Indexed OCR Text
Pages 501-520
ءُ هرو شقيق قال: كان عبدالله يخرج إلينا فيقول: إني لأخبر بمكانكم، وما يمنعني أن أخرج إليكم إلا كراهية أن أَملِّكم، إن رسول الله عَّه كان يتخوّلنا بالموعظة في الأيام، كراهية السآمة علينا. ٣٥٨٨ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود وعلقمة عن عبدالله قال: ((إذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه فخذيه، ولْيَجْنا)»، ثم طبّق بين كفيه، فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله عَئه قال: ثم طبّق بين كفيه فأراهم. ٣٥٨٩ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال: لما نزلت هذه الآية ﴿الَّذينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إيمانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ شَقّ ذلك على الناس، وقالوا: يا رسول الله، فأينا لا يظلم نفسه؟، قال: إنه ليس الذي تعنون، ألم تسمعوا ما قال العبد الصالح ﴿يا بنيّ لا و تُشْرك باللهه إن الشّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾؟ إنما هو الشرك. (٣٥٨٨) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ١٥٠ مطولا في قصة، من طريق أبي معاوية عن الأعمش. ورواه أيضًا النسائي والدارمي والحاكم والبيهقي، وانظر نصب الراية ١ : ٣٧٤ ، وذخائر المواريث ٤٨٦٠. ((وليجنا)) كذا ضبطت فى صحيح مسلم بفتح الياء وإسكان الجيم وآخرها همزة، وذكرها ابن الأثير في حرف الحاء المهملة ((وليحناً))، وقال: هكذا جاء في الحديث، فإن كان بالحاء فهي من حنى ظهره: إذا عطفه، وإن كانت بالجيم فهي من جنا الرجل على الشيء: إذا أكب عليه. وهما متقاربان، والذي قرأناه في كتاب مسلم بالجيم، وفي كتاب الحميدي بالحاء)). وانظر شرح النووي على مسلم ٥: ١٦ - ١٧ . وهذا التطبيق في الركوع، كان يقول به ابن مسعود، وهو منسوخ بالأخذ بالركب، ودليل نسخه حديث سعد بن أبي وقاص، قد مضى ١٥٧٠. وانظر ٤٠٤٥، ٤٢٧٢، ٤٣٨٦. (٣٥٨٩) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير ٣: ٣٥١ عن هذا الموضع. ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٣: ٢٦ - ٢٧ للبخاري ومسلم والترمذي وابن جرير وغيرهم. ( ٥٠١ ) ٣٥٩٠ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال: جاء رجل إلى النبي ◌ّه من أهل الكتاب فقال: يا أبا القاسم، أبلغك أن الله عز وجل يحمل الخلائق على أصبع، والسموات على أصبع، والأرضين على أصبع، والشجر على أصبع، والثرى على أصبع؟، فضحك النبي لة حتى بدت نواجذه، فأنزل الله عز وجل ﴿ وما قَدِّرُوا اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ الآية. ٣٥٩١ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله: أنه قرأ سورة يوسف بحمص، فقال رجل: ما هكذا أَنزلتْ؟، فدنا منه عبدالله، فوجد منه ريح الخمر !! ، فقال أتكذّب بالحق وتشرب ء الرجس؟!، لا أُدَعَك حتى أجلدك حدّا، قال: فضربه الحد، وقال: والله لهكذا أقرأنيها رسول الله عليه . ٣٥٩٢ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة. ٥٠/ (٣٥٩٠) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير ٧: ٢٦٣ وقال: ((وهكذا رواه البخاري ومسلم والنسائي من طرق عن الأعمش، به)). وقد مضى نحوه من حديث ابن عباس ٢٩٩٠،٢٢٦٧. (٣٥٩١) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٩: ٤٤ - ٤٥ من طريق سفيان عن الأعمش، ورواه مسلم أيضاً، كما في ذخائر المواريث ٤٩١٥ . (٣٥٩٢) إسناده صحيح، والمرفوع منه رواه أصحاب الكتب الستة، كما في المنتقى ٣٤١١ وذخائر المواريث ٤٩١٠. وسيأتي المرفوع أيضاً ٤٠٣٥. الباءة: قال ابن الأثير: ((يعني النكاح والتزوج، يقال فيه الباءة والباء، وقد يقصر. وهو من المباءة: المنزل: لأن من تزوج امرأة بوأها منزلا، وقيل: لأن الرجل يتبوأ من أهله أي يستمكن، كما يتبوأ من منزله)). الوجاء، بكسر الواو: قال ابن الأثير: ((أن تُرَضّ أُنثيا الفحل رضًا شديدًا يذهب شهوة الجماع، ويتنزل في قطعه منزلة الخصي. أراد أن الصوم يقطع النكاح كما يقطعه الوجاء). في ح ((فإن له))، وصوابه ((فإنه له))، كما أثبتنا عن ك. ( ٥٠٢ ) قال: كنت أمشي مع عبدالله بمنّى، فلقيه عثمان، فقام معه يحدثه، فقال له عثمان: يا أبا عبدالرحمن، ألا نزوّجك جاريةً شابةً، لعلها أَن تذكِّرَك ما مضى من زمانك؟