Indexed OCR Text

Pages 501-520

٢٠٤٨ - حدثنا أسباط بن محمد حدثنا عطاء بن السائب عن
ء
سعيد بن جبير قال: لقيني ابن عباس فقال: تزوّجتَ؟ قال: قلت: لا، قال:
٥
تزوّج، ثم لقيني بعد ذلك فقال: تزوجتَ؟ قال: قلت: لا، قال: تزوّج، فإن
خير هذه الأمة كان أكثرها نساءً.
٢٠٤٩ - حدثنا أسباط حدثنا أبو إسحق الشيباني عن حمّاد عن
إبراهيم عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّة: ((إذا أرسلت الكلب فأكل من
(٢٠٤٨) إسناده حسن، أسباط بن محمد لم يذكر فيمن سمع من عطاء قبل الاختلاط، وهو
متأخر، فالظاهر أنه سمع منه أخيراً. وسيأتي ٢١٧٩ .
(٢٠٤٩) إسناده صحيح، حماد: هو ابن أبي سليمان الكوفي الفقيه، هو ثقة، ترجمه البخاري في
الكبير ٢٨/١/٢. إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي الفقيه، وهو ثقة حجة، ولكن قال ابن
المديني: لم يلق النخعي أحداً من أصحاب رسول الله ﴾، قيل له: فعائشة؟ قال: هذا لم
يروه غير سعيد بن أبي عروبة عن أبي معشر عن إبراهيم، وهو ضعيف، يعني أبا معشر،
وهذه الرواية عن عائشة عند البخاري في الكبير ٣٣٣/١/١ - ٣٣٤ وفيه أنه ((كان
يحج مع عمه وخاله فدخل عليها وهو غلام)). وفي التهذيب أنه لم يسمع من ابن
عباس، وهذا النفي المطلق لا دليل عليه، والنخعي ثقة، وإذا أدرك عائشة ودخل عليها
وهو غلام فأن يدرك ابن عباس أولى، وقد عاش بعدها أكثر من ١٠ سنين، وسنّ
إبراهيم تدل على أنه عاصر ابن عباس طويلا، وهي كافية في الدلالة على وصل
الحديث إذا كان الراوي ثقة. والحديث في الزوائد ٤: ٣١ وقال: ((رواه أحمد، ورجاله
رجال الصحيح)). وهو في المنتقى ٤٦٢٢ ولم ينسبه لغير أحمد أيضاً. وقول عبدالله بن
أحمد في آخر الحديث أنه كان في كتاب أبيه الإمام: ((عن إبراهيم قال: سمعت ابن
عباس)) وأن أباه ضرب عليه (( كذا قال أسباط)): يعني ضرب عليه وكتب هذه العبارة -:
هذا القول من عبدالله يدل على أن الرواية كان فيها ((عن إبراهيم قال: سمعت ابن
عباس)) وأن أباه شك في صحتها لقولهم أنه لم يلق أحداً من الصحابة، فكتب عليها
(( كذا قال أسباط)»، وهذا عندي يؤيد سماع إبراهيم من ابن عباس، لا ينفيه.
( ٥٠١ )

الصيد فلا تأكلْ فإنما أمْسَك على نفسه، وإذا أرسلتَه فَقَتَلَ ولم يأكل فكل،
فإنما أمسك على صاحبه)).
قال عبدالله [بن أحمد]: وكان في كتاب أبي: (عن إبراهيم قال:
سمعت ابن عباس)، فضرب عليه أبي (كذا قال أسباط).
٢٠٥٠ - حدثنا شجاع بن الوليد عن أبي جناب الكلبي عن
عكرمة عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله # يقول: ((ثلاث هن عليّ
ءُ
فرائض، وهن لكم تطوُّع، الوتر، والنحر، وصلاة الضُّحَى)).
٢٠٥١ - حدثنا أبو خالد سليمان بن حيّان قال سمعت الأعمش
عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس: أن النبي ◌ّ أفاض من مزدلفةً قبل
طلوع الشمس.
٢٠٥٢ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم أخبرنا أيوب عن عكرمة عن
ابن عباس قال: قال رسول الله عنه: ((التمسوها في العشر الأواخر، في تاسعةٍ
تبقَى، أو خامسة تَبْقَى، أو سابعة تبقى)).
(٢٠٥٠) إسناده ضعيف، أبو جناب الكلبي: هو يحيى بن أبي حية، وقد سبق تضعيفه ١١٣٦ .
والحديث رواه الحاكم ١: ٣٠٠ والدارقطني ١٧١ كلاهما من طريق شجاع بن الوليد،
ولكن في الدراقطني ((وركعتا الفجر)) بدل ((وصلاة الضحى)). قال الذهبي: ((وهو غريب
منكر، ويحيى ضعفه النسائي والدارقطني)). وانظر نصب الراية ٢: ١١٥ . وانظر ما مضى
١٢٦١.
(٢٠٥١) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٢: ١٠٤ من طريق أبي خالد الأحمر، وهو سليمان بن
حيان، وقال: ((حديث حسن صحيح)). وانظر ما مضى في مسند عمر ٨٤. وسيأتي
٣٠٢١.
(٢٠٥٢) إسناده صحيح، ورواه أيضًا البخاري وأبو داود، كما في المنتقى ٢٣٠١. والمراد به ليلة
القدر. وانظر ٢١٤٩ و٢٣٠٢ و٢٣٥٢ و٢٥٢٠ و٢٥٤٣ و٢٥٤٧.
( ٥٠٢ )

