Indexed OCR Text

Pages 501-520

٧٧٤ - حدثنا حجاج حدثني إسرائيل عن أبي إسحق عن هانع
عن علي قال: الحسن أشبه الناس برسول الله عَّه ما بين الصدر إلي الرأس،
والحسين أشبه الناس بالنبي ◌ّة ما كان أسفل من ذلك.
٧٧٥ - حدثنا حجاج قال: يونس بن أبي إسحق أخبرني عن أبي
و
إسحق عن أبي جحيفة عن علي قال: قال رسول الله عَّة: ((مَن أذنب في
الدنيا ذنباً فعوقب به فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده، ومن أذنب
ذنبًا في الدنيا فستر الله عليه وعفا عنه فالله أكرم من أن يعود في شيء قد
عفا عنه)) .
٧٧٦ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا يحيى بن سلمة،
مے
م
يعني ابن كهيل، قال: سمعت أبي يحدث عن حبّة العربي قال: رأيت عليا
ضحك علي المنبر لم أره ضحك ضحكا أكثر منه، حتى بدت نواجذه، ثم
=
((سكت عنه المنذري ... سنده حسن قوي)). وانظر ٦٤٥ .
(٧٧٤) إسناده صحيح. هانئ: هو ابن هانئ الهمداني، سبق الكلام عليه ٧٦٩. والحديث رواه
الترمذي ٤: ٣٤١ عن الدارمي عن عبيدالله بن موسى عن إسرائيل، وقال: ((حديث
حسن غريب)» ونقل شارحه أنه رواه أيضا ابن حبان.
(٧٧٥) إسناده صحيح. وقوله ((حجاج قال: يونس بن أبي إسحق أخبرني يونس عن أبي إسحق))
هو متصل بالتحديث والسماع، معناه أن حجاج بن محمد قال: أخبرنى يونس عن أبي
إسحق، فقدم الفاعل على الفعل. والحديث رواه الحكم ٢: ٤٤٥ من طريق محمد بن
الفرج ((حدثنا حجاج بن محمد حدثنا يونس بن أبي إسحق حدثنا أبو إسحق)) وصححه
على شرط الشيخين ووافقه الذهبى ونقلا أن ابن راهويه رواه في تفسيره. ونقله ابن كثير
في التفسير ٧: ٣٧٣ عن ابن أبي حاتم من وجه آخر عن أبي جحيفة مطولا موقوفاً
على عليّ. وقد سبقت الإشارة إلى هذا الحديث في ٦٤٩.
(٧٧٦) إسناده ضعيف. يحيى بن سلمة بن كهيل: قال البخاري في الكبير ٢٧٧/٢/٤ -٢٧٨،
وفي الضعفاء ٣٧: ((في حديثه مناكير)) وقال النسائي في الضعفاء ٣١: ((متروك =
( ٥٠١ )

قال: ذكرت قول أبي طالب، ظَهَر علينا أبو طالب وأنا مع رسول الله عليه
ونحن نصلي ببطن نخلة، فقال: ماذا تصنعان يا ابن أخي؟ فدعاه رسول الله
◌ّ إلي الإسلام، فقال: ما بالذي تصنعان بأس، أو بالذي تقولان بأس،
ولكن والله لا تَعلوني استي أبدًا! وضحك تعجباً لقول أبيه، ثم قال: اللهم لا
أعترف أن عبدًا لك من هذه الأمة عبدك قبلي غير نبيك؟ ثلاث مرات،
و
لقد صليت قبل أن يصلي الناس سبعاً.
٧٧٧ - [قال عبدالله بن أحمد]: وجدت هذا الحديث في كتاب
أبي، وأكثر علمي إن شاء الله أني سمعته منه: حدثنا أبو سعيد مولى بني
هاشم حدثنا عبدالله بن لَهيعة حدثنا عبدالله بن هبيرة عن عبد الله بن زرير
الغافقى عن علي بن أبي طالب قال: صلى بنا رسول الله على يوماً،
فانصرف، ثم جاء ورأسه يقطر ماء، فصلى بنا، ثم قال: ((إني صليت بكم
وو
آنفاً وأنا جنب، فمن أصابه مثل الذي أصابني، أو وجد رِزّا في بطنه فليصنع
مثل ما صنعت)) .
٧٧٨ - حدثنا وكيع عن ابن أبي ليلى غن المنهال عن عبدالرحمن
الحديث)) وقال البخاري في الصغير ١٤١: ((منكر الحديث)). حبة العرني: هو حبة بن .
جوين: تابعي ثقة، وثقه أحمد والعجلي، وضعفه غيرهما، ولم يذكره البخاري ولا
النسائي في الضعفاء. ((حبة)) بفتح الحاء وتشديد الباء الموحدة. ((جوين)) بالجيم والواو
مصغرا. ((العرني) بضم العين وفتح الراء. والحديث في مجمع الزوائد ٩: ١٠٢ وقال:
((رواه أحمد وأبو يعلى باختصار، والبزار والطبراني في الأوسط، وإسناده حسن)). وسيأتي
بعضه مختصرا بإسناد صحيح في ١١٩١ .
(٧٧٧) إسناده صحيح. والحديث في مجمع الزوائد ٢: ٦٨. وهو في معنى ٦٦٨، ٦٦٩.
(٧٧٨) إسناده حسن. ابن أبي لیلی شیخ و کیع: هو محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى
الأنصاري الفقيه، قاضي الكوفة، وهو ثقة صدوق عدل، وكان سيئ الحفظ، قال شعبة :=
( ٥٠٢ )

