Indexed OCR Text
Pages 401-420
٣٢٩٤ - حدثنا يزيد أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عكرمة قال: صليت خلف شيخ بالأبطح، فكبر ثنتين وعشرين تكبيرة، ٩ فأتيت ابن عباس فذكرت ذلك له؟، فقال: لا أُمَّ لك!، تلك صلاة أبي وِ القاسم له . ٣٢٩٥ - حدثنا يزيد أخبرنا سعيد عن محمد بن الزبير أن علي ابن عبدالله بن العباس حدثهم أن ابن عباس أخبره: أن النبي ◌َّ أُتي بكتفٍ و مشويَّة، فأكل منها/ فتملّى، ثم صلى وما توضأ من ذلك. ٣٥٢ ١ ٣٢٩٦ - حدثنا يزيد أخبرنا ابن أبي ذئب عن قارظ بن شيبة عن و أبي غَطَفان قال: دخلت على ابن عباس، فوجدته يتوضأ، فمضمض واستنشق، ثم قال: قال رسول الله ◌َئه: ((انتثروا ثنتين بالغتين أو ثلاثًا)). ٣٢٩٧ - حدثنا يزيد أخبرنا ابن أبي ذئب عمن سمع ابن عباس: أن رسول الله عَّه كان يعطي المرأةَ والمملوكَ من المغنم دون ما يصيب الجيش. ٣٢٩٨ - حدثنا يزيد أخبرنا الحَجَّاج عن الْمنْهَال عن عبدالله بن الحرث عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّ: ((ما من مسلم عاد أخاه (٣٢٩٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣١٤٠. (٣٢٩٥) إسناده ضعيف، من أجل محمد بن الزبير، وقد مضى من طريقه ٢٣٣٩. ومضى من طرق أخرى صحاح، آخرها ٣٢٨٧. ((فتملى)): أصلها الهمزة، من ((الملأة)) بضم الميم وسكون اللام، بمعنى الامتلاء من الطعام، وحذف الهمزة تسهيل، قال ابن السكيت: («تملأت من الطعام تملؤًا، وقد تمليت من العيش تمليّاً: إذا عشت مليّاً، أي طويلا)). (٣٢٩٦) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٨٨٩،٢٠١١. (٣٢٩٧) إسناده ضعيف، لجهالة راويه. وهو مكرر ٢٩٣٣ . (٣٢٩٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٨٢. وسبقت إشارة الإمام أحمد إلى رواية يزيد هذه، عقب الحديث ٢١٣٨ . ( ٤٠١ ) فيدخل عليه ولم يحضر أجله فقال: أسأل الله العظيم، ربَّ العرش العظيم، أن يشفي فلاناً من وجعه، سبعاً، إلا شفاه الله عز وجل منه)). ٣٢٩٩ - حدثنا يزيد قال أخبرنا محمد، يعني ابن إسحق، عن محمد بن علي وعن الزهري عن يزيد بن هرمز قال: كتب نجدة الحرورِيّ إلى ابن عباس يسأله عن قتل الولدان؟، وهل كنَّ النساء يحضرن الحرب مع النبي عَّ؟، وهل كان يضرب لهنَّ بسهم؟، قال يزيد بن هرمز: وأنا كتبت كتاب ابن عباس إلى نجدة، كتب إليه: كتبت تسألني عن قتل الولدان، وتقول: إن العالم صاحب موسى قد قتل الغلام!، فلو كنت تعلم من الولدان مثلَ ما كان يعلم ذلك العالم قتلت!، ولكنك لا تعلم، فاجتنبهم، فإن ٥ رسول الله ي قد نهى عن قتلهم، وكتبت تسألني عن النساء: هل كنّ يحضرنَ الحربَ مع النبي ◌َّ؟، وهل كان يضرب لهنَّ بسهم؟، وقد كنَّ يحضرنَ مع النبي ◌َّة، فأما أن يضرب لهنّ بسهمٍ فلم يفعل، وقد كان یرضخ لهنّ. ٣٣٠٠ - حدثنا يزيد أخبرنا منصور بن حيان قال سمعت سعيد ابن جبير يحدث عن ابن عمر وابن عباس: أنهما شهدا على رسول الله عَّ أنه نهى عن الدُّبَّاء، والحنْتَم، والْمَزَقّت، والنَّقِير، ثم تلا رسول الله عَّ ﴿ وما آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ . (٣٢٩٩) إسناده صحيح، يزيد بن هرمز: تابعي ثقة، كان من أبناء الفرس الذين جالسوا أبا هريرة، وهو غير ((يزيد الفارسي))، كما بينا في ٣٩٩. والحديث مختصر ٢٨١٢، ومطول ٣٢٦٤. وانظر ٣٢٩٧. (٣٣٠٠) إسناده صحيح، وهو من حديث ابن عباس وابن عمر وقد مضى معناه من حديث ابن عباس مراراً، آخرها ٣٠٨٦، ومضى قريب منه من حديثهما معاً ٣٢٥٧. ( ٤٠٢ ) ٣٣٠١ - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا سفيان، يعني ابن حسين، ء عن أبي هاشم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: بتُّ عند خالتي ميمونة بنت الحرث، فصلى رسول الله عية العشاء، ثم رجع إليها، وكانت ليلتها، فصلى ركعتين، ثم انفتل، فقال: ((أنامَ الغلام؟))، وأنا أسمعه، قال: ء فسمعته قال في مصلاه: ((اللهم اجعل في قلبي نوراً، وفي سمعي نوراً، وفي بصري نوراً، وفي لساني نوراً، وأعظم لي نوراً». ٣٣٠٢ - حدثنا يزيد أنبأنا سفيان، يعني ابن حسين، عن أبي بشر ٥ عن عِكرمة عن ابن عباس: أن ضباعة بنت الزُّبَير أرادت الحج، فقال لها ٥٠٠ رسول الله عية: («اشترطي عند إحرامك: محلّي حيث حبستني، فإن ذلك لك». ٣٣٠٣ - حدثنا يزيد أخبرنا سفيان عن الزهري عن أبي سنان عن و ابن عباس قال: سأل الأقرع بن حابس رسول الله عليه فقال: يا رسول الله، مرةً الحجُّ، أو في كل عامٍ؟