Indexed OCR Text
Pages 1361-1380
ورواه النسائى: ك: النكاح، ب: إحلال الفرج ٢٤/٦ بسنده إلى حماد بن سلمة، عن سعيد ابن أبى عروبة به، بالمرفوع فقط، دون القصة. قال الترمذى: ((حديث النعمان فى إسناده اضطراب، سمعت محمداً يقول: لم يسمع قتادة من حبيب هذا الحديث)). ورواه الترمذى فى الموضع السابق (١٤٧٦) عن على بن حُجْر، وابن أبى شيبة ١٢/١٠ (٨٥٨٣) - ومن طريقه الطحاوى ١٤٥/٣ - والبيهقى ٢٣٩/٨ بسنده إلى أبى داود الطيالسى، وأحمد ٢٧٧/٤، والطيالسى ص١٠٧، ١٠٨ (٧٩٦)، جميعا عن هشيم بن بشير، عن أبى بشر جعفر بن أبى وحشية، عن حبيب بن سالم، أن رجلاً وقع بجارية امرأته، فأتت امرأته النعمان بن بشير، فأخبرته، فقال: أما إن عندى خبراً شافياً عن رسول الله عليه ... فذكره. ونقل المزى فى التحفة ١٧/٩ عن الترمذى عن البخارى: (( وأبو بشرلم يسمع من حبيب أيضا هذا الحدیث)». ورواه - من غير القصة - أبو داود: ك: الحدود، ب: فى الرجل يزنى بجارية امرأته ١٥٨/٤ (٤٤٥٩) بسنده إلى محمد بن جعفر، والنسائى: ك: النكاح، ب: إحلال الفروج١٢٣/٦، ١٢٤ بسنده إلى محمد بن جعفر، والدارمى: ك: الحدود، ب: فيمن يقع على جارية امرأته ١٨٢/٢ بسنده إلى محمد بن جعفر، والحاكم ٣٦٥/٤ بسنده إلى آدم بن أبى إياس، وقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي، وأحمد ٢٧٧/٤ عن محمد بن جعفر، جميعاً عن شعبة، عن أبى بشر، عن خالد بن عُرْفُطَة، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، عن النبى ◌ّه، بالمرفوع، دون القصة. ورواه أحمد ٢٧٣/٤ عن على بن عاصم، عن خالد بن مهران الحذاء، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، قال: جاءت امرأة إلى النعمان بن بشير، فقالت: إن زوجها وقع على جاريتها ... فذكره. وعلى بن عاصم صدوق يخطئ ويُصِرُّ، ورُمِىَ بالتشيع. البيان الرجل الذى رفعت قصته إلى النعمان هو: عبد الرحمن بن حنين، قال الخطيب فى الأسماء المبهمة: ويقال: ابن حبيرة. ويلقب: ((قرقور)). ولم أجد له ترجمة. ١٢٣٦/٥٢٩- روى ذلك أبوداود: ك: الحدود، ب: فى الرجل يزنى بجارية امرأته ١٥٧/٤، ١٣٦١ ١٥٨ (٤٤٥٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبان ، ثنا قتادة، عن خالد بن عُرْفُطة، عن حبيب بن سالم، أن رجلاً يقال له عبدالرحمن بن حنين وقع على جارية امرأته، فرفع إلى النعمان بن بشير، وهو أمير على الكوفة، فقال: لأقضين فيك بقضية رسول الله عَّ: إن كانت أحلّتْها لك جلدتك مئة، وإن لم تكن أحلتها لك رجمتك بالحجارة. فوجدوه قد أُحلَّتْها له، فجلده مئة. قال قتادة: كتبتُ إلى حبيب بن سالم، فكتب إلىَّ بهذا. أَبَان هوابن يزيد، وخالد بن عُرفُطة وثقه ابن حبان، وقال حاتم، والبزار: مجهول، وقال ابن حجر: مقبول. قلت: قد خرج عن حد الجهالة برواية قتادة، وأبى بشر، وواصل مولى أبى عيينة عنه . رواه النسائي:ك: النكاح، ب: إحلال الفروج١٢٤/٦ بسنده إلى حبان بن موسى، وأحمد ٢٧٥/٤، ٢٧٦ عن بهز، وعفان، والخطيب ص٢٢١، ٢٢٢ (١١٢) بسنده إلى موسى بن إسماعيل، جميعاً عن أبان بن يزيد العطار به، وفى رواية حبان وبهز وعفان: عبدالرحمن بن حنين، وكان يُنْبَزَ قُرْقُورا. ورواه الدارمى: ك: الحدود، ب: فيمن يقع على جارية امرأته ١٨١/٢، ١٨٢ عن يحيى بن حماد، عن أبان بن يزيد، عن قتادة، قال: كتب إلىّ خالد بن عرفطة، عن حبيب بن سالم، أن غلاماً كان يتبز (( قرقور»، فوقع على جارية امرأته، فرفع ذلك إلى النعمان بن بشير، فقال: لأقضين فيه بقضاءٍ شافٍ، إن كانت أحلتها له جلدته ... فذكره. قال يحيى : هو مرفوع. وأما تسميته(( عبد الرحمن بن حبيرة، ( كذا وقال المصنف: جبير. ولم يكن يذكر النووى هذا الخبر فى الإشارات). ٢٣٧/٥٢٩ - فرواه الخطيب ص٢٢٢(١١٢)، قال: أخبرنا الحسن بن أبى بكر، قال: أخبرنا أبو الحسن عبد الصمد بن على الطستى، قال: حدثنا السَّرِىُّ بن سهل الجَنْدَ يْسَابورى، قال: حدثنا عبد الله بن رشيد، قال: حدثنا أبو عبيدة مُجَّاعَةُبن الزبير، عن قتادة، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير، أنه رفع إليه رجل وقع بجارية امرأته ... فذكره ، وفى آخره: وهو: عبدالرحمن بن حبيرة. مُجّاعة - بضم الميم وتشديد الجيم - ابن الزبير، قال أحمد بن حنبل:((لم يكن به بأس فى نفسه)» وضعفه الدارقطنی وغيره، وقال ابن عدى: هو ممن يحتمل ويكتب حديثه(١). (١) ميزان الاعتدال ٣٤٧/٣، المغنى فى الضعفاء ٥٤٢/٢. ١٣٦٢ ٥٣٠ (١) - (خ): حَدِيثُ يَحْتَىَ بْنِ سْعِيدٍ، أَنَّ رَجُلاً كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَاءِ أَرْضٌ لَآخَرَ، فَأَبَى(٢) صَاحِبُهَا أَنْ يَدَعَهُ يُجْرِى الْمَاءَ فِى أَرْضِهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: لَوْلَمْ أَجِدْ لِلْمَاءَ مَسِيلاً(٣) إِلاَّبَطْنَكَ لأجْرِيَتُهُ. صاحب الأرض: محمد بن مسلمة. والذى أراد إجراء الماء: الضحاك بن خليفة. ١٢٣٨/٥٣٠ - روى هذا الحديث الخطيب ص٤٨٨ (٢٢٤)، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، وعلى بن محمد بن عبد الله المعدل، قالا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال: حدثنا الحسن بن على بن عفان العامرى، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان بن سعد( كذا، والصواب: ابن سعيد، وهو الثورى) عن يحيى بن سعيد، أن رجلا كان بينه وبين الماء أرض لرجل، فأبى صاحبها أن يدعه أن يرسل الماء فى أرضه، فقال له عمر بن الخطاب: لو لم أجد مسيلاً إلا على بطنك لأجريته. ولم يدرك يحيى بن سعيد هذه القصة، فإن يحيى بن سعيد لم يسمع من صحابى غير أنس ابن مالك. البيان صاحب الأرض هو: محمد بن مسلمة الأنصارى (٤). والذى أراد إجراء الماء هو: الضحاك بن خليفة بن ثعلبة، الأنصارى، الأشهلى، شهد أحداً وتوفى فى آخر خلافة عمر، وقال ابن سعد: كان مغموصاً عليه(٥). ١٢٣٩/٥٣٠ - روى ذلك مالك: ك: الأقضية، ب: القضاء فى المرفق ٧٤٦/٢(٣٣) قال: عن عمرو بن يحيى المازنى، عن أبيه، أن الضحاك بن خليفة ساق خليجا له من العريض ، فأراد أن يمر به فى أرض محمد بن مسلمة، فأبى محمد، فقال له الضحاك: لم تمتعنى؟ وهو لك منفعة، تشرب به أولاً وآخراً، ولا يضرك. فأبى محمد، فكلَّم فيه الضحاكُ عمر بن الخطاب، فدعا عمرُ بنُ الخطاب محمد بن مسلمة، فأمره أن يخلى سبيله، فقال محمد : لا. فقال عمر: لم تمنع (١) زاد ناسخ (ز) هذا الخبر فى هامش ص٤٤/أفقال: زيادة: حديث أنه كان بين رجل وبين الماء أرض لآخر، فأبى صاحبها أن يدعه يجرى الماء فى أرضه، فقال عمر: لو لم أجد للماء مسيلا إلا على بطنك لأجريته. صاحب الأرض: محمد بن مسلمة. والذى أراد إجراء الماء: الضحاك بن خليفة . (٣) فى ((ز) : سبيلا. (٢) فى (ز)»: فأتى. (٤) سبقت ترجمته فى الخبر (١٢٨). (٥) أسد الغابة ٣٥/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٧٠/١، الإصابة ٢٦٦/٢ (٤١٥٧). ١٣٦٣ ٥٣١ - (١): حَدِيثُ أَبِى نَعَامَة العَدَوِى: عَنْ نِسْوَةٍ مِنْ خَالاتِهِ وَأَشْيَاخٍ مَنْ قَوْمِهِ، عَنْ جَدِّهِ لِأُمِّ سَلْمَان بنِ عَامِرٍ؛ أن بنى طِهِيَّةٌ(١) اسْتَعْدَتْ عَلَيْه(٢). من هؤلاء الأشياخ: عبد العزيز بن بُشَيْر بن كَعْب العدوى. أخاك ماينفعه؟ وهو لك نافع، تسقى به أولا وآخرا، وهو لايضرك. فقال محمد: لا، والله. فقال عمر: والله لَيَمُرَّنَّ به، ولو على بطنك. فأمره عمر أن يمر به، ففعل الضحاك. يحيى هو ابن عُمارَة بن أبى حسن الأنصارى، المازنى، وهذا إسناد رجاله ثقات، فإن كان يحيى بن عُمَارة - وهو من الطبقة الثالثة - أدرك عمر، فالإسناد صحيح. رواه الخطيب ص٤٨٨ (٢٢٤) بسنده إلى القعنبى عن مالك به. العُريض: بضم المهملة مصغراً: وادٍ بالمدينة به أموال لأهلها (٣). ٠٠٠/٥٣١- لم أجد هذا الحديث بالإبهام أو بالبيان، لكن عزاه فى تهذيب التهذيب ٤٢٤/١٢ إلى أبى داود فى القدر، وقال: ((أبو نعامة العدوى ، عن نسوة من خالاته وأشياخ من قومه ، عن جده لأمه سلمان بن عامر الضبى؛ أن بنى طهية استعدت عليه ... الحديث . من الأشياخ ، عبد العزيز بن شير بن كعب)). أبو نعامة هو عمرو بن عيسى بن سويد بن هبيرة. ومن شيوخه: عبدالعزيز بن بشير بن كعب العدوى البصرى، ووقع عند أبى داود فى القدر: الضبى بدل العدوى. قال ابن المدينى عنه: مجهول لانعرفه، وبشير بن كعب معروف، وذكره ابن حبان فى الثقات، وأشارإلى اختلاف فى اسم أبيه، هل هو بشير بالضم أو بالفتح، وقال ابن حجر: مجهول(٤). وبنو ◌ُهِيَّةٍ: بضم الطاء المهملة وفتح الهاء وتشديد المثناة التحتانية المفتوحة: هم بنو أبى سُود، وعون (عوف)(٥)، ابنى مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، ينسبون إلى أمهم: طهَيَّة بنت عبشمس بن سعد بن زيد مناة (٦). (١) فى ( خ)): أن بنى طهيبة. وفى (ز): أن بنى طريفة. (٢) فى ((ك، ز)»: أسعد بن عليه. (٣) النهاية ٢١٤/٣، وانظر: معجم البلدان ١١٤/٤. (٤) انظر فى ترجمة عبد العزيز: الجرح والتعديل ٣٧٨/٥، تهذيب التهذيب ٢٩٦/٦، تقريب التهذيب ٥٠٨/١. (٥) فى موضع: ((عون)) بالنون، وفى الآخر: ((عوف)) بالفاء. (٦) جمهرة أنساب العرب ص ٤٦٧٫٢٢٨ ١٣٦٤ ٥٣٢ - (ق)(١): حَدِيثُ عُمَارَة بن خُزَيْمَةَ: عَنْ عَمِِّ: ابْتَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ فَرَساً مِنْ أَعْرابِىٌّ ... الحديث فى جَحْدِ الأَعْرَابِيِّ، وَشَهَادَةِ خُزَيْمَة. (خ): الأعرابى: سَوَاءُ بن الحارث. وقيل: ابن قيس المحاربى. (ب): سواد بن قيس، وقيل: ابن/ الحارث المحاربى(٢). ذكره العثمانى فى [ك ٤٨/أ] الصحابة. ١٢٤٠/٥٣٢- روى هذا الحديث أبو داود: ك: الأقضية، ب: إذا علم الحاكم صدق الشاهد الواحد يجوز له أن يحكم به ٣٠٨/٣(٣٦٠٧)، قال: حدثنا محمد بن یحیی بن فارس ، أن الحکم بن نافع حدثهم، أخبرنا شعيب، عن الزهرى، عن عُمَارة بن خزيمة، أن عمه حدثه - وهو من أصحاب النبى عَّ - أن النبى معَّة ، ابتاع فرساً من أعرابى، فاستتبعه النبى معَّه، ليقضيه ثمن فرسه، فأسرع رسول الله عَّة المشى، وأبطأ الأعرابى، فطفق رجال يعترضون الأعرابى، فيساومونه بالفرس، ولا يشعرون أن النبى عمَّ ابتاعه، فنادى الأعرابى رسول الله عَّه، فقال: إن كنت مبتاعا هذا الفرس، وإلا بعتُه. فقام النبى معَُّ حين سمع نداء الأعرابى، فقال: ((أو ليس قد ابتعته منك؟)) فقال الأعرابى: لا، والله ما بِعْتُكُه. فقال النبى وَّ: ((بلى، قد ابتعتُه منك)). فطفق الأعرابى يقول: هلمَّ شهيداً. فقال خزيمة بن ثابت: أنا أشهد أنك قد بايعته. فأقبل النبى معَُّ على خزيمة، فقال: ((بِمَ تشهد؟)). فقال: بتصديقك يارسول الله. فجعل شهادة خزيمة بشهادة رجلين. هذا إسنادصحيح. رواه النسائي: ك: البيوع، ب: التسهيل فى ترك الإشهاد على البيع ٣٠١/٧، ٣٠٢ بسنده إلى محمد بن الوليد الزبيدى، والحاكم ١٧/٢، ١٨ بسنده إلى شعيب بن أبى حمزة، وقال: ((صحيح الإسناد، ورجاله باتفاق الشيخين