Indexed OCR Text

Pages 741-760

لا مفهوم له» .
وقال النووى فى شرح مسلم ٣٨/١٤، ٣٩: ((فهذا ( يعنى قوله: قبل أن يسلم ) يدل على أنه
أسلم بعد ذلك )) .
قلت: عده ابن حجر فى الصحابة الإصابة ٢١٩/٤، ٢٢٠ (٥٤٢٥) واستدل بحديث عبد الله
ابن دينار عن ابن عمر، على أن له صحبة .
(ز) قلت: والرجل الذى كان يبيع الحلة السيراء عند باب المسجد هو: عُطَارِدُ بن حاجب
ابن زُوَارَة التميمى أبو عكرمة، أسلم فى وفد بني تميم، ثم ارتد بعد النبى لعلّه، وتبع سَجَاح، ثم
عاد إلى الإسلام (١).
٦٧١/٢٨٥- روى ذلك مسلم: ك: اللباس والزينة، ب: تحريم استعمال الذهب والفضة على
الرجال والنساء ... ١٦٣٩/٣ (٢٠٦٨) قال:
حدثنا شيبان بن فَرُّوخٍ، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا نافع، عن ابن عمر، قال: رأى عمر
عطاردًا التميمىَّ يقيم بسوق حلة سِيَراءَ، وكان رجلا يغشى الملوك، ويصيب منهم، فقال عمر:
يارسول الله، إنى رأيت عطاردًا يقيم فى السوق حلة سيراء فلو اشتريتَها فلبستها للوفود ... الحديث
بمعنى ماسبق فى الإبهام، وفيه أن النبى عَّه بعث بحلة إلى عمر، وبحلة إلى أسامة بن زيد، وبحلة
إلى على بن أبى طالب ... الحديث .
رواه عبد الرزاق ٦٨/١١ (١٩٩٢٩)، من طريقه أحمد ١٤٦/٢، عن معمر، عن أيوب عن
نافع به.
وروى أحمد ٨٢/٢ بسنده إلى ابن سيرين، عن ابن عمر، قال: خرج عمر بن الخطاب رضى
الله عنه يريد النبى عَّة، فأتى على عُطَارِدٍ - رجل من بني تميم - وهو يقيم حلة من حرير يبيعها،
فأتى عمرُ النبى عَّة، فقال: يا رسول الله، رأيتُ عطارد يبيع حلته، فاشترها تلبسها إذا أتاك وفود
الناس. فقال: ((إنما يلبس الحرير من لا خَلاقَ له )).
وروى ذلك أيضا مسلم فى الموضع السابق ١٦٤٠/٣ بسنده إلى أبى بكر بن حفص، عن
سالم بن عبد الله، عن أبيه، أن عمر رأى على رجل من آل عُطَارِدٍ قِبَاءٌ من ديباج أو حرير ... فذكر
قصة عمر .
حلة سِيَرَاء: السِّيَرَاء، بكسر السين المهملة وفتح الياء المثناة التحتانية والمد: نوع من البرود
يخالطه حریر کالسیور (٢) .
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢٨٢/١، الإصابة ٢٤٥/٤ (٥٥٥٩).
(٢) النهاية ٤٣٣/٢ .
٧٤١

٢٨٦ - (ب): حَدِيثُ أُمِّ وَلَدٍ لِإِبْرَاهِيَمُ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ : أَنَّهَا سَأَلَتْ أُمّ
سَلَمَةَ ، فَقَالَتْ : إِنِّى أُطِيلُ ذَيْلِى وَأَمْشِى ... الحديث .
هى : حميدة (١). ذكره النسائى .
٦٧٢/٢٨٦ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الطهارة، ب: فى الأذى يصيب الذيل ١٠٤/١
(٣٨٣) قال:
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن محمد بن عُمَارَة بن عمرو بن حزم، عن محمد بن
إبراهيم، عن أم ولدٍ لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أنها سألت أم سلمة، زوج النبى عَّه،
فقالت: إنى امرأة أطيل ذيلى، وأمشى فى المكان القذر. فقالت أم سلمة: قال رسول الله عليه:
(«يطهره ما بعده ) .
فى الإسناد أم ولد إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، قال ابن حجر: مقبولة، ومحمد بن
عُمَّارة، صدوق يخطئ .
رواه الترمذى: ك: الطهارة، ب: ما جاء فى الوضوء من الموطأ٤٣٧/١ (١٤٣) عن قتيبة،
وابن ماجة: ك: الطهارة، ب: الأرض يطهر بعضها بعضا١٧٧/١ً (٥٣١) عن هشام بن عمار،
ومالك: ك: الطهارة، ب: ما لا يجب منه الوضوء ٢٤/١ (١٦)، والشافعى ٢٢/١، والدارمى:
ك: الطهارة، ب: الأرض يطهر بعضها بعضا ١٨٩/١ عن يحيى بن حسان، والطيرانى ٣٥٩/٢٣
(٨٤٥) بسنده إلى القعنبى، وابن بشكوال ٤٣٤/١ (١٤١) بسنده إلى يحيى بن يحيى الليثى،
جميعا عن مالك به، وفى حديث قتيبة عند الترمذى: ((عن أم ولد لعبدالرحمن بن عوف)).
قال الترمذى: ((وروى عبد الله بن المبارك هذا الحديث، عن مالك بن أنس، عن محمد بن
عُمَارة، عن محمد بن إبراهيم، عن أم ولد لهود بن عبد الرحمن، عن أم سلمة .
وهو وَهْمٌ، وليس لعبد الرحمن بن عوف ابن يقال له ((هود))، وإنما هو ((عن أم ولد إبراهيم بن
عبد الرحمن بن عوف، عن أم سلمة)) وهذا الصحيح)) .
ورواه ابن أبی شیبة ٥٦/١ عن عبد الله بن إدریس، وأحمد ٢٩٠/٦ عن عبد الله بن إدريس،
و ٣١٦ عن صفوان بن عيسى، والطبرانى ٣٥٩/٢٣ (٨٤٦) بسنده إلى عبد الله بن إدريس، جميعا
عن محمد بن عُمَارة بنحوه .
البيان
قيل: اسمها حميدة . عزا ابن حجر هذا البيان إلى النسائى فى مسند مالك (٢) .
(١): فى ((ز)»: أم حميدة.
(٢) تهذيب التهذيب ٤٤٨/١٢، تقريب التهذيب ٥٩٥/٢ .
٧٤٢

