Indexed OCR Text
Pages 181-200
٤٢١٨ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن خمير بن مالك قال: قال عبدالله: قرأتَ من في رسول الله عليه سبعين سورةً، وإن زيد ابن ثابت له ذُؤَابة في الكُتَّاب. ٤٢١٩ - حدثنا وكيع حدثنا بشير بن سلمان عن سيّار أبي الحَكَم عن طارق عن عبدالله قال: قال رسول الله عَ﴾: ((مَن نزلتْ به فاقة فأنزلها بالناس كان قَمنّاً منْ أن لا تَسَدَّ حاجته، ومن أنزلها بالله عز وجل أتاه اللهُ برزقٍ عاجل أو موت آجل)). ٤٢٢٠ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن بشير أبي إسماعيل عن سيَّارِ أبي حمزة، فذكره. [قال عبدالله بن أحمد]: قال أبي: وهو الصواب (سيّار أبو حمزة) قال: وسيّار أبو الحَكَم لم يحدّث عن طارق بن ٥ شهاب بشيء. ٤٢٢١ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن الأعمش عن عمارة بن ٥٠ عمير الليثي عن وهب بن ربيعة عن عبدالله قال: إني لمستتر بأستار الكعبة، (٤٢١٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٩٠٦، ومكرر ٣٨٤٦ بهذا الإسناد. وانظر ٣٩٢٩. (٤٢١٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٨٦٩، ومكرر ٣٦٩٦ بهذا الإسناد، وفصلنا القول فيه هناك. قوله ((أو موت آجل)) في ح ((عاجل))، وأثبتنا ما في ك، وهو الموافق للرواية الماضية في هذا الإسناد، وتخالفهما الرواية الماضية في رواية أبي أحمد الزبيري ٣٨٦٩. (٤٢٢٠) إسناده صحيح في ذاته. وهو مكرر ما قبله، ولكنا نرى أن عبدالرزاق أخطأ في قوله ((عن سيار أبي حمزة))، وأن صوابه ((عن سيار أبي الحكم))، خلافاً لما رجحه الإمام أحمد هنا، کما بینا فيما مضى ٣٦٩٦. (٤٢٢١) إسناده صحيح، وهو مکرر ٣٨٧٥ ، ٤٠٤٧. ( ١٨١ ) 90 إذ دخل رجلان، ثُقَفيّان وختنهما قَرَشيّ، أو قرشيّان وختنهما ثقفي، كثيرة شحوم بطونهم، قليلٌ فِقْه قلوبهم!، فتحدثوا بحديثٍ فيما بينهم، فقال ء. أحدهم لصاحبه: أُتَرَى الله عز وجل يسمع ما نقول؟!، قال الآخر: أُراه و و يسمع إذا رفعنا أصواتنا، ولا يسمع إذا خافتنا!، قال الآخر: لئن كان يسمع و منه شيئاً إنه ليسمعه كله، فأتيت النبي + فذكرت ذلك له، فأنزل الله عز وجل: ﴿وما كُنتُمْ تَسْتَرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ﴾ الآية. ٤٢٢٢ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عمارة عن ء عبدالرحمن بن يزيد عن عبدالله، فذكر معناه، فنزلت: ﴿ وما كنتم تَسْتَرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ ولا أَبْصارَكُمْ﴾ إلى قوله ﴿فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾. ٤٢٢٣ - حدثنا و کیع حدثنا عمرو بن عبدالله حدثني أبو عمرو الشَّيباني قال حدثني صاحب هذه الدار، يعني ابن مسعود، قال: قلت: يا رسول الله، أيُّ الأعمال أفضل؟، قال: ((الصلاة لوقتها)). ٤٢٢٤ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن (٤٢٢٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله و٤٠٤٧. (٤٢٢٣) إسناده صحيح، عمرو بن عبدالله بن وهب النخعي: ثقة، وثقه ابن معين وأبو حاتم وغيرهما. والحديث مختصر ٤١٨٦. (٤٢٢٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٠٥٥. في ح ((عن أبي إسحق عن عبدالرحمن بن الأسود وعلقمة أو أحدهما)) وهو خطأ واضح، يتضح من الروايات السابقة، وأثبتنا ما في ك. ( ١٨٢ ) ٤٤٣ - ١ عبدالرحمن بن الأسود أخبرنا الأسود وعَلْقَمة عن عبدالله: أن النبي ﴾ كان يكبّر في كل رفعٍ وخفضٍ، قال: وفعله أبو بكر وعمر. ٤٢٢٥ _ / حدثنا وكيع عن أبيه عن أبي إسحق عن عبدالرحمن ابن الأسود وعبدالرحمن بن يزيد عن عبدالله: أن النبي # وأبا بكر وعمر کانوا یکبرون في کل خفضٍ ورفعٍ. ٤٢٢٦ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي عبيدة عن عبد الله: أن النبي * كان إذا أَوَى إلى فراشه وضَع يده تحت خَدّه وقال: ((اللهم قِني عذابَك، يومَ تبعث عبادك)). ٤٢٢٧ - حدثنا وكيع قال قال سفيان قال الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله قال: قال رسول الله عية: ((لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متى)). ٤٢٢٨ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله قال: كان رسول الله عليه يتخوّلنا بالموعظة في الأيام، مخافة السآمة علينا. ٤٢٢٩ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله (٤٢٢٥) إسناده صحيح، من جهة عبدالرحمن بن يزيد، ومنقطع من جهة عبدالرحمن بن الأسود، ولكن الروايات السابقة بينت أنه متصل، وأن عبدالرحمن بن الأسود رواه عن أبيه الأسود وعن علقمة. والحديث مكرر ما قبله. (٤٢٢٦) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر ٣٩٣٢. (٤٢٢٧) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤١٩٧. (٤٢٢٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤١٨٨. (٤٢٢٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤١٩١. ( ١٨٣ ) م و قال: قال رسول اللهعليه: ((لا تباشر المرأة المرأةَ تنعتها لزوجها حتى كأنه ينظر إليها)). ٤٢٣٠ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن عَلْقَمة عن عبدالله قال: لعن الله الواشمات، والمتوشِّمات، والمتنمِّصات، والمتفلِّجات للحُسْن، فبلغ ذلك امرأةً من بني أسد يقال لها أمُّ يعقوب، فأنّه، فقالتْ: قد قرأتُ ما بين اللَّوْحين ما وجدت ما قلتَ؟