Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٠٨٥- حدثنا عبد الرزاق أخبرنا هشام عن محمد عن ابن عباس قال: احتجم رسول الله ◌َّه وأعطى الحجام أجره، ولو كان سحتًا لم يعطه رسول الله ﴾ . ٣٣٤ ١ ٣٠٨٦ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا مَعْمَر عن أبي جَمْرةِ الضُّبَعِيِ قال: سمعت ابن عباس يقول: نهى رسول الله / عَّه عن الدُّبّاء والنَّقير، وَالْمَزَفّت، والحنتم. ٣٠٨٧ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن صالح بن كيسان عن ٥ نافع بن جبير بن مطعم عن ابن عباس أن رسول الله عنه قال: ((ليس للوليّ و مع الثّب أمر، واليتيمة تستأمر، فصمتها إقرارها)). ٣٠٨٨- حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن و عمر بن معتّب عن مولى بني نوفل، يعني عن أبا الحسن، قال: سئل ابن عباس عن عبد طلق امرأته بطلقتين ثم عتقًا، أيتزوّجها؟، قال: نعم، قيل: عمّن؟، قال: أفتَى بذلك رسول الله عَفيه . قال عبدالله [بن أحمد]: قال أبي: قيل لمعمر: يا أبا عروة، من أبو حسن هذا؟، لقد تحمّل صخرةً عظيمةً !!. ٣٠٨٩- حدثنا عبدالرزاق عن مَعْمَر قال: قال الزهري: فأخبرني و عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ خرج في رمضان من المدينة، معه عشرة آلاف من المسلمين، وذلك على رأس ثمان سنين (٣٠٨٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٠٧٨. (٣٠٨٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٠٢٠. وانظر ٢٧٧٢ . (٣٠٨٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٤٨١. (٣٠٨٨) إسناده حسن، وهو مكرر ٣٠٣١، وسبق الكلام عليه مفصلاً هناك. (٣٠٨٩) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٣٩٢، وانظر ٢٩٩٦، وانظر أيضاً تاريخ ابن كثير ٤: ٢٨٦. ( ٣٤١ ) ٥٠ ٠ ونصف من مقدمه المدينة، فسار بمن معه من المسلمين إلى مكة يصوم ويصومون، حتى إذا بلغ الكديد، وهو ما بين عسفان وقديد، أفطر وأفطر المسلمون معه، فلم يصم. ٣٠٩٠- حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن الزهري قال: حدثني أبو سلمة بن عبدالرحمن قال: كان ابن عباس يحدّث أن أبا بكر الصديق دخل المسجد وعمر يحدّث الناس، فمضى حتى أتى البيت الذي توفي فيه رسول اللّه ◌ّة: وهو في بيت عائشة، فكشف عن وجهه برد حبرةٍ كان و مسجّى به، فنظر إلى وجه النبي ◌َّة، ثم أُكبِّ عليه يقبّله، ثم قال: والله لا يجمع الله عليه موتتين، لقد متَّ الموتة التي لا تموت بعدها. ٣٠٩١- حدثنا يعقوب حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه قال: حدثني أبو سلمة بن عبدالرحمن: سمع أبا هريرة يقول: دخل أبو بكر الصديق المسجد، وعمر يكلم الناس، فذكر الحديث. ٣٠٩٢- حدثنا عبدالصمد حدثني أبي حدثنا أيوب عن عكرمة قال: لم يكن ابن عباس يقرأ في الظهر والعصر، قال: قرأ رسول الله عليه فيما أُمر أن يقرأ فيه، وسكت فيما أمر أن يسكت فيه، قد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة، وما كان ربك نَسيّاً. ٣٠٩٣- حدثنا عبدالصمد حدثني أبي أخبرنا أيوب عن عكرمة (٣٠٩٠) إسناده صحيح، وروى البخاري ٨: ١١١ نحوه بمعناه من طريق عقيل عن الزهري، في حديث طويل، وانظر تاريخ ابن كثير ٥: ٢٤٢ . وانظر ٢٠٢٦، والحديث ١٨ في مسند أبي بكر. (٣٠٩١) إسناده صحيح، وهو بمعنى الذي قبله، ولكن هذا من مسند أبي هريرة. (٣٠٩٢) إسناده صحيح، وانظر ٢٢٣٨، ٢٣٣٢. (٣٠٩٣) إسناده صحيح، ورواه البخاري عن إسحق بن منصور عن عبدالصمد، كما في تاريخ = ( ٣٤٢ ) عن ابن عباس: أن رسول الله عية لما قدم مكة أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها فأخرجت، فأخرج صورة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام في أيديهما الأزلام، فقال رسول الله عَّة: ((قاتلهم الله! أما والله لقد علموا ما ٥ اقتسما بها قطّ))، قال: ثم دخل البيت فكبّر في نواحي البيت، وخرج، ولم يصلّ في البيت. ٣٠٩٤- حدثنا عبدالصمد حدثني أبي حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ◌َّةُ بعثه في الثّقَل من جمْعِ بليلٍ. ٣٠٩٥ - حدثنا عبدالصمد حدثنا هَمّام حدثنا قتادة عن عكرمة ٩ عن ابن عباس أنه كره نبيذ البسرِ وحده، وقال: نهى رسول الله عَّهُ عبدَ القيس عن المزّاء، فأكره أن يكون البسر وحده. ٣٠٩٦- حدثنا عبدالصمد وعفان قالا: حدثنا هُمّام حدثنا قتادة و عن عزرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله عَّه كان يقرأ في ٥٠/ صلاة الصبح يوم الجمعة ﴿تَنْزِيلُ﴾ السجدة، و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإنْسانِ﴾، قال