٢٨٧ - (ط): حَدِيثُ زَيْتَبَ بِنْتِ نُبَيْطِ بْنِ جَابِرِ الأَحْمَسِيَّةِ - وَكَانَتْ أَدْرَكَتِ
النَّبَِّ ◌َِّ ــ: عَنْ أُمِّهَا وَخَالَتِهَا ابْنَتَىْ أَبِى أُمَامَةَ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ ؛ أَنَّ الَّبِىَّ ◌َِّ حَلاَنَا
رِعَانًا(١) مِنْ ذَهَبٍ .
اسم أمها : حبيبة . واسم خالتها : كَبْشَة ، أختا فُرَيْعَةَ بنتِ أبى أُمَامة . وزينب هذه
امرأة أنس بن مالك .
٦٧٣/٢٨٦ - روى ذلك ابن بشکوال ٤٣٥/١ (١٤١) قال:
قرأت على أبى محمد بن عتاب، قال: قرأت على حاتم بن محمد، قال: ثنا على بن محمد،
ثنا حمزة والحسن بن الخضر، قالا: أنبا أحمد بن شعيب، قال: أنا أحمد بن نصر، قال: ثنا الحسين
ابن الوليد هو النيسابورى، ثنا مالك بن أنس، عن محمد بن عمارة، عن محمد بن إبراهيم بن
الحارث، عن حميدة، أنها سألت أم سلمة، قالت: إنى امرأة طويلة الذيل، فأمُرُّ بالمكان القذر.
فقالت أم سلمة: سئل رسول الله عَّ عن ذلك، فقال: ((يطهره ما بعده)).
٦٧٤/٢٨٧ - روى هذا الحديث الطبرانى ١٨٥/٢٥ (٤٥٤) قال:
حدثنا موسى بن هارون، ثنا أبو موسى عيسى بن إسحاق بن إبراهيم بن غزوان، صاحب
النرسى، ثنا أبو أسامة، عن محمد بن عمرو بن علقمة، حدثنى محمد بن عمارة بن عامر، عن
زينب بنت نُبَيْط بن جابر، عن أمها أو خالتها بنات أبى أمامة، قالت: أوصى إِلَى رسولِ الله عَّه
ببناته - يعنى أبا أمامة أسعدَ بنَ زُرَارة - فقلن: حَلانا رسولُ الله ◌َّهُ رِعَاثًا من ذهب.
قال الهيثمى فى المجمع ١٥٠/٥: ((رواه الطبرانى وفيه محمد بن عمرو بن علقمة، وأقل مراتب
حديثه الحسن)) .
قلت: أبو أسامة هو حماد بن أسامة الکوفی ومحمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص اللیثی،
صدوق له أوهام، وأخرج له الجماعة، ومحمد بن عمارة بن عامر، كذا هو فى النسخة المطبوعة،
والصواب محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم الأنصارى، وهو صدوق يخطئ، فالإسناد حسن .
عزاه ابن حجر فى الإصابة ١٠١/٨ إلى أبى نعيم من طريق محمد بن عمرو بن علقمة به .
ورواه الطبرانى ٢٨٨/٢٤، ٢٨٩ (٧٣٥) من طرق إلى عبد الله بن إدريس، عن محمد بن
عمارة الحزمى، عن زينب بنت نبيط بن جابر، امرأة أنس بن مالك قالت: أوصى أبو أمامة بأمى
(١) فى ((خ)) رعاشا، وفى ((ز)): دعاثا، وفى هامش ((ز)): أى قرطة، واحدتها رَعْثة بتسكين العين وتحريكها ،
وترعثت المرأة : أى تقرطت .
٧٤٣

٠٠٫٠٠٠٩-٠٠١
وخالتى إلى النبى معَّه ... الحديث .
قال الهيشمى فى المجمع ١٥٠/٥: ((رواه الطبرانى بأسانيد ورجال الصحيح، خلا محمد بن
عمارة الحزمى، وهو ثقة، إن كانت زينب صحابية)) .
قلت: الصواب - كما ذكر ابن حجر في الإصابة ١٠١/٨، ١٠٢ - أنها تابعية، فالحديث مرسل.
وعزاه ابن حجر فى الإصابة ١٠١/٨ إلى ابن السكن من طريق أبي كريب عن عبد الله بن
إدريس به .
وعزاه إلى ابن منده من وجه آخر عن ابن إدريس مختصرًا .
قلت: قول المصنف - تبعاً لابن طاهر - عن زينب بنت نبيط بن جابر: (إنها أحمسية)) خطأ،
نبّه عليه ابن حجر في الإصابة ١٠٠/٨، ١٠١، ١٠٢ وذكر أن زينب بنت جابر الأحمسية من
المخضرمات، وليست لها رواية مرفوعة، وأما زينب بنت نبيط بن جابر فهى من التابعيات، وليست
أحمسية، بل أنصارية خزرجية .
البيان
قال ابن حجر فى الإصابة ١٠١/٨: (( أمها: حبيبة، وخالتها: كبشة، وأبوهما: أبو أمامة
أسعد بن زرارة، وأمهما: الفريعة)». ولعل الأصل: وأختهما الفريعة، فقد ذكر الفريعة فى ترجمتها
فقال: ((الفريعة بنت أبى أمامة أسعد بن زرارة)) وكذا ترجم لها الذهبى فى التجريد (١).
٦٧٥/٢٨٧ - قال ابن حجر في الإصابة ٤٧/٨، وابن الأثير فى أسد الغابة ٤٢١/٥:
قال إبراهيم بن محمد بن أبى يحيى، عن محمد بن عمارة، حدثتنى أمى حبيبة، وخالتى
كبشة، ( كذا، ولعله سقط هنا: عن زينب بنت نبيط قالت: حدثتنى أمى ... ) أختا فريعة بنت
أبى أمامة أسعد بن زرارة، فذ کر حديثا .
وإبراهيم بن محمد بن أبى يحيى الأسلمى، متروك .
الرِّعَاث: بكسر الراء وفتح العين المهملة وآخره ثاء مثلثة: القِرَطة، وهى من حُلِىِّ الأذن
واحدتها رِعِثَة - بالكسر والفتح - وجنسها: الرَّعْث (٢).
(١) حبيبة: ترجم لها الذهبى فى تجريد أسماء الصحابة ٢٥٧/٢ ، وابن حجر فى الإصابة ٤٧/٨ (٢٦٦)، وابن الأثير
فى أسد الغابة ٤٢١/٥.
وكبشة : ذكرها الذهبى فى التجريد ٢٩٩/٢، وابن حجر فى الإصابة ١٧٤/٨ (٩٠١) وابن الأثير فى أسد
الغابة ٠٥٣٦/٥
(٣) النهاية ٢٣٤/٢.
٧٤٤

٢٨٨ - (ط): حَدِيثُ أَشْعَثَ بْنِ سُلَيْمٍ: عَنْ عَمَّتِهِ، عَنْ عَمِّهَا؛ أَنَّ الَّبِىَّ ◌َّ قَالَ:
((أَمَا إِنَّكَ لَوْ رَفَعْتَهُ كَانَ أَتْقَى وَأَنْقَى)) . يعنى الإِزَارَ.
اسم عمها: عُبَيْد بن خالد المُحَارِبِىُّ. سكن الكوفة. / قال البغوى: لا أعلمه إلا [;٤٠/ب]
فى حديث / عَمَّارِ بن رُزَيْقٍ (١) .
[خ ٦/ أ]
٦٧٦/٢٨٨- روى هذا الحديث الترمذى فى الشمائل، ب: ما جاء فى صفة إزار رسول الله
﴾. ص ٥٨ (١١٣) قال:
حدثنا محمود بن غَيْلان، حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن الأشعث بن سليم، قال: سمعت
عمتى تحدث عن عمها، قال: بينا أنا أمشى بالمدينة إذا إنسان خلفى يقول: ((ارفع إزارك، فإنه
أتقى وأبقى)). فإذا هو رسول الله عَّه، فقلت: يا رسول الله، إنما هى بردة ملحاء. قال: ((أما لك
فى أسوة؟)). فنظرت فإذا إزراه إلى نصف ساقيه .
أبو داود هو الطيالسى، والإسناد ضعيف، فيه عمة أشعث، واسمها رُهْم بنت الأسود،
لاتعرف.
عزاه المزى فى التحفة ٢٢٤/٧ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الزينة بسنده إلى خالد، ورواه
أبو داود الطيالسى ص ١٦٥ (١١٩٠)، جميعا عن شعبة به .
ورواه أحمد ٣٦٤/٥ عن وكيع، عن سفيان، عن أشعث، عن عمته، عن عمها بنحوه .
البيان
اسم عمها: عبيد بن خالد، ويقال: ابن خلف، المحاربى، ويقال بفتح أوله، وزيادة هاء فى
آخره، ويذكر بضم أوله، وزيادة هاء فى آخره، ويقال: عبدة، من غير هاء، يعد فى الكوفيين(٢).
قلت: واسم عمة الأشعث: رُهْم بنت الأسود المحَاربى. قال ابن حجر: ((لا تعرف)) من
الثالثة (٣) .
٦٧٧/٢٨٨ - روى ذلك أحمد ٣٦٤/٥ قال:
ثنا حسين بن محمد، ثنا سليمان بن قُرة ( كذا وهو الصواب: قَرْم) عن الأشعث، عن عمته
رُهم، عن عبيدة بن خلف، قال: قدمت المدينة وأنا شاب متأزّرٌ ببردة لى مَلحاء أَجُرُّها، فأدركنى
رجل، فغمزنى بمخصرة معه، ثم قال: (( أما لو رفعت ثوبك كان أبقى وأنقى)). فالتفتُّ، فإذا هو
(١) فی (خ ) ارزین .
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٣٦٥/١، تهذيب التهذيب ٥٩/٧، الإصابة ٢٠٣/٤ (٥٣٢٥).
(٣) تهذيب التهذيب ٤٤٩،٣٨٠/١٢، تقريب التهذيب ٥٩٩/٢ .
٧٤٥

