Indexed OCR Text
Pages 301-320
ء الشيباني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن النبي عَّ اتخذ خاتَمًاً فلبسه، ثم قال: ((شغلني هذا عنكم منذ اليوم، إليه نظرة)) وإليكم نظرة، ثم رمی به. ٢٩٦٤ - حدثنا محبوب بن الحسن حدثنا خالد عن بركة أبي الوليد عن ابن عباس: أن النبي ◌ّة قال: ((لعن الله اليهود، حرّم عليهم الشحوم فباعوها فأكلوا أثمانها، وإن الله إذا حَرّم على قوم شيئًا حرَّم عليهم ثمنه)) . ٢٩٦٥_ حدثنا روح بن عبادة حدثنا زکریا حدثنا عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله عَّة لم يقت في الخمر حدًا، قال ابن عباس: شرب رجل فسَكِرِ، فَلَقِي يَمِيل في فَجِّ، فانطلِقَ به إلى النبي عَّة، قال: فلما حاذَى بدار عباسٍ انفلَتَ، فدخل على عباس، فالتزمه من ورائه!، فذكروا ذلك للنبي عليه، فضحك، وقال: ((قد فعلها!))، ثم لم يأمرهم فيه بشيء. عاصم البجلي الكوفي: ثقة ثبت في الحديث، كما قال أحمد، رجل صالح مبرز في الفضل، كما قال العجلي، وأخرج له أصحاب الكتب الستة، وترجمه البخاري في الكبير ٣١٤/١/٤ . سليمان الشيباني: هو أبو إسحق الشيباني، سليمان بن أبي سليمان. (٢٩٦٤) إسناده صحيح، محبوب بن الحسن: هو محمد بن الحسن بن هلال البصري، اسمه ((محمد))، ولقبه ((محبوب)) وهو به أشهر، وهو ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج له البخاري. خالد: هو الحذاء. والحديث مكرر ٢٦٧٨. (٢٩٦٥) إسناده صحيح، زكريا: هو ابن إسحق. والحديث رواه أبو داود ٤ : ٢٧٦ - ٢٧٧ عن طريق ابن جريج عن محمد بن علي بن ركانة عن عكرمة عن ابن عباس، وقال: ((هذا مما تفرد به أهل المدينة))، والظاهر أنه قال لأن عكرمة مولى ابن عباس معدود في أهل المدينة. ولكنه أخطأ فيما قال، فإن هذا الإسناد عند أحمد إسناد مكي، وزكريا وعمرو مكيان، فلم ينفرد به أهل المدينة. وانظر ٦٢٤، ١٠٢٤، ١٠٨٤، ١١٨٤، ٠١٢٢٩ = (٣٠١ ) ٢٩٦٦ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قيل للنبي ◌ّ حوّلت القبلة، فما للذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟، فأنزل الله تبارك وتعالى ﴿ وما كانَ اللهُ لِيُضِيعَ إیمانَكُمْ ﴾. ٢٩٦٧- حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو بكر بن عياش عن إدريس ابن منبّه عن أبيه وهب بن منبه عن ابن عباس قال: سأل النبي ◌َّ جبريل مے أن يراه في صورته، فقال: ادْعَ رَبَّك، قال، فدعا ربَّه، قال: فطلع عليه سواد من قبل المشرق، قال: فجعل يرتفع وينتشر، قال: فلما رآه النبي ◌َُّ صعق، فأتاه فنعشه ومسح البزاق عن شدقيه. ((لم يقت)): بفتح الياء وكسر القاف، أي لم يوقت ولم يقدر ولم يحده بعدد مخصوص، يقال ((وقّت الشيء یوقته)) بتشديد القاف، رباعي، و«وقته یقته) ثلاثي. (٢٩٦٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧٧٦. ((فما للذين ماتوا)، في ح «فأما الذين ماتوا»، وهو خطأ، ليس له معنى، والتصحيح من ك. (٢٩٦٧) إسناده صحيح، إدريس بن منبه: هو إدريس بن سنان اليماني الصنعاني، وهو ابن بنت وهب بن منبه، ضعفه الدارقطني، وقال ابن معين: ((يكتب من حديثه الرقاق))، وقال ابن ء حبان في الثقات: ((يتقى حديثه من رواية ابنه عبدالمنعم عنه))، فالظاهر أن ما أنكر من حديثه كان من رواية ابنه، ونرى أن ما قال ابن حبان أعدل، ولذلك ترجمه البخاري في الكبير ٣٤/٢/١ فلم يذكر فيه جرحاً. وهب بن منبه اليماني الصنعاني: تابعي ثقة، أخرج له الشيخان وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ١٦٤/٢/٤، وبعض أهل عصرنا يتكلم فيه عن جهل، ينكرون أنه يروي الغرائب عن الكتب القديمة، وما في هذا بأس، إذ لم يكن ديناً، ثم أتى لنا أن نوقن بصحة ما روي عنه من ذلك أنه هو الذي رواه وحدث به، فكم من مفتريات في كتب التاريخ، ونَقْل المحدثين هو الثبت والحجة. قال ابن القيم في التعليق على سنن أبي داود ١: ٣٦٢: ((لا تجوز معارضة الأحاديث الصحيحة المعلومة الصحة بروايات التاريخ المنقطعة المغلوطة)). وهي قاعدة جليلة. قوله ((عن = ( ٣٠٢ ) ٢٩٦٨ - حدثنا عبدالصمد حدثنا هشام بن أبي عبدالله عن قتادة عن أنس: أن عليّا أتي بأناس من الزُّطِّ يعبدون وثناً، فأحرقهم، فقال ابن ٣٢٣ عباس: إنما قال رسول الله / عَّة: ((من بدَّل دينه فاقتلوه)). ٣٢٣ ٢٩٦٩ - حدثنا زيد بن الحباب أخبرني سيف بن سليمان المكي ور عن قيس بن سعد المكي عن عمرو بن دينار عن ابن عباس: أن النبي ◌ّ قضی بیمین وشاهد. قال زيد بن الحباب: سألتُ مالك بن أنس عن اليمين والشاهد، هل يجوز في الطلاق والعتاق؟