Indexed OCR Text

Pages 1581-1600

٦٣١ - (ب): حَدِيثُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ / بْنِ عَوْفِ: عَنْ أُمِّهِ، فِى فَضْلِ [{٨٣/أ]
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [ الإخلاص: ١].
کذا فی « عمل اليوم والليلة)) للنسائى .
وهى : أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط .
٠٠٠/٦٣١ - هذا الحديث ليس مبهما فى ((عمل اليوم والليلة)) للنسائى، بل هو فيه بالتعيين،
کما سیأتی فی البيان.
١٤٨٨/٦٣١ - إنما رواه بالإبهام أحمد ٤٠٣/٦، ٤٠٤ قال:
ثنا أمية بن خالد، قال: ثنا محمد بن عبد الله بن مسلم، ابن أخی الزهرى، عن عمه الزهرى،
عن حميد بن عبد الرحمن، عن أمه، أنها قالت: قال رسول الله عليه: ((﴿قل هو الله أحد ﴾ تعدل
ثلث القرآن )).
هذا إسناد حسن، أمية بن خالد صدوق، روى له مسلم، وابن أخى الزهرى صدوق له أوهام،
روی له الجماعة.
البيان
أم حميد هى: أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط (١).
١٤٨٩/٦٣١- روى ذلك النسائى فى ((عمل اليوم والليلة)) ص٤٢٧، ٤٢٨ (٦٩٥) قال:
أُخبرنا عمرو بن على، قال: حدثنى أمية بن خالد، قال: حدثنى ابن أخى الزهرى، [عن
الزهرى](٢) عن حميد بن عبد الرحمن، عن أم كلثوم بنت عقبة، قالت: سمعت رسول الله عل به
يقول: ((﴿قل هو الله أحد ﴾ تعدل ثلث القرآن)).
رواه الطبرانى ٧٤/٢٥، ٧٥ (١٨٢) بسنده إلى القعنبى، عن ابن أخى الزهرى به.
قال الهيثمى فى المجمع ١٤٧/٧: ((رواه أحمد، والطبرانى فى الأوسط، ورجال أحمد رجال
الصحيح)).
وقد خالف الدارمى فرواه فى ك: فضائل القرآن، ب: فضل ﴿قل هو الله أحد﴾ ٤٦١/٢
عن القعنبى، عن محمد بن عبد الله بن مسلم، ابن أخى الزهرى، عن ابن شهاب، عن حميد بن
عبدالرحمن، عن أبيه، أن رسول الله على سئل عن ﴿قل هو الله أحد﴾ فقال: ((ثلث القرآن أو
تعدله».
(١) سبقت ترجمتها فى الخبر (٥٥١).
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من المطبوعة، واستدركته من تحفة الأشراف ١٠٣/١٣، وكان النسائى قد قال قبله
مباشرة: ((ذكر الاختلاف على الزهرى فى هذا الحديث)) ثم ذكر رواية غير ابن أخى الزهرى عن الزهرى، بعده .
١٥٨١

٦٣٢ - (١): حَدِيثُ سُلَيْمَانَ الَّيْمى: عَنْ رَجُلٍ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، وَفِى رِوَايَةٍ:
عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ النَِّىَّ عَهُ: ((قَلْبُ الْقُرْآنِ يَس، اقْرَؤُوهَا
عَلَى مَوْتَاكُمْ)). كذا فى عمل اليوم والليلة للنسائى .
وهو فى أبى داود وابن ماجة عن التيمى ، عن أبى عثمان وليس بالنهدى - عن أبيه،
عن معقل.
وقد خولف ابن أُخی الزهرى فى ذلك.
فرواه النسائى فى ((عمل اليوم والليلة)) ص٤٢٨ (٦٩٦) عن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن
سعد، عن عمه، عن ابن إسحاق، عن الحارث بن فضيل الأنصارى، عن محمد بن مسلم الزهرى،
عن حميد، أن نفراً من أصحاب النبى عمّ حدثوه ... فذكره.
وهذا إسناد صحيح، وقد صرح ابن إسحاق بالسماع.
ورواه مالك: ك: القرآن، ب: ما جاء فى قراءة ﴿قل هو الله أحد ﴾ ٢٠٩/١ (١٩) - ومن
طريقه النسائى فى ((عمل اليوم والليلة)» ص ٤٢٨ (٦٩٧) - عن ابن شهاب، عن حميد، قوله. وهو
إسناد صحيح، لكنه مقطوع.
ورواه الدارمى: ك: فضائل القرآن، ب: فى فضل ﴿قل هو الله أحد ﴾ ٤٦٠/٢ عن أبى
نعيم، عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن ابن شهاب، عن حميد، عن أبى هريرة به.
١٤٩٠/٦٣٢ - روى هذا الحديث النسائی فی«عمل اليوم والليلة))ص ٥٨١، ٥٨٢(١٠٧٥) قال:
أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن رجل، عن أبيه، عن معقل بن
يَسَارٍ، أن رسول الله عَ ◌ّه قال: ((ويس قلب القرآن، لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا
غفر له، اقرؤوها على موتاكم )).
قال المزى فى التحفة ٤٦٥/٨: ((عن محمد بن عبد الأعلى، عن معتمر بن سليمان، عن أبيه،
عن رجل - وفى نسخة: عن رجل، عن أبيه - عن معقل بن يسار)).
وهذا إسناد ضعيف لجهالة الراوى عن معقل. وهو جزء من حديث كما هو واضح من العطف.
رواه أحمده/٢٦ عن عارم، والطبرانى ٢٢٠/٢٠ (٥١١) بسنده إلى محمد بن عبد
الأعلى، ٢٣٠، ٢٣١ (٥٤١) بسنده إلى محمد بن أبى بكر المقدَّمى ، كلاهما عن معتمر، عن أبيه،
عن رجل، عن أبيه، عن معقل به بطوله.
ورواه الطيالسى ص١٢٦ (٩٣١) عن ابن المبارك، عن سليمان التيمى، عن رجل، عن أبيه،
عن معقل، مختصرا بمثل الحديث الآتى فى البيان.
١٥٨٢