عفان: بـ ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ . ٣٠٩٧- حدثنا أسود بن عامر أخبرنا بكير بن أبي السَّميط: قال و ابن كثير ٤: ٣٠٢، وقال: ((تفرد به البخاري)) يعني لم يروه مسلم. وانظر ٢٥٠٨، ٢٨٣٤. = (٣٩٠٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٠٠٨. (٣٠٩٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٨٣١. (٣٠٩٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٠٤٠. (٣٠٩٧) إسناده صحيح، بكير بن أبي السميط: ثقة، وثقه العجلي، وقال ابن معين: ((صالح))، وترجمه البخاري في الكبير ٢/١/ ١١٦. ((السميط)) بضم السين، وقيل بفتحها، وحكى البخاري القولين. والحديث مكرر ما قبله. ( ٣٤٣ ) قتادة: عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله عَّه قرأ في صلاة الغداة يوم الجمعة ﴿تنزيل﴾ السجدة، و﴿هل أتى على الإنسان﴾. ٣٠٩٨- حدثنا عبدالصمد حدثنا عبدربه بن بارقٍ الحنفي حدثنا سمَاك أبو زميل الحنفي قال: سمعت ابن عباس يقول: سمعت رسول الله عَُّ يقول: ((من كان له فَرْطَان من أمتي دخل الجنة))، فقالت عائشة: بأبي، ! فمن/ كان لو فَرَط؟، فقال: ((ومن كان له فرط يا موفَّقة))، قالت: فمن لم ٣٣٥ يكن له فرط من أمتك؟، قال: ((فأنا فرَطَ أمتي، لم يصابوا بمثلي)). ٣٠٩٩- حدثنا عبدالصمد حدثنا هشام الدَّستوائي عن يحيى قال: حدّث أبو سلام عن الحَكَم بن ميناء أنه سمع عبدالله بن عمر وعبدالله بن عباس أنهما سمعا رسول الله عَّة يقول على أعواد منبره: ((لَيَنتَهِينٌ أقوام عن ودعهم الجمعات، أو لَيَخْمَنَّ الله على قلوبهم، ثم لَيَكْتَبْنَّ من الغافلين)) . ٣١٠٠ - حدثنا هُدْبَةَ بن خالد حدثنا أَبانُ بن يزيد العطار عن يحبى ابن أبي كثير عن أبي سلاّم عن الحكم بن ميناء عن ابن عباس وابن عمر عن النبي ◌ّه، بمثله. ٣١٠١- حدثنا عبدالصمد حدثنا عمر بن فروخ حدثني حبیب، (٣٠٩٨) إسناده صحيح، عبدربه بن بارق الحنفي: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه عمرو بن علي الفلاس وأثنى عليه خيرًا، وهو ابن بنت أبي زميل سماك بن الوليد الحنفي. والحديث رواه الترمذي ٢: ١٥٩ بإسنادين عن عبدربه بن بارق، وقال: «حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبدربه بن بارق، وقد روى عنه غیر واحد من الأئمة))، الفرط: الولد الصغير يموت قبل أبيه أو أمه، فهو أجر يتقدمهما. (٣٠٩٩) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٢٩٠. (٣١٠٠) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله. (٣١٠١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٠١٦، في ح ((عمرو بن فروخ))، وهو خطأ. ( ٣٤٤ ) يعني ابن الزبير، عن عكرمة قال: رأيت رجلاً يصلي في مسجد النبي ◌ّ فكان يكبر إذا سجد وإذا رفع وإذا خفض، فأنكرت ذلك، فذكرته لابن و عباس؟، فقال: لا أُمَّ لك!، تلك صلاة رسول الله عَّ. ٣١٠٢- حدثنا عبدالصمد حدثنا حماد عن عبدالله بن عثمان بن ٩ خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَّ في بيت ميمونة، فوضعت له وضوءاً من الليل، فقالت له ميمونة: وضع لك هذا عبدالله بن عباس، فقال: ((اللهم فَقِّهْه في الدِّين، وعلِّمه التأويل)). ٣١٠٣ - حدثنا عبدالصمد وحسن بن موسى قالا: حدثنا حماد عن علي بن زيد، [قال عبدالله بن أحمد]: قال أبي: حدثنا عفان حدثنا ابن سَلَمة أخبرنا علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس قال: لما مات عثمان بن مظعون، قالت امرأته: هنيئاً لك يا ابن مظعون بالجنة، قال: فنظر إليها رسول الله عَّ نظرةَ غضب، فقال لها: ((ما يدريك!، فوالله إني /09 لَرَسولُ الله وما أدري ما يفعل بي!))، قال عفان: ((ولا به))، قالت: يا رسول الله، فَارسك وصاحبك؟، فاشتدَّ ذلك على أصحاب رسول الله ◌َّه حين قال و ذلك لعثمان، وكان من خيارهم، حتى ماتت رقيّة ابنة رسول الله عَّة، فقال: ((الْحَقي بسَلَفنا الخير عثمانَ بن مظعون))، قال: وبكت النساء، فجعل عمر يضربهنّ بسوطه، فقال النبي ◌َّ لعمر: ((دَعْهنَّ يبكينَ، وإياكنّ ونَعيق (٣١٠٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٠٣٣. وانظر ٣٠٦١. (٣١٠٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٢٧، ولكن في آخر هذه الرواية زيادة قعود رسول الله على شفير القبر إلخ، وهذه الزيادة ذكرها الهيثمي في مجمع الزوائد ٣: ١٧ ، وأشار الحافظ الذهبي إليها في الميزان ٢: ٢٢٥، من رواية أحمد عن عفان، في ترجمة علي ابن زید، وقال: «هذا حدیث منکر، فیه شهود فاطمة الدفن، ولا یصح)» !، ولا ندري لماذا؟