Indexed OCR Text
Pages 101-120
٣٩٦٢ - حدثنا وَهْب بن جرير حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون عن عبدالله قال: ما رأيت رسول الله #* دعا على قريش غير يوم واحدٍ، فإنه كان يصلي ورهط من قريش جلوس، وسلا جَزورٍ قريب منه، فقالوا: من يأخذ هذا السَّلا فيلقيه على ظهره؟، قال: فقالٍ عقبة بن أبي معيطٍ: أنا، فأخذه فألقاء على ظهره !! ، فلم يزل ساجدًا، حتى جاءت فاطمة صلوات الله عليها فأخذته عنٍ ظهره، فقال رسول الله : ((اللهم عليك الملأّ من قريش، اللهم عليك بعتبة بن ربيعة، اللهم عليك بشيبة بن ربيعة، اللهم عليك بأبي جهلٍ بن هشام، اللهم عليك بعقبة بن أبي معيط، اللهم عليكٍ بِأَبِيّ بن خَلَف))، أو(( أَمَيَّة بن خلف))، قال: قال عبد الله: فلقد رأيتهم قتلوا يوم بدرٍ جميعاً، ثم سحبوا إلى القَلِيب، غير أُبيّ أو أمية، فإنه كان رجلاً ضخماً فتقطّع. ٣٩٦٣ - حدثنا أَزْهَر بن سعد أخبرنا ابن عون عن إبراهيم عن عبيدة عن عبدالله عن النبي # قال: ((خير الناس قرني الذين يلوني، ثم الذَينِ يلونهم، ثم الذين يلونهم))، قالٍ: ولا أدري أقال في الثالثة أو في الرابعة: «ثم يخلف بعدهم خلف تسبق شهادة أحدهم یمینه، ویمینه شهادته)) . ٤١٨ ١ ٣٩٦٤ - حدثنا عبد الصمد حدثنا همّام قال حدثنا عاصم عن و زرّ عن ابن مسعود: أن الأمم عرضت على النبي عليه، قال: فعرضت عليه أمته، فأعجبته كثرتهم، فقيل: إن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير (٣٩٦٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧٢٢، ٣٧٢٣ ومطول ٣٧٧٥ . (٣٩٦٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٩٤. أزهر بن سعد: سبق توثيقه ٩٩٦، وفي ح ((زهير ابن سعد)» وهو خطأ، صحح من ك. خلف: بسكون اللام، قال ابن الأثير: الخلف، بالتحريك والسكون: كل من يجيء بعد من مضى، إلا أنه بالتحريك في الخير، وبالتسكين في الشر، يقال: خلَف صدق، وخلْف سوءٍ، ومعناهما جميعاً القرن من الناس))، ((قرني)) في ح ((أقراني)) وصححناه من ك. (٣٩٦٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٨١٩. وانظر ٣٨٠٦. ( ١٠١ ) حساب. ٣٩٦٥ - حدثنا عبدالصمد حدثنا حماد عنٍ عاصم عن زِرّ عن ابن مسعود قال: كانوا يوم بدر بين كل ثلاثة نفر بعير، وكان زميل النبي ◌َ عليّ وأبو لبابة، قال: وكان إذا كانت عقبة النبي ◌ّ قالا له: اركب حتى نمشي عنك، فيقول: ((ما أنتما بأقوى مني، وما أنا بأَغْنَى عن الأجر منكما)). ٣٩٦٦ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا زهير حدثنا أبو إسحق، قال: ليس أبو عبيدةَ ذَكرَه، ولكن عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه: أنه سمع عبدالله بن مسعود يقول: أَتَى النبيُّ عَّه الغائط، وأمرني أن آتيه بثلاثة أحجار، فوجدت حجرين ولم أجد الثالث، فأخذت رَوْثة، فأتيت بهنَّ النبي ◌َّه، فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: ((هذه رِكْس)). ٣٩٦٧ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا سفيان، وذكر التشهد، تشهد عبدالله؛ قال: حدثنا أبو إسحق عن أبي الأحوص عن عبدالله عن النبي #، ومنصور والأعمش وحماد عن أبي وائل عن عبدالله عن النبي لة، مثله. ٣٩٦٨ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا زهير عن أبي إسحق عن الأسود بن يزيد وعَلَقَمة عن عبدالله: أن رجلاً أناه فقال: قرأتُ المفصّل في ركعة، فقال: بل هَذَذْتَ كَهَذّ الشِّعْر، أو كنثْرِ الدَّقَل، لكن رسول الله ◌َّه لم يفعل كما فعلتَ، كان يقرأ النُّظر: الرحمن والنجم، في ركعة، قال: فذكر أبو إسحق عشر ركعات بعشرين سورة، على تأليف عبدالله آخرهن إذا الشمس كَوّرَتْ والدُّخَان. (٣٩٦٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٩٠١. (٣٩٦٦) إسناده صحيح، وقد مضى معناه بإسناد منقطع ٣٦٨٥، وأشرنا هناك إلى أن رواية زهير عن أبي إسحق، وهي هذه الرواية، رواها البخاري، وستأتي أيضاً ٤٠٥٦. وانظر ٤٢٩٩. (٣٩٦٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٩٢٠، ٣٩٢١. (٣٩٦٨) إسناده صحيح، وهو مکرر ٣٩٥٨. ( ١٠٢ ) ٣٩٦٩ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن عبدالرحمن بن يزيد قال: كنت مع عبدالله بن مسعود بجمع، فصلى الصلاتين، كلَّ صلاةٍ وحدَها بأذان وإقامة، والعشاء بينهما، وصلى الفجر حين سطع الفجر، أو قال: حين قال قائل: طلع الفجر، وقال قائل: لم يطلع، ثم قال: إن رسول الله ﴾ قال: إن هاتين الصلاتين تحوّلان عن وقتهما و ء في هذا المكان، لا يقدم الناس جمعً يعتموا، وصلاة الفجر هذه الساعة. ٣٩٧٠ - حدثنا يحيى بن آدم ويحيى بن أبي بكير قالا حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن عبدالرحمن بن يزيد عن عبدالله بن مسعود قال: أقرأني رسول الله عنه: إني أنا الرزّاق ذو القوة المتين. ٣٩٧١ - حدثنا يحيى حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن عبدالرحمن بن يزيد عن عبدالله: في قوله عز وجل ﴿ ما كَذَبَ الْفُؤَادُ ما رأَى﴾ قال: رأى رسول الله ◌َه جبريلَ عَّهُ في حلّة من رَفْرَفٍ، قد ملأ ما بين السماء والأرض. ٣٩٧٢ - حدثنا يحيى بن آدم وأبو أحمد قالا حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه وعلقمة عن عبدالله قال: کان رسول الله﴾ يكبّر في كل ركوع وسجود، ورفع ووضع، وأبو بكر وعمر، ويسلمون على أيمانهم وشمائلهم: ((السلام عليكم ورحمة الله)). (٣٩٦٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٨٩٣. (٣٩٧٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧٧١. (٣٩٧١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧٤٠ بإسناده. وانظر ٣٧٤٨، ٣٧٨٠، ٣٨٦٢ _ ٣٩١٥،٣٨٦٤. (٣٩٧٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧٣٦ ومطول ٣٨٤٩. ( ١٠٣ ) ٣٩٧٣ - حدثنا يحيى بن آدم وحسين بن محمد قالا حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي الأحوص وأبي عبيدة عن عبدالله قال: سألت رسول الله عليه: أي الأعمال أفضل؟، فقال: ((الصلاة لوقتها، وبر و الوالدين، والجهاد في سبيل الله))، ولو استزدت لزادني، قال حسين: استزدته. ٣٩٧٤ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا عبدالله بن إدريس، أملاه عليّ من كتابه، عن عاصم بن كليب عن عبدالرحمن بن الأسود حدثنا عَلْقَمة عن عبدالله قال: علمنا رسول الله﴾ الصلاة، فکبر ورفع يديه، ثم ٢٠ ركع وطبّق بين يديه/ وجعلهما بين ركبتيه، فبلغ سعدًا، فقال: صدق أخي، قد كنا نفعل ذلك، ثم أمرنا بهذا، وأَخَذ بركبتيه، حدثني عاصم بن کلیب هكذا. ٣٩٧٥ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن عَلَقَمة عن عبدالله قال: صلى رسول الله عليه صلاةً، لا أدري زاد أو نقص، ثم سلم وسجد سجدتین. ٣٩٧٦ ۔ حدثنا یحیی بن آدم حدثنا سفيان عن حصين عن كثير و و ٥ ابن مدرك عن عبدالرحمن بن يزيد عن عبدالله: أنه لبّ ليلة جمعٍ، ثم قال: ههنا رأيت الذي أنزلت عليه سورة البقرة يلبّي. (٣٩٧٣) إسناده من طريق أبي الأحوص صحيح، ومن طريق أبي عبيدة منقطع، وقد مضى معناه بإسناد آخر صحيح ٣٨٩٠. (٣٩٧٤) إسناده صحيح، وقد مضى بعض معناه في مسند سعد بن أبي وقاص ١٥٧٠ وفي مسند ابن مسعود ٣٩٢٧،٣٥٨٨، ٣٩٢٨. (٣٩٧٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٦٠٢. وانظر ٣٨٨٣، ٤٠٣٢، ٤١٧٤. (٣٩٧٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٥٤٩. وانظر ٣٩٦١. ( ١٠٤ ) ٣٩٧٧ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا سفيان عن يحيى بن عبدالله الجابر التّيمي عن أبي الماجد قال: جاء رجل إلى عبدالله، فذكر القصة، وأنشأ يحدّث عن رسول الله ◌َي قال: إن أولَ رجلٍ قطع في الإسلام، أو من المسلمين، رجل أتي به النبي ﴾، فقيل: يا رسول الله، إن هذا سرَق، فكأنما أَسِفٌ وجه رسول الله ◌َّهُ رَمَادًا، فقال بعضهم: يا رسول الله، أي يقول: ما لَك؟، فقال: (وما يمنعني وأنتم أعوان الشيطان على صاحبكم، والله عز وجل عَفَوِّ يحبُّ العفو، ولا ينبغي لوالي أمرٍ أن يؤتَى بحدّ إلا أقامه))، ثم قرأ (وَلْيَعْفُوا ولْيَصْفَحُوا ألا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ الله لَكُمْ والله غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾. قال يحيى: أملاه علينا سفيان إملاءً. ٣٩٧٨ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا سفيان عن يحيى الجابر عن أبي الماجد الحنفي عن عبدالله قال: سألنا نبيّنا عه عن السير بالجنازة؟، فقال: ((السير دون الخبب، فإِن يَك خيرًا تعجل إليه، وإن يَكَ سوى ذلك فبَعْدًا لأهل النار، والجنازة متبوعة، وليس منّا من تقدّمها)). ٣٩٧٩ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا شَريك حدثنا على بن الأقمر عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: لقد رأيتنا وما تقام الصلاة حتى تكامل بنا الصفوف، فمن سره أن يلقى الله عز وجل غداً مسلماً فليحافظ على (٣٩٧٧) إسناده ضعيف، لضعف أبي ماجد، والحديث مضى معناه بزيادة ونقص ٣٧١١، وسيأتي كذلك ٤١٦٨. أسفّ. قال ابن الأثير: ((أي تغير واكمدّ. كأنما ذُرَ عليه شيء غَيّه، من قولهم: أسففت الوشم، وهو أن يغرز الجلد بإبرة ثم تُحشى المغارز كُحْلا)). واللفظ هنا (أسف رمادً)، أي كأنما ذُرّ عليه الرماد. (٣٩٧٨) إسناده ضعيف، كالذي قبله. وهو مكرر ٣٩٣٩. ((ليس منّا)) في