Indexed OCR Text

Pages 361-380

٤٥٦ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا سويد حدثنا علي بن
مسهر، بإسناده مثله.
٤٥٧ - حدثنا ز کریا بن أبي ز کریا حدثنا یحیی بن سليم حدثنا
إسماعيل بن أمية عن عمران بن منّح قال: رأى أبان بن عثمان جنازة فقام
لها، وقال: رأى عثمان بن عفان جنازة فقام لها، ثم حدث: أن رسول الله عَئه
رأى جنازةٌ فقام لها.
٤٥٨ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا شيبان عن يحيى
ابن أبي كثير عن أبي سلمة أن عطاء بن يسار أخبره عن زيد بن خالد
الجهني أخبره: أنه سأل عثمان بن عفان قال: قلت: أرأيت إذا جامع الرجل
امرأته ولم يمن؟ فقال عثمان: يتوضأ كما يتوضأ للصلاة ويغسل ذكره،
قال: وقال عثمان: سمعته من رسول الله عَّه فسألت عن ذلك عليّ بن أبي
طالب والزبير وطلحة وأبيّ بن كعب، فأمروه بذلك.
٤٥٩ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا شيبان عن يحيى عن محمد
بن إبراهيم بن الحرث التيمي قال: أخبرني معاذ بن عبدالرحمن أن حمران
بن أبان أخبره قال: أتيت عثمان بن عفان وهو جالس في المقاعد، فتوضأ
فأحسن الوضوء ثم قال: رأيت رسول الله ** وهو في هذا المجلس توضأ
(٤٥٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، وهو من زيادات عبدالله بن أحمد. سويد: هو ابن
سعید.
(٤٥٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٢٦ ولكن في هذا الإسناد خطأ في النسخ الثلاث: ((عمران
بن مناح)) صوابه ((موسى بن عمران بن مناح)) كما في الإسناد الماضي، والظاهر أنه خطأ
من الناسخين، فإن مؤلفي التراجم لم يترجموا ((عمران بن مناح)) ولم يذكروا له رواية، فلو
كان الخطأ قديماً لذكروه ونصوا على أنه خطأ.
(٤٥٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٤٨.
(٤٥٩) إسناده صحيح، شيبان: هو ابن عبدالرحمن التميمي النحوي، يحيى: هو ابن أبي كثير،
معاذ بن عبدالرحمن التميمي: ثقة، وسيأتى ٤٧٨ من رواية محمد بن إبراهيم التيمي عن =
( ٣٦١ )

فأحسن الوضوء ثم قال: ((من توضأ مثل وضوئي هذا ثم أتى المسجد فركع
فيه ركعتين غفر له ما تقدم من ذنبه))، وقال: قال رسول الله عنه: ((لا تغتروا)).
٤٦٠ - حدثنا عبيدالله بن محمد بن حفص بن عمر التيمي قال:
سمعت أبي يقول، سمعت عمي عبيدالله بن عمر بن موسى يقول: كنت
عند سليمان بن عليّ، فدخل شيخ من قريش فقال سليمان: انظر إلى
الشيخ فأقعده مقعداً صالحاً، فإن لقريش حقًّا، فقلت: أيها الأمير، ألا
أحدثك حديثاً بلغني عن رسول الله تَّه؟ قالَ، بلى، قال له: بلغني أن رسول
الله ◌َّ قال: ((من أهان قريشاً أهانه الله))، قال: سبحان الله، ما أحسن هذا، من
حدثك هذا قال: قلت: حدثنيه ربيعة بن أبي عبدالرحمن عن سعيد بن
المسيب عن عمرو بن عثمان بن عفان قال: قال لي أبي: يابني، إن وليت
من أمر الناس شيئاً فأكرم قريشًا، فإني سمعت رسول الله عليه يقول: ((من أهان
شقيق بن سلمة عن حمران، وانظر ٤٢١ و٤٣٦ لا تغتروا في ح هـ ((ولا تقتروا))
=
بالقاف، وهو خطأ، صححناه من ك ومن الرواية الآتية.
(٤٦٠) إسناده صحيح، عبيدالله بن محمد بن حفص شيخ أحمد: صدوق ثقة، كان من سادات
البصرة، كان له خلق جميل وكرم، وكان يحبب إلى الناس، نسب إلى القدر وهو بريء
منه، وفي ح (جعفر) بدل (حفص)) وهو خطأ، أبوه محمد بن حفص بن عمر بن موسى
التيمي: ذكره البخاري في التاريخ الكبير ٦٥/١/١ ولم يذكر فيه جرحاً، ونقل الحافظ في
التعجيل أن ابن أبى حاتم لم يذكر فيه جرحاً أيضاً، وأن ابن حبان ذكر في الثقات في
الطبقة الرابعة وأخرج له في صحيحه، عمه عبيدالله بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن
معمر التيمي: ذكره ابن حبان في الثقات، وفي ح ((عبيدالله بن عمر)) وهو خطأ، عمرو
ابن عثمان بن عفان: مدني ثقة من كبار التابعين، والحديث رواه الحاكم في المستدرك
٧٤/٤ من طريق محمد بن إبراهيم العبدي عن عبيدالله بن محمد بن حفص، واختصر
أوله فلم يذكر القصة التي دارت مع سليمان بن علي، وهو سليمان بن علي بن عبدالله
بن عباس، وهو عم المنصور.
( ٣٦٢ )