ثقات، ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي، وأحمد٢١٥/٥، ٢١٦ بسنده إلى شعيب، والخطيب ص ١٢٠، ١٢١ (٦٥) بسنده إلى ابن أبى عتيق، وهو محمد بن عبدالله، وابن بشكوال ٣٩٥/١، ٣٦٠ (١٠٩) بسنده إلى محمد بن أبى عتيق، جميعاً عن الزهرى به. وروى عبدالرزاق ٣٦٧/٨ (١٥٥٦٦) عن ابن جريج، عن محمد بن عمارة، عن خزيمة بن ثابت بالقصة. وعزاه ابن حجر فى ((المطالب العالية)) ٩٢/٤، ٩٣ (٤٠٥١) إلى ابن أبى عمر، عن خزيمة بن ثابت. كما عزاه ابن حجر فيه (٤٠٥٣) القصة إلى الحارث بن أبى أسامة، عن النعمان بن بشير، رضى (١) فى (ز)): ب. (٢) هذا اللفظ ساقط من (ز)). ١٣٦٥ ....... ** الله عنه. وروی عبد الرزاق القصة(١٥٥٦٥) عن ابن جریج، مرسلا. وروى عبدالرزاق (١٥٥٦٧) عن معمر، عن الزهرى، أو قتادة، أو كليهما، أن يهودياً جاء يتقاضى النبى معَّه، فقال النبى معَة:((قد قضيتُك)). قال اليهودى: بينتك. قال: فجاء خزيمة الأنصارى، فقال: أنا أشهد أنه قضاك ... فذكره. وهذا مرسل. وإن صح فيحتمل أن الأعرابى كان يهوديًّا قبل ذلك، والله أعلم. البيان الأعرابى هو: سواء بن الحارث، وقيل: ابن قيس المحاربى، قيل: هما واحد، وقيل: اثنان. ورجح ابن حجر الأول. قدم فى وفد محارب، فأسلم سنة عشر، وأجارهم النبى ◌ّم كما يجير الوفد(١). ١٢٤١/٥٣٢ - روى هذا الحديث الطبرانى ٨٧/٤ (٣٧٣٠)، قال: حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبوبكر بن أبى شيبة(ح) وحدثنا الحسين بن إسحاق التسترى، ثنا عثمان بن أبى شيبة (ح) وحدثنا محمد بن عبدالله الحضرمى، ثنا ليث بن هارون العكلى، قالوا: ثنا زيد بن الحُبَاب، حدثنى محمد بن زرارة بن خزيمة بن ثابت، حدثنى عُمَارة بن خزيمة بن ثابت، عن أبيه، أن النبى معَّهُ اشترى فرسا من سواء بن الحارث، فجَحَده، فَشهد له خزيمة بن ثابت، فقال رسول الله عليه: «ما حملك على الشهادة، ولم تكن معه حاضرا؟)) قال: صدقتك لما جئت به، وعلمت أنك لاتقول إلا حقا. فقال رسول الله عنه: (( من شهد له خزيمة أوشهد عليه فحسبه)). قال الهيثمى فى المجمع ٣٢٠/٩: (( رواه الطبرانى، ورجاله كلهم ثقات)). ورواه الجاکم١٨/٢ بسنده إلى عبد الله بن عبدة الخزاعى، وسكت عليه هو والذهبى، ورواه الخطيب ص١٢١، ١٢٢ (٦٥) بسنده إلى أبى الحسن على بن عبدالله بن جعفر بن نجيح، وأبى بكر ابن أبى شيبة، وابن الأثير فى أسد الغابة ٣٧٤/٢ بسنده إلى أبى بكر بن أبى شيبة، وابن بشكوال ٣٦٠/١، ٣٦١ (١١٠) بسنده إلى أبى بكر بن أبى شيبة، والليث بن مقرون، جميعا عن زيد بن الحباب به، وفى حديث أبى بكر: سواء بن قيس المحاربى. (١) أسد الغاية ٣٧٣/٢، ٣٧٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٧/١، الإصابة ١٤٧/٣ (٣٥٧٠) ١٣٦٦ ٥٣٣ - (١): حَدِيثُ عَبْدِ الْكَرِيِم/ الْجَزَرِىِّ: عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِىِّ عَّهُ: إذا٧/أ] ((النَّدَمُ تَوْبَةٌ)). کذا رواه النسائى فى جمعه لحديث مالك. ورواه ابن ماجة من رواية عبد الكريم، عن زياد بن أبى مريم، عن عبدالله بن معقل(١)، عن ابن مسعود. وقيل: عن ابن معقل(١). عن أبيه، عن ابن مسعود. وعزاه ابن حجر فى ((المطالب العالية)» ٩٣/٤ (٤٠٥٢) لأبى بكر بن أبى شيبة (يعنى فى مسنده). وقد أورده ابن حمزة الحسينى فى ((البيان والتعريف فى أسباب ورود الحديث الشريف»٣٨١/٢، وفيه((سواد (كذا) ابن الحارث))، وهو إما تصحيف أو خطأ من الناسخ أو الطابع. ٠٠٠/٥٣٣- قال ابن حجرفى تهذيب التهذيب ٤٠٠/١٢: « عبد الكريم بن مالك الجزرى، عن رجل، عن أبيه: ((الندم توبة)). روى عبد الكريم، عن زياد بن أبى مريم، عن عبدالله بن معقل، عن أبيه، عن ابن مسعود». البيان روى عبد الكريم بن مالك الجزرى هذا الحديث عن زياد بن أبى مريم، وقيل: عن زياد بن الجراح - عن عبد الله بن معقل، عن ابن مسعود. ١٢٤٢/٥٣٣ - أما من قال: عن زياد بن أبى مريم عن ابن معقل، فرواه ابن ماجة: ك: الزهد، ب: ذكر التوبة ١٤٢٠/٢ (٤٢٥٢)، قال: حدثنا هشام بن عمار، ثنا سفيان، عن عبدالكريم الجزرى، عن زياد بن أبى مريم، عن ابن مَعْقِل، قال: دخلت مع أبى على بن عبدالله، فسمعته يقول: قال رسول الله عَبه: ((الندم توبة)): فقال له أبى: أنت سمعت النبى معَّ يقول:((الندم توبة))؟ قال: نعم. سفيان هو ابن عيينة، وابن معقل هو عبدالله. قال البوصيرى فى مصباح الزجاجة: ٣٠٨/٣:(( هذا إسناد صحيح، ورجاله ثقات)). رواه البخارى فى التاريخ الكبير ٣٧٤/٣ عن الحميدى، والحاكم ٢٤٣/٤ بسنده إلى أحمد ابن شيبان الرملى، والحميدى، وقال: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى ، وأحمد ٣٧٦/١، والحميدى ٥٨/١-٥٩ (١٠٥)، وأبو يعلى ٣٨٠/٨-٣٨٢ (٤٩٦٩)، ٦٤/٩) عن أبى خيثمة (١) فى ((ز)) : مغفل. ١٣٦٧ زهير بن حرب، والقضاعى ٤٣،٤٢/١ (١٣) بسنده إلى يونس بن عبدالأعلى، جميعا عن سفيان ابن عيينة به. وتابع ابنَ عبينة على ذلك: الثورىُّ، وعمرُ بنُ سعد: رواه البخارى فى التاريخ الكبير ٣٧٤/٣ بسنده إلى عمر بن سعد، وسفيان الثورى، وأحمد ٤٣٣/١ بسنده إلى الثورى، وأبو نعيم ٣١٢/٨ بسنده إلى عمر بن سعد، والقضاعى ٤٣/١ (١٤) بسنده إلى سفيان الثورى، جميعا عن عبد الكريم بن مالك، عن زياد بن أبى مريم به. ١٢٤٣/٥٣٣- وأما من قال: عن زياد بن الجراح، عن ابن معقل، فرواه أحمد ٤٢٢/١، ٤٢٣ قال: ثنا كثير بن هشام، قال: قرأت على عبدالكريم، عن زياد بن الجراح ، عن عبدالله بن معقل، قال: كان أبى عند ابن مسعود، فسمعه يقول: سمعت رسول الله عَّه يقول: ((الندم توبة)). هذا إسناد صحيح. رواه البخارى فى التاريخ الكبير ٣٧٤/٣ بسنده إلى شريك، وأبو يعلى١٣/٩(٥٠٨١) بسنده إلى شريك، والطبرانى فى الصغير ٣٣/١ بسنده إلى النضر بن عربى، كلاهما عن عبدالكريم بن مالك الجزری به. وسمَّاه زهير بن معاوية - عن عبد الكريم - زياداً، وقال:((وليس بابن أبى مريم): رواه الطیالسی ص ٥٠(٨١) عنه به. وقدرواه خصيف بن عبدالرحمن الجزرى - وهو صدوق سيِّئ الحفظ خلط بآخره، ورمى بالإرجاء - عن زياد وسماه( زياد بن أبى مريم)): رواه البخارى فى التاريخ الكبير ٣٧٤/٣ عن محمد بن سلام، وأحمد ٤٢٣/١، كلاهما، عن معمر بن سليمان الرّقِّىِّ، عن خصیف، عن زياد بن أُبی مريم به. قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ١:٥٢٨/٣ قال أبى: وسمعت مصعب بن سعيد الحَرَّانى يقول: قال لى عبد الله بن عمرو: قال سفيان: عبد الكريم، عن زياد بن أبى مريم فى((الندم توبة)). قلت له: إنما هو ابن الجراح. قال عبيد الله، وقد رأيت أنا زياد بن الجراح. ووهم ابن عيينة، فروى عن عبد الكريم الجزرى، عن زياد بن أبى مريم، عن عبيد الله بن معقل. قال أبى: وسمعت مصعب ابن سعيد الجزرى يقول: عن عبد الله بن عمرو، أنه قال لابن عيينة: أنا رأيت زياد بن الجراح، ولیس زياد بن أبی مريم. قال أبو محمد: والدليل على صحة ماقاله: ماحدثنا به يونس بن حبيب، عن أبى داود الطيالسى، عن زهير بن معاوية، عن عبد الكريم الجزرى، فقال: عن زياد - وليس هو ابن أبى مريم - ١٣٦٨ ٥٣٤ - (١): حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِى أَنَسٍ: عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَبِىِّ عَّه مَرْفُوعاً: ((هِجْرَةَ(١) الْمُسْلِمِ سَنَةً كدمه)(٢). هو: أبو خراش، كما رواه البخارى فى الأدب مبهماً ومبينا. ورواه أبو داود مبيناً(٣). عن عبد الله بن معقل. قال أبو محمد : قد روى هذا الحديث سفيان الثورى، عن عبدالكريم الجزرى، فقال: عن زياد ابن أبى مريم. كما رواه ابن عيينة، فدل أن عبد الكريم قال مرة: زياد بن الجراح، ومرة قال: زياد بن أبى مريم. والصحيح: زياد بن الجراح)). وقال ابن أبى حاتم أيضا فى علل الحديث ١٤١/٢: « سألت أبى عن حديث رواه ابن ثور، عن معمر، عن عبدالكريم الجزرى، عن أبى عبيدة بن عبدالله، عن ابن مسعود، قال: «الندم توبة، والتائب من الذنب كمن لاذنب له)). قال أبى: هذا خطأ، إنما هو عبدالكريم، عن زياد بن الجراح، عن ابن معقل، قال: دخلت مع أبی علی ابن مسعود». وقال ابن حجر فى تهذيب التهذيب ٣٣٠/٣ فى ترجمة زياد بن أبى مريم:((والأظهرأنهما اثنان، ويحرر من كلام أهل حَرَّان أنَّ راوى حديث ((الندم توبة)) هو زياد بن الجراح، بخلاف ماجاء فى رواية السفيانين، والله أعلم )). وقد رواه خيثمة عن ابن مسعود: روى ذلك ابن حبان٦/٢(٦١١)بسنده إلى مخلدبن يزيد الحَرَّانى، (٦١٣) بسنده إلى يوسف ابن أسباط، وأبو نعيم ٢٥١/٨ بسنده إلى يوسف بن أسباط. كلاهما عن مالك بن مِغْوَلٍ، عن منصور، عن خيثمة، عن ابن مسعود به. قال أبو نعيم: (( غریب من حديث منصور)). وسأل ابن أبى حاتم أباه عنه (العلل ١١٦/٢) فقال: ((هذاحديث باطل بهذا الإسناد)). قلت: قد رواه أبو يعلى ١٧١/٩ (٥٢٦١) بسنده إلى خالد بن الحارث، عن مالك بن مِغْوَل، عن منصور، عن خيثمة، عن رجل، عن عبدالله، فتبين بهذا أن روايتى ابن حبان وأبى نعيم فيهما علة، والله أعلم .. ١٢٤٤/٥٣٤- روى هذا الحديث البخارى فى الأدب المفرد، ب: من هجر أخاه سنة، ص١٧٩ (٤٠٥) قال: (٣) زاد فى ((ز)): والله أعلم. (٢) فی ( ز):سيه كذمه .(كذا). (١) فى ((ز)): هجر. ١٣٦٩ حدثنا ابن أبى مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنى الوليد بن أبى الوليد المدنى، أن عمران بن أبى أنس حدثه، أن رجلاً من أسلم، من أصحاب النبى معَّه حدثه عن النبى معَّه، قال: (هجرة المؤمن سنة كدمه))، وفى المجلس محمد بن المنكدر، وعبدالله بن أبى عتاب، فقالا: قد سمعنا هذا عنه. ابن أبى مريم هو سعيد، ويحيى بن أيوب هو الغافقى، وقد روى له الجماعة، وقال ابن حجر: صدوق ربما أخطأ، وقد تابعه حَيْوةُ بن شريح، كما سيأتى فى البيان، والوليد وثَّقه أبو زرعة وابن حبان، فالإسناد صحيح. البيان الصحابى هو: أبو خِراش الأسلمى، ويقال السلمى، واسمه: حَدْرَد - بمفتوحة مهملة، وسكون دال أولى مهملة وفتح راء - ابن أبى حدود. يعد فى المدنيين(١). ١٢٤٥/٥٣٤ - روى ذلك البخارى فى الأدب المفرد، ب: من ھجر أخاه سنة ص ١٧٨ (٤٠٤) قال: حدثنا عبدالله بن زيد، قال: حدثنا حيْوة، قال: حدثنى أبو عثمان الوليد بن أبى الوليد المدنى، أن عمران بن أبى أنس حدثه، عن أبى خِرَاش السلمى، أنه سمع رسول عَّه يقول: ((من هجر أخاه سنة فهو بسفك دمه)). قوله: عبدالله بن زيد فيه تصحيف، وهو عبد الله بن يزيد المكى أبوعبد الرحمن المقرى شيخ البخارى، والإسناد صحيح. رواه أبو داود: ك: الأدب، ب: فيمن يهجر المسلم ٢٧٩/٤ (٤٩١٥) بسنده إلى حيوة بن شريح، والحاكم ١٦٣/٤ بسنده إلى حيوة، وقال: ((صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي، والبيهقى فى ((الآداب ص١٨٣، ١٨٤ (٣٠٢، ٣٠٣) بسنده إلى حيوة، وأحمد ٢٢٠/٤ بسنده إلى حيوة، والطبرانى ٣٠٧/٢٢، ٣٠٨ (٧٧٩-٧٨١) بسنده إلى حيوة، وابن لهيعة، وسعيد بن أبى أيوب، جميعا عن الوليد بن أبى الوليد به، وفى مسند