، قال: ما وجدت ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنَّهُ فَانْتَهُوا﴾ ؟، فقالت: إني لأُراه في بعضِ أهلك؟، قال: اذهبي فانظري، قال: فذهبت فنظرت، ثم جاءت، و فقالت: ما رأيت شيئاً، فقال عبدالله: لو كان لها ما جامعناها. ٤٢٣١ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله قال: قال رسول الله عَليه كلمةً وقلت أخرى، قال رسول الله عليه: ((من مات يشرك بالله [شيئاً] دخل النار))، وقلت: من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة. و ٤٢٣٢ - حدثنا ابن جعفر حدثنا شعبة [عن الأعمش] عن أبي وائل عن عبدالله قال: قال رسول الله عَ، فذكر مثله، إلا أنه قال: ((يجعل الله عز وجل ندا)). (٤٢٣٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤١٢٩. (٤٢٣١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٤٣. كلمة [شيئاً] زيادة من ك، وسقطت من ح خطأ. (٤٢٣٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. ولكن سقط هنا من الإسناد في الأصلين [عن الأعمش]، فإن شعبة لم يرو عن أبي وائل قط ولم يدركه، وإنما يروي عنه بالواسطة، وهذا الحديث نفسه سيأتي من رواية شعبة عن الأعمش عن أبي وائل ٤٤٠٦، ٤٤٢٥. فسقوط اسم الأعمش من الإسناد خطأ من الناسخين يقيناً. ( ١٨٤ ) ٤٢٣٣ - حدثنا وكيع عن أبيه وإسرائيل عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: كان النبي # يدعو يقول: ((اللهم إني أسألك الهُدَى، والتّقَى، والعِفّة، والِغِنَى)). ٤٢٣٤ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن الأعمش عن شمر بن ۵ عطيّة الكاهلي عن مغيرة بن سعد بن الأُخْرَم الطائي عن أبيه عن ابن مسعود قال: قال رسول الله تعالي: ((لا تتخذوا الضّيعة فترغبوا في الدنيا)). ٤٢٣٥ - حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة قال حدثني أبو إسحق عن الأسود عن عبدالله: أن النبي # قرأ النجم، فسجد فيها ومن معه، إلا شيخ كبير أخذ كفّاً من حصى أو ترابٍ، قال: فقال به هكذا، وضعه على جبهته، قال: فلقد رأيته قتل كافراً. ٤٢٣٦ - حدثنا يحيى عن سفيان حدثنا عطاء بن السائب عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي عن عبدالله قال: قال رسول اللهعَّه: ((إن الله عز وه وجل لم ينزل داءً إلا أنزل له شفاء، عَلمه مَن علمه، وجهله من جهله)) . ٤٢٣٧ - حدثنا يحيى عن شعبة، ومحمد بن جعفر حدثنا شعبة، حدثنا الحَكَم عن إبراهيم عن عَلَّقَمة عن النبي ◌َّ صلى الظهر خَمسًاً، (٤٢٣٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤١٦٢. (٤٢٣٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٧٩، ٤٠٤٨. سفيان هنا: هو الثوري، وفي ٣٥٧٩ : هو ابن عيينة. وانظر ٤١٨١، ٤١٨٤، ٤١٨٥. (٤٢٣٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤١٦٤. (٤٢٣٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٩٢٢. (٤٢٣٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤١٧٤. وانظر ٤٠٧٢ . ( ١٨٥ ) فقيل له: زيد في الصلاة؟، قال: ((وما ذاك؟))، قالوا: صليتَ خمسًاً، قال: فثنى رجلَه، ثم سجد سجدتين بعد ما سلّم. ٤٢٣٨ - حدثنا يحيى عن سفيان قال حدثنا سليمان عن عمارة ٥٠ عن وهب بن ربيعة عن عبدالله قال: كنت مستتراً بأستار الكعبة، فجاء ثلاثة و ء ٩ نفرٍ، ثقفيٍّ وختناه قرَشِيَّان، كثير شَحم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، قال: و فتحدثوا بينهم بحديث، قال: فقال أحدهم: أُتْرَى الله عز وجل يسمع ما نقول؟!