قريشاً أهانه الله)).
٤٦١ - حدثنا إسماعيل بن أبان الورّاق حدثنا يعقوب عن جعفر
بن أبي المغيرة عن ابن أبزى عن عثمان بن عفان، قال: قال له عبد الله بن
الزبير حين حصر: إن عندي نجائب قد أعددتها لك، فهل لك أن تحول إلى
مكة فيأتيك من أراد أن يأتيك؟ قال: لا، إني سمعت رسول الله عنه يقول:
((يلحد بمكة كبش من قريش اسمه عبدالله، عليه مثل نصف أوزار الناس)).
٤٦٢ - حدثنا عبدالله بن بكر ومحمد بن جعفر قالا: حدثنا سعيد
عن مطر ويعلى بن حكيم عن نافع عن نبيه بن وهب عن أبان بن عثمان
بن عفان عن عثمان بن عفان، أن رسول الله عنه قال: ((لا ينكح المحرم ولا
ینکح ولا یخطب».
٤٦٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا كهمس حدثنا مصعب بن
ثابت بن عبدالله بن الزبير قال: قال عثمان وهو يخطب على منبره: إني
محدثكم حديثاً سمعته من رسول الله ئة، لم يكن يمنعني أن أحدثكم به
إلا الضّنُّ بكم، إني سمعت رسول الله ◌َّه يقول: ((حرس ليلة في سبيل الله
أفضل من ألف ليلةٍ يقام ليلها ويصام نهارها)).
(٤٦١) إسناده ضعيف، لانقطاعه. إسماعيل بن أبان الوراق: ثقة مأمون، ويشبه على كثير من
الناس بأخر اسمه («إسماعيل بن أبان الغنوي)) وهو كذاب، يعقوب: هو ابن عبدالله بن
سعد بن مالك القمي، وهو ثقة، جعفر بن أبي المغيرة الخزاعي القمي: وثقه أحمد وغيره،
ابن أبزى: هو سعيد بن أبي عبدالرحمن بن أبزى الخزاعي، وهو تابعي ثقة من صغار
التابعين، يروي عن ابن عباس ووائلة، قال أبو زرعة: ((روايته عن عثمان مرسلة)).
(٤٦٢) إسناده صحيح، سعيد: هو ابن أبي عروبة مطر، هو ابن طهمان الوراق، سبق الكلام عليه
في ٤٥٢، يعلى بن حكيم الثقفي: ثقة والحديث مكرر ٤٠١.
(٤٦٣) إسناده ضعيف، وهو مكرر ٤٣٣ وسبق الكلام عليه هناك، وانظر ٤٤٢ .
( ٣٦٣ )

٤٦٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت خالداً
عن أبي بشر العنبري عن حمران بن أبان عن عثمان بن عفان عن
النبي ◌َّ قال: ((من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة)).
٤٦٥ - حدثنا عفان حدثنا عبدالوارث حدثنا أيوب بن موسى
حدثني نبيه بن وهب: أن عمر بن عبيدالله بن معمر رمدت عينه وهو
محرم، فأراد أن يكحلها، فنهاه أبان بن عثمان وأمره أن يضمدّها بالصبر،
وزعم أن عثمان حدث عن رسول الله عليه أنه فعل ذلك.
٤٦٦ - حدثنا عفان حدثنا عبدالوارث حدثنا أيوب بن موسى عن
نبيه بن وهب: أن عمر بن عبيدالله أراد أن يزوج ابنه وهو محرم، فنهاه أبان،
وزعم أن عثمان حدث رسول الله عنه قال: ((المحرم لا ينكح ولا ینكح)).
٤٦٧ - حدثنا عفان حدثنا جرير بن حازم قال: سمعت محمد بن
عبدالله بن أبي يعقوب يحدّث عن رباح قال: زوّجني أهلي أمةً لهم روميةً،
ولدت لي غلامً أسود، فعلقها عبد روميّ يقال له يوحنّس، فجعل يراطنها
(٤٦٤) إسناده صحيح، أبو بشر العنبري: هو الوليد بن مسلم بن شهاب التميمي خالد: هو ابن
مهران الحذاء، وفي ح ((خالد العنزي)) وفي ك هـ ((خالد العنبري)) وكلها خطأ، ليس في
الرواة من يسمى بهذا ولا بذاك، والحديث حديث خالد الحذاء، رواه مسلم في صحيحه
٢٤/١ من طريق ابن علية وبشر بن المفضل كلاهما عن خالد الحذاء، وسيأتي على
الصواب ٤٩٨ .
(٤٦٥) إسناده صحيح، عبدالوارث: هو ابن سعيد بن ذكوان، أحد الأعلام، أيوب بن موسى بن
عمرو بن سعيد بن العاص: ثقة فقيه، والحديث مكرر ٤٢٢ .
(٤٦٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠١، ٤٦٢ بزيادة ونقص، وانظر ٥٣٥ ((فنهاه أبان» بدله في
ح «فنهاه ابوه» وهو خطأ واضح، صححناه من ك هـ.
(٤٦٧) إسناده منقطع، لأن محمد بن عبدالله بن أبي يعقوب لم يسمعه من رباح ولم يدركه، =
( ٣٦٤ )

بالرومية، فحملت، وقد كانت ولدت لي غلامًاً أسود مثلي، فجاءت بغلام
كأنه وزغة من الوزغات، فقلت لها: ما هذا؟ فقالت: هو من يوحنس،
فسألت يوحنس فاعترف، فأتيت عثمان بن عفان فذكرت ذلك له، فأرسل
إليهما فسألهما، ثم قال: سأقضي بينكما بقضاء رسول الله عليه، الولد للفراش
وللعاهر الحجر، فألحقه بي، قال: فجلدهما، فولدت لي بعد غلامًا أسود.
٤٦٨ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن زيد حدثنا يحيى بن سعيد
عن أبي أمامة بن سهل قال: كنت مع عثمان في الدار وهو محصور، قال:
وكنا ندخل مدخلاً إذا دخلناه سمعنا كلام من على البلاط، قال: فدخل
عثمان يوماً لحاجة، فخرج إلينا منتقعاً لونه، فقال: إنهم ليتوعدوني بالقتل
آنفا، قال: قلنا: يكفيكهم الله يا أمير المؤمنين، قال: فقال: وبم يقتلوني؟ فإني
سمعت رسول الله ◌َّ يقول: إنه لا يحل دم امرئٍ مسلم إلا في إحدى
ثلاث: رجلٍ كفر بعد إسلامه، أو زني بعد إحصانه، أو قتل نفساً بغير
نفسٍ، فوالله ما زنيت في جاهليةٍ ولا إسلام، ولا تمنيت بدلاً بديني مذ
هداني الله عز وجل ولا قتلت نفساً، فبم يقتلوني؟ !.
٤٦٩ - حدثنا إسحق بن عيسى حدثنا عبدالرحمن بن أبي الزناد
ح وسريج وحسين قالا: حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن عامر بن سعد،
قال حسين: ابن أبي وقاص، قال: سمعت عثمان بن عفان يقول: ما
يمنعني أن أحدث عن رسول الله - أن لا أكون أوعى أصحابه عنه، ولكني
وإنما سمعه من الحسن بن سعد عن رباح، كما مضى في ٤١٦، ٤١٧ .
=
(٤٦٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٣٧، ٤٣٨، ٤٥٢.
(٤٦٩) إسناده صحيح، ((سريج)) بالسين المهملة المضمومة وآخره جيم، وهو سريج بن النعمان،
وفي ح ((شريج)) وهو خطأ، وهذا الإسناد يحتاج إلى بيان، فحرف الحاء الذي بين قوسين
هو علامة تحويل الإسناد عند المحدثين، ونحن زدنا القوسين ليكون ظاهراً، ومعنى ذلك أن =
( ٣٦٥ )