، فقال: لا، إنما هذه في الشراء والبيع وأشباهه. ٢٩٧٠ - حدثني عبدالله بن الحرث عن سيف بن سليمان عن قيس بن سعد عن عمرو بن دينار عن ابن عباس: أن النبي ◌َّهُ قَضَى باليمين مع الشاهد. إدريس بن منبه عن أبيه وهب بن منبه)): الظاهر أن إدريس هذا كان مع جده لأمه، فكان ينسب إليه تساهلاً، وكان يسمي جده لأمه أباه، قال الحافظ في التهذيب ١ : ١٩٤ - ١٩٥ : ((وفي نسخة من المسند: عن إدريس ابن بنت منبه. وعلى الحالين في قوله: عن أبيه، تجوز، وإنما هو جده لأمه)). والحديث في مجمع الزوائد ٨: ٢٥٧ وقال: ((رواه أحمد والطبراني، ورجالهما ثقات)). (٢٩٦٨) إسناده صحيح، وقد مضى معناه مرارًا، من رواية عكرمة عن ابن عباس ١٨٧١، ١٩٠١، ٢٥٥١، ٢٥٥٢. الزط، بضم الزاء المعجمة وتشديد الطاء المهملة: جيل من الهند. (٢٩٦٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٨٨٨ بهذا الإسناد، ولكن هنا زيادة سؤال زيد بن الحباب لمالك بن أنس. (٢٩٧٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، ولكن في آخر هذا كلمة لعمرو بن دينار توافق رأي مالك في الذي قبله. ( ٣٠٣ ) قال عمرو: إنما ذاك في الأموال. ٢٩٧١ - حدثنا الزُّبيري محمد بن عبدالله بن الزبير حدثنا شَريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ◌ّ قال: ((على كل مسلم حجّة، ولو قلت كلّ عام لكان)). ٢٩٧٢ - حدثنا الزُّبَيري وأسود، المعنى، قالا حدثنا شَريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: ابتاع النبي ◌َّة من عير أقبلت، فربح أواقيَّ، فقسمها بين أرامل عبد المطلب، ثم قال: ((لا أبتاع بيعا ليس عندي ثمنه)) . ٢٩٧٣ - وحدثناه وكيع أيضاً، فأسنده. ٢٩٧٤ - حدثنا الزُّبيري وأسود بن عامر قالا حدثنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: أسلمت امرأةً على عهد رسول الله عليه، فتزوّجت، فجاء زوجها الأول إلى النبي لة، فقال: يا رسول الله، إني قد أسلمت وعلمت إسلامي، فنزعها النبي ◌َّه من زوجها الآخر ٥ـ وردّها على زوجها الأوّل. ٢٩٧٥ - حدثنا أبو أحمد محمد بن عبدالله حدثنا أبو إسرائيل عن ء ٩ فَضيل بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، أو عن الفضل بن عباس، أو عن أحدهما عن صاحبه، قال: قال النبي لة: ((من أراد الحج (٢٩٧١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٧٤١، ومكرر ٢٦٦٣ بإسناده. (٢٩٧٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٩٣. (٢٩٧٣) إسناده صحيح، أي أن وكيعًا حدثه به عن شريك، وقد مضى عن وكيع ٢٠٩٣. (٢٩٧٤) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٠٥٩ . وانظر ١٨٧٦ . (٢٩٧٥) إسناده ضعيف، لضعف أبي إسرائيل الملائي، وقد بينا ضعفه في ٩٧٤. والحديث مكرر ٢٨٦٩، وقد فصلنا القول فيه هناك. ( ٣٠٤ ) فليتعجّل، فإنه قد تَضلُّ الضالَّة، ويمرض المريض، وتكون الحاجة)). رو ٢٩٧٦ - حدثنا أبو الوليد حدثنا أبو عوانة عن عبدالأعلى عن سعيد ٩ ابن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّه: ((اتقوا الحديث عنّي إلا ما علمتم، فإنه من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، ومن كذب في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار)) . ٢٩٧٧ - حدثنا أبو الوليد حدثنا أبو عوانة عن عطاء عن سعيد بن و جبير عن ابن عباس قال: قد مسح رسول الله عَّ على الخفين، فاسألوا هؤلاء الذين يزعمون أن النبي ثة مسح، قبل نزول المائدة أو بعد المائدة؟، والله ما مسح بعد المائدة، ولأن أُمسح على ظهر عابر بالفلاة أحبُّ إليَّ من أن أمسح عليهما. ٢٩٧٨ - حدثنا وكيع عن عبدالجبار بن وردٍ عن ابن أبي مليكة (٢٩٧٦) إسناده ضعيف، لضعف عبدالأعلى الثعلبي. وهو مطول ٢٤٢٩، ٢٦٧٥. (٢٩٧٧) إسناده صحيح، أبو الوليد: هو الطيالسي هشام بن عبدالملك. وسيأتي نحو من هذا المعنى ٣٤٦٢. وروى البيهقي ١: ٢٧٣ من طريق فطر بن خليفة قال: ((قلت لعطاء: يا أبا محمد، إن عكرمة كان يقول: كان ابن عباس يقول: سبق الكتاب المسح على الخفين!، قال: كذب عكرمة!، كان ابن عباس يقول: امسح على الخفين وإن خرجت من الخلاء)). ولكن عكرمة لم ينفرد بهذا عن ابن عباس كما ترى؛ فالظاهر أنه ثبت عنه إنكار المسح، ثم رجع عنه. قال البيهقي: ((ويحتمل أن يكون ابن عباس قال ما روى عنه عكرمة، ثم لما جاءه التثبت عن النبي * أنه مسح بعد نزول المائدة قال ما قال عطاء)). وهذا هو الحق، والمسح بعد نزول المائدة ثابت ثبوتاً لا شك فيه. وانظر ٨٧، ٨٨، ٢٣٧، ١٤٥٢، ١٤٥٩، ١٦١٧، ١٦٦٨، ١٦٦٩، وأحاديث علي في المسح على الخفين، وأرقامها مبينة في فهرس الجزء الثالث ص٣٧٩. وانظر أيضاً المنتقى ٢٩٤، ٢٩٥، وتفسير ابن كثير ٣ : ٩٥. (٢٩٧٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٢٧٧ . ( ٣٠٥ ) قال: قال ابن عباس لعروة بن الزبير: يا عربَّة، سَل أَمَّك، أليس قد