0 و
ابن أبي ليلى قال: كان أبي يسمر مع علي، وكان عليّ يلبس ثياب الصيف
في الشتاء، وثياب الشتاء في الصيف، فقيل له: لو سألته، فسأله فقال: إن
رو
رسول الله عَّ بعثَ إليّ وأنا أُرْمَد العين يوم خيبر، فقلت: يا رسول الله، إني
أرمد العين ، قال: فتفل في عيني وقال: ((اللهم أَذْهبْ عنه الحرَّ والبرد))، فما
وجدت حراً ولا بردًا منذ يومئذ، وقال: ((لأعطيَنَّ الراية رجلاً يحبُّ الله
ورسوله ويحبه الله ورسوله، ليس بفرَّار)»، فتشرّف لها أصحاب النبي عثّه،
فأعطانيها.
١٠٠
١
٧٧٩ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان قال أبو إسحق عن هانئ بن هانئ
عن علي قال: كنت جالسًاً عند النبي ◌ّه، فجاء عمّار فاستأذن، فقال:
(«ائذنوا له، مرحباً بالطيِّب المطيِّب)).
٧٨٠ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا شعبة عن الحكم
وغيره عن القاسم بن مخيمرة عن شريح بن هانئ قال: سألت عائشة عن
( أفادني ابن أبي ليلى أحاديث فإذا هي مقلوبة))، وانظر التاريخ الكبير للبخاري
١٦٢/١/١ وشرحنا على الترمذي ٢: ١٩٩، ٤٣٨. وابن أبي ليلي لم يدرك أباه،
فلذلك يروي عنه بالواسطة. المنهال: هو ابن عمرو الأسدي. أبو ليلى الأنصاري: هو والد
عبدالرحمن، وهو صحابي، شهد أحدا وما بعدها. فتشرف لها أصحاب النبي: أي تطلعوا
لها، لما فيها من فضل وشرف. والحديث رواه ابن ماجة ١ : ٢٩ من طريق وكيع عن ابن
أبي ليلى عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فإن كانت رواية ابن ماجة محفوظة
كان ابن أبي ليلى سمعه من المنهال ومن الحكم كلاهما عن أبيه عبد الرحمن ، فرواه
مرة هكذا ومرة هكذا، وإلا فلعله خطأ في رواية ابن ماجة، أو اضطراب من ابن أبي
ليلى. ونقل في مجمع الزوائد ١٢٢:٩ حديثا مطولا بمعناه، وقال: ((رواه الطبراني في
الأوسط، وإسناده حسن)) وسيأتي بهذا الإسناد في ١١١٧ .
(٧٧٩) إسناده صحيح. ووراه الترمذي ٤: ٣٤٥ وابن ماجة ١: ٣٤ قال الترمذي: ((حديث
حسن صحيح)). وسيأتي مختصرا من طريق شعبة عن أبي إسحاق في ٩٩٩.
(٧٨٠) إسناده صحيح. وهو مکرر ٧٤٨ .
( ٥٠٣ )

المسح على الخفين؟ فقالت: سل عليًّا، فسألته، فقال: ثلاثة أيام ولياليهن،
يعني للمسافر، ويوم وليلة للمقيم.
٧٨١ - حدثنا ابن الأشجعي حدثنا أبي عن سفيان عن عبدة بن
أبي لبابة عن القاسم بن مخيمرة عن شريح بن هانئ قال: أمرني عليٍّ أن
أمسح على الخفين.
٧٨٢ - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا شريك عن مخارق عن طارق
ءِ
ابن شهاب قال: شهدت عليّاً وهو يقول على المنبر: والله ما عندنا كتاب
نقرؤه عليكم إلا كتاب الله وهذه الصحيفة، معلقةً بسيفه، أخذتها من
رسول الله عَّة، فيها فرائض الصدقة، معلقةً بسيف له، حليته حديد، أو قال:
٩
بكرَاته حديد، أي حلَقَه.
٧٨٣ - حدثنا هاشم حدثنا سليمان، يعني ابن المغيرة، عن علي بن
زيد حدثنا عبدالله بن الحرث بن نوفل الهاشمي قال كان أبي الحرث على
أمرٍ من أمر مكة في زمن عثمان، فأقبل عثمان إلى مكة، فقال عبدالله بن
الحرث: فاستقبلت عثمان بالنّزل بقديد، فاصطاد أهلُ الماءِ حَجَلاً، فطبخناه
(٧٨١) إسناده صحيح. ابن الأشجعي : هو أبو عبيدة بن عبيد الله بن عبيدالرحمن. عبدة بن أبي
لبابة الغاضري: تابعي ثقة من ثقات أهل الكوفة. وهذا الحديث موقوف، ولکنه مختصر
من الذي قبله، فهو في معنى المرفوع.
(٧٨٢) إسناده صحيح. طارق بن شهاب البجلي الأحمسي: صحابي على ما نرجحه بما يدل
عليه حديث له في مسند الطيالسي. وانظر ٥٩٩، ٦١٥. (حلقه)): بكسر الحاء وفتح
اللام ، والحلقة، بفتح الحاء وسكون اللام: جمعها ((حلاق)) بكسر الحاء أيضاً على
الغالب، و«حلق» بکسر ففتح، علی النادر.
(٧٨٣) إسناده صحيحٍ. هاشم: هو ابن القاسم الليثي، وهو ثقة ثبت حافظ. سليمان بن المغيرة
القيسي: ثقة ثبت. علي بن زيد: هو ابن جدعان، وقد سبق في ٢٦ أننا وثقناه، وهو =
( ٥٠٤ )

بماء وملح، فجعلناه عراقًا للثريد، فقدّمناه إلى عثمان وأصحابه، فأمسكوا،
ء .
فقال عثمان: صيد لم أصطده ولم نأمر بصيده، اصطاده قوم حلِّ فأطعموناه،
فما بأس؟ فقال عثمان: من يقول في هذا؟ فقالوا: عليّ، فبعث إلى عليّ
فجاء، قال عبدالله بن الحرث: فكأني أنظر إلى عليّ حين جاء وهو يحت
الخَبَطَ عن كفيه، فقال له عثمان: صيد لم نصطده ولم نأمر بصيده اصطاده
ء
قوم حلّ فأطعموناه فما بأس؟ قال: فغضب علي وقال: أُنشد الله رجلاً شهد
رسول الله # حين أتي بقائمة حمار وحشٍ فقال رسول اللّه عنه: ((إنا قوم
حرم فأطعموه أهل الحل))؟ قال: فشهد اثنا عشر رجلاً من أصحاب
وو
رسول اللهَ عَّة، ثم قال علي: أنشد الله رجلاً شهد رسول الله عَّ حين أُتي
وو
يبيض النعام فقال رسول الله عليه: ((إنا قوم حرم أطعموه أهل الحلّ؟)) قال:
فشهد دونهم من العدة من الاثني عشر، قال: فثنى عثمان وَرِكه عن الطعام
فدخل رَحْله، وأكل ذلك الطعام أهل الماء.
=
مختلف فيه، والراجح عندنا توثيقه، وقد صحح له الترمذي أحاديث، منها رقم ١٠٩ ،
٥٤٥ في شرحنا عليه. عبدالله بن الحرث بن نوفل: من كبار التابعين، ولد على عهد
رسول الله، فحنكه النبي #، وقد حدث عنه علي بن زيد سماعاً، قال ((حدثنا عبدالله
ابن الحرث» ولم یذ کر في التهذيب في ترجمة واحد منهما أنه يروي عنه، بل ذكر في
ترجمة علي بن زيد أنه يروي عن ابنه إسحق، وعلي بن زيد أدرك أن يسمع عبدالله بن
الحرث، فإنه مات سنة ١٢٩ ومات عبدالله بن الحرث سنة ٨٤. وأول الإسناد في ح ((ثنا
هاشم بن سليمان المغيرة)) وهو خطأ واضح، صححناه من ك هـ. النزل: المنزل، وهو
أيضا قرى الضيف، والظاهر أن المراد به هنا مكان أعد لنزول الضيوف. قديد، بصيغة
التصغير: موضع قرب مكة. الحجل، بفتحتين: طائر. العراق، بضم العين وتخفيف الراء:
جمع عرق، بفتح فسكون، وهو العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم وبقي عليه لحوم رقيقة
طيبة فتكسر وتطبخ، وهو جمع نادر. وأراد به هنا أنهم جعلوا الحجل موضع العراق =
( ٥٠٥ )

