Indexed OCR Text
Pages 201-220
العاص، اقسِمها، فقال عمرو: لا أقسمها، فقال الزبير: والله لَتَقسمنّها كما قَسَم رسولَ الله عَّ خيبر، قال عمرو: والله لا أقسمها حتى أكتب إلى أمير المؤمنين، فكتب إلى عمر، فكتب إليه عمر: أنْ أَقرَّها حتى يَغْزوَ منها حَبَلَ ٠٠ الحبلة. ١٤٢٥ - حدثنا عتّاب حدثنا عبدالله حدثنا فَلَيح بن محمد عن المنذر بن الزبير عن أبيه: أن النبي ◌ّ أعطى الزبير سهماً، وأمّه سهماً، وفرسه سهمین. ١٤٢٦ - حدثنا عفان حدثنا مبارك حدثنا الحسن قال: جاء رجل إلى الزبير بن العوام فقال: أقتل لك عليّا؟! قال: لا، وكيف تقتله ومعه ٩ (١٤٢٥) في إسناده نظر، والظاهر أنه منقطع، فليح بن محمد: ترجم له البخاري في الكبير ١٣٣/١/٤ قال: ((فليح بن محمد بن المنذر بن الزبير بن العوام القرشي المدني عن أبيه، مرسل، روى عنه ابن المبارك)). وقال الحافظ في التعجيل ٣٣٥ بعد أن ذكر هذا الحديث، وأن فليحاً روى عن المنذر بن الزبير: ((لكن ابن حبان ذكر فليحاً في الطبقة الرابعة من الثقات، فساق نسبه كما في هذه الترجمة، لكن قال: روى عن أبيه، فلو كان عنده أنه روى عن جده لذكره في الطبقة الثالثة)). والحديث في مجمع الزوائد ٥: ٣٤٢ وقال: ((رواه أحمد، ورجاله ثقات)). (١٤٢٦) إسناده صحيح، مبارك بن فضالة: ثقة، وثقه ابن معين مرة وضعفه أُخرى، ووثقه هشیم وغيره، و کان عفان یرفعه ویوثقه، وقال أبو زرعة: «یدلس کثیراً، فإذا قال حدثنا فهو ثقة)) وهذا هو الإنصاف فيه. والحديث في مجمع الزوائد ١: ٩٦ وقال: ((رواه أحمد، وفيه مبارك بن فضالة، وهو ثقة، ولكنه مدلس، ولكنه قال: حدثنا الحسن)). وسيأتي الحديث عقب هذا ١٤٢٧ وسيأتي مرة ثالثة ١٤٣٣ من رواية أيوب عن الحسن، فلم ينفرد به المبارك. وانظر تاريخ البخاري الكبير ٢٨٨/٢/١ قال: ((حدثني خالد ابن يوسف بن خالد عن يزيد بن زريع عن الحسن نبئت أن رجلا». ( ٢٠١ ) الجنود؟! قال: أَلْحَق به فأفتك به، قال: لا، إن رسول الله عَّ قال: ((إن ٠ الإِيمان قيد الفتك، لا يَفْتك مؤمن)). ١٤٢٧ - حدثنا يزيد بن هرون أنبأنا مبارك بن فضالة حدثنا الحسن قال: أتى رجل الزبير بن العوام فقال: ألاَ أقتل لك عليّا! قال: وكيف تستطيع و قتله ومعه الناس؟! فذ کر معناه. ١٤٢٨ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي حدثنا شعبة عن جامع بن ١٦٧ / شداد عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن أبيه قال: قلت لأبي الزبير بنَ العوّام: ما لك لا تحدث عن رسول الله عَليه؟ قال: ((ما فارقته منذ أسلمت، ولكني سمعت منه كلمةً، سمعته يقول: ((من كذب عليّ فليتبوأ مقعده من النار)) . و ١٤٢٩ - حدثنا وكيع وابن نمير قالا حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن جده، قال ابن نمير: عن الزبير، قال: قال رسول الله عليه: ((لأن يأخذ أحدكم أحبله فيأتي الجبل فيجيء بحزمة من حطب على ظهره فيبيعها برو فيستغني بثمنها خير له من أن يسأل الناس، أَعطوه أو منعوه)). ١٤٣٠ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا حرب بن شدّاد عن يحيى بن أبي كثير أن يعيش بن الوليد حدثه أن مولّى لآل الزبير حدثه أن الزبير بن العوام حدثه أن رسول الله عنه قال: ((دَبَّ إليكم داء الأمم قبلكم، الحسد (١٤٢٧) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله. (١٤٢٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٤١٣. (١٤٢٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٤٠٧. ((أحبله)): الأحبل: جمع حبل. (١٤٣٠) إسناده ضعيف، لانقطاعه، لجهالة مولى آل الزبير، وهو مكرر ١٤١٢: عبدالرحمن: هو ابن مهدي. حرب بن شداد اليشكري: ثقة: قال أحمد: ((ثبت في كل المشايخ)). ( ٢٠٢ ) ءُ والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة، لا أقول تحلق الشَّعَر، ولكن تحلق الدِّين، والذي نفسي بيده، أو والذي نفس محمد بيده، لا تدخلوا الجنة حتىٍ تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تَحَبُّوا، أفلا أنبئكم بما يثَبِّت ذلك لكم! أَفْشوا السلام بینکم)) . ١٤٣١ - حدثنا أبو عامر حدثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن يعيش بن الوليد أن مولى لآل الزبير حدثه أن الزبير حدثه أن النبي ◌َّ قال: ((دَبَّ إليكم))، فذكره. ١٤٣٢ - حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا رباح عن معمر عن يحيى ٠٠ ابن أبي كثير عن يعيش بن الوليد بن هشام عن مولى لآل الزبير أن الزبير ابن العوام حدثه أن رسول اللّه ◌َئة قال: ((دَبَّ إليكم))، فذكره. ١٤٣٣ - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن الحسن قال: قال رجل للزبير: ألا أقتل لك عليّا؟! قال: كيف تقتله؟ قال: أُفْتك به، قال: لا ، قال ء رسول الله عية: ((الإِيمان قيد الفتك، لا يفتك مؤمن)). و ١٤٣٤ - حدثنا ابن نمير حدثنا محمد، يعني ابن عمرو، عن يحيى بن عبدالرحمن بن حاطب عن عبدالله بن الزبير عن الزبير بن العوّام قال: لما نزلت هذه السورة على رسول الله عَّه ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وإِنَّهُمْ مَيَّتُونَ، ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ﴾ قال الزبير: أيْ رسولَ الله، أَيْكَرِّر (١٤٣١) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله. أبو عامر: هو العقدي عبدالملك بن عمرو. (١٤٣٢) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله. رباح: هو ابن زيد الصنعاني، وهو ثقة، قال أحمد: ((كان خيارًا، ما أرى أنه كان في زمانه خير منه، قد انقطع عن الناس))، وقال أبو حاتم: ((جليل ثقة))، وترجمه البخاري في الكبير ٢٨٨/١/٢ . (١٤٣٣) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن علية. أيوب: هو السختياني. والحديث مكرر ١٤٢٦، ١٤٢٧، وهو يدل على أن المبارك بن فضالة لم ينفرد بروايته. (١٤٣٤) إسناده صحيح، وهو في تفسير ابن كثير ٧: ٢٤١ - ٢٤٢ عن المسند، وقال: ((رواه الترمذي من حديث محمد بن عمرو به، وقال: حسن صحيح)). ( ٢٠٣ ) علينا ما كان بيننا في الدنيا مع خواصٌ الذنوب؟ قال: ((نعم، ليكرَّرَنَّ عليكم، و حتى يؤدّى إلى كل ذي حقّ حَقّه))، فقال الزبير: والله إن الأمر لشديد. ١٤٣٥ - حدثنا سفيان قال عمرو: وسمعت عكْرمة ﴿وإذْ صَرَفْنا ء إِلَيْكَ﴾ وقرئ على سفيان: عن الزبيز ﴿نَفَرَا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرآن﴾، ٥/ قال: بنخلَةَ ورسول الله عَّه يصلي العشاء الآخرة، ﴿كادُوا يَكُونُون عَلَيْهِ ء لبَدًا﴾ قال سفيان: اللَّيد: بعضهم على بعضٍ، كاللبد بعضه على بعضٍ. ١٤٣٦ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا ابن أبي ذئب حدثنا مسلم بن جندب حدثني من سمع الزبير بن العوام يقول: كنا نصلي مع رسول الله عائشة الجمعة ثم نبادر فما نجد من الظلّ إلا موضع أقدامنا، أو قال: فما نجد من الظل موضع أقدامنا. ١٤٣٧ - حدثنا كثير بن هشام حدثنا هشام عن أبي الزبير عن (١٤٣٥) إسناده معقد، ثم هو منقطع فيما أرى. وتفسيره أن سفيان بن عيينة حدث به عن عمرو بن دينار عن عكرمة مولى ابن عباس، وأنه قرئ أيضًا على سفيان عن عمرو عن عكرمة، فزاد فيما قرئ عليه ((عن الزبير)) يعني عن عكرمة عن الزبير، وزاد أيضاً فيما قرئ عليه بقية الآية، وقد أُشكل هذا الإسناد على الحافظ الهيثمي - فيما أظن - فجعل الحديث ((عن عكرمة وغيره)) في الزوائد ٧: ١٢٩ ، ولعله أشكل أيضاً على ابن كثير والسيوطي فأشاروا إليه إشارة، ولم يذكراه، ولم ينسباه للمسند. انظر ابن كثير ٩: ١٩ - ٢٠، ٧: ٤٧٤ والدر المنثور ٦: ٢٧٥، ٦: ٤٤ وأما انقطاعه، فإني أرجح أن عكرمة لم يسمع من الزبير، لأن مولاه إنما أهداه لابن عباس حين ولي البصرة من قِبل علي بن أبي طالب سنة ٣٦، كما قلنا في ٧٢٣، وذلك بعد وقعة الجمل ومقتل الزبير يقيناً. وفي الزوائد: ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)) ففاته أيضًا أن يذكر علته. وانظر ٢٢٧١، ٢٤٣١. (١٤٣٦) إسناده ضيعف، لانقطاعه، وهو مكرر ١١٤١ وقد سبقت الإشارة إليه هناك. (١٤٣٧) إسناده صحيح، كثير بن هشام: هو الكلابي الرقي، وهو ثقة صدوق من خيار = ( ٢٠٤ ) عبدالله بن سَلمة أو مَسْلمة، قال كثير: وحفظي سلمة، عن علي أو عن الزبير قال: كان رسول الله عَّه يخطبنا فيذكرنا بأيام الله، حتى نعرف ذلك في مـ ٥ ھ ٩ وجهه، وكأنه نذير قوم يصبحهم الأمر غدوة، وكان إذا كان حديث عهد ءُ بجبریل لم یتبسم ضاحكاً حتی یرتفع عنه. ١٤٣٨ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا جرير قال سمعت الحسن قال: قال الزبير بن العوام: نزلت هذه الآية ونحن متوافرون مع رسول الله عدائية وَاتَّقُوا فِتْنَةٌ لا تُصيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خاصَّةً﴾ فجعلنا نقول: ما هذه الفتنة؟! وما نشعر أنها تَقَع حيث وقعَتْ. آخر حديث الزبير بن العوام رضي الله/ تعالى عنه ١٦٨ ١ المسلمين. شيخه هشام: هو الدستوائي. عبدالله بن سلمة: هو المرادي الكوفي، سبق في ٦٢٧، وشكُّ كثير بن هشام بين ((سلمة)) و((مسلمة)) لا يؤثر، وكذلك الشك في أن الحديث عن علي أو عن الزبير لا أثر له في صحته. وهو في مجمع الزوائد ٢: ١٨٨ وقال: ((رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه، وأبو يعلى عن الزبير وحده، ورجاله رجال الصحيح». (١٤٣٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٤١٤. وقد أشار إليه الهيثمي في مجمع الزوائد، كما سبق، وأشار إليه ابن كثير فى التفسير ٤: ٣٩ قال بعد ذلك الحديث: ((وقد روى النسائي من حديث جرير بن حازم عن الحسن عن الزبير نحو هذا». ( ٢٠٥ ) مسند أبي إسحق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه(١) ١٤٣٩ - حدثنا عفان حدثنا عبدالوارث حدثنا ابن أبي نجيح قال سألت طَاوْسًا عن رجل رمَى الجمرة بستِّ حَصَيَاتٍ؟ فقال: ليطعم قبضةً من طعام، قال: فلقيت مجاهدًا فسألته، وذكرت له قولَ طاوس، فقال: رحم الله أبا عبد الرحمن، أما بلغه قول سعد بن مالك؟ قال: رمينا الجمار، أو الجمرة، في حجتنا مع رسول الله -، ثم جلسنا نتذاكر، فمنّا من قال رميت بستٍّ، ومنّا من قال رميت بسبعٍ، ومنّا من قال رميت بثمانٍ، ومنّا من قال ٥٠٠ رميت بتسع، فلم يروا بذلك بأساً. ١٤٤٠ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن عمرو بن (١) هو سعد بن أبي وقاص، واسم أبي وقاص مالك، بن وهيب بن عبد مَنَاف بن زهرة ابن كلاب بن مُرَّة. وأمه حَمْنَة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قُصَي. أسلم قديماً، وهاجر قبل رسول الله، وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله، وشهد بدرًا والمشاهد كلها. وهو أحد العشرة المبشرة، وأحد الستة أصحاب الشورى. وكان مجاب الدعوة مشهورًا بذلك، وهو صاحب القادسية، الذي فتحها الله على يديه وفتح العراق وبنى الكوفة. وكان آخر المهاجرين وفاة، ومات سنة ٥٥ على الراجح. وقيل غير ذلك. (١٤٣٩) إسناده صحيح، عفان: هو ابن مسلم بن عبدالله الصفار، ثقة ثبت صاحب سنة. عبدالوارث: هو ابن سعيد. والحديث رواه النسائي ٢: ٥١ مختصراً من طريق سفيان ابن عيينة عن ابن أبي نجيح. (١٤٤٠) إسناده صحيح، على ما في ظاهره من إبهام الثلاثة من ولد سعد، ومن الإرسال، فإنهم حكوا القصة هنا، لم يذكروا أنها عن أبيهم. وقد رواه مسلم في صحيحه ٢ : ٩ من طريقين عن أيوب السختياني، إحداهما كما هنا، وفي الأخرى ((عن ثلاثة من ولد سعد كلهم يحدثه عن أبيه أن النبي # دخل على سعد يعوده)) إلخ. قال النووي في شرحه = ( ٢٠٦ ) و سعيد عن حميد بن عبدالرحمن الحميري عن ثلاثة من ولد سعد عن سعد: أن رسول الله عَّه دخل عليه يعوده وهو مريض وهو بمكة، فقال: يا رسول الله، قد خشيت أن أموت بالأرض التي هاجرت منها كما مات سعد و ابن خَولة، فادع الله أن يشفيني، قال: ((اللهم اشف سعدًا، اللهم اشف سعدًا، اللهم اشف سعدًا))، فقال: يا رسول الله عَّة، إن لي مالاً كثيراً، وليس لي وارث إلا ابنة، أَفأوصي بمالي كله؟ قال: ((لا))، قال: أفأَوصي بثلثيه؟ قال: ((لا))، قال: أَفأَوصي بنصفه؟ قال: ((لا))، قال: أَفأوصي بالثلث؟، قال: و ((الثلث، والثلث كثير، إنَّ نفقتَك من مالك لك صدقة، وإن نفقتك على عيالك لك صدقة، وإن نفقتك على أهلك لك صدقة، وإنك أَنْ تَدَع أهلك بعيشٍ، أو قال بخيرٍ، خير من أن تَدَعهم يتكفّفون الناسَ). ١٤٤١ - حدثنا أبو بكر الحنفي عبدالكبير بن عبدالمجيد حدثنا بكير و = ١١: ٨١: ((فهذه الرواية مرسلة، والأولى متصلة، لأن أولاد سعد تابعيون، وإنما ذكر . مسلم هذه الروايات المختلفة في وصله وإرساله ليبين اختلاف الراوة في ذلك. ولا يقدح هذا الخلاف في صحة هذه الرواية، ولا في صحة أصل الحديث، لأن أصل الحديث ثابت من طريق من غير جهة حميد من أولاد سعد، وثبت وصله عنهم في بعض الطرق التي ذكرها مسلم، وقد قدمنا في أول هذا الشرح أن الحديث إذا روي متصلا ومرسلا فالصحيح الذي عليه المحققون أنه محكوم باتصاله، لأنها زيادة ثقة)). وقد ورد الحديث صحيحاً من رواية عامر بن سعد، ومصعب بن سعد، وعائشة بنت سعد، كلهم عن أبيهم سعد، وورد عن غيرهم عنه أيضاً، وسيأتي مرارًاً مطولا ومختصراً، منها ١٤٧٤ ، ١٤٧٩، ١٤٨٠، ١٤٨٢، ١٤٨٨، ١٥٠١. ورواه أيضاً بقية الجماعة من طرق، كما فى ذخائر المواريث ٢٠٨٧. وانظر طبقات ابن سعد ١٠٢/١/٣ - ١٠٤. عمرو ابن سعيد القرشي، ويقال الثقفي، البصري، ثقة مشهور. حميد بن عبدالرحمن الحميري البصري: تابعي ثقة فقيه، قال ابن سيرين: «هو أفقه أهل البصرة)). (١٤٤١) إسناده صحيح، أبو بكر الحنفي عبدالكبير بن عبدالمجيد: بصري ثقة من شيوخ أحمد، = . (٢٠٧ ) و ابن مسمار عن عامر بن سعد: أن أخاه عمر انطلق إلى سعد في غنم له خارجاً من المدينة فلما رآه سعد قال: أعوذ بالله من شر هذا الراكب! فلما أتاه قال: يا أبت، أرضيتَ أن تكونَ أعرابيّاً في غنمك والناس يتنازعون في المُلك بالمدينة؟! فضرب سعد صدر عمر، وقال: اسكت، إني سمعت رسول الله ◌َّة يقول: إن الله عز وجل يحب العبد التقيّ الغنيّ الخفيّ)). ١٤٤٢ - حدثنا أبو عامر حدثنا فليح عن عبدالله بن عبدالرحمن، ٩ = وكنيته في التهذيب ((أبو يحيى)) وهو خطأ من النسخ أو الطبع، وذكر في التقريب على الصواب. بكير بن مسمار مولى سعد بن أبي وقاص: ثقة، وثقه العجلي، وقال البخاري في الكبير ١١٥/٢/١: ((فيه بعض النظر)). وأخرج له مسلم. والحديث رواه مسلم ٢ : ٣٨٥ عن إسحق بن إبراهيم وعباس بن عبدالعظيم عن أبي بكر الحنفي. وقد صدق سعد فى فراسته في ابنه عمر، إذ استعاذ بالله من شره، لعله كان يعرف عنه التطلع إلى الفتن السياسية، والطمع في الإمارة، فكان أن ابتلي عمر هذا بالدخول في أكبر فتنة، فاستعمله عبيد