ح ((ليس منها))، وصححناه من ك. (٣٩٧٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٩٣٦. ( ١٠٥ ) هؤلاء الصلوات المكتوبات حيثُ ينادَى بهِنَّ، فإنهنّ من سُنن الهُدَى، وإن الله عز وجل قد شرع لنبیکم ت﴾ سنن الهدى. ٣٩٨٠ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا وكيع عن أبيه عن أبي إسحق عن معد يكرب قال: أتينا عبدالله، فسألناه أن يقرأ علينا طسم المائتين، فقال: ما هي معي، ولكن عليكم مَنْ أُخذها من رسول الله عَّ، خبّاب بن الأرتّ، قال: فأتينا خبّاب بن الأَرَتِّ فقرأَها علينا. ٣٩٨١ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو بكر عن عاصم بن أبي النَّجود عن زر بن حبيش عن عبدالله بن مسعود قال: أقرأني رسول اللهعزئية سورةً من الثلاثين من آل حم، يعني الأحقاف، قال: وكانت السورة إذا و كانتْ أكثر من ثلاثين آيةً سميت (الثلاثين)، قال: فرحت إلى المسجد، فإذا رجل يقرؤها على غير ما أقرأني، فقلت: من أقرأُكَ؟، فقال: رسول الله عَّة، و قال: فقلت لآخر: اقرأها، فقرأها على غير قراءتي وقراءة صاحبي، فانطلقت بهما إلى النبي ﴾، فقلت: يا رسول الله، إن هذين يخالفاني في القراءة!، قال: فغضب وتمعّر وجهه، وقال: ((إنما أَهْلَك من كان قبلكم الاختلاف))، (٣٩٨٠) إسناده صحيح، معد يكرب: ترجمه البخاري في الكبير ٤١/٢/٤ قال: ((معد يكرب الهمداني، ويقال العبدي، كوفي، سمع ابن مسعود وخباب بن الأرتّ، روى عنه أبو إسحق الهمداني)»، ثم روى حديثاً آخر من حديثه عن ابن مسعود، فهو ثقة إذ لم يذكر فيها جرحاً. ولم يترجم في التهذيب ولا في التعجيل، فيستدرك على الحافظ، بل لم أجد له ترجمة إلا عند البخاري. والحديث في مجمع الزوائد ٧: ٨٤ وقال: ((رواه أحمد ورجاله ثقات، ورواه الطبراني)). وذكره السيوطي في الدر المنثور ٨٢:٥ ولم ينسبه إلا لأبي نعيم في الحلية. ((طسم المائتين)) هي سورة الشعراء، وعدد آيها ٢٢٧ آية، فذكر عددها مع ترك كسر المائة. (٣٩٨١) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٨٠٣. وانظر ٣٧٢٤، ٣٨٤٥، ٣٩٠٧، ٣٩٠٨. (١٠٦ ) قال: قال زرّ: وعنده رجل، قال: فقال الرجل: إن رسول الله عليه يأمركم أن يقرأ كل رجل منكم كما أُقْرِئَ، فإنما أهلك من كان قبلكم الاختلاف، قال: قال عبدالله: فلا أدري أشيئًا أسرّه إليه رسول الله عَّه، أو علم ما في نفس رسول الله ؟، قال: والرجل هو علي بن أبي طالب. ٣٩٨٢ - حدثنا يحيى بن آدم أخبرنا بشير أبو إسماعيل عن سيَّار أبي الحكم عن طارق عن عبدالله، قال له: يا أبا عبدالرحمن، تسليم الرجل عليكَ فقلت: صدق الله ورسوله؟، قال: فقال: قال رسول اللهعليه: ((بين ٩ يدي الساعة تسليم الخاصة، وتفشو التجارة، حتى تعين المرأة زوجها علىا و التجارة، وتقطع الأرحام)). ٤٢٠ ١ ٣٩٨٣ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو بكر بن عبدالله النَّهْشَلى قال حدثنا عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبدالله بن مسعود قال: صلى رسول الله ئ خمساً، الظهر أو العصر، فلما انصرف قيل له: يا رسول الله، أُزيدَ في الصلاة؟، قال: ((لا))، قالوا: فإِنك صليتَ خمساً، قال: فسجد سجدتي السهو، ثم قال: ((إنما أنا بشر، أَذْكر كما تذْكرون، وأَنْسَى كما تنسون». ٣٩٨٤ - حدثنا أَسباط قال حدثنا الشَّيباني عن المسيّب بن رافع عن ز (٣٩٨٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٨٧٠. ((بشير أبو إسماعيل)): هو بشير بن سلمان، كنيته ((أبو إسماعيل))، وفي ح ((أبو بشير أبو إسماعيل))، وهو خطأ بيّن، صححناه من ك. (٣٩٨٣) إسناده صحيح، وقد سبق معناه مطولا ومختصراً ٣٥٦٦، ٣٦٠٢، ٣٨٨٣، ٣٩٧٥. (٣٩٨٤) إسناده ضعيف، لانقطاعه. المسيب بن رافع: لم يدرك ابن مسعود. كما بينا في ٣٦٧٦. الشيباني: هو أبو إسحق سليمان بن أبي سليمان. والحديث في مجمع الزوائد ٤: ٤٥ وقال: ((رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح، إلا أن ( ١٠٧ ) ابن مسعود قال: قال رسول الله عَليه: ((من قَتَل حيَّةً فله سبع حسناتٍ، ومن قَتَل وَزَغَا فله حسنة، ومن ترك حيَّةً مخافةً عاقبتها فليس منَّ)). ٣٩٨٥ - حدثنا أَسباط حدثنا أَشعث عن كردوس عن ابن مسعود قال: مرَّ الملأّ من قريش على رسول الله عَّه، وعنده خبّاب، وصهيب، وبلال، وعَمَّار، فقالوا: يا محمد، أَرَضيتَ بهؤلاء؟!، فنزل فيهم القرآن وأَنْذَرْ بِه الَّذينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إلى رَبِّهِمْ﴾ إلى قوله ﴿والله أَعْلَمُ بالظالمين و ٣٩٨٦ - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا إسماعيل عن قيس عن عبدالله قال: كنا نغزو مع رسول الله * وليس لنا نساء، فقلنا: يا رسول الله، ألا نستخصي؟