٧٨٤ - حدثنا هدبة بن خالد حدثنا همام حدثنا علي بن زید عن
عبدالله بن الحرث، أن أباه ولي طعام عثمان، قال: فكأني أنظر إلى الحجل
حوالي الجفان، فجاء رجل فقال: إن عليًا يكره هذا، فبعث إلى علي وهو
ملطّخ يديه بالخبط، فقال: إنك لكثير الخلاف علينا، فقال علي: أَذكّر الله
من شهد النبىّ ◌َّ أتي بعجز حمار وحش وهو محرمٍ فقال: ((إنا محرمون
فأطعموه أهل الحل))؟ فقام رجال فشهدوا، ثم قال: أذكر الله رجلا شهد
النبي ◌َّ أتي بخمس بيضات بيض نعام فقال: ((إنا محرمون فأطعموه أهل
الحلّ؟) فقام رجال فشهدوا، فقام عثمان فدخل فسطاطه، وتركوا الطعام
على أهل الماء.
٧٨٥ - حدثنا هاشم حدثنا لیث، يعني ابن سعد، عن يزيد بن أبي
ور
حبيب عن أبي الخير عن عبدالله بن زرير الغافقي عن علي بن أبي طالب
فطنخوا عليه مرقا، أو أراد به المرق نفسه، وفي اللسان ١٢: ١١٦: ((قال أبو زيد: وقول
الناس ثريدة كثيرة العراق، خطأ، لأن العراق العظام)) وأرى أنا أنه ليس بخطأ، وأن إرادة
المرق به على سبيل التوسع والتجوز، كما جاء في هذا الحديث. الخبط، بفتحتين: ورق
العضاه من الطلح ونحوه يخبط بالعصا فيتناثر ثم يعلف الإبل. في ح ((أشهد الله)) بدل
((أنشد الله) في المرة الثانية، وصححناه من ك هـ ومجمع الزوائد. والحديث فيه ٣:
٢٢٩ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه والبزار، وفيه علي بن زيد، وفيه كلام كثير،
وقد وثق» .
(٧٨٤) إسناده صحيح. هدبة بن خالد البصري: ثقة حافظ، روى عنه البخاري ومسلم وأبو داود
وعبدالله بن أحمد، وهو من طبقة الإمام أحمد، أقدم منه قليلا، وقد روى عنه أحمد
هنا، ولم ينص على ذلك في التهذيب، ولا ذكره ابن الجوزي في شيوخه، والنسخ
الثلاث متفقة على أنه من رواية أحمد عنه. وفي ح ((هدية عن خالد)) وهو خطأ.
همام: هو ابن يحيى بن دينار، وهو ثقة، والحديث مختصر ما قبله.
(٧٨٥) إسناده صحيح. هاشم: هو ابن القاسم. يزيد بن أبي حبيب المصري: ثقة، قال الليث بن
سعد: ((يزيد بن أبي حبيب سيدنا وعالمنا». أبو الخير: هو مرثد بن عبد الله اليزني، بفتح =
( ٥٠٦ )

ـ ـ
أنه قال: أُهديت لرسول اللهعَّ بغلة، فقلنا: يارسول الله، لو أنا أنزينا الحمر
على خيلنا فجائتنا بمثل هذه؟ فقال رسول الله عنه: ((إنما يفعل ذلك الذين
لا يعلمون)».
٧٨٦ - حدثنا هاشم حدثنا أبو خيثمة حدثنا أبو إسحق عن عاصم
ابن ضمرة عن علي قال: إن الوتر ليس بحتم، ولكنه سنة من رسول الله
عَّةٍ، وإن الله عز وجل وتر يحب الوتر.
١٠١
٠
١
٧٨٧ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني أبي إسحق
ابن يسار عن مقسم أبي القاسم مولى عبدالله بن الحرث بن نوفل عن مولاه
عبدالله بن الحرث قال: اعتمرت مع علي بن أبي طالب في زمان عمر أو
زمان عثمان، فنزل على أخته أم هانئ بنت أبي طالب، فلما فرغ من عمرته
رجع، فسكب له غسل فاغتسل، فلما فرغ من غسله دخل عليه نفر من
أهل العراق، فقالوا، يا أبا حسن، جئناك نسألك عن أمر نحب أن تخبرنا عنه،
قال: أظن المغيرة بن شعبة يحدثكم أنه كان أحدث الناس عهدا برسول الله
◌َغ؟ قالوا: أجل، عن ذلك جئنا نسألك، قال: أحدث الناس عهدا
برسول الله علّ قتَم بن العباس.
=
الياء والزاي وبعدهما نون، وهو ثقة، له فضل وعبادة، وكان مفتي أهل مصر في زمانه.
وانظر ٧٦٦ .
(٧٨٦) إسناده صحيح. أبو خيثمة: هو زهير بن معاوية الجعفي، وهو ثقة حافظ. ورواه الترمذي
(٢: ٣١٦ من شرحنا) من طريق أبي بكر بن عياش عن أبي إسحق، ووراه النسائي
والحاكم، وانظر ٧٦١ .
(٧٨٧) إسناده صحيح. إسحق بن يسار والد محمد بن إسحق: ثقة، وثقة ابن معين وأبو زرعة،
وترجم له البخاري في الكبير ٤٠٥/١/١ فلم يذكر فيه جرحا، وقال الدارقطني: ((لا
يحتج به)) فلم يصنع شيئا !. مقسم، بكسر الميم وسكون القاف وفتح السين: هو ابن
بجرة، بفتح الجيم والراء، وهو مكي تابعي ثقة، وفي التهذيب: ((وذكره البخاري في =
( ٥٠٧ )

