Indexed OCR Text
Pages 1501-1520
قال ابن حجر: انفرد الكلبى بتسميته: غزية بن عمرو. قلت: والكلبى متهم بالكذب، رومى بالرفض، وأبو صالح باذام: ضعيف. وأما القائل: أله خاصة، فقيل: هو صاحب القصة نفسه. ١٣٩٥/٥٩٧ - روى ذلك البخارى: ك: مواقيت الصلاة وفضلها، ب: ماجاء أن الصلاة كفارة ١٠٢/١ قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن سليمان التيمى، عن أبى عثمان النهدى، عن ابن مسعود، أن رجلاً أصاب من امرأةٍ قُبْلَةً، فأتى النبى معَّه، فأخبره، فأنزل الله: ﴿أقم الصلاة طرفى النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات﴾ فقال الرجل: يارسول الله، إلى هذا؟ قال: (( جميع أمتی کلهم )). رواه أيضا فى ك: التفسير، سورة هود١٤٢/٣ بسنده إلى يزيد بن زريع، ومسلم: ك: التوبة، ب: قوله تعالى ﴿إن الحسنات يذهبن السئيات﴾ ٢١١٥/٤، ٢١١٦(٢٧٦٣) بسنده إلى يزيد بن زريع، وإلى المعتمر بن سليمان، وإلى جرير، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: التفسير، سورة هود ٥٣٥/٨، ٥٣٦ (٥١١٦) بسنده إلى يحيى بن سعيد القطان، والنسائى فى التفسير ٥٩٤/١ (٢٦٧) بسنده إلى يزيد بن زريع، وبشر بن المفضل، وابن أبى عدى ، وعزاه المزى فى التحفة ٧٩/٧ إليه فى الكبرى: ك: الرجم، بسنده إلى يزيد بن زريع، ك: الصلاة، بسنده إلى يحيى بن سعيد، وابن ماجة: ك: إقامة الصلاة والسنة فيها، ب: ماجاء أن الصلاة كفارة ٤٤٧/١، ٤٤٨ (١٣٩٨) بسنده إلى إسماعيل بن علية، ك: الزهد، ب: ذكر التوبة ١٤٢١/٢ (٢٢٥٤) بسنده إلى المعتمر بن سليمان، وابن جرير الطبرى فى التفسير ١٢ / ٨٠ بسنده إلى ابن علية، وبشر بن المفضل، والمعتمر، وابن حبان١١٤/٣ (١٧٢٦) بسنده إلى المعتمر، وابن خزيمة ١٦١/١، ١٦٢ (٣١٢) بسنده إلى المعتمر، وأحمد ٣٨٥/١، ٣٨٦، ٤٣٠ عن يحيى بن سعيد، والطبرانى ٢٨٤/١٠ (١٠٥٦٠) بسنده إلى سلام بن أبى مطيع، والخطيب ص ٤٤٠ (٢٠٩) بسنده إلى ابن أبى عدى، وابن بشكوال٢٩٤/١(٨٤) بسنده إلى يزيد بن زريع، جميعاً عن سليمان بن طرخان التيمى، عن أبى عثمان عبد الرحمن بن مل النهدى، عن ابن مسعود. وقيل: القائل عمر بن الخطاب (١). ١٣٩٦/٥٩٧ - روى ذلك أحمد ٤٤٥/١ قال: ثنا وكيع، ثنا إسرائيل، عن سِمَاك بن حرب، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، عن عبد الله، (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٢١). ١٥٠١ قال: جاء إلى النبى عَّه، فقال: إنى لقيت امرأة فى البستان ... فذكر الحديث والآية، قال: فدعاه النبى عَّة، فقرأها عليه، فقال عمر: يارسول الله، أله خاصة أم للناس كافة؟ فقال: ((بل للناس کافة )). هذا إسناد صحيح. رواه الخطیب ص ٤٣٨، ٤٣٩(٢٠٩) بسنده إلی عبد الله بن أحمد، عن أبيه به. ورواه ابن حبان ١١٤/٣، ١١٥ (١٧٢٧) بسنده إلى إسحاق بن إبراهيم، وابن خزيمة ١٦٢/١ (٣١٣) عن يعقوب بن إبراهیم الدورقی، کلاهما عن و کیع به. وقيل: القائل هو: معاذ بن جبل (١). ٥٩٧ / ١٣٩٧ - روى ذلك عبد الرزاق ٤٤٥/٧(١٣٨٢٩) قال: أخبرنا إسرائيل بن يونس، عن سِمَاك بن حرب، أنه سمع إبراهيم يحدث، عن علقمة والأسود، عن عبد الله بن مسعود، قال: جاء رجل إلى النبى معَّه ... فذكر الحديث والآية. قال: فقال له معاذ بن جبل: أله وحده يانبى الله، أم للناس كافة؟ قال: ((بل للناس كافة)). هذا إسناد صحيح. رواه أحمد ٤٤٩/١، والخطيب ص ٤٤٠ (٢٠٩) بسنده إلى إسحاق بن إبراهيم بن عباد الدبری، كلاهما عن عبد الرزاق به. ورواه أحمد عقبه عن سريج، عن أبى عوانة، عن سِمَاكٍ، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود، مثله. وقد روى ذلك عن معاذ نفسه: رواه الترمذى: ك: التفسير، سورة هود ٥٣٦/٨، ٥٣٧ (٥١١٧) بسنده إلى زائدة، والطبرى فى التفسير ٨٠/١٢بسنده إلى زائدة، وجرير، وأحمده/٢٤٤ بسنده إلى زائدة، والطبرانى ١٣٦/٢٠، ١٣٧ (٢٧٧، ٢٧٨) بسنده إلى زائدة، وجرير، كلاهما، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن معاذ، بالقصة، وفيها: فقلت: يارسول الله، أهى له خاصة أم للمؤمنين عامة؟ قال: (( بل للمؤمنين عامة». قال الترمذى: (( هذا حديث ليس إسناده بمتصل، عبد الرحمن بن أبى ليلى لم يسمع من معاذ ابن جبل، ومعاذ بن جبل مات فى خلافة عمر، وقتل عمر وعبد الرحمن بن أبى ليلى غلام صغير ابن ست سنین، وقد روی عن عمر ورآه )». (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٦٤). ١٥٠٢ قلت : ولا مانع أن يكون السؤال حصل منهم جميعا. (ز) وقد روى أن الرجل صاحب القصة سأل، وأن عمر رد عليه بعموم الحكم، فصدقه النبى ١٣٩٨/٥٩٧ - روى ذلك أحمد ٢٦٩/١، ٢٧٠ قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا حماد، قال: ثنا علی بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، أن امرأة مُغِيباً أتت رجلاً تشترى منه شيئا، فقال: ادخلى الدَّولَج حتى أعطيك فدخلت فقبلَّها وغمزها، فقالت: ويحك ! إنى مُغِيبٌ. فتركها ، وندم على ما كان منه ... الحديث فى مجيئه عمر ثم أبا بكر، ثم النبى معَّه، وقوله: ((لعلها مُغِيب)) قال: فإنها مغيب. فسكت رسول الله تعبة ونزل القرآن: ﴿وأقم الصلاة طرفى النهار وزلفا من الليل﴾ إلى ﴿ للذاكرين﴾(١) قال: فقال الرجل: يارسول الله، أهى فِىَّ خاصة، أو فى الناس عامة؟