، فنهانا عنه، ثم رَخَّص لنا بعد في أن نتزوج المرأةً بالثوب إلى أجلٍ، ثم قرأ عبد الله ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبات ما أَحَلّ اللهُ لَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴾ المسيب بن رافع لم يسمع من ابن مسعود». وذكره السيوطي في الجامع الصغير ٨٩٠٩ ونسبه أيضاً لابن حبان، ورمز له بعلامة الصحة!، وقد عرفت علته. وانظر ١٥٢٣ ، ٢٠٣٧، ٣٢٥٤، ٣٧٤٦. (٣٩٨٥) إسناده صحيح، كردوس بن عباس الثعلبي، ويقال ((التغلبي)) تابعي ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ٢٤٢/١/٤ - ٢٤٣. أُشعث: هو ابن سوّار. والحديث في مجمع الزوائد ٧: ٢٠ - ٢١ وقال: ((رواه أحمد والطبراني [ وذكر زيادة من الطبراني]، ورجال أحمد رجال الصحيح غير كردوس، وهو ثقة)). ونقله ابن كثير في التفسير ٣: ٣١٥ عن هذا الموضع، ثم نقل نحوه من تفسير الطبري من طريق أشعث عن کردوس. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٣: ١٢ - ١٣ بنحوه، ونسبه أيضاً لابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه وأبي نعيم في الحلية. (٣٩٨٦) إسناده صحيح، ورواه الشيخان أيضاً، كما في المنتقى ٣٤٨٧ وتفسير ابن كثير ٣: ٢١٤. وابن مسعود كان يأخذ بهذا، ويرى أن نكاح المتعة حلال، وانظر الكلام في = (١٠٨ ) ٣٩٨٧ - حدثنا عبدالصمد حدثنا هشام عن قتادة عن الحسن عن و عمران بن حصين عن عبدالله بن مسعود أنه قال: تحدثنا ليلةً عند رسول الله ◌َّ حتى أُكرينا الحديث، ثم رجعنا إلى أهلنا، فلما أصبحنا غدونا على رسول الله ◌َّة، فقال: ((عَرضَتْ عليّ الأنبياء بأَممها، وأتباعها من أهمها، ء فجعل النبي يمرّ ومعه الثلاثة من أمته، والنبي معه العصابة من أمته، والنبي معه النفر من أمته، والنبي معه الرجل من أمته، والنبي ما معه أحد، حتى مرّ عليّ موسى بن عمران ◌ّي في كبكبةٍ من بني إسرائيل، فلما رأيتهم أعجبوني، قلت: يا رب، من هؤلاء؟، فقال: هذا أخوك موسى بن عمران ومن معه من بني إسرائيلٍ، قلت: يا رب، فأين أمتي؟، قال: انظر عن يمينك، فإذا الضراب، ظراب مكة، سدَّ بوجوه الرجال، قلت: من هؤلاء يا ٥ و رب؟، قال: أمتك، قلت: رضيتَ رِبِّ، قال: أرضيتَ؟، قلت: نعم، قال: انظر عن يسارك، قال: فنظرت فإذا الأُفَقَ قد سَدَّ بوجوه الرجال، فقال: رضيت؟، و قلت: رضيت، قيل: فإن مع هؤلاء سبعين ألفا يدخلون الجنة لا حساب لهم))، فأنشأ عكّاشة بن محْصَن أحد بني أسد بن خزيمة فقال: يا نبي الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: ((اللهم اجعله منهم))، ثم أنشأ رجل آخر فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: ((سبقك بها عكاشة)). ٣٩٨٨ - حدثنا عبدالوهاب أخبرنا هشام عن قتادة عن الحسن عن = نسخه في التعليق على المنتقى. وقد مضى أول الحديث ٣٦٥٠، ٣٧٠٦. (٣٩٨٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٨٠٦ ومطول ٣٨١٩، ٣٩٦٤. أكرينا الحديث: أي أطلناه وأخرناه، قال ابن الأثير: ((وأكرى من الأضداد، يقال إذا طال وقصر، وزاد ونقص». (٣٩٨٨) إسناده صحيحان، فعبدالوهاب رواه عن هشام وعن سعيد، كلاهما عن قتادة. وهو مکرر ما قبله. ( ١٠٩ ) عمران بن حصين عن عبدالله بن مسعود قال: تحدثنا ذات ليلة، فذكر معناه، وحدثنا عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن عمران بن حصين أن ءِ ابن مسعود قال: تحدثنا عند نبي الله عليه ذات ليلة، فذكره. ٣٩٨٩ - حدثنا محمد بن بكر قال أخبرنا سعيد عن قتادة عن الحسن والعلاء بن زياد عن عمران بن حصين عن عبدالله بن مسعود قال: تحدثنا عند رسول الله عَّه ذات ليلةٍ حتى أَكْرينا الحديث، فذكره. ٣٩٩٠ - حدثنا عبدالصمد حدثنا حفص، یعنی ابن غیات، حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبدالله: أن رسول الله عَهُ أَمَر بقتل حيَّةٍ بمنّى. ٤٢١ ١ ٣٩٩١ - حدثنا عبدالصمد وحسن بن موسى قالا حدثنا حماد عن عاصم عن زرّ بن حبيش عن ابن مسعود: أنه كان يجتني سواكًا من الأراك، وكان دقيق الساقين، فجعلت الريح/ تكفؤه، فضحك القوم منه، فقال رسول الله تَئة: ((ممَّ تضحكون؟))، قالوا: يا نبي الله، من دقّة ساقيه، فقال: ((والذي نفسي بيده، لَهَمَا أثقلَ في الميزان من أحدٍ)). ٣٩٩٢ - حدثنا عبدالصمد وعفان، المعنى، قالا حدثنا حماد، قال عفان: أخبرنا عاصم عن زرّ عن ابن مسعود قال: أقرأني رسول الله عليه سورة (٣٩٨٩) إسناده صحيح، العلاء بن زياد بن مطر العدوي البصري: تابعي ثقة. والحديث مكرر ما قبله. (٣٩٩٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٥٨٦. وانظر ٣٦٤٩. (٣٩٩١) إسناده صحيح، وهو فى مجمع الزوائد ٩: ٢٨٩ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني من طرق، [وذكر بعض ألفاظه]، وأمثل طرقها فيه عاصم بن أبي النجود، وهو حسن الحديث على ضعفه. وبقية رجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح)). وقد مضى نحوه بمعناه من حديث علي بن أبي طالب ٩٢٠. (٣٩٩٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٩٨١. في ح ((ما أدري أن رسول الله)) وصحح من ك. ( ١١٠ ) الأحقاف، وأقرأها رجلاً آخر، فخالفني في آية، فقلت له: من أقرأكها؟