Indexed OCR Text

Pages 801-820

٣١٢ - (١)(١): حَدَّثُ مُحَمَدِ بْنِ سيرِينَ: عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ يَسَارِ، وَرَجُلٍ آخَرَ ، عَنْ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّالنّبِىِ عَهُ قَالَ:(لا تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهْبِ، وَلَا الْوَرِقَ بِالْوَرِقِ ... ))
الحدیث فى الرِّبا (٢) .
قال الرافعى(٣): ذكر بعض الشارحين أن الرجل الآخر الذى أُبْهِمَ ذكرُه: عُبَيْدُ الله (٤)
ابنُ عَبْدِ اللَّه، المعروف بابن هُرْمز (٥) .
قلت: وقال والدى - فيما قرأته بخطه -: الصواب:أنه عبد الله بن عُبید. ويقال: ابن
عتيك. ويقال: ابن عتيق. وهو عند النسائى وابن ماجة مصرح باسمه على الصواب.
رواه أحمد ٣٢٩/٢ عن أبى بكر الحنفى عبد الكبير بن عبد المجيد، ٣٤٩/٢ عن عبد الله بن
الحارث المخزومى، كلاهما عن الضحاك بن عثمان به.
فقد يكون أبو هريرة هو الرجل الذى دخل مع ثابت، وقد يكون دخل وحده، وتكون قصة
الدخول متعددة، والله أعلم.
الصكاك: جمع صك، وهو: الكتاب. وذلك أن الأمراء كانوا يكتبون للناس بأرزاقهم
وأعطياتهم كتبا، فيبيعون ما فيها قبل أن يقبضوها تعجلا، ويعطون المشترى الصك ليمضى
ويقبضه، فنهوا عن ذلك، لأنه بَيْع ما لم يَقْبِض (٦).
٧٢٩/٣١٢- روی ھذا الحدیث الشافعی ٨٥/٢ قال:
أخبرنا عبد الوهاب الثقفى، عن أيوب، عن مسلم بن يُسَارٍ، ورجل آخر، عن عبادة بن
الصامت رضى الله عنه، أن رسول الله عليه قال: ((لا تبيعوا الذهب بالذهب، ولا الورق
بالورِقِ، ولا البُرَّ بالبُرِّ، ولا الشعير بالشعير ... )) الحديث .
قال أبو العباس الأصم: فی کتابی: أيوب، عن ابن سیرین.
ثم ضرب عليه: ينظر فى كتاب الشيخ، يعنى الربيع. اهـ
قال الشيخ عبد الرحمن البنا رحمه الله:
(( الظاهر - والله أعلم - أن أبا العباس الأصم روى هذا الحديث مرتين، المرة الأولى فى كتابه
بزيادة (( ابن سيرين)) بين ((أيوب)) و((مسلم بن يسار))، والمرة الثانية بالسند المذكور فى حديث
(١) فى ((ز): ك.
(٢) قوله: ((فى الربا)): ساقط من: ((ز).
(٣) فى ((ز) : الشافعى .
(٤) فى (ز): عبد الله .
(٥) ف (ز): هرم.
(٦) النهاية ٤٣/٣.
٨٠١

....
الباب، وليس فيه (( ابن سيرين))، لهذا ضرب أبو العباس على لفظ (( ابن سيرين)) فى كتابه، حتى
يراجع شيخه الربيع بن سليمان.
وقد جاء هذا الحديث فى السنن، رواية الطحاوى، عن المُزَنِى، عن الشافعى، عن عبد الوهاب،
عن أيوب، عن ابن سيرين، عن مسلم بن يسار ورجل آخر، فأثبت ابن سيرين فى روايته، وهى
تؤيد رواية أبى العباس الأصم فی کتابه، والله أعلم )).
رواه عبد الرزاق ٣٤/٨ (١٤١٩٤) عن معمر، والبيهقى ٢٧٦/٥ بسنده إلى عبد الوهاب بن
عبد المجيد الثقفى، جمیعا عن أيوب، عن ابن سیرین به.
ورواه الحميدى ١٩٢/١، ١٩٣ (٣٩٠) عن سفيان - ابن عيينة - عن على بن زيد بن
جدعان، عن محمد بن سيرين، عن مسلم بن يسار، عن عبادة بن الصامت به، لم يذكر الرجل
الآخر.
البيان
الرجل الآخر هو: عبد الله بن عُبَيْد، ويقال: ابن عتيك، قال المزى: وهو وهم، ويقال: ابن
عتيق، والأول أصح، ويدعى: ابن هرمز. روى عن معاوية وعبادة بن الصامت، وعنه ابن سیرین،
وثقه ابن حبان، وقال ابن حجر: مقبول، من الثالثة (١).
٧٣٠/٣١٢ - روى ذلك النسائى: ك: البيوع، ب: بيع البر بالبر ٢٧٥/٧ قال:
أخبرنا المؤمل بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل - وهو ابن علية - عن سلمة بن علقمة، عن ابن
سيرين، قال: حدثنى مسلم بن يَسَارٍ، وعبدُ الله بن عُبَيْد، وقد كان يدعى ابن هُرْمُزٍ، قال: جمع
المنزل بين عبادة بن الصامت وبين معاوية، حدثهم عبادة قال: نهانا رسول الله عمّهم عن بيع الذهب
بالذهب، والفضة بالفضة، والتمر بالتمر، والبر بالبر ... الحديث ..
مسلم بن يسار لم يلق عبادة بن الصامت، فالإسناد منقطع.
رواه أيضا فى نفس الموضع ٢٧٤/٧ بسنده إلى يزيد بن زريع، ب: بيع الشعير بالشعير
٢٧٥/٧، ٢٧٦ بسنده إلى بشر بن المفضل، وابن ماجة: ك: التجارات، ب: الصرف وما لا يجوز
متفاضلا يداً بيد ٧٥٧/٢، ٧٥٨ (٢٢٥٤) بسنده إلى يزيد بن زريع، وإلى إسماعيل بن عُليّة،
والبيهقى ٢٧٦/٥ بسنده إلى يزيد بن زريع، وأحمد ٣٢٠/٥ عن إسماعيل بن علية، جميعا عن
سلمة بن علقمة به، وفى رواية يزيد بن زريع - عند النسائى - عبد الله بن عتيك.
وقد رواه مسلم بن يَسَارِ المكى، عن شَرَاحيل بن آدة أبى الأشعث الصِّنْعَانى، عن عبادة
(١) الجرح والتعديل ١٠١/٥، تهذيب التهذيب ٢٧٣/٥، تقريب التهذيب ٤٣٢/١.
٨٠٢

