Indexed OCR Text
Pages 1181-1200
أنس، أن أعرابيا أتى النبى معَّه ... فذكره. ورواه أحمد ١٤٠/٣ عن أبى النضر هاشم بن القاسم، عن عيسى بن طهمان عن أنس به. وله شاهد من حديث سهل بن سعد الساعدى بالقصة: رواه البخارى: ك: الاستئذان، ب: الاستئذان من أجل البصر ٨٨/٤ بسنده إلى ابن عيينة، ك: الديات، ب: من اطلع فى بيت قوم ففقأُوا عينه فلا دية له ١٩٢/٤ بسنده إلى الليث بن سعد، ومسلم: ك: الآداب، ب: تحریم النظر فى بيت غیرہ ١٦٩٨/٣(٢١٥٦) بسنده إلى الليث، ويونس ابن يزيد، وابن عيينة، ومعمر، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الاستئذان، ب: من اطلع فى دار قوم بغير إذنهم ٤٨٨/٧، ٤٨٩ (٢٨٥٢) بسنده إلى ابن عيينة، والنسائى: ك: العقول، ب: ذكر حديث عمرو بن حزم فى العقول، واختلاف الناقلين له ٦٠/٨، ٦١ بسنده إلى الليث بن سعد، والشافعى ١٦٣/٢ عن ابن عيينة، وعبد الرزاق ٣٨٣/١٠(١٩٤٣١) عن معمر والدارمى: ك: الديات، ب: من اطلع فى دار قوم بغير إذنهم ١٩٧/٢، ١٩٨ بسنده إلى الأوزاعى، وابن أبى ذئب، وابن حبان ٥٩٧/٧ (٥٩٦٩) بسنده إلى الليث، وابن عيينة، والبيهقى ٢٣٨/٨ بسنده إلى ابن عبينة، ومعمر، وأحمد ٣٣٠/٥ عن ابن عيينة، ٣٣٤، ٣٣٥ بسنده إلى معمر، والحميدى ٤١٢/٢ (٩٢٤) عن ابن عيينة، وابن بشكوال ٥٨٧/٢ (١٩٩) بسنده إلى ابن عيينة، جميعاً عن محمد بن شهاب الزهرى، عن سهل بن سعد الساعدى به. وقد جزم ابن حجر فى الفتح ٢١٥/١٢ بأنهما قصتان، يعنى ما رواه أنس قصة، وما رواه سهل قصة أخرى . البيان قال ابن بشكوال ٥٨٨/٢:(( الرجل هو: الحكم بن أبى العاص سمعت شيخنا أبا الحسن بن مغيث يقول ذلك ولم يأت عليه بشاهد)). والحكم بن أبى العاص هو: ابن أمية بن عبد شمس القرشى، والد مروان بن الحكم، وعم عثمان بن عفان، أسلم يوم الفتح، وسكن المدينة، ثم نفاه النبى عَّه إلى الطائف، ثم أعيد إلى المدينة فى خلافة عثمان، ومات بها سنة اثنتين وثلاثين (١). قال ابن حجر فى الفتح ٢١٥/١٢ بعد أن نقل ما ذكره ابن بشکوال عن شيخه: ( ولم يذكر مستندا لذلك): ((ووجدت فى كتاب (( مكة)) للفاكهى من طريق أبى سفيان ( وفى الإصابة: أبى سنان) عن الزهرى وعطاء الخراسانى؛ أن أصحاب رسول الله عَّ دخلوا عليه وهو يلعن الحكم ابن أبى العاص، وهو يقول: ((اطلع علىّ وأنا مع زوجتى فلانة، فكَلَح فى وجهى)). وهذا ليس (١) تجريد أسماء الصحابة ١٣٥/١، الإصابة ٢٨/٢، ٢٩ (١٧٧٦). ١١٨١ ٤٥٤ - (ب): حَدِيثُ ابْنِ جُرَيْج: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّدًا فَجْزَاؤُهُ جَهَنٌمُ خَالِدا فيها﴾ النساء: ٩٣] نزلت فى مِقْيَسِ بْنِ ضُبَابة، قتل أَخَاهُ رَجُلٌ، فَأَعْطَاهُ النّبِىَُِّّهِ الدِّيَّةَ، ثم بيّت (١) قاتلَ أَخِه ، فَقَتَلَه . أخو مِقْيَسٍ : هِشامُ بن ضُبابة . والمقتول: زُهَيْر بن عِيَاضِ الفِهرى . كذا فى تفسير ابن عباس ، من رواية خلف بن قاسم . صريحا فى المقصود هنا». قال:(( ووقع فى سنن أبى داود[ك: الأدب، ب: فى الاستئذان ٣٤٤/٤ (٥١٧٤)] من طريق هزيل بن شُرَحْبيل، قال: جاء سعد فوقف على باب النبى معَّه، فقام يستأذن على الباب، فقال: (هكذا عنك، فإنما الاستئذان من أجل البصر)). قال:« وهذا أقرب إلى أن یفسر به المبهم الذی فی ثانی أحاديث الباب ( یعنی حديث سهل) ولم ينسب سعد هذا فى رواية أبى داود، ووقع فى رواية الطبرانى [٢٢/٦ (٥٣٨٦) من طريق هزيل ابن شرحبيل، عن سعد بن عبادة، ٢٣/٦ (٥٣٩٣) من طريق هلال بن بِسَافٍ، عن سعد بن عبادة ] أنه سعد بن عبادة. والله أعلم)). المِشْقَص: بكسر الميم: نصل السهم إذا كان طويلا غير عريض، فإذا كان عريضاً فهو المِعبلة(٢). ١٠٦٢/٤٥٤ - روى هذا الحديث ابن جرير الطبرى فى التفسير ١٣٧/٥ قال: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنى حجاج، عن ابن جريج، عن عكرمة، أن رجلاً من الأنصار قتل أخا مقْيَس بن ضُبابة، فأعطاه النبى معَّة الدية، فقبلها، ثم وثب على قاتل أخيه فقتله. قال ابن جريج: وقال غيره: ضرب النبى معَّه ديته على بنى النجار، ثم بعث مِقْيَساً، وبعث معه رجلاً من بنى فِهْر، فى حاجة للنبى عَّه، فاحتمل مقيسُ الفهرىّ، وكان أَيْداً، فضرب به الأرض، ورضخ رأسه بين حجرين، ثم ألفى يتغنى: قتلت به فهراً وحَمَلَتْ عقله سراةُ بنى النجار أربابُ فارع فقال النبى عَّ:( أظنه قد أحدث حدثا، أما والله لئن كان فعل لا أؤمنه فى حلِّ ولا حَرَم، ولا سلم ولا حرب». فقتل يوم الفتح. قال ابن جريج: وفيه نزلت هذه الآية: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا﴾ الآية (٣). (١) فى (( ز): وثب على. (٢) النهاية ٤٩٠/٢. (٣) النساء : ٩٣. ١١٨٢ عزاه السيوطى فى الدر المنثور ١٩٥/٢ إلى ابن جرير، وابن المنذر، من طريق ابن جريج، عن عكرمة به. ورواه ابن بشکوال ٧٦٠/٢(٢٧٠) بسنده إلى محمد بن ثور، عن ابن جريج به، ولم يذكر عكرمة. ورواه البيهقى فى الدلائل ٦٠/٥، وعزاه الهيثمى فى مجمع الزوائد ١٦٧/٦، ١٦٨ إلى الطبرانى فى الأوسط، من طريق الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، عن أنس، بقصة الأربعة الذين لم ٠٠.٠ يؤمنهم رسول الله عَبّ يوم فتح مكة، وفيها قصة مقيس هذه. قال الهيثمى :! وفيه الحكم بن عبد الملك، وهو ضعيف ). البيان أخو مقيس اسمه: هشام بن صُبابة - بضم المهملة، وموحدتين، الأولى خفيفة ــ ابن حزن بن سيار بن عبد الله بن كليب. وقال أبو سعيد السكرى: هو هشام بن حزن، وأمه صُبابة بنت مقيس ابن قيس، وضبط اسمها بضم الصاد المهملة، وموحدتين ونسبه لأکثر أهل اللغة، وقال ابن دريد: ضبابة بالضاد المعجمة، كان قد أسلم مع أخيه مقيس، فلما وجده أخوه قتيلا، وأعطاه النبى ديته بَيّت لرجل فقتله، ثم ارتد كافراً ولحق بمكة، فأهدر الرسول عليه دمه، فقتل فى فتح مكة (١). ١٠٦٣/٤٥٤ - قال ابن حجر في الإصابة ٢٨٦/٦: فى تفسير ابن الكلبى، عن أبى صالح، عن ابن عباس، فى قوله تعالى: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا﴾ قال: نزلت فى مقيس بن صُّبَابة، وكان قد أسلم هو وأخوه هشام، فوجد مِقْيَسٌ أخاه قتيلاً، فشكا ذلك لرسول الله عَّه، فأمر له بالدّية، فأخذها، ثم عَدَا على قاتل أخيه، فقتله، وارتد، وأقام بمكة، وقال فى ذلك أبياتا. عزاه السيوطى فى الدر المنثور ١٩٦/٢ إلى البيهقى فى شعب الإيمان، من طريق الكلبى به، وقال الواحدى فى أسباب النزول ص١١٤: وقال الكلبى: عن أبى صالح، عن ابن عباس: إن مقيس ابن ضبابة وجد أخاه هشام بن ضبابة قتيلاً فى بنى النجار، وكان مسلماً ... فذكبر القصة مطولة؟ بدفع بنى النجار ديته، وقتل مقيس لرجل من بنى فهد ( كذا، والصواب: فهر بالراء ) وارتداده، وإهدار الرسول دمه، وقتله يوم الفتح. وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ١٩٥/٢ إلى ابن أبى حاتم، عن سعيد بن جبير، بالقصة بهذا البيان. وذكر الواقدى فى المغازى ٨٦١/٢ قصة قتل مقيس يوم الفتح، ثم قال: (١) تجريد أسماء الصحابة ١٢٠/٢، أسد الغابة ٦٢/٥، الإصابة ٢٨٥/٦، ٢٨٦ (٨٩٦٥). ١١٨٣ ٤٥٥ - (ق): حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْروٍ: أَنْ زِ نْبَعاً وَالِدَ رَوْحِ وَجَدَ غُلاماً لَهُ مَعَ [ز ٦٢/ب] جَارِيِتِهِ، فَقَطَعَ ذَكَرَهُ، وَجَدَعَ أَنْفَهُ ... الحديث فى عِقْهِ لَّهُ بالمُلْةِ . اسم الغلام: سَنْدَر. (ب) : يكنى أبا عبد الله . ذكره ابن رِشدين فى الصحابة . وكان جرمه أن أخاه هاشم بن ضبابة كان قد أسلم، وشهد المُرَيْسِيع مع رسول الله عَنْيَّة، فقتله رجل من بنى عمرو بن عوف خطأ، ولا يدرى، وظن أنه من المشركين ... فذكر قصة الدية، وقتل مقيسٍ الرجلَ العمرى، وارتداده، وسمى قاتل هاشم: أَوْساً. ورجح ابن حجر فى الإصابة ما ذكره ابن الكلبى. وذكر القصة بالبيان ابن إسحاق ( السيرة النبوية ٧٦١/٣)، والبيهقى فى الدلائل ٦١/٥. واسم المقتول: زهير بن عياض الفهرى، من بنى الحارث بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة القرشى، الفهرى (١). ١٠٦٤/٤٥٤ - قال ابن الأثير فى أسد الغابة ٢١١/٢: أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا الحسن بن أحمد المقرى، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا سليمان بن أحمد، أخبرنا بكر بن سهل، أخبرنا عبد الغنى بن سعيد، أخبرنا موسى بن عبد الرحمن، أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: أرسل رسول الله عَّهُ مِقْيَسَ بنَ ضُبابة، ومعه زُهَيْر بن عياض الفهرى من المهاجرين، وكان من أهل بدر، وحضر أُحُداً إلى بنى النجار، فجمعوا لمقيس دية أخيه، فلما صارت الدية إليه وثب على زهير بن عياضٍ، فقتله، وارتد إلى الشرك. · أبو نعيم هو: أحمد بن عبد الله الأصبهاني، وسليمان بن أحمد هو الطبرانى، وعبد الغنى بن سعيد هو الثقفى. رواه ابن بشکوال ٧٦١/٢ (٢٧٠) بسنده إلى خلف بن قاسم، عن بكر بن سهل به. عزاه ابن حجر فى الإصابة ١٦/٣ إلى عبد الغنى بن سعيد الثقفى فى تفسيره، ثم قال: وأخرجه الطبرانى. ( ولم أجده فى مطبوعة المعجم الكبير، ولا فى مجمع الزوائد). قال: وهو إسناد ضعيف. قلت: ابن جريج مدلِّس، وقد عنعن. ١٠٦٥/٤٥٥ - روى هذا الحديث عبد الرزاق ٤٣٨/٩، ٤٣٩ ( ١٧٩٣٢) قال: عن معمر، وابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو؛ أن (١) تجريد أسماء الصحابة ١٩٣/١، أسد الغابة ٢١١/٢، الإصابة ١٦/٣ (٢٨٢٢). ١١٨٤ زنباع(١) أبا روح بن دينار، وجد غلاماً له مع جاريته، فقطع ذكره، وجَدَع أنفهِ، فأتى العبدُ النبىّ عَّه، فذكر ذلك له، فقال النبى معَة: ((ما حَمَلَك على هذا؟)). قال: فعل كذا وكذا. قال: ((اذهب فأنت حر)). قال عبد الرزاق: وسمعت أنا محمد بن عبيد الله العَرْزمِى يحدث به عن عمرو بن شعيب. كذا هو« أبا روح بن دينار)»، والصواب: أبا روح بن زنباع، وفى الإسناد ابن جريج مُدلِّس، وقد عنعن، لكن تابعه معمر، وعمرو بن شعيب صدوق، فالإسناد حسن. رواه أحمد ١٨٢/٢، والطبرانى ٢٦٨/٥، ٢٦٩ (٥٣٠١) بسنده إلى إسحاق بن إبراهيم الدُبرى، والخطيب ص١١٨ (٦٤) بسنده إلى إسحاق الدبرى، وابن بشكوال ٣٢٢/١(٩٣) بسنده إلى إسحاق بن إبراهيم الدبرى، كلاهما عن عبد الرزاق به، وعند أحمد: عن معمر، أن ابن جريج أخبره ... فذكره. قال الهيثمى فى المجمع ٢٨٩/٦: (( رواه أحمد، ورجاله ثقات)). ورواه أبو داود: ك: الديات، ب: من قتل عبده أو مثل به أيقاد منه ١٧٦/٤ (٤٥١٩) بسنده إلى محمد بن بكر، وابن ماجة: ك: الديات، ب: من مثل بعبده فهو حر ٨٩٤/٢ (٢٦٨٠) بسندة إلى النضر بن شميل، كلاهما عن أبى حمزة سوار بن داود الصيرفى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجل مستصرخ إلى النبى عَّة ... فذكر القصة بإبهام السَّيد والعبد، وسَوَّارٌ - بتشديد الواو - صدوق له أوهام. قال البيهقى ٣٦/٨: (( وليس بالقوى)). وله شاهد من حديث زنباع أبى روح؛ أنه قدم على النبى معَّة، وقد خَصیَ غلاماً له، فأعتقه النبى عَيّة بالمثلة: رواه ابن ماجة: ك: الديات، ب: من مثل بعبد، فهو حر٨٩٤/٢ (٢٦٧٩) ، وابن بشكوال ٣٢٣،٣٢٢/١(٩٣) من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبى فروة، عن سلمة بن روح ابن زنباع، عن جده به. قال البوصيرى فى مصباح الزجاجة: ((وإسناد حديثه (يعنى حديث زنباع ) ضعيف، لضعف إسحاق بن أبى فروة». ورواه الطبرانى ٢٦٩/٥(٥٣٠٢) فجعله عن سلمة بن روح بن زنباع، أن جده أخصی عبدا له ... الحدیث. البيان اسم غلام زنباع هذا: سَنْدَر، نزل مصر، وأقطعه عمرو بن العاص بها أرضا وداراً، يكنى أبا (١) كذا، والقياس: زنياعاً. ١١٨٥ عبدالله، ويكنى أبا الأسود، وفرق البعض بينهما (١). ١٠٦٦/٤٥٥ - روى ذلك البزار (كشف الأستار ١٤٦/٢)(١٣٩٤)) قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا سعيد بن أبى مريم، ثنا