٧٨٨ - حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا عتيبة عن بريد بن أُصرم
قال: سمعت عليا يقول مات رجل من أهل الصُّفَّة وترك دينارين أو
درهمين، فقال رسول الله عليه: ((كيّتان، صلُّوا على صاحبكم)).
٧٨٩ - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة حدثنا عبد الأعلي الثعلبي عن
أبي عبدالرحمن السُّلَمي عن علي عن النبي ◌ّ أنه قال: ((من كذب في
الرؤيا متعمداً كلّف عقد شعيرة يوم القيامة)).
الضعفاء، ولم يذكر فيه قدحا، بل ساق حديث شعبة عن الحكم عن مقسم في
الحجمة، وقال إن الحكم لم يسمع منه)). ولم أجده فى الضعفاء للبخاري ولا في
الضعفاء للنسائي، ولكن ترجمه البخاري في الكبير ٣٣/٢/٤ فلم يذكر فيه جرحا،
وترجمه في الصغير ١٣٥ - ١٣٧ فلم يجرحه أيضا ولكن تكلم في تعليل أحاديث من
رواية الحكم عنه. ومقسم هذا كان يلزم ابن عباس فلذلك يقال أيضا ((مقسم مولى ابن
عباس)). والحديث نقله في أسد الغابة ٤: ١٩٧ مختصرا عن المسند. ((فسكب له
غسل)): الغسل بضم العين وسكون السين: الماء الذي يغتسل به، كالأكل لما يؤكل،
وهو الاسم أيضا من غسلته، والغسل، بالفتح المصدر، وبالكسر ما يغسل به من خِطْمِيّ
وغيره. قاله في النهاية.
(٧٨٨) إسناده ضعيف. جعفر بن سليمان الضُّبعي، بضم الضاد وفتح الباء، البصري: ثقة، عتيبة
الضرير: مجهول، وترجم له البخاري في الكبير ٩٦/١/٤ فلم يذكر فيه جرحا، ولكنه
ضعف الإسناد كما سيأتي. بريد بن أصرم: ذكره ابن حبان في الثقات، ولكنه اضطرب
فيه فذكره مرة أخرى في اسم ((يزيد» كما حكى الحافظ في التهذيب، فدل على أنه لم
يتوثق من أمره، وترجم له البخاري في الكبير ١٤٠/٢/١ وروى هذا الحديث مختصرا
عن عفان بهذا الإسناد، ثم قال: ((قال أبو عبد الله: إسناده مجهول)). والحديث في الزوائد
٢٤٠:١٠ وأعله بجهالة عتيبة. ((عتيبة)) بالتصغير، ووقع في بعض المواضع في التهذيب
والميزان بالتكبير، وهو خطأ. ((بريد)) بضم الباء الموحدة وفتح الراء، على الراجح الثابت،
وبعضهم يصحفه. ((أصرم)) بالصاد، ووقع في التهذيب والخلاصة ((أخرم)) بالخاء، وهو
خطأ. وسيأتي في ١١٥٥ .
(٧٨٩) إسناده ضعيف. لضعف الثعلبي. وهو مكرر ٦٩٩ .
( ٥٠٨ )

٧٩٠ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني محمد بن سليمان لوين
حدثنا محمد بن جابر عن عبدالملك بن عمير عن عمارة بن رويبة عن
علي بن أبي طالب قال: سمعت أذناي ووعاه قلبي عن رسول الله علمية:
((الناس تبع لقريش، صالحهم تبع لصالحهم، وشرارهم تبع لشرارهم)).
٧٩١ - حدثنا عفان حدثنا همام حدثنا قتادة حدثنا رجل من بني
(٧٩٠) إسناده حسن. محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي. ثقة، لقبه ((لوين)) تصغير ((لون))
لأنه كان يبيع الدواب فيقول: هذا الفرس له لوين هذا الفرس. محمد بن جابر بن سيار
السحيمي: صدوق له أغلاط، وضعفه النسائي وغيره، وقال البخاري في الكبير
٥٣/١/١: ((ليس بالقوي)) وقال في الصغير ١٩٥: ((يتكلمون فيه)) وقال في الضعفاء
٣٠: ((ليس بالقوي عندهم)). عمارة بن رويبة الثقفي: صحابي، وقد روى هنا عن
علي، وترجمه المزي فذكر أنه يروي عن النبي عليه وعن علي، وتعقبه الحافظ في
التهذيب فقال: ((الراوي عن علي آخر غيره. وبيان ذلك أن ابن أبي حاتم ذكر في
الجرح والتعديل عمارة بن رويبة روى عن علي بن أبي طالب أنه خيره بين أبيه وأمه وهو
صغير فاختار أمه، روى عنه يونس الجرمي، فتبين أنه غيره، الصحابي ثقفي، والراوي عن
علي جرمي، ولأن الذي روى عن علي كان صغيرا في زمن علي، فليس بصحابي)).
وقال الحافظ قريبا من ذلك مختصرا في الإصابة ٤: ٢٧٦ . وهذا خطأ بني على انتقال
نظر، فإن ابن أبي حاتم ترجم في الجرح والتعديل ٣٦٥/١/٣ لعمارة بن روية، وقال:
(له صحبة)) ثم ترجم بعده بترجمة لعمارة بن ربيعة الجرمي قال: ((خيرني علي وأنا
صبي فاخترت أمي، فجعلني معها)) فأخطأ حافظ فقرأ الترجمة الثالثة كالأولى، جعل أبا
كل منهما ((رويبة)) مع أن الثالث أبوه ((ربيعة))، وأخطأ أيضا إذ نفى رواية عمارة بن روبية
الصحابي عن علي، وهي ثابتة في المسند كما ترى. ويؤيد أنهما اثنان مختلفان في اسم
الأب أن ابن سعد ترجم لعمارة بن روية الثقفي ٦: ٢٦ ولعمارة بن ربيعة الجرمي ٦ :
١٥٩. والحديث من زيادات عبدالله بن أحمد، وهو في مجمع الزوائد ٥: ١٩١ وقال:
(رواه عبد الله بن أحمد والبزار وفيه محمد بن جابر اليمامي، وهو ضعيف عند
الجمهور، وقد وثق)). ومعنى الحديث صحيح من حديث جابر، رواه مسلم، وسيأتي في
المسند ١٤٥٩٧، ١٥١١٠، ١٥١١١، ١٥١٧٢ وسيأتي كذلك في مسند أبي هريرة
٧٣٠٤، ٧٥٤٧، ٨٢٢٦، ٩١٢١، ٩٥٩١.
(٧٩١) إسناده صحيح. سبق الكلام عنه ٦٣٣، إلا أن في هذا زيادة سؤال قتادة لسعيد بن =
( ٥٠٩ )

