Indexed OCR Text

Pages 201-220

العِدّة، فإِن يَكُ صوابًا فمن الله عز وجل، وإن يكن خطأ فمنّ ومن
و
الشيطان، والله عز وجل ورسوله بريئان، فقام رهط من أُشجع، فيهم الجرّاح
٩٠
وأبو سنان، فقالوا: نشهد أن رسول الله ﴾ قَضى في امرأةٍ منّا، يقال لها بروع
بنت واشقٍ، بمثل الذي قضيت، ففرح ابن مسعود بذلك فرحاً شديداً،
حین وافق قوله قضاء رسول اللهټ .
٤٢٧٧ - حدثنا عبدالله بن بكر قال قال حدثنا سعيد [قال عبد الله
ابن أحمد]: قال أبي: وقرأت على يحيى بن سعيد عن هشام، عن قتادة
عن خلاس وعن أبي حسّان عن عبدالله بن عتبة بن مسعود: أنّ ابن
مسعودَ أَتِي في امرأةٍ تزوّجها رجل فلم يسَمّ لها صداقًا، فمات قبل أن يدخل
بها؟، قال: فاختلفوا إلى ابن مسعود، فذكر الحديث، إلا أنه قال: كان
زوجها هلال، أحسبه قال: ابن مرّة، قال عبدالوهاب: وكان زوجها هلال
ابن مرّة الأشجعي.
٤٤٨
٤٢٧٨ _ / حدثنا بَهْز وعفان قالا حدثنا هَمّام حدثنا قتادة عن
و
خلاس وأبي حسَّان عن عبدالله بن عتبة: أنه اختلف إلى ابن مسعود في
١
(٤٢٧٧) إسناداه صحيحان، وهو مكرر ما قبله. وقوله في آخره ((قال عبدالوهاب)) إلخ: يريد أن
عبدالوهاب بن عطاء الخفاف حدثه به عن سعيد عن قتادة بهذا الإسناد، فهو إسناد ثالث
في الحقيقة.
(٤٢٧٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وأشار الحافظ في الإصابة ٦: ٢٩٠ في ترجمة
هلال بن مرة إلى هذا الحديث من رواية سعيد عن قتادة، وصححه، ونسبه للحرث بن
أبي أسامة والطبراني والطحاوي وابن منده. وقوله هنا ((في الأشجع بن ريث)) يريد في
هذه القبيلة التي منها بروع بنت واشق الأشجعية، وهم بنو ((الأشجع بن ريث بن
غطفان بن سعد بن قيس بن عیلان بن مضر)». انظر جمهرة الأنساب لابن حزم ٢٣٨
والإنباه على قبائل الرواه لابن عبدالبر ٨٤ واللباب في تهذيب الأنساب لابن الأثير ١ :
٥١.
( ٢٠١ )

امرأة تزوّجها رجل فمات؟، فذكر الحديث، قال: فقام الجرّاح وأبو سنان،
فشهدا أن النبي ﴾﴾ قضى به فيهم، في الأشجع بن ریث، في بروع بنت
واشقِ الأشجعية، وكان اسم زوجها هلال بن مروان، قال عفان: قضى به
فيهم، في الأشجع بن ريث، في بروع بنت واشقِ الأشجعية، وكان زوجها
هلال بن مروان.
٤٢٧٩ - حدثنا عُمر بن عُبيد الطَّنَافِسي عن عاصم بن أبي
النّجود عن زِّرّ بنِ حبيش عن عبدالله قال: قال رسول الله عية: ((لا تنقضي
الأيام ولا يذهب الدهر حتى يَملك العربَ رجلٌ من أهل بيتي، يواطئ
اسمه اسمي)».
٤٢٨٠ - حدثنا عمر بن عبيد عن أبي إسحق عن أبي الأحوص
عن عبدالله قال: كان رسول الله عليه يسلم عن يمينه حتى يبدوَ بیاضٍ خَدّه،
يقول: ((السلام عليكم ورحمة الله))، وعن يساره حتى يبدو بياض خدّه،
يقول: ((السلام عليكم ورحمة الله)).
٤٢٨١ - حدثنا عبدالرحمن بن محمد المُحَاربي عن الأعمش
عن إبراهيم [قال عبدالله بن أحمد]: قال أبي: وقال غيره: عن عَلَقَمة،
قال: قال عبدالله: بينا نحن في مسجد ليلة الجمعة إذْ قال رجل من الأنصار:
والله لَئِن وَجَدَ رجل رجلاً مع امرأته فتكلم لَيجلدَنَّ، وإِنْ قَتله لَيَقْتَلَنَّ، ولئنّ
(٤٢٧٩) إسناده صحيح، وهو مکرر ٣٥٧٢، ٤٠٩٨.
(٤٢٨٠) إسناده صحيح، أبو إسحق: هو السبيعي. والحديث مكرر ٤٢٤١.
(٤٢٨١) إسناده منقطع من هذا الطريق، فإن إبراهيم النخعي إنما يرويه عن علقمة. ولذلك قال
الإمام أحمد أثناء الإسناد: ((وقال غيره: عن علقمة)) يعني أن غير عبدالرحمن المحاربي
وصله. فرواه عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله. وقد مضى الحديث
موصولا ٤٠٠١ من طريق الأعمش.
( ٢٠٢ )