ابن ◌َهِيعة، عن يزيد بن أبى حبيب، أن ربيعة بن لقيط حدثه، أن عبد الله بن سَنْدَر، حدثه عن أبيه، أنه كان عند الزنباح بن سلامة، وأنه عَتَب عليه، فخَصَاه، وجَدَعه، فأتى النبى تَّهُ، فأخبره، فأغلط لزنباع القول، وأعتقه منه، فقال: أُوْص بى. فقال:( أُوصی بك كل مسلم)). رواه الطبرانى ١٦٩/٧ (٦٧٢٦) بسنده إلى أبى الأسود النضر بن عبد الجبار، وابن بشكوال ٣٢٣/١(٩٣) بسنده إلى عبد الله بن وهب، كلاهما عن ابن لهيعة به. قال الهيثمى فى المجمع ٢٣٩/٤: ٥ رواه البزار والطبرانى، وفيه عبد الله بن سَنْدر، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات )». قلت: قد ذكره ابن أبى حاتم ( الجرح والتعديل ٦٤/٥) ولم يذكر فيه جزحاً، ولا تعديلاً وذكره ابن حجر فى الإصابة ٨٢/٤ (٤٧٢٢) فى القسم الأول، وقال: ((المعروف أن الصحبة لسندر ... لكن إذا خُصِى سندر فى زمن النبى عَّه اقتضى أن يكون لابنه عبد الله صحبة أو رؤية)). وروى البيهقى ٣٦/٨ بسنده إلى المثنى بن الصباح، والخطيب ص١١٨ (٦٤) بسنده إلى ابن لهيعة، كلاهما عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال كان لزنباع الجذامى عبد، يقال له سندر - زاد المثنى: أو ابن سندر - فوجده يقبّل جاريةٌ له، فأخذه، فجَّه وجَدَع أُذنيه وأنفه ... فذكر القصة. وكل من المثنى وابن لهيعة ضعيفان. قال البيهقى: المثنى بن الصباح ضعيف لا يحتج به. قال ابن حجر فى الإصابة ١٣٦/٣:( وقال الخطيب فى المؤتلف: اختلف فى الذى خصاه زنباع، فقيل: هو سندر نفسه، وقيل: ابن سندر، وقيل: أبو سندر. قلت: وقيل: أبو الأسود. والراجح أن الذى خُصى هو سَنَدْر، وأنه يكنى أبا الأسود )). قلت: قال أبو داود عقب الحديث السابق ذكره ١٧٦/٤ (٤٥١٩): ((الذى عتق كان اسمه روح ابن دينار)) وقال أبو داود: ((الذى جبّه زنباع)) وقال أبو داود: ((هذا زنباع أبو روح، كان مولى العبد). قلت: لم أجد من ترجم لروح بن دينار هذا، ولا من ذكره فى هذه القصة، والله أعلم. (١) الجرح والتعديل ٣٢٠/٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٢/١، المعجم الكبير للطبرانى ١٦٩/٧، الإصابة ١٣٦/٣، ١٣٧ (٣٥١٠) . ١١٨٦ بَابُ الدِّيَّات ٤٥٦ - (خ): حَدِيثُ أَبِي الْلَيَحْ بِنِ أُسَامَةَ، عَنْ أَبِه، أَنّ امْرَأَتَينْ مِنْ هُذَيْلِ ضَرَبَتْ إِحْدَاهُما الأُخْرِىَ، فَطَرَحَتْ جَنِيْنَهَا ... الحديث، وفيه: فقال رَجُلٌ : كَيْفَ نَعْقِلُ مَنْ لا أَكَلَ ، وَلَا اسْتَهَلٌ . هو: حَمَلُ بنُ مَالِكِ بْنِ النّابِغَةِ. وإحدى المرأتين: مُلَيْكَةٌ ، والأُخْرِىَ: عُطَيْفٍ. كذا عن ابن عباس. وروى أنهما : أم عفيف ، وأم مكلّفٍ . أن الضّارِبَة : أم عَفِيفٍ بنتُ مَسْرُوحٍ ، والمضروبة : مُلَيكَةُ بنتُ سَاعِدَة . وقال ابن عبد البر : مليكةُ بنتُ عويمر. وقال أبو موسى المدينى: بنت عويم ، بلا راء (١) . ١٠٦٧/٤٥٦ - روى هذا الحديث الطبرانى ١٩٣/١ (٥١٣) قال: حدثنا المقدام بن داود المصرى، ثنا أسد بن موسى، ثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب السختياني، قال: سمعت أبا المليح، عن أبيه، وكان قد صحب رسول الله عليه، قال: كانت فينا (٢) امرأتان، ضربت إحداهما الأخرى بعمود، فقتلتها، وقتلت ما فى بطنها، فقضى النبى علّه فى المرأة بالعَقْلِ، وفى الجنين بغُرّة عبدٍ، أو أَمَةٍ، أو بفرسٍ، أو بعيرين من الإبل، أو كذا وكذا من الغنم، فقال رجل من رهط القاتلة: كيف نَعْقِلُ يا رسول الله من لا أكل، ولا شرب، ولا صاح فاستهل ؟ فمثل ذلك يُظَلّ. فقال رسول الله عَّ: ((أُسَجّاعة أنتَ؟))، وقضى رسول الله عَّه أن ميراث المرأة لزوجها وولدها، وأن العقل على عصبة القاتلة. قال الهيثمى فى المجمع ٣٠٠/٦: (( رواه الطبرانى عن شيخه المقدام بن داود، وهو ضعيف)). قلت: ذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ٣٠٣/٨: ((تكلموا فيه))، وأسد بن موسى، شيخه، صدوق يُغْرِب. وأبو المليح هو ابن أسامة بن عمير الهذلى. وقد تابع أسدا فى رواية هذا الحديث: سعيد بن عبد الرحمن بن حسان، أبو عبيد الله المخزومى، وهو ثقة. رواه الخطيب ص٥١١(٢٣٣) بسنده إلى سعيد بن عبد الرحمن، عن سفيان بن عيينة به. انظر البيان فى الخبر التالى (٤٥٧) (١) زاد فى هامش ((ز)): ويقال: أم عطيف. (٢) فى الأصل: ((فيها)، والصواب: فينا، كما فى المجمع وغيره . ١١٨٧ ٤٥٧ - (طب) : حِدِيثُ أَبِى هُرَيْرة: أن امْرَآتَيْنِ من هُذَيل. (ب): الضاربة:/ أم عفيف بنت مَسْرُوح. وذات الجنين : مُلْيْكَة بنتُ عُوَيْمر (١) . [ك٤١ /ب] ذكره عبد الغنى ، وفى حديثه: فقال العلاء بن مَسْرُوح. وقيل : إن المتكلمَ بذلك: حَمِلُ بنُ مَالِكِ بن النابغة . (ط) مثله ؛ إلا أنه قال: أم عفيفة ، ولم يحك كون المتكلم حمل بن مالك . .. .......... . ..... ١٠٦٨/٤٥٧ - روى هذا الحديث البخارى: ك: الديات، ب: جنين المرأة ١٩٣/٤ قال : حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، وحدثنا إسماعيل، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، رضى الله عنه، أن امرأتين من هذيل رَمَتْ إحداهما الأخرى، فطرحت جنينها، فقضى رسول الله عَّه فيها بغرة عبدٍ أو أمة. ورواه: ك: الطب، ب: الكهانة ١٩/٤ عن قتيبة، ومسلم: ك: القسامة، ب: دية الجنين ... ١٣٠٩/٣ (١٦٨١) عن يحيى بن يحيى، والنسائى: ك: القسامة، ب: دية جنين المرأة ٤٨/٨، ٤٩ بسنده إلى ابن وهب، ومالك: ك: العقول، ب: عقل الجنين ٨٥٥/٢ (٥)، والشافعى ١٧٤/٢، والطحاوى ٢٠٥/٣ بسنده إلى ابن وهب، وابن حبان ٦٠٣/٧(٥٩٨٥) بسنده إلى أحمد بن أبى بكر، والبيهقى ١١٢/٨، ١١٣ بسنده إلى ابن وهب، والشافعى، ويحيى بن يحيى، وأحمد ٢٣٦/٢ عن عبد الرحمن بن مهدی، وابن بشگوال ٢٢٠/١(٥٨) بسنده إلی يحيى بن يحيى اللیثی، جمیعاً عن مالك به. ورواه البخارى: ك: الطب، ب: الكهانة ١٩/٤ بسنده إلى عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، ومسلم: ك: القسامة، ب: دية الجنين ١٣١٠/٣ (١٦٨١) بسنده إلى معمر، وعبدالرزاق ٥٦/١٠، ٥٧ (٨٣٣٨) عن معمر، والبيهقى ١١٣/٨ بسنده إلى عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، ومعمر، وأحمد ٢٧٤/٢ بسنده إلى معمر، كلاهما عن محمد بن شهاب الزهرى، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، بالقصة، وزاد عبد الرحمن: فقال ولىُّ المرأة التى غرمت: كيف أغرم يا رسول الله من لا شرب ولا أكل ... الحديث، وفى رواية معمر: فقال قائل: كيف ... فذكره. ورواه الترمذى - وقال: حسن صحيح (٢) - ك: الديات، ب: ما جاء فى دية الجنين ٦٦٦/٤، ٦٦٧ (١٤٣٠) بسنده إلى يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، وابن ماجة: ك: الديات، ب: دية الجنين ٨٨٢/٢(٢٦٣٩) بسنده إلى محمد بن بشر العبدى، وابن أبى شيبة ٢٥٠/٩(٧٣١٨)عن عبدالرحمن ابن سليمان، والطحاوى ٢٠٥/٣ بسنده إلى يزيد بن هارون، وابن حبان ٦٠٥/٧ (١) فى ( خ)): عويم. (٢) عند المزى فى التحفة ١٩/١١: ((وقال: حسن)). ١١٨٨ (٥٩٩٠) بسنده إلى عيسى بن يونس، والدارقطنى ١١٤/٣، ١١٥ بسنده إلى عيسى بن يونس، وأحمد ٤٣٨/٢ عن يحيى بن سعيد القطان، ٤٣٩ عن يزيد بن هارون، جميعاً عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، قال: قضى رسول الله عَّه فى الجنين بغرة عبد أو أمة، فقال الذى قُضِى عليه: أنعطى من لا شرب ولا أكل ... الحديث. ورواه البخارى: ك: الفرائض، ب: ميراث المرأة والزوج مع الولد وغيره ١٦٧/٤ عن قتيبة، ك: الديات، ب: جنين المرأة وأن العقل على الوالد وعصبة الوالد لا على الولد ١٩٣/٤ عن عبد الله ابن يوسف، ومسلم: ك: القسامة، ب: دية الجنين ١٣٠٩/٣ (١٦٨١) عن قتيبة، وأبو داود: ك: الديات، ب: دية الجنين ١٩٣/٤ (٤٥٧٧) عن قتيبة، والترمذى: ك: الفرائض، ب: ما جاء أن الميراث للورثة والعقل على العصبة ٢٩٢/٦ (٢١٩٤) عن قتيبة، والنسائى: ك: القسامة، ب: دية جنين المرأة ٤٧/٨، ٤٨ عن قتيبة، والنسائى: ك: القسامة، ب: دية جنين المرأة ٤٧/٨، ٤٨ عن قتيبة، والشافعى ١٧٥/٢ عن يحيى بن حسان، وابن أبى شيبة ١٨٢/١٠، ١٨٣ (٩١٦٤) عن شبابة بن سوار، والطحاوى ٢٠٥/٣ بسنده إلى شعيب بن الليث، وابن حبان ٦٠٣/٧، ٦٠٤ (٥٩٨٦) بسنده إِلى أبى الوليد الطيالسى، والبيهقى ١١٣/٨ بسنده إلى أبى الوليد الطيالسى، ويحيى، بن بكير، وقتيبة، وأحمد ٥٣٩/٢ عن هاشم بن القاسم، جميعاً عن الليث بن سعد ، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة، أنه قال: قضى رسول الله عَّه فى جنين امرأةٍ من بنى لحيان سقط ميتا بغرة: عبد أو أمة، ثم إن المرأة التى قضى عليها بالغرة توفيت، فقضى رسول الله ﴾ بأن ميراثها لبنيها وزوجها، وأن العقل على عصبتها. وفى رواية هاشم - عند أحمد - «امرأة من بنی حیان من هذيل)). ورواه البخارى: ك: الطب، ب: الكهانة ١٩/٤ عن قتيبة، والنسائى: ك: القسامة، ب: دية جنين المرأة ٤٩/٨ بسنده إلى عبد الرحمن بن القاسم ، ومالك: ك: العقول، ب: عقل الجنين ٨٥٥/٢(٦)، والشافعى ١٧٦/٢، والبيهقى ١١٣/٨ بسنده إلى الشافعى، وابن بشكوال ٢٢٠/١ (٥٨) بسنده إلى يحيى بن يحيى، جميعاً عن مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب بالقصة مرسلا، وزاد: فقال الذى قضى عليه: كيف أُغرم من لا أكل ... الحديث وكذلك رواه عبد الرزاق ٦٠/١٠ (١٨٣٤٩) عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن سعيد به. ۵﴾ بديتها وروى هذه القصة المغيرة بن شعبة، بقصة قتل المرأة ضرتها، وقضاء رسول الله على عصبة القاتلة، وقول رجل منهم: أتغرم دية من لا أكل ... الحديث. رواه مسلم: ك: القسامة، ب: دية الجنين ١٣١٠/٣، ١٣١١ (١٦٨٢) بسنده إلى جرير بن عبد الحميد، ومفضل بن مهلهل، وسفيان الثورى، وشعبة، وأبو داود: ك: الديات، ب: دية الجنين ١١٨٩ ١٩٠/٤، ١٩١ (٤٥٦٨، ٤٥٦٩) بسنده إلى شعبة، وجرير، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الديات، ب: ما جاء فى دية الجنين ٦٦٦/٤ (١٤٢٩) بسنده إلى شعبة والثورى، والنسائى: ك: القسامة، ب: دية جنين المرأة ٤٩/٨ بسنده إلى زائدة، ب: صفة شبه العمد وعلى من دية الأجنة ٥٠/٨، ٥١ بسنده إلى جرير، والثورى، وإسرائيل، وشعبة، وعبد الرزاق ٦٠/١٠، ٦١ (١٨٣٥١) عن الثورى، والدارمى: ك: الديات، ب: فى دية الجنين ١٩٦/٢ بسنده إلى شعبة، والطحاوى ١٨٨/٣ بسنده إلى الثورى، وزائدة، ٢٠٥ بسنده إلى شعبة، وابن حبان ٦٠٣/٧ (٥٩٨٤) بسنده إلى شعبة، والدارقطنى ١٩٨,١٩٧/٣ بسنده إلى جرير، والثورى وشعبة، والبيهقى ١١٤/٨ بسنده إلى جرير، وأحمد ٢٤٥/٤، ٢٤٩ بسنده إلى الثورى، ٢٤٦ بسنده إلى زائدة، وشعبة، والطيالسى ص٩٥ (٦٩٦)عن شعبة، والطبرانى ٤٠٩/٢٠، ٤١٠ (٩٧٨-٩٨٢) بسنده إلى الثورى، وشعبة، ويحيى بن يعلى، وجرير، جميعاً عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم النخعى، عن عبيد ابن نضلة - أو ابن فضيلة - عن المغيرة بن شعبة به. ورواه النسائى فى الموضع السابق ٥١/٨ بسنده إلى الأعمش، عن إبراهيم النخعى، قال: ضربت امرأة ضرتها بحجر ... فذكر القصة مرسلا. البيان الرجل الذى قال: كيف أغرم ... ؟ هو: حَمَل - بفتحين - ابن مالك بن النابغة، من بنى لحيان بن هذيل، الهذلى، أبو نضلة، نزل البصرة، وله بها دار (١). ١٠٦٩/٤٥٧ - روى ذلك مسلم: ك: القسامة، ب: دية الجنين ١٣٠٩/٣، ١٣١٠ (١٦٨١) قال: حدثنى أبو الطاهر، حدثنا ابن وهب (ح) وحدثنا حرملة بن يحيى التّجِيبى، أخبرنا ابن وهب، أخبرنى يونس ، عن ابن شهاب ، عن ابن المسيب وأبى سلمة بن عبد الرحمن ، أن أبا هريرة قال : اقتلت امرأتان من هذيل ، فرمت إحداهما الأخرى بحجر ، فقتلتها وما فى بطنها ، فاختصموا إلى رسول الله عَّة، فقضى رسول الله عَّة أن دية جنينها غرة: عبد أو أمة ، وقضى بدية المرأة على عاقلتها ، وَوَرّثها ولدها ومن معهم ، فقال حمل بن النابغة الهذلى : يا رسول الله ، كيف أغرم من لا شرب ، ولا أكل ، ولا نطق ، ولا استهل ؟ فمثل ذلك يطل . فقال رسول الله ◌َة: ((إنما هذا من إخوان الكُهّان)). من أجل سجعه الذى سجع. أبو الطاهر أُحمد بن عمرو ، ویونس هو ابن یزید . (١) تجريد أسماء الصحابة ١٤٠/١، أسد الغابة ٥٢/٢، الإصابة ٣٨/٢، ٣٩(١٨٢٧)، تهذيب التهذيب ٣٢/٣. ١١٩٠ رواه أبو داود: ك: الديات، ب: دية الجنين ١٩٢/٤، ١٩٣ (٤٥٧٦) بسنده إلى ابن وهب، والنسائى: ك: القسامة، ب: دية جنين المرأة ٤٨/٨ بسنده إلى ابن وهب، والدارمى ك: الديات، ب: دية الخطأ على من هى؟ ١٩٧/٢ عن عثمان بن عمر، والطحاوى ١٨٧/٣ بسنده إلى ابن وهب، وابن حبان ٦٤/٧، ٦٥(٥٩٨٨) بسنده إلى ابن وهب، والبيهقى ١١٤/٨ بسنده إلى عثمان ابن عمر، وأحمد ٥٣٥/٢ عن عثمان بن عمر، والخطیب ص٥١٢(٢٣٣) بسندہ إلی ابن وهب، وابن بشکوال ٢٢٢/١(٥٨) بسنده إلى ابن وهب، جميعاً عن يونس بن يزيد به. ورواه البخارى: ك: الديات، ب: جنين المرأة وأن العقل على الوالد وعصبة الوالد لا على الولد ١٩٣/٤ بسنده إلى ابن وهب، عن يونس به مختصرا، لم يذكر قصة قول حمل بن مالك. ورواه الطيالسى ص٣٠٣ (٢٣٠١) عن زمعة، عن الزهرى به، وفيه: فجاء ابن النابغة، فقال: یا رسول الله، کیف أغرم ... فذ کره. وروى عبد الرزاق ٥٩/١٠ (١٨٣٤٦) عن ابن جريج، قال: أخبرنى عمرو بن شعيب، أن امرأتين من هذيل كانتا عند رجل من هذيل ... فذكر القصة، وفيها: وقال ابن عم الضاربة، ويقال له حمل بن مالك بن النابغة: لأ شرب، ولا أكل ... فذكره. (ز) روى أن حمل بن مالك إنما كان زوج المرأتين، وأبا الغلام. ١٠٧٠/٤٥٧ - روى ذلك أبو داود: ك: الديات، ب: دية الجنين ١٩١/٤ (٤٥٧٢) قال: حدثنا محمد بن مسعود المصيصى، ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، قال: أخبرنى عمرو بن دينار، أنه سمع طاوسا، عن ابن عباس، عن عمر، أنه سأل عن قضية النبى معَّهُ فى ذلك، فقال حَمَلُ ابن مالك بن النابغة، فقال: كنت بين امرأتين، فضربت إحداهما الأخرى بمِسْطَح، فقتلتها وجنينها، فقضى رسول 4ه فى جنينها بغرة، وأن تقتل. أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد الشيبانى، وهذا إسناد صحيح. رواه النسائي: ك: القسامة، ب: قتل المرأة بالمرأة ٢١/٨، ٢٢ بسنده إلى حجاج بن محمد، وابن ماجة: ك: الديات، ب: دية الجنين ٨٨٢/٢ (٢٦٤١) بسنده إلى أبى عاصم، والدارمى: ك: الديات، ب: فى دية الجنين ١٩٦/٢، ١٩٧ عن أبى عاصم، والطحاوى ١٨٨/٣ بسنده إلى أبى عاصم، وهشام بن سليمان المخزومى، وابن حبان ٦٠٥/٧ (٥٩٨٩) بسنده إلى أبى عاصم، والدارقطنى ١١٥/٣-١١٧ بسنده إلى أبى عاصم، ومحمد بن بكر البرسانى، والبيهقى ١١٤/٨ بسنده إلى أبى عاصم، وأحمد ٣٦٤/١ عن عبد الرزاق، وابن بكر، ٧٩/٤ عن عبد الرزاق، جميعاً عن ابن جريج به، ولم يذكر هشام بن سليمان فى روايته: (( وأن تقتل )). ١١٩١ ورواه أبو داود: ك : الديات، ب: دية الجنين ١٩٢/٤ (٤٥٧٣) بسنده إلى عمرو بن دينار، والشافعى١٧٦/٢ بسنده إلى عمرو بن دينار، وعبد الله بن طاوس، وعبدالرزاق ٥٧/١٠(١٨٣٣٩) بسنده إلى ابن طاوس، والدارقطنى ١١٧/٣ بسنده إلى ابن طاوس، والبيهقى ١١٤/٨ بسنده إلى عمرو بن دينار وابن طاوس، كلاهما عن طاوس، عن عمر، به، لم يذكر ابن عباس: وروى أحمد ٢١٦/٢ عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال قضى رسول الله عَ لَّهفى عقل الجنين إذا كان فى بطن أمه بغرة عبد أو أمةٍ، قضى بذلك فى امرأة حمل بن مالك بن النابغة الهذلى. قال الهيثمى فى المجمع ٢٩٩/٦: (رواه أحمد، وفيه ابن إسحاق وهو مدلس،. وبقية رجاله ثقات)). وروى ابن ماجة: ك: الديات، ب: الميراث من الدية ٨٨٣/٢ (٢٦٤٣) من طريق إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن جد أبيه عبادة بن الصامت، أن النبى علّ قضى لحمل ابن مالك الهذلى اللحيانى بميراثه من امرأته التى قتلتها امرأته الأخرى. وإسحاق لم يدرك جد أبيه، فالإسناد منقطع. وهو جزء من حديث طويل، قطعه ابن ماجة فى مواضع متعددة. وذكره عبد الله بن أحمد فى موضع واحده/٣٢٦، ٣٢٧ من نفس الطريق، وزاد فيه: فقال أبو القاتلة المقضى عليه: يارسول الله، كيف أُغرم ... الحديث. وروى الطبرانى ٩/٤ /٣٤٨٣) فى ترجمة حمل بن مالك، القصة من طريق مجاهد عن الهذلى، أنه كانت عنده امرأة، فتزوج عليها أخرى، فتغايرتا، فضربت الهلالية العامرية ... فذكره. وروى ابن أبى شيبة ١٧٤/١٠ (٩١٤٢) بسنده إلى أبى جعفر محمد بن على، وإلى سعيد بن المسيب، وإلى مجاهد، قالوا: تغيرت امرأتان لحمل بن مالك بن النابغة ... الحديث، وفيه: فقال أبو القاتلة أو عمها: أنّدِى من لا أكل ... فذكره. وقيل إن القائل: كيف أغرم ... ؟ هو أبو القاتلة، وقيل: أخوها. وجمع ابن حجر فى الفتح ٢١٩/١٢ بأن كلا من أبيها وأخيها وزوجها قالوا ذلك لأنهم كلهم من عصبتها بخلاف المقتولة. (ز) واختلف فى اسم القائلة، واسم أخيها، واسم المقتولة، فقيل: اسم أخى القاتلة: عمران ابن عويم، ويقال: عويم، الهذلى، له ترجمة فى الإصابة ٢٧/٥(٦٠٨). ١٠٧١/٤٥٧ - روى ذلك الطبرانى ١٩٣/١، ١٩٤ (٥١٤) قال: حدثنا على بن عبد العزيز، ثنا عثمان بن سعيد المرى، ثنا المنهال بن خليفة، عن سلمة بن ١١٩٢ تمام، عن أبى المُلَيْح الهذلى، عن أبيه، قال: كان فينا رجل يقال له: حمل بن مالك، له امرأتان، إحداهما هذلية، والأخرى عامرية، فضربت الهذلية بطن العامرية، بعمود خِبَاءٍ أو فسطاط، فألقت جنينا ميتا، فانطلق بالضاربة إلى النبى معَّه، معها أخ لها، يقال له: عمران بن عويم، فلما قصُّوا على رسول الله عَُّ القصة قال: ((دُوه) فقال عمران: يا نبى الله، أنَدِى مالا أكل، ولا شرب، ولا صاح، فاستهل، مثل هذا يطل ... الحديث. قال الهيثمى فى المجمع ٣٠٠/٦: ((رواه الطبرانى والبزار، باختصار كبير، والمنهال بن خليفة وثقة أبو