سَدُوسِ يِقال له جُرَيّ بن كُلَيب عن علي بن أبي طالب: أن النبي =# نهى
عن عضباء الأذن والقرن، قال: فسألت سعيد بن المسيب؟ فقال: النصف
فما فوق ذلك.
٧٩٢ - حدثنا عفان حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا قيس بن الربيع عن
أبي المقدام عن عبدالرحمن الأزرق عن علي قال: دخل علي رسول الله
◌ّه وأنا نائم على المنامة، فاستسقى الحسن أو الحسين. قال: فقام النبي عليه
إلى شاة لنا بكيءٍ، فحلبها فدرت، فجاءه الحسن فنحاه النبي علّه، فقالت
فاطمة: يا رسول الله، كأنه أحبهما إليك؟ قال: ((لا، ولكنه استسقى قبله))،
ثم قال: «إني وإياك وهذين وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة)).
=
المسيب عن حد النقص في الأذن أو القرن في العضباء، فذكر له أنه النصف فما فوقه.
وانظر ٧٣٤ .
(٧٩٢) إسناده صحيح. وقد سبق بنحوه، انظر ٥٧٦، أبو المقدام: هو ثابت بن هرمز الكوفي
الحداد، وهو ثقة، وثقه أحمد وابن معين وابن المديني وأبو داود، وترجمه البخاري في
الكبير ١٧١/٢/١ ولم يذكر فيه جرحا. عبد الرحمن الأزرق: رجح الحافظ في التعجيل
٢٥٩ أنه عبدالرحمن بن بشر، ثم زعم أنه لعله ((عبدالرحمن بن الحسن بن القاسم
الأزرق)) المترجم عنده ٢٤٧، وهو احتمال بعيد، لأن هذا متأخر روى عنه
الشافعي، وعبد الرحمن بن بشر بن مسعود الأنصاري المدني الأزرق: روى له
مسلم وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه ابن سعد في الطبقات ٦: ١٤٣ . والحديث
في مجمع الزوائد ٩: ١٦٩ - ١٧٠ ونسبه أيضا للبزار والطبراني ولأبي يعلى باختصار،
وقال: ((وفي إسناده أحمد بن قيس بن الربيع، وهو مختلف فيه، وبقية رجال أحمد
ثقات))، وقيس سبق الكلام عليه ٦٦١، الشاة البكيء والبكيئة: التي قل لبنها، وقيل
انقطع. قوله ((الحسن أو الحسين)) كذا في أصول المسند، وفي مجمع الزوائد والرياض
النضرة ٢: ٢٠٩ (الحسن والحسين)) وهو أوضح. قوله ((وهذين وهذا الراقد)) كذا في
الأصول الثلاثة، ولكن السيوطي ذكره في عقود الزبرجد بلفظ ((وهذان)) ثم أطال القول
في توجيهه بوجهين: أنه عطف على موضع اسم ((إن)) قبل الخبر، لأن موضع اسمها رفع
تقديره: أنا وأنت وهذان. والثاني أنه على لغة من يجري المثنى بالألف في كل حال.
وانظر شواهد التوضيح والتصحيح لابن مالك ٦٥ - ٦٦ .
( ٥١٠ )

٧٩٣ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني محمد بن سليمان لوين
حدثنا حديج عن أبي إسحق عن أبي حذيفة عن علي قال: قال النبي ◌ّ:
٩
خرجت حين بزغ القمر كأنه فلق جفنة، فقال: الليلة ليلة القدر.
٧٩٤ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا عطاء بن
السائب عن زاذان أن علي بن أبي طالب قال: سمعت النبي # يقول: من
ترك موضع شعرة من جسده من جنابة لم يصبها الماء فعل به كذا وكذا
من النار، قال علي: فمن ثمّ عاديت رأسي.
٧٩٥ - حدثنا عفان حدثنا حماد عن عطاء بن السائب عن زاذان:
أن علي بن أبي طالب شرب قائماً، فنظر إليه الناس كأنهم أنكروه، فقال:
ماتنظرون؟! إن أشرب قائماً فقد رأيت النبي ◌ّه يشرب قائماً، وإن أشرب
(٧٩٣) إسناده حسن حديج: هو ابن معاوية بن حديج أخو زهير بن معاوية أبي خيثمة، قال
البخاري في الضعفاء ١١: ((يتكلمون في بعض حديثه)) وقال النسائي في الضعفاء ٨:
((ليس بالقوي)) وقال أحمد: ((لا أعلم إلا خيرًا)) وقال أبو حاتم: ((محله الصدق، وليس
مثل أخيه، في بعض حديثه ضعف، يكتب حديثه)). ((حديج)) بضم الحاء المهملة وفتح
الدال وأُخره جيم. أبو حذيفة: هو الكوفي الهمداني الأرحبي واسمه ((سلمة بن صهيب))
أو ((بن صهيبة)) وهو تابعي ثقة. فلق الجفنة، بكسر الفاء وسكون اللام: نصفها، أي أحد
شقيها إذا انفلقت. والحديث في مجمع الزوائد ٣: ١٧٤ وقال: ((فيه حديج بن معاوية،
وثقه أحمد وغيره، وفيه كلام)) ونسبه أيضًاً لأبي يعلى. وهو من زيادات عبدالله بن
أحمد.
(٧٩٤) إسناده صحيح ، وهو مكرر ٧٢٧. وسيأتي من زيادات عبدالله ١١٢١.
(٧٩٥) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٥: ٧٩ وقال: ((له في الصحيح الشرب قائماً
فقط. رواه أحمد وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط، وبقية رجاله رجال الصحيح)).
وسماع حماد بن سلمة من عطاء كان قبل اختلاطه، كما قلنا في ٧٢٧. وانظر
٩١٦ . فإنه عن عطاء عن ميسرة عن علي و١١٢٥ فإنه عن عطاء عن ميسرة وزاذان معا
عن علي وسيأتي أيضاً من رواية حماد عن عطاء عن زاذان ١١٢٨ .
( ٥١١ )

قاعدًا فقد رأيت النبي ◌َه يشرب قاعداً.
٧٩٦ - حدثنا عفان وحسن بن موسى قالا حدثنا حماد عن
عبدالله، يعني ابن محمد بن عقيل عن محمد بن علي عن أبيه قال: كان
رسول الله عة ضخم الرأس، عظيم العينين، هدب الأشفار، قال حسن:
الشفار، مشرب العينين بحمرة، کث اللحية، أزهر اللون، شئن الكفين
والقدمين، إذا مشى كأنما يمشي في صعد، قال حسن: تكفأ، وإذا التفت
التفت جميعاً.
٧٩٧ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو عبيدة بن فضيل بن
١٠٢
-
١
عياض، وقال لي: هو اسمي وكنيتي، حدثنا مالك بن سعير يعني ابن
(٧٩٦) إسناده صحيح. وهو مكرر ٦٨٤. قوله ((قال حسن: الشفار)) يريد أن عفان قال كالرواية
الماضية، رواية يونس عن حماد: ((هدب الأشفار)) وأن حسنا قال ((هدب الشفار))، والأشفار
جمع (شفر)) بضم الشين، قال سيبويه: ((لايكسر على غير ذلك)) يعني أنه مثل ((قفل
وأقفال))، وأما رواية حسن فإنما تجيء على لغة من فتح الشين فيه، وهى لغة حكاها
كراع، فتكون جمعاً قياسياً فإن ((فعال)) بكسر الفاء يطرد في جمع ((فعل)) بفتح وسكون،
اسماً أو صفة، نحو (( كعب وكعاب)) و((صعب وصعاب)) انظر همع الهوامع ٢: ١٧٦ -
١٧٧.
(٧٩٧) إسناده صحيح. أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض: قال الذهبي في الميزان: ((فيه لين،
قال ابن الجوزي ضعيف. وقد وثقه الدار قطني فلا يلتفت إلى تضعيف ابن الجوزي)).
وقال الحافظ في اللسان: ((ذكره ابن حبان في الثقات وأخرج حديثه في صحيحه،
وكذلك الحاكم، ولم يذكره أحد ممن صنف في الضعفاء». ولم أجد لأبي عبيدة هذا
ترجمة إلا في الميزان واللسان، بل لم يترجم له الحافظ في التعجيل وهو على شرطه، ولم
يذكر في الكنى للبخاري والدولابي . مالك بن سعير، بالتصغير، بن الخمس بكسر الخاء
وسكون الميم : قال أبو زرعة رأبو حاتم : صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات، وضعفه أبو
داود، ولكن أخرج ه البخاري في الصحيح ولم يذكره في الضعفاء، وترجمه في الكبير
٣١٥/١/٤ ولم يذكر فيه جرحاً. فرات بن أحنف: ثقة، وثقه ابن معين والعجلي، وفي =
( ٥١٢ )

