Indexed OCR Text
Pages 1441-1460
٥٧٣ - (١): حَدِيثُ أَبِى الْحُصَيْنِ الْحَجْرِى: عَنْ صَاحِبٍ لَهُ، عَنْ أَبِى رَيْحَانَةَ، فِى النَّهْىِ عَنِ الْوَشْرِ، وَالْوَشْمِ، وَالنَّتْفِ، رواه النسائى. هو: أبو عامر المَعَافِرِى الحَجْرى، كما رواه أبو داود والنسائى وابن ماجة. ابن موسی الھجیمی مجهول. وعزاه المزى فى التحفة ١٤٥/٢ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الزينة، بسنده إلى خالدبن الحارث، عن قرة بن خالد، عن قرة بن موسى، قال: حدثنا مشيختنا، عن سليم بن جبير نحوه. وعزاه المزى فى التحفة ١٤٥/٢ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الزينة، بسنده إلى هشام بن عبدالملك الطيالسى، ورواه ابن حبان ٣٦٩/١، ٣٧٠ (٥٢٣) بسنده إلى يزيد بن هارون، وأحمد ٦٣/٥ عن يزيد بن هارون، وعن عبدالصمد بن عبد الوارث، والطبرانى٦٢/٧، ٦٣ (٦٣٨٣) بسنده إلى عارم أبى النعمان، ومسلم بن إبراهيم، وأبى الوليد الطيالسى، جميعا عن سلام بن مسكين، عن عقيل بن طلحة، عن أبى جُرَى( تصحفت فى مطبوع ابن حبان إلى جزء) به، وفيه قصة الإسبال، دون السلام، وهذا إسناد صحيح. قلت: وكل هذه طرق يقوى بعضها بعضا. إسبال الإزار: أى تطويله وإرساله، حتى يصل إلى الأرض كبراً واختيالاً(١). المَخِيلَة: بفتح الميم وكسر الخاء: الكبر، ومثلها: الخيلاء، والخيلاء بضم الخاء وكسرها (٢). ١٣٢٩/٥٧٣- روى هذا الحديث النسائى: ك: الزينة، ب: تحريم الوشر ١٤٩/٨ قال: أخبرنا محمد بن حاتم، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا عبدالله، عن حيوة بن شريح، قال: حدثنى عياش بن عباس القَتَّبانى، عن أبى الحصين الحميرى، أنه كان هو وصاحب له يلزمان أباريحانة يتعلمان منه خيرا، قال: فحضر صاحبى يوما، فأخبرنى صاحبى، أنه سمع أبا ريحانة يقول: إن رسول الله عَّهُ حرم الوَشْرِ وَالْوَسمَ والنتف. حبان هوابن موسى، وعبد الله هو ابن المبارك، وأبو الحصين الحميرى، كذا هو فى السنن، وفى تحفة الأشراف ٢١١/٩: الحجرى، وهو الصواب: بحاء مهملة وجيم، واسمه: الهيثم بن شَفِىّ - بفتح الشين المعجمة وكسر الفاء بوزن على - والإسناد ضعيف لجهالة صاحب أبى الحصين. رواه أحمد ١٣٥/٤ عن عتاب بن زياد الخراسانى، عن عبد الله بن المبارك به. (١) النهاية ٣٣٩/٣. النهاية ٩٣/٢. ١٤٤١ وقد رواه النسائى فيه إلى ابن وهب، وعن قتيبة، وأحمد ١٣٤/٤ عن حجاج بن محمد، جميعاً عن الليث، عن يزيد بن أبى حبيب، عن أبى حصين، عن أبى ريحانة، قال: بلغنا أن رسول الله ټ﴾ نھی عن الوشر والوشم. ولم یذکر صاحبه. البيان صاحب أبى الحصين هو: أبو عامر المعَافرى الحجرى الأزدى: اسمه عبد الله بن جابر، من حجر الأزد، والحَجْرى بفتح المهملة وسكون الجيم. وقيل: اسمه عامر، ولايصح. قال ابن حجر: مقبول(١). ١٣٣٠/٥٧٣- روى ذلك أبو داود: ك: اللباس، ب: من كرهه(يعنى لبس الحرير) ٤٨/٤ (٤٠٤٩) قال: حدثنا يزيدبن خالد بن عبد الله بن موَهْب الهمدانى، أخبرنا المفضل - يعنى أبن فضالة- عن عياش بن عباس القتبانى، عن أبى الحصين - يعنى الهيثم بن شفى - قال: خرجت أنا وصاحب لى يكنى أباعامر، رجل من الْمَعَافر لتصلى بإيلياء، وكان قَاصَّهم رجل من الأزد، يقال له أبو ريحانة من الصحابة، قال أبو الحصين: فسبقنى صاحبى إلى المسجد، ثم ردفته، فجلست إلى جنبه، فسألنى: هل أدركت قصص أبى ريحانة؟ قلت: لا. قال: سمعته يقول: نهى رسول الله عَلّه عن عشر: عن الوشر، والوشم، والنتف، وعن مكامَعَة الرجل الرجل بغير شعار ... الحديث. هذا إسناد ضعيف لأجل أبى عامر الْمَعَافرى، مقبول، ولم يتابع. رواه النسائي: ك: الزينة، ب: النتف ٨/ ١٤٣ بسنده إلى المفضل بن فضالة القَتّبانى، وابن ماجة: ك: اللباس، ب: ركوب النمور ١٢٠٥/٢ (٣٦٥٥) بسنده إلى يحيى بن أيوب، وأحمد ١٣٤/٤ بسنده إلى المفضل، ويحيى بن أيوب، كلاهما عن عياش بن عباس به، وحديث ابن ماجة مختصر، فيه ذكر النهى عن ركوب النمور فقط. قال ابن حجر فى النكت الظراف ٢١٠/٩، ٢١١: ((أخرجه الطبرانى فى معجمه الكبير (ولم أجده فى المطبوع فى اسم أبى ريحانة ((شمعون)) أو كنيته) من طريق سوادة الرقى ، عن أبى الحصين، قال: أتينا بيت المقدس، فجلسنا إلى أبى ريحانة، فذكر أن رسول الله عليه حرم عشرة أشياء . وهذا ظاهره أن أبا الحصين سمع أبا ريحانة، وليس كذلك، لما فى رواية حيوة ... )) وساقها، (١) تهذيب التهذيب ١٦١/١٢، تقريب التهذيب ٤٤٤/٢. ١٤٤٢ ١٠٠ - (١): (١) حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ عَنْزَةَ: أَنَّهُ قَالَ لأَبِى ذَرْ حَيْثُ سُيِّرٌ مِنَ الشَّامِ: أُرِيُّد أنْ أَسْأَلَكَ عَنْ حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللّهِ يَّه ... فذكر الحديث فى المصافحة. رواه أبو داود. وهذا الرجل من عَنْزَة اسمه: عبد الله، كما وقع مسمّى فى ((الأدب)) للبيهقى. ٥٧٤ - (١): حَدِيثُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: عَطِسَ عِنْدَ النَّبِىِّ ◌َّهِ رَجُلانٍ، فَضَمَّتَ أَحَدَهُمَا، وَلَمْ يُثَمِّتِ الآخَرَ ... الحديث. الذى لم يشمتُهُ: عامرُ بنُ الطفيل. والذى شمته: ابن أخى عامر، كما رواه الطبرانى [٥ ٥١/أ] فی معجمه الکبیر، من حديث سَهْلِ ابن سعد. ثم قال: ((فعرف من رواية أبى داود أن صاحبه هو أبو عامر المعافرى، وأن سياق سوادة معلول، لأنه حذف موضع العلة، وهى قوله: فحضر صاحبى، ولم أحضر. وهذا من دقائق العلة الخفية التى يصير بها الحديث معلولا اصطلاحاً)). الوشر: أن تحدد المرأة