أحمد: أبى خداش (كذا بالدال المهملة، وهو تصحيف). (١) الجرح والتعديل٣١٣/٣، أسد الغابة ٣٨٧/١، ٣٨٨، تجريد أسماء الصحابة ١٢٤/١، الإصابة ٣٣١/١ (١٦٣٥)، تهذيب التهذيب ١٩١/٢. ١٣٧٠ كِتَابُ الأدَبِ ٥٣٥ - (ق): حَدِيثُ أَنَسٍ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَّه مَعَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ، فَقَالَ: ((هَذِهِ امْرَأَتِى)) ... الحديث. هى: صفية بنت حُبَىّ. (ب): كذا فى صحيح البخارى. ١٢٤٦/٥٣٥- روى هذا الحديث مسلم: ك: السلام، ب: بيان أنه يستحب لمن رؤى خاليا بامرأة وكانت زوجةً أو محرما له أن يقول : هذه فلانة، ليدفع ظن السوء ١٧١٢/٤ (٢١٧٤) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البنانى، عن أنس، أن النبى عَ﴾ كان مع إحدى نسائه، فمر به رجل، فدعاه، فجاء، فقال: ((يافلان، هذه زوجتى فلانة))، فقال: يارسول الله، مَنْ كنتُ أُظنُّ به فلم أكن أظن بك. فقال رسول الله عَّه: ((إِن الشيطان يجرى من الإنسان مجرى الدم)). رواه البيهقى فى (( الآداب)) ص١٨٥(٣٠٥) بسنده إلى يونس بن محمد، وأحمد١٥٦/٣، عن سريج، ويونس، ٢٨٥ عن عفان بن مسلم، وأبو يعلى١٨٦/٦ (٣٤٧٠) بسنده إلى بهز بن أسد، والخطيب ص١٤٦ (٧٧) بسنده إلى يزيد بن هارون، وسريج بن النعمان، ويونس بن محمد، وابن بشكوال ٦٣٤/٢(٢١٩) بسنده إلى عفان بن مسلم، جميعا عن حماد بن سلمة، عن ثابت البنانی، عن أنس بن مالك به. ورواه أبو داود: ك: السنة، ب: فى ذرارى المشركين ٢٣٠/٤ (٤٧١٩) عن موسى بن إسماعيل، عن حماد، عن ثابت، عن أنس، عن النبى معَّه، قال: ((إن الشيطان يجرى من ابن آدم مجرى الدم))، ولم يذكر القصة. البيان هذه المرأة هى: أم المؤمنين صفية بنت حيى بن أخطب(١). ١٢٤٧/٥٣٥- روى ذلك البخارى: ك: الاعتكاف، ب: هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب (١) سبقت ترجمتها فى الخبر (٣٧٩). ١٣٧١ المسجد ٣٤٦/١ قال: حدثنا أبوالَيمَان، أخبرنا شعيب، عن الزهرى، قال: أخبرنى على بن الحسين، رضى الله عنهما، أن صفية زوج النبى معَّه أخبرته، أنها جاءت تزوره فى اعتكافه فى المسجد، فى العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت تنقلب، فقام النبى عَّ معها يقلبها، حتى إذا بلغت باب المسجد عند باب المسجد مرَّ رجلان من الأنصار، فسلما على رسول الله عَّه ، فقال لهما النبى عَّ: ((على رسلكما، إنما هى صفية بنت حيى ... )) الحديث. رواه بنفس الإسناد:ك: الأدب، ب: التكبير والتسبيح عند التعجب ٨٤/٤ ورواه فى ك: الاعتكاف، ب: هل يدرأ المعتكف عن نفسه ٣٤٧/١، ك: الأدب، ب: التكبير والتسبيح عند التعجب ٨٤/٤ بسنده إلى محمد بن أبى عتيق، ك: الاعتكاف( نفسه) بسنده إلى سفيان بن عيينة، ب: زيارة المرأة زوجها فى اعتكافه ٣٤٧/١، ك: فرض الخمس، ب: ما جاء فى بيوت أزواج النبى عليه ١٨٨/٢ بسنده إلى عبدالرحمن بن خالد بن مسافر، ك: الاعتكاف( نفسه)، ك: بدء الخلق، ب: صفة إبليس ٢٢٢/٢ بسنده إلى معمر، ك: الأحكام، ب: الشهادة تكون عند الحاكم فى ولايته القضاء أوقبل ذلك للخصم ٢٣٩/٤، ٢٤٠ بسنده إلى إبراهيم بن سعد، ومسلم: ك: السلام، ب: بيان أنه يستحب لمن رؤى خاليا بامرأة ... ١٧١٢/٤، ١٧١٣ (٢١٧٥) بسنده إلى معمر، وشعيب، وأبو داود:ك: الصوم، ب: المعتكف يدخل البيت لحاجته ٣٣٣/٢ (٢٤٧١) بسنده إلى شعيب، وفيه (٢٤٧٠)، وفى ك: الأدب، ب: فی حسن الظن٢٩٨/٤، ٢٩٩ (٤٩٩٤) بسنده إلى معمر، وعزاه المزى فى التحفة ٣٣٩/١١ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الاعتكاف بسنده إلى معمر، وسفيان بن عيينة، وابن ماجة: ك: الصيام، ب: فى المعتكف يزوره أهله فى المسجد ٥٦٦/١ (١٧٧٩) بسنده إلى عثمان بن عمر بن موسى، وعبدالرزاق ٣٦٠/٤ (٨٠٦٥) عن معمر، وابن حبان٢٧٠/٥ (٣٦٦٣) بسنده إلى معمر، ١٣/٧(٤٤٧٩) بسنده إلى عبدالرحمن بن إسحاق، ١٤,١٣/٧ (٤٤٨٠) بسنده إلى عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، وأحمد ٣٣٧/٦ بسنده إلى معمر، والطبرانى ٧١/٢٤-٧٣ (١٨٩-١٩٣) بسنده إلى معمر، وعبدالرحمن بن إسحاق، وعبدالرحمن بن خالد بن مسافر، ومحمد بن عبد الله بن أبى عتيق، وشعيب، والخطيب ص١٤٧ (٧٧) بسنده إِلى شعيب، وابن بشكوال ٦٣٤/٢، ٦٣٥(٢١٩) بسنده إلى سفيان بن عيينة، وشعيب، جميعا عن الزهرى به، ،بعضهم يزيد على بعض، وبعضهم يقول: عن على بن حسين، أن صفية ... فذكره. ١٣٧٢ ٥٣٦ - (خ): حَدِيثُهُ: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ عَهْ نَاساً مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ:((هَلْ فِكُمْ غَيْرُكُمْ؟) قَالُوا: لا، إِلا(١) ابْنَ أُخْتٍ لَنَا. قال. ((ابْنُ أُخْتِ القَوْمِ مِنْهُمْ)). هو: النُّعْمَان بن مُقَرِّن. ١٢٤٨/٥٣٦ - روى هذا الحديث مسلم: ك: الزكاة، ب: إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوی إيمانه ٧٣٥/٢(١٠٥٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى ، وابن بشار ، قال ابن المثنى : حدثنا محمد بن جعفر ، أخبرنا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك، قال: جمع رسول الله عَّة الأنصار فقال : (أفيكم أحد غيركم؟)). فقالوا: لا، إلا ابن أخت لنا. فقال رسول الله عَلَّه: ((إن ابن أخت القوم منهم))، فقال:((إن قريشا حديث عهد بجاهلية، ومصيبة وإنى أردت أن أجبرهم وأتألفهم ... )) الحديث. رواه البخارى: ك: المناقب، ب: ابن أخت القوم ومولى