عمر: قد أوتر
رسول الله # وأوتر المسلمون، فجعل الرجل يردد عليه، وعبدالله بن عمر يقول: قد أوتر
رسول الله # وأوتر المسلمون». والظاهر لي أن الحفاظ القدماء لم يجدوا وصل هذا
البلاغ، فذكره ابن عبدالبر في التقصي رقم ٨٠٨. وها هو ذا موصول في المسند
والحمد الله. وقد ذكره الحافظ المروزي في (كتاب الوتر) المطبوع مع (قيام الليل) =
( ٤١٦ )

القيس، قال معاذ: كان شعبة يقول: القرّي، قال: قال رجل لابن عمر:
أَرأَيتَ الوتر، أَسنة هو؟، قال: ما سنّة؟!، أَوتر رسول الله ◌َّ وأَوتر المسلمون،
قال: لا، أَسنة هو؟!، قال: مهْ، أَتَعْقل؟!، أَوتر رسول الله عنه وأوتر المسلمون.
و
٤٨٣٥ - حدثنا معاذ حدثنا ابن عون عن نافع عن ابن عمر قال:
نادى رجل النبيّ ئة: ماذا يلبس المحرم من الثياب؟، فقال: ((لا تلبسوا
القميص، ولا العمامة، ولا البرانس، ولا السراويلات ولا الخفاف، إلا أن لا
٥٠٠٠
تكونَ نعال، فإن لم تكن نعال فخفين دون الكعبين، ولا ثوباً مسّه ورس»،
قال ابن عون: إِما قال: ((مصبوغ))، وإما قال: ((مَسِّه ورس وزَعَفَرَان))، قال ابن
عون: وفي كتاب نافع: ((مسه).
٤٨٣٦ - حدثنا محمد بن أبي عَديّ عن محمد بن إسحق قال:
وذكرت لابن شهاب، قال: حدثني سالم: أَن عبدالله بن عمر قد كان
يصنع ذاك، ثم حدثته صفية بنت أبى عبيد أَن عائشةَ حدثتها: أَن
رسول الله # كان يرخص للنساء في الخفين.
=
ص١١٤، ولكنه ذكره معلقاً ((عن مسلم القري)) كرواية المسند هنا، ولم يذكر إسناده
إلى مسلم القري.
(٤٨٣٥) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤٥٣٨. وانظر ٤٧٤٠.
(٤٨٣٦) إسناده صحيح، وفيه شيء من الغموض والاختصار، معناه أن ابن إسحق ذكر لابن
شهاب الزهري شأن منع النساء من لبس الخفين في الإحرام کالرجال، فذكر له الزهري
ما سمع من سالم في ذلك، توضحه رواية أبي داود ٢ : ١٠٤ عن قتيبة عن ابن أبي
عدي عن محمد بن إسحق قال: ((ذكرت لابن شهاب، فقال: حدثني سالم بن
عبدالله: أن عبد الله، يعني ابن عمر، كان يصنع ذلك، يعني يقطع الخفين للمرأة المحرمة،
ثم حدثته صفية بنت أبي عبيد: أُن عائشة حدثتها: أن رسول الله #ے قد کان رخص
للنساء في الخفين، فترك ذلك))، أي أن صفية حدثت عبدالله بن عمر، فرجع إلى سنة
رسول الله التي سمع، وترك رأيه. وانظر ٤٧٤٠، ٤٨٣٥.
( ٤١٧ )

٤٨٣٧ - حدثني ابن أبي عَدِيّ عن سليمان، يعني التَّيْمِيّ، عن
طاوس قال: سألت ابن عمرٍ أَنَّهى النبي # عن نبيذ الجرّ؟، قال: نعم، قال:
وقال طاوس: والله إني سمعته منه.
٤٨٣٨ - حدثنا إسحق بن يوسف حدثنا عبدالملك عن عطاء عن
ابن عمر عن النبي # أنه قال: ((صلاة في مسجدي هذا أفضلُ من أَلف
صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام، فهو أُفضل)) .
٤٨٣٩ - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا عبيدالله عن نافع عن ابن
عمر قال: قال رسول الله عنه: ((إذا جَع الله الأولين والآخرين يوم القيامة رِفِع
لكل غادر لواء، فقيل: هذه غدرة فلان بن فلان)).
٤٨٤٠ - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا عبيدالله عن نافع عن ابن
عمر قال: لا يتحيّننَّ أحدكم طلوع الشمس ولا غروبها، فإن رسول الله عنئه
کان ینھی عن ذلك.
٤٨٤١ - حدثنا محمد حدثنا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر: أَن
رسول الله ◌َ رأَى نخامةً في قِبْلة المسجد، فحتّها، ثم أقبل على الناس فقال:
((إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يتنّمْ قِبَل وجهه، فإِن الله تعالى قِبَلَ وجِهِ
(٤٨٣٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٨٠٩ بمعناه.
(٤٨٣٨) إسناده صحيح، عبدالملك: هو ابن أبي سليمان العرزمي. والحديث مكرر ٤٦٤٦. وقد
وقع هناك ((ألفي صلاة))، وهو خطأ مطبعي في ح، صوابه ((ألف صلاة)) كما في ك
وصحيح مسلم وغيره والرواية التي هنا.
(٤٨٣٩) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٦٤٨. وسيأتي في قصة ٥٠٨٨.
(٤٨٤٠) إسناده صحيح، وهو في معنى ٤٧٧٢.
(٤٨٤١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥٠٩. وانظر ٤٦٨٤.
( ٤١٨ )