حاتم، وضعفه جماعة)). قلت: رواية البزار فى كشف الأستار ٢٠٨/٢، ٢٠٩ (١٥٢٣) بسنده إلى عبيد الله بن موسى عن المنهال بن خليفة به، ولفظه. (( أن امرأة رمت امرأة بحجر، فألقت جنيناً ميتاً، فقضى فيه · رسول الله عَُّ بغرةٍ عبدٍ أو أمة)). وقال البزار: ((إسناده حسن)). وعزاه ابن حجر فى الإصابة ٢٧/٥ إلى ابن منده، من طريق عبيد الله بن موسى، عن المنهال ابن خلیفة به، وسماه عمران بن عویم. وروى الطبرانى ٩/٤ (٤٣٨٤) بسنده إلى عباد بن منصور، عن أبى المُلَيْح الهذلى، عن حمل ابن النابغة، أنه كانت له امرأتان: لحيانية، ومعاوية، من بنى معاوية بن زيد، وأنهما اجتمعتا فتغايرتا، فرفعت المعاوية حجراً، فرمت به اللحيانية، وهى حبلى وقد بلغت، فقتلتها، فألقت غلاماً، فقال حمل بن مالك لعمران بن عويم: أُدِّ إلىّ عقل امرأتى. فارتفعا إلى رسول الله عليه، فقال: ((العقل على العصبة، وفى السقط غرة عبد أو أمة)). وقيل: اسم أخى القائلة: العلاء بن مسروح، حجازى (١). واسم القاتلة: أم عفيف بنت مسروح، واسم المضروبة: مليكة بنت ساعد الهذلى. ١٠٧٢/٤٥٧ - روى ذلك الطبرانى ١٤٢،١٤١/١٧ (٣٥٢) قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا محمد بن عباد المكى، ثنا محمد بن سليمان بن مسمول، عن عروة بن تيم بن عويم، عن أبيه، عن جده، قال: كانت أختى مليكة وامرأة منا يقال لها أم عفيف بنت مسروح تحت حمل بن النابغة، فضربت أم عفيف مليكة بمسطح بيتها، وهى حامل، فقتلتها، وما فى بطنها، فقضى رسول الله عَّه فيها بالدية، وفى جنينها بغرة عبد أو وليدة، فقال أخوها العلاء بن مسروح: يا رسول الله، أتغرم من لا أكل ولا شرب ولا نظر ولا استهل، فمثل هذا يطل. فقال رسول الله عنه: (( اسجَع کسجع الكهان)). (١) له ترجمة فى: أسد الغابة ٩/٤، الإصابة ٢٦٠/٤ (٥٦٤٣) وأحاله إلى عويم . ١١٩٣ قال الهيثمى ٣٠٠/٦: ((رواه الطبرانى، وفيه محمد بن سليمان بن مسمول، وهو ضعيف)). وضعفه ابن حجر فى الإصابة ٤٦/٥ فی ترجمة عويمر الهذلى. رواه ابن بشكوال٢٢١/١ (٥٨) بسنده إلى موسى بن الحسن، والخطيب ص٥١٤ (٢٣٣) بسنده إلى عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوى، وأحمد بن أبى خيثمة، كلاهما عن محمد بن عباد المکی به وفيه (( فقال العلاء بن مسروح))، ولم يقل: ((أخوها)). وقال (( عويمر )) بزيادة راء. وروى عبد الرزاق ٦٢/١٠ (١٨٣٥٦) عن ابن جريج، عن رجل، عن عكرمة مولى ابن عباس، أن اسم الهذلى الذى قتلت إحدى امرأتيه الأخرى، فقضى رسول الله عَّه بغرة فى الجنين، وبدية فى المرأة، اسمه حمل بن مالك بن النابغة من بنى كثير بن خناسة بن غافلة بن كعب بن طابخة بن لحيان بن هذيل، واسم المرأة القاتلة: أم عفيف بنة مسروح من بنى سعد بن هذيل. وأخوها: العلاء بن مسروح، والمقتولة: مليكة بنت عويمر، من بنى لحيان بن هذيل، وأخوها: عمرو بن عويمر، فقال العلاء بن مسروح: لا أكل ولا شرب ... فذكر القصة. وقيل: اسم إحداهما مليكة، واسم الأخرى: عطيف، وقيل: أم عطيف - بالعين المهملة - وقيل: أم غطيف - بالغين المعجمة. ١٠٧٣/٤٥٧ - روى ذلك أبو داود: ك: الديات، ب: دية الجنين ١٩٢/٤ (٤٥٧٤) قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن التّمّار، أن عمرو بن طلحة حدثهم، قال: ثنا أسباط، عن سِمَاكِ، عن عكرمة، عن ابن عباس، فى قصة حمل بن مالك، قال: فأسقطت غلاماً قد نبت شعره ميتاً، وماتت المرأة، فقضى على العاقلة الدية، فقال عمها: إنها قد أسقطت يا نبى الله غلاما قد نبت شعره، فقال أبو القاتلة: إنه كاذب، إنه والله ما استهل، ولا شرب ولا أكل، فمثله يطل. فقال النبى عية: («أسجع الجاهلية وكهانتها، أدّ فى الصبى غرة )). قال ابن عباس: كان اسم إحداهما: مليكة، والأخرى: أم غطيف. أسباط هو ابن نصر - ويقال: نضر - الهمدَانى، صدوق كثير الخطأ يغرب، والإسناد ضعيف، ورواية سماك عن عكرمة مضطربة. رواه النسائي: ك: القسامة، ب: صفة شبه العمد وعلى من دية الأجنة ٥١/٨، ٥٢ عن أحمد ابن عثمان بن حکیم، وابن حبان ٦٠٤/٧ (٥٩٨٧) بسنده إلى أبى بكر الأعين، والبيهقى ١١٥/٨ بسنده إلى أحمد بن حازم بن أبى غَرْزَة، والخطيب ص٥١٢، ٥١٣ (٢٣٣) بسنده إلى جعفر بن محمد الصائغ، وإلى سليمان بن عبد الرحمن التّمّار، جميعاً عن عمرو بن حماد بن طلحة، عن أسباط بن نصر به، وفى رواية الصائغ عند الخطيب: (( ... والأخرى عطيف))، وفى رواية التّمّار ١١٩٤ عنده( ... والأخرى: أم عطيف))، وعند غيرهما: أم غطيف. كذا، ونقل النووى فى الإشارات ( بذيل الأسماء المبهمة ص٥٣٤) أن الأخرى اسمها: غطيف، ويقال: أم غطيف. وبذلك يتفق مع غير الخطيب فى إعجام الغين. وفى الإشارات (ط لاهور ص٣): والأخرى: غطيفة، ويقال: أم غطيف. قال الخطيب: وروى أن إحدى المرأتين أم عطيف ( كذا) والأخرى: أم مكلف. ونقل النووى فى الإشارات ( بذيل المبهمات ص٥٣٤) فى الأولى: أم عفيف، بقاء بدل الطاء، وكذلك نقل المصنف. وفى الإشارات ط لا هور ص٣ أن الأولى أم غطيف بالغين المعجمة والطاء المهملة. ١٠٧٤/٤٥٧ - روى ذلك الخطيب ص٥١٣(٢٣٣) قال: أخبرنا الحسن بن أبى بكر، قال: أخبرنا عبد الصمد على بن محمد الطستی، قال: حدثنا السّرِىٌّ بن سهل الجَنْدَ يُسَابُورَى، قال: حدثنا عبد الله بن رشيد، قال حدثنا أبو عبيدة مُجّاعَة بن الزبير، عن قتادة، عن أبى المُلَيْح، أن حمل بن مالك بن النابغة كانت له امرأتان تسمى إحداهما: أم عطيف، والأخرى: أم مكلف، فضربت إحداهما الأخرى بفسطاط - أو قال: بحجر ـ فماتت، وألقت جنینا ... الحديث. ولم يسم فيه القائل، وقال: إنه رجل من عاقلة المرأة. أبو المليح لم يدرك القصة، ويحتمل أنه سمعها من حمل بن مالك، أو من أبيه أسامة بن عمیر، وقد سبق بيان أنه رواها عن كل منهما. وعبد الله بن رشيد، قال الذهبى فى المغنى ٢٣٨/١: (( ليس بقوى، وفيه جهالة)). ومُجّاعة - بضم الميم وتشديد الجيم - ابن