، فقال عبدالله: أَمَا لَنْ قلتَ ذاك، لقد قَال لنا رسول الله عليه: ((يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغضُّ ـو للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء)). ٣٥٩٣ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن عبدالرحمن بن يزيد قال: صلى عثمانُ بمنّى أربعاً، فقال عبدالله بن مسعود: صليت مع النبي ◌ّ﴾ بمنى ركعتين، ومع أبي بكر ركعتين، ومع عمر ر کعتین. ٣٥٩٤ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبدالله قال: قال رسول الله عنه: ((خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي بعد ذلك قوم تسبق شهاداتهم أيمانَهم، وأيمانهم شهاداتهم» . ٣٥٩٥ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن عبدالله قال: قال رسول الله عية: ((إني لأعرف آخرَ أهل النار خروجاً من النار، رجل يخرج منها زحفًا، فيقال له: انطلق فادخل الجنة، قال: فيذهب يدخل، فيجد الناس قد أخذوا المنازل: / قال: فيرجع فيقول: يارب، قد أخذ "! ١ (٣٥٩٣) إسناده صحيح، رواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي، كما في ذخائر المواريث ٤٧٨٠. (٣٥٩٤) إسناده صحيح، عبيدة: هو السلماني. والحديث رواه البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة، كما في الذخائر ٤٧٩٣ . (٣٥٩٥) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١١: ٣٨٥ ومسلم ١: ٦٨ والترمذي وابن ماجة، كما في الذخائر ٤٧٩٥ . ( ٥٠٣ ) و الناس المنازل، قال: فيقال له: أتذكر الزمان الذي كنت فيه؟، قال: فيقول: نعم، فيقال له تمنّه، فيتمنى، فقال: إن لك الذي تمنيت وعشرة أضعاف الدنيا، قال: فيقول: أَتَسْخَربي وأنت الملك))، قال: فلقد رأيت رسول الله عزَّه و ضحك حتى بدت نواجذه. ٣٥٩٦ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبدالله ـو قال: أتى النبيِّ عَّه رجل، فقال يا رسول الله؟، إذا أحسنت في الإسلام ء أَؤاخذ بما عملت في الجاهلية؟، فقال: ((إذا أحسنت في الإسلام لم تواخذ بما عملتَ في الجاهلية، وإذا أسأتَ في الإسلام أُخِذْتَ بالأوَّل والآخِرِ)). ٣٥٩٧ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبدالله قال: قال رسول الله عنه: ((من حلف على يمين هو فيها فاجر ليقتطع بها مال امرئ مسلم، لقي الله عز وجل وهو عليه غضبان))، فقال الأشعث: فيّ والله كان ذلك، كان بيني وبين رجل من اليهود أرض، فجحدني، فقدَّمته إلى النبي لة، فقال لي رسول اللّهعليه: ((ألك بيّنة؟))، قلت: لا، فقال لليهودي: ((احلف))، فقلت: يا رسول الله، إذن يحلف فيذهبَ مالي، فأنزل الله عز وجلّ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ الله وَأَيْمَانِهِمْ ثَمْنَا قَلِيلاً﴾ إلى آخر الآية. (٣٥٩٦) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١ : ٤٥ من طريق الأعمش عن أبي وائل، وهو شقيق. ورواه أيضاً من طريق منصور عن أبي وائل. وهي الطريق التي ستأتي ٣٦٠٤. ورواه أيضاً البخاري وابن ماجة، کما في الذخائر ٤٨٨٥. (٣٥٩٧) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٥٧٦. ونقله ابن كثير في التفسير ٢: ١٧٢ - ١٧٣ عن هذا الموضع، وقال: ((أخرجاه [يعني الشيخين] من حديث الأعمش)). ونسب في الذخائر ٤٨٧٤ أيضًاً لأبي داود والترمذي وابن ماجة. الأشعث: هو ابن قيس الكندي الصحابي، والقسم الذي فيه سبب النزول من مسنده، وسيأتي في مسنده (٢١١:٥ - ٢١٢ ج) بهذا الإسناد وبأسانيد أخر. ( ٥٠٤ ) ٣٥٩٨ - حدثنا أبو بكر بن عياش حدثني عاصم عن زرّ عن ابن مسعود قال: كنت أرعى غنمًاً لعقبة بن أبي معيط، فمر بي رسول الله عَئية و ٥ وأبو بكر، فقال: ((يا غلام، هل من لبن؟))، قال: قلت: نعم، ولكني مؤتمن، قال: ((فهل من شاةٍ لم ينز عليها الفحل؟))، فأتيته بشاةٍ، فمسح ضرعها، فنزل لبن، فحلبه في إناء فشرب وسقى أبا بكر، ثم قال للضرع: ((أَقلصْ))، فقَلَصَ، قال: ثم أتيته بعد هذا، فقلت: يا رسول الله، علمني من هذا القول، قال: فمسح رأسي، وقال: ((يرحمك الله، فإنك غليم معلّم)). ء سريعا ٣٥٩٩ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم بإسناده، قال: فأتاه أبو بكر بصخرة منقورة، فاحتلب فيها فشرب، وشرب أبو بكر، و وشربت، قال: ثم أتيته بعد ذلك، قلت: علمني من هذا القرآن، قال: ((إِنك غلام معلّم))، قال: فأخذت من فيه سبعين سورةً. ٣٦٠٠ - حدثنا أبو بكر حدثنا عاصم عن زر بن حبيش عن عبدالله ابن مسعود قال: إن الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد عَّ خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد، فوجد قلوب أصحابه خیر قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبیه، يقاتلون على دينه، فما رأى المسلمون حسناً فهو عند الله حسن، وما رأوا (٣٥٩٨) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التاريخ ١٠٢:٦ عن هذا الموضع. ثم قال: ورواه البيهقي من حديث أبي عوانة عن عاصم. وانظر الإسناد التالى لهذا. غليم: تصغير غلام. (٣٥٩٩) إسناده صحيح، وهو مطول ما قبله، وسيأتي كاملا بهذا الإسناد ٤٤١٢. ورواه الطيالسي ٣٥٣ عن حماد بن سلمة. ورواه ابن سعد ١٠٦/١/٣ - ١٠٧ عن عفان عن حماد. ورواه أبو نعيم في الدلائل ١١٤ من طريق الطيالسي عن حماد. انظر ٣٦٩٧. (٣٦٠٠) إسناده صحيح، وهو موقوف على ابن مسعود. وهو في مجمع الزوائد ١ : ١٧٧ - ١٧٨ وقال: ((رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، ورجاله موثقون)). ( ٥٠٥ ) سیئاً فهو عند الله سيئ°م ٣٦٠١ - حدثنا أبو بكر حدثنا عاصم عن زرّ عن عبد الله قال: قال رسول الله عَة: ((لعلكم ستدركون أقوامًاً يصلون صلاةً لغير وقتها، فإذا أدركتموهم فصلوا في بيوتكم في الوقت الذي تعرفون، ثم صلوا معهم، 'a واجعلوها سبحةً)) . ٣٦٠٢ - حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن ٠٥٠ عبدالله قال: صلى رسول الله عَه صلاةً، فلا أدري: زاد أم نقص؟