البيان
الرجل هو : أبو عثمان ، وليس بالنهدى ، قيل : اسمه سعد ، روى عنه سليمان التيمى ، قال
ابن المدينى: لم يرو عنه غيره، وهو مجهول، وقال الآجرى عن أبى داود: هو ابن عثمان السكنى،
وذكره ابن حبان فى الثقات، وقال ابن حجر: مقبول، من الرابعة. وقال الذهبى: لايعرف(١).
وأبوه، لم أجد من ذكره، غير أن الذهبى قال فى الميزان فى ترجمة أبى عثمان: (( لا يعرف،
أبوه ولا هو )».
١٤٩١/٦٣٢ - روى ذلك أبو داود: ك: الجنائز، ب: القراءة عند الميت ١٩١/٣ (٣١٢١) قال:
حدثنا محمد بن العلاء، ومحمد بن مكى المروزى، المعنى، قالا: ثنا ابن المبارك، عن سليمان
التيمى، عن أبى عثمان، وليس بالنهدى، عن أبيه، عن مَعْقِل بن يَسَارٍ، قال النبى معَّهُ: ((اقرءوا
﴿يس﴾ على موتاكم)) وهذا لفظ ابن العلاء.
والإسناد فيه أبو عثمان وأبوه، وقد عرفتَ حالهما.
رواه ابن ماجة: ك: الجنائز، ب: ما جاء فيما يقال عند المريض إذا حضر ٤٦٦/١ (١٤٤٨)
بسنده إلى على بن الحسن بن شقيق، وابن أبى شيبة ٢٣٧/٣ عن على بن الحسن بن شقيق،
والحاكم ١ / ٥٦٥ بسنده إلى عارم بن الفضل، والبيهقى ٣ / ٣٨٣ بسنده إلى نعيم بن حماد
وأبى إسحاق الطالقاني، وأحمد ٢٦/٥ عن عارم، ٢٧ عن على بن إسحاق، وعتاب بن زياد
الخراسانى، والطبرانى ٢١٩/٢٠ (٥١٠) بسنده إلى عارم، جميعا عن عبد الله بن المبارك به.
قال الحاكم عقب الحديث: (( أوقفه يحيى بن سعيد وغيره عن سليمان التيمى، والقول فيه
قول ابن المبارك، إذ الزيادة من الثقة مقبولة)) وقال الذهبى: ((رفعه ابن المبارك، ووقفه يحيى
القطان».
وخالف الوليد بن مسلم فلم يذكر أبا أبى عثمان، فرواه النسائى فى (( عمل اليوم والليلة))
ص ٥٨١ (١٠٧٤) عن محمود بن خالد، عن الوليد، عن ابن المبارك، عن سليمان التيمي، عن أبى
عثمان، عن معقل، أن رسول الله عَّه قال ... فذكره.
قلت: ورواية يحيى بن سعيد القطان بالوقف لم أرَها، بل هى مرفوعة، روى ذلك ابن حبان
٣/٥ (٢٩٩١) بسنده إلى يحيى القطان، عن سليمان التيمى، عن أبى عثمان، عن معقل بن يسار،
قال: قال رسول الله عَبه ... فذكره.
قال ابن حجر فى تلخيص الحبير ١٠٤/٢: ((أعله ابن القطان بالاضطراب، وبالوقف، وبجهالة
حال أبى عثمان وأبيه، ونقل أبو بكر بن العربى عن الدار قطنى أنه قال: هذا حديث ضعيف الإسناد
مجهول المتن، ولا يصح فی الباب حدیث )).
(١) الجرح والتعديل ٤٠٨/٩، ميزان الاعتدال ٥٥٠/٤، تهذيب التهذيب ١٨٢/١٢، تقريب التهذيب ٤٤٩/٢ .
١٥٨٣

كِتَابُ الرُّؤْيَا
٦٣٣ - (خ): حديث أنس: أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَارِسَوُلَ اَللَّهِ، إِنَّى أَرَىَ الرُّؤْيَا
تُمْرِ ضُنِى ... الحديث.
هُوَ : أَبُو قَتَادَةَ الأْنَصَارِى(١).
١٤٩٢/٦٣٣ - روى هذا الحديث الخطيب ص ٣٤٤ (١٧١) قال:
أخبرنا أبو سهل محمد بن عمر بن جعفر العكبرى، أخبرنا أبو طالب عبد الله بن محمد بن
عبد الله، هو ابن شهاب العكبرى، حدثنا محمد صالح بن بن ذريح، حدثنا جُبَارة بن المُغَلِّس،
حدثنا كثير بن سليم، عن أنس، قال: جاء رجل إلى النبى عَّه، فقال: يا رسول الله، إنى أرى فى
المنام الرؤيا تمرضنى، فقال له النبى علّ: ((الرؤيا الحسنة من الله، والسيئة من الشيطان، فإذا
رأيت رؤيا تكرهها، فاستعذ بالله من الشيطان، واتفل عن يسارك ثلاث تفلات، فإنها لا
تضرك».
هذا إسناد ضعيف، فيه جبارة - بالضم ثم موحدة - ابن المغلَس - بمعجمة بعدها لام ثقيلة
مكسورة ثم مهملة - وشيخه كثير بن سليم الضبى، وهما ضعيفان.
وعزاه الهيثمى فى المجمع ١٧٥/٧ إلى الطبرانى فى الأوسط، وقال: ((وفيه كثير بن سليم،
وهو ضعيف، وقد وثقه ابن حبان، وذكره فى الضعفاء، والله أعلم)).
البيان
الرجل هو: أبو قتادة الأنصارى(٢).
١٤٩٣/٦٣٣ - روى ذلك البخارى: ك: التعبير، ب: إذا رأى ما يكره فلا يخبر بها ولا يذكرها
٢١٩/٤ قال:
حدثنا سعيد بن الربيع، حدثنا شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، قال: سمعت أبا سلمة يقول:
لقد كنت أرى الرؤيا، فتمرضنى، حتى سمعت أبا قتادة يقول: وأنا كنت لأرى الرؤيا تمرضنى،
حتى سمعت النبى عَّ يقول: ((الرؤيا الحسنة من الله، فإذا رأى أحدكم ما يحب فلا يحدث
(١) فى ((ز)): والله تعالى أعلم. وفى هامش ((ك)): ترك المصنف هاهنا بياض سطرين.
(٢) سبقت ترجمته فى الخبر ( ١٢٨).
١٥٨٥