جاء أبوك مع رسول الله عَةٍ فَأَحَلّ. ٢٩٧٩ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن سماك عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كانت للشياطين مقاعد في السماء، فكانوا يستمعون الوحي، وكانت النجوم لا تجري، وكانت الشياطين لا ترمى، قال: فإذا سمعوا الوحي نزلوا إلى الأرض فزادوا في الكلمة تسعاً، فلما بعث النبي عليه جعل الشيطان إذا قعد مقعده جاءه شهاب فلم يخطه حتى يحرقه، قال: فشكوا ذلك إلى إبليس، فقال: ما هذا إلا من حَدَثِ حدثَ، قال فبثَّ جنوده، قال: فإذا رسول الله ◌َّ قائم يصلي بين جبلي نخلة، قال: فرجعوا إلى إبليس فأخبروه، قال: فقال: هو الذي حدث. ٢٩٨٠ - حدثنا ربعيّ بن إبراهيم حدثنا عبدالرحمن بن إسحق حدثنا زيد بن أَسْلَم عن ابن وَعْلة عن ابن عباس: أن رجلاً خرج والخمر حلال، فأهدى لرسول الله عَُّ راويةَ خمر، فأقبل بها يقتادها علىٍ بعيرٍ، حتى وجد رسول الله عَّه جالسًا، فقال: ((ما هذا معك؟))، قال: راوية خمرٍ أهديتها/ لك!، قال: ((هل علمتَ أن الله تبارك وتعالى حرَّمها؟))، قال: لا، ٣٢٤ ١ قال: ((فإن الله حرّمها))، فالتفتَ الرجل إلى قائد البعير، وكلمه بشيء فيما B بينه وبينه، فقال: ((ماذا قلتَ له؟))، قال: أمرته ببيعها، قال: ((إن الذي حرم (٢٩٧٩) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٤٨٢. (٢٩٨٠) إسناده صحيح، ربعي بن إبراهيم بن مقسم الأسدي: عرف بابن علية، كأخيه إسماعيل، وربعي ثقة من شيوخ أحمد، قال أحمد فيما سيأتي ٧٤٤٤: (( كان يفضل على أخيه))، وقال ابن معين: ((ثقة مأمون))، وترجمه البخاري في الكبير ٢ /١ /٢٩٩. عبدالرحمن بن إسحق: هو القرشي المدني، سبق في ١٦٥٥. والحديث مكرر ٢٠٤١، ٢١٩٠. العزالي: جمع ((عزلاء))، وهو فم المزادة الأسفل. (٣٠٦ ) شربها حرَّم بيعَها))، قال: فأمر بَعَزَالِي الْمَزَادِةِ فُتحتْ، فخرجتْ في التراب، فنظرت إليها في البطحاء ما فيها شيء. ٢٩٨١- حدثني هاشم حدثنا إسرائيل عن جابر عن عامر عن ابن عباس قال: احتجم رسول الله عزَّه وأعطَى الحجام أجره، ولو كان حرامًا لم يعطه، وكان يحتجم في الأخدعين وبين الكتفين، و کان یحجمه عبد لبني و بياضة، وكان يؤخذ منه كل يوم مدَّ ونصف، فشفع له النبي ◌َّه إلى أهله فجَعلَ مُدّاً. م ٢٩٨٢- حدثنا هاشم حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار عن جابر ابن زيد عن ابن عباس قال: تزوّج رسول الله عَّ وهو محرم. ٢٩٨٣ - حدثنا هاشم حدثنا شعبة عن ابن عطاء عن عطاء عن ء ابن عباس، مثلَه. ٢٩٨٤ - حدثنا هاشم حدثنا شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّة: ((نصرْت بالصِّبَا، وأهلكتْ عاد بالدَّبور)). ٢٩٨٥- حدثنا هاشم حدثنا شعبة عن عمرو بن دينار قال: سمعت طاوسًا يحدث عن ابن عباس قال: أُمر # أن يسجد على سبعة، قال شعبة: وحدثنيه مرةً أخرى قال: أَمرتُ بالسجود، وأن لا أكفّ شعراً ولا ثوباً. (٢٩٨١) إسناده ضعيف لضعف جابر الجعفي. وهو مكرر ٢١٥٥ ومطول ٢٩٠٦. (٢٩٨٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٥٨٧ ومختصر ٢٥٩٢. (٢٩٨٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٢٩٨٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠١٣. (٢٩٨٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٧٧٨. ( ٣٠٧ ) ء ٢٩٨٦ - حدثنا هاشم حدثنا شعبة عن محمد بن جحادة عن أبي صالح عن ابن عباس قال: لعن رسول الله عَئه زائرات القبور، والمتَّخذين عليها المساجد والسُّرج. ٥٠ و ٢٩٨٧- حدثنا هاشم حدثنا شعبة عن أبي جمرة قال: سمعت ابن عباس يقول: كان النبي ◌ّ يصلي ثلاث عشرة ركعةً من الليل. ٢٩٨٨- حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: مَرّ نفر من أصحاب النبي ◌َّه على رجل من ١ بني سليم معه غنم له، فسلم عليهم، فقالوا: ما سلم عليكم إلا تعوّذًا منكم، فعمدوا إليه فقتلوه وأخذوا غنمه، فأتَوا بها النبي عَّه، فأنزل الله تبارك وتعالى ﴿ولا تَقُولُوا لَمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمْ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِنَا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاة الدُّنْيا﴾ إلى آخر الآية. ے ٢٩٨٩- حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن سماك عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس: في قوله ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ للنّاس ﴾ قال: ء و أصحاب محمد عَّ الذين هاجروا معه إلى المدينة. ٢٩٩٠ - حدثنا حسين بن حسن الأشقر حدثنا أبو كدينة عن عطاء عن أبي الضُّحَى عن ابن عباس قال: مر يهوديّ برسول الله عَّ وهو جالس، فقال: كيف تقول يا أبا القاسم يوم يجعل الله تبارك وتعالى السماء ٥ ٥ على ذه، وأشار بالسبابة، والأرض على ذه، والماء على ذه، والجبال على ذه، (٢٩٨٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٠٣. (٢٩٨٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٥٧٢. وانظر ٢٧١٤ . (٢٩٨٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٤٦٢. (٢٩٨٩) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٩٢٨. (٢٩٩٠) إسناده ضعيف، لضعف حسين الأشقر. وهو في ذاته صحيح من غير روايته. والحديث مكرر ٢٢٦٧ بإسناده، وقد بينا رواياته هناك . (٣٠٨ ) وسائرَ الخلائق على ذه؟