، فلما سلم قيل له: يا رسول الله، هل حدث في الصلاة شيء؟، قال: ((لا، وما ذاك؟))، قالوا: صليت كذا وكذا، قال: فثنى رجليه فسجد سجدتي السهو، فلما سلم قال: ((إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، وإذا شك أحدكم في الصلاة فليتحرّ الصلاة، فإذا سلم فليسجد سجدتین)). ٣٦٠٣ - حدثنا جرير عن منصور عن خيثمة عن رجل من قومه (٣٦٠١) إسناده صحيح، ورواه ابن ماجة ١: ١٩٦ من طريق أبي بكر بن عياش. وروى أبو داود ١٦٥:١ معناه بإسناد آخر. السبحة، بضم السين: النافلة. وانظر ٣٧٩٠. (٣٦٠٢) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٥٦٦. (٣٦٠٣) إسناده ضعيف، لجهالة راويه عن ابن مسعود. وسيأتي مرة أخرى ٤٢٤٤ ((عن خيثمة عمن سمع ابن مسعود)). وسيأتي ٣٩١٧، ٤٤١٩ ((عن خيثمة بن عبدالرحمن عن عبد الله)، وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه: ((لم يسمع خيثمة من ابن مسعود)). والحديث في مجمع الزوائد ١: ٣١٤ _ ٣١٥ وقال «رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط. فأما أحمد وأبو يعلى فقالا: عن خيثمة عن رجل عن ابن مسعود، وقال الطبراني: عن خيثمة عن زياد بن حدير، ورجال الجميع ثقات. وعند أحمد في رواية: عن خيثمة عن عبدالله بإسقاط الرجل)). وزياد بن حدير الأسدي: تابعي ثقة، وثقه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ٣١٩/١/٢: ((سمع = ٠ (٥٠٦ ) عن عبدالله قال: قال رسول الله علية: ((لا سمر بعد الصلاة))، يعني العشاء الآخرة، ((إلا لأحد رجلين، مصلّ أو مسافر)). ٣٦٠٤ - حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبدالله قال: قال ناس: يا رسول الله، أنؤاخذ بأعمالنا في الجاهلية؟، فقال: ((من أحسن منكم في الإسلام فلا يؤاخذ به، ومن أساء فيؤخذ/ بعمله الأول والآخر)). ١ ٣٨٠ ٣٦٠٥ - حدثنا جرير عن الرُّكَين عن القاسم بن حسّان عن عمه عبدالرحمن بن حرملة عن عبدالله بن مسعود قال: كان رسول الله عليه يكره عشر خلال: تختم الذهب، وجر الإزار، والصُّفْرة، يعني الخلوق، وتغيير الشيب، قال جرير: إنما يعني بذلك نتفه، وعزل الماء عن محله، والرُّقَى إلا بالمعوّذات، وفسادَ الصبي غير محرَّمه، وعقد التمائم، والتبرج بالزينة لغير محلّها، والضرب بالكعَاب. = عمر، روى عنه الشعبي)). فالإسناد عند الطبراني من طريقه إسناد صحيح. (٣٦٠٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٩٦. (٣٦٠٥) إسناده صحيح، الركين: هو ابن الربيع، سبق توثيقه ٨٦٨. القاسم بن حسان العامري: ثقة: وثقه أحمد بن صالح، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وذكر البخاري في الكبير ١٦١/١/٤ اسمه فقط، ولم يذكر عنه شيئاً. وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١٠٨/٢/٣ فلم يذكر عنه جرحاً. عبدالرحمن بن حرملة الكوفي: ذكره ابن حبان في الثقات، وذكره البخاري في الضعفاء ٢١ قال: ((عبدالرحمن بن حرملة عن ابن مسعود، روی عنه القاسم بن حسان، لا یصح حديثه)). والحديث رواه أبو داود ٤ : ١٤٣ - ١٤٤ من طريق المعتمر عن الركين. قال المنذري: ((وأخرجه النسائي، وفي إسناده قاسم بن حسان الكوفي عن عبدالرحمن بن حرملة، قال البخاري: القاسم بن حسان: سمع من زید بن ثابت وعن عمه عبدالرحمن بن حرملة، وروى عنه الرکین ابن الربيع، لم يصح حديثه في الكوفيين. قال علي بن المديني حديث ابن مسعود أن النبي # كان يكره عشر خلال: هذا حديث كوفي، وفي إسناده من لا يعرف. وقال = ( ٥٠٧ ) ٣٦٠٦ - حدثنا يحيى عن سفيان حدثني سليمان عن إبراهيم عن عَبيدة عن عبدالله قال: سليمان: وبعض الحديث عن عمرو بن مرّة (قال: وحدثني أبي عن أبي الضُّحى عن عبد الله) قال: قال النبي ◌َّهُ: ((اقرأ عليّ)، قال: قلت: أقرأ عليك وعليكٍ أُنزل؟، قال: ((إني أُحبُّ أن أسمعه من غيري))، فقرأت، حتى إذا بلغت ﴿ فَكِيِّفَ إِذا جِبْنَا مِنْ كُلِّ أُمّةٍ بِشَهِيدٍ وجنا بكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا﴾ قال: رأيت عينيه تذرفان دموعًا. = ابن المديني أيضاً: عبدالرحمن بن حرملة: روى عنه قاسم بن حسان، لا أعلم روي عن عبدالرحمن هذا شيء من هذا الطريق، ولا نعرفه من أصحاب عبدالله. وقال عبدالرحمن بن أبي حاتم. سألت أبي عنه؟، فقال: ليس بحديثه بأس، وإنما روى حديثاً واحداً، ما يمكن أن يعتبر به ، ولم أسمع أحداً ينكره أو يطعن عليه، وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء، وقال أبي: يحوّل منه)). والذي نقله المنذري عن البخاري في شأن القاسم بن حسان لا أدري من أين جاء به، فإنه لم يذكر في التاريخ الكبير إلا اسمه فقط. كما قلنا، ثم لم يترجمه في الصغير، ولم يذكره في الضعفاء. وأخشى أن يكون المنذري وهم فأخطأ، فنقل كلام ابن أبي حاتم بمعناه منسوباً للبخاري. وأنا أظن أن قول البخاري في عبدالرحمن بن حرملة ((لا يصح حديثه)) إنما مرده إلى أنه لم يعرف شيئاً عن القاسم بن حسان، فلم يصح عنده لذلك حديث عمه عبدالرحمن. (فائدة): قال أبو داود، بعد أن روى هذا الحديث: ((انفرد بإسناد هذا الحديث أهل البصرة))!