أسنانها وترققها(٢). المكامعة: أن يضاجع الرجل صاحبه فى ثوب واحد، لاحاجز بينهما، والكميع: الضجيع(٣). ١٣٣١/٥٧٤ - روى هذا الحديث البخارى: ك: الأدب، ب: الحمد للعاطس ٨٤/٤ قال: حدثنا محمد بن کثیر، حدثنا سفيان، حدثنا سليمان، عن أنس بن مالك، رضى الله عنه، قال : عطس رجلان عند النبى عَّة، فشمتَّ أحدهما، ولم يشمت الآخر، فقيل له، فقال: ((هذا حمد الله، وهذا لم يحمد الله)). سفیان هو الثوری، وسلیمان هو التیمی. رواه أيضا، فى ب: لا يشمَّت العاطس إذا لم يحمد الله ٨٥/٤، وفى كتاب الأدب المفرد، ب: إذا لم يحمد الله لم يشمت ص٤٠٧ (٩٣) بسنده إلى شعبة، ورواه مسلم: ك: الزهد والرقائق، ب: تشميت العاطس، وكراهة التثاؤب ٢٢٩٢/٤ (٢٩٩١) بسنده إلى حفص بن غياث، وأبى خالد الأحمر، وأبو داود: ك: الأدب، ب: فيمن يعطس ولا يحمد الله ٣٠٩/٤ (٥٠٣٩) بسنده إلى زهير، وسفيان الثورى، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الاستئذان، ب: ماجاء فى إيجاب التشميت (١) هذا الخبر مكرر وقد سبق برقم (٥٦٤) وهو ساقط من ( ك، خ)). (٢) مختار الصحاح ص٧٢٣. (٣) النهاية ٢٠٠/٤. ١٤٤٣ ٠٠٫٠٫٠٠ بحمد العاطس ١٥/٨، ١٦ (٢٨٨٨) بسنده إلى سفيان بن عيينة، والنسائى فى عمل اليوم والليلة، ب: مايقول إذا عطس ص٢٣٩ (٢٢٢) بسنده إلى معتمر ابن سليمان، وعبد الوارث بن سعيد، وابن ماجة: ك: الأدب، ب: تشميت العاطس ١٢٢٣/٢ (٣٧١٣) بسنده إلى يزيد بن هارون، وعبدالرزاق ٤٥٢/١٠ (٩٦٧٨) عن معتمر، وابن أبى شيبة ٤٩٥/٨ (٦٠٢٤) عن يزيد بن هارون، والدارمى:ك: الاستئذان ب: إذا لم يحمد الله لا يشمته ٢٨٣/٢، ٢٨٤ بسنده إلى زهير، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة ص٧٩ (٢٤٨) بسنده إلى عبدالوارث، وابن حبان ٤٠٢/١ (٥٩٩، ٦٠٠) بسنده إلى معاذ بن معاذ، وجرير بن عبد الحميد، ومحمد بن أبى عدى، والبيهقى فى الآداب ص٢٠٨ (٣٤٨) بسنده إلى معاذ بن معاذ، وأحمد ١٠٠/٣ عن معتمر بن سليمان، ١١٧ عن يحيى بن سعيد، ١٧٦ عن إسماعيل بن علية والطيالسى ص٢٧٥ (٢٠٦٥) عن شعبة، والحميدى ٥٠٨/٢ (١٢٠٨) عن ابن عيينة، وأبو يعلى ١١٣/٧، ١١٤ (٤٠٦٠) بسنده إلى معاذ بن معاذ، وجرير، ١٢٠/٧ (٤٠٧٣) بسنده إلى إسماعيل بن أمية، جميعاً عن سليمان بن طرخان التيمى، عن أُنس به. البيان الرجلان هما: عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب، الفارس المشهور، دعا عليه النبى عَّ فمات بالذبحة فى بيت امرأة سلولية، كافرا(١). وابن أخيه، ولم أجد من سماه. ١٣٣٢/٥٧٤- روى ذلك الطبرانى١٢٥/٦، ١٢٦(٥٧٢٤) قال: حدثنا عبدان، ثنا أبو مصعب، ثنا عبد المهيمن، عن أبيه، عن جده، أن عامر بن الطفيل قدم على النبى معَّ المدينة، فراجع النبى معَّه، وارتفع صوته، وثابت بن قيس قائم بسيفه على النبى عَّ ... الحديث فى مراجعته عاصما، وفيه: فعطس ابن أخٍ لعامر، فحمد الله، فشمته النبى معَّه، ثم عطس عامر، فلم يحمد الله، فلم يشمته النبى عَّه، فقال عامر: شَمَّتَّ هذا الصبى وتركتنى؟ قال: إن هذا حمد الله ... ثم ذكر الحديث فى غزوة بئرمعونة، ودعاء النبى على عامر وموته. عبد ان هو ابن أحمد، وأبو مصعب هو أحمد بن أبى بكر، وعبد المهيمن هو ابن عباس بن سهل ابن سعد الساعدى، وهو متفق على ضعفه. قال الهيثمى فى المجمع ١٢٦/٦، ٥:٥٨/٨ رواه الطبرانى، وفيه عبد المهيمن بن عباس وهو ضعیف)). (١) انظر فتح البارى ٤٩٦/١٠ وحديث البيان عند الطبرانى. ١٤٤٤ ٠ ٥٧٥ (١) - (١): حَدِيثُ عُمَرَ بن إِسْحَاقَ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ: عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أَبِهَاَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهُ:(( شَمِّتِ العَاطِسَ ثَلاَثً، فإِنْ زَادَ فَإِنْ شِئْتَ فَشَمَّتُهُ، وَإِنْ شِئْتَ فَلا» ! . [ز ٧٥/أ] نقل العَلَّى فى ((المراسيل)) عن الحافظ المِزِّىِّ أنه قال: أَظُنُّ أُمَّه هى: حميدة(٢) بنت عبيد بن رفاعة. قال العَلاَّنى: وكأنه اعتمد فى ذلك أنها أم أخيه يحيى بن إسحاق. وعلى هذا فالحديث مرسل؛ لأن عبيد بن رفاعة بن رافع تابعی. ١٣٣٣/٥٧٥- روى هذا الحديث الترمذى:ك: الاستئذان، ب: ماجاءكم يبشمت العاطس ١٧/٨ (٢٨٩٢) قال: حدثنا القاسم بن دينار الكوفى، أخبرنا إسحاق بن منصور السلولى الكوفى، عن عبدالسلام ابن حرب، عن يزيد بن عبد الرحمن أبى خالد الدَّالانی، عن عمر بن إسحاق بن أبي طلحة، عن أمه، عن أبيها قال: قال رسول الله عَّهُ: ((شَمِّت العاطس ثلاثاً، فإن ازداد فإن شئتَ فشمّتْه، وإلا فلا)). قال الترمذى: (( هذا حديث غريب، وإسناده مجهول)). البيان أم عمر هى: حميدة - ويقال: عبيدة - بنت عبيد بن رفاعة بن رافع الأنصارية الزرقية. ذكرها ابن حبان فى الثقات، وسماها «حميدة))، وقال ابن حجر: مقبولة، أما عبيدة؛ فقال ابن حجر: لا يعرف حالها، ورجح فى النكت الظراف ٢٣٩/١١ أنها حميدة، وأنها أم عمر ويحيى ابنى إسحاق(٣). ١٣٣٤/٥٧٥ - روى ذلك أبو داود: ك: الأدب، ب: كم مرة يشمت العاطس ٣٠٨/٤ (٥٠٣٦) قال: حدثنا هارون بن عبد الله، ثنا مالك بن إسماعيل، ثنا عبدالسلام بن حرب، عن يزيد بن عبدالرحمن، عن يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة، عن أمه حميدة أو عبيدة بنت عبيد ابن رفاعة الزرقى، عن أبيها، عن النبى عَيّه قال: ((تشمت العاطس ثلاثا، فإن شئت إن تشمته فَشَمِتْه، وإن شئت فَكُفَّ.)). عليه، صَّ اله هذا إسناد مرسل، وعبيد بن رفاعة قيل: إن له إدار كا، وقيل: إنه ولد فى عهد النبی (١) هذا الخبر