Indexed OCR Text

Pages 481-500

٠/٥٤
الحرث عن علي قال: قال النبي ◌َّه: ((لا تقوم الساعة حتى يلتمس الرجل
من أصحابي كما تلتمس الضالة، فلا يوجد)).
٧٢١ - حدثنا خلف بن الوليد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن
الحرث عن علي قال: لعن رسول الله #ه صاحب الربا، وآكله، وشاهديه،
والمحلل والمحلِّل له.
٧٢٢ - حدثنا عفان حدثنا شعبة قال أنبأنا أبو إسحق قال سمعت
ور
٩٤
هبيرة يقول: سمعت عليّاً يقول: نهى رسول الله تعميم: أو نهاني رسول الله عَليه -
عن خاتم الذهب، والقسيّ، والميثرة.
٧٢٣ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن عكرمة عن علي
. (٧٢١) إسناده ضعيف: كالذي قبله. وهو مختصر ٦٧١ .
(٧٢٢) إسناده صحيح. هبيرة، بالتصغير: هو ابن يريم الشبامي، قال أحمد: ((لا بأس بحديثه))،
وقال ابن سعد في الطبقات ٦: ١١٨ ((وكان معروفاً وليس بذاك))، وقال أيضاً: ((وقد كان
من هبيرة هنة أيام المختار)). وهي ما قال البخاري في الكبير ٢٤١/٢/٤: (( كان يجيز على
القتلى مع المختار)). وذكر ابن حبان في الثقات. وهبيرة كان خال :-.. ، أبى إسحق السبيعي.
((يريم) بفتح الياء التحتية وكسر الراء. ((الشبامي)) نسبة إلى ((شبام)) بكسر الشام المعجمة
وتخفيف الباء وآخره ميم، قال ابن سعد: ((وشبام هو هو عبدالله بن أسعد بن جشم بن
حاشد، وسمى شبام بجبل لهم)). وفي التقريب والخلاصة ((الشيباني)) وهو تصحيف.
والحديث مختصر ٧١٠ .
(٧٢٣) إسناده صحيح. عكرمة: هو مولى ابن عباس وهو ثقة، على الرغم ممن تكلم فيه، قال
البخاري في الكبير ٤٩/١/٤: ((ليس من أصحابنا أحد إلا احتج بعكرمة))، وزعم أبو زرعة
أن حديثه عن علي مرسل، كما في المراسيل لابن أبي حاتم ٥٨ - ٥٩ وهذا قول هو
دعوى. والعبرة فى صحة الرواية بعد الثقة والضبط بالمعاصرة، وعكرمة أهداه سيده حصين
ابن أبى الحر العنبري لابن عباس حين ولاه عليّ البصرة، وعلي أمر ابن عباس على البصرة
سنة ٣٦ كما في تاريخ الطبري ٢٢٤:٥، فقد عاصر عكرمة عليّاً أربع سنين أو أكثر =
( ٤٨١ )

ابن أبي طالب عن النبي لي قال: ((يودى المكاتب بقدر ما أدّى)).
٧٢٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن زبيد الإيامي عن
و
سعد بن عبيدة عن أبي عبدالرحمن عن عليّ: أن رسول الله عَّه بعث
جيشًا وأمَّر عليهم رجلاً، فأوقد نارا فقال: ادخلوها! فأراد ناس أن يدخلوها،
وقال آخرون: إنما فَررنا منها، فذكر ذلك لرسول الله تَّة، فقال للذين أرادوا
أن يدخلوها: «لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة، وقال للآخرين قولا
حسنا، وقال: لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف)).
مملوكا لابن عباس ابن عم علي، ثم قد كان يافعا إذ ذلك، فإنه مات على الراجح سنة .
=
١٠٥ عن ٨٠ سنة كما قالت بنته، فكان عمره حين مقتل علي ١٥ سنة. والحدث رواه
أيضا البيهقي ١٠: ٣٢٥ - ٣٢٦ من طريق عفان وأعله بالإرسال. وتكلم عليه طويلا.
وروى أبو داود نحوه بمعناه من طريق حماد بن سلمة عن أيوب عن عكرمة عن ابن
عباس، ثم أشار إلى هذا الإسناد فقال: ((ورواه وهيب عن أيوب عن عكرمة عن علي عن
النبي ◌ّ، وأرسله حماد بن زيد وإسمعيل عن حماد عن أيوب عن عكرمة عن النبي ﴾﴾،
وجعله إسمعيل بن علية قول عكرمة)). وما شيء من هذا بتعليل للحديث، ووهيب ثقة
كثير الحديث حجة، فلا تعل روايته بإرسال من أرسل الحديث. وقد أشار ابن حزم في
الإحكام ٧: ١٩٩ إلى صحة هذا الحديث من حديث علي ومن حديث ابن عباس،
وفصل القول في ذلك في المحلى ٩: ٢٢٧ - ٢٢٨ وانظر نيل الأوطار ٦: ٢١٧ - ٢١٩.
وحديث ابن عباس سيأتي ٢٣٥٦، ٢٦٦٠، ٣٤٢٣، ٣٤٨٩، وسيأتي قريب من معناه
أيضا لابن عباس ١٩٤٤، ١٩٨٤ . يودى: من الدية، بدون همز، يعني إذا قتل كانت ديته
دية الحر بقدر ما أدى من كتابته، وقوم قيمة عبد فيما بقى عليه من ثمن رقبته. وفي ح
هـ وأكثر الكتب المطبوعة ((يؤدى)) بالهمزة، وهو خطأ.
(٧٢٤) إسناده صحيح. زبيد الإيامي. هو ابن الحرث بن عبدالكريم وهو ثقة قال ابن حبان:
((كان من العباد الخشن، مع الفقه في الدين ولزوم الورع الشديد)». الإيامي: نسبة إلى
((إيام) بكسر الهمزة، وهو بطن من همدان، ويقال له ((يام) أيضا دون ألف، فينسب إليه
فيقال ((اليامي)). انظر اللباب ١ : ٧٧. والحديث مختصر ٦٢٢ .
( ٤٨٢ )
1