، فقال: رسول الله عَّة، فأتيته وهو في نفر، فقلت: يا رسول الله، ألم تقرئني آيةً كذا وكذا؟، فقال: بلي، قال: قلت: فإن هذا يزعم أنك أقرأتَها إِيَاه كذا وكذا؟، فتغيَّر وجه رسول الله ◌َّة، فقال الرجل الذي عنده: ليقرأُ كلُّ رجلٍ منكم كما سمع، فإنما هلك من كان قبلكم بالاختلاف، قال: فوالله ما أُدري أرسول الله عَّه أمره بذلك أم هو قاله؟. ٣٩٩٣ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو بكر عن عاصم عن زرّ عن عبدالله عن النبي ◌َّة، معناه، وقال: فغضب وتمعّر وجهه، وقال: ((إنما أَهْلَك مَن كان قبلكم الاختلاف)). ٣٩٩٤ - حدثنا عبدالصمد وعفان قالا حدثنا حماد عن عاصم عن زِرّ عن ابن مسعود: أن رجلاً من أهل الصُّفَّة مات، فوجدوا في بردته دينارين، فقال رسول الله له: ((كَيَّتَان)). ٣٩٩۵ - حدثنا عبدالصمد حدثنا حماد حدثنا عاصم عن أبي وائلٍ عن ابن مسعود: أن رسول الله ◌َّه خطب النساء، فقال لهن: ((ما منكنّ امرأة يموت لها ثلاثة إلا أدخلها الله عز وجل الجنة))، فقالت أجَلَهنّ امرأةً: يا رسول الله، وصاحبة الاثنين في الجنة؟، قال: ((وصاحبة الاثنين في الجنة)). (٣٩٩٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٣٩٩٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٩٤٣. (٣٩٩٥) إسناده صحيح، وقد مضى معناه في حديثه مع الرجال بإسناد ضعيف ٣٥٥٤. وذاك رواه الترمذي وابن ماجة، كما قلنا هناك. وهذا لم يرو في الكتب الستة، ولم يذكر في مجمع الزوائد، فيُستدرك عليه، لأنه حديث آخر غير ذاك. وسيأتي معناه من مسند أبي هريرة ٧٣٥١: ((أجلهن امرأة)): أي أكبرهن وأعظمهن. وفي ك «أجلدهن امرأة))، وفي نسخة بهامشها ((أجملهن امرأة)). ( ١١١ ) ٠ ٣٩٩٦ - حدثنا عبدالصمد حدثنا داود، يعني ابن الفرات، حدثنا محمد بن زيد عن أبي الأَعْيَن العبدي عن أبي الأحوص الجشمي قال: بينما ابن مسعود يخطب ذات يوم إذ مر بحيّةٍ تمشي على الجدار، فقطع خطبته ثم ضربها بقضيبه حتى قتلها، ثم قال: سمعت رسول الله عليه يقول: ((من قتل حيةً فكأنما قتل رجلاً مشركاً قد حلّ دمه)). ٣٩٩٧ - حدثنا عبدالصمد وروح قالا حدثنا داود بن أبي الفرات قال حدثنا محمد بن زيد عن أبي الأعين العبديّ عن أبي الأحوص الجشمي عن ابن مسعود قال: سألنا رسول الله عليه عن القردة والخنازير أهي من نسل اليهود؟، فقال رسول الله عنه: ((إن الله عز وجل لم يلعن قوماً قطُّ)، قال روح، ((فمسخهم، فيكون لهم نسل حتى يهلكهم، ولكن هذا خلق كان، فلما غضب الله عز وجل على اليهود مسخهم فجعلهم مثلهم)) . ٣٩٩٨ ۔ حدثنا عبدالصمد قال حدثنا عبدالعزيز بن مسلم حدثنا أبو إسحق الهمداني عن أبي الأحوص عن ابن مسعود قال: قلت: يا رسول الله، أيُّ الأعمال أحبُّ إلى الله عز وجل؟، قال: ((صل الصلاة لمواقيتها))، قلت: ثم أيُّ؟، قال: ((بر الوالدين))، قلت: ثم أيُّ؟، قال: ((ثم الجهاد في سبيل الله))، ولو استزدته لزادني. ٣٩٩٩ - حدثنا عبدالصمد حدثنا مهدي حدثنا واصل عن أبي (٣٩٩٦) إسناده ضعيف، وهو مكرر ٣٧٤٦. وانظر ٣٩٨٤. (٣٩٩٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧٤٧، ٣٧٦٨. وانظر ٣٩٢٥. (٣٩٩٨) إسناده صحيح، وهو مکرر ٣٩٧٣. (٣٩٩٩) إسناده صحيح، مهدي: هو ابن ميمون. واصل: هو ابن حيان الأحدب الأسدي، بياع السابري، وهو ثقة، وثقه ابن معين وأبو داود والنسائي وغيرهم، وأخرج له أصحاب الكتب الستة، وترجمه البخاري في الكبير ١٧/٢/٤. وانظر ٣٦٠٧، ٣٩١٠، = ( ١١٢ ) وائل عن عبد الله قال: إني لأحفظ القرائن التي كان يَقْرِنَ بينهنّ رسول الله ◌َّة، ثماني عشرةَ سورةً من المفصَّل، وسورتين من آل حم. ٤٠٠٠ - حدثنا محمد بن بكر أخبرنا سعيد عن قتادة عن الحسن والعلاء بن زياد عن عمران بن حصين عن عبدالله بن مسعود قال: تحدثنا عند رسول الله # ذات ليلة حتى أكرينا الحديث، فذكره. ٤٢٢ ٤٠٠١ - حدثنا يحيى بن حماد حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال: كنا جلوساً عشيةَ الجمعة في المسجد، قال: فقال رجل من الأنصار: أحدنا رأَى مع امرأته رجلاً فقتله، قتلتموه، وإن تكلم جلدتموه، وإن سكتَ سكتَ على غيظ؟!