القوم منهم ٢٦٧/٢ بسنده إلى محمد ابن جعفر، والترمذى - وقال: صحيح - ك: المناقب، ب: فى فضل الأنصار وقريش ٤٠١/١٠-٤٠٣ (٣٩٩٢) بسنده إلى محمد بن جعفر، وأحمد ١٧٢/٣، ٢٧٥ عن محمد بن جعفر، وحجاج، ١٧٣، ٢٧٦ عن بهز، ٢٢٢ عن هاشم بن القاسم، والخطيب ص٣٠٤ (١٥١) بسنده إلى محمد بن جعفر، جميعا عن شعبة، عن قتادة، عن أنس به، وحديث البخارى، إلى قوله(( ابن أخت القوم منهم). وروى بعض المرفوع البخارى: ك: الفرائض، ب: مولى القوم من أنفسهم وابن الأخت منهم ١٦٩/٤ عن أبى الوليد، والنسائى: ك: الزكاة، ب: ابن أخت القوم منهم ١٠٦/٥ بسنده إلى وكيع، وأحمد٢٧٧/٣ عن وكيع، جميعا عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن رسول الله عَّ قال: ((وابن أخت القوم منهم)) أو ((من أنفسهم)) ولم يذكر قصة. وروى الجزء الأخير (دون القصة) البخارى: ك: فرض الخمس، ب: ما كان النبى معَّه يعطى المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه ١٩٨/٢ عن أبى الوليد الطيالسى، ك: المغازى، ب: غزوة الطائف٧٠/٣ بسنده إلی محمد بن جعفر، كلاهما عن شعبة، عن قتادة، عن أنس به، وحديث أبی الوليد أشد اختصارا. ورواه ابن حبان ( بقصة الباب) ١٩٣/٩ (٧٢٢٤) بسنده إلى إسماعيل بن جعفر، وأحمد ٢٠١/٣ عن يزيدبن هارون، كلاهما عن حميد، عن أنس، بقصة تقسيم غنائم حنين، وفيه أنه علّ. إنما جمعهم بعدما وجدوا فى أنفسهم، وتذاكروا بألسنتهم مافعله رسول الله عه من إعطاء المؤلفة قلوبهم کثیرا. .(١) فى ((ك) : إلا أن ابن. ١٣٧٣ البيان ابن أخت الأنصار الذى ذكروا أنه معهم هو: النعمان بن مُقَرَّن - بضم الميم وفتح القاف وتشديد الراء - ابن عائد، المزنی، له ذکر فی فتوح العراق، وهو الذی فتح أصبهان، واستشهد فى نهاوند سنة إحدى وعشرين، وكان معه لواء مزينة يوم الفتح. ومزينة بنت كلب بن وبرة، وهى أم عثمان، وأوس، أولاد عمرو بن أد، ونسب ولدها إليها(١). ١٢٤٩/٥٣٦ - روى ذلك الدارمى: ك: السير، ب: فى مولى القوم، وابن أختهم منهم ٢٤٣/٢ قال: أخبرنا أبو نعيم، ثنا شعبة، قال: قلت لمعاوية بن قرة: أكان أنس يذكر أن النبى لعلّه قال النعمان بن مقرِّن: ((ابن أخت القوم منهم؟)) . قال: نعم. أبو نعيم هو الفضل بن دُكَيْن، وهذا إسناد صحيح. رواه أحمد ٢٢٢/٣- ومن طريقه الخطيب ص ٣٠٥ (١٥١) - عن هاشم بن القاسم، وابن بشكوال ٢ / ٨٥٠(٣٠٩) بسنده إلى عبدالرحمن بن زياد، كلاهما عن شعبة به. وروى ابن أبى شيبة ٦١/٩(٦٥٣٤) عن وكيع، عن شعبة، عن قتادة، قال: قلت لمعاوية بن قرة ... فذكره. ورواه النسائي: ك: الزكاة، ب: ابن أخت القوم منهم ١٠٦/٥ عن إسحاق بن إبراهيم، عن وكيع، عن شعبة، قال: قلت لأبى إياس قرة بن معاوية: أسمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله عبة: ((ابن أخت القوم من أنفسهم))؟ قال: نعم. ولم يذكر النعمان. كما رواه البخارى: ك: الفرائض، ب: مولى القوم من أنفسهم وابن الأخت منهم ١٦٩/٤ عن آدم بن أبى إياس، عن شعبة، عن معاوية بن قرة، وقتادة، عن أنس، عن النبى عمَّه قال: ((مولى القوم من أنفسهم)) . ولم يذكر قصة، ولا ذكر النعمان. ورواه أحمد ١٧١/٣، ١٧٢ عن محمد بن جعفر، ٢٣١ عن أبى قطن، كلاهما عن شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك، عن النبى عَّه أنه قال: ((ابن أخت القوم منهم)) ولم يذكر قصة. (١) أسد الغابة ٣٠/٥، ٣١، تجريد أسماء الصحابة ١١٠/٢، جمهرة أنساب العرب ص ٢٠١، ٢٠٢ الإصابة ٢٤٦/٦ (٨٧٦٠). ١٣٧٤ ٠٠٠٠٠ ٥٣٧ - (ب): حَدِيثُ أَبِى مُوسَى: قَامَ رَسُولُ الَّلِهِ عَّهِ عَلَىَ بَابٍ فِيهِ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ، وَأَخَذَ بِعِضَادَتِى الْبَابِ، ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ فِى الْبَيْتِ إِلا قُرَشِىٌّ؟)). قَالُوا: يَارَسُولَ اللَّهِ غَيْرَ فُلانٍ ابنٍ أُخْتِنَا ... الحديث. هو: النُّعْمَانُ بْنُ مُقَرِّن. ١٢٥٠/٥٣٧- روی هذا الحدیث أحمد ٣٩٦/٤ قال: ثنا محمد بن جعفر، ثنا عوف، وحماد بن أسامة، حدثنى عوف، عن زياد بن مِخْرَاق، عن أبى كنانة، عن أبى موسى، قال: قام رسول الله عليه على بيت فيه نفر من قريش، فقال: وأخذ بعضَادة الباب، ثم قال: ((هل فى البيت إلا قرشى؟)) قال: فقيل: يارسول الله غير فلان، ابن أختنا. فقال:(( ابن أخت القوم منهم). قال: ثم قال: ((إن هذا الأمر فى قريش ماداموا إذا استُرحِمُوا رَحِمُوا ... )) الحديث. عوف هو ابن أبى جميلة، وأبو كنانة هو القرشى، وقيل : هو معاوية بن قرة، ولم يثبت. قال الهيثمى فى المجمع ١٩٣/٥: (( رواه أحمد، والبزار، والطبرانى، ورجال أحمد ثقات)). قلت: أبو كنانة، قال ابن القطان - وتبعه ابن حجر -: مجهول، وبقية رجاله ثقات: رواه البزار( کشف الأستار ٢٢٩/٢)(١٥٨٢) عن یحیی بن حکیم، عن محمد بن جعفر به. وروى أبو داود: ك: الأدب، ب: فى العصبة ٣٣٢/٤(٥١٢٢) بعضه عن أبى بكر بن أبى شيبة، عن حماد بن أسامةَ به ولفظه: (( ابن أخت القوم منهم)). ولم يذكر القصة. وابن أبى شيبة ٦١/٩(٦٥٣٣) كذلك. وقد عزاه - بنفس القصة والألفاظ - الهيثمى فى مجمع الزوائد ١٩٤/٥ إلى الطبرانى فى الصغير والأوسط، وقال: ((ورجاله ثقات)). وروى رفاعة بن رافع قصة مشابهة: رواها البخارى فى الأدب المفرد، ب: مولى القوم من أنفسهم ص٣٩ (٧٥)، والحاكم فى المستدرك ٣٢٨/٢، وأحمد ٣٤٠/٤، وابن أبى شيبة ٦١/٩ (٦٥٣٥). وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. البيان