Indexed OCR Text
Pages 181-200
٢٦٢٣ - حدثنا أحمد بن عبدالملك الحَرّاني قال حدثنا يحيى بن عمرو بن مالك النُّكْري قال سمعت أبي يحدث عن أبي الجوزاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله عليه: ((كفارة الذنب الندامة))، وقال رسول الله عنئه. ((لو لم تذنبوا لجاء الله عز وجل بقوم يذنبون ليغفر لهم)). ٢٦٢٤ - حدثنا علي بن الحسن، يعني ابن شقيق، قال أخبرنا أبو حمزة قال حدثنا يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّة: ((الأسنان سواء، والأصابعَ سواء)). ٢٦٢٥ - حدثنا أحمد بن عبدالملك وعبدالجبار بن محمد قالا (٢٦٢٣) إسناده ضعيف، يحيى بن عمرو بن مالك النكري: ضعيف، ضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو داود والنسائي وغيرهم، ورماه حماد بن زيد بالكذب، وقال أحمد: ((ليس بشيء))، وترجمه البخاري في الكبير ٢٩٢/٢/٤ فلم يذكر فيه جرحاً، ولم يذكره في الضعفاء. أبوه عمرو بن مالك: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ((يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه، يخطئ ويغرب))، وترجمه ابن أبي حاتم ٢٥٩/١/٣ فلم يذكر فيه جرحاً، ولم يذكره البخاري ولا النسائي في الضعفاء. أبو الجوزاء: وهو أوس بن عبد الله الربعي، بفتح الباء الموحدة، وهو تابعي بصري ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، وترجمه البخاري في الكبير ١٧/٢/١ - ١٨ فلم يذكر فيه جرحاً، وذكر أثرًا من رواية عمرو بن مالك النكري عنه، ثم قال: ((في إسناده نظر))، يريد هذا الإسناد بعينه، فظن بعض الناس أنه جرح لأبي الجوزاء، وقد بين ابن حبان الصواب في ذلك، كما قلنا. والحديث ذكره الذهبي في الميزان ٣: ٢٩٩ وجعله من مناكير يحيى بن عمرو. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢١٥:١٠، ونسبه لأحمد والطبراني في الكبير باختصار والأوسط والبزار، وقال: ((فيه يحيى بن عمرو بن مالك النكري، وهو ضعيف وقد وثق، وبقية رجاله ثقات))، وذكر القسم الأول منه ١٠: ١٩٩ ونسبه لأحمد والطبراني في الكبير والأوسط، وقال: ((وفيه يحيى بن عمرو بن مالك النكري، وهو ضعيف)) ! ((النكري)) بضم النون وسكون الكاف وآخره راء، نسبة إلى «بني نكرة)) من بني عبد القيس. (٢٦٢٤) إسناده صحيح، وهو الطريق الذي رواه منه أبو داود، كما أشرنا إليه في ٢٦٢١. (٢٦٢٥) إسناده صحيح، عبدالكريم: هو ابن مالك الجزري. والحديث مختصر ٢٤٧٦. وانظر ٢٤٩٩. (١٨١ ) ٩ حدثنا عبيدالله، يعني ابن عمرو، عن عبدالکریم عن قيس بن حبتر عن ابن عباس عن رسول اللهعية قال: ((إن الله حرم عليكم الخمر والميسر ھ والكوبة))، وقال: (( كل مسكر حرام)). ٢٦٢٦ - حدثنا أحمد بن عبدالملك حدثنا عبيدالله عن عبدالكريم و عن قيس بن حبتر أن ابن عباس قال: نَهى رسول الله ◌ّ عن ثمن الخمر ومهر البغيّ وثمن الكلب، وقال: ((إذا جاء صاحبه يطلب ثمنَه فاملأ كفّيه ترابا)) . ءُر ٢٦٢٧ - حدثنا موسى بن داود قال حدثنا ابن لهيعة عن ابن هبيرة أن ميمون(١) المكّي أخبره: أنه رأى عبدالله بن الزبير صلى بهم، يشير بكفّيه حين يقوم، وحين يركع، وحين يسجد، وحين ينهض للقيام، فيقوم فيشير بيديه، قال: فانطلقت إلى ابن عباس، فقلت: إني رأيت ابن الزبير يصلي صلاةً لم أرَ أحدًا يصليها، فوصفت له هذه الإشارة؟، فقال: إنْ أحببتَ أن تنظر إلى صلاة النبي # فاقتد بصلاة ابن الزبير. ٢٦٢٨ - حدثنا داود بن مهران حدثنا داود، يعني العطار، عن ابن ٩ و جريج عن عبيدالله بن أبي يزيد عن ابن عباسٍ قال: قال رجل: كم يكفيني من الوضوء؟، قال: مدٍّ، قال: كم يكفيني للغسل؟، قال: صاع، قال: فقال الرجل: لا يكفيني! قال: لا أُمَّ لك! قد كفى من هو خير منك، رسول الله﴾. (٢٦٢٦) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٠٩٤، ٢٥١٢. (٢٦٢٧) إسناده حسن، وهو مكرر ٢٣٠٨. (٢٦٢٨) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ١: ٢١٨ - ٢١٩، ٢٧٠، وقال: ((رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير، ورجاله ثقات)). (١) هكذا في طبعة الشيخ شاكر، وفي الحلبية، والظاهر أنها (ميمونًا). والله أعلم. ((المصحح)). ( ١٨٢ ) ٢٦٢٩ - حدثنا موسى بن داود حدثنا عبدالرحمن بن الغسيل عن عكْرمة عن ابن عباس قال: خرج رسول الله عزَّ متقنّعاً بثوبه، فقالَ: ((أيها الناس، إن الناس يكثرون، وإن الأنصار يَقُلُّون، فمن ولي منكم أمرًا ينفع فيه ـو ٥٠ و ٢٩٠ 0 /0/0 أحدًاً فليقبل من / محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم)). ١ ٢٦٣٠ - حدثنا عفان حدثنا شعبة قال أخبرني الحكم بن عتيبة قال ور و سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس: أن الصَّعب بن جّامة الليثي أَهدَى إِلى رسول الله عَّهُ وهو محرم بقديدٍ عجز حمارٍ، فردَّه، وهو يقطر دماً. و ٢٦٣١ - حدثنا عفان قال شعبة عن حبيب بن أبي ثابت عن و سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن النبي # ردَّه. و ٢٦٣٢ - حدثنا عفان حدثنا شعبة قال: قتادة أنبأني قال سمعت موسى بن سَلَمة قال: سألت ابن عباس، قال: قلت: إني أكون بمكة، فكيف أصلي؟