٢٨٩ - (١): حَدِيثُ رِبْعِىِّ بْنِ حِرَاش: عَنِ امْرَاتِهِ، عَنْ أُخْتِ حُذَيْفَةَ، فِى الَّحَلِىِّ
بِالْفِضَّةِ.
اسمُ أُخْتِ حُذَيْفَةَ : فَاطِمَةِ . وقيل : خَوْلة .
رسول الله عَّةُ. قال: قلت: يا رسول الله، إنما هى بردة ملحاء، قال: ((وإن كانت بردة ملحاء،
أما لك فىَّ أسوة )) فنظرت إلى إزاره، فإذا هو فوق الكعبين وتحت العضلة .
هذا إسناد ضعيف، فيه رهم عمة أشعث لا تعرف .
عزاه المزى فى التحفة ٢٢٤/٧ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الزينة بسنده إلى شيبان بن
عبدالرحمن وشعبة، عن أشعث بن سلیم، عن عمته، عن عم أبيه عبيد بن خالد به ..
قال المزى فى التحفة ٢٢٤/٨: ((رواه أحوص بن جَوَّاب، عن عمارة بن رُزيق، عن أشعث
ابن سليم، عن امرأة منهم، عن عمها، رجل يقال: له عبيدة - بالهاء - )) .
٦٧٨/٢٨٩ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الخاتم، ب: ما جاء فى الذهب للنساء ٩٣/٤
(٤٢٣٧) قال:
حدثنا مسدَّدُ، ثنا أبو عوانة، عن منصور، عن ربعى بن حِرَاش، عن امرأته، عن أُختٍ لحذيفة؛
أن رسول الله عَّ قال: ((يا معشر النساء، أما لَكُنَّ فى الفضة ما تَحَلَّين به، أما إنه ليس منكن
امرأة تَحَلَّى ذهبًا تظهره إلا عُذّبَتْ به )) .
هذا إسناد ضعيف، لجهالة امرأة ربعى .
رواه النسائي: ك: الزينة، ب: الكراهية للنساء فى إظهار الحلى والذهب ١٥٦/٨، ١٥٧
بسنده إلى جرير، وإلى سفيان الثورى، وإلى المعتمر بن سليمان، وأحمد ٣٥٧/٦، ٣٥٨، ٣٦٩
بأسانيد إلى سفيان الثورى، وشعبة، والطبرانى ٢٤٢/٢٤ -٢٤٤ (٦١٨ - ٦٢٣، ٦٢٥) بأسانيد إلى
شيبان، وسفيان الثورى، وشعبة، وأبى عوانة، وعبيدة بن حميد، وعبد العزيز بن عبد الصمد
العَمِّىِّ، وجرير، جميعًا عن منصور، عن ربعى بن حراش، عن امرأته، عن أخت حُذيفة به .
ورواه الطبرانى (٦٢٤) بسنده إلى عمر بن عبيد الطنافسى، عن ربعى بن حراش به (كذا
وليس لعمر بن عبيد رواية عن ربعى، فلقد ولد الأول سنة (١٠٤) وتوفى الثانى سنة (١٠١) وقيل:
(١٠٤) فلعله سقط بينهما: منصور بن المعتمر . والله أعلم ) .
البيان
قال ابن حجر فى التهذيب ٣٨٦/١٢: ((أخت حذيفة اسمها: فاطمة. وقيل: خولة)). وقال
٧٤٦
................

.....
.. ..
٢٩٠ - (١): حَدِيثُ نَافعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ: عَنْ مَوَلِىَ لِلْعَّاسِ (١)، عَنْ عَلِىٌّ، فِى
النَّهْىِ عَنْ لُبْسِ القَسِىِّ.
هو : عبد الله بن حُتَيْن (٢) . وقيل: إبراهيم بن عبد الله بن حُتَيْن(٢) .
الطبرانى فى الكبير ٢٤٢/٢٤: ((خولة بنت اليمان العبسية، أخت حذيفة، ويقال: فاطمة)) وقال المزى
فى التحفة ٤٧٣/١٢: ((مسند فاطمة بنت اليمان أخت حذيفة بن اليمان، ويقال: اسمها خولة، عن
النبى عَّه))، وسماها أحمد فى المسند ٣٦٩/٦(( فاطمة))، وترجم لها الذهبى فى التجريد فى خولة
٢٦٥/٢ وفى فاطمة ٢٩٦/٢، وابن حجر فى التهذيب ٤٧٢/١٢ فى فاطمة، وفى الإصابة فى
خولة ٧٢/٨، ٧٣ (٣٧٩) وفى فاطمة ١٦٥/٨ (٨٥٥)، وابن الأثير فى أسد الغابة ٤٤٧/٥، ٥٢٨.
٦٧٩/٢٩٠ - روى هذا الحديث النسائى: ك: الزينة، ب: خاتم الذهب ١٦٨/٨ قال:
أخبرنا الحسین بن منصور بن حعفر النيسابورى، قال: حدثنا حفص بن عبد الرحمن البلخى،
قال: حدثنا سعيد، عن أيوب، عن نافع، عن مولىَّ للعباس، أن عليّا قال: نهانى رسول الله علّه عن
لْسِ الْعَصْفَر، وعن القَسِىِّ، وعن الَّخَتُم بالذهب، وأن أقرأ وأنا راكع .
سعيد هو ابن أبى عروبة، وأيوب هو السختياني، والإسناد حسن فيه حفص بن عبد الرحمن
صدوق عابد .
ورواه فی الموضع نفسه ١٦٩/٨ بسنده إلی اللیث، عن نافع، عن إبراهیم بن عبد الله بن حنین،
عن بعض موالى العباس، عن على نحوه، فزاد: (( إبراهيم بن عبد الله بن حنين)).
البيان
قيل هو: عبد الله بن حتين الهاشمى، مولى العباس، ويقال: مولى على، تابعى جليل ثقة
متفق على توثيقة . مات فى أول خلافة يزيد بن عبد الملك فى أول المائة الثانية (٣) .
٦٨٠/٢٩٠ - رواه كذلك النسائى فى الموضع السابق قال:
أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر - وهو ابن المُفَضَّل - قال: حدثنا عُبيد الله، عن
نافع، عن ابن حنين مولى علىٍّ، عن علىِّ رضى الله عنه قال: نهانى رسول الله عَّه عن أربع: عن
التختم بالذهب، وعن لبس القَسِىِّ وعن قراءة القرآن وأنا راكع، وعن ليس المُعَصْفر ..
ورواه فى الموضع نفسه بسنده إلى حماد بن سلمة، عن عبيد الله بن عمر به، وقال: ((عن ابن
(١) فى (( خ، ز)): العباس.
(٢) فى ((ك)): جبير. والمثبت هو الصواب.
(٣) الجرح والتعديل ٤٠/٥، تهذيب التهذيب ١٩٦/٥، ١٧٠.
٧٤٧
٫٠٠٠ ٠

