Indexed OCR Text
Pages 261-280
ابن سعد عن أبيه: أن أعرابيّاً أتى النبي ◌ّه فقال علمني كلاما أقوله؟ قال: ((قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله رب العالمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم، خمسً))، قال: هؤلاء لربي، فما لي؟ قال: ((قل: اللهم اغفر لي وارحمني وارزقني واهدني وعافني)). ١٥٦٢ - حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد الأنصاري، قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: سمعت سعداً يقول: جمع لي رسول الله ټ أبویه یوم أحد. ١٥٦٣ - حدثنا يحيى عن موسى، يعني الجهني، حدثني مصعب ابن سعد حدثني أبي أن رسول اللهعَّة قال: ((أيعجز أحدكم أن يكسب كلّ يوم ألف حسنة؟)) فقال رجل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: ((يسبح مائة تسبيحة، تكتَبُ له ألف حسنة، أو يُحَطُّ عنه ألفُ خطيئة))، [قال عبدالله بن أحمد]: قال أبي: وقال ابن نمير أيضًا ((أو يحَطُ)) ء ويعلى أيضًا ((أو يحط)). ١٥٦٤ - حدثنا يحيى حدثنا محمد بن عمرو حدثني مصعب بن ثابت عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن عامر بن سعد عن أبيه سعد و ابن مالك قال: کان/ النبي۶﴾ يسلّم عن يمينه وعن شماله حتی یری بیاض خديه . ١٨١ - ١ = الجهني. وسيأتي مرة أخرى ١٦١١ . (١٥٦٢) إسناده صحيح، يحيى بن سعيد شيخ أحمد: هو القطان. والحديث مكرر ١٤٩٥. (١٥٦٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٤٩٦. وسيأتي أيضاً ١٦١٢، ١٦١٣. (١٥٦٤) إسناده ضعيف، لضعف مصعب بن ثابت، كما قلنا في ٤٣٣. وقد مضى الحديث بمعناه بإسناد صحيح ١٤٨٤ . ( ٢٦١ ) ١٥٦٥ - حدثنا يونس بن محمد حدثنا ليث عن الحكيم بن و عبدالله بن قيس عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه سعد: أن رسول الله ﴾ قال: ((من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله، رضينا بالله رباً، وبمحمد رسولاً، وبالإسلام ديناً، غفر له ذنبه)). [قال عبدالله بن أحمد: قال أبي]: حدثناه قتيبة عن الحكم بن عبدالله بن قيس. ١٥٦٦ - حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا إسماعيل حدثنا قيس قال: سمعت سعد بن مالك يقول: إني لأول العرب رمى بسهمٍ في سبيل الله، ولقد رأيتنا نغزو مع رسول الله ◌َّه وما لنا طعام نأكله إلا ورق الحبلة وهذا السّمر، حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة، ما له خلط، ثم أصبحت بنو (١٥٦٥) إسناده صحيح، الحكيم، بالتصغير، بن عبدالله بن قيس بن مخرمة المطلبي: تابعي ثقة، مات بمصر سنة ١١٨، وترجمه البخاري في الكبير ٨٨/١/٢ فلم يذكر فيه جرحاً. وفي ك هـ ((الحكم) بالتكبير، وهو خطأ. وقول أحمد في آخره ((حدثناه قتيبة عن الحكم ابن عبدالله بن قيس)): هكذا هو في الأصول الثلاثة، وهو خطأ في ذكر ((الحكم) مكبرًا، وصحته ((الحكيم)) بالتصغير وليس على ظاهره أيضاً، فإنه يريد أن قتيبة لم يروه عن الحكيم مباشرة، بل رواه عن الليث بن سعد عن حكيم، كذلك رواه مسلم ١: ١١٣ وأبو داود ١ : ٢٠٧ والترمذي رقم ٢١٠ بشرحنا والنسائي ١: ١١٠ كلهم عن قتيبة عن الليث، ورواه الحاكم ١: ٢٠٣ من طريق قتيبة، ورواه أيضًاً مسلم وابن ماجة ١٢٧:١ عن محمد بن رمح عن الليث. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث الليث بن سعد عن حكيم بن عبدالله بن قیس)) . (١٥٦٦) إسناده صحيح، وهو مطول ١٤٩٨. السمر، بضم الميم: ضرب من شجر الطلح، الواحدة سمرة. ((ما له خلط)) بكسر الخاء وسكون اللام: قال في النهاية: ((أي لا يختلط نجوهم بعضه ببعض، لجفافه ويبسه، فإنهم يأكلون خبز الشعير وورق الشجر، لفقرهم وحاجتهم)). في ح ((أتينا)) بدل ((رأيتنا)) وهو خطأ. ( ٢٦٢ ) أسد يعزّروني على الدِّين !! لقد خبْتَ إذن وضَلَّ عملي. ء ١٥٦٧ - حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة حدثني سماك بن حرب (١٥٦٧) إسناده صحيح، وروه الطيالسي ٢٠٨ عن شعبة مطولا، ولكنه اختصر آخره، وروى مسلم قطعة منه ٢: ٢٩ - ٥٠ من طريق محمد بن جعفر عن شعبة، ثم رواه مطولا ٢ : ٢٣٩ - ٢٤٠ من طريق الحسن بن موسى عن زهير عن سماك بن حرب، ثم رواه عقبة من طريق محمد بن جعفر عن شعبة عن سماك، فلم يسق متنه، بل أحال على رواية زهير. وأشار ابن كثير في التفسير ٤: ٥ إلى رواية الطيالسي. وستأتي رواية محمد ابن جعفر عن شعبة ١٦١٤. وفي تفسير ابن كثير ٦: ٤٥٨ قصة سعد مع أمه، نقلاً عن كتاب العشْرة للطبراني عن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أحمد بن أيوب بن راشد عن مسلمة بن علقمة عن داود بن أبي هند عن سعد، وفي آخرها أن أمه (أصبحت قد اشتد جهدها، فلما رأيت ذلك قلت: يا أمه، تعلمين والله لو كانت لك مائة نفس فخرجتْ نفساً نفساً ما تركت ديني هذا لشيء، فإن شئت فكلي، وإن شئت لا تأكلي !! فأكلتْ)). وقد مضى من معنى