ساقط من (( خ)). (٢) فى ((ز)): جميلة. (٣) تهذيب التهذيب ٤٤١/١٢، ٤٦٥، تقريب التهذيب ٥٩٥/٢، ٦٠٦. ١٤٤٥ ویزید ابن عبد الرحمن أبو خالد الدالانی، صدوق فی حفظه شئ. رواه ابن السنى فى عمل اليوم والليلة ص ٨٠ (٢٥٢) بسنده إلى أبى نعيم، عن عبد السلام بن حرب به. قال ابن حجر فى النكت الظراف ٢٢٥/٧: (( أخرجه الحسن بن سفيان فى مسنده، عن جمعة ابن عبد الله، عن أبى عتبان - وهو مالك بن إسماعيل - فقال: عن أمه حميدة، ولم يتردد)). قال المزى فى التحفة ٢٢٩/١ بعد أن ذكر الحديث بالإبهام والبيان: ((فاختلف فيه مالك بن إسماعيل وإسحاق بن منصور فى تسمية شيخ يزيد بن عبد الرحمن، هل هو يحيى أو عمر، وهما أخوان، وأمهما هی حمیدة». وقال ابن حجر فى التهذيب ٤٤١/٢: (( ورواية يحيى بن إسحاق عن أمة حميدة - من غير شك - فى معرفة الصحابة لأبى نعيم)). ٠ | .. .. (١) فى ((ك)): حبر وبياض وشطب. ١٤٤٦ كِتَابُ الزُّهْدِ ٥٧٦ - (خ): حَدِيثُ جَابِرٍ: أَتَى رَسُولُ اللَّهِ عَهُ وأبوُ بَكْرٍ وعُمَرُ مَنْزِلَ رَجُلٍ، فَأَطْعَمَهُمْ رُطَبَ، وَسَقَاهُمْ مَاءً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَّه: (( هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِى تُسْأَلُونَ ٥٫ ١ عنه)). هو: أبو الهيثم مالك بن التّيَّهَان. وقال فى موضع آخر من الكتاب: قيل أبو التّهان، وقيل: أبو أيوب الأنصارى خالد بن زيد. ١٣٣٥/٥٧٦ - روى هذا الحديث الخطيب ص٢٨٢ (١٤٠) قال: أُخبرنا على بن محمد بن عبدالله المُعَدَّل، قال: أخبرنا على بن محمد بن أحمد المصرى، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن حناد، قال: حدثنا أبو سلمة المِنْقَرى، قال: حدثنا حماد، عن عمار ابن أبى عمار، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله عَّه وأبا بكر وعمر أتوا منزل رجل، فأطعمهم رطباً، وسقاهم من الماء، فقال رسول الله عمّ:(( وهذا من النعيم الذی تسألون عنه)). عمار بن أبى عمار، وتقَّه أحمد وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم، وذكره ابن حبان فى الثقات، وقال: يخطئ، وتكلّم فيه شعبة، وقال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ. وروى أحمد ٣٥١/٣ عن عبد الصمد، عن عفان، عن حماد، عن عمار عن جابر: أكل رسول الله عَّ وأبو بكر وعمر رُطَباً وشربوا ماء، فقال رسول اللـه عَّه:(( هذا من النعيم الذى تسألون عنه)). ولم يذكر أنهم أتوا منزل رجل. البيان قال الخطيب :((هذا الرجل كان أبا الهيثم مالك بن النَيُّهَان الأنصارى)). وقال النووى فى ((الإشارات)) بذيل الأسماء المبهمة ص٥٤٧: (( وقال - يعنى الخطيب - فى موضع آخر من الكتاب: قیل هو ابن التیهان، وقيل: هو أیوب الأنصاری خالد بن زید)). وقد تبعهما المصنف على ذلك. قلت: بل المقصود بحديث جابرهذا هو جابر نفسه، أما الآخران فسيأتى فى الخبر التالى (٥٧٨) أن المبهم فى حديث أبى هريرة أحدهما. ١٤٤٧ ٥٧٧ - (ب): حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ: خَرجَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ، فَإِذَا هُوَ بِأبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَقَالَ: ((مَاأَخْرَجَكُمَا مِنْ بُيُوتِكُمَا هَذِهِ السَّاعَةَ)) قَالا: الْجُوعِ .... الحديث، وفيه: أَنَّهُمْ أَتَوْ رَجُلاً مِنَ الأنْصَار ... فذكر القصة السابقة. هو: أبو الهيثم مالك بن النَّيِّهَان، كما فى أحكام إسماعيل القاضى. وقيل: أبو أيوب الأنصارى. ذكره أبو داود فى كتاب ((معيشة النبى معَّه). ١٣٣٦/٥٧٦- والحجة فى أن جابراً هو المقصود بحديث الباب مارواه أحمد ٣٣٨/٣ قال: ثنا حسن بن موسى، ثنا حماد - يعنى ابن سلمة - عن عمار بن أبى عمار، عن جابر قال: أتانى النبى ◌َّة وأبو بكر وعمر، فأطعمتهم رطباً، وأسقيتهم ماء، فقال النبى معَّه: (( هذا من النعيم الذی تسألون عنه)). عماربن أبى عمار سبق بيان حاله. رواه ابن حبان ١٧٣/٥، ١٧٤ (٣٤٠٢) بسنده إلى إبراهيم بن الحجاج السامى، والطبرى فى التفسير ٢٨٦/٣٠ بسنده إلى الحسن بن بلال، ويزيد بن هارون، وأبو يعلى٣٢٥/٣، ٣٢٦ (١٧٩٠) عن إبراهيم بن الجحاج السامى، جميعاً عن حماد بن سلمة به. وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٨٨/٦ إلى ابن المنذر، وابن مردويه، والبيهقى فى شعب الإيمان. ورواه النسائى: ك: الوصايا:، ب: قضاء الدين قبل الميراث ٢٤٦/٦ بسنده إلى يونس بن محمد بن حرمى، وأحمد ٣٩١/٣ عن عفان، وأبو يعلى ١١٧/٤، ١١٨ (١٢٦١) عن هُدْبة بن خالد، جميعاً عن حماد بن سلمة، عن عمار بن أبى عمار، عن جابر، قال: كان ليهودى على أبى تمرٌ، فقتل بوم أحد وترك حديقتين ... فذكر الحديث فى بركة النبى معَّه فى التمرحين جاء هو وأبو بكر وعمر ۔ ولم يذكر النسائی عمر - ثم ذكر قصة الباب. ١٣٣٧/٥٧٧ - روى هذا الحديث مسلم: ك: الأشربة، ب: جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاء بذلك ... ١٦٠٩/٣ (٢٠٣٨) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا خلف بن خليفة، عن يزيد بن كيسان، عن أبى حازم، عن أبى هريرة، قال: خرج رسول الله عَلَّه ذات يوم أو ليلة، فإذا هو بأبى بكر وعمر، فقال: ((ماأخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟)) قالا: الجوع يارسول الله. قال: ((وأنا - والذى نفسى بيده - لأخرجنى الذى أخرجكما، قوموا)). فقاموا معه فأتى رجلاً من الأنصار، فإذا هو ١٤٤٨ ليس فى بيته، فلمارأته المرأة قالت: مرحبا وأهلا. فقال لها رسول الله عَّة: ((أين فلان؟)). قالت: ذهب يستعذب لنا من الماء. إذ جاء الأنصارى، فنظر إلى رسول الله عليه وصاحبيه، ثم قال: الحمد لله، ماأحد اليوم أكرم أضيافا منى. قال: فانطلق، فجاءهم بِعِذْقٍ فيه بُسْرٌ وتَمْرٌ ورُطَبٌّ، فقال: كلوا من هذه وأخذالمُدْيَة، فقال رسول الله عَّهُ:((إِيَّكَ وَالْحَلُوبَ)) فذبح لهم، فأكلوا من الشاة ومن ذلك العِذْق، فشريوا، فلما أن شبعوا ورَوَوْا قال رسول الله عليه لأبى بكر وعمر: ((والذى نفسى بيده لتُسْأَلُنَّ عن هذا النعيم يوم القيامة. أخرجكم من بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم)). أبو حازم هو سلمة بن دینار. رواه ابن بشكوال ٦٢٨/٢ (٢١٧) بسنده إلى مسلم به. ورواه مسلم فیه بسنده إلی عبدالواحد بن زياد، عن يزيد بن کیسان به. البيان الأنصارى هو: أبوالهيثم مالك بن التّيّهَان، بفتح المثناة الفوقية وكسر التحتية وتشديدهما(٢). ١٣٣٨/٥٧٧- روى ذلك الترمذى: ك: الزهد، ب: ماجاء فى معيشة أصحاب النبى عمَ ◌ّ ٣٤/٧ -٣٨ (٢٤٧٤) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، أخبرنا آدم بن أبى إياس، أخبرنا شيبان أبو معاوية، أُخبرنا عبدالملك بن عمير، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن أبى هريرة، قال: خرج النبى معَّهُ فى ساعة لا يخرج فيها، ولايلقاه فيها أحد، فأتاه أبو بكر، فقال: (( ما جاءبك ياأبا بكر؟)). قال: خرجت ألقى رسول الله عليه، وأنظر فى وجهه، والتسليم عليه، فلم يلبث أن جاء عمر، فقال: ((ماجاء بك ياعمر؟)) قال: الجوع يارسول الله. قال: ((وأنا قد وجدت بعض ذلك، فانطلقوا إلى منزل أبى الهيثم بن التَّيِّهان الأنصارى))، وكان رجلا كثير النخل والشاء ... فذكر القصة بأطول مما سبق. قال الترمذى:« هذا حديث حسن صحيح غریب)). شيبان هو ابن عبد الرحمن النحوى . رواه الخطيب ص٢٨٣، ٢٨٤ (١٤٠) بسنده إلى عبدالله بن موسى، عن شيبان بن عبدالرحمن به. (١) فى ((ك)) : ابن مالك. (٢) سبقت ترجمته فى الخبر (٤٦٤). ١٤٤٩ ورواه الترمذى فى ذات الموضع (٢٤٧٥) عن صالح بن عبد الله، عن أبى عوانة، عن عبدالملك بن عمير، عن أبى سلمة، مرسلاً. وقال: ((وحديث شيبان أتم من حديث أبى عوانة وأطول، وشيبان ثقة عندهم، صاحب کتاب)). ورواه أحمد فى الزهد ص٥٧ (١٧٥) عن أبى سعيد، عن أبى عوانة، عن عمر بن أبى سلمة، عن أبيه، مختصرا، مرسلا. وقد روى ابن عباس هذه القصة بهذا البيان: روى حديثه أبو يعلى ٢١٤/١، ٢١٥ (٢٥٠) عن زكريا بن يحيى، والبزار (كشف الأستار ٢٦٣/٤-٢٦٥) (٣٦٨١) عن محمد بن عبد الأعلى، كلاهما عن أبی خلف عبد الله بن عیسی، عن يونس بن عبيد، عن عكرمة، عن ابن عباس بالقصة. وفى رواية البزار، عن ابن عباس، سمع عمر بالقصة. قال الهيثمى فى المجمع ٣١٧/١٠: ((وفى أسانيدهم كلها عبد الله بن عيسى أبوخلف، وهو ضعيف، وقال أبو يعلى والطبرانى: أم الهيثم، وقال البزار: أم أبى الهيثم)). ورواه ابن بشکوال ٦٢٩/٢(٢١٧) بسنده إلى يزيد بن رومان بالقصة مرسلاً. وقيل: هو أبو أيوب الأنصارى (١). ١٣٣٩/٥٧٧ - عزا الهيثمى فى المجمع ٣١٨،٣١٧/١٠ ذلك إلى : الطبرانى فى الصغير والأوسط: عن ابن عباس قال: خرج أبو بكر بالهاجرة، فسمع بذاك عمر، فخرج، فإذا هو بأبى بكر، فقال: يا أبا بكر، ما أخرجك هذه الساعة؟ قال: أخرجنى والله ما أجد من حاقِ الجوع فى بطنى. فقال: وأنا والله ما أُخرجنى غيره. فبينما هما إذ خرج النبى ءَّهُ، فقال: ((ما أخرجكما هذه الساعة؟)). قالا: أُخرجنا والله ما نجد فى بطوننا من حاق الجوع. فقال النبى عَّة: ((أنا والذى نفسى بيده ما أخرجنى غيره)). فانطلقوا حتى أَتَوَاْ باب أبى أيوب الأنصارى ... فذكر مثل قصة أبى الهيثم. قال الهيثمى: ((رواه الطيرانى فى الصغير والأوسط، وفيه عبد الله بن كيسان المروزى، وقد وثّقه ابن حبان، وضعَّفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح ». رواه ابن بشکوال ٦٣٠/٢(٢١٧) بسنده إلى الفضل بن موسى، عن عبد الله بن کیسان، عن عكرمة، عن ابن عباس به، وفیه «من حارق الجوع)). (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٢٢). ١٤٥٠ ٥٧٨ - (ب): حَدِيثُه: ذَهَبَ النَّبِىُّ عَهِ يَشْكُو الْغَرْثَ(١)، فَانْطَلَقَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَاسْتَقَى عِشْرِينَ دَلْواً، كُلَّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ، فَجَاءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ عَِّ، فَأْكَلَهَا. هو: على / بن أبى طالب. ذكره ابن أبى الدنيا فى كتاب ((الجوع والعطش)). [j ٧٥/ب] البُسْر: أوله طلع، ثم خلال - ثم بَلَح - بفتحتين - ثم بسر، ثم رُطَب، ثم تمر. الواحدة: بُسرة ويُسُرة، والجمع: بُسْرات ويُسُر، بضم السين فى الثلاثة (٢). حاقُّ الجوع: أى صادقه وشدته، ويروى بالتخفيف من حاق به يحيق حَيْقاً وحاقاً إذا أحدق به، يريد من اشتمال الجوع عليه، فهو مصدر أقامه مقام الاسم وهو مع التشديد: اسم فاعل من حق یحق (٣). ١٣٤٠/٥٧٨ - روى هذا الحديث ابن بشکوال ٧٧٧/٢(٢٧٨) قال: أنا أبو محمد بن عتَّاب، فى جماعة سواه، عن أبى عمر النمرى، قال: أنبا خلف بن القاسم، قال: أنبا أبو على سعيد بن عثمان بن السكن، قال: حدثنى محمد بن إبراهيم الأنماطى، قال: ثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا أبو عاصم، قال: حدثتنى زينب بنت أبى طليق أمُّ الحصين، قالت: سمعت حِبَّان بن جَزْءٍ، قال: سمعت أبا هريرة يقول: ذهب النبى عَّه يشكو الغَرْثَ، فانطلق رجل من أصحابه، فاستقى عشرين دلواً، كُلَّ دلو بتمرةٍ، فجاء بها إلى رسول الله عَلَّه، فأطعمها إياه، فأكلها. لم أجد ترجمة لزينب بنت أبى طليق، إلا أن ابن حجر عدها فى الرواة عن حبان - بكسر الحاء المهملة وتشديد الموحدة - ابن جزء - بفتح الجيم وسكون الزاى - فى التهذيب ١٥٠/٢. وروى ابن ماجة: ك: الرهون، ب: الرجل يستقى كل دلو بتمرة ويشترط جلدة ٨١٨/٢، ٨١٩ (٢٤٤٨) عن على بن المنذر ، عن محمد بن فضيل ، عن عبد الله بن سعيد، عن جده ، عن أبى هريرة، قال: جاء رجل من الأنصار، فقال: يارسول الله، مالى أرى لونك منكفئا ؟ قال: ((الخمص)). فانطلق الأنصارى إلى رحله، فلم يجد فى رحله شيئا، فخرج يطلب، فإذا هو بيهودى يسقى نخلا ... فذكر الحديث فى سقيه نخل اليهودى كل دلو بتمرة، ثم مجيئه بالتمر إلى النبى ل﴾ . قال البوصيرى فى مصباح الزجاجة ٢٦٣/٢: ((هذا إسناد ضعيف، عبد الله بن سعيد بن كيسان، ضَعَّفَه أحمدُ، وابنُ معين، ويحيى القطان، وابن مهدى، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والبخارى، وأبو داود، والنسائى، وابن عدى، وغيرهم». (١) فى هامش ((ز) : يعنى الجوع. (٢) مختار الصحاح ص٥١. (٣) النهاية ٤١٥/١. ١٤٥١ البيان الرجل هو: علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه (١). ١٣٤١/٥٧٨ - روى ذلك أحمد ٩٠/١ قال: ثنا أسود، ثنا شريك، عن موسى الصغير الطحان، عن مجاهد، قال: قالٍ عَلِىٌّ: خرجت فأتيتُ حائطاً، قال: فقال: دلوٌ وتمر. قال: فدليت، حتى ملأت كفى، ثم أتيتُ الماءِ، فاستعذبت - يعنى شربت - ثم أتيت النبى معَّه، فأطعمته بعضه، وأكلت أنا بعضه. أسود هو: ابن عامر، وشريك هو: ابن عبدالله النخعى، وموسى الصغير هو: ابن مسلم الحزامى. قال الهيثمى فى المجمع ٣١٤/١٠: ((رواه أحمد، ورجاله وثقوا، إلا أَنَّ مجاهداً لم يسمع من علی)). ورواه ابن بشكوال ٧٧٧/٢، ٧٧٨ (٢٧٨) بسنده إلى ابن أبى الدنيا، عن إسحاق بن إبراهيم، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن مجاهد، عن على بقصة مشابهة، وعد التمرات تسع عشرة تمرة. ۵ قلت: قال ابن حجر فى التهذيب ٤٠/١٠: ((قال الدورى: قيل ليحيى بن معين: يروى عن مجاهد أنه قال: خرج علينا علىّ ؟ فقال: ليس هذا بشىء. وقال أبو زرعة: مجاهد عن على مرسل)). ثم قال: ((وقد قال ابن خِرَاش: أحاديث مجاهد عن على مراسيل، لم يسمع منها شيئا). وانظر المراسيل للرازى ص٢٠٣ - ٢٠٦. وقد روى جزءاً صغيراً منه ابنُ ماجة: ك: الرهون، ب: الرجل يستقى كل دلو بتمرةٍ، ويشترط جَلَّدَةً ٨١٨/٢ (٢٤٤٧) عن محمد بن بشار، عن عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان الثورى، عن أبى إسحاق، عن أبى حيّة، عن على، قال كنت أدلو الدلو بتمرة، وأُشترطُ أنها جَلِدَة. قال البوصيرى فى مصباح الزجاجة ٢٦٣/٢: ((هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، موقوفا)). وقد رويت هذه القصة عن على بوجه آخر بأطول من هذا، وليس فيها أنه أطعم النبى عَلَّهِ. فروى الترمذى: ك: صفة القيامة، ب : ... ١٧١/٧، ١٧٢ (٢٥٩١) عن هناد، عن يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب القرظي، قال: حدثنى من سمع على بن أبى طالب يقول: خرجت فى يوم شَاتٍ من بيت رسول الله عليه ... فذكر الحديث فى جوعه، إلى أن قال: فخرجتُ ألتمس شيئا، فمررت بيهودى فى مال له وهو يسقى ببكرةٍ له، فاطَّلَعْت عليه من ثُلْمَةٍ فى الحائط، فقال: مالك ياأعرابى؟ هل لك فى دلوبتمرة؟ فقلت: نعم، فافتح الباب حتى أدخل. ففتح، فأعطانى دلوه، فكلما نزعت دلواً أعطانى تمرة، حتى إذا امتلأتْ كَفِّى (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٣٨). ١٤٥٢ أرسلت دلوه، وقلت: حسبى، فأكلتها، ثم جرعت من الماء، فشربت، ثم جئت المسجد، فوجدت رسول الله ټ﴾ فيه. قال الترمذى : «هذا حديث حسن غريب)). قلت: فیه را وٍ لم يُسَمِّ، وهو شيخ محمد بن كعب. وراوه أبو يعلى ٣٨٧/١، ٣٨٨ (٥٠٢) بسنده إلى يزيد بن رُومان، عن رجل، عن على، بأطول من ذلك. قال الهيثمى فى المجمع ٣١٤/١٠: (( رواه أبو يعلى، وفيه راوٍ لم يُسَمَ، وبقية رجاله ثقات)). وروى ابن عباس القصة بالبيان: رواه ابن ماجة: ك: الرهون، ب: الرجل يستقى كل دلوبتمرة ويشترط جَلِدَةٌ ٨١٨/٢ (٢٤٤٦) عن محمد بن عبد الأعلى الصنعانى، عن المعتمر بن سليمان، عن أبيه، عن حنش، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أصاب نبىَّ الله ◌َّهُ خصاصةٌ، فبلغ ذلك علياً، فخرج يلتمس عملاً يصيب فيه شيئاً، ليُقِيت به رسول الله عَّهَ، فأتى بستاناً لرجلٍ من اليهود، فاستقى له سبعة عشر دلواً، كل دلو بتمرة، فخيَّره اليهودى من تمره، سبع عشرة عجوة، فجاء بها إلی نبی الله عل﴾. قال البوصيرى فى مصباح الزجاجة ٢٦٢/٢: ( هذا إسنادضعيف، حنش اسمه حسين بن قيس، ضعَّفه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، وأبو زرعة، والبخارى، والنسائى، والبزار، وابن عدى، والعقيلى، والدار قطنى، وغيرهم؟. (ز) قلت: والأنصارى: هو كعب بن عجرة. ١٣٤٢/٥٧٨- عزا الهيثمى ٣١٣/١٠، ٣١٤ الحديث إلى الطبرانى فى الأوسط عن كعب ابن عجرة قال: أتيت النبى معَّة، فرأيته متغيراً، فقلت: بأبى أنت وأمى !مالى أراك متغيرا؟ قال: ((مادخل جوفی مایدخل جوف ذات کبد منذ ثلاث)). قال: فذهبت فإذا یهودی یسقى إِبلاً له، فسقيت له على دلو بتمرة، فجمعت تمرا، فأتيت به النبى عَّه، فقال: ((من أين لك يا كعب ؟)). فأخبرته فقال النبى معَّة: ((أتحبنى يا كعب؟)) قلت: بأبى أنت أنعم. قال: ((إن الفقر أسرع إلى من يحبنى من السيل إلى معادنه، وإنه سيصيبك بلاء، فأعد له تِجْفَافاً ... )) الحديث. قال الهيثمى:(( وإسناده جيد). الفَرْت: الجوع(١). الخمص: الجوع. ومثله الخمصة والمخمصة: المجاعة(٢). (١) النهاية ٣٥٣/٣. (٢) النهاية ٨٠/٢. ١٤٥٣ ٥٧٩ - (ب): حَديث عَبْد الله بْنِ عَمْرو: مَرَّبِى رَسُولُ اللَّه ◌َّهِ، أَنَا وَأُمِّى نُصْلِحُ [ك ٥١/ب] خُصّاً لَنَا / فَقَال: ((الأَمْرُ أَسْرَعُ مِنْ ذَلِك)) اسمها : ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية. ذكرها خليفة فى الرواة الصحابيات. ١٣٤٣/٥٧٩ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الأدب، ب: ماجاء فى البناء ٣٦٠/٤(٥٢٣٥) قال: حدثنا مُسَدَّدُ بن مُسَرْهَد، ثنا حفص، عن الأعمش، عن أبى السَّفْر، عن عبدالله بن عمرو بن العاص، قال: مَرَّ بِى رسولُ الله عَّهُ، وأنا أُطَيِّنُ حائطا لى، أنا وأمى، فقال:(( ماهذا ياعبد الله؟)) فقلت: يارسول الله، شىء أصلحه. فقال:(( الأمر أسرع من ذلك)). حفص هوابن غياث، وأبو السفر - بتشديد المهملة وسكون الفاء - هو سعيد بن يحمد - بضم المثناة التحتانية وسكون الحاء المهملة وكسر الميم بعدها دال مهملة - ويقال ابن أحمد الثورى، والإسنادصحيح. رواه ابن بشكوال ٨٧٧/٢ (٣٢٤) بسنده إلى عمرو بن على، عن أبى معاوية، عن الأعمش به، وتصحف أبو السفر إلى (( أبى المسعر)). ورواه أبو داود فى نفس الموضع (٥٢٣٦) عن عثمان بن أبى شيبة، وهناد، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الزهد، ب: ماجاء فى قصر الأمل ٦٢٨/٦، ٦٢٩ (٢٤٣٨) عن هناد، وابن ماجة: ك: الزهد، ب: فى البناء والخراب ١٣٩٣/٢ (٤١٦٠) عن أبى كريب محمد بن العلاء، وأحمد ١٦١/٢، وفى ((الزهد)) ص٥٢، ٥٣ (١٥٧)، جميعا عن أبى معاوية، عن الأعمش، عن أبى السَّفْرِ، عن عبد الله بن عمرو (وفى مطبوعة ابن ماجة: ابن عمر. وهو خطأ أو سهو من الناسخ) قال: مَرَّ عَلَىَّ النبى ◌َِّهِ، ونحن نعالج خُصّالَنا وهى ... فذكر الحديث. ولم يذكر أمه. ورواه البخارى فى الأدب المفرد ص١٩٧، ١٩٨ (٤٥٦) عن عمر - وهو ابن محمد بن الحسن ابن الزبير الأسدى - عن أبيه، عن الأعمش، عن أبى السَّفْر، عن عبد الله بن عمرو، قال: مَرْ النبى عَّ، وأنا أصلح خصّلنا ... فذكره ولم يذكرأمه. البيان أم عبدالله بن عمرو بن العاص هى: ريطة بنت مُنَبِّه بن الحجاج، السهمية، أسلمت، وبايعت، لها ذكر، وليست لها رواية(١). قال ابن بشكوال ٨٧٧/٢:« أم عبد الله بن عمرو بن العاص اسمها: ريطة بنت منبه بن الحجاج (١) أسد الغابة ٤٦١/٥، تجريد أسماء الصحابة ٢٧٠/٢، الإصابة ٨٨/٨(٤٥٣)، المعجم الكبير للطبرانى ٢٦٢/٢٤. ١٤٥٤ ٠ ٠٠٠٠ ٥٨٠ - (ب): حَدِيثُ أَيُّوب بْنِ عُثْمَنَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَّ سَمِعَ رَجُلاً يَتَجَشَّأْ، فَقَالَ: ((أَقْصِرْ مِنْ جُشَائِكَ ... )) الحديث. هو: أبو جُحَيْفَةَ وَهْبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السَّوائِىُّ. ذكره سعید بن أسد فى (( فضائل التابعين)). السهمية. ذكرها خليفة بن خياط فى الرواة الصحابيات فى كتاب الطبقات له (ص٣٣٥) الذى أخبرنى به أبو محمد بن عتَّب، عن أبيه، عن القَنازعى، عن الناجى، عن عبد الله بن يونس، عن بقى بن مخلد، عن مجاهد، عن خليفة. وذكرها أيضا الناوردى( كذا، ولعله: الباوردى) فى كتاب الصحابة له)). ١٣٤٤/٥٨٠ - روى هذا الحديث ابن بشكوال ٣٢٨/١(٩٦) قال: قرأت على أبى محمد بن عتَّاب، عن أبيه، قال: ثنا أبو بكر التجيبى، ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا أبو إسماعيل، ثنا نعيم بن حماد، قال: ثنا ابن المبارك، قال: ثنا بقية بن الوليد، قال: حدثنى أيوب بن عثمان، قال: إن رسول الله عَّ سمع رجلاً يتجشًا، فقال: «أقصر من جشائك، فإن أطول الناس جوعا يوم القيامة أكثرهم شبعًا فى الدنيا)). ولم أجد من ترجم لأیوب بن عثمان هذا، لکن روی الترمدی۔۔ وقال : حسن غریب - فی ك: صفة القيامة، ب : ... ١٨١/٧، ١٨٢ (٢٥٩٦)، وابن ماجة: ك: الأطعمة، ب: الاقتصاد فى الأكل وكراهية الشبع ١١١/٢ (٣٣٥٠) بسندهما إلى عبد العزيز بن عبد الله القرشى، عن يحيى بن مسلم - أوسليم - البكاء ، عن ابن عمر، قال: تجشأ رجل عند النبى ... فذكره. والقرشى منكر الحديث، والبكاء ضعيف الحديث. وعزاه الهيثمى فى المجمع ٣١/٥ إلى الطبرانى عن عبد الله بن عمرو، وفيه يحيى بن مسعود شيخ الطبرانى، ضعيف. البيان الرجل هو: أبو جحيفة وهب بن عبد الله بن مسلم بن جنادة بن حبيب بن سَوَاءة السوائى، قدم على النبى معَّه فى آخرعمره، وحفظ عنه، ثم صحب عليا بعده، وولاه شرطة الكوفة لما ولى الخلافة، وكان على يسميه وهب الخير. قال ابن حبان. مات سنة أربع وستين(١). (١) أسد الغابة ٩٥/٥، ٩٦، تجريد أسماء الصحابة ١٣١/٢، تهذيب التهذيب ١٤٥/١١، الإصابة ٣٢٦/٦(٩١٦٧). ١٤٥٥ ١٣٤٥/٥٨٠ - روى ذلك الحاكم ١٢١/٤ قال: أخبرنا مکرم بن أحمد القاضى، ثنا جعفر بن محمد بن شاکر، ثنا أبو ربيعة فهد بن عوف، ثنا فضل بن أبى الفضل الأزدى، أخبرنى عمر بن موسى، أخبرنى على بن الأقمر، عن أبى جحيفة، قال: أكلت ثريدة من خبز برِّ ولحمٍ سمينٍ، ثم أتيتُ النبى ◌َّهُ، فجعلت أتجشاً، فقال: (ما هذا؟ كُفَّ مِن جُشَائِك؛ فإن أكثر الناس فى الدنيا شبعاً أكثرهم فى الآخرة جوعًا). قال الحاكم: ((هذاحديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). وتعقبه الذهبى بقوله: (( قلت: فهد قال المدينى: كذاب، وعمر هالك)». والأمر كما قال الذهبى. رواه الطبرانى ١٣٢/٢٢(٣٥١) عن على بن عبد العزيز، عن أبى ربيعة فهد بن عوف به. ورواه الطبرانى ١٢٦/٢٢، ١٢٧ (٣٢٧) عن عبدان بن أحمد ، عن محمد بن خالد الكوفى، عن إسحاق بن منصور، عن عبدالسلام بن حرب، عن أبى رجاء، عن أبى جُحَيفة بهِ. قال الهيثمى فى المجمع ٣١/٥: (( رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير بأسانيد، وفى أحد أسانيد الكبير: محمد بن خالد الكوفى، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)). قلت: لم أجد من ذكر محمد بن خالد الكوفى هذا فيما وقفت عليه. لكن تابعه إسحاق بن منصور السلولى ، وقد وثقه ابن حبان والعجلی، وروى له الجماعة، وقال ابن حجر: صدوق، تكلم فيه للتشيع. رواه البزار ( كشف الأستار ٢٥٨/٤) (٣٦٧٠) عن العباس بن جعفر - وهو ثقة - عن إسحاق ابن منصور - وهو السلولى - عن عبد السلام بن حرب به. ورواه البيهقى فى ((الآداب)) ص٣٣٣ (٧٠٠) بسنده إلى مقدام بن داود، عن أسدبن موسى، عن على بن ثابت الجزرى، عن الوليد بن عمرو بن ساج، عن عون بن أبى جحيفة، عن أبيه به. والمقدام ضعيف، وشيخه أسدٌ صدوقٌ يُغْرب، وشيخه ثابت صدوق ربما أخطأ، وشيخه الوليد ضعيف. ورواه ابن بشکوال ٣٢٨/١(٩٦) بسنده إلی سعید بن أسد بن موسی عن أبيه به. ورواه البزار (كشف الأستار ٢٥٨/٤)(٣٦٦٩) عن الحسن بن عرفة، عن على بن ثابت، عن عمربن موسی، عن عمر بن أبی جحيفة، عن أبيه به. قال الهيثمى فى المجمع ٣٢٣/١٠: (( رواه البزار بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات)). ١٤٥٦ كِتَابُ النَّفْسِيرِ وَأَسْبَابِ النُّزُولِ ٥٨١ - (ب): حَدِيثُ السُّدِّى: ﴿ولاتَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ﴾ الآية [ البقرة: ٢٣١]، وفيه: قال: أُنْزِلَتْ فِى أَمَةٍ سَوْدَاء ... الحديث. اسمها: خَنْسَاء. ذكره أبو بكر الطَّرطوسى(١) فى اختصاره لتفسير القرآن. ١٣٤٦/٥٨١ - روى هذا الحديث ابن جرير الطبرى فى التفسير ٢٢٣/٢ قال: حدثنى موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أَسْبَاط، عن السُّدِّى ﴿ولا تَنْكِحُوا المشركاتِ حتى يؤمِنَّ ولأمةٌ مؤمنةٌ خير من مشركة ولو أعجبتكم﴾ قال: نزلت فى عبدالله بن رواحة، وكانت له أَمَةٌ سوداء، وإنه غضب عليها، فلَطَمَها، ثم خرج، فأتى النبي علَّهِ، فأخبره بخبرها ... الحديث فى عتقه إياها، وتزوجه منها. قال: فطعن عليه ناس من المسلمين، فقالوا: تزوج أَمَة! وكانوا يريدون أن يَنكحوا إلى المشركين ويُنْكحوهم، رغبةً فى أحسابهم، فأنزل الله فيهم ﴿ولأمة مؤمنة خير من مشركة﴾ ﴿ولعبد مؤمن خير من مشرك﴾. أسباط هو ابن نصر الهمدانى راوية السُّدِّى، والسُّدِّى - بضم السين وكسر الدال المهملتين المشددتين - هو إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبى كَرِيمة، والأول صدوق كثير الخطأ يُغْرِب، والثانى صدوق يَهِم. والإسناد معضل. رواه ابن بشکوال٧٧١/٢(٢٧٥) بسنده إلی ابن جرير به. وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٢٥٧/١ إلى ابن المنذر وابن أبى حاتم عن السدى. ووصله الواحدی فی أسباب النزول ص٤٥ بسنده إلی محمد بن یحیی، عن عمر بن حماد عن أُسباط،عن السدی، عن أبى مالك، عن ابن عباس به. البيان قال ابن بشكوال: ((المرأة المذكورة اسمها: خنساء، كما أنا غير واحد من شيوخنا عن الإمام أبى بكر محمد بن الوليد الفهرى، ذكر فى اختصاره لتفسير القرآن، قال: كانت خنساء وليدة سوداء لحذيفة بن اليمان، وفيها نزل قول الله عز وجل: ﴿ولأمة مؤمنة خير من مشركة﴾ فقال لها حذيفة: أو قد ذكرت فى الملأ الأعلى على دمامتك وسوادك، وأنزل الله تعالى ذكرك فى كتابه؟ (١) فى (( ز): الطرشوشى. ١٤٥٧ .. ...... ... . . .......... .................. ٥٨٢- (خ)(١): حَدِيثُ شَقِيقِ بْنِ عُقْبَة: عَنِ الْبَرَاءِ: نَزَلَت (٢) (حَافِظُوا على الصَّلَوَتِ وَصَلاَةِ الْعَصْرِهِ، ثُمَّ نَسَخَهَا اللَّهُ﴿ وَالصَّلاَةِ الوُسْطَى﴾ (البقرة: ٢٣٨). فَقَالَ رَجُلٌّ كَانَ جَالِسًا عِنْدَ شَقِيقٍ: فَهِىَ إِذاً صَلاَةُ الْعَصْرِ. هذا القائل اسمه: زاهر(٣). فأعتقها وتزوجها)). قلت: واضح أن مااستشهد به ابن بشكوال، لادليل عليه، ثم هوليس خبر الإبهام، لاختلاف صاحب الأمة. وكذلك فلم أجد أحداً ذكر خنساء هذه فى الصحابة، ولو أن الخبر ثابت لَذُكِرَت. ١٣٤٧/٥٨٢- روى هذا الحديث مسلم: ك: المساجد ومواضع الصلاة، ب: الدليل لمن قال: الصلاة الوسطى هى صلاة العصر ٤٣٨/١ (٦٣٠) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلى، أخبرنا يحيى بن آدم، حدثنا الفضيل بن مرزوق، عن شقيق بن عقبة، عن البراء بن عازب، قال: نزلت هذه الآية((حافظوا على الصلوات وصلاة العصر)) فقرأنا ماشاء الله ، ثم نسخها الله ، فنزلت ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ فقال رجل كان جالساً عند شقيق له: هى إذن صلاة العصر. فقال البَرَاء: قد أخبرتك کیف نزلت، وكيف نَسَخها الله، والله أعلم. قال مسلم: (ورواه الأشجعى، عن سفيان الثورى، عن الأسود بن قيس، عن شقيق بن عقبة، عن البراء بن عازب، قال: قرأناها مع النبى معَّه زمانا، بمثل حديث فضيل بن مرزوق)). رواه الطبرى فى التفسير ٣٤٦/٢ بسنده إلى على بن يزيد الصدائى، وأبى أحمد الزبيرى محمد بن عبد الله بن الزبير، والبيهقى ٤٥٩/١ بسنده إلى أبى أحمد الزبيرى، والخطيب ص٩٨ (٥٣) بسنده إلى يحيى بن آدم، جميعا عن الفضيل بن مرزوق به، وتحرفت عند الطبرى إلى «الفضيل