حنين مولى ابن عباس)) .
ورواه فى الموضع نفسه ١٦٩/٨، وب: النهى عن لبس خاتم الذهب ١٩١/٨، بسنده إلى
عمرو ابن سعید الفد کی، عن نافع به .
وقيل: هو إبراهيم بن عبد الله بن حنين الهاشمى مولاهم المدنى، أبو إسحاق، كان ثقة كثير
الحديث . قيل: إنه توفى سنة بضع ومائة (١) .
٦٨١/٢٩٠- رواه کذلك النسائی فی نفس الموضع السابق ١٦٨/٨ قال:
أخبرنى هارون بن محمد بن بكار بن بلال، عن محمد بن عيسى، وهو ابن القاسم بن
سُمَيْعٍ، قال : حدثنا زيد بن واقد، عن نافع ، عن إبراهيم مولى علىٍّ، عن علىّ ، قال : نهانى
رسول الله عَّه عن تختم الذهب، وعن المُعَصْفَرِ، وعن لبس القَسِىِّ، وعن القراءة فى الركوع .
وعزاه المزى فى التحفة ٣٤٦/٧ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الزينة، بسنده إلى محمد بن
المنكدر، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن على به .
ورواه أبو يعلى ٣٣٠/١(٤١٣) بسنده إلى أيوب، عن نافع به .
قلت: قال المزى فى التحفة ٣٤٦/٧: ((المحفوظ حديث إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه،
عن علی)).
٦٨٢/٢٩٠ - روى ذلك مسلم: ك: اللباس، ب: النهى عن لبس الرجل الثوب المعصفر ١٦٤٨/٣
(٢٠٧٨) قال:
حدثنا یحیی بن یحیی قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنین،
عن أبيه، عن علىِّ بن أبى طالب، أن رسول الله عَّهُ نهى عن لبسِ القَسِىُّ والمُعَصْفَر، وعن قراءة
القرآن فى الركوع .
رواه أبو داود: ك: اللباس، ب: من كرهه(أى الحرير) ٤٧/٤(٤٠٤٤) عن القعنبى، والترمذى
- وقال: حسن صحيح - ك: الصلاة، ب: ما جاء فى النهى عن القراءة فى الركوع والسجود
١٢٢/٢، ١٢٣ (٢٦٣) بسنده إلى مَعْنٍ، وعن قتيبة، ك: اللباس، ب: ما جاء فى كراهية المعصفر
للرجال٣٩٤/٥(١٧٧٩) عن قتيبة ببعضه، والنسائى: ك: الافتتاح، ب: النهى عن القراءة فى
الركوع ١٨٩/٢ عن قتيبة، ومالك: ك: الصلاة، ب: العمل فى القراءة ٨٠/١(٢٨)، والشافعى
٣٥٧/٢، ٣٥٨، والطحاوى ٢٦٠/٤ بسنده إلى ابن وهب، وابن حبان ٣٩٧/٧، ٣٩٨ (٥٤١٦)
بسنده إلى أحمد بن أبى بكر، وأحمد ١٢٦/١ عن عبد الرحمن بن مهدى، وعن إسحاق بن
(١) الجرح والتعديل ١٠٨/٢، تهذيب التهذيب ١١٦/١.
٧٤٨

عيسى، جميعا عن مالك، عن نافع، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن على به .
وروى عبد الله بن أحمد فى المسند ١٢٦/١ عن أبيه، وأبى خثيمة، عن إسماعيل بن علية،
عن أيوب، عن نافع، عن إبراهيم بن فلان بن حنین، عن جده حنين به . قال أبو خيثمة فى حديثه:
حُدِّثتُ أن إسماعيل رجع عن (( جده حنين).
ورواه أبو يعلى ٤٤٩/١، ٤٥٠ (٦٠١) عن أبى خيثمة به .
وقد روى عن غير نافع عن إبراهيم عن أبيه: فرواه مسلم فى الموضع السابق بسنده إلى
الزهرى، وأبو داود فى الموضع السابق (٤٠٤٥) بسنده إلى الزهرى، (٤٠٤٦) بسنده إلى محمد
ابن عمرو، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: اللباس، ب: ما جاء فى كراهية خاتم الذهب
٤١٥/٥ (١٧٩١) بسنده إلى الزهرى، والنسائى فى الموضع السابق بسنده إلى يزيد بن أبى حبيب،
ك: الزينة، ب: خاتم الذهب ١٦٧/٨، ١٦٨ بسنده إلى الزهرى، ويسنده إلى محمد بن عمرو،
وعبدالرزاق ١٤٤/٢ (٢٨٣٢)، ٧٧/١١ (١٩٩٦٤) بسنده إلى الزهرى، وأحمد ٩٢/١ بسنده إلى
ابن إسحاق، ١١٤ بسنده إلى الزهرى، والطيالسى ص١٧ (١٠٣) بسنده إلى الزهرى، وأبو يعلى
٢٣٩/١ (٢٧٦) بسنده إلى محمد بن عمرو، ٢٧٦ (٣٢٩) بسنده إلى ابن إسحاق، ٣٣٠، ٣٣١
(٤١٤، ٤١٥) بسنده إلى محمد بن عمرو، وبسنده إلى الزهرى، ٣٣٣ (٤٢٠)، ٤٠٩ (٥٣٧) بسنده
إلى ابن عجلان، والعسكرى فى ((تصحيفات المحدثين))١٦٥/١ بسنده إلى محمد بن عمرو،
جميعا عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن على به .
وقد روى النهى عن القراءة فى الركوع والسجود، من طريق إبراهيم بن عبد الله بن
حین، عن أبيه، عن على:
رواه مسلم: ك: الصلاة، ب: النهى عن قراءة القرآن فى الركوع والسجود ٣٤٨/١، ٣٤٩
(٤٨٠) بأسانيد إلى الزهرى، والوليد بن كثير، وزيد بن أسلم، ويزيد بن أبى حبيب، وأسامة بن
زيد، ومحمد بن إسحاق، ونافع، ومحمد بن عمرو، والنسائى: ك: الافتتاح، ب: النهى عن
القراءة فى السجود ٢١٧/٢ بسنده إلى الزهرى، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن
على.
وروى النهى عن التختم بالذهب، من طريق إبراهيم، عن أبيه، عن على .
رواه الطحاوى ٢٦٠/٤ بأسانيد إلى داود بن قيس، ويزيد بن أبى حبيب، عنه .
وقد روى الحديث عن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن عباس، عن على:
رواه النسائي: ك: الافتتاح، ب: النهى عن القراءة فى الركوع ١٨٨/٢ بسنده إلى ابن
٧٤٩