أشهد لسمعته يقول: ((من قال عليّ ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار))، وقال
حسین: أوعی صحابته عنه.
٤٧٠ - حدثنا هاشم حدثنا ليث حدثني زهرة بن معبد القرشي
عن أبي صالح مولى عثمان بن عفان قال: سمعت عثمان يقول على المنبر:
أيها الناس، إني كتمتكم حديثاً سمعته من رسول الله عية كراهية تفرقكم
عني، ثم بدا لي أن أحدثكموه ليختار امرؤ لنفسه ما بدا له، سمعت رسول
الله ◌َّ يقول: ((رباط يوم في سبيل الله تعالى خير من ألف يوم فيما سواه من
المنازل)» .
٤٧١ - حدثنا هاشم حدثنا أبو جعفر الرازي عن عبدالعزيز عن
عمر عن صالح بن كيسان عن رجل عن عثمان بن عفان قال: قال رسول
الله ◌َّه: ((ما من مسلم يخرج من بيته يريد سفراً أوغيره فقال حين يخرج:
بسم الله، آمنت بالله، اعتصمت بالله، توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا
بالله، إلا رزق خير ذلك المخرج، وصرف عنه شر ذلك المخرج)).
٦٦
-
١
أحمد سمع الحديث من إسحق بن عيسى وسريج وحسين، وإنما فصل الأخيرين عن
=
الأول، لأن الأول ذكر اسم ابن أبي الزناد ((عبدالرحمن)) والآخران لم يذكراه، فبين رواية
كل منهم، وفي الإسناد أيضًا ((قال حسين: ابن أبي وقاص)) فهذا معناه أن حسينًا قال في
حديثه: ((عن عامر بن سعد بن أبي وقاص)) وأن إسحق وسريجاً قالا: ((عن عامر بن سعد))
۔
فقط، وهذا من ضبط الإمام وشدة تحريه، أن ينسب لكل واحد من شيوخه ما قال
بالحرف، وإن كان المراد واحداً، وانظر ٣٢٦ ومجمع الزوائد ١٤٣/١، وسبق الكلام على
ابن أبى الزناد ٤٤٦ .
(٤٧٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٤٢ وانظر ٤٦٣ .
(٤٧١) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل الذي روى عنه صالح بن كيسان. وانظر مجمع الزوائد
١٢٨/١٠. عبدالعزيز بن عمر: هو ابن عمر بن عبدالعزيز أمير المؤمنين رضي الله عنه.
( ٣٦٦ )

٤٧٢ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني محمد بن أبي بكر
المقدمي حدثنا حماد بن زيد عن الحجاج عن عطاء عن عثمان قال: رأيت
رسول الله ټ توضأ فغسل وجهه ثلاثاً، ویدیه ثلاثًا، ومسح برأسه، وغسل
رجليه غسلاً.
٤٧٣- حدثنا هاشم حدثنا شعبة قال أخبرني أبو صخرة جامع بن
شداد قال: سمعت حمران بن أبان يحدث أبا بردّة في مسجد البصرة وأنا
قائم معه أنه سمع عثمان بن عفان يحدث عن النبي ◌ّة أنه قال ((من أتم
الوضوء كما أمره الله عز وجل فالصلوات الخمس كفارات لما بينهن)) .
٤٧٤- حدثنا سريج حدثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن أبان بن
عثمان قال: سمعت عثمان بن عفان وهو يقول: قال رسول الله عَ ((من
قال في أول يومه أو في أول ليلته: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في
الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، ثلاث مرات، لم يضره شيء في
ذلك اليوم أو في تلك الليلة)).
٤٧٥- حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أنبأنا أبو سنان عن يزيد
(٤٧٢) إسناده ضعيف، لانقطاعه. عطاء بن أبي رباح: روايته عن عثمان مرسلة. حجاج : هو ابن
أرطاة. وهذا الحديث من زيادات عبدالله بن أحمد. وانظر ٤٣٦ .
(٤٧٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٦ وانظر ٤١٩، ٤٣٠. (كفارات) في ح (كفارة)
والتصحيح من ك هـ.
(٤٧٤) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٤٦ .
(٤٧٥) فى إسناده بحث، يزيد بن موهب : قال الحسيني فيما نقل في التعجيل : (قال ابن أبي
حاتم : يزيد بن موهب الأملوكى عن مالك بن يخامر، وعنه ابنه موسى، فلعله هذا) وهذا
الذي نقله الحسيني قال مثله البخاري في التاريخ الكبير ٣٥٧/٢/٤ . وعقب الحافظ في
التعجيل على هذا فقال: (ليس هو هذا، بل هو يزيد بن عبدالله بن موهب نسب لجده) . =
( ٣٦٧ )