، قال: ((لا، بل مرة، فمن زاد فتطوُّع)). ٣٣٠٤ - حدثنا يزيد أخبرنا سفيان عن ابن أبي ذئب، وروح: قال ابن أبي ذئب، عن شعبة عن ابن عباس: أن رسول الله عَّ بعثه مع أهله إلى ء (٣٣٠١) إسناده صحيح، سفيان بن حسين: هو الواسطي. أبو هاشم: هو الرماني الواسطي. والحديث مختصر ٣١٩٤. (٣٣٠٢) إسناده صحيح، أبو بشر: هو جعفر بن أبي وحشية الواسطي. والحديث مختصر ٣١١٧. (٣٣٠٣) إسناده صحيح، أبو سنان: هو يزيد بن أمية الدؤلي المدني. والحديث مختصر ٢٦٤٢. وانظر ٢٩٩٨ . (٣٣٠٤) إسناده حسن، شعبة: هو مولى ابن عباس. والحديث في معنى ٣٢٠٣، ٣٢٢٩. في ح «بعثه إلى أهله)). والتصحيح من ك. ( ٤٠٣ ) و منّى ليلة النحر، فرمينا الجمرةَ مع الفجر. و ٣٣٠٥ - حدثنا يزيد أخبرنا ابن أبي ذئب عن شعبة قال: رأى ابن عباسٍ رجلاً ساجدًا قد ابتسط ذراعيه، فقال ابن عباس: هكذا يربض ٥٠ الكلب!، رأيت رسول الله عزَّه إذا سجد رأيت بياض إبطيه. ٣٣٠٦ - حدثنا يزيد أخبرنا ابن أبي ذئب، وحماد [قال أخبرنا و ابن أبي ذئب، المعنى، عن شعبة عن ابن عباس قال: جئت أنا والفضل على حماراً، ورسول الله * يصلي بالناس، قال الخياط، يعني حمادًا: في فضاء من الأرض، فمررنا بين يديه ونحن عليه، حتى جاوزنا عامة الصف، فما نهانا ولا ردَّنا. ٣٥٣ ١ ٣٣٠٧ - حدثنا يزيد أخبرنا ابن أبي ذئب عن شعبة قال: دخل و المسور ابن مخرمة على ابن عباس/ يعوده في مرضٍ مرضه، فرأى عليه ثوب إستبرق، وبين يديه كانون عليه تماثيل، فقال له: يا أبا عباس، ما هذا الثوب و الذي عليك؟، قال: وما هو؟، قال: إستبرق، قال: والله ما علمت به. وما أظن رسول الله عَّ نَهى عنه إلا للتجبِّر والتكبِّر، ولسنا بحمد الله كذلك، قال: فما هذا الكانون الذي عليه الصور؟، قال ابن عباس: ألا ترى كيف أحرقْناها بالنار؟ !. ٣٣٠٨ - حدثنا يزيد أخبرنا المسعودي عن محمد بن عبدالرحمن (٣٣٠٥) إسناده حسن، وهو مختصر ٢٩٣٦، وفي معنى ٣١٩٧. (٣٣٠٦) إسناده حسن، حماد الخياط: هو حماد بن خالد، شيخ الإمام أحمد. والزيادة بين معكفين سقطت من ح، ووضع مصححها إشارة تدل على أن الأصل الذي كان بيده فيه هذا السقط، وزدناه من ك. والحديث في معنى ٣١٨٥. (٣٣٠٧) إسناده حسن، وهو مختصر ٢٩٣٤. (٣٣٠٨) إسناده حسن، المسعودي: هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة، ويزيد بن هرون سمع = ( ٤٠٤ ) مولى بني طلحة عن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس قال: كان اسم جويرية بنت الحرث بَرَّةَ، فحوّل النبي ◌َّ اسمها، فسماها جويرية، فمر بها النبي ◌َّ فإذا هي في مصلاها تسبّح الله وتدعوه، فانطلق لحاجته، ثم رجع إليها بعد ما ارتفع النهار، فقال: ((يا جويرية، مازلت في مكانك؟))، قالت: ما زلت في مكاني هذا، فقال النبي ثة: ((لقد تكلمت بأربع كلمات أعدُّهن ثلاث مراتٍ، هنَّ أفضل مما قلت: سبحان الله عدد خلقه، وسبحان الله رضاء نفسه، وسبحان الله زنَةَ عرشه، وسبحان الله مداد كلماته، والحمد لله مثل ذلك)). ٣٣٠٩ - حدثنا يزيد أخبرنا المسعودي عن الحكم عن مقسم عن ٠٥ ابن عباس قال: لما أفاض النبي ◌َّهَ من عَرَفَاتِ أَوْضَعَ الناسُ، فَأَمرَ النبي ◌َّه مناديًا فنادى: ((يا أيها الناس، إنه ليس البرّ بإيضاع الخيل والركاب))، فما رأيتها رافعةٌ يَدَها عاديةً. ٣٣١٠ - حدثنا يزيد قال قال محمد، يعني ابن إسحق، حدثني = منه بعد اختلاطه. وقد مضى الحديث مطولاً ومختصرًا بإسنادين صحيحين ٢٣٣٤ ، ٣٠٠٧. (٣٣٠٩) إسناده حسن، كسابقه. وقد سبق معناه مطولا بإسناد صحيح ٢٥٠٧ . (٣٣١٠) إسناده ضعيف، لجهالة راويه عن عكرمة. وهو في مجمع الزوائد ٦: ٨٥ - ٨٦ وقال: ((رواه أحمد، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات)). ورواه ابن سعد في الطبقات ٤: ٦، ٧ - ٨ على قطعتين من طريق ابن إسحق، قال في الأولى: ((حدثني بعض أصحابنا عن مقسم أبي القاسم عن ابن عباس))، ولم يذكر ابن إسحق في الثانية إسناده إلى ابن عباس. وفي تاريخ ابن كثير ٣: ٢٩٩ قصة الفداء عن ابن إسحق: ((حدثني العباس بن عبدالله بن مغفل عن بعض أهله عن ابن عباس))، ثم قال ابن كثير: وقد رواه ابن إسحق عن ابن أبي نجيح عن عطاء عن ابن عباس)). و «العباس بن عبدالله بن مغفل)) = ( ٤٠٥ ) من سمع عِكْرمة عن ابن عباس قال: كان الذي أسر العب المطلب أبا اليسر بن عمرو، وهو كعب بن عمرو، أحد بني سيم له رسول الله عَة: (( كيف أسرته يا أبا اليـ. قال: لقد أعانني عليه رجل ما ء و رأيته بعد ولا قبل، هيئته كذا، هيئته كذا، قال: فقال رسول الله عثة: ((لقد أعانك عليه مَلَك كريم))، وقال للعباس: ((يا عباس، افْد نفسَك وابن أخيك عقِيلَ ابن أبي طالب ونوفلَ بن الحرث وحليفَك عتبة بن جحدم أحد بني الحرث بن فهر))، قال: فَأَبَّى، وقال: إني قد