٢٩١ - (١): حَدِيثُ نَافِعٍ مَوْلَى أبنٍ عُمَرَ: حَدَّثَنِى بَعْضُ نِسْوَتَنَا، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، فِى
ذُيُولِ النِّسَاءِ ، رواه النسائى .
هى : صَفِيَّةُ بِنْتُ أَبِى عُبَيْدٍ ، كما رواه أبو داود والنسائى أيضًا .
عجلان، وإلى الضحاك بن عثمان، ب: النهى عن القراءة فى السجود ٢١٧/٢ بسنده إلى داود بن
قيس، ك: الزينة، ب: خاتم الذهب ١٦٧/٨ بسنده إلى داود بن قيس، وإلى الضحاك بن عثمان،
وأبو يعلى ٢٥٩/١(٣٠٤)، ٤٠٩ (٥٣٧) بسنده إلى ابن عجلان ٤٥١/١ (٦٠٣، ٦٠٤) بسنده إلى
داود وابن قيس، جميعًاً عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن ابن عباس، عن على .
القَسِىّ: قال العسكرى فى (( تصحيفات المحدثين ١٦٥/١، ١٦٦:
((القاف المفتوحة، والسين مكسورة مشددة والياء مشددة . وقال أبو عبيد: حكاه على عن
عاصم بن كليب، قال: سألنا عن القَسِىّ، فقال: هى ثياب يؤتى بها من مصر فيها حرير، وكان أبو
عبيدة يقول نحواً من هذا . ولم يعرفها الأصمعى .
قال أبو عبيد ( غريب الحديث ٢٦٦/١): أصحاب الحديث يقولون: القِسِىِّ، بكسر القاف،
وأما أهل مصر فيقولون: القَسِّىِّ فينسب إلى بلد يقال له ((قَسٌّ))، والصواب: القَسِّىُّ، وأما القِسِىِّ -
بكسر القاف ـ فجمع القوس لا معنى له هاهنا )) .
الْمُعَصْفَر: أى المصبوغ بالعصفر، والعُصفر - بضم العين المهملة: صبغ (١) .
٦٨٣/٢٩١ - هذا الحديث عزاه المزى فى التحفة ٣٣/١٣ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الزينة:
عن عمرو بن عثمان، عن الوليد بن مسلم، عن حنظلة، عن نافع، قال: حدثنى بعض نسوتنا،
عن أم سلمة به، أى بالحديث وسيأتى فى البيان .
حنظلة هو ابن أبى سفيان .
وقد عزا المزى فى التحفة الحديث إلى النسائى أيضا، بسنده إلى حماد بن مَسعَدَة، عن حنظلة
ابن أبى سفيان، قال: سمعت نافعا: حدثتنا أم سلمة به .
ثم حكى عن النسائى قوله: ((حماد بن سلمة(كذا، والصواب حماد بن مسعدة، فهو الذى
معنا) أثبت من الوليد، وحديث الوليد أولى بالصواب عندنا )) .
البيان
المرأة التى حدثت نافعاً هى: صفية بنت أبى عبيد، امرأة ابن عمر (٢).
(١) مختار الصحاح ص ٤٣٧ .
(٢) سبقت ترجمتها فى الخبر (٥٩).
٧٥٠

٦٨٤/٢٩١ - روى ذلك أبو داود: ك: اللباس، ب: فى قدر الذيل ٦٥/٤ (٤١١٧) قال:
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبى بكر بن نافع، عن أبيه، عن صفية بنت أبى
عبيد، أنها أخبرته، أن أم سلمة زوج النبى معَّه قالت لرسول الله عَّه حين ذكر الإزار: فالمرأة
يارسول الله؟ قال: «ترخى شبراً)). قالت أم سلمة: إذًا ينكشف عنها. قال: «فذِرَاعًا لا تزيد
علیه».
هذا إسناد حسن، فيه أبو بكر بن نافع مدنى صدوق . يقال: اسمه عمر .
رواه النسائي: ك: الزينة، ب: ذيول النساء ٢٠٩/٨ بسنده إلى أيوب بن موسى، وعزاه
المزى فى التحفة ٥٩/١٣ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الزينة، بسنده إلى محمد بن إسحاق،
ومالك: ك: اللباس، ب: ما جاء فى إسبال المرأة ثوبها ٩١٥/٢ (١٣) عن أبى بكر بن نافع،
وأحمد ٢٩٥/٦، ٢٩٦، ٣٠٩ بسنده إلى محمد بن إسحاق، جميعا عن نافع، عن صفية بنت أبى
عبيد، عن أم سلمة به .
وقد روى نافع هذا الحديث عن سليمان بن يسار، عن أم سلمة:
رواه أبو داود: ك: اللباس، ب: قدر الذيل ٦٥/٤ (٤١١٨) بسنده إلى عيسى بن يونس،
والنسائى: ك: الزينة، ب: ذيول النساء ٢٠٩/٨ بسنده إلى المعتمر بن سليمان، وعزاه المزى فى
التحفة ٩/١٣، ١٠ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الزينة، بسنده إلى معتمر بن سليمان، وعبد الرحيم
ابن سليمان، وابن ماجة: ك: اللباس، ب: ذيل المرأة كم يكون ١١٨٥/٢ بسنده إلى المعتمر بن
سليمان، وابن أبى شيبة ٢٢٠/٨ (٤٩٤٢) عن معتمر بن سليمان، وأحمد ٢٣٩/٦ عن ابن نمير،
٣١٥ عن محمد بن عبيد، جميعاً عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن سليمان بن يسار، عن أم
سلمة به .
قال أبو داود عقبه: ((رواه ابن إسحاق، وأيوب بن موسى، عن نافع، عن صفية)) ..
كما رواه النسائي: ك: الزينة، ب: ذيول النساء ٢٠٩/٨ بسنده إلى يحيى بن أبي كثير،
وعزاه المزى فى التحفة ٣٣،٣٢/١٣ إليه فى الكبرى: ك: الزينة، بسنده إلى الأوزاعى، وإلى حنظلة
ابن أبى سفيان، جميعا عن نافع، عن أم سلمة به .
وروى نافع مثله، عن ابن عمر بقصة مراجعة أم سلمة:
رواه الترمذى، وقال: حسن صحيح، ك: اللباس، ب: ما جاء فى ذيول النساء ٤٠٦/٥
(١٧٨٥) عن الحسن بن على الخلال، والنسائى: ك: الزينة، ب: ذيول النساء ٣٠٩/٨ عن نوح بن
حبيب، جميعا عن عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر .
٧٥١

.. ..

بَابُ النَّذْر
٢٩٢ - (و)(١): حَدِيثُ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ: أَنَّ النَّبِ عَهْ رَأَى/ رَجُلا [٢٦٥/أ]
قَائِمًا فِى الشِّمْسِ ... الحديث.
(خ) : هو أبو إِسْرَائِيلَ العَامِرِىُّ. قيل: اسمه قَيْصَر. قال عبد الغنى: ليس فى
الصحابة من يشاركه فى كنيته ولا فى اسمه، ولا يُعْرَفُ إلا فى هذ الحديث.
(ب) : هو أبو إسرائيل الفِهْرِى، واسمه: يُسَيْر، كذا فى ((المنتقى)) لابن الجارود.
وقال أبو عمر : أُسیر.
قلت : الذى فى الاستيعاب : قيل : اسمه يُسَيْر. واقتصر على ذلك.
٦٨٥/٢٩٢- روى هذا الحديث مالك: ك: النذور والأيمان، ب: ما لا يجوز من النذور فى
معصية الله ٤٧٥/٢ (٦) قال:
عن حُمَيَدْ بن قيس وثور بن يَزِيد الدِّيَلِى، أنهما أخبراه عن رسول الله عم ◌ّ - وأحدهما يزيد فى
الحديث على صاحبه - أن رسول الله عَّه رأى رجلا قائمًا فى الشمس، فقال: ((مابالُ هذا؟)) فقالوا:
نذر أن لا يتكلمَ، ولا يستظلُّ من الشمس، ولا يجلسَ، ويصومَ، فقال رسول الله عَّهُ: ((مُرُوه
فَلَكُلُّمْ، ولْيَسْتَظِلَّ، ولْيَجْلِسْ، ولْيْتِمَّ صِيَامَه ».
هذا حديث مرسل.
رواه الخطيب ص ٢٧٣ (١٣٤) بسنده إلى القعنبى، وابن بشكوال ٢٣٨/١(٦٤) بسنده إلى
یحیی الليثى، كلاهما عن مالك به.
وروى بالإبهام ، موصولا عن ابن عباس:
رواه ابن ماجة: ك: الكفارات، ب: من خلط فى نذره طاعة بمعصية ٦٩٠/١ (٢١٣٦)
بسندہ إلی عطاء بن أبى رباح، عن ابن عباس.
وله شاهد: رواه أحمد ٢١١/٢ من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن
رسول الله عَّه نظر إلى أعرابى قائمًا فى الشمس وهو يخطب ... فذكر نحوه.
قال الهيثمى فى المجمع ١٨٦/٤: (( وفيه عبد الرحمن بن أبى الزِّناد، وقد وثَّقه جماعة، وضعَّفه
آخرون».
(١) كذا فى النسخ الثلاث. والصواب (ق).
٧٥٣