الزبير ذكر فى المغنى ٥٤٢/٢ أن ابن حنبل قال: «ولم یکن فيه بأس فى نفسه)). قال الذهبى: وضعفه الدار قطنى وغيره. والسّرِىٌ هو ابن عاصم بن سهل، وينسب إلى جده، قال فى المغنى ٢٥٣/١: قال ابن عدى: «يسرق الحديث)). ورواه الطبرانى فى ترجمة حمل بن مالك ٩/٤ (٣٤٨٥) عن معاذ بن المثنى، عن مسدد، عن يزيد بن زريع، عن سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة، عن أبى المليح بن أسامة، أن حمل بن مالك كانت تحته ضرتان: مليكة وأم عفيف، فرمت إحداهما صاحبتها بحجر، فأصابت قُبُلَها، فألقت جنينا ميتا، وماتت ... فذكر القصة. ورواه ابن بشکوال ٢٢٢،٢٢١/١ (٥٨) بسنده إلى عبد الوهاب، عن سعيد به. وهذا إسناد رجاله ثقات. ١١٩٥ ٤٥٨ - (و) : حِدِيث: اسْتَشَارَ عُمَرُ رَضىَ الله عَنْهُ بَعْضَ أَصْحَابٍ النّبِىَّ عَّهُ، فى ضَمَانِ دِيَةِ الْجَعِيْنِ، فَقَالَ بَعْضُهِمْ: أَنْتَ مُؤَدِّبٌ ، لا شىْءٌ عَلَيْكَ . هو :/عَبْدُ الرّحْمَنِ بنُ عَوْف . [; ٦٣/أ] وعزاه ابن حجر فى ((المطالب العالية)) ١٣٠/٢، ١٣١(١٨٥٥) للحارث بن أبى أسامة. وقد ذكر ابن حجر هذه الاختلافات فى اسم المرأتين فى ترجمة مليكة بنت عويمر. العقل: الدية، وأصلها أن القاتل كان إذا قتل قتيلاً جمع الدية من الإبل فعقلها بفناء أولياء المقتول، أى شدها فى عقلها، ليسلمها إليهم ويقبضوها منه، فسميت الدية عقلا بالمصدر، يقال: عقل البعير يعقله عقلا، وجمعها: عقول، وكان أصل الدية الإبل، ثم قومت بعد ذلك بالذهب والفضة والبقر والغنم وغيرها (١). فقضى فى الجنين بغرة: عبد أو أمة: الغرة: العبد نفسه أو الأمة. وأصل الغرة: البياض الذى يكون فى وجه الفرس، والغرة عند الفقهاء: ما بلغ ثمنه نصف عشر الدية من العبيد والإماء، وإنما تجب الغرة فى الجنين إذا سقط ميتا، فإن سقط حياً ثم مات ففيه الدية كاملة (٢). ١٠٧٥/٤٥٨ - روى هذا الحديث عبد الرزاق ٤٥٨/٩، ٤٥٩ (١٨٠١٠) قال :: عن معمر، عن مطر الوراق وغيره، عن الحسن، قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى امرأة مغيبة: كان يُدْخَل عليها، فأنكر ذلك، فأرسل إليها، فقيل لها: أجيبى عمر. فقالت: يا ويلها ! مالها ولعمر؟ قال: فينا هى فى الطريق فزعت، فضربها الطّلْق، فدخلت داراً، فألقت ولدها، فصاح الصبى. صيحتين، ثم مات، فاستشار عمر أصحاب النبى ◌ّه، فأشار عليه بعضهم: أن ليس عليك شىء، إنما أنت وَالٍ ومؤدِّبٌ. قال: وصمت علىٌّ، فأقبل عليه، فقال: ما تقول؟ ... القصة فى حكم على عليه بالدية، لأنه قتل خطأ. وهذا منقطع بين الحسن البصرى وعمر. قال الشافعى فى الأم ٨٧/٦: ((وبلغنا أن عمر أرسل إلى امرأة، ففزعت فأجهضت ذابطنها، فاستشار علياً ... فذكره، ولم يذكر مبهم الباب، ونقله عنه البيهقى ٣٢٢/٨. البيان ذكر ابن حجر فى تلخيص الحبير ٣٦/٤ أن المشير المكنى عنه ببعضهم هو عبد الرحمن بن عوف (٣). (١) النهاية ٢٧٨/٣ . (٢) النهاية ٣٥٣/٣. (٣) سبقت ترجمته فى الخبر (١٦٤). ١١٩٦ ٤٥٩ - (١): حَدِيثُ يَعْقُوبَ بْنِ أَوْسٍ، وفي رواية: عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ: عَنْ رَجُلٍ مِنَ الصّحَابَةِ، أَنّ النّبِى عَّهِ، لَمّا دَخَلَ مَكّةً يَوْمَ الْفَتْحِ قَال: ((أَلا وَإِنّ ◌َعِلَ خَطَأُ الْعَمْد(١) ... )) الحديث . رواه النسائی وغيره . وهو: عبد الله بن عمرو، كما رواه أبو داود والنسائى وابن ماجة . وقيل: عبد الله ابن عمر . فقال: (( حديث عمر، أنه أرسل إلى امرأة ذكرت عنده بسوء، فأجهضت ما فى بطنها، فقال عمر للصحابة: ماترون ؟ فقال عبد الرحمن بن عوف: إنما أنت مؤدب، لاشىء عليك. فقال لعلى: ماذا تقول ؟ ... القصة فى حكم على عليه بالدية. الطّلْق: بسكون اللام: وجع الولادة، والواحدة: طلقة(٢). ١٠٧٦/٥٤٩ - روى هذا الحديث النسائى: ك: القسامة، ب: ذكر الاختلاف على خالد الحذاء ٤١/٨ قال: حدثنا محمد بن كامل، قال: حدثنا هشيم، عن خالد، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن أوس، عن رجل من أصحاب النبى معَّه قال: خطب النبى معَّه يوم فتح مكة، فقال: ((ألا وإن قتيل الخطأ شبه العمد بالسوط والعصا والحجر مائة من الإبل، فيها أربعون فنية إلى بازل عامِها كُلُّهن خَلِفَة». هشيم هو ابن بشير، وخالد هو ابن مهران الحذاء، وهذا الإسناد صحيح، وعقبة بن أوس، يقال له أیضا يعقوب بن أوس. ورواه فيه ٤١/٨، ٤٢ بسنده إلى بشر بن المفضل، وإلى يزيد بن زريع، وعبدالرزاق ٢٨٢/٩ (١٧٢١٣) عن الثورى، والطحاوى ١٨٥/٣، ١٨٦ بسنده إلى هشيم، والدارقطنى ١٠٣/٣، ١٠٤ بسنده إلى يزيد بن زريع، وبشر بن المفضل، ١٠٥ بسنده إلى الثورى، والبيهقى ٤٥/٨ بسنده إلى عبد الوهاب الثقفى، جميعاً عن خالد بن مهران، عن القاسم، عن عقبة - وفى حديث بشر ويزيد: يعقوب بن أوس - عن رجل من أصحاب النبي ◌ّ به. البيان الصحابى هو: عبد الله بن عمرو بن العاص (٢)، السهمى. ١٠٧٧/٤٥٨ - روى ذلك أبو داود: ك: الدیات،ب: فی الخطأ شبه العمد ١٨٥/٤(٤٥٤٧) قال: (١) في ((ز)): الخطأ . العمد. (٢) النهاية ١٣٦/٣. (٣) سبقت ترجمته فى الخبر (٣). ١١٩٧ حدثنا سليمان بن حرب، ومسدد، المعنى، قالا: ثنا حماد، عن خالد، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله عَّ خطب يوم الفتح بمكة، فكبّر ثلاثاً، ثم قال: (( لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده)). إلى هاهنا حفظته عن مسدد، ثم اتفقا (( ألا إن كل مأثرة كانت فى الجاهلية تُذْكَر وتُدْعى من دَمٍ أو مالٍ تحت قدمى، إلا ماكان من سقاية الحاج، وسدانة البيت، ثم قال .. ((ألا إن دية الخطأ شبه العمد ما كان بالسوط والعصا مائة من الإبل، منها أربعون فى بطونها أولادها)). وحديث مسدد أتم. حماد هو ابن زيد، وخالد هو ابن مهران الحذاء، وهذا إسناد صحيح. وقال الزيلعى فى نصب الراية ٣٣١/٤: ((قال ابن القطان فى كتابه: هو حديث صحيح ... ولا يضره