ابن موهب: أن عثمان قال لابن عمر: اقض بين الناس، فقال: لا أقضي
بين اثنين ولا أؤم رجلين، أما سمعت النبي ◌َّه يقول ((من عاذ بالله فقد عاذ
بمعاذ؟)) قال عثمان: بلى، قال: فإني أعوذ بالله أن تستعملني، فأعفاه وقال:
لا تخبر بهذا أحداً.
==
ثم لم يترجم الحافظ ليزيد بن عبدالله بن موهب في التعجيل ولا في التهذيب. وقد ترجم له
البخاري في التاريخ الكبير ٣٤٥/١/٤ قال: (يزيد بن عبدالله بن موهب قاضي أهل الشام
سمع منه رجاء بن أبي سلمة وأبو سنان: عيسى). فإن كان يزيد الرواي هنا هو ابن عبدالله
ابن موهب والرجح أنه هو ، كان الإسناد في غالب الظن منقطعًاً، لأن رجاء بن أبي سملة
الذي سمع منه، كما ذكر البخاري، مات سنة ١٦١ عن ٧٠ سنة أي أنه ولد سنة ٩١
فلا يستقيم أن يسمع من يزيد إلا إن كان يزيد عاش إلى ما بعد ١٠٠ سنة فيبعد جدا أن
يكون أدرك عثمان ، وإلا كان من المعمرين المعروفين بكثرة الرواية، إذ يكون قد عاش نحو
الثمانين أو أكثر. وأبو سنان القسملي: في حديثه لين ، سبق الكلام عليه ٢٦١. وأما
الحافظ الهيثمي فقد أراح نفسه ، ذکر الحدیث في مجمع الزوائد ٥: ٢٠٠ وقال : (یزید لم
أعرفه ، وبقية رجاله رجال الصحيح)! وهذا الحديث من مسند عثمان وابن عمر كما
ترى ، ولكن لم يذكره الإمام في مسند ابن عمر . ثم وجدت الحديث في سنن الترمذي
٢: ٤٧٢-٢٧٥ من طريق المعتمر بن سليمان قال: (سمعت عبدالملك يحدث عن عبدالله
ابن موهب أن عثمان قال لابن عمر : اذهب فاقض بين الناس، قال: أو تعافيني يا أمير
المؤمنين ؟ قال: فما تكره من ذلك وقد كان أبوك يقضي؟ قال: إني سمعت رسول اللهع﴾
يقول: من كان قاضياً فقضى بالعدل فبالحري أن ينقلب منه كفافاً، فما أرجو بعد ذلك).
قال الترمذي: (وفي الحديث قصة) ثم قال: (حديث غريب ، وليس إسناده عندي بمتصل
، وعبدالملك الذي روى عنه المعتمر هذا هو عبدالملك بن أبي جميلة). وذكره الحافظ
المنذري في الترغيب ٣: ١٣١-١٣٢ مطولا، قال: (رواه أبو يعلى وابن حبان في صحيحه
والترمذي باختصار) ثم حكى رأي الترمذي في أنه ليس متصل الإسناد وقال: " وهو كما
قال ، فإن عبدالله بن موهب لم يسمع من عثمان). المعاذ، بفتح الميم : الذي يستعاذ به .
( ٣٦٨ )

٤٧٦- حدثنا عفان حدثنا عبدالواحد بن زياد عن عثمان بن حكيم
حدثنا محمد بن المنكدر عن حمران عن عثمان بن عفان قال: قال رسول
الله ◌َة ((من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج
من تحت أظفاره)) .
٤٧٧- [قال عبدالله بن أحمد]: حدثناه سويد بن سعيد سنة ست
و
وعشرين حدثنا رشدين بن سعد عن زهرة بن معبد عن أبي صالح مولی
عثمان أن عثمانَ قالَ: أيها الناس هجِروا فإني مهجر، فهجر الناس، ثم قال:
أيها الناس، إني محدثكم بحديث ما تكلمت به منذ سمعت رسول الله عَئه
إلى يومي هذا، قال رسول الله ية ((إن رباط يوم في سبيل الله أفضل من ألف
يوم مما سواه، فليرابط امرؤ حيث شاء))، هل بلّغتكم؟ قالوا: نعم، قال: اللهم
اشهد.
٤٧٨- حدثنا أبو المغيرة حدثنا الأوزاعي حدثنا يحيى بن أبي كثير
عن محمد بن إبراهيم التيمي حدثني شقيق بن سلمة عن حمران قال:
(٤٧٦) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ٨٥ من طريق عبدالواحد بن زياد، وانظر ٤١٥، ٤٣٠،
٤٧٢.
(٤٧٧) إسناده ضعيف، لضعف رشيدين بن سعد، وقد سبق الكلام عليه في ١٥١. إلا أنه في
أصله صحيح ، لأنه سبق بإسنادين صحيحين ٤٤٢، ٤٧٠. وهذا الحديث من زيادات
عبدالله بن أحمد، وقد ذكر فيه أنه سمعه سنة ٢٢٦ أي حين كان ابن ١٣ سنة، لأنه ولد
سنة ٢١٣. وشيخه سويد بن سعيد: وثقه الإمام أحمد والعجلي وغيرهما، وقال البغوي:
(كان من الحفاظ، وكان أحمد ينتقي عليه لولديه فيسمعان منه). وتكلم فيه بعضهم ،
والراجح ما قلنا. لأن أحمد لم يكن يأذن لابنه عبدالله أن يسمع إلا من الثقات ، مات سويد
سنة ٢٤٠ عن ١٠٠ سنة. وانظر تاريخ بغداد ٢٣١/٩.
(٤٧٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥٩.
( ٣٦٩ )

كان عثمان قاعدًا في المقاعد، فدعا بوضوء فتوضأ، ثم قال: رأيت رسول
الله ◌َّ توضأ في مقعدي هذا ثم قال ((من توضأ مثل وضوئي هذا ثم قام
فركع ركعتين غفر له ما تقدم من ذنبه))، وقال رسول الله ﴾ ((لا تغتروا)).
٤٧٩- حدثنا أبو المغيرة حدثنا أرطاة، يعني ابن المنذر، أخبرني أبو
عون الأنصاري: أن عثمان بن عفان قال لابن مسعود: هل أنت منتهٍ عما
ءُہ
بلغني عنك، فاعتذر بعض العذر، فقال عثمان: ويحك إني قد سمعت
وحفظت، وليس كما سمعتَ، إن رسول الله عَّه قال ((سيقتل أمير وينتزي
٥٠
منتزي))، وإني أنا المقتول، وليس عمر إنما قتل عمر واحد، وإنه يجتمع
w
عليّ.
٤٨٠- حدثنا بشر بن شعيب حدثني أبي عن الزهري حدثني عروة
ابن الزبير أن عبيدالله بن عديّ بن الخيار أخبره: أن عثمان بن عفان قال له:
(٤٧٩) إسناده ضعيف لانقطاعه ، أبو عون الأنصاري الشامي الأعور: اسمه عبدالله بن أبي
عبدالله، ذكره ابن حبان في الثقات ، ولكنه يروي عن أبي إدريس الخولاني وسعيد بن
المسيب ، فلم يدرك أحداً من الصحابة، وفي التهذيب عن ابن عبدالبر: أنه روى عن عثمان
مرسلا. أرطاة بن المنذر: ثقة عابد، قال محمد بن كثير: ((ما رأيت أحداً أعبد ولا أزهد ولا
الخوف عليه أبين، منه)). والحديث في مجمع الزوائد ٧: ٢٢٧ وقال: ((رواه أحمد ورجاله
ثقات)) فقد قصر إذ لم يذكر علته. ((وينتزي منتزي)): الانتزاء والتنزي: الوثوب، وتسرع
الإنسان إلى الشر. وإثبات الياء في المنقوص المنكرّ رفعاً وجرا جائز، خلافاً لما يظنه كثير من
الناس، وقد حذفت في ح وأثبتت في ك هـ ..
(٤٨٠) إسناده صحيح، بشر بن شعيب بن أبي حمزة: ثقة، ومن تكلم في سماعه من أبيه قد
أخطأ. عبيدالله بن عدي بن الخيار: ثقة، ومن كبار التابعين، ولد في زمن رسول الله ثة،
وهو ابن أخت عثمان. والحديث رواه البخاري مطولاً وفيه قصة ٥: ١٤ . وانظر مجمع
الزوائد ٨٨:٩.
( ٣٧٠ )