سكَتَ لَيَسْكِتَنّ على غَيْظِ !! ، والله لئن أصبحتُ لآتِيَنَّ رسولَ اللهعَ﴾، فلما
أصبح أتَى رسول الله عَّه، فقال: يا رسول الله، لئن وجَدَ رجل مع امرأته رجلاً
فتكلم ليجلدَنَّ، وإن قتله ليُقْتَلَنَّ، وإن سكت لَيَسْكِتَنَّ على غيظ؟!، وجعل
٥ /٥
يقول: اللهم افتح، اللهم افْتَح، قال: فنزلت الملاعنة ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ
أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكِنْ لَهُمْ شَهَدَاءُ إِلاَّ أَنْفُسَهُمْ﴾ الآية.
٤٢٨٢ - حدثنا ابن إدريس قال سمعت الحسن بن عبيدالله يذكر
عن إبراهيم عن علقمة ، أنه أخبرهم عن عبدالله: أن رسول الله ﴾ه صلى
بهم خمساً، ثم انفتل، فجعل بعض القوم یوشوش إلى بعض، فقالوا له: یا
رسول الله، صليت خمسًا، فسجد بهم سجدتين، وسلم، وقال: ((إنما أنا
بَشَرأنسى كما تنْسَون)).
ـه
٤٢٨٣ - حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا سفيان عن أبي قيس
عن الهزيل عن عبدالله قال: لَعن رسول الله عليه الواشمة، الموتشمة،
ـو
والواصلة، والموصولة، والمحلّ، والمحلَّل له، وآكل الربا، وموكلَه.
٤٢٨٤ - حدثنا أسود بن عامر أخبرنا سفيان عن أبي قيس عن
هزيل عن عبدالله قال: لعن رسول الله ◌َّ الواشمة، والمتوشّمة، والواصلة،
والموصولة، والمُحِلّ، والمحلّل له، وآكل الربا، ومطعمه.
(٤٢٨٢) إسناده صحيح، ابن إدريس: هو عبدالله بن إدريس الأودي. والحديث مطول ٤٢٣٧.
(٤٢٨٣) إسناده صحيح، وقد سبق معناه بأسانيد مختلفة مراراً، منها ٤٢٣٠، ٣٨٠٩. وانظر
١٣٦٤. في ح ((عن أبي الهزيل))، وهو خطأ، بل هو ((الهزيل بن شرحبيل)). والتصحيح
من ك. في ح أيضا ((والمواشمة)) بدل ((الموتشمة))، وصحح من ك.
(٤٢٨٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. في ح ((الموصلة والمحلل) وأثبتنا ما في ك.
( ٢٠٣ )

٤٢٨٥ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن أبي إسحق عن أبي
ء
عبيدة عن ابن مسعود قال: سألت رسول الله عَه، قلت: أيُّ الأعمال
أفضل؟، قال: ((الصلوات لوقتها، وبرّ الوالدين، والجهاد في سبيل الله عز
وجل)).
٤٢٨٦ - حدثنا عبدالرزاق قال: أخبرنا معمر عن رجل عن عمرو
ابن وَابصَة الأسديّ عن أبيه قال: إني بالكوفة في داري، إذ سمعت على
وُ
باب الدار: السلام عليكم، أُلج؟، قلت: عليكم السلام، فلج، فلما دخل،
فإذا عبدالله بن مسعود، قلت: يا أبا عبدالرحمن، أيّة ساعةٍ زيارة هذه؟!،
وذلك في نَحْرِ الظَّهيرة، قال: طال عليّ النهار، فذكرتَ مَنْ أُتحدث إليه،
قال: فجعل يحدثني عن رسول الله يه وأَحَدّثُه، قال: ثم أنشأ يحدثني، قال:
سمعت رسول الله & يقول: ((تكون فتنة، النائم فيها خير من المضطجع،
والمضطجع فيها خير من القاعد، والقاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها
خير من الماشي، والماشي خير من الراكب، والراكب خير من المجري،
قتلاها كلها في النار))، قال: قلت: يا رسول الله، ومتى ذلك؟، قال: ((ذلك
ء
٤٤٩
أيامَ الهرج))، قلت: ومتى أيام الهرج؟، قال: ((حين لا يأمَنِ الرجلَ جَليسَه))،
ء
قال: قلت: فما تأمرني/ إن أدركت ذلك؟، قال: ((اكففْ نفسَك ويدَك،
٩
وادخلْ دَارك))، قال: قلت: يا رسول الله، أرأيتَ إِنْ دَخَل رجلٌ عليَّ داري؟،
قال: ((فادخلْ بيتك))، قال: قلت: أفرأيتَ إِنْ دَخَل عليّ بيتي؟، قال:
٦
(٤٢٨٥) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مختصر ٤٢٤٣.
(٤٢٨٦) إسناده ضعيف، لجهالة شيخ معمر، ولكنه عرف في الإسناد التالي أنه ((إسحق بن راشد))
فصار صحيحاً. وسيأتي الكلام علیه. ((آلج)): من الولوج، وفي ح ((إلخ)) !! ، وهو تصحیف،
صححناه من ك. نحر الظهيرة: قال ابن الأثير: ((هو حين تبلغ الشمس منتهاها من
الارتفاع، كأنها وصلت إلى النحر، وهو أعلى الصدر)).
( ٢٠٤ )

((فادخلْ مسجدَك، واصنعْ هكذا)، وقَضَ بيمينه على الكُوعِ، ((وقل:
ربی الله، حتى تموتَ علی ذلك)).
٤٢٨٧ - حدثنا علي بن إسحق أخبرنا عبدالله، يعني ابن المبارك،
/٥ /
أخبرنا معمر عن إسحق بن راشد عن عمرو بن وابصة الأسدي.
قَد
٤٢٨٨ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا ابن جريج حدثني عبدة بن أبي
لُبَانة أن شقيق بن سَلَمة قال: سمعت ابن مسعود يقول: سمعت النبي
و
يقول: ((بئسما للرجل أو للمرء أن يقول نسيت سورة كيت وكيت، أو آية
(٤٢٨٧) إسناده صحيح، إسحق بن راشد الجزري: ثقة، وثقه ابن معين والعجلي وغيرهما،
وترجمه البخاري في الكبير ٣٨٦/١/١. عمرو بن وابصة بن معبد الأسدي: تابعي،
ذكره ابن حبان في الثقات. أبوه وابصة بن معبد الأسدي: صحابي معروف، وفد على
النبي # سنة ٩ ثم رجع إلى بلاد قومه، ثم نزل إلى الجزيرة، وله مسند سيأتي
(٤: ٢٢٧ ح). والحديث مكرر ما قبله. وهو في مجمع الزوائد ٧: ٣٠١ - ٣٠٢ وقال:
((رواه أحمد بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات))، يريدهذا والذي قبله. وقال أيضاً: ((رواه
أبو داود باختصار)». وهو في أبي داود ٤: ١٦٢ من طريق ((شهاب بن خراش عن القاسم
ابن غزوان عن إسحق بن راشد الجزري عن سالم قال حدثني عمرو بن وابصة الأسدي
عن أبيه وابصة)). وقال المنذري: ((في إسناده القاسم بن غزوان، وهو شبه مجهول. وفيه
أيضاً شهاب بن خراش أبو الصلت الجرشي، قال ابن المبارك: ثقة، قال الإمام أحمد وأبو
حاتم الرازي: لا بأس به، وقال ابن حبان: كان رجلا صالحاً. وكان ممن يخطئ كثيراً
حتى خرج عن حد الاحتجاج به عند الاعتبار، وقال ابن عدي: ((وفي بعض رواياته ما
ينكر عليه)). فهذا الإسناد عن أبي داود فيه زيادة في الإسناد: ((عن سالم)) ولا يدرى من
سالم هذا؟، والراجح عندي أنها زيادة خطأ، إما من شهاب بن خراش، وإما من القاسم
ابن غزوان، فإنه لا يوازن بين واحد منهما وبين عبدالله بن المبارك ومعمر، في الحفظ
والإتقان.
(٤٢٨٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤١٧٦.
( ٢٠٥ )