٢٠٥٣ - حدثنا حفص بن غياث حدثنا حجّاج بن أرطاة عن ابن
أبي نجيح عن أبيه عن ابن عباس قال: ما قائل رسول الله عَّ قوماً حتى
يدعوهم.
٢٠٥٤ - حدثنا حفص حدثنا حجّاج عن عبدالرحمن بن عابس
عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَّه يأمر بناته ونساءه أن يخرجن في
العیدین.
٢٠٥٥ - حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة حدثني أبي عن أبي
بے
إسحق عن الأرقم بن شرحبيل عن ابن عباس قال: لما مرض رسول الله عملائه
أمر أبا بكر/ أن يصلي بالناس، ثم وجد خفَّةٌ، فخرج، فلما أحسَّ به أبو بكر
٢٣٢
١
(٢٠٥٣) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٥: ٣٠٤ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني
بأسانيد، ورجال أحدها رجال الصحيح)»: وهو تصرف منه عجيب! كان ينبغي أن يعين
الإسناد الذي صححه. ونسبه المنتقى ٤٢٢٥ لأحمد فقط.
(٢٠٥٤) إسناده صحيح، عبدالرحمن بن عابس بن ربيعة النخعي الكوفي: ثقة. والحديث رواه
ابن ماجة ١ : ٢٠٣ من طريق حفص بن غياث.
(٢٠٥٥) إسناده صحيح، زكريا بن أبي زائدة: ثقة، رجح أحمد رواياته عن أبي إسحق السبيعي
على روايات إسرائيل إذا اختلفا، وترجمه البخاري في الكبير ١٩٦/١/٢ - ١٩٧.
والحديث نقله ابن كثير في التاريخ ٢٣٤:٥ عن هذا الموضع. وسيأتي أيضاً مختصراً
ومطولا عن وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق ٣٣٣٠، ٣٣٥٥. ورواه ابن سعد
مختصراً ١٣٠/١/٣ عن وكيع، ورواه ابن ماجة ١: ١٩٣. مطولا من طريق إسرائيل،
وكذلك البيهقي ٣: ٨١. وقد مضى نحوه مطولا ومختصراً من طريق عبدالله بن أبي
السفر عن أرقم بن شرحبيل عن ابن عباس عن أبيه العباس ١٧٨٤، ١٨٧٥ . فغاية
الأمر أن يكون ابن عباس رواه عن أبيه، فمرة يذكر أباه، ومرة يرسل الحديث، فيكون
مرسل صحابي، هو صحيح على الحالين وانظر نصب الراية ٢: ٥٠ - ٥٢. وانظر
١٧٨٤ و١٧٨٥.
( ٥٠٣ )

أراد أن ينكصَ، فأومأ إليه النبي عليه، فجلس إلى جنب أبي بكر عن يساره،
واستفتح من الآية التي انتهى إليها أبو بكر.
٢٠٥٦ - حدثنا يحيى بن زكريا حدثنا حَجّاج عن الحكم عن أبي
القاسم عن ابن عباس: أن النبي ◌َّهُ رمَى الجمرةَ، جمرة العقبة، يوم النحر
راكبًا.
٢٠٥٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عبدالكريم الجزري عن
طاوس عن ابن عباس قال: لا تعب على من صام في السفر، ولا على من
أفطر، قد صام رسول الله # في السفر وأفطر.
:
٢٠٥٨ - حدثنا وكيع عن إسرائيل أو غيره عن جابر عن عكرمة
عن ابن عباس قال: أرسل رسول الله ئة إلى أهل قرية على رأس أربعة
فراسخ، أو قال فرسخين، يوم عاشوراء، فأمر مَن أكل أن لا يأكل بقية يومه،
ومن لم يأكل أن يتمّ صومه.
(٢٠٥٦) إسناده صحيح، أبو القاسم: هو مقسم مولى ابن عباس. والحديث رواه الترمذي ٢ :
١٠٤ عن أحمد بن منيع عن يحيى بن زكريا، وقال: ((حديث حسن، والعمل عليه
عند بعض أهل العلم)). ورواه ابن ماجة ٢: ١٢٦ من طريق أبي خالد الأحمر عن
حجاج.
(٢٠٥٧) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٢: ٢٩٠ مطولا من طريق منصور عن مجاهد عن
طاوس، وسيأتي ٢٦٥٢، ٢٩٩٦. وانظر ١٨٩٢ .
(٢٠٥٨) إسناده ضعيف من وجهين، لشك وكيع في شيخه، أهو إسرائيل أم غيره؟ ولضعف جابر
الجعفي. والحديث في مجمع الزوائد ٣: ١٨٤ - ١٨٥ وقال: ((رواه أحمد والطبراني
في الكبير، وفيه جابر الجعفي، وثقه شعبة والثوري، وفيه كلام كثير)» ونسي صاحب
الزوائد العلة الأولى! ومعنى الحديث صحيح ثابت من حديث الربيع بنت معوذ، رواه
الشيخان وغيرهما، انظر المنتقى ٢١٢١ .
( ٥٠٤ )

٢٠٥٩ - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن
ابن عباس: أن رجلاً جاء مسلماً على عهد رسول الله عَّة ، ثم جاءت امرأته
مسلمةً بعده، فقال: يا رسول الله، إنها أسلمت معي، فردّها عليه النبيُّ عَثّ.
٢٠٦٠ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي جهضم عن عبدالله
ابن عبيدالله عن ابن عباس قال: أمرنا رسول الله ◌َة بإسباغ الوضوء.
٥,٥٠
٢٠٦١ - حدثنا و کیع حدثنا زمعة بن صالح عن عمرو بن دينار
عن ابن عباس، وسلمَة بن وَهْراٍ عن عِكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله
عليّه صلى على بساط.
(٢٠٥٩) إسناده صحيح، رواه الترمذي ٢: ١٩٦ عن يوسف بن عيسى عن وكيع، وقال: ((هذا
حديث صحيح)). وانظر ١٨٧٦ . وسيأتي مفصلا ٢٩٧٤.
(٢٠٦٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٩٧٧. عبدالله بن عبيدالله بن عباس: سبق توثيقه هناك،
ووقع هنا في الأصلين ((عن عبيد الله بن عبد الله)، وهو خطأ يقيناً، فإن أبا جهضم موسى
ابن سالم إنما يروي عن عبدالله بن عبيد الله بن عباس، والحديث حديثه، وسيأتي
حديث آخر ٢٠٩٢ مختصر من ١٩٧٧ بهذا الإسناد نفسه على الصواب.
(٢٠٦١) إسناداه ضعيفان، زمعة بن صالح الجندي: ضعفه أحمد وابن معين وأبو داود، وقال
البخاري في الكبير ٤١٢/١/٢: ((يخالف في حديثه، تركه ابن مهدي أخيراً»، وقال
النسائي في الضعفاء ١٣ : ((ليس بالقوي، مكي، كثير الغلط عن الزهري))، وأخرج له
مسلم ولكن مقرونًا بغيره. وقد روى زمعة هذا الحديث عن شيخين: ((عمرو بن دينار
عن ابن عباس)) و((سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس)). سلمة بن وهرام
اليماني: ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة، وضعفه أبو داود، والحق ما قال ابن حبان في
الثقات: ((يعتبر حديثه من غير رواية زمعة بن صالح عنه)). ((زمعة)) بفتح الزاي والعين
بينهما ميم ساكنة. ((وهرام)) بفتح الواو والراء بينهما هاء ساكنة. والحديث رواه ابن ماجة
١: ١٦٦ من الطريق الأولى فقط، ورواه البيهقي ٢: ٤٣٦ - ٤٣٧ من الطريقين كل
منهما بإسناد. وانظر المنتقى ٧٦٤. وانظر ٢٤٢٦.
( ٥٠٥ )