٦٧
١
ابنَ أُخي، أدركتَ رسول الله عَّة؟ قال: فقلت له: لا، ولكن خَلَص إليّ من
علمه واليقين ما يخلص إلى العذراء في سترها، قال: فتشهّد ثم قال: أما
بعد، فإن الله عز وجل بعث محمداً ئه بالحق، فكنت ممن استجاب لله
و
م
ولرسوله وآمن بما بعث به محمد عَّة، ثم هاجرت الهجرتين كما قلت،
و
ونلت صهر رسول الله عَّة، وبايعت رسول الله عليه، فوالله ما عصيته ولا
و
غششته، حتى توفاه الله عز وجل.
٤٨١- حدثنا علي بن عيّاش حدثنا الوليد بن مسلم قال: وأخبرني
الأوزاعي عن محمد بن عبدالملك بن مروان أنه حدثه عن المغيرة بن شعبة:
أنه دخل على عثمان وهو محصور فقال: إنك إمام العامة، وقد نزل بك ما
ترى، وإني أعرض عليك خصالاً ثلاثًا، اختر إحداهن: إما أن تخرج
فتقاتلهم، فإن معك عددًا وقوة، وأنت على الحق وهم على الباطل، وإما أن
نخرق لك بابًا سوى الباب الذي هم عليه فتقعد على رواحلك فتلحق
بمكة، فإنهم لن يستحلوك وأنت بها، وإما أن تلحق بالشام، فإنهم أهل الشام
وفيهم معاوية، فقال عثمان: أما أن أخرج فأقاتل فلن أكون أول من خلَف
رسولَ الله عَّ في أمته بسفك الدماء، وأما أن أخرج إلى مكة فإنهم لن
يستحلوني بها فإني سمعت رسول الله عَّه يقول ((يلحد رجل من قريش
(٤٨١) في إسناده نظر. محمد بن عبدالملك بن مروان: هو أخو الخلفاء أولاد عبدالملك بن مروان،
وهو ثقة، وكان ناسكا. وأمه أم ولد، قتل سنة ١٣٢ ، وأشار البخاري في التاريخ الكبير
١٦٣/١/١ إلى هذا الحديث، وترجم له الحافظ في التعجيل ٣٧٠ - ٣٧١ وقال: ((ما
أظن روايته عن المغيرة إلا مرسلة)). وأنا أرجح هذا، لأن المغيرة بن شعبة مات سنة ٥٠ فيبعد
أن يسمع منه ثم يعيش بعده ٨٢ سنة، ولو كان لذكر في المعمرين من الرواة. ولذلك أرجح
أن الحديث ضعيف لانقطاعه. وانظر مجمع الزوائد ٧: ٢٢٩ - ٢٣٠. ((وأنت على الحق))
كلمة («وأنت)) لم تذكر في ح وأثبتناها من ك هـ.
( ٣٧١ )

بمكة يكون عليه نصف عذاب العالم)»، فلن أكون أنا إياه، وأما أن ألحق
بالشأم فإنهم أهل الشأم وفيهم معاوية فلن أفارق دار هجرتي ومجاورة رسول
الله ◌َّ .
٤٨٢- [قال عبدالله بن أحمد]: قال أبي: حدثناه علي بن إسحق
عن ابن المبارك، فذكر الحديث، وقال: يلحد.
٤٨٣- حدثنا حجاج ويونس قالا: حدثنا ليث قال حجاجٍ: حدثني
يزيد بن أبي حبيب عن عبدالله بن أبي سَلَمة ونافع بن جبير بن مطعم عن
معاذ بن عبدالرحمن التيمي عن حمران مولى عثمان عن عثمان أنه قال:
سمعت رسول الله عليه يقول ((من توضأ فأسبغ الوضوء ثم مشى إلى صلاة
مکتوبة فصلاها غفر له ذنبه)).
٤٨٤- حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة عن عاصم عن المسيّب عنٍ
موسى بن طلحة عن حمران قال: كان عثمان يغتسل كل يوم مرة من منذ
(٤٨٢) هو مكرر ما قبله. ابن المبارك: هو عبدالله، وهو يرويه عن الأوزاعي.
(٤٨٣) إسناده صحيح، عبدالله بن أبي سلمة الماجشون: ثقة. ويحتاج هذا الإسناد إلى بيان: فقوله
«قال حجاج: حدثني یزید بن أبي حبیب» لا یراد به ظاهره أن حجاجاً سمعه من یزید،
وإنما أراد الإمام أحمد تحري ألفاظ شيوخه كعادته، فروى الحديث عن يونس وحجاج بن
محمد كلاهما عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب، ولكن حجاج قال في روايته
عن الليث: ((حدثني يزيد بن أبي حبيب))، فالذي يقول ((حدثني يزيد)) هو الليث. ولهذا
نظائر في المسند، أوضح الحافظ أمثلة منها في التعنجيل ٩٠ - ٩١. وانظر
٥٢٦,٤٧٨,٤٥٩.
(٤٨٤) إسناده صحيح، عاصم: هو ابن بهدلة، وهو ابن أبي النجود - بفتح النون - الأسدي.
المسيب: هو ابن رافع الأسدي الكاهلي. موسى بن طلحة بن عبيدالله القرشي التيمي: من
کبار التابعين، يروي عن عثمان وعلي وغيرهما، ولکنه روی هنا عن حمران عن عثمان.
( ٣٧٢ )

