Indexed OCR Text
Pages 361-380
أعمالهم الصلاة ... )) الحديث. الحديث إسناده ضعيف، لجهالة الرجل الذى من بنى سليط. وحماد هو ابن سلمة. رواه ابن ماجة: ك: إقامة الصلاة، ب: ما جاء فى أول ما يحاسب به العبد الصلاة ٤٥٨/١ (١٤٢٦) بسنده إلى عفان بن مسلم، والحاكم ٢٦٣/١ بسنده إلى حجاج بن المنهال، وأحمد ١٠٣/٤ عن عفان بن مسلم، كلاهما عن حماد بن سلمة به. وروى ابن أبى شيبة ٤٠٤/٢، ٤٠٥ عن وكيع، والطيالسى ص٣٢٣ (٢٤٦٨)، وأبو يعلى ٩٦/١١ (٦٢٢٥) عن شيبان بن فَرُّوخ، جميعا عن أبى الأشهب العُطَارِدى جعفر بن حيان، عن الحسن قال: لقى أبو هريرة رجلا بالمدينة، فقال له: كأنك لستَ من أهل هذا البلد؟ قال: أجل. قال: ألا أحدثك ... الحديث. قال البخارى فى التاريخ ٣٥/٢:(( ولا يصح سماع الحسن من أبى هريرة فى هذا)). البيان لعل الرجل الذى من بنى سليط هو: أنس بن حكيم الضبى. ذكره ابن المدينى فى المجهولين من مشايخ الحسن، وقال ابن القطان: مجهول. وذكره ابن حبان فى الثقات، وقال ابن حجر: مستور، من الثالثة. ولم أَرَ من نسبه إلى بنى سليط(١). ٢٧٥/١١٢ - روى ذلك أبو داود:ك: الصلاة، ب: قول النبىمعَّه: كل صلاة لا يتمها صاحبها تتم من تطوعه ٢٢٩/١ (٨٦٤) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا إسماعيل، ثنا يونس، عن الحسن، عن أنس بن حكيم الضَّبِىِّ، قال: خَافَ من زيادٍ أو ابن زياد، فأتى المدينة، فلقى أبا هريرة. قال: فَنَسَبَى، فانتَسَبْتُ له، فقال: يافتى، ألا أحدثك حديثا؟ قال: قلت: بلى، رحمك الله، ـ قال يونس: أحسبه ذكره عن النبى قال: ((إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة ... )) الحديث. هذا إسناد ضعيف، فیه أنس بن حکیم الضبی. وقد سبق الكلام عنه فی ترجمته. رواه الحاكم ٢٦٢/١ بسنده إلى يعقوب بن إبراهيم، وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي، وأحمد ٤٢٥/٢، كلاهما عن إسماعيل بن عُلَيَّة، عن يونس بن عُبَيْد، عن الحسن البصرى به. ورواه ابن ماجة: ك: إقامة الصلاة، ب: ما جاء فى أول ما يحاسب به العبد الصلاة ٤٥٨/١ (١) الجرح والتعديل ٢٨٨/٢، تهذيب التهذيب ٣٢٨،٣٢٧/١، تقريب التهذيب ٨٤/١. ٣٦١ (١٤٢٥) عن أبى بكر بن أبى شيبة، ومحمد بن بشار، وأحمد ٢٩٠/٢، جميعا عن يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين، عن على بن زيد، عن أنس بن حكيم الضّبِىِّ مثله. ورواه أحمد ١٠٣/٤ بسنده إلى الحسن عن أبى هريرة، من غير ذكر أحد بينهما. (ز) وروى أن الرجل هو: قَبِيصَة بن حُرَيْثٍ - أو حُرَيث بن قَبِيصَة - الأنصارى البصرى. جهَّله ابن القطان، وضعَّفه ابن حزم، ووثقه ابن حبان والعجلی، وقال ابن حجر: صدوق. مات فى طاعون الجارف سنة سبع وستين(١). ٢٧٦/١١٢ - روى ذلك الترمذى: ك: الصلاة ، ب: ما جاء أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة ٤٦٣،٤٦٢/٢(٤١١) قال: حدثنا على بن نصر بن على الجَهْضَمِىُّ، أخبرنا سهل بن حمَّد، أخبرنا هَمَّام، قال: حدثنى قتادة، عن الحسن، عن حُرَيْث بن قَبِيصَة، قال: قدمتَ المدينة، فقلت: اللهم يَسِّر لى جليساً صالحا. قال: فجلست إلى أبى هريرة ... الحديث إلى قوله: فقال: إنى سمعت رسول الله علّه يقول: ((إن أول مايحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صَلُّحَت فقد أفلح وأنجح ... )) الحدیث. قال الترمذى: (( حديث أبو هريرة حديث حسن غريب من هذا الوجه)). قلت: فیه سهلُ بن حماد صَدُوق، وحُرَیْثُ بن قبيصة صدوق. وهمَّام هو ابن يحيى بن دينار العوْذى، فالحديث حسن الإسناد ، وتدليس الحسن محتمل، لأنه من المرتبة الثانية .. رواه النسائي: ك: الصلاة، ب: المحاسبة على الصلاة ٢٣٢/١ بسنده إلى هارون بن إسماعيل الخزاز عن همام به. (ز) وروى أن الرجل هو: أبو رافع ، واسمه تُفَيْعٌ،، الصائغ، المدنى، نزيل البصرة، مولى ابنة عمر، وقيل: مولى بنت العجماء ، أدرك الجاهلية، وذكره ابن حجر فى القسم الثالث. وقال العجلى: ثقة من خيار التابعين، وكان عبداً فأُعْتِقٍ، وكان رجلا صالحا من كبار التابعين(٢). ٢٧٧/١١٢ - روى ذلك النسائى: ك: الصلاة، ب: المحاسبة على الصلاة ٢٣٢/١، ٢٣٣ قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا شعيب - يعنى ابن بّيَان بن(٣) زياد بن ميمون، قال: كتب علىَّ (١) الجرح والتعديل١٢٥/٧، تهذيب التهذيب ٣١١،٣١٠/٨، تقريب التهذيب ١٢٢/٢. (٢) تاريخ الثقات للعجلى ص ٤٥٢ (١٧٠٤)، الجرح والتعديل ٤٨٩/٨، تجريد أسماء الصحابة ١٦٤/٢، تهذيب التهذيب ٤٢٠/١٠، ٤٢١، الإصابة ٧١/٧ (٤٣٠). (٣) فى تحفة الأشراف عن زياد، وهو خطأ والمثبت