كنت مسلماً قبل ذلك، وإنما استكرهوني، قال: ((الله أعلم بشأنك، إنْ يَكَ ما تدَّعي حقّاً فالله يجزيك بذلك، وأما ظاهر أمرك فقد كان علينا، فافْد نفسك))، وكان رسول الله قد أخذ منه عشرين أوقية ذهب، فقال: يا رسول الله، احسبها لي من فدَايَ، قال: ((لا، ذاك شيء أعطاناه الله منك))، قال: فإنه ليس لي مال، قال: ((فأين = تحريف، وفي نسخة من التاريخ أثبتها مصححه ((معقل)) بدل ((مغفل))، وهو خطأ أيضاً، والظاهر أنه ((العباس بن عبدالله بن معبد بن عباس» يروي عن أبيه وأخيه وعكرمة وغيرهم، ويروي عنه ابن إسحق وغيره، وقد سبق توثيقه ٢٣٨٦. ويؤيده أن الطبري روى بعضه ٢: ٢٨٨ من طريق ابن إسحق: ((وحدثني العباس بن عبدالله بن معبد عن بعض أهله عن عبدالله بن عباس)). ثم روى الطبري قصة أسر أبي اليسر العباس عن ابن حميد عن سلمة بن الفضل عن ابن إسحق قال: فحدثني الحسن بن عمارة عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس قال: كان الذي أسر العباس أبو اليسر كعب بن عمرو وأخو بني سلمة، وكان أبو اليسر رجلاً مجموعاً، وكان العباس رجلا جسيما، فقال رسول اللهية لأبي اليسر: كيف أسرت العباس يا أبا اليسر؟!، فقال يا رسول الله، لقد أعانني عليه رجل ما رأيته قبل ذلك ولا بعده، هيئته كذا وكذا، قال رسول اللهعلى: لقد أعانك عليه ملك كريم)». وهذا إسناد صحيح. ((أبو اليسر)) بفتح الياء والسين المهملة: صحابي أنصاري، شهد العقبة وبدرًا، وله فيهما آثار كثيرة، مات بالمدينة سنة ٥٥. سيأتي مسنده ١٥٥٨٦ - ١٥٥٩١. ((بنو سلمة)) من الأنصار: بفتح السين وكسر اللام، والنسبة إليها ((سلمى)) بفتحتين. ( ٤٠٦ ) هو المال الذي وضعته بمكة حيث خرجت، عند أم الفضل، وليس معكما أحد غيركما، فقلت: إن أصبت في سفري هذا فللفضل كذا ولقثم كذا ولعبد الله كذا؟))، قال: فوالذي بعثك بالحق ما عَلم بهذا أحد من الناس غيري وغيرها، وإني لأعلم أنك رسول الله. ٣٣١١ - حدثنا يزيد قال قال محمد، يعني ابن إسحق: حدثني عبدالله بن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس قال: حلق رجال يوم الحديبية وقَصَّر آخرون، فقال رسول الله عَّة: ((يرحم الله المحلِّقين)»، قالوا: یا رسول الله، والمقصِّرين؟، قال: ((يرحم الله المحلقين))، قالوا: يا رسول الله والمقصّرين، قال: ((يرحم الله المحلقين))، قالوا: والمقصّرين، قال: ((والمقصّرين))، قالوا: فما بال المحلقين يا رسول الله ظاهَرْتَ لهَم الرحمةَ؟، قال: ((لمْ يَشْكُّوا))، قال: فانصرف رسول الله عَّه. ٣٣١٢ - حدثنا يزيد أخبرنا هشام عن محمد عن ابن عباس: أن رسول الله ◌َي تعرَّق كتفاً ثم قام فصلى ولم يتوضأ. ٣٣١٣ - حدثنا يزيد أخبرنا الحَجَّاج عن عطاء: أنه كان لا يرى (٣٣١١) إسناده صحيح، وروى ابن ماجة آخره في سؤالهم لم ظاهر للمحلقين ٢: ١٢٧ من طريق يونس بن بكير عن ابن إسحق. وقد مضى نحو هذا الحديث مختصراً بإسناد آخر ١٨٥٩، وأشرنا هناك إلى حديث ابن ماجة. ((ظاهرت لهم الرحمة)) أي جمعتها، كأنه من التظاهر، وهو التعاون والتساند. ((لم يشكو)): قال السندي في شرح ابن ماجة: ((أي ما عاملوا معاملة من شك في أن الاتباع أحسن. وأما من قصر فقد عامل معاملة الشاك في ذلك، حيث ترك فعله﴾﴾)). (٣٣١٢) إسناده صحيح، هشام: هو ابن حسان. محمد: هو ابن سيرين. والحديث مكرر ٢١٨٨ ومختصر ٣٢٩٥. (٣٣١٣) هذا ليس بحديث، بل هو أثر عن عطاء. وإنما ذكره ليروي بعده حديث ابن عباس = ( ٤٠٧ ) بأسًا أن يُحْرِمِ الرجل في ثوب مصبوغ بزعفران قد غُسل، ليس فيه نَفْضٌ ولا ردع. ٣٣١٤ - حدثنا يزيد أخبرنا الحَجَّاج عن الحسين بن عبدالله بن عبيدالله عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ﴾، مثله. ٣٥٤ ١ ٣٣١٥ - حدثنا يزيد عن / الحَجَّاج عن عبدالرحمن بن عابس عن ابن عباس قال: كان رسول الله ◌َّ يعجبه في يوم العيد أن يخرج أهلَه، قال: فخرجنا، فصلى بغير أذان ولا إقامة، ثم خطب الرجال، ثم أتى النساء فخطبهنّ، ثم أمرهنَّ بالصدقة، فلقد رأيت المرأة تلقي تومتها وخاتمها، تعطيه بلالاً یتصدق به. ٣٣١٦ - حدثنا يزيد أخبرنا عبّاد بن منصور عن عكرمة عن ابن ٥ مرفوعًا ((مثله)). = (٣٣١٤) إسناده ضعيف، لضعف الحسين بن عبدالله. وفي ح ((الحسين بن عبدالله بن عبيد الله)) وهو خطأ، صحح من ك. وسيأتي الحديث من طريقه مرة أخرى ٣٤١٨ . والحديث في مجمع الزوائد ٣: ٢١٩، وقال: ((رواه أبو يعلى والبزار، وفيه حسين بن عبدالله بن عبيدالله، وهو ضعيف))، وفاته أن ينسبه للمسند. النفض: أصله الحركة المعروفة، نفض الثوب ونحوه، والمراد هنا أن لا ينفض الصبغ أثره على الجسم. الردع: أثر الخلوق والطيب ونحوه، يريد ذهاب أثر الصبغ من الثوب، وهو بالعين المهملة، وفي ك بالمعجمة، وهو تصحیف. (٣٣١٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٠٦٤. وانظر ٣٢٢٧. التومة: سبق تفسيرها ١٩٨٣. (٣٣١٦) إسناده صحيح، عباد بن منصور: ثقة، كما بينا في ٢١٣١، وأثبتنا هناك أنه سمع ذاك الحديث من عكرمة. وهو قد سمع منه هذا الحديث أيضاً، فقد رواه الترمذي ٣: ١٦٣ - ١٦٤ مطولا: ((حدثنا عبد بن حميد حدثنا النضر بن شميل حدثنا عباد بن منصور قال: سمعت عكرمة قال: کان لابن عباس غلمة ثلاثة حجامون، فکان اثنان یغلان علیہ ۔ (٤٠٨ ) عباس عن النبي ◌ّ قال: ((خير يوم تحتجمون فيه سبع عشرة، وتسع عشرة، وعلى أهله، وواحد يحجمه ويحجم أهله، قال: وقال ابن عباس: قال نبي الله: نعم العبد الحجام، يذهب بالدم، ويخفّ الصُّلْب، ويجلو البصر. وقال: إِن رسول الله ◌َّ حين عرج به ما مر على ملأ من الملائكة إلا قالوا: عليك بالحجامة. وقال إن خير ما تحتجمون فيه يوم سبع عشرة، ويوم تسع عشرة، ويوم إحدى وعشرين. وقال: إن خير ما تداويتم به السَّعوط والدود والحجامة والمَشِيّ. وإن رسول اللهعَّ لدّه العباس وأصحابه، فقال رسول اللهعَّ: من لدني؟، فكلهم أمسكوا، فقال: لا يبقى أحد ممن في البيت إلا لد، غير عمه العباس. قال النضر: اللدود: ((الوَجور)). قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عباد بن منصور)). قال شارحه: ((وأخرجه الحاكم بتمامه مفرقًا في ثلاثة أحاديث، وقال في كل منها: صحيح الإسناد. كذا في الترغيب للمنذري)). وقصة. اللد مضت من وجه آخر ١٧٨٤ ، والحاكم فرقه في أربعة مواضع، لا ثلاثة. فروى قوله ((خير ما تداويتم به السعوط)) إلخ ٤: ٢٠٩ من طريق أبي عاصم، وروى قوله ((ما مررت بملأ من الملائكة)) إلخ ٤: ٢٠٩ من طريق يزيد بن هرون، روى قوله ((خير ما تحتجمون فيه)) إلخ ٤: ٢١٠ من طريق يزيد أيضًا، وروى قوله ((نعم العبد الحجام)) إلخ ٤: ٢١٢ من طريق أبي النضر، كلهم عن عباد بن منصور. وقال الحاكم فيها كلها: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ومن عجب أن يوافقه الذهبي في الثلاثة الأخيرة، فيقول ((صحيح) ويتعقبه في الأولى، فيقول: ((عباد ضعفوه)) !! ، فلا أدري: أيظن أنهم ضعفوه في طريق دون طريق أو دون طرق؟!، ولكن هكذا كان، وهكذا قال !! ، وروى الطيالسي منه ((خير ما تحجمون فيه)) عن عباد ٢٦٦٦. وقد بينا في ٢١٣١ خطأ من زعم أن عبادًاً لم يسمع حديث اللعان من عكرمة، بما صرح من سماعه منه في رواية الطيالسي، وهذا مثل ذاك، صرح بالسماع منه في رواية النضر بن شميل عنه عند الترمذي، والنضر بن شميل: ثقة حافظ، كان إماماً في العربية والحديث. وقد قلنا فيما مضى في شأن عباد: ((والمدلس الصادق إذا صرح بالتحديث ارتفعت شبهة التدليس وصح حديثه)). ولكني أستدرك هنا، بما حققت في هذا الحديث، أن عبادًا لم يكن مدلسًاً أصلاً، بل هي تهمة نسبت إليه لكلمات نقلت، لا نراها تصح أو تسقيم. فقد نقلنا فيما مضى عن = ( ٤٠٩ ) ٩٠ ٩ وإحدى وعشرين))، وقال: ((وما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلا الجرح والتعديل لابن أبي حاتم قول أبيه («نرى أنه أخذ هذه الأحاديث عن ابن أبي يحيى عن داود بن حصين عن عكرمة)). وعن الميزان سؤال يحيى بن سعيد عبادًا عمن أخذ حديث اللعان؟، فقال: ((حدثني ابن أبي يحيى)) إلخ ونزيد هنا ما جاء في التهذيب ٥: ١٠٤: ((قال علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد: قلت لعباد بن منصور: سمعت حديث ما مررت بملأ من الملائكة [يعني هذا الحديث]، وأن النبى # كان يكتحل ثلاثا [يعني هذا الحديث الآتي بإسنادين ٣٣١٧، ٣٣٢٠]، يعني من عكرمة؟، فقال: حدثهن ابن أبي يحيى عن داود عن عكرمة)). فهذه كلمات توهم التدليس، وقد أوقعت في وهمٍ كثير من المحدثين أنه أخذ هذه الأحاديث من إبراهيم بن أبي يحيى، حتى إن بعضهم حين نقل شيئاً من هذه الكلمات، كالميزان والتهذيب، لم يقل ((ابن أبي يحيى)) بل قال ((إبراهيم بن أبي يحيى))، وإبراهيم ضعيف جداً عندهم، فأخطؤا خطأ فاحشًا، ونسبوا الرجل إلى التدليس عن راو ضعيف، هو منه براء، وهو تدليس بعيد أن يكون، إن لم يكن غير معقول. فإنهم زعموا أنه يدلس اسم راو متأخر عنه. جدًا، عاش بعده ٣٢ سنة !! ، عباد بن منصور مات سنة ١٥٢ وإبراهيم بن أبي يحيى مات سنة ١٨٤، فكيف يدلس عباد راوياً لا يزال حيّا، وهو أصغر من بعض تلاميذه !! ، فإن من الرواة عن عباد شعبة وإسرائيل، ماتا (سنة ١٦٠) وحماد بن سلمة (سنة ١٦٧)، وعباد إنما يروي عن شيوخ قدماء: عكرمة (سنة ١٠٤ أو ١٠٧) والقاسم بن محمد (سنة ١٠٦) وأبو رجاء العطاردي (سنة ١٠٩) والحسن (سنة ١١٠) وعطاء (سنة ١١٤) وأيوب (سنة ١٣١) وهشام بن عروة (سنة ١٤٦) فهو يروى عن شيوخ أقدم من داود بن الحصين (سنة ١٣٥) الذي يزعمون أنه دلس عن إبراهيم بن أبي يحيى عنه، فلماذا - لو كان مدلسًاً - لم يجعل تدليسه لداود بن الحصين مباشرة، وهو قد عاصره يقيناً؟!