٧٢٥ - حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي سمعت الأعمش يحدث
عن عمرو بن مرّة عن أبي البختري عن علي قال: قال عمر بن الخطاب
للناس: ماترون في فَضْلٍ فَضَلَ عندنا من هذا المال؟ فقال الناس: يا أمير
المؤمنين، قد شغلناك عن أهلك وضيعتك وتجارتك، فهو لك، فقال لي: ما
تقول أنت؟ فقلت: قد أشاروا عليك، فقال لي: قل، فقلت: لم تجعل
يقينك ظنّا؟! فقال: لَتَخْرُجَنَّ مما قلتَ، فقلت: أجل، والله لأخرجن منه،
أتذكر حين بعثك نبي الله تمة ساعيا فأتيت العباس بن عبدالمطلب، فمنعك
صدقته، فكان بينكما شيء، فقلت لي: انطلق معي إلى النبي ◌ّ، فوجدناه
خاثرا، فرجعنا، ثم غدونا عليه فوجدناه طيب النفس، فأخبرته بالذي صنع،
فقال لك: أما علمت أن عمّ الرجل صنو أبيه؟ وذكرنا له الذي رأيناه من
وو
خثوره في اليوم الأول والذي رأيناه من طيب نفسه في اليوم الثاني، فقال:
إنكما أتيتماني في اليوم الأول وقد بقي عندي من الصدقة ديناران، فكان
الذي رأيتما من خثوري له، وأتيتماني اليوم وقد وجهتهما، فذاك الذي رأيتما
من طيب نفسي؟ فقال عمر: صدقت، والله لأشكرن لك الأولى الآخرة.
٧٢٦ - حدثنا يونس حدثنا ليث عن ابن عجلان عن محمد بن
كعب القرظي عن عبدالله بن شداد بن الهاد عن عبدالله بن جعفر عن
(٧٢٥) إسناده ضعيف لانقطاعه، أبو البختري أحاديثه عن علي مرسلة، كما أوضحنا فى ٦٣٦.
وهب بن جرير: ثقة. أبوه جرير بن حازم: ثقة أيضاً. والحديث في مجمع الزوائد ١٠ :
٢٣٨ وأعله سماع أبي البخترى من علي ولا عمر، ثم قال: ((فهو مرسل صحيح))! ونحن
لا نعرف المرسل الصحيح، إنما المرسل كله ضعيف لانقطاعه. وفي الزوائد خطأ من النسخ
أو الطبع، وهو حذف ((عن علي) في أوله. فرأيناه خائرًا: (( الخثور)) أصله نقيض الرقة، يقال
(هو خائر النفس)) أي ثقيلها غير طيب ولا نشيط، والخاثر والمخثر: الذي يجد الشئ القليل
من الوجع والفترة.
(٧٢٦) إسناده صحيح. وهو مكرر ٧٠١ وانظر ٧١٢ .
( ٤٨٣ )

علي بن أبي طالب قال: لقنني رسول الله - هؤلاء الكلمات، وأمرني إن
نزل بي كرب أو شدة أن أقولهن: لا إله إلا الله الكريم الحليم، سبحانه
وتبارك الله رب العرش العظيم. والحمد لله رب العالمين.
٧٢٧ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء
ابن السائب عن زاذان عن علي قال: سمعت النبي # يقول: ((من ترك
موضع شعرة من جنابة لم يصبها ماء فعل الله تعالى به كذا وكذا من النار،
قال علي: فمن ثم عاديت شعري)) .
٧٢٨ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا حماد عن عبدالله بن محمد
ابن عقيل عن محمد بن علي ابن الحنفية عن أبيه قال: كفّنَ النبيّ ◌َّ
في سبعة أثواب.
٧٢٩ - حدثنا أبو سعيد حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله الماجشون حدثنا
عبدالله بن الفضل والماجشون عن الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن
(٧٢٧) إسناده صحيح. حماد بن سلمة: سمع من عطاء: قبل اختلاطه، على الراجح في ذلك.
قال يعقوب بن سفيان: ((هو ثقة حجة وما روى عنه سفيان وشعبة وحماد بن سلمة،
سماع هؤلاء سماع قديم، وكان عطاء تغير بآخره )). والحديث رواه أيضا أبو دواد كما فى
المنتقى ٤٣٠. وسيأتي في ٧٩٤.
(٧٢٨) إسناده صحيح. حماد: هو ابن سلمة. والحديث رواه أيضا ابن أبي شيبة والبزار. وانظر
المحلى ١١٨:٥ - ١١٩ ومجمع الزوائد ٣: ٢٣ ونيل الأوطار ٤: ٧١.
(٧٢٩) إسناده صحيح. ورواه ابن حزم في المحلى ٤: ٩٥ - ٩٦ من طريق أحمد بن حنبل
وزهير بن حرب، ورواه مسلم ١ : ٢١٥، وقد خرجناه في تعليقنا على المحلى. قوله
((والماجشون)) يريد به عمه (« يعقوب بن أبي سلمة الماجشون)) كما بين ذلك في رواية المحلى وأبي
داود ١: ٢٧٧ - ٢٧٨. يعقوب هذا: تابعي ثقة. وقوله ((قال أبو النضر: وأنا أول المسلمين))
يرد أن أبا عمر هاشم بن القاسم خالف أبا سعيد في هذا الحرف، قال ((أول المسلمين)) بدل
((من المسلمين)) ورواية أبي النضر ستأتي ٨٠٣ وانظر ٢٤٤٠ و٢٤٨٩.
( ٤٨٤ )

علي بن أبي طالب: أن رسول الله تعمي كان إذا كبر استفتح ثم قال:
((وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من
المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له،
وبذلك أمرت وأنا من المسلمين))، قال أبو النضر: وأنا أول المسلمين، اللهم
لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر
لي ذنوبي جميعا، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق،
لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا
أنت، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، وكان إذا ركع قال: ((اللهم -
لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي
وعظامي وعصبي))، وإذا رفع رأسه من الركعة قال: ((سمع الله لمن حمده،
ربنا ولك الحمد، ملء السموات والأرض وما بينهما وملء ما شئت من
شيء بعد))، وإذا سجد قال: ((اللهم لك سجدت وبك آمنت، ولك
أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه فصوره فأحسن صوره، فشق سمعه
وبصره، فتبارك الله أحسن الخالقين))، فإذا سلم من الصلاة قال: ((اللهم
اغفر لي ماقدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت
أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت)) .
٧٣٠ - حدثنا وكيع حدثنا فطر عن المنذر عن ابن الحنفية قال: قال
علي: يا رسول الله، أرأيت إن ولد لي بعدك ولد أسميه باسمك وأكنيه
بكنيتك؟ قال: ((نعم))، فكانت رخصة من رسول الله عَّه لعلي.
(٧٣٠) إسناده صحيح، وإن كان ظاهره الإرسال لقوله ((عن ابن الحنفية قال قال علي)) ولكن
أوضحته رواية الترمذي: (( عن محمد وهو ابن الحنفية عن علي بن أبي طالب أنه قال يا
رسول الله)) إلخ. فطر، بكسر الفاء وسكون الطاء: هو ابن خليفة وهو ثقة صالح الحديث،
وثقة أحمد وابن معين وغيرهما. المنذر: هو ابن يعلى الثوري، سبق الكلام عليه في ٦٠٦.
والحديث رواه أبو دواد ٤: ٤٤٨ والترمذي ٤ ٣١ وقال: ((حديث حسن صحيح)).
( ٤٨٥ )