الله بن زياد على الري وهمدان، ثم أمره حين قدم الحسين بن علي إلى العراق أن يخرج إلیه فیقاتله، فأبى، ثم أطاع إذ هدده ابن زياد بعزله وهدم داره، فكان على رأس الجيش الذي قتل الحسين رضي الله عنه، ثم انتقم الله له، لما غلب المختار بن أبي عبيد على الكوفة قتل عمر بن سعد وابنه حفصًا. انظر التهذيب ٧: ٤٥٠ - ٤٥٢ وابن سعد ١٢٥:٥. (١٤٤٢) إسناده صحيح، أبو عامر: هو العقدي. فليح: هو ابن سليمان بن أبي المغيرة المدني، و((فليح)) لقب غلب عليه، واسمه ((عبدالملك))، وهو ثقة تكلموا فيه كثيرًا، فضعفه ابن معين وغيره، والظاهر أن سبب هذا أنه كان يتكلم في رجال مالك، وقال ابن عدي: ((الفليح أحاديث صالحة، يروي عن الشيوخ من أهل المدينة أحاديث مستقيمة وغرائب، وقد اعتمده البخاري فى صحيحه، وروى عنه الكثير، وهو عندي لا بأس به))، وقال الحاكم: «اتفاق الشيخين عليه يقوي أمره»، وقد ترجم له البخاري في الكبير ١٣٣/١/٤ والصغير ١٩٣ فلم يذكر فيه جرحاً. ومع هذا فإنه لم ينفرد برواية هذا = ( ٢٠٨ ) يعني ابن مَعْمَر، قال: حدّث عامرُ بن سعد عمر بن عبدالعزيز وهو أمير على المدينة أن سعداً قال: قال رسول الله عَّه: ((من أكل سبع تمرات عجوة ما بين لابتي المدينة على الريق لم يضرَّه يومه ذلك شيء حتى يمسي))، قال فليح: وأظنه قال: ((وإن أكلها حين يمسي لم يضرّه شيء حتى يصبح))، فقال عمر: انظر يا عامر ما تحدّث عن رسول الله عَّة؟! فقال: أشهد ما و كذبت على سعد، وما كذَب سعد على رسول الله عثة. ١٤٤٣ - حدثنا أبو عامر حدثنا عبدالله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن عامر بن سعد: أن سعدًاً ركب إلى قصره بالعقيق، فوجد غلاماً يخيط شجراً أو يقطعه، فسَلَبه، فلما رجع سعد جاءه أهل الغلام فكلموه أن يردَّ ما أخذ من غلامهم، فقال: معاذ الله أن أردَّ شيئًاً نَفَّلْنِيه رسول الله عَّهِ، وأَبَى أن يردّ عليهم. ١٤٤٤ - حدثنا روح، أملاه علينا ببغداد، حدثنا محمد بن أبي الحديث، كما سيأتي. عبد الله بن عبدالرحمن بن معمر بن حزم الأنصاري أبو طوالة، = يضم الطاء: كان قاضي المدينة في زمن عمر بن عبدالعزيز، وهو ثقة كثير الحديث. والحديث رواه مسلم ٢ : ١٤٣ من طريق سليمان بن بلال عن عبدالله بن عبدالرحمن، ورواه أيضًا من طرق عن هاشم بن هاشم عن عامر بن سعد، وكذلك رواه البخاري ٩: ٤٩٣، ١٠: ٢٠٣ وأبو داود ٤: ٨ من طريق هاشم بن هاشم. (١٤٤٣) إسناده صحيح، عبد الله بن جعفر بن عبدالرحمن بن المسور بن مخرمة المدني: ثقة، وثقه أحمد وغيره. إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص: تابعي ثقة حجة. والحديث رواه مسلم ١ : ٣٨٦ عن إسحق بن إبراهيم وعبد بن حميد عن أبي عامر العقدي. ورواه أبو داود أيضاً، كما في ذخائر المواريث ٢١٢٢. وانظر رقم ١٤٦٠ - (١٤٤٤) إسناده ضعيف، محمد بن أبي حميد إبراهيم الأنصاري الزرقي: لقبه ((حماد)) وهو ضعيف، ضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وغيرهم، وقال أحمد : = ( ٢٠٩ ) حميد عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله عَّه: ((من سعادة ابن آدم استخارته الله، ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضاه الله، ومن شَقوة ابن آدم تركه استخارةَ الله، ومن شَقوة ابن آدم سخطه بما قَضى الله عز وجل)) . ١٤٤٥ - حدثنا رَوْح حدثنا محمد بن أبي حميد حدثنا إسماعيل ابن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله عَّة: ((من سعادة ابن آدم ثلاثة، ومن شقوة ابن آدم ثلاثة، من سعادة ابن أدم المرأة الصالحة، والمسكن الصالح، والمركب الصالح، ومن شقوة ابن آدم المرأة السوء، والمسكن السوء، والمركب السوء)). ١٤٤٦ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا عبدالله بن لَهيعة = ((أحاديثه مناكير))، وقال البخاري في الكبير ٧٠/١/١: ((منكر الحديث)) وكذلك قال في الصغير والضعفاء. محمد بن سعد بن أبي وقاص: تابعي ثقة، خرج مع ابن الأشعث فقتله الحجاج. روح: هو ابن عبادة. والحديث رواه الترمذي ٣: ٢٠٣ عن محمد بن بشار عن أبي عامر العقدي عن محمد بن أبي حميد، وقال: ((حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن أبي حميد، ويقال له أيضًا حماد بن أبي حميد، وهو أبو إبراهيم المديني، وليس بالقوي عند أهل الحديث)). (١٤٤٥) إسناده ضعيف، كالذي قبله. وقال في المجمع ٢٧٢/٤ وعزاه لأحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط ورجاله رجال الصحيح. وإسناد أحمد ضعيف كما ترى. ثم محمد بن أبي حميد ليس من رجال الصحيح. (١٤٤٦) إسناده صحيح، بكير بن عبدالله بن الأشج: ثقة ثبت مأمون، كان من صلحاء الناس وعلمائهم. عبدالرحمن بن حسين: ترجم له البخاري في الكبير ٣٧٨/٢/١ باسم: ((حسين بن عبدالرحمن الأشجعي، وقال بعضهم: عبدالرحمن بن حسين، عن سعد))، وكذلك ترجم في التهذيب باسم ((حسين بن