، فالظاهر أن هذا كان قبل النهي عن زيارة النساء المقابر، لأن عثمان بن مظعون مات عقب غزوة بدر سنة ٢ من الهجرة. ( ٣٤٥ ) الشيطان))، ثم قال رسول الله عنه: ((مهما يكن من القلب والعين فمن الله والرحمة، ومهما كان من اليد واللسان فمن الشيطان))، وقعد رسول الله عاشق على شفير القبر وفاطمة إلى جنبه تبكي، فجعل النبي ثّ يمسح عين فاطمة بثوبه، رحمة لها. ٣١٠٤ - حدثنا بكر بن عيسى أبو بشر الراسبي حدثنا أبو عوانة عن أبي حمزة قال: سمعت ابن عباس يقول: كنت غلامًا أسعى مع الغلمان، فالتفتُّ فإذا أنا بنبي الله ◌َّ خلفي مقبلاً، فقلت: ما جاء نبيُّ اللّه عٍَّ إلاّ إليّ، قال: فسعيت حتى أختبئ وراء باب دار، قال: فلم أشعر حتى تناولني، فأخذ بقفاي فحطأَني حطأَةً، فقال: ((اذهب فادع لي معاوية))، قال: وكان كاتبه، فشَعيت فأَتيت معاوية، فقلت: أجب نبيَّ الله عَّة، فإنه على حاجة. ٣١٠٥- حدثنا عبدالصمد حدثنا داود، يعني ابن أبي الفرات، وأبو عبدالرحمن عن داود، قال: حدثنا إبراهيم عن عطاء عن ابن عباس قال: صلى رسول الله ◌َّ يومَ فطر ركعتين بغير أذان، ثم خطب بعد الصلاة، ثم أخذ بيد بلال فانطلق إلى النساء، فخطبهن، ثم أمر بلالاً بعد ما قَفَّ من عندهنّ أن يأتيَهنَّ فيأمرهن أن يتصدقْنَ. 0 و ٣١٠٦ - حدثنا عبدالملك بن عمرو حدثنا المغيرة بن عبدالرحمن (٣١٠٤) إسناده صحيح، وهو مطول ٢١٥٠ ومكرر ٢٦٥١. (٣١٠٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٦٩، وفي معنى ٣٠٦٥. (٣١٠٦) إسناده صحيح، عبدالملك بن عمرو: هو أبو عامر العقدي. المغيرة بن عبدالرحمن بن عبدالله بن خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى الحزامي المدني: لقبه ((قصي))، قال أحمد وأبو داود: ((لا بأس به))، ويروى عن ابن معين تضعيفه، وغلّط أبو داود من حكى ذلك عن ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في = ( ٣٤٦ ) ٣٣٦ ١ عن أبي الزناد عن القاسم بن محمد أنه سمع ابن عباس يقول: إِن رسول الله عَّةٍ لا عن بين العجلانّي وامرأته، قال: وكانت حبلى، فقال: والله ما قربتها منذ عَفرنا، والعفر: أن يسقى النخل بعد أن يترك من / السقي بعد الإبار بشهرين، قال: وكان زوجها حمش الساقين والذراعين، أصهب الشعرة، وكان الذي رميت به ابن السَّحماء، قال: فولدتْ غلاماً أسود أَجْلَى جَعْدًا عَبْل الذراعين، قال: فقال ابن شدَّاد بن الهَاد لابن عباسٍ: أهي المرأة التي قال النبي ◌ّة: ((لو كنت راجماً بغير بينة لرجمتها))؟، قال: لا، تلك امرأة قد أعلنت في الإسلام. = الكبير ٤ / ١ / ٣٢١، وروى له أصحاب الكتب الستة، ولذلك قال الحافظ في مقدمة الفتح ٤٤٥: ((وقد اعتمده الجماعة))، أبو الزناد: اسمه ((عبدالله بن ذكوان»، وهو تابعي ثقة فقيه فصيح بصير بالعربية عالم عاقل، وهذا الحديث رواه البخاري ومسلم من وجه آخر بسياق آخر، من طريق عبدالرحمن بن القاسم عن القاسم بن محمد، وهو في البخاري ٩: ٤٠٠ - ٤٠١، ٤٠٥ - ٤٠٦ و١٢: ١٥٩ - ١٦٠، وفي مسلم ١ : ٤٣٨، وسؤال ابن شداد وجواب ابن عباس في آخر الحديث رواه البخاري ١٢ : ١٥٩ ومسلم ١ : ٤٣٨ من طريق سفيان عن أبي الزناد عن القاسم بن محمد، وفي روايتهما أن السائل ((عبدالله بن شداد بن الهاد)»، قال الحافظ في الفتح ٩: ٤٠٦: ((وهو ابن خالة ابن عباس وانظر ٢١٣١، ٢١٩٩، ٢٤٦٨، قوله ((منذ عفرنا»: هو ثلاثي، كما هو ظاهر من قوله ((والعفر)) إلخ، وكذلك ضبط في ك بفتح الفاء دون تشديد، والذي في النهاية بتشديد الفاء، وقال: ((التعفير: أنهم كانوا إذا أبروا النخل تركوها أربعين يوماً لا تسقى، لئلا ينتقض حملها، ثم تسقى، ثم تترك إلى أن تعطش، ثم تسقى))، وهذه الرواية التي هنا نص في الثلاثي أيضاً. ابن السحماء: هو شريك بن سحماء، وهي أمه، واسم أبيه عبدة بن معتب البلوي حليف الأنصار، انظر الإصابة ٣: ٢٠٦. أجلى، بالجيم: وهو الخفيف شعر ما بين النزعتين من الصدعين والذي انحسر الشعر عن جبهته. عبل الذراعين، بفتح العين وسكون الباء: أي ضخمهما وفي ح ((أعبل)) وهو = ( ٣٤٧ ) و ٣١٠٧ - حدثنا سريج حدثنا ابن أبي الزناد، فذكر معناه، وقال فيه: عَبل الذراعين خَدْل الساقين، وقال الهاشمي: خدل، وقال: بعد الإِبار. ٣١٠٨ - حدثنا عبدالملك بن عمرو حدثنا فليح حدثني الزهري عن علي بن عبدالله بن عباس عن أبيه أنه رأى النبي * أكل عضواً ثم صلى ولم يتوضأ. ٣١٠٩ - حدثنا عبدالله بن بكر أخبرنا سعيد، وعبدالوهاب عن سعيد، عن قتادة ويعلى ابن حكيم عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله ئة تزوّج ميمونة بنت الحرث وهو محرم، قال: وفي حديث يعلى ابن حكيم: بنى بها بماء يقال له سرف، فلما