، وهو خطأ عجيب، فإن رواته كلهم كوفيون. ليس فيهم بصري !. تفسير جرير ((تغير الشيب)) بأنه نتفه، هو الصحيح، وبذلك فسره ابن الأثير، وقال ((فإن تغيير لونه قد أمر به في غير حديث)). ((وفساد الصبي)) إلخ: قال ابن الأثير: ((هو أن يطأ المرأة المرضع، فإذا حملت فسد لبنها، وكان من ذلك فساد الصبي، ويسمى الغيلة. وقوله غير محرمه: أي أنه كرهه ولم يبلغ حد التحريم)). وانظر معالم السنن ٢١٣:٤. (٣٦٠٦) إسناده صحيح، إلا أن في إسناده إشكالا سنذكره. وقول سليمان، وهو الأعمش: ((وبعض الحديث عن عمرو بن مرة)) يريد أنه سمع الحديث من إبراهيم النخعي وسمع = (٥٠٨ ) ٣٦٠٧ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شقيق بن سَلَمة قال: جاء رجل إلى عبدالله من بني بجيلة يقال له نَهيك بن سنان، فقال يا أبا عبدالرحمن، كيف تقرأ هذه الآية، أياءً تجدها أو ألفًا: ﴿ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ [أو: غير ياسنٍ]؟، فقال له عبدالله: أوَ كلَّ القرآن أحصيتَ غير هذه [الآية]؟، قال: إني لأقرأ المفصّل في ركعة، فقال عبد الله: هذّا كَهَذَ الشِّعر؟!، إن من أحسن الصلاة الركوع والسجودَ، ولَيَقْرَأَنَّ القرآنَ أقوام لا يجاوز تراقيهم، ولكنه إذا قرأ فرسخ في القلب نَفَع، إني لأعرف النظائر التي كان رسول الله عبئة يقرأ سورتين في ركعة، قال: ثم قام فدخل، فجاء علقمة فدخل عليه، قال: فقلنا له: سله لنا عن النظائر التي كان رسول الله عَّة يقرأ سورتين في ركعة؟، قال: فدخل فَسأله، ثم خرج إلينا فقال: عشرون سورةً من أوّل المفصَّل في تأليف عبد الله. = بعضه من عمرو بن مرة عن إبراهيم، ولعله نسي بعض الشيء منه فثبته فيه عمرو. والإشكال هو قوله بعد ذلك ((قال: حدثني أبي عن أبي الضحى عن عبدالله))، فمن ذا الذي يقول هذا؟ أهو الأعمش؟ لا نعرف أن لأبيه رواية ولم نجد له ترجمة. أو يقوله عبدالله بن أحمد؟ لعله كذلك، ويكون المراد إذن أن أحمد روى بالإسناد نفسه عن الأعمش عن أبي الضحى، فإن الأعمش يروي عنه. ولكن يكون منقطعاً، لأن أبا الضحى وإن كان من التابعين فإنه لم يدرك ابن مسعود والحديث رواه البخاري ٩: ٨١ في حديثين من طريق الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة ليس فيه ذكر عمرو بن مرة ولا أبي الضحى، وقد أشرنا إلى روایتیه في ٣٥٥٠، ٣٥٥١. (٣٦٠٧) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ٢٢٦ من طريق وكيع، ثم رواه من طريق أبي معاوية، ثم من طريق عيسى بن يونس. كلهم عن الأعمش، ورواه البخاري مختصراً ٩: ٣٧ - ٣٨ من طريق أبي حمزة عن الأعمش، به. ورواه أيضاً مختصراً ٢: ٢١٤ - ٢١٥ من طريق شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي وائل. ورواه أبو داود ١: ٥٢٨ من طريق أبي = ٥٠٩١) ٣٦٠٨ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبدالله قال: قَسَم رسول اللّه ◌َّه ذات يوم قسمًا، قال: فقال رجل من الأنصار: إن هذه القسمةٍ ما أَريدَ بها وجه الله عز وجل!، قال: فقلت: يا عدوّ الله، أمَا لأُخبرنٌّ رسول اللّه ◌َيِ بما قلتَ، قال: فَذَكَر ذلك لنبي الله عَّه، فاحمر وجهه، قال: ثم قال: ((رحمة الله على موسى، لقد أَوذي بأكثر من هذا ٠٠ فصبر)) . ٣٦٠٩ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبدالله قال: قال رسول الله عليه: ((لا تباشر المرأةُ المرأةَ حتى تَصفها لزوجها كأنما ينظر إليها». ٣٦١٠ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبدالله قال: كنا نمشي مع النبي ، فمر بابن صياد، فقال: ((إني قد خبأت لك = إسحق عن علقمة والأسود عن ابن مسعود، مختصرًا، وزاد في آخره تسميه السور النظائر. ورواه الطيالسي ٢٥٩ عن شعبة عن الأعمش عن أبي وائل. ورواه الترمذي ١ : ٤١٢ من طريق الطيالسي، وقال: ((حسن صحيح)). زيادة [أو غير ياسن] و[الآية] زدناهما من ك. وكل القراء قرؤا (غير آسن) بالهمزة، ولم أجد قراءة فيها بالياء، ولا في الشواذ. هذّاً كهذّ الشعر: قال ابن الأثير: ((أراد أنهذّ القرآن هذا فتسرع فيه كما تسرع في قراءة الشعر؟ والهذّ: سرعة القطع، ونصبه على المصدر). وفي ح ((كهذان الشعر)) وهو خطأ، صحح من ك. وانظر تفصيل شرح الحديث في الفتح ٢: ٢١٤_ ٢١٥. وانظر ١٣٧٩، ٢٣١٢، ٣٩١٠، ٣٩٥٨. (٣٦٠٨) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٨: ٤٤ من طريق سفيان عن الأعمش و١١: ٨٠ من طريق أبي حمزة عن الأعمش. وانظر ٣٧٥٩ . (٣٦٠٩) إسناده صحيح، ورواه البخاري وأبو داود والترمذي، كما في ذخائر المواريث ٤٨٧٩. (٣٦١٠) إسناده صحيح، ورواه مسلم ٢: ٣٧٢ من طريق أبي معاوية عن الأعمش، ورواه أيضاً مطولا من طريق جرير عن الأعمش. ( ٥١٠ ) خبّا)، قال ابن صياد: دَخٌ، قال: فقال رسول الله عَّهُ: ((اخساً، فلن تَعْدُوَ و قدرك))، فقال عمر: يا رسول الله، دعني أضرب عنقه، قال: ((لا ، إن يكن الذي تخاف فلن تستطيع قتلَه)) . ٣٦١١ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال: لكأني أنظر إلى رسول الله عَّه يحكي نبيّا ضربه قومه، فهو يمسح عن وجهه الدم، ويقول: ((ربّ اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون)). ٣٦١٢ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبدالله قال: سئل رسول الله عَئة: أيُّ الذنب أكبر؟