ابن الصامت:
رواه أبو داود: ك: البيوع، ب: الصرف ٢٤٨/٣ (٣٣٤٩) بسنده إلى بشر بن عمر وعزاه
المزى فى التحفة ٢٥٠/٤ إلى النسائى فى الكبرى: ك: البيوع، بسنده إلى عمرو بن عاصم،
والطحاوى ٦٦/٤ بسنده إلى عفان بن مسلم، والدار قطنى ١٨/٣ بسنده إلى هُدْبَة بن خالد،
والبيهقى ٧٧/٥ بسنده إلى هشام بن على بن رجاء، جميعا عن همام بن يحيى، عن قتادة، عن
أبى الخليل صالح بن أبى مريم، عن مسلم بن يسار المكى، عن أبى الأشعث الصَّنْعَانى، عن
عبادة بن الصامت به.
قال البيهقى: هذا هو الصحيح.
وعزاه المزى فى نفس الموضع إلى النسائى فى نفس الموضع بسنده إلى عبدة بن سليمان،
والبيهقى ٢٧٦/٥، ٢٧٧ بسنده إلى يزيد بن هارون، كلاهما عن سعيد بن أبى عروبة، عن قتادة،
عن مسلم بن يَسَارٍ، عن أبى الأشعث عن عبادة. لم يذكر ((أبا الخليل)).
وتابع مسلما فى روايته عن أبى الأشعث: أبو قلابة عبد الله بن زَيْدِ الجَرْمى:
رواه مسلم: ك: المساقاة، ب: الصرف وبيع الذهب بالورق نقدا١٢١٠/٣ (١٥٨٧) بسنده
إلى أيوب بن أبى تميمة السختياني، وإلى خالد بن مِهْرَان الحَذَّاء، وأبو داود: ك: البيوع، ب:
الصرف ٢٤٨/٣، ٢٤٩ (٣٣٥٠) بسنده إلى خالد الحذاء، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك:
البيوع، ب: ما جاء أن الحنطة بالحنطة مثلا بمثل وكراهية التفاضل فيه ٤٣٩/٤، ٤٤٠ (١٢٥٨)
بسنده إلى خالد الحذاء، وعزاه المزى فى التحفة ٢٤٩/٤، ٢٥٠ إلى النسائى فى الكبرى: ك:
البيوع، بسنده إلى خالد الحذاء، والشافعى ٨٧/٢، ٨٨ بسنده إلى أيوب، وابن أبى شيبة ١٠٠/٧
(٢٥٢٦) بسنده إلى أيوب، ١٠٣/٧ (٢٥٣٤) بسنده إلى خالد الحذاء، والدارمى: ك: البيوع، ب:
فى النهى عن الصرف ٢٥٨/٢، ٢٥٩ بسنده إلى خالد الحذاء، والطحاوى ٦٦/٤ بسنده إلى خالد
الحذاء، وابن حبان ٢٣٨/٧ - ٢٤٠ (٤٩٩٤، ٤٩٩٧) بسنده إلى خالد الحذاء، والبيهقى ٢٧٧/٥
بسنده إلى أيوب، ٢٧٧، ٢٧٨ بسنده إلى الحَذَّاء، وأحمد ٣١٤/٥، ٣٢٠ بسنده إلى خالد الحذاء،
وأبو نعيم ٢٩٧/٢، ٢٩٨ بسنده إلى أيوب، كلاهما عن أبى قلابة عن أبى الأشعث، عن عبادة
به، وفى حديث أيوب أن أبا قلابة قال: كنتُ بالشام فى حلقة بها مسلم بن يَسَار. فجاء.
أبو الأشعث ... وساق قصة عبادة ومعاوية.
٨٠٣

بَابُالرَّهْن
٣١٣- (خ): حَدِيثُ أَنَسٍ: رَهَنَ رَسُولُ اللَّهِ لَّهِ دِرْعَهُ عِنْدَ يَهُودَىِّ عَلَى طَعَام.
هذا الْيَهُودِىُّ: يُقَالُ لَهُ: أبو الشَّحْم (١).
٧٣١/٣١٣- روى هذا الحديث البخارى: ك: البيوع، ب: شراء النبى علّه بالنسبيئة ٦/٢ قال:
حدثنا مسلم، حدثنا هشام، حدثنا قتادة، عن أنس . ح. حدثنى محمد بن عبد الله بن
حَوْشَب، حدثنا أَسْبَاط أبو اليَسَع البصرى، حدثنا هشام الدستوائى، عن قتادة، عن أنس رضى الله
عنه؛ أنه مشى إلى النبى معَّهُ بخبز شعير وإهالة سَنِخَةٍ، ولقد رهن النبى عَّهُ درعًا له بالمدينة عند
يهودى، وأخذ منه شعيرًاً لأهله، ولقد سمعته يقول: ((ما أمسى عند آل محمد بُرٍّ، ولا صاع
حَبِ). وإن عنده لتسعَ نِسْوَةَ.
مسلم هو ابن إبراهيم.
رواه أيضا: ك: الرهن، ب: الرهن فى الحضر ٧٨/٢ بسنده إلى هشام بن أبى عبد الله
الدستوائى، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: البيوع، ب: ما جاء فى الرخصة فى الشراء إلى
أجل ٤٠٥/٤، ٤٠٦ (١٢٣٣) بسنده إلى هشام، والنسائى: ك: البيوع، ب: الرهن فى الحضر
٢٨٨/٧ بسنده إلى هشام، وابن ماجة: ك: الرهون، ب: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ٨١٥/٢
(٢٤٣٨) بسنده إلى هشام، وابن حبان ٥٧١/٧ (٥٩٠٧) بسنده إلى شيبان بن عبد الرحمن
النحوى، والبيهقى٣٦/٦ بسنده إلى هشام، ٣٦، ٣٧ بسنده إلى شيبان بن عبد الرحمن، وأحمد
١٣٣/٣، ٢٠٨ بسنده إلى هشام، ٢٣٨/٣ بسنده إلى شيبان، وأبو يعلى ٣٩٣/٥، ٣٩٤ (٣٠٥٩ -
٣٠٦١) بسنده إلى شيبان، والخطيب ص ١٤٠ (٧٤) بسنده إلى شيبان، جميعاً عن قتادة، عن
أنس به. ورواية ابن ماجة وابن حبان بقصة الرهن فقط ..
والحدیث مروی عن عائشة أن النبىءژهاشتری من یھودی طعامًا إلى أجل ورهنه درعه:
رواه البخارى: ك: البيوع، ب: شراء النبى بالنسيئة ٦/٢، ك: السلم، ب: الرهن فى السلم
٣١/٢، ك: الاستقراض، ب: من اشترى بالدين وليس عنده ثمنه أو ليس بحضرته، ك: الرهن، ب:
من رهن درعه ٧٨/٢ بأسانيد إلى عبد الواحد بن زياد، ك: البيوع، ب: شراء الحوائج بنفسه ١٠/٢
بسنده إلى أبى معاوية، ب: شراء الطعام إلى أجل ٢٤/٢ بسنده إلى حفص بن غياث، ك: السلم،
ب: الكفيل فى السلم ٣١/٢ بسنده إلى يعلى بن عبيد، ك: الرهن، ب: الرهن عند اليهود وغيرهم
٧٨/٢ بسنده إلى جرير، ك: الجهاد، ب: ما قيل فى درع النبى عليه١٥٦/٢٠، ك: المغازى، ب:
(١) فى هامش (ز)) وقيل: أبو شحمة.
٨٠٥

حدثنا ٩٦/٣ بسنده إلى سفيان وهو الثورى، ومسلم: ك: المساقاة، ب: الرهن وجوازه فى الحضر
والسفر ١٢٢٦/٣ (١٦٠٣) بأسانيد إلى أبى معاوية، وعيسى بن يونس، وعبد الواحد بن زياد،
وحفص بن غياث، والنسائى: ك: البيوع، ب: الرجل يشترى الطعام إلى أجل ويسترهن البائع منه
بالثمن رهنا ٢٨٨/٧ بسنده إلى حفص بن غياث، ب: مبايعة أهل الكتاب ٣٠٣/٧ بسنده إلى أبى
معاوية، وابن ماجة: ك: الرهون، ب: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ٨١٥/٢ (٢٤٣٧) بسنده إلى
حفص بن غياث، وابن أبى شيبة ١٦/٦ (٥٥) عن حفص بن غياث، وابن حبان ٥٧١/٥ (٥٩٠٦،
٥٩٠٨) بسنده إلى سفيان، وعبد الواحد بن زياد، والبيهقى ٣٦/٦ بسنده إلى يَعْلَى بن عُبَيْد،
وسفيان الثورى، وأحمد ٤٢/٦ عن أبى معاوية، ١٦٠/٦ عن يحيى بن زكريا بن أبى زائدة،
٢٣٠/٦ عن ابن نمير، ٢٣٧/٦ بسنده إلى سفيان الثورى، جميعا عن الأعمش، عن إبراهيم، عن
الأسود، عن عائشة به.
وهو مروى عن ابن عباس قال: توفى النبى معَّ، ودرعه مرهونة بعشرين صاعاً من طعام
أخذه لأهله:
رواه الترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: البيوع، ب: ما جاء فى الرخصة فى الشراء إلى
أجل ٤ /٤٠٥ (١٢٣٢) بسنده إلى ابن أبى عدى، وعثمان بن أبى عُمَر، والنسائى: ك: البيوع، ب:
مبايعة أهل الكتاب ٣٠٣/٧ بسنده إلى سفيان بن حبيب، وابن أبى شيبة ١٨/٦ (٦٣) عن يزيد بن
هارون، والدارمى: ك: البيوع، ب: فى الرهن ٢٥٩/٢، ٢٦٠ عن يزيد بن هارون، والبيهقى
٣٦/٦ بسنده إلی ابی عاصم، جمیعا عن هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس به.
ورواه ابن ماجة: ك: الرهون، ب: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ٨١٥/٢(٢٤٣٩) بسنده إلى
هلال بن خباب ، عن عكرمة، عن ابن عباس.
البيان
اليهودى هو: أبو الشحم الظَّفَرى، رجل من بنى ظَفَر - بفتح الظاء والفاء ــ بطن من الأُوس،
والشحم - بفتح المعجمة وسكون المهملة - وكان حليفًا للأوس، واسمه كنيته(١).
٧٣٢/٣١٣ - روى ذلك الشافعى ٩٧/٢ قال:
أخبرنا سعيد، عن ابن جُرَيْج، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن رسول الله عَّهُ رَهَنَ دِرْعَه
عند أبى الشحم اليهودى، رجل من بنی ظَفَر.
سعيد هو ابن سالم، ومحمد هو ابن على بن الحسين بن على بن أبى طالب، والإسناد منقطع،
(١) فتح البارى ٠٩٩/٥
٨٠٦

محمد من الطبقة الرابعة.
رواه الخطیب ص ١٤١ (٧٤) بسنده إلى الشافعی به.
ورواه البيهقى ٣٧/٦ بسنده إلى سليمان بن بلال، وغيره، عن جعفر بن محمد به، وقال:
هذا منقطع.
يعنى أن محمد بن على بن الحسين لم يدرك النبى عليه.
قلت: وابن جُرَيْج مدلس، ولم يُصَرِّح بِالسَّمَاعِ.
٨٠٧

بَابُ الْمُزَارَعَةِ وَالْمُخَابَرَةِ وَفَضْلِ الزَّرْعِ
٣١٤- ( خط ): حَدِيثُ رَافِع بْنِ خَدِيجٍ: كُنَّا نُخَابِرُ ، فَقَال بَعْضُ عُمَومَتِى : نَھَى
عَنْهَا / رَسُولُ اللَّهِ عَ﴾ .
[ك٢٧/ب]
(خ) : هو : ظُهَيرُ - بضم الظاء المعجمة - بن رَافعٍ بن عَدِى .
(ط): هو: أَسِيدُ بْنُ / ظُهَيَر بْنِ الحَارث الأنصارىُّ.
[ز٤٣/أ]
٧٣٣/٣١٤ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: البيوع، ب: فى التشديد فى ذلك٢٥٩/٣، ٢٦٠
(٣٣٩٥) قال:
حدثنا عُبَيْدِ اللـه بن عمر بن مَيْسَرَة، ثنا خالد بن الحارث، ثنا سعيدٌ، عن يَعْلَى بنِ حكِيمٍ، عن
سليمان بن يَسَارٍ، أنَّ رافعَ بنَ خَدِيجٍ قال: كُنَّا نُخَابِرِ على عهد رسول الله عَّه، فذكر أن بعض
عمومته أتاه، فقال: نَهَى رسول الله عَّه عن أمرٍ كان لنا نافعاً، وطواعية الله ورسوله أنفع. قال:
قلنا: وما ذاك؟ قال: قال رسول الله عَُّ (( من كانت له أرض فَلْيَزْرَعْها، أو فليُزرعها أخاه، ولا
يُكَارِيِها بِثُلُث، ولا يِرُبعٍ، ولا بطعامٍ مسمى )).
سعيد هو ابن أبى عروبة.
رواه مسلم: ك: البيوع، ب: كراء الأرض بالطعام ١١٨٢/٣ (١٥٤٨) بسنده إلى خالد بن
الحارث، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبدة بن سليمان، والنسائى: ك: المزارعة، ب: ذكر
الأحاديث المختلفة فى النهى عن كراء الأرض بالثلث والربع واختلاف ألفاظ الناقلين للخبر ٤٢/٧
بسنده إلى خالد بن الحارث، وابن ماجة: ك: الرهون، ب: استكراء الأرض بالطعام ٨٢٣/٢، ٨٢٤
(٢٤٦٥) بسنده إلى خالد، والطيرانى ٢٤٨/٤، ٢٤٩ (٤٢٨١) بسنده إلى عبده بن سليمان،
ويزيد بن زريع، والخطيب ص ١٥٨ (٨٣) بسنده إلى خالد بن الحارث، جميعا عن سعيد بن أبى
عروبة، عن یعلی بن حکیم به.
ورواه مسلم فى الموضع السابق ١١٨١/٣ بسنده إلى إسماعيل بن علية، وحماد بن زيد،
وأبو داود فى الموضع السابق (٣٣٩٦) بسنده إلى حماد بن زيد، والنسائى فى الموضع السابق
٤١/٧، ٤٢ بسنده إلى ابن عُلَيَّة، وأحمد ٤٦٥/٣ عن إسماعيل بن علية، والبيهقى . ١٣١/٦ بسنده
إلى حماد بن زيد، والطبرانى ٢٤٨/٤ (٤٢٧٩، ٤٢٨٠) بسنده إلى حماد بن زيد، وإسماعيل بن
علية، جميعا عن أيوب بن أبى تميمة، عن يعلى بن حكيم بالقصة.
ورواه مسلم فى نفس الموضع عن أبى الطاهر أحمد بن عمرو، والطبرانى ٢٤٩/٤ (٤٢٨٢)
٨٠٩