، والله لئن أصبحت صالحاً و لأَسْأَلنَّ رسول الله ◌َُّ،! قال: فسأله، فقال: يا رسول الله، إنْ أحدنا رأى مع ١ امرأته رجلاً فقتله قتلتموه، وإن تكلم جلدتموه، وإن سكت سكت على غيظ، اللهم احكم؟، قال: فأَنزلت آيةُ اللِّعان، قال: فكان ذاك الرجلُ أولَ من ابتلي به. ٤٠٠٢ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن عبدالرحمن بن يزيد قال: رأيت عبدالله رمى الجمرة من بطنٍ الوادي، ثم قال: ههنا والذي لا إله غيره كان يقوم الذي أُنزلت عليه سورة البقرة. = ٣٩٥٨، ٣٩٦٨، ٤٤١٠. (٤٠٠٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٩٨٩ بهذا الإسناد. (٤٠٠١) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير ٦: ٦٥ عن هذا الموضع، وقال: ((انفرد بإخراجه مسلم، فرواه من طرق عن سليمان بن مهران الأعمش، به)). وهو في صحيح مسلم بنحوه ١ : ٤٣٧، وسيأتي أيضاً ٤٢٨١. وانظر ٢١٣١ . (٤٠٠٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٩٤٢. ( ١١٣ ) ٤٠٠٣ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم عن عبدالرحمن بن يزيد عن ابن مسعود قال: صليت مع رسول الله﴾﴾ ر کعتین، ومع أبي بکر ر کیتین، ومع عمر ركعتين. ٤٠٠٤ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال: كنا مع رسول الله عَّة في غار، فنزلت والْمُرْسَلَات عُرْقاً﴾ قال: فإنا نتلقَّاها من فِيه فخرجت حيّة من جحرها، و فابتدرناها، فسبقتنا، فدخلت جحرها، فقال: ((وقيت شرَّكم ووقيتم شرَّها)) . ٤٠٠٥ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله، مثله، قال: وإنّا لنتلقّاها من فيه رَطْبَةً. ٤٠٠٦ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا زُهَير حدثنا الحسن بن الحُرّ قال حدثني القاسم بن مخيمرة قال: أخذ عَلَقَمة بيدي، وحدثني أن عبدالله بن مسعود أخذ بيده، وأن رسول الله عية أخذ بيد عبدالله، فعلمه التشهد في الصلاة، قال: ((قل: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين))، قال زهير: حفظت عنه إن شاء الله: ((أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله))، قال: (فإذا قضيت هذا)، أو قال: ((فإذا فعلت هذا، (٤٠٠٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٩٥٣. (٤٠٠٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٧٤. وانظر ٣٦٤٩. (٤٠٠٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وقد أشرنا في ٣٥٧٤ إلى أن البخاري رواه من طريق الأعمش. وهي هذه الطريق. (٤٠٠٦) إسناده صحيح، وقد مضى حديث ابن مسعود في التشهد مرارًاً، آخرها ٣٩٣٥، ٣٩٦٧ . وانظر ٤٠١٧ . ( ١١٤ ) فقد قضيتَ صلاتَك، إن شئتَ أن تقوم فقمْ وإن شئتَ أن تقعدَ فاقعدْ)). ٤٠٠٧ - حدثنا أبو داود، يعني الطيالسي، قال حدثنا زهير حدثنا أبو إسحق عن أبي الأحوص عن عبدالله عن النبي : ((أنه قال لقوم يتخلفون عن الجمعة: لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أحرَقَ على رجالٍ بیوتهم، يتخلفون عن الجمعة)). ٤٠٠٨ - حدثنا أُميّة بن خالد حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن أبي و و عبيدة عن عبدالله قال: أتيت رسول الله على فقلت: يا رسول الله، إن الله عز وجل قد قتل أبا جهل، فقال: ((الحمد لله الذي نصر عبده وأعزّ دينه)). ٤٠٠٩ - حدثنا إسحق بن عيسى وحسن بن موسى قالا حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن زِرّ بن حبيش عن عبدالله بن مسعود قال: كنا في غزوة بدر كلُّ ثلاثةٍ منَّا على بعير، كان علي وأبو لَبَابة زميلي رسول الله ◌َ، فإذا كان عقبة النبي ◌ّه قالا: اركب يا رسول الله حتى نمشي عنك، فيقول: ((ما أنتما بأقوى على المشي منّ، وما أنا بأغْنَى عن الأجر منكما)) . ٤٠١٠ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا عاصم بن بهدلة، فذ کره بمعناه وإسناده. ٤٠١١ - حدثنا ابن نمير حدثنا مالك بن مغول عن الزُّبَير بن و (٤٠٠٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٨١٦. (٤٠٠٨) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر ٣٨٥٦ بإسناده. (٤٠٠٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٩٠١، ٣٩٦٥. (٤٠١٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، ومكرر ٣٩٠١ بإسناده. (٤٠١١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٦٥ بإسناده. ( ١١٥ ) عَدِيّ عن طلحة عن مُرَة عن عبد الله قال: لَا أُسرِيَ برسول الله ◌َِّ انتَهِيَ به ٥ / إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة، وإليها ينتهي ما يصعد به من الأرض، وقال مرةً: وما يعرج به من الأرض فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها، ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشَى﴾ قال: فراش من ذهب، قال: فأُعطيَ رسول الله عَّةُ ثلاثَ خلالِ: الصلوات الخمس، وخواتيم سورة البقرة، وغفر لمن لا يشرك بالله عز وجل من أُمّته المُقْحمَات. ٤٠١٢ - حدثنا كثير بن هشام قال قرأت على عبدالكريم عن زياد ٤٢٣ ١ ابن الجرّاح عن / عبدالله بن معقل قال: كان أبي عند عبدالله بن مسعود، فسمعه يقول: سمعت رسول الله عليه يقول: ((الندم توبة)). ٤٠١٣ - حدثنا كثير حدثنا هشام عن أبي الزبير عن نافع بن جبير و ابن مطْعِم عن أبي عبيدة بن عبدالله بن مسعود قال: كنا مع رسول الله عَة، فحبسنا عن صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فاشتدَّ ذلك عليّ، ثم قلت: نحن مع رسول الله ئه وفي سبيل الله، فأمر رسول الله عنه بلالاً فأقام الصلاة، فصلى بنا الظهر، ثم أقام فصلى بنا العصر، ثم أقام فصلى بنا المغرب، ثم أقام فصلى بنا العشاء، ثم طاف علينا رسول اللهعليه، ثم قال: ((ما على الأرض عصابة يذكرون الله عز وجل غيركم)). ٤٠١٤ - حدثنا مُعَمِّر بن سليمان الرّقِّی قال حدثنا خصيف عن زياد بن أبي مريم عن عبدالله بن معقل قال: كان أبي عند ابن مسعود، فسمعه يقول: سمعت رسول الله عليه يقول: ((الندم توبة)). (٤٠١٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٦٨، وقد فصلنا القول فيه هناك. (٤٠١٣) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مطول ٣٥٥٥. وانظر ٣٧٦٠. هشام: هو الدستوائي. (٤٠١٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠١٢. ( ١١٦ ) ٤٠١٥ - حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا إسرائيل عن أبي حصين ء عن يحيى بن وثاب عن مسروق قال: حدثنا عبدالله يوماً فقال: قال رسول الله #، قال: فرعد حتى رعِدَتْ ثيابه، ثم قال: نحوَ ذَا، أو شبيهاً بذا. ٤٠١٦ - حدثنا معمّر بن سليمان الرِّقِّي حدثنا خصیف عن زياد ابن أبي مريم عن عبدالله بن مَعقل قال: كان أبي عند ابن مسعود فسمعه يقول: سمعت رسول الله عليه يقول: ((الندم توبة)). ٤٠١٧ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن الأعمش ومنصور و وحصين بن عبدالرحمن بن أبي هاشم وحمّاد عن أبي وائل، وعن أبي إسحق عن أبي الأحوص والأسود، عن عبدالله قال: كنا لا ندري ما نقول في الصلاة، نقول: السلام على الله، السلام على جبريل، السلام على ميكائيل، قال: فعلَّمنا النبيُّ عَّه فقال: ((إن الله هو السلام، فإذا جلستم في ركعتين فقولوا: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي (٤٠١٥) إسناده صحيح، أبو حصين الأسدي: بفتح الحاء، وهو عثمان بن عاصم. يحيى بن وثاب الأسدي المقرئ: تابعي ثقة، كان مقرئ أهل الكوفة، وكان من أحسن الناس قراءة، وترجمه البخاري في الكبير ٣٠٨/٢/٤. وقد مضى نحو هذا بإسناد آخر صحيح ٣٦٧٠. (٤٠١٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠١٤. (٤٠١٧) أسانيده صحاح، حصين بن عبدالرحمن بن أبي هاشم: هو حصين بن عبدالرحمن السلمي، هو ابن عم منصور بن المعتمر، ولم أجد من رفع نسبه هکذا فزاد فيه «بن أبي هاشم) إلا في هذا الموضع، وقد ذكر نسب منصور أنه ((منصور بن المعتمر بن عبد الله بن ربيعة))، وقيل ((منصور بن المعتمر بن عتاب بن فرقد))، فلعل جدهما كان يكنى ((أبا هاشم)). وبيان هذه الأسانيد: أن الثوري رواه عن الأعمش ومنصور وحصين وحماد بن أبي سليمان، كلهم عن أبي وائل عن ابن مسعود، والحديث مكرر ٣٩٢٠، ٤٠٠٦ بنحوهما. ( ١١٧ ) ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين))، قال أبو وائل في حديثه عن عبدالله عن النبي ◌َّه: ((إذا قلتَها أصابتْ كلَّ عبدٍ صالح في السماء وفي الأرض))، وقال أبو إسحق في حديث عبدالله عن النبي لة: ((إذا قلتَها أصابتْ كل مَلَكِ مقرّبٍ، أو نبي مرسل، أو عبدٍ صالح، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله)). ٤٠١٨ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن أبي إسحق الشيباني عن الحسن بن سعد عن عبدالرحمن بن عبدالله عن عبدالله قال: كنا مع النبي ئة، فمررنا بقرية نمل، فأحرقت، فقال النبي ثّة: ((لا ينبغي لبشر أن يعذّب بعذاب الله عز وجل)). ٤٠١٩ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن منصور والأعمش عن ذَرِّ عن وائل بن مهانة عن ابن مسعود قال: خطبنا النبي # فقال: ((تصدَّقنَ يا معشر النساء، فإنكنَّ أكثر أهل جهنم يومَ القيامة))، فقامت امرأة ليست من عِلْيَة النساء، فقالت: يا رسول الله، لم نحن أكثر أهل جهنم؟