٧٣١ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن عدىّ بن ثابت عن زِر بن
حُبيش عن على قال: عهد إلى النبى عَِّ أنه لا يحبك إلا مؤمن ، ولا
يبغضك إلا منافق.
٧٣٢ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن سلمة عن حجية عن علي
قال: أمرنا رسول الله عَّد أن نستشرف العين والأذن.
٧٣٣ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن مسلم البطين عن علي بن
الحسين عن مروان بن الحكم قال: كنا نسير مع عثمان فإذا رجل يلبي
بهما جميعا، فقال عثمان: من هذا؟ فقالوا: علي، فقال: ألم تعلم أني قد
نهيت عن هذا؟ قال: بلى؟ ولكن لم أكن لأدع قول رسول الله علاج.
لقولك.
٧٣٤ - حدثنا و کیع حدثنا سفيان عن سلمة بن کھیل عن حجية
قال: سأل رجل عليا عن البقرة؟ فقال: عن سبعة، فقال: مكسورة القرن؟
فقال: لا يضرك، قال: العرجاء؟ قال: إذا بلغت المنسك فاذبح، أمرنا رسول الله
## أن نستشرف العين والأذن.
(٧٣١) إسناده صحيح. وهو مكرر ٦٤٢.
(٧٣٢) إسناده صحيح. سلمة هو ابن كهيل. حجية، بضم الحاء وفتح الجيم وتشديد الياء: هو
ابن عدي الكندي، وهو تابعي ثقة. نستشرف العين والأذن: أى نتأمل سلامتهما من آفة
تكون بهما، وقيل: هو من الشرفة، وهي خيار المال، أي أمرنا أن نتخيرها، قاله في النهاية.
وذلك في الهدي والأضحية، كما سيأتي الحديث مطولا ٧٣٤. وقد سبق في ٦٣٣ .
(٧٣٣) إسناده صحيح. مسلم البطين: هو مسلم بن عمران الكوفي، وهو ثقة. مروان بن الحكم:
ثقة غير متهم في الحديث. وانظر ٧٠٧ .
(٧٣٤) إسناده صحيح. وهو مطول ٧٣٢. ((عن سبعة)) يعني أن البقرة تجزئ في الضحية أو
الهدي عن سبعة نفر، وفي ح ((عن شعبة))! وهو تصحيف سخيف.
( ٤٨٦ )

٧٣٥ - حدثنا وكيع حدثنا جرير بن حازم وأبو عمرو بن العلاء عن
ابن سيرين سمعاه عن عبيدة عن علي قال: قال رسول الله معَة: ((يخرج قوم
فيهم رجل مودن اليد، أو مثدون اليد، أو مخدَج اليد))، ولولا أن تبطروا
لأنباتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان نبيه عنه، قال عبيدة: قلت
لعلي: أأنت سمعته من رسول الله عَّه؟ قال أي ورب الكعبة، أي ورب
الكعبة، إي ورب الكعبة.
٧٣٦ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبدالأعلى الثعلبي عن أبي
جميلة الطهوي عن علي: أن خادما للنبي ◌ّي أحدثت، فأمرني النبي # أن
أقيم عليها الحد، فأتيتها فوجدتها لم تجف من دمها، فأتيته فأخبرته، فقال:
((إذا جفت من دمها فأقم عليها الحد. أقيموا الحدود على ما ملكت
أيمانكم)».
٧٣٧ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن أبى إسحق عن عبد خير
عن علي قال: كنت أرى أن باطن القدمين أحق بالمسيح من ظاهرهما،
(٧٣٥) إسناده صحيح. أبوعمرو بن العلاء: ثقة، وهو أحد القراء المعروفين. وقوله ((سمعاه عن
عبيدة)) معناه أن جرير بن حازم وأبا عمرو بن العلاء سمعا هذا الحديث من ابن سيرين
رواه لهما عن عبيدة، والحديث مكرر ٦٢٦ وانظر ٦٧٢ ، ٧٠٦.
(٧٣٦) إسناده ضعيف، لضعف عبدالأعلى الثعلبي. وهو مطول ٦٧٩. أحدثت: يريد زنت، وهذه
کنایة.
(٧٣٧) إسناده صحيح. عبد خير: هو ابن يزيد الخيواني الهمداني، وهو تابعي مخضرم ثقة. جاوز
عمره ١٢٠ سنة. ((الخيواني)) نسبة إلى ((خيوان)) بفتح الخاء وسكون الياء وفتح الواو، وهو
بطن من همدان، انظر اللباب ١: ٤٠١. وهذا الحديث ليس فى الكتب الستة، ولم يذكر
في مجمع الزوائد، ولكن روى أبو داود حديثا بمعناه عن علي: (( لو كان الدين بالرأي
لكان أسفل الخف أولى بالمسح من أعلاه، ولقد رأيت رسول الله ثم يمسح على ظاهر
خفيه)) ورواه الدارقطني أيضا. وانظر المنتقى ٣٠٩. وانظر أيضا ما يأتي ٩١٧، ٩١٨.
( ٤٨٧ )