أحدكم إذا كان في الصلاة)).
٤٨٤٢ - حدثنا محمد بن عبيد عن نافع عن ابن عمر: أَن
رسول الله #& كان إذا أُدخل رجله في الغرز واستوت به ناقته قائمةً أَهلِّ من
مسجد ذي الحليفة.
٣٠
٢
٤٨٤٣ - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا عبيدالله عن نافع عن ابنٍ
عمر: أن رسول الله #& كان يخرج/ من طريق الشجرة، وكان يدخل مكة
من الثّنيَّة العليا، ويخرج من الثنية السفلى.
ء
٤٨٤٤ - حدثنا محمد بن مُيد حدثنا عبيدالله عن نافع عن ابن
عمر: أن رسول الله # كان إذا طاف بالبيت الطوافَ الأول خَبَّ ثلاثةٌ
ومشَى أَربعةً.
و
٤٨٤٥ - حدثنا محمد بن عبيد قال حدثنا عبيدالله عن نافع عن
ابن عمر قال: قال رسول الله على: ((إنما مثل القرآن مثل الإبل المعقّلة، إن
٥٠
و ور
تعاهدها صاحبها بعقلها أمسكها عليه، وإن أُطلق عقلَها ذهبت)).
(٤٨٤٢) إسناده ظاهره الانقطاع، لأن الثابت هنا في الأصلين ((محمد بن عبيد عن نافع»،
ومحمد بن عبید لم يدرك نافعاً ولا يستطيع، نافع مات سنة ١١٧ ومحمد بن عبيد ولد
سنة ١٢٤ . والظاهر عندي أنه خطأ في الأصلين من الناسخين، وقد يكون أصله ((حدثنا
محمد حدثنا عبيدالله عن نافع» کالإسناد قبله والأسانید بعده، وبذلك یکون صحيحاً
متصلا. وهو الصواب إن شاء الله، لأن مسلماً روى هذا الحديث ١: ٣٣٠ من طريق
علي بن مسهر عن عبيد الله عن نافع، وكذلك سيأتي ٤٩٤٧ من رواية الإمام أحمد
عن حماد بن أسامة عن عبيدالله بن عمر عن نافع. وانظر ٤٨٢٠،٤٦٧٢. الغرز، بفتح
الغين المعجمة وسكون الراء: ركاب كور الجمل إذا كان من جلد أو خشب، وقيل: هو
للكور مطلقاً، مثل الركاب للسرج.
(٤٨٤٣) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٧٢٥ .
(٤٨٤٤) إسناده صحيح، ومعناه رواه الشيخان، كما في المنتقى ٢٥٢٦، وانظر ما مضى ٤٦١٨،
٤٦٢٨.
(٤٨٤٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٧٥٩ .
( ٤١٩ )
:

٤٨٤٦ - حدثنا يزيد أُخبرنا يحيى بن سعيد عن عبدالله بن دينار
عن ابن عمر قال: كان رسول الله # يأتي قباء راكبًا وماشياً.
٤٨٤٧ - حدثنا یزید أُخبرنا هشام عن محمد بن سیرین عن ابن
عمر عن النبي * قال: ((صلاة المغرب وتّر النهار، فأَوتروا صلاة الليل)).
٤٨٤٨ - حدثنا يزيد أَخبرنا سليمان التّيميّ عن طاوس عن ابن
عمر عن النبي# قال: ((صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر
بواحدة)) .
٤٨٤٩ - حدثنا یزید أخبرنا سعيد بن زياد الشّیباني حدثنا زياد بنٍ
صبيح الحنفي قال: كنت قائماً أصلي إلى البيت، وشيخ إلى جانبي، فأُطلّت
٥
الصلاة، فوضعت يدي على خصري، فضرب الشيخ صدري بيده ضربةً لا
(٤٨٤٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٤٨٥.
(٤٨٤٧) إسناده صحيح، هشام: هو ابن حسان. وهذا الحديث بهذا السياق لم أجده في غير هذا
الموضع، وفي السنن الكبرى للبيهقي ٢٦:٢ حديث فيه قصة بنحو هذا المعنى. وانظر
٤٧١٠.
(٤٨٤٨) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤٥٧١.
(٤٨٤٩) إسناده صحيح، سعيد بن زياد الشيباني المكي: ثقة، وثقه ابن معين والعجلي وغيرهما،
وترجمه البخاري في الكبير ٤٣٣/١/٢. زياد بن صبيح، بالتصغير، الحنفي المكي أو
البصري: ثقة، وثقه إسحق بن راهويه والنسائي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير
١/٢/ ٣٢٨ وأشار في ترجمته إلى هذا الحديث، من رواية سعيد بن زياد عنه.
والحديث رواه أبو داود ١ : ٣٤٠ مختصراً، من طريق وكيع عن سعيد بن زياد. ورواه
النسائي ١ : ١٤٢ بأطول من أبي داود، من طريق سفيان بن حبيب عن سعيد بن زياد.
((ذاك الصلب في الصلاة)) بفتح الصاد وسكون اللام، قال ابن الأثير: ((أي شبه الصلب،
لأن المصلوب يمد باعه على الجذع، وهيئة الصلب في الصلاة: أن يضع يديه على
خاصرتیه ویجافي بین عضديه في القيام».
( ٤٢٠ )