قضى نسكه أَعْرَس بها بذلك الماء. ٣١١٠- حدثنا أَسْباط حدثنا الشَّيباني عن حبيب بن أبي ثابت عن = خطأ، صححناه من ك، قوله ((تلك امرأة قد أعلنت في الإسلام)): يوضحه رواية الشيخين: ((تلك امرأة كانت تظهر في الإسلام السوء))، قال الحافظ في الفتح ٩: ٤٠٦: ((أي كانت تعلن بالفاحشة، ولكن لم يثبت ذلك عليها ببينة ولا اعتراف)»، وقال أيضاً ١٢ : ١٦٠: ((في رواية عروة عن ابن عباس بسند صحيح عند ابن ماجة: لو كنت راجماً أحدًاً بغير بينة له لرجمت فلانة، فقد ظهر فيها الريبة في منطقها وهيئتها ومن يدخل عليها))، والرواية التي يشير إليها هي في سنن ابن ماجة ٢: ٦١، قال شارحها، ((في الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات)). (٣١٠٧) إسناده صحيح، ابن أبي الزناد: هو عبدالرحمن، يريد أنه عن ابن أبي الزناد عن أبيه بالإسناد السابق، وقوله ((وقال الهاشمي)) إلخ: يريد أن سليمان بن داود الهاشمي حدثه به أيضاً عن ابن أبي الزناد. خدل الساقين: أي ساقاه غليظتان ممتلئتان. (٣١٠٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٠١٤. (٣١٠٩) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٠٥٣. وانظر ٣٠٧٥ . (٣١١٠) إسناده صحيح، الشيباني: هو أبو إسحق، والحديث مطول ١٩٦١. ( ٣٤٨ ) سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: نهى رسول الله عَّة عن البسر والتمر أن يخلطا جميعاً، وعن الزبيب والتمر أن يخلطا جميعاً، قال: وكتب إلى أهل جُرَش أن يخلطوا الزبيب والتمر. ٣١١١- حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن عبيد الله بن و عبدالله عن ابن عباس قال: لما حضر رسول الله عَّه وفي البيت رجال، وفيهم عمر بن الخطاب، قال النبي ◌َّة: (([هَلَمّ] أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده و أبدًا))، فقال عمر: إن رسول الله عَّه قد غَلَبَ عليه الوجع، وعندنا القرآن، حَسْبنا كتاب الله، فاختلف أهل البيت، فاختصموا، فمنهم من يقول: قَرّبوا يكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده، وفيهم من يقول ما قال عمر، فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند رسول الله عنه قال رسول الله عليه: ((قوموا))، قال عبيد الله: وكان ابن عباس يقول: إن الرِّزِيَّةَ كلِّ الرزية ما حال بين رسول الله عَّه وبين ہے أن يكتب لهم ذلك الكتاب، من اختلافهم ولغطهم. ٣١١٢- حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن أيوب عن ابن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس قال: قدم رسول الله عَّة المدينة، فوجد يَهُودَ يصومون يوم عاشوراء، فقال: ((ما هذا؟))، فقالوا: هذا يوم عظيم، يوم نَجَّى الله موسى وأغرق آل فرعون، فصامه موسى شكراً، قال النبي عثّه: («فإني أولى بموسى وأحقُّ بصيامه))، فصامه وأمر بصيامه. ٣١١٣- حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن زيد بن أسلم عن عطاء (٣١١١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٩٩٢، كلمة [هلم]، زيادة من ك. (٣١١٢) إسناده صحيح، ابن سعيد بن جبير: هو عبدالله، والحديث مكرر ٢٨٣٢. (٣١١٣) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٠٧٣. ( ٣٤٩ ) ابن يسار عن ابن عباس أنه توضأ فغسل كل عضو منه غسلةً واحدةً، ثم ذكر أن النبي عَُّ فَعَلَه. و ٣١١٤- حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج قال: حدثني و حسين بن عبدالله بن عبيدالله بن عباس وداود بن علي: أن رجلاً نادى ابن عباس والناس حوله فقال: سنةً تبتغون بهذا النبيذ، أو هو أهون عليكم من العسل واللبن؟، فقال ابن عباس: جاء النبي ◌ّ عباسًا فقال: ((اسقونا))، و فقال: إن هذا النبيذ شراب قد مغثَ ومَرثَ، أفلا نسقيك لبناً وعسلاً؟، فقال: ((اسقوني مما تسقون منه الناس))، قال: فأُتي النبي ◌ّ ومعه أصحابه من المهاجرين والأنصار بعساسٍ فيها النبيذ، فلما شرب النبي ◌َّهُ عَجلَ قبل أن يروى، فرفع رأسه فقال: ((أحسنتم، هكذا فاصنعوا))، قال ابن عباس: فرضاً رسول الله ◌َّ ذلك أعجبُ إليَّ من أن تَسيل شِعابها علينا لبناً وعسلاً. ٣١١٥- حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج، وروح قال: و حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار أن أبا الشَّعثاء أخبره قال: " حدثني ابن عباس أنه سمع رسول الله ئة وهو يخطب يقول: ((من لم يجد إزاراً ووجد سروايل فليلبسها، ومن لم يجد نعلين ووجد خفين فليلبسهما)). ٣٣٧ ١ ٣١١٦- حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج، وحجّاج عن ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار أن أبا الشَّعشاء أخبره أن ابن عباس (٣١١٤) إسناده ضعيف، لانقطاعه، ولضعف حسين بن عبدالله، والحديث مكرر ٢٩٤٦، وفصلنا القول فيه هناك، وسيأتي معناه صحيحاً في ٣٤٩٥ . (٣١١٥) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٥٨٣. (٣١١٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣١٠٩. ( ٣٥٠ ) أخبره، أن النبي ◌َّ: نكح ميمونةَ وهو حَرام. ٣١١٧ - حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج أخبرنا أبو الزُّبَير أنه سمع طاوسًاً وعكرمة مولى ابن عباس يخبران عن ابن عباس أنه قال: جاءتْ ءُر ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب رسولَ الله عَّه، [فقالت: يا رسول الله]، إني امرأة ثقيلة، وإني أُريد الحج، فكيف تأمرني كيف أُهِلُّ؟، قال: ((أَهِلِّي واشترطي أن محلي حيث حبستني))، قال: فَأَدْرَكَتْ. و ٣١١٨- حدثنا محمد بن جعفر وحجّاج قالا: حدثنا شعبة عن ب و محمد بن جحادة عن أبي صالح عن ابن عباس قال: لعن رسول الله عَئه و زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسُّرج، قال حجاج: قال شعبة: أُرَآه يعني اليهودَ. ٣١١٩- حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وحجّاج قال: و حدثني شعبة، عن قتادة عن موسى بن سَلَمة قال: سألت ابن عباس كيف و أصلي إذا كنت بمكة إذا لم أَصَلّ مع الإمام؟، فقال: ركعتين، سنة أبي و القاسم ◌ّ . ٣١٢٠ - حدثنا حَجّاج أخبرنا شَريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: أُجنب النبي علّ وميمونة، فاغتسلت ميمونة في جفنة، (٣١١٧) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٠٥٤، والحديث رواه الجماعة إلا البخاري، كما في المنتقى ٢٣٧٥، والزيادة من ك، وهي ضرورية وثابتة في الروايات الأخر. (٣١١٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٩٨٦. (٣١١٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٣٧. (٣١٢٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٨٠٦، ومطول ٢٨٠٧، ٢٨٠٨. ( ٣٥١ ) وفَضَلَتْ فَضْلة، فأراد النبي ◌َّ أن يغتسل منها، فقالت: يا رسول الله، إني قد ء اغتسلت منه فقال: يعني النبي لة: ((إن الماء ليست عليه جنابة))، أو قال: ((إن الماء لا ينجس)). ٣١٢١ - حدثنا حَجّاج حدثنا شَريك عن الأعمش عن الفضيل ابن عمرو، قال: أراه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: تمتع النبي عَّة، فقال عروة بن الزُّبير: نَهى أبو بكر وعمر عن المتعة!، فقال ابن عباس: ما يقول عريّة؟، قال: يقول: نَهى أبو بكر وعمر عن المتعة!، فقال ابن عباس: أُراهم سَيَهْلِكُون!، أقول: قال النبي ثقة، ويقول: نهى أبو بكر وعمر !!. ٣١٢٢- حدثنا حَجّاج حدثنا شَريك عن أبي إسحق عن التميمي عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّه: ((لقد أُمرت بالسواك حتى ظننت أنه سينزل به عليّ قرآن)) أو ((وحي)). ٣١٢٣- حدثنا حَجّاج حدثنا ليث حدثنا عقيل عن ابن شهاب عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس أنه قال: شرب رسول الله عليه. لبنًا، ثم دعا بماء فمضمض، ثم قال: ((إن له دَسَمًا)). ٣١٢٤ - حدثنا حَجّاج عن ابن جريج قال: أخبرني يَعلَى بن مُسْلِم (٣١٢١) إسناده صحيح، وانظر ٢٢٧٧، ٢٩٧٨. وانظر أيضاً ٢٨٧٩. (٣١٢٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٨٩٥. وانظر ٣١٥٢. (٣١٢٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٠٥١. (٣١٢٤) إسناده صحيح، يعلى بن مسلم بن هرمز: ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة، وترجمه = ( ٣٥٢ ) ء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال: نزلت ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وأَطيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ في عبدالله بن حذافة بن قيس بن عديّ السهمي، إذْ بعثه رسول الله ◌َّهِ فِي السَّرِيَّة. و و ٣١٢٥ - حدثنا هشيم أخبرنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن و عباس قال: جمعت المحكم في عهد رسول الله عَّه وأنا ابن عشر حجج، قال: و فقلت له: وما المحكم؟، قال: المفصّل. ٣١٢٦ - حدثنا هشيم أخبرنا منصور عن ابن سيرين: أن جنازة مرت و بالحسن وابن عباس، فقام الحسن ولم يقم ابن عباس، فقال الحسن لابن عباس: أقام لها رسول الله تعبئة؟