الخمس، حدثنا فرات بن أحنف حدثنا أبي عن ربعي بن حراش: أن علي
ابن أبي طالب قام خطيباً في الرحبة، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال ماشاء
الله أن يقول، ثم دعا بكوز من ماء، فتمضمض منه وتمسح، وشرب فضل
كوزه وهو قائم، ثم قال: بلغني أن الرجل منكم يكره أن يشرب وهو قائم،
وهذا وضوء من لم يحدث، ورأيت رسول الله عَّ فعل هكذا.
٧٩٨ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا محمد بن جعفر الوركاني
حدثنا شريك عن مخارق عن طارق قال: خطبنا عليٌّ فقال: ماعندنا شيء
من الوحي، أو قال: كتاب من رسول الله عَّة، إلا ما في كتاب الله وهذه
الصحيفة المقرونة بسيفي، وعليه سيف حليته حديد، وفيها فرائض
الصدقات.
٧٩٩ - حدثنا عفان حدثنا حماد أنبأنا عاصم بن بهدلة عن زرّ بن
حبيش: أن عليّا قيل له: إن قاتل الزبير على الباب، فقال: ليدخل قاتل ابن
صفية النار، سمعت رسول الله # يقول: ((إن لكل نبي حواري، وإن الزبير
حواريي».
الجرح والتعديل ٧٩/٢/٣ - ٨٠ عن أبي حاتم قال: ((كوفي صالح الحديث )) وترجمه
البخاري في الكبير ١٢٩/١/٤ ولم يذكر فيه جرحاً، ولم يذكره في الضعفاء. وضعفه
النسائي وأبو داود وابن حبان لغلوه في التشيع، ولكن العبرة في الرواية بالصدق والحفظ.
أبوه الأحنف الهلالي أبو بحر: تابعي كوفي أدرك الجاهلية ، وثقه ابن معين وذكره ابن
حبان في ثقات التابعين، وله ترجمة في الكبير للبخاري ٥١/٢/١. وانظر ٧٩٥.
(٧٩٨) إسناده صحيح. وهو مكرر ٧٨٢. وهو والذى قبله من زيادات عبدالله بن أحمد.
(٧٩٩) إسناده صحيح. وهو مختصر ٦٨١.
( ٥١٣ )

٨٠٠ - حدثنا عفان وإسحق بن عيسى قالا حدثنا حماد بن سلمة
عن الحجّاج عن الحكم عن ميمون بن أبي شبيب عن علي قال: وهب
لي رسول الله معه غلامين أخوين، فبعت أحدهما، فقال رسول الله عليه: ((ما
فعل الغلامان؟)) فقلت: بعت أحدهما، فقال رسول الله عليه: ((ردّه)).
٨٠١ - حدثنا عفان وحسن بن موسى قالا حدثنا حماد بن سلمة
عن عبدالله بن محمد بن عقيل، قال عفان: حدثنا عبدالله بن محمد بن
(٨٠٠) إسناده صحيح. الحكم: هو ابن عتيبة. ميمون بن أبي شبيب: تابعي ذكره ابن حبان في
الثقات، وقال عمرو بن علي الفلاس: ((كان رجلا تاجرًا، كان من أهل الخير، وليس
يقول في شيء من حديثه سمعت، ولم أخبر أن أحدًا يزعم أنهم سمع من الصحابة))،
وفي التهذيب: ((قال ابن خراش: لم يسمع من علي ، وصحح له الترمذي روايته عن أبي
ذر، لكن في بعض النسخ، وفي أكثرها قال: حسن، فقط)). وهذا لا يدل على أنه لم
يسمع من علي، فإنه إذا أدرك أبا ذر فقد أدرك عليّاً لأن أبا ذر مات قبل علي. وترجم له
البخاري في الكبير ٣٣٨/١/٤ فلم يذكر فيه جرحاً. وانظر ٧٦٠. والحديث نسبه في
التلخيص ٢٣٨ لأبي داود وقال: ((وأعله بالانقطاع بين ميمون بن أبي شبيب وعلي،
والحاكم وصحح إسناده، ورجحه البيهقي لشواهده، لكن رواه الترمذي وابن ماجة من هذا
الوجه، وأحمد والدارقطني من طريق الحكم عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن علي -
فذكر الحديث ٧٦٠ - وصحح ابن القطان رواية الحكم هذه، لكن حكى ابن أبي حاتم
عن أبيه في العلل أن الحكم إنما سمعه من ميمون بن أبي شبيب عن علي، وقال
الدارقطني في العلل بعد حكاية الخلاف فيه: لا يمتنع أن يكون الحكم سمعه من
عبدالرحمن ومن ميمون، فحدث به مرة عن هذا، ومرة عن هذا)). وما قاله الدارقطني هو
الصحيح المتعين. وانظر المستدرك ٥٤:٢ _ ٥٥.
(٨٠١) إسناده صحيح. وهو مكرر ٧٢٨. وقوله ((قال عفان: حدثنا عبدالله بن محمد بن عقيل)).
لبس يراد به أن عفان سمعه من عبدالله، وإنما هو كعادة الإمام في دقته في التفرقة بين
الفاط شيوخه، فحسن بن مرسى روا له عن حماد عن عبد الله بلغط العمعنة وعفان رواء
له سن حماد أيضاً عن عبد الله، لكن قال في روايته عن حماد: ((حدثنا عبد الله)) إلخ.
( ٥١٤ )