هذا الحديث معنيان، قصة الوصية بالثلث مضت مراراً آخرها ١٥٤٦ ، وقصة السيف آخرها ١٥٥٦ . وسيأتي الحديث مرة أخرى ١٦١٤. وقوله ((يسئلونك الأنفال)) يعني بحذف ((عن)) ونصب ((الأنفال)) مفعولا به، وفي ح هـ بإثبات ((عن)) على القراءة المعروفة، وفي ك بإثباتها ولكن ضرب عليها دلالة حذفها في هذا الموضع. وحذفها هو الصواب، لأنه يريد أن سعد بن أبي وقاص قرأها (يسئلونك الأنفال)) بحذف ((عن))، ثم أراد أحد الرواة أن يؤكد حذفها، وأنه ليس خطأ فى الرواية فقال: ((وهي قراءة ابن مسعود كذلك)). وقراءة ابن مسعود معروفة بحذف ((عن)) في هذا الموضع، ففي تفسير الطبرى ٩ : ١٧٧ - ١٧٨ أن ابن مسعود وأصحابه كانوا يقرؤونها ((يسئلونك الأنفال)) أي بحذف ((عن)) وكذلك في كتاب القراءات الشاذة لابن خالويه ص ٤٨، بل أكثر من هذا أنها قراءة سعد بن أبي وقاص نفسه أيضاً، كما في تفسير البحر لأبى حيان ٤: ٤٥٦، وهو يفسر قوله هنا: ((وهي قراءة ابن مسعود كذلك))، أي كقراءة سعد. ((يشجروا فمها)) ((الشجر)) بفتح الشين وسكون الجيم: هو مفتح الفم، فقوله ((حتى يشجروا فهما)) أي يدخلوا في شجره عودًا فيفتحوه. بلحيي = ( ٢٦٣ ) عن مصعَب بن سعد قال: أُنزِلتْ في أبي أُرِبِعُ آياتٍ، قال: قال أبي: أَصبتُ سيفاً، قلت: يا رسول الله نَفّلنيه، قال: ((ضعه))، قلت: يا رسول الله نَفَلْنيه، أَجْعَلُ كمن لا غَنَاء له؟! قال: ((ضَعْهُ من حيث أخذتَه))، فَنَزَلَتْ ﴿يَسْئَلُونَكَ الأَنْفَالَ﴾ قال وهي في قراءة ابن مسعود كذلك، ﴿ قُل الأَنْفالُ﴾، وقالت أمي: أليس الله يأمرك بصلة الرحم وبر الوالدين؟ والله لا و أكل طعاماً ولا أشرب شرابًا حتى تكفر بمحمد !! فكانت لا تأكل حتى يَشْجروا فَمَها بعصاً فيصبُّوا فيه الشرابَ! قال شعبة: وأَراه قال: والطعام، فَأَنزلتْ ﴿وَوَصَيْنَا الإِنْسانَ بوالدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنَا على وَهْنٍ﴾ وقرأ حتى بلغ ﴿ بما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾، ودخل عليّ النبيُّ ◌َّهُ وأنا مريض، قلت: يا رسول الله، أوصي بمالي كلّه؟ فنهاني، قلت: النصف؟ قال: ((لا))، قلت: الثلث؟ ٥٠٠ فسكت، فأخذ الناس به، وصنع رجل من الأنصار طعامً فأكلوا وشربوا وانتشوا و من الخمر، وذاك قبل أن تحرّم، فاجتمعنا عنده، فتفاخروا، وقالت الأنصار: الأنصار خير، وقالت المهاجرون: المهاجرون خير، فأهْوَى له رجل بلَحْبَيْ و جَزُور، ففزَرَ أَنْفه، فكان أنف سعد مفزورًا، فنزلت ﴿يا أيُّها الّذينَ آمَنُوا إِنَّما الْخَمْرُ والْمَيْسِرُ﴾ إِلى قوله ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مَنْتَهُونَ﴾. ١٥٦٨ - حدثنا يحيى بن سعيد أنبأنا سليمان، يعني التيمي، حدثني غنيم قال: سألت سعد بن أبي وقاص عن المتعة؟ قال: فعلناها وهذا جزور: اللحيان: حائطا الفم، وهما العظمان اللذان فيهما الأسنان من داخل الفم. فزر أنفه: أي شقه. (١٥٦٨) إسناده صحيح، غنيم: هو ابن قيس المازني الكعبي، أدرك رسول الله ولم يره، ووفد على عمر، وهو ثقة من الطبقة الأولى من أهل البصرة. والمتعة هنا متعة الحج، كما يفسره الحديث الماضي ١٥٠٣ . -ب ( ٢٦٤ ) ١ كافر بالعرش! يعني معاوية. ١٥٦٩ - حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة عن يونس بن جبير عن محمد بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله عَة: ((لأن يمتلئ جوف الرجل قيحاً خير من أن يمتلئ شعرًا)). ١٥٧٠ - حدثنا يحيى عن إسماعيل عن الزبير عن عَديّ عن مصعب بن سعد قال: صليت مع سعد، فقلت بيدي هكذا، ووصف یحیی التطبيق، فضرب بيدي وقال: كنّا نفعل هذا فأُمرنا أن نرفع إلى الرُّكَب. و ١٥٧١ - حدثنا عبدالله بن نمير حدثنا هشام عن عائشة بنت سعد عن سعد قال: قال رسول الله ◌َه: ((من تصبَّح بسبع تمراتٍ من عجوةٍ لم يضره ذلك الیوم سمّ ولا سحر)). ١٥٧٢ - حدثنا مكي حدثنا هاشم عن عامر بن سعد بن أبي (١٥٦٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٥٣٥. (١٥٧٠) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن أبي خالد. الزبير بن عدي الهمداني اليامي: هو قاضي الري، وهو تابعي ثقة ثبت، وكان من العباد. والحديث رواه أصحاب الكتب الستة أيضًا، كما في المنتقى ٩٤٤ وذخائر المواريث ٢٠٩٢. ٠ (١٥٧١) إسناده صحيح، هاشم: هو هاشم بن هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، وهو ثقة، وقال بعضهم: ((هاشم بن هاشم بن عتبة)) وهو غير صحيح، فإن هاشم بن عتبة قتل بصفين سنة ٣٧ وهاشم هذا مات سنة ١٤٧ أو بعدها، فلا يمكن أن يكون ابنه، بل هو ابن ابنه، وكذلك ذكر البخاري نسبه في الكبير ٢٣٣/٢/٤ - ٢٣٤. والحديث مختصر ١٥٢٨ . (١٥٧٢) إسناده صحيح، بل هما إسنادان، رواه أحمد عن مكي وعن أبي بدر، كلاهما عن هاشم بن هاشم بن هاشم بن عتبة. وهو يدل على أن هاشماً روى هذا الحديث عن عائشة بنت