، قال: فقال عمر: لا، ولا نعمة عين لك، بل هى للناس عامة ، قال: فضحك النبى معَّه، وقال: ((صدق عمر)) رضى الله عنه. مؤمل هو ابن إسماعيل العدوى، وحماد هو ابن سلمة ، وهذا إسناد ضعيف فيه على بن زيد ابن جدعان ضعيف، ويوسف بن مهران لّن الحديث. رواه الخطيب ص٤٤١ (٢٠٩) بسنده إلى عبد الله بن أحمد، عن أبيه، لكن فيه سقط فى موضعين، فقد قال: (( حدثنا مؤمل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يوسف بن مهران». والصواب: حدثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، قال: ثنا حماد، قال: ثنا على بن زيد، عن يوسف بن مهران ، كما هو فى النص أعلاه: ورواه أحمد ٢٤٥/١ عن يونس، وعفان، والطبرانى ٢١٦،٢١٥/١٢ (١٢٩٣١) بسنده إلى حجاج بن المنهال، جميعا عن حماد بن سلمة به. قال الهيثمى فى مجمع الزوائد ٣٨/٧: ((رواه أحمد والطبرانى فى الكبير ... ورواه فى الأوسط باختصار كثير، وفى إسناد أحمد والكبير على بن زيد، وهو سىء الحفظ ثقة، وبقية رجاله ثقات، وإسناد الأوسط ضعيف )). مُغِيب: بضم الميم وكسر الغين المعجمة: التى غاب عنها زوجها (٢). الدولج: بالدال المهملة المثقلة، والواو الساكنة، واللام المفتوحة، ثم جيم: المخدع، وهو البيت الصغير داخل البيت الكبير (٣). (١) هود : ١١٤. (٢) النهاية : ٣٩٩/٣. (٣) النهاية ١٤١/٢. ١٥٠٣ .. ... . .. .. ٥٩٨- (١): حَدِيثُ إِبْرَهِيمَ النَّخْعِىّ: عَنْ خَالِهِ، عَنِ أبنِ مَسْعُودٍ ... الحديث المتقدم. [ز ٧٨/ب] خاله هو : الأسود / بن يزيد ، كما فى سنن النسائي مبهماً ومبيناً . ١٣٩٩/٥٩٨ - هذا الحديث رواه ابن جرير فى التفسير ٨٠/١٢ قال: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، قال: أنبأنى («سِمَاكٌ) قال: سمعت إبراهيم يحدث عن خاله، عن ابن مسعود، أن رجلا قال للنبى معَّة ... فذكر الحديث السابق. كما رواه ابن جرير فيه عن ابن المثنى، عن أبى قطن عمرو بن الهيثم البغدادى، عن شعبة به. وعزاه المزى فى التحفة ٥/٧ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الرجم، بسنده إلى سعيد بن الربيع وأبی قطن، كلاهما عن شعبة به. البيان خال إبراهيم بن يزيد النخعى، هو: الأسود بن يزيد النخعى(١). ١٤٠٠/٥٩٨ - روى ذلك مسلم: ك: التوبة، ب: قوله تعالى: ﴿ إن الحسنات يذهبن السيئات﴾ ٢١١٧/٤ (٢٧٦٣) قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله العجلى، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت إبراهيم يحدث عن خاله الأسود، عن عبد الله، عن النبى عدة بمعنى حديث أبى الأحوص (٥٩٧) وقال فى حديثه: فقال معاذ: يارسول الله، هذا لهذا خاصة أو لنا عامة؟ قال: (( بل لكم عامة)). عزاه المزى فى التحفة ٥/٧ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الرجم، ورواه ابن جرير فى التفسير ٨٠/١٢، كلاهما عن محمد بن المثنی به. وعزاه المزى إليه أيضا بسنده إلى أسباط بن نصر، عن سماك، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله به. وقد رواه إبراهيم ، عن خاله عبد الرحمن بن يزيد النخعى أيضا. انظر الخبر السابق (٥٩٧). (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٣٧). ١٥٠٤ ٥٩٩ - (ب): حَدِيثُ قَادَهَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَجُلاً أَنَكْرَ الْقُرْآن وَكَذَّبَ الَّبِىَّ ◌َِّهِ، فَأَرْسَلَ اللَّهُ (١) عَلَيْهِ صَاعِقةً فَأَهْلِكَتْهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى: ﴿وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِى اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْحَالِ﴾ [ الرعد: ١٣] قال: شديد (٢) القوة فى الحيلة . هو : أَرْبَد (٣) بن قيس بن جعفر بن كلاب . ذكره الطبرى . ١٤٠١/٥٩٩ - روى هذا الحديث ابن جرير الطبرى فى التفسير ٨٤/١٢ قال: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: ذُكِرَلنا أن رجلاً أنكر القرآن، وكذب النبى عَّه، فأرسل الله عليه صاعقة، فأهلكته، فأنزل الله عز وجل: ﴿وهم يجادلون فى الله وهو شديد المحال﴾ [الرعد: ١٣ ]. هذا إسناد مرسل، وبشر بن معاذ العقدى صدوق، وبقية رجاله ثقات. رواه ابن بشکوال ٧٦٩/٢ (٢٧٤) بسنده إلى دحيم الدمشقى، عن سعيد بن أبى عروبة به. البيان الرجل هو: أربد بن قيس بن جزء بن خالد بن جعفر بن كلاب، أخو لبيد بن ربيعة الشاعر لأمه، ذكره ابن حزم فى «جمهرة أنساب العرب»ص٢٨٥ فی ولد خالد بن جعفر بن کلاب، وقال: وهو الذى أراد قتل رسول الله عَّ مع عامر بن الطفيل، فدعا عليه، فرماه الله تعالى بصاعقة، فمات)). ١٤٠٢/٥٩٩ - روى ذلك الطبرانى ٣٧٩/١٠ - ٣٨١ (١٠٧٦٠) قال: حدثنا مسعدة بن سعد العطار، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامى، حدثنى عبد العزيز بن عمران، حدثنى عبد الرحمن وعبد الله ابنا زيد بن أسلم، عن أبيهما، عن عطاء بن يَسَار، عن ابن عباس، أن أربد بن قيس بن جزى بن خالد بن جعفر بن كلاب وعامر بن الطفيل بن مالك قدما المدينة على رسول الله عَّة، فانتهيا إلى رسول الله عَّه، وهو جالس، فجلسا بين يديه ... فذكر الحديث فى طلب عامر من النبى أن يجعل له الأمر من بعده، ورفض النبى ذلك، وتهديد عامر إياه، ثم خروج عامر وأربد وتآمرهما على قتل النبى معَّه إلى قوله: فأقبلا راجعين إليه، فقال عامر: يامحمد، قم معى أكلمك. فقام معه النبى عَّهُ، فخليا إلى الجدار، ووقف معه رسول الله عَُّ يكلمه، وسلَّ أربد السيف، فلما وضع يده على قائم السيف بيست على قائم السيف، فأبطأ عامر على أُربد بالضرب، فالتفت رسول الله عَّه، فرأى أربد وما يصنع، فانصرف عنهما ... الحديث فى (١) زاد فى ((خ)) : تعالی. (٣) فى ((ز)): أزيد .. (٢) فى (ز )) : شدة . ١٥٠٥ ٦٠٠ - (ب): حَدِيثُ أَبَىِّ بنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَ:(( الَّذِىِ قَتَلُهُ الْخَضِرُ طُبعَ كَافِراً ، وَلَوْ عَاشَ لأَرْهَقَ أَبَوَيْهِ طُغْيَاناً وَكُفْراً) . هذا الغلام اسمه: جَيْسُور ، بالجيم والسين والراء المهملتين ، وقيل: خَيْسُور، بالحاء المهملة. ذكره البخارى فى صحيحه، واختلف رواته فى ضبطه(١). قلت : وقيل : خشر بوذ (٢). واسم أبيه: ملاس. واسم أمه : رخمى . خروجهما إلى قوله: فخرجا حتى إذا كانا بالرقم أرسل الله عز وجل على أربد صاعقة، فقتلته، ... وذكر الحديث فى موت عامر بالقرحة فى بيت امرأة من بنى سلول، ونزول الآيات. قال الهيثمى فى المجمع ٤٢/٧: ((رواه الطبرانى فى الأوسط، والكبير بنحوه ... وفى إسنادهما عبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف)). قلت: عبد العزيز متروك، احترقت كتبه فحدث من حفظه، فاشتد غلطه، وعبد الرحمن بن زید ضعیف، و تابعه أخوه عبد الله وهو صدوق فیه لین. عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٤٦/٤ إلى ابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، وأبى نعيم فى الدلائل، من طريق عطاء بن يسار، عن ابن عباس. وروى ذلك ابن جرير الطبرى ٨٤/١٢، ٨٥ - ومن طريقه ابن بشكوال ٧٦٩/٢، ٧٧٠ (٢٧٤) - عن ابن جريج مختصرا، مرسلا. وعزاه السيوطى فى الدر ٥٢/٤ إلى أبى الشيخ أيضا. ١٤٠٣/٦٠٠- روى هذا الحديث مسلم: ك: القدر، ب: معنى كل مولود يولد على الفطرة وحكم موت أطفال الكفار والمسلمين ٢٠٥٠/٤ (٢٦٦١) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن رقَبَة بن مَسْقَلة، عن أبى إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبيّ بن كعب، قال: قال رسول الله عَليه: ((إن الغلام الذى قتله الخَصِرُ طُبع كافرا، ولو عاش لأرهق أبويه طغيانا وكفرا)». رقبة: براء وقاف مفتوحتين، وموحدة، ومَسْقَلَه: بالسين المهملة وفتح القاف واللام، كذا هو فى صحيح مسلم وفى غيره، وفى كتب التراجم ((مَصْقَله)) بالصاد المهملة بدل السين، وكلاهما صحیح. (١) فى ((ز)): واختلف فى ضبطه . (٢) فى (( ز )): حر نود . ١٥٠٦ ----------- رواه أبو داود: ك: السنة، ب: فى القدر ٢٢٧/٤ (٤٧٠٥، ٤٧٠٦) بسنده إلى رقبة بن مصقلة، وإسرائيل بن يونس، والترمذى - وقال: حسن صحيح غريب - ك: التفسير، سورة الكهف ٥٩٦/٨ (٥١٥٨) بسنده إلى عبد الجبار بن عباس، وابن جرير الطبرى فى التفسير ١٦/ ٣، ٤ بسنده إلى عبد الجبار بن عباس الهمدانى، وابن حبان ٣٨/٨ (٦١٨٨) بسنده إلى رقبة، وعبدالله بن أحمد فى زوائده على المسند ١٢١/٥ بسنده إلى رقبة، وإلى عبد الجبار بن عباس الهمدانى، والطيالسى ص٧٣ (٥٣٨) عن محمد بن أبان، وابن بشكوال ٦٥٤/١(٢٢٨) بسنده إلى رقبة، وإسرائيل، جميعا عن أبى إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعى به، وفى مطبوعة الطيالسى: ابن إسحاق وهو تصحيف. وهذا الحديث - أصلاً - قطعة من حديث الخضر الطويل: رواه بطوله - وفيه موطن الشاهد - مسلم: ك: الفضائل، ب: من فضائل الخضر عليه السلام ١٨٥٠/٤- ١٨٥٢ (٢٣٨٠) بسنده إلى رقبة ، وإلى إسرائيل، وعبد الله بن أحمد فى زوائده على المسند ١١٨/٥، ١١٩ بسنده إلى إسرائيل، جميعا عن أبى إسحاق به، وفيه: ((وأما الغلام فطبع يوم طبع كافرا، وكان أبواه قد عطفا عليه، فلو أدرك أرهقهما طغيانا وكفرا ... )) الحديث. البيان اسم الغلام: جَيْسُور. قال ابن حجر فى الفتح ٣١٩/٨: ((وفى رواية أبى ذر عن الكُشْمَيْهِنى: بفتح المهملة أوله، ثم تحتانية ساكنة، ثم مهملة مضمومة، وكذا فى رواية ابن السكن. وفى روايته عن غيره بجيم أوله، وعند القابسى بنون بدل التحتانية، وعند عبدوس بنون بدل الراء، وذكر السهيلى أنه رآه فى نسخة بفتح المهملة والموحدة ونونين الأولى مضمومة بينهما الواو الساكنة، وعند الطبرى من طريق شعيب الجبائى كالقابسى، وفى تفسير الضحاك بن مزاحم: اسمه حشردو، ووقع فى تفسير الكلبى: اسم الغلام: شمعون )). وانظر ابن بشکوال ٦٥٥/٢. ١٤٠٤/٦٠٠ - رواه البخارى: ك: التفسير، سورة الكهف ١٥٤/٣، ١٥٥ قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام بن يوسف، أن ابن جريج أخبرهم، قال: أخبرنى يعلى أبن مسلم، وعمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، يزيد أحدهما على صاحبه، وغيرهما قد سمعته يحدث عن سعيد، قال: إنا لعند ابن عباس فى بيتٍ إذا قال: سلونى. قلت: أى أبا عباس، جعلنى الله فداءك! بالكوفة رجل قاص، يقال له نَوْفٌ ، يزعم أنه ليس بموسى بنى إسرائيل. أما عمرو، فقال لى: قال: قد كذب عدو الله. وأما يعلى فقال لى: قال ابن عباس: حدثنى أبى بن كعب ... ١٥٠٧ فذكر حديث موسى، والخضر بطوله، إلى أن قال: ﴿وكان وراءهم ملك﴾(١) وكان أمامهم - قرأها ابن عباس: أمامهم ملك ـ يزعمون عن غير سعيد أنه هُدَدَ بن بَدَد، والغلام المقتول اسمه - يزعمون - جیسور ... الحديث. ذكره ابن بشكوال ٦٥٥/١ (٢٢٨) عن البخارى. وذكر الاختلاف فى ضبطه. قال ابن حجر فى الفتح ٣١٩/٨: ((قوله: ((يزعمون عن غير سعيد أنه هُدَدُ بْن بُدَد)» القائل ذلك هو: ابن جريج، ومراده: أن تسمية الملك الذى كان يأخذ السفن لم تقع فى رواية سعيد. قلت: وقد عزاه ابن خالويه فى كتاب (( ليس)) مجاهد ... )). ثم قال ابن حجر: ((قوله: ((الغلام المقتول اسمه يزعمون: حيسور)) القائل ذلك هو: ابن جريج. رواه عبد الله بن أحمد فى زوائده على المسنده/١١٩- ١٢١ عن عبد الله بن إبراهيم المروزى، عن هشام بن يوسف به. وقال فى آخر: ووجدته فی کتاب أبى، عن يحيى بن معین، عن هشام بن يوسف مثله. قال ابن حجر فى الفتح ٣٢٠/٩:(( فى المبتدأ لوهب بن منبه: كان اسم أبيه: ملاس، واسم أمه: رحما. وقيل اسم أبيه: کاردی، وأُسم أمه: سهوی )). وقد روى سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، القصة بطولها، ولم يتعرض لبيان الغلام. رواه البخارى: ك: العلم، ب: ما يستحب للعالم إذا سئل: أى الناس أعلم ؟ فيكل العلم إلى الله ٣٥/١، ٣٦ عن عبد الله بن محمد المسندى، ك: الأنبياء)، ب: حديث الخضر مع موسى عليهما السلام ٢٤٥/٢ - ٢٤٧ عن على بن عبد الله، ك: التفسير، سورة الكهف ١٥١/٣ - ١٥٤ عن الحميدى، ١٥٥، ١٥٦ عن قتيبة، ومسلم: ك: الفضائل، ب: من فضائل الخضر عليه السلام ١٨٤٧/٤ - ١٨٥٠ (٢٣٨٠) عن عمرو بن محمد الناقد، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلى، وعبيد الله ابن سعيد، ومحمد بن أبى عمر المكى، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: التفسير، سورة الكهف ٥٨٨/٨ - ٥٩٥ (٥١٥٧) عن ابن أبى عمر، وابن حبان ٣٥/٧ - ٣٧ (٦١١٧) بسنده إلى عبد الجبار بن العلاء، وأحمد١١٧/٥، وعبد الله بن أحمد فى زوائده ١١٧/٥، ١١٨ عن عمرو بن محمد الناقد، جميعاً عن سفيان بن عيينة (فى مطبوعة ابن حبان: سليمان، وهو تصحيف)به بطوله. (١) الكهف : ٧٩ . ١٥٠٨ ٦٠١ - (ب): حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: لَمَّا أُخِرْجِ النَّبِىُّ عَّهِ مِنْ مَكَّةَ قَالَ رَجُلٌ : أَخْرَجُوا نَبَّهِمٍ. فَزَلَتْ (١): ﴿ أُذِنَ لِلذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ﴾ الآية [الحج: ٣٩] ... فذكر الحديث . هو : أبو بكر الصديق . قاله ابن عباس فيما ذكره ابن فُطَيْسٍ . وروى البخارى بعضه - مختصرا - غير قصة الباب فى: ك: بدء الخلق، ب: صفة إبليس ٢/ ٢٢١، ك: الأيمان والنذور، ب: إذا حنث ناسيا فى الأيمان ١٥٥/٤ عن الحميدى، عن سفيان بن عيينة، ك: الإجارة، ب: إذا استأجر أجيرا على أن يقيم حائطا يريد أن ينقض جاز ٣٣/٣، ك: الشروط، ب: الشروط مع الناس بالقول ١١٨/٢، ١١٩ عن إبراهيم بن موسى، عن هشام بن یوسف، عن ابن جريج به. كما روى الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، عن أبى الحديث بسياق آخر، لم يتعرض لذكر الغلام. رواه البخارى: ك: العلم، ب: ما ذكر فى ذهاب موسى عَّه فى البحر إلى الخضر ٢٥/١، ك: الأنبياء، ب: حديث الخضر مع موسى عليهما السلام ٢٤٥/٢ بسنده إلى صالح بن كيسان، ك: العلم، ب: الخروج فى طلب العلم ٢٥/١، ٢٦، ك: التوحيد، ب: قول الله تعالى: ﴿تؤتى الملك من تشاء﴾ ٢٩٣/٤ بسنده إلى الأوزاعى، ومسلم: ك: الفضائل، ب: من فضائل الخضر عليه السلام ١٨٥٢/٤، ١٨٥٣ (٢٣٨٠) بسنده إلى يونس، وأحمد١١٦/٥، ١١٧ بسنده إلى الأوزاعى، جميعاً عن ابن شهاب الزهرى، أن عبيد الله بن عبد الله أخبره، عن ابن عباس، أنه تمارى هو والخُرُّ ابن قيس الفزارى فى صاحب موسى، فقال ابن عباس: هو خضر، فمر بهما أبىُّ بن كعب، فدعاه ابن عباس ... فذ کر الحديث. وهو أخصر من حدیث سعيد بن جبير. ٦٠١ / ١٤٠٥ - روى هذا الحديث ابن جرير الطبرى فى التفسير ١٢٣/١٧ قال : حدثنا ابن بشار، قال : ثنا أبو أحمد، قال : ثنا سفيان، عن الأعمش، عن مسلم البَطِين، عن سعيد بن جبير، قال: لما خرج النبى ◌ّ من مكة قال رجل: أخرجوا نبيهم. فنزلت: ﴿أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا﴾. ابن بشار هو محمد، وأبو أحمد هو الزبيرى محمد بن عبد الله بن الزبير، وسفيان هو الثورى، وهذا إسناد مرسل، رجاله ثقات. (١) فى ((ز)): فأنزلت . ١٥٠٩ ... .. رواه ابن بشکوال ٧٩٣/٢ (٢٨٥) بسنده إلى بقى بن مخلد، عن محمد بن بشار، ومحمد ابن المثنی، عن أبى أحمد الزبیری به. البيان القائل هو: أبو بكر الصديق (١). ١٤٠٦/٦٠١ - روى ذلك الترمذى: ك: التفسير، سورة الحج ١٥/٩ (٣٢٢١) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، أخبرنا أبى وإسحاق بن يوسف الأزرق، عن سفيان الثورى، عن الأعمش، عن مسلم البَطِين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما أُخرج النبى معَّه قال أبوبكر : أخرجوا نبيهم، لَيَهْلِكُنَّ. فأنزل الله تعالى: ﴿أُذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ﴾(٢) الآية: فقال أبو بكر : لقد علمت أنه سيكون قتال . قال الترمذى : « هذا حديث حسن ». قلت : سفیان بن و کیع کان صدوقا إلا أنه ابتلی بوراقه، فأدخل علیه ما ليس من حديثه، وقد تابعه غيره من الثقات كما سيأتى. رواه النسائى: ك: الجهاد، ب : وجوب الجهاد ٢/٦ عن عبد الرحمن بن محمد بن سلام، وابن جرير الطبرى فى التفسير ١٢٣/١٧ عن يحيى بن داود الواسطى، وسفيان بن وكيع، وابن حبان ١٠٤/٧ (٤٦٩٠) بسنده إلى أحمد بن إبراهيم الدورقى، والحاكم ٦٦/٢ بسنده إلى محمد ابن سنان القزاز، وقال: (( صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه )) ووافقه الذهبي، وأحمد ٢١٦/١، وابن بشكوال ٧٩٣/٢، ٧٩٤ (٢٨٥) بسنده إلى زهير بن حرب، جميعا عن إسحاق بن يوسف الأزرق، عن سفيان الثورى، عن الأعمش به. ورواه الحاكم ٢٤٦/٢ بسنده إلى أبى حذيفة، عن سفيان الثورى، به وقال: ((صحيح على شرط الشيخين، فقد حدثه غير أبى حذيفة، ولم يخرجاه )) ووافقه الذهبي. ورواه الطبرى فى التفسير ١٢٣/١٧ بسنده إلى محمد بن يوسف الفريابى، والطبرانى ١٦/١٢ (١٢٣٣٦) بسنده إلى سعيد بن أبى مريم، كلاهما عن قيس بن الربيع، عن الأعمش به. وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٦٣/٤ إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه. (١) الحج : ٣٩ . (٢) سبقت ترجمته فى الخبر ( ١٠١). ١٥١٠ ٦٠٢ - (ع)(١): حَدِيثُ / جَابِرٍ: قَالَتْ جَارِيَةٌ لِبَعْضِ الأَنْصَارِ: يَارَسُولَ اللَّه، سَيِّدِى [٥٤4/أ] يُكْرِهُنِى عَلَى الْبِغَاءِ. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلاَ تُكْرِهوا / فَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ﴾ [النور: ٣٣]. [ز٧٩/أ] (خ): هو: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبَىٌّ، كَانَ يُكْرِهِ أَمَتَيْهِ، وهما: مُسَيْكَةُ ومُعَاذَة على الزِّنَا، فنزلت الآية فيهما ، وقيل : فى مسيكة . (ب): فى صحيح مسلم: مسيكة وأميمة . وفى تفسير ابن جريج: مُعْتِبة(٢). وفى تفسير عبد الرزاق : معاذة ومسيكة. وعن الزهرى: معاذة . وعن عكرمة: مسيكة. (ط ) : أميمة ، ومسيكة . زاد (و) : ذكر الثعلبى فى الآية ثلاثة أقوال : أحدها : أنها أنزلت(٣) فى معاذة ومسيكة. [والثانى: فى معاذة، قاله الزهرى. والثالث: فى ستِّ جَوَارٍ(٤) لعبد الله: معاذة، ومسيكة] (٥)، وأميمة ، وعمرة ، وأرْوَى، وقُتَيْلة. وهو قول مقاتل . وقيل: نزلت فى أميمة ومسيكة. قاله ابن منده، ورواه مسلم فى آخر صحيحه عن جابر. انتهى . وفى حديث (ب): وكان عند عبد الله بن أبىٍّ أسير. هو: العباس بن عبد المطلب. ذكره ابن رشدین . ١٤٠٧/٦٠٢ - روى هذا الحديث ابن جرير الطبرى فى التفسير ١٠٣/١٨ قال: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنى حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرنى أبو الزبير، عن جابر، قال: جاءت جارية لبعض الأنصار، فقالت: إن سيدى أكرهنى على البغاء . فأنزل الله فى ذلك: ﴿ ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾. القاسم هو ابن زكريا بن دينار، والحسين هو ابن على بن الوليد الجعفى، وحجاج هو ابن محمد المصيصى، وهذا إسناد صحيح. رواه الخطيب ص٥٠٨ (٢٣٢) بسنده إلى معقل بن عبيد الله العبسى، عن أبى الزبير به. (١) فى (( ز)): ( ب). (٣) فى ((ز)) : نزلت . (٥) ما بين المعقوفتين ساقط من ((ز)). (٢) فى ((ز)» : معينة . (٤) فى (( خ)) : جوارى. ١٥١١ البيان الرجل الأنصارى هو: عبد الله بن أبىّ ابن سلول(١). ١٤٠٨/٦٠٢ - روى ذلك مسلم: ك: التفسير، ب: فى قوله تعالى: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾ ٢٣٢٠/٤ (٣٠٢٩) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، وأبو كريب، جميعا عن أبى معاوية (واللفظ لأبى كريب)، . حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر، قال: كان عبد الله بن أبىّ ابن سلول يقول لجارية له: اذهبى فابغينا شيئا. فأنزل الله عز وجل: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء ... )الآية. أبو سفيان هو طلحة بن نافع. رواه ابن بشكوال ٣٤٦/١ (١٠٣) بسنده إلى مسلم به، ولم يذكر أبا كريب. ورواه الخطيب ص٢٠٩ (٢٣٢) بسنده إلى أحمد بن عبد الجبار العطاردى، والواحدى فى أسباب النزول ص٢١٩، ٢٢٠ بسنده إلى محمد بن حمدان، كلاهما عن أبى معاوية محمد بن خازم به . ورواه ابن بشكوال(١٠٣) بسنده إلى يحيى بن سعيد، عن الأعمش به. وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٤٦/٥ إلى ابن أبى شيبة، وسعيد بن منصور، والبزار، والدار قطنی، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه. ورواه الخطيب ص ٥٠٨، ٥٠٩ (٢٣٢) بسنده إلى سعيد بن منصور، عن خالد بن عبد الله الواسطى، عن حصين، عن أبى مالك بالقصة. وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٤٦/٥ إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد. ورواه البزار (كشف الأستار ٦١/٤) (٢٢٣٩) من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس به. والطبرانى ٢٨٤/١١ (١١٧٤٧) من طريق سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس به. قال الهيثمى فى المجمع ٨٣/٧: ((رواه البزار والطبرانى، ورجال الطبرانى رجال الصحيح)). قلت: رواية سِمَاك عن عكرمة مضطربة. والفتاة هى: مسيكة - بالتصغير - ويقال: مسكة. (١) سبقت ترجمته فى الخبر (١٥٠). ١٥١٢ ١٤٠٩/٦٠٢ - روى ذلك ابن جرير الطبرى فى التفسير ١٠٣/١٨ قال: حدثنا يحيى بن إبراهيم المسعودى ، قال : ثنا أبى ، عن أبيه ، عن جده ، عن الأعمش ، عن أبى سفيان، عن جابر، قال: كانت جارية لعبد الله بن أبى ابن سلول، يقال لها مُسَيْكة، فآجرها أو أكرهها - الطبرى شك - فأتت النبى معَّهُ، فشكت إليه ... فذكر نزول الآية. یحیی بن إبراهيم هو ابن محمد بن أبى عبيدة عبد الملك بن معن. رواه أبو يعلى ١٩٩/٤ (٢٣٠٤) عن ابن نمير، والخطيب ص٥٠٩، ٥١٠ (٢٣٢)(١) .... ، عن محمد بن أبى عبيدة عبد الملك بن معن بن عبد الرحمن المسعودی به. ورواه الواحدى فى أسباب النزول ص٢٢٠ بسنده إلى منصور بن الأسود، عن الأعمش، عن أُبی نضرة المنذر بن مالك، عن جابر به. وروى أبو داود: ك: الطلاق، ب: فى تعظيم الزنا٢٩٤/٢ (٢٣١١) عن أحمد بن إبراهيم، والنسائى فى التفسير ١٢٣/٢، ١٢٤ (٣٨٥) عن الحسن بن محمد، والطبرى فى التفسير ٣٠/١٨ عن الحسن بن