، قال الآخر: يَسمع ما رفعْنا، وما/ خَفَضْنا لا يسمع !! ، قال الآخر: ٤٤] وو إن كان يسمع شيئاً فهو يسمعه كلّه، قال: فذكرت ذلك لرسول اللهعليه، قال: فنزلت ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتَرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ﴾ إلى قوله ﴿ فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبَينَ﴾. قال: وحدثني منصور عن مجاهد عن أبي معمر عن عبدالله، نحو ذلك. ٤٢٣٩ - حدثنا يحيى عن شعبة عن الحكم عن مجاهد عن أبي مَعْمَر عن عبدالله قال: سمعته مرة رفَعَه، ثم تَركه: رأى أميرًا أو رجلاً سلم (٤٢٣٨) إسناده صحيحان، أبو معمر: هو عبدالله بن سخبرة الكوفي. والذي يقول في الإسناد الثاني ((وحدثني منصور)) هو سليمان الأعمش، أي أنه سمعه من عمارة بن عمير، ومنصور، بطريقين. والحديث مكرر ٤٢٢٢. (٤٢٣٩) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١ : ١٦٢ عن أحمد بن حنبل، وكذلك رواه البيهقي ٣ : ١٧٦ من طريق المسند. وهذه رواية موجزة مجملة، يوضحها رواية مسلم أيضاً عن زهير ابن حرب عن يحيى بن سعيد عن شعبة عن الحكم ومنصور عن مجاهد عن أبي معمر: ((أن أميرًا كان بمكة يسلم تسليمتين، فقال عبدالله: أنى علقها؟، قال الحكم في حديثه: إن رسول الله ﴾ كان يفعله)). ومعنى قول ابن مسعود ((أنى علقها)) أي من أين أخذها وتعلمها؟. وفي ح ((علقته)). وفي ك ((فعلتها))، وأثبتنا ما في نسخة بهامش ك، لموافقته لما في صحيح مسلم. وانظر ٤١٧٢ . ( ١٨٦ ) تسليمتين، فقال: أَنّى عَلَقَها؟. ٤٢٤٠ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال: لما نزلت هذه الآية ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إيمانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ شَقَّ ذلك على أصحاب رسول الله عليه، وقالوا: أينا لم يظلم نفسه؟، فقال رسول الله ګه: «لیس کما تظنّون، إنما هو كما قال لقمان لابنه ﴿ يا بُنَيِّ لا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشَّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِمٌ﴾)). ٤٢٤١ - حدثنا وكيع وعبدالرحمن قالا حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبدالله عن النبي #ه: أنه كان يسلم عن يمينه وعن يساره: ((السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله))، حتى يرى بياض خدّه، وقال عبدالرحمن: نَرَى بياض خده من ههنا، ونرى [بیاض] خده من ههنا. ٤٢٤٢ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن الأعمش عن رجل عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: امشوا إلى المسجد، فإنه من الهدي وسنة محمد﴾. ٤٢٤٣ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي عبيدة عن عبدالله قال: قلت: يا رسول الله، أيُّ العمل أفضل؟، قال: ((الصلاة (٤٢٤٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٣١. (٤٢٤١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤١٧٢. وانظر ٤٢٣٩. في ح ((قال عبدالرحمن حتى يرى)) و((يرى)) مع حذف كلمة بياض في المرة الثانية، وأثبتنا ما في ك. (٤٢٤٢) إسناده ضعيف، لإبهام شيخ الأعمش. وقد مضى معناه في ٣٩٣٦. (٤٢٤٣) إسناده ضعيف، لانقطاعه، وقد مضى بأسانيد صحاح مختصراً ومطولا، آخرها ٤١٨٦، ٤٢٢٣. ( ١٨٧) لوقتها))، قال: قلت: ثم أيُّ؟، قال: ((بر الوالدين))، قال: قلت: ثم أيّ؟، قال: ـو ((الجهاد في سبيل الله عز وجل))، ولو استزدته لزادني. ٤ ٤٢٤ - حدثنا يحيى عن سفيان حدثني منصور عن خيثمة عمن سمع ابن مسعود قال: قال رسول الله عَّه: ((لا سَمَرَ إِلا لَصَلّ أو و مسافٍ)). ٤٢٤٥ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن عبدالله بن مرّة عنٍ مسروق عن عبدالله قال: قال رسول الله عنه: ((لا يحلّ دم امرئ مسلمٍ يشهدٍ أنْ لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا أحد ثلاثة نفرٍ: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والتارك لدينه المفارق للجماعة. ٤٢٤٦ - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي عبيدة قال: قال عبدالله: انتهيت إلى أبي جهل يوم بدرٍ، وقد ضربت رجله، م و وهو صريع، وهو يَذُبُّ الناسَ عنه بسيفٍ له: فقلت: الحمد لله الذي أخزاك يا عدوًّ الله!، فقال: هل هو إلا رجل قتلَه قومه؟!، قال: فجعلتَ أتناوله بسیفٍ لي غير طائلٍ، فأصبت يده، فندر سیفه، فأخذته فضربتُه به حتى قتلته، قال: ثم خرجت حتى أتيت النبي ◌ّ كأنما أَقَلُّ من الأرض، (٤٢٤٤) إسناده ضعيف، لإبهام راويه عن ابن مسعود. وهو مكرر ٣٦٠٣، ٣٩١٧. وانظر ٣٦٨٦. (٤٢٤٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٦٥. (٤٢٤٦) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر ٣٨٢٤ ومطول ٤٠٠٨. والذي يقول «وزاد فيه أبي عن أبي إسحق» هو و کیع، روی هذه الزيادة عن أبيه الجراح بن مليح عن أبي إسحق السبيعي. فندر سيفه: أي سقط ووقع. كأنما أقل من الأرض: أي أُرفع، كأنما یسیر خفيفاً مرفوعاً من سروره. (١٨٨) فأخبرته، فقال: ((الله الذي لا إله إلا هو؟))