، قال: ((أن تجعل الله ندًا وهو خَلَقك))، قال: ثم أي؟، قال: ((أن تقتل ولدك أن يَطْعَم معك))، قال: ثم أيّ؟، قال: ((أن تَزَاني حليلةَ جارك))، قال: قال عبدالله: فأنزل الله تصديق ذلك: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ الله إلَهَا آخَرَ ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ الله إِلاَّ بالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ ومَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامً﴾. ٣٦١٣ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن مسلم عن مسروق ء قال: جاء رجل إلى عبدالله فقال: إني تركت في المسجد رجلاً يفسر القرآن برأيه، يقول في هذه الآية ﴿ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ﴾ إلى / آخرها: ـ ٣٨١ ١ يغشاهم يوم القيامة دخان يأخذ بأنفاسهم حتى يصيبهم منه كهيئة الزكام!، (٣٦١١) إسناده صحيح، ورواه البخاري ومسلم وابن ماجة، كما في الذخائر ٤٨٨٦ وسيأتي مطولا ٤٠٥٧. (٣٦١٢) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير ٦: ١٩٤ عن هذا الموضع، ونسبه للبخاري ومسلم والنسائي. ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٥: ٧٧ للفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وغيرهم. وفي الذخائر المواريث ٤٧٩٩ أنه رواه أيضاً أبو داود. (٣٦١٣) إسناده صحيح، ورواه الشيخان والترمذي والنسائي في تفسيريهما وابن جرير وابن أبي حاتم، كما في تفسير ابن كثير ٧: ٤٢٠ - ٤٢١. ( ٥١١ ) قال: فقال عبدالله: من علم علماً فليقلّ به، ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم، فإن من فقْه الرجل أن يقول لما لا يعلم: الله أعلم، إنما كان هذا لأن قريشاً لما استعصتْ على النبي ◌َ﴾ دعا عليهم بسنين كسني يوسف، فأصابهم قَحْطٌ، وجَهدُوا حتى أكلوا العظام، وجعل الرجل ينظر إلى السماء فينظر ما بينه وبين السماء كهيئة الدخان من الجهد، فأنزل الله عز وجل ﴿فارْتَقَبْ يوْمَ تأَتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ يَغْشِى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾، فأَتَى م رسول الله عَّة، فقيل: يا رسول الله، استسق اللهَ لَمَضَر، فإنهم قد هلكوا، قال: فدعا لهم، فأنزل الله عز وجل ﴿ إِنّا كاشِفُو الْعَذَابِ﴾، فلما أصابهم المرة الثانية عادوا، فنزلت ﴿ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إنَّا منتقمون ﴾ يوم بدر. و ٣٦١٤ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عمارة عن عبدالرحمن بن يزيد عن عبدالله قال: كنت مستتراً بستار الكعبة، فجاء ثلاثة نفر، قرشيّ وختناه ثقفيّان، أو ثقفي وختناه قرشيان، كثير شحم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، فتكلموا بكلام لم أسمعه، فقال أحدهم: أَتْرونَ الله يسمع كلامنا هذا؟!، فقال الآخر: أَرانا إذا رَفعنا أصواتنا سمعه، وإذا لم نرفعها لم يسمع !! ، فقال الآخر: إن سمع منه شيئاً سمعه كله !! ، قال: فذكرت ذلك للنبي عليه؟، فأنزل الله عز وجل ﴿وما كُنْتُمْ تَسْتَرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ﴾ إلى قوله ﴿ ذَلِكُمْ ظَنَّكُمُ الَّذِي ظَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (٣٦١٤) إسناده صحيح، عمارة: هو ابن عمير. والحديث نقله ابن كثير في التفسير ٧: ٣٣٢ عن هذا الموضع، ونسبه للبخاري ومسلم والترمذي بأسانيد متعددة. ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٥: ٣٦٢ أيضًا لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات. ( ٥١٢ ) ٣٦١٥ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عمرو بن مُرَّة عن يحيى بن الجزّار عن ابن أخي زينب عن زينب امرأة عبدالله قالت: كان عبد الله إذا جاء من حاجة فانتهى إلى الباب تنحنح وبزق، كراهيةَ أن يهجم منّا على شيء يكرهه، قالت: وإنه جاء ذات يوم فتنحنح، قالت: وعندي عجوز ترقيني من الحمرة، فأدخلتها تحت السرير، فدخل فجلس إلى جنبي، فرأى في عنقي خيطاً!، قال: ما هذا الخيط؟، قالت: قلت: خيط أرقِي لي فيه!، قالت: فأخذه فقطعه، ثم قال: إن آل عبد الله لأغنياء عن الشرك، سمعت رسول الله # يقول: ((إن الرُّقى والتمائم والتُّوَلَة شرك))، قالت: فقلت و له: لم تقول هذا، وقد كانت عيني تقذف، فكنت أختلف إلى فلان اليهودي يرقيها، وكان إذا رقاها سكنت؟