هو الصواب. ٣٦٢ : ابن المَدِينى عنه، أخبرنا أبو العَوَّام، عن قتادة، عن الحسن بن زياد(١) (؟!) عن أبى رافع، عن أبى هريرة، أن النبى. عَّه قال: ((إن أول مايحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة ... ) الحديث. هذا إسناد ضعيف، فيه شعيب بن بيان بن زياد الصّفَّار، صدوق يخطئ، وأبو العَوَّام عمران ابن دَوَار، صدوق يَهِمُ، ورُمِىَ برأى الخوارج. ورواه ابن أبى حاتم فى العلل ١٥٢/١ من طريق حميد ، عن الحسن، عن إسماعيل، عن الحسن، عن صعصعة بن معاوية، عن أبى هريرة، عن النبى حطّه. ويتضح مما سبق اضطراب الحديث، حيث يرويه الحسن عن أنس بن حكيم الضبى مرة، وعن قبيصة بن حريث مرة، وعن أبى رافع الصائغ ثالثة، وعن صعصعة بن معاوية رابعة، وعن رجل من بنى سليط خامسة. قاله بمعناه ابن حجر فى تهذيب التهذيب ٣٢٧/١. وفى هذا نظر، فقد يكون الحسن رواه هؤلاء جميعا، فيكون شيوخه فيه متعددين، ولا يعتبر ذلك اضطراباً، إذ لم تتدافع الروايات أو تتعارض تعارضاً يؤدى إلى الحكم بالاضطراب، والله أعلم. ورواه النسائي: ك: الصلاة، ب: المحاسبة على الصلاة ٢٣٢/١، ٢٣٤ من طريق إسحاق بن إبراهيم، عن النضر بن شُمَّيْل، عن حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن يحيى بن يَعْمُر، عنِ أبى هريرة، وهذا إسناد صحيح. وواه ابن أبى شيبة ١٣٣/١٤ (١٧٨٥٧) عن عفان، والحاكم ٢٦٣/١ بسنده إلى سليمان بن حرب، وإبراهيم بن الحجاج، والربيع بن يحيى، وأحمد ١٠٣/٤، ٣٧٧/٥ عن الحسن بن موسى، ٧٢/٥ عن عفان، جميعاً عن حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن يحيى بن يَعْمُرِ، عن رجل من أُصحاب النبی ◌ّ به. وللحدیث شاهد عن أبى تميم الدارى بإسناد صحيح، رواه: أبو داود: ك: الصلاة، ب: قول النبى عليه: كل صلاة لايتمها صاحبها تتم من تطوعه٢٢٩/١ (٨٦٦)، وابن ماجة: ك: إقامة الصلاة، ب: ما جاء فى أول ما يحاسب به العبد الصلاة ٤٥٨/١ (١٤٢٦)، وابن أبى شيبة فى كتاب الإيمان (١١٢، ١١٣) وفى المصنف ٤٠٥/٢، ٤١/١١، ٤٢، والدارمى: ك: الصلاة، ب: أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة ٣١٣/١، والحاكم ٢٦٢/١، ٢٦٣ وقال: ((صحيح على شرط مسلم)). وسكت عنه الذهبى، وأحمد ١٠٣/٤، والطبرانى ٥١/٢ (١٢٥٥، ١٢٥٦) من طرق عن حماد بن سلمة، عن داود بن أبى هند، عن زرارة بن أوفى، عن (١) كذا فى النسائى المطبوع، وفى تحفة الأشراف: الحسن البصرى، وهو الصواب، وليس فى رواة الكتب الستة من اسمه الحسن بن زياد، كما أنى لم أجده فى شيوخ قتادة، ولا تلامذة أبى رافع، وإنما فيهما: الحسن البصرى. ٣٦٣ ١١٣- (١): حَدِيث سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: عَنْ مَوْلِىٌ لِيَزِيدَ بْنِ نِمْرَانَ، عَنْ يَزِيد بْنِ نِمْرَان : رَأَيْتُ رَجُلاً مُقْعَداً بِتَبُوكَ ... الحديث فى دُعَائِهِ(١) عليه لَّا مَرَّبَيْنَ يَدَيْهِ وهو فى الصلاة. کذا فی ابی داود . واسم مولى يزيد: سعيد(٢)، كما رواه(٣) أبو حاتم وغيره. تمیم الداری به. ٢٧٨/١١٣ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الصلاة، ب: ما يقطع الصلاة ١٨٨/١ (٧٠٥) قال: حدثنى محمد بن سليمان الأنْبارى، ثنا وكيع، عن سعيد بن عبد العزيز، عن مولى ليزيد بن نِمْرَان، عن يزيد بن نِمْرَان، قال: رأيت رجلاً مُفْعَداً بِتَبُوكَ، فقال: مررتُ بين يدى النبى عَّه، وأنا على حمار، وهو يصلى، فقال: ((اللهم اقطع أثره)). فما مشيت عليها بعد. هذا إسناد ضعيف، لجهالة مولى يزيد بن نمران ، ولو صح أن اسمه سعيد، فهو مجهول أيضا. رواه أبو داود فى الموضع نفسه (٧٠٦) بسنده إلى حَيْوَة بن شُرَيْح، وابن أبى شيبة ٢٨٣/١، ٢٨٤ عن وكيغ، وأحمد ٦٤/٤، ٣٧٦/٥، ٣٧٧ عن أبى عاصم، جميعا عن سعيد بن عبد العزيز التنوخى به. ورواه أبو داود فى الموضع نفسه (٧٠٧) من طريق أحمد بن سعيد الهمدانى، وسليمان بن داود، عن ابن وهب، عن معاوية، عن سعيد بن غزوان، عن أبيه، أنه نزل بتبوك وهو حاج، فإذا رجل مقعد ... فذكر الحديث وإسناده ضعيف، فيه سعيد بن غزوان مستور، وأبوه مجهول. البيان مولى يزيد بن نمران هو: سعيد، غير منسوب. سماه بذلك ابن حجر فى الرواة عن يزيد بن نمران، وفى بيان المبهمات فى آخر التهذيب، وترجم له فى التهذيب ٩٣/٤، وقال: ذكره ابن حبان فى الثقات، وقال أبو حاتم: مجهول. قال فى التقريب ٣٠٩/١: مجهول. وذكره ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ٧٧/٤ ولم يبين حاله. وقال ابن حجر فى النكت الظراف على تحفة الأشراف ٥:٢١٤/١١ رواه أبو اليمان عن سعيد، وسمى مولى يزيد بن نمران سعیدًا». (١) فى (ز)) عَّه، وليس فيها: عليه. (٣) فى ( خ، ز)): كما ذكره. (٢) زاد فى ( خ )»: كذا فى أبى داود وغيره. ٣٦٤ ١١٤ - (١): حَدِيثُ سَعِيد بْنِ أبِى عَرُوبَة: عَنْ صَاحِبٍ لَهُ، عَنْ أَبِى الْمُلْحِ(١)، أنَّ ذَلِك(٢) كَان يَوْمَ جُمُعَة. رواه أبو داود عَقِبَ حَدِيث أبى الُلَيْحِ عَنْ أَبِيه؛ أَنَّ يَوْمَ حُنَيْنٍ كَانَ يَوْمَ مَطْرَ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ يَِّ مُنَادِيَه؛ أَنَّ الصَّلاَةَ فِى الرِّحَال. هو فى أبى داود والنسائى من رواية قتادة، وفى ابن ماجة من رواية أبى قِلاَبة، كلاهما عن أبى المُلْحِ، فَيُحْتَمَلِ أَنَّ أَحَدَ هَذَيْنِ هُوَ المُهَمُ. ٢٧٩/١١٤ - هذا الحديث رواه أبو داود : ك : الصلاة، ب : الجمعة فى اليوم المطير ٢٧٨/١ (١٠٥٨) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا عبد الأعلى، ثنا سعيد، عن صاحب له، عن أبى مُلَيْح، أن ذلك كان يوم جمعة. هذا إسناد ضعيف، لجهالة صاحب سعيد بن أبى عروبة، والحديث مرسل، فإذا زالت جهالة صاحب سعيد، كما سيأتى فى البيان من أنه قتادة أو أبوقلابة وهما ثقتان، فالحديث مرسل من جهة، ومن جهة أخرى، فمتن حديثهما ليست فيه هذه القطعة من الحديث. وقوله (( أن ذلك)) فسره المصنف أعلاه. وأبو المليح هو ابن أسامة بن عمير أو عامر بن حنيف ابن ناجية الهذلی، اسمه عامر، وقيل: زید، وقيل زياد. البيان قيل: إن المحدث لسعيد هو: قتادة بن دِعَامة، أبو الخطاب السَّدُوسى، البصرى، ولد اُكْمَه، وكان ثقةً حافظاً، عالماً بالقرآن والحديث، وهو رأس الطبقة الرابعة. ولد سنة ستين ، ومات سنة سبع عشرة ومائة(٣). ٢٨٠/١١٤ - روى ذلك أحمد ٧٥/٥ قال: ثنا محمد - وهو ابن جعفر - ثنا سعيد، عن قتادة، عن أبى المُلَيْح ، عن أبيه ، أنه شهد رسول الله عَّ بحنين فى يوم مطير، أمر مناديه، فينادى: أن الصلاة فى الرحال. هذا إسناد صحيح. رواه ابن خزيمة ٨٠/٣، ٨١ (١٦٥٨) بأسانيد إلى ابن أبى عدى، وأبى بَحْرٍ، وعيسى، عن (١) زاد فى ((ز)»: عن أبيه. (٢) فى ( ز)): أن يوم حنين. (٣) تاريخ الثقات للعجلى ص ٣٨٩ (١٣٨٠)، الجرح والتعديل ١٣٣/٧-١٣٥، تذكرة الحفاظ ١٢٢/١، تهذيب التهذيب ٣١٥/٨-٣١٩، طبقات المفسرين ٤٣/٢، العبر ١٤٦/١، ميزان الاعتدال ٣٨٥/٣، وفيات الأعيان ٤٢٧/١، طبقات الحفاظ ص٥٤(١٠٤). ٣٦٥ سعید به. ورواه أبو داود: ك: الصلاة، ب: الجمعة فى اليوم المطير ٢٧٨/١ (١٠٥٧) بسنده إلى همام، والنسائى: ك: الإمامة، ب: العذر فى ترك الجماعة ١١١/٢ بسنده إلى شعبة، وابن خزيمة ٨٠/٣، ٨١ (١٦٥٨) بأسانيد إلى شعبة، وهشام بن أبى عبد الله الدّسْتوائى، وهمام، وابن حبان٢٦٠/٣ (٢٠٧٨، ٢٠٨٠) بسنده إلى شعبة، وأحمد ٧٤/٥، ٧٥ بأسانيد إلى همام، وشعبة، وهمام، وأبان، جميعا عن قتادة، عن أبى المُلَيْح، عن أبيه به. وقيل: إنه أبو قلابة عبد الله بن زيد الجرْمى، أحد الأئمة الأعلام، ثقة حافظ، بصرى، تابعى، مات بالشام سنة أربع أو خمس أو ست أو سبع ومائة(١). ٢٨١/١١٤ - روى ذلك - لكن فى قصة صلح الحديبية ، لا يوم حنين - أبو داود: ك: الصلاة، ب: الجمعة فى اليوم المطير ٢٧٨/١(١٠٥٩) قال: حدثنا نصر بن على، قال: سفيان بن حَبِيب خبَّرنا، عن خالدٍ الحذَّاء، عن أبى قلابة، عن أبى المُلَيْحِ، عن أبيه، أنه شهد النبى عَّهُ زمن الحُدّيْيَّة فى يوم جمعة، وأصابهم مطر، لم تَبْتَلَّ أسفلُ نِعَالهم، فأمرهم أن يصلوا فى رحالهم . هذا إسناد صحيح. لكن الحديث - كما هو واضح - ليس فى يوم حنين، بل يوم الحديبية. رواه ابن ماجة: ك : إقامة الصلاة، ب: الجماعة فى الليلة المطيرة ٣٠٢/١ (٩٣٦) بسنده إلى إسماعيل بن عليّة، وابن خزيمة ٨٠/٣ (١٦٥٧) بسنده إلى إسماعيل بن عُلَيَّة، وابن حبان ٢٥٩/٣ (٢٠٧٦) بسنده إلى خالد ( ابن عبد الله الواسطى)، وأحمد ٧٤/٥ بسنده إلى سفيان، وإلى إسماعيل، جميعًا عن خالدِ الخَذَّاءِ، عن أبى قلابة، عن أبى المليح، عن أبيه. وقد روى الحديث عن عباد بن منصور، عن أبي المليح، عن أبيه. رواه عنه الطيالسى ص١٨٧ (١٣٢٠) وليس فيه أنه كان يوم جمعة، ولا أنه كان يوم الحديبية، أو يوم حنين، ولفظه: ((كنا مع رسول الله عَّه فى يوم مطير، فأمر منادياً فنادى: الصلاة فى الرحال». وهذا إسناد حسن، عباد بن منصور، صدوق، وقد توبع علیه بما سبق. الرِّحال: جمع رَحْل، بفتح الراء، وسكون الحاء المهملة، وهو المنزل والمسكن والدار(٢). (١) تاريخ الثقات ص٢٥٧ (٨١٣)، والجرح والتعديل ٥٧/٥، ٥٨، تذكرة الحفاظ ٩٤/١، حلية الأولياء ٢٨٢/٢، العبر ١٢٦/١، تهذيب التهذيب ١٩٧/٥-١٩٩، طبقات الحفاظ ص٤٣ (٨٣). (٢) النهاية ٢٠٩/٢. ٣٦٦ ١١٥ - (١): حَدِيثُ شَبيب أَبِى رَوْحِ الحِمْصِىِ: عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّعَلَّه، أَنَّهُ صَلَّى الصُّبْحَ، فَقَرأ الرُّومَ، فَاْلْتَبَسَ عَلَيْهِ. / [[ ١٩/ب] قيل: إن اسمه الأغَرّ(١). ٢٨٢/١١٥ - روى هذا الحديث النسائى: ك: الافتتاح، ب: القراءة فى الصبح بالروم ١٥٦/٢ قال: أخبرنا محمد بن بَشَّار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: أنبأنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبى رَوْحٍ، عن رجل من أصحاب النبي عَّهُ، عن النبى معَّهُ، أنه صلى صلاة الصبح، فقرأ الروم، فالتَيَسَ عليه. فلما صلى قال: (( ما بال أقوام يصلون معنا، لايحسنون الطهور، فإنما يُلْبِسُ علينا القرآن أولئك )). هذا إسناد صحيح، ولا تضر جهالة الصحابى . وعبد الرحمن هو ابن مهدى، وسفيان هو الثورى، وشبيب أبو روح هو ابن نعيم. رواه عبد الرزاق ١١٦/٢، ١١٧ (٢٧٢٥) عن الثورى، وأحمد ٤٧١/٣ بسنده إلى شعبة، ٣٦٣/٥ بسنده إلى سفيان الثورى، كلاهما عن عبد الملك بن عمير به. ورواه أحمد ٤٧١/٣، ٤٧٢ بسنده إلى شريك، وإلى زائدة، كلاهما عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبى روح الكلاعى، أنه صلى مع النبى عَّه الصبح ... فذكره. وروى عبد الرزاق ١١٧/٢ (٢٧٣٠) عن معمر، عن عبد الملك بن عمير، أن النبى قرأ فى الفجر يوم الجمعة بسورة الروم. وهو إسناد معضل. البيان هذا الرجل هو الأغرُّ - بالغين المعجمة والراء - ابن يَسَار المزنى، ويقال: الجهنى، من المهاجرين، ويقال: هو الأغر غير منسوب، ويقال: الغفارى. وقد جعله الطبرانى مزنيا، وجعله البغوى غفاريا، ففرق بينهما ، وتبعه ابن حجر فى الإصابة. وذكر هذا الحديث فى ترجمته الأغر الغير المنسوب(٢). ٢٨٣/١١٥ - روى ذلك البزار (كشف الأستار ٢٣٤/١)(٤٧٧) قال: (١) فى ((ك، خ)) الأعز، بالعين المهملة والزاى المعجمة. وهو خطأ. (٢) الجرح والتعديل ٣٠٨/٢، تجريد أسماء الصحابة ٢٥/١، تهذيب التهذيب ٣١٩/١، الإصابة ٥٥/١، ٥٦ (٢٢١، ٢٢٢) أسد الغابة ١٠٤/١، ١٠٥. ٣٦٧ ١١٦ - (١): حديث مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ: حَدَّثَنِى مَنْ صَلَّى مع النبيَِّ ◌ّهِ صَلاةَ الْغَدَاةِ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ قَامَ هُنَيْئَةً . (١) المحدّث له: أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ. رواه أبو داود والنسائى وغيرهما. حدثنا زياد بن يحيى الحَسّانِىُّ، ثنا مُؤَمِّلٌ، ثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن شبيب أبى رَوْح، عن الأغر المزنى، أن رسول الله عَّه قرأ فى صلاة الصبح سورة الروم. قال الهيثمى فى المجمع ١١٩/٢:(( رواه البزار، وفى سنده مؤمل بن إسماعيل، وهو ثقة، وقد قيل: إنه كثير الخطأ)). قلت: الحديث إسناده ضعيف، فيه مؤمل بن إسماعيل، صدوق سئ الحفظ، لكنه يتقوی بما سبق فى الإبهام. وعزاه ابن حجر في الإصابة ٥٦/١ إلى البغوى عن زياد بن يحيى، عن مؤمل بسنده ، وقال فيه: ((عن الأغر رجل من غفار)). وخطَّأُ ابنُ حجر الَّزارَ فى قوله(( الأغرُّ المزنى)). ورواه الطبرانى ٣٠١/١(٨٨١) بسنده إلى أبى بكر بن خلف، عن مؤمل به، وجعله فى ترجمة( الأغرّ المزنی)). قال ابن حجر فى النكت الظراف ١٦٢/١١: (( وهو وهم، وجزم ابن عبد البر بأن راوى هذا الحدیث غفارى)). قال الهيثمى ١١٤/٢: (( رواه الطبرانى فى الكبير ورجاله ثقات)). قلت: فيه مؤمل بن إسماعيل ، سبق الكلام عنه. ٢٨٤/١١٦ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الصلاة، ب: القنوت فى الصلوات ٦٨/٢ (١٤٤٦) قال: حدثنا مُسَدَّد، ثنا بشر بن مُفَضَّلٍ، ثنا يونس بن عُبَيْدٍ، عن محمد بن سيرين، قال: حدثنى من صلى مع النبى عَّ الغداة، فلما رفع رأسه من الركعة الثانية قام هنيّة . هذا إسناد صحيح . رواه النسائي: ك: التطبيق، ب: القنوت فى صلاة الصبح ٢٠٠/٢، ٢٠١ عن إسماعيل بن مسعود، عن بشر بن المفضل به . (١) فى (( خ): هنيهة، وفى ((ز)): هنية. ٣٦٨ ١١٧- (١): حَديثُ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ (١): عَمَّنْ صَلَّى مَعَ الَّبِىِّ ◌َلِ صَلاَةَ الخَوْف. هو: سَهْلُ بْنُ أَبِ حَثْمة(٢). رواه البخارى ومسلم مبهماً ومبيناً. البيان المحدث لابن سيرين هو: الصحابى أنس بن مالك بن النضر، خادم رسول الله عَبيّة ، له صحبة طويلة، وحديث كثير. مات سنة ثلاث وتسعين(٣). ٢٨٥/١١٦ - روى ذلك البخارى: ك: الوتر، ب، القنوت قبل الركوع وبعده ١٧٧/١ قال: حدثنا مُسَدَّدٌ، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، قال: سُئِلِ أنسٌ: أَقَنَتَ النبى ګ فى الصبح؟ قال: نعم. فقيل له: أوقنَتَ قبل الركوع؟ قال: بعد الركوع یسیرا. رواه مسلم: ك: المساجد، ب: استحباب القنوت فى جميع الصلوات إذا نزلت بالمسلمين نازلة ٤٦٨/١ (٦٧٧) بسنده إلى إسماعيل بن عُلَيَّة، وأبو داود فى الموضع السابق (١٤٤٤) بسنده إلى حماد، والنسائى: ك: التطبيق، ب: القنوت فى صلاة الصبح٢٠٠/٢ بسنده إلى حماد، وابن ماجة: ك: إقامة الصلاة، ب: ما جاء فى القنوت قبل الركوع وبعده ٣٧٤/١(١١٨٣) بسنده إلى عبد الوهاب بن عبد المجيد، والشافعى ٨٧/١ عن عبد الوهاب بن عبد المجيد، والدارمى: ك: الصلاة، ب: القنوت بعد الركوع ٣٧٥/١ بسنده إلى حماد بن زيد، جميعًا عن أيوب السختيانی، عن محمد بن سيرين. وفى رواية عبد الوهاب بن عبد المجيد أن ابن سيرين سأل أنسا رضى الله عنهم .. هُنَيَّة: أى قليلا من الزمان، وهو تصغير ((هِنَّة)) ويقال: ((هنيهة)) أيضا (٤). ٢٨٦/١١٧ - روى هذا الحديث البخارى: ك: المغازى، ب: غزوة ذات الرقاع ٣٥/٣ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد،عن مالك، عن زيد بن رُومان، عن صالح بن خوَّاتٍ، عمن شهد رسول الله عَّ يوم ذات الرقاع صلى صلاة الخوف، أن طائفة صَفَّت معه، وطائفة وجاه العدو ، فصلى بالتى معه ركعة، ثم ثبت قائماً، وأتموا لأنفسهم ، ثم انصرفوا وُجاه العدو، وجاءت الطائفة الأخرى، فصلى بهم الركعة التى بقيت من صلاته، ثم ثبت جالسا، وأتموا لأنفسهم، ثم سلم بهم. (١) زاد فى ((ز): ابن جبير. (٢) فى ((ز)): خيثمة . (٣) الجرح والتعديل ٢٨٦/٢، أسد الغابة ١٢٧/١-١٢٩، الاستيعاب ٧١/١-٧٣، الإصابة ٧١/١-٧٣(٢٧٥)، تهذيب التهذيب ٣٢٩/١-٣٣١، تذكرة الحفاظ ٤٤/١، طبقات القراء١٧٢/١، العبرا/١٠٧، سير أعلام النبلاء ٣٩٥/٣-٤٠٦. (٤) النهاية ٢٧٩/٥. ٣٦٩ رواه مسلم: ك: صلاة المسافرين، ب: صلاة الخوف ٥٧٥/١، ٥٧٦ (٨٤٢) عن يحيى بن يحيى، وأبو داود: ك الصلاة، ب: من قال إذا صلى ركعة وثبت قائما أتموا لأنفسهم ركعة ٢٣/٢(١٢٣٨) عن القعنبى، والترمذى: ك: الصلاة، ب: ما جاء فى صلاة الخوف ١٥٥/٣ (٥٦٤) معلقاً عن مالك، والنسائى: ك: صلاة الخوف ١٧١/٣ عن قتيبة، ومالك: ك: صلاة الخوف، ب: صلاة الخوف ١٨٣/١ (١)، والشافعى ٢٠٢/١، أبو عوانة ٣٦٤/٢ بسنده إلى ابن وهب، وإلى القعنبى، والطحاوى٣١٢/١، ٣١٣ بسنده إلى ابن وهب، والبيهقى ٢٥٢/٣، ٢٥٣ بسنده إلى الشافعی، وإلی یحیی بن یحیی، جمیعا عن مالك بن أنس به. البيان هذا الصحابى هو: سهل بن أبى حَتْمَةَ بن ساعدة ، الأنصارى، الأُوسى، قيل: كان له عند موت النبى معَّه سبع سنين أو ثمان سنين. وغلَّط العلماءُ ابن أبى حاتم فى قوله: إنه شهد المشاهد إلا بدرا، وإنه بايع تحت الشجرة، وقيل: إنه اشتبه عليه بسهل بن الحنظلية. وقد وافق الذهبى أبا حاتم (١). ٢٨٧/١١٧ - روى ذلك مسلم: ك: صلاة المسافرين، ب: صلاة الخوف ٥٧٥/١(٨٤١) قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ العَنْبَرِى ، حدثنا أبى، حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن صالح بن خَوَّاتٍ بن جُبَيْرٍ، عن سهل بن أبى حَثْمَة، أن رسول الله عَّه صلى بأصحابه فى الخوف، فصفَّهم خلفه صفين، فصلى بالذين يلونه ركعة، ثم قام، فلم يزل قائماً حتى صلى الذين خلفهم ركعة، ثم تَقَدَّموا وتأخَّر الذين كانوا قُدَّامهم، فصلى بهم ركعة ، ثم قعد حتى صلى الذين تخلفوا ركعة، ثم سلم. رواه البخارى: ك: المغازى ، ب: غزوة ذات الرقاع ٣٦/٣ بسنده إلى يحيى بن سعيد القطان، ولم يذكر البخارى المتن اكتفاء بمتن الموقوف الذى سبقه، وأبو داود: ك: الصلاة، ب: من قال يقوم صف مع الإمام وصفُ وِجَاه العدو ١٢/٢، ١٣ (١٢٣٧) بسنده إلى معاذ العنبرى، والترمذى: ك: الصلاة، ب: ما جاء فى صلاة الخوف ١٥٤/٣ (٥٦٣) بسنده إلى يحيى القطان، والنسائى: ك: صلاة الخوف ١٧٠/٣، ١٧١ بسنده إلى يحيى القطان، وابن ماجة:ك: الصلاة، ب: ما جاء فى صلاة الخوف ٤٠٠/١ (١٢٥٩) بسنده إلى يحيى القطان، وابن خزيمة ٢٩٩/٢، ٣٠٠ (١٣٥٧) بسنده إلی یحیی بن سعيد،(١٣٥٩)بسنده إلى روح، وأبو عوانة ٣٦٤،٣٦٣/٢ بسنده إلى روح بن عبادة، (١) الجرح والتعديل ٢٠٠/٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٣/١، تهذيب التهذيب ٢١٨/٤، الإصابة ١٣٨/٣ (٣٥١٦)، أسد الغابة ٣٦٣/٢. ٣٧٠ ١١٨ - (١): حَدِيثُ عَامِرٍ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ: عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِى زُرَيْقٍ، عَنْ أَبِى قَادَةَ، عَنِ النَّبِىّ ◌َّهُ : ((إِذَا/ جَاء أحدُكُمُ الْمَسْجِدَ فلْيُصَلِّ ر