، قال: ((لأنكنَّ تُكثرنَ اللَّعْن، وَتَكْفِرِنَ العَشِيرَ». ٤٠٢٠ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن منصور عن أبي وائل (٤٠١٨) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٤: ٤١ وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحیح)). وقد مضی نحوه بإسناد آخر حسن ٣٧٦٣. (٤٠١٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٦٩، إلا أنه هناك عن منصور فقط، لم يذكر فيه ((والأعمش)). سفيان هناك هو ابن عيينة، وهنا هو الثوري. ذر: بفتح الذال، وهو ابن عبدالله المرهبي. ووقع في الأصلين هنا ((زر)) بالزاي وهو خطأ قطعًا، صححناه مما مضى، ولأن وائل بن مهانة إنما يروي عنه ذر بن عبدالله، ولم يرو عنه زر بن حبيش. وأيضاً فإن منصوراً والأعمش إنما يرويان عن ذر بن عبدالله، لا عن زر بن حبيش. وسيأتي ٤٠٣٧ من طریق الأعمش عن ذر. (٤٠٢٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٢٠، ٣٩٦٠. ( ١١٨ ) عن ابن مسعود، يرفعه إلى النبي ◌َّةٍ، قال: ((تعاهدوا القرآنَ، فإنه أشدُّ تَفَصِّياً من صدور الرجال من النّعم من عقلها، بئسما لأحدهم أن يقول: نَسيتُ آيَةَ وي کیت و کیت، بل هو نسي». ٤٠٢١ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود قال: جاء نفر إلى النبي ◌َّ فقالوا: يا رسول الله، إن صاحباً لنا اشتكى، أفنكويه؟، فسكت ساعةً ثم قال: ((إن شئتم فاكووه، وإن و شئتم فارضفَوه)). ٤٠٢٢ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن ابن مسعود قال: إني سمعت رسول اللهعنه يقول: ((إن العبد - ليكذب حتى يكتب كذاباً، أو يصدق حتى يكتب صدِيقً». و ٤٠٢٣ - حدثنا يَعْلى بن عبيد حدثنا الأعمش عن عمارة عن عبدالرحمن بن يزيد قال: قال عبدالله: كنّا مع رسول الله عليه شبابًا ليس لنا شيء، فقال: ((يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغضُّ للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإن الصوم له وجاء)). ٤٠٢٤ - حدثنا يعلى وابن أبي زائدة قالا حدثنا الأعمش عن عمارة عن عبدالرحمن بن يزيد قال: دخل الأشعث بن قيس على عبد الله (٤٠٢١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧٠١ ومطول ٣٨٥٢. وانظر ٤٠٥٤. (٤٠٢٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٦٣٨، ٣٨٩٦. وانظر ٣٨٤٥. في ح ((وإني سمعت))، والواو ليست في ك وحذفها أجود. (٤٠٢٣) إسناده صحيح، عمارة: هو ابن عمير التيمي، سبق توثيقه ٣٤٢، قال أحمد: ((ثقة وزيادة، يسئل عن هذا؟)). والحديث مختصر ٣٥٩٢. وانظر ٤٠٣٥. (٤٠٢٤) إسناده صحيح، ورواه الشيخان أيضاً، كما فى المنتقى ٢٢١٥. وسيأتي أيضاً ٤٣٤٩. ( ١١٩ ) يوم عاشوراء وهو يتغدَّى، فقال: يا أبا محمد، ادْنَ للغَداء، قال: أو ليس اليوم عاشوراء؟، قال: وتدري ما يوم عاشوراء؟، إنما كان رسول الله عليه يصومه قبل أن ينزل رمضان، فلما نزل رمضان ترك. ٤٠٢٥ - حدثنا يَعْلى حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: کنا جلوساً عند عبدالله ومعنا زید بن حدیر، فدخل علینا خبّاب، فقال: یا أبا عبدالرحمن، كل هؤلاء يقرأ كما تقرأ؟، فقال: إن شئتَ أمرتَ بعضَهم فقرأ عليك، قال: أجل، فقال لي: اقرأ، فقال ابن حَدَير: تأمره يقرأُ وليس بأقرَنا، فقال: أما والله إن شئتَ لأخبرنَّك ما قال رسول الله عَّ لقومك وقومه، قالَ: فقرأت خمسين آيةً من مريم، فقال خبّاب: أحسنت، فقال عبدالله: ما أقرأ شيئاً إلا هو قرأه، ثم قال عبدالله لخبّاب: أما آن لهذا الخاتم أن يلقى، قال: أَمَا [إنك] لا تراه عليّ بعد اليوم، والخاتم ذهب. (٤٠٢٥) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٨: ٧٧ - ٧٨ عن عبْدَانَ عن أبي حمزة عن الأعمش. ثم قال بعده: ((رواه غندر عن شعبة))، قال الحافظ في الفتح. ((أي عن الأعمش بالإسناد المذكور، وقد وصلها أبو نعيم في المستخرج من طريق أحمد بن حنبل. حدثنا محمد بن جعفر، وهو غندر، بإسناده هذا، وكأنه في الزهد لأحمد، وإلا فلم أره فى مسند أحمد إلا من طريق يعلى بن عبيد عن الأعمش))، يريد هذا الإسناد. زيد بن حدیر الأسدي: تابعي كما هو ظاهر من هذا الحدیث، وليس له في الكتب الستة رواية ولا ذكر إلا في هذا الموضع. وأخوه زياد بن حدير: تابعي معروف سبق في ٣٦٠٣. خباب: هو ابن الأرت الصحابي المشهور. قول خباب ((أما والله إن شئت لأخبرنك ما قال رسول الله لقومك وقومه)): قال الحافظ: (( كأنه يشير إلى ثناء النبي ﴾ على النخع، لأن علقمة نخعي، وإلى ذم بني أسد، وزياد بن حدير أسدي. فأما ثناؤه على النخع ففيما أخرجه أحمد [المسند ٣٨٢٦] والبزار بإسناد حسن عن ابن مسعود قال: شهدت رسول الله﴾﴾ يدعو لهذا الحي من النخع أو يثني علیهم، حتى تمنيت أني رجل منهم. وأما ذمه لبني أسد فتقدم في المناقب من حديث أبي هريرة وغيره أن جهينة = ( ١٢٠ )