، فقال: قام وقعد. البخاري في الكبير ٤١٧/١/٤، وفي التهذيب: «قال الآجري عن أبي داود: يعلى بن مسلم، بصري كان بمكة، وهو غير يعلى بن مسلم المكي، ذاك أخو الحسن بن مسلم))، وهذا خطأ، فالذي في تاريخ البخاري: ((قال محمد هذا والأول أراه أخو عبدالله ابن مسلم)). والحديث ذكره ابن كثير في التفسير ٢: ٤٩٤ عن البخاري، وقال: ((وهكذا أخرجه بقية الجماعة إلا ابن ماجة ومن حديث حجاج الأعور، به. وقال الترمذى: حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن جريج)). وهذا إشارة إلى قصة ستأتي في مسند أبي سعيد الخدري ١١٦٦٢، وقد مضت الإشارة إليها أيضاً في مسند علي مراراً، منها ٦٢٢، ١٠٩٥. (٣١٢٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٠١. (٣١٢٦) إسناده صحيح، وقد صححنا في ٢١٨٨ سماع ابن سيرين من ابن عباس. وقد تكلموا في سماع الحسن البصري من ابن عباس، بل في لقائه إياه، كما أشرنا في ٢٠١٨ ورجحنا هناك صحة حديثه، لأنه عاصره، وهذا الإسناد قاطع في ذلك، فإنه صريح في أنه لقي ابن عباس وسأله وسمع منه. والحديث في المنتقى ١٨٨٨. وانظر ما مضى ٠١٧٣٣ ( ٣٥٣ ) ٣١٢٧ - حدثنا هشيم أخبرنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان عمر بن الخطاب يأذن لأهل بدر، ويأذن لي معهم، فقال بعضهم: يأذن لهذا الفتى معنا، ومن أبنائنا من هو مثله؟!، فقال عمر: إنه ممن قد علمتم، قال: فأذن لهم ذاتَ يوم وأذن لي معهم، فسألهم عن هذه ٣- السورة ﴿إذا /جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾؟، فقالوا: أَمر نبيّه عَّه إذا فتح عليه أن يستغفره ويتوب إليه، فقال لي: ما تقول يا ابن عباس؟، قال: قلت: ليست كذلك، ولكنه أخبر نبيّه عليه الصلاة والسلام بحضور أجله، فقال: ﴿ إذا جاء نصر الله والفتح﴾ فتح مكة ﴿وَرَأَيْتَ النّاسَ يَدْخُلُونَ في دين الله أَفْواجاً﴾ فذلك علامة موتك ﴿فَسَبِحْ بِحَمْد رَبِّكَ واسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَّ تَوَّابًا﴾ ، فقال لهم: كيف تلوموني على ما ترون؟. ٣٣٨ ٣١٢٨ - حدثنا هشيم أنبأنا يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عباس أنه قال: أهلَّ النبي ◌َّ بالحج، فلما قدم طاف بالبيت وبين الصفا والمروة، ولم يَقَصر ولم يَحِلَّ من أجلِ الهَدْي، وأَمر مَن لم يكن ساق الهدي أن يطوف وأن يسعى وأن يقصّر أو يحلق، ثم يحِلّ. ٣١٢٩ - حدثنا حجّاج عن ابن جريج قال أخبرني إسماعيل بن (٣١٢٧) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير بمعناه ٩: ٣٢٢ - ٣٢٣ عن البخاري. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٦ : ٤٠٧ ونسبه لسعيد بن منصور وابن سعد والبخاري وابن جرير وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والبيهقي وأبي نعيم في الدلائل، ولم ينسبه للمسند. وانظر ١٨٧٣ . (٣١٢٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٢٨٧. وانظر ٢٣٦٠، ٢٦٤١، ٣١٢١. (٣١٢٩) إسناده ضعيف، لإبهام التابعي الراوية عن ابن عباس، وهو في مجمع الزوائد ٧٨:٥ - ٧٩ وقال: ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، إلا أن تابعيه لم يسم)). ورواه الترمذي عن سفيان عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة ١٨٩٥ ثم في ١٨٩٦ عن الزهري مرسلا، وقال: ((هذا أصح من حديث ابن عيينة))، وهو عند عبدالرزاق ٩٥٨٣ = ( ٣٥٤ ) أَمَيَّة عن رجل عن ابن عباس: أن النبي ◌َّهُ سئل: أيُّ الشراب أطيب؟، قال: ((الحلو البارد)). ٣١٣٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وحجّاج قال و و أخبرنا شعبة، عن أبي جمرة قال: سمعت ابن عباس يقول: كان رسول الله # يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة. ٣١٣١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي حمزة و قال: سمعت ابن عباس يقول: مَرَّ بي رسول اللّه ◌َّة وأنا ألعب مع الغلمان، فاختبأت منه خلفَ باب، فدعاني فحطَأَني حطأةً، ثم بعثني إلى معاوية، و فرجعت إليه فقلت: هو يأكل. و ٣١٣٢ - حدثنا محمد بن جعفر وبهز قالا: حدثنا شعبة عن حبيب، قال بهز: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، قال: سمعت سعيد بن جبير و يحدث عن ابن عباس يقول: أهدَى الصَّعب، وقال ابن جعفر: ابن جثّامة، إلى رسول الله ◌َي شقّةَ حمارٍ وهو محرم، فردَّه، قال بهز: عَجز حمار، أو ءُ . قال: رجل حمار. ٣١٣٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن المنهال بن ٥ وابن أبي شيبة ٣٧/٨. = (٣١٣٠) إسناده صحيح، أبو حمرة بالجيم والراء، وهو نصر بن عمران الضبعي. والحديث مكرر ٢٩٨٧. (٣١٣١) إسناده صحيح، أبو حمزة: بالحاء والزاي، وهو عمران بن أبي عطاء. والحديث مختصر ٣١٠٤. (٣١٣٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٣١. شقة حمار، بكسر الشين: أي قطعة تشق منه. (٣١٣٣) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٩: ٥٥٤ - ٥٥٥ من طريق أبي عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عمر، وحده. ورواه مسلم ٢ : ١١٦ من طريق أبي عوانة أيضاً، = ( ٣٥٥ ) . م عمرو قال سمعت سعيد بن جبير قال: مررت مع ابن عمر وابن عباس في طريق من طرق المدينة، فإذا فتية قد نصبوا دجاجةً يرمونها، لهم كل خاطئة، ے قال: فغضب، وقال: من فعل هذا؟