، قال: ركعتين، سنة أبي القاسم ◌ّ. ٢٦٣٣ - حدثنا بَهْز وعفان قالا حدثنا هَمّام عن قتادة، قال عفان: قال حدثنا قتادة، عن جابر بن زيد عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ أُريدَ على (٢٦٢٩) إسناده صحيح، ورواه البخاري مطولا ٢: ٣٣٥ عن إسماعيل بن أبان، و٦: ٤٦٢ عن أبي نعيم، و٧: ٩٢ - ٩٣ عن أحمد بن يعقوب، كلهم عن ابن الغسيل، وهو عبدالرحمن بن سليمان. وقد تبين من روايات البخاري أن الحديث ٢٠٧٤ ((خطب الناس وعليه عصابة دسمة)) مختصرة من هذا الحديث ولكن في رواياته (دسماء))، وهي بمعنى ((دسمة))، أو معناها: لونها كلون الدسم وهو الدهن. (٢٦٣٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٣٥. (٢٦٣١) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله. (٢٦٣٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٩٦. (٢٦٣٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٤٩١. ( ١٨٣ ) ابنة حمزة، فقال: ((إنها ابنة أخي من الرضاعة، ويحرم من الرضاعة ما يحرم و من الرَّحم))، قال عفان: ((وإنها لا تحل لي)). ٢٦٣٤ - حدثنا عفان حدثنا عبدالصمد بن كيسان حدثنا حمَّاد ابن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله عليه: % ((رأيت ربي تبارك وتعالى)). ٢٦٣٥ - حدثنا عفان حدثنا عبدالواحد حدثنا الحجاج حدثنا وره الحكم بن عتبيبة عن مقسم عن ابن عباس قال: رمى رسول الله عَّه الجمارَ حين زالت الشمس. ٢٦٣٦ - حدثنا عفان حدثنا حماد قال أخبرنا ثابت عن أبي عثمان النَّهْدي عن ابن عباس: أن رسول اللهعَّه قال: ((أهون أهل النار عذاباً أبو ٥٠ ٥ طالب، وهو منتعل نعلين من نارٍ يغلي منهما دماغه)) . (٢٦٣٤) في إسناده نظر، عبدالصمد بن كيسان: في التعجيل ٢٦٠: ((عن حماد بن سلمة وعنه عفان، فيه نظر. قلت: أظنه الأول، تصحف اسمه)). يريد الذي ترجم قبله، وهو ((عبدالصمد بن حسان المروروذي)) خادم سفيان الثوري، وهو ثقة من شيوخ أحمد، مات سنة ٢١١، فلا يبعد أن يكون هو، وهو من طبقة عفان، أقدم منه قليلا، عفان مات سنة ٢٢٠ . والحديث في ذاته صحيح، سبق بإسناد صحيح ٢٥٨٠. (٢٦٣٥) إسناده صحيح، عبدالواحد: هو ابن زياد العبدي. والحديث مكرر ٢٢٣١ . (٢٦٣٦) إسناده صحيح، ثابت: هو ابن أسلم البُستَاني، وهو تابعي ثقة مأمون، صحب أنس بن مالك أربعين سنة، وقال أنس: ((إن ثابتاً لمفتاح من مفاتيح الخير))، وسمع ابن عمر وابن الزبير، ترجمه البخاري في الكبير ١٥٩/٢/١ - ١٦٠. ((البناني)) بضم الباء وتخفيف النون، نسبة إلى قبيلة ((بني بنانة)). والحديث رواه مسلم ١: ٧٧ عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عفان. وانظر ١٧٨٩ . ( ١٨٤ ) ٢٦٣٧ - حدثنا عفان حدثنا هَمَّم قال أخبرنا قتادة عن موسى بن سَلَمة: أنه سأل ابن عباس عن الصلاة بالبطحاء إذا لم يدرك الصلاة مع الإمام، قال: ركعتان، سنة أبي القاسم ثّ . ٢٦٣٨ - حدثنا عفان حدثنا هَمَّام حدثنا حجّاج عن الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس: أن النبي ◌ّ ذبح ثم حلق. ور ٢٦٣٩ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن زيد حدثنا أيوب عن سعيد و ابن جبير عن ابن عباس قال: قدم رسول الله عَّ وأصحابه وقد وهنتهم حمّى يثرب، قال: فقال المشركون: إنه يقدم عليكم قوم قد وهنتهم الحمّى، قال: فأطلع الله النبي ◌َّ على ذلك، فأمر أصحابه أن يرملوا، وقعد المشركون ناحية الحجر ينظرون إليهم فرملوا ومشوا ما بين الركنين، قال: ٥٠٠ ٥ فقال المشركون: هؤلاء الذين تزعمون أن الحمى وهنتهم؟!، هؤلاء أقوى من كذا وكذا، ذكروا قولهم، قال ابن عباس: فلم يمنعه أن يأمرهم أن (٢٦٣٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٣٢. موسى بن سلمة، بفتح السين، وفي ح ((مسلمة))، وهو خطأ. (٢٦٣٨) إسناده صحيح، وانظر تاريخ ابن كثير ٥: ١٨٩. (٢٦٣٩) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١ : ٣٥٩ عن أبي الربيع الزهراني عن حماد بن زيد. وانظر ٢٠٢٩، ٢٠٧٧، ٢٢٢٠، ٢٣٠٥. وقول عفان في آخره: ((وقد سمعت حمادًا» إلخ، وهو شك منه فيما سمع من حماد: أهو عن أيوب عن سعيد بن جبير مباشرة، أم عن أيوب عن عبدالله بن سعيد جبير عن أبيه؟ وهذا الشك لا يضر، لأنه انتقال من ثقة إلى ثقة، ولذلك قال بعد ذلك: ((لا شك فيه عنه)) يعني أنه حديث سعيد لا شك فيه سواء أكان أيوب سمعه منه أم من ابنه عبدالله. وهذا الشك من عفان وحده، ولم يشك فيه أبو الربيع الزهراني شيخ مسلم، فرواه عن حماد بن زيد عن أيوب عن سعيد بن جبير. وعبد الله بن سعيد بن جبير: ثقة مأمون، كما قال النسائي، وحكى الترمذي عن أيوب قال: (( كانوا يعدونه أفضل من أبيه)). ( ١٨٥ ) يرملوا الأشواط كلَّها إلا إبقاء عليهم. وقد سمعت حمادًا يحدثه عن سعيد وو ابن جبير عن ابن عباس، أو عن عبدالله بن سعيد بن جبير، لا شك فيه عنه . ٢٦٤٠ - حدثنا عفان حدثنا يزيد بن زريع حدثنا يونس عن عمّار مولى بني هاشم قال: سألت ابن عباس: كم أَتَى لرسول الله عَّ يوم مات؟، قال: ما كنتُ أَرى مثلَكَ في قومه يخفى عليك ذلك!، قال: قلت: إني قد سألتُ فاختلف عليّ، فأحببتُ أن أعلم قولَك فيه، قال: أَتَحْسبُ؟، قلت: و و نعم، قال: أَمْسك، أربعين بعثَ لها، وخمس عشرةَ أقام بمكة يأمَن ويخاف، وعشراً مهاجرًا بالمدينة. ء ٢٦٤١ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن رجل قال: سمعت ابن عباس يقول: قدم رسول الله ◌ّه وأصحابه لصبح رابعة مهلين و ءُ بالحج، فأمرهم رسول الله عَّ أن يجعلوها عمرةً إلا من كان معه الهدي، ٥٠ ء و ءُ. ءُ ٩ قال: فلبست القمص، وسَطَعَت المجامر، ونَكحَت النساء. ٢٦٤٢ - حدثنا عفان حدثنا سليمان بن كثير أبو داود الواسطى (٢٦٤٠) إسناده صحيح، والحديث نقله ابن كثير في التاريخ ٢٥٨:٥ - ٢٥٩ عن هذا الموضع، وقال: ((وهكذا رواه مسلم من حديث يزيد بن زريع وشعبة بن الحجاج، كلاهما عن يونس بن عبيد عن عمار عن ابن عباس بنحوه)). وانظر ٢٢٤٢، ٢٣٩٩. وانظر أيضاً ١٨٤٦ وما أشرنا إليه من الأحاديث هناك. ((مهاجرًا)) في ح ((مهاجرة))، وأثبتنا ما في ك وابن كثير. (٢٦٤١) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل الذي روى عنه أيوب. وقال الحافظ في التعجيل ٥٣٧: ((لعله عكرمة)). وانظر ٢٣٦٠ . (٢٦٤٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٣٠٤ بهذا الإسناد، ولكن وقع هنا في الأصلين = (١٨٦ ) ٢٩١ ١ قال: سمعت ابن شهاب یحدث عن أبي سنان عن ابن عباس قال: / خطبنا رسول الله عَة فقال: ((يا أيها الناس، كتب عليكم الحج))، قال: فقام الأقرع ابن حابس فقال: أفي كل عام يا رسول الله ؟، فقال: ((لو قلتها لوَجَبَتْ، ولو وجبت لم تعملوا بها، ولم تستطيعوا أن تعملوا بها، الحج مرة، فمن زاد فهو تطُّعٌ). ٢٦٤٣ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمةَ عن عبدالله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول اللهعليه قال: ((ليبعثنَّ الله الحجر يوم القيامة، وله عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به، يشهد لمن استلمه بحقٍّ)). ٢٦٤٤ - حدثنا عفان حدثنا عبدالوارث حدثنا أيوب عن عبدالله بن سعيد بن جبير عن أبيه عن ابن عباس قال: قدم رسول الله على المدينة، فرأى اليهود يصومون يوم عاشوراء، فقال: ((ما هذا اليوم الذي تصومون؟))، قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نَجِّى الله بني إسرائيل من عدوّهم، قال: فصامه موسى، قال: قال رسول الله عَّة: ((أنا أحق بموسى منكم))، قال: فصامه رسول الله عَّ وأمر بصومه. = ((الطيالسي)) بدل ((الواسطي))، وهو خطأ بين، فالطيالسي هو سليمان بن داود، وسليمان ابن كثير العبدي الواسطي لم ينسب ((طيالسيّا)): وهذا الخطأ من الناسخين يقيناً، فما كان مثل الإمام أحمد ليخطئ في هذا ، وفي أسماء شيوخه خاصة. وسيأتي معنى هذا الحديث ٢٧٤١ من رواية أبي داود الطيالسي عن شريك عن سماك. وانظر ٢٦٦٣ . (٢٦٤٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢١٥، ٢٣٩٨. في ح ((يشهد به على من استلمه))، ويحتاج لتأويل، وأثبتنا ما في ك لموافقته الروايتين الماضيتين. (٢٦٤٤) إسناده صحيح، ورواه الشيخان، كما في المنتقى ٢٢١٨. وانظر ٢٥٤٠. ( ١٨٧ ) ٢٦٤٥- حدثنا عفان حدثنا حماد بن زيد: حِفظي عن أيوب عن ء سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن النبي ◌ُّ نَهى عن حبل الحبلة. ٢٦٤٦ - حدثنا عفان حدثنا هَمَّام حدثنا قتادة عن سعيد بن الْمُسَيّب عن ابن عباس أن رسول الله عَّه قال: ((العائد في هبته كالعائد في قيئه))، قال قتادة: ولا أعلم القيء إلاّ حرامًا. ء ٢٦٤٧ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا عبدالله بن طاوس عن أبيه قال: كنا نقول ونحن صبيان: العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه، ولم نعلم أن رسول الله عَّة ضرب في ذلك مثلاً، حتى حدَّثنا ابن عباس أن رسول الله عنه قال: ((العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في قیئه)) . ء ٢٦٤٨ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن عكرمة عنٍ ابن عباس أن النبي ◌َّ سئل في حجة الوداع، فقال: يا رسول الله، حلقت قبل أن أذبح؟