به إلا من يحب، وإذا رأى ما يكره فليتعوذ بالله من شرها وشر الشيطان، وليتفل ثلاثاً، ولا
يحدث بها أحداً، فإنها لن تضره )).
رواه مسلم: ك: الرؤيا ١٧٧٢/٤ (٢٢٦١) بسنده إلى محمد بن جعفر، والنسائى فى عمل
اليوم والليلة ص٥٠٦ (٨٩٤) بسنده إلى محمد بن جعفر، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة ص
٢١٨ (٧٦٧) بسنده إلى حفص بن عمر، والدارمى: ك: الرؤيا، ب: فيمن يرى رؤيا يكرهها
١٢٤/٢ عن أبى الوليد الطيالسى، وابن حبان ٦٢٠/٧ (٦٠٢٦) بسنده إلى حفص بن عمر الحوضى،
والبيهقى فى ((الآداب)) ص٤٤٦ (٩٨٧) بسنده إلى أبى داود الطيالسى، وأحمد ٣٠٣/٥ عن
محمد بن جعفر، وحجاج بن محمد، والخطيب ص٣٤٤، ٣٤٥ (١٧١) بسنده إلى حفص بن عمر
الحوضى، وعلى بن الجعد، ومحمد بن جعفر، جميعا عن شعبة به، وليس فى حديث ابن السنى
قول أبى قتادة. أما حديث الخطيب ففيه سقط لعله سهو من الناسخ، إذ فيه: عن أبى سلمة بن
عبدالرحمن، قال: إن كنت أرى الرؤيا، فتمرضنى، حتى سمعت أبا قتادة يقول: الرؤيا الصالحة من
الله ... الحديث. فظاهر أنه سقط قول أبى قتادة، وسقط رفعه للحديث.
ورواه مسلم فى الموضع السابق ١٧٧٢/٤ بسنده إلى عمرو بن الحارث، عن عبد ربه بن
سعيد، عن أبى سلمة، عن أبى قتادة، بالمرفوع فقط، دون القصة.
ورواه البخارى: ك: الطب، ب: النفث فى الرقية ١٧/٤، ك: التعبير، ب: الرؤيا من الله
٢٠٨/٤، ٢٠٩ بسنده إلى يحيى بن سعيد الأنصارى، ب: من رأى النبى عَّه فى المنام ٢١١/٤
بسنده إلى عبيد الله بن أبى جعفر، ب: الحلم من الشيطان ٢١٢/٤، ٢١٣ بسنده إلى ابن شهاب،
ب: الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة ٢٠٩/٤ بسنده إلى يحيى بن أبى كثير،
ومسلم فى الموضع السابق ١٧٧٠/٤، ١٧٧١ (٢٢٦١) بسنده إلى الزهرى، ومحمد بن عمرو بن
علقمة، ويحيى بن سعيد، وأبو داود: ك: الأدب، ب: ما جاء فى الرؤيا ٣٠٥/٤ (٥٠٢١) بسنده
إلى يحيى، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الرؤيا، ب: ما جاء إذا رأى فى المنام ما يكره
ما يصنع ٥٥٧/٦، ٥٥٨ (٢٣٧٩) بسنده إلى يحيى بن سعيد، والنسائى فى عمل اليوم والليلة ص
٥٠٧ - ٥٠٩(٧٩٧) بسنده إلى يحيى بن أبى كثير، (٨٩٩) بسنده إلى الزهرى، (٩٠٠ - ٩٠٣)
بسنده إلى يحيى بن سعيد، وابن ماجة: ك: تعبير الرؤيا، ب: من رأى رؤيا يكرهها ٢٨٦/٢
(٣٩٠٩) بسنده إلى يحيى بن سعيد، ومالك: ك: الرؤيا، ب: ما جاء فى الرؤيا ٩٥٧/٢ (٤) عن
یحیی، و ابن أبى شيبة ٧٠/١١(١٠٥٤٢) بسنده إلى يحيى بن سعيد، وابن حبان ٦٢٠/٧ (٦٠٢٧)
بسنده إلى يحيى بن سعيد، وأحمد ٢٩٦/٥، ٣٠٥ بسنده إلى الزهرى، ٣٠٩، ٣١٠ بسنده إلى
يحيى بن سعيد، والحميدى ٢٠٢/١ (٤١٨) بسنده إلى الزهرى، ٢٠٣ (٤١٩) بسنده إلى محمد بن
١٥٨٦

عبد الرحمن مولى آل طلحة، وعبد ربه ويحيى ابنى سعيد، ومحمد بن عمرو بن علقمة، جميعاً
عن أبى سلمة، عن أبى قتادة، بالحديث المرفوع، وبعضهم يزيد على بعض، وبعضهم ذكر شكوى
أبى سلمة فى أول الحديث، وبعضهم ذكرها فى آخره، وبعضهم لم يذكر غير المرفوع، ولم يذكروا
جميع شكوى أبى قتادة.
ورواه البخارى: ك: بدء الخلق، ب: صفة إبليس وجنوده ٢٢٣/٢ عن أبى المغيرة عبدالقدوس
ابن الحجاج، وبسنده إلى الوليد بن مسلم، والنسائى فى عمل اليوم والليلة ص ٥٠٧ (٨٩٦،
٨٩٨) بسنده إلى أبى المغيرة، والوليد بن مسلم، والدارمى: ك: الرؤيا، ب: فيمن رأى رؤيا
يكرهها ١٢٤/٢ عن أبى المغيرة، وأحمد ٣٠٠/٥ عن أبى المغيرة، ومحمد بن مصعب، جميعا عن
الأوزاعى، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبى قتادة، عن أبيه، بالحديث المرفوع.
١٥٨٧

کتاب الفتن
٦٣٤ - (خ)(١) : حَدِيثُ الأَحْتَفِ بْنٍ قَيْسٍ : أَنَّ عَلِيّا رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ لَمَّا كَتَبَ إِلَيْهِ
مُعَاوِيَةُ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الصُّلْحَ فَامْحُ عَنْكَ اسْمَ الْخِلافَةِ، فَاسْتَشَارَ بَنِى هَاشِم/، فَقَالَ [خ١٣/ب]
رَجُلٌ مِنْهُمْ ... الحديث .
هو : ابن عباس .
٦٣٥ - (خ): حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ: جَاءَ رَأْسُ الْخَوَارِجِ إِلَىَ عِلِىِّ، فَقَالَ : اتَّقِ
اللَّهَ ، فَإِنَّكَ مَّيْتٌ فَقَالَ : لا ، وَلَكِنْ مَقْتُول .
هو : الجعد بن بعجة .
٠٠٠/٦٣٤- هذا الخبر ساقط من مطبوعة ((الأسماء المبهمة)) للخطيب. وذكره النووى فى
((الإشارات)) ص ٥٣٤ فقال:
((حديث عن الأحنف بن قيس، أن عليًا، رضى الله عنه، كان يأذن لبنى هاشم، فلما كتب
إليه معاوية: إن كنت تريد الصلح فامْحُ عنك اسم الخلافة، فاستشار بنى هاشم، فقال رجل منهم ...
قال الخطيب: هذا الرجل هو عبد الله بن عباس)).
ولم أجده. وسبقت ترجمة عبد الله بن عباس فى الخبر (٢٤٨).
١٤٩٤/٦٣٥ - روى هذا الحديث أبو داود الطيالسى ص ٢٣ (١٥٧) قال:
حدثنا شريك، عن عثمان بن المغيرة، عن زيد بن وهب، قال: جاء رأس الخوارج إلى علىِّ،
فقال له: اتق الله، فإنك ميت. فقال: لا، والذى فلق الحبة، وبرأ النسمة، ولكنى مقتول من ضربة من
هذه، تخضب هذه، وأشار بيده إلى لحيته، عهد معهود، وقضاء مقضی، وقد خاب من افترى.
شريك هو ابن عبد الله النخعى القاضى، صدوق يخطىء كثيرا، تغير حفظه لما ولى قضاء
الكوفه، وقد أخرج له مسلم والأربعة.
٠
رواه البيهقى فى دلائل النبوة ٤٣٨/٦، ٤٣٩، والخطيب ص ٤٩ (٢٧) بسندهما إلى يونس
(١) هذا الرمز ساقط من (( ز)) .
١٥٨٩