کْعَتَيْنِ)) كذا فى أبى داود. وهو: عَمْرُو بن سُلَيْمِ الزُّرْقِى. [ ك ١٢/ أ] وإلى عثمان بن جبلة والد عبدان، وابن حبان ٢٣٩/٤ (٢٨٧٥) بسنده إلى روح، والطحاوى ٣١٠/١ بسنده إلى يحيى بن سعيد، والبيهقى ٢٥٣/٣، ٢٥٤ بأسانيد إلى معاذ، ويحيى بن سعيد، وأحمد ٤٤٨/٤ عن محمد بن جعفر، وعن روح ، والطبرانى ١٠٢/٦ (٥٦٣٢) بسنده إلى يحيى ابن سعید، جمیعا عن شعبة به. وقد روى الحديث موقوفا على سهل بن أبى حثمة. رواه: البخارى: ك: المغازى، ب: غزوة ذات الرقاع ٣٦/٣ بسنده إلى يحيى بن سعيد القطان، وبسنده إلى ابن أبى حازم، وأبو داود: ك: الصلاة، ب: من قال إذا صلى ركعة وثبت قائما أتموا لأنفسهم ركعة ١٣/٢ (١٢٣٩) بسنده إلى مالك، والترمذى: ك: الصلاة، ب: ما جاء فى صلاة الخوف ١٥٣/٣ (٥٦٢) بسنده إلى يحيى بن سعيد القطان، وابن ماجة: ك: إقامة الصلاة، ب: ما جاء فى صلاة الخوف ٣٩٩/١ (١٢٥٩) بسنده إلى يحيى بن سعيد القطان، ومالك: ك: صلاة الخوف، ب: صلاة الخوف ١٨٣/١، ١٨٤ (٢)، وعبد الرزاق ٥٠٩/٢ (٤٢٤٧) عن الثورى، وابن أبى شيبة ٤٦٦/٢ عن يزيد بن هارون، وابن خزيمة ٢٩٩/٢ (١٣٥٦) بسنده إلى يحيى بن سعيد القطان، ٢/ ٣٠٠ (١٣٥٨) بسنده إلى شعبة، ومالك، وأبو عوانة ٣٦٢/٢، ٣٦٣ بسنده إلى يحيى بن سعيد، وابن حبان ٢٣٩/٤(٢٨٧٤) بسنده إلى شعبة ومالك، والطحاوى ٣١٣/١ بسنده إلى مالك، والبيهقى ٢٥٣/٣ بسنده إلى محمد بن بشار، ومسدد، ٢٥٤/٣ بسنده إلى مالك، وأحمد ٤٤٨/٤ بسنده إلى شعبة، ومالك، والطبرانى ١٠١/٦، ١٠٢ (٥٦٣١) بسنده إلى شعبة، جميعا عن يحيى بن سعيد الأنصارى، عن القاسم بن محمد، عن صالح بن خوات، عن سهل بن أبى حثمة، موقوفا. قال ابن عبد البرفى التقصى ص٢١٥: « هذا الحديث موقوف على سهل فى الموطأ عند جماعة الرواة عن مالك، ومثله لا يقال من جهة الرأى)). ٢٨٨/١١٨ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الصلاة، ب: ما جاء فى الصلاة عند دخول المسجد ١٢٧/١ (٤٦٨) قال: حدثنا مُسَدَّدٌ، ثنا عبد الواحد بن زِيَادٍ، ثنا أبو عُمَيس عتبة بن عبد الله، عن عامربن عبد الله ابن الزبير، عن رجل من بنى زُرَيَقْ، عن أبى قتادة، عن النبى عَلَّهُ بنحوه ( أى بنحو الحديث الآتى فى البيان) زاد: ((ثم ليقعد بعد إن شاء ، أو ليذهب لحاجته)). ٣٧١ هذا إسناد ضعيف، لجهالة الراوى عن أبى قتادة، وسيأتى أنه عمرو بن سُلَيْم الزرقى، وهو ثقة، فیکون الإسناد صحيحا. ٠ البيان الرجل الذى من بنى زُرَيْق هو: عمرو بن سُلَيْم بن خَلْدَة بن عامر بن زُرَيْقِ الأنصارى، الزرقى، مدنى، تابعى، ثقة، متفق على توثيقه، مات سنة أربع ومائة (١). ٢٨٩/١١٨ - روى ذلك البخارى: ك: الصلاة، ب: إذا دخل المسجد فليركع ركعتين ٨٩/١ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم الزُّرْقى، عن أبى قتادة السَّلَمى، أن رسول الله عَّه قال: ((إذ دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس)). رواه البخارى أيضًا:ك: التهجد، ب: ما جاء فى التطوع مثنى مثنى ٢٠٢/١ بسنده إلى عبدالله بن سعيد بن أبى هند، ومسلم: ك: صلاة المسافرين، ب: استحباب تحية المسجد بركعتين ٤٩٥/١ (٧١٤) بسنده إلى مالك، وأبو داود: ك: الصلاة، ب: ما جاء فى الصلاة عند دخول المسجد١٢٧/١ (٤٦٧، ٤٦٨) بسنده إلى مالك، وأبى عميس، والترمذى: ك: الصلاة، ب: ما جاء إذا دخل المسجد فليركع ركعتين٢٥٥/٢، ٢٥٦(٣١٥) بسنده إلى مالك، والنسائى :ك: المساجد، ب: الأمر بالصلاة قبل الجلوس فيه ٥٣/٢ بسنده إلى مالك، وابن ماجة: ك: إقامة الصلاة، ب: من دخل المسجد فلا يجلس حتى يركع٣٢٤/١ (١٠١٣) بسنده إلى مالك، ومالك: ك: قصر الصلاة فى السفر، ب: انتظار الصلاة والمشى إليها ١٦٢/١ (٥٧)، والشافعى ١٠٥/١ عن مالك، وعبد الرزاق ٤٢٨/١(١٦٧٣)(٢)، وابن أبى شيبة٣٣٩/١ بسنده إلى محمد بن عجلان، والدارمى:ك: الصلاة، ب: الركعتين إذا دخل المسجد ٣٢٤،٣٢٣/١ بسنده إلى مالك، وفليح بن سليمان، وأبو عوانة ٢٧٢/٢ بسنده إلى مالك، وإلى عبد الله بن سعيد بن أبى هند، وابن حبان ٨٩/٤، ٠ ٩ (٢٤٨٦) بسنده إلى يحيى بن سعيد الأنصارى، (٢٤٨٨) بسنده إلى مالك، (٢٤٨٩) بسنده إلى زيد بن أبى أنيسة، (٢٤٩٠) بسنده إلى ابن جريج، والبيهقى ٥٣/٣ بسنده إلى مالك، وإلی عبد الله بن سعيد بن أبی هند، وأحمد ٣٠٣،٢٩٥/٥ بسنده إلى مالك، ٢٩٦/٥، ٣٠٥ بسنده إلى عثمان بن أبى سليمان، وابن عجلان، ٣٠٥/٥ بسنده إلى عثمان بن أبى سليمان، (١) تاريخ الثقات ص٣٦٤(١٢٦٤)، تهذيب التهذيب ٤٠/٨، والجرح والتعديل٢٣٦/٦. (٢) وسقط من الإسناد اسم شيخ عبد الرزاق. قال المحقق: وأراه عن مالك. قلت: كذا رواه أحمد