، قال: فأومأ بيده وقال: ((لا حرج))، وقال رجل: يا رسول الله، ذَبحت قبل أن أرمي؟، قال: فأومأ بيده وقال: ((لا حرج))، فما سئل يومئذٍ عن شيء من التقديم والتأخير إلاَّ أومأ بيده وقال: ((لا حرج)). ٢٦٤٩ - حدثنا عفان حدثنا هَمّام أخبرنا أبو جمرة قال: كنت أدفع الناس عن ابن عباس، فاحتبست أيامًاً، فقال: ما حبسك؟، قلت: الحمى، قال: إن رسول الله عَّه قال: ((إن الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بماء زمزم)). (٢٦٤٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢١٤٥. وانظر ٣٩٤. (٢٦٤٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٢٢. (٢٦٤٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٢٦٤٨) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٤٢١. (٢٦٤٩) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٦: ٢٣٨ مختصراً من طريق أبي عامر العقدي عن = (١٨٨ ) ٢٦٥٠ - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سعيد بن و جبير عن ابن عباس قال: نهى رسول الله عَّ عن الدُّبّاء والحنتَم والمزَفَّت. ٢٦٥١ - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة قال أخبرنا أبو حمزة قال: و سمعت ابن عباس يقول: كنت غلامًا أسعى مع الصبيان، قال: فالتفتُّ فإِذا نبي الله ◌َّ خلفي مقبلاً، فقلت: ما جاء نبى الله عَّه إلاّ إليّ، قال: فسعيت و ٥٠٠ حتى أختبئ وراء باب دارٍ!، قال: فلم أَشعر حتى تناولني، قال: فأخذ بقَفَايَ، فَحَطَنِي حَطَأَةً، قال: ((اذهب فادع لي معاوية))، وكان كاتبه، قال: فسعيت فقلت: أَجب نبي الله عَّة، فإنه على حاجةٍ. ٢٦٥٢ - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة عن منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال: خرج رسول الله عية من المدينة إلى مكة، فصام حتى بلغ عسفان، ثم دعا بماءٍ فرفعه إلى يده ليريه الناس، فأفطر حتى قدم مكة، وذلك في رمضان، وكان ابن عباس يقول: قد صام رسول اللّه عَئه وأفطر، فمن شاء صام، ومن شاء أفطر. = همام، وقال: ((فأبردوها بالماء، أو بماء زمزم، شك همام))، قال الحافظ في الفتح ١٠ : ١٤٧ : ((وقد تعلق به من قال بأن ذكر ماء زمزم ليس قيدًا لشك راويه، وممن ذهب إلى ذلك ابن القيم، وتعقب بأنه وقع في رواية أحمد عن عفان عن همام: فأبردوها بماء زمزم، ولم يشك، [يريد الحافظ هذه الراوية]، وكذا أخرجه النسائي وابن حبان والحاكم من رواية عفان)). أبو جمرة بالجيم والراء، وهو نصر بن عمران الضبعي. (٢٦٥٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٦٠٧ . (٢٦٥١) إسناده صحيح، وهو مطول ٢١٥٠، ورواه مسلم مختصراً ٢: ٢٨٨، وفيه زيادة ((لا أُشبع الله بطنه))، أبو حمزة: بالحاء والزاي، وهو عمران ابن أبي عطاء. (٢٦٥٢) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٢: ٢٩٠ عن مسدد عن أبي عوانة، قال المنذري: ((وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي))، وسيأتي أيضًا ٢٩٩٦. وانظر ٢٠٥٧، ٢٣٩٢، ٣٠٨٩. ( ١٨٩ ) ٢٦٥٣ - حدثنا عفان حدثنا شعبة قال: أخبرني عمرو قال: سمعت يحيى بن الجزار عن ابن عباس، لم يسمعه منه: أن جَدْيًا أراد أن يمر بين يدي رسول الله ئة وهو يصلي، فجعل يتَّقيه. ٢٩٢ ١ ٢٦٥٤ _ / حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس أن رسول الله عنه قال: ((ما من أحد من ولد آدم إلا قد أخطأ أو همّ بخطيئةٍ، ليس يحيى بن زكريا، وما ينبغي لأحد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى)). ٢٦٥٥ - حدثنا عفان حدثنا حماد أخبرنا علي بن زيد عن يوسف ابن مهران عن ابن عباس قال: جاءنا رسول الله عنه ورديفه أسامة، فسقيناه من هذا النبيذ، يعني نبيذ السّقَاية، فشرب منه، وقال: ((أحسنتم، هكذا فاصنعوا)). ٢٦٥٦ - حدثنا عفان حدثنا هَمّام عن قتادة عن عِكْرمة قال: (٢٦٥٣) إسناده منقطع، للتصريح بأن يحيى بن الجزار لم يسمعه من ابن عباس، وفي ترجمته في التهذيب ١٩٢:١١: ((قال ابن أبي خيثمة: لم يسمع من ابن عباس! كذا رأيت هذا بخط مغلطاي، وفيه نظر، فإن ذلك إنما وقع في حدیث مخصوص، وهو حديثه عن ابن عباس: أن النبي # كان يصلي، فذهب جدي يمر بين يديه، الحديث، فإن ابن أبي خيثمة رواه عن عفان عن شعبة عن عمرو بن مرة عنه عن ابن عباس، قال: ولم أُسمعه منه، وهو في كتاب أبي داود عن سليمان بن حرب وغيره عن شعبة عن عمرو ابن یحیی عن ابن عباس، ولم يقل في سياقه ولم أسمعه منه، و کذلك رواه ابن أبي شيبة كما رواه ابن أبي خيثمة)). وانظر أيضاً ٢٠٩٥، ٢٢٥٨، ٢٢٩٥، وانظر أيضاً ١٨٩١، ١٩٦٥، ٢١٧٥، ٢٢٢٢، ٢٣٧٦. (٢٦٥٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٩٤ بإسناده. وانظر ٢٢٩٨. (٢٦٥٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٠٧. (٢٦٥٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٨٨٦ . وانظر ٢٢٥٧. ( ١٩٠ ) ٩ صليت خلف شيخ بمكة، فكبر في صلاة الظهر ثنتين وعشرين تكبيرةً، ء فأتيت ابن عباس، فقلت: إني صليت خلف شيخ أحمق!، فكبّر في صلاة الظهر ثنتين وعشرين تكبيرةً؟، قال: ثكلتك أُمُّك! تلك سنة أبي القاسم عَّه. و ٢٦٥٧ - حدثنا عفان حدثنا وهيب بن خالد حدثنا عبدالله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس أن النبي ◌َّه قال: ((أَلحقوا الفرائض بأهلها، فما بقي فهو لأولی رجلٍ ذکرٍ)). ٢٦٥٨ _ وبهذا الإسناد، [قال عبدالله بن أحمد]: كذا قال أبي: إن رسول الله عَّة قال: ((أمرت أن أسجدَ على سبعة أعظم: الجبهة، ثم أشار بيده إلى أنفه، واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين، ولا نَكفَّ الثياب ولا الشعر)) . ٢٦٥٩_ وبهذا الإسناد، قال [عبدالله بن أحمد]: كذا قال أبي: إن رسول الله عَّ احتجم وأعطى الحجامَ أجره، واستَعَطَ. ٢٦٦٠ - حدثنا عفان حدثنا أَبان العطار حدثنا يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَة: ((المكاتَب يودَى ما أَعْتَق منه بحساب الحرّ، وما رَقّ منه بحساب العبد)). ٢٦٦١ - حدثنا حسين بن محمد حدثنا جرير بن حازم عن (٢٦٥٧) إسناده صحيح، ورواه الشيخان، كما في المنتقى ٣٢٩٩. (٢٦٥٨) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٥٩٦. (٢٦٥٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٣٣٧ . (٢٦٦٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٣٥٦، ((یودی)) رسمت في ح بهمزة فوق الواو، ((رق)) في ح ((أرق) وكلاهما خطأ، صححناه من ك. (٢٦٦١) إسناده ضعيف، لضعف الحسين بن عبدالله، والحديث مختصر ٢٣٥٧. ( ١٩١ ) محمد - يعني ابن إسحق - عن حسين عن عكرمة عن ابن عباس قال: ((كان بالمدينة رجلان يحفران القبور، أبو عبيدة بن الجرّاح، يحفر لأهل ٤٫٥٠ مكة، وأبو طلحة، يحفر للأنصار ويلحد لهم، قال: فلما قبض رسول الله عليه ء بعث العباس رجلين إليهما، فقال: اللهم خر لنبيك، فوجدوا أبا طلحة ولم يجدوا أبا عبيدة، فحفَرَ له ولَحَدَ. ٢٦٦٢- حدثنا حسين حدثنا أبو وكيع عن أبي إسحق عن التميمي عن ابن عباس قال: استدبرت رسول الله له فرأيت بياض إبطيه وهو ساجد. ٢٦٦٣ - حدثنا أبو أحمد الزُّبيري حدثنا شَريك عن سِمَاك عنٍ عكرمة عن ابن عباس عن النبي ◌َّ قال: ((على كل مسلم حجّة، ولو قلتَ کَلِّ عامٍ لکان». ٢٦٦٤ - حدثنا يونس بن محمد حدثنا عبدالواحد ،يعني ابن زياد حدثنا ليث عن طاوس عن ابن عباس قال: تمتع رسول الله ئة حتى مات، وأبو بكر حتى مات، وعمر حتى مات، وعثمان حتى مات، وكان أوّلَ من نهى عنها معاوية، قال ابن عباس: فعجبت منه وقد حدثني أنه قصّر عن ٥- رسول اللّه عَّهُ بمشقصٍ. (٢٦٦٢) إسناده صحيح، أبو وكيع: هو الجراح بن مليح الرؤاسي، سبق توثيقه ٦٥٠، التميمي: هو أربدة، سبق توثيقه ٢١٢٥. والحديث مختصر ٢٤٠٥. (٢٦٦٣) إسناده صحيح، وهو في معنى ٢٦٤٢، ٢٧٤١. (٢٦٦٤) إسناده صحيح، ليث: هو ابن أبي سليم، قال الحافظ ابن كثير في التاريخ ٥: ١٢٤ في حديث عائشة ((تمتع رسول الله بالعمرة إلى الحج)) ما نصه: ((إن أريد بذلك التمتع الخاص، وهو الذي يحل منه بعد السعي، فليس كذلك، فإن في سياق الحديث ما يرده، ثم في إثبات العمرة المقارنة لحجه عليه السلام ما يأباه وإن أريد به التمتع العام دخل فيه = ( ١٩٢ ) ٢٦٦٥ - حدثني يونس وحجين قالا حدثنا ليث بن سعد عن أبي و الزُبير عن سعيد بن جبير وطاوس عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَليه يعلمنا التشهد كما يعلمنا القرآن، فكان يقول: ((التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله، السلام عليك)) قال حجين: ((سلام عليك، أيها النبي ورحمة الله وبركاته، سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله)). ٢٦٦٦ - حدثنا يونس حدثنا ليث عن أبي الزُبير عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس أن رسول الله ية احتجم وهو محرم. ٢٦٦٧ - حدثنا يونس حدثنا البَرَاء، يعني ابن عبدالله الغَنَويّ، عن أبي نضرة قال: كان ابن عباس على منبر أهل البصرة، فسمعته