حتى رأيت رسول الله عليه يمسح ظاهرهما.
٧٣٨ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عثمان الثقفي عن سالم بن
أبي الجعد عن علي قال: نهانا رسول الله # أن ننزي حماراً على فرس.
٧٣٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحق عن الحرث عن
علي قال: قال رسول الله عنه: ((لو استخلفت أحدا عن غير مشورة
لاستخلفت ابن أم عبد».
٧٤٠ - حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن الحكم عن عبدالرحمن بن
أبي ليلى حدثنا علي: أن فاطمة شكت إلى النبي ◌ّ أثر العجين في يديها،
ـ١٦. فأتى النبي ◌َّ سبي، فأتته تسأله خادما، فلم تجده، فرجعت، قال: فأتانا وقد
١
أخذنا مضاجعنا، قال: فذهبت لأقوم، فقال : مكانكما، فجاء حتى جلس،
حتى وجدت برد قدميه، فقال: ((ألا أدلكما على ما هو خير لكما من
خادم؟ إذا أخذتما مضجعکما سبحتما الله ثلاثا وثلاثین، وحمدتماه ثلاثا
وثلاثين، وكبرتماه أربعا وثلاثين)).
٧٤١ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن حبيب عن أبي وائل عن أبي
الهياج الأسدي قال: قال لي علي: أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله
(٧٣٨) إسناده صحيح. عثمان الثقفي: هو عثمان بن المغيرة. سبق الكلام عليه ٥٦. وانظر
٥٨٢، ٧٦٦، ٧٨٥، ١١٠٨، ١٣٥٨، ١٩٧٧.
(٧٣٩) إسناده ضعيف، من أجل الحرث وهو مكرر ٥٦٦. ومتنه صحيح.
(٧٤٠) إسناده صحيح. الحكم: هو ابن عتيبة. والحديث مطول ٦٠٤ وانظر ٨٣٨: وهو
مختصر١١٤١ .
(٧٤١) إسناده صحيح. حبيب: هو ابن أبي ثابت: تابعي ثقة. أبو وائل: هو شقيق بن سلمة، أبو
الهياج الأسدي: هو حيان بن حصين. والحديث سبقت الإشارة إليه في ٦٥٧، وانظر ٦٥٨
٦٨٣، ٨٨٩.
(٤٨٨ )

، أن لا تدع تمثالا إلا طمسته، ولا قبرا مشرفا إلا سويته.
٧٤٢ - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن ثوير بن أبي فاختة عن أبيه
عن علي قال: كان رسول الله عَّ يحب هذه السورة، سبح اسم ربك الأعلى.
٧٤٣ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن الحرث عن
علي قال: جاء ثلاثة نفر إلى النبي #، فقال أحدهم: يا رسول الله، كانت
لي مائة دينار فتصدقت منها بعشرة دنانير، وقال الآخر: يارسول الله، كان لي
عشرة دنانير فتصدقت منها بدينار، وقال الآخر: كان لي دينار فتصدقت
بعشره، قال: رسول الله #: ((كلكم فى الأجر سواء، كلكم تصدّق بعشر
ماله)) .
٠٥
٧٤٤ - حدثنا وكيع حدثنا المسعودي ومسعر عن عثمان بن عبدالله
ابن هرمز عن نافع بن جبير بن مطعم عن علي قال: كان رسول الله عَخه
شئن الكفين والقدمين، ضخم الكراديس.
(٧٤٢) إسناده ضعيف جدا، لضعف ثوير بن أبي فاخته، والحديث ذكره الحافظ ابن كثير فى
التفسير ١٧٦:٩ وقال: ((تفرد به أحمد))، والسيوطي في الدر المنثور ٦ : ٣٣٧ ونسبه أيضا
للبزار وابن مروديه، ولم يعله واحد منهما. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧ : ١٣٦
وقال: ((رواه أحمد. وفيه ثوير بن أبي فاختة، وهو متروك)).
(٧٤٣) إسناده ضعيف، لضعف الحرث الأعور. والحديث في مجمع الزوائد ٣: ١١١ ونسبه أيضا
للبزار، وأعله بالحرث.
(٧٤٤) إسناده صحيح. المسعودي: هو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة بن عبدالله بن مسعود،
وهو ثقة، ولكنه تغير حفظه بآخره، ووكيع سمع منه قبل تغيره. مسعر، بكسر الميم وسكون
السين وفتح العين: هو ابن كدام، بكسر الكاف وتخفيف الدال، وهو ثقة حجة. عثمان بن
عبدالله بن هرمز: ذكره ابن حبان في الثقات، ترجم في التهذيب باسم ((عثمان بن مسلم
ابن هرمز)) وقال الحافظ: ((ويقال أن اسم أبيه عبد الله)). نافع بن جبير بن مطعم: تابعي ثقة
مشهور، أحد الأئمة. والحديث أشار في التهذيب ٧: ١٥٣ إلى أنه رواه الترمذي والنسائي =
( ٤٨٩ )

٧٤٥ - حدثنا وكيع عن شريك عن سماك عن حنش عن علي
۵
قال: قال رسول الله عنه: ((إذا جلس إليك الخصمان فلا تكلّم حتى تسمع من
الآخر كما سمعتَ من الأول)).
٧٤٦ - حدثنا وكيع أنبأنا المسعودي عن عثمان بن عبدالله بن هرمز
عن نافع بن جبير بن مطعم عن علي قال: كان رسول الله عليه ليس بالطويل
ولا بالقصير، ضخم الرأس واللحية، شئنَ الكفّين والقدمين، مشرب وجهه
حمرة، طويل المسربةَ، ضخم الكراديس، إذا مشى تكفًّا تكفّاً، كأنما ينحطُّ
من صببٍ، لم أَر قبله ولا بعده مثله، علّ .
٧٤٧ - حدثنا يزيد أنبأنا إسرائيل عن ثوير بن أبي فاختة عن أبيه عن
علي قال: أهدَى كسرى لرسول الله عَّه فقبل منه، وأهدى له قيصر فقبل
في مسند علي. وسيأتي مطولا ٧٤٦ وانظر ٦٨٤. الكراديس: رؤوس العظام. واحدها
كردوس وقيل: هي ملتقى كل عظمين ضخمين، كالركبتين والمرفقين والمنكبين، أراد أنه
ضخم الأعضاء، قاله في النهاية. وسيأتي مطولا ومختصرا ٩٤٤، ٩٤٦، ٩٤٧ و ١٠٥٣ و
١١٢٢.
(٧٤٥) إسناده صحيح. شريك: هو ابن عبدالله القاضي. والحديث مختصر ٦٩٠.
(٧٤٦) إسناده صحيح. وهو مطول ٧٤٤. ورواه الترمذي ٤: ٣٠٢ من طريق أبي نعيم ووكيع
عن المسعودي، وقال: ((هذا حديث حسن صحيح)). المسربة، بفتح الميم وسكون السين
وضم الراء: ما دق من شعر الصرد سائلا إلى الجوف. تكفا تكفيا: في ح ((تكفأ تكفؤا))
بالهمزة، وأثبتنا هنا ما في ك هـ والتزمذي، قال في النهاية: ((هكذا روي غير مهموز،
والأصل الهمز، وبعضهم يرويه مهموزا ، لأن مصدر تفعل من الصحيح تفعل، كتقدم
تقدما وتكفأ تكفأ، والهمزة حرف صحيح، فأما إذا اعتل انكسرت عين المستقبل منه، نحو
تحفى تحفيا وتسمى تسميا، فإذا خففت الهمزة التحقت بالمعتل، وصار تكفيا، بالكسر)).
الصبب، بفتحتين: الموضع المنحدر، وفي ك ((ليس بالطويل البائن)) وهذه الزيادة ليست في
الأخريين ولا في الترمذي، وفي ح ((عن صبب)) وصححناه من ك هـ والترمذي.
(٧٤٧) إسناده ضعيف، لضعف ثوير.
( ٤٩٠ )