٢٠٦٢ - حدثني وكيع عن سفيان عن عبدالرحمن بن عابس
قال: قلت لابن عباس: أُشهدتَ العيد مع رسول الله ◌َّة؟ قال: نعم، ولولا
مكاني منه ما شهدته لصغري، قال: خرج رسول الله ◌ّ فصلى عند دار
كَثِير بن الصَّلْت ركعتين ثم خطب، لم يذكر أذانًا ولا إقامة.
٢٠٦٣ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي بكر بن أبي الجَهْم
و
ابن صخير عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس قال: صلى
و
رسول الله ◌ّ صلاة الخوف بذي قَرَدٍ، أرضٍ من أرض بني سليم، فصفًّ
الناس خلفَه صَفّين، صفّ موازي العدوّ، وصفّ خلفه، فصلى بالصف
الذي يليه ركعةً، ثم نكص هؤلاء إلى مصافّ هؤلاء، وهؤلاء إلى مصافّ
هؤلاء، فصلى بهم ركعة أخرى.
(٢٠٦٢) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ١ : ٤٤٤ - ٤٤٥ بأطول مما هنا، عن محمد بن كثير
عن سفيان الثوري. ونسب فى ذخائر المواريث ٢٨٥٤ أيضًا للبخاري والنسائي. وانظر
٢٠٠٤. كثير بن الصلت: تابعي كبير، قيل إنه ولد في عهد النبي #، وأصله من
اليمن، وهاجر هو وإخوته إلى المدينة فسكنوها، قال ابن سعد في الطبقات ٧:٥: ((وله
دار بالمدينة كبيرة في المصلى، وقبلة المصلى في العيدين إليها، وهي تشرع على بطحاء
الوادي الذي في وسط المدينة))، وانظر الإصابة ٣١٧:٥ والتهذيب ٨: ٤١٩ - ٤٢٠.
في ح ((الصامت)) بدل ((الصلت))، وهو خطأ، صححناه من ك ومن باقي المراجع.
(٢٠٦٣) إسناده صحيح، أبو بكر بن أبي الجهم بن صخير: ثقة، وثقه ابن معين وذكره ابن
حبان في الثقات، وروى عنه شعبة، وترجمه البخاري في الكنى رقم ٩٢. فلم يذكر فيه.
جرحاً. ووقع في ح ((عن ابن أبي بكر)) وزيادة ((ابن)) خطأ، صححناه من ك. وترجم في
التهذيب باسم ((أبي بكر بن عبدالله بن أبي الجهم)) تبعاً لابن أبي حاتم، وهو عندي
خطأ أيضاً. والصواب ما هنا الموافق للبخاري. والحديث رواه النسائي ١: ٢٢٨ من طريق
يحيى بن سعيد عن سفيان. وانظر المنتقى ١٧٠٨. ذو قرد، بفتح القاف والراء: ماء على
ليلتين من المدينة. بينها وبين خيبر.
( ٥٠٦ )

٢٠٦٤ - حدثنا وكيع حدثنا أسامة بن زيد قال: سألت طاوسًاً عن
السُّبحة في السفر؟ قال: وكان الحسن بن مسلم بن ينّاق جالسًاً، فقال
الحسن بن مسلم وطاوس يسمع: حدثنا طاوس عن ابن عباس قال: فَرَض
رسول الله على صلاة الحضر والسفر فكما تصلي في الحضر قبلَها وبعدها
فصلّ في السفر قبلها وبعدها، قال وكيع مرّةً: وصلّها في السفر.
٥
٢٠٦٥ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر عن عكرمة عن ابن
عباس قال: قال رسول الله تعثّة: ((أَمرت بركعتي الضحى وبالوتر ولم يكتب)).
٢٠٦٦ - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن مسلم
البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن النبي # كان إذا قرأ ﴿سبح
اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ قال: ((سبحان ربي الأعلى)».
٢٠٦٧ - حدثنا وكيع حدثنا زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام
(٢٠٦٤) إسناده صحيح، أسامة بن زيد: هو الليثي، سبق توثيقه في ١٠٩٨. والحديث رواه ابن
ماجة ١ : ١٧١ من طريق وكيع.
(٢٠٦٥) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. والحديث مختصر ٢٠٥٠. وأشار في نصب الراية
١١٥:٢ إلى أن الحاكم رواه من هذه الطريق، ولم أجده في المستدرك. وسيأتي
٢٠٨١ و٢٩١٨ و٢٩١٩.
(٢٠٦٦) إسناده صحيح، أبو إسحق: هو السبيعي. والحديث نقله ابن كثير في التفسير ٩: ١٧٧
عن هذا الموضع، ونسبه أيضًا لأبي داود، ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٦: ٣٣٨ أيضاً
لابن مردويه والبيهقي. ونقل ابن كثير عن أبي داود أنه أشار إلى رواية شعبة وغيره إیاه
عن أبي إسحق عن سعيد عن ابن عباس موقوفًا، كأنه يريد تعليل هذا المرفوع بذلك! وما
هذه بعلة.
(٢٠٦٧) إسناده ضعيف، لضعف زمعة بن صالح. ونقله ابن كثير في التاريخ ١: ١٣٨، وقال:
((إسناده حسن، وقد تقدم في قصة نوح عليه السلام من رواية الطبراني وفيه: نوح وهود =
( ٥٠٧ )

عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما مَرّ رسول الله عمّه بوادي عسفان حين
٠
حجّ قال: ((يا أبا بكر، أيُّ وادِ هذا؟))، قال: وادي عسفان، قال: ((لقد مَرّ به
هود وصالحِ على بَكَرَاتٍ حَمْرٍ خطمها اللّيفُ، أَزْرهم العَباء، وأرديتهم
النّمار، يلَبُّون يَحْجُّون البيت العتيق)).
٢٠٦٨ - حدثنا وكيع حدثنا شعبة/ عن يحيى بن عبيد عن ابن (٦
و
عباس: أن النبي ه كان ينبذ له ليلة الخميس، فيشربه يوم الخميس ويوم
الجمعة، قال: وأراه قال: ويوم السبت، فإذا كان عند العصر فإن بقي منه
شيء سقاه الخدم، أو أُمر به فأهريق.
٢٠٦٩ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبدالأعلى الثّعلبي عن
و
سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله : ((من قال في القرآن
بغير علمٍ فليتبوأ مقعده من النار)).
وإبراهيم))، يشير إلى ماذكره في ١: ١١٩، ولكنه هناك عن أبي يعلى لا الطبراني، وقال
بعده: ((فيه غرابة)). وانظر ١٨٥٤. ((عسفان)) بضم العين وسكون السين: منهلة من
مناهل الطريق بين الجحفة ومكة. بكرات: جمع بكرة، بفتح الباء وسكون الكاف: وهي
الفَتَّة من الإبل. الخطم، بضمتين: جمع خطام. النمار، بكسر النون وتخفيف الميم:
جمع ((نمرة)) بفتح النون وكسر الميم، وهى الشملة المخططة من مآزر الأعراب، كأنها
أخذت من لون النمر.
(٢٠٦٨) إسناده صحيح، وهو مطول ١٩٦٣ .
(٢٠٦٩) إسناده ضعيف، لضعف عبد الأعلى بن عامر الثعلبي. والحديث رواه الترمذي ٤: ٦٤
وقال: ((حديث حسن)) وفي بعض نسخه زيادة ((صحيح)) قال المناوي في شرح الجامع
الصغير ٨٨٩٩: ((ورواه عنه أيضًاً أبو داود في العلم والنسائي في الفضائل، خلافًا لما
أوهمه صنيع المصنف من تفرد الترمذي به عن الستة. ثم إن فيه من جميع جهاته
:
عبدالأعلى بن عامر الكوفي، قال أحمد وغيره: ضعيف، وردوا تصحيح الترمذي له)) . =
( ٥٠٨ )