، كل ذلك يشير بأصبعه، قال: فأنزل الله تبارك وتعالى ﴿ وما قَدِّرُوا اللّهَ حَقِّ قَدْرِهِ ﴾ الآية. ٢٩٩١ - حدثنا حسين بن الحسن حدثنا أبو كدينة عن عطاء عن أبي الضحى عن ابن عباس قال: أصبح رسول الله عَّه ذات يوم وليس في العسكر ماء، فأتاه رجل فقال: يا رسول الله، ليس في العسكر ماء، قال: ((هل عندك شيء؟))، قال: نعم، قال: ((فأتني به))، فأتاه بإناء فيه شيء من ماء قليل، قال: فجعل رسول الله عَّة أصابعه على فم الإناء، وفتح أصابعه، قال: فانفجرت من بين أصابعه عيون، وأمر بلالاً فقال: ((ناد في الناس: الوضوء المبارك)) . ٢٩٩٢- حدثني وهب بن جرير حدثنا أبي قال سمعت يونس يحدث عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس قال: لما حضرت رسولَ الله عَّهَ الوفاةُ قال: ((هَلُمَّ أُكتبْ لكم كتابًا لن تضلوا بعده))، وفي البيت رجال، فيهم عمر بن الخطاب، فقال عمر: إن رسول الله عزَّ قد غَلَبه الوجع، وعند كم القرآنَ، حسبنا كتاب الله، قال: فاختلف أهل البيت و ٣٢٥ ١ فاختصموا، فمنهم من يقول: يكتب لكم رسول الله تعَّة، أو قال: قَرّبوا يكتب لكم رسول الله عَّة، ومنهم من يقول ما قال عمر، فلما أكثروا اللغط والاختلاف، وغُمَّ رسول الله عَّ قال: ((قوموا عنّي))، فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كلَّ الرَّزيّة ما حال بين رسول الله عَّه وبين أن يكتب لهم ذلك (٢٩٩١) إسناده ضعيف، كسابقه. وهو مكرر ٢٢٦٨ بإسناده . (٢٩٩٢) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التاريخ ٢٢٧:٥ - ٢٢٨ من صحيح البخاري من طريق عبدالرزاق عن معمر عن الزهري، ثم قال: ((ورواه مسلم عن محمد بن رافع وعبد بن حميد كلاهما عن عبدالرزاق بنحوه. وقد أخرجه البخاري في مواضع من صحيحه، من حديث معمر ويونس عن الزهري، به)). وانظر ١٩٣٥، ٢٣٧٤، ٢٦٧٦، ٣١١١. ( ٣٠٩ ) الكتاب، من اختلافهم ولَغطهم . ٢٩٩٣ - حدثنا يحيى بن حمَّد حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَّه يصلي وهو بمكة نحو بيت المقدس، والكعبة بين يديه، وبعد ما هاجر إلى المدينة ستة عشر شهراً، ثم ء صرف إلى الكعبة . ٢٩٩٤- حدثنا يحيى بن آدم حدثنا حسن عن أبيه عن سَلَمة بن كُهَيل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: جاء عمر فقال: السلام على رسول الله، السلام عليكم، أيدخل عمر؟. ٢٩٩٥ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا وهيب بن خالد عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله عنه: ((ألحقوا الفرائض بأهلها، فما بقي فلأَوْلَى رجل ذَكَرٍ). ٢٩٩٦- حدثنا يحيى بن آدم حدثنا مفضّل عن منصور عن مجاهد ءُ سـ عن طاوس عن ابن عباس قال: سافر رسول الله ◌َّة عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ عسفان، ثم دعا بإناء فشرب نهاراً، ليراه الناس، ثم أفطر حتى دخل مكة، وافتتح مكة في رمضان، قال ابن عباس: فصام رسول الله عَليه (٢٩٩٣) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٢٥٢. وهو في مجمع الزوائد ٢: ١٢ وقال: ((رواه أحمد والطبراني في الكبير والبزار، ورجاله رجال الصحيح)). وفي الدر المنثور ١ : ١٤٢ ونسبه أيضاً لابن أبي شيبة وأبي داود في ناسخه والنحاس والبيهقي .. (٢٩٩٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٧٥٦ . (٢٩٩٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٥٧، ٢٨٦٢. (٢٩٩٦) إسناده صحيح، مفضل: هو ابن مهلهل السعدي الكوفي، وهو ثقة ثبت صاحب سنة وفضل، وكان من أقران الثوري. والحديث رواه أبو داود ٢ : ٢٩٠ من طريق أبي عوانة عن منصور، قال المنذري: ((وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي)). وانظر ٢٠٥٧، ٢٣٥٠ ، ٢٣٩٢، ٢٦٥٢، ٢٨٨٤، ٣٠٨٩. (٣١٠ ) في السفر وأفطر، فمن شاء صام، ومن شاء أفطر. ٢٩٩٧- حدثنا يحيى بن آدم حدثنا سفيان عن خصيف عن ۵ مقسم عن النبي ◌ّة: في الرجل يجامع امرأته وهي حائض، قال: ((عليه نصف دينار))، قال: وقال شريك: عن ابن عباس . ٢٩٩٨- حدثنا يحيى بن آدم حدثنا شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: سأل رجل النبي لة عن الحج كل عام؟