٦٣٦ - (خ): حَدِيثُ عِلِىٌّ: ذَكَرَ النَّبِىُّ ◌َّهُ الْخَوَارِجَ، فَقَالَ: ((مِنْهُمْ رَجُلٌ
مُخَدَّجُ الْيَدِ .... )) الحديث.
اسم المخدَّج : نَافع .
ابن حبیب عن أبی داود به.
البيان
الخارجى المذكور هو: الجعد بن بعجة، لم أجد له ترجمة.
١٤٩٥/٦٣٦ - روى ذلك عبد الله بن أحمد فى زوائده على المسند ٩١/١ قال:
حدثنی علی بن حکیم الأوْدِی، أنبأنا شريك، عن عثمان بن أبى زرعة، عن زيد بن وهب،
قال: قدم علىٌّ، رضى الله عنه، على قوم من أهل البصرة من الخوارج، فيهم رجل يقال له الجعد بن
بعجة، فقال له: اتق الله يا على، فإنك ميت. فقال على، رضى الله عنه: بل مقتول ... فذكره .
.
ورواه الخطيب ص ٤٩ (٢٧) بسنده إلى أبى النضر، عن شريك به.
ورواه البيهقى فى «دلائل النبوة» ٤٣٩/٦ بسنده إلى على بن حكيم الأودى، عن شريك به.
١٤٩٦/٦٣٦ - روى هذا الحديث مسلم: ك: الزكاة، ب: التحريض على قتل الخوارج ٧٤٧/٢
(١٠٦٦) قال:
حدثنا محمد بن أبى بكر المُقَدَّمى، حدثنا ابن عُلِيَّة، وحماد بن زيد. ح. وحدثنا قتيبة بن
سعيد، حدثنا حماد بن زيد. ح. وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، وزهير بن حرب (واللفظ لهما)
قالا: حدّثنا إسماعيل بن عُلَيَّة، عن أيوب، عن محمد، عن عبيدة، عن علىّ، قال: ذكر الخوارج،
فقال: فيهم رجل مخدَّج اليد، أو مُودَن اليد، أو مثدون اليد، لو لا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله
الذين يقتلونهم على لسان محمد عَّه. قال: قلت: أنت سمعته من محمد عَليه؟ قال: إى ! ورب
الكعبة، إى ! ورب الكعبة، إى ! ورب الكعبة.
محمد هو ابن سيرين، وعبيدة هو ابن عمرو السلمانی.
رواه فيه ٧٤٨/٢ بسنده إلى عبد الله بن عون، وأبو داود: ك: السنة، ب: فى قتال الخوارج
٢٤٢/٤، ٢٤٣ (٤٧٦٣) بسنده إلى أيوب، وابن ماجة فى المقدمة ب: فى ذكر الخوارج٥٩/١
(١٦٧) بسنده إلى أيوب، وابن أبى شيبة ٣٠٣/١٥، ٣٠٤ (١٩٧٢٧) عن أيوب، وابن حبان ٤٦/٩
(٦٨٩٩) بسنده إلى جرير بن حازم، وأبى عمرو بن العلاء، والبيهقى فى دلائل النبوة ٤٣١/٦
بسنده إلى أيوب وابن عون، وأحمد ٨٣/١ بسنده إلى أيوب، ٩٥ بسنده إلى جرير بن حازم،
١٥٩٠

وأبی عمرو بن العلاء، ١٤٤ بسنده إلى هشام بن حسان، ١٥٥ بسنده إلى ابن عون، وعبد الله بن
أحمد فى زوائد١١٣/١٥، ١٢٢ بسنده إلى أيوب، وهشام، ١٢١ بسنده إلى أيوب، وابن عون،
والطيالسى ص٢٤ (١٦٦) عن سعيد بن عبد الرحمن، وأبو يعلى ٢٨١/١ (٣٣٧)، ٣٧١، ٣٧٢
(٤٧٧)، ٣٧٤، ٣٧٥ (٤٨١) بسنده إلى أيوب، ٣٧٠-٣٧٢ (٤٧٥) بسنده إلى عوف، ٣٧٣ (٤٧٩)
بسنده إلى ابن عون، والخطيب ص ٣١٢ (١٥٦) بسنده إلى هشام بن حسان، جميعا عن محمد
ابن سیرین به.
وقد روى جماعة عن على قصة هذا المخدَّج ضمن حديثه عن الخوارج، وبعضهم يزيد فى
الحدیث على بعض.
فرواه مسلم: ك: الزكاة، ب: التحريض على قتال الخوارج ٧٤٨/٢، ٧٤٩ (١٠٦٦)،
وأبوداود: ك: السنة، ب: فى قتال الخوارج ٢٤٤/٤، ٢٤٥ (٤٧٦٨)، وابن أبى شيبة ٣١١/١٥،
٣١٢ (١٩٧٤٤)، ٣٢٠ (١٩٧٦١)، والبيهقى فى دلائل النبوة ٤٣٢/٦، وعبد الله بن أحمد فى
زوائده على المسند ٩١/١، ٩٢، جميعا من طرق، عن زيد بن وهب الجهنى، عن على.
ورواه مسلم فى الموضع نفسه ٧٤٩/٢ (١٠٦٦)، وابن حبان ٤٦/٩، ٤٧ (٦٩٠٠) من طرق
عن عبيد الله بن أبي رافع مولى النبى عَّه، عن على.
ورواه أبو داود فى الموضع السابق (٤٧٦٩)، والبيهقى فى الدلائل ٤٣٣/٦، وعبد الله ابن
أحمد فى الزوائد ١٣٩/١، ١٤٠، والطيالسى ص ٢٤ (١٦٩)، وأبو يعلى ٣٧٤/١ (٤٨٠)، ٤٢١
(٥٥٥)، من طرق عن أبى الوضىء عباد بن نسيب، عن على.
ورواه أحمد ٨٨/١، والحميدى ٣١/١، ٣٢ (٥٩)، وأبو يعلى ٣٧٢/١، ٣٧٣ (٤٧٨) من
طرق عن أبى كثير مولى الأنصار، عن على.
ورواه عبد الله بن أحمد فى الزوائد ١٥١/١، والطيالسى ص٢٤ (١٦٥)، من طرق عن أبى
مريم الحنفی ۔ أو الثقفی - عن على.
ورواه عبد الله بن أحمد ١٦٠/١، وأبو يعلى ٣٦٣/١، ٣٦٤ (٤٧٢)، ٣٧٥، ٤٧٦
(٤٨٢)، من طرق إلى عاصم بن كليب الجرمى، عن أبيه، عن على.
ورواه أحمد ١٠٧/١، ١٠٨ بسنده إلى طارق بن زياد، عن على.
ورواه ابن أبى شيبة ٣٠٨/١٥، ٣٠٩ (١٩٧٣٩) بسنده إلى أبى مجلّز لاحق بن حميد، عن
على .
ورواه أبو يعلى ٣٧١/١ (٤٧٦) بسنده إلى رجل من عبد القيس، عن على.
١٥٩١