٢٠٧٠ - حدثني و کیع حدثنا سفيان عن آدم بن سليمان مولی
خالد بن خالد قال سمعت سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما نزلت
هذه الآية ﴿إِنْ تُبْدُوا ما في أَنْفُسِكُمْ أو تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ الله ﴾ قال:
دخل قلوبهم منها شيء لم يدخل قلوبَهم من شيء، قال: فقال النبي ◌َّهُ:
(«قولوا: سمعنا وأطعنا وسلمنا))، فألقى الله الإيمان في قلوبهم، فأنزل الله عز
وجل: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ، كُلٌّ آمَنَ بالله
ومَلَائكَتَه وكُتُبِهِ وَرُسُلُه، لا نُفَرِّقُ بَّنَ أَحَدٍ مَنْ رُسُلُه، وَقَالُوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا،
غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. لا يُكَلِّفُ اللَّهَ نَفْسَ إِلاَّ وُسْعَها، لَهاَ مَا كَسَبَتْ
وعَلَيْها ما اكْتَسَبَتْ، رَبّنا لا تُؤَاخِذْنا إِنْ نَسينا أَوْ أَخْطَأُنا، رَبِّنا ولا تَحْمُلْ
عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَه عَلَى الَّذِينَ مَنْ قَبْلنا، رَبِّنا ولا تُحَمَلْنا ما لا طَاقَةَ لَنَا
به، واعْفُ عَنَا، واغْفِرْ لَنَا، وارْحَمْنا،َ أَنْتَ مَوْلانا، فانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْم
الَّكافرِينَ﴾
قال أبو عبدالرحمن [عبدالله بن أحمد]: آدم هذا هو أبو يحيى بن
آدم.
ولم أجده في كتاب العلم من سنن أبي داود، بل فيه حديث آخر لجندب ٣: ٣٥٨.
=
وليس في النسائي المطبوع كتاب للفضائل، فلعله في سننه الكبرى. وسيأتي أيضا
٢٤٢٩ و ٣٠٢٥، وسيأتي مطولا ٢٩٧٦ وكلها من طريق عبدالأعلى الثعلبي.
(٢٠٧٠) إسناده صحيح، آدم بن سليمان: ثقة، وثقه النسائي وذكره ابن حبان في الثقات،
وترجمه البخاري في الكبير ٣٩/٢/١، قال في التهذيب. ((أخرج له مسلم حديثاً واحداً
في الإيمان متابعة))، يريد هذا الحديث، ولكنه ليس فيه متابعة، بل هو أصل. وهو في
صحيح مسلم ١: ٤٧ من طريق وكيع، وزاد فيه: ((قال: قد فعلت))، يعني أن الله
استجاب لهم دعاءهم، والحمد لله. ونقله ابن كثير في التفسير ٢: ٨١ عن المسند من
هذا الموضع.
( ٥٠٩ )

٢٠٧١ - حدثنا وكيع حدثنا زكريا بن إسحق المكي عن يحيى بن
عبدالله بن صيفي عن أبي معبد عن ابن عباس: أن رسول الله عَليه لما بعث
معاذ بن جبل إلى اليمن قال: ((إنك تأتي قوماً أهل كتاب، فادعهم إلى
شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإنّ هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن
الله عز وجل افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن أطاعوا
لذلك فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقةً في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم
وتردُّ في فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك فإياك وكرَّائم أموالهم واتّق دعوة
المظلوم، فإنها ليس بينها وبين الله عز وجل حجاب)).
٢٠٧٢ - حدثنا وكيع، حدثنا سفيان عن زيد بن أَسْلَم عن عطاء
ابن يسار عن ابن عباس: أن رسول الله عَّ توضأ مرةً مرةً.
٢٠٧٣ - حدثنا وكيع حدثنا ابن أبي ذئب عن شعبة مولى ابن
عباس عن ابن عباس: أن النبي ﴾ے کان إذا سجد یری بياض إبطيه.
(٢٠٧١) إسناده صحيح، يحيى بن عبدالله بن صيفي، ويقال ((يحيى بن عبدالله بن محمد بن
يحيى بن صيفي)) ويقال غير ذلك: ثقة، وثقه ابن معين والنسائي وابن سعد، وذكره
ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ٢٨٤/٢/٤. والحديث رواه أصحاب
الكتب الستة، كما في ذخائر المواريث ٢٩٥٢. كرائم أموالهم: في النهاية: ((أي نفائسها
التي تتعلق بها نفس مالكها، ويختصها لها، حيث هي جامعة للكمال الممكن في
حقها، وواحدتها كريمة».
(٢٠٧٢) إسناده صحيح، ورواه الجماعة إلا مسلماً، كما في المنتقى ٢٨٣، وأشرنا إليه في
١٨٨٩. وسيأتي مفصلا بوصف الوضوء من طريق زيد بن أسلم ٢٤١٦ .
(٢٠٧٣) إسناده حسن، شعبة مولى ابن عباس: هو شعبة ابن دينار، وهو صدوق، في حفظه
شيء، قال أحمد: ((ما أرى به بأسا)). والحديث روى أبو داود ١: ٣٣٩ حديثاً آخر
بإسناد آخر بمعناه عن ابن عباس. ومعناه ثابت في الصحيحين وغيرهما من حديث ابن
بحينة، وانظر المنتقى ٩٦١. وسيأتي مطولا ٢٩٣٥.
( ٥١٠ )

