Indexed OCR Text
Pages 481-500
حَيّان الأشجعي عن ابن مسعود، قال: قال لي: اقرأ عليّ من القرآن، قال: فقلت له: أليس منك تعلمته وأنت تقرئنا، فقال: إني أتيت النبي ◌ّة ذات يوم، فقال: ((اقرأْ عليّ من القرآن))، قال: فقلت: يا رسول الله، أليس عليك أنزل، ومنك تعلمناه؟، قال: ((بلى، ولكني أحبُّ أن أسمعه من غيري)). ٣٥٥١ - حدثنا هشيم أنبأنا مغيرة عن أبي رزين عن ابن مسعود قال: قرأت على رسول الله عَّة من سورة النساء، فلما بلغت هذه الآية ﴿ فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وجِئْنا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا ﴾ قال: ففاضت عيناه، له . ٣٥٥٢ - حدثنا هشيم أنبأنا سيَّار ومغيرة عن أبي وائل قال: قال و فضائل القرآن ٧٧ عن البخاري، ثم قال: ((وقد رواه الجماعة إلا ابن ماجة، من طرق = عن الأعمش، وله طرق يطول بسطها)) . (٣٥٥١) إسناده صحيح، مغيرة: هو ابن مقسم الأسدي. أبو رزين، بفتح الراء وكسر الزاي: هو مسعود بن مالك، وهو تابعي ثقة، وهو غير ((مسعود بن مالك أبي رزين)) مولى سعيد بن جبير، صاحب ابن مسعود قديم، ومولى سعيد متأخر، وقد حقق الفرق بينهما في التهذيب، وفرق بينهما البخاري في الكبير ٤٢٣/١/٤ ولكنه ذكر صاحب عبدالله بن مسعود باسم ((مسعود أبو رزين الأسدي)) فلم يذكر اسم أبيه، وكذلك فعل في التاريخ الصغير ١١١ . وهذا الاشتباه بينهما أوهم أنهما واحد، حتى أنكر شعبة أن يكون أبو رزين سمع من ابن مسعود، ظنا منه أنه هو الذي يروى عن سعيد بن جبير، انظر المراسيل لابن أبي حاتم ٧٤. والذي يؤكد أنهما اثنان ما روى البخاري في التاريخين عن يحيى القطان: ((حدثنا أبو بكر السراج قال: كان أبو رزين أكبر من أبي وائل، وكان عالماً بهما))، وأبو وائل شقيق بن سلمة الأسدي قديم أدرك الجاهلية. والحديث رواه البخاري ٩ : ٨١ بنحوه من طريق الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن ابن مسعود، ونقله أبن كثير في فضائل القرآن ٧٧ عن البخاري، وقال: «رواه الجماعة إلا ابن ماجة، من رواية الأعمش، به)). (٣٥٥٢) إسناده صحيح، سيار: هو أبو الحكم العنزي، وهو سيار بن أبي سيار: وهو صدوق ثقة = ( ٤٨١ ) ابن مسعود خصلتان، يعني، إحداهما سمعتها من رسول الله عليه، والأخرى من نفسي: ((من مات وهو يجعل لله ندا دخل النار))، وأنا أقول: من مات وهو لا يجعل الله ندًا ولا يشرك به شيئاً دخل الجنة. ٣٥٥٣ - حدثنا هشيم أنبأنا علي بن زيد قال سمعت أبا عبيدة بن عبدالله يحدِّث قال: قال عبدالله: قال رسول الله عَّة: ((إن النطفة تكون في الرحم أربعين يومًا على حالها لا تَغْيَّر، فإذا مضت الأربعون صارت علقة، ثم مضغةً كذلك، ثم عظاماً كذلك، فإذا أراد الله أن يسوّى خلقه بعث إليها ملكاً، فيقول الملك الذي يليه: أَيْ رِبّ، أَذَكر أم أنثى؟، أشقي أم سعيد؟، ٥ أقصير أم طويل؟، أناقص أم زائد؟، قوته وأجله؟، أصحيح أم سقيم؟))، قال: ((فيكتب ذلك كله))، فقال رجل من القوم: فيم العمل إذن وقد فرغ من ثبت في كل المشايخ، قاله أحمد. والحديث رواه البخاري ٣: ٨٩ ومسلم ١: ٣٨ = كلاهما من طريق الأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة. وستأتي رواية الأعمش ٣٦٢٥. وسيأتي بزيادة ٣٨١١، ٣٨٦٥. وانظر ٤٠٤٣. (٣٥٥٣) إسناده ضعيف، لانقطاعه. أبو عبيدة بن عبدالله بن مسعود: قيل إن اسمه ((عامر))، وهو تابعي ثقة، ولكنه لم يسمع من أبيه شيئاً، مات أبوه وهو صغير، قال الترمذي ١: ٢٩ : ((أبو عبيدة بن عبدالله بن مسعود لم يسمع من أبيه، ولا نعرف اسمه. حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن عمرو بن مرة قال: سألت أبا عبيدة بن عبدالله: هل تذكر من عبدالله شيئاً؟، قال: لا)). والحديث في مجمع الزوائد ١٩٢:٧ - ١٩٣ وقال: ((هو في الصحيح باختصار عن هذا. رواه أحمد، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه، وعلي بن زيد سيئ الحفظ)). والحديث الذي يشير إليه في الصحيح رواه الشيخان من طريق الأعمش عن زيد بن وهب عن ابن مسعود، وهو الحديث الرابع من الأربعين النووية. وسيأتي ٣٦٢٤، وانظر جامع العلوم والحكم ٣٣ - ٤١، وقد أشار فيه إلى هذه الرواية. وانظر ١٣٤٨ . ( ٤٨٢ ) هذا كله؟، قال: ((اعملوا، فكلٌّ سيوجَّه لما خلق له)). ٣٥٥٤ - حدثنا هُشَيمٍ أنبأنا العوّام عن محمد بن أبي محمد مولی لعمر بن الخطاب عن أبي عبيدة بن عبدالله عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله عنه: ((ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا كانوا له حصناً حصيناً من النار))، فقيل: يا رسول الله، فإن ء كانا اثنين؟، قال: ((وإن كانا اثنين))، فقال أبو ذرّ: يا رسول الله، لَمْ أَقدّم إلا اثنين، قال: ((وإن كانا اثنين))، فقال أَبَيّ بن كعب أبو المنذر سيّد القرّاء: لم أُقدِّم إلا واحداً؟، قال: فقيل له: وإن كان واحدًاً؟