أسلم، فوضعت وضوءًا له ذات يوم للصلاة، فلما توضأ قال: إني أردت أن
أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله عليه، ثم قال: بدا لي أن لا
أحدثكموه، فقال الحكم بن أبي العاص: يا أمير المؤمنين، إن كان خيراً
فنأخذ به أو شرًا فنتقيه، قال: فقال: فإني محدثكم به، توضأ رسول الله عمله.
هذا الوضوء ثم قال: ((من توضأ هذا الوضوء فأحسن الوضوء ثم قام إلى
الصلاة فأتم ركوعها وسجودها كفرت عنه ما بينها وبين الصلاة الأخرى ما
لم يصب مقتلة)) يعني كبيرة.
٤٨٥- حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن يونس عن عطاء بن
فُرُّوخ عن عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله عليه يقول: ((أدخل الله
الجنة رجلاً كان سهلاً قاضيًا ومقتضيّاً، وبائعًاً ومشترياً)).
٤٨٦- حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة عن إبراهيم بن المهاجر عن
عكرمة بن خالد حدثني رجل من أهل المدينة: أن المؤذن أذَّن لصلاة العصر،
قال: فدعا عثمان بطهور فتطهر، قال: ثم قال: سمعت رسول الله تَّه يقول
((من تطهر كما أُمر، وصلى كما أُمر، كفرت عنه ذنوبه))، فاستشهد على
ذلك أربعة من أصحاب رسول الله عَثة، قال: فشهدوا له بذلك على النبي
علية .
٤٨٧- حدثنا ابن الأشجعي حدثنا أبي عن سفيان عن سالم أبي
(٤٨٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤١٠. وانظر ٤١٤ .
(٤٨٦) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل من أهل المدينة الذي روى عنه عكرمة بن خالد. وانظر
٤٧٣، ٤٨٤.
(٤٨٧) إسناده صحيح، ابن الأشجعي: هو أبو عبيدة بن عبيدالله بن عبيدالرحمن وهو ثقة. أبوه
عبيد الله بن عبيدالرحمن (بتصغير عبيد فيهما) الأشجعي: ثقة مأمون، كان أعلم الناس
بحديث سفيان الثوري، كما قال ابن معين. بسر بن سعيد: تابعي عابد زاهد، مات سنة
١٠٠ عن ٧٨ سنة. وانظر ما قبله و٤٠٤، ٤١٩، ٤٢١، ٤٢٩، ٤٧٢، ٤٧٨.
( ٣٧٣ )

النضر عن بسر بن سعيد قال: أتى عثمان المقاعد، فدعا بوضوء،
و
فتمضمض واستنشق، ثم غسل وجهه ثلاثاً، ويديه ثلاثاً ثلاثًا، ثم مسح
برأسه ورجليه ثلاثا ثلاثاً، ثم قال: رأيت رسول الله عليه هكذا يتوضأ، يا هؤلاء،
أكذاك؟ قالوا: نعم، لنفر من أصحاب رسول الله عليه عنده.
٦٨
١
٤٨٨- حدثنا عبدالله بن الوليد حدثنا سفيان حدثني سالم أبو النضر
عن بسر بن سعيد عن عثمان بن عفان: أنه دعا بماء فتوضأ عند المقاعد،
فتوضأ ثلاثا ثلاثًا، ثم قال لأصحاب رسول الله عية: هل رأيتم رسول الله ع﴾﴾.
فعل هذا؟ قالوا: نعم. [قال عبدالله بن أحمد]: قال أبي: هذا العدني كان
بمكة مستملي ابن عيينة.
٤٨٩- حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني محمد بن
إبراهيم بن الحرث التيمي عن معاذ بن عبدالرحمن التيمي عن حمران بن
أبان مولى عثمان بن عفان قال: رأيت عثمان بن عفان دعا بوضوء وهو
على باب المسجد، فغسل يديه، ثم مضمض واستنشق واستنثر، ثم غسل
وجهه ثلاث مرات، ثم غسل يديه إلى المرفقين ثلاث مرات، ثم مسح برأسه
وأمرّ بيديه على ظاهر أذنيه، ثم مرّ بهما على لحيته، ثم غسل رجليه إلى
(٤٨٨) إسناده صحيح، وفي آخره كلمة أحمد في التعريف بشيخه ((عبدالله بن الوليد))، وهو ثقة
يروي عن سفيان الثوري، قال ابن عدي: ((روى عن الثوري جامعه)) وقال حرب عن
أحمد: ((سمع من سفيان، وجعل يصحح سماعه، ولكن لم يكن صاحب حديث،
وحديثه حديث صحيح، وكان ربما أخطأ في الأسماء)) وقال الدارقطني: ((ثقة مأمون)).
والحدیث مختصر ما قبله، وهو في مجمع الزوائد ١: ٢٢٨ - ٢٢٩ وقال: ((رواه أحمد،
وحديث عثمان في الصحيح، ورجال هذا رجال الصحيح)).
(٤٨٩) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٥٩ وانظر ٤٧٨، ٤٨٣، ٤٨٨.
( ٣٧٤ )

الكعبين ثلاث مرات، ثم قام فركع ركعتين، ثم قال: توضأت لكم كما
رأيت رسول الله عة توضأ، ثم ركعت ركعتين كما رأيته ركع، قال: ثم قال:
قال رسول الله عليه حين فرغ من ركعتيه: ((من توضأ كما توضأت ثم ركع
ركعتين لا يحدث فيهما نفسه غفر له ما كان بينهما وبين صلاته
بالأمس)).
٤٩٠- حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة عن عاصم عن شقيق
قال: لقي عبدالرحمن بن عوف الوليد بن عقبة، فقال له الوليد: مالي أراك
قد جفوتَ أمير المؤمنين عثمان؟ فقال له عبدالرحمن: أبلغه أني لم أفر يوم
٥٫٥٠
عينين، قال عاصم: يقول: يوم أحد، ولم أتخلف يوم بدر، ولم أترك سنة
عمر، قال: فانطلق فخبّر ذلك عثمان، قال: فقال: أما قوله إني لم أفر يوم
عينين فكيف يعيرني بذنب وقد عفا الله عنه فقال: ﴿إن الذين تولّوا منكم
يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله
عنهم﴾؟ وأما قوله إني تخلفت يوم بدر فإني كنت أمرض رقية بنت رسول
اللّه ◌َّ حين ماتت، وقد ضرب لي رسول الله ئة بسهمي، ومن ضرب له
رسول الله ◌َ بسهمه فقد شهد، وأما قوله إني لم أترك سنة عمر فإني لا
أطيقها ولا هو، فأته فحدثه بذلك.
٤٩١- حدثنا إسحق بن يوسف حدثنا سفيان عن أبي سهل، يعني
٥٠
(٤٩٠) إسناده صحيح، زائدة: هو ابن قدامة. عاصم: هو ابن بهدلة. شقيق: هو ابن سلمة أبو
وائل. والحديث ذكره ابن كثير في تفسيره ٢: ٢٧٣ عن المسند، والسيوطي في الدر المنثور
٢ : ٨٩ ونسبه أيضًا لابن المنذر، والهيثمي في مجمع الزوائد ٧: ٢٢٦ و٩: ٨٣ - ٨٤
ونسبه أيضاً لأبي يعلى والطبراني والبزار. عينان: قال ياقوت: ((هضبة جبل أحد بالمدينة،
ويقال جبلان عند أحد، ويقال ليوم أحد يوم عينين)). ووقع في تفسير ابن كثير ((حنين))
بدل ((عينين)) وهو خطأ مطبعي ظاهر.
(٤٩١) إسناده صحيح، ونسبه المنذري في الترغيب ١: ١٥٣ لمالك ومسلم وأبي داود والترمذي
وصحيح ابن خزيمة، على اختلاف في ألفاظهم.
( ٣٧٥ )