البيان
الرجل هو: أبو إسرائيل الأنصارى، أو القرشى العامرى. قال ابن عبد البر: اسمه: يُسَيّر -
بتحتانية ومهملة، مُصَغَّرًا - وأورده ابن السكن والباوَرْدِىُّ فى حرف القاف فى قشير - بقاف
ومعجمة - وقال الخطيب: قيل: اسمه قَيْسر(١)، وحكى بسنده عن عبد الغنى بن سعيد الحافظ،
قال: ((ليس فى أصحاب رسول الله عَّه من كنيته أبو إسرائيل غير هذا، ولا من اسمه قيسر (١)
غيره(٢))).
٦٨٦/٢٩٢- روى ذلك البخارى: ك: الأيمان والنذور، ب: النذر فيما لا يملك وفى معصية
١٦٠،١٥٩/٤ قال:
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وُهَيْب، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
بَيْنَا النبىِ عَُّ يخطبُ إِذا هو برجلٍ قائم، فسأل عنه، فقالوا: أبو إسرائيل، نذر أن يقومَ ولا يقعدَ،
ولا يستظلّ، ولا يتكلم، ويصومَ. فقال النبى ◌َّهُ: ((مره فليتكلمْ وليستظلَّ، وليقعدْ، وليتمَّ
صومه ».
قال عبد الوهاب: حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن النبى ﴾.
رواه أبو داود: ك: الأيمان والنذور، ب: من رأى عليه كفارة إذا كان فى معصية ٢٣٥/٣
(٣٣٠٠) بسنده إلى وهيب، وابن ماجة: ك: الكفارات، ب: من خلط فى نذره طاعة بمعصية
٦٩٠/١ (٢١٣٦) بسنده إلى وهيب، وعبد الرزاق ٤٣٦/٨، ٤٣٧ (١٥٨٢١) عن معمر،
وابن حبان ٢٨٦/٦ (٤٣٧٠) بسنده إلى وهيب، والدارقطنى ١٦١/٤، ١٦٢ بسنده إلى وهيب ،
والبيهقى ٧٥/١٠ بسنده إلى وهيب، والطبرانى ٣٢٠/١١(١١٨٧١) بسنده إلى مُجَّاعة بن الزبير،
والخطيب ص ٢٧٤ (١٣٤) بسنده إلى جرير بن حازم، وابن بشكوال ٢٣٩/١ (٦٤) بسنده إلى
وهیب، جمیعا عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس به.
ورواه الدار قطنى ١٦٠/٤، ١٦١ بأسانيد إلى سعيد بن جبير، وعُبيد الله بن عبد الله بن عتبة،
وطاووس، والطبرانى ٢٦/١١، ٢٧ (١٠٩٣٠) بسنده إلى طاوس، جميعاً عن ابن عباس به.
ورواه عبد الرزاق ٤٣٥/٨(١٥٨١٨) بسنده إلى عبدالله بن طاوس، وأحمد ١٦٨/٤ بسنده إلى
(١) فى المطبوع من الأسماء المبهمة والإشارات (( قيس)) من غير راء، وهو تصحيف من الناسخ أو الطابع، ففى
الصحابة كثرة يسمون ((قيسًاً)) وفى ط لاهور ص ٧ (( قيصر)) بالصاد بدل السين المهملتين، وقد ضبطه ابن حجر
فى الإصابة بتقديم الياء وتسكينها وإهمال السين وفتحها ، وعدّه من تصحیف ابن عبد البر لقُشَيْر.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ١٤٧/٢، أسد الغابة ١٣٦/٥، الاستيعاب ١٢/٤، الإصابة ٦/٧، ٧ (٢٦)، تهذيب
تاريخ دمشق ٣٠١/٣ ، الأسماء المبهمة ص ٢٧٤ .
٧٥٤

٢٩٣- (خ): حَدِيثُ جَابِرٍ: قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ الْفَتْحِ: يَا رَسُولَ اللَّهُ إِنِّى نَذَرْتُ إِنْ فَحَ
اللَّهُ عَلَيْكَ مَكَّةَ أَنْ أُصَلِّىَ فِى بَيْتِ المَقْدِسِ .
هو : الشَّرِيُدِ بْنُ سُوَيْدٍ (١) الثَّقَفِىُّ. /
[ز ٤١/ أ]
عبد الله بن طاوس، والطبرانى ٣٩١/٢٢(٩٧٣) بسنده إلى الليث - وهو ابن أبى سُلَيْم -، وعزاه
ابن حجر فى الإصابة ٦/٧ إلى البغوى، وأبى نعيم، من طريق ليث بن أبى سليم، جميعا عن
طاوس، عن أبى إسرائيل بنحوه، وفى رواية ليث: «رآه النبى معَّه وهو قائم فى الشمس، فقال:
ماله ... » فذكره.
قال الهيثمى فى المجمع ١٨٨/٤: (( ورجال أحمد رجال الصحيح))
ورواه الشافعى ٥٤/٢ - ومن طريقه البيهقى ٧٥/١٠ - عن ابن عيينة عن عمرو - ابن
دينار - عن طاوس أن النبى ◌َّ مَرَّ بأبى إسرائيل وهو قائم فى الشمس ... فذكره مرسلا، وزاد
فيه: ((ولم يأمره بكفارة.
وعبد الرزاق ٤٣٥/٨ (١٥٨١٧) عن معمر، عن ابن طاوس به.
وعزاه ابن حجر فى الإصابة ٦/٧ إلى البغوى من طريق محمد بن کریب، عن کریب، عن ابن
عباس قال: نذر أبو إسرائيل قشير أن يقوم. قال: فذكر الحديث.
وعند البيهقى وضعَّفه ٧٥/١٠ بسنده إلى محمد بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس، قال:
قال أبو إسرائيل بن قشير )» ( كذا ).
وروى عبد الرزاق ٤٣٤/٨، ٤٣٥ (١٥٨١٦)عن ابن جريج، قال: أخبرنى حسن بن مسلم .
أنَّ رجلا نذر على عهد رسول الله عليه أن يصوم ... فذكره إلى أن قال: قال: وكان طاووس يسميه
أبا إسرائيل.
ورواه ابن بشكوال ٢٣٩/١ (٦٤) عن جابر بن عبد الله بنحوه.
٦٨٧/٢٩٣ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الأيمان والنذور، ب: من نذر أن يصلى فى بيت
المقدس ٢٣٦/٣ (٣٣٠٥) قال:
حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: ثنا حماد، قال: أخبرنا حبيب المعلم، عن عطاء بن أبى
رباح، عن جابر بن عبد الله، أن رجلا قام يوم الفتح، فقال: يا رسول الله، إنى نذرت لله إن فتح
عليك مكة أن أصلى فى بيت المقدس ركعتين. قال: ((صلِّ ها هنا)). ثم أعاد عليه، فقال: ((صلِّ
(١) فى (ز)»: شريد .
٧٥٥