منه، وأهدت له الملوك فقبل منهم.
٧٤٨ - حدثنا يزيد عن الحجّاج عن الحكم عن القاسم بن مخيمرة
عن شريح بن هانيء قال: سألت عائشة عن المسح على الخفين؟ فقالت:
سل عليّاً فإنه أعلم بهذا مني، كان يسافر مع رسول الله عنه، قال: فسألت
عليّا؟ فقال: قال رسول الله عنه: ((للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم
وليلة)).
٧٤٩ - حدثنا يزيد عن الحجاج عن أبي إسحق عن علي بن ربيعة
عن علي عن النبي # بمثله.
٧٥٠ - حدثنا يزيد أنبأنا محمد بن إسحق عن يزيد بن أبي حبيب
عن عبدالعزيز بن أبي الصّعبة عن عبدالله بن زرير الغافقي قال: سمعت
(٧٤٨) إسناده صحيح. يزيد: هو ابن هرون الواسطي، أحد الأعلام الحفاظ. الحجاج: هو ابن
أرطاة الكوفي القاضي، وهو ثقة. الحكم: هو ابن عتيبة. القاسم بن مخيمرة: تابعي ثقة.
شريح بن هانئ: تابعي مخضرم ثقة. والحديث وراه مسلم ١ : ٩١ وفي المنتقى ٣٠٧ أنه رواه
أيضا النسائي وابن ماجة.
(٧٤٩) إسناده صحيح. علي بن ربيعة: هو الوالبي، وهو تابعي ثقة. والحديث مختصر ما قبله.
وأنا أكاد أظن أن هذا الإسناد منقول في نسخ المسند عن موضعه، وأنه تابع للحديث الآتى
٧٥٣ تكرار له، فإني لم أجد أبدا رواية لعلي بن ربيعة في المسح على الخفين، وهذا لإسناد
أشبه عندي بإسناد ٧٥٣، ولكني لا أجرؤ على الجزم بذلك ما لم أجد حجة ودليلا،
والكلام في شأن الأسانید شدید.
(٧٥٠) إسناده منقطع ، عبدالعزيز بن أبي الصعبة: ذكره ابن حبان في الثقات، ولکن بينه وبين
عبدالله بن زرير في هذا الحديث ((أبو الأفلح الهمداني كما ثبت ذلك في رواية النسائي ٢ :
٢٨٥ عن عمرو بن الفلاس عن يزيد بن هرون عن محمد بن إسحق، وفي رواية ابن
ماجة ٢: ١٩٦ عن أبي بكر عن عبد الرحيم بن سليمان عن محمد بن إسحق. فلعل
اسم أبي الأفلح سقط من الإسناد في نسخ المسند من الناسخين. وسيأتي ٩٣٥ من طريق =
( ٤٩١ )

عليّاً يقول: أخذ رسول الله عماد ذهبا بيمينه، وحريرا بشماله، ثم رفع بهما
يديه فقال «هذا حرام على ذكور أمتي)) .
٧٥١ - حدثنا يزيد أنبأنا حماد بن سلمة عن هشام بن عمرو عن
عبدالرحمن بن الحرث بن هشام عن علي: أن النبي # كان يقول في
آخر وتره: ((اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من
عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك)).
٧٥٢ - حدثنا يزيد بن هرون حدثنا خالد بن عبدالله عن مطرف
عن أبي إسحق عن الحرث عن علي: أن رسول الله #* نهى أن يجهر القوم
بعضهم على بعض بين المغرب والعشاء بالقرآن .
٩٧
١
=
٧٥٣ - حدثنا يزيد أنبأنا شريك بن عبدالله عن أبي إسحق عن علي
الليث عن يزيد بن أبي حبيب على الصواب، ورواه أبو داود ٤: ٨٩ من طريق الليث،
ولكن أسقط «عبدالعزيز بن أبي الصعبة»، ورواه النسائي بأسانيد مختلفة من طريق الليث.
فيظهر أن الاضطراب من بعض الرواة عن الليث. والصواب إثبات أبي الأفلح في الإسناد،
كما في الرواية الآتية ورواية النسائي وابن ماجة. وأبو الأفلح الهمداني: تابعي ثقة.
(٧٥١) إسناده صحيح. هشام بن عمرو الفزاري: ثقة شيخ قديم. عبدالرحمن بن الحرث بن
هشام بن المغيرة المخزومي: تابعي ثقة ولد في زمن رسول الله و کان ربيب عمر في حجره.
والحديث رواه أيضا أصحاب السنن الأربعة، كما في المنتفى ١٢١٤. وسيأتى من زيادات
عبدالله ١٢٩٤.
(٧٥٢) إسناده ضعيف، لضعف الحرث والحديث مكرر ٦٦٣ وسبق الكلام عليه مفصلا.
(٧٥٣) إسناده صحيح. وذكره ابن كثير في التفسير ٧: ٣٨٨ - ٣٨٩ عن هذا الموضع، وقال:
((وهكذا رواه أبو دواد والترمذي والنسائي من حديث أبي الأحوص، زاد النسائي ومنصور،
عن أبي إسحق السبيعي عن علي بن ربيعة الأسدي الوالبي، به، وقال الترمذي: حسن
صحيح)). ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٦ : ١٤ أيضًاً الطيالسي وعبدالرزاق وسعيد بن منصور
وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه
والبيهقي في الأسماء والصفات. وانظر ٧٤٩.
( ٤٩٢ )