بسنده إلى أحمد بن عيسى المصرى، كلاهما عن ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن يعلى بن
حكيم بالقصة، وليس فى رواية أبى الطاهر (( عن بعض عمومته)).
وراه مسلم فى الموضع السابق ١١٨٠/٣، ١١٨١ (١٥٤٧) بسنده إلى عبد الله بن عون،
والنسائى فى الموضع السابق٤٥/٧، ٤٦ بسنده إلى موسى بن عقبة، وإلى عبد الله بن عون،
والطحاوى ١١١/٤ بسنده إلى موسى بن عقبة، والبيهقى ١٢٩/٦ بسنده إلى ابن عون، والطبرانى
٢٥٦/٤ (٤٣١٨، ٤٣٢٠) بسنده إلى موسى بن عقبة، وإلى ابن عون، جميعا عن نافع مولى ابن
عمر، أن رافع بن خديج أخبر عبد الله بن عمر - فی حدیث موسی عن عمومته وفی حدیث ابن
عون: بعض عمومته - به.
ورواه البخارى: ك: المزراعة، ب: كراء الأرض بالذهب والفضة ٤٩/٢ عن عمرو بن خالد،
والنسائى ٤٣،٤٢/٧ بسنده إلى حُجَيْن بن المثَنِّى، والبيهقى ١٣٢/٦ بسنده إلى قتيبة، ومحمد بن
رمح، وأحمد ١٤٢/٤ عن يونس، جميعا عن الليث، عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن، عن حنظلة
ابن قیس، عن رافع بن خدیج، قال:حدثنی عمای، وعند النسائی وأحمد:حدثنی عمی.
ورواه الطبرانى ٢٦٥/٤ (٤٣٦٨) بسنده إلى مجاهد، قال: سمعت رافع بن خديج
يقول: راح عمومتى إلى رسول اللـه عَّه، ثم رجعوا إلينا ... الحديث.
البيان
قال الخطيب: عم رافع بن خديج هذا هو: ظُهَير - بالتصغير - بن رافع بن عدى بن زيد
ابن عمرو بن زيد بن جُشَم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج.
قلت: وقد شهد العقبة (١).
٧٣٤/٣١٤ - روى ذلك البخارى: ك: المزراعة، ب: ما كان من أصحاب النبى معَّه يواسى
بعضهم بعضا فى الزراعة والثمرة ٤٨/٢، ٤٩ قال:
حدثنا محمد بن مُقَاتِل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا الأوْزَاعِى، عن أبى النجاشى، مولى رافع بن
خَذِيج، سمعت رافع بن خديج بن رافع، عن عمه ظُهَيْر بن رافع، قال ظُهَيرٌ: لقد نهانا رسول الله
عَّ عن أمرٍ كان بنا رافِقًا. قلت: ما قال رسول الله عَّ فهو حق. قال: دعانى رسول اللـه عَّه،
قال: ((ما تصنعون بَمَحَاقِلِكُم؟)) قلت: نؤاجرها على الرِّبْع، وعلى الأوْسُق من التمر والشعير، قال:
((لا تفعلوا، ازْرَعُوها، أو أزْرِعُوها، أو فأمسِكُوها)) قال رافع: قلت: سمعاً وطاعة ..
(١) ترجمته فى المعجم الكبير للطيرانى ٤٠٦/٨ (٧٦١)، الجرح والتعديل ٥٠٢/٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٠/١،
الإصابة٣٠٤/٣ (٤٣٢١)، تهذيب التهذيب ٣٤/٥.
٨١٠

عبد الله هو ابن المبارك، وأبو النجاشى هو عطاء بن صهيب.
رواه مسلم: ك: البيوع، ب: کراء الأرض بالطعام ١١٨٢/٣ (١٥٤٨) بسنده إلى يحيى بن
حمزة، والنسائى: ك: المزراعة، ب: ذكر الأحاديث المختلفة فى النهى عن كِرَاء الأرض بالثلث
والربع واختلاف. ألفاظ الناقلين للخبر ٤٩/٧ بسنده إلى يحيى بن حمزة، وابن ماجة: ك: الرهون،
ب: ما يكره من المزارعة ٨٢٢،٨٢١/٢(٢٤٥٩) بسنده إلى الوليد بن مسلم، وابن حبان٣١٣/٧
(٥١٦٨) بسنده إلى الوليد، والبيهقى ١٣١/٥ بسنده إلى الوليد، والطبرانى ٢٨٠/٤ (٤٤٢٣)
بسنده إلى ابن المبارك، و٤٠٧/٨ (٨٢٦٦، ٨٢٦٧) بسنده إلى ابن المبارك، وإلى الوليد بن مسلم،
والخطيب ص ١٥٩ (٨٣) بسنده إلى عبد الله بن المبارك، جميعا عن الأوزاعى، عن أبى النَّجَاشى،
عن رافع، عن عمه ظھیر بن رافع به.
ورواه أحمد ١٤٣/٤ بسنده إلى أيوب بن عتبة، عن عطاء أبى النجاشى بنحوه.
ونقل المصنف عن ابن طاهر أنه: أُسَيْدٌ - بضم الألف مصغرا - بن ظُهَيْر بن رافع بن عَدِى،
الأنصارى الحارثى، ولد ظُهَيْر السابق، له ولأبيه صحبة. مات فى خلافة عبد الملك بن مروان(١).
٧٣٥/٣١٤- ولعل حجته فى ذلك ما رواه النسائى: ك: المزارعة، ب: ذكر الأحاديث المختلفة
فى النهى عن كراء الأرض بالثلث والربع ... ٣٣/٧ قال:
أخبرنا محمد بن إبراهيم، قال: أنبأنا خالد - هو ابن الحارث - قال: قرأت على عبد الحميد بن
جعفر، أخبرنى أبى، عن رافع بن أُسَيْد بن ظُهَيْر، عن أبيه أُسَيْد بنِ ظُهَيْرٍ، أنه خرج إلى قومه، إلى
بنى حارثة فقال: يا بنى حارثة، لقد دخَلَتْ عليكم مُصِيبة. قالوا: ما هى ؟ قال: نهى رسول الله
ـّ عن كِرَاء الأرض. قلنا: يا رسول الله، إذاً نُكْرِيها بشىء من الحب؟ قال: ((لا !... الحديث.
شيخ النسائى هو محمد بن إبراهيم بن صُدْرَان - بضم المهملة وسكون الدال المهملة أيضا -
وهو صدوق، وفى الإسناد عبد الحميد بن جعفر صدوق ربما وَهِمَ، وفيه رافع بن أُسَيْدٍ وتَّقهُ ابن
حبان، وقال ابن حجر: مقبول.
ورواه الطبرانى ٢١٠/١ (٥٧١) بسنده إلى الصَّلْت بن مسعود الجَحْدرى، عن خالد بن
الحارث مختصرا.
قلت: قال الترمذى [ ك: الصلاة، ب: الصلاة فى مسجد قباء ٢٧٩/٢، ٢٨٠ (٣٢٣)] عقب
حديث أسيد بن ظهير (( الصلاة فى مسجد قباء كعمرة )):
(١) الجرح والتعديل ٣١٠/٢، تجريد أسماء الصحابة ٢٢/١، تحفة الأشراف ٧٤/١، الإصابة ٤٨/١ (١٨٦)، تهذيب
التهذيب ٣٠٤/١، ٠٣٠٥
٨١١