بن مسروق)). ورهم الحاكم فاستدركه ٢٨١/٢ بسنده إلى أبى ... (٤) عن الفضيل بن مرزوق، وقال: «صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وحديث الأشجعى الذى ذكره مسلم وصله أبو عوانة فى مسنده ٣٥٤/١ عن موسى بن سعيد الطرسوسي، عن إبراهيم بن أبى الليث، عن الأشجعى به، ولم يذكرفيه قصة الرجلين، والأشجعى هو عبيد الله بن عبدالرحمن أبو عبد الرحمن الأشجعى الكوفى، والراوى عنه إبراهيم بن (١) فى (( ز)): (ب). (٣)فى ((ز)»: زهير. (٢) فى ((ز)): أنزلت. (٤) فى المستدرك هنابياض، ولعله أبو أحمد الزبيرى، والله أعلم. ١٤٥٨ ٥٨٣- (ب): حَدِيثُ ابْنٍ عَبَأَسٍ: أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ أَسْلَمَ، ثُمَّ ارْتَدَّ وَلَحِقَ بِالشِّرْكِ(١) ثُمَّ نَدِمَ، فَأَرْسَلَ إِلَى قَومِهِ: سَلُوا لِى رَسُولَ اللَّهِ عَهَ: هَلْ لِى مِنْ قَوْيَةٍ؟ ... الحديث فى نزول قوله تعالى: ﴿كَيْفَ يَهْدِى اللّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِجَانِهِمْ﴾ إلى قوله ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ / [آل عمران: ٨٦-٨٩]، فَأَرْسَلَ إِليهِ، فَأَسْلَمَ. هو: الحارثُ بن سُوَيْدِ الأنْصَارِى. ذكره عبد الرزاق. [ز ٧٦/أ] أبى الليث، قال الذهبى فى الميزان ٥٤/١: (( متروك الحديث)). كما رواه البيهقى فى السنن ٤٥٩/١ بسنده إلى عثمان بن سعيد الدارمى، وإسحاق بن الحسن، عن إبراهيم بن أبى الليث به. البيان اسم الرجل الذى كان جالسا عند شقيق بن عقبة: زاهر. ١٣٤٨/٥٨٢ - روى ذلك أبو عوانة فى مسنده ٣٥٣/١، ٣٥٤ قال: حدثنا الصائغ بمكة والصَّغَانى، قالا: ثنا يحيى بن أبى بكير، (ح) وحدثنا أبو أمية، قال: ثنا أبو نعيم، (ح) وحدثنا ابن ثور القَيْسَرانى، قال: ثنا الفريابى، قالوا: ثنا فضيل بن مرزوق، عن شقيق بن عقبة، عن البراء بن عازب، قال: نزلت هذه الآية(( حافظوا على الصلوات وصلاة العصر)) فقرأناها على رسول الله عَّه ماشاء الله أن نقرأها، ثم نسخها الله عز وجل ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة والوسطى﴾(٢) قال الصائغ، عن يحيى بن أبى بكير، قال: فقال زاهر، وكان زاهر (٢)، وكان مع شقيق: أفهى صلاة العصر؟ فقال: قد حدثتك كيف نزلت، وكيف نسخها الله، والله أعلم. الصائغ هو جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، والصغانى هو أبو بكر محمد بن إسحاق، وأبو أمية هو محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي، وأبو نعيم هو الفضل بن دُكَيْن، والفِرْيانى هو محمد بن یوسف، والإسناد صحيح. رواه الخطیب ص٩٨(٥٣) بسنده إلى محمد بن سابق، عن فضيل بن مرزوق به. ورواه أحمد ٣٠١/٢ عن يحيى بن آدم، عن فضيل بن مرزوق به، وسماه « أزهر)). ١٣٤٩/٥٨٣ - روى هذا الحديث النسائى: ك: تحريم الدم، ب: توبة المرتد ١٠٧/٧ قال: (١) فى (ز)) المشركين. (٢) البقرة: ٢٣٨. (٣) كذا، وقال فى الهامش: كذا هو فى الأصل. قلت: وواضح أن قوله(( و کان زاهر)» لامعنى له. ١٤٥٩ أخبرنا محمد بن عبد الله بن بَزِيع، قال: حدثنا يزيد - وهو ابن زُرَيْع - قال: أنبأنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان رجل من الأنصار أسلم، ثم ارتد ولحق بالشرك، ثم تندم، فأرسل إلى قومه: سلوا لى رسول الله عَّه: هل لى من توبة؟ فجاء قومه إلى رسول الله لعلّه، فقالوا: إن فلاناً قد ندم ، وإنه أمرنا أن نسألك، هل له من توبة؟ فنزلت ﴿كيف يهدى الله قوما كفروا بعد إيمانهم﴾ إلى قوله ﴿غفور رحيم﴾ فأرسل إليه ، فأسلم. داود هو ابن أبى هند، والإسناد صحيح. رواه ابن بشکوال ٣٧٣/١(١١٣) بسنده إلى النسائى به. ورواه الطبرى فى التفسير ٢٤١/٣ بسنده إلى يزيد بن زريع، ٢٤١، ٢٤٢ بسنده إلى على ابن مُسْهِرٍ، وابن حبان ٣٢٣/٦، ٣٢٤ (٤٤٦٠) بسنده إلى يزيد بن زريع، والحاكم ٣٦٦/٤ بسنده إلى حفص بن غياث (١)، وقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه) وأقره الذهبي، والبيهقى ١٩٧/٨ بسنده إلى على بن عاصم، وأحمد ٢٤٧/١ عن على بن عاصم، والواحدى فى أسباب النزول ص٧٤، ٥٧ بسنده إلى على بن عاصم، ويحيى بن أبى زائدة، جميعا عن داود بن أبى هند به (وفى رواية الواحدى عن على بن عاصم: عن خالد وداود). ورواه الطبرى ٢٤١/٣ بسنده إلى عبد الأعلى، عن داود بن أبى هند، عن عكرمة مرسلا، بنحوه. البيان هذا الرجل هو: الحارث بن سويد بن الصامت الأنصارى الأوسى. قال ابن الأثير: ولا خلاف بين أهل الأثر أن هذا قتله النبى عَّه بالمجذر بن زياد، لأنه قتل المجذر يوم أحد غِيلَةٌ، ثم ذكر ابن الأثير أنه قتل المجذر لأن المجذر قتل أباه سويد بن الصامت فى الجاهلية. قال ابن حجر: وفى جزمه بذلك نظر، لأن العدوى وابن الكلبى والقاسم بن سلام جزموا بأن القصة إنما وقعت لأخيه الجُلاس، لكن المشهور أنها للحارث (٢). ١٣٥٠/٥٨٣ - روى ذلك ابن جرير الطبرى فى التفسير ٢٤١/٣ قال: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا جعفر بن سليمان، قال: أخبرنا حميدٌ الأعرج، عن مجاهد، قال: جاء الحارث بن سويد فأسلم مع النبى معَّه، ثم كفر فرجع إلى (١) فى أصل المستدرك المطبوع هكذا: «ثنا أحمد بن حازم بن أبى غرزة بن عمرو بن حفص بن غياث، ثنا أبو داود بن أبى هند)) وهذا تحريف، والصواب كما أرى: ثنا أحمد بن حازم بن أبى غرزة (له ترجمة فى الجرح والتعديل ٤٨/٢) ثناعمر بن حفص بن غياث، ثنا أبى، عن داود ... )) والله أعلم. (٢) أسد الغابة ٣٣٢/٢، تجريد أسماء الصحابة ١٠١/١، الإصابة ٢٩٣/١ (١٤٢٠). ١٤٦٠