،فقال: ((على كل مسلم حجة، ولو قلت كل عام لكان)). ٢٩٩٩- حدثنا يحيى بن آدم عن ابن المبارك عن يونس عن الزهري عن عبدالله بن كعب عن ابن عباس قال: خرج عليٍّ من عند رسول الله عَّة في مرضه، فقالوا: كيف أصبح رسول الله عَّه يا أبا حسن؟، فقال: أصبح بحمد الله بارثًا، فقال العباس: ألا تَرَى!، إني لأرَى رسول الله عَّه سيتوَفَّى من وَجَعُه، وإني لأعرف في وجوه بني عبد المطلب الموت، فانطلق بنا إلى رسول الله فلنكلِّمه، فإن كان الأمر فينا بيّنه، وإن كان في غيرنا كلِّمناه وأوصى بنا، فقال عليٌّ : إن قال الأمر في غيرنا فلم يعطناه الناس أبدًا، وإني والله لا أكلم رسول الله عَّ في هذا أبداً. ٣٠٠٠ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا ابن المبارك عن معمر عن ٥٠ / (٢٩٩٧) إسناده ضعيف، لإرساله، لأنه ((عن مقسم عن النبي)) لم يذكر فيه ابن عباس. ولكنه في ذاته صحيح، أرسله سفيان الثوري عن خصيف، ووصله شريك، كما أشار إليه الإمام أحمد عقبه. ورواية شريك الموصولة مضت ٢٤٥٨. (٢٩٩٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٩٧١. (٢٩٩٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٣٧٤ . (٣٠٠٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٦١٧. وانظر ٢٨٧٦. ( ٣١١ ) يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله عَّه قال لماعز ٩ حين قال زنيت: ((لعلك غَمَزْتَ، أو قبَّلْتَ، أو نظرتَ إليها؟))، قال: كأنه يخاف أن لا يدري ما الزنا . ٣٠٠١ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عباس قال: كان النبي ◌َّ يعرض القرآنَ على جبريل في كل سنة مرةً، فلما كانت السنة التي قبض فيها عرضه عليه سےے مرتين، فكانت قراءة عبدالله آخر القراءة. ٣٠٠٢ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن عطاء بن مـ السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما نزلت ﴿ولا تَقْرَبُوا مالَ الْيَعِمِ إِلاَّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ عَزَلوا أموالَ اليتامى، حتى جعل الطعام يفسد ، ءُ واللحم ينتن، فذكر ذلك للنبي عَّة، فنزلت ﴿وإنْ تُخَلِطُوهُمْ فإخْوانُكُمْ واللّه يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ﴾، قال:/ فخالطوهم . ٣٢٦ ١ ٣٠٠٣ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قيل لرسول الله عَّ حين فرغ من بدٍ: عليك الَعِيرَ ليس دونها شيء، قال: فناداه العباس: إنه لا يصلح لك، إن الله وعَدَك (٣٠٠١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٤٩٤. (٣٠٠٢) إسناده حسن، لأني لم أجد ما يدل على أن إسرائيل سمع من عطاء قديماً، بل الظاهر أنه ممن سمع عنه أخيراً بعد اختلاطه. والحديث رواه أبو داود مطولا ٣: ٧٣ - ٧٤ من طريق جرير عن عطاء. قال المنذري: ((وفي إسناده عطاء بن السائب، وقد أخرج له البخاري حديثاً مقرونًا. وقال أيوب: ثقة، وتكلم فيه غير واحد. وقال الإمام أحمد: من سمع منه قديماً فهو صحيح، ومن سمع منه حديثاً لم يكن بشيء. ووافقه على ذلك يحيى بن معين. وجرير بن عبدالحميد ممن سمع منه حديثاً، وهذا الحديث من رواية جرير عنه)). وانظر تفسير ابن كثير ١: ٥٠٤ _ ٥٠٥. (٣٠٠٣) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٠٢٢، ٢٨٧٥. ( ٣١٢ ) إحدى الطائفتين، وقد أعطاك ما وعدك . ٣٠٠٤ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا شريك عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس قال: نهى رسول الله ◌َفّ عن كل ذي ناب من السّبع. ٣٠٠٥ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو الأحوص عن الأعمش ور عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس قال: مَرَّ بنا رسول الله عَّ ليلة النحر، وعلينا سواد من الليل، فجعلٍ يضرب أفخاذَنا ويقول: ((أَبَنِيّ، أفيضوا ولا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس)). ٣٠٠٦ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو بكر النَّهشلي عن حَبيب ابن أبي ثابت عن يحيى بن الجزار عن ابن عباس قال: كان رسول الله عليه يصلي بالليل ثماني ركعات، ويوتر بثلاث، ويصلي ركعتي الفجر . ٣٠٠٧ - حدثنا عبدالله بن يزيد حدثنا المسعودي عن محمد بن عبدالرحمن مولى أبي طلحة عن كريب عن ابن عباس قال: كان اسم جويرية بنت الحرث برّةً، فحول رسول الله عَّ اسمها، فسماها جويرية. ٣٠٠٨ - حدثنا عبدالله بن يزيد حدثنا المسعودي عن الحكم عن (٣٠٠٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٧٤٧ . (٣٠٠٥) إسناده صحيح، أبو الأحوص. هو