کیت و کیت، بل هو نسّي)).
٩
٤٢٨٩ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا مَعْمَر عن الأعمش: في قوله عز
وجل ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آياتٍ رَبِّه الْكُبْرَى﴾ قال: قال ابن مسعود: رأى
النبيُّ ◌َُّ رَفْرَفًا أخضر من الجنة، قد سدّ الأفق، ذَكَره عن إبراهيم عن
علقمة عن عبدالله.
٤٢٩٠ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا إسرائيل عن سماك أنه سمع
إبراهيم يحدث عن علقمة والأسود عن عبدالله بن مسعود قال جاء رجل
إلى النبي ◌َّ، فقال: يا نبي الله، إني أخذت امرأةً في البستان، ففعلت بها
كل شيء، غير أني لم أجامعها، قبّلتها ولزمتها، ولم أفعل غير ذلك، فافعل
٥
بي ما شئت؟، فلم يقل له رسول الله عليه شيئاً، فذهب الرجل، فقال عمر:
لقد ستر الله عليه لو ستر على نفسه !! ، قال فأتبعه رسول الله عَّهُ بَصرَه،
فقال: ((رَدُّوه عليّ)، فَرَدُّوه عليه، فقرأ عليه: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَي النّهارِ
وزلَفَا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السِّيآتِ﴾ إلى ﴿الدّاكِرِينَ﴾، فقال
معاذ بن جبل: أله وحدَه أم للناس كافةً يا نبي الله؟، فقال: ((بل للناس
كافة)) .
٤٢٩١ - حدثنا سريج حدثنا أبو عوانة عن سماك عن إبراهيم عن
عَلْقَمة والأسود، وذكر الحديث.
٤٢٩٢ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا إسرائيل عن سماك عن
(٤٢٨٩) إسناده صحيح، وهو مکرر ٣٩٧١.
(٤٢٩٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٢٥٠. وانظر ٣٦٥٣.
(٤٢٩١) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٤٢٩٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧٢٦ ومختصر ٣٨٠١.
( ٢٠٦ )

عبدالرحمن بن عبدالله عن أبيه قال: قال النبي لة: ((من أعان قومه على
و
ظلم فهو كالبعير المتردّي ينزع بذنبه)).
٤
٤٢٩٣ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحق عن
عبدالرحمن بن يزيد قال: أَفَضت مع ابن مسعود من عرفة، فلما جاء
المزدلفةَ صلى المغرب والعشاء، كل واحدة منهما بأذان وإقامة، وجعل
بينهما العشاء، ثم نام، فلما قال قائل: طلع الفجر، صلى الفجر، ثم قال: إن
رسول الله # قال: ((هاتين الصلاتين أُخْرتا عن وقتهما في هذا المكان، أما
المغرب فإن الناس لا يأتون ههنا حتى يعتِموا، وأما الفجر فهذا الحين))، ثم
وقف، فلما أسْفَر قال: إنْ أصاب أمير المؤمنين دَفَعَ الآن، قال: فما فرغ
عبدالله من کلامه حتى دفع عثمان.
٤٢٩٤ - حدثنا عبدالرزاق أخبرني أبي عن ميناء عن عبدالله بن
و
مسعود قالٍ: كنت مع النبي ◌ََّ ليلَة وفد الجنّ، فلما انصرف تنفس،
فقلت: ما شأنُك؟، فقال: ((نعيت إليّ نفسي يا ابن مسعود)).
(٤٢٩٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٨٩٣ ومطول ٣٩٦٩. وانظر ٤١٣٧، ٤١٣٨.
(٤٢٩٤) إسناده صحيح، والد عبدالرزاق: هو همام بن نافع الحميري الصنعاني، وهو ثقة، وثقه
إسحق بن منصور، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير
٢٣٧/٢/٤. ميناء بن أبي ميناء الخزاز: هو مولى عبدالرحمن بن عوف، وهو تابعي
كبير، حتى أخطأ بعضهم فذكره في الصحابة، وذكره ابن حبان في الثقات، وضعفه
ابن معين والنسائي وغيرهما، والظاهر من كلامهم أنهم أخذوا عليه الغلو في التشيع،
ولكن ترجمه البخاري في الكبير ٣١/٢/٤ فلم يذكر فيه جرحاً، وقال: ((قال أحمد
عن عبدالرزاق أخبرني أبي نا ميناء قال: أخذت البقرة وآل عمران من أبي هريرة،
واحتلمت حين بويع لعثمان»، وله ترجمة في الإصابة ٢١٧:٦ - ٢١٨. والحديث
في مجمع الزوائد ٩: ٢٢ وقال: ((رواه أحمد، وفيه ميناء بن أبي ميناء، وثقه ابن حبان، =
( ٢٠٧ )