ابن ربيعة قال : رأيت عليًّا أَتي بدابة ليركبها ، فلما وضع رجله في الركاب
قال : باسم الله ، فلما استوى عليها قال: الحمد الله، سبحان الذي سخر لنا
هذا ، وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون ، ثم حمد الله ثلاثا، وكبر
ثلاثًا، ثم قال: سبحانك لا إله إلا أنت، قد ظلمت نفسي، فاغفر لي ثم
ضحك، فقلت: م ضحكت يا أمير المؤمنين: قال: رأيت رسول الله عما
فعل مثل ما فعلت، ثم ضحك: فقلت: مم ضحكت يا رسول الله ؟ قال:
(يعجب الرب من عبده إذا قال رب اغفر لي، ويقول: علم عبدي أنه لا
يغفر الذنوب غيري» .
٧٥٤ - حدثنا يزيد حدثنا حماد بن يعلى بن عطاء عن عبدالله بن
يسار: أن عمرو بن حريث عاد الحسن بن علي، فقال له علي: أتعود
الحسن وفي نفسك ما فيها؟ فقال له عمرو: إنك لست بربي فتصرف قلبي
حيث شئت! قال علي: أما إن ذلك لا يمنعنا أن نؤدي النصحية، سمعت
رسول الله عَّه يقول: ((ما من مسلم عاد أخاه إلا ابتعث الله له سبعين الف
ملك يصلون عليه من أي ساعات النهار كان حتى يمسي، ومن أي ساعات
الليل كان حتى يصبح))، قال له عمرو: كيف تقول في المشي في الجنازة
بين يديها أو خلفها؟ فقال علي: إن فضل المشي من خلفها على بين يديها
كفضل صلاة المكتوبة في جماعة على الوحدة ، قال عمرو : فإنى رأيت
أبا بكر وعمر يمشيان أمام الجنازة؟ قال علي: إنهما إنما كرها أن يحرجا
الناس .
(٧٥٤) إسناده صحيح. يعلى بن عطاء العامري: ثقة. عبدالله بن يسار أبو همام الكوفي، ذكره
ابن حبان فى الثقات. عمرو بن حريث المخزومى: من صغار الصحابة. والحديث في
مجمع الزوائد ٣: ٣٠ - ٣١: وقال: ((رواه أحمد والبزار باختصار، ورجال أحمد ثقات)).
وانظر ٦١٢ و ٧٠٢ .
( ٤٩٣ )

٧٥٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبدالملك بن
ميسرة عن زيد بن وهب عن علي بن أبى طالب قال : كساني رسول الله
عَّ حلة سيراء ، فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه ، قال : فشققتها
بین نسائي .
٧٥٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن قتادة قال عبدالله
ابن شقيق: كان عثمان ينهى عن المتعة وعليٍّ يأمر بها، فقال عثمان لعلي:
إنك كذا وكذا ! ثم قال علي: لقد علمت أنا قد تمتعنا مع رسول الله عَليه؟
فقال: أجل، ولكنا كنا خائفين .
٧٥٧ - حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن أبي حرب
ابن أبي الأسود عن أبي الأسود الديلي عن علي بن أبي طالب: أن رسول
الله ◌َة قال في الرضيع: ((ينضح بول الغلام ويغسل بول الجارية))، قال قتادة:
وهذا ما لم يطعما الطعام، فإذا طعما غسلا جميعا .
٧٥٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور عن ربعي
ابن حراش عن علي عن النبي # أنه قال: ((لا يؤمن عبد حتي يؤمن بأربع:
حتى يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله بعثني بالحق، وحتى يؤمن
بالبعث بعد الموت، وحتی یؤمن بالقدر» .
(٧٥٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦٩٨ وانظر ٧١٠.
(٧٥٦) إسناده صحيح، وقد مضى في مسند عثمان بهذا الإسناد ٤٣٢ وانظر ٧٠٧ و٤٣١
و٧٣٣ و١١٣٩ .
(٧٥٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٦٣.
(٧٥٨) إسناده صحيح. وانظر ٣٧٥. وفي ذخائر المواريث ٥٣٢١ أنه رواه الترمذي وابن ماجة. فهو
عند الترمذي ٢٠١/٣ وابن ماجة ٢٢/١ وسيأتي أيضا في ١١/٢ .
( ٤٩٤ )

٧٥٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبى إسحق قال
سمعت ناجية بن كعب يحدث عن علي: أنه أتى النبي عَّه فقال : إن أبا
طالب مات: فقال النبي لة: ((اذهب فواره))، فقال: إنه مات مشركا، فقال:
ء
((إذهب فواره))، قال: فلما واريته رجعت إلى النبي عَلّه، فقال لي: ((اغتسل))
٧٦٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد، يعني بن أبي عروبة،
و
عن الحكم بن عتيبة عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن علي بن أبي طالب
قال: أمرني رسول الله تمة أن أبيع غلامين أخوين، فبعتهما ففرقت بينهما،
فذكرت ذلك للنبي #، فقال: ((أدركهما فارجعهما، ولا تبعهما
إلا جميعاً».
٧٦١ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن أبي إسحق
٥٠
عن عاصم بن ضمرة عن علي فال : ليس الوتر بحتم كهيئة الصلاة،
ولكن سنة سنها رسول الله عَّةٍ .
(٧٥٩) إسناده صحيح. ناحية بن كعب: هو الأسدي، وهو تابعي كوفي ثقة، ترجم له البخاري
في الكبير ١٠٧/٢/٤ ولم يذكر فيه جرحاً، وخلط بعضهم بينه وبين ((ناجية بن
خفاف أبي خفاف العنزي)» الراوي عن عمار بن ياسر، وهما اثنان قطعاً، فرق بينهما
البخاري في الكبير، فترجم لكل منهما وحده، وفرق بينهما أيضا مسلم وأبو حاتم، كما
حقق ذلك الحافظ في التهذيب. والحديث رواه أبو داود ٣: ٢٠٦ والنسائي ١ : ٢٨٢ -
٢٨٣. وسيأتي مطولا ١٠٩٣ وانظر ٨٠٧ و١٠٧٤.
(٧٦٠) إسناده صحيح وفي تلخيص الحبير ٢٣٨ أنه رواه أيضا الدارقطني. وذكره الهيثمي في
مجمع الزوائد ٤: ١٠٧ وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)). وانظر ٨٠٠
والمنتقى ٢٨٢٩. ووقع في ح ((شعبة)) بدل ((سعيد)) وهو خطأ بين. واستدرك ذلك
الشيخ أحمد شاكر فقال: منقطع لأنه سيأتي عن سعيد بن أبي عروبة عن رجل عن
الحكم فهو ضعيف. هكذا قال في استدراكاته وأثبت هذا للأمانة.
(٧٦١) إسناده صحيح. وهو مكرر ٦٥٢. ورواه الترمذي (٢: ٣١٦ من شرحنا) عن محمد بن
بشار عن عبدالرحمن بن مهدي.
( ٤٩٥ )