سلام بن سليم. والحديث مختصر ٢٥٠٧. وانظر ٢٠٨٢، ٢٠٨٩، ٢٨٤٢. في ح ((حدثنا أبو الأحوص والأعمش)»، وهو خطأ، فإن يحيى بن آدم لم يدرك الأعمش، بل يروي عنه بوسائط، منهم أبو الأحوص. وفي ك ((أبو الأحوص عن الحكم بن عتيبة))، وهو خطأ أيضًا، فإن أبا الأحوص لم يدرك الحكم. والصواب ما أثبتنا. (٣٠٠٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٧١٤. وانظر ٢٩٨٧ . (٣٠٠٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٩٠٢، وسيأتي مطولاً ٣٣٠٨. (٣٠٠٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٠٠٥. ( ٣١٣ ) مقسم عن ابن عباس: أن رسولَ الله عَّهُ قدَّم ضَعَفَة أهله من المزدلفة بليلٍ، فجعل يوصيهم أن لا يرموا جمرة العقبة حتى تطلع الشمس . ٣٠٠٩ - حدثنا أَسْباط حدثنا أبو إسحق، يعني الشيباني، عن يزيد ابن الأَصَمّ قال: أتيت ابن عباس فقلت: تزوج فلان فقرَّب إلينا طعاماً، فأكلنا، ثم قرب إلينا ثلاث عشرة ضبًا، فبين آكل وتارك، فقال بعض من عند ابن عباس: لا آكله ولا أحرمه، ولا آمر به ولا أنهى عنه، فقال ابن عباس: بئس ما تقولون، ما بعث رسول الله عَه إلا محلاً ومحرّمًا، قَرِّب و الرسول الله عليه فمد يده ليأكل منه، فقالت ميمونة: يا رسول الله، إنّه لحم ضبّ، فكف يده، وقال: هذا لحم لم آكلّه قط، فكلوا، فأكل الفضل بن عباس وخالد بن الوليد وامرأة كانت معهم، وقالت ميمونة: لا آكل مما لم يأكل منه رسول الله علية. ٣٠١٠ - حدثنا أَسْباط حدثنا مطرِّف عن عطية عن ابن عباس: في قوله ﴿فَإِذَا نُقِرَ في الناقُورِ﴾ قال: قال رسول الله عَة: ((كيف أَنْعَم (٣٠٠٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٨٤ . وانظر ٢٩٦٢. (٣٠١٠) إسناده ضعيف، عطية: هو ابن سعد بن جنادة العوفي، وهو ضعيف، روى ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣٨٢/١/٣ - ٢٨٣ عن عبد الله بن أحمد قال: ((سمعت أبي، وذكر عطية العوفي، فقال: هو ضعيف الحديث، بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير، وكان الثوري وهشيم يضعفان حديث عطية))، وقال البخاري في الصغير ١٢٦ عن أحمد في حديث رواه عطية: ((أحاديث الكوفيين هذه مناكير)»، وقال البخاري أيضاً ١٢٦، ١٣٤: ((كان هشيم يتكلم فيه»، وقال ابن حبان في الضعفاء: ((لا يحل كُتّب حديثه إلا على سبيل التعجب))، ومن عجب أن الإمام أحمد أخرج له في المسند أحاديث كثيرة، خصوصاً في مسند أبي سعيد الخدري. مطرف: هو ابن طريف. والحديث ذكره ابن كثير في التفسير ٩: ٤٣ عن ابن أبي حاتم، ثم نسبه للمسند ولتفسير ابن جرير. وهو في مجمع الزوائد ٧: ١٣١ ونسبه للمسند والطبراني. وقال: ((وفيه عطية، وهو ضعيف)). ( ٣١٤ ) و وصاحب القرن قد الْتَقَم القرن وحنى جبهته، يسمع متى يؤمر فينفخ؟))، فقال أصحاب محمد: كيف نقول؟، قال: ((قولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل، على الله توكلنا)). ٣٠١١ - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا عثمان بن حكيم قال: و سألت سعيد بن جبير عن صوم رجب، كيف ترى فيه؟، قال: حدثني ابن عباس: أن رسول الله # كان يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم . و ٣٠١٢ - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا محمد بن إسحق عن ابن شهاب عن عبيدالله بن عبدالله بن مُتبة عن ابن عباس قال: كان رسول الله عيّ يعرض القرآن في كل رمضان على جبريل، فيصبح رسول الله=# من ليلته التي يعرض فيها ما يعرض وهو أجود من الريح المرسلة، لا يسئل ٩ عن شيء إلا أعطاه، حتى كان الشهر الذي هلك بعده عرض فيه عرضتین. ٣٠١٣ - حدثنا عبدالله بن الوليد ومؤمِّل، المعنى، قالا حدثنا سفيان عن ابن أبي ليلى عن الحَكَم عن مقْسَم عن ابن عباس: أَن المسلمين أصابوا رجلاً من عظماء المشركين، فقتلوه، فسألوا أن يشتروا جيفته. ٣٠١٤ - حدثنا عبدالله بن الوليد حدثنا سفيان عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله عَّة توضأ للصلاة، فقال له و بعض نسائه: اجلس/ فإن القدر قد نضجت، فناولته كَتِفًا، فأكل ثم مسح ٣٢٧ (٣٠١١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٤٦ بهذا الإسناد. وفي معنى ٢٩٤٩. (٣٠١٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٤٢ . وانظر ٣٠٠١ . (٣٠١٣) إسناده حسن، وهو مختصر ٢٣١٩. وانظر ٢٤٤٢ . (٣٠١٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٩٤٧ . وانظر ٣٢٨٧. ( ٣١٥ ) يده، فصلى ولم يتوضأ. ٣٠١٥ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا وهيب حدثنا ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس أن رسول الله عبي قال: ((العائد في هبته کالکلب یقيء ثم يعود فیه)). ٣٠١٦ - حدثنا أبو سعيد حدثنا عمر، يعنى ابن فروخ، حدثنا حبيب، يعنى ابن الزُبير، عن عكرمة قال: رأيت رجلاً دخل المسجد فقام فصلى، فكان إذا رفع رأسه كبر، وإذا وضع رأسه كبّر، وإذا ما نهض من الركعتين كبر، فأنكرت ذلك، فأتيت ابن عباس فأخبرته بذلك، فقال: لا أُمَّ لك!