٤٢٩٥ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن أبي إسحق عن أبي
٥٠ ٠
الأحوص عن ابن مسعود قال: قال رسول الله عليه: ((لقد هَمَمتُ أن آمر
رجلاً يصلي بالناس، ثم أنظر فَأَحْرِّقَ على قوم بيوتهم، لا يشهدون الجمعة)).
٤٢٩٦ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن أبي فزارة العبسي قال
حدثنا أبو زيد مولى عمرو بن حريث عن ابن مسعود قال: لمّا كان ليلةَ الجن
تخلف منهم رجلان، وقالا: نشهد الفجر معك يا رسول الله، فقال لي
النبي : ((أمعك ماء؟))، قلت: ليس معي ماء، ولكن معي إداوة فيها نبيذ،
فقال النبي ◌ّ: ((تمرة طيبة، وماء طهور))، فتوضأ.
٤٢٩٧ - حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا رباح عن معمر عن أبي
إسحق عن أبي الأحوص عن عبدالله بن/ مسعود عن النبي #، قال : -
٤٥٠
=
وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات)). وهذا الحديث يدل على أن وفود الجن كانت.
متعددة، وأن هذا الوفد کان في آخر حياته، #. وانظر ٤١٤٩، ٤٢٩٦. ثم وجدت
أن ابن كثير نقل هذا الحديث في التفسير ٧: ٤٨١ عن هذا الموضع، وقال: ((هكذا
رأيته في المسند مختصراً، وقد رواه الحافظ أبو نعيم في كتابه دلائل النبوة، فقال: حدثنا
سليمان بن أحمد بن أيوب حدثنا إسحق بن إبراهيم، وحدثنا أبو بكر بن مالك [يعني
القطيعي] حدثنا عبدالله بن أحمد بن حنبل حدثنا أبي، قالا: حدثنا عبدالرزاق عن أبيه
عن ميناء عن ابن مسعود»، فذكر حديثاً طويلا، ثم قال ابن كثير: ((وهو حديث غريب
جدًا، وأَحْرِ به أن لا يكون محفوظاً، وبتقدير صحته فالظاهر أن هذا بعد وفودهم إليه
بالمدينة» .
(٤٢٩٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٠٧.
(٤٢٩٦) إسناده ضعيف، وهو مطول ٣٨١٠. وانظر ٤٢٩٤.
(٤٢٩٧) إسناده صحيح، إبراهيم بن خالد بن عبيد المؤذن الصنعاني: سبق توثيقه ٥٤٤، ونزيد
هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير ٢٨٤/١/١ . رباح: هو ابن زيد الصنعاني، سبق توثيقه
١٤٣٢ . والحديث مطول ٤٢٩٥.
( ٢٠٨ )

ے
((يتخلفون عن الجمعة، لقد هَمَمت أن آمرَ فتياني فَيَحْزموا حَطَباً، ثم آمر
رجلاً يؤم بالناس، فأُحرّق بيوتهم، لا يشهدون الجمعة).
٤٢٩٨ - حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا رباح عن معمر عن
عبدالله بن عثمان عن القاسم عن أبيه: أن الوليد بن عقْبة أخَّر الصلاةَ مرةً،
فقام عبدالله بن مسعود فَثَوَّب بالصلاة، فصلى بالناس، فأرسل إليه الوليد: ما
حملك على ما صنعتَ؟، أجاءك من أمير المؤمنين أمر فيما فعلتَ، أم
ابتدَعْتَ؟، قال: لم يأتني أمر من أمير المؤمنين، ولم أبتدعْ، ولكنْ أبَى الله عز
وجل ورسوله أن ننتظركَ بصلاتنا وأنت في حاجتك.
٠٥٠
٤٢٩٩ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن أبي إسحق عن
عَلْقَمة بن قيس عن ابن مسعود، أن النبي ﴾ ذهب لحاجته، فأمر ابن
مسعود أن يأتيه بثلاثة أحجار، فجاءه بحجرين وبروثة، فألقى الروثة، وقال:
٠٥٠
«إنها ر کس، اثتني بحجر)).
٤٣٠٠ - حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال حدثني عيسى
ابن دينار عن أبيه عن عمر بن الحرث بن أبي ضرار عن ابن مسعود قال ما
(٤٢٩٨) إسناده صحيح، القاسم: هو ابن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود. والحديث في
مجمع الزوائد ١: ٣٢٤ وقال: ((رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجاله ثقات)). وانظر
٣٧٩٠، ٤٠٣٠،٣٨٨٩.
(٤٢٩٩) إسناده صحيح، وقد مضى من وجهين آخرين ٣٦٨٥، ٣٩٦٦، ٤٠٥٦، وليس فيه
الزيادة التي في آخره هنا: ((ائتني بحجر))، وهي زيادة صحيحة ثابتة. وقد رواه البيهقي من
هذا الوجه ١: ١٠٣ من طريق إسحق الحنظلي عن عبدالرزاق. وهذه الطريق، رواية معمر
عن أبي إسحق عن علقمة، أشار إليها الحافظ في مقدمة الفتح ٣٤٦ فيما ذكر من
طرق هذا الحديث، وأشار المجد بن تيمية في المنتقى إلى هذه الزيادة أيضاً ١٦٢ .
(٤٣٠٠) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤٢٠٩.
( ٢٠٩ )

صمت مع النبي ټ تسعاً وعشرين أکثر مما صمت معه ثلاثین.
ھ
ءُ
٤٣٠١ - حدثنا يحيى بن زكريا حدثني إسرائيل عن أبي فزارة
عن أبي زيد مولى عمرو بن حريث عن ابن مسعود قال: قال لي
رسول الله عَة: ((أمعك طَهور؟))، قلت: لا، قال: ((فما هذا في الإدارة؟))،
قلت: نبيذ، قال: ((أرنيها، تمرة طيبة وماء طهور))، فتوضأ منها وصلى.
٤٣٠٢ - حدثنا يحيى بن زكريا قال أخبرني إسماعيل عن قيس
عن ابن مسعود قال: كنا مع رسول الله عَّه ليس لنا نساء، قلنا: يا رسول الله،
٥
ألا نستخصي؟، فنهانا عن ذلك، فقال ﴿يا أيُّها الّذينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا
طَيِّبَات مَا أَحَلّ اللهُ لَكُمْ﴾ الآية.
٤٣٠٣ ۔۔ حدثنا یحیی بن ز کریا قال حدثنا حجاج عن زید بن
جبير عن خشف بن مالك عن ابن مسعود قال: قضى رسول الله #* في دية
الخطأ عشرين بنت مخاض، وعشرين ابن مخاض، وعشرين ابنةَ لَبون،
وعشرين حقّةً، وعشرين جَذَعَةً.
٤٣٠٤ - حدثنا يحيى بن زكريا عن أبيه عن أبي إسحق عن أبي
الأحوص عن عبدالله عن النبي ئة قال: ((من رآني في المنام فأنا الذي رآني،
فإن الشيطان لا يتخيّل بي)).
٤٣٠٥ - حدثنا حسين بن علي عن الحسن بن الحرّ عن القاسم
وُ
(٤٣٠١) إسناده ضعيف، وهو مکرر ٤٢٩٦.
(٤٣٠٢) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن أبي خالد. قيس: هو ابن أبي حازم. والحديث
مختصر ٤١١٣.
(٤٣٠٣) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٦٣٥ وقد أشرنا إلى هذا هناك.
(٤٣٠٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤١٩٣.
(٤٣٠٥) إسناده صحيح، الحسين بن علي: هو الجعفي الكوفي المقرئ ، سبق توثيقه ١٢٨٤ . =
( ٢١٠ )