ها هنا)) - ثم أعاد عليه، فقال ((شأنَك إذن)).
حماد هو ابن سلمة، والإسناد صحيح.
رواه الدارمى: ك: النذور والأيمان، ب: من نذر أن يصلى فى بيت المقدس ١٨٤/٢، ١٨٥
عن حجاج بن منهال، والحاكم ٣٠٤/٤، ٣٠٥ بسنده إلى مسلم بن إبراهيم، وحجاج بن منهال،
وقال: ((صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)). وسكت عنه الذهبى، وأحمد ٣٦٣/٣ عن عفان،
والخطيب ص ١٣٤ (٧١) بسنده إلى موسى بن إسماعيل، وإلى حجاج، جميعا عن حماد بن
سلمة، عن حبيب المعلم، عن عطاء بن أبى رباح، عن جابر.
ورواه البيهقى ٨٢/١٠ بسنده إلى قريش بن أنس، وإلى بكار بن الخصيب، والخطيب ص
١٣٥ (٧١) بسنده إلى بكار بن الخصيب، عن حبيب بن الشهيد، عن عطاء، عن جابر به، وفيه:
فأعاده علیه مرتین أو ثلاثا.
وروى أبو داود بسنده إلى عمر بن عبد الرحمن بن عوف، عن رجال من أصحاب النبى
◌َّه بهذا الخبر. زاد: فقال النبى معَّهُ: ((والذى بعث محمدًا بالحق لَوْ صَلَّيتَ ههنا لأجزأ عنك
صلاة فى بيت المقدس )).
وسيأتى بالبيان من هذا الطريق عند غير أبى داود.
البيان
هذا الرجل هو: الشريد بن سَوَيِّد الثقفى، الحجازى، الطائفى، يقال: كان اسمه مالكا،
فسمى الشَّريد لأنه شرد من المغيرة بن شعبة لما قتل رفقته الثقفيين، وكان النبى عنّه يستشده شعر
أمية بن أبى الصلت، وأَرْدَفَه وراءه (١).
٦٨٨/٢٩٣ - روى ذلك عبد الرزاق ١٢٢/٥ (٩١٤٠) قال:
سمعت إبراهيم المكى، يحدث عن عطاءٍ، قال: جاء الشَّرِيد إلى النبى عَّ يوم الفتح، فقال:
إنى نذرت إن فتح الله عليك مكة أن أُصَلِّىَ فى بيت المقدس، قال: فقال له النبىمعَّ: ((هاهنا
أفضل)) ثلاث مرات، ثم قال: ((والذي نفسي بيده لو صليتَ ها هُنا أجزأ عنك)). ثم قال:
((صلاة فى هذا المسجد أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد)).
هذا حديث مرسل، وأعاده عبد الرزاق ٤٥٦/٨ (١٥٨٩١)، وإبراهيم المكى هو ابن يزيد
الخوزى، وعطاء هو ابن أبى رباح. وعند الطبرانى: إبراهيم بن عمر المكى وهو خطأ، وليس إبراهيم
(١) الجرح والتعديل ٣٨٢/٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٥٧/١، أسد الغابة ٣٩٦/٢، الاستيعاب ١٦٣/٢، تهذيب
التهذيب ٢٩٣/٤، الإصابة ٢٠٤/٣ (٣٨٨٧).
٧٥٦

٢٩٤ - (خ) : حَدِيثُ ابْنِ عَّاسٍ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّى نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ
يُوَانَةَ(١) ... الحديث.
هو : كَرْدَمُ بْنُ سُفْيَان.
ابن عمر المكى من هذه الطبقة، وقد جاء مسمى فى رواية عبد الرزاق الثانية.
وروى الطبرانى ٣٢٠/٧ (٧٢٥٨) صدره، بلفظ «ها هنا فَصَلٌ))، عن إسحاق بن إبراهيم
الدبری، عن عبد الرزاق.
قال الهيثمى فى المجمع ٤/ ١٩٢: (( رواه الطبرانى فى الكبير مرسلا، ورجاله ثقات)).
وروی عبد الرزاق ٨/ ٤٥٥، ٤٥٦ (١٥٨٩٠) قال:
أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرنى يوسف بن الحكم بن أبى سفيان، أن حفص بن عمر بن
عبد الرحمن بن عوفٍ، وعمرو بن حنَّة، أخبراه عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، عن رجال من
الأنصار من أصحاب النبى عَّه؛ أن رجلا من الأنصار جاء إلى النبى عَُّ يوم الفتح ... الحديث
بمعنى ما سبق مطولا . وقال :
قال ابن جريج: ((أُخْبِرْتُ أن ذلك الرجل: الشريدُ بن سويد من الصَّدِف، وهو فى ثقيف).
ورواه الخطيب ص ١٣٥ (٧١) بسنده إلى عبد الله بن المبارك، عن ابن جريج به.
٠٠٠٠
وقد رواه أبو داود فى الموضع السابق (٣٣٠٦) بسنده إلى أبى عاصم، وروح بن عبادة،
وأحمد ٣٧٣/٥ عن عبد الرزاق، وعن محمد بن بكر، جميعا عن ابن جريج بالحديث، ولم يذكر
أحد منهم قول ابن جريج: ((أخبرت أن ذلك الرجل ... ))
وحكى أبو داود الاختلاف فى ((عمرو بن حنّة)) أو ((عمرو بن حيَّة)) بالموحدة الفوقية أو
بالمثناة التحتية.
٦٨٩/٢٩٤ - روى هذا الحديث ابن ماجة: ك: الكفارات، ب: الوفاء بالنذر ٦٨٨/١ (١٢٣٠) قال:
حدثنا محمد بن يحيى، وعبد الله بن إسحاق الجوهرى، قالا: ثنا عبد الله بن رجاء، أنبأنا
المسعودى، عن حبيب بن أبى ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن رجلا جاء إلى النبى
عليه، فقال: يا رسول الله، إنى نذرت أن أنحر ببوانة. فقال: ((فى نفسك شىء من أمر الجاهلية؟)).
قال: لا. قال: ((أَوْفِ بنذرك)).
قال البوصيرى فى مصباح الزجاجة ١٥٤/٢: ((هذا إسناد رجاله ثقات، لكن فيه المسعودى
(١) فى ((ز)): أنجر بنوانه، وفى هامشها: بُرانة: بضم الموحدة وفتح الواو وبعد الألف نون، وجاء بوان بلا هاء.
٧٥٧

واسمه: عبد الرحمن بن عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن عتبة بن مسعود، أخو أبى عُمَيْسٍ، اختلط بآخرة،
ولم يتمیز حديثه، فاستحق الترك. قاله ابن حبان )).
قلت: ليس الأمر فى ذلك على إطلاقه، بل ضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط،
فيترك حديثه، وأما قبل ذلك فيقبل. انظر ابن حجر فى التهذيب والتقريب. وقد سمع منه عبد الله
ابن رجاء قبل الاختلاط، فروايته عنه مقبولة ( انظر الكواكب النيرات لابن الكيال ص٥٦ - ٥٧)
وعبد الله صدوق یهم قليلا، فالإسناد حسن لأجله.
رواه البيهقى ٨٤/١٠ بسنده إلى الحسين بن سلام السواق، والخطيب ص٢٧٨ (١٣٧) بسنده
إلى محمد بن يحيى الذُّهَنى، وإلى الحسن بن سلام السُّوَّاق، جميعا عن عبد الله بن رجاء الغُدَّانى
به.
وله شاهد صحيح الإسناد عن ثابت، والضحاك:
رواه أبو داود: ك: الأيمان والنذور، ب: ما يؤمر به من الوفاء بالنذر ٣ / ٢٣٨ (٣٣١٣)،
والبیھقی ١٠ / ٨٣ بسندہ إلی ابی داود به.
البيان
هذا الرجل هو: كَرْدُمُ بنُ سفيان بنِ أَبَان بن أَنْمَار بن مالك بن حُطَيْطِ بن جُشَمِ الثقفى.
وقيل: هو كَرْدَمُ بن قيس بن أبى السائب. وقيل: هما اثنان، ويقال: اسمه كردمة. وعداده فى
أهل مكة، وهو أبو ميمونة. (١)
٦٩٠/٢٩٤ - روى ذلك أبو داود: ك: الأيمان والنذور، ب: ما يؤمر به من الوفاء بالنذر ٢٣٨/٣،
٢٣٩ (٣٣١٤) قال:
حدثنا الحسن بن على، ثنا يزيد بن هارون، ثنا عبد الله بن يزيد بن مِقْسَمٍ، الثقفى، من أهل
الطائف، قال: حدثتنى سارة بنت مِقْسَم الثقفى أنها سمعت ميمونة بنت كردم، قالت: خرجت مع
أبى فى حجة رسول الله عَّه ... الحديث إلى قولها: فدنا إليه أبى، فأخذ بقدمه. قالت: فأَقَرَّ له،
ووقف فاستمع منه، فقال: يا رسول الله، إنى نذرت إن وُلِدَ لى وَلَدٌ ذكرٌ أن أنحر على رأس بُوَانة
فى عقبة من الثنايا عدةً من الغنم - قال: لا أعلم إلا أنها قالت: خمسين - فقال رسول الله عليه:
(هل بها من الأوثان شىء؟)) قال: لا. قال: ((فَأَوْفِ بِمَا نَذَرْتَ به لله)) ... الحديث.
هذا إسناد ضعيف، فيه سارة بنت مقسم، تفرد بالرواية عنها ابنُ أخيها عبد الله بن يزيد بن
(١) المعجم الكبير للطبرانى ١٨٩/١٩، الجرح والتعديل ١٧١/٧، تجريد أسماء الصحابة ٢٨/٢، الإصابة ٢٩٦/٥
(٧٣٨٤)، تعجيل المنفعة ص ٣٥١ (٩٠٦).
٧٥٨