٧٦٢ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان وشعبة وإسرائيل عن أبي
إسحق عن هبيرة عن علي قال : كان النبي ◌ّ يوقظ أهله في العشر
الأواخر من رمضان .
٧٦٣ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا زهير عن عبدالله، يعني ابن
محمد بن عقيل: عن محمد بن علي أنه سمع علي بن أبي طالب يقول:
قال رسول الله عظة: ((أعطيت ما لم يعط أحد من الأنبياء))، فقلنا: يا رسول الله،
ماهو؟ قال: ((نصرت بالرعب، وأعطيت مفاتيح الأرض، وسميت أحمد،
ء
وجعل التراب لي طهورا، وجعلت أمتي خير الأمم)).
٧٦٤ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا إسرائيل عن أبي إسحق عن الحرث
عن علي قال: كان رسول الله عليه يوتر عند الأذان، ويصلي ركعتي الفجر
عند الإقامة .
٧٦٥ - حدثنا أبو النضر حدثنا الأشجعي عن سفيان عن جابر عن
٩
عبدالله بن نحيّ عن علي عن النبي ◌ّ، قال: ذكرنا الدجال عند النبى
(٧٦٢) إسناده صحيح. هبيرة: هو ابن بريم. والتحديث رواه الترمذي ٢: ٦٩ وقال: ((حديث
حسن صحيح))، وانظر مجمع الزوائد ٣: ١٧٤ .
(٧٦٣) إسناده صحيح. وهو في مجمع الزوائد ١: ٢٦٠ - ٢٦١، وأعله بعبدالله بن محمد بن
عقيل، ثم قال: ((فالحديث حسن)). وقد رجحنا من قبل، في الحديث ٦ أن عبدالله بن
محمد بن عقيل ثقة، فالحديث صحيح.
(٧٦٤) إسناده ضعيف جداً. لضعف الحرث الأعور. والحديث مكرر ٦٥٩.
(٧٦٥) إسناده ضعيف جداً. جابر: هو ابن يزيد الجعفي، ضعيف جدا، كما مضى في
الحديث ٤١. والحديث في مجمع الزوائد ٧: ٣٣٤ وضعفه. قوله ((ذكر كلمة)) هكذا
هو في المسند والزوائد، يظهر أن أحد الرواة نسي الكلمة، ولعلها ما ورد في حديث
حذيفة من الفتنة يثيرها بعض المسلمين، وهو حديث صحيح في الزوائد ٧: ٣٣٥ ونسبه
لأحمد والبزار.
( ٤٩٦ )

وهو نائم، فاستيقظ محمراً لونه فقال: ((غير ذلك أخوف لي علیکم))، ذکر
كلمةً .
٧٦٦ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا شريك عن عثمان بن أبي زرعة
عن سالم بن أبي الجعد عن علي بن علقمة عن علي قال: أهدي لرسول
الله ◌َّ بغل أو بغلة، فقلت: ما هذا؟ قال: ((بغل أو بغله))، قلت: ومن أي
شيء هو؟ قال: ((يحمل الحمار على الفرس فيخرج بينهما هذا))، قلت:
أفلا نحمل فلانا على فلانة؟ قال: ((لا، إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون)).
٧٦٧ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا ابن مبارك عن يحيى بن أيوب
عن عبيدالله بن زحِر عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن علي
قال: كنت إذا استأذنت على رسول الله عَئة إن كان في صلاة سبح، وإن
كان غير ذلك أذَنَ.
٧٦٨ - حدثنا يحيى بن آدم عن سفيان بن سعيد عن عبدالرحمن
ابن الحرث عن زيد بن علي عن أبيه عن عبيدالله بن أبي رافع عن علي:
أن رسول الله عَّه أتى المنحر بمنّى، فقال: ((هذا المنحر، ومنّ كلها منحر)).
(٧٦٦) إسناده صحيح. علي بن علقمة الأنماري: ذكره ابن حبان في الثقات، وفي التهذيب
عن البخاري: ((في حديثه نظر))، ثم قال: ((وذكره العقيلي وابن الجارود في الضعفاء تبعا
للبخاري على العادة»، ولم أجده في الضعفاء للبخاري، ولا في الضعفاء للنسائي،
وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١٩٧/١/٣ فلم يذكر فيه جرحا . والحديث
مطول ٧٣٨ .
(٧٦٧) إسناده ضعيف. وهو مكرر ٥٩٨ وسبق الكلام عليه مفصلا. وأنظر ٦٤٧ .
(٧٦٨) إسناده صحيح. وهو مختصر ٥٦٤ وانظر ٦١٣ .
( ٤٩٧ )

٧٦٩ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن بن
و
هانئ عن علىّ قال: لما ولد الحسن سميته حربًا، فجاء رسول الله عَّة فقال
: أروني ابني، ما سميتموه؟ قال: قلت: حربًا، قال: ((بل هو حسن))، فلما
ولد الحسين سميته حربًا، فجاء رسول الله عنه فقال: ((أروني ابني، ما
سميتموه؟)) قال: حربًا، قال: ((بل هو حسين))، فلما ولد الثالث سميته
حربًا، فجاء النبي ◌ّ فقال: ((أروني ابني، ما سميتموه؟)) قلت: حرباً، قال:
ےے
((بل هو محسن))، ثم قال: سميتهم بأسماء ولد هرون: شبّر وشبير
ومشبر.
٧٧٠ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن
و
هانئ بن هانئ وهبيرة بن یریم عن علي قال: لما خرجنا من مكة اتبعتنا ابنة
حمزة تنادي: يا عم! ويا عم! قال: فتناولتها بيدها فدفعتها إلي فاطمة،
فقلت: دونك ابنة عمك، قال: فلما قدمنا المدينة اختصمنا فيها أنا وجعفر
وزيد بن حارثة، فقال جعفر : ابنة عمي وخالتها عندي، يعني أسماء بنت
و
عميس، وقال زيد: ابنة أخي، وقلت أنا: أخذتها وهي ابنة عمي، فقال
(٧٦٩) إسناده صحيح. هانئ بن هانئ الهمداني: قال النسائي: ((ليس به بأس)) وذكره ابن حبان
في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ٢٢٩/٢/٤ وقال: ((سمع عليا))، ولم يذكر فيه
جرحا. والحديث في مجمع الزوائد ٥٢:٨ ونسبه أيضا للبزار والطبراني، وقال: ((ورجال
أحمد والبزار رجال الصحيح غير هانئ بن هانئ، وهو ثقة)). ((شبر)) بفتح الشين وتشديد
الباء. ((شبير)) بوزن ((أمير)). ((مشبر)) بضم الميم وفتح الشين وكسر الباء المشددة، كما
ضبطت في اللسان وشرح القاموس. وكتبت في مجمع الزوائد ((بشر وبشير ومبشر)) وهو
خطأ مطبعي فيما أرجح، ما أظنه من المؤلف. والحديث سيأتي ٩٥٣. وانظر ١٣٧٠ .
(٧٧٠) إسناده صحيح. وفي نصب الراية ٣: ٢٦٧ أنه رواه إسحق بن راهويه في مسنده عن يحيى
ابن آدم بهذا الإسناد. ووراه أبو داود ٢٥٢:٢ مختصراً عن عباد بن موسى عن إسمعيل =
(٤٩٨ )