يقول: إن ٥/ /نبيّ اللّه عَّه كان يتعوّذ في دبر صلاته من أربع، يقول: ((أعوذ بالله من عذاب القبر، وأعوذ بالله من عذاب النار، وأعوذ بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بَطَن، وأعوذ بالله من فتنة الأعور الكذّاب)). ٢٩٣ ١ القران، وهو المراد))، وقال أيضًا ١٢٦:٥: ((وأكثر السلف يطلقون المتعة على القران))، وانظر ٢٠٩٠، ٢١١٥، ٢١٥٨، ٢٢١١، ٢٢٢٣، ٢٢٧٤، ٢٣٤٨، ٢٣٦٠، ٢٤٥١، ٢٥١٣، ٢٥٣٩، ٢٦٤١. (٢٦٦٥) إسناده صحيح، ورواه الشافعي في الرسالة ٧٤٣ بتحقيقنا عن الثقة، وهو يحيى بن حسان، عن الليث بن سعد، قال الشافعي في اختلاف الحديث (ص٦٣): ((وإنما قلنا بالتشهد الذي روي عن ابن عباس لأنه أتمها، وأن فيه زيادة على بعضها: المباركات))، والحديث رواه أصحاب الكتب الستة عدا البخاري، انظر المنتقى ٩٩٨ - ١٠٠٣. (٢٦٦٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٥٨٩. وانظر ٢٧٨٥. (٢٦٦٧) إسناده صحيح، البراء بن عبدالله بن يزيد الغنوي البصري القاضي قد ينسب إلى جده، وعن هذا اضطرب قولهم فيه، فجعله النسائي في الضعفاء ٦: راويين، قال: ((براء بن = ( ١٩٣ ) ٢٦٦٨ - حدثنا يونس حدثنا داود بن أبي الفرات عن علْباء عن عكرمة عن ابن عباس قال: خطّ رسول الله عَّة في الأرض أربعة خطوط، قال: ((تدرون ما هذا؟))، فقالوا: الله ورسوله أعلم، فقال رسول الله عثة. و ((أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية و بنت مزاحم امرأة فرعون، ومريم ابنة عمران). ٢٦٦٩ - حدثنا يونس حدثنا ليث عن قيس بن الحجّاج عن حنشٍ = يزيد الغنوي، يروي عن أبي نضرة، ضعيف)) ثم قال: ((براء بن عبدالله بن يزيد، روى عن عبدالله بن شقيق، ليس بذاك، بصري))، وتبعه في الفرق بينهما ابن عدي وابن حبان وغيرهما، وقال أحمد: ((سمع سعيد، يعني ابن أبي عروبة، من ذاك الشيخ الضعيف، البراء بن عبدالله الغنوي))، وتكلم فيه غيره أيضاً، وأما البخاري فجزم بأنه راو واحد، ترجم في التاريخ الكبير ١١٩/٢/١ - ١٢٠: ((البراء بن يزيد العابد الغنوي)) وذكر أنه ((يعد في البصريين)) ثم روى هذا الحديث تعليقاً: ((وقال مسلم وسعيد بن سليمان: حدثنا البراء بن يزيد قال حدثنا أبو نضرة عن ابن عباس)) الحديث، وقال بعده: ((وقال لي إسحق: حدثنا ابن شميل قال حدثنا البراء أبو يزيد الغنوي قال حدثنا أبو نضرة بهذا، وقال أبو نعيم: حدثنا البراء بن عبدالله الغنوي القاص البصري، وقال أحمد: البراء ابن عبدالله الغنوي أحبّ إليّ من عقبة الأصم)»، وكذلك في التهذيب ٧: ٢٤٤ في ترجمة عقبة: ((قال عبدالله بن أحمد: سئل أبي عن عقبة يعني الأصم؟، فقال: البراء الغنوي أحبّ إليّ منه)»، فلم يذكر البخاري في البراء هذا جرحاً، بل ذكر كلمة أحمد، ثم لم يذكره في الضعفاء، فهو عنده ثقة أو مقبول، وإلى هذا نذهب، وانظر ٢١٦٨، ٢٣٤٣. (٢٦٦٨) إسناده صحيح، علباء: هو ابن أحمر اليشكري، والحديث في مجمع الزوائد ٩: ٢٢٣، وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ورجالهم رجال الصحيح)). (٢٦٦٩) إسناده صحيح، ليث: هو ابن سعد، قيس بن الحجاج الكلاعي: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن يونس: ((كان رجلاً صالحًا))، وترجمه البخاري في الكبير ٤/ ١٥٥/١، وليس له في الكتب الستة غير هذا الحديث عند الترمذي، وهو الحديث ١٩ = ( ١٩٤ ) الصنعاني عن عبدالله بن عباس أنه حدثه أنه ركب خلف رسول الله عَّة يوماً، فقال له رسول الله علية: ((يا غلام، إني معلمك كلمات: احفظ الله يَحفظْك، احفظ الله تَجِدْه تَجَاهَك، وإذا سألتَ فلتسأل الله، وإذا استعنتَ فاستعن بالله، واعلمْ أن الأمّة لو اجتمعوا على أن ينفعوك لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضرّوك لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجَفْت الصُّحف)). ٢٦٧٠ - حدثنا أبو سعيد حدثنا وهيب حدثنا [ابن] طاوس عن و و أبيه عن ابن عباس: أن رسول الله عَّه احتجم، وأعطى الحجام أجره، واستعط. ٢٦٧١ - حدثني معاذ بن هشام قال: حدثنا أبي عن قتادة عن عِكْرمة عن ابن عباس: أن النبي ◌َّهُ نَهى عن الشرب من في السّقّاء، وعن و المُجثّمة، وعن لبن الجلاَّلة. من الأربعين النووية، قال النووي: ((رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح)) قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم ١٣٢: ((وخرجه الإمام أحمد من حديث حنش الصنعاني مع إسنادين آخرين منقطعين، ولم يميز بعضها من بعض))! فكأن الحافظ ابن رجب لم ير في المسند إلا الإسناد الذي أشار إليه، وسيأتي ٢٨٠٤، ولكن الإمام أحمد رواه مرتين بإسنادين صحيحين من طريق حنش، مميز اللفظ غير