عقيل، عن محمد بن علي بن الحنفية عن أبيه: أن النبي ◌َّهُ: كفن في
سبعة أثواب.
٨٠٢ - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا محمد، يعني ابن راشد، عن
عبدالله بن محمد بن عقيل عن فَضالة بن أبي فضالة الأنصاري، وكان أبو
(٨٠٢) إسناده صحيح. محمد بن راشد: هو الخزاعي الشامي، يروي عن مكحول ويكنى أبا
يحيى، قال أحمد: ((ثقة ثقة)) ووثقه أيضاً ابن معين المديني وعبد الرزاق وغيرهم، ولاحجة
لمن ضعفه، وترجم له البخاري في الكبير ٨١/١/١ فلم يذكر فيه ضعفاً. فضالة بن أبي
فضالة الأنصاري: تابعي، نرجم له البخاري أيضاً ١٢٥/١/٤ ولم يجرحه، وجهله الذهبي
تبعاً لابن خراش، فكان ماذا؟! بعد أن عرفه البخاري ووثقه ابن حبان. أبوه أبوفضالة
الأنصاري ترجمه ابن عبدالبر في الاستيعاب ٧٠١ وابن الأثير في أسد الغابة ٢٧٣:٥
والحافظ في الإصابة ٧: ١٥٢ وفي التعجيل ٥١٣، فهو صحابي معروف شهد بدراً.
والحديث رواه ابن عبدالبر بإسناده من طريق البخاري عن موسى بن إسمعيل التبوذكي،
ومن طريق عارم بن الفضل، ومن طريق أسد بن موسى، كلهم عن محمد بن راشد،
ورواه ابن الأثير من طريق أبي بكر بن أبي شيبة عن الحسن الأشيب عن محمد بن راشد.
ونقله الحافظ في التعجيل عن المسند، وقال: ((من وجه لين)) ولا لين فيه. ونسبه في
الإصابة للحرث بن أبي أسامة وابن أبي خيثمة والبغوي وأسد بن موسى في الصحابة
والبخاري في الكني، قال: «وذ کره البخاري في الکني مختصراً قال: حدثنا موسى حدثنا
محمد بن راشد)) إلخ. وهو في مجمع الزوائد ١٣٦:٩ - ١٣٧ وقال: ((رواه البزار وأحمد
بنحوه، ورجاله موثقون». وقد نسبوا الحديث لرواية البخاري، وبين الحافظ أنه رواه في
کتاب الکني، ونقل هو وابن عبدالبر بعض إسناده، ولكنه غير موجود في کتاب الكني
المطبوع، بل لم توجد فيه أية كنية في باب الفاء، فعن هذا نوقن أن الأصل الذي طبع
عنه كتاب الكني ينقصه بعض التراجم، لاندري أكثيرة أم قليلة. وفي معنى هذا الحديث
حديث آخر عن أبي سنان الدؤلي رواه الحاكم في المستدرك ٣ : ١١٣ وصححه على شرط
البخاري، ونسبه في مجمع الزوائد ٩: ١٣٧ للطبراني ((وإسناده حسن)). وانظر ما يأتي
١٠٧٨.
( ٥١٥ )

فضالة من أهل بدر، قال: خرجت مع أبي عائدً لعلي بن أبي طالب من
مرض أصابه ثقل منه، قال: فقال له أبي: ما يقيمك في منزلك هذا؟ لو
أصابك أجلك لم يلك إلا أعراب جهينة، تحمل إلى المدينة، فإن أصابك
أجلك وليك أصحابك وصلّوا عليك، فقال علي: إن رسول الله عَّ عهد
إلىّ أن لا أموت حتى أؤمر ثم تخضب هذه، يعني لحيته، من دم هذه،
يعني هامته، فقتل وقتل أبو فضالة مع عليّ يوم صفين.
٨٠٣ - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا عبدالعزيز، يعني ابن عبدالله
ابن أبي سلمة، عن عمه الماجشون بن أبي سلمة عن الأعرج عن عبيد الله
ابن أبي رافع عن علي بن أبي طالب: أن النبي #* كان إذا استفتح الصلاة
يكبر ثم يقول: ((وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا
من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين،
لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا أوّل المسلمين، اللهم أنت الملك، لا إله إلا
أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي
جميعاً، لا يغفر الذنوب إلا أنت، اللهم اهدني لأحسن الأخلاق، لايهدي
لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت،
لبّيك وسعديك، والخير كلّه في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك،
تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك))، وإذا ركع قال: ((اللهم لك
ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي
(٨٠٣) إسناده صحيح. هاشم بن القاسم: هو أبو النضر والحديث مكرر ٧٢٩ وقد سبقت
الإشارة إليه هناك. وفي آخر هذه الرواية تفسير النضر بن شميل لقوله في الحديث ((والشر
ليس إليك)) من رواية عبدالله بن أحمد بلاغاً عنه. قوله ((اصرف عني سيئها)) هكذا في ح
بدون واو العطف، وفي ك هـ بإثباتها، ولكن حذفها هو الصواب في هذه الرواية، لأنه
سيذكر بعدها رواية حجين، وينص على أن روايته بإثباتها، بيانًا للفرق بين الروايتين.
( ٥١٦ )

وعظامي وعصبي))، وإذا رفع رأسه قال: ((سمع الله لمن حمده))، ربنا ولك
الحمد، ملء السموات والأرض وما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد،
وإذا سجد قال: ((اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد
وجهي للذي خلقه وصوره فأحسن صوره، فشق سمعه وبصره، فتبارك الله
أحسن الخالقين))، وإذا فرغ من الصلاة وسلم قال: ((اللهم اغفرلي ما
قدّمت وماأخرت، وماأسررت وما أعلنت، وماأسرفت، وما أنت أعلم به مني،
أنت المقدّم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت)). [قال أبو جعفر القطيعي]: حدثنا ١٠
عبدالله [يعني ابن أحمد بن حنبل] قال: بلغنا عن إسحق بن راهويه عن
النضر بن شميل أنه قال فى هذا الحديث: والشر ليس إليك، قال: لا
يتقرب بالشر إليك.
٨٠٤ - حدثنا حجين حدثنا عبدالعزيز عن عمه الماجشون بن أبي
سلمة عن عبدالرحمن الأعرج عن عبيدالله بن أبي رافع عن علي بن أبي
طالب عن رسول الله عة: أنه كان إذا افتتح الصلاة كبّر ثم قال: ((وجهت
وجهي))، فذكر مثله، إلا أنه قال: واصرف عني سيئها.
٨٠٥ - حدثنا حجين حدثنا عبدالعزيز عن عبدالله بن الفضل
الهاشمي عن الأعرج عن عبيدالله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب
عن النبي ◌ّ مثله.
٨٠٦ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن
(٨٠٤) إسناده صحيح. حجين، بالتصغير: هو ابن المثنى اليمامي، وهو ثقة، وكان قاضياً في
خراسان، مات سنة ٢٥٠ أو بعدها، فهو من أقران الإمام أحمد وعاش بعده، والإمام يروي
عنه. والحديث مکرر ما قبله.
(٨٠٥) إسناده صحيح. وهو مكرر ماقبله، وقد سبقت رواية عبدالله بن الفضل الهاشمي أيضاً
في ٧٢٩ .
(٨٠٦) إسناده صحيح. وهو مختصر ٥٨٧.
( ٥١٧ )