، أو ليس تلك صلاة رسول الله عَليهٍ؟ !. ٣٠١٧ - حدثنا عبدالله بن يزيد حدثنا نوح بن جعونة السُّلْمي، (٣٠١٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٤٧ . (٣٠١٦) إسناده صحيح، عمر بن فروخ العبدي بياع الأقتاب: ثقة، وثقه ابن معين وأبو حاتم، كما في الجرح والتعديل ١٢٨/١/٣، ورضيه أبو داود وقال: ((مشهور)). حبيب بن الزبير بن مشكان الأصبهاني مولى بني هلال: ثقة، وثقه النسائي، وصحح له الترمذي، وقال أحمد: ((ما أعلم إلا خيرًا))، وقال ابن المديني: ((مجهول))، ولكن عرفه غيره، وترجمه البخاري في الكبير ٣١٥/٢/١. («حبيب)»: بفتح الحاء المهملة، وفي ح «خبيب)) بالمعجمة، وهو تصحيف. والحديث مكرر ٢٦٥٦ . (٣٠١٧) إسناده ضعيف، نوح بن جعونة السلمي: ترجمه في التعجيل ٤٢٥ - ٤٢٦ وقال: ((حجازي)) وأنه ذكره ابن حبان في الثقات، وفي الميزان ٣: ٢٤٣: ((أجوّز أن يكون نوح ابن أبي مريم، أتى بخبر منكر)) ثم أشار إلى هذا الحديث من مسند الشهاب من طريق ابن أبي ميسرة عن عبدالله بن يزيد المقري، ثم قال: ((فالآفة من نوح)). وهذا التجويز من الذهبي بعيد، فإن نوح بن جعونة خراساني، كما نص عليه هنا في المسند، لا حجازي، كما في التعجيل، ونوح بن أبي مريم مروزي. وأيهما كان فهو ضعيف. مقاتل بن حيان النبطي البلخي: ثقة، وثقه ابن معين وأبو داود وغيرهما، وكان ناسكاً فاضلاً، = ( ٣١٦ ) 1 خراساني، عن مقاتل بن حيّان عن عطاء عن ابن عباس قال: خرج رسول الله عَّة إلى المسجد وهو يقول بيده هكذا، فأومأ أبو عبدالرحمن بيده إلى الأرض: ((من أنظر معسرًا أو وضع له وقاه الله من فَيح جهنم، ألاَ إِن عملٍ الجنة حزن بَرَبوة))، ثلاثًا، ((ألا إن عمل النار سهل بشهوة، والسعيد من وقي الفتن، وما من جرعةٍ أحبُّ إليّ من جرعة غيظ يكظمها عبد، ما و كظمها عبد لله إلا ملأ الله جوفَه إيمانًا)). ٣٠١٨ - حدثنا حمّاد بن خالد عن مالك عن الزهري عن و عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس: أن النبي ◌ّ مر بشاة ميتة، فقال: ((لمن كانت هذه الشاة؟))، فقالوا: لميمونة، قال: ((أفلا انتفعتم بإهابها؟)). = ونقل أبو الفتح الأزدي قال: ((كان أحمد بن حنبل لا يعبأ بمقاتل بن سليمان ولا بمقاتل بن حيان، ثم نقل عن وكيع أنه كذبه))، وتعقبه الحافظ في التهذيب ١٠ : ٢٧٨ - ٢٧٩ قال: ((فقرأت بخط الذهبي: أحسبه التبس على أبي الفتح بابن سليمان، فإنه هو الذي كذبه وكيع)). ومقاتل بن سليمان ضعيف لا شك فيه، قال البخاري في الكبير ١٤/٢/٤: ((لا شيء البتة)). وأما مقاتل بن حيان فقد ترجمه ١٣/٢/٤ فلم يذكر فيه جرحاً، وأخرج له مسلم في الصحيح. ((بشهوة)): كذا في الأصلين بالشين المعجمة. وفي النهاية ٢: ١٩٧ بالمهملة، وقال: ((السهوة: الأرض اللينة التربة. شبه المعصية في سهولتها على مرتكبها بالأرض السهلة التي لا حزونة فيها)). والصواب ما قال. والقسم الأول من الحديث في مجمع الزوائد ٤: ١٣٣ - ١٣٤ وقال: ((رواه أحمد، وفيه عبدالله بن جعوبة السلمي، ولم أجد مَن ترجمه، وبقية رجاله رجال الصحيح))! هكذا في نسخة الزوائد المطبوعة، وفي التعجيل ٢١٨: ((عبد الله أبو جعونة السلمي، عن مقاتل بن حيان عن عطاء عن ابن عباس، فيمن أنظر معسراً، وعنه أبو عبدالرحمن المقرئ عبدالله بن يزيد. هكذا استدركه شيخنا الهيثمي، والذي وقع في المسند: حدثنا عبدالله بن يزيد حدثنا نوح بن جعونة. بهذا المسند)). (٣٠١٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٣٦٩. وانظر ٢١١٧، ٢٨٨٠. ( ٣١٧ ) ٣٠١٩ - حدثنا حماد بن خالد حدثنا ابن أبي ذئب عن شعبة عن ابن عباس قال: مررت أنا والفضل على أتان، ورسول الله عليه يصلي بالناس في فضاء من الأرض، فنزلنا، ودخلنا معه، فما قال لنا في ذلك شيئاً. ٣٠٢٠ - حدثنا أبو داود حدثنا زَمعَة عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس: أن رسول الله عَّه احتجم وأعطاه أجره. ٣٠٢١ - حدثنا سليمان بن داود حدثنا عبّاد بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله عنبيئة وقف بجمع، فلما أضاء كل شيء قبل أن تطلع الشمس أفاض. ٣٠٢٢ - حدثنا محمد بن جعفر وهاشم قالا حدثنا شعبة عن عمرو بن مرَّة قال سمعت أبا البَخْتَرَيّ قال: أهللنا هلالَ رمضان ونحن بذات عرقٍ، قال: فأرسلنا رجلاً إلى ابن عباس يسأله، قال هاشم: فسأله، فقال ابن عباس: قال رسول الله عَّة: ((إن الله قد مَدَّ رؤيته))، قال