البيان
اسم المخدج : نافع .
١٤٩٧/٦٣٦ - روى ذلك أبو داود: ك: السنة، ب: فى قتال الخوارج ٤ / ٢٤٥ (٤٧٧٠) قال:
حدثنا بشر بن خالد، ثنا شبابة بن سوار، عن نعيم، عن أبى مريم، قال: إن كان ذلك المخدج
3
لمعنا يومئذ فى المسجد، نجالسه بالليل والنهار، وكان فقيرا، ورأيته مع المساكين يشهد طعام على
عليه السلام مع الناس، وقد كسوته بُرْنُساً لى. قال أبو مريم: وكان المخدج يسمى نافعا ذا الثُّدَيَّة،
وكان فى يده مثل ثدى المرأة، على رأسه حلمة الثدى، عليه شعيرات مثل سبالة السنور.
قال أبو داود: وهو عند الناس اسمه حرقوص.
نعيم هو ابن حكيم المدائنى، وهو صدوق له أوهام، وأبو مريم هو الثقفى، قيل: اسمه قيس،
وثقه النسائی وابن حبان.
رواه ابن أبى شيبة ٣٢٥/١٥ - ٣٢٧ (١٩٧٧٣) عن عبيد الله وهو ابن موسى، والخطيب ص
٣١٣ (١٥٦) بسنده إلى أبى الحسن المدائنى، كلاهما عن نعيم بن حكيم، عن أبى مريم به، بالقصة
بطولها، وقد اختصره الخطيب.
بُرَنَس: بضم الموحدة وسكون الراء وضم النون بعدها سين مهملة: هو كل ثوب رأسه منه
ملتزق به. وقيل: هو قلنسوة طويلة كان النساك يلبسونها فى صدر الإسلام، وهو من البِرْس -
بكسر الباء - القطف، والنون زائدة. وقيل: إنه غير عربى(١).
ذو القُّدِيَّة: تصغير الثدى، وأدخل الهاء فيه - مع أنه مذكر - كأنه أراد قطعة من ثدى، ويروى
((ذو اليُدَيَّة)) بالياء التحتانية بدل الثاء المثلثة تصغير اليد(٢).
سَبَالَة السَّّوْر: شاربه، وقال الهروى: السبلة هى: الشعرات التى تحت اللحى الأسفل (٣).
مُخَدَّج: ناقص الخلق (٤).
مُودَن اليد: ويقال: مودون اليد: أى ناقص اليد صغيرها (٥).
مَشْدُون اليد: ويقال: مُتَدَّن اليد: صغير اليد مجتمعها، وقيل: المثدن مقلوب ثند، يريد أنه
يشبه ثندوة الثدى، وهى رأسه، فقدم الدال على النون، مثل: جبذ، وجذب(٦).
(١) النهاية ١٢٢/١.
(٣) النهاية ٣٣٩/٢.
(٥) النهاية ١٦٩/٥.
(٢) النهاية ٢٠٨/١.
(٤) النهاية ١٣/٢.
(٦) النهاية ٢٠٨/١.
١٥٩٢

٦٣٧ (١) - (خ): حَدِيثُ رِيَاحِ بْنِ الْحَارِثِ: أن (٢) الْمِغُيَرَةَ بْنَ شُعْبَةَ كَانَ فِى
الْمَسْجِدِ الأُكْبَرِ. وَفِيهِ: فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَاسْتَقْبَلَ الْمُغِيرَةَ ، فَسَبَّ وَسَبَّ}،
فَقَالَ سَعِيد بْنُ زَيْدٍ: مَنْ يَسُبُّ هَذَا يَا مُغِيرةُ؟ فَقَالَ (٣): يَسُبُّ / فُلاناً .... الحديث.
[ك ٥٧/ب]
[ز ٨٣/ب]
السَّابُّ: قيس بن علقمة. وقيل: غنيم(٤) بن علقمة. والمسبوب: على رضى الله عنه.
١٤٩٨/٦٣٧ - روى هذا الحديث الخطيب ص٤٨٩ (٢٢٥) قال:
أخبرنا الحسن بن أبى بكر، قال: أخبرنا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقّاق، قال: حدثنا
عبدالرحمن بن محمد بن منصور، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن صدقة بن المثنى، قال:
حدثنى رياح بن الحارث، أن المغيرة بن شعبة كان فى المسجد الأكبر، وعنده أهل الكوفة، عن يمينه
وعن يساره، فجاء رجل يدعى سعيد بن زيد، فحياه المغيرة، وأجلسه عند رجليه على السرير،
فجاء رجل من أهل الكوفة، فاستقبل المغيرة، فَسَبَّ وسَبَّ، فقال: مَنْ يسبُّ هذا يامغيرة بن شعبة ؟
ألا أسمع أصحاب رسول الله عَّهُ يُسْبُّون عندك، ولا تنكر، ولا تغير ؟ ثم ذكر الحديث فى
العشرة المبشرين بالجنة، ثم قال: والله لمشهد شهده رجل منهم مع رسول الله عَّ اغبرَّ فيه وجهه
أفضل من عمل أحدكم لو عَمِّرْ عُمْرَ نوح.
فى الإسناد عبد الرحمن بن محمد بن منصور، نقل الذهبى فى الميزان ٥٨٦/٢، ٥٨٧
و(المغنى فى الضعفاء ٣٨٦/٢٤ عن ابن عدى أنه حدَّث بأشياء لا يتابع عليها، ونقل فى الميزان عن
الدارقطنى وغيره أنه ليس بالقوى. وقال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ١٨٣/٥: ((تكلموا فيه»،
وقال: ((سئل أبى عنه، فقال: شيخ)) .
قلت : وقد تابعه فى الرواية أحمد بن حنبل ١٨٧/١، ورواه أبو نعيم ٩٥/١ من طريقه، عن
يحيى بن سعيد به ، وسمى المسبوب ، عليا ، وأظن - والله أعلم - أنه كذلك مسمى فى رواية
الخطيب لكنه سقط من النسخ ، ذلك أن الخطيب لما ذكر حديث البيان عنده سمى السّاب فقط ،
ولم يسم المسبوب ، وإن كان قد ذكرهما فى العنوان ، وكذلك لم أجد فى النص عند الخطيب ما
نقله المصنف من قول المغيرة : يسب فلانا .
وقد فات النووى الإشارة إلى هذا الخبر فى الإشارات .
ورِيَاح هو بكسر الراء بعدها مثناة تحتية مخففة، وقد تصحفت إلى رباح - بالموحدة - عند
الخطيب.
(٢) فى ((ز)) : ابن .
(١) علم المصنف مقابله (ف) فى نسخة (( خ)).
(٣) فى (( خ، ز)) : قال .
(٤) فى (( ز)): غنم. وهذا الرأى ليس موجوداً فى الأسماء المبهمة . والله أعلم .
١٥٩٣