الاختلاف الذى وقع فيه )). ورواه ( ٤٥٤٨) بسنده إلى وهيب بن خالد، والنسائى: ك: القسامة، ب: ذكر الاختلاف على خالد الحذاء ٤١/٨ بسنده إلى حماد بن زيد، وابن ماجة: ك: الديات، ب: دية شبه العمد مغلظة ٨٧٧/٢(٢٦٢٧) بسنده إلی حماد بن زيد، وابن حبان ٦٠١/٧، ٦٠٢(٥٩٧٩) بسنده إلى وهيب، والدارقطنى ١٠٤/٣، ١٠٥ بسنده إلى وهيب، والبيهقى ٤٥/٨ بسنده إلى حماد بن زيد، جميعاً عن خالد بن مهران، عن القاسم بن ربيعة بن جوشن، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص به. ورواه النسائى: ك: القسامة، ب: كم ديّة شبه العمد ٤٠/٨ بسنده إلى عبد الرحمن بن مهدى، وابن ماجة: ك: الديات، ب: دية شبه العمد مغلظة ٨٧٧/٢ (٢٦٢٧) بسنده إلى عبدالرحمن ابن مهدى، ومحمد بن جعفر، والدارمى: ك: الديات، ب: فى شبه العمد ١٩٧/٢ عن سليمان بن حرب، والدارقطنى ١٠٤/٣ بسنده إلى عبد الرحمن بن مهدى، والبيهقى ٤٤/٨ بسنده إلى أبى عمر، وأحمد ١٦٤/٢، ١٦٦ عن محمد بن جعفر، جميعاً عن شعبة، عن أيوب، القاسم بن ربيعة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص به، ولم يذكر عقبة بن أوس. وقيل: الصحابى هو: عبد الله بن عمر بن الخطاب (١). ١٠٧٨/٤٥٩ - روى ذلك أبو داود: ك: الديات، ب: فى الخطأ شبه العمد ١٨٥/٤، ١٨٦ (٤٥٤٩) قال: حدثنا مسدد، ثنا عبد الوارث، عن على بن زيد، عن القاسم بن ربيعة، عن ابن عمر، عن النبى عليه بمعناه، قال: خطب رسول الله عَّهيوم الفتح - أو فتح مكة - على درجة البيت، أو الكعبة. (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٣٣٤). ١١٩٨ يعنى: فذكر الحديث بمعنى حديث عبد الله بن عمرو السابق. هذا إسناد ضعيف، فيه على بن زيد بن جدعان، ضعيف. ونقل الزيلعى فى نصب الراية ٣٣٢/٤ عن ابن القطان: إنه لا يصح، لضعف على بن زید. رواه النسائي: ك: القسامة، ب: ذكر الاختلاف على خالد الحذاء ٤٢/٨ بسنده إلى ابن عيينة، وابن ماجة: ك: الديات، ب: دية شبه العمد مغلظة ٨٧٨/٢ (٢٦٢٨) بسنده إلى ابن عيينة، والشافعى ١٧١/٢ عن ابن عيينة، وعبد الرزاق ٢٨١/٩، ٢٨٢ (١٧٢١٢) عن معمر، والدار قطنى ١٠٥/٣ بسنده إلى ابن عيينة ومعمر، والبيهقى ٤٤/٨ بسنده إلى ابن عيينة، وأحمد ١١/٢ عن ابن عيينة، ٣٦ بسنده إلى معمر، والحميدى ٣٠٧/٢، ٣٠٨ (٧٠٢) عن ابن عيينة، جميعاً عن على بن زید بن جدعان، عن القاسم بن ربيعة، عن عبد الله بن عمر به. ورواه أحمد ١٠٣/٢ عن عفان، عن حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن يعقوب السدوسى، عن ابن عمر به. وقد ذكر ابن أبى حاتم فى العلل ٤٦٢/١، ٤٦٣ هذا الحديث، من طريق موسى بن إسماعيل المنقرى، عن حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن يعقوب السدوسى، عن عبد الله بن عمرو به. وذكر أن أبا زرعة سئل عنه، وعن حديث على بن زيد، عن القاسم بن ربيعة، عن ابن عمر، فقال أبو زرعة: حديث القاسم بن ربيعة أصح. قال ابن أبى حاتم: ( ونفس حدیث حماد بن سلمة، فإن أحمد بن سنان حدثنا عن یزید، عن حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن يعقوب السدوسى، عن ابن عمر، وليس لابن عمرو، عن النبى لته، وهو أشبه». ورواه النسائى: ك: القسامة، ب: ذكر الاختلاف على خالد الحذاء ٤١/٨ عن محمد بن بشار، عن ابن أبى عدى، عن خالد، عن القاسم بن ربيعة، عن عقبة بن أوس، عن النبى عَّ مرسلا. كما رواه النسائي: ك: القسامة، ب: كم دية شبه العمد ٤٠/٨، ٤١ بسنده إلى أيوب، ب: ذكر الاختلاف على خالد الحذاء ٤٢/٨ بسنده إلى حميد الطويل، كلاهما عن القاسم بن ربيعة، عن النبى ګ، مرسلا. قال ابن أبى حاتم فى العلل ٤٦٢/١: (( وهذا أشبه بالصواب، والله أعلم)). الثنية من الإبل: ما دخل فى السادسة، والذكر: ثَنِى (١). (١) النهاية ٢٢٦/١. ١١٩٩ ٤٦٠ - (١) : حَدِيثُ الأَسْوَدِ بْنِ هِلاَلٍ: عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى ثَعْلَبَةَ : كَانَ الّبِىُّ يَخْطُب، فَجَاءَ نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَقَالُوا: هَؤُلاءِ بَنُو ثَعْلَبَةَ قَتَلُوا فُلاناً ... الحديث . هو : ثَعْلَبَةُ بْنُ زَهْدَم، كما رواه النسائى مبهماً ومبيناً . والبَازِل: الذى تم له ثمانى سنين ودخل فى التاسعة، وحينئذ يطلع نابه وتكمل قوته، ثم يقال له بعد ذلك بازل عام وبازل عامين (١). الخَلِفَة: بفتح الخاء المعجمة وكسر اللام: الحامل من النوق، وتجمع على خلفات، وخلائف، وقد خلفت وأخلفت إذا حالت (٢). ١٠٧٩/٤٦٠- روى هذا الحديث النسائى: ك: القسامة، ب: هل يؤخذ أحد بجريرة غيره ٥٤/٨ قال: أخبرنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: أنبأنا شعبة، عن أشعث بن أبى الشعثاء قال: سمعت الأسود بن هلال يحدث عن رجل من بني ثعلبة بن يربوع، أن ناسا من بنى ثعلبة أتوا النبی عه، فقال رجل: يا رسول الله، هؤلاء بنو ثعلبة، قتلوا فلانا، رجلاً من أصحاب النبي فقال النبى ◌ّ: ( لا تجنی نفس علی أُخرى)). أبو داود هوالطیالسی، والإسناد صحیح، ولا تضر جهالة الصحابی، إن صحت صحبته. رواه أبوداود الطيالسى ص١٧٧ (١٢٥٧) وقال عقبه: «وقال الثورى: عن ثعلبة بن زهدم)). ورواء النسائى فيه ٥٤/٨ بسنده إلى أبى عتاب الدلال، عن شعبة به، وزاد أن الأسود كان قد أدرك النبى عليه. ورواه فيه ٥٤/٨ بسنده إلى أبى عوانة الوضاح بن عبد الله، وأبى الأحوص، وأحمد ٦٤/٤، ٦٥ بسنده إلى أبى عوانة، جميعاً عن أشعث بن سليم، عن أبيه، عن رجل من بنى يربوع - أو من بنى ثعلبة بن يربوع = به. البيان الرجل المحدث للأسود بن هلال هو: ثعلبة بن زَهْدَم، الحنظلى، اليربوعى، التميمى، وزّهْدَم: بفتح الزاى وسكون الهاء وفتح الدال المهملة، مختلف فى صحبته، عده فى الصحابة ابن حبان وابن السكن وابن حزم وجماعة، وقال الثورى: له صحبة، وعقب البخارى عليه بأنه لا يصح، (١) النهاية ١٢٥/١. (٢) النهاية ٦٨/٢. ١٢٠٠