ابن مخيمرة قال: أخذ عَلَقَمة بيدي، قال: أخذ عبدالله بيدي، قال: أخذ
رسول الله ي بيدي، فعلمني التشهد في الصلاة: ((التحيات لله، والصلوات
والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى
عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله)).
٤٣٠٦ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن سليمان عن
شَقيق قال: كنت مع عبدالله وأبي موسى، وهما يتحدثان، فذكرًا عن
رسول الله قال: ((قبل الساعة أيام يرفع فيها العلّم، وينزل فيها الجهل،
ويكثر فيها الهرج))، قال: قالا : الهرج: القتل.
٤٣٠٧ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن سماك عن
القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه عن عبدالله قال: سرينا ليلةً مع النبي
قال: قلنا: يا رسول الله، لو امتَسَسنا الأرضَ فنمنا وَرَعَتْ ركابنا؟، قال:
ففعل، قال: فقال: ((ليَحْرَسنا بعضكم))، قال عبدالله: فقلت: أنا أحرسكم،
و
قال: فأدركني النوم، فنمت، لم أستيقظ إلا والشمس طالعة، ولم يستيقظ
٥
رسول الله عليه إلا بكلامنا، قال: فأمر بلالاً فأذّن، ثم أقام الصلاة، فصلى بنا
رسول الله﴾.
٤٣٠٨ - حدثنا زكريا بن عديّ قال حدثنا عبيدالله عن
و
=
الحسن بن الحر بن الحكم النخعي: سبق توثيقه أيضاً ١٢١٥، وهو خال الحسين بن
علي الجعفي. وحديث التشهد مضى مراراً، منها ٣٦٢٢، ٤١٨٩.
(٤٣٠٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٨٤١، ٤١٨٣.
(٤٣٠٧) إسناده صحيح، وقد مضى حديثان آخران في معناه مطولان ٣٦٥٧، ٣٧١٠.
((امتسسنا)): من ((المس))، يريد أُمَثُوا أجسامهم الأرض، ولكن هذا المشتق لم أجده في
شيء من المعاجم، وفي ح ((أمستنا))، وهو خطأ لا وجه له، وأثبتنا ما في ك.
(٤٣٠٨) إسناده صحيح، عبيد الله: هو ابن عمرو الرقي. عبدالكريم: هو ابن مالك الجزري. أبو =
( ٢١١ )

عبدالكريم عن أبي الواصل عن ابن مسعود عن رسول الله عنه قال: ((لَعن
و
٤٥١
المحلُُّ والمَحلَّل له)).
١
٤٣٠٩ - حدثنا أبو أحمد الزُّبيري حدثنا يونس بن أبي إسحق عن
أبي إسحق أبي الأحوص عن عبدالله قال: كانوا يقرؤن خلف النبي
فقال: ((خلطتم عليّ القرآن)).
٤٣١٠ - حدثنا يزيد أخبرنا حَجَّاج عن فُضَيل عن إِبراهيم عن
عَلَقَمة عن عبدالله قال: قال رسول اللهعنه: ((لا يدخل الجنة من كان في
و
قلبه مثقال حبة من خردل من کبر)).
٤٣١١ - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا محمد بن إسحق عن
عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه قال: دخلت على ابن مسعود أنا وعمي
بالهاجرة، قال: فأقام الصلاة، فقمنا خلفَه، قال فأخذني بيدٍ، وأخذ عمي
بيدٍ، قال: ثم قَدَّمَنا حتى جعل كلِّ رجلٍ منَّا على ناحية، ثم قال: هكذا
كان رسول الله # يفعل إذا كانوا ثلاثةً.
=
واصل: ترجمه الحافظ في التعجيل فقال: ((مجهول، قاله الحسيني))، فقلد الحسيني،
ولكنه ثقة فيما نرى، لأن البخاري ترجمه في الکنی (رقم ٧٣٩) قال: ((أبو واصل عن
ابن مسعود، روى عنه عبدالكريم»، فلم يذكر فيه جرحاً وهذا كاف في توثيقه،
خصوصاً وأنه من التابعین. ووقع في الکنی «عن أبي مسعود) بدل ((عن ابن مسعود))،
وهو خطأ مطبعي واضح. والحديث مضى معناه ضمن أحاديث أخر، آخرها ٤٢٨٤.
(٤٣٠٩) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٢: ١١٠ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والبزار،
ورجال أحمد رجال الصحيح)).
(٤٣١٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٩٤٧. وأشار الحافظ في التهذيب ٨: ٢٩٣ في ترجمة
((فضيل بن عمرو)) إلى أن الترمذي روى هذا الحديث من طريقه.
(٤٣١١) إسناده صحيح، هو مختصر ٣٩٢٧، ٣٩٢٨. وانظر ٤٢٧٢.
( ٢١٢ )