مقسم، قال ابن حجر: لا تعرف، من الرابعة (تقريب التهذيب ٦٠١/٢)، وعبد الله بن یزید صدوق،
ولم يتبن لى ما إذا كان شيخ أبى داود هو الحسن بن على بن راشد الواسطى(وهو صدوق)، أو هو
الحسن بن على بن محمد الهذلى الخلال الحُلْوانى (وهو ثقة حافظ ) فكلاهما من شيوخ أبى داود،
وسمعا من يزيد. وإن كنتُ ألاحظ أن أبا داود يذكر فى بعض الروايات أحيانا: ((الحسن بن على
الحُلْوانى) فينسبه فلعله إذا نسبه أراد الحلوانى(١) وإذا أطلقه أراد الواسطى، وإن صح استنتاجى هذا
فالمراد هاهنا الحسن بن على بن راشد الواسطى.
ولم يورد المزى هذه الرواية فى الأطراف، فلعل نسخته التى اعتمد عليها سقط منها هذا
الحدیث.
رواه البيهقى ٨٣/١٠ بسنده إلى يزيد بن هارون، وأحمد ٣٦٦/٦ عن يزيد بن هارون،
وعن عبد الصمد بن عبد الوارث، والخطيب ص ٢٧٩ (١٣٧) بسنده إلى يزيد بن هارون، جميعا
عن عبد الله بن يزيد بن مقسم به.
ورواه ابن ماجة: ك: الكفارات، ب: الوفاء بالنذر ٦٨٨/١(٢١٣١) عن أبى بكر بن أبى
شيبة، عن مروان بن معاوية، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفى، عن ميمونة بنت كردم اليسارية،
أن أباها لقى النبى عَّه وهى رديفة له، فقال: إنى نذرت أن أنحر بِيُوَانة. فقال رسول الله عَّهُ:
((هل بها وثّنٌ ؟)) قال: لا. قال: ((أَوْفِ بنذرك)).
قال البوصيرى فى مصباح الزجاجة ١٥٥/٢: ((هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ... ورواه
أبوبكر بن أبى شيبة فى مسنده بالإسناد والمتن)).
ورواه أحمد ٤١٩/٣ عن عبد الصمد، عن أبى الحُوَيْرِث حفص، من ولد عثمان بن أبى
العاص، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن یعلی بن کعب، عن ميمونة بنت گرْدم، عن أییھا کردم بن
سفيان بنحوه، فجعله من مسند کردم نفسه.
قال الهيثمى فى المجمع ١٩١/٤: ((رواه أحمد، وفيه من لا يعرف)).
ثم رواه ابن ماجة فى الموضع نفسه بسنده إلى أبى نعيم الفضل بن دكين، وأحمد ٣٦٦/٦
عن أبى أحمد، والطبرانى ١٨٩/١٩، ١٩٠ (٤٢٦) بسنده إلى أبى نعيم، كلاهما عن عبد الله بن
عبدالرحمن بن كعب الطائفى، عن يزيد بن مِقْسَم، عن ميمونة به.
قال البوصرى فى نفس الموضع: ((هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه منقطع، يزيد بن مِقْسَم لم
یسمع من میمونة بنت کردم )».
(١) كما فى الحديث رقم (١٠٦)، (١١٢).
٧٥٩
٠٠ .

٢٩٥ - (ب): حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أُخْتِى نَذَرَتْ أَنْ
تَمْشِىَ إِلَى الْبَيْتِ حَافِيَةً غَيَرَ مُخْتَمِرَةٍ ... الحديث.
هى : أم حِبَّان - بكسر الحاء ، بعدها باء موحدة - بنتُ عَامِرٍ . ذكره ابن ماكولا.
ورواه أبو داود فى الموضع السابق (٣٣١٥) عن محمد بن بشار، وأحمد ٣٧٦/٥، كلاهما
عن أبى بكر الحنفى، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عمرو بن شعيب، عن ميمونة بنت كردم بن
سفیان، عن أبيها بنحوه.
ورواه الطبرانى ١٩٠/١٩ (٤٢٧) من طريق ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن
عبد الله بن عمرو، أن كردم بن سفيان الثقفى أتى رسول الله عليه .. فذكره.
ورواه عبد الرزاق ٤٦٤/٨ (١٥٩١٥) عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب به مرسلا.
وقال: زعموا أن هذا الرجل كرز بن سفيان.
قال المحقق فى الهامش: (( كذا فى (ص) والصواب: كردم بن سفيان)).
بُوَانة: بضم الياء وقيل بفتحها: هضبة من وراء ينبع قريبة من ساحل البحر (١).
٦٩١/٢٩٥ - روى هذا الحديث الترمذى: ك: الأيمان والنذور، ب :... ١٤٩/٥ (١٥٨٤) قال:
حدثنا محمود بن غیلان، حدثنا و کیع، عن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن
زَحْرٍ، عن أبى سعيد الرُّعَيْنِى، عن عبد الله بن مالك اليَحْصُبِى، عن عقبة بن عامر، قال: قلت:
يارسول الله، إن أختى نذرت أن تمشى إلى البيت حافيةً، غير مختمرة. فقال النبى عَّة: ((إن الله
لا يصنع بشقاء أختك شيئًا، فلتركب، ولتختمِرْ، ولتصمْ ثلاثة أيام )».
قال الترمذى: (( هذا حديث حسن؟.
سفيان هو: الثورى، وأبو سعيد الرعينى هو جُعْثُل بن هاعان.
رواه ابن بشکوال ٨٣٧/٢ (٣٠٣) بسنده إلى الترمذى به.
ورواه أبو داود: ك: الأيمان والنذور، ب: من رأى عليه كفارة إذا كان فى معصية ٢٣٣/٣،
٢٣٤ (٣٢٩٣، ٣٢٩٤) بسنده إلى يحيى بن سعيد القطان، وإلى ابن جريج، والنسائى: ك: الأيمان
والنذور، ب: إذا حلفت المرأة لتمشى حافية غير مختمرة ٢٠/٧ بسنده إلى يحيى بن سعيد القطان،
وابن ماجة: ك: الكفارات، ب: من نذر أن يحج ماشيا ٦٨٩/١(٢١٣٤) بسنده إلى عبد الله بن
نمير، وعبد الرزاق ٤٥٠/٨، ٤٥١ (١٥٨٧١) عن سفيان الثورى، والدارمى: ك: النذور والأيمان،
(١) معجم البلدان ٥٠٥/١، النهاية ١٦٤/١.
٧٦٠
.... ....