، قال: إنما ذلك عمل الشيطان، كان ينخسها بيده، فإذا رقيٍتِها كفَّ عنها، إنما كان يكفيك أن تقولي كما قال رسول الله عليه: ((أذهب الباسَ رب الناس، اشف أنت الشافي، لا و شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادرَ سَّقِّمًا)). ٣٦١٦ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبدالله (٣٦١٥) إسناده حسن، ابن أخي زينب امرأة ابن مسعود: لم يعرف اسمه، ولکنه تابعي، فهو على الستر وقبول حديثه. زينب الثقفية امرأة عبدالله بن مسعود: صحابية معروفة. والحديث رواه أبو دواد ٤: ١١ - ١٢ من طريق أبي معاوية عن الأعمش، واختصر القصة التي في أوله. قال المنذري: ((أخرجه ابن ماجة عن ابن أخت زينب عنها، وفي نسخة: عن أخت زينب عنها، وفيه قصة، والراوي عن زينب مجهول)). وهو في ابن ماجة ٢: ١٨٨ مطولاً من طريق عبد الله بن بشر عن الأعمش. قال ابن الأثير: ((التولة، بكسر التاء وفتح الواو: ما يحبب المرأة إلى زوجها من السحر وغيره. جعله من الشرك لاعتقادهم أن ذلك يؤثر ويفعل خلاف ما قدره الله تعالى)). (أنت الشافي)) في ح ((وأنت))، وزيادة الواو خطأ، صحح من ك. السقم، بفتحتين، وبضم السين مع سكون القاف: المرض. (٣٦١٦) إسناده صحيح، ورواه البخاري ومسلم والترمذي، كما في الذخائر ٤٨٨٣. ( ٥١٣ ) قال قال: رسول الله عَّ: ((لا أحدَ أَغيرُ من الله عز وجل، فلذلك حرّم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحبُّ إليه المدح من الله عز وجل)). ٣٦١٧ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عبدالله بن مُرّة عن أبی الأحوص عن عبدالله قال: لأن أحلفَ بالله تسعًا إن رسول الله عَ ◌ِّ قُتل قتْلاً أحبُّ إلىّ من أن أحلف واحدةً، وذلك بأن الله عز وجل اتخذه نبيّا وجعله شهيدًا. ٣٦١٨ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمى عن الحرث بن سُوَيَد عن عبدالله قال: دخلت على النبى معَّه وهو يُوعَكُ، فَمَسِسْتُه، فقلت: يا رسول الله، إنك لَتُوعَك وَعْكًا شديدًا؟، قال: ((أجَلْ، إنى أُوعَك كما يُوعَك رجلان منكم))، قلت: إن لك أَجْرين؟، قال: ((نعم، والذى نفسى بيده، ما علي الأرض مسلم يصيبه أذًى من مرض فما سواه، إلا حَطّ الله عنه به خطاياه كما تحطُّ الشجر وَرَقها)). ٣٦١٩ - حدثنا يَعْلي حدثنا الأعمش، مثله. ٣٦٢٠ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شَقيق عن عبدالله (٣٦١٧) إسناده صحيح، أبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة. والحديث رواه الحاكم ٣: ٥٨ عن أبى العباس الأصم عن أحمد بن عبدالجبار عن أبى معاوية، بهذا الإسناد، وقال: ((حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. ونقله ابن كثير فى التاريخ ٢٢٧:٥ من رواية البيهقى عن الحاكم بإسناده. (٣٦١٨) إسناده صحيح، ورواه الشيخان، كما فى الذخائر ٤٧١٢. (٣٦١٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٣٦٢٠) إسناده صحيح، ورواه مسلم ٢١٩:١ من طريق أبى معاوية وظاهره أن أوله موقوف، ولکن رواه البخارى ٨: ٧٠ - ٧١ ومسلم ٢١٨ - ٢١٩. من طريق جرير عن منصور عن أبى وائل عن ابن مسعود، بنحوه، موفوعًا كله. التفصى: الانفصال. النعم، بفتح = (٥١٤) قال: تعاهدوا هذه/ المصاحف، وربما قال: القرآن، فَلَهُوَ أشدُّ تَفَصِّيّاً من ٣٨٢ ١ صدور الرجال من النّعم من عقله، قال: وقال رسول الله عثة: ((لا يقل و أحد كم إني نسيت آية كيت وكيت، بل هو نسي)). ٣٦٢١ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عبدالله بن مرّة عن مسروق عن عبدالله قال: قال رسول الله عَّة: ((لا يحل دم امرئٍ مسلم يشهدٍ أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثّيب الزاني، والنفس ےی بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة)). ٣٦٢٢ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبدالله ٩ قال: كنّا إذا جلسنا مع رسول الله عيه في الصلاة قلنا: السلام على الله قبْلَ = النون والعين: المراد بها هنا الإبل خاصة، لأنها التي تعقل. العقل، بضم العين والقاف، ويجوز تسكين القاف: جمع عقال. والنعم تذكر وتؤنث. وانظر شرح النووي على مسلم ٧٧:٦. ((نسيت)) قال الحافظ في الفتح: ((بفتح النون وتخفيف السين اتفاقًا)). ((بل هو نسي)) : قال الحافظ: بضم النون وتشديد السين المهملة المكسورة، قال القرطبي: رواه بعض رواة مسلم مخففاً. قلت [أي الحافظ]: وكذا هو في مسند أبي يعلى، وكذا أخرجه ابن أبي داود في كتاب الشريعة من طرق متعددة مضبوطة بخط موثوق به، على كل سين علامة التخفيف. قلت: والتثقيل هو الذي وقع في جميع الروايات في البخاري، وكذا في أكثر الروايات في غيره. ويؤيده ما وقع في رواية أبي عبيد في الغريب بعد قوله، كيت وكيت: ليس هو نسي ولكنه نسي. الأول بفتح النون وتخفيف السين، والثاني بضم النون وتثقيل السين. قال القرطبي: التثقيل معناه أنه عوقب بوقوع النسيان عليه لتفريطه في معاهدته واستذكاره، قال: ((ومعنى التخفيف أن الرجل ترك غير ملتفت إليه)). والحديث رواه أيضًا الترمذي والنسائي، كما في الذخائر ٤٩٠٠. (٣٦٢١) إسناده صحيح، ورواه الجماعة، كما في الذخائر ٤٩٦٨. (٣٦٢٢) إسناده صحيح، ورواه