مختلط بإسناد منقطع، وهما هذا الحديث والحديث ٢٧٦٣ . (٢٦٧٠) إسناده صحيح، أبو سعيد: هو مولى بني هاشم. والحديث مكرر ٢٦٥٩. ((ابن طاوس))، هو عبدالله. وكلمة [ابن] سقطت خطأ من ح، والتصحيح من ك. (٢٦٧١) إسناده صحيح، معاذ بن هشام الدستوائي: ثقة مأمون من شيوخ أحمد، ليس لمن تكلم فيه وجه، وترجمه البخاري في الكبير ٤/ ١ / ٣٦٦ وأخرج له أصحاب الكتب الستة. والحديث مكرر ٢١٦١ . ( ١٩٥ ) ٢٦٧٢ - حدثنا عبدالله بن الحرث عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء أنه سمع ابن عباس يقول: قال رسول الله عنه: ((إذا أكل أحدكم من الطعام فلا يمسح يده حتى يلعقَها، أو يلعِقَها))، قال أبو الزبير: سمعت جابر ابن عبدالله يقول ذلك: سمعته من النبي ◌َّة: ((ولا يرفع الصحفة حتى ٠٠٥ يَلْعَقَها أو يُلْعقَها، فإن آخر الطعامِ فيه البركة)). ٢٦٧٣- حدثنا حسن یعني ابن موسى حدثنا ابن لهيعة حدثنا يزيد ابن أبي حبيب عن عكرمة عن ابن عباس قال: صليت مع رسول الله عليه الكسوف، فلم أسمع منه فيها حرفًا من القرآن. ٢٦٧٤ - حدثنا علي بن إسحق أخبرنا عبدالله قال: أخبرنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن عكرمة عن ابن عباس قال: صليت خلف النبي ◌َّ صلاة الخسوف، فلم أسمع منه فيها حرفًا واحدًاً. (٢٦٧٢) إسناداه صحيحان، بل هو في الحقيقة حديثان رواهما ابن جريج: عن عطاء عن ابن عباس، وعن أبي الزبير عن جابر، وحديث ابن عباس مكرر ١٩٢٤ ، وحديث جابر سيأتي بنحوه في مسنده ١٤٢٧٠، وانظر المنتقى ٤٦٩٠، ((الصحفة)) بفتح الصاد وسكون الحاء: إناء كالقصعة المبسوطة ونحوها، وفى ح ((الصحيفة))، وهو خطأ، والصواب من ك. (٢٦٧٣) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٢: ٢٠٧ ونسبه أيضًا لأبي يعلى والطبراني في الأوسط، وأعله كعادته بابن لهيعة، وذكر أن لابن عباس حديثًا في الصحيح خاليًا عن قوله ((فلم أسمع منه حرفًا))، ويحمل هذا على أن ابن عباس كان بعيداً في آخر الصفوف، بأنه كان صبيّاً، فلم يسمع القراءة وهو قد أثبت القراءة فيها، كما مضى ١٨٦٤، وقد ثبت الجهر فيها في حديث عائشة في الصحيحين وغيرهما، انظر المنتقى ١٧٣٢، ١٧٣٣. (٢٦٧٤) إسناده صحيح، عبدالله: هو ابن المبارك: والحديث مكرر ما قبله. ( ١٩٦ ) ٢٦٧٥ - حدثنا [حسن حدثنا] (١) أبو عَوَنَةَ الوَضَّاح عن % عبدالأعلى الثعلبي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّة: ((اتقوا الحديث عنّي إلا ما علمتم، فإنه من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار)) . ٢٦٧٦ - حدثنا حسن حدثنا شيبان عن ليث عن طاوس عن ابن عباس أنه قال: لما حضر رسول الله عنه قال: ((ائتوني بكتف أكتب لكم فيه ء كتاباً لا يختلف منكم رجلان بعدي))، قال: فأقبل القوم في لغطهم، فقالت و المرأة: ويحكم، عهد رسول الله عليه . ٢٦٧٧ - حدثنا حسن حدثنا ابن لَهيعة حدثنا عبدالله بن هبيرة عن حَنَش بن عبدالله أن ابن عباس قال: قال رسول اللّه ◌َيئة: ((إن في أبوال الإبل ١ وألبانها شفاءً للذَّربة بطونهم)) . ٢٦٧٨ - حدثنا سريج حدثنا هشيم أخبرنا خالد الحَذّاء عن بَرَكة و ء ابن العريان المجاشعي قال: سمعت ابن عباس يحدث قال: قال رسول الله مے (٢٦٧٥) إسناده ضعيف، لضعف عبدالأعلى الثعلبي، والحديث في مجمع الزوائد ١ : ١٤٦ - ١٤٧ نسبه للطبراني في الكبير فقط، وأعله بعبد الأعلى، وانظر ١٤١٣، ١٤٢٨، ٢٩٧٦. (١) الزيادة من ك. (٢٦٧٦) إسناده صحيح، ليث: هو ابن أبي سليم. وانظر ١٩٣٥، ٢٩٩٢، ٣١١١. (٢٦٧٧) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٨٨:٥ وقال: ((رواه أحمد والطبراني، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات))، وأشار إليه الترمذي ٤ : ١٥٩ ونسبه شارحه لابن المنذر فقط، ((الذربة)) بفتح الذال وكسر الراء: من الذرب، بفتحهما، وهو الداء الذي يعرض للمعدة فلا تهضم الطعام ويفسد فيها فلا تمسكه. (٢٦٧٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٢١. ( ١٩٧ ) ء ء عَّة: ((لعن الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانَها، وإن الله عز وجل إذا حرّم أكلَ شيءٍ حرِّم ثمنه)). ٢٦٧٩ - حدثنا حسن حدثنا حماد بن سلمة عن عَمّار بن أبي و عمار: أن ابن عباس قال: كنت مع أبي عند رسول الله #2، وعنده رجل ٥ ٢٩٤ ١ يناجيه،/ فكان كالمعرض عن أبي، فخرجنا من عنده، فقال لي أبي، أي بنيّ، ألم تر إلى ابن عمك كالمعرضِ عنّي؟، فقلت: يا أبت، إنه كان عنده رجل يناجيه، قال: فرجعنا إلى النبي ◌َّ، فقال أبي: يا رسول الله، قلت لعبدالله كذا وكذا، فأخبرني أنه كان عندك رجل يناجيك، فهل كان عندك أحد؟