، فقال: ((إنما ذاك عند الصدمة الأولى)). (٣٥٥٤) إسناده ضعيف، لأن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه. العوام: هو ابن حوشب. محمد بن أبي محمد مولى عمر بن الخطاب: ترجم في التعجيل ٣٧٦ - ٣٧٧ وقال: ((الحديث الذي أخرجه له أحمد قد أخرجه الترمذي وابن ماجة، وفيه اختلاف على العوام بن حوشب، قيل عنه: عن محمد بن أبي محمد، وقيل عنه: عن أبي محمد مولى عمر. وقد أخرجه أحمد على الوجهين، أخرجه عن هشيم عن العوام بالقول الأول، وأخرجه عن يزيد بن هرون ومحمد بن يزيد الواسطي كلاهما عن العوام بالقول الثاني، وأخرجه الترمذي وابن ماجة من رواية إسحق الأزرق عنه، كما قال يزيد. فرواية ثلاثة أرجح من انفراد واحد. وقد قال المزي في ترجمة أبي محمد عن أبي عبيدة في الكنى: وقيل محمد بن أبي محمد، إشارة إلى رواية أحمد هذه. وقد أخرج ابن خزيمة في صحيحه الحديث الذي أخرجوه من طريق محمد بن يزيد، فقال: عن أبي محمد، وبذلك جزم أبو أحمد الحاكم في الكنى)). والروايتان اللتان أشار إليهما ستأتيان مع هذه الرواية أيضاً ٤٠٧٧ - ٤٠٧٩. وما حققه الحافظ هو الصحيح، فقد ترجم البخاري في الكنى لأبي محمد هذا، برقم ٦١٥ قال: ((أبو محمد مولى عمر بن الخطاب، سمع أبا عبيدة ابن عبدالله، روى عنه العوام)). ورواية الترمذي هي في السنن ٢: ١٥٩ وقال: ((حديث غريب، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه)). ورواية ابن ماجة هي في سننه ١ : ٢٥١. ( ٤٨٣ ) اهـ ٩ ٣٥٥٥ - حدثنا هشيم أنبأنا أبو الزُّبير عن نافع بن جبير عن أبي و ء عبيدة بن عبدالله عن أبيه: أن المشركين شَغَلوا النبي ◌ّ يوم الخندق عن أربع صلوات، حتى ذهب من الليل ما شاء الله، قال: قال: فأمر بلالاً فأذن، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ثم أقام فصلى المغرب، ثم أقام فصلی العشاء. ٣٥٥٦ - حدثنا هشيم أنا العوّام عن جبلة بن سحيم عن مؤثر بن و و و عَفَازَة عن ابن مسعود عن النبي عّم قال: ((لقيت ليلةَ أَسريَ بي إِبراهيم وموسى وعيسى))، قال: ((فتذاكروا أمر الساعة، فرَدُّوا أمرهم إلى إبراهيم، (٣٥٥٥) إسناده ضعيف، لانقطاعه. ورواه الترمذي ١: ١٥٨ - ١٥٩ عن هناد عن هشيم، ثم قال: ((حديث عبد الله ليس بإسناده بأس، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من عبدالله)). وسيأتي مطولا ٤٠١٣. (٣٥٥٦) إسناده صحيح، جبلة بن سحيم: تابعي ثقة، وثقه أحمد والثوري وشعبة وابن معين وغيرهم. مؤثر بن عفازة أبو المثنى الكوفي: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الحاكم: ((روى عنه جماعة من التابعين))، وترجمه البخاري في الكبير ٤ / ٦٣/٢. ((مؤثر)) بضم الميم وسكون الواو وكسر الثاء المثلثة. ((عفازة)) بفتح العين والفاء وبعد الألف زاي. والحديث ذكره ابن كثير في التفسير ٥: ١٣٠ عن هذا الموضع، وقال: ((وأخرجه ابن ماجة عن بندار عن يزيد بن هرون عن العوام بن حوشب». ووقع في التفسير بدل (موثر ابن عفازة)) ((مرثد بن جنادة))!، وهو تحريف عجيب من الناسخين، وليس في الرواة المترجمين من يسمى بهذا. والحديث في ابن ماجة ٢: ٢٦٨، وقال شارحه: ((وفي الزوائد: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات: وموثر بن عفازة ذكره ابن حبان في الثقات، ولم أر من تكلم فيه، وبقية رجال الإسناد ثقات)). ورواه أيضاً الحاكم في المستدرك ٤: ٤٨٨ - ٤٨٩، ٥٤٥ - ٥٤٦ من طريق يزيد بن هرون، وقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي. نجوى: أي تنتن. ( ٤٨٤ ) فقال: لا علم لي بها، فرَدُّوا الأمر إلى موسى، فقال: لا علم لي بها، فرَدُّوا الأمر إلى عيسى فقال: أمّا وجبتها فلا يعلمها أحد إلا الله. ذلك وفيما عهد إليّ ربي عز وجل أن الدجال خارج، قال: ومعي قضيبان، فإذا رآني يذوب كما يذوب الرِّصاص، قال: فيهلكه الله، حتى إن الحجر والشجر ليقول: يا مسلم، إن تحتي كافراً، فتعالَ فاقتله، قال: فيهلكهم الله، ثم يرجع الناس إلى بلادهم وأوطانهم، قال: فعند ذلك يخرج يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون، فيطؤون بلادهم، لا يأتون على شيء إلا أهلكوه، ولا يمرون على ماءٍ إلا شربوه، ثم يرجع الناس إليّ فيشكونَهم، فأدعو الله عليهم، فيهلكهم الله ويميتهم، حتى تجوى الأرض من نتن ريحهم، قال: فينزل الله عز وجل المطر، فتجرف أجسادهم حتى يقذفهم في البحر، [قال عبدالله بن أحمد]: قال أبي: ذهب علي ههنا شيء لم أفهمه، (( كأديم))، وقال يزيد، يعني ابن هرون: ((ثم تنسف الجبال، وتمدُّ الأرضَ مَدَّ الأديم))، ثم رجع إلى حديث هشيم، قال: ((ففيما عهد إليّ ربي عز وجل أن ذلك إذا كان كذلك فإن الساعة كالحامل المتمّ التي لا يدري أهلها متى تفجؤهم بولادها ليلاً أو نهارً». ٣٥٥٧ - حدثنا عبدالعزيز بن عبدالصمد حدثنا منصور عن أبي وائل، عن عبدالله بن مسعود: أن رجلاً أتى النبي عَّ فقال: إن فلاناً نام البارحة عن الصلاة!، قال رسول الله عليه: ((ذاك الشيطان بال في أذنه))، أو ((في أذنيه)). ٣٥٥٨ - حدثنا عبدالعزيز حدثنا منصور عن مسلم بن صبيح قال: ٩ (٣٥٥٧) إسناده صحيح، منصور: هو ابن المعتمر. والحديث رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة، كما في الترغيب والترهيب ١ : ٢٢٣ . (٣٥٥٨) إسناده صحيح، مسروق: هو ابن الأجدع بن مالك، وهو تابعي ثقة معروف، وقد مضى = ( ٤٨٥ ) كنت مع مسروق في بيت فيه تمثال مريم، فقال مسروق: هذا تمثال كسرى؟