٣١٥ - (ب): حَدِيثُ رَافعِ بْنِ حَدِيجٍ: أَنَّهُ أَخْبَرَ عَبْدَ اللَّهَ بْنَ عُمَرَ، أَنَّ عَمَّيْهِ -
وَكَانَا شَهِدَاً بَدْرًا - أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِعَهُ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ (١).
هما : مظهِرٌ ، وظُهَيْرٌ ، ابنا رَافِع بْنِ عَدِىٌّ، ذكره الدار قطنى .
( ولا نعرف لأسيد بن ظهير شيئًا يصح غير هذا الحديث )).
قلت: وقال النسائى عقب حديث رافع بن أسيد، عن أبيه السابق أعلاه: (( خالفه مجاهد )) أى
خالف رافعاً، وذلك أن مجاهدًا روى الحديث عن أُسَيْد بن ظُهَيْر، عن رافع بن خَدِيج، فجعله مِنْ
مسند رافع، لا مِنْ مسند أُسَيْد.
رواه - كذلك - أبو داود: ك: البيوع، ب: فى التشديد فى ذلك ٢٦٠/٣ (٣٣٩٨) بسنده
إلى سفيان الثورى، والنسائى، فى الموضع السابق ٣٣/٧، ٣٤ بسنده إلى مُفَضَّل بن مُهَلْهَل، وإلى
شعبة، وإلى جرير، وابن ماجة: ك: الرهون: ب: ما يكره من المزارعة ٨٢٢/٢ (٢٤٦٠) بسنده إلى
الثورى، وعبد الرزاق ٩٥/٨ (١٤٤٦٣) عن الثورى، وابن حبان ٣١٥/٧(٥١٧٥) بسنده إلى
جریر، والبيهقى ١٣٢/٦ بسنده إلى الثوری، وأحمد ٤٦٤/٣ بسنده إلى سفيان الثورى، وبسنده
إلى شعبة، والطبرانى ٢٤٢/٤ (٤٢٥٦) بسنده إلى سفيان الثورى، جميعاً عن منصور بن المعتمر،
عن مجاهد، عن أُسَيْد بن ظُهَيْر، عن رافع بن خديج به، وبعضهم يزيد على بعض،
ثم إن أسید بن ظھیر لیس عم رافع بن خديج، بل هو ابن عمه.
فالصواب ۔ إذًا ۔ أن العم المقصود هو غُهَيْرٌ - والد أُسید - كما سبق البيان
وسيأتى فى الخبر التالى أنه سمع عميه، أحدهما هو ظهير هذا، والآخر هو« مُظَهِّر) أو ((مُهَيْر))
کما سنبينه.
المخابرة: قيل: هى المزارعة على نصيب معين، كالثلث والربع وغيرهما، والخُبْرَة: النصيب،
وقيل: هو من الخبار: الأرض اللينة، وقيل: أصل المخابرة من خيبر؛ لأن النبى عَّ أَقرَّها فى أيدى
أهلها على النصف من محصولها، فقيل: خابرهم، أى عاملهم فى خيبر (٢).
٧٣٦/٣١٥ - روى هذا الحديث مسلم: ك: البيوع، ب: كراء الأرض ١١٨١/٣ (١٥٤٧) قال:
حدثنى عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، حدثنى أبى، عن جدى، حدثنى عُقَيْل بن
خالد، عن ابن شهاب، أنه قال: أخبرنى سالم بن عبد الله، أن عبد الله بن عمر كان يُكْرِى أَرَضِیه،
حتى بلغه أن رافع بن خديج الأنصارى كان ينهى عن كِرَاء الأرض، فلقيه عبد الله، فقال: يا ابن
(٢) النهاية ٧/٢ .
(أ) فى (ز)) : نهى عن المزارعة.
٨١٢

خَدِيج، ماذا تحدث عن رسول الله عَّه فى كِرَاء الأرض ؟ قال رافع بن خديج لعبد الله: سمعت
عَمّى - وكانا قد شهدا بدرًا - يحدثان أهل الدار؛ أن رسول الله عَّةُ نهى عن كِرَاء الأرض ...
الحدیث.
رواه أبو داود: ك: البيوع، ب: التشديد فى ذلك ٢٥٩/٣ (٣٣٩٤) عن عبد الملك عن أبيه،
والنسائى: ك: المزارعة، ب: ذكر الأحاديث المختلفة فى النهى عن كراء الأرض بالثلث والربع ...
٤٤/٧، ٤٥- ومن طريقه ابن بشكوال ٦٥٠/٢ (٢٦٦). عن عبد الملك عن أبيه، والطحاوى
١٠٥/٤ بسنده إلى أبى صالح، وأحمد ٤٦٥/٣ عن الحجاج، والبيهقى ١٢٩/٦ بسنده إلى يحيى
ابن بكير، جميعا عن الليث بن سعد، عن عُقَّيْل بن خالد، عن الزهرىِّ به، وبعضهم يزيد على
بعض.
ورواه البخارى: ك: المغازى، ب :... ١٣/٣، والنسائى فى نفس الموضع ٤٤/٧، والبيهقى
١٢٩/٦، والطبرانى ٢٤٣/٤، ٢٤٤ (٤٢٦٤) بإسنادهم إلى مالك، وأحمد ١٤٣/٤ بسنده إلى
أبى أويس عبد الله بن عبد الله، كلاهما عن الزهرىِّ، عن سالم بن عبد الله به مختصرا.
ورواه النسائى ٤٥/٧، والبيهقى ١٣٥/٦ بسندهما إلى شعيب بن أبى حمزة، عن الزهرى،
قال: بلغنا أن رافع بن خَدِيج كان يحدث أن عَمَّيْه، وكانا - يزعم - شهدا بدرًاً، أن رسول الله
عَّ نهى عن كِرّاء الأرض.
وقد روى الحديث فى النهى عن كراء الأرض أو عن المحاقلة أو المخابرة عن رافع بن خديج من
مسنده، عن النبى معَّه، رواه عنه أسيد بن ظهير، وحنظلة بن قيس الزرقى، وسعيد بن المسيب،
وسليمان يَسَار، وعبد الله بن عمر، وعيسى بن سهل بن رافع، وأبو النجاشى عطاء بن صُهيب،
ومجاهد بن جُبْر المكى، ومحمد بن سيرين، ونافع. وفى بعضها قصة ابن عمر مع رافع بن خديج.
ينظر فى ذلك:
البخارى: ك: الإجارة، ب: إذا استأجر أرضا فمات أحدهما ٣٧/٢، ك: المزارعة، ب: ما
كان أصحاب النبى عَّه يواسى بعضهم بعضا ٤٩/٢، ك: الشروط، ب: الشروط فى المزارعة
١١٧/٢، ومسلم: ك: البيوع، ب: كراء الأرض ١١٧٩/٣ - ١١٨٣ (١٥٤٨،١٥٤٧)، وأبوداود:
ك: البيوع، ب: فى التشديد فى ذلك ٢٦٠/٣، ٢٦١، والترمذى: ك: الأحكام، ب :... ٦٤٠/٤
(١٤٠٠)، والنسائى: ك: المزارعة، ب: ذكر الأحاديث المختلفة فى النهى عن كراء الأرض بالثلث
والربع ٣٣/٧ - ٥٠، وابن ماجة: ك: الرهون، ب: كراء الأرض ٨٢٠/٢ (٢٤٥٣)، ب: الرخصة
فى كراء الأرض البيضاء بالذهب والفضة ٨٢١/٢ (٢٤٥٨)، ب: ما يكره من المزارعة ٨٢٢/٢
٨١٣