٤٣١٢ - حدثنا يزيد بن هرون قال أخبرنا المسعودي عن سماك
ابن حرب عن عبدالرحمن بن عبدالله عن أبيه ابن مسعود قال: بينما رجل
فيمن كان قبلكم كان في مملكته، فتفكّر، فعلم أن ذلك منقطع عنه، وأن
ما هو فيه قد شغله عن عبادة ربه، فتَسرَّب فانساب ذات ليلةٍ من قصره،
فأصبح في مملكة غيره، وأُتَى ساحل البحر، وكان يضربِ اللَّنَ بالأجْر،
وو
فيأكل ويتصدق بالفضل، فلم يزل كذلك حتى رَقِي أَمره إلى ملكهم
وعبادته وفضله، فأرسل ملكهم إليه أن يأتيه، فأبى أن يأتيه، فأعاد، ثم أعاد
إليه، فأبى أن يأتيه، وقال: ما له وما لي؟!، قال: فركب الملك، فلما رآه
الرّجلَ ولى هارباً، فلما رأى ذلك الملكَ رِكَضَ في أَثَرَه، فلم يدركْه، قال:
فناداه: يا عبد الله، إنه ليس عليك مني بأس، فأقام حتى أدر كه، فقال له: من
أنت، رحمك الله؟، قال: أنا فلان بن فلان، صاحب ملك كذا وكذا،
تفكرت في أمري، فعلمت أن ما أنا فيه منقطع، فإنه قد شغلني عن عبادة
۵
ربي، فتركته، وجئت ههنا أعبد ربي عز وجل، فقال: ما أنتَ بأحوج إلى
ما صنعت منّي، قال: ثم نزل عن دابته فسيّبها، ثم تبعه، فكانا جميعاً
يعبدَان الله عز وجل، فدعوا الله أن يميتهما جميعاً، قال: فماتا، قال عبدالله:
و
لو كنت برميلة مصر لأريتكم قبورهما، بالنعت الذي نعت لنا رسول الله عَئه.
(٤٣١٢) إسناده حسن، لأن يزيد بن هرون سمع من المسعودي بعد تغيره. والحديث في مجمع
الزوائد: ١٠: ٢١٨ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، وفي إسنادهما المسعودي، وقد
اختلط)). اللبن، بفتح اللام و کسر الباء، وبکسر اللام مع سكون الباء: هو الذي یبنی به
المضروب من الطين مربعاً أو مستطيلاً، واحدته ((لبنة)) بالضبطين. رميلة مصر، بضم الراء
وفتح الميم: هي ميدان تحت قلعة الجبل، كانت ميدان أحمد بن طولون، وبها كانت
قصوره وبساتينه، وهي المعروفة الآن باسم ((ميدان صلاح الدين)) وباسم ((المنشية))،
بالقاهرة. انظر النجوم الزاهرة ٤ : ٤٩ .
( ٢١٣ )

٤٣١٣ - حدثنا يزيد وأبو النَّضر قالا حدثنا المسعودي عن الوليد بن
العيزار عن أبي عمرو الشَّيباني عن عبدالله بن مسعود قال: سألت
رسول الله ◌َى، فقلت: يا رسول الله، أيُّ الأعمال أفضل؟، قال: ((الصلاة
لميقاتها))، قال: قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟، قال: ((بر الوالدين))، قال: قلت:
ثم ماذا يا رسول الله؟، قال: ((الجهاد في سبيل))، قال: فسكتُّ، ولو
و
استزدت رسول الله # لزادني.
٤٣١٤ - حدثنا يزيد، يعني ابن هرون، أخبرنا العَوّام حدثني أبو
محمد مولى عمر بن الخطاب عن أبي عبيدة عن عبدالله قال: قال
رسول الله #: ((أيما مسلمين مضى لها ثلاثة من أولادهما لم يبلغوا حنْثاً
کانوا لھما حصنا حصیناً من النار»، قال: فقال أبو ذر: مضی لي اثنان یا
رسول الله؟، قال: ((واثنان))، قال: فقال أبيٌّ أبو المنذر سيدَ القرّاء: مضى لي
واحد يا رسول الله؟، فقال رسول الله عنه: ((وواحد، وذلك في الصدمة
الأُولی».
٤٣١٥ - حدثنا يزيد أخبرنا العَوّام بن حوشب قال حدثني أبو
إسحق الشيباني عن القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه عن عبدالله قال: قال
رسول الله#: ((تزول رحى الإسلام على رأس خمس وثلاثين، أو ستّ
وثلاثين، أو سبع وثلاثين، فإن هلكوا فَسبيلَ من هَلَك، وإِن بَقَوا بقي لهم
(٤٣١٣) إسناده حسن، لأن يزيد بن هرون وأبا النضر سمعا من المسعودي بعد تغيره. وقد مضى
الحديث بأسانيد صحاح، منها ٤١٨٦ من طريق شعبة عن الوليد بن العيزار، ومضى
أيضاً من طريق أبي عبيدة عن أبيه ٤٢٨٥ بمعناه.
(٤٣١٤) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر ٤٠٧٩، وسبق الكلام عليه مفصلا ٣٥٥٤.
(٤٣١٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧٠٧ بإسناده، ومضى نحوه مطولا من وجه آخر ٣٧٥٨.
( ٢١٤ )

ء
دينهم سبعين عامًا)).
٤٣١٦ - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا شعبة عن السُّدِّيّ عن مَرَّة
عن عبدالله قال: أَبَّي شعبة رفعَه، وأنا لا أرفَعَه لكَ، في قول الله عز وجل
ومَنْ يُرِدْ فِيهِ بإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ﴾ قال: لو أن رجلاً هَمّ
فيه بإلحادٍ وهو بعدن أبين لأذاقه الله عذابا أليماً.
٤٥٢
١
٤٣١٧ - حدثنا يزيد أخبرنا حماد بن سلمة عن عاصم عن زرّ
عن عبدالله: قيل: يا رسول الله، كيف تعرف من لم تَرَ من أمتك يوم
و
القيامة؟، قال: ((هم غرِّ محجّلون بلق من آثار الوضوء)).
٤٣١٨ - حدثنا يزيد أخبرنا فَضَيل بن مرزوق حدثنا أبو سَلَمَةٌ
الجهني عن القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه عن عبدالله قال: قالٍ
رسول الله ◌َة: ((ما قال عبد قط إذا أصابه هَمَّ وحزنٍ: اللهم إني عبدك وابن
عبدك وابن أَمَتَك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدل فيَّ قضاؤك،
أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو عَلّمته
أحداً من خلقك، أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآنَ
ربيعَ قلبي، ونور صدري، وجلاءَ حزني، وذَهَابَ هَمِّي، إلاّ أذهب الله عز
وجل همّه، وأبدله مكان حزنه فَرَحًا))، قالوا: يا رسول الله، ينبغي لنا أن نتعلم
هؤلاء الكلمات؟، قال: ((أجَل، ينبغي لمن سمعهنَّ أن يتعلمهنّ)).
٤٣١٩ - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا حماد بن زيد حدثنا فَرَقَد
(٤٣١٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٧١. والذي يقول ((أبي شعبة رفعه)) هو يزيد بن هرون.
وقد بينا فيما مضى أن هذا ليس علة للحديث، وأن رفعه صحيح.
(٤٣١٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٨٢٠.
(٤٣١٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧١٢ بهذا الإسناد.
(٤٣١٩) إسناده ضعيف، لضعف فرقد السبخي، كما بينا في ١٣ : ٢١٣٣. جابر بن يزيد : -
الظاهر أنه الجعفي، فإنه يكنه كان ضعفاً آخر في الإسناد والحديث في مجمع الروائد ٤ :
( ٢١٥ )