...
وروى أبو داود فى ك: السنة، ب: فى الخلفاء ٢١١/٤، ٢١٢ (٤٦٤٩) عن حفص بن عمر
النمرى، عن شعبة، عن الحُرِّ بن الصباح، عن عبد الرحمن بن الأخنس، أنه كان فى المسجد، فذكر
رجل عليا عليه السلام، فقام سعيد بن زيد، فقال: أشهد على رسول الله عَّ أنى سمعته وهو
يقول: ((عشرة فى الجنة ... )) وذكر الحديث.
وعبد الرحمن بن الأخنس وثقه ابن حبان، وقال ابن حجر: مستور.
وروى أبو داود فى الموضع نفسه ٢١١/٤ (٤٦٤٨) عن محمد بن العلاء، عن ابن إدريس، عن
حصين، عن هلال بن يِسَاف، عن عبد الله بن ظالم المازنى، وسفيان، عن منصور، عن هلال بن
يساف، عن عبد الله بن ظالم المازنى. ذكر سفيان رجلا فيما بينه(يعنى هلالا) وبين عبد الله بن
ظالم المازنى، قال: سمعت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، قال: لما قدم فلان الكوفة أقام فلانا
خطيبا، فأخذ بيدى سعيدُ بنُ زيد بن عمرو بن نفيل، فقال: ألا ترى إلى هذا الظالم ؟ فأشهد على
التسعة أنهم فى الجنة .... الحديث.
قال أبو داود: ((رواه الأشجعى، عن سفيان، عن منصور، عن هلال بن بِسَاف، عن ابن حیَّان،
عن عبد الله بن ظالم پإسناده )).
وعبد الله بن ظالم صدوق ليّنه البخارى، وقال العقيلى: لا يصح حديثه. ووثقه ابن حبان
والعجلى، وباقى رجال الإسناد ثقات. والراوى عن سفيان هو ابن إدريس.
ورواه النسائى فى فضائل الصحابة ص ١١١، ١١٢ (١٠٢) بسنده إلى سفيان، عن منصور،
عن هلال بن بساف، عن فلان بن حيان، عن عبد الله بن ظالم، بنحو هذه القصة.
وقد روى الحديث بالمرفوع فقط دون القصة: رواه ابن أبى شيبة ١٤/١٢ (١١٩٩٧) عن
أبى الأحوص، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: المناقب، ب: مناقب أبى الأعور سعيد بن
زيد بن عمرو بن نفيل ٢٥٨/١٠ (٣٨٤١) بسنده إلى هشيم، وأحمد ١٨٩/١ بسنده إلى زائدة،
جمیعاً عن حصین، عن هلال بن پساف، عن عبد الله بن ظالم، عن سعيد بن زید به.
ورواه الترمذى - وقال: حسن - فيه (٣٨٤٢) بسنده إلى شعبة، والنسائى فى فضائل
الصحابة ص ٨٥، ٨٦ (٥٣)، ١١١ (١٠٠) بسنده إلى حسن بن عبيد الله، ص ١١٤، ١١٥ (١٠٦)
بسنده إلى شعبة، وابن أبى شيبة ١٢ /١٥ (١٢٠٠١) بسنده إلى الحسن بن عبيد الله، جمعياً عن
الخُرّ بن الصباح، عن عبد الرحمن بن الأُختس، عن سعيد بن زيد به.
البيان
الرجل السَّبُ هو: قيس بن علقمة، لم أجد له ترجمة .
١٥٩٤

١٤٩٩/٦٣٧ - روى ذلك ابن أبى شيبة ١٢/١٢، ١٣ (١١١٩٥) قال:
حدثنا محمد بن بشر، قال: ثنا صدقة بن المثنى، قال: سمعت جدى رِيّاح بن الحارث، يذكر
أنه شهد المغيرة بن شعبة، وكان بالكوفة فى المسجد الأكبر، وكانوا أجمع ما كانوا، يمينا وشمالا،
حتى جاءه رجل من أهل المدينة يدعى سعيد بن زيد بن نفيل، فرحب به المغيرة، وأجلسه عند
رجليه على السرير، فبينا هو على ذلك إذ دخل رجل من أهل الكوفة يدعى قيس بن علقمة،
فاستقبل المغيرة، فسبَّ وسبّ، فقال له المدنى: يامُغَيْرُ بن شعب، من يسب هذا الشاب ؟ قال :
سبَّ علىَّ بن أبى طالب. قال له مرتين: مُغَيْرُ بن شعب، ألا أسمع أصحاب رسول الله عَ﴾
يُسْبُّون عندك، لا تنكر ولا تغير ... وذكر الحديث فى العشرة المبشرين بالجنة.
هذا إسناد صحيح.
رواه الخطيب ص ٤٩٠ (٢٢٥) بسنده إلى محمد بن عبيد، عن صدقة بن المثنى بتعيين الساب،
دون المسبوب.
ورواه أبو داود: ك: السنة، ب: فى الخلفاء ٢١٢/٤ (٤٦٥٠) عن أبى كامل فضيل بن حسين
الجَحْدَرى، عن عبد الواحد بن زياد، عن صدقة به، وسمى الساب والمسبوب، لكنه كَنَّى عن
المغيرة بن شعبة بفلان.
ورواه النسائى فى (( فضائل الصحابة)) ص ١٠٥، ١٠٦ (٩٠) بسنده إلى يحيى بن سعيد،
ص١١٩ (١١٥) بسنده إلى محمد بن عبيد، وابن ماجة فى المقدمة، ب: فى فضائل أصحاب
رسول الله ﴾ ٤٨/١(١٣٣) بسنده إلى عيسى بن يونس، كلاهما عن صدقة بن المثنى به،
بالمرفوع فى العشرة المبشرين، دون ذكر قصة الباب.
(ز) وقد روى أن المغيرة بن شعبة نال من على، فذكر سعيد هذا الحديث.
١٥٠٠/٦٣٧ - روى ذلك ابن حبان ٦٨/٩ (٦٩٥٤) قال:
أخبرنا أبو خليفة، حدثنا الحوضى، عن شعبة، عن الحُرِّ بن الصباح، عن عبد الرحمن بن
الأخنس، أنه كان فى المسجد، فذكر المغيرة عليا، فنال منه، فقام سعيد بن زيد، فقال: أشهد على
رسول الله له سمعته يقول: ((عشرة فى الجنة ... )) الحديث.
الحوضی هو حفص بن عمر، والإسناد حسن.
رواه أحمد ١٨٨/١ عن وكيع، وعن محمد بن جعفر، وحجاج بن محمد، عن شعبة به.
وروی مثل ذلك النسائی فی « فضائل الصحابة، ص١١١(١٠١) بسندہ إلی ابن أبی عدی،
١٥٩٥