قال ابن بشكوال٨٤٩/٢، ٨٥٠: ((هو النعمان بن مُقَرِّن))، وقد مر فى الخبر السابق (٥٣٦) أن النعمان هو المقصود بأنه ابن أخت الأنصار ، وإن كانت رواية الحجَّة لم تبين أنه ابن أخت الأنصار أو غيرهم، على أنه من الواضح أن قصة أنس فى الخبر (٥٣٦) مغايرة لقصة أبى موسى فى ١٣٧٥ ٥٣٨ - (خ): حَدِيثُ زُهَيْرِ بْنِ عَلْقَمَةَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ رَجُلاً سَىَّءَ الْهَيْئَةِ قال:((أَلَكَ مَالٌ؟). قَالَ: نَعَمْ، مِنْ كُلِّ أَنْواعِ الْمَال ... الحديث. هو: مَالِكُ/ بْنُ نَضْلَةٍ وَالِدُّبِىِ الأخْوصِ الجُضُمِ. [ز ٧١/ب] حدیث الباب . . (ز) وقد روى أن ابن أخت القرشيين المقصود هنا هو: عتبة بن غزوان السلمى بن جابر، السلمى، المازنى حليف بنى عبد شمس، أو بنى نوفل، من السابقين الأولين، هاجر إلى الحبشة، ثم إلى المدينة، وشهد بدرا ومابعدها، وولاه عمر البصرة. ومات سنة سبع عشرة، وقيل: عشرين، وقيل: قبل ذلك(١). ١٢٥١/٥٣٧ - روى ذلك الطبرانى١١٨/١٧ (٢٩١) قال: حدثنا الحسن بن على المعمرى، ثنا عبدالملك بن بشير الشامى، ثنا عمر أبو حفص، ثنا عتبة بن إبراهيم بن عتبة بن غزوان، عن أبيه، عن عتبة بن غزوان، أن رسول الله عليه قال يوما لقريش: ((هل فيكم من ليس منكم؟)) قالوا: ابن أختنا عتبة بن غزوان. قال: (( ابن أخت القوم منهم، وحليف القوم منهم)). قال الهيثمى فى المجمع ١٩٦/١: (( ورواه الطبرانى فى الكبير، وهو من رواية عتبة بن إبراهيم ابن عتبة بن غزوان، عن أبيه، عن عتبة، ولم أرَ مَنْ ذکر عتبة ولا إبراهيم». ورواه الحاكم ٢٦٢/٣ عن أبى بكر أحمد بن محمد بن بالويه، عن الحسن بن على المعمرى به، وقال: (( ذكر عتبة بن غزوان فى هذا الحديث غريب جداً)). قال الذهبى: (( إسناده مظلم)). عِضادة الباب: بكسر العين المهملة: أى جانبه(٢). ١٢٥٢/٥٣٨ - روى هذا الحديث الطبرانى ٢٧٣/٥(٥٣٠٨) قال: حدثنا بشر بن موسى ، ثنا خلاد بن يحيى ، ثنا سفيان، عن أسلم المنقرى، عن زهيربن أبى علقمة الضَّبعَى قال: أتى النبيَّ عَّهُ رجل سيّء الهيئة، فقال: ((ألك مال؟)) قال: نعم، من كل أنواع المال. قال: (( فَلْيُرَ عليك، فإن الله عز وجل يحب أن يرى أثره على عبده حسنا، ولايُحِب (١) المعجم الكبير للطيرانى ١١٢/١٧، أسد الغابة ٣٦٣/٣ - ٣٦٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٧١/١، تهذيب التهذيب ٩٢/٧، الإصابة ٢١٥/٤، ٢١٦ (٥٤٠٣). (٢) هدى الساری ص١٥٣. ١٣٧٦ ... " ٥٣٩- (طب): حَدِيثُ أَبِى الأَحْوَصِ الْجُشَمِىِّ: عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَآنِى النِّىُّ وَأَنَا رَثُّ الْهَيئةِ ... الحديث. هو: مالك بن نضلة. البؤس والتباؤس)). قال الهيثمى فى المجمع ١٣٢/٥: ( رواه الطبرانى، وترجم لزهير، ورجاله ثقات)). رواه الخطيب ص٧٨٧ (١٤٢) بسنده إلى محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، عن بشر بن موسى به. ورواه البخارى فى التاريخ الكبير ٤٢٦/٣، ٤٢٧ عن ابن قادم، عن سفيان به. البيان قال الخطيب: ((هذا الرجل هو مالك بن نضلة، والد أبى الأحوص)). انظر فى ذلك الخبر التالى (٥٣٩). البؤس: الخضوع والفقر (١). التباؤس: ويروى ((التبؤس)) بالقصر والتشديد: يعنى إظهاره عند الناس(٢). ١٢٥٣/٥٣٩- روى هذا الحديث النسائى: ك: الزينة، ب: الجلاجل ١٨٠/٨، ١٨١ قال: أخونا أبو كريب محمد بن العلاء، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن أبى الأحوص، عن أبيه، قال: كنت جالساً عند رسول اللـه عَّهُ، فرآنى رَثَّ الثياب، فقال: «ألك مال؟) قلت: نعم، يارسول الله، من كل المال. قال: ((فإذا آتاك الله مالاً فَلْرَ أثره عليك)). أبو إسحاق هو السبيعى، والإسنادصحيح. رواه أبو داود: ك: اللباس، ب: فى غسل الثوب والخلقان ٥١/٤ (٤٠٦٣) بسنده إلى زهير ابن معاوية، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: البروالصلة، ب: ماجاء فى الإحسان والعفو ١٤٣/٦، ١٤٤ (٢٠٧٤) بسنده إلى سفيان الثورى، والنسائى فى الموضع السابق ١٨١/٨ بسنده إلى زهير، ب: ذكر ما يستحب من لبس الثياب ومايكره منها ١٨٦/٨ بسنده إلى إسماعيل بن أبى خالد، وابن أبى الدنيا فى (( الشكر)) ص٢٤ بسنده إلى شعبة، والحاكم ١٨١/٤ بسنده إلى شعبة، وقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي، والبيهقى فى ((الآداب)) ص٣٤٧ (٧٣٠) (١)، (٢) النهاية ٨٩/١. ١٣٧٧ بسنده إلى أبى بكر بن عياش، وأحمد٤٧٣/٣ بسنده إلى معمر، وشعبة، والجراح بن مليح، وإسرائيل بن يونس، ١٣٧/٤ بسنده إلى شريك بن عبد الله، وسفيان الثورى، والطيالسى ص١٨٤ (١٣٠٣) عن شعبة، والطبرانى ٢٧٦/٩ - ٢٨٢ (٦٠٧ - ٦١٣، ٦١٥ - ٦٢١) بسنده إلى معمر، وشعبة، وإسرائيل، وزهير، وشريك، والأجلح، وأبى الأحوص سلام بن سليم الكوفى، والحسن بن فرات، وإسماعيل بن أبى خالد، وفطر بن خليفة، وابن جريج، وعبد الحميد بن الحسن ، وجرير بن حازم، والخطیب ص٢٨٧(١٤٢)بسنده إلى أبى بكر بن عياش ، وابن بشکوال ٧٩٥/٢ (٢٨٦) بسنده إلى أبى بكر عياش، وأبى الأحوص سلام بن سليم، جميعا عن أبى إسحاق السبيعى به، وبعضهم يزيد على بعض، وبعضهم يزيد قصة السؤال عن القرى، وقصة النهى عن البحيرة. ورواه ابن حبان ٣٩٠/٧(٥٣٩٣) بسنده إلى هُدْبَة بن خالد القيسى، وأحمد ٤٧٣/٣، ٤٧٤ عن بهز بن أسد، والطبرانى ٢٨٣/١٩ (٦٢٣) بسنده إلى هدية بن خالد، كلاهما عن حماد بن سلمة، عن عبد الملك