، فقلت: لا، ولكن تمثال مريم، فقال مسروق: أَمَا إني سمعتَ عبدالله بن مسعود يقول: قال رسول الله تعبئة: ((إن أشدَّ الناس عذابا يوم القيامة 31 المصورون)). ٣٥٥٩ - حدثنا إسحق، هو الأزرق، حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله عبئة: ((من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا ينبغي أن يتمثّل بمثلي)). ٣٥٦٠ - حدثنا إسحق حدثنا الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله ابن مسعود قال: قال رسول الله ته: «إذا کنتم ثلاثةً فلا يتناجى اثنان دون ٥ و صاحبهما، فإن ذلك يحزنه)) . ٣٥٦١ - حدثنا محمد بن فضيل عن خصيف حدثنا أبو عبيدة ھ ھ ھ عن عبدالله قال: صلى بنا رسول الله / عليه صلاة الخوف، فقاموا صفّين، ! ٢١١ قول عمر له: ((الأجدع شيطان، ولكنك مسروق بن عبدالرحمن))، قال أبو داود: = ((كان عمرو بن معدي كرب خاله، وأبوه أفرس فرسان اليمن)». والحديث رواه البخاري ومسلم، كما في الترغيب ٤: ٥٥. (٣٥٥٩) إسناده صحيح، أبو إسحق: هو السبيعي. أبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي. والحديث رواه الترمذي ٣: ٢٤٨ وابن ماجة ٢: ٢٣٤ كلاهما من طريق الثوري عن إسحق، قال الترمذي: ((حديث حسن صحيح). وانظر ٢٥٢٥ . (٣٥٦٠) إسناده صحيح، ورواه أيضًا الشيخان والترمذي وابن ماجة، كما في الجامع الصغير ٨٤٢. في ح ((فلا يتناجان)) وصحح من ك. (٣٥٦١) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وكذلك رواه أبو داود ١ : ٤٨٢ - ٤٨٣ عن عمران بن ميسرة عن محمد بن فضيل، به، ثم رواه بنحوه من طريق شريك عن خصيف. وانظر نصب الراية ٢ : ٣٤٣ - ٣٤٤. ( ٤٨٦ ) فقام صف خلف النبي لة، وصف مستقبل العدوّ، فصلى رسول الله عَليه بالصف الذين يلونه ركعة، ثم قاموا فذهبوا، فقاموا مقام أولئك مستقبل العدوّ، وجاء أولئك فقاموا مقامهم، فصلى بهم رسول اللّه ع ◌َّه ركعة، ثم سلم، ثم قاموا فصلوا لأنفسهم ركعة، ثم سلموا، ثم ذهبوا فقاموا مقام أولئك مستقبلَ العدوّ، ورجع أولئك إلى مقامهم، فصلوا لأنفسهم ركعة، ثم سلموا. ٣٥٦٢ - حدثنا محمد بن فضيل حدثنا خصيف الجزرِي قال ٠٠ و حدثني أبو عبيدة بن عبدالله عن عبدالله قال: علمه رسول الله علي التشهد، وأمره أن يعلم الناس: ((التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله)). ٣٥٦٣ - حدثنا محمد بن فضيل حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال: كنا نسلم على رسول الله ◌َيّ وهو في الصلاة، فيردُّ علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يردّ علينا، فقلنا: يا رسول الله عليه كنا نسلم عليك في الصلاة فترد علينا؟، فقال: ((إن فيّ)) أَو ((في الصلاة لَشَغْلاً)) . (٣٥٦٢) إسناده ضعيف، لانقطاعه. ولكنه جاء عن ابن مسعود بأسانيد صحاح من غير وجه. ورواه عنه أصحاب الكتب الستة، وانظر نصب الراية ١ : ٤١٩ وسيأتي بإسناد صحيح ٣٦٢٢. (٣٥٦٣) إسناده صحيح، علقمة: هو ابن قيس بن عبدالله النخعي، أخو عبدالرحمن، وخال إبراهيم بن يزيد، وهو تابعي كبير ثقة، ولد في حياة رسول الله، وهو من أعلم الناس بابن مسعود. والحديث رواه الشيخان، كما في المنتقى ١٠٦١ . ( ٤٨٧ ) ٣٥٦٤ - حدثنا محمد بن فضيل حدثنا عطاء بن السائب عن أبي و الأحوص عن عبدالله قال: قال رسول اللهعَة: ((فضل صلاة الرجل في الجماعة على صلاته وحده بضع وعشرون درجة)). ٣٥٦٥ - حدثنا عمرو بن الهيثم أبو قَطَن حدثنا المسعودي عن سعيد بن عمرو عن أبي عبيدة عن عبدالله بن مسعود: أن رجلاً أتى النبي ◌َّ فقال: متى ليلة القدر؟، قال: ((من يذكر منكم ليلة الصَّهباوات؟))، قال عبدالله: أنا، بأبي أنتَ وأَمي، وإن في يدي لتَمَرَاتٍ أُسْتَحِرُ بهنَّ مستترًاً ٥ بمؤخرة رحلي من الفجر، وذلك حين طلع القمر !. ٣٥٦٦ - حدثنا عمرو بن الهيثم حدثنا شعبة عن الحكم عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله: أن النبي ◌ّ صلى الظهر خمسًا، فقيل: زيد في الصلاة؟، قيل: صلیت خمساً، فسجد سجدتين. (٣٥٦٤) إسناده حسن، لأن محمد بن فضيل ممن سمع من عطاء بن السائب أخيراً. والحديث في الترغيب ١: ١٥٠ وقال: ((رواه أحمد بإسناد حسن، وأبو يعلى والبزار والطبراني وابن خزيمة في صحيحه بنحوه)). وهو في مجمع الزوائد ٢: ٣٨ ونسبه لهم عدا ابن خزيمة، وقال: ((ورجال أحمد ثقات)). وسيأتي بإسناد صحيح ٣٥٦٧. (٣٥٦٥) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو في مجمع الزوائد ٣: ١٧٤ - ١٧٥ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير. وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه)). ومتنه في الزوائد محرف، فيصحح من ههنا. أستحر بهن: أي أتسحر، من السحور، وهو الطعام في وقت السحر. ولم أجد (أُستحر)) بهذا المعنى، ولكن قالوا ((استحرنا)) أي صرنا في وقت السحر رنهضنا أنسير في ذلك الوقت. وفي ك ((أتسحر)) على الصيغة المعروفة. (٣٥٦٦) إسناده صحيح، وهو مختصر، وهو في المنتقى ١٣٤٢ بلفظ: ((فقيل: أزيد في الصلاة؟ قال: وما ذاك؟ فقالوا: صليت خمسًا: فسجد سجدتين بعد ما سلم))، وقال: ((رواه الجماعة)). (٤٨٨ ) ٣٥٦٧ - حدثنا محمد بن أبي عَدِي عن سعيد عن قتادة عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود: أن نبي الله ◌َّه قال: ((صلاة الجميع تفضل على صلاة الرجل وحده خمسةً وعشرين ضعفاً، كلها مثل صلاته)). ٣٥٦٨ - حدثنا سفيان عن عبدالكريم قال أخبرني زياد بن أبي (٣٥٦٧) إسناده صحيح، سعيد: هو ابن أبي عروبة. والحديث مطول ٣٥٦٤. فى ح زيادة في الإسناد بين أبي الأحوص وعبدالله بن مسعود ((عن سعيد بن عبدالله))! وهي زيادة خطأ، ليست في ك، ولا معنى لها، ولا في أصحاب ابن مسعود ولا فى شيوخ أبي الأحوص من يسمى ((سعيد بن عبدالله))! فحذفناها. (٣٥٦٨) إسناده صحيح، زياد بن أبي مريم: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ٣٤١/١/٢ - ٣٤٣ قال: ((زياد بن أبي مريم مولى عثمان بن عفان القرشي، سمع أبا موسى، روى عنه ميمون بن مهران. قال صدقة: أخبرنا ابن عيينة عن عبدالكريم عن زياد بن أبي مريم: إن كان سعيد بن جبير ليستحيي أن يحدث وأنا حاضر. قال إبراهيم عن عتاب عن خصيف: قدم أنس بن مالك وأبو عبيدة وزياد بن أبي مريم على مروان يزورونه ناحية الجزيرة وقال أبو نعيم: حدثنا سفيان عن عبدالكريم عن زياد بن أبي مريم عن عبد الله بن معقل: سأل أبي عبدالله بن مسعود: أسمعت النبي # يقول: الندم توبة؟ فقال: نعم. وقال أبو عاصم عن سفيان وابن جريج، اختصره. قال الحميدي: حدثنا سفيان قال حدثنا عبدالكريم عن زياد بن أبي مريم عن عبدالله بن معقل: دخلت مع أبي على عبدالله، قال سفيان: وحدثني أبو سعيد عن عبد الله بن معقل عن ابن مسعود عن النبي﴾، قال سفيان: والذي حدثنیه عبدالکریم أحب إلىّ، لأنه أحفظ من أبي سعيد، وقال قتيبة: حدثنا سفيان قال حدثنا أبو سعيد عن عبد الله بن معقل عن ابن مسعود، قوله. وقال أحمد بن يونس: حدثنا أبو بكر قال حدثني عمر بن سعيد عن عبدالكريم عن زياد بن أبي مريم عن ابن معقل: سمعت أبي يسأل عبدالله: أسمعت النبي﴾؟ وقال ابن سلام: حدثنا معمر قال حدثنا خصيف عن زياد بن أبي مريم، بهذا. وقال مالك بن إسماعيل: حدثنا شريك عن عبدالكريم عن زياد بن الجراح عن ابن معقل عن ابن مسعود عن النبي ◌ّه. فالبخاري ذكر أسانيد كثيرة للحديث تدل = ( ٤٨٩ ) مريم عن عبدالله بن معقل بن مقرّن قال: دخلت مع أبي على عبدالله بن مسعود، فقال: أنت سمعت النبي * يقول: ((الندم توبة))؟، قال: نعم، وقال و مرة: سمعته يقول: ((الندم توبة)). ٣٥٦٩ - حدثنا سفيان عن منصور عن ذرّ عن وائل بن مهانة عن ے على أن راويه عن ابن معقل هو زياد بن أبي مريم. ثم روى أخيرًا إسنادًا فيه ((زياد بن الجراح)) بدل ((زياد بن أبي مريم)) فوهم الدارقطني فظن أن البخاري يريد بهذا أن زياد بن أبي مريم هو زياد بن الجراح، وأن أبا مريم اسمه الجراح، والخطأ فى رأيه واضح، لأن البخاري ترجم ((زياد بن الجراح)) قبل هذا بترجمة مستقلة ٣١٧/١/٢، وإنما أراد بما صنع أن يبين اختلاف الرواة في أن الحديث عن هذا أو ذاك، والراجح أنه عن زياد بن أبي مريم، لأن رواة ذلك أكثر وأحفظ. وسيأتي الحديث من رواية كثير بن هشام عن عبدالكريم ((عن زياد بن الجراح)) ٤٠١٢. وسيأتي من رواية معمر بن سليمان عن خصيف ((عن زياد بن أبي مريم)) ٤٠١٤، ٤٠١٦، ومن رواية وكيع وعبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن عبدالکریم الجزري ((عن زياد بن أبي مريم)) ٤١٢٤. ورواه ابن ماجة ٢ : ٢٩٢ عن هشام بن عمار عن سفيان عن عبدالكريم الجزري ((عن زياد بن أبي مريم)). ورواه الحاكم ٤: ٢٤٣ مطولا ومختصراً من طريق الحميدي وأحمد بن شيبان الرملي كلاهما عن سفيان، في رواية الحميدي: قال: ((سمعت من عبدالكريم الجزري يقول: أخبرناه زياد بن أبي مريم)) وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وانظر التهذيب ٣: ٣٨٤ - ٣٨٥. ومع كل هذا فلو حفظت رواية من رواه عن زياد بن الجراح لكان صحيحاً أيضاً، لأن زياد بن الجراح ثقة. عبدالله بن معقل بن مقرن المزني: تابعي ثقة من خيار التابعين، وأبوه صحابي معروف. ((معقل)) بفتح الميم وسكون العين المهملة وكسر القاف. ((مقرن)) بضم الميم وفتح القاف وكسر الراء المشددة. (٣٥٦٩) إسناده صحيح، ذر، بفتح الذال: هو ابن عبدالله المرهبي. وائل بن مهانة، بالنون، التيمي تيم الرباب: تابعي ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ١٧٦/٢/٤ وروى عن شعبة قال: ((كان وائل من أصحاب ابن مسعود)»، وترجمه ابن سعد ٦ : ١٤١ . وانظر ٣٣٥٨. (٤٩٠ ) عبدالله بن مسعود أن رسول الله عَّه قال: ((تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن، فإنكن أكثر أهل النار))، فقامت امرأة ليست من علّية النساء فقالت: لم يا رسول الله؟