الجماعة كما في الذخائر ٤٧٠٥. وسبق بعضه مختصراً بإسناد ضعيف ٣٥٦٢. ( ٥١٥ ) عباده، السلام على جبريل، السلام على ميكائيل، السلام على فلان، السلام على فلان، فسمعنا رسول الله عَة، فقال: ((إن الله هو السلام، فإذا جلس أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإذا قالها أصابت كل عبدٍ صالح في السماء والأرض، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، ثم يتخير بعد من الدعاء ما و شاء)) . ٣٦٢٣ - حدثنا أبو معاوية حدثنا إبراهيم بن مسلم الهجري عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: من سره أن يلقى الله عز وجل غدًا مسلماً فلیحافظ على هؤلاء الصلوات المكتوبات حیث ینادی بهن، فإنهن من سنن الهَدَى، وإن الله عز وجل شرع لنبيكم سنن الهدى، وما منكم إلا وله مسجد في بيته، ولو صليتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلِّفُ في بيته لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، ولقد رأيتني وما يتخلّف و و ء عنها إلا منافق معلوم نفاقه، ولقد رأيت الرجل يهادى بين الرجلين حتى ٩ يقام في الصف، وقال رسول الله عية: ((ما من رجل يتوضأ فيحسن الوضوء، ـو ثم يأتي مسجدًا من المساجد، فيخطو خطوةٌ إلا رفع بها درجةً، أو حُطَّ عنه (٣٦٢٣) إسناده ضعيف، إبراهيم بن مسلم الهجري العبدي: ضعفوه من قبل حفظه، قال ابن عدي: ((إنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبي الأحوص عن عبدالله، وعامتها مستقيمة))، وقال أحمد: ((كان الهجري رفاعاً» وضعفه. وقال البخاري في الكبير ٣٢٦/١/١ : ((كان ابن عيينة يضعفه)). والحديث أصله صحيح، فقد رواه مسلم ١: ١٨١ من طريق علي بن الأقمر عن أبي الأحوص، مختصراً إلى قوله ((حتى يقام في الصف)) ولم يذكر باقیه. ( ٥١٦ ) بها خطيئة، أو كُتبتْ له بها حسنة، حتى إنْ كنا لنقارب بين الخطَا، وإنّ فضل صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده بخمسٍ وعشرين درجةً)) . ٣٦٢٤ - حدثنا حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن عبدالله قال: حدثنا رسول الله عَة، وهو الصادق المصدوق: ((إن أحدكم يُجْمَع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً، ثم يكون علقةً مثل ذلك، ثم يكون مضغةً مثل ذلك، ثم يرسل إليه الملَك، فينفخ فيه الرُّوح، ويؤمر بأربع كلماتٍ: رزقه، وأجله، وعمله، وشقيّ أم سعيد، فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليَعْمَلَ بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، ھ ھ فيسبق عليه الكتاب، فيختم له بعمل أهل النار فيدخلَها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، ءُ فيختم له بعمل أهل الجنة، فيدخلَها)). ٢٠ ٣٦٢٥ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال: قال رسول الله عَّ كلمةً، وقلت أخرى، قال رسول الله عَّه: ((من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة))، قال: وقلت أنا: من مات يشرك بالله شيئاً دخل النار. ٣٦٢٦ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن (٣٦٢٤) إسناده صحيح، ورواه الشيخان وأبو داود والترمذي وابن ماجة، كما في ذخائر المواريث ٤٧٣٣. وهو الحديث الرابع من الأربعين النووية، قال ابن رجب ٣٣: ((هذا الحديث متفق على صحته، تلقته الأمة بالقبول)). وانظر ٣٥٥٣ . (٣٦٢٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٥٢، وسبقت الإشارة إليه هناك. (٣٦٢٦) إسناده صحيح، والقسم الأول منه رواه البخاري ١١: ٢٢١ عن عمر بن حفص عن " ( ٥١٧ ) و الحرث بن سويد عن عبدالله قال: قال رسول الله عَّ: ((أيكم مال وارثه أحبُ إليه من ماله؟))، قالوا: يا رسول الله، ما منَّا أحد إلا ماله أحبُّ إليه من مال وارثه، قال: ((اعلموا أنه ليس منكم أحد إلا مال وارثه أحبُّ إليه من ماله، ما لَك من مَالكَ إلا ما قَدَّمْتَ، ومالُ وارئك ما أخَّرْتَ))، قال: وقال رسول الله عَ: ((ما تَعَدُّونَ فيكم الصُّرَعَةَ؟»، قال: قلنا: الذي لا يصرعه الرجال، قال: قال: ((لا، ولكن الصُّرعَةَ الذي يملك نفسه عند الغضب))، مـ قال: وقال رسول الله عَّه: ((ما تعدون فيكم الرِّقَوب؟))، قال: قلنا: الذي لا وَلَد و م له،! قال: ((لا، ولكن الرَّقُوب الذي لم يقدِّم من ولده شيئًا)). ٣٨٣ ١ = أبيه عن الأعمش. ورواه النسائي ٢: ١٢٥ عن هناد بن السريّ عن أبي معاوية. وأشار الحافظ في الفتح إلى أن سعيد بن منصور أخرجه كاملاً عن أبي معاوية. والقسمان الآخران منه رواهما مسلم ٢: ٢٨٩ من طريق جریر وأبي معاوية وعیسی بن یونس عن الأعمش. الصرعة، بضم الصاد وفتح الراء، قال ابن الأثير: ((المبالغ في الصراع الذي لا يغلب، فنقله إلى الذي يغلب نفسه عند الغضب ويقهرها، فإنه إذا ملكها كان قد قهر أقوى أعدائه وشر خصومه، ولذلك قال: أعد عدو لك نفسك التي بين جنبيك. وهذا من الألفاظ التي نقلها عن وضعها اللغوي لضرب من التوسع والمجاز، وهو من فصيح الكلام، لأنه لما كان الغضبان بحالة شديدة من الغيظ، وقد ثارث عليه شهوة الغضب، فقهرها بحلمه، وصرعها بثباته، كان كالصرعة الذي يصرع الرجال ولا يصرعونه)). الرقوب، بفتح الراء، قال ابن الأثير: ((الرقوب في اللغة: الرجل والمرأة إذا لم يعش لهما ولد، لأنه يرقب موته ويرصده خوفًا عليه. فنقله النبي * إلى الذي لم يقدم من الولد شيئاً، أي يموت قلبه، تعريفاً أن الأجر والثواب لمن قدم شيئاً من الولد، وأن الاعتداد به أكثر، والنفع فيه أعظم. وأن فقدهم وإن كان في الدنيا عظيماً، فإن فقد الأجر والثواب على الصبر والتسليم للقضاء في الآخرة أعظم، وأن والمسلم ولده في الحقيقة من قدمه واحتسبه، ومن لم يرزق ذلك فهو كالذي لا ولد له. ولم يقله إبطالاً لتفسيره اللغوي». (٥١٨ ) ۔۔۔ ٣٦٢٧ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحرث بن سويد: حدثنا عبدالله حديثين، أحدهما عن نفسه، والآخر عن رسول الله - 45، قال: قال عبد الله: إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه في أصل جبل، و يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه، فقال له هكذا، فطار، قال: وقال رسول الله عَّة: ((لله أَفْرَح بتوبة أحدكم من رجل و خرج بأرضٍ دَوّيَّةٍ مهلَكَةٍ، معه راحلته، عليها طعامه وشرابه وزاده وما و يَصْلحه، فأضلَّها، فخرج في طلبها، حتى إذا أدركه الموت فلم يجدها قال: و أرجع إلى مكاني الذي أضللتها فيه فأموت فيه، قال: فأتَى مكانَه، فغلبتْه عينه، فاستيقظ فإذا راحلته عند رأسه، عليها طعامه وشرابه وزاده وما يصلحه)). (٣٦٢٧) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١١: ٨٨ - ٩١ ومسلم ٢: ٣٢٢، كلاهما من طريق الأعمش. وأشار البخاري إلى طريقين: عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحرث بن سويد عن عبدالله، وعن الأعمش عن عمارة عن الأسود، كما سيأتي في الإسنادين بعده، وأشار إلى طرق أخرى. فقال الحافظ: ((يعني أن أبا معاوية خالف الجميع، فجعل الحديث عند الأعمش عن عمارة بن عمير وإبراهيم التيمي جميعاً، لكنه عند عمارة عن الأسود، وهو ابن يزيد النخعي، وعند إبراهيم التيمي عن الحرث بن سويد، وأبو شهاب ومن تبعه [يعني في رواية البخاري] جعلوه عند عمارة عن الحرث بن سويد. ورواية أبي معاوية لم أقف عليها في شيء من السنن والمسانيد على هذين الوجهين)). هكذا قال، وها هي ذي رواية أبي معاوية عند الإمام أحمد في المسند. ثم ذكر الحافظ طرقًا للحديث من الترمذي والنسائي وغيرهما مفصلة، ثم قال: ((وفي الجملة، فقد اختلف فيه على عمارة في شيخه، هل هو الحرث بن سويد أو الأسود؟، وتبين مما ذكرته أنه عنده عنهما جميعاً. واختلف على الأعمش في شيخه، هل هو عمارة أو إبراهيم التيمي؟، وتبين أنه عنده عنهما جميعاً». دوية: بفتح الدال وتشديد الواو المكسورة وتشديد الياء المفتوحة، قال ابن الأثير: ((الدوّ: الصحراء، والدوّية منسوبة إليها، وقد تبدل من إحدى الواوين ألف، فيقال: داوية على غير قياس، نحو طائي في النسب إلى طيّ): مهلكة: بفتح الميم واللام، أي موضع الهلاك، أو الهلاك نفسه، وتفتح لامها وتكسر، وهما أيضاً المفازة، قاله ابن الأثير. ونقل الحافظ في الفتح أن في بعض نسخ البخاري ((بضم الميم وكسر اللام من الرباعي، أي تهلك هي من يحصل فيها)). ( ٥١٩ ) و ٣٦٢٨ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عمارة عن الأسود عن عبدالله، مثله. ٣٦٢٩ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن و الحرث بن سويد، والأعمش عن عمارة عن الأسود، قالا: قال عبدالله: إن و و المؤمن يَرِى ذنوبه كأنّه في أصل جبل، يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب وقع على أنفه، فقال به هكذا، فطار، قال: وقال رسول اللهعائلية: (لله أفرح بتوبة أحدكم من رجل خرج بأرض دَوَّيَّة))، ثم قال أبو معاوية: قالا حدثنا عبد الله حديثين: أحدهما عن نفسه، والآخر عن رسول الله عليه و و ((مهلكة، معه راحلته، عليها زاده وطعامه وشرابه وما يصلحه، فأضلّها، فخرج في طلبها، حتى إذا أدركه الموت قال: أرجع إلى مكاني الذي أضللتها فيه فأموت فيه، قال: فرجعٍ، فغلبته عينه فاستيقظ، فإذا راحلته عند رأسه، عليها و زاده وطعامه وشرابه وما يصلحه)). ٣٦٣٠ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عبدالله بن مرّة عن و مسروق عن عبدالله قال: قال رسول اللهعنه: ((لا تقتل نفس ظلماً إلا كان ـو على ابن آدمَ الأوّل كفْل من دمها، لأنه كان أوّلَ مَنْ سنَّ القتل)). ٣٦٣١ - حدثنا أبو معاوية وابن نمير عن الأعمش، ويحيى عن الأعمش، حدثني عمارة حدثني الأسود، المعنى، عن عمارة عن الأسود، (٣٦٢٨) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله. (٣٦٢٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٣٦٣٠) إسناده صحيح، ورواه الشيخان، كما في المنتقى ٣٩٥٩. ورواه أيضًاً الترمذي والنسائي وابن ماجة، كما في الذخائر ٤٩٦٩. الكفل بكسر الكاف وسكون الفاء. الحظ والنصيب. (٣٦٣١) إسناده صحيح، ورواه الجماعة إلا الترمذي، كما في المنتقى ١٠٥١، ١٠٥٢. ( ٥٢٠ )