عبدالرحمن))، وذكره ابن حبان في الثقات، وهو تابعي، فقد صرح هذا بالسماع من سعد بن أبي وقاص، والحديث رواه الترمذي ٣: ٢٢٠ من طريق الليث عن عياش بن عباس القتباني، وهو ثقة، عن = ( ٢١٠ ) ١٦٩ ١ حدثنا بكير بن عبدالله بن الأشجّ أنه/ سمع عبدالرحمن بن حسين يحدث أنه سمع سعد بن أبي وقاص يقول: سمعت رسول الله عنه يقول: ((ستكون فتنة، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، ويكون الماشي فيها خيراً من الساعي))، قال: وأراه قال: ((والمضطجع فيها خير من القاعد)). ١٤٤٧ - حدثنا أبو سعيد حدثنا شعبة عن سماك بن حرب عن ابن أخ لسعد عن سعد: أن رسول الله ◌َّة قال لبني ناجية: ((أنا منهم وهم مني)). ١٤٤٨ - حدثنا محمد بن جعفر، وذكر الحديث بقصة فيه، = بكير ابن الأشج عن بسر بن سعيد عن سعد بن أبي وقاص، وقال: ((حديث حسن، وروى بعضهم هذا الحديث عن ليث بن سعد وزاد في الإسناد رجلا، وقد روي هذا الحديث عن سعد عن النبي ﴾ من غير هذا الوجه)). وزيادة الرجل التي يشير إليها الترمذي هي ما في رواية أبي داود ٤: ١٦١ من طريق المفضل عن عياش عن بكير عن بسر بن سعيد عن حسين بن عبدالرحمن الأشجعي أنه سمع سعد بن أبي وقاص». وبسر بن سعيد: تابعي ثقة، ثبت سماعه من سعد، وكان يجالسه، كما في التاريخ الكبير ١٢٣/٢/١ -١٢٤. فالظاهر عندي أن الإسنادین صحيحان، وأن عبدالرحمن ابن حسين وبسر بن سعيد سمعاه من سعد، وسمعه منهما بكير بن الأشج، ويحتمل أن يكون في رواية أبي داود شيء من الوهم، ويكون صوابها ((عن بكير عن بسر بن سعيد وحسين بن عبدالرحمن)). فائدة: في التهذيب ٢: ٣٤٣ في ترجمة الحسين بن عبدالرحمن: ((وعنه سويد بن سعيد)) وهو خطأ، فإنه يشير إلى رواية أبي داود، وصحته (بسر بن سعيد))، والظاهر أنه خطأ من الناسخ أو الطابع. (١٤٤٧) إسناده ضعيف، لجهالة ابن أخي سعد الذي روى عنه سماك ابن حرب. ورواية الليث ستأتي ١٦٠٩ . (١٤٤٨) إسناده ضعيف، للسبب السابق في الحديث قبله، ولإرساله أيضًا بعدم ذكر سعد بن أبي وقاص فيه، وهو مكرر الذي قبله. وقول أحمد ((حدثنا محمد بن جعفر، وذكر الحديث)) إلخ يريد أن محمد بن جعفر حدثه به بمثل الإسناد السابق إلى ابن أخي = ( ٢١١ ) . فقال: ابن أخي سعد بن مالك، قد ذكروا بني ناجية عند رسول الله عدائية فقال: «هم حيّ مني))، ولم یذ کر فیه سعد. ١٤٤٩ - حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا يزيد بن أبي حبيب عن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده عن النبي عليه قال: ((لو أن ما يقلُّ ظفر مما في الجنة بدا لتزخرفت له ما بين خوافق السموات والأرض، ولو أن رجلاً من أهل الجنة اطّلع فبدا سواره لطمس ء ضوءه ضوء الشمس، كما تطمس الشمس ضوء النجوم)) . ١٤٥٠ - حدثنا أبو سَلَمة الخزاعي أخبرنا عبدالله بن جعفر عن = سعد، مرسلاً، لم يذكر فيه سعدًا. والحديث في مجمع الزوائد ١٠: ٥٠ وقال: ((رواه أحمد متصلا ومرسلا باختصار، عن ابن المسند (؟) عن ابن أخ لسعد، ولم يسمه، وبقية رجالهما رجال الصحيح)). وكلمة ((عن ابن المسند)» هكذا هي ثابتة في المجمع، وهي خطأ لا معنى لها وأرجح أنها سهو من الطابع. (١٤٤٩) إسناده صحيح، داود بن عامر بن سعد: ثقة، وثقه مسلم والعجلي، وترجمه البخاري في الكبير ٢١٢/١/٢ فلم يذكر فيه جرحاً. أبوه عامر بن سعيد بن أبي وقاص: تابعي ثقة كثير الحديث. والحديث رواه الترمذي ٣: ٣٢٨ من طريق ابن المبارك عن ابن لهيعة، وقال: ((حديث غريب، لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من حديث ابن لهيعة، وقد روى يحيى بن أيوب هذا الحديث عن يزيد بن أبي حبيب، وقال: عن عمر بن سعد بن أبي وقاص عن النبي ئة)). يريد الترمذي أن يعلل الحديث بأن رواية يحيى بن أيوب فيها أنه عمر بن سعد بدل عامر بن سعد، وأنه مرسل. وما هذه بعلة فيما أرى، فإن الأقرب أن يكون الحديث عن داود بن عامر عن أبيه عن جده موصولا، وعن عمه مرسلا، فرواه على الوجهين، والوصل زيادة من ثقة فتقبل، والمرسل لا يعلل به الموصول. خوافق السموات: يريد النجوم حين تخفق، أي تتولى للمغيب. وسيأتي ١٤٦٧ . (١٤٥٠) إسناده صحيح، أبو سلمة الخزاعي: هو منصور بن سلمة البغدادي الحافظ. والحديث = ( ٢١٢ ) ٥ , وُ إسماعيل بن محمد عن عامر بن سعد عن سعد قال: الْحَدوا لى لَحْدًا و وانصبوا عليّ اللَبِنَ نَصْبًا، كما صنع برسول الله عٍَّ . ١٤٥١ - حدثنا ابن مهدي حدثنا عبدالله بن جعفر عن إسماعيل ابن محمد عن أبيه عن سعد، فذكر مثله، ووافقه أبو سعيد على عامر بن سعد كما قال الخزاعي. ١٤٥٢ - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر أخبرني موسى بن عقبة عن أبي النّضر مولى عمر بن عبيد الله رواه مسلم ١ : ٢٦٤ عن يحيى بن يحيى عن عبدالله بن جعفر، ورواه أيضًا النسائي وابن ماجة، كما في ذخائر المواريث ٢١٢١. وانظر ١٤٥٩ و١٦١٧ . (١٤٥١) إسناده صحيح، بل هو