، قال: ((لأَنَّكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير)). ٣٥٧٠ - حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله: أن النبي * سجدهما بعد السلام، وقال مرةً: أن النبي ◌َّ سجد السجدتين في السهو بعد السلام. ءُر ٣٥٧١ - حدثنا سفيان بن عيينة حدثنا عاصم عن زِرّ عن عبدالله عن النبي ◌ّ: ((لا تقوم الساعة حتى يلي رجل من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي» . [قال عبدالله بن أحمد]: قال أبي: حدثنا به في بيته في غرفته، أراه سأله بعض ولد جعفر بن يحيى، أو يحيى بن خالد بن يحيى. (٣٥٧٠) إسناده صحيح، وانظر ٣٥٧٠ . (٣٥٧١) إسناده صحيح، عاصم: هو ابن بهدلة، وهو عاصم بن أبي النجود، سبق توثيقه ١٤٥٨. زر: هو ابن حبيش، وهو بكسر الزاء، وفي ح ((ذر)) بالذال، وهو تصحيف، صحح من ك ومن مراجع الحديث. والحديث رواه أبو داود ٤: ١٧٣ والترمذي ٣ : ٢٣١ - ٢٣٢ بمعناه نحوه من طرق عن عاصم عن زر، قال الترمذي: ((حديث حسن صحيح))، وقال في عون المعبود: ((وسكت عنه أبو داود والمنذري وابن القيم. وقال الحاكم: رواه الثوري وشعبة وزائدة وغيرهم من أئمة المسلمين عن عاصم. قال: وطرق عاصم عن زر عن عبدالله كلها صحيحة، إذ عاصم إمام من أئمة المسلمين)). ولم أجد الحديث في المستدرك من حديث ابن مسعود، ولكنه روى حديث أبي سعيد في معنى هذا الحديث ٤: ٥٥٧، من طريق أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد، وصححه على شرط الشيخين، ثم قال: ((وطرق حديث عاصم عن زر عن عبد الله كلها صحيحة، على ما أصلته في هذا الكتاب، بالاحتجاج بأخبار عاصم بن أبي النجود، إذ هو إمام من أئمة = ( ٤٩١ ) = المسلمين)) ورواه الخطيب ١: ٣٧٠ بإسناده من طرق عن عاصم عن زر. وسيأتي بمعناه أيضاً ٣٥٧٢، ٣٥٧٣، ٤٠٩٨، ٤٢٧٩. وانظر ٦٤٥، ٧٧٣. أما ابن خلدون، فقد قفا ما ليس له به علم، واقتحم قُحَمَا لم يكن من رجالها، وغلبه ما شغله من السياسة وأمور الدولة، وخدمة من كان يخدم من الملوك والأمراء، فأوهم أن شأن المهدي عقيدة شيعية، أو أوهمته نفسه ذلك، فعقد في مقدمته المشهورة فصلا طويلا، جعل عنوانه: ((فصل في أمر الفاطمي وما يذهب إليه الناس في شأنه، وكشف الغطاء عن ذلك)) (ص ٢٦٠ - ٢٥٨ من طبعة بولاق سنة ١٢٨٤ التي مع التاريخ))، تهافت في هذا الفصل تهافتاً عجيبًا، وغلط فيه أغلاطًا واضحة !! فبدأه بأن ((المشهور بين الكافة من أهل الإسلام على ممر الأعصار: أنه لا بد في آخر الزمان من ظهور رجل من أهل البيت، يؤيد الدين، ويظهر العدل. ويتبعه المسلمون، ويستولي على المالك الإسلامية، ويسمى بالمهدي)) إلخ ثم قال: ((ويحتجون في الباب بأحاديث خرجها الأئمة، وتكلم فيها المنكرون لذلك))، ثم أشار إلى بعض الأحاديث الواردة في المهدي، وقال: وربما تعرض لها المنكرون، كما نذكره، إلا أن المعروف عند أهل الحديث أن الجرح مقدم على التعديل، فإذا وجدنا طعنًا في بعض رجال الأسانيد، بغفلة أو بسوء حفظ أو ضعف أو سوء رأي تطرق ذلك إلى صحة الحديث وأوهن منها! ولا تقولن: مثل ذلك ربما يتطرق إلى رجال الصحيحين، فإن الإجماع قد اتصل في الأمة على تلقيهما بالقبول والعمل بما فيهما، وفي الإجماع أعظم حماية وأحسن دفع، وليس غير الصحيحين بمثابتهما في ذلك)). ثم شرع يورد بعض الأحاديث بنصها، ويتكلم في تعليلها، ومنها حديث ابن مسعود هذا، جعل مطعنه فيه على عاصم، بما تكلم فيه بعضهم في حفظه، ثم قال ((وإن احتج أحد بأن الشيخين أخرجا له، فنقول: أخرجا له مقروناً بغيره، لا أصلا)). وأولا: إن ابن خلدون لم يحسن قول المحدثين ((الجرح مقدم على التعديل))، ولو اطلع على أقوالهم وفقهها ما قال شيئاً مما قال، وقد يكون قرأ وعرف، ولكنه أراد تضعيف أحاديث المهدي، بما غلب عليه من الرأي السياسي في عصره! وانظر تحقيق هذه القاعدة في كتب المصطلح، خصوصًاً كتاب قواعد التحديث، لشيخنا العلامة جمال = ( ٤٩٢ ) ٣٧٧ ١ ٣٥٧٢ - حدثنا عُمر بن عُبيد عن عاصم بن أبي النَّجُود عن زِرّ ابن حبيش عن عبدالله قال: قال رسول الله عَئه: ((لا تنقضي الأيام ولا يذهب ور الدهر حتى يملك العرب رجل من أهل / بيتي، اسمه یواطئ اسمي)). = الدين القاسمي، رحمه الله، (ص ١٧٠ - ١٧٢). وثانياً: إن عاصم بن أبي النجود من أئمة القراءة المعروفين، ثقة في الحديث، أخطأ في بعض حديثه، ولم يغلب خطؤه على روايته حتى تُرد. قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣٤١/١/٣: ((أخبرنا عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إليّ قال: سألت أبي عن عاصم بن بهدلة؟ فقال: ثقة، رجل صالح خير ثقة، والأعمش أحفظ منه، وكان شعبة يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث)). وقال ابن أبي حاتم: ((سألت أبي عن عاصم بن بهدلة؟ فقال: هو صالح، هو أكثر حديثاً من أبي قيس الأودي وأشهر منه وأحب إليّ من أبي قيس)). وقال: ((سئل أبي عن عاصم بن أبي النجود وعبدالملك بن عمير؟ فقال: قَدِّم عاصمًا على عبدالملك، عاصم أقل اختلافًا عندي من عبدالملك)). وقال: «سألت أبا زرعة عن عاصم بن بهدلة؟ فقال: ثقة، قال: فذكرته لأبي، فقال: ليس محله هذا أن يقال هو ثقة. وقد تكلم فيه ابن علية، فقال: كأن كل من كان اسمه عاصمًاً سيء الحفظ)). وهذا أكثر ما قيل فيه من الجرح، أفمثل هذا يطرح حديثه، ويجعل سبيلاً لإنكار شيء ثبت بالسنة الصحيحة، من طرق متعددة، من حديث كثير من الصحابة، حتى لا يكاد يشك في صحته أحد، لما فى رواته من عدل وصدق لهجة، ولارتفاع احتمال الخطأ ممن كان في حفظه شيء، بما ثبت عن غيره، ممن هو مثله في العدل والصدق، وقد يكون أحفظ منه؟! ما هكذا تعلل الأحاديث !!. نصيحة للقارئ: هذا الفصل من مقدمة ابن خلدون مملوء بالأغلاط الكثيرة في أسماء الرجال ونقل العلل، فلا يعتمدن أحد عليها في النقل، وما أظن أن ابن خلدون كان بالمنزلة التي يغلط فيها هذه الأغلاط! ولكنها - فيما أرى - من تخليط الناسخين وإهمال المصححين، وأنا لا أزال أعجب كيف فاتت على العلامة الشيخ نصر الهوريني رحمه الله، وهو الذي صحح هذه الطبعة من المقدمة في مطبعة بولاق !!. (٣٥٧٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قلبه. ( ٤٩٣ ) ٣٥٧٣ - حدثنا یحیی بن سعيد عن سفيان حدثني عاصم عن زرّ عن عبدالله عن النبي ◌َّه قال: ((لا تذهب الدنيا))، أو قال: ((لا تنقضي الدنيا، حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي، ويواطئ اسمه اسمي)). ٣٥٧٤ - حدثنا سفيان عن عاصم عن زِرّ عن عبد الله قال: كنا مع النبي ◌َّةٍ في غار فنزلت عليه ﴿والْمَرّسلاتِ عُرْفًا﴾ فأخذتها من فِيه، وإن فاه لرطب بها، فلا أدري بأيها ختم ﴿فَبِّأْيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ﴾ [أو] وإذا قِيلَ لَهُمْ إِرْكَعُوا لا يَزَكَعُونَ ﴾، سبقتْنَا حيةٌ فدخلتْ فى جُحر، فقال النبي ◌َّ: ((قد وقيتم شرّها، ووقيت شرِّكم)). ٣٥٧٥ - حدثنا سفيان عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله قال: (٣٥٧٣) إسناده صحيح، سفيان هنا: هو الثوري والحديث مكرر ما قبله. (٣٥٧٤) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عيينة. ونقله ابن كثير في التفسير ٩: ٨٢ مختصرًا عن البخاري من طريق الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن ابن مسعود، ليس فيه التردد بين أي الآيتين ختم بها، ثم قال: ((وأخرجه مسلم أيضاً من طريق الأعمش)). وهذا المختصر نسبه أيضاً السيوطي في الدر المنثور ٦: ٣٠٢ للنسائي وابن مردويه، ثم نقل: ((وأخرج الحاكم وصححه وابن مردويه عن ابن مسعود قال: كنا مع النبي ﴾ في غار، فنزلت عليه (والمرسلات)، فأخذتها من فيه، وإن فاه لرطب بها، فلا أدري بأيها ختم)). ثم ذكر الآيتين. وليس المراد أن ابن مسعود شك في معرفة آخر السورة، إنما شك في أي الأيتين وقف عندها رسول الله حين خرجت عليهم الحية. كلمة [أو] سقطت خطأ من ح، وزدناها من ك. وانظر ٣٥٨٦. (٣٥٧٥) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٥٦٣. قال ابن الأثير: ((يقال للرجل إذا أقلقه الشيء وأزعجه: أخذه ما قرب وما بعد، وما قدم وما حدث، كأنه يفكر ويهتم في بعيد أموره وقريبها، يعني أيها كان سبباً في الامتناع من رد السلام)). ((إذ كنا)) في ح ((إذا كنا)) والتصحيح من ك. ( ٤٩٤ ) كنا نسلم على النبي ◌ّ إذْ كنا بمكة، قبل أن نأتي أرض الحبشة، فلما قدمنا من أرض الحبشة أتينا فسلمنا عليه، فلم يردّ، فأخذني ما قرب وما بعد، حتى قضوا الصلاة، فسألته؟، فقال: ((إن الله عز وجل يحدث في أمره ما يشاء، وإنه قد أحدث من أمره أن لا نتكلم في الصلاة)). ٣٥٧٦ - حدثنا سفيان عن جامع عن أبي وائل عن عبدالله عن النبي عليه قال: ((من حلف على يمين يقتطع بها مالَ مسلمٍ لقي اللهَ وهو عليه غضبان))، وقرأ علينا رسول الله عَّه مصداقه من كتاب الله عز وجل: إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ الله وَأَيْمانِهِمْ ثَمَنَا قَليلاً أُولَئِكَ لا خَلاَقَ لَهُمْ في الآخرة ولا يُكلّمهم الله ﴾. ٣٥٧٧ - حدثنا سفيان عن جامع عن أبي وائل عن عبدالله عن النبي ◌َّة: ((لا يمنع عبد زكاة ماله إلا جعل له شجاع أقرع يتبعه، يفرّ منه (٣٥٧٦) إسناده صحيح، جامع: هو ابن أبي راشد الصيرفي، وهو ثقة ثبت صالح، وترجمه البخاري في الكبير ٢٤٠/٢/١. وسيأتي الحديث مطولا ٣٥٧٩ من طريق الأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة، ومن طريقه رواه البخاري ومسلم، كما في تفسير ابن كثير ٢ : ١٧٢ - ١٧٣ . وانظر ١٦٤٩. (٣٥٧٧) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير ٢: ٣٠٦ عن هذا الموضع، ثم قال: ((وهكذا رواه الترمذي والنسائي وابن ماجة من حديث سفيان بن عيينة عن جامع بن أبي راشد، زاد الترمذي: وعبدالملك بن أعين، كلاهما عن أبي وائل شقيق بن سلمة عن عبد الله بن مسعود، به، وقال الترمذي: حسن صحيح، وقد رواه الحاكم في مستدركه من حديث أبي بكر بن عياش وسفيان الثوري، كلاهما عن أبي إسحق السبيعي عن ابن مسعود، به. ورواه ابن جرير من غير وجه عن ابن مسعود موقوفًا)): قال ابن الأثير: ((الشجاع، بالضم والكسر: الحية الذكر، وقيل: الحية مطلقً). وقال أيضاً: ((الأقرع: الذي لا شعر على رأسه. يريد حية قد تمعط جلد رأسه لكثرة سمعه وطول عمره)). ( ٤٩٥ ) وهو يتبعه، فيقول: أنا كنزك))، ثم قرأ عبدالله مصداقَه في كتاب الله : و سَيُطَوَّقُونَ ما بَخلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ ﴾ قال سفيان مرة: ((يطوّقه في عنقه)). ٣٥٧٨ - حدثنا سفيان عن عطاء عن أبي عبدالرحمن عبدالله بن حبيب قال: سمعت عبدالله بن مسعود