عثمان بن حكيم، حدثنا عبدالرحمن بن أبي عمرة عن عثمان بن عفان
قال: قال رسول الله ﴾ ((من صلى العشاء في جماعة كان كقيام نصف
ليلة، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان كقيام ليلة)).
ور
٤٩٢- حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن نافع عن نبيه بن وهب
و
قال: أراد ابن معمر أن ينكح ابنه ابنةَ شيبة بن جبير، فبعثني إلى أبان بن
عثمان وهو أمير الموسم، فأتيته فقلت له: إن أخاك أراد أن ينكح ابنه فأراد أن
يشهدك ذاك، فقال: ألا أراه عراقياً جافیاً! إن المحرم لا ینکح ولا ینکح، ثم
و
حدّث عن عثمان بمثله یرفعه.
٤٩٣- حدثنا سفيان بن عيينة عن هشام عن أبيه عن حمران مولی
عثمان: أن عثمان توضأ بالمقاعد فغسل ثلاثا ثلاثاً، وقال: سمعت رسول
الله ◌َة يقول: ((من توضأ وضوئي هذا ثم قام إلى الصلاة سقطت خطاياه)) ،
یعني من وجهه ويديه ورجليه ورأسه.
٤٩٤- حدثنا سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن نبيه بن
وهب قال: اشتكى عمر بن عبيدالله بن معمر عينيه، فأرسل إلى أبان بن
عثمان، قال سفيان: وهو أمير، ما يصنع بهما؟ قال : ضمدهما بالصبر،
فإني سمعت عثمان يحدث ذلك عن رسول الله عليه.
(٤٩٢) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن علية. أيوب: هو السختياني. والحديث مطول ٤٠١،
٤٦٢، ٤٦٦. ابن معمر: هو عمر بن عبيدالله بن معمر الذي ذكر آنفاً في ٤٦٦ وسيأتي
في ٥٣٥.
(٤٩٣) إسناده صحيح، هشام: هو ابن عروة بن الزبير. وانظر ٤٠٠، ٤٨٩.
(٤٩٤) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤٢٢، ٤٦٥.
( ٣٧٦ )

٤٩٥- [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني الحكم بن موسى أبو
صالح حدثنا سعيد بن مسلمة عن إسماعيل بن أمية عن موسى بن عمران
ابن منّاح عن أبان بن عثمان: أنه رأى جنازة مقبلة، فلما رآها قام، وقال:
رأيت عثمان يفعل ذلك، وأخبرني أنه رأى النبي ◌َّ يفعله.
ءُر
٤٩٦- حدثنا سفيان عن أيوب بن موسى عن نبيه بن وهب عن
أبان بن عثمان عن عثمان يبلغ به النبي ◌َّه قال: ((لا ينكح المحرم ولا
یخطب)) .
٤٩٧- حدثنا سفيان عن أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد عن
ءُر
نبيه بن وهب رجلٍ من الحجبة عن أبان بن عثمان أنه حدث عن عثمان:
أن رسول الله ◌َّ رخّص، أو قال، في المحرم إذا اشتكى عينه أن يضمّدها
بالصبر.
٤٩٨- حدثنا إسماعيل عن خالد الحذّاء عن الوليد أبي بشر عن
(٤٩٥) إسناده ضعيف، سعيد بن مسلمة بن هشام بن عبدالملك بن مروان: ضعيف، قال ابن
معين: ليس بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث، فيه نظر. وهذا الإسناد من زيادات عبدالله
ابن أحمد. وقد مضى الحديث من زياداته أيضاً ٤٢٦ بإسناد صحيح، وكذلك مضى من
رواية الإمام أحمد ٤٥٧ بإسناد صحيح أيضاً. وسيأتي في ٥٢٩ مرة أخرى بهذا الإسناد.
(٤٩٦) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عيينة. والحديث مختصر ٤٦٢ وانظر ٤٩٢.
(٤٩٧) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عيينة. والحديث مختصر ٤٩٤. وفي ح ((عن أيوب بن
موسى عن عمرو بن سعيد)) وهو خطأ صححناه من ك هـ، وهو أيوب بن موسى بن
عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية. قوله ((رجل من الحجبة)) يعني من
حجاب البيت، لأن نبيه بن وهب من بني عبدالدار بن قصي.
(٤٩٨) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن علية. والحديث مكرر ٤٦٤. ((أنه لا إله إلا الله)) في ك
هـ ((أن لا إله إلا الله) وبحاشية ك نسخة ((أنه)) كما هنا.
( ٣٧٧ )