، قال: فتفرقوا، فقال ابن عمر: لعن رسول الله ◌َه من يُمثّل بالحيوان. ٣١٣٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت و سليمان الشيباني قال سمعت الشَّعْبِي قال: أخبرني من مَرَّ مع رسول الله عدائية على قبر منبوذ، فأمَّهم وصَفُّوا خلفه، فقلت: يا أبا عمرو، من حدثك؟، ٥ قال: ابن عباس. ٣١٣٥ - حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن عبدالملك بن و وكذلك من طريق هشيم عن أبي بشر. قال البخاري: ((تابعه سليمان عن شعبة: حدثنا المنهال عن سعيد عن ابن عمر: لعن النبي ◌ّي من مثل بالحيوان. وقال عدي: عن سعيد عن ابن عباس عن النبي عن#)). وقد تبين من هذه الرواية في المسند أن سعيد بن جبير حضر هذا مع ابن عمر وابن عباس، وأن المتحدث ابن عمر، وسكوت ابن عباس موافقة له، فلذلك أثبت هنا في مسنده. وقد مر هذا المعنى من حديث ابن عباس مراراً، آخرها ٢٧٠٥. وسيأتي أيضًا في مسند ابن عمر بقريب مما هنا ٥٠١٨، ٥٥٨٧، ٥٨٠١، ٦٢٥٩، وبنحو هذا المعنى ٤٦٢٢، ٥٢٤٧. قوله ((لهم كل خاطئة)): قال الحافظ في الفتح: ((وفي رواية الإسماعيلي: فإذا فتية نصبوا دجاجة يرمونها، وله كل خاطئة. يعني أن الذي يصيبها يأخذ السهم الذي ترمى به إذا لم يصبها))!، وهو تفسير لا معنى له. والرواية الواضحة رواية مسلم. ((وقد جعلوا لصاحب الطير كل خاطئة من نبلهم)). قال ابن الأثير: «أي كل واحدة لا تصيبها، والخاطئة ههنا: بمعنى المخطئة)). وهذا التفسير الصواب. (٣١٣٤) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٥٥٤ . (٣١٣٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٨٦٤. ( ٣٥٦ ) ميسرة عن طاوس قال: قال ابن عباس: إنما قال رسول الله عَئله: ((من كانت له أرض أن يمنحها أخاه خير له)). ٣١٣٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان عن و مجاهد عن ابن عباس: أنه كان عند الحَجَر وعنده محجن يضرب به الحجر ويقبله، فقال: قال رسول الله عَّة: ((﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ أَمِنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاته ولا تَمُوتُنَّ إلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾، لو أن قطرةَ قُطَرَتْ من الزَّقُوم في الأرضَ الأَمَرَّتْ على أهل الدنيا معيشتهم، فكيف بمن هو طعامه، وليس له طعام غيره)) . و ٣١٣٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت و سليمان يحدث عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه قال: ركبت امرأة البحر فنذرتْ أَن تصوم شهرًا، فماتت قبل أن تصوم، فأتت أختها النبي ◌َّ فذكرت ذلك له، فأمرها أن تصوم عنها. ٣١٣٨ - حدثنا القَوَاريري حدثنا فَضيل بن عياض عن سليمان، يعني الأعمش، عن أبي يحيى عن مجاهد عن ابن عباس قال: لو أن قطرةً من الزَّقُّوم، فذكره. و ٣١٣٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي # أنه قال: ((ما و (٣١٣٦) إسناده صحيح، سليمان: هو الأعمش. والحديث مكرر ٢٧٣٥. (٣١٣٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٠٥. وانظر ٢٣٣٦، ٣٠٤٩، ٣٠٨٠. (٣١٣٨) إسناده صحيح، أبو يحيى: هو القتات. والحديث مختصر ٣١٣٦ ولكن هذا موقوف في الظاهر، وهو على الرفع، بما تبين من الروايات الأخر. (٣١٣٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٦٨، ١٩٦٩. ( ٣٥٧ ) عمل أفضل منه في هذه الأيام، يعني أيام العشر))، قال: فقيل: ولا الجهاد ١٠ / في سبيل الله؟، قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله، إلا من خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع بشيء من ذلك)). ٣١٤٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة عن و عكرمة قال: قلت لابن عباس: صليت خلف شيخ أحمقَ صلاةَ الظهر، فَكَبِّر فيها ثنتين وعشرين تكبيرةً، يكبر إذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود؟، فقال ابن عباس: لا أُمَّ لك!