، فقال رسول الله عَّه: ((وهل رأيتَه يا عبدالله؟)، قال: قلت: نعم، قال: ((فإن ذاك جبريل، وهو الذي شغلني عنك)). ٢٦٨٠ - حدثنا حسن حدثنا حماد بن سلمة عن عَمَّار بن أبي عمّار عن ابن عباس: أن رسول الله ◌َّ أقام بمكة خمس عشرة سنة، ثمان سنين أو سبعاً يرى الضوء ويسمع الصوت، وثمانيّاً أو سبعًا يوحى إليه، وأقام بالمدينة عشراً. ٢٦٨١ - حدثنا عبدالله بن الوليد حدثنا سفيان عن دويد حدثني إسماعيل بن ثوبان عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: قال رسول الله ◌َة: ((العين حقّ، العين حقّ، تَستنزل الحالق)). (٢٦٧٩) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٩: ٢٧٦ وقال: ((رواه أحمد والطبراني بأسانيد، ورجالها رجال الصحيح)). (٢٦٨٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٣٩٩، ٢٥٢٣، وهو في تاريخ ابن كثير ٢٥٨:٥، وقال: ((رواه مسلم من حديث حماد بن سلمة، به))، وانظر ٢٦٤٠ . (٢٦٨١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٤٧٨. ( ١٩٨ ) ٢٦٨٢- حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي قال: سمعت يونس و يحدث عن الزهري عن عبيدالله عن ابن عباس قال: قال رسول الله عليه: ((خيرِ الصحابة أربعة، وخير السَّرايا أربعمائة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولا يغْلَب اثنا عشر ألفاً من قلَّةٍ)). ٢٦٨٣ - حدثنا يونس حدثنا عبدالواحد حدثنا يحيى بن عبدالله قال: حدثنا سالم بن أبي الجعد قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: يا ابن عباس، أرأيتَ رجلاً قتل مؤمناً؟، قال: فقال ابن عباس: ﴿جَزَاؤُهُ جَهَنَّمٌ خالِدًا فِيها﴾، إلى آخر الآية، قال: فقال: يا ابن عباس، أرأيتَ إنْ تاب وآمن وعمل صالحاً؟، قال: ثكلته أمُّه!، وأنَّى له التوبة؟!، وقد قال رسول الله ثقه: ((إن المقتول يجيء يوم القيامة متعلقاً رأسه بيمينه))، أو قال: ((بشماله، آخذاً صاحبه بيده الأخرى، تَشْخَب أوداجه دماً في قبل عرش الرحمن، فيقول: ربّ، سَلْ هذا فيمَ قتلني؟!)). ٢٦٨٤ - حدثنا يونس حدثنا عبدالواحد حدثنا سليمان الشيباني قال: حدثنا يزيد بن الأصمّ قال: دعانا رجل، فأَتَى بخوان عليه ثلاثة عشر (٢٦٨٢) إسناده صحيح، وهو في الجامع الصغير ٤٠١٩ ونسبه لأبي داود والترمذي والحاكم، وسيأتي أيضاً ٢٧١٨ . (٢٦٨٣) إسناده صحيح، عبدالواحد: هو ابن زياد. يحيى: هو ابن عبدالله بن الحرث المجبر. والحديث مختصر ٢١٤٢ . (٢٦٨٤) إسناده صحيح، سليمان الشيباني: هو أبو إسحق سليمان بن أبي سليمان. وانظر ٢٢٩٩،١٩٧٨، ٢٣٥٤، ٢٥٦٩. وقوله عليه: ((لا آكله ولا أحرمه)) ثابت صحيح عند الشيخين وغيرهما من حديث ابن عمر، وإنما أنكر ابن عباس ما يظنه ناقل هذا في مجلسه أن ذلك أمارة التحريم أو الكراهة، فأنكر فهم الراوي، لا ما روى، وانظر المنتقى ٤٥٨٢، ٤٥٨٣. ( ١٩٩ ) ضبًا، قال: وذاك عشاءً، فآكل وتارك، فلما أصبحنا غدونا على ابن عباس، فسألتُه، فأكثر في ذلك جلساؤه، حتى قال بعضهم: قال رسول الله عليه: ((لا آكلُه ولا أُحرمه))، قال: فقال ابن عباس: بئسما قلتم! إنما بعث رسول الله و تَّةٍ محلاً ومحرّمًا، ثم قال: كان رسول الله ◌َّه عند ميمونة، وعنده الفضل ابن عباس وخالد بن الوليد وامرأةٌ، فَأَتِيَ بخِوَانٍ عليه خبز ولحم ضَبّ، قال: فلما ذهب رسول الله عَّه يتناول قالت له ميمونة: إنه يا رسول الله لحم ضبّ، فكفَّ يده، وقال: ((إنه لحم لم آكلّه، ولكن كلَوا))، قال: فأكل الفضل بن عباس وخالد بن الوليد والمرأة، قال: وقالت ميمونة: لا آكل من طعامٍ لم يأكل منه رسول اللهترئ. ٢٦٨٥ - حدثنا عبدالوهاب بن عطاء أخبرنا جرير بن حازم عن قيس بن سعد عن يزيد بن هرمز أن نجدة كتب إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذي القربى، لمن هو؟، وعن اليتيم، منى ينقضي يتمه؟، وعن المرأة والعبد يشهدان الغنيمة؟، وعن قتل أطفال المشركين؟، فقال ابن عباس: لولا أن أُرُدّه عن شيء يقع فيه ما أَجبته، وكتب إليه: إنك كتبتَ إليَّ تسأل عن سهم ذي القربى لمن هو، وإنّا كنا نراها لقرابة رسول الله عَثة، فأبى ذلك و علينا قومنا، وعن اليتيم متى ينقضى يتمه، قال: إذا احتلم أو أونس منه خير، وعن المرأة والعبد يشهدان الغنيمة، فلا شيء لهما، ولكنهما يحذَيَانِ ويعطيَان، وعن قتل أطفال المشركين، فإن رسول اللهعَّهُ لم يقتلّهم، وأنتَ فلا تقتلهم، إلاَّ أن تعلم منهم ما علم الخضر من الغلام حين قتله !. ٢٦٨٦ - حدثنا يونس حدثنا حماد يعني ابن زيد حدثنا أيوب عن (٢٦٨٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٢٣٥. (٢٦٨٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٣٩. (٢٠٠ )