في الحقيقة إسنادان، رواه أحمد عن ابن مهدي، وفى روايته أن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص يرويه عن أبيه محمد عن جده سعد، ثم أشار إلى أن أبا سعيد مولى بني هاشم رواه أيضاً فوافق أبا سلمة الخزاعي في أن إسماعيل ابن محمد يرويه عن عمه عامر بن سعد، كما في الحديث الماضي. والروايتان كلتاهما صحیحتان، عن محمد بن سعد وعن عامر بن سعد. وستأتي رواية ابن مهدي وحدها ١٤٨٩. (١٤٥٢) إسناده صحيح، وهو مختصر من قصة عبدالله بن عمر معه حين أخبره بذلك وأن عبد الله سأل أباه عن ذلك فأقره، كما مضى ٨٧، ٨٨، ٢٣٧ وكما سيأتي من حديث ابن عباس ٣٤٦٢. والحديث رواه البخاري ١ : ٢٦٤ - ٢٦٥ من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحرث عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عبدالله بن عمر عن سعد مطولا، كالرواية الماضية ٨٨، ثم قال: ((وقال موسى بن عقبة: أخبرني أبو النضر أن أبا سلمة أخبره أن سعدًا حدثه، فقال عمر لعبد الله، نحوه)) فهذا التعليق هو هذا الإسناد الذي هنا، وأفاد أن أبا سلمة سمع الحديث من سعد كما سمعه من عبد الله بن عمر. ويظهر أن الحافظ ابن حجر لم يطلع على هذا الإسناد في المسند، فلذلك وصل الإسناد المعلق في البخاري من مستخرج الإسماعيلي. ( ٢١٣ ) ابن معمر عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن سعد بن أبي وقاص: أن النبي ◌ّ قال في المسح على الخفين: ((لا بأس بذلك)). ١٤٥٣ - حدثنا إسحق بن عيسى حدثني مالك، يعني ابن أنس، عن سالم أبي النضر عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: سمعت أبي يقول: ما سمعت رسول الله ◌َّ يقول لحيّ من الناس يمشى إنه في الجنة إلا لعبدالله بن سلام. ١٤٥٤ - حدثنا هشيم أنبأنا خالد عن أبي عثمان قال: لما ادِّعي زياد ء لقيتُ أبا بكرة، قال: فقلت: ما هذا الذي صنعتم؟! إني سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: سمع أذني من رسول الله عٍَّ وهو يقول: ((من ادَّعى أَبًا فى الإسلام غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام!)) فقال أبو بَكْرة: وأَنا سمعت من رسول الله عَ﴾ . (١٤٥٣) إسناده صحيح، وليس فى الموطأ. ورواه أيضاً الشيخان، كما في ذخائر المواريث ٢١٣٠. سلام: بتخفيف اللام. وعبدالله بن سلام بن الحرث الإسرائيلي: صحابي، سيأتي مسنده ٥: ٤٥٠ - ٤٥٣ ح. وهذه الرواية أشار إليها الحافظ في الفتح ٧: ٩٧ مرتين فنسبها للدارقطني فقط، فكأنه لم يرها في المسند. وانظر ١٤٥٨ . (١٤٥٤) إسناده صحيح، هشيم: هو ابن بشير، وأثبتنا ما في هـ، وفي ح ك ((هشام)) وهو خطأ، فليس من شيوخ أحمد الذين يسمون هشامًا من روى عن خالد الحذاء. خالد: هو ابن مهران الحذاء، وهو ثقة كثير الحديث. أبو عثمان: هو النهدي. والحديث رواه مسلم ١ : ٣٣ عن عمرو الناقد عن هشيم بن بشير عن خالد الحذاء. انظر شرح النووي ٢: ٥١ - ٥٣، ورواه البخاري أيضاً، كما في ذخائر المواريث ٢٠٧٥ . أبو بكرة: هو الصحابي المعروف، واسمه نفيع بن الحرث بن كلدة، وهو أخو زياد بن أبيه لأمه، أمهما سمية أمة الحرث بن كلدة. ( ٢١٤ ) و ١٤٥٥ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن وهيب عن أبي واقد الليثي عن عامر بن سعد عن أبيه أن النبي ◌ّة قال: ((تقطع اليد في ثمن المجنّ)). ١٤٥٦ - حدثنا روح حدثنا محمد بن أبي حميد المدني حدثنا إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده قال: أمرني رسول الله ية أن أنادي أيام منّى: ((إنها أيام أكل وشرب، فلا صوم فيها))، يعني أيام التشريق. ١٤٥٧ - حدثنا حسين بن محمد حدثنا الفضيل بن سليمان (١٤٥٥) إسناده ضعيف، أبو واقد الليثي: هو الصغير، واسمه («صالح بن محمد بن زائدة))، وهو مدني ضعيف الحديث، ضعفه ابن معين وابن المديني، قال البخاري في الصغير ١٧٥ : ((تركه سليمان بن حرب، منكر الحديث))، وكذلك قال في الضعفاء ١٨ ، وسبق الكلام عليه أيضاً ١٤٤ . المجن، بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون: هو الترس، لأنه یواری حامله ويستره. (١٤٥٦) إسناده ضعيف، لضعف محمد بن أبي حميد. وانظر ٩٩٢ والحديث في مجمع الزوائد ٢٠٢:٣ بهذه الرواية والرواية الآتية ١٥٠٠. ونسبهما للمسند ثم قال: ((ورواه البزار، ورجال الجميع رجال الصحيح)). وليس بيدي كتاب البزار حتى أعرف إسناده، أما الإسنادان اللذان في المسند هنا فليس رجالهما رجال الصحيح، بل فيهما محمد بن أبي حميد المدني، وهو ضعيف، ثم لم يخرج له واحد من صاحبي الصحيحين. وقد نقل الشوكاني كلام صاحب الزوائد ٤: ٣٥٢ ولم يتعقبه، فكأنه قلده. (١٤٥٧) إسناده صحيح، أبو إسحق بن سالم: هو إبراهيم بن سالم بن أبي أمية التيمي، المعروف ببردان، بفتح الباء والراء، وهو ثقة، وانظر التعجيل ٤٦٢ - ٤٦٣ والتهذيب ١: ١٢٠ - ١٢١ والتاريخ الكبير ٢٩١/١/١ - ٢٩٢. والحديث روى مسلم ١: ٣٨٥ - ٣٨٦ بعضه بمعناه من حديث عثمان بن حكيم الأنصاري عن عامر بن سعد، وسيأتي حديث عثمان بن حكيم ١٥٧٣ . وانظر ٩٥٩، ١٢٩٧ . ( ٢١٥ ) حدثنا محمد بن أبي يحيى عن أبي إسحق بن سالم عن عامر بن سعد عن سعد بن أبي وقاص قال: ما بين لابتي المدينة حرام، قد حرمه رسول الله عَئخ. كما حِرّم إبراهيم مكة، اللهم اجعل البركة فيها بركتين، وبارك لهم في صاعهم ومدهم. ١٤٥٨ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أنبأنا عاصم بن بهدلة عن مصعب بن سعد عن أبيه: أن النبي ◌َّ أَتيَ بقصعة فأكل منها، ففضَلَتْ فـ ٠٥ فضلة، فقال رسول الله عَة: ((يجيء رجل من هذا الفجّ من أهل الجنة يأكل هذه الفضلة))، قال سعد: وكنت تركت أخي عميرًا يتوضأ، قال: فقلت: هو عمير، قال: فجاء عبدالله بن سلام فأكلها. و ١٧٠ ١٤٥٩ - حدثنا عفان/ حدثنا وهيب حدثنا موسى بن عقبة قال: ١ سمعت أبا النَّضْر يحدث عن أبي سَلَمة عن سعد بن أبي وقاص حديثاً رفعه إلى النبي ◌ّ عن الوضوء على الخفين: أنه(لا بأس به)). ١٤٦٠ - حدثنا عفان حدثنا جرير بن حازم حدثني يعلى بن (١٤٥٨) إسناده صحيح، عاصم بن بهدلة: هو عاصم بن أبي النجود، بفتح النون، وهو ثقة. وهو أحد القراء السبعة المعروفين. وهذا الحديث أشار إليه الحافظ في الفتح ٧: ٩٧ ونسبه لابن حبان فقط، وهو في مجمع الزوائد ٩: ٣٢٦ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والبزار. وفيه عاصم بن بهدلة، وفيه خلاف، وبقية رجالهم رجال الصحيح)). ورواه الحاكم في المستدرك ٣: ٤١٦ من طريق حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة، وصححه هو والذهبي، ونسبه الحافظ في الإصابة ٥: ٣٦ لمسند عبد بن حميد. عمير بن أبي وقاص أخو سعد: أسلم قديماً وشهد بدرًا واستشهد بها، رضي الله عنه. وانظر ١٤٥٣ . (١٤٥٩) إسناده صحيح، هو مکرر ١٤٥٢ . (١٤٦٠) إسناده صحيح، سليمان بن أبي عبدالله، قال أبو حاتم: ((ليس بالمشهور، فيعتبر بحديثه))، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال البخاري وأبو حاتم: ((أدرك المهاجرين والأنصار)). وقال = ( ٢١٦ ) حكيم عن سليمان بن أبي عبدالله قال: رأيت سعد بن أبي وقاص أخذ ٩ رجلاً يصيد في حرم المدينة الذي حرَّم رسولَ الله عَه، فسلبه ثيابه، فجاء مواليه، فقال: إن رسول الله ◌َ حرَّم هذا الحرم وقال: ((من رأيتموه يصيد فيه شيئًا فله سلبه))، فلا أردُّ عليكم طَعْمَةً أطعمنيها رسول الله عَّة، ولكن إن م شئتم أعطيتكم ثمنه، وقال عفان مرةً: إن شئتم أن أعطيكم ثمنه أعطيتكم. ١٤٦١ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني محمد ابن عبدالرحمن بن عبدالله بن الحصين أنه حدث عن سعد بن أبي وقاص: أنه كان يصلي العشاء الآخرة في مسجد رسول الله ثة ، ثم يوتر بواحدة لا يزيد عليها، قال: فيقال له: أتوتر بواحدة لا تزيد عليها يا أبا إسحق؟ فيقول: نعم، إني سمعت رسول الله ية يقول: ((الذي لا ينام حتى يوتر حازم)). ١٤٦٢ - حدثنا إسماعيل بن عمر حدثنا يونس بن أبي إسحق = الذهبي: ((تابعي وثق)). والحديث رواه أبو داود ٢: ١٦٨ عن أبي سلمة عن جرير بن حازم. وانظر ١٤٤٣ . (١٤٦١) إسناده صحيح، محمد بن عبدالرحمن بن عبدالله بن الحصين التميمي: ثقة، ترجم له البخاري في الكبير ١٥٦/١/١ - ١٥٧ ونقل عن ابن إسحق أنه قال: (( كان صواماً قوامً»، وذكره ابن حبان في الثقات، وهو في التعجيل ٣٦٨ باسم ((محمد بن عبدالله ابن الحصين)) أسقط اسم أبيه، وفيه أيضاً أنه يروي عن ((عوف بن ... )) وترك بياضاً، يتمّم من تاريخ البخاري ((عوف بن الحرث)). والحديث في الزوائد ٢: ٢٤٤ وقال: ((رجاله ثقات))، وللحديث شاهدان من حديث أبي قتادة وابن عمر، راوهما الحاكم ١ : ٣٠١ وصححهما هو والذهبي. (١٤٦٢) إسناده صحيح، إسماعيل بن عمر الواسطي أبو المنذر: ثقة، وثقه ابن المديني والخطيب، قال أحمد: ((كان عابداً»، وترجمه البخاري في الكبير ٣٧٠/١/١. يونس بن أبي = ( ٢١٧ ) الهمداني حدثنا إبراهيم بن محمد بن سعد حدثني والدي محمد عن أبيه سعد قال: مررت بعثمان بن عفان في المسجد، فسلمت عليه، فملأ عينيه منَّي ثم لم يردّ عليَّ السلام، فأتيت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فقلت: يا أمير المؤمنين، هل حدث في الإسلام شيء؟ مرتين، قال: لا، وما ذاك؟ قال: قلت: لا، إلا أني مررت بعثمان آنفاً في المسجد فسلمت عليه فملأ عينيه منِّي ثم لم يردّ عليّ السلام، قال: فأرسل عمر إلى عثمان فدعاه، فقال: ما منعك أن لا تكون رددتَ على أخيك السلام؟ قال عثمان: ما فعلت، قال سعد: قلت: بلى، قال: حتى حلَفَ وحلفت، قال: ثم إن عثمان ذَكر فقال: بلى، وأستغفر الله وأتوب إليه، إنك مررت بي آنفاً وأنا ٩ أحدّث نفسي بكلمةٍ سمعتها من رسول الله عَّة، لا والله ما ذكرتها قط إلا تغشّى بصري وقلبي غشاوة، قال: قال سعد: فأنا أنبئك بها، إن رسول الله عليه ذكر لنا أولَ دعوةٍ، ثم جاء أعرابي فشغله حتى قام رسول الله عليه، فاتّبعته، فلما أشفقت أن يسبقني إلى منزله ضربت بقدمي الأرض، فالتفت إليّ رسول الله عَّة فقال: ((من هذا؟ أبو إسحق؟)) قال: قلت: نعم يا رسول الله، قال: ((فَمَه؟)) قال: قلت: لا والله إلاّ أنك ذكرتَ لنا أول دعوة ثم جاء هذا الأعرابي فشغلك، قال: ((نعم، دعوة ذي النّون إذ هو في بطن الحوت: ﴿ لا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ، إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ فإنه لم يدع بها مسلم ربه في شيء قط إلاَّ استجاب له)). = إسحق السبيعي الهمداني: ثقة معروف، ترجمه البخاري ٤٠٨/٢/٤. إبراهيم بن محمد ابن سعد بن أبي وقاص: وثقه النسائي، وترجمه البخاري ٣١٩/١/١ ولم يذكر في واحد من هؤلاء جرحاً. والحديث في تفسير ابن كثير ٥٢٥:٥ - ٥٢٦ عن المسند، وقال: ((ورواه الترمذي والنسائي في اليوم والليلة)). (٢١٨ ) ١٤٦٣ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا سليمان بن بلال حدثنا الجعيد بن عبدالرحمن عن عائشة بنت سعد عن أبيها: أن عليّا خرج مع النبي ◌ّ حتى جاء ثَنِيَّةَ الوداع، وعليّ يبكي يقول: تخلّفني مع و الْخَوالف؟ فقال: ((أوما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هرون من موسى إلاَّ النبوّة!)) . ١٤٦٤ - حدثنا عصام بن خالد حدثني أبو بكر، يعني ابن أبي (١٤٦٣) إسناده صحيح، سليمان بن بلال المدني: ثقة كثير الحديث. الجعيد بن عبدالرحمن بن أوس المديني: ثقة، وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ٢٣٩/٢/١، ويقال في اسمه ((الجعد)) بالتكبير وسيأتي ١٤٧٤ باسم ((الجعد بن أوس)). عائشة بنت سعد بن أبي وقاص: تابعية مدنية ثقة، لم يرو مالك عن امرأة غيرها. والحديث رواه البخاري ٧: ٦٠ مختصراً من حديث إبراهيم بن سعد عن أبيه، ورواه مسلم ٢: ٢٢٦ - ٢٢٧ والترمذي ٤: ٣٢٩ - ٣٣٠، ٣٣١ مختصراً ومطولا من حديث عامر بن سعد عن أبيه ومن حديث سعيد بن المسيب عن سعد. وستأتي رواية . ابن المسيب ١٤٩٠. وانظر ١٥٠٥، ١٥٠٩، ١٥٣٢، ١٥٤٧. (١٤٦٤) إسناده ضعيف، عصام بن خالد الحضرمي الحمصي تابعي: ثقة من شيوخ أحمد والبخاري. أبو بكر بن عبدالله بن أبي مريم: ضعيف، كما مضى ١١٣، قال أحمد: (ليس بشيء)). راشد بن سعد المقرإي الحميري الحمصي: تابعي ثقة، قال المفضل الغلابي: ((مِن أثبت أهل الشام)»، وفي المراسيل لابن أبي حاتم ٢٢: قال أبو زرعة: راشد ابن سعد عن سعد بن أبي وقاص: مرسل)» وليس هذا بعمدة، فإن راشدًا قدیم، شهد صفين وذهبت فيها عينه، كما في الكبير للبخاري ٢٦٦/١/٢ - ٢٦٧. وصفين كانت سنة ٣٧ وسعد مات سنة ٥٥. ((المقرإي)) بضم الميم وفتحها، نسبة إلى ((مقرأ)) بلد باليمن قريب من صنعاء، وفي ح ((عن راشد بن سعد بن أبي وقاص عن سعد)) وهو خطأ صححناه من ك هـ، وما أبعد ما بين الحميري وبين سعد بن أبي وقاص القرشي! والحديث رواه أبو داود ٤: ٢٢١ من طريق صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد عن سعد بن أبي وقاص، وهو منقطع أيضاً، فإن شريح بن عبيد لم يدرك سعدًاً. وفي تأويل = ( ٢١٩ ) مريم، عن راشد بن سعد عن سعد بن أبي وقاص عن النبي ◌َّ أنه كان يقول: ((لا تعجز أمتي عند ربي أن يؤخرها نصف يوم))، وسألت راشدًا: هل و بلغك ماذا النصف يوم؟ قال: خمسمائة سنة. ١٤٦٥ - حدثنا أبو اليمان حدثنا أبو بكر بن عبدالله عن راشد بن سعد عن سعد بن أبي وقاص عن النبي ◌ّ أنه قال: ((إني لأرجو أن لا يعجز أمتي عند ربي أن يؤخرهم نصف يوم)). فقيل لسعد: وكم نصف يوم؟ قال: خمسمائة سنة. ١٤٦٦ - حدثنا أبو اليمان حدثنا أبو بكر بن عبدالله عن راشد بن ١٧١ سعد عن سعد بن أبي وقاص/ قال: سئل رسول الله له عن هذه الآية ﴿هُوَ ١ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلَكُمْ﴾ ؟ فقال رسول الله ئة: ((أمَا إنها كائنة ولم يأت تأويلها بعد)). ١٤٦٧ - حدثنا علي بن إسحق أنبأنا عبدالله أنبأنا ابن لَهيعة عن يزيد ابن أبي حبيب عن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه عن جده عن النبي ◌ّ قال: ((لو أن ما يقلّ ظفر مما في الجنة بدا لتزخرفت له خوافق السموات والأرض، ولو أن رجلاً من أهل الجنة اطّلع فبدت أساوره ء لطمس ضوءه ضوء الشمس، كما تطمس الشمس ضوء النجوم)) . هذا الحديث - على ضعفه - كلام طويل، انظر بعضه في شرح المناوي للجامع الصغير ٢٦٣٢، وفي عون المعبود. = (١٤٦٥) إسناده ضعيف، كالذي قبله سواء، وهو في معناه. (١٤٦٦) إسناده ضعيف، كضعف اللذين قبله. ورواه الترمذي ٤: ١٠٣ - ١٠٤ من طريق أبي بكر بن أبي مريم، وقال: ((حديث حسن غريب)) ولكن ذكره ابن كثير في التفسير ٣ : ٣٢٦ عن المسند ونسبه للترمذي، ونقل أنه قال: ((حديث غريب)) فلم يذكر عنه تحسينه، وهو ثابت في مخطوطتنا الصحيحة من الترمذي. (١٤٦٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٤٤٩. (٢٢٠) ٠