٢٠٧٤ - حدثنا وكيع حدثنا ابن سليمان بن الغسيل عن عكرمة
عن ابن عباس: أن النبي ◌ّ خطب الناس وعليه عصابة دسمة.
٢٠٧٥ - حدثنا وكيع حدثني عبدالله بن سعيد بن أبي هند عن
محمد بن عبدالله بن عمرو بن عثمان عن أمه فاطمة بنت حسين عن ابن
عباس، وصفوان أخبرنا عبدالله بن سعيد بن أبي هند عن محمد بن عبدالله
ابن عمرو بن عثمان عن أمه فاطمة بنت حسين: أنها سمعت ابن عباس
٩
يقول: قال رسول معَة: ((لا تديموا إلى المجذومين النظر)).
٢٠٧٦ - حدثنا وكيع حدثنا هشام عن أبيه عن ابن عباس قال:
وددت أن الناس غَضُّوا من الثلث إلى الربع في الوصية، لأن النبي ◌ّه قال:
((الثلث كثير))، أو (( كبير)).
(٢٠٧٤) إسناده صحيح، ابن سليمان بن الغسيل: هو عبدالرحمن بن سليمان بن عبدالله بن
حنظلة الأنصاري، نسب إلى جده الأعلى حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة يوم أحد،
لأنه استشهد وهو جنب، وعبدالرحمن هذا ثقة، أخرج له الشيخان، ويعد في التابعين،
لأنه رأى أنس بن مالك وسهل بن سعد، ومات سنة ١٧٥ وقد جاوز ١٠٠ سنة.
العصابة: العمامة. الدسمة: السوداء، والدسمة، بضم الدال وسكون السين: السواد، أو
الغبرة إلى سواد. والحديث مختصر ٢٦٢٩ ولكن ليس هناك ((عصابة دسمة)) ودل على
أنه مختصر من روايات البخاري الثلاث.
(٢٠٧٥) إسناداه صحيحان، رواه أحمد عن وكيع وعن صفوان، كلاهما عن عبدالله بن سعيد.
صفوان: وهو ابن عيسى الزهري البصري، وهو ثقة صالح من خيار عباد الله. عبد الله بن
سعيد بن أبي هند الفزاري المدني: ثقة ثقة، كما قال أحمد. والحديث رواه ابن ماجة
٢: ١٩٠ من طريق وكيع، ولم يروه غيره من أصحاب الكتب الستة. وسيأتي من طريق
عبدالرحمن بن أبي الزناد عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ٢٧٢١ .
(٢٠٧٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٣٤ .
( ٥١١ )

٢٠٧٧ - حدثنا محمد بن عُبيد حدثنا فطْر عن عامر بن وائلَة
قال: قلت لابن عباس: إن قومك يزعمون أن رسولَ الله عَّه قد رَمَلَ وأنَّها
و
سنة؟، قال: صدَق قومي وكذبوا! قد رَمَل رسول الله عليه وليست بسنة،
ولكنه قدم والمشركون على جبل قعيقعان فتحدثوا أن به وبأصحابه هزلاً
وجَهْدًا وشدَّةً، فأمر بهم فرَملوا بالبيت، ليريهم أنهم لم يصبهم جهد.
٢٠٧٨ - حدثنا و کیع حدثنا ابن ذَرّ عن أبيه عن سعيد بن جبير
عن ابن عباس قال: قال رسول الله / عَّة لجبريل عليه السلام: ((ألا تزورنا،
رو
٢٣٤
١
أكثرَ مما تزورنا؟))، فنزلت: ﴿وما نَتَنَزَّلْ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بَيْنَ أَيْدینا وما
خَلْفَنَا﴾ إلى آخر الآية.
٢٠٧٩ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن ابن أبي ليلى عن الحَكَم
عن مقسم عن ابن عباس: أن النبي ◌َّي أهدى في بدنه جملاً كان لأبي
جهل، برته فضَّة.
٢٠٨٠ - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن جابر عن عكرمة عن
ابن عباس: أن النبي * أُتي بجبنة، قال: فجعل أصحابه يضربونها بالعصيّ،
فقال رسول الله تعهّة: ((ضعوا السكين واذكروا اسم الله وكلوا)).
(٢٠٧٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٢٩. وسيأتي مطولا ٢٧٠٧. الجهد بفتح الجيم: المشقة
والشدة. وانظر ٢٢٢٠.
(٢٠٧٨) إسناده صحيح، ابن ذر: هو عمر بن ذر. والحديث مكرر ٢٠٤٣.
(٢٠٧٩) إسناده حسن، سفيان: هو الثوري. ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبدالرحمن. وسيأتي
٢٣٦٢ مطولا بإسناد آخر صحيح. وهذا الهدي كان في عمرة الحديبية، والجمل كان
فما غنمه المسلمون من المشركين يوم بدر. البرة: بضم الباء وفتح الراء المخففة: حلقة
تجعل في لحم الأنف. وانظر ٢٣٦٢ و ٢٤٢٨ و ٢٤٦٦.
(٢٠٨٠) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي، والحديث في مجمع الزوائد ٤٢:٥ - ٤٣،
ونسبه أيضًا للبزار والطبراني، وأعله بالجعفي. وسيأتي مطولا ٢٥٥.
. ( ٥١٢ )

٢٠٨١ - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن جابر عن أبي جعفر
ھ
وعطاء، قالا: الأضحى سنة، وقال عكرمة عن ابن عباس قال: قال
رسول الله عَّة: ((أَمرت بالأضحي والوتر، ولم تكتب)).
٢٠٨٢ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان ومسعر عن سلمة بن كُهيل
٠٥
(٢٠٨١) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. وأوله كلام موقوف على أبي جعفر الباقر محمد
ابن علي بن الحسين وعطاء بن أبي رباح. والقسم الثاني منه حديث مرفوع. وقد مضى
نحوه من رواية الجعفي ٢٠٦٥. ورواية الحكم عن مقسم ستأتي مطولة ٢٥٠٧
ومختصرة ٣٠٠٥، والحديث سيأتي أيضا ٢٨٤٢ .
(٢٠٨٢) إسناده ضعيف، لانقطاعه. الحسن بن عبدالله العرني: ثقة، كما قلنا في ١٦٣٦، ولكنه
لم يسمع من ابن عباس، كما قال الإمام أحمد، بل قال أبو حاتم: ((لم يدركه)).
والحديث رواه أبو داود ٢: ١٣٨ والنسائي ٢: ٥٠، كلاهما من طريق سفيان الثوري،
ورواه ابن ماجة ٢ : ١٢٥ من طريق سفيان ومسعر. ولكن رواه البخاري في التاريخ الصغير
١٣٦ من طريق الأعمش عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس، بمعناه وزيادة ونقص:
وهذا إسناد صحيح عندي. على أن البخاري قال فيه: ((وحديث الحكم عن مقسم هذا
مضطرب لما وصفنا، ولا ندري الحكم سمع هذا من مقسم أم لا؟))، ثم قال البخاري:
((ورواه سفيان عن سلمة عن الحسن العرني عن ابن عباس: أن النبي * قال لضعفة
أهله: لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس. ولم يسمع الحسن من ابن عباس)). وهذا
اللفظ المختصر الأخير رواه الترمذي ٢: ١٠٣ من طريق وكيع عن المسعودي عن الحكم
عن مقسم عن ابن عباس: ((أن النبي # قدم ضعفة أهله، وقال: لا ترموا الجمرة حتى
تطلع الشمس)). ثم قال: ((حديث ابن عباس حديث حسن صحيح)). فظهر لي أن
الحديث صحيح باللفظين، من جهة الحكم عن مقسم. وسيأتي مرة أخرى مختصراً
٢٠٨٩ . أغيلمة: في النهاية: ((تصغير أغلمة جمع غلام في القياس، ولم يرد في جمعه
أغلمة، وإنما قالوا: غلمة ومثله أصيبية تصغير صبية، ويريد بالأغيلمة الصبيان ولذلك
صغرهم)) حمرات بضم الحاء والميم: في النهاية: ((هي جمع صحة لحمر، وحمر جمع
حمار)). يلطح: اللطح، بالحاء المهملة: الضرب بالكف وليس بالشديد، أبيني: في النهاية : =
( ٥١٣ )
۔
٠