يبلغ به النبي لة: ((ما أنزل الله داءً إلا قد أُنزل له شفاءً، عَلَمَه مَن عَلِمه، وجَهِله من جَهله)). ٣٥٧٩ - حدثنا سفيان عن الأعمش عن شمر عن مغيرة بن سعد (٣٥٧٨) إسناده صحيح، سفيان بن عيينة سمع من عطاء بن السائب قديماً. أبو عبدالرحمن عبدالله بن حبيب: هو أبو عبدالرحمن السلمي، وقد مضى عقب الحديث ٤١٢ قول شعبة أنه لم يسمع من ابن مسعود، ورجحنا هناك سماعه منه، وهذا الإسناد قاطع في سماعه منه، إذ قد قال صريحاً: ((سمعت عبدالله بن مسعود)) والحديث رواه ابن ماجة ٢: ١٧٧ مختصراً من طريق سفيان الثوري عن عطاء، ونقل شارحه عن الزوائد قال: ((إسناد حديث عبد الله بن مسعود صحيح، ورجاله ثقات)). ورواه الحاكم في المستدرك ٤ : ١٩٦ - ١٩٧ من طريق عطاء عن أبي عبدالرحمن عن ابن مسعود، ومن طرق أخرى أيضاً عن ابن مسعود. وسيأتي مطولا ومختصراً ٢٩٢٢، ٣٢٣٦، ٤٢٦٧، ٤٣٣٤. (٣٥٧٩) إسناده صحيح، شمر، بكسر الشين وسكون الميم: هو ابن عطية بن عبدالرحمن الأسدي الكاهلي، وهو ثقة، وثقه ابن معين والنسائي وابن سعد وغيرهم. المغيرة بن سعد بن الأخرم: ثقة، وثقه العجلي، وذكره ابن حبان في الثقات. أبوه سعد بن الآخرم، بالخاء المعجمة والراء المهملة، الطائي: مختلف في صحبته، وله ترجمة في الإصابة، وفي التهذيب: ((ذكره ابن حبان في الصحابة، ثم أعاد ذكره في التابعين من الثقات)). والحديث رواه الترمذي ٤: ٢٦٤ من طريق الثوري عن الأعمش، وقال: ((حديث حسن). ورواه الحاكم ٤: ٣٢٢ من طريق شعبة عن الأعمش، وصححه ووافقه الذهبي. وسيأتي ٣٠٤٨ من طريق أبي معاوية عن الأعمش، وفي آخره زيادة من كلام ابن مسعود، ورواه مع هذه الزيادة یحیی بن آدم في الخراج ٢٥٤ عن قیس بن الربيع عن شمر، كرواية الأعمش عن شمر. الضيعة: العقار والأرض المغلة، كما في = ( ٤٩٦ ) : :١٩ ابن الأُخرَم عن أبيه عن عبدالله أن رسول اللهعليه قال: ((لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا». ٣٥٨٠ - حدثنا سفيان عن الأعمش عن عبدالله بن مرّة عن أبي و الأحوص عن عبد الله عن النبي ◌َّه: ((إني أبرأ إلى كل خليل من خلَّته، ولو ٩ كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، وإن صاحبكم خليل الله عز وجل)). ٣٥٨١ - حدثنا سفيان قال سليمان سمعت شقيقاً يقول: كنا = القاموس، وقال ابن دريد في جمهرة اللغة ٣ : ٩٥: ((وضيعة الرجل تكون مهنته، وتكون عقاره)، وفي اللسان عن الأزهري: ((الضيعة والضياع عند الحاضرة: مال الرجل من النخل والكرم والأرض، والعرب لا تعرف الضيعة إلا الحرفة والصناعة)). وفي شرح الترمذي عن الطيبي قال: المعنى: لا تتوغلوا في اتخاذ الضيعة، فتلهوا بها عن ذكر الله). (٣٥٨٠) إسناده صحيح، عبد الله بن مرة الهمداني الخارفي: ثقة وثقه ابن معين وأبو زرعة والنسائي، وأخرج له أصحاب الكتب الستة، والحديث رواه مسلم ٢: ٣٣١ بأسانيد عن الأعمش، ورواه قبله بأسانيد أخر عن ابن مسعود، ورواه الترمذي ٤: ٣٠٨ من طريق الثوري عن أبي إسحق عن أبي الأحوص، وقال: ((حديث حسن صحيح)). ونسبه شارحه أيضاً لابن ماجة، وانظر ٣٣٨٥ . (٣٥٨١) إسناده صحيح، سليمان: هو الأعمش. شقيق: هو أبو وائل. ورواه البخاري ١ : ١٤٩. ١٥٠ مختصراً من طريق الثوري عن الأعمش، وأشار الحافظ في الفتح إلى هذه الرواية في المسند. ورواه البخاري أيضاً ١١: ١٩٤ - ١٩٥ مطولا عن عمر بن حفص عن أبيه عن الأعمش. ورواه أيضاً مسلم، كما في الفتح. يزيد بن معاوية النخعي: قال الحافظ في الفتح: ((هو كوفي تابعي ثقة عابد، ذكر العجلي أنه من طبقة الربيع بن خثيم، وذكر البخاري في تاريخه [٣٥٥/٢/٤] أنه قتل غازيًا بفارس، كأنه فى خلافة عثمان. وليس له في الصحيحين ذكر إلا في هذا الموضع، ولا أحفظ له رواية)). يتخولنا. في الفتح: ((قال الخطابي: الخائل، بالمعجمة: هو القائم المتعهد للمال، يقال: خال المال يخوله تخولا ، إذا = ( ٤٩٧ ) ننتظر عبدالله بن مسعود في المسجد يخرج علينا، فجاءنا يزيد بن معاوية، يعني النِّخَعي، قال: فقال: ألا أذهب فأنظر، فإن كان في الدار لَعَلِّيّ أن أخرجه إليكم، فجاءنا فقام علينا فقال: إنه ليذكر لي مكانكم فما آتيكم، كراهيةَ أن أُملَّكُمْ لقد كان رسول الله عٍَّ يَتَخَوَلنا بالموعظة في الأيام، كراهيةَ السآمة علينا. ٣٥٨٢ - حدثنا سفيان عن يزيد عن أبي الكنود: أصبت خاتمًا يوماً او فذكره، فرآه ابن مسعود في يده، فقال: نهى رسول الله عَّ عن حلْقة الذهب. ٣٥٨٣ - حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي = تعهده وأصلحه. والمعنى: كان يراعي الأوقات في تذكيرنا، ولا يفعل ذلك كل يوم، لئلا نملّ)). (٣٥٨٢) إسناده ضعيف، لانقطاعه. فإن يزيد بن أبي زياد إنما يرويه عن أبي سعد الأزدي، كما سيأتي مطولا ومختصراً ٣٧١٥، ٣٨٠٤، وهو هكذا في الأصلين في هذا الموضع بحذف ((أبي سعد))، والظاهر أن سفيان بن عيينة سمعه كذلك من يزيد. وأبو سعد: هو الأرحبي الكوفي قارئ الأزد، وهو ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات وترجمه البخاري في الکنی ٣١٣ قال: ((أبو سعد الأزدي، سمع زيد بن أرقم، روى عنه السدي ویزید بن أبي