هاشم: ((لرؤيته، فإن أَغمي عليكم فأكملوا العدّة)). ٣٠٢٣ - حدثنا هاشم حدثنا ورقاء سمعت عبيدالله بن أبي يزيد ٩ (٣٠١٩) إسناده حسن، شعبة: هو مولى ابن عباس. وانظر ٢٨٠٥. (٣٠٢٠) إسناده ضعيف، لضعف زمعة بن صالح. وقد مضى معناه مرارًاً بأسانيد صحاح، منها ٢٦٧٠. وانظر ٢٩٨١. (٣٠٢١) إسناده صحيح، سليمان: هو أبو داود الطيالسي. عباد بن منصور: ثقة، كما رجحنا في ٢١٣١. وانظر ٢٠٥١ . (٣٠٢٢) إسناده صحيح، أبو البختري: هو سعيد بن فيروز، وهو تابعي جليل ثقة، صرح البخاري في الكبير ٤٦٤/١/٢ بأنه سمع ابن عباس وابن عمر. والحديث سبق معناه مطولا ٢٣٣٥،١٩٨٥. (٣٠٢٣) إسناده صحيح، هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر. ورقاء: هو ابن عمر اليشكري. عبيدالله = ( ٣١٨ ) ء ء عن ابن عباس قال: أتى النبي ◌َّه الخلاء، فوضعت له وضوءًا، فلما خرج قال: ((من وضع ذا؟))، قال: ابن عباس، قال: ((اللهم فَقَّهه في الدِّين)). ٣٠٢٤ - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة حدثنا جعفر بن أبي ہے وحشيّة أبو بشر عن ميمون بن مهران عن ابن عباس قال: نهى رسولَ الله ◌َه عن كل ذي ناب من السَّبع، وعن كل ذي مخلب من الطير. ٣٠٢٥ - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة حدثنا عبدالأعلى الثعلبي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي ◌َّ قال: ((اتقوا الحديث عنّي إلا ما علمتم))، قال: ((ومن كذب على القرآن بغير علمٍ فليتبوأ مقعده من النار)) . ٣٠٢٦ - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة حدثنا سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال: جاء أعرابي إلى رسول اللهعَة، فجعل يتكلم بكلام بيِّن، فقال رسول الله عَّة: ((إن من البيان سحرًا، وإن من الشعر حُكْماً)). == ابن أبي يزيد: هو المكي مولى آل قارظ، سبق الكلام عليه ٦٠٤، ١٩٣٧ . وفي الأصلين ((عبدالله بن زيد))، وهو خطأ يقيناً، ولذلك صححناه على الرغم من اتفاقهما عليه. لأن الحديث رواه البخاري ١: ٢١٤ ومسلم ٢: ٢٥٧ كلاهما من طريق هاشم ابن القاسم عن ورقاء عن عبيدالله بن أبي يزيد. ثم لم أجد ما يدل على أن ورقاء يروي عن أبي قلابة الجرمي عبدالله بن زيد، أحد الرواة عن ابن عباس. والحديث مختصر ٢٨٨١. وانظر ٣٠٣٣. في ح ((اللهم فقه))! ولم يذكر فيها ((في الدين))، وصححناه من ك. (٣٠٢٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧٤٧ ومطول ٣٠٠٤. (٣٠٢٥) إسناده ضعيف، لضعف عبدالأعلى الثعلبى. والحديث مختصر ٢٩٧٦. (٣٠٢٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧٦١ ومطول ٢٨٦١. ( ٣١٩ ) ٣٠٢٧ - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة عن سماك عن عِكْرمة عن ابن عباس قال: ماتت شاة لسودة بنت زمعة، فقالت: يا رسول الله، ماتت فلانة، يعني الشاة، فقال: ((فلولا أخذتم مَسْكَها؟))، فقالت: نأخذ مَسْكَ شاة قد ماتت؟، فقال لها رسول الله عَّه: ((إنما/ قال الله عز وجل ﴿قُلْ لا أَجدُ فيما أُوحِيَ إليّ مُحَرَّمَا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إلاّ أنْ يَكُونَ مَيْتَةٌ أَوْ دَمَا مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ﴾، فإنكم لا تَطْعَمُونه، إن تدبغوه فتنتفعوا به))، فأرسلت إليها فسلخت مسكها فدبغته، فاتَّخذت منه قربة، حتى تخرَّقت عندها. ٥ ٣٢٨ ١ ٣٠٢٨ - حدثنا أسود حدثنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن سودة بنت زمعة، فذ کره. ٠٠٥٠ ٣٠٢٩ - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة حدثنا سماك بن حرب عن سعيد بن جبير عن عبدالله بن عباس قال: قال رسول الله عَ لماعز بن مالك: ((أحقٌّ ما بلغني عنك، أنك وقعت على جارية بني فلان؟))، قال: فشهد أربع شهادات، قال: فرجمه. (٣٠٢٧) إسناده صحيح، وهو في تفسير ابن كثير ٣: ٤١٥ - ٤١٦ عن هذا الموضع، وكذلك في الفتح ٩: ٥٦٩. وانظر ٣٠١٨. وانظر أيضاً الحديث التالي لهذا. (٣٠٢٨) هذا مرسل، ولكنه في الحقيقة موصول، لأن عكرمة رواه عن ابن عباس عن سودة، فهو من مسندها. قال ابن كثير عقب الحديث السابق: ((ورواه البخاري والنسائي من حديث الشعبي عن عكرمة عن ابن عباس عن سودة بنت زمعة، بذلك أو نحوه)). وهو في البخاري ١١: ٤٩٤ من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عكرمة عن ابن عباس عن سودة زوج النبي # قالت: ((ماتت لنا شاة، فدبغنا مسكها، ثم ما زلنا ننبذ فيه حتى صار شنّا)). وفي النسائي ٢: ١٩١ من طريق إسماعيل أيضاً: وسيأتي في مسند سودة ج٦ ص ٤٢٩ ح. وانظر أيضاً الفتح ٩: ٥٦٧ - ٥٦٩. (٣٠٢٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٢٠٢. انظر ٣٠٠٠. ( ٣٢٠ )