ءُ ۔
عن الحسن العرني عن ابن عباس قال: قدَّمَنَا رسولُ الله عَُّ أَغْيْلمةَ بني عبد
المطلب على حمراتٍ لنا من جمع، قال سفيان: بلَيل، فجعل يلطح أفخاذنا
ويقول: ((أَبينى، لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس))، وزاد سفيان: قال ابن
عباس ما أخال أحداً يعقل يرمي حتى تطلع الشمس.
٢٠٨٣ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان قال حدثنا سَلَمة بن كُھَيل
عن كريب عن ابن عباس أن رسول الله ◌ّة قام في الليل فقضى حاجته،
ثم غسل وجهه ویدیه، ثم جاء فنام.
٢٠٨٤ - حدثنا وكيع عن سفيان عن سَلَمة بن كهيل عن
كريب عن ابن عباس: أن النبي عَّ نام حتى نفخ، ثم قام فصلى ولم يتوضأ.
٢٠٨٥ - حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة عن الحسن يعني
العرني، قال: قال ابن عباس: ما ندري أكان رسول الله ◌ّ يقرأ في الظهر
والعصر؟ ولكنّا نقرأ.
٢٠٨٦ - حدثنا وكيع حدثنا حماد بن نجيح سمعه من أبي رجاء
((قد اختلف في صيغتها ومعناها. فقيل إنها تصغير أَبْنَى كأعمَى وأعّيْمى، وهو اسم
=
مفرد يدل على الجمع. وقيل إن ابناً يجمع على أبْنَا مقصورًا وممدودًاً، وقيل هو تصغير
ابن، وفيه نظر. وقال أبو عبيدة: هو تصغير بَنِيِّ جمع ابن مضافاً إلى النفس، فهذا يوجب
أن يكون صيغة اللفظ في الحديث أُبَيْنِيّ، بوزن سريْجِيّ، وهذه التقديرات على اختلاف
الروايات)) .
(٢٠٨٣) إسناده صحيح، وهو مختصر من ٢٥٦٧. وانظر ١٩١٢ .
(٢٠٨٤) إسناده صحيح، وهو مختصر من ١٩١٢، ٢٥٦٧.
(٢٠٨٥) إسناده ضعيف، لانقطاعه: الحسن العربي لم يسمع من ابن عباس، كما مضى مفصلا
في ٢٠٨٢. وانظر ١٨٨٧، ٢٢٤٦.
(٢٠٨٦) إسناده صحيح، حماد بن نجيح الإسكاف: ثقة، وثقه ابن معين وأحمد وغيرهما.
وترجمه البخاري في الكبير ٢٣/١/٢ وقال: ((سمع منه وكيع ووثقه)). أبو رجاء: هو =
. (٥١٤ )

و
عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّه: ((اطّلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها
الفقراء، واطّلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء)) .
٢٠٨٧ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال:
سمعت ابن عمر يقول: كنّا نَخابر ولا نرى بذلك بأسّاً، حتى زعم رافع بن
خَديج أن رسول الله عَّهُ نَهى عنه. قال عمرو: ذكرته لطاوس؟ فقال طاوسٍ:
قال ابن عباس: إنما قال رسول الله عَّة: ((يمنح أحدكم أخاه الأرض خير له
و
من أن يأخذ لها خراجاً معلوماً)).
٢٠٨٨ - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن
ابن عباس قال: لما نزل تحريم الخمر قالوا يارسول الله، كيف بإخواننا الذين
=
العطاردي. والحديث رواه النسائي، كما في التهذيب ٢ : ٢٠.
(٢٠٨٧) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٣: ٢٦٧ من طريق الثوري. قال المنذري: ((وأخرجه مسلم
والنسائي وابن ماجة)). وحديث رافع بن خديج سيأتي في مسنده مراراً، منها ١٥٨٦٨ ،
١٥٨٧٣، ١٥٨٨٠ وج ٤ ص ١٤٠ ح. نخابر: من المخابرة، في النهاية: ((قيل: هو
المزارعة على نصيب معين، كالثلث والربع وغيرهما، والخبرة [بضم الخاء وسكون
الباءاً: النصيب وقيل: هو من الخبار [بفتح الخاء وتخفيف الباءاً: الأرض اللينة. وقيل:
أصل المخابرة من خيبر، لأن النبي ◌ّ* أقرها في أيدي أهلها على النصف من محصولها،
فقيل خابرهم، أي عاملهم في خيبر)). وانظر المنتقى ٣٠٥١، ٣٠٥٢، ٣٠٥٩،
٣٠٦٠. وسيأتي مختصرا ٢٥٤١ ومطولا ٢٥٩٨. وانظر ٢٨٦٤.
(٢٠٨٨) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٤: ٩٨ من طريق إسرائيل عن سماك. وقال: ((حديث
حسن صحيح)). ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٢: ٣٢٠ للفريابي وعبد بن حميد وابن
جرير وابن المنذر والطبراني وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان.
وفاته أن ينسبه للمسند والترمذي! وانظر تفسير ابن كثير ٣: ٢٣٣. وسيأتي ٢٤٥٢،
٢٧٧٥، ومطولا ٢٦٩١.
( ٥١٥ )