٦٣٨ - (ب): حَدِيثُ يَعْلَى بْنِ حَرْمَلَة: دَخَلْتُ مَكَّةَ بَعْدَمَا قِتُلَ ابْنُ الزُّبِرْ. وَفِيه:
فَجَاءَتْ أُمُّهُ عَجُوزٌ طَوِيلَةٌ ، مَكْفُوفَةُ الَبَصر ... الحديث .
هى : أسماء بنت أبى بكر الصديق .
وأحمد ١٨٨/١ عن محمد بن جعفر، كلاهما عن شعبة، عن حصين بن عبد الرحمن، عن هلال
ابن يساف، عن عبد الله بن ظالم، قال: خطب المغيرة بن شعبة، فنال من علىّ، فخرج سعيد بن
زيد، فقال: ألا تعجب من هذا؟ يسب عليا ... ثم ذكر حديث العشرة.
قال النسائى: (( هلال بن يساف لم يسمعه من عبد الله بن ظالم)).
:
ورواه النسائى فيه ص١٠٥ (٨٧، ٨٨) بسنده إلى جرير، وابن إدريس، ص١١٣، ١١٤
(١٠٤) بسنده إلى ابن إدريس، وابن حبان ٦٩/٩ (٦٩٥٧) بسنده إلى ابن إدريس، والحاكم
٤٥٠/٣، ٤٥١ بسنده إلى أبى بكر بن عياش، وأحمد١٨٩/١ عن على بن عاصم، وأبو نعيم
٩٦/١ بسنده إلى على بن عاصم، جميعا عن حصين، بالإسناد، لكن فيه أن المغيرة أقام خطباء
يقعون فی علی وینالون منه.
وزاد النسائى رواية ابن إدريس عن سفيان، وأنه ذكر رجلاً بين هلال وعبد الله بن ظالم.
فإن كانت القصة واحدة، فإنه يكون الحاصل أن المغيرة نال أولاً من علىٍّ، فتابعه جماعة من
أهل الكوفة - لكن من غير سبِّ - فجاء قيس بن علقمة فسب وسب. ويكون سعيد استنكر - أولا .
نيل المغيرة وأصحابه من علىّ، فأعلم عبد الله بن ظالم وغيره بما سمعه من النبى، ثم لما سمع قيسا
أعلم المغيرة به، والله أعلم.
١٥٠١/٦٣٨ - روى هذا الحديث ابن بشکوال ٥٤٠/٢ (١٨٠) قال:
قرئ على أبى محمد عبد الرحمن بن محمد، وأنا أسمع، قال: أنبا أبى، قال: ثنا خلف بن
يحيى، قال: ثنا أبو محمد بن يوسف، ثنا محمد بن وضاح، عن أبى بكر بن أبى شيبة، قال: ثنا
يحيى بن يعلى التيمى، عن أبيه يعلى بن(١) حرملة، قال: دخلت مكة بعدما قتل ابن الزبير بثلاثة
أيام، وهو حينئذ مصلوب، قال: فجاءت أمه عجوز طويلة مكفوفة، البصر، قال: فقالت للحجاج:
أما آن لهذا الراكب أن ينزل ؟ ... الحديث.
البيان
أم عبد الله بن الزبير هى: أسماء بنت أبى بكر الصديق(٢).
(١) فى الأصل : أن، وهو تصحيف .
(٢) سبقت ترجمتها فى الخبر (٦٥).
١٥٩٦

١٥٠٢/٦٣٨ - روى ذلك الطبرانى ٧٧/٢٤ (٢٠١) قال:
حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا يحيى بن يعلى التيمى، عن أبيه يعلى بن
حرملة، قال: دخلت مكة بعد ما قتل ابن الزبير، فجاءت أمه أسماءُ بنتُ أبى بكر، عجوز كبيرة
طويلة مكفوفة البصر، فقالت للحجاج: أما آن لهذا الراكب أن ينزل.
قال الهيثمى فى مجمع الزوائد ٢٦٠/٩: ((رواه الطبرانى، وفيه يحيى بن يعلى، وهو ضعيف)).
قلت: بل هو ثقة، وهو من رواه مسلم، ولعله اختلط عند الهيثمی رحمه الله بيحيى بن يعلى
الأسلمى وهو شيعى ضعيف. ويعلى بن حرملة التيمى ذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل
٣٠٢/٩، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وذكره ابن حبان فى الثقات ٥٥٦/٥.
ورواه الطبرانى أيضا ١٠١/٢٤ (٢٧٢) بنفس الإسناد، وعن على بن عبد العزيز، عن أحمد بن
يونس عن أبى المُحَيَّة يحيى بن يعلى، عن أبيه، قال: قدمت مكة بعدما صلب أو قتل ابن الزبير
بثلاثة أيام فكَّلِمَتْ أمه أسماء بنت أبى بكر الحجاج، فقالت: أما آن لهذا الراكب أن ينزل؟ ...
فذکرت الحديث: « يخرج من ثقيف كذاب ومبير )).
قال الهيثمى فى المجمع ٥٦/٦: ((رواه الطبرانى، وأبو المحياة وأبوه لم أعرفهما)).
قلت: أبو المحياة هو يحيى بن يعلى بن حرملة، وقد سبق الكلام عنهما.
وقد عزاه ابن حجر فى الإصابة ٨/٨ إلى ابن السكن.
ورواه الحمیدی١٥٧،١٥٦/١ (٣٢٦)- ومن طريقه ابن بشكوال٥٤١/٢ (١٨٠) - والطبرانى
١٠١/٢٤، ١٠٢ (٢٧٣) بسنده إلى محمد بن أبى عمر العدنى، كلاهما عن سفيان بن عيينة، عن
أبى المحياة، عن أبيه (وعند الحميدى: عن أمه، وهو خطأ)، قال: لما قتل الحجاج بن يوسف عبد الله
ابن الزبير، دخل الحجاج على أسماء بنت أبى بكر، فقام لها: يا أُمَّه، إن أمير المؤمنين أوصانى بكِ،
فهل لك من حاجة ... فذكر الحديث.
١٥٩٧

٦٣٩ - (ب): حَدِيثُ أَبِى سَعِيدٍ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّه عَّهُ يَوْماً (١) حَدِيثاً طَوِيلاً
عَنِ الدَّجَّالِ. وَفِيه: فَيَخْرُجُ إِلَيْهِ يَوْمَئِذٍ رَجُلٌ هُوَ خَيْرُ النَّاسِ، أَوْ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ، فَيَقُولُ:
أَشْهَدُ أَنَّكَ الدَّجَّالُ)) ... الحديث.
الرجل هو : اخَضِر علیه السلام . کذا فی جامع معمر ، وقاله إبراهيم بن سفيان،
صاحب مسلم .
١٥٠٣/٦٣٩- روى هذا الحديث البخارى: ك: فضائل المدينة، ب: لا يدخل الدجال المدينة
٣٢٢/١ قال:
حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرنى عبيد الله بن
عبد الله بن عتبة، أن أبا سعيد الخدرى، رضى الله عنه، قال: حدثنا رسول الله عَّ حديثاً طويلاً
عن الدجال، فكان فيما حدثنا به أن قال: ((يأتى الدجال - وهو مُحَرَّم عليه أن يدخل نقاب
المدينة - بعض السباخ التى بالمدينة، فيخرج إليه يومئذ رجل هو خير الناس، أو من خير
الناس، فيقول: أشهد أنك الدجال الذى حدثنا عنك رسول الله عَ ◌ّ حديثه ... )) الحديث.
رواه أيضا ك: الفتن، ب: لا يدخل الدجال المدينة ٢٣٢/٤ بسنده إلى شعيب بن أبى حمزة،
ومسلم: ك: الفتن وأشراط الساعة، ب: فى صفه الدجال وتحريم المدينة عليه، وقتله المؤمن وإحيائه
٢٢٥٦/٤ (٢٩٣٨) بسنده إلى صالح بن كيسان، وشعيب بن أبى حمزة، وعزاه المزى فى التحفة
٣٩٣/٣ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الحج، بسنده إلى صالح بن كيسان، وعبد الرزاق
٣٩٣/١١(٢٠٨٢٤) عن معمر، وابن حبان ٢٨٣/٨(٦٧٦٣) بسنده إلى معمر، وأحمد ٣٦/٣ بسنده إلى
معمر، وابن بشكوال ٥٧٥/٢، ٥٧٦ (١٩٤) بسنده إلى صالح، ومعمر، جميعا عن الزهرى به.
وروى مثله مسلم فى نفس الموضع ٢٢٥٦/٤، ٢٢٥٧ (٢٩٣٨) بسنده إلى أبى حمزة
السكرى، وأبو يعلى ٥٣٤/٢ - ٥٣٦ (١٤١٠) بسنده إلى الجراح بن المليح، كلاهما عن قيس بن
وهب، عن أبى الودّاك جبر بن نوف البكالى، عن أبى سعيد الخدرى.
البيان
قال معمر عقب حديثه السابق عند عبد الرزاق: ((بلغنى أنه الخَضِرِ الذى يقتله الدجال ثم
يحييه ).
ولفظه عند ابن حبان (( يرون أن هذا الرجل الذى يقتله الدجال ثم يحييه: الخضر».
وقال أبو إسحاق إبراهيم بن سفيان صاحب مسلم عقب حديث مسلم السابق: «يقال: إن
(١) هذا اللفظ ساقط من (( ز).
١٥٩٨