سعد، كما في الحديث السابق، وعن أخيها عامر بن سعد، كما فى هذين الإسنادين. مكي: هو ابن إبراهيم الحنظلي الحافظ الثقة، وهو أقدم شيخ للبخاري، يروي = ( ٢٦٥ ) وقاص عن سعد، فذكر الحديث مثله، قال عبدالله [ يعني ابن أحمد]، وقال أبي: حدثناه أبو بدر عن هاشم عن عامر بن سعد بن أبي وقاص. ءُ ١٥٧٣ - حدثنا ابن نمير عن عثمان، يعني ابن حكيم، أخبرني عامر بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله عنه: ((إني أحرم ما بين لابتى ءُ المدينة أن يقطع عضاهها أو يقتل صيدها))، وقال: ((المدينة خير لهم لو كانوا ءُ يعلمون، لا يخرج منها أحد رغبةً عنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه، ولا يثبت أحد على لأُوائها وجَهْدها إلا كنت له شهيدًا أو شفيعاً يوم القيامة)). ١٨٢ ١ ١٥٧٤ - حدثنا عبدالله بن نمير عن عثمان قال: أخبرني عامر بن سعد عن أبيه: أن رسول الله / ◌ّ أقبل ذات يوم من العالية، حتى إذا مر بمسجد بني معاوية دخل، فرکع فیه ر کعتین، وصلینا معه، ودعا ربه طويلاً ثم انصرف إلينا، فقال: ((سألت ربي ثلاثًا، فأعطاني اثنتين ومنعني واحدةً، سألت ربي أن لا يهلكَ أمتي بسنَةٍ فأعطانيها، وسألته أن لا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأُسهم بينهم فمنعنيها)). ١٥٧٥ - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن العيزار بن حريث العبدي عن عمر بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله عليه: ((عجبت للمؤمن، إن أصابه خير حمد الله وشكر، وإن أصابته مصيبة احتسب وصبر، ٠٠ المؤمن يؤجر في كل شيء، حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه)). = عنه ثلاثياته، ولد سنة ١٢٦ ومات سنة ٢١٥. أبو بدر: هو السكوني شجاع بن الوليد. (١٥٧٣) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١ : ٣٨٥ من طريق ابن نمير. وانظر ١٤٥٧ . العضاه، بكسر العين: كل شجر عظيم له شوك. اللأواء: الشدة وضيق المعيشة. (١٥٧٤) إسناده صحيح، وهو مطول ١٥١٦ . (١٥٧٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٥٣١. ( ٢٦٦ ) ١٥٧٦ - حدثنا وكيع حدثنا ابنُ أبي خالد عن الزُبير بن عَديّ عن مصعب بن سعد قال: كنت إذا ركعت وضعت يدي بين ركبتيّ، قال: فرآني أبي سعد بن مالك، فنهاني وقال: إنَّا كنا نفعله فنهينا عنه. ١٥٧٧ - حدثنا و کیع حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن إبراهيم بن سعد عن سعد بن مالك وخزيمة بن ثابت وأسامة بن زيد قالوا: قال رسول الله عنه: ((إن هذا الطاعون رجز وبقية من عذاب عذّب به قوم قبلكم، فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فرارً منه، وإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوا عليه)). ١٥٧٨ - حدثنا يزيد أنبأنا محمد بن إسحق عن داود بن عامر بن سعد بن مالك عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله عَّة: ((لأُصفَنَّ الدجالَ صفةً لم يصفها من كان قبلي، إنه أعور، والله عز وجل ليس بأعور)). ١٥٧٩ - حدثنا يزيد أنبأنا ابن أبي ذئب عن الزهري عن عامر بن سعد بن مالك عن أبيه عن النبي ◌ّ أنه أتاه رهط فسألوه، فأعطاهم إلا رجلاً منهم، قال سعد: فقلت: يا رسول الله، أعطيتَهم وتركت فلانًا، فوالله إني الأَراه مؤمناً، فقال النبي ◌َّه: ((أَوْ مسلماً»، فردّ عليه سعد ذلك ثلاثًا: مؤمناً، وردّ عليه النبي *: ((أو مسلماً))، فقال النبي ◌ّ في الثالثة: ((والله إني لأعطي وم الرجل العطاءَ لَغيره أحبُّ إليَّ منه، خوفًا أن يكبّه الله على وجهه في النار)). و ١٥٨٠ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبي قال: قال أبو نعيم: (١٥٧٦) إسناده صحيح، ابن أبي خالد: هو إسماعيل، والحديث مكرر ١٥٧٠ . (١٥٧٧) إسناده صحيح، وانظر ١٥٢٧، ١٥٣٦، ١٥٥٤. وانظر مسند الطيالسى ٦٣٠. (١٥٧٨) إسناده صحيح، وقد مضى مطولا بهذا الإسناد ١٥٢٦ . (١٥٧٩) إسناده صحيح، وهو مطول ١٥٢٢ . (١٥٨٠) هذا ليس بحديث، بل هو أثر عن أبي نعيم أن سفيان الثوري سأله عن أبي بدر شجاع = ( ٢٦٧ ) ء ء و لقيت سفيان بمكة، فأول من سألني عنه قال: كيف شجاع؟ يعني أبا بدرِ. ١٥٨١ - حدثنا يزيد أنبأنا إبراهيم بن سعد، وهاشم بن القاسم حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، قال هاشم في حديثه: قال: حدثني صالح بن كيسان، وقال يزيد: عن صالح، عن الزهري عن عبدالحميد بن عبدالرحمن عن محمد بن سعد عن أبيه قال: دخل عمر ابن الخطاب على رسول الله ◌َي وعنده نسوة من قريش يَسْأَلْنَه ويستكثرنَ، رافعات أصواتَهنّ، فلما سمعْنَ صوتَ عمر انقمَعْنَ وسَكَتْنَ! فضحك رسول الله عَّ، فقال عمر: يا عَدْوَّات أنفسهن! تَهَبْنَي ولا تَهبنَ رسول الله ؟! فقلن: إنك أَفَظ من رسول الله وأغلظُ !! فقال رسول الله: ((يا عمر، ما لَقِيَكَ الشيطانُ سالكاً فَجّا إلا سلك غير فَجّكَ)). ١٥٨٢ - حدثنا يزيد أخبرنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن عكرمة ابن عبدالرحمن بن الحرث بن هشام عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي لبيبة عن سعيد بن المسيب عن سعد بن مالك قال: كنا نكرى الأرض على عهد رسول الله ئة بما على السواقي من الزّرع ويما سَعدَ بالماء منها، فنهانا رسول الله عَّه عن ذلك، وأذن لنا، أو رَخَّصَ، بأن نَكْرِيَها بالذهب والورق. ١٥٨٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم عن مصعب بن سعد عن سعد بن أبي وقاص قال: خلِّف رسول اللهعَّةٍ عَلَيّ ابن أبى طالب في غزوة تبوك، فقال: يا رسول الله، تخلفني في النساء = ابن الوليد، وهو ثقة، كما قلنا في ٨٩٥. (١٥٨١) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٤٧٢ . وسيأتي أيضاً ١٦٢٤. (١٥٨٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٥٤٢ . (١٥٨٣) إسناده صحيح، الحكم: هو ابن عتيبة. وانظر ١٥٣٢ . ( ٢٦٨ ) والصبيان؟ قال: (( أما ترضى أن تكون منّ بمنزلة هرون من موسى؟ غير أنه ١٨٣ لا نبي/ بعدي)) . ١ ١٥٨٤ - حدثنا أبو النِّضر حدثنا شعبة قال: زياد بن مخرَاقٍ أخبرني و قال: سمعت قيس بن عباية يحدّث عن مولى لسعد [ح] وحدثنا محمد ابن جعفر حدثنا شعبة عن زياد بن مخراق قال: سمعت قيس بن عباية القيسى يحدّث عن مولى لسعد بن أبي وقاص عن ابن لسعد: أنه كان يصلي فكان يقول في دعائه: اللهم إني أسألك الجنة، وأسألك من نعيمها وبهجتها، ومن كذا، ومن كذا، ومن كذا، ومن كذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها، ومن كذا، ومن كذا، قال: فسكت عنه سعد، فلما صلى قالٍ له سعد: تعوَّذت من شرّ عظيم، وسألت نعيمًاً عظيماً، أو قال: طويلاً، شعبةَ شَكّ، قال رسول الله عَّة: ((إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء)، هو وقرأ ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعَا وَخُفْيَةٌ، إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ﴾ قال شعبة: لا أدري قوله ﴿اادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعَا وَخُفْيَةٌ﴾ هذا من قول سعد أو قول النبيّ ◌َّة، وقال له سعد: قل اللهم أسألك الجنة وما قَرَّب إليها من قولٍ أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرّب إليها من قول أو عمل. ١٥٨٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبدالملك بن عمير عن مصعب عن سعد بن أبي وقاص: أنه كان يأمر بهؤلاء الخمس، ء ويخبر بهنّ عن رسول الله عَّة: ((اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أَرَدّ إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، (١٥٨٤) إسناده ضعيف، وهو مكرر ١٤٨٣ . (١٥٨٥) إسناده صحيح، ورواه البخاري والترمذي والنسائي، كما في ذخائر المواريث ٢٠٨٠. وانظر المنتقى ١٠٤٢ . وسيأتي الحديث مرة أخرى ١٦٢١. ( ٢٦٩ ) وأعوذ بك من عذاب القبر)). ١٥٨٦ - حدثنا أبو كامل حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن محمد بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية عن يوسف بن الحكم أبي الحجاج عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله عليه: ((من أهان قريشًا أهانه الله عز وجل)). ١٥٨٧ - حدثنا أبو كامل مرةً أخرى حدثني صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن محمد بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية عن محمد بن سعد عن أبيه سعد قال: سمعت رسول الله -29 يقول: ((من يرد هوان قريش أهانهالله)). ١٥٨٨ - حدثنا أبو كامل حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا ابن شهاب عن سعيد بن المسيب قال: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: لقد ردّ رسول الله عَّ على عثمان بن مَظْعُون التِّبتُّل، ولو أَذن له فيه لاختصينا. ١٥٨٩ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن محمد بن سعد بن مالك عن أبيه قال: قال رسول الله عنه: ((لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثٍ)). (١٥٨٦) إسناده صحيح، سبق الكلام فيه مفصلا ١٤٧٣ . (١٥٨٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وقوله ((حدثني صالح)) في ك ((عن صالح)) وكلاهما يراد به أبا كامل رواه مرة أخرى عن إبراهيم بن سعد عن صالح، ليس المراد أن أبا كامل يرويه عن صالح مباشرة. (١٥٨٨) إسناده صحيح، وهو مکرر ١٥٢٥ . (١٥٨٩) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٨: ٦٦ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح)). ( ٢٧٠ ) ١٥٩٠ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: حلفت باللات والعزى، فقال أصحابي: قد و قلتَ هُجْرًا، فأتيت النبي ◌ّ فقلت: إن العهد كان قريباً، وإني حلفت باللات والعَزَّى، فقال رسول الله عَّه: ((قل: لا إله إلا الله وحده، ثلاثًا، ثم انفث عن يسارك ثلاثاً، وتَعَوّذْ، ولا تَعدْ)). ١٥٩١ - حدثنا أبو عبدالرحمن مؤمَّل بن إسماعيل وعفَّان، المعنى، قالا حدثنا حماد حدثنا عاصم عن مصعب بن سعد عن أبيه: أن النبي ◌َّ أُتي بقصعةٍ من ثريد، فأكل، ففَضَل منه فَضْلَةَ، فقال: ((يدخل منٍ هذا الفَجِّ رجل من أهل الجنة يأكل هذه الفَضْلة))، قال سعد: وقد كنت تركت أخي عمير بن أبي وقاص يتهيّ لأن يأتي النبيَّ عَلَّه، فطمعْتُ أن يكون هو، فجاء عبدالله بن سَلَام فأكلها. ١٥٩٢ - حدثنا عبدالصمد حدثنا أبان حدثنا عاصم، فذكر معناه، إلا أنه قال: فمررت بعويمر بن مالك. و (١٥٩٠) إسناده صحيح، ورواه ابن ماجة ١: ٣٣٠ مختصراً من طريق يحيى بن آدم، ورواه النسائي ٢: ١٤٠ من طريق زهير عن أبي إسحق، ومن طريق يونس بن أبي إسحق عن أبيه. الهجر، بضم الهاء وسكون الجيم: الفحش والقبيح من الكلام. قوله: ((إن العهد كان قريبا)): يريد أنه كان قريب عهد بشرك، يوضحه قوله في رواية النسائي: (( كنا نذكر الأمر وأنا حديث عهد الجاهلية)). ((ثم انفث))، النفث بالفم: شبيه بالنفخ، وهو أقل من التفل، لأن التفل لا يكون إلا ومعه شيء من الريق. وأُمَرَه بالنفث طردًا للشيطان. وسيأتي الحديث مرة أخرى ١٦٢٢ . (١٥٩١) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٤٥٨. وانظر ١٥٣٣. (١٥٩٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، إلا أن قوله ((قال: فمررت بعويمر بن مالك» مشكل، ولم أجد فى شيء من المصادر أن ((عمير بن مالك)) أخا سعد كان يسمى باسم = ( ٢٧١ ) .: ١٥٩٣ - حدثنا عثمان بن عمر حدثنا أسامة، يعني ابن زيد، حدثنا أبو عبدالله القَرّاظ أنه سمع سعد بن مالك وأبا هريرة يقولان: قال رسول الله عية: ((اللهم بارك لأهل المدينة في مدينتهم، وبارك لهم في صاعهم، وبارك لهم في مدّهم، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك، وإني عبدك ورسولك، وإن إبراهيم سألك لأهل مكة، وإني أسألك لأهل المدينة ١٨٤ كما سألك إبراهيم لأهل مكة ومثله معه،/ إن المدينة مشبكة بالملائكة، ١٨٤ ١ على كل نَقْب منها مَلَكان يحرسانها، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال، من أرادها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء)). ١٥٩٤ - حدثنا محمد بن بشر حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن محمد بن سعد عن أبيه سعد قال: خرج علينا رسول الله عظة وهو يضرب بإحدى يديه على الأخرى وهو يقول: ((الشهر هكذا وهكذا، ثم نقص أصبعه في الثالثة). ١٥٩٥ - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة عن إسماعيل عنٍ محمد بن سعد عن أبيه عن النبي قال: ((الشهر هكذا وهكذا، عشر وعشر، وتسع مرةً). = (عويمر)). والمعروف باسم ((عويمر بن مالك)) هو أبو الدرداء، على بعض الأقوال في اسمه. (١٥٩٣) إسناده صحيح، وسيأتي بهذا الإسناد فى مسند أبي هريرة أيضاً ٨٣٥٥. ورواه مسلم ١ : ٣٩٠ من طريق عبيدالله بن موسى عن أسامة. وانظر ١٤٥٧، ١٥٥٨، ١٥٧٣، ١٦٠٦. (١٥٩٤) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ٣٠٠ عن أبي بكر بن أبي شيبة عن محمد بن بشر، ورواه أيضاً النسائي وابن ماجة، كما في ذخائر المواريث ٢٠٨٦. وانظر ١٨٨٥ . (١٥٩٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. ( ٢٧٢ ) ١٥٩٦ - حدثنا الطالقاني حدثنا ابن المبارك عن إسماعيل عن محمد بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله عَة: ((الشهر هكذا وهكذا وهكذا، يعني تسعاً وعشرين)). ء ١٥٩٧ - حدثنا سريج بن النعمان حدثنا عبدالعزيز، يعني ٥٠٠ الدراوردي، عن زيد بن أسلم عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله ئة: ((لا تقوم الساعة حتى يخرج قوم يأكلون بألسنتهم كما يأكل ء البقربألسنتها)). ١٥٩٨ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا حسن عن إبراهيم بن المهاجر عن أبي بكر، يعني ابن حفص، فذكر قصةً، قال سعد: إني سمعت رسول اللّهعَّ يقول: ((نعمَ الميتةَ أن يموت الرجل دونَ حقه)). (١٥٩٦) إسناده صحيح، الطالقاني: هو إبراهيم بن إسحق بن عيسى أبو إسحق، وهو ثقة ثبت. ((طالقان)) بفتح اللام: اسم بلد. والحديث مكرر ما قبله. (١٥٩٧) إسناده ضعيف، لانقطاعه. زيد بن أسلم العدوي: ثقة من أهل الفقه والعلم، وكان عالماً بتفسير القرآن، ولكنه لم يسمع من سعد، كما نص على ذلك أبو زرعة وغيره، انظر المراسيل ٢٣ والتهذيب، مات زيد سنة ١٣٦. والحديث في مجمع الزوائد ٨: ١١٦ وقال: ((رجاله رجال الصحيح، إلا أن زيد بن أسلم لم يسمع من سعد)). (١٥٩٨) إسناده ضعيف، لانقطاعه. أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد بن أبى وقاص: مدني، مشهور بكنيته، وقيل اسمه ((عبدالله))، وهوثقة من أهل العلم بإجماعهم، ولكنه لم يدرك سعدًاً، وروايته عنه مرسلة، كما