بن عمير، عن أبى الأحوص به. وذكره ابن بشكوال٧٩٥/٢ فقال: ((ورواه حماد بن سلمة ... )) فذكره. البيان أبو الأحوص اسمه عوف. واسم أبيه مالك بن نضلة الجُشمى - بضم الجيم وفتح الشين المعجمة - من بنى جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن. ويقال فى اسمه: مالك بن عوف بن نضلة. قال ذلك الترمذى عقب الحديث(٢٠٧٤)، وابن حبان عقب الحديث (٥٣٩٢)، والمزى فى التحفة ٣٤٧/٨ وغيرهم من أصحاب التراجم. ورواه الخطيب بسنده إلى يحيى بن معين(١). ١٢٥٤/٥٣٩- وقد سماه ابن حبان فى روايته٣٩٠/٧ (٥٣٩٢)، قال: أخبرنا أبو خليفة، حدثنا أبو الوليد الطيالسى، حدثنا شعبة، عن أبى إسحاق، عن أبى الأحوص عوف بن مالك بن نضلة، عن أبيه، قال: أتيت النبى معَّه، وأنا قَشِف الهيئة، فقال: ((هل لك من مال؟)) فقلت: نعم. قال:((من أى مال؟)). قلت: من كل، قد آتانى الله من الإبل والرقيق والغنم. قال: ((إذا آتاك الله مالاًفليرَ عليك.)) ... الحديث. وروى ابن بشکوال٧٩٦/٢(٢٨٦) حديثا آخر فيه تسميته مالك بن نضلة، وهو حديث: (الأيدى ثلاثة: فيد الله العليا، ويد المعطى التى تليها، ويد السائل السفلى، وأعْطِ الفضل، (١) وترجمته فى أسد الغابة ٢٩٤/٤، تجريد أسماء الصحابة ٤٩/٢، الإصابة ٣٥/٦ (٧٦٨٦)، تهذيب التهذيب ٢١/١٠، ٢٢. ١٣٧٨ ٥٤٠ - (ع): حَدِيثُ عَائِشَةَ: ذُكِرِ /عِنْدَ النَّبِىِّ ◌َّهُ رَجُلٌ اسْمُهُ شِهَابٌ، ((فَقَالَ: بَلْ [ك٤٨/ب] أَنْتَ هِشَامٌ)). هو: هشامُ بنُ عَامِر الأنصارى، والد سعد بن هشام. ولاتعجز عن نفسك)). الثياب الرَثّ: هو الخَلِقِ - بكسر اللام - البالى(١). قشف الهيئة: بكسر الشين المعجمة: أى تارك للتنظيف والغسل. والقشف - بفتحتين -: يبس العيش، وقد قشف يقشف، ورجل متقشف: أى تارك للنظافة والترفه(٢). ١٢٥٥/٥٤٠ - روى هذا الحديث البخارى فى الأدب المفرد، ب: شهاب ص٣٦٢(٨٢٥) قال: حدثنا عمرو بن مرزوق، قال: حدثنا عمران القطان، عن قتادة ، عن زرارة بن أبى أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، رضى الله عنها: ذكر عند رسول الله عليه رجل يقال له(شهاب)، فقال رسول الله عَّه: (( بل أنت هشام)). عمران القطان هو ابن دَوَار - بفتح الواو بعدها راء - ، وهو صدوق يهِم، والإسناد حسن لأجله. رواه ابن حبان٥٢٩/٧ (٥٧٩٣) بسنده إلى أبى داود الطيالسى، والحاكم ٢٧٦/٤، ٢٧٧ بسنده إلى عمرو بن مرزوق، وقال: ((صحيح الإسناد))، ووافقه الذهبي، وأبو داود الطيالسى ص ٢١٠ (١٥٠١)، وأحمد ٧٥/٦ عنه، والخطيب ص٥٢٩(١٦٤) بسنده إلى عمرو بن مرزوق، وابن بشكوال ٦١٧/٢(٢١٢) بسنده إلى عمرو بن مرزوق، كلاهما عن عمران به. قال الهيثمى فى المجمع ٥١/٨:( رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط بنحوه، وفيه عمران القطان وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح)). البيان هذا الرجل هو: هشام بن عامر بن أمية الأنصارى، والد سعد بن هشام، واستشهد أبوه عامر بأحد، وسكن هشام البصرة، وعاش إلى زمن زياد، ومات بالبصرة(٣). ١٢٥٦/٥٤٠ - روى ذلك الطبرانى ١٧١/٢٢ (٤٤٢) قال: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا مُعَلِّى بن أسد العَمِّىُّ، ثنا عبد العزيز بن المختار، عن على بن (١) النهاية ١٩٥/٢. (٢) النهاية ٦٦/٤. (٣) أسد الغابة ٦٤/٥، تجريد أسماء الصحابة ١٢٠/٢، الإصابة ٢٨٧/٦(٨٩٦٩)، تهذيب التهذيب ٣٩/١١. ١٣٧٩ ..... m . . . ٥٤١- (ع): حَدِيْثُها: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِىِّ عَّهُ، فَقَالَ: ((ائْذَنُوا لَهُ، بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَة)). فَلَمَّ دَخَل ألانَ لَهُ الْقَوْلَ ... الحديث (خ): يقال: إنه مَخْرَمُةُ بن نَوفْل القرشى. (ب): هو عُبَيْنَة بن حصن، وقيل: مخرمة. (ط) هو محزمة. وقيل: عيينة. زيد، عن الحسن، عن هشام بن عامر، أنه أتى النبى عَّله، فقال: ((مااسمك)) فقال: شهاب. قال: (بل أنت هشام)). قال الهيثمى«فى مجمع الزوائد٥١/٨: (رواه الطبرانى، وفیه علی بن زيد، وهو حسن الحديث، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح». قلت: الجمهور على تضعيفه، وقد روى مسلم له مقروناً، وقال الترمذى: صدوق. رواه الخطيب ص٣٢٩، ٣٣٠ (١٦٤) بسنده إلى حامد بن سهل، وابن بشكوال ٦١٧/٢ (٢١٢) بسنده إلى محمد بن سنجر، كلاهما عن المعلى بن أسد به. ورواه الحاكم ٢٧٧/٤ بسنده إلى أبى حاتم الرازى عن المعلَّى بن راشد، ولعله تصحيف، والصواب ((المعلى بن أسد)، إذ لم أجد فى الرواة عن عبدالعزيز بن المختار المعلى بن راشد، كما لم أجد الأول فى شيوخ الأخير، ثم إن المعلى من طبقة متقدمة ( فهو من الطبقة الثامنة، وابن أسد من العاشرة) والله أعلم. وسكت عنه الحاکم والذهبى. وقد ذكره أبو داود تعليقا عقب الحديث (٤٩٥٦) فقال: (( ... وشهاب، فسماه هشاما ... )) ثم قال:( ترکت أسانيدها للاختصار). ١٢٥٧/٥٤١- روى هذا الحديث البخارى: ك: الأدب، ب: مايجوز من اغتياب أهل الفساد والریب ٥٩/٤ قال: حدّثنا صدقة بن الفضل، أخبرنا ابن عيينة، سمعت ابن المنكدر، سمع عروة بن الزبير، أن عائشة، رضى الله عنها، أخبرته، قالت: استأذن رجل على رسول الله عليه، فقال: ((ائذنوا له، بئس أخو العشيرة، أو ابن العشيرة))، فلما دخل ألان له الكلام، قلت: يارسول الله، قلتَ الذى قلتَ، ثم أَلَنْتَ له الكلام. قال: ((أى عائشة، إن شر الناس من تركه الناس - أو وَدَعَه الناس - ١٣٨٠