، قال: فردّدها ثلاثاً، قال: قلت: الله الذي لا إله إلا هو، قال: فخرج يمشي معي، حتى قام عليه، فقال: ((الحمد لله الذي أخزاك يا عدوّ الله، هذا كان فرعونَ هذه الأمة)). قال: وزاد و فيه أبي عن أبي إسحق عن أبي عبيدة: قال: قال عبدالله: فنفّلني سيفَه. ٤٢٤٧ - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا أبو إسحق عن سفيان عن م أبي إسحق عن أبي عبيدة عن ابن مسعود قال: أتيت النبي ** يوم بدر، فقلت: قتلت أبا جهل، قال: ((الله الذي لا إله إلا هو؟))، قال: قلت: آلله الذي لا إله إلا هو، فردّدها ثلاثاً، قال: ((الله أكبر، الحمد لله الذي صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، انطلق فأُرنيه))، فانطقلنا، فإذا به، و فقال: ((هذا فرعونَ هذه الأمة)). ٠٥٠ ٤٢٤٨ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال: كنت أمشي مع النبي * في حرثٍ بالمدينة، فمر على قوم وُ من اليهود، فقال بعضهم لبعضٍ: سلوه عن الرُّوح، فقال بعضهم: لا تسألوه، فقالوا: يا محمد، ما الروح؟، قال:/ فقام وهو متوكئ على عَسِيب وأنا خلفه فظننت أنه يوحى إليه، فقال: ((﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْم إلاَّ قَليلا﴾))، قال: فقال بعضهم: قد قلنا: لا تسألوه. ٤٢٤٩ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عَمّار بن معاوية الدُّهْنى ٤٤٥ - (٤٢٤٧) إسناده ضعيف، لانقطاعه. معاوية بن عمرو يرويه عن أبي إسحق الفزاري إبراهيم بن محمد بن الحرث عن سفيان الثوري عن أبي إسحق السبيعي. والحديث مختصر ما قبله. وقد أشرنا إلى هذه الرواية في ٣٨٢٤ أنها نقلها ابن كثير في التاريخ ٣: ٢٨٩. (٤٢٤٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٨٨ بإسناده، ومطول ٣٨٩٨. (٤٢٤٩) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر ٣٦٩٣ بهذا الإسناد. ( ١٨٩ ) عن سالم بن أبي الجَعْد الأشْجَعِي عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله : ((ابن سميّة ما عرض عليه أمران قطُّ إلا اختار الأرشد منهما)). ٤٢٥٠ - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن سماك بن حرب عن إبراهيم عن علقمة والأسود عن عبدالله قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّه فقال: يا رسول الله، إني لقيت امرأة في البستان، فضممتها إليَّ وباشرتُها وقبّلتها، وفعلت بها كل شيء غير أني لم أَجامعها؟، قال: فسكتَ عنه النبيُّ عَّه، فنزلت هذه الآية ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السِّئاتِ ذَلَكَ ذَكْرَى للدَاکرینَ ﴾، قال: فدعاه النبي ◌َّ فقرأها عليه، فقال عمر: يا رسول الله، ألَه خاصةً أم للناس كافةً؟، فقال: ((بل للناسِ كافةً)). ٤٢٥١ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن عمرو بن میمون عن عبدالله قال: حدثنا رسول الله ﴾﴾ بمنی، وهو مسند ظهره إلى قبة حمراء، قال: ((ألم ترْضَوْا أن تكونوا ربع أهل الجنة؟))، قلنا: بلى، قال: ((ألم ترضوا أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟))، قالوا: بلى، قال: ((والله إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وسأحدثكم عن ذلك، عن قلة المسلمين في الناس يومئذٍ، ما هم يومئذ في الناس إلا كالشعرة البيضاء في الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في الثور الأبيض، ولن يدخل الجنة إلا نفس مسلمة)). ٤٢٥٢ - حدثنا أبو كامل حدثنا زهير حدثنا هَمَّام عن عثمان بن حَسَّان عن فلفلَة الجعفيّ قال: فزعت فيمن فزع إلى عبدالله في المصاحف، فدخلنا عليه، فقال رجل من القوم، إنَّا لم نأتِك زائرين، ولكن (٤٢٥٠) إسناده صحيح، وذكره ابن كثير في التفسير ٤: ٤٠٢ من هذا الطريق، ونسبه لمسلم والترمذي والنسائي وابن جرير. وهو مطول ٣٨٥٤، ٤٠٩٤. ٠٠ (٤٢٥١) إسناده صحيح، وهو مطول ٤١٦٦. (٤٢٥٢) إسناده صحيح، أبو همام: هو الوليد بن قيس السكوني. عثمان بن حسان: قال في = ( ١٩٠ ) جئناك حين راعنا هذا الخبر، فقال: إن القرآن نزل على نبيكم ## من سبعة أبواب، على سبعة أحرف، أو قال: حروف، وإن الكتاب قبلَه كان ينزل من بابٍ واحد، علی حرفٍ واحد. ٤٢٥٣ - حدثنا وكيع حدثنا مسعر عن عمرو بن مرّة عن عبدالله قال: أُوتِي نبيكم # كلِّ شيء إلا مفاتيح الغيب الخمس ﴿إِنَّ اللّهَ عِنْدَهُ التعجيل: ((ذكره ابن حبان في الثقات، وابن أبي حاتم، ولم يذكرا فيه جرحاً»، وهو في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ١٤٨/١/٣ قال: ((عثمان بن حسان العامري، ويقال: القاسم بن حسان، وبعثمان أشبه، روى عن فلفلة الجعفي، روى عنه أبو همام الوليد ابن قيس، سمعت أبي يقول ذلك))، وهذا كاف في توثيقه، فلفلة الجعفي: اختلف في اسم أبيه، فقال البخاري في الكبير ١٤٠/١/٤ - ١٤١ ((بن عبدالرحمن))، وفي التهذيب ((بن عبدالله))، وهو ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير كما قلنا، فلم يذكر فيه جرحاً. وأشار إلى هذا الحديث في ترجمته، قال: ((سمع عبدالله بن مسعود قال: أنزل القرآن على سبعة أحرف، على نبيكم #. نسبه سليمان ابن داود أبو الربيع عن عبدالله بن داود عن سفيان عن الوليد بن قيس عن القاسم بن حسان عن فلفلة، وقال زهير: عثمان بن حسان)). فأشار البخاري إلى الخلاف الذي أشار إليه ابن أبي حاتم، وقال ابن أبي حاتم أيضاً في ترجمة فلفلة ٩٢/٢/٣ - ٩٣:((روى عنه القاسم بن حسان، وقال بعضهم: عثمان بن حسان، سمعت أبي يقول ذلك)). والظاهر عندي أنهما أخوان: القاسم، وعثمان، ابنا حسان العامري، سمعا الحديث من فلفلة عن ابن مسعود، وسمعه منهما أبو همام، فرواه مرة عن أحدهما، ومرة عن الآخر. والحديث في مجمع الزوائد ٧: ١٥٢ - ١٥٣ وقال: ((رواه أحمد، وفيه عثمان ابن حسان العامري، وقد ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه ولم يوثقه، وبقية رجاله ثقات)). ورواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف ١٨ من طريق أبي أسامة عن زهير. ونقله الحافظ ابن كثير في كتاب فضائل القرآن ٢٠ - ٢١ عن كتاب ابن أبي داود، ففاته أن ينسبه للمسند. وانظر ٣٩٢٩. (٤٢٥٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤١٦٧. ( ١٩١ ) عِلْمُ السّاعَةِ ﴾. ٤٢٥٤ - حدثنا سفيان، يعني ابن عيينة، عن مسْعر عن عَلْقَمة ابن مرتد عن مغيرة اليَشْكُريّ عن المعْرور عن عبد الله قال: قالت أُمُّ حبيبة: و اللهم أَمتعني بزوجي رسولَ الله ﴾، وبأخي معاوية، وبأبي أبي سفيان، قال: فقال لها رسول الله عنه: ((دعوتٍ الله عز وجل لآجالٍ مضروبة، وآثارٍ مبلوغة، وأرزاقٍ مقسومة، لا يتقدم منها شيء قبل حِلّه، ولا يتأخر منها، لو سألت الله و عز وجل أن ينجيكِ من عذاب القبر وعذاب النار))، وسئل رسول الله عليه عن القردة والخنازير: هم مما مسخ أو شيء كان قبل ذلك؟، فقال: ((لا ، بل كان قبل ذلك، إن الله عز وجل لم يهلك قوماً فيجعل لها نسلاً ولا عاقبةً). قال عبدالله ابن أحمد: قرأت على أبي من ههنا إلى البلاغ فأقر به(١). ٤٢٥٥ - حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا زائدة حدثنا عاصم (٤٢٥٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤١٢٠. (١) يعني أن عبدالله بن أحمد لم يسمع الأحاديث الآتية من أبيه الإمام، بل قرأها عليه، فأقّ بها، وهذه طريقة صحيحة في السماع والرواية، ثابتة عند أهل العلم بالحديث. وقوله ((إلى البلاغ)) يريد إلى آخر الحديث ٤٢٦٩، فقد قال عقيبه: ((إلى هنا قرأت على أبي))، فهذا هو البلاغ، أي ما بلغت القراءة إليه. (٤٢٥٥) إسناده صحيح، وقد مضى بعض معناه بأسانيد منقطعة، عن أبي عبيدة عن ابن مسعود ٣٦٦٢، ٣٧٩٧، ٤١٦٥. ومضى معناه أيضاً بأسانيد صحاح من حديث عمر بن الخطاب ١٧٥، ٢٦٥. وفي مجمع الزوائد منه ٩: ٢٨٧ - ٢٨٨: ((من سره أن يقرأ القرآن غضاً كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد»، وهو الحديث الذي مضى برقم ٣٥. وقال: ((رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه عاصم بن أبي النجود، وهو على ضعفه حسن الحديث، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح ورجال الطبراني رجال الصحيح، غير فرات بن محبوب، وهو ثقة)). ولست أدري لماذا لم يذكر الحديث كله؟، ولعله في موضع آخر منه ولم أره. فسحلها، بفتح السين والحاء المهملة مخففة: قال ابن الأثير : = ( ١٩٢ ) : ٠ ابن أبي النَّجُود عن زِرّ عن عبد الله: أن النبي ◌ّ أتاه بين أبي بكر وعمر وعبدالله يصلي، فافتتح النساء فسحلها، فقال النبي ◌ّ: ((من أحبّ أن يقرأ القرآن غَضًا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابنٍ أَمّ عَبْدِهِ، ثم تَقَدَّم يَسأل، فجعل النبي # يقول: ((سل تعطه، سل تعطه، [سل تعطه]))، فقال فيما سأل: اللهم إني أسألك إيماناً لا يرتَدُّ، ونعيمًاً لا يَنْفَد، ومرافقةَ نبيك محمد ـّ في أعلى جنة الخلد، قال: فأتى عمرًا عبدالله ليبشّره، فوجد أبا بكر قد سبقه، فقال: إِنْ فعلتَ لقد كنتَ سبَّاقاً بالخير. ٤٤٦ ٤٢٥٦ - قال [عبدالله بن أحمد]: قرأت على أبي: حدثكم ((أي قرأها كلها قراءة متتابعة متصلة، وهو من السحل، بمعنى السحّ والصبّ. ويروى بالجيم))، وقال في الجيم: ((فسجلها)) أي قرأها قراءة متصلة، من السجل: الصبّ، يقال: سجلت الماء سجلا، إذا صببته صباً متصلا. قوله ((يسأل)) في ح ((سأل)) وصحح من ك. زيادة [سل تعطه] ثالث مرة زدناها من ك. قوله ((إن فعلت)) في ح ((إني فعلت))!