نقل ابن أبي حاتم في المراسيل ٩٢ عن أبيه، والقصة التي أشار إليها أحمد في هذه الرواية لم أجدها في موضع آخر. والحديث في مجمع الزوائد ٦: ٢٤٤ وقال: ((رواه أحمد، وذكر فيه قصة، والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح، إلا أن أبا بكر بن حفص لم يسمع من سعد)). وقد نقل بعد ذلك حديثًا آخر عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله عليه: ((من قتل دون ماله فهو شهيد)) وقال: ((رواه الطبراني في الصغير والبزار، وإسناد الطبراني جيد)). ( ٢٧٣ ) ١٥٩٩ - حدثنا حسين بن محمد حدثنا جرير، يعني ابن حازم، عن عمه جرير، يعني ابن زيد، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه سعد قال: قلت: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ قال: ((لا))، قلت: فثلثيه؟ قال: ((لا))، قلت: فنصفه؟ قال: ((لا))، قلت: فالثلث؟ قال: ((الثلث، والثلث و كبير، أحدكم يَدَعَ أهلَه بخيرٍ خير له من أن يدعهم عالةً على أيدي الناس)) . ١٦٠٠ - حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا عبدالله، يعني ابن حبيب ابن أبي ثابت، عن حمزة بن عبدالله عن أبيه عن سعد قال: لما خرج رسول الله ** في غزوة تبوك خلَّف عليّا، فقال له: أتخلّفني؟ قال له: ((أمَا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هرون من موسى؟ إلا أنه لا نبيّ بعدي)). ١٦٠١ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا عبدالله بن جعفر حدثنا إسماعيل بن محمد عن عامر بن سعد: أن سعدًا قال في مرضه: إذا (١٥٩٩) إسناده صحيح، جرير بن زيد بن عبدالله الأزدي: ثقة، روى له البخاري في الصحيح، وترجم له في الكبير ٢١١/٢/١ - ٢١٢. والحديث مختصر ١٥٤٦ . (١٦٠٠) إسناده حسن إن شاء الله، عبدالله بن حبيب بن أبي ثابت: ثقة، وثقه ابن معين وغيره. حمزة بن عبدالله القرشي: ترجم له البخاري في الكبير ٤٥/١/٢ فلم يذكر فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات، وأما أبو حاتم فزعم أن حمزة بن عبدالله في هذا الحديث آخر مجهول غير القرشي، فكأنه لم يعرفه، وصنيع البخاري وابن حبان أوثق، خصوصاً وأن البخاري ذكر هذا الحديث في ترجمة القرشي عن أبي أحمد الزبيري بهذا الإسناد. أبوه عبد الله القرشي: تُرجم في التهذيب، ولم يُذكر بجرح ولا تعديل، وكأنه تبع أبا حاتم في أنه غير القرشي، ولم أجد له ترجمة أخرى، فإن الجزء الذي فيه ترجمته من تاريخ البخاري لما يطبع، وهو على كل حال تابعي، فشأنه إلى الستر والقبول حتى نجد جرحاً. والحديث أشار الحافظ في التهذيب ٥: ١٨٣ و٦: ٩٢ إلى أن النسائي رواه في خصائص علي. وقد مضى الحديث مرارًاً بأسانيد أخر صحاح، آخرها ١٥٨٣ . (١٦٠١) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٤٨٩. ( ٢٧٤ ) أنا مُتُّ فالْحَدوا لي لحدًا، واصنعوا مثل ما صنع برسول الله عٍَّ . و ١٦٠٢ - حدثنا منصور بن سَلَمة الْخُزَاعي أخبرنا عبدالله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد عن عامر بن سعد عن سعد قال: الْحدوا لي لحداً وانصبوا عليّ نصباً، كما صنع برسول الله عليه. و ١٦٠٣ - حدثنا سريج بن النعمان حدثنا أبو شهاب عن الحجّاج عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن سعد بن مالك قال: طفنا مع رسول الله ◌َّة، فمناً مَن طاف سبعاً، ومنَّا مَن طاف ثمانيّاً، ومنا من طاف أكثر من ذلك، فقال رسول اللّه ◌َيئة: ((لا حرج)). ١٦٠٤ - حدثنا هرون بن معروف أنبأنا عبدالله بن وهب أخبرني (١٦٠٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (١٦٠٣) إسناده صحيح، أبو شهاب: هو الحناط عبدربه بن نافع. الحجاج: هو ابن أرطاة. مجاهد: هو ابن جبر التابعي المشهور، وقد جزم أبو حاتم وأبو زرعة بأنه لم يسمع من سعد، وهو عاصر سعداً عهدًا طويلا، فإنه ولد سنة ٢١ في خلافة عمر، فكانت سنه عند وفاة سعد قريباً من ٣٥ سنة، والمعاصرة كافية إذا كان الراوي ثقة، والحديث في مجمع الزوائد ٣ : ٢٤٦ وقال: ((رواه أحمد، وفيه الحجاج بن أرطاة، وحديثه حسن)). (١٦٠٤) إسناده صحيح، على إبهام ابن سعد بن أبي وقاص، فإن أبناءه كلهم ثقات معروفون، وأبو حازم سلمة بن دينار: ثقة ثبت من صغار التابعين، لم يكن في زمانه مثله، فما يظن به أنه يروي عن رجل غير معروف له أنه هو ابن سعد. أبو صخر: هو حميد بن زياد الخراط المديني، سكن مصر، وهو ثقة، وثقه الدارقطني وابن حبان، وقال أحمد وابن معين: ((ليس به بأس)) وترجمه البخاري في الكبير ٣٤٨/٢/١ فلم يذكر فيه جرحاً. وقول عبدالله بن أحمد: ((وسمعته أنا من هرون)) إلخ: لا يريد به ظاهر اللفظ أن هرون سمعه من أبي حازم، فهو غير معقول، وإنما هو ملحق بإسناد أبيه تابع له، أن هرون رواه عن ابن وهب عن أبي صخر ((أن أبا حازم حدثه)) وسمعه أحمد وابنه من هرون، = ( ٢٧٥ ) أبو صخر، قال أبو عبدالرحمن عبدالله