٦٤٠ - (ب) : حَدِيثُ الأَحْتَفِ بْنِ قَيْسٍ: ذَهَبْتُ لأَنْصُرَ هَذَا الرَّجُلَ ، فَلَقِيَنِى
أَبُوبَكْرَةَ، فَقَالَ: ارْجِعْ، فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ لَّهَ يَقُولُ: ((إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ
بِسَيَفِيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِى النَّارِ)).
هو : علىُّ بن أبى طالب ، كما فى صحيح مسلم .
هذا الرجل هو الخضر عليه السلام».
وذکره ابن بشکوال عنه.
ونقل ابن حجر فى الإصابة فى ترجمة الخضر ١١٩/٢ عن السهيلى فى كتاب، ((التعريف
والإعلام)) (( ... فهو حى إلى أن يخرج الدجال، فإنه الرجل الذى يقتله الدجال ثم يحييه)).
وقال فى الفتح ١٣/ ٩٢: (( وقال ابن العربى: سمعت من يقول: إن الذى يقتله الدجال هو
الخضر. وهذه دعوی لا برهان علیها )).
وقال فى هدى السارى ص ٢٧٣: ((وهذا إنما يتم على رأى من يدعى بقاء الخضر. والذى
جزم به البخارى وإبراهيم الحربى وآخرون من محققى الحديث خلاف ذلك )).
وقد ترجم ابن حجر في الإصابة ١١٤/٢ - ١٣٧ (٢٢٦٦) للخضر عليه السلام، وذكر عشرة
أقوال فى الاختلاف فى نسبه، كما ذكر الاختلاف فى كونه نبيا، كما ذكر ما ورد فى تعميره
والسبب فى ذلك، كما بين الآراء فى موته، والأخبار التى وردت أنه كان فى زمن النبی
وبعده، وما ورد فيمن رآه وكلمه، فى نحو ثلاث وعشرين صفحة.
١٥٠٤/٦٤٠ - روى هذا الحديث البخارى: ك: الإيمان، ب: ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا
فأصلحوا بينهما ﴾، فسماهم المؤمنين ١٥/١ قال:
حدثنا عبد الرحمن بن المبارك، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب ويونس، عن الحسن، عن
الأحنف بن قيس، قال: ذهبت لأنصر هذا الرجل، فلقينى أبو بَكْرة، فقال: أين تريد ؟ قلت: أنصر
هذا الرجل. قال: ارجع، فإنى سمعت رسول الله عَّه يقول: ((إذا التقى المسلمان بسيفيهما
فالقاتل والمقتول فى النار)) فقلت: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: ((إنه كان
حريصا على قتل صاحبه )).
ورواه بنفس المتن والسند فى ك: الديات، ب: قول الله تعالى ﴿ومن أحياها﴾ ١٨٧/٤،
وابن بشكوال ٨١٦/٢ (٢٩٦) من طريقه.
ورواه فى ك: الفتن، ب: إذا التقى المسلمان بسيفيهما ٢٢٥/٤ بسنده إلى حماد بن زيد، عن
١٥٩٩

:٠
....
رجل لم يسمه، عن الحسن، قال: خرجت بسلاحى ليالى الفتنة، فاستقبلنى أبو بكرة ... فذكر
الحديث، وفيه: أريد نصرة ابن عم رسول الله عليه.
قال حماد بن زيد: فذكرت هذا الحديث لأيوب ويونس بن عبيد، وأنا أريد أن يحدثانى به.
فقالا: إنما روى هذا الحديث الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن أبى بكرة.
وعلقه فى نفس الموضع بسنده إلى أيوب، ويونس، وهشام، والمعلى بن زياد، وأبو داود: ك:
الفتن والملاحم، ب: فى النهى عن القتال فى الفتنة ١٠٣/٤ (٤٢٦٨) بسنده إلى أيوب، ويونس،
جمیعا عن الحسن، عن الأحنف بن قيس به.
البيان
الرجل المقصود هو: على بن أبى طالب(١).
١٥٠٥/٦٤٠ - روى ذلك مسلم: ك: الفتن وأشراط الساعة، ب: إذا تواجه المسلمان بسيفيهما
٢٢١٣/٤، ٢٢١٤ (٢٨٨٨) قال:
حدثنى أبو كامل فضيل بن حسين الجحدرى، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب ويونس، عن
الحسن، عن الأحنف بن قيس، قال: خرجت وأنا أريد هذا الرجل فلقينى أبو بكرة، فقال: أين تريد
ياأحنف؟ قال: قلت: أريد نصر ابن عم رسول الله عَّه، يعنى عليا. قال: فقال لى: يا أحنف،
ارجع، فإنى سمعت رسول الله عَّه يقول : ... فذكر الحديث.
رواه ابن بشکوال ٨١٧/٢ (٢٩٦) من طريق مسلم به.
ورواه مسلم فيه ٢٢١٤/٤ عن حجاج بن الشاعر، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب،
عن الحسن، عن الأحنف به.
وقد رُوِى المرفوع دون قصة: رواه مسلم فى الموضع نفسه بسنده إلى أيوب، ويونس،
والمعلى بن زياد، وأبوداود: ك: الفتن والملاحم، ب: فى النهى عن القتال فى الفتنة ١٠٣/٤
(٤٢٦٩) بسنده إلى أيوب، والنسائى: ك: تحريم الدم، ب: تحريم القتل ١٢٥/٧ بسنده إلى أيوب،
وإلی أیوب، ویونس، والعلاء بن زياد ، وابن حبان٥٧٣/٧(٥٩١٥) بسنده إلى أيوب ويونس،
وأحمد ٤٣/٥، ٥١ بسنده إلى المعلى بن زياد، ويونس، وأيوب، وهشام، جميعاً عن الحسن ، عن
الأحنف، عن أبى بكرة، عن النبى عَّهُ بالمرفوع فقط.
ورواه الحسن عن أبى بكرة بالمرفوع، ولم يذكر الأحنف: رواه النسائي: ك: تحريم الدم، ب:
(١) سبقت ترجمته فى الخبر (٣٨).
١٦٠٠