Indexed OCR Text
Pages 1381-1400
اتقاء فحشه)). رواه بنفس السند واللفظ فى ((الأدب المفرد)» ب: شر الناس من يتقى شره ص٥٧٣، ٥٧٤(١٣١١). ورواه أيضا فى باب: المداراة مع الناس ٧٠/٤ بسنده إلى عيينة، ب: لم يكن النبى عليه فاحشا، ولامتفحشا ٥٥/٤ بسنده إلى روح بن القاسم، ومسلم: ك: البر والصلة والآداب، ب: مداراة من يتقى فحشه ٢٠٠٢/٤، ٢٠٠٣ (٢٥٩١) بسنده إلى ابن عيينة، ومعمر، وأبو داود: ك: الأدب، ب: فى حسن العشرة ٢٥١/٤ (٤٧٩١) بسنده إلى ابن عيينة، والترمذى - وقال: حسن صحيح، ك: البر والصلة، ب: ماجاء فى المدارة ١٣٢/٦، ١٣٣ (٢٠٦٤) بسنده إلى ابن عيينة، وعبدالرزاق ١٤١/١١(٢٠١٤٤) عن معمر، وابن حبان٣٥/٧(٤٥٢١) بسنده إلى ابن عيينة، والبيهقى فى ((الآداب)) ص١٤٤ (٣٢٢) بسنده إلى ابن عيينة، وأحمد ٣٨/٦ عن ابن عيينة، والطيالسى ص٢٠٥ عن ابن عيينة، والحميدى١٢١/١ (٢٤٩) عن ابن عيينة، والخطيب ص٣٧٢ (١٨٢) بسنده إلى ابن عيينة، جميعا عن محمد بن المنكدر به. ورواه النسائى فى عمل اليوم والليلة، ب: كيف الذم ص٢٤٦ (٢٣٨) بسنده إلى حاتم بن إسماعيل، وأبو يعلى ٢٤٤/٨، ٢٤٥ (٤٨٢٣) بسنده إلى حاتم، ٢٥٠ (٤٨٣٢) بسنده إلى وهيب بن خالد، كلاهما عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عبدالله بن نيار، عن عروة، عن عائشة به، وحديث النسائى مختصر. ورواه البخارى فى الأدب المفرد، ب: قول الرجل فلان جعد أسود .... ص٣٣٣(٧٥٥)، وأبو داود: ك: الأدب، ب: فى حسن العشرة ٢٥١/٤ (٤٧٩٢)، كلاهما عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن عائشة. ورواه أبو داود فى الموضع السابق (٤٧٩٣) بسنده إلى أسود بن عامر، وأبو يعلى ٨٥/٨ (٤٦١٨) عن بشربن الوليد الكندى، كلاهما عن شريك بن عبد الله القاضى، عن الأعمش، عن مجاهد، عن عائشة به. ورواه النسائى فى عمل اليوم والليلة، ب: كيف الذم ص٢٤٥ (٢٣٧) بسنده إلى مسروق عن عائشة به مختصرا. ورواه البخارى فى الأدب المفرد، ب: من أثنى على صاحبه إن كان آمناً به ص١٤٧، ١٤٨ (٣٣٨) بسنده إلى محمد بن فليح، وأحمد ١٥٨/٦ عن أبى عامر، وسريج بن النعمان، والقضاعى ١٧٢/٢ (١١٢٤) بسنده إلى معافى بن سليمان، جميعا عن فليح، عن عبدالله بن عبد الرحمن بن ١٣٨١ معمر، عن أبى يونس مولى عائشة، عن عائشة بالقصة، وزاد: فلما خرج الرجل استأذن آخر، قال: ((نعم ابن العشيرة))، فلما دخل لم ينبسط إليه ... الحديث. ورواه مالك - بلاغا عن عائشة - ك: حسن الخلق، ب: ماجاء فى حسن الخلق ٩٠٣/٢ (٤). البيان قيل الرجل هو: عيينة بن حصن(١). قال النووى فى شرح مسلم ١٤٤/١٦: (( قال القاضى: هذا الرجل هو عيينة بن حصن، لم يكن أسلم حينئذ، وإن كان قد أظهر الإسلام، فأراد النبى معَّ أن يبين حاله ليعرفه الناس، ولا يغتر به من لم یعرف حاله)». وذكر ابن حجرفى الفتح ٣٧٨/١٠ أنه فسره بذلك ابنُ ابطال، وعياض، والقرطبى والنووى. ثم قال ابن حجر: ١٢٥٥/٥٤١ - وقد أخرجه عبد الغنى بن سعيد فى ((المبهمات)) من طريق: عبد الله بن عبد الحكم، عن مالك، أنه بلغه عن عائشة: استأذن عيينة بن حصن على النبى عَّة، فقال ((بئس ابن العشيرة)) ... الحديث. وقد رواه ابن بشكوال ٣٣٠/١ (٩٧) من هذا الطريق. ثم قال ابن حجر: ((وأخرجه ابن بشكوال فى المبهمات [٣٣٠/١، ٣٣١ (٩٧)] من طريق الأوزاعى، عن يحيى بن أبى كثير، أن عيينة استأذن. فذكره مرسلا». وقد روى الخطيب ص٣٧٢ (١٨٢) الحديث من طريق عبد الرزاق السابق، وزاد فى آخره:«قال معمر: بلغنى أن الرجل كان عيينة بن حصن). وقال ابن أبى شيبة ٣٣٦/٨(٥٣٩٩): حدثنا وكيع، عن إسماعيل، عن قيس، قال: دخل عيينة على النبى معَّه ولم يستأذن، فقالت عائشة: يارسول الله، من هذا؟ قال: «هذا أحمق مطاع فى قومه ... )) الحديث. وهذا إسناد مرسل. ولكنه قصة أخرى غير قصة الباب. وروى ابن بشكوال٣٣٠/١(٩٧) بسنده إلى حبيب الحنفى كاتب مالك قال: ((كان الرجل الذى قال فيه رسول الله عليه: ((بئس ابن العشيرة)): عيينة بن بدر الفزاري)). وقيل: الرجل هو: مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف، الزهرى، كانت له سن عالية، (١) سبقت ترجمته فى الخبر(٥٢٤) ١٣٨٢ ٥٤٢ - (ع): حَدِيثُهَا: قَالَ رَجُلٌ: يَارَسُولَ اللَّهِ، أَتُقَبِّلُون صِبْيَانَكُمْ؟ وَاللَّهِ مَانُقبِلُهُمْ ... الحديث. قِيلَ: هُوَ الأَفْرَعُ بْنُ حَابِسٍ. وَقِيلَ: عُبْتَةُ بْنُ حِصْنٍ. (و): قد جاء التصريح فى الصحيحين بتسميته الأقرع. فإن صح عن عيينة كان واقعاً منهما جميعا. وعلم بالنسب، وكان عالما بأنْصَاب الحرم، وهو والد المسور بن مخرمة الصحابى المشهور، ومخرمة أحد المؤلفة قلوبهم. عاش مائة وخمس عشرة سنة، وتوفى سنة أربع وخمسين، وقيل : سنة خمس وخمسين(١). ١٢٥٩/٥٤١ - روى ذلك الخطيب ص٣٧٣ (١٨٢) قال: أخبرنا محمد بن على الحربى، أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، حدثنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمى، حدثنا خلاد بن أسلم، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا عامر وهو الخزاز، حدثنا أبو يزيد المدنى، عن عائشة، قالت: جاءمخرمة بن نوفل، فلما سمع النبى عَّ صوته قال: ((بئس أخو العشيرة)) فلما دخل تبشبش به حتى خرج ... الحديث. أبو عامر الخزاز - بمعجمات - هو صالح بن رستم، وهو صدوق كثير الخطأ، وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمى قال الذهبى فى الميزان ٤٦/١: « لا بأس به إن شاء الله)). رواه ابن بشكوال ٣٣١/١(٩٧) بسنده إلى منصور المروزى، عن النضر بن شميل به. وعزاه ابن حجرفى الفتح ٣٧٨/١٠، ٣٧٩ إلى عبدالغنى فى المبهمات من طريق أبى عامر الخزاز. قال ابن حجر فى الفتح بعد أن ساق الرأيين: ((فيحمل على التعدد)). ١٢٦٠/٥٤٢- روى هذا الحديث البخارى: ك: الأدب، ب: رحمة الولد وتقبيله ومعانقته ٥٥/٤ قال: حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن هشام، عن عروة، عن عائشة، رضى الله عنها، قالت: جاء أعرابى إلى النبى عَّه، فقال: تُقَبِّلُون الصبيان فما نُقَبِّلهم. فقال النبى عَّة: ((أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة)). رواه أيضا فى الأدب المفرد، ب: قبلة الصبيان ص٤٦ (٩٠) عن عمر بن يوسف (كذا) عن (١) أسد الغابة ٣٧/٤، ٣٣٨، تجريد أسماء الصحابة ٦٤/٢، الإصابة ٧٠/٦، ٧١(٧٨٣٤). ١٣٨٣ سفيان به. ولم أجد من اسمه عمر بن يوسف أصلا فى المصادر التى وقفت عليها، فلعلها «محمد بن يوسف)) كما فى الصحيح، وتصحف إلى (( عمر بن يوسف)) والله أعلم. ورواه مسلم: ك: الفضائل، ب: رحمته ◌ّة الصبيان والعيال ١٨٠٨/٤ (٢٣١٧) بسنده إلى أبى أسامة حمادبن أسامة، وعبد الله بن نمير، وابن ماجة: ك: الأدب، ب: بر الوالد والإحسان إلى البنات ١٠٢٩/٢ (٣٦٦٥) بسنده إلى أبى أسامة، والبيهقى فى الآداب ص٤١(١٥) بسنده إلى سفيان الثورى، وأحمد ٥٦/٦ عن ابن نمير، ٧٠ بسنده إلى هريم بن سفيان البجلى، والخطيب ص٤٠١ (١٩٣) بسنده إلى عبدة بن سليمان، جميعا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، به، وغير سفيان الثورى يقول: أتى ناس من الأعراب. البيان هذا الرجل هو: الأقرع بن حابس التميمى (١). ١٢٦١/٥٤٢ - روى ذلك البخارى: ك: الأدب، ب: رحمة الولد وتقبيله ومعانقته ٥١/٤ قال: حدثنا أبو اليَمَان، أخبرنا شعيب، عن الزهرى، حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن أباهريرة، رضى الله عنه، قال: قَبَّل رسول الله عَّه الحسن بن على، وعنده الأقرع بن حابس التميمى جالسا، فقال الأفرع: إن لى عشرة من الولد ما قبَّلت منهم أحداً. فنظر إليه رسول الله عَّه، ثم قال: ((مَنْ لا يَرْحَم لا يُرْحَم)» . رواه بنفس الستد والمتن فى الأدب المفرد ص٤٦، ٤٧ (٩١). ورواه مسلم: ك: الفضائل، ب: رحمته ة الصبيان والعيال ١٨٠٨/٤، ١٨٠٩ (٢٣١٨) بسنده إلى سفيان بن عيينة. ومعمر، وأبو داود: ك: الأدب، ب: فى قبلة الرجل ولده ٣٥٥/٤ (٥٢١٨) بسنده إلى ابن عيينة، والترمذى قال: حسن صحيح، ك: البر والصلة، ب: ما جاء فى رحمة الولد ٣٨/٦ (١٩٧٦) بسنده إلى ابن عيينة، وعبد الرزاق ٢٩٨/١١ (٢٠٥٨٩) عن معمر، وابن حبان ٣٤١/١(٤٥٨) بسنده إلى ابن عيينة، ٤٤٥/٧ (٥٥٦٧) بسنده إلى معمر، والبيهقى فى ((الآداب)) ص ٤٠، ٤١ (١٤) بسنده إلى معمر، وأحمد ٢٤١/٢ عن سفيان بن عيينة، ٢٦٩ بسنده إلى معمر، ٥١٤ عن محمد بن أبى حفصة، والحميدى ٤٧١/٢ (١١٠٦) عن سفيان بن عيينة، والخطيب ص٤٠١ (١٩٣) بسنده إلى سليمان بن كثير، جميعا عن الزهرى ، عن أبي سلمة، عن أبى هريرة به. (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٢٢١). ١٣٨٤ ...... m. .... / . ... ماالله ٥٤٣ - (خ): حَدِيثُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ جَعْفَرٍ: كُنَّا فِى أُغَيْلِمَةِ نَلْعَبُ، فَمَّ بِنَا الَّبِىُّ ◌َِّهِ، فَحَمَلَنِى وَغُلاَماً مَعِى. الغُلام هو: قُتَم بْنُ العباس. وقيل الرجل هو: عيينة بن حصن (١). ١٢٦٢/٥٤٢ - روى ذلك ابن حبان ٦٠/٩ (٦٩٣٦) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن محمد بن عَمْروٍ، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، قال: كان النبى معَّهُ يَدْلَعُ لسانه للحسين، فيرى الصبى حمرة لسانه، فيهشُّ إليه، فقال له عيينة بن بدر: ألا أراه يصنع هذا بهذا ! فوالله إنه ليكون لى الولد قد خرج وجهه، وماقَبَلتْهُ قط. فقال النبى معَّةُ: (( مَنْ لا يَرحم لأيُرحم). هذا إسناد حسن، محمد بن عمرو بن علقمة، صدوق له أوهام، وقد أخرج له الجماعة . رواه الخطیب ص٢٠٤(١٩٣) بسنده إلى عفرة(کذا، ولم أرَ من ذکره) عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة به، لم يذكرأبا هريرة. وروى أحمد ٢٢٨/٢ قال: انا هشيم، عن الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، قال: دخل عيينة بن حصن على رسول الله عبّة، فرآه يقبل حسنا أو حسينا، فقال له: لاتُقَبِّلْه يارسول الله، لقد ولد لى عشرة، ماقبّلْت أحداً منهم. فقال رسول الله عَّه:((إن من لايرحم لايرحم)). قلت: قد مر حديث الزهرى فى أنه(( الأقرع بن حابس))، وقدخالف هشيم بن بشير هاهنا، فسماه (( عيينة بن حصن)) وهشيم مدلس من المرتبة الثالثة، وقد عنعن، كما أنه خالف الثقات، وهم أكثر وأحفظ. ١٢٦٣/٥٤٣ - روى هذا الحديث الخطيب ص٢٧١ (١٣٣) قال: أخبرنا عبد العزيز بن على الورَّاق، قالوا ( كذا): أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد المفيد، قال: حدثنا الحسن بن على المعمرى، قال: حدثنا سريج بن يونس، ومحمد بن الصباح، قالا: حدثناسفيان، عن جعفربن خالد، عن أبيه، عن عبدالله بن جعفر، قال: كنت فى أغيلمة نلعب، فمرّ بِىَ النبى عَّه، فحملنى وغلاماً معى، فكنا على الدابة ثلاثة. سفيان هو ابن عيينة، الإسناد حسن، فيه خالد بن سارة المخزومى صدوق. (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٥٢٤). ١٣٨٥ رواه الحميدى ٢٤٧/١ (٥٣٨) عن سفيان به، ولفظه: ((مَرّ بى رسول الله عَّ أنا وغلام من بنى عبدالمطلب، فحملنا على دابة، فكنا ثلاثة)). البيان الغلام هو: قُّتَم - بضم القاف وفتح المثلثة - ابن عبّاس بن عبد المطلب، وأمه أم الفضل، وكان يُشَبَّه بالنبى عَلَّهُ، ولم يصح له سماع منه، ولاَّه علىِّ مكة، وخرج مع سعيد بن عثمان بن عفان إلى سمرقند فاستشهد هناك، وذلك فى أيام معاوية، ولم يعقب قثم (١). ١٢٦٤/٥٤٣- روى ذلك النسائى فى عمل اليوم والليلة، ب: مايقول إذا مات له ميت ص ٥٨٠، ٥٨١(١٠٧٣) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن جعفر بن خالد بن سارة، عن أبيه، عن عبدالله بن جعفر، قال: لورأيتنى أناوقثمَ وعبيدَ الله ابنى العباس، ونحن صبيانٌ نلعب، إذ مرَّ رسول الله عَيّ على دابة فقال:((ارفعوا إلىَّ هذا). فجعلنى أمامه، وقال:((ارفعوا هذا)) لقئم فجعله خلفه، ولم يستحى من عمه العباس، وكان عبيد الله أحب إليه من قئم. قال: ثم مسح على رأسى ثلاثا، ثم قال: ((اللهم اخلف جعفراً فى أهله)) قال: قلت: مافعل قثم؟ قال: استشهد. قلت: الله ورسوله أعلم بالخير. قال: أجل. أبو داود هو سليمان بن سيف الحَرَّانى، وأبوعاصم هو الضحاك بن مخلد الشيبانى، وقد صَرَّح ابن جريج بالسماع فى رواية النسائى التالية، والإسناد حسن، فيه خالد بن سارة المخزومى صدوق. رواه النسائي فيه، باب: ما يقول للخائف ص٥٧٧ (١٠٦٦) بسنده إلى أبى عاصم الضحاك ابن مخلد، والحاكم ٣٧٢/١، ٥٦٧/٣ بسنده إلى أبى عاصم، وقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)» ووافقه الذهبي، وأحمد ٢٠٥/١ عن روح، والخطيب ص٢٧١، ٢٧٢ (١٣٣) بسنده إلى روح، كلاهماعن ابن جريج به، وقد صرح أبو عاصم فى أولى روايتى الحاكم أنه سمع أيضا من جعفر ابن خالد. (١) أسد الغابة ١٩٧/٤، ١٩٨، تجريد أسماء الصحابة ١٣/٢، الإصابة٢٣١/٥ (٧٠٧٥). ١٣٨٦ ٥٤٤- (خ): حَدِيثُ ابْنٍ عَبَّاسٍ: لَمَأَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهُ اسْتَقِبَلَهُ أُغَيْلِمَةُ بَنِى عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(١)، فَحَمَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَاحِداً، وَآخَرَ خَلْفَه. أحدهما: عبدُ اللَّه بنُ جَعْفر، الآخر: قيل: الحسين(٢) بن على، وقيل: عبدالله بن عباس. ١٢٦٥/٥٤٤ - روى هذا الحديث البخارى: ك: العمرة، ب: استقبال الحاج القادمين والثلاثة على الدابة ٣٠٦/١ قال: حدثنا مُعَلَّى بن أسد، حدثنا يزيدبن زُريع، حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، رضى الله عنهما،. قال: لما قدم النبى معَّه مكة استقبله أغيلمة بنى عبد المطلب فحمل واحداً بين يديه، وآخر خلفه. خالد هو ابن مهران الحَذَّاء. رواه أيضا: ك: اللباس، ب: الثلاثة على الدابة ٤٦/٤ عن مسدد، والنسائى: ك: الحج، ب: استقبال الحج ٢١٢/٥ عن قتيبة، والبيهقى فى الآداب ص٤٣٧ (٦٩٢) بسنده إلى مسدد، والمقدسى، والطبرانى ٣٤٣/١١ (١١٩٥٣) بسنده إلى مسدد، والخطيب ص٤٥١(٢١٣) بسنده إلى عبيد الله بن عمرو بن نصر بن على، جميعا عن يزيد زريع به، وفى رواية قتيبة: ((أغيلمة من بنى ھاشم». البيان قال الخطيب: ((أما أحد الغلامين اللذين حملهما رسول الله عليه بين يديه وخلفه، فهو عبدالله ابن جعفر بن أبى طالب)». أمه: أسماء بنت عميس، وولدعبد الله بأرض الحبشة، وقدم مع أبيه المدينة، وله رواية عن النبى معَّه، واشتهر بالجود والكرم والحلم، وله فى ذلك أخبار كثيرة، وتوفى سنة ثمانين بالمدينة، وقد جاوز التسعين عاماً(٣). قال الخطيب: ((وأما الآخر، فاختلف فيه، فقيل: الحسن بن على بن أبى طالب. وقيل: عبدالله بن عباس)). ١٢٦٦/٥٤٤ - أما من قال: هما عبدالله بن جعفر والحسن، فاحتج بما رواه الخطيب ص٤٥١، ٤٥٢(٢١٣) قال: (١) فى ((ك)): بنى المطلب. (٢) فى (( خ، ز)): الحسن. (٣) أسد الغابة ١٣٣/٣-١٣٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٠٢/١، تهذيب التهذيب ١٤٩/٥، ١٥٠، الإصابة ٤٨/٤، ٤٩ (٤٥٨٢). ١٣٨٧ أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال حدثنا أبو داود، قال: حدثنا ثابت أبوزيد، عن عاصم الأحول، عن مُوَرَّق، عن عبد الله بن جعفر، قال: كان رسول الله عَّه إذا قدم من سفر تلقى بى وبالحسن، فجعل أحدنا بين يديه، والآخر خلفه على الدابة. أبو داود هو الطيالسى، وثابت هو ابن يزيدَ الأحول. ومُوَرِّق - بضم الميم وفتح الواو وتشديد الراء المكسورة - هو ابن مُشَمِرْج - بضم أوله وفتح المعجمة وسكون الميم وكسر الراء بعدها جيم، ويقال: بفتح الراء - العجلى البصرى، وهذا إسناد صحيح. وقدرواه غير ثابت بن يزيد عن عاصم، فتردد بين الحسن والحسين: فرواه مسلم: ك: فضائل الصحابة، ب: فضائل عبدالله بن جعفر رضى الله عنهما ١٨٨٥/٤ (٢٤٢٨) بسنده إلى أبى معاوية، وعبد الرحيم بن سليمان، وأبو داود: ك: الجهاد، ب: فى ركوب ثلاثة على دابة ٢٧/٣ (٢٥٦٦) بسنده إلى أبى إسحاق الفزارى، وعزاه المزى فى التحفة ٣٠٦/٤ إلى النسائى فى الكبرى:ك: الحج بسنده إلى أبى معاوية، وابن ماجة: ك: الأدب، ب: ركوب ثلاثة على دابة ١٢٤٠/٢ (٣٧٧٣) بسنده إلى عبدالرحيم بن سليمان، وأحمد ٢٠٣/١ عن أبى معاوية، جميعا عن عاصم الأحول، عن مورق، عن عبدالله بن جعفر قال: كان رسول الله عَّه إذا قدم من سفرتُلُقِّى بصبيان أهل بيته( فى حديث عبدالرحيم: تلقى بنا)، قال: وإنه قدم من سفر، فسُبِقَ بِى إلیه، فحملنی بین یدیه( فی حدیث عبد الرحيم: قال: فتلقى بى) ثم جئ بأحد ابنى فاطمة (قال عبدالرحيم: وبالحسن أو بالحسين) فأردفُه خلفه. قال: فأدخلنا المدينة ( فى حديث عبد الرحيم: حتى دخلنا المدينة). قلت: واضح أن هذه القصة مغايرة لقصة عبدالله بن عباس بالإبهام، إذ فى هذه أن النبى قدم المدينة من سفر، وفى تلك أنه دخل مكة، وكان ذلك عام الفتح. ١٢٦٧/٥٤٤ - وأما من قال: هما ابن جعفر، وابن عباس، فاحتج بما رواه البخارى: الجهاد، ب: استقبال الغزاة ١٨٤/٢ قال: حدثنا عبدالله بن أبى الأسود، حدثنا يزيد بن زريع، وحميد بن الأسود، عن حبيب بن الشهيد، عن ابن أبي مليكةً: قال ابن الزبير لابن جعفر، رضى الله عنهم: أتذكر إذتلقينا رسول الله أنا وأنت وابن عباس؟ قال: نعم، فحملنا، وتركك. رواه مسلم فى ك: فضائل الصحابة، ب: عبدالله بن جعفررضى الله عنهما ٨٨٥/٤ (٢٤٢٧) بسنده إلى إسماعيل بن علية، وأبى أسامة حماد بن أسامة، وعزاه المزى فى التحفة ٣٠٢/٤ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الحج، بسنده إلى يزيد بن زريع، وأحمد ٢٠٣/١ عن إسماعيل بن علية، والخطيب ص٤٥٢ (٢١٣) بسنده إلى إسماعيل بن علية، جميعا عن حبيب بن الشهيد به، وفى ١٣٨٨ حديث إسماعيل أن عبد الله بن جعفر هو الذى قال لابن الزبير أتذكر ... ، وأن ابن الزبير هو القائل: نعم ... لكن زاد أحمد فى رواية بعد( نعم)): ((قال)) ... قال ابن حجر فى الفتح ١٣٣/٦:( والذى فى البخارى أصح، ويؤيده ما تقدم فى الحج عن ابن عباس قال: لما قدم رسول الله عَّه مكة استقبلته أغيلمة من بنى عبدالمطلب ... فإن ابن جعفر من بنى عبدالمطلب، بخلاف ابن الزبير، وإن كان عبد المطلب جد أبيه، لكنه جده لأمه)). قال المزى فى التحفة ٣٠٢/٤: (( رواه شعبة، عن حبيب بن الشهيد، عن ابن أبي مليكة. قال: شهدت ابن الزبير وابن عباس، فقال ابن الزبير لابن عباس: أتذكر حين استقبلنا رسول الله عليه وقد جاء من سفر؟ فقال: نعم، فحملنی وفلانا - غلام من بنى هاشم - وتر کك. ولم يسم(( ابن جعفر)). ورواه أحمد ٥/٤ عن أبى اليمان، عن إسماعيل بن عياش، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: قال عبدالله بن الزبير لعبد الله بن جعفر: أتذكر يوم استقبلنا النبى عليه فحملنى وتركك. وظاهر أن المتروك ابن جعفر، والمحمول ابن الزبير، ولكن الحديث من طريق إسماعيل بن عياش الحمصى، وقد ذكرنا فى خبر سابق، أنه صدوق، فى رواية أهل بلده (الحمصيين)، مُخَلِّط فى الرواية عن غيرهم. فهذه الرواية مما خلط فيه. (ز) قلت: وقد فسّر ابنُ حجرفى الفتح ٣٣٢/١٠، ٣٣٣ المبهمين فى حديث الباب بأنهما: قثم بن العباس، والفضل بن العباس. ١٢٦٨/٥٤٤ - واحتج بما رواه البخارى عقب حديث الإبهام: ك: اللباس، ب: حمل صاحب الدابة غيره بين يديه ٤٦/٤ قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوب: ذُكِرِ الأَشرُّ الثلاثة عند عكرمة، فقال: قال ابن عباس: أتى رسول الله عَّه، وقد حمل قثم بين يديه، والفضل خلفه، أوقثم خلفه، والفضل بين يديه. فأيهم شر، أو أيهم خير؟ عبد الوهاب هو ابن عبد المجيد الثقفى، وأيوب هو ابن أبى تميمة. قال ابن حجرفى الفتح ٣٣٣/١٠: قوله (( فأيهم شر أو أيهم خير)) هذا كلام عكرمة يرد به على من ذكر له شر الثلاثة. قلت: وليس فى النص دلالة على أن هذه القصة هى قصة الإبهام وغير خاف أن قصة استقبال الصبيان للنبى معَّه وحمله إياهم تكررت وتعددت مع كل سفر، كما سبق فى النصوص، فلا يمتنع أن يكون حمل هؤلاء مرة، وهؤلاء مرة. والله أعلم. ١٣٨٩ ١٠. [ز ٧٢/أ] ٥٤٥ - (ب): حَدِيثُ أَبِى بَشِرِ الأنْصَارِىِّ: أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَهُ فِى بَعْضٍ أَسْفَارِهِ رَسُولاً : ((لا تُبْقِينَّفِى رَقَبَةِ بَعِيرِ قِلادَةُ)). هو: زيد، مولاه كذا فى مسند الحارث بن أبى أسامة، وغرائب مالك للجوهری. قلت: وأبو بشير - بفتح الباء - قال ابن عبدالبر: لايوقف له على اسم صحيح، وقيل: اسمه قیس بن عبيد ،ولایصح. انتھی. وقد رواه النسائی من رواية عباد بن تميم، عن رجل من الأنصار، وهو أبو بشير هذا، كما علمت. رواه عبد الرزاق ٣٩٧/١٠ (١٩٤٨٢) عن أيوب، عن عكرمة، قال: ركب النبى معَّ دابة، وحمل قثم بين يديه، وأردف الفضل بن عباس خلفه. كذا ذكره عكرمة مرسلا. أغيلمة: تصغير أغلمة، جمع غلام فى القياس، ولم يرد فى جمعه: أغلمة، وإنما قالوا: غِلْمَة. ومثله: أصيبية، تصغير صبية. ويريد بالأغيلمة: الصبيان، ولذلك صغرهم(١). ١٢٦٩/٥٤٥ - روى هذا الحديث البخارى: ك: الجهاد، ب: ماقيل فى الجرس ونحوه فى أعناق الإبل ١٧٠/٢ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف ، أخبرنا مالك ، عن عبدالله بن أبى بكر ، عن عبَّاد بن تميم ، أن أبا بشير الأنصارى رضى الله عنه أخبره أنه كان مع رسول الله عَّهُ فى بعض أسفاره - قال عبدالله: وحسبت أنه قال: والناس فى مبيتهم - فأرسل رسول الله عَّه رسولاه أن لا يبقين فى رقبة بعير قلادة من وترٍ، أو قلادةً إلا قطعت)). رواه مسلم: ك: اللباس والزينة. ب: كراهة قلادة الوتر فى رقبة البعير ١٧٦٢/٣ (٢١١٥) عن يحيى، وأبو داود: ك: الجهاد، ب: فى تقليد الخيل بالأوتار ٢٤/٣ (٢٥٥٢) عن القعنبى، ومالك: ك: صفة النبى عَلّه، ب: ماجاء فى نزع المعاليق والجرس من العنق ٩٣٧/٢(٣٩)، وابن حبان ١٠٠/٧ (٤٦٧٨) بسنده إلى أحمد بن أبى بكر، وأحمد ٢١٦/٥ عن روح، وإسماعيل بن عمر، والطبرانى ٢٩٤/٢٢ (٧٥٠) بسنده إلى القعنبى، وعبدالله بن يوسف، وابن بشكوال ٧٧/١(٨) بسبنده إلى يحيى بن يحيى الليثى، جميعا عن مالك به، وفى آخره قال مالك: أرى ذلك من العين. وعزاه المزى فى التحفة ١٢٩/٩ إلى النسائى فى الكبرى: ك: السير، عن قتيبة، عن مالك، عن عبدالله بن أبى بكر، عن عباد بن تميم، عن رجل من الأنصار به وهو أبو بشير هذا. (١) النهاية ٣٨٢/٣. ١٣٩٠ ٥٤٦ - (ب): حَدِيثُ أبنٍ عُمَرَ: قَدِمَ رَجُلاَنِ مِنَ الْمَشْرِقِ، فَخَطَبَا، فَعَجِبَ النَّاسُ لبَيَانِهِمًا ... الحديث. هما: الزّبْرِقان بن بدر، وعمرو بن الأهتم، كما فى ((المؤتلف والمختلف)»/ [٥ ٤٩/أ] للدار قطنى. البيان قال ابن حجر فى الفتح٩٩/٦: (( قوله((فأرسل)) قال ابن عبد البر: فى رواية روح بن عبادة عن مالك: أرسل مولاه زيدا، قال ابن عبد البر: وهو زيد بن حارثة فيما يظهر لى)). وقال ابن بشکوال ٧٧/١:( هو زید مولی رسول الله عێ)) وزيد بن حارثة هو ابن شراحيل الكلبى مولى رسول الله. شهد المشاهد ، وكان من الرماة المذكورين، وكان من أوائل المسلمين، واستشهد يوم مؤتة سنة ثمان من الهجرة، وهو ابن خمس وخمسين سنة(١). ١٢٧٠/٥٤٥- روى ذلك البيهقى فى «الآداب)» ص٤٢٦ (٩٢٨) قال: أخبرنا أبوعبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا عبد الملك بن عبدالحميد الميمونى، حدثنا روح، حدثنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن أبى بكر، عن عباد، عن ابن تميم (كذا، والصواب، عباد بن تميم) أن أبا بشير الأنصارى أخبره أنه كان مع رسول الله ﴾ فى بعض أسفاره، فأرسل رسول الله عَّة زيدا مولاه - قال عبدالله بن أبى بكر: حسبت أنه قال: والناس فى مبيتهم - (( لاتبقى فى رقبة بعير قلادة من وتر أو قلادة إلا قطعت)). قال مالك: إن ( كذا والصواب: أرى) ذلك من العين. هذا إِسناد صحيح. رواه ابن بشكوال ٧٧/١، ٧٨(٨) بسنده إلى الحارث بن أبى أسامة، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، عن روح به. ١٢٧١/٥٤٦ - روى هذا الحديث البخارى: ك: الطب، ب: إن من البيان سحراً ٢١/٤ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن عبدالله بن عمر، رضى الله عنهما: أنه قدم رجلان من المشرق، فخطبا، فعجب الناس لبيانهما، فقال رسول الله عليّ (( إن من (١) أسد الغابة ٢٢٤/٢-٢٢٧، تجريد أسماء الصحابة ١٩٨/١، الإصابة٢٤/٣-٢٦(٢٨٨٤)، تهذيب التهذيب ٣٤٦/٣، ٠٣٤٧ ١٣٩١ البيان لسحرا)) أو ((إن بعض البيان لسحر)). رواه أيضا:ك: النكاح، ب: الخطبة ٢٥١/٣ بسنده إلى سفيان الثورى، وأبو داود: ك: الأدب، ب: ماجاءفى المتشدق فى الكلام ٣٠٢/٤(٥٠٠٧) بسنده إلى مالك، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: البر والصلة، ب: ماجاء إن من البيان لسحرا ١٧٥/٦، ١٧٦ (٢٠٩٧) بسنده إلى عبدالعزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِى، ومالك: ك: الكلام، ب: مايكره من الكلام بغير ذكر الله ٩٨٦/٢ (٧)، وابن حبان ٥٢٠/٧ (٥٧٦٥) بسنده إلى مالك، وأحمد ١٦/٢، ٦٢ بسنده إلى مالك، ٥٩ بسنده إلى سفيان الثورى، وابن بشكوال ٩٨/١ (١٦) بسنده إلى مالك، جميعا عن زيد بن أسلم به. ورواه ابن حبان٤٨٩/٧ (٥٦٨٨) بسنده إلى إسحاق بن إبراهيم، وأحمد ٩٤/٢، كلاهما عن أبى عامر العقدى عبد الملك بن عمرو، عن زهير - وهو ابن محمد التيمى - عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر بلفظ: قدم رجلان من المشرق خطيبان على عهد رسول الله عَّة، فقاما فتكلما، ثم قعدا، وقام ثابت بن قيس خطيب رسول الله عليه، فقال: ياأيها الناس، قولوابقولكم، فإنما تشقيق الكلام من الشيطان. قال النبى معَّه: (( إن من البيان سحر!)). البيان الرجلان هما: عمرو بن الأهتم - واسم الأهتم: سنان - ابن سمى بن خالد، التميمى، المنقرى كان خطيباً جميلاً بليغاً شاعراً شريفاً، كان في وفد تميم سنة تسع(١). والزِّبْرِقان ، بكسر الزاى والراء بينهما موحدة ساكنة وبالقاف وهو لقب له، لُقب به لحسنه، وهو اسم من أسماء القمر، واسمه الحصين بن بدربن امرئ القيس، والتميمى، السعدى، قدم فى وفد تميم، عاش إلى زمن عبدالملك بن مروان، وكف بصره فى آخر عمره، وكان عليماً بأنساب الخيل، بليغاً، فصيحاً، شريفاً (٢). ١٢٧٢/٥٤٦ - استند أصحاب هذا القول إلى ما رواه البيهقى فى دلائل النبوة ٣١٧،٣١٦/٥ قال: أخبرنا أبو جعفر كامل بن أحمد المستملى، أخبرنا محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان البغدادى، حدثنا محمد بن عبد الله بن الحسین العلاف ببغداد، حدثنا على بن حرب الطائی، حدثنا أبو سعد الهيثم بن محفوظ، عن أبى المقوِّم الأنصارى - قال أبو جعفر: أبو المقوّم اسمه يحيى بن (١) أسد الغابة ٨٧/٣، ٨٨، تجريد أسماء الصحابة ١٨٨/١، الإصابة ٢٨٥/٤، ٢٨٦ (٥٧٦٥). (٢) أسد الغابة ١٩٤/٢، ١٩٥، تجريد أسماء الصحابة ٤٠١/١، الإصابة ٣/٣، ٤ (٢٧٧٦)، فتح البارى ٢٠٢/١٠. ١٣٩٢ يزيد - عن الحكم بن عتيبة، عن مقسم مولى ابن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: جلس إلى رسول الله ◌َّ قيسُ بن عاصم، والزبرقان بن بدر، وعمرو بن الأهتم، والتميميون، ففخر الزبرقان، فقال: يارسول الله، أنا سيد تميم، والمطاع فيهم، والمجاب، أمتعهم من الظلم وآخذ لهم بحقوقهم، وهذا يعلم ذلك. يعنى عمرو بن الأهتم. فقال عمرو بن الأهتم: إنه لشديد العارضة، مانع جانبه، مطاع فى أذنيه(١). فقال الزبرقان: والله يارسول الله لقد علم منى غير ماقال، وما منعه أن يتكلم إلا الحسد. فقال عمرو بن الأهتم: أنا أحسدك؟! فوالله إنك لئيم الخال، حديث المال، أحمق الولد، مضيع فى العشيرة، والله يارسول الله لقد صدقت فيما قلت أولا، وما كذبت فيما قلت آخرا، ولكنى رجل إذا رضيت قلت أحسن ماعلمت، وإذا غضبت قلت أقبح ماوجدت، ولقد صدقت فى الأولى والآخرة جميعا، فقال النبى: ((إن من البيان سحراً، إن من البيان سحراً». رواه ابن بشكول ٩٩/١، ١٠٠ (١٦) بسنده إلى الدار قطنى، عن أبى بكر محمد بن عبدالله ابن الحسين المستعينى، عن محمد بن جعفر المطيرى، عن على بن حرب به. قال ابن كثير فى البداية والنهاية ٤٥/٥:« هذا