(٢٤٦٠)، ومالك: ك: كراء الأرض، ب: ما جاء فى كِرَاء الأرض ٧١١/٢، والشافعى ١٠٥/٢،
وعبدالرزاق ٩٥/٨، ٩٦ (١٤٤٦٣، ١٤٤٦٤)، والطحاوى ١٠٩،١٠٦،١٠٥/٤-١١١، وابن حبان
٣١٤/٧ (٥١٧١)، ٣١٥(٥١٧٥)، والدار قطنى ٣٧،٣٦/٣، والبيهقى١٢٩/٥-١٣٥، وأحمد ٦/٢،
٦٤، ٤٦٤/٣، ٤٦٥، ١٠٤/٤ - ١٤٣، والطيالسى ص ١٣٠ (٩٦٥)، والطبرانى ٢٤١/٤ -٢٨٧.
(فائدة):
قال الترمذى رحمه الله ٦٤١/٤ (١٤٠١): ((حديث رافع فيه اضطراب؛ يروى هذا الحديث
عن رافع بن خديج، عن عمومته، ويُروى عنه عن ظُهَيْر بن رافع، وهو أحد عمومته، وقد روى هذا
الحديث عنه على روايات مختلفة)).
وقد خولف الترمذى فى دعوى الاضطراب، إذ يمكن أن يكون رافع رواه مرة هكذا، ومرة
هكذا، ولا مانع من ذلك، فقال عبد الله بن أحمد فى المسند ١٤٣/٤: ((وسألتُ أبى عن أحاديث
رافع بن خَدِيج، مرةً يقول: نهانا النبى ◌َّه، ومرةً يقول عن عميه؟ فقال: كلُّها صِحَاح، وأحُها
إلىَّ حديثُ أيوب)).
یعنی حدیث أيوب، عن یعلی بن حکیم،عن سليمان بن یُسَار، عن رافع، عن بعض عمومته.
وقال البغوى فى شرح السنة ٢٥٤/٨: (( وذهب الأكثرون إلى جواز المزارعة، وضعَّف أحمد ابن
حنبل حديث رافع بن خديج، لما فيه من الاضطراب: مرة يقول: سمعت رسول الله عليه، ومرة يقول:
حدثنى عمومتى عنه، وصار إلى الحديث الثابت فى معاملة أهل خيبر(١). على أن حديث ابن عمر
عن رافع حديث مجمل، وجاء تفسيره من غير هذا الطريق عن رافع ، وعن غيره من الصحابة )).
وذهب البغوى ٢٥٥/٨ إلى أن المنهى عنه من المزارعة ما عقد على الجهالة أو الخطر، كما لو
جعل حق العامل فى قطعة بعينها، فربما لا تنتج تلك القطعة شيئا، وربما لا تنبت إلا تلك القطعة،
فيكون أحدهما - على أى حال - لا نصيب له.
.. .. I'm
وقال البيهقى رحمه الله ١٣٥/٦، ١٣٦: ( وحدیث رافع حدیث ثابت وفيه دليل على نهيه
عن المعاملة عليها ببعض ما يخرج منها ؛ إلا أنه أسنده عن بعض عمومته مرة، وأرسله أخرى،
واستقصى فى روايته مرة، واختصره أخرى. وتابعه على روايته جابر وغيره.
وزاد ابن حجر - فى الفتح ١٩/٥ - الأمر توضيحا، فقال: ((وقد استظهر البخارى لحديث
رافع بحديث جابر وأبى هريرة - أى ذكر حديثهما الموافق لحديث رافع - رادًا على من زعم أن
حديث رافع فرد، وأنه مضطرب، وأشار إلى صحة الطريقين عنه، حيث روى عن النبى عليه،
(١) وهو حديث ابن عمر المتفق على صحته: أعطى رسول الله عَّه خيبر ليهود أن يعملوها ويزرعوها ، ولهم شطر ما
يخرج منها.
٨١٤

وروى عن عمه عن النبى عَّ، وأشار إلى أن روايته بغير واسطة مقتصرة على النهى عن كِرَاء
الأرض، وروايته عن عمه مفسرة للمراد، وهو ما بينه ابن عباس فى روايته من إرادة الرفق
والتفضيل، وأن النهى عن ذلك ليس للتحريم)).
البيان
سبق بيان أن أحد العمين هو: ظهير بن رافع ، فى الخبر السابق.
وأما العم الثانى، فقال ابن حجر فى الفتح ١٩/٥: ((قال الكلاباذى: لم أقف على اسمه. وذكر
غيره أن اسمه مُظَهِّر - بضم الميم وفتح الظاء وتشديد الهاء المكسورة - ضبطه عبد الغنى وابن
ماكولا. هكذا زعم بعض من صنف المبهمات) (١).
(ز) قال ابن حجر فى الإصابة ١٤٦/٦ (٨٢٦٣) فى ترجمة ( مهيرٍ)) - بالتصغير وبالميم ..
ابن رافع: ((عم رافع بن خديج. ذكره الطبرى والبغوى وابن السكن فى الصحابة )».
قال فى الإصابة وفى الفتح ٢٠/٥:
٧٣٧/٣١٥ - أخرجوا - أى الطبرى والبغوى وابن السكن - طريق سعيد بن أبى عَرُوبة، عن
يَعْلَى بن حكيم، عن سليمان بن يَسَارِ، عن رافع بن خَدِيج، أن بعضَ عمومته -
يزعم قتادة أن اسمه مُهَيْر - قال: نهانا رسول الله عَّه عن أمر كان بنا رافقا ...
الحديث.
قال فى الفتح: (( فهذا أوْلى أن يُعْتَمد، وهو بوزن أخيه ظُهير، كلاهما بالتصغير)).
قلت: قد مَرَّ الحديث بالإبهام من رواية سعيد بن أبى عروبة، وأيوب بن أبى تميمة، عن يعلى
ابن حکیم.
وروى البيهقى ١٣١/٦ والخطيب ص١٥٩ (٨٣) هذا الحديث من طريق عبد الوهاب بن
عطاء، عن سعيد بن أبى عَرُوبة به، لكنه قال: قال قتادة: اسمه ظُهَيْر.
وساقه الخطيب فى معرض الحجة لكونه ظهيرا، فلعل الخطيب رحمه الله صحف ((مهيرا)» إلى:
٠٠٠
(ظهير))، أو لعله من تَصْحِيف مَنْ دون سعيد من الرواة. والله أعلم.
أما ابن بشکوال فروی ٦٥١/٢ بسنده إلى الدار قطنى قال:
« وأما مظھر فهو مظھِّر بن رافع بن عدى الأنصارى، أخو ظُهیر بن رافع، وهما عمّا رافع بن
خدیج، لهما صحبة، روی عنهما ابن أخيهما رافع بن خديج، شهد مظهر أحدًا، وقتله يهود فى
خلافة عمر رضى الله عنه )).
(١) وترجم له الذهبى فى تجريد أسماء الصحابة ٨٠/٢، وابن حجر فى الإصابة ١٠٥/٩، ١٠٦ (٨٠٣٠) .
٨١٥
.......