، والظاهر عندي أن هذه الكلمات - إن صحت - فإنما هي محرفة، ثم بني عليها الوهم كله، فإني أجد جوابه الذي رواه علي بن المديني عن يحيى بن سعيد في التهذيب: ((حدثهن ابن أبي يحيى عن داود عن عكرمة))، وأجده في الميزان ((حدثني ابن أبي يحيى)) إلخ، وفرق كبير بين اللفظين وأجد ابن أبي حاتم ينقل في = ( ٤١٠ ) قالوا: عليك بالحجامة يا محمد)). ٣٣١٧ - حدثنا يزيد أخبرنا عبدالله بن عون عن محمد بن سيرين عن ابن عباس قال: سرنا مع النبي ◌ّ بين مكة والمدينة ونحن آمنون لا نخاف شيئًا، فصلی ر کعتین. ٣٣١٨ - حدثنا يزيد أخبرنا عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن 0 الجرح والتعديل ٨٦/١/٣ قوله ((وترى أنه أخذ هذه الأحاديث عن ابن أبي يحيى عن = داود بن حصين)) إلخ، ثم أجد هذه الكلمة نفسها في التهذيب ٥: ١٠٤ بلفظ عن إبراهيم بن أبي يحيى، وهو فرق كبير أيضاً، واللفظ الأول - إن صح - أقرب إلى القبول، ویکون المراد به «محمد بن أبي یحیی» والد «إبراهيم»، و «محمد بن أبي يحيى)) ثقة مات سنة ١٤٦، ويروي عن عكرمة أيضاً. فلو صحت هذه الأسئلة وهذه الجوابات من عباد لكان الأقرب إلى الصواب أن يكون قال: حدثهن ابن أبي يحيى وداود ابن حصین عن عكرمة، یرید تقویة روایته بأن داود بن الحصین ومحمد بن أبي یحیی روبا هذه الأحاديث أيضاً عن عكرمة كما رواها، لا أنه يريد أن يثبت على نفسه تدليساً لا حاجة له به، وقد صرح بالسماع فيها أو في بعضها، في رواية الثقات عنه. (٣٣١٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٩٥ . (٣٣١٨) إسناده صحيح، وقد فصلنا القول في رواية عباد بن منصور عن عكرمة في ٣٣١٦. والحديث رواه الطيالسي ٢٦٨١: ((حدثنا عباد عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي # قال: عليكم بالإثمد، فإنه يجلو البصر وينبت الشعر، وزعم أن رسول الله على كانت له مكحلة يكتحل منها كل ليلة، ثلاثًا في هذه، وثلاثًا في هذه)). ورواه الترمذي ٤: ٦٠ عن محمد بن حميد عن الطيالسي، وقال: ((حديث حسن، لا نعرفه على هذا اللفظ إلا من حديث عباد بن منصور، وقد روي من غير وجه عن النبي # أنه قال: عليكم بالإثمد، فإنه يجلو البصر وينبت الشعر)). وهو كما قال، فقد مضى من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس ٢٠٤٧. وسيأتي هذا الحديث مطولا ٣٣٢٠ . ( ٤١١ ) و 0 ءُ عباس قال: كانت لرسول الله عليه مكحلة يكتحل بها عند النوم ثلاثًا في كل عینٍ. ٣٣١٩ - حدثنا يزيد أخبرنا هشام عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله ية تزوج ميمونة بنت الحرث بسرف وهو محرم، ثم دخل بها بعد ما رجع بسرف. ٣٣٢٠ - حدثنا حدثنا أسود بن عامر حدثنا إسرائيل عن عباد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي كان يكتحل بالإِنْمد كلِّ ليلة قبل أن ينام، وكان يكتحل في كل عين ثلاثة أميالٍ. ٣٣٢١ - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن سماك بن حرب عن و سعيد بن جبير عن ابن عباس: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أَمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنّاسِ ﴾ قال: هم الذين هاجروا مع النبي عَّ من مكة إلى المدينة. ٣٣٢٢ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبدالرحمن بن حرث بن عيَّاش بن أبي ربيعة عن حكيم بن عبَّاد بن حنيف عن نافع بن جبير بن ٩ مطعم عن ابن عباس قال: قال رسول الله ◌َّة: ((أمني جبريل عليه السلام عند البيت مرتين: ثم قال: يا محمد، هذا وقتك ووقت النبيين قبلك: صلى به الظهر حين كان الفيء بقدر الشِّراك، وصلى به المغرب حين أفطر الصائم وحل الطعام والشراب. (٣٣١٩) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٢٨٣. (٣٣٢٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٣١٨ . الميل: المُرَود، وفي اللسان ((الأصمعي: قول العامة الميل لما تُكحل به العين خطأ، إنما هو الملمول [بضم الميمين وسكون اللام بينهما]، وهو الذي يكحل به البصر)). وهذا الحديث نص وحجة يرد عليه. (٣٣٢١) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٩٨٩. (٣٣٢٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٠٨١، ٣٠٨٢. ( ٤١٢ ) ٣٣٢٣ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: جمع رسول الله عليه بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، في المدينة، من غير خوف ولا مطر، قلت لابن عباس: لم فعل ذلك؟