إسناد غريب جدا» وقال ابن حجر فى التهذيب ٣٧٤/٢ فى ترجمة الحكم بين عتيبة: (( قال أحمد وغيره: لم يسمع الحكم حديث مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث، وعدها يحيى القطان: حديث الوتر، والقنوت وعزمة الطلاق، وجزاء الصيد، والرجل يأتى امرأته وهى حائض. رواه ابن أبى خيثمة فى تاريخه عن على بن المدینی عن یحیی)). وعلى هذا فليس هذا الحديث مما سمع الحكم من مقسم. وقد روى البيهقى القصة فى نفس الموضع بسنده إلى محمد بن الزبير الحنظلی قال: قدم على النبى الزبرقان بن بدر، وقيس بن عاصم، وعمرو بن الأهتم ... فذكر نحوه. ومحمد بن الزبير - مع انقطاع الإسناد وإرساله - متروك. كما عزا الهيثمى فى المجمع ١١٦/٨، ١١٧ القصة إلى الطبرانى فى الأوسط والكبير عن أبى بكرة وقال:(( رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير عن محمد بن موسى الإصطخرى، عن الحسن ابن كثير بن يحيى بن أبي كثير، ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات)). قال ابن حجرفى الفتح ١٠ / ٢٠٢ بعد أن ساق حديث ابن عباس السابق: ((وهذا لا يلزم منه أن يكون الزبرقان وعمرو هما المراد بحديث ابن عمر، فإن المتكلم إنما هوعمرو بن الأهتم وحده، وكان كلامه فى مراجعته الزبرقان، فلا يصح نسبة الخطبة إليهما إلا على طريق التجوز)). (١) فى حديث أبى بكرة عند الطبرانى:(( فى أنديته، وهو الأشبه بالصواب. ١٣٩٣ ٥٤٧ - (ب): حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَرَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِى كَلِمَاتٍ أَعِيشُ (١) بِهِنَّ، وَلاَتُكْثِرْ علىَّ فَأَنْسى. فَقَالَ: (( لاَتَغْضَبْ)). قيل: إنه جارية بن قُدامة. ويحتمل أن يكون أبا الدَّرداء، أوعبدالله بن عمر (٢)، أو سفيان بن عبدالله الثقفى، لأنه قد روى عن غير واحد من الصحابة، وهو من حديث ابن عمر صحيح. [قلت: وفى مسند الإمام أحمد أن عبدالله بن عمروٍ سَأَلَ عن ذلك أيضاً. وسؤال جارية بن قدامة فى معجم الطبرانى الأوسط، وفى معجمه الكبير: أن عمَّ جارية سأل. وفى رواية له: أن ابن عم له. وفى مسند أبى يعلى الموصلى: أن عم أبيه سأل، والظاهر [[٧٢ / ب] أن جماعة سألوا/ عن ذلك(٣)]. وقال ابن حجرقبل ذلك بأسطر: (( قوله: ((قدم رجلان)): لم أقف على تسميتهما صريحا)). تشقيق الكلام: أى النَّطَلُّب فيه ليخرجه أحسن مخرج (٤). شديد العارضة: أى شديد الناحية ذو جَلّدٍ وضرامة(٥). ١٢٧٣/٥٤٧- روى هذا الحديث الترمذى: ك: البر والصلة، ب: ماجاء فى كثرة الغضب ١٦٤/٦ (٢٠٨٩) قال: حدثنا أبو كريب، أخبرنا أبوبكر بن عياش، عن أبى حَصِينٍ، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، قال: جاء رجل إلى النبى عَّه، فقال: علِّمنى شيئا، ولاتكثر علىَّ، لعلى أَعيه. قال: ((لاتغضب)). فردَّد ذلك مراراً، كل ذلك يقول: ((لاتغضب)). قال الترمذى: «هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وأبو حصين اسمه عثمان بن عاصم الأسدى)). قلت: أبو حصين: بفتح الحاء وكسر الصاد المهملتين. رواه البخارى: ك: الأدب، ب: الحذر من الغضب ٦٨/٤ عن محمد بن يوسف، والبيهقى فى ((الآداب)) ص١١٩، ١٢٠ (١٧٢) بسنده إلى عاصم بن على، وأحمد ٤٦٦/٢ عن أسود بن عامر، جمیعاعن أبى بكر بن عياش به، وبعضهم یزید بن على بعض. (١) فى (( خ): أعش. (٤) النهاية ٤٩٢/٢. (٢) فى (( خ)): عمرو. (٥) النهاية ٢١٦/٣. (٣) ما بين المعقوفتين ساقط من (( خ). ١٣٩٤ ورواه أبو يعلى ١٦٦/٣ (١٥٩٣) من طريق الأعمش عن أبى صالح عن بعض أصحاب النبى ورواه أحمد ٣٦٢/٢ عن زيد بن يحيى الدمشقى، عن عبد الله بن العلاء بن زَبْر، عن القاسم مولی یزید ، عن أبى هريرة به. وقد روى مالك هذا الحديث - بنفس لفظ المصنف - ك: حسن الخلق، ب: ماجاء فى الغضب ٩٠٥/٢ (١١) عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أن رجلا ... فذكره مرسلا. ووصله معمر، عن ابن شهاب، عن حميد، عن رجل من أصحاب النبى معَ له، قال: قال رجل: يارسول الله، أوصنى .. فذكره. رواه عبدالرزاق ١٨٧/١١(٢٠٢٨٦)، وأحمد ٣٧٣/٥ عنه، عن معمر به. قال الهيثمى فى المجمع ٦٩/٨: (( رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)). ورواه ابن بشكوال ١٢١/١ (٢٢) بسنده إلى مطرِّف بن عبدالله، عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد ، عن أبى هريرة به. البيان حدثت هذه القصة لجماعة من الصحابة، منهم: جارية بن قدامة السعدى التميمى، عَمّ الأحنف بن قيس، وليس بعمه أخى أبيه، ولكنه كان يدعوه عمه على سبيل الإعظام، ويقال: ابن عمه، يكنى أبا أيوب، وقيل: أبو قدامة، وقيل: أبو يزيد، شهد صفين مع على، ومات فى ولاية يزيد بن معاوية(١). ١٢٧٤/٥٤٧ - روى ذلك أحمد٣٤/٥ قال: ثنا ابن نمير، ثنا هشام، عن أبيه، عن الأحنف بن قيس، عن عَمِّ له يقال له: جارية بن قدامة السعدى، أنه سأل رسول الله عَّه، فقال: يارسول الله، قل لى قولاً ينفعنى، وأقلِلْ عَلَىّ، لعلى أُعيه. فقال رسو الله عَّه: ((لا تغضب)). فأعاد عليه مرارا، كل ذلك يقول: (( لاتغضب)). هذا إسناد صحيح. رواه أيضا٣٤/٥ عن أبى معاوية، وابن أبى شيبة ٣٤٤/٨، ٣٤٥ (٥٤٣٢) عن ابن ثمير، وابن حبان ٤٧٩/٧ (٥٦٦٠) بسنده إلى عمرو بن الحارث، والحاكم٦١٥/٣ بسنده إلى مسلمة بن قعنب (١) أسد الغابة ٣٦٣/١، تجريد أسماء الصحابة ٧٥/١، الإصابة ٢٢٧/١، ٢٢٨ (١٠٤٦)، تهذيب التهذيب ٤٨/٢. ١٣٩٥ القعنبى، والطبرانى ٢٦١/٢، ٢٦٢ (٢٠٩٣، ٢٠٩٤) بسنده إلى حماد بن سلمة، ومسلمة بن قعنب، (٢٠٩٦) بسنده إلى عمرو بن الحارث، ٢٦٣ (٢١٠٢، ٢١٠٣) بسنده إلى عبدالله بن نمير، وعبدة بن سليمان، ٢٦٤ (٢١٠٦) بسنده إلى أبى أسامة، وابن بشكوال ١٢١/١، ١٢٢ (٢٢) بسنده إلى ابن نمير، جميعاً عن هشام بن عروة به، وفى رواية ابن أبى شيبة وابن حبان، ورواية أبی أسامة عند الطبرانى وصف جارية بأنه ابن عم الأحنف بن قيس. ورواه ابن حبان٤٧٩/٧ (٥٦٦١) بسنده إلى أبى خيثمة، وأحمد ٤٨٤/٣، ٣٤/٥، والطبرانى٢٦٢/٢ (٢٠٩٥) بسنده إلى مسدد، وابن بشكوال١٢٢/١(٢٢) بسنده إلى عبدالرحمن ابن الحكم، ويعقوب الدورقى، جميعا عن يحيى بن سعيد القطان، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن جارية بن قدامة، أن رجلاً قال للنبى عليّة ... فذكره بإبهام الرجل، إلا عند ابن بشكوال، فإنه جعله من قوله. قال أحمد: ((قال يحيى: قال هشام: قلت: يارسول الله. وهم يقولون: لم يدرك النبى عَّه. قال أحمد: يعنى يحيى بن سعيد يقول: وهم يقولون». وقال ابن بشكوال: ((قال عبدالرحمن بن بشر بن الحكم فى حديثه: قال يحيى : قال هشام فيه: قلت: يارسول الله. وهم يقولون: لم يدرك النبى معَّه)). ورواه ابن أبى شيبة ٣٤٥/٨(٥٤٣٣) - ومن طريقه الطبرانى ٢٦٣/٢ (٢١٠٤) - عن عبدة ابن سليمان، وأحمد ٣٧٢/٥ بسنده إلى زهير، كلاهما عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن ابن عم له (عند الطبرانى: عن عم له) أنه أتى النبي عَّ .... فذكره. ورواه أحمد ٣٧٠/٥ عن حسين بن محمد، والطبرانى ٢٦٣/٢ (٢١٠٠) بسنده إلى أسد بن موسی، کلاهما،عن عبدالرحمن بن أبی الزناد،عن أبيه،عن عروة،عن الأحنف،عن ابن عم له به. ورواه الطبرانى ٢٦٢/٢ (٢٠٩٧) بسنده إلى على بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن جارية بن قدامة، عن عمه، أنه أتى النبى معَّه ... فذكره. ورواه الطبرانى٢٦٢/٢ (٢٠٩٨) بسنده إلى ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن جارية بن قدامة، عن النبى، لم يذكر الأحنف، ورواه أيضا ٢٦٧/٢، ٢٦٣ (٢٠٩٩) بسنده إلى محمد بن عبدالرحمن الطفاوى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن طلحة بن قيس، عن الأحنف بن قيس، عن جارية بن قدامة، عن ابن عم له، قال: قلت: يارسول الله ... فذكره. ورواه أيضا ٢٦٢/٢-٢٦٤(٢١٠٥) بسنده إلى عبدة بن سليمان، عن هشام، عن أبيه، عن الأحنف، عن ابن عم له من بنى تميم، سأل النبى ... فذكر مثله. ورواه أيضاً ٢٦٤/٢ (٢١٠٧) بسنده إلى أبى الزناد، عن عروة، عن الأحنف، عن جارية به. ١٣٩٦ ورواه أيضا٢٦٣/٢(٢١٠١) بسنده إلى محمد بن كريب، عن أبيه، قال: شهدت الأحنف ابن قيس يحدث عمه، وعمه جارية بن قدامة، وهو عند ابن عباس، قال: يارسول الله، قل لى قولا ... الحديث. وممن حدث له ذلك: أبو الدرداء (١). ١٢٧٥/٥٤٧ - عزا الهيثمى فى المجمع ٧٠/٨ ذلك إلى الطبرانى فى الكبير والأوسط. عن أبى الدرداء، قال: قلت: يارسول الله، دلنى على عمل يدخلنى الجنة. قال:((لاتغضب، ولك الجنة». لم أجده فى الكبير المطبوع. قال الهيثمى: ((وأحد إسنادى الكبير رجاله ثقات)). ورواه ابن بشكوال١٢٣/١(٢٢) بسنده إلى سليمان بن سلمة بن عبدالجبار الخبائرى، عن محمد بن إسحاق، عن إبراهيم، عن ابن أبى عبلة، عن أم الدرداء، عن أبى الدرداء به. وهذا إسناد ضعيف، فيه سليمان بن سلمة الخبائرى، تركه أبوحاتم وكَذَّبه ابنه الجنيد، وضعفه النسائى والخطيب وابن عدى(٢). ومنهم: عبد الله بن عمر(٣) . ١٢٧٦/٥٤٧ - روى ذلك أو يعلى ٥١/١٠ (٥٦٨٥) قال: حدثنا داود بن عمرو ، حدثنا ابن أبى الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن ابن عمر، قال: قلت: يارسول الله، قل لى قولاً، وأقلِلْ لَعَلِّى أعقله. فقال رسول الله عَّة: ((لا تغضب». فأعدتُ مرتين، كل ذلك يرجع إلىَّ النبىُّ عَل ◌َّه ((لاتغضب)). ابن أبی الزناد هو عبد الرحمن ، وأبو الزناد هو عبد الله بن ذكوان . قال الهيثمى فى المجمع ٧٠/٨: ((وفيه ابن أبى الزناد، وقد ضعفه غير واحد. وبقية رجاله رجال الصحیح)). ورواه ابن بشكوال ١٢٣/١ (٢٢) بسنده إلى ابن أبى الزناد، عن أبيه، عن عروة بن الزبير، عن ابن عمر به. قال ابن بشكوال: ((قال أبو نصر: وهذا قد روى عن غير واحد من الصحابة - رضى (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٤١٩). (٢) انظر ترجمته فى الضعفاء والمتروكين للنسائى ص ٥٠ (٢٥٣)، الجرح والتعديل ١٢١/٤، ١٢٢، المغنى فى الضعفاء ٢٨٠/١، ميزان الاعتدال ١٠٩/٢، ٠١١٠ (٣) سبقت ترجمته فى الخبر (٣٣٤). ١٣٩٧ الله عنهم - مسندا، وهو من حديث ابن عمر صحيح، وإسناده صالح)). ومنهم: سفيان بن عبد الله بن أبى ربيعة، الثقفى، الطائفى، أسلم مع وفد ثقيف وكان عاملا لعمر على الطائف (١). ١٢٧٧/٥٤٧ - روى ذلك الطبرانى ٦٩/٧، ٧٠ (٦٣٩٩) قال: حدثنا يحيى بن صالح، ثنا على بن معبد الرَّقِّىِّ، ثنا خالد بن حيَّان، عن سليمان بن أبى داود، عن سالم بن عجلان الأفطس، عن عروة بن الزبير، عن سفيان بن عبد الله الثقفى، قال: قلت لنبى الله عَّه: يا نبى الله، قل لى قولا أنتفع به، وأقلل، لعلى أعقله. قال نبى الله عليه: ((لا تغضب))). فعاوده مراراً، يسأله عن ذلك، يقول النبى عمليّة: ((لا تغضب)). قال الهيثمى فى المجمع ٧٠/٨: ((رواه الطبرانى، وفيه سليمان بن أبى داود، ولم يعرف)). قلت: لم أجد من ترجم له، ويحيى بن عثمان بن صالح صدوق رمى بالتشيع، وخالد بن حيان الرقى صدوق يخطئ، وبقية رجاله ثقات. رواه ابن بشكوال ١٢٣/١، ١٢٤ (٢٢) بسنده إلى على بن أحمد السواق، عن على بن معبد الرقی به. ومنهم: عبد الله بن عمرو بن العاص (٢). ١٢٧٨/٥٤٧ - روى ذلك أحمد ١٧٥/٢ قال: ثنا حسن، ثنا ابن لَهِعة، ثنا دَرَّاج، عن عبد الرحمن بن جُبير، عن عبد الله بن عمرو، أنه سأل رسول الله عمَّه: ماذا يباعدنى من غضب الله عز وجل؟ قال: ((لا تغضب)). حسن هو ابن موسى، ودَرَّاج - بتثقيل الراء وآخره جيم - هو ابن سَمْعَان، وهو صدوق. قال الهيثمى فى المجمع ٦٩/٨: ((رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وهو لين الحديث، وبقية رجاله ثقات). قلت: قد تابعه عمرو بن الحارث المصرى، وهو ثقة حافظ. روى حديثه ابن حبان ٢٥٧/١ (٢٩٦) عن أبي يعلى الموصلى، عن أحمد بن عيسى المصرى، عن عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن دَرَّاج، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو به. وهذا إسناد حسن، وفيه أحمد بن عيسى المصرى، ودَرَّاج، وهما صدوقان. (١) أسد الغابة ٣١٩/٢، ٣٢٠، تجريد أسماء الصحابة ٢٢٦/١، الإصابة ١٠٥/٣: ١٠٦ (٣٣٠٨). (٢) سبقت ترجمته فى الخبر (٣). ١٣٩٨ ٥٤٨ - (ب): حَدِيثُ عُمَرَ بْن عَبْدِ الْعَزِيزِ: زَعَمَتِ الْمَرَةُ الصَّالِحَةُ أَنَّهُ خَرَجَ . تَعْنِى(١) النََِّّ ◌َّهُ - وهو مُحْتَصِنٌ أَحَدَ ابنَى ابْنَتِهِ ... الحديث. هذه المرأة هى: خولة بنت حكيم، امرأة عثمان بن مظعون، كذا فى مسند الحمیدی. ١٢٧٩/٥٤٨ - روى هذا الحدیث ابن بشکوال ٢٧٢/١(٧٦) قال: أخبرنا أبو على الصدقى - رحمة الله - مكاتبةً، قال: أنبأ أبو الحسن على بن الحسين، قال: ثنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر، قال: ثنا ابن الأعرابى، ثنا أبو على الحسن بن محمد الزعفرانى، قال: ثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن ابن أبى سويد، عن عمر بن عبد العزيز، قال: زعمت المرأة الصالحة أنه خرج - يعنى النبى عَّه - وهو محتضن أحد ابتى ابنته، وهو يقول: ((إنكم لُبَخِّلون ، وتُجبِّئُون ، وتُجَهِّلون، وإنكم لمن ريحان الجنة)). البيان هذه المرأة هى: خولة بنت حكيم بن أمية (٢). ١٢٨٠/٥٤٨- روى ذلك الترمذى: ك: البر والصلة، ب: ما جاء فى حب الوالد ولده ٣٦/٦، ٣٧(١٩٧٥) قال: حدثنا ابن أبى عمر، حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، قال: سمعت ابن أبى سويد، يقول: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول: زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم، قالت: خرج رسول الله ﴾. ذات يوم، وهو محتضن أحد ابنى ابنته، وهو يقول: ((إنكم لُبَخِّلون وتُجَبُِّون وتُجَهِّلُون، وإنکم من ريحان الله)). قال الترمذى: ((حديث ابن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة لا نعرفه إلا من حديثة، ولا نعرف لعمر ابن عبد العزيز سماعا من خولة)). قلت: ابن أبى سويد هو محمد، وهو مجهول، فالإسناد ضعيف، وهو منقطع أيضا. رواه أحمد ٤٠٩/٦، والحميدى ١٦٠/١ (٣٣٤) - ومن طريقه ابن بشكوال٢٧٢/١، ٢٧٣ (٧٦)- والطبرانى ٢٣٩/٢٤، ٢٤٠ (٦٠٩) بسنده إلى عبد الرزاق، ومحمد بن أبى عمر، جميعا عن سفيان بن عيينة به، وزاد فى الرواية: ((وإن آخر وطأة وطئها رب العالمين بِوَجِ)). ورواه الطبرانى ٢٤١/٢٤ (٦١٤) عن الحسن بن عبد الأعلى النرسى، عن عبد الرزاق، عن سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن سويد (كذا ولعله: إبراهيم بن ميسرة) عن ابن أبى سويد الثقفى، (١) فى ((ز)): يعنى. (٢) سبقت ترجمتها فى الخبر (٣٧٢). ١٣٩٩ ٥٤٩- (ب): حَدِيثُ الحَسَنِ: أَتَتِ الَّبِّ عَّهُ عَجُوزٌ، فَقَالَ: ((لا تَدْخُلُ(١) الْجَنَّةَ عَجُوزٌ). فَبَكَتْ، فَقَالَ: (إِنَّكِ لَسْتِ يَوْمَئِذٍ بَعَجُوزٍ. قال الله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءَ﴾ ... الآية [الواقعة: ٣٥]. هى: عمته صفية بنت عبد المطلب. عن عمر بن عبد العزيز، قال: زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم أن رسول الله عَّه قال: (الولد مَحْزَنَةٌ، مَجْبَنَةٌ، مَجْهَلَةٌ، مَبْخَلَةٌ وإن آخر وطأة وطئها الله عز وجل بِوَجُ). وَجٌّ - بفتح الواو، وتشديد الجيم - موضع بناحية الطائف (٢). مَبْخَلَة: مفعلة من البخل، ومظنة له. والولد مبخلة: أى يحمل أبويه على البخل، ويدعوهما إليه فيبخلان بالمال لأجله (٣). وهكذا أيضا: محزنة ومجبنة ومجهلة: أى أن الأبناء يحملون آباءهم على الحزن والجبن والبخل والجهل. ١٢٨١/٥٤٩- روى هذا الحديث الترمذى فى الشمائل المحمدية، ب: ما جاء فى صفة مزاح رسول الله مُ ص ١٢١، ١٢٢ (٢٤٠) قال: حدثنا عبد بن حميد، حدثنا مصعب بن المقدام، حدثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن، قال: أتت عجوز إلى النبى عَّه، فقالت: يا رسول الله، ادع الله أن يدخلنى الجنة. فقال: ((يا أم فلان، إن الجنة لا تدخلها عجوز)). قال: فولت تبكى، فقال: ((أخبروها أنها لا تدخلها وهى عجوز، إن الله تعالى يقول: ﴿إنا أنشأناهن إنشاء. فجعلناهن أبكارا. عربا أترابًا﴾))(٤) مصعب بن المقدام صدوق له أوهام، والمبارك بن فضالة - بالفتح والتخفيف - مشهور بالتدليس والتسوية، وهو فى المرتبة الثالثة من المدلسين - والحسن هو ابن أبى الحسن البصرى، فالإسناد مرسل. رواه ابن بشکوال ٨٥٤/١ (٣١١) بسنده إلى جرير بن حازم، عن الحسن به. وعزاه ابن كثير فى التفسير ٢٩١/٤ إلى عبد بن حميد بهذا الإسناد. وزاد السيوطى فى ((الدر المنثور)) ١٥٨/٦ عزوه إلى ابن المنذر، والبيهقى فى «البعث)). وعزاه السيوطى فى ((الدر المنثور)) ١٥٨/٦ إلى البيهقى فى ((الشعب)) عن عائشة، قالت: دخل (١) فی (ز)) : يدخل. (٣) النهاية ١٠٣/١. (٢) النهاية ١٥٤/٥ . (٤) الواقعة: ٣٥-٣٧ . ١٤٠٠