٣١٦ - (ب) (١) : حَدِيثُ وَهْبِ بْنِ مُنَبِهِ: ثَا (٢) فَتَّجٌ، قَالَ : كُنْتُ أَعْمَلُ فِى
الدِّينَاذِ. (٣) وذَكَرَ حَدِيثًا فِيهِ: عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَ فَّجٌ بِحَديثٍ عَنْ (٤) رَسُولِ اللَّهِ عَه ((مَنْ
نَصَبَ شَجَرَةٌ فَصَبَرَ عَلَى حِفْظِهَا ... )) الحديث .
١٫٫٫٠١٠٠
هو : وَبَرُ بْنُ يَحْتَّس (٥) من الصحابة .
٧٣٨/٣١٦ - روى هذا الحديث أحمد ٦١/٤، ٣٧٤/٥ قال:
ثنا عبد الرزاق، قال: نا داود بن قيس الصَّنْعَانى، قال: حدثنى عبد الله بن وهب، عن أبيه،
قال: حدثنى فَنَّجٌ، قال: كنت أعمل فى الدِّينَاذ، وأعالج فيه، فقدم يَعْلَى بن أمَّةِ أميرًا على اليمن،
وجاء معه رجال من أصحاب رسول الله عَلّه، فجاءني رجل ممن قدم معه، وأنا فى الزرع أصرف
الماء فى الزرع، ومعه فى كمه جَوْزٌ، فجلس على ساقية من الماء، وهو يكسر من ذلك الجوز
ويأكل، ثم أشار إلى فتَّج، فقال: يا فارسى، هَلُمّ! قال: فدنوتُ منه، فقال الرجل لِفَتِّج: أتضمن لى
غرس هذا الجَوْزِ على هذا الماء؟ فقال له فَنَّجٌ: ما ينفعنى ذلك؟ فقال الرجل: سمعتُ رسول الله عَّه
يقول بأُذْنَىَّ هاتين: «مَنْ نَصَبَ شجرةٌ فصبر على حفظها والقيام عليها حتى تُثْمِرٍ كان له فى كل
شىء يصاب من ثمرتها صدقةٌ عند الله عز وجل )).
فقال فنُّجّ: أنت سمعت هذا من رسول الله عَّه؟ قال: نعم. قال فَنَّجّ: فأنا أُضمنها. قال:
فمنها جَوْزِ الدِّينَبَاذ.
فنج - بفتح الفاء وتشديد النون المفتوحة بعدها جيم - وثَّقْه ابنُ حبان، وقال ابن حجر:
مجهول، ولم يذكر ابن أبى حاتم فيه جرحاً ولا تعديلا (٦)، وفى الإسناد عبد الله بن وهب بن
منبه، قال ابن حجر: مقبول.
قال ابن حجر فى تعجيل المنفعة ص٣٣٦ عن هذا الحديث: ((وهو منكر)). وقال الهيثمى فى
المجمع ٦٨/٤: ((رواه أحمد وفيه فنّج، ذكره ابن أبى حاتم، ولم يوثَّقْه ولم يجرحه، وبقية رجاله
ثقات)».
ورواه ابن بشکوال٧٦٧/٢، ٧٦٨(٢٧٣) بسنده إلى حامد بن يحيى، عن عبد الرزاق به.
البيان
قال ابن بشكوال ٧٦٨/٢: ((الرجل المذكور هو: وبر بن يَحَنَّس)) بالياء المثناة التحتانية بعدها
هاء مهملة، فنون فسين مهملة - قال ابن حبان: ((يقال: له صحبة)) وقال الواقدى: وفى سنة عشر
(٢) فى (خ، ز)): حدثنا.
(٣) فى ( خ)) : الدينار.
(١) فى ((ز)): ك.
(٤) هذا اللفظ ساقط من ( ز ).
(٥) فى ( ز)) : لحيس.
(٦) تعجيل المنفعة صـ ٣٣٥، ٣٣٦ (٨٦٢)، الجرح والتعديل -٩٣/٧.
٨١٦

١٧ ٣(١) - (١): حَدِيثُ ابْنٍ رِفَاعَةَ: عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
أَنَا أَكْثَرُ الأَنْصَارِ أَرْضًا. قَالَ: ((ازْرَعْ). قُلْتُ: هِىَ أَكْثَرُ مِنْ ذَلِك. قَالَ:((فَبَوِّر)). رواه
أبو أحمد الحاكم.
قال العلائى فى كتابه «الوَشْىُ الْمُعْلِمْ)) فيمن روى عن أبيه عن جده عن النبى عَلّ:
الرفاعةَ ابنان: عُبَيْدٌ، ومُعاذٌ. وهذا المبهم يحتمل كُلاّ منهما. والأظهر أنه عُبَيْد.
قدم وبر بن يحنس على الأبناء من عند النبى معَّه، فنزل على بنات النعمان بن برزخ، فأسلمن،
وبعث إلى فيروز الديلمى فأسلم، وإلى مركنود فأسلم، وكان ابنه عطاء أول من جمع القرآن - يعنى
بالیمن ۔ (٢).
٧٣٩/٣١٦ - قال ابن بشكوال:
((الحجة فى ذلك ما قرأت بخط عبد الملك أحمد بن محمد بن عبد البر، قال: قال لنا أحمد
: ابن خالد: قال لنا أبو محمد الكشورى: أنبا بعض مشايخنا، أن هذا الرجل من أصحاب النبى عليه
وبر بن يحنس الذى بعثه النبى معَّ إلى اليمن. قال لنا أحمد بن خالد الكشورى: ثم صار جَوْز
اليمن منها،أخبرنا بذلك بعض مشايخنا. هذا آخرما نقلته من خط ابن عبد البررحمه الله )).
الدَّيْيَاذ: بفتح الدال المهملة وكسرها، وسكون الياء آخر الحروف، وبعد النون باء موحدة،
وآخره ذال معجمة - موضع باليمن كثير الجوز (٣).
وقال یاقوت ٥٤٥/٢: من قری مرو عند ریکنح عبدان.
٧٤٠/٣١٧- لم أجد هذا الحديث بهذا الإسناد فيما وقفت عليه، والذى وجدته هو ما رواه
الطبرانى ٢٦٦/٤، ٢٦٧ (٤٣٧٣) قال:
حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا هشام بن عَمَّار، ثنا يحيى بن حمزة، ثنا عتبة بن أبى حَكِيم، أن
عبد الرحمن بن أبى قيس حدثه، عن رفاعة بن رافع بن خديج، عن أبيه، قال: قلتُ: يا رسول الله،
أنا أكثر الأنصار أرضًا، قال: ((ازرع)). قلتُ: هى أكثر من ذلك. قال: ((فَبَوِرْ)).
عبد الرحمن بن أبى قيس، قال البخارى وأبو حاتم: لا يتابع على حديثه (٤).، وعتبة بن أبى
حکیم صدوق يخطئ كثيرا.
(٢) الإصابة ٣١٣/٦، ٣١٤ (٩١٠٥)، أسد الغابة ٨٣/٥.
(١) هذا الحديث ساقط من ( خ).
(٣) القاموس المحيط ص ٤٢٥ .
(٤) انظر: الجرح والتعديل ٥/ ٢٧٨ وفيه: عبد الرحمن بن قيس، والمغنى فى الضعفاء ٣٨٥/٢، وميزان الاعتدال
٥٨٤/٢ وأورد الحديث وقال: قال العقيلى: لم يأت ((يَور)) إلا فى هذا الحديث.
٨١٧