زياد، وعن أبي الكنود)». أبو الكنود الأزدي الكوفي: اختلف في اسمه، وهو تابعي مخضرم ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه ابن سعد في الطبقات ٦: ١٢٣ وقال: «وكان ثقة))، وترجمه الحافظ في الإصابة ٧: ١٦٣ فيمن أدرك الجاهلية. والحديث لم أجده في غير المسند ولم يذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، ولعله اکتفی بالحديث الآتي ٣٦٠٥، وفيه كراهة التختم بالذهب، ولكن هذا حديث آخر غير ذاك. (٣٥٨٣) إسناده صحيح، أبو معمر: هو عبدالله بن سخبرة الأزدي، وهو تابعي ثقة معروف. والحديث نقله ابن كثير في التفسير ٨: ١٢٩ عن هذا الموضع وقال: ((وهكذا رواه البخاري ومسلم من حديث سفيان بن عيينة، به. وأخرجاه من حديث الأعمش عن = ( ٤٩٨ ) /٥/ معمر عن ابن مسعود: انشقَّ القمر على عهد رسول الله عَّه شقّتين، حتى نظروا إليه، فقال رسول الله عليه: ((اشهدوا)). ٣٥٨٤ - حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي مَعْمَر عن عبدالله بن مسعود: دخل النبي ◌ّه وحول الكعبة ستون وثلثمائة و ء نصب، فجعل يطعنها بعودٍ كان بيده، ويقول: ﴿جاءَ الْحَقُّ وما يُبْدِئُ الباطلُ وما يُعيدُ﴾ ﴿جاءَ الْحَقِّ وَزَهَقَ الباطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ ا كَانَ زَهُوقًا﴾. ٣٧٨ + ٣٥٨٥ - حدثنا سفيان، قال: وليس منها من يقدمها، وقرئ على ء ١ إبراهيم عن أبي معمر عبدالله بن سخبرة عن ابن مسعود، به)). وانشقاق القمر من المعجزات الكونية التي ينكرها ملحدو عصرنا تبعاً لسادتهم المستشرقين والمبشرين، وتكذيبًا للأثبات الصادقين، من هذه الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس. قال الحافظ ابن كثير في التفسير ١٢٧:٨: ((قد كان هذا في زمان رسول اللهعة، كما ورد ذلك في الأحاديث المتواترة بالأسانيد الصحيحة. وقد ثبت في الصحيح عن ابن مسعود أنه قال: خمس قد مضين: الروم والدخان واللزام والبطشة والقمر. وهذا أمر متفق عليه بين العلماء: أن انشقاق القمر قد وقع في زمان النبي*، وأنه كان إحدى المعجزات الباهرات)). وقال في التاريخ ١١٨:٣: ((وقد أجمع المسلمون على وقوع ذلك زمنه عليه الصلاة والسلام، وجاءت بذلك الأحاديث المتواترة، ومن طرق متعددة تفيد القطع عند من أحاط بها ونظر فيها)). وذكر كثيراً من الأحاديث وطرقها في ذلك، في التفسير والتاريخ. (٣٥٨٤) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير ٥: ٢٢٤ عن البخاري من طريق ابن عيينة، به. وقال: ((وكذا رواه البخاري أيضًاً في غير هذا الموضع، ومسلم والترمذي والنسائي، كلهم من طرق عن سفيان بن عيينة، وكذا رواه عبدالرزاق عن ابن أبي نجيح، به)). وفي ذخائر المواريث ٤٧٥١ أنه رواه أيضًا الترمذي. (٣٥٨٥) إسناده ضعيف، لما سيأتي. يحيى الجابر: هو يحيى بن عبد الله بن الحرث المجبر، وهو ثقة، كما مضى في ٢١٤٢. أبو ماجد الحنفي: مجهول، قال ابن المديني: ((لا نعلم = ( ٤٩٩ ) سفيان سمعت يحيى الجابر عن أبي ماجد الحنفي قال: سمعت عبدالله يقول: سألنا رسول الله تعبئة عن السير بالجنازة؟، فقال: ((متبوعة وليست بتابعة)). ٣٥٨٦ - حدثنا حفص بن غياث حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عبدالله قال: كنا مع رسول الله ◌َيُ بمنى، قال: فخرجت علينا حَيّة، فقال رسول الله عَّة: ((اقتلوها))، فابتدرناها فسبقتنا. ٣٥٨٧ - حدثنا عبدالله بن إدريس قال سمعت الأعمش يروي عن == أحدًا روى عنه غير يحيى الجابر)). وقال البخاري في الكنى ٦٨٧: ((قال الحميدي: قال ابن عيينة: قلت ليحيى: من أبو ماجد؟ قال: طار طراً علينا فحدثنا، وهو منكر الحديث))، وقال نحو هذا في الضعفاء ٣٨، والصغير ١١٢، وكذلك قال النسائي في الضعفاء ٣٣ : ((منكر الحديث)). والحديث رواه الترمذي ٢: ١٣٧ - ١٣٨ مطولا: وقال، ((هذا حديث لا نعرفه من حديث ابن مسعود إلا من هذا الوجه. وسمعت محمد بن إسماعيل [يعني البخاري] يضعف حديث أبي ماجد هذا. وقال محمد [هو البخاري]: قال الحميدي: قال ابن عيينة: قيل ليحيى: من أبو ماجد هذا؟ قال: طائر طار فحدثنا!)) ثم قال الترمذي: ((وأبو ماجد رجل مجهول، وله حديثان عن ابن مسعود. ويحيى إمام بني تيم الله: ثقة، يكنى أبا الحرث ويقال يحيى الجابر، ويقال له يحيى المجبر أيضاً، وهو كوفي، روى له شعبة وسفيان الثوري وأبو الأحوص وسفيان بن عيينة)). وقوله في أول الإسناد ((حدثنا سفيان قال: وليس منها من يقدمها)) كذا هو في الأصلين، وكتب فوقه في ك كلمة ((كذا)). والظاهر عندي أن صحته ((وليس منا من تقدمها» يعني الجنازة، كأن سفيان يرى ذلك ثم يروي الحديث يستدل به. ويؤيد هذا الروايةُ المطولة التي ستأتي ٣٧٣٤ . (٣٥٨٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٥٧٤. (٣٥٨٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٥٨١. في ح ((حدثنا سفيان عن عبدالله بن إدريس))، وزيادة ((سفيان)» في الإسناد خطأ، وليست فى ك. وسفيان بن عيينة وعبدالله بن إدريس، كلاهما من شيوخ أحمد، وكلاهما يروي عن الأعمش، والرواية الماضية هي من رواية سفيان عن الأعمش. فأثبتنا الصواب عن ك. (٥٠٠ )