، وهو خطأ واضح، صححناه من ك وانظر ٣٤٤٠، ٣٤٤١. (٤٢٥٦) إسناده ضعيف، لضعف إبراهيم بن مسلم الهجري، كما قلنا في ٣٦٢٣. عمرو بن مجمع بن يزيد بن أبي سليمان أبو المنذر السكوني، بفتح السين وضم الكاف، نسبة إلى ((السكون)) قبيلة من كندة: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ((يخطئ)) ولم يذكره البخاري ولا النسائي في الضعفاء، «وصحح ابن خزيمة حديثه، ولكن في المتابعات» كما في التعجيل، وضعفه ابن معين والدارقطني وغيرهما، وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢٦٥/١/٣: ((سألت أبي عنه؟، فقال: ضعيف الحديث)). ولكنه من شيوخ أحمد، ونحن نرى أن أحمد كان يتحرى شيوخه وحديثهم. ويتقي أن يأخذ عنهم ما أخطؤوا فيه. والحديث في مجمع الزوائد ٣: ١٧٩ - ١٨٠ وقال: ((رواه أحمد والبزار . باختصار والطبراني في الكبير ... وله أسانيد عند الطبراني، وبعض طرقه رجالها رجال الصحيح. وفي إسناد أحمد عمرو بن مجمع، وهو ضعيف)). هكذا قال، ولكن علة هذا الإسناد عندي إبراهيم الهجري. وأما لفظ الحديث فإنه ثابت صحیح من حديث أبي = ( ١٩٣ ) عمرو بن مجمّع أبو المنذر الكندي قال أخبرنا إبراهيم الهجريّ عن أبي و الأحوص عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله عنه: ((إن الله عز وجل جعل حسنةً ابن آدم بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعف، إلا الصوم، والصوم لي، وأنا أُجْزِي به، وللصائم فرحتان: فرحة عند إفطاره، وفرحة يوم القيامة، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك». ء ٤٢٥٧ - قال [عبدالله بن أحمد]: قرأت على أبي: حدثك و عمرو بن مجمّع أخبرنا إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبدالله بن مسعود عن النبي﴾ قال: ((إذا أتى أحَدَكم خادمه بطعامه فليدنه فليقعده عليه، أو ليلقمه، فإنه ولي حرّه ودخانه)). ٤٢٥٨ - قال [عبدالله بن أحمد]: قرأت على أبي: حدثك عمرو هريرة عند الشيخين وغيرهما، انظر الترغيب والترهيب ٢: ٥٧ - ٥٨. والخلوف، بضم = الخاء: تغير ريح الفم، وأصله في النبات أن ينبت الشيء بعد الشيء، لأنها رائحة حدثت بعد الرائحة الأولى. قاله ابن الأثير. (٤٢٥٧) إسناده ضعيف، لضعف الهجري. والحديث مكرر ٣٦٨٠. (٤٢٥٨) إسناده ضعيف، كالذي قبله. وهو في مجمع الزوائد ١: ١١٦ وقال: ((رواه أحمد، وفيه إبراهیم الهجري، وهو ضعیف». ومتن الحدیث صحیح، رواه أحمد من حديث أبي هريرة، وسيأتي ٧٦٩٦، ورواه كذلك البخاري ٨: ٢١٣. ورواه مسلم وغيرهما. وانظر جمهرة الأنساب لابن حزم ٢٢٢ - ٢٢٣ وتعليقنا عليه هناك. السوائب: قال ابن الأثير: ((كان الرجل إذا نذر لقدوم من سفر أو برء من مرض أو غير ذلك قال: ناقتي سائبة، فلا تمنع من ماء ولا مرعى، ولا تحلب ولا تركب، وكان الرجل إذا أعتق عبداً فقال هو سائبة: فلا عقل بينهما ولا ميراث، وأصله من تسييب الدواب، وهو إرسالها تذهب وتجيء كيف شاءت. وهي التي نهى الله عنها في قوله ﴿ ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة)). ومثل هذا ما يصنع الجهال الضالون في عصرنا، من تسبيب ثور أو بقرة أو بهيمة، نذرًا لمن يدعون لهم الولاية، كأحمد البدوي وإبراهيم الدسوقي، فارتكسوا إلى = ( ١٩٤ ) ابن مُجَمِّع حدثنا إبراهيم الهَجَري عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود عن النبي # قال: ((إن أوَّل من سَيِّب السَّوَائبَ وعَبَدَ الأصنام أبو خزاعة، عمرو بن عامر، وإني رأيته يجرِّ أمعاءه في النار)). ٤٢٥٩ - قال [عبدالله بن أحمد]: قرأت على أبي : حدثك و حسين بن محمد حدثنا يزيد بن عطاء عن أبي إسحق الهجرِي عن أبي الأحوص عن عبدالله عن النبي ◌َّ، مثلَه، ولم يذكر: ((وعَبَدَ الأصنام)). ٤٢٦٠ - قال [عبدالله بن أحمد]: قرأت على أبي: حدثك و عمرو بن مجمّع حدثنا إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله عليه: ((إن المسكين ليس بالطّوَّاف الذي تَرُدُّه اللّقمة واللقمتان، أو التمرة والتمرتان))، قلت: يا رسول الله، فمن المسكين؟، قال: ((الذي لا يسأل الناس، ولا يجد ما يغنيه، ولا يَفْطَنَ له فيتَصدَّقَ عليه)). ٤٢٦١ _ قال [عبدالله بن أحمد]: قرأت على أبي: حدثكم و شرك الجاهلية. نسأل الله العافية. = (٤٢٥٩) إسناده ضعيف، كالذي قبله. أبو إسحق الهجري: هو إبراهيم بن مسلم. والحديث مختصر ما قبله. (٤٢٦٠) إسناده ضعيف، لضعف الهجري. والحديث مكرر ٣٦٣٦. (٤٢٦١) إسناده ضعيف، لضعف الهجري. ورواه الحاكم في المستدرك ١: ٤٠٨ مطولا من طريق شعبة وجرير عن إبراهيم الهجري. وهو في مجمع الزوائد ٣: ٩٧ ونسبه لأحمد وأبي يعلى، وقال: ((ورجاله موثقون)). وهو في الترغيب والترهيب أيضاً ٢: ١٠ وقال: ((رواه أبو يعلى، والغالب على رواته التوثيق، ورواه الحاكم وصحح إسناده))؛ كذا قال، ولم أجد الحاكم صحح إسناده، بل قال بعد حديث مالك بن نضلة : ((وشاهده الحديث. المحفوظ المشهور عن عبدالله بن مسعود فذكره. ومتن الحديث صحيح، رواه