بن أحمد: وسمعته أنا من هرون، أن أبا حازم حدَّثه عن أبْنٍ لسعد بن أبي وقاص قال: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله عليه وهو يقول: ((إن الإيمان بدأ غريباً وسيعود كما بدأ، ٩ فطوبى يومئذٍ للغرباء إذا فسد الناس، والذي نفسٍ أبي القاسم بيده، ليأرِزَنَّ الإيمان بين هذين المسجدين كما تأرز الحيّة في جحرِها». ١٦٠٥ - حدثنا سليمان بن داود أنبأنا عبدالرحمن، يعني ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة عن أبي عبدالله القَرّظ عن سعد بن أبي وقاص: أنه سمع رسول الله عنه يقول: ((صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام)). ١٦٠٦ - حدثنا عفان حدثنا عبدالواحد بن زياد أنبأنا عثمان/ بن ١٨٥ حكيم حدثني عامر بن سعد عن أبيه قال: قال رسول الله عَةٍ: ((إني أُحَرِم ما ٠٠ بين لا بتي المدينة كما حرَّم إبراهيم حرمه. لا يقطع عضاهها، ولا يقتل صيدها، ولا يخرج منها أحد رغبةً عنها إلا أبدلها الله خيراً منه، والمدينة خير لهم لو كانوا يعملون، ولا يريدهم أحد بسوء إلا أذابه الله ذوب الرّصاص في = فالضمير في ((حدثه)) يعود إلى أبي صخر. ولفظ الحديث صحيح معروف من رواية أبي هريرة وغيره، انظر الجامع الصغير ١٩٥١، ١٩٥٨. وفسره ابن الأثير قال: ((أي أنه كان في أمره كالغريب الوحيد الذي لا أهل له عنده، لقلة المسلمين يومئذ، وسيعود غريباً كما كان، أي يقل المسلمون في آخر الزمان. فيصيرون كالغرباء». ((ليأرزن)» إلخ، أي ينضم بين مسجدي مكة والمدينة ويجتمع بعضه إلى بعض. (١٦٠٥) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٤: ٥ ونسبه أيضًاً لأبي يعلى والبزار، وضعفه بابن أبي الزناد، وهو ثقة عندنا، كما قلنا في ٤٤٦، ١٤١٨، ولفظ الحديث صحيح أيضاً من حديث ابن عمر وابن الزبير وجابر وأبي هريرة، انظر الترغيب والترهيب ٢: ١٣٥ - ١٣٦. (١٦٠٦) إسناده صحيح، وانظر ١٥٧٣، ١٥٩٣. ( ٢٧٦ ) النار. أو ذَوْب الملح في الماء)). ١٦٠٧ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن زيد حدثنا عاصم بن بهدلة حدثني مصعب بن سعد عن أبيه قال: قلت لرسول الله عَئة: أيُّ الناس أشدُّ و ٩ بلاءً؟ قال: فقال: ((الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسب و دينه، فإن كان دينه صلباً اشتدّ بلاؤه، وإن كان في دينه رِقَّة ابتلي على ء ء حَسَب دينه، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة)) . ١٦٠٨ - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا حاتم بن إسماعيل عن بكير ابن مسمار عن عامر بن سعد عن أبيه قال: سمعت رسول الله ◌َّة يقول له، ـو وخلَّفه في بعض مغازيه، فقال عليٌّ: أتخلّفني مع النساء والصبيان؟ قال: ((يا عليّ، أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هرون من موسى، إلا أنه لا نبوة بعدي؟)) وسمعته يقول يوم خيبر: ((لأعطينَّ الرايةَ رجلاً يحبُّ الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله))، فتطاولنا لها، فقال: ((ادعوا لي عليّا))، فأُتي به أَرْمدَ، فبصق في عينه، ودفع الرايةَ إليه، ففتح الله عليه، ولما نزلت هذه الآية ﴿ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وأَبْنَاءَكُمْ﴾ دعا رسول الله عَّ عليّا وفاطمةَ وحسنًا وحسينا، فقال: (١٦٠٧) إسناده صحيح، وهو مکرر ١٥٥٥. (١٦٠٨) إسناده صحيح، حاتم بن إسماعيل المدني: ثقة مأمون كثير الحديث. والحديث رواه مسلم ٢ : ٢٣٦ - ٢٣٧ والترمذي ٤: ٣٢٩ - ٣٣٠ كلاهما عن قتيبة بإسناده، قال الترمذي: ((حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه)). وفي أوله عندهما أن معاوية أمر سعداً فقال: ((ما منعك أن تسب أبا التراب؟ فقال: أما ما ذكرتُ ثلاثًا قالهن له رسول الله ◌َي فلن أسبه، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلى من حمر النعم)). وانظر ١٦٠٠. وهذه الزيادة رواها الحاكم بمعناها في ١٠٨/٣ - ١٠٩ من طريق عبدالله بن أحمد عن أبيه عن أبي بكر الحنفي عن بكر بن مسمار، وليست في المسند. ( ٢٧٧ ) ((اللهم هؤلاء أهلي)) . ١٦٠٩ - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث بن سعد عن عيَّاش بن عباس عن بكير بن عبدالله عن بسر بن سعيد: أن سعد بن أبي وقاص قالٍ عند فتنة عثمان بن عفان: أشهد أن رسول الله عنه قال: ((إنها ستكون فتنة، القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي))، قال: أفرأيتَ إن دَخَل عليَّ بيتي فبسط يده إليّ ليقتلني؟ قال: (( کن کابن آدم)). ١٦١٠ - حدثنا على بن عبدالله حدثني محمد بن طلحة التيمي من أهل المدينة حدثني أبو سهيل نافع بن مالك عن سعيد بن المسيب عن سعد ابن أبي وقاص قال: قال رسول اللهعَليه للعباس: ((هذا العباس بن عبد المطلب أجود قريش كفّا وأوصَلَها)). ١٦١١ - حدثنا عبدالله بن نمير ويعلى قالا حدثنا موسى، يعني (١٦٠٩) إسناده صحيح، وهو مطول ١٤٤٦ . (١٦١٠) إسناده صحيح، محمد بن طلحة التيمى: هو محمد بن طلحة بن عبدالرحمن بن طلحة بن عبدالله بن عثمان بن عبيدالله، ويقال له ((ابن الطويل))، وجَدّه عثمان بن عبيد الله أخو طلحة بن عبدالله، ومحمد هذا ذكره ابن حبان في الثقات، وترجم له البخاري في الكبير ١٢٠/١/١ فلم يذكر فيه جرحاً. والحديث رواه الحاكم في المستدرك ٤: ٣٢٨ - ٣٢٩ مطولاً ومختصرًا، عن يعقوب بن محمد الزهري، وعن أحمد بن صالح المصري، كلاهما عن محمد بن طلحة، وصححه ووافقه الذهبي. وهو في مجمع الزوائد ٩: ٢٦٨ ونسبه لأحمد وأبي يعلى والبزار والطبراني في الأوسط، وقال: ((وفيه محمد بن طلحة، وثقه غير واحد، وبقية رجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح)) . (١٦١١) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٥٦١. ( ٢٧٨ ) الجهني، عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: جاء النبيّ* أعرابيٌّ فقال: يا نبي الله، علمني كلاماً أقوله؟ قال: ((قل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، سبحان الله رب العالمين، لا حول ولا قوّة إلا بالله العزيز الحكيم))، قال: هؤلاء لربي عز وجل، فما لي؟ قال: ((قل: اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وارزقني))، قال ابن نمير: قال موسى: أما ((عافني)) فأنا أتوهّم، وما أدري !. و ١٦١٢ - حدثنا عبدالله بن نمير حدثنا موسى عن مصعب بن سعد حدثني أبي قال: كنا جلوساً مع رسول الله ◌َّه فقال: ((أَيَعْجز أحدكم أن يكسب كلَّ يومٍ ألف حسنة؟)) قال: فسأله سائل من جلسائه: يا نبي الله، كيفَ يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: ((يسبح مائة تسبيحة، فيكتب له ألف و حسنة، أو يحطُّ عنه ألف خطيئة)). ١٦١٣ - حدثنا يعلى بن عبيد حدثنا موسى عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: كنا جلوساً عند رسول اللهعَّ فقال: ((أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة؟» فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا يا رسول الله كل يوم ألف حسنة؟ قال: ((يسبح مائةَ تسبيحة، فيكتب و ١٦١٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سماك عن مصعب بن سعد عن أبيه قال: أُنزلتْ فيّ أربعُ آيَاتٍ، يومَ بدر أصبت سيفاً، ٩ له ألف حسنة، أو يحطّ عنه ألف خطيئة.)) فأتى النبيّ #ه، فقال: يا رسول الله، نفّلنيه، فقال: (ضعه))، ثم / قام فقال: يا ١ ١٨٦ (١٦١٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٥٦٣. (١٦١٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (١٦١٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٥٦٧. أوجروها: أي أدخلوا الطعام أو الشراب في فيها. ( ٢٧٩ ) ٥٠ رسول الله، نفلنيه، فقال: ((ضعه))، ثم قام فقال: يا رسول الله نَفّلْنيه، أَجْعَلُ كَمَنْ لا غَنَاء له؟ فقال النبي ◌َّهُ: ((ضعه من حيث أُخذتَه))، فنزلت هذه الآية ﴿ يَسْلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفالُ للهِ والرَّسُولِ﴾، قال: وصنع رجل من الأنصار طعامًا، فدعانا، فشربنا الخمر حتى انتشينا، قال: فتفاخرت الأنصار وقريش، فقالت الأنصار: نحن أفضل منكم، وقالت قريش: نحن أفضل منكم، فأخذ رجل من الأنصار لَحْيِى جزور فضربَ به أنفَ سعد، فَفَزَرَه، قال: فكان أنف سعد مفزورًا، قال: فنزلت هذه الآية ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إِنَّما الْخَمْرُ والْمَيْسِرُ والأَنْصابُ وَالأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلَ الشَّيْطَان فَاجْتَبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾، قال: وقالت أُمُّ سعد: أليس الله قد أمرَهم بالبرّ؟ فوالله لا أَطْعَم طعامًا ولا أشرب شرابًا حتى أموتَ أو تكفرَ بمحمد! قال: فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها شَجَروا فاها بعصاً ثم أُوجروها، قال: فنزلت هذه الآية ﴿ وَوَصَيْنَا الإِنْسانَ بوالدَيْهِ حُسْنَا﴾ قال: ودخل رسول الله ◌َّ على سعد وهو مريض يعوده، فقال: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ قال: ((لا))، قال: فبثلثيه؟ فقال: ((لا))، قال: فبثلثه؟ قال: فسكت. و ١٦١۵ - حدثنا سويد بن عمرو الکلمي حدثنا أبان حدثنا يحيى عن الحضرمي بن لاحق عن سعيد بن المسيب عن سعد بن مالك: أن رسول الله عَّه قال: ((إذا كان الطاعون بأرض فلا تهبطوا عليه، وإذا كان بأرض وأنتم بها فلا تفروا منه)). ١٦١٦ - حدثنا عبدالوهاب الثقفي عن خالد عن عكرمة عن سعد (١٦١٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٥٥٤ . وانظر ١٥٧٧ . (١٦١٦) إسناده صحيح، عبدالوهاب الثقفي: هو عبد الوهاب بن عبدالمجيد، وهو ثقة من شيوخ الشافعي وأحمد. خالد: هو الحذاء. عكرمة: هو مولى ابن عباس، وقد قال ابن أبي حاتم = ( ٢٨٠ )