حمران عن عثمان قال: قال رسول الله عنه ((من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا
الله دخل الجنة)) .
٤٩٩- حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا عوف بن أبي جميلة
حدثني يزيد الفارسي حدثنا ابن عباس قال: قلت لعثمان: ما حملكم على
أن عمدتم إلى سورة الأنفال، وهي من المثاني، وإلى سورة براءة، وهي من
المئين، فقرنتم بينهما، ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم،
فوضعتموها في السبع الطّوال؟ فما حملكم على ذلك؟ قال: كان رسول
الله عَّ مما يأتي عليه الزمان وهو ينزل عليه من السور ذوات العدد، فكان إذا
أنزل عليه الشيء دعا بعض من يكتب له فيقول: ضعوا هذه في السورة التي
يذكر فيها كذا وكذا، وإذا أنزلت عليه الآيات قال: ضعوا هذه الآيات في
السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، وإذا أنزلت عليه الآية قال: ضعوا هذه في
السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، وكانت سورة الأنفال من أوائل ما نزل
بالمدينة، وكانت سورة براءة من أواخر ما أنزل من القرآن، قال: فكانت
قصتها شبيهاً بقصتها، فظننا أنها منها، وقبض رسول الله عليه ولم يبين لنا أنها
منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله
الرحمن الرحيم، ووضعتها في السبع الطّوال.
٥٠٠ - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان وشعبة عن علقمة بن
و
مرثد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبدالرحمن عن عثمان عن النبي ثه،
قال سفيان: ((أفضلكم))، وقال شعبة: ((خيركم من تعلم القرآن وعلَّمه)).
(٤٩٩) إسناده ضعيف جداً. وهو مكرر ٣٩٩ وقد سبق الكلام عليه مفصلا هناك. إسماعيل بن
:
إبراهيم: هو ابن علية.
(٥٠٠) إسناده صحيح، سبق الكلام عليه مفصلا في ٤٠٥ وانظر ٤١٢، ٤١٣، وما سيأتي في
مسند علي ١٣١٧ .
( ٣٧٨ )

٥٠١ - حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد قال: قال قيس:
فحدثني أبو سهلة أن عثمان قال يوم الدار حين حصر: إن النبي ◌ّ عهد إليّ
عهداً فأنا صابر علیه، قال قيس: فکانوا یرونه ذلك اليوم.
٥٠٢ - حدثنا يزيد أخبرنا مهديّ بن ميمون عن محمد بن عبدالله
ابن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد قال: حدثني رباح قال: زوّجني
مولاي جاريةٌ رومية، فوقعت عليها، فولدت لي غلاماً أسود مثلي، فسميته
و
عبد الله، ثم وقعت عليها فولدت لي غلاماً أسود مثلي، فسميته عبيد الله، ثم
طبن لي غلام رومي. قال: حسبته قال: لأهلي، رومي يقال له يوحنّس:
فراطنها بلسانه: يعني بالرومية: فوقع عليها: فولدت غلاماً أحمر كأنه وزَغة
من الوزغان، فقلت لها: ما هذا؟ فقالت: هذا من يوحنس! قال: فارتفعنا إلى
عثمان بن عفان، وأقرّا جميعاً، فقال عثمان: إن شئتم قضيت بينكم بقضية
رسول الله ◌َ، إن رسول الله عنه قضى أن الولد للفراش، قال: حسبته قال:
وجلدهما.
بدا
٥٠٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جامع بن شدّاد
قال: سمعت حمران بن أبان يحدث أبا بردة في المسجد أنه سمع عثمان
ابن عفان يحدث عن النبي * أنه قال: ((من أتم الوضوء كما أمره الله
فالصلوات المكتوبات كفارات لما بينهن)).
(٥٠١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٧ بإسناده ولفظه.
(٥٠٢) إسناده حسن، سبق الكلام عليه في ٤١٦، ٤١٧، ٤٦٧. طبن لي: هكذا هو هنا في
الأصول، وله وجه: أن يكون فطن لأمرها وأمره، أدرك أنهما ممن يخدع ويستغفل، فيصل
إلى مقصده منها بغفلة زوجها. الوزغان، بضم الواو وكسرها: جمع وزغة. وفيما مضى
((الوزغات)) وهو جمع قياسي ظاهر.
(٥٠٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٧٣ وانظر ٤٨٦.
( ٣٧٩ )

٥٠٤- حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سماك بن حرب
قال: سمعت عبّاد بن زاهر أبا رواع قال: سمعت عثمان يخطب فقال: إنا
والله قد صحبنا رسول الله #& في السفر والحضر، وكان يعود مرضانا، ويتبع
جنائزنا، ويغزو معنا، ويواسينا بالقليل والكثير، وإن ناسًا يعلموني به عسى أن
لا یکون أحدهم رآه قط.
٧٠
١
٥٠٥- حدثنا الوليد بن مسلم حدثني شعيب أبو شيبة قال: سمعت
عطاء الخراساني يقول: سمعت سعيد بن المسيب يقول: رأيت عثمان قاعدًا
في المقاعد، فدعا بطعام مما مسته النار فأكله، ثم قام إلى الصلاة فصلى، ثم
قال عثمان: قعدت مقعد رسول الله عنه، وأكلت طعام رسول الله عَّه،
وصليت صلاة رسول الله تع﴾ .
٥٠٦- حدثنا الضحاك بن مخلد حدثنا عبدالحميد بن جعفر
حدثني أبي عن محمود بن لبيد: أن عثمان أراد أن يبني مسجد المدينة،
(٥٠٤) إسناده حسن، عباد بن زاهر: قال أبو حاتم: ((شيخ))، وقال الدولابي في الكنى ١: ١٧٢ :
(سمع عثمان بن عفان)). ولم أجد من ذكر فيه جرحاً، فأمره إلى التوثيق إن شاء الله،
وخاصة أنه من قدماء التابعين. وكنيته ((أبو الرواع)) قال الحافظ في التعجيل: «ضبطه المزي
بخطه بضم الراء وتخفيف الواو، وكذا هو في نسخة معتمدة من كتاب ابن أبي حاتم،
وبخط العماد ابن كثير: هكذا ضبطه شيخنا. قال ابن كثير: والذي أحفظه بفتح الراء
وتشديد الواو)». ونحن نرجح ما ثبت بالضبط بخط الأئمة.
(٥٠٥) إسناده صحيح، شعيب أبو شيبة: هو شعيب بن رزيق، بتقديم الراء مصغرًا، وثقه الدارقطني
وغيره. عطاء بن أبي مسلم الخراساني: ثقة. وقد مضى الحديث بمعناه بإسناد منقطع ٤٤١
وتكلمنا عليه هناك.
(٥٠٦) إسناده صحيح، الضحاك بن مخلد: هو أبو عاصم النبيل الشيباني. والحديث مطول ٤٣٤
وانظر ٤٢٠ .
( ٣٨٠ )