الحاكم أيضاً من حديث مالك بن نضلة، وقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وهو في الترغيب = ( ١٩٥ ) القاسم بن مالك قال أخبرنا الهَجَرِي عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قالٍ رسول الله: ((الأيدى ثلاثة، فيدَ الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السُّفْلَى)) . ٤٢٦٢ _ قال [عبدالله بن أحمد]: قرأتُ على أبي: حدثك علي ابن عاصم قال حدثنا إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: قال رسول الله : ((سباب المسلم أخاه فسوق، وقتاله كفر، وحرمةً ماله کحرمة دمه)) . ٤٢٦٣ - قال [عبدالله بن أحمد]: قرأتَ علي أبي: حدثنا علي و ابن عاصم حدثنا إبراهيم الهجرِي عن أبي الأحوص عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله عليه: ((إياكم وهاتان الكعبتان الموسومتان اللتان تزجران و زَجْراً، فإنهما ميسر العجم)). وقال: «رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه). = (٤٢٦٢) إسناده ضعيف، لضعف الهجري، وقد ذكره السيوطي في الجامع الصغير ٤٦٣٤ ، ونسبه للطبراني فقط، ورمز له بالصحة وقال شارحه المناوي: ((وهو كما قال، قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح)). وقد خفي عليّ موضعه من مجمع الزوائد بعد طول البحث. وأما أول الحديث فقد مضى مرارًا بأسانيد صحاح، آخرها ٤١٧٨. (٤٢٦٣) إسناده ضعيف، لضعف الهجري. وهو في مجمع الزوائد ٨: ١١٣ وقال: ((رواه أحمد والطبراني، ورجال الطبراني رجال الصحيح)). قوله ((إياكم وهاتان)) إلخ: هكذا ثبت في الأصلين والزوائد. وكذلك في كتاب الزواجر لابن حجر المكي ٢: ٢١٢ (طبعة بولاق سنة ١٢٨٤) وكتب مصححه الشيخ محمد الصباغ، رحمه الله، بهامشه: (( كذا في الأصول التي بأيدينا، ولعله على لغة من يلزم المثنى الألف))، وهو كما قال. والكعاب: فصوص النرد، واحدها كعب وكعبة. وهي موسومة بما فيها من العلامات المعروفة. ( ١٩٦ ) ٠٠٠ ٤٢٦٤ _ قال [عبدالله بن أحمد]: قرأتُ على أبي: حدثنا علي ابن عاصم قال أخبرنا الهجرِي عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: قال رسول الله : ((التوبة من الذنب أن يتوب منه ثم لا يعود فيه)). ٤٢٦٥ _ قال [عبدالله بن أحمد]: قرأت على أبي: حدثنا علي و ابن عاصم أخبرنا إبراهيم بن مسلم الهَجَري عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله عنه: ((ليتّق أحدكم وجهه من النار ولو بشقّ تمرة)). ٤٢٦٦ - قال [عبدالله بن أحمد]: قرأت على أبي: حدثنا علي ـو عن الهجري عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: قال رسول الله: ((إذا جاء أحدكم خادمه بطعامه فليُقعِدْه معه، أو لِيُنَاوِلْه منه، فإنه وَلَيَ حَرّه ودُخَانه)) . ٤٢٦٧ - قال [عبدالله بن أحمد]: قرأت على أبي: حدثنا علي ابن عاصم أخبرني عطاء بن السائب قال: أتيت أبا عبدالرحمن، فإذا هو يكوي غلاماً، قال: قلت: تكويه؟، قال: نعم، هو دواء العرب، قال عبدالله ابن مسعود: قال رسول الله : ((إن الله عز وجل لم ينزل داءً إلا وقد أنزل معه دواءً، جَهلَه منكم من جهله، وعلمه منكم من علمه)). 9 (٤٢٦٤) إسناده ضعيف، لضعف الهجري. وهو في مجمع الزوائد ١٠: ١٩٩ - ٢٠٠ وقال: ((رواه أحمد وإسناده ضعيف)). وذكره السيوطي في الجامع الصغير ٣٤١٣ بمعناه، ونسبه لابن مردويه والبيهقي في الشعب، ورمز له بعلامة الضعف. (٤٢٦٥) إسناده ضعيف، لضعف إبراهيم الهجري. وهو مكرر ٣٦٧٩ . (٤٢٦٦) إسناده ضعيف، وهو مکرر ٤٢٥٧ . (٤٢٦٧) إسناده حسن، فإن علي بن عاصم ممن سمع من عطاء بن السائب، متأخراً. أبو عبدالرحمن: هو السلمي. وقد مضى الحديث دون قصة الكي بأسانيد صحاح، آخرها ٤٢٣٦. ( ١٩٧ ) ٤٢٦٨ - قال [عبدالله بن أحمد]: قرأت على أبي: حدثنا معاوية ابن عمرو قال حدثنا زائدة حدثنا إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبدالله عن النبي قال: ((إن الله عز وجل يفتح أبواب السماء ثلث الليل الباقي، ثم يهبط إلى السماء الدنيا، ثم يبسط يده، ثم يقول: ألا/ عبد يسألني فأعطيه، حتى يسطع الفجر)». ٤٤٧ ٤٢٦٩ - قال [عبدالله بن أحمد]: قرأت على أبي: حدثنا أبو و عبيدة الحَدّاد قال حدثنا سكَين بن عبدالعزيز العبدي حدثنا إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله عليه: ((ما عَال من اقتصد)). [قال عبدالله بن أحمد] إلى هنا قرأت على أبي، ومن هنا حدثني أبي. ٤٢٧٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان عن إبراهيم عن أبي معمر عن عبدالله: أنه قال في هذه الآية ﴿اقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وانْشَقَّ الْقَمَرْ﴾ قال: قد انشقّ على عهد رسول الله ◌َه فرقتين، أوَ فَلْقتين، (٤٢٦٨) إسناده