الصباح، والحاكم ٣٩٧/٢ بسنده إلى محمد بن إسحاق الصغَانى، وقال: ((صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ))، ووافقه الذهبى، جميعا عن حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرنى أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: جاءت مسكينة (كذا عند أبى داودوالنسائى، وعند الطبرى والحاكم: مسيكة) لبعض الأنصار ... فذكره. ورواه ابن بشكوال ١ / ٣٤٧، ٣٤٨ (١٠٣) بسنده إلى عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، مرسلا . وقيل: اسمها: معاذة. ١٤١٠/٦٠٢ - روى ذلك ابن جرير الطبرى فى التفسير ١٠٣/١٨ قال: حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهرى، أن رجلاً من قريش أُسِرَ يوم بدر، وكان عبد الله بن أُبَىٌّ أسره، وكان لعبد الله جارية يقال لها معاذة، فكان القرشى الأسير يريدها على نفسها، وكانت مسلمة، فكانت تمتنع منه لإسلامها، وكان ابن أبىِّ يكرهها على ذلك ويضربها، رجاء أن تحمل للقرشى، فيطلب فداء ولده، فقال الله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا ﴾. رواه الواحدى فى أسباب النزول ص ٢٢١ بسنده إلى إسحاق بن إبراهيم، وابن بشكوال (١) الراوى عن ابن أبى عبيدة ساقط من مطبوعة الأسماء المبهمة. ١٥١٣ ٣٤٧/١ (١٠٣) بسنده إلى سلمة بن شبيب، كلاهما عن عبد الرزاق به، إلا أنها عند ابن بشكوال (( معانة)) بالنون. وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٤٧/٥ إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن أبى حاتم. ورواه الواحدى فى أسباب النزول ص ٢٢٠ بسنده إلى مالك، وأحمد بن إسحاق ، عن ابن شهاب، عن عمر بن ثابت به. كما وصله البزار (كشف الأستار ٦١/٣) (٢٢٤٠) من طريق أحمد بن داود الواسطى، عن أبى عمرو اللخمى - يعنى محمد بن الحجاج - عن محمد بن إسحاق، عن الزهرى، عن أنس به. قال البزار: (( لا نعلمه عن الزهرى عن أنس إلا من هذا الوجه )). قال الهيثمى فى المجمع ٨٣/٧: (رواه البزار، وفيه محمد بن الحجاج اللخمى، وهو كذاب)). وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٤٦/٥ - ٤٨ بنحوه إلى ابن أبى حاتم عن السدى. وقيل: هما فتاتان: مسيكة السابقة، ومعاذة. ١٤١١/٦٠٢ - روى ذلك الخطيب ص٥٠٩ (٢٣٢) قال: أخبرنا محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا دَعْلَجُ بن أحمد، قال: أخبرنا محمد بن على بن زيد، قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، أن عبدالله ابن أبىٌّ كان له أَمَتَان: مسيكة، ومعاذة، فكان يكرههما على الزنا، فقالت إحداهما: إن كان خيرا فقد استكثرنا منه، وإن كان غير ذلك فإنه ينبغى لى أن أَدَعه، فأنزل الله ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾. هذا إسناد مرسل. ورواه ابن بشكوال ٣٤٨/١ (١٠٣) بسنده إلى عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن زكريا، عن الشعبی به، مرسلا. وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٤٦/٥ إلى سعيد بن منصور، والفريابى، وعند بن حميد. وذكره الواحدى فى أسباب النزول ص ٢٢٠ من قوله، من غير إسناد. وقيل: هما مسيكة، وأميمة. ١٤١٢/٦٠٢ - روى ذلك مسلم: ك: التفسير، ب: فى قوله تعالى: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾ ٢٣٢٠/٤(٣٠٢٩) قال: حدثنى أبو كامل الجَحْدَرِىُّ، حدثنا أبو عَوَانة، عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر، أن ١٥١٤ ٦٠٣ - (ب): حَدِيثُ قَتَادَةَ وَمُجَاهِدٍ: فِى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ لَرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنٍ فِى جَوْفِهِ﴾ [ الأحزاب: ٤]: كَانَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّه عَّه يُسَمَّى ذَالْقَلْبَيْن، فنزلت الآية . هو : أبو مَعْمَر جميل بن أسد الفِهْرى . قاله ابن عباس ، فيما رواه الكلبى. وقيل: زيد بن حارثة. ذكره عبد الرزاق فى تفسيره . جارية لعبد الله بن أبى ابن سلول، يقال لها: مسيكة، وأخرى يقال لها: أميمة، فكان يكرههما على الزنا، فشكتا ذلك إلى النبى معَّه، فأنزل الله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾ إلى قوله: ﴿غفور رحيم﴾(١). رواه ابن بشکوال ٣٤٨/١ (١٠٣) بسنده إلى مسلم به. قال الواحدى فى أسباب النزول ص٢٢٠، ٢٢١: ( وقال مقاتل: نزلت فى سِتِّ جَوَارٍ لعبدالله بن أبىٌّ، كان يكرههن على الزنا، ويأخذ أجورهن، وهن: معاذة، ومسيكة، وأميمة، وعمرة، وأروى، وقتيلة. فجاءت إحداهن ذات يوم بدينار، وجاءت أخرى بدونه، فقال لهما: ارجعا فازنيا فقالتا: والله لا نفعل، قد جاءنا الله بالإسلام، وحرم الزنا، فأتيا رسول الله عليه، وشكيتا إليه، فأنزل الله تعالى هذه الآية)). والأسير المذكور فى قصة معاذة هو: العباس بن عبد المطلب(٢). ١٤٣١/٦٠٢ - عزا السيوطى فى الدر المنثور ٤٧/٥ ذلك إلى الخطيب فى ((رواه مالك»: من طريق مالك، عن ابن شهاب، أن عمر بن ثابت أخا بنى الحارث بن الخزرج حدثه أن هذه الآية فى سورة النور: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾ نزلت فى معاذة جارية عبد الله بن أبىٍّ ابن سلول، وذلك أن عباس بن عبد المطلب كان عندهم أسيرا، فكان عبد الله يضربها على أن تمكن عباسا من نفسها، رجاء أن تحمل منه، فيأخذ ولده فداء، فكانت تأبى عليه. وقال: ذلك العَرَض الذى كان ابن أبىِّ يبتغى. هذا إسناد مرسل. رواه ابن