عمه أخبرني أبو عبيد مولى عبدالرحمن بن أزهر أنه سمع علي بن أبي
طالب يقول: قال رسول الله عنه: ((لا يحل لامرئ مسلم أن يصبح في بيته
بعد ثلاث من لحم نسکه شيء)).
٨٠٧ - حدثنا إبراهيم بن أبي العباس حدثنا الحسن بن يزيد الأصم
قال سمعت السدي إسمعيل يذكره عن أبي عبدالرحمن السلمي عن علي
قال: لما توفي أبو طالب أتيت النبي ﴾ فقلت: إن عمك الشيخ قد مات،
قال: ((اذهب فواره ثم لا تحدث شيئًا حتى تأتيني))، قال: فواريته ثم أتيته،
قال: ((اذهب فاغتسل ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني))، قال: فاغتسلت ثم
اتيته قال: فدعا لي بدعوات مايسرني أن لي بها حمر النّعم وسودها، قال:
وكان علي إذا غسل الميت اغتسل.
٨٠٨ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا محمد بن جعفر الوركاني
في سنة سبع وعشرين ومائتين حدثنا أبو عقيل يحيى بن المتوكل (ح)
(٨٠٧) إسناده صحيح. وسيأتي معناه في ١٠٧٤، ١٠٩٣، الحسن بن يزيد الأصم: وثقة أحمد
والدارقطني وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ٣٠٦/٢/١ فلم يذكر فيه جرحاً.
إسمعيل السدي: هو السدي الكبير، واسمه إسمعيل بن عبدالرحمن بن أبي كريمة، وهو
ثقة، وثقه أحمد وغيره، وقال البخاري في الكبير ٣٦١/١/١: ((قال عليّ: وسمعت يحيى
يقول: ما رأيت أحدًا يذكر السديّ إلا بخير، وماتركه أحد؛ وتكلم فيه بعضهم بغير حجة،
وعاب بعضهم على مسلم إخراج حديثه، فقال الحاكم: «تعديل عبدالرحمن بن مهدي
أقوى عند مسلم ممن جرحه بجرح غير مفسر)). وانظر ٧٥٩، ١٠٧٤.
(٨٠٨) إسناده ضعيف. يحيى بن المتوكل أبو عقيل: ضعفه أحمد وابن معين وقال: ((منكر
الحديث))، وقال ابن حبان: ((ينفرد بأشياء ليس لها أصول، لايرتاب الممعن في الصناعة
أنها معمولة)). إبراهيم بن حسن: ذكره ابن حبان في الثقات، وهو أخو عبدالله بن
الحسن، وعم محمد وإبراهيم ابني عبدالله بن الحسن اللذين خرجا على المنصور، وترجم
له البخاري في الكبير ٢٧٩/١/١ - ٢٨٠. أبوه حسن بن حسن: ذكره ابن حبان في =
(٥١٨)

وحدثنا محمد بن سليمان لوين في سنة أربعين ومائتين حدثنا أبو عقيل
يحيى بن المتوكل عن كثير النواء عن إبراهيم بن حسن بن حسن بن علي
ابن أبي طالب عن أبيه عن جده قال: قال علي بن أبي طالب: قال رسول
الله عَة: ((يظهر في آخر الزمان قوم يسمّون الرافضة، يرفضون الإِسلام)).
٨٠٩ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو كريب محمد بن
العلاء حدثنا ابن المبارك عن يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن علي
بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال: قال علي: كنت آتى النبي ◌ُّهـ
فأستأذن، فإن كان في صلاة سبّح، وإن كان في غير صلاةٍ أذن لي.
٨١٠ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني عبدالأعلى بن حماد
حدثنا داود بن عبدالرحمن العطار حدثنا أبو عبدالله مسلمة الرازي عن أبي،
عمرو البجلي عن عبدالملك بن سفيان الثقفي عن أبي جعفر محمد بن
علي عن محمد بن الحنفية عن أبيه قال: قال رسول الله عَّه: ((ان الله تعالى
يحب العبد المفتن التوب)).
٨١١ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني محمد بن جعفر الوركاني
الثقات، وترجم له البخاري أيضاً ٢٨٧/٢/١ ولم يذكر فيهما جرحاً. وهذا الحديث ذكره
البخاري فى الكبير في ترجمة إبراهيم بن حسن بلفظ: ((يكون قوم نبزهم الرفضة،
يرفضون الدين)) رواه عن محمد بن الصباح عن يحيى بن المتوكل، وكأنه لم يره ضعيفاً،
فإنه لم يجرح أحدًا من رواته. وذكره أيضًا الحافظ في التعجيل ١٤ عن المسند، فلم يذكر
له علة، ولم يشر إلى رواية البخاري إياه في التاريخ.
(٨٠٩) إسناده ضعيف، سبق الكلام عليه مفصلا في ٥٩٨ وهو مكرر ٧٦٧. وانظر ٦٤٧ . على
بن يزيد: هو الألهاني، وفي ح ((علي بن أبي يزيد)) وهو خطأ صححناه من ك.
(٨١٠) إسناده ضعيف، سبق الكلام عليه في ٦٠٥، وهو مكرر بإسناده ولفظه ((عن أبي عمرو
البجلي)) في ح ((عن ابن عمرو البجلي)) هو خطأ.
(٨١١) إسناده صحيح، عبدربه بن نافع أبو شهاب الحناط: ثقة، وثقه أحمد وغيره. والحديث
مكرر ٦١٨ وانظر ٦٦٢ .
( ٥١٩ )

الور كاني أنبأنا أبو شهاب الحنّاط عبد ربه بن نافع عن الحجاج بن أرطاة عن
أبي يعلى عن محمد بن الحنفية عن علي بن أبي طالب قال: لما أعياني أمر
المذي أمرت المقداد أن يسأل عنه رسول الله عليه، فقال: فيه الوضوء، استحياء
من أجل فاطمة.
٨١٢ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني محمد بن أبي بكر
المقدّمي حدثنا حماد بن زيد حدثنا معمر عن الزهري عن عبدالله بن
محمد بن علي عن علي: أن النبي ◌َّ: نهى يوم خبير عن المتعة وعن لحوم
الحمر.
٨١٣ - حدثنا يونس حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عاصم عن زر
أن عليا قيل له: إن قاتل الزبير على الباب، فقال علي: ليدخلنّ قاتل ابن
صفية النار، سمعت رسول الله ي يقول: ((لكل نبي حواريّ، وإن حواربي
الزبير بن العوام)) .
٨١٤ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن زيد -
الحسن عن أبيهما محمد بن علي. وسيأتي كذلك موصلا ١٢٠٣. والأحاديث ٨٠٨ -
٨١٢ من زيادات عبدالله بن أحمد.
(٨١٣) إسناده صحيح، وهو مکرر ٧٩٩.
(٨١٤) إسناده صحيح. وهو مختصر ٧٨٣، ٧٨٤. شائله بأرجلها: أي رافعتها، يقال ((شالت
الناقة بذنبها شولا)) أي رفعته. يضفز بعيرًا له: أى يعلفه الصفائز، وهي اللقم الكبار،
الواحدة ضفيزة والضفيز: شعير يجرش وتعلفه الإبل، قاله في النهاية. وهي بالضاد المعجمة
والفاء والزاي. ووقع في مجمع الزوائد ((يصفن)) وهو تصحيف مطبعي لامعنى له. وتتمير
وحش: أي لحم من لحم الوحش مقطع صغارًا كالنمر، وتتمير اللحم: تقطيعه وتجفيفه
وتنشیفه. والحديث في مجمع الزوائد ٣: ٢٢٩ - ٢٣٠.
( ٥٢٠ )