ماتوا وهم يشربونها؟ فنزلت: ﴿ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمَلُوا الصّالحَات
جُنَاحٌ فيما طَعمُوا﴾ إلى آخر الآية.
٢٠٨٩ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن سَلَمة عن الحسن العَرَني
و
عن ابن عباس قال: قدَّمَنَا رسولُ الله ◌َّهِ أُغيلمةَ بني عبد المطلب من جمعِ
و
بليلٍ، على حمراتٍ لنا، فجعل يَلْطَح أفخاذنا ويقول: ((أَبينى، لا ترموا
الجمرة حتى تطلع الشمس)).
٢٠٩٠ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن سَلَمة عن الحسن العَرني
عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه هُّه: ((إذا رميتم الجمرة فقد حلَّ لكم
كلُّ شيء إلا النساء))، فقال رجل: والطّيب؟ فقال ابن عباس: أمّا أنا فقد
رأيت رسول الله عَّ يَضَمّخ رأسَه بالمسك، أَفطيب ذاك أم لا؟ !.
٢٠٩١ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن جابر عن عامر عن ابن
عباس قال: احتجم النبي ◌َّ فى الأخدعين وبين الكتفين.
٢٠٩٢ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي جهضه عن عبدالله
و
ابن عبيدالله بن عباس عن ابن عباس قال: نهى رسول الله عَّ أن ننزي/ -
٢٣٥
حماراً على فرس.
١
(٢٠٨٩) إسناده منقطع، وهو مختصر ٢٠٨٢، وفصلنا القول فيه هناك.
(٢٠٩٠) إسناده منقطع، لم يسمع الحسن العرني من ابن عباس، كما ذكرنا في ٨٠٨٢.
والحديث في المنتقى ٢٦١٨ ونسبه شارحه لأبي داود والنسائي وابن ماجة. يضمح: من
التضمخ، وهو التلطخ بالطيب وغيره والإكثار منه.
(٢٠٩١) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. عامر: هو الشعبي. والحديث في مجمع الزوائد
٥: ٩٢. الأخدعان: عرقان في جانبي العنق. ((وبين الكتفين)) في ح ((وبين الكعبين))،
وهو خطأ، صححناه من ك ومجمع الزوائد. وانظر ٢١٥٥ . ومعنى الحديث، صحيح،
سيأتي من حديث أنس ١٢٢١٧، ١٣٠٣٣.
(٢٠٩٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٩٧٧ . وانظر ٢٠٦٠.
( ٥١٦ )

٢٠٩٣ - حدثنا وكيع حدثنا شَريك عن سماك عن عكرمة عن
٥
ابن عباس قال: قدمت عير المدينة، فاشترى النبي ◌َّ فربح أواقيّ، فقسمها
فى أرامل بني عبد المطلب، وقال: ((لا أشتري شيئاً ليس عندي ثمنه)).
٢٠٩٤ - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن عبدالكريم الجزري عن
قيس بن حبتر عن ابن عباس قال: نَهى رسول الله ## عن مهر البغيّ.
٥
وثمن الكلب، وثمن الخمر.
٢٠٩٥ - حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن الحكم عن يحيى بن
(٢٠٩٣) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٤: ١١٠ وقال: ((رواه الطبراني ورجاله ثقات))
ونسي أن ينسبه للمسند. ورواه الحاكم ٢: ٢٤ من طريق شريك، وقال: ((وقد احتج .
البخاري بعكرمة، واحتج مسلم بسماك وشريك، والحديث صحیح ولم يخرجاه))،
وصححه الذهبي أيضاً. وسيأتي ٢٩٧٢، ٢٩٧٣.
(٢٠٩٤) إسناده صحيح، قيس بن حبتر، بفتح الحاء المهملة والتاء المثناة بينهما باء ساكنة،
الكوفي: ثقة، وثقه أبو زرعة والنسائي، وترجمه البخاري في الكبير ١٤٨/١/٤ .
والحديث أشار الحافظ في التهذيب ٨: ٣٨٩ إلى أن أبا داود رواه، ولكن لم أجد فيه إلا
بعضه ٣: ٢٩٧، وهو النهي عن ثمن الكلب وسيأتي برقم ٢٥١٢ عندنا، ورواه
الطيالسي في مسنده ٢٧٥٥ عن سلام عن عبدالكريم الجزري عن رجل من بني تميم
عن ابن عباس: أن رسول الله عنه قال: ((ثمن الكلب حرام، ومهر البغي حرام، وثمن
الخمر حرام)». وهذا الرجل المبهم هو قيس بن حبتر، فإنه نهشلي من بني تميم. مهر
البغي: ما تأخذه الزانية على الزنا، وهو حرام بالنص وبإجماع المسلمين، وسماه («مهرًا)»
لكونه على صورته. وسيأتي مطولا ٢٦٢٦ .
(٢٠٩٥) إسناده صحيح، يحيى بن الجزار: تابعي ثقة، سمع عليّاً كما قلنا في ١١٣٢، وروى
أيضاً عن ابن عباس، ولكنه روى هنا عنه بواسطة. صهيب: هو أبو الصهباء مولى ابن عباس،
وهو ثقة، وثقه أبو زرعة وذكره ابن حبان في الثقات، وفي التهذيب أن النسائي ضعفه، ولكني
لم أجده ذكره في كتاب الضعفاء. وقوله ففرِّع بينهما أي فرق بينهما كما في أبي داود
١ : ٢٦١ والنهاية ٣: ١٩٥. وسيأتى الحديث مطولا ٢٢٥٨. وانظر ١٨٩١.
( ٥١٧ )

الجزار عن صهيب عن ابن عباس قال: كان النبي ◌َّ يصلي، فجاءت
جاريتان من بني عبد المطلب حتى أخذتا بركيتيه، ففرّع بينهما.
٢٠٩٦ - حدثنا وكيع وإبن جعفر، المعنى، قالا: حدثنا شعبة عن
المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قام فينا رسول الله
عَّ بموعظة، فقال: ((إنكم محشورون إلى الله تعالى حفاة عراةٌ غَرَّلاً ﴿ كَما
بَدَأَنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعيدُهُ، وَعْدَا عَلَيْنَا، إِنّا كُنّا فاعلينَ﴾ فأول الخلائق يكسى
إبراهيم خليل الرحمن عز وجلٍ)، قال: ((ثم يؤخذ بقوم منكم ذات
الشمال))، قال ابن جعفر: ((وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات
الشَمال، فأقول: يارب، أصحابي))، قال: ((فيقال لي: إنك لا تدري ما
أحدثوا بعدك، لم يزالوا مرتدين على أعقابهم مذ فارقتهم، فأقول كما قال
العبد الصالح: ﴿وَكَنْتَ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا ما دُمْتُ فِيهِمْ﴾ الآية إلى ﴿إِنَّكَ أَنْتَ
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾)).
٢٠٩٧ - حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن ذَرّ بن عبدالله
الهَمْدَاني عن عبدالله بن شداد عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي عَّه
فقال: يا رسول الله، إني أَحَدِّث نفسي بالشيء لأن أُخرِّ من السماء أحب
إليّ من أن أتكلّم به؟ قال: فقال النبي عَّهُ: ((الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر،
الحمد لله الذي رد کیده إلى الوسوسة)).
٢٠٩٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن سماك عن عكرمة عن ابن
(٢٠٩٦) إسناده صحيح، ورواه الطيالسي في مسنده ٢٦٣٨ عن شعبة مطولا، ونقله عنه ابن
كثير في التفسير ٣: ٢٨٢، ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٢: ٣٤٩ لابن أبي شيبة
وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي
حاتم وابن حبان وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات. وقد مضى
بعضه مختصرا ١٩٥٠، ٢٠٢٧. وسيأتي مطولا ٢٢٨١.
(٢٠٩٧) إسناده صحيح.
(٢٠٩٨) إسناده صحيح، ونسبه في المنتقى ٣٠١٦ لابن ماجة، وابن ماجة إنما رواه حديثين ٢ :
=
٣٠، الأول ((لا يمنع أحدكم جاره أن يغرز خشبته على جداره)) رواه من طريق ابن"
( ٥١٨ )