، قال: كي لا يحرج أمته. ٣٣٢٤ - حدثنا وكيع عن محمد بن قيس عن الحكم عن سعيد و ابن جبير عن ابن عباس: بِتُّ عند خالتي ميمونة، قال: فقام النبي ع# من الليل فتوضأ، قال: فقمت فتوضأت، ثم قام فصلى، فقمت خلفه أو عن شماله، فأدارني حتى أقامني عن يمينه. ٣٣٢٥ - حدثنا وكيع وعبدالرحمن عن سفيان عن مخوّل بن ءُ راشد عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن النبي ◌ّ كان يقرأ في الفجر يوم الجمعة بـ ﴿الم تنزيل﴾ السجدة، و﴿هَلْ أَتى عَلى الإنْسان﴾، قال عبدالرحمن في حديثه: وفي الجمعة بالجمعة والمنافقين. ٣٣٢٦ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن مُسْلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان رسول الله عزمائج. يقرأ يوم الجمعة في الفجر ﴿الم تنزيل﴾ السجدة، و﴿هَلْ أَتَى عَلى الإنسان ﴾. ٣٣٢٧ - حدثنا وكيع حدثنا شريك عن حسين بن عبدالله عن (٣٣٢٣) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٢٦٥. وانظر ١٩٥٣، ٣٢٣٥. (٣٣٢٤) إسناده صحيح، محمد بن قيس: هو الأسدي. الحكم: هو ابن عتيبة. والحديث مطول ٣٢٤٣. (٣٣٢٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣١٦٠. (٣٣٢٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله. (٣٣٢٧) إسناده ضعيف، من أجل الحسين بن عبدالله. وهو مكرر ٢٩٤٠. ( ٤١٣ ) عكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله عَّه صلى في كساء، يتقي بفضوله حرَّ الأرض وبردها. ٣٣٢٨ - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن إبي إسحق عن التميمي a عن ابن عباس قال: تدبرت النبي ◌َّ حين سجد، وكان يرى بياض إبطيه إذا سجد. ٣٥٥ ١ ٣٣٢٩ -/حدثنا وكيع حدثنا صالح بن رستم عن ابن أبي مليكة عن ابن عباس قال: أقيمت الصلاة ولم أصلّ الركعتين، فرآني وأنا أصليهما، فدَنَا، وقال: أتريد أن تصلي الصبح أربعاً؟! فقيل لابن عباس: عن النبي ◌َ﴾ ؟ قال: نعم. ٣٣٣٠ - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن إبي إسحق عن الأرقم ابن شَرَحْبيل الأودي عن ابن عباس: أن النبي عليه حين جاء أخذ من القراءة من حيث كان بَلَغَ أبو بكر. ٣٣٣١ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن هشام بن إسحق بن عبدالله بن كنانة عن أبيه قال: أرسلني أمير من الأمراء إلى ابن عباس أسأله عن الصلاة في الاستسقاء؟، فقال ابن عباس: ما منعه أن يسألني؟!، خرج (٣٣٢٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣١٩٧. وانظر ٣٣٠٥ . (٣٣٢٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٣٠، وفيه التصريح بأن الرجل المبهم هناك هو ابن عباس، كما بينا. وهذه الرواية هي التي ذكرنا أنها رواها الطيالسي والحاكم والبيهقي وابن حزم وغيرهم. وذكر شارح الترمذي ٣٢٣/١ أنه رواه أيضاً ابن حبان في صحيحه. (٣٣٣٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٠٥٥. وسيأتي مطولا بهذا الإسناد ٣٣٥٥. ورواه ابن سعد ١٣٠/١/٣ مختصراً عن وكيع، بهذا الإسناد نفسه. (٣٣٣١) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٠٣٩، ٢٤٢٣ في ح ((خطبكم هذه) بصيغة الجمع، وأثبتنا ما في ك. ( ٤١٤ ) رسول الله ◌َّ متواضعاً متبدّلاً متخشِّعاً مترسِّلاً متضرعاً، فصلى ركعتين كما يصلي في العيد، لم يخطب خطبتكم هذه. ٣٣٣٢ - حدثنا وكيع حدثنا أبو عوانة عن بكير بن الأخنس عن مجاهد عن ابن عباس قال: فرض الله عز وجل صلاة الحضر أربعاً، وفي السفر ركعتين، والخوف ركعة، على لسان نبيه سعرئه . م ٣٣٣٣ - حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن عديّ بن ثابت عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال: خرج رسول الله ◌َّ يوم عيد فطر أو أضحى، فصلى بالناس ركعتين ثم انصرف، ولم يصلّ قبلها ولا بعدها. ٣٣٣٤ - حدثنا وكيع حدثنا قَرّة بن خالد ويزيد بن إبراهيم عن ابن سيرين عن ابن عباس قال: سافر رسول الله عليه من مكة والمدينة، لا يخاف إلا الله، يقصر الصلاة. ٣٣٣٥ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان، وعبدالرزاق قال أخبرنا سفيان، عن منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله عنه: ((لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم ۵ فانفروا)). ٣٣٣٦ - حدثنا وكيع حدثنا مالك بن مغول عن طلحة بن ٥ ٠ (٣٣٣٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٩٣. (٣٣٣٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣١٥٣. وانظر ٣٣١٥. (٣٣٣٤) إسناده صحيح، قرة بن خالد السدوسي البصري: ثقة متقن ترجمه البخاري في الكبير ١٨٣/١/٤ وقال: ((قال يحيى القطان: قرة بن خالد من أثبت شيوخنا)). والحديث مكرر ٣٣١٧. (٣٣٣٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٨٩٨. (٣٣٣٦) إسناده صحيح، طلحة بن مصرف: بكسر الراء المشددة، اليامي ثقة ثبت من القراء، قال عبدالملك بن أبجر: ((ما رأيت مثله، وما رأيته في قوم إلا رأيت له الفضل عليهم)) . = ( ٤١٥ ) ء ء مصرِّف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: يوم الخميس، وما يوم و الخميس! ثم نظرت إلى دموعه على خديه تحدر كأنها نظام اللؤلؤ، قال: قال رسول الله عية: («ائتوني باللوح والدواة أو الكتف أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبدًا))، فقالوا: رسول الله عَليه يهجر !. و ء ٣٣٣٧ - حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن يحيى بن عبيد البهراني سمع ابن عباس: أن رسول الله عَّ كان ينبذ له في سقاءٍ. ٥٠ ٣٣٣٨ - حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ء ابن عباس قال: قال رسول الله عَّ: ((نصرت بالصَّبَا، وأُهْلكتْ عاد بالدَّبور. ٣٣٣٩ - حدثنا وكيع حدثنا عبّاد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ لاعن بالحمل. ٣٣٤٠ - حدثنا وكيع حدثنا أبو إسرائيل العبسي عن فضيل بن و و عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس والفضل، أو أحدهما عن الآخر، قال: قال رسول الله : ((من أراد الحج فليتعجل، فإنه قد يمرض المريض رو و وتضلُّ الراحلة وتعرض الحاجة)) . والحديث مختصر ١٩٣٥ . وانظر ٣١١١. يهجر: من الهجر بضم الهاء، يريد تغير كلامه واختلط من أجل المرض. (٣٣٣٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢١٤٣. وانظر الكلام على مثل هذا الإسناد مفصلاً ٣١٦٦. (٣٣٣٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣١٧١. (٣٣٣٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢١٣١. وانظر ٣١٠٧. وقد تكلمنا على هذا الإسناد تفصيلا في ٢١٣١ وعلى مثله في ٣٣١٦ . (٣٣٤٠) إسناده ضعيف، لضعف أبي إسرائيل العبسي الملائي. والحديث مكرر ٢٩٧٥، وتكلمنا عليه مفصلاً في ٢٨٦٩ . ( ٤١٦ ) ٣٣٤١ - حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن أبي جَمْرة عن ابن عباس قال: جعل في قبر رسول الله عنه قطيفة حمراء. ٣٣٤٢ - حدثنا وكيع حدثنا المسعودي عن ابن خثيم عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّة: ((خير ثيابكم البياض، ء فالبَسوها أحياءً، وكفْنوا فيها موتاكم، وخير أكحالكم الإِثْمد)). ٣٣٤٣ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان حدثنا عبيدالله بن ءُ عبدالرحمن بن موهب عن نافع بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَ: ((الأَيّم أَولَى بنفسها من وليها، والبكر تستأمَر في نفسها، ٩ وصمتها إقرارها». ٣٥٦ ١ ٣٣٤٤ - حدثنا وكيع عن / إسرائيل عن عبدالكريم عن قيس بن حبتر عن ابن عباس قال: نهى رسول الله عمّ عن مهر البغيّ، وثمن الكلب ٥٠/ وثمن الخمر. ٣٣٤٥ - حدثنا أبو نعيم حدثنا إسرائيل عن عبدالكريم عن قيس ابن حبتر عن ابن عباس قال، رَفَع الحديث، قال: ((ثمن الكلب، ومهر البَغيّ، وثمن الخمر، حرام)). (٣٣٤١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٢١. (٣٣٤٢) إسناده صحيح، لأن سماع وكيع من المسعودي عبدالرحمن بن عبدالله قديم قبل اختلاطه. والحديث مختصر ٣٠٣٦. (٣٣٤٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٤٨١، ٣٢٢٢. (٣٣٤٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٩٤ بهذا الإسناد، ومختصر ٣٢٧٣. (٣٣٤٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وانظر ٣٣٧٣ . ( ٤١٧ ) ٣٣٤٦ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله عثه: ((من ابتاع طعامًاً فلا يبعه حتى يقبضه))، ٥٠ ٣ قلت لابن عباس: لم؟، قال: ألا ترَى أنهم يتبايعون بالذهب والطعام مرجاً. ٣٣٤٧ - حدثنا وكيع عن ابن أبي ليلى عن الحَكَم عن مِقْسَم عن ابن عباس قال: لما قدم رسول الله ## مكة عام الحديبية مرّ بقريش وهم جلوس في دار الندوة، فقال رسول الله عنه: ((إن هؤلاء قد تحدَّثوا أنكم هزلى، فارملوا إذا قدمتم ثلاثًا))، قال: فلما قدموا رَمَلُوا ثلاثاً، قال: فقال المشركون: أهؤلاء الذين نتحدث أن بهم هزلاً؟ ما رضي هؤلاء بالمشي حتى ٥٠٠ سعوا سعياً !!. ٣٣٤٨ - حدثنا وكيع عن محمد بن سُلَيم عن ابن أبي مُلَيكة أن ابن عباس كتب إليه: قال رسول الله عليه: ((المدعى عليه أولى باليمين)). ٣٣٤٩ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن سعيد بن ءُ شفَيّ سمع ابن عباس قال: كان رسول الله عَّه إذا كان مسافراً صلى رکیتین. ٣٣٥٠ - حدثنا وكيع عن سكين بن عبدالعزيز عن أبيه عن ابن (٣٣٤٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٧٥. في ح ((يبتاعون))، وصحح من ك. ورواه أبو داود ٣ : ٢٩٩ - ٣٠٠. (٣٣٤٧) إسناده حسن، ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبدالرحمن. وانظر ٢٠٢٩، ٢٨٧٠. (٣٣٤٨) إسناده صحيح، محمد بن سليم: هو أبو هلال الراسبي، سبق توثيقه ٥٤٧. والحديث مختصر ٣٢٩٢. (٣٣٤٩) إسناده صحيح، على ما فيه من احتمال الانقطاع، وقد فصلنا الكلام فيه في ٢١٥٩، ٢١٦٠، ٢٥٧٥. وانظر ٢٣٣٤ . (٣٣٥٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٠٤٢. ( ٤١٨ ) عباس: أن النبي ◌َّ رأي الفضل بن عباس يلاحظ امرأةً عشية عرفة، فقال النبي ◌َّ هكذا بيده على عين الغلام، قال: ((إن هذا يوم من حفظ فيه بصره ولسانه غفر له». ٣٣٥١ - حدثنا وكيع عن عبدالجبار بن الورد عن ابن أبي مليكة /٥ قال: قال ابن عباس لعروة بن الزبير: ياعروة، سل أمّك، أليس قد جاء أبوك مع رسول الله عَّ فأحلّ؟ !. ٣٣٥٢ - حدثنا وكيع حدثنا هشام عن زيد عن عطاء بن يسار عن ابن عباس: أن النبي * أكل عرقاً ثم خرج إلى الصلاة. ٣٣٥٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عاصم عن أبي رزين: أن عمر سألٍ ابن عباس عن هذه الآية ﴿إذا جاءَ نَصْرُ الله والفتحْ﴾؟، قال: لما نزلت نعيت إلى النبي عة نفسه. ٣٣٥٤ - حدثنا وكيع حدثنا هشام عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس: أن رسول الله عليه كان يقول عند الكرب: ((لا إله إلا الله العَليّ العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض رب العرش العظيم)) . ٣٣٥٥ - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أُرقَم بن (٣٣٥١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٩٧٨ بإسناده. وانظر ٢٢٧٧، ٣١٢١. (٣٣٥٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٣١٢. (٣٣٥٣) إسناده صحيح، وإن كان ظاهره الإرسال، لأن حقيقته أنه عن أبي رزين عن ابن عباس: وقد مضى معناه بهذا الإسناد نفسه، ذكر فيه أنه عن ابن عباس ٣٢٠١. وانظر ٣١٢٧. (٣٣٥٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣١٤٧. (٣٣٥٥) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٠٥٥، ٣١٨٩، ٣٣٣٠. وانظر ٣٣٣٦، ٥١٤١. وانظر أيضاً تاريخ ابن كثير ٥: ٢٣٤ ونصب الراية ٢: ٥٠ - ٥٢. ( ٤١٩ ) شرحبيل عن ابن عباس قال: لما مرض رسول الله عَّهُ مرضه الذي مات فيه، 0 و كان في بيت عائشة، فقال: ((ادعوا لي عليّا))، قالت عائشة: ندعو لك أبا بكر؟، قال: ((ادعوه))، قالت حفصة: يا رسول الله، ندعو لك عمر؟، قال: ((ادعوه))، قالت أم الفضل: يا رسول الله عمله، ندعو لك العباس؟، قال: ((ادعوه))، فلما اجتمعوا رفَع رأسِه فلم ير عليّاً، فسكت، فقال عمر: قوموا عن رسول الله عنه، فجاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: ((مروا أبا بكر يصلي بالناس))، فقالت عائشة: إن أبا بكر رجل حَصر، ومتى ما لا يراك الناس يبكون، فلو أمرتَ عمر يصلي بالناس؟!، فخرج أبو بكر فصلى بالناس، ووجد النبي * من نفسه خفّةً، فخرج يهَادَى بين رجلين، ورجلاه تخطّان في الأرض، فلما رآه الناس سبَّحوا أبا بكر، فذهب يتأخر، فَأومأ إليه، أنْ مكانك، فجاء النبي ◌ّ حتى جلس، قال: وقام أبو بكر عن يمينه، وكان أبو بكر يأتمُّ بالنبي ◌َّ، والناس يأتمُّون بأبي بكر، قال ابن عباس وأخذ النبي : # من القراءة/ من حيث بلغ أبو بكر، ومات في مرضه ذاك، عليه السلام، وقال وكيع مرةً: فكان أبو بكر يأتُمُّ بالنبي ◌َّه، والناس يأتمُّون بأبي بكر. ٣٣٥٦ - حدثنا حَجّاج أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحق عن الأرْقَم ابن شرحبيل قال: سافرت مع ابن عباس من المدينة إلى الشام، فسألته: أوصى النبي #؟، فذكر معناه، وقال: ما قضى رسول الله عليه الصلاة حتى ء تَقَل جدًا، فخرج يهادى بين رجلين، وإن رجليه لَتَخَطّان في الأرض، ء فمات رسول الله عَّة ولم يوصٍ. ٣٣٥٧ - حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن ٥٫٫٠ و (٣٣٥٦) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله. (٣٣٥٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٠١ ومطول ٣١٢٥. وانظر ٣٥٤٣. ( ٤٢٠ )