بَابُ الْقَرْضِ
٣١٨- (ع): حَدِيثُ أَبِى الْيَسَرِ مَرْفُوعًا: ((مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا (١) .. )) وفيه (٢) : قال
أبو اليَسَرِ لِغَرِيمِهِ: اذْهَبْ فَهِىَ لَكَ. وَكَانَ (٣) مُعْسِرًاً .
[ز ٤٣/ب]
غريمههو :الحارث بن يزيداجُهِی(٤). /
(ب) : ذكره ابن وهب فى جامِعِه. وقيل: أبو لبابة بَشيرُ بنُ عَبْد الْمُنْذِرِ الأنصارىّ.
٧٤١/٣١٨ - روى هذا الحديث الدارمى: ك: البيوع، ب: فيمن أنظر معسراً ٢٦١/٢ قال:
حدثنا أحمد بن عبد الله، ثنا زائدة، عن عبد الملك بن عُمَّيْر، عن ربعى أبى اليسَرَ (كذا
والصواب: عن الَّسَر) قال: سمعتُ رسولَ الله عَّه يقول: ((من أنظر مُعْسِرًاً أو. وَضَعَ عنه أظله
الله فى ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظله». قال: فبزق فى صحيفته، فقال: اذهب فهى لك ـ لغريمه ــ وذکر
أنه کان معسرا.
زائدة هو ابن قُدَامة الثقفى، ورِبْعِى هو ابن حِرَاش، وأبو اليَسَر هو كعب بن عمرو، وفى
الإسناد عبد الملك بن عمير، وهو ثقة؛ لكنه مُدَلِّس من الثالثة، ولم يُصَرِّحْ بالسماع فى أَىِّ من
الروايات عنه.
رواه القضاعى فى مسند الشهاب ٢٨١/١، ٢٨٢ (٤٦٠) بسنده إلى إبراهيم بن شريك بن
الفضل، والخطيب ص ٥٤ (٣١) بسنده إلى يعقوب بن سفيان، كلاهما عن أحمد بن عبد الله بن
يونس به
ورواه ابن أبى شيبة ١١/٧ (٢٢١١) بسنده إلى زائدة، وأحمد ٤٢٧/٣ بسنده إلى زائدة،
والطبرانى ١٦٥/١٩، ١٦٦ (٣٧٢) بسنده إلى زائدة، والقضاعى ٢٨٢/١ (٤٦١) بسنده إلى شريك،
كلاهما عن عبد الملك بن عمير بالمرفوع فقط، من غير قصة غريم أبى اليسر.
ورواه مسلم: ك: الزهد والرقائق، ب: حديث جابر الطويل، وقصة أبى اليسر ٢٣٠١/٤،
٢٣٠٢ (٣٠٠٦) بسنده إلى حاتم بن إسماعيل، وابن حبان٢٥١/٧ (٥٠٢٢) بسنده إلى أبى حاتم،
وأخطأ الحاكم فاستدركه ٢٨/٢، ٢٩ من نفس طريق مسلم، وقال: ((هذا حديث صحيح على
شرط مسلم ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبى، والبيهقى ٣٥٧/٥ بسنده إلى حاتم بن إسماعيل،
والطبرانى ١٦٨/١٩، ١٦٩ (٣٧٩) بسنده إلى حاتم بن إسماعيل، والقضاعى ٢٨٢/١، ٢٨٣ (٤٦٢)
بسنده إلى حنظلة بن عمرو الزَّرَقى، جميعا عن أبى حَزْرَة يعقوب بن مجاهد، عن عبادة بن الوليد
(١) فى ((ز)): معشرا.
(٣) فى ((ز)) : فكان .
(٢) هذا اللفظ ساقط من: (( ز)).
(٤) فى (( خ)): الجهينى.
٨١٩

ابن عبادة بن الصامت، قال: خرجت أنا وأبى نطلب العلم فى هذا الحى من الأنصار قبل أن
يهلكوا، فكان أول من لَقِنَا أبو اليَسَر ... فذكر حديثًا طويلا، وفيه قول أبى اليَسّر: كان لى على
فلان بن فلان الحَرَامی (١) مال ... الحديث.
ورواه الطبرانى ١٧٠/١٩ (٣٨٠) بسنده إلى حنظلة بن عمرو، وأبو نعيم ١٩/٢، ٢٠ بسنده
إلى حاتم بن إسماعيل كلاهما، عن أبى حَزْرَةً به، بالمرفوع فقط من غير قصة.
ورواه الطبرانى ١٦٦/١٩ (٣٧٣) بسنده إلى عون بن عبد الله، قال: كان لأبى اليَسَر على
رجلٍ دينٌ، فأتاه يتقاضاه ... فذكر القصة والحديث.
ورواه ابن ماجة: ك: الصدقات، ب: إنظار المعْسِر ٨٠٨/٢ (٢٤١٩) بسنده إلى إسماعيل بن
إبراهيم ابن عُلَيَّة، وأحمد ٤٢٧/٣ عن ابن عُلَيَّة، والطبرانى ١٦٧/١٩ (٣٧٦) بسنده إلى بشر بن
المفضل، كلاهما عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن معاوية، عن حنظلة بن قيس،
عن أبى اليسر بالمرفوع فقط من غير قصة.
ورواه ابن أبى شيبة ١١/٧ (٢٢١٢)، والطبرانى ١٦٦/١٩ (٣٧٤) من طريقه، عن حاتم بن
إسماعيل، عن جعفر بن محمد (وهو ابن على بن الحسين) عن أبيه، عن أبى اليَسَر، بالمرفوع.
وروى ابن بشكوال ٣٩٥/١ (١٢٣) القصة بسنده إلى زيد بن أسلم، قال: كان أبو اليّسَر بن عمرو
الأنصارى يتقاضى غريماً له ... فذكر الحديث.
البيان
قال الخطيب: ((اسم غريم أبى اليَسَر هذا: الحارث بن يزيد الجُهَنَى)).
قال أحمد بن سيَّار: لا يعرف له حديث، إلا أنه مذكور فى حديث أبى اليسر (٢).
٧٤٢/٣١٨ - روى ذلك الخطيب ص ٥٤، ٥٥ (٣١) قال:
أُخبرنا القاضى أبوبكر أحمد بن الحسين الحُرَشِى، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأُصمّ،
حدثنا بحر بن نصر بن سابق الخَوْلانِى، حدثنا ابن وهب، أخبرنى يونس ، عن ابن شهاب ، قال:
حدث جابر بن عبدالله، قال : قال أبو اليسر: كان لى على الحارث بن يزيد الجُهنى مال، فطال حبسه
إِنَّى، فجئته فأنكَمَاً مِّى ... الحديث فى عسرة الحارث وقول أبى اليَسَر: فإنى أشهد على رسول الله
◌َّ قال: ((إن أول من يستظل فى ظلِّ الله يوم القيامة لَرَجُلٌ أَنْظَر مُعْسِرًاً حتى يجد يَسَارَه
(١) الحرامى، بالمهملتين المفتوحتين، نسبة إلى بنى حرام، قال النووى فى شرح مسلم ٣٤/١٣: ( ورواه الطبرى
وغيره بالزاى المعجمة مع کسر الحاء ، ورواه ابن ماهان : الجذامی ، بجيم مضمومة وذال معجمة » .
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١١١/١، الإصابة ٣٠٩/١ (١٥٠٦).
٨٢٠