، تلك سنةٌ أبي القاسم تمَّهُ. ٣١٤١ - حدثنا محمد بن جعفر وروح قالا حدثنا سعد بن أبي عروبة عن علي بن الحكم عن ميمون بن مهران عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن نبي الله * نهى يوم خيبر عن كل ذي مخلب من الطير، وعن كل ذي ناب من السباع. ٣١٤٢ - حدثنا محمد بن جعفر وأبو عبدالصمد قالا حدثنا شعبة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله -َّ نهى عن المُجَثَّمة والجَلاّلة، قال أبو عبدالصمد: نهى عن لبن الجلّلة، وأن يشرب من في السقاء. ٣١٤٣ - حدثنا أبو عبدالصمد حدثنا سعيد عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله عَ نهى عن لبن الجَلالة، وعن المجثَّمة، وعن (٣١٤٠) إسناده صحيح، وهو مکرر ٣١٠١. (٣١٤١) إسناده صحيح، علي بن الحكم البناني: ثقة، وثقه ابن سعد وأبو داود والنسائي وغيرهم. والحديث مكرر ٣٠٧٠. (٣١٤٢) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٩٥٢. (٣١٤٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. ( ٣٥٨ ) الشرب من في السّقاء. ٣١٤٤ - حدثنا محمد بن جعفر وابن بكر قالا حدثنا سعيد عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس: أن رسول الله ◌َّ أُريد على ابنة حمزة و أن يتزوجها، فقال: ((إنها ابنة أخي من الرضاعة، فإنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النِّسَب)). ٣١٤٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن قتادة عن مقسم عن ابن عباس أن رجلاً غشي امرأته وهي حائض، فسأل عن ذلك رسول الله ؟، فأمره أن يتصدق بدينار أو نصف دينار. ٣١٤٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن قتادة عن سعيد بن المسيّب عن ابن عباس أن نبي اللهعَة قال: ((العائد في هبته كالعائد في قَيْئْه)). ٣١٤٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن قتادة، ويزيد ابن هرون قال أخبرنا سعيد عن قتادة، قال حدثنا أبو العالية الرّياحي عن ابن عباس عن رسول الله عنه: أنه كان يقول عند الكرب: ((لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله ربُّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربُّ السموات والأرض وربّ العرش الكريم))، قال يزيد: ((ربّ السموات السبع وربّ العرش الکریم» . ٣١٤٨- حدثنا محمد بن جعفر حدثنا معمر قال أخبرنا ابن طاوس ٥٠ (٣١٤٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٠٤٤. (٣١٤٥) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢١٢١، ٢١٢٢، ٢٨٤٤، ٢٩٩٧. (٣١٤٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٠١٥. (٣١٤٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٥٦٨. (٣١٤٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٠٦٦. ( ٣٥٩ ) عن أبيه عن ابن عباس: وَقَّتَ النبي ◌ّه لأهل المدينة ذا الحُلَيفة، ولأهل الشأم الجحفة، ولأهل نجدٍ قرن، ولأهل اليمن يَلَمْلَم، قال: ((هنّ لهم ولمن أتى عليهنّ ممن سواهم، ممن أراد الحج والعمرة، ثم من حيث بدأ حتى بلغ ذلك أهل مكة)). ٣١٤٩- حدثنا حَجّاج حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت أبا و حسان الأعرج يحدث عن ابن عباس قال: صلَّى رسول الله مئة الظهر بذي الحُلَيفة، فأُتي ببدنة فَأَشْعَر صفحة سَنَامها الأيمن ثم سَلَتَ الدم عنها وقلّدها نعلين، ثم دعا براحلته فركبها، فلما استوت به على البيداء أهلّ بالحج. ٣١٥٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وحجّاج قال و حدثني شعبة، عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله عبئة قال: ((هذه وهذه سواء)، يعني الخنصر والإبهام. و ٣١٥١ - حدثنا محمد بن جعفر وحجّاج قالا: حدثنا شعبة عن قَتَادة عن عكرمة عن ابن عباس قال: لعن رسول الله عليه، قال حجّاج: لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال. و ٣١٥٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت أبا إسحق يحدث أنه سمع رجلاً من بني تميم: سألت [ابن عباس] عن قول (٣١٤٩) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٥٢٨. (٣١٥٠) إسناده صحيح،،وهو مكرر ١٩٩٩ وانظر ٢٦٢١، ٢٦٢٤. (٣١٥١) إسناده صحيح، وانظر ٣٠٦٠. (٣١٥٢) إسناده صحيح، وإن كان ظاهره الضعف، الإبهام الرجل من بني تميم، فإنه أربدة التميمي، كما يتبين مما سيأتي. وهذا الحديث في الحقيقة ثلاثة أحاديث: ثانيها في شأن السواك، وقد مضى ٣١٢٢ من طريق أبي إسحق، وهو السبيعي، عن التميمي، وهو أربدة. وثالثها في صفة السجود، وقد مضى ٢٩٠٩ من طريق أبي إسحق عن التميمي أيضًا. وأولها في الإشارة في الجلوس للتشهد، وقد رواه البيهقي ٢: ١٣٣ من طريق الأعمش عن أبي إسحق عن العيزار قال: ((سئل ابن عباس)» إلخ. ثم قال البيهقي: ((ورواه = ( ٣٦٠ )