بشكوال ٣٤٨/١ (١٠٣) بسنده إلى أبى المثنى سليمان بن يزيد الكلابى، عن مالك بن أنس به. ١٤٠٤/٦٠٣- روى هذا الحديث ابن جرير الطبرى فى التفسير ٧٥/٢١ قال: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ ما جعل الله لرجل من قلبين (١) النور : ٣٣. (٢) سبقت ترجمته فى الخبر (٢٢٧) . ١٥١٥ فى جوفه﴾(١) قال قتادة: كان رجل على عهد رسول الله عَّه يسمى ذا القلبين، فأنزل الله فيه ما تسمعون. قال قتادة: وكان الحسن يقول: كان رجل يقول: لى نفس تأمرنى، ونفس تنهانى، فأنزل الله ما تسمعون. هذا إسناد مرسل رجاله ثقات. رواه ابن بشکوال ٧٠٤/٢ (٢٤٨) بسنده إلى العباس بن الوليد، عن يزيد بن هارون به، ولم یذ کر قول الحسن. کما روى ابن جرير ٧٤/٢١، ٧٥، وابن بشکوال فى نفس الموضع، بسندهما إلى مجاهد، قال: إن رجلاً من بنى فهر، قال: إن فى جوفى قلبين، أعقل بكل واحد منهما أفضل من عقل محمد. فنزلت. وعزاه السيوطى فى الدر المنثور١٨٠/٥ إلى الفريابي، وابن أبى شيبة، وابن المنذر، وابن أبى حاتم. كما روى الطبرى ٧٥/٢١ بسنده إلى عكرمة، قال: كان رجل يسمى ذا القلبين، فنزلت: ﴿ما جعل الله لرجل من قلبین فی جوفه ﴾. وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ١٨٠/٥ إلى ابن أبى حاتم، من طريق خصيف، عن سعيد بن جبير، ومجاهد، وعكرمة . ورواه الطبرى موصولا ٧٤/٢١ عن محمد بن سعد العوفى، قال: ثنى أبى، قال: ثنى عمى، قال: ثنى أبى، عن أبيه، عن ابن عباس ﴿ ما جعل الله لرجل من قلبين فى جوفه﴾ قال: كان رجل من قريش يسمى من دهائه ذا القلبين، فأنزل الله هذا فى شأنه. وهذا إسناد مسلسل بالضعفاء العوفيين . وذكره ابن بشکوال ٧٠٥/٢ ( ٢٤٨) عن ابن جرير . البيان قيل: هذا الرجل هو: جميل بن أسيد الفهرى، أبو معمر . ٦٠٣ /١٤١٥ - روى ذلك ابن بشکوال ٧٠٦،٧٠٥/٢ (٢٤٨) قال: أنبا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد، عن أبيه، قال: ثنا أبو على بن أيوب، قال: ثنا يحيى ابن هلال، قال: ثنا يحيى بن سليمان، قال: ثنا أبو زيد، قال: ثنا حَرْمَلة، ثنا محمد بن عبد الله، (١) الأحزاب : ٤ . ١٥١٦ قال: ثنا محمد بن مروان، عن الكلبى، عن أبى صالح، عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية فى رجل من قريش من بنى فهر، يقال له: جميل بن أسد، يكنى أبا معمر، وكان راوية للحديث، حافظا له، فكان يرويه، ويحدث به قريشاً، فيتعجبون من حفظه للحديث وروايته وكثرة حديثه، فكانت قريش تقول: له قلبان - يعنى له عقلان - فى جوفه، وللناس قلب واحد . الحديث فى انهزامه فى بدر، و نسيانه . الكلبى محمد بن بشر بن السائب ، رافضى متهم بالكذب ، وأبو صالح : باذام ، مولى أم هانئ ضعيف قال ابن حجر فى الإصابة ٢٥٥/١: (( سماه الفَرَّاء فى معانى القرآن)) ثم قال: ((وقال مقاتل فى تفسيره فى قوله تعالى: ﴿ما جعل الله لرجل من قلبين فى جوفه﴾(١) نزلت فى أبى معمر الفهرى. وكذا قال إسماعيل بن أبى زياد الشامى: نزلت فى أبى معمر الفهرى، وكان من أذكى العرب وأحفظهم. وقال أبو زكريا الفراء فى معانى القرآن: نزلت فى أبى معمر جميل بن أسيد، وأهل مكة یقولون: لأبی معمر قلبان وعقلان فی صدره من قوة حفظه )). . وقيل: هو جميل بن معمر الفهرى، قال الواحدى فى أسباب النزول ص٢٣٦:« وكان رجلاً لبيباً حافظاً لما سمع، فقالت قريش: ما حفظ هذه الأشياء إلا وله قلبان، وكان يقول: إن لى قلبين أعقل بكل واحد منهما أفضل من عقل محمد(علّ) ... )) فذكر قصة انهزامه فى بدر، ونسيانه، مثل ما سبق عند ابن بشكوال . وجميل بن معمر هذا جمحى، أسلم علم الفتح، وشهد حنينا، وشهد فتح مصر، ومات فى أيام عمر، وحزن عمر عليه حزنا شديدا (٢). ١٤١٦/٦٠٣ - قال السيوطى فى الدر المنثور ١٨٠/٥، ١٨١: أخرج ابن أبى حاتم، عن السُّدِّى، أنها نزلت فى رجل من قريش من بنى جُمَحٍ، يقال له جميل بن معمر . وقيل الرجل هو: زيد بن حارثة (٣). ١٤١٧/٦٠٣ - روى ذلك الطبرى فى التفسير ٧٥/٢١ قال: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهرى، فى قوله: (١) الأحزاب : ٤. (٢) ترجم له ابن الأثير فى أسد الغابة ٢٩٥/١، ٢٩٦، تجريد أسماء الصحابة ٨٨/١، الإصابة ٢٥٥/١(١١٩٠). (٣) سبقت ترجمته فى الخبر (٥٤٥) . ١٥١٧ [ز ٧٩/ب] ٦٠٤ - (ب): حَدِيثُ ابْنِ زَيْدٍ، فِى قَوْلِهِ تَعَالَى :﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رسَوُلَ اللَّهِ﴾، الآية. [ الأحزاب: ٥٣] رَبَّمَا بَلَغَ النَّبِى ◌َّهُ أَنْ الرَّجُلَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ الَّبِّ ◌ََِّ تُوُفِّى تَزَوَّجْتُ فُلانَةَ مِنْ بَعْدِهِ . قيل: إن الرجل طلحة بن عُبَيْدِ اللَّه، فيما رواه الكلبى عن ابن عباس. والمرأة: عائشة. وما جعل الله لرجل من قلبين فى جوفه﴾ قال: بلغنا أن ذلك كان فى زيد بن حارثة ضرب الله له مثلا يقول: ليس ابن رجل آخر ابنك . رواه ابن بشکوال ٧٠٦/٢(٢٤٨) بسنده إلى سلمة بن شبيب، عن عبد الرزاق به. ١٤١٨/٦٠٤ - روى هذا الحديث ابن جرير الطبرى فى التفسير ٢٢/ ٢٩ قال: حدثنى يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد فى قوله: ﴿ وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبداً إنَّ ذلكم كان عند الله عظيما﴾ قال: ربما بلغ النبى معَّ أن الرجل يقول: لو أن النبى عَّ توفى تزوجت فلانة من بعده. قال: فكان ذلك يؤذى النبی عته، فنزل القرآن:﴿ وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ﴾ الآية. يونس هو ابن عبد الأعلى، وابن وهب هو عبد الله، وابن زيد هو عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف، والإسناد مُعْضَل . رواه ابن بشکوال ٧١١/٢ (٣٥١) بسنده إلى ابن جرير به . عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٢١٤/٥ إلى ابن أبى حاتم . البيان قيل: إن الرجل هو: طلحة بن عبيد الله بن مسافع بن عياض التميمى وكان يقال له: طلحة الخير، وهو غير المبشر بالجنة (١). ١٤١٩/٦٠٤ - عزا السيوطى فى الدر المنثور ٢١٤/٥ ذلك إلى ابن أبى حاتم: عن السَّدِّىِّ رضى الله عنه، قال: بلغنا أن طلحة بن عبيد الله قال: أيحجبنا محمد عن بنات عمنا، ويتزوج نساءنا من بعدنا، لئن حَدَثَ به حدثٌ لنتزوجن نساءه من بعده، فنزلت هذه الآية. وعزاه ابن الأثير فى أسد الغابة ٦٢/٣ والذهبى فى التجريد ٢٧٧/١ وابن حجر فى الإصابة ٢٩٢/٣ إلى أبى موسى، عن ابن شاهين بغير إسناد، وقال: إن جماعة من المفسرين غلطوا، فظنوا (١) ترجمته فى: أسد الغابة ٦٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٧٧/١، الإصابة ٢٩٢/٣ (٤٢٦٠). ١٥١٨ أنه طلحة أحد العشرة)). وفلانة المكنى عنها قيل: إنها عائشة .(١) ١٤٢٠/٦٠٤ - قال ابن كثير فى التفسير ٥٠٥/٣، ٥٠٦: قال ابن أبى حاتم: حدثنا على بن الحسين، حدثنا محمد بن أبى حماد، حدثنا مهران، عن سفيان، عن داود بن أبى هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، فى قوله تعالى: ﴿وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ﴾(٢) قال: نزلت فى رجل مَمَّ أن يتزوج بعض نساء النبى عه بعده . قال رجل لسفيان: أهى عائشة ؟ قال: قد ذكروا ذلك. مِهْرَان هو ابن أبى عمر العطار، صدوق له أوهام، سىء الحفظ، وسفيان هو الثورى. وعزا السيوطى فى الدر المنثور٢١٤/٥ إلى ابن مردويه عن ابن عباس، رضى الله عنهما، قال: قال رجل: لئن مات محمد عَّه لأتزوجن عائشة، فأنزل الله: ﴿ وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله﴾ الآية . وعزا كذلك فيه إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، عن قتادة، رضى الله عنه، قال: قال طلحة بن عبيد الله: لو قبض النبى ◌َّه تزوجت عائشة، رضى الله عنها. فنزلت: ﴿وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ﴾ الآية . وعزاه إلى ابن سعد ، عن أبى بكر محمد بن عمرو بن حزم مثله . (ز) وقيل: هي عائشة أو أم سلمة . ١٤٢١/٦٠٤ - روى ذلك البيهقى ٦٩/٧ قال: أخبرنا على بن أحمد بن عبدان، أنبأ سليمان بن أحمد اللخمى، ثنا الحسن بن العباس الرازى، ثنا محمد بن حميد، ثنا مِهْرَان بن أبى عمر، ثنا سفيان الثورى، عن داود بن أبى هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، رضى الله عنه، قال: قال رجل من أصحاب النبي علّة: لو قد مات رسول الله عز له. لتزوجت عائشة أو أم سلمة فأنزل الله عز وجل: ﴿وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما ﴾. ورواه ابن بشكوال ٧١٢/٢ (٢٥١) بسنده إلى الكلبى، عن أبى صالح، عن ابن عباس، بتسمية طلحة وعائشة . والكلبى متهم بالكذب، وأبو صالح باذام ضعيف . (١) سبقت ترجمتها فى الخبر (١٠٨). (٢) الأحزاب : ٥٣ . ١٥١٩ ٦٠٥ - (ط): حَدِيثُ أَنَسٍ: جاءَ رجلٌ إلى النبى ◌َُّ يَشْكُوْ زَوجَتَهُ، فَأَمَرَهُ النبى عَّهُ أَنْ يُمْسِكَها، فَأَنْزَلَ اللّه تعالى: ﴿وَتُخْفِى/ فِى نَفْسكَ مَا اللّه مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاس﴾ الآية [الأحزاب: ٣٧]. هو: زید بن ثابت. قلت: كذا رأيته فى كتاب ابن طاهر، وهو سبق قلم، وصوابه: زيد بن حارثة. ٦٠٦ - (١): حَدِيثُ سُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ: عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ(١)، فى قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَحِيَلِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتُهُون﴾ [سبأ: ٥٤] قال: بَيْتُهُمْ وَبَيْنَ الإِيمان . هذا الرجل هو: عُبَيْد الصِّيد. رواه أبو داود فى ((القدر)) مبهماً ومبيناً . ٦٠٥/ ..... - لم أجد هذا الحديث بالإبهام . البيان الرجل هو: زيد بن حارثة (٢) وزوجته هى: زينب بنت جحش (٣). ١٤٢٢/٦٠٥ - روى ذلك البخارى: ك: التفسير، سورة الأحزاب ١٧٥/٣ قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا مُعَلَّى بن منصور، عن حماد بن زيد، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، رضى الله عنه، أن هذه الآية: ﴿ وتخفى فى نفسك ما الله مبديه﴾ نزلت فى شأن زينب ابنة جحش، وزيد بن حارثة . رواه الترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: التفسير، سورة الأحزاب ٩/ ٧٦، ٧٧ (٣٢٦٧) عن أحمد بن عبدة الضبى، والنسائى فى التفسير ١٧٥/٢ (٤٢٧) عن محمد بن سليمان بن لُوَيْن، والطبرى فى التفسير ١١/٢٢ عن محمد بن موسى الجرشى، وأحمد ١٤٩/٣، ١٥٠ عن مؤمل بن إسماعيل، جميعا عن حماد بن زيد به، وبعضهم يزيد على بعض. وقد زادوا على رواية البخارى والطبرى ذكر شكوى زيد إلى النبى معَّه، وأمر النبى إياه بتقوى الله وإمساكها . ١٤٢٣/٦٠٦- روى أبو داود هذا الحديث مبهما ومبينا: ك: السنة، ب: لزوم السنة ٢٠٥/٤ (٤٦٢٠) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن رجل، قد سماه غير ابن كثير، عن سفيان، (٢) سبقت ترجمته فى الخبر (٥٤٥) . (١) فى ((ك)): الحسين. (٣) سبقت ترجمتها فى الخبر (٣٩). ١٥٢٠