٩٩
١
وو
رسول الله عَّة: ((أما أنت يا جعفر فأشبهت خلقي وخلقي، وأما أنت يا علي
فمني وأنا منك، وأما أنت يا زيد فأخونا ومولانا، والجارية عند خالتها، فإن
ءُ
الخالة والدة))، قلت: يا رسول الله، ألا تزوَّجها قال: ((إنها ابنة أخي من
الرضاعة)).
٧٧١ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي
الخليل عن علي قال: سمعت رجلا يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت:
أيستغفر الرجل لأبويه وهما مشركان؟ فقال: أو لم يستغفر إبراهيم لأبيه؟
فذكرت ذلك للنبي ◌ّ، فنزلت: ﴿ ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا
للمشركين﴾ إلي قوله ﴿تبرأ منه) قال: لما مات، فلا أدري قاله سفيان، أو
قاله إسرائيل، أو هو في الحديث، ((لما مات)).
٧٧٢ - حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا موسى بن أيوب حدثني
عمي إياس بن عامر سمعت علي بن أبي طالب يقول: كان رسول الله عَاه
ابن جعفر عن إسرائيل، والبيهقي ٦/٨ من طريق أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ وانظر
٦٢٠. وسيأتي معناه أيضا من حديث ابن عباس ٢٠٤٠. ٠
(٧٧١) إسناده صحيح. أبو الخليل: هو عبدالله بن الخليل الحضرمي الكوفي، ذكره ابن حبان في
الثقات. والحديث رواه الترمذي مختصرا ٤: ١٢٠ وحسنه، والنسائي ١: ٢٨٦. ونقله
ابن كثير في التفسير ٤: ٢٥٠ عن المسند. قوله: ((فلا أدري قاله سفيان)» إلخ يعني أن
يحيى بن آدم شك في لفظ: ((لما مات)) أهو من أصل الحديث من كلام عليّ، أم هو
بيان من سفيان الثوري، أم من إسرائيل بن يونس بن أبي إسحق السبيعي، ويظهر من هذا
أن يحيى بن آدم سمعه أيضا من إسرائيل عن جده أبي إسحق. وهذه الجملة من أول
قوله في الحديث: ((إلى قوله تبرأ منه)) إلي آخر الحديث مضطربة في ح، ووضع مصححها
إشارة إلى اشتباهه فيها. وصححناها من ك هـ وتفسير ابن كثير. والحديث سيأتي في
١٠٨٥. وعبدالله بن الخليل قيل أيضا هو عبدالله بن أبي الخليل. وانظر ١٢٧١.
(٧٧٢) إسناده صحيح. أبو عبدالرحمن: هو عبدالله بن يزيد المقرئ. وهو ثقة معروف من شيوخ =
( ٤٩٩ )

يسبح من الليل وعائشة معترضة بينه وبين القبلة.
٩
٧٧٣ - حدثنا حجاج وأبو نعيم قالا حدثنا فطْر عن القاسم بن أبي
بزّة عن أبي الطُّفَيل قال حجاج: سمعت عليا يقول: قال رسول الله عثة: ((لو
لم يبق من الدنيا إلا يوم لبعث الله عز وجل رجلا منا، يملؤها عدلا كما
ملئت جَوْرًا))، قال أبو نعيم: رجلا منا، قال: وسمعته مرة يذكره عن حبيب
منّالله
عن أبي الطفيل عن علي عن النبي ؛
=
أحمد والبخاري. موسى بن أيوب بن عامر الغافقي: وثقه ابن معين وأبو داود، وترجم له
البخاري في الكبير ٢٨٠/١/٤. عمه إياس بن عامر الغافقي كان من شيعة علي
والوافدين عليه من أهل مصر، ذكره ابن حبان في الثقات وصحح له ابن خزيمة،
وترجمه البخاري ٤٤١/١/١ وورى هذا الحديث عن المقرئ بهذا الإسناد. والحديث
في مجمع الزوائد ٢: ٦٢ عن المسند، وقال: ((رجاله موثقون))، ولكن في آخره هناك
زيادة ((من قيام الليل))، وليست ثابتة في نسخ المسند، وهي فضل من القول لا موضع لها
هنا، ولأن قوله ((يسبح من الليل)) يؤدي هذا المعنى، والتسبيح: صلاة التطوع والنافلة.
وأصل الحديث، أعني اعتراض عائشة بين يدي رسول الله #& وهو يصلي، ثابت في
المسند والصحيحين، انظر المنتقى ١١٤٤ .
(٧٧٣) إسناده صحيحان. فطر: هو ابن خليفة، وهو ثقة كما قلنا في ٧٣٠، فلا يلتفت إلى
قول ابن يونس وأبي بكر بن عياش والجوزجاني في تضعيفه، بل هو قول مردود، كما
في عون المعبود، خصوصا وقد ترجم له البخاري في الكبير ١٣٩/١/٤ فلم يذكر فيه
جرحا. و((فطر)) بكسر الفاء وسكون الطاء، وفي ح ((قطر)) بالقاف، وهو تصحيف.
القاسم بن أبي بزة: ثقة. أبو الطفيل: هو عامر بن واثلة. حبيب في الإسناد الثاني: هو
حبيب بن أبي ثابت. وخلاصة ذلك أن أحمد رواه عن حجاج وأبي نعيم عن فطر عن
القاسم عن أبي الطفيل، ووراه عن أبي نعيم وحده عن فطر عن حبيب عن أبي
الطفيل، والحديث رواه أبو داود ٤: ١٧٤ عن عثمان بن أبي شيبة عن الفضل بن
دكين، وهو أبو نعيم، عن فطر عن القاسم عن أبي الطفيل، وقال في عون المعبود : =
( ٥٠٠ )