السبخي قال حدثنا جابر بن يزيد أنه سمع مسروقاً يحدث عن عبدالله عن
و
النبي # أنه قال: ((إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، ونهيتكم أن
و
تَحْبسوا لحوم الأضاحي فوق ثلاثٍ، فاحبسوا، ونهيتكم عن الظّروف، فانْبذوا
فيها، واجتنبوا كلَّ مسكر)).
٤٣٢٠ - حدثنا معاذ بن معاذ قال حدثنا سفيان بن سعيد عن
عبدالله بن السائب عن زادَان عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله عليه:
((إن الله عز وجل ملائكة سياحين في الأرض، يبلغوني من أمتي السلام)).
٤٣٢١ - حدثنا معاذ حدثنا ابن عَوْن، وابن أبي عَديّ عن ابن
٥
٩
و
عون، حدثني مسلم البَطين عن إبراهيم التّيمي عن أبيه عن عمرو بن
ميمون قال: ما أخطأني، أو قلما أخطأني ابن مسعود خَميسًا، قال ابن أبي
ـو
عديّ: عَشيَّةَ خميسٍ، إلا أتيته، قال: فما سمعته لشيء قطُّ يقول قال
رسول الله عليه، فلما كان ذاتَ عشية قال: قال رسول الله عليه، قال ابن أبي
عديّ: قال سمعت رسول الله - يقول، فنَكَسَ، قال: فنظرت إليه وهو قائم
محلول أزرار قميصه، قد اغرورقت عيناه، وانتفخت أوداجه، فقال: أو دونَ
ذاكَ، أو فوقَ ذاك، أو قريباً من ذاك، أو شبيهاً بذاك.
٢٦ - ٢٧ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه فرقد السبخي، وهو ضعيف)). وانظر
٠٤٥٥٨،١٢٤٦
(٤٣٢٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٢١٠.
(٤٣٢١) إسناده صحيح، وقد مضى نحو معناه عن مسلم البطين عن أبي عبدالرحمن السلمي
عن ابن مسعود ٣٦٧٠ وأشرنا هناك إلى رواية مسلم البطين عن إبراهيم التيمي عن أبيه
عن عمرو بن ميمون ، وأنها رواها ابن ماجة وغيره، وهي هذا الإسناد. وانظر أيضاً
٤٠١٥.
( ٢١٦ )

٤٣٢٢ - حدثنا روح حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن
ــ.
بهدلة عن زر بن حبيش عن ابن مسعود قال: أقرأني رسول الله # سورةَ
الأحقاف، وأقرأها آخر، فخالفني في آيةٍ منها، فقلت: من أقرأك؟، قال:
أقرأني رسول الله عليه، فقلت له: لقد أقرأني رسول الله عليه كذا وكذا، فأتيت
رسول الله ي وعنده رجل، فقلت: يا رسول الله، ألم تقرئني كذا
وكذا؟ ، قال: بلى، قال الآخر: ألم تقرئني كذا وكذا؟، قال: بلى، فتمّر
وجه رسول الله عليه، فقال الرجل الذي عنده: ليقرأُ كلُّ واحد منكما
كما سمع، فإِنما هَلَكَ أُو أَهْلكَ من كان قبلكم بالاختلاف، فما أدري،
أأمره بذاك، أو شيء قاله من قبَلَه.
٤٣٢٣ - حدثنا أبو داود وعفان قالا حدثنا هَمّام عن قتادة عن
و -
مورّق العجلي عن أبي الأحوص عن عبدالله عن النبي # قال: ((صلاة
الجميع تفضل صلاة الرجل وحده خمسًاً وعشرين صلاةً، كلها مثل
و
صلاته))، قال عفان: بلغني أن أبا العَوَّام وَفَقَه.
٤٣٢٤ - حدثنا عبدالوهاب عن سعيد عن قتادة عن أبي الأحوص
عن ابن مسعود: أن النبي # قال، مثلَه.
٤٣٢٥ - حدثنا أبو قَطَن حدثنا شعبة عن سماك عن إبراهيم عن
(٤٣٢٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٩٩٣.
(٤٣٢٣) إسناده صحيح، وقد مضى ٤١٥٩ بمثل هذا الإسناد، ومضى ٣٥٦٧ من طريق سعيد
عن قتادة عن أبي الأحوص، دون ذكر ((مورق العجلي)) بين قتادة وأبي الأحوص،
كإسناد الآتي عقب هذا. فالظاهر أن قتادة سمعه من مورق عن أبي الأحوص ومن أبي
الأحوص نفسه، فرواه على الوجهین.
(٤٣٢٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٤٣٢٥) إسناده صحيح، إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي. خاله: هو إما الأسود بن يزيد النخعي، وإما
عبدالرحمن بن يزيد النخعي، فكلاهما خاله، وإما علقمة بن قيس النخعي عم الأسود =
( ٢١٧ )