ضعيف، لضعف الهجري. وقد مضى معناه بإسناد صحيح ٣٨٢١. (٤٢٦٩) إسناده ضعيف، لضعف الهجري. أبو عبيدة الحداد: هو عبدالواحد بن واصل السدوسي، ثقة من شيوخ أحمد، قال أحمد فيما يأتي ٧٥٠٤: ((كوفي ثقة))، وقال ابن معين: (( كان من المتثبتين، ما أعلم أنا أخذنا عليه خطأ البتة)). والحديث في مجمع الزوائد ١٠: ٢٥٢ وقال: ((رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، وفي أسانيدهم إبراهيم بن مسلم الهجري: وهو ضعيف)) وذكره السيوطي في الجامع الصغير ٧٩٣٩ ونسبه لأحمد ورمز له بعلامة الحسن، وتعقبه المناوي فضعفه بالهجري. عال: من العيلة، وهي الفقر. أي ما افتقر من أنفق قصداً، لم يبخل ولم يبذّر. (٤٢٧٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٨٣. وهذه هي رواية الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر، التي أشار ابن كثير فيما نقلنا عنه هناك أن الشيخين أخرجاها. وانظر ٣٩٢٤ . (١٩٨ ) م و شعبة الذي يشكّ، فكان فلقة من وراء الجبل، وفلقة على الجبل، فقال ٥/٥ رسول الله : ((اللهم اشهد». ٤٢٧١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان عن م إبراهيم عن علقمة: أن ابن مسعود لقیه عثمان بعرفات، فخلا به فحدثه، ثم إن عثمان قال لابن مسعود: هل لك في فتاة أَزَوّجُكَها؟، فدعا عبدُالله ابن مسعود علقمة، فحدّث أن النبي * قال: ((من استطاع منكم الباءة فليتزوّجْ، فإنه أغضُّ للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فليصم، فإن الصوم وجاؤه، أو وِجَاءة له)). ٤٢٧٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان عن إبراهيم: أن الأسود وعلقمة كانا مع عبدالله في الدار، فقال عبدالله: صلى هؤلاء؟، قالوا: نعم، قال: فصلى بهم بغير أذان ولا إقامة، وقام وسطهم، وقال: إذا کنتم ثلاثةً، فاصنعوا هكذا، فإذا كنتم أكثر فلیؤمكم أحد کم، وليضع أحدكم يديه بين فخذيه إذا ركع فليحناً، فكأنما أُنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله﴾. ٤٢٧٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن قتادة عن خلاسٍ وعن أبي حَسَّان عن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن عبد الله بن مسعود: أن سبيعة بنت الحرث وضعتْ حَمْلَها بعد وفاة زوجها بخمس (٤٢٧١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٩٢ ومطول ٤١١٢. (٤٢٧٢) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٥٨٨، ٤٠٤٥. وانظر ٣٩٢٨، ٤٠٥٣. (٤٢٧٣) إسناده صحيح، أبو حسان: هو الأعرج. والحديث في مجمع الزوائد ٢:٥ - ٣ وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح). وقصة سبيعة بنت الحرث ثابتة في الصحيحين وغيرهما من غير حديث ابن مسعود، انظر شرحنا على الرسالة للشافعي ١٧١١ والمنتقى ٣٧٩٩، ٣٨٠٠. ( ١٩٩ ) عشرة ليلة، فدخل عليها أبو السّنابل، فقال، كأنك تحدّثين نفسك بالباءة؟!، ما لَك ذلك حتى يَنْقَضي أبعد الأجلين!، فانطلقت إلى رسول الله ﴾ فأخبرته بما قال أبو السنابل، فقال رسول الله عليه: ((كذب أبو السنابل، إذا أتاك أحد ترضينه فائتيني به))، أو قال: ((فأنبئيني، فأخبرها أنَّ عدَّتَها قد انقضَتْ)). ٤٢٧٤ - حدثنا عبدالله بن بكر حدثنا سعيد عن قتادة عن خلاسٍ عن عبدالله بن عتبة: أن سبيعة بنت الحرث، فذكر الحديث، أو نحو ذلك، وقال فيه: ((وإذا أتاكِ كُفْوٍ فاْتِيني))، أو ((أَنْبئِني))، وليس فيه (ابن مسعود). وہ ٤٢٧٥ _ وقال عبدالوهاب عن خلاس عن ابن عتبة، مرسل. ھ ٤٢٧٦ - حدثنا محمد بن جعفر قال: الرجل يتزوّج ولا يفرض و لها، يعني ثم يموت: حدثنا سعيد عن قتادة عن خلاس وأبي حسّان الأعرج عن عبدالله بن عتبة بن مسعود أنه قال: اختلفوا إلى ابن مسعود في ذلك شهرًا أو قريباً من ذلك، فقالوا: لابدَّ من أن تقول فيها؟، قال: فإني أقضي لها مثلَ صدقة امرأةٍ من نسائها، لا وَكْسَ ولا شَطَطَ، ولها الميراث، وعليها (٤٢٧٤) إسناده صحيح، على أنه مرسل. وهو مكرر ما قبله، وليس هذا علة للموصول، فالوصل زيادة ثقة. ثم إن عبدالله بن عتبة سمع هذه القصة من غير عمه ابن مسعود، فكان تارة يحدث بها مرسلة، وتارة موصولة عن عمه، وتارة عن سبيعة نفسها، كما حققنا في شرح الرسالة، فيما أشرنا إليه في الحديث السابق. (٤٢٧٥) إسناده صحيح، على أنه مرسل كالذي قبله. وليس هذا الإسناد على ظاهره، وإلا كان منقطعًا انقطاعاً لا يجبر .. ولكن الإمام أحمد يريد أن عبدالوهاب بن عطاء الخفاف تابع عبدالله بن بكر، فروى الحديث عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن خلاس عن ابن عتبة، مرسلا ، ليس فيه ذكر ابن مسعود. (٤٢٧٦) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٠٩٩، ٤١٠٠. وقد خرجناه هناك. (٢٠٠ )