عباس قال: قال رسول الله عنه: ((إذا اختلفتم في الطريق فاجعلوه سبع أذرع،
ومن بنى بناءً فليدعمه حائط جاره)).
٢٠٩٩ - حدثنا وكيع عن المسعودي عن الحكم عن مقسم عن
ابن عباس: أن النبي ﴾ لما أفاض من عرفة تسارع قوم، فقالَ: ((امتدُّوا
وسِدُّوا، ليس البرُّ بِإِيضاع الخيل ولا الرّكاب))، قال: فما رأيت رافعةً يدها
تعدوا حتى أتينا جمعاً.
٢١٠٠ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن سماك عن عِكْرمة عن
ابن عباس: قال: قال رسول الله عليه: ((الماء لا ينجّسه شيء)).
٢١٠١ - حدثنا وكيع عن سفيان عن سماك بن حرب عن
عكرمة عن ابن عباس: أن امرأة من أزواج النبي ◌َثّ اغتسلت من الجنابة،
فَاغتسل النبي ◌ّة أو توضأ من فَضْلها.
لهيعة عن أبي الأسود عن عكرمة عن ابن عباس، والثاني الاختلاف في الطريق، رواه
من طريق الثوري بالإسناد الذي هنا. ((سبع أذرع)) الذراع مونثة، وقد تذَكّر، ولذلك جاء
في بعض الروايات ((سبعة أذرع)). ((فليدعمه حائط جاره) من ((الدعم)) وهو أن يميل
الشيء فتدعمه بدعام ليستقيم. والفعل ثلاثي يتعدى بنفسه، وعدي هنا إلى مفعولين
بالهمزة رباعيّاً: ((أدعم يدعم)). وسيأتي ٢٧٥٧. وانظر ٢٣٠٧ و ٢٨٦٧.
(٢٠٩٩) إسناده صحيح، المسعودي: هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة، سبق في ٧٤٤ أن
وكيعاً سمع منه قبل تغيره. («امتدوا وسدوا)) كذا في ح، وفي ك («ائتدوا))، فقط، وهو
الصواب. وانظر ٢٢٦٤، ٢٥٠٧.
(٢١٠٠) إسناده صحيح، وهو مختصر من الحديث الآتي ٢١٠٢. وفي التلخيص ص٤: ((عن ابن
عباس بلفظ: الماء لا ينجسه شيء، رواه أحمد وابن خزيمة وابن حبان، ورواه أصحاب
السنن بلفظ: إن الماء لا يجنب، وفيه قصة، وقال الحازمى: لا يعرف مجوّدًا إلا من
حديث سماك بن حرب عن عكرمة، وسماك مختلف فيه. وقد احتج به مسلم)). ویرید
بالقصة الحديث ٢١٠٢. وانظر المنتقى ١٦ ونصب الراية ١ : ٩٥ وشرحنا على الترمذي
١: ٩٤. وسيأتي مطولا ٢٥٦٦.
(٢١٠١) إسناده صحيح، وهو مختصر من الذي بعده.
( ٥١٩ )

٢١٠٢ - حدثنا على بن إسحق حدثنا عبدالله أخبرنا سفيان عن
سماك عن عكرمة عن ابن عباس: أن بعض أزواج النبي ◌ّ اغتسلت من
٥
الجنابة، فتوضأ النبي عَّهُ بفضلها، فذكرت له ذلك فقال: ((إن الماء لا ينجسه
شيء)) .
٢١٠٣ - حدثنا عمرو بن محمد أبو سعيد العنقزي أخبرنا سفيان
ء .
عن سَلَمة بن كهيل عن عمران عن ابن عباس قال: هَجَر رسول الله عليه
نساءه شهرًا، فلما مضى تسع وعشرون أتاه جبريل فقال: قد بَرَّت يمينك،
وقد تمّ الشهر.
٢١٠٤ - حدثنا وكيع عن فِطُر، ومحمد بن عُبيد قال حدثنا فِطْر،
(٢١٠٢) إسناده صحيح، علي بن إسحق: هو السلمي المروزي شيخ أحمد، وفي ح ((علي بن
أبي إسحق)) وهو خطأ، صححناه من ك. عبدالله: هو ابن المبارك. سفيان: هو الثوري.
والحديث مطول اللذين قبله، وقد أشرنا إلى تخريجه في ٢١٠٠. وسيأتي ٢٥٦٦
و٢٨٠٦ و٢٨٠٨.
(٢١٠٣) إسناده صحيح، عمرو بن محمد العنقزى: سبق في رقم ٣، وهو ثقة من شيوخ أحمد.
عمران: هو ابن الحرث أبو الحكم السلمي، والحديث مطول ١٨٨٥. وانظر ١٩٨٥ ،
وانظر أيضاً ما مضى في مسند عمر ٢٢٢ .
(٢١٠٤) إسناده صحيح، فطر: هو ابن خليفة. شرحبيل: هو ابن سعد الخطمي المدني، وثقه ابن
معين في رواية وضعفه في أخرى، وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج له هو وابن
خزيمة في صحيحيهما. وفي التقريب: ((صدوق اختلط بآخرة))، وذلك أنه عاش حتى
جاوز ١٠٠ سنة، ومات سنة ١٢٣، قال ابن سعد ٢٢٨:٥: (( كان شيخاً قديماً روى
عن زيد بن ثابت وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري وعامة أصحاب رسول الله ، وبقي
إلى آخر الزمان حتى اختلط واحتاج حاجة شديدة، وله أحاديث، ولیس یحتج به»، وفي
التهذيب: ((وقال ابن المديني: قلت لسفيان بن عيينة: کان شرحبيل بن سعد یفتي ! قال،
نعم، ولم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه، فاحتاج، فكأنهم اتهموه! وقال في =
( ٥٢٠ )