خاله عن عبدالله بن مسعود: أن رجلاً قال لرسول اللهعية: لقيت امرأة في
حُشّ بالمدينة، فأصَبْتَ منها ما دون الجماع، فنزلتْ ﴿وَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ
النّهار وزُلَفًا
٤٣٢٦ - حدثنا أبو قَطَن حدثنا المسعودي عن سعيد بن عمرو
و
عن أبي عبيدة عن عبدالله بن مسعود: أن رجلاً أتى رسول الله عليه فقال:
٣ /متى ليلة القدر؟، قال: ((من يذكر منكم ليلة الصَّهْبَاوات؟))، قال عبد الله:
٤٥٣
أنا، بأبي وأمي، وإن في يدي لَتَمرَاتٍ أُستحر بهنّ مستترًا من الفجر بمؤخرة
رحلي!، وذلك حين طلع القمير.
و ر
٤٣٢٧ - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة، وأبو نعيم حدثنا إسرائيل،
عن سماك عن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود عن أبيه قال: لَعن
رسول الله# آکل الربا، ومو کلَه، وشاهدیه، و کاتبه.
٤٣٢٨ - حدثنا عفّان حدثنا عبدالواحد بن زياد حدثنا الحرث بن
حصيرة حدثنا القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه عن ابن مسعود قال: قال لنا
و
رسول الله : ((كيف أنتم وربعَ أهل الجنة، لكم ربعها ولسائر الناس ثلاثة
=
وعبدالرحمن. وقد روى إبراهيم الحديث عن ثلاثتهم مطولاً ومختصرًا، كما مضى
بأسانيد ٣٨٥٤، ٤٢٥٠، ٤٢٩٠، ٤٢٩١.
(٤٣٢٦) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر ٣٥٦٥ بهذا الإسناد، ومكرر ٣٧٦٤. سعيد بن
عمرو: هو سعيد بن عمرو بن جعدة بن هبيرة المخزومي، وثقه ابن حبان، وقال
البخاري: ((يقال له سعد)» يعني بسكون المهملة مع فتح أوله. قاله الحافظ في التعجيل.
(٤٣٢٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٨٠٩. انظر ٤٢٨٤.
.. ((رواه أحمد وأبو يعلى والبزار
(٤٣٢٨) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ١٠ : ٠٣.
والطبراني في الثلاثة، ورجالهم رجال الصحيح، غير الحرث بن حصيرة، وقد وثق)).
والحرث: سبق توثيقه ١٣٧٦ . وانظر ٤٢٥١.
( ٢١٨ )

أرباعها؟))، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((فكيف أنتم وثلثَها؟))، قالوا: فذاك
ــ .
أكثر، قال: ((فكيف أنتم والشطر؟))، قالوا: فذلك أكثر، فقال رسول الله عليه :
((أهل الجنة يوم القيامة عشرون ومائة صفّ، أنتم منها ثمانون صفً).
٤٣٢٩ - حدثنا عفّان حدثنا حماد بن سَلَمَة أخبرنا عاصم بن
بَهْدَلَة عن زِرّ بن حبيش عن ابن مسعود: أنهم قالوا: يا رسول الله، كيف
تعرف من لم ترَ من أمتك؟، قال: ((غَرِّ محجَّلون بَلْق من أثَر الطُّهور)).
٤٣٣٠ - حدثنا عفّان حدثنا حماد عن عاصم بن بهدلة عن زرّ
ابن حبيش عن ابن مسعود قال: أخذت من في رسول الله عَليه سبعين سورةً،
ولا ينازعني فيها أحد.
٤٣٣١ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا عاصم
ابن بَهْدَلة عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: تكلم رجل من الأنصار
كلمةً فيها موجدة على النبي﴾، فلم تقرّني نفسي أن أخبرت بها النبي
*، فلوَدَدتُّ أَنيَ افتَدَيْتَ منها بكل أهلٍ وَمالٍ، فقال: ((قد آذَوا موسى عليه
الصلاة والسلام أكثر من ذلك فصبر))، ثم أخبر أن نبيّاً كذَّبه قومه وشجُّوه
حين جاءهم بأمر الله، فقال وهو يمسح الدم عن وجهه: ((اللهم اغفر
لقومي فإنهم لا يعلمون».
٠٠٠
٤٣٣٢ - حدثنا عفان حدثنا حماد قال: أخبرنا عاصم بن بهدلة
عن أبي وائل عن ابن مسعود أن رسول الله # قال: ((أنا فَرَطكم على
و
(٤٣٢٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٣١٧.
(٤٣٣٠) إسناده صحيح، وسيأتي مطولا بهذا الإسناد ٤٤١٢، ومضى شيء من معناه بالإسناد
نفسه ٣٥٩٩. وانظر ٤٢١٨.
(٤٣٣١) إسناده صحيح، وهو مكرر معنى ٤٢٠٣، ٤٢٠٤.
(٤٣٣٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤١٨٠.
( ٢١٩ )

الحوض، وسأُنازَعُ رجالا فأُغْلَبُ عليهم، فلأَقُولَنَّ: ربِّ، أُصَيْحابي،
أُصَيْحَابِي، فَلْيُقالَنَّ لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك)).
٤٣٣٣ - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة عن فراس عن عامر عن
مسروق عن عبدالله، قال: ربما حدَّثَنَا عن رسول الله ◌َ فيَكْبو ويتغيَّرْ لونه،
وهو يقول: هكذا، أو قريباً من هذا.
٤٣٣٤ - حدثنا عفان حدثنا هَمّام أخبرنا عطاء بن السائب أن أبا
عبدالرحمن حدثه أن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله عليه: ((ما أنزل الله
عز وجل من داءٍ إلا أُنزل معه شفاءً)، وقال عفان مرةً،((إلا أنزل له شفاءً،
عَلَمَهَ مَنْ عَلِمِه، وجَهِلَه من جَهِله)).
٤٣٣۵ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أنبأنا عاصم بن
و.
٥٠ ٠
بهدلة عن زر بن حبيش عن ابن مسعود قال: كنا مع رسول الله =# في
سفح جبل، وهو قائم يصلي، وهم نيام، قال: إذ مرّت به حيّة، فاستيقظنا
وهو يقول: ((منعها منكم الذي منعكم منها))، وأنزلت عليه ﴿والْمُرْسَلات
عُرْقَ. فَالْعَاصفات عَصْفًا﴾، فأخذتها وهي رطبة بفيه، أو فوه رطب بها.
٤٣٣٦ - حدثنا عفان حدثنا عبدالواحد بن زياد حدثنا الحرث بن
(٤٣٣٣) إسناده صحيح، فراس، بكسر الفاء وتخفيف الراء: هو ابن يحيى الهمداني الخارفي
المكتب، وهو ثقة من أصحاب الشعبي، وترجمه البخاري في الكبير ١٣٩/١/٤ . عامر:
هو الشعبي، والحديث مكرر ٤٠١٥ ومختصر ٤٣٢١. يكبو: يقف وقفة العاثر، أو
کوقفة الإنسان عند الشيء یکرهه.
(٤٣٣٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٢٦٧ .
(٤٣٣٥) إسناده صحيح، وقد مضى نحوه بمعناه مراراً، منها ٣٥٧٤، ٤٠٦٩.
(٤٣٣٦) إسناده صحيح، وهو مجمع الزوائد ٦: ١٨٠ وقال: ((رواه أحمد والبزار والطبراني،
ورجال أحمد رجال الصحيح، غير الحرث بن حصيرة، وهو ثقة».
( ٢٢٠ )