عن عبد الرزاق عن مالك ٠٣٠٣/٥ ٣٧٢ ١١٩ - (١): حَدِيثُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ مُسْلِمٍ أَخِى الزُّهْرِىَّ: عَنْ مَوْلِىٌ لأسماء بنت أبى بَكْر، عَنْ أَسْمَاءَ، فِى نَهِى النِّسَاءِ عن الرَّفْع قَبْلَ الرجَالِ. کذا فی أبى داود. قال المِزّىُّ(١): إِنْ لَمْ يَكُنْ عَبْدَ اللّهِ بْنِ كَيْسَانَ فَلاَ أَدْرِى مَنْ هُو. ٣١١/٥ بسنده إلى أبى العميس عُتبة بن عبد الله، والحميدى٢٠٣/١ (٤٢١) بسنده إلى عثمان بن أبى سليمان، ومحمد بن عجلان، والطبرانى ٢٤١/٣ (٣٢٨٠) بسنده إلى أبى الأسود، جميعا عن عامر بن عبد الله بن الزبير به. ٢٩٠/١١٩- هذا الحديث رواه أبو داود: ك: الصلاة، ب: رفع النساء إذا كُنَّ مع الرجال رؤوسهن من السجدة ٢٢٥/١ (٨٥١) قال: حدثنا محمد بن المُتَوَكِّل العسقلانى، ثنا عبد الرزاق، أنبأنا مَعْمَرٌ، عن عبد الله بن مسلم أخى الزهرى، عن مولى لأسماء بنت أبى بكر، عن أسماء بنت أبى بكر، قالت: سمعت رسول الله عَّ يقول: ((من كان منكنَّ يؤمن بالله واليوم الآخر فلا ترفع رأسها حتى يرفع الرجال رؤوسهم)). كراهة أن يَرِيْنَ من عورات الرجال. هذا إسناد ضعيف، لجهالة مولى أسماء بنت أبى بكر. فإن صح أنه عبد الله بن كيسان فالإسناد صحيح، وإن كان محمد بن المتوكل صدوق، فقد تابعه عليه أحمد بن حنبل وغيره، كما سيأتى فى التخريج. رواه عبد الرزاق١٤٨/٣ (٥١٠٩) عن معمر، والبيهقى ٢٤١/٢ بسنده إلى معمر، وأحمد ٣٤٨/٦ بأسانيد إلى معمر، وبإسناده إلى النعمان بن راشد، والحميدى ١٥٧/١ (٣٢٧) عن سفيان ابن عيينة، والطبرانى ٩٧/٢٤ (٢٦٠) بسنده إلى معمر، ٩٨/٢٤ (٢٦٣،٢٦١) بسنده إلى النعمان بن راشد، ٩٨/٢٤ (٢٦٢) بسنده إلى سفيان، جميعا عن عبد الله بن مسلم أخى الزهرى به، وعند عبد الرزاق:((عن مولاة لأسماء بنت أبى بكر))، وفى حديث سفيان عند الحميدى والطبرانى: ((أخبرنى من سمع أسماء بنت أبى بكر)). ورواه أحمد ٣٤٨/٦ من طريق إبراهيم بن خالد، عن روح، عن معمر، عن الزهرى، عن بعضهم، عن مولاة لأسماء بنت أبى بكر، عن أسماء بمعناه. ورواه أيضاً ٣٤٩،٣٤٨/٦ من طريق سريج بن النعمان، عن سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن عروة، عن أسماء بنت أبى بكر به. (١) فى (( خ): المزنى. ٣٧٣ ١٢٠ - (١): حَدِيثُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ يَزِيدَ المُقْرِى: عَنْ حَيْوَة، وَذَكَرَ آخَرَ، عَنْ أَبِى الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةٍ، عَنْ مَرْوَان بنَ الحَكَمِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرةَ، فِى صَلاَة الخَوْف. رواه النسائى. والآخر هو: ابن لهيعة، کما فی ابی داود. قال المزى فى تحفة الأشراف ٢٥١/١١، ١:٢٥٢ وقد وَهم سريج فى موضعين منه: أحدهما قوله: عن الزهرى، والثانى قوله: عن عروة، فإنه ليس من حديث الزهرى، ولا من حديث عروة، والمحفوظ حديث معمر. وكان ابن عيينة يرويه عن أخى الزهرى، وربما شك ابن عيينة فيه، فقال: عن الزهرى، أو عن أخيه، عن رجل لم يسمه، عن أسماء. حكاه عبد الغنى بن سعيد، عن الدارقطنى، وقيل فيه: عن مولاة لأسماء، عن أسماء)). البيان قال الطبرانى فى الكبير ٩٧/٢٤:(( عبد الله مولى أسماء عن أسماء». ثم ساق الحديث مبهماً، وأحاديث أخرى سماه فيها:((عبد الله مولى أسماء))، أو((أبا عمر)). وقال المزى فى تهذيب الكمال ١٦٧٤/٣: (( إن لم يكن عبد بن كيسان (كذا) فلا أدرى من هو)). وعبد الله بن كيسان يكنى أبا عمر المدنى، مولى أسماء بنت أبى بكر، ثقة ثبت، من أجلّة التابعين. من الثالثة(١) ٢٩١/١٢٠ - هذا الحديث رواه النسائي: ك: صلاة الخوف ١٧٣/٣ قال: أخبرنى عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الله بن يزيد المقرى(ح) وأنبأنا محمد ابن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا أبى، قال: حدثنا حيوَةً، وذكر آخَر، قالا: حدثنا أبو الأسود، أنه سمع عُرْوة بن الزُّبَيْر يحدث عن مروان بن الحكم، أنه سأل أبا هريرة: هل صليت مع رسول الله عَّ صلاة الخوف؟ فقال أبو هريرة: نعم. قال: متى؟ قال: عام غَزْوَةٍ نَجْدٍ. قام رسول الله عَّهُ لصلاة الخوف، وقامت معه طائفة ... الحديث فى كيفية صلاة الخوف. هذا إسناد صحيح، ولا تضر جهالة الرجل الآخر، فحيوة بن شريح التُّجِيبِىّ ثقة، وأبو الأسود هو: محمد بن عبد الرحمن بن نوفل الأسدى. البيان الآخر هو: عبد الله بن لَهِيعة بن عقبة، الحضرمى(٢). ٢٩٢/١٢٠ - روى ذلك أبو داود: ك: الصلاة، ب: من قال يكبرون جميعا وإن كانوا مستدبرى (١) الجرح والتعديل ١٤٣/٥، تهذيب التهذيب ٣٢٥/٥، تقريب التهذيب ٤٤٣/١. (٢) سبقت ترجمته فى الخبر(٥٤) . ٣٧٤ ١٢١ - (١): حَدِيثُ عَبْدِ الْجَبَّارِ/ بْنِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ: عَنْ أَهْلِ بَيْهِ، عَنْ وَائِلٍ، فِى [;٢٠/) صِفَةٍ صَلاةِ النَّبِىِّ يَِّ. كذا فى أبى داود. وهو فى مُسْلِمٍ مِنْ رواية عبد الجَبَّار، عَنْ أَخِيه عَلْقَمَة، عن وائِل. القبلة ... ١٤/٢ (١٢٤٠) قال : حدثنا الحسن بن علىّ، ثنا أبو عبد الرحمن المُقْرِى، ثنا حَيْوَةُ، وابن لَهِيعَة، قالا: أخبرنا أبو الأُسْوَد، أنه سمع عروة بن الزبير يحدث عن مروان بن الحكم، أنه سأل أبا هريرة: هل صليت مع رسول الله عَّة صلاة الخوف؟ قال أبو هريرة: نعم. قال مروان: متى؟ فقال أبو هريرة: عام غزوة نجد . قام رسول الله ◌َّه إلى صلاة العصر، فقامت معه طائفة ... الحديث. هذا إسناد صحيح، والحسن بن على هو الهُذَلِىُّ الْخَلاَّل. وأبو عبد الرحمن المُغْرِى هو عبد الله ابن یزید. رواه الطحاوى ٣١٤/١ عن على بن شيبة، والبيهقى ٢٦٤/٣ بسنده إلى محمد بن أبى بكر، وأحمد ٣٢٠/٢، جميعا عن عبد الله بن يزيد المقرى به. والحديث من غير ذكر الآخر مبهماً أو مبيناً رواه : ابن خريمة ٣٠١/٢(١٣٦١) عن محمد بن يحيى، والبيهقى ٢٦٤/٣ بسنده إلى محمد بن أحمد بن أنس القرشى، كلاهما عن عبد الله بن يزيد المقرى، عن حَيْوَة، عن أبى الأسود به. والحديث عن عروة، عن أبى هريرة، من غير ذكر مروان بن الحكم بينهما رواه: أبو داود فى الموضع السابق ١٤/٢، ١٥ (١٢٤١) بسنده إلى محمد بن جعفر بن الزبير، ومحمد بن الأسود، وابن خزيمة ٣٠٢/٢ (١٣٦٢) بسنده إلى محمد بن عبد الرحمن بن الأسود بن نوفل، والطحاوى ٣١٤/١ بسنده إلى محمد بن جعفر بن الزبير، والبيهقى٢٦٤/٣، ٢٦٥ بسنده إلى محمد بن جعفر بن الزبير، وبسنده إلى محمد بن عبد الرحمن بن الأسود، جميعا عن عروة بن الزبير، عن أبى هريرة. وفى حديث ابن خزيمة : سمعت أبا هريرة - ومروان يسأله .... الحديث. ٢٩٣/١٢١- هذا الحديث رواه أبو داود: ك: الصلاة، ب: رفع اليدين فى الصلاة ١٩٣/١ (٧٢٥) قال: حدثنا مُسَدَّدٌ، ثنا يزيد - يعنى ابن زُرَيْع - ثنا المسْعُودِىُّ، حدثنی عبد الجبار بن وائل، حدثنى أهل بيتى، عن أبى، أنه حدثهم، أنه رأى رسول الله عَّه يرفع يديه مع التكبيرة. هذا الإسناد ضعيف، لجهالة أهل بيت عبد الجبار الذين حدثوه، فإذا كان المحدث له أخاه ٣٧٥ علقمة فالحديث إسناده صحيح ، كما سيأتى فى البيان، والمسعودى هو: عبد الرحمن بن عبد الله ابن عتبة. رواه أحمد ٣١٦/٤ عن وكيع، والطبرانى ٣٣،٣٢/٢٢ (٧٦) بسنده إلى عمرو بن مرزوق، (٧٧) بسنده إلى أبى حفص عمرو بن على، جميعا عن المسعودى به، زاد وكيع وعمرو بن مرزوق: «ويضع يمينه على يساره فى الصلاة))، وزاد عمرو بن مرزوق: (( ويحبس كفيه)). وروى الطيالسى ص١٣٧ (١٠٢٢) عن المسعودى، عن عبد الجبار بن وائل، قال: حدثنى بعض أهل بيتى، عن أبى، أنه صلى مع النبى علّه، فسلم عن يمينه وعن شماله. البيان المحدث لعبد الجبار هو: أخوه علقمة بن وائل، ومولى لهم لم يعرف اسمه، وعلقمة ذكره ابن حبان فى الثقات، وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحدث، وقال ابن معين: علقمة بن وائل عن أبيه مرسل(١) .. ٢٩٤/١٢١ - روى ذلك مسلم: ك: الصلاة، ب: وضع يده اليمنى على اليسرى ٣٠١/١ (٤٠١) قال: حدثنا زُمَيْرُ بن حَرْبٍ، حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا محمد بن جُحَادَةً، حدثنى عبدالجبار ابن وائل، عن علقمة بن وائل ومولىٌ لهم، أنهما حدَّثَاه، عن أبيه وائل بن حُجْرٍ، أنه رأى النبىمعَّه رفع یدیه حين دخل فى الصلاة، کبر( وَصَفَّ هَمَّامٌ حیال أذنيه)، ثم التحف بثوبه، ثم وضع يده اليمنى على اليسرى، فلما أراد أن يركع أخرج يديه من الثوب، ثم رفعهما، ثم كبر فرفع. فلما قال: «سمع الله لمن حمده )) رفع يديه، فلما سجد سجد بين كفيه. رواه أبو داود: ك: الصلاة، ب: رفع اليدين فى الصلاة ١٩٢/١ (٧٢٣) بسنده إلى عبد الوارث ابن سعيد، وأبو عوانة ٩٧/٢ بسنده إلى همام، وابن حبان ١٦٨/٣ (١٨٥٩) بسنده إلى عبدالوارث، وأحمد ٣١٨،٣١٧/٤ بسنده إلى همام، والطبرانى ٢٨/٢٢(٦١) بسنده إلى عبد الوارث، كلاهما عن محمد بن جُحَادَة به. وليس فى روايتى أبى داود وابن حبان (( ومولىٌ لهم))، وفيهما ((عن وائل ابن علقمة ... )). قال المزى فى التحفة ٨٩/٩: (( وهووَهمّ)) وقال ٢٩/٩: (( والصواب علقمة بن وائل)). وقال ابن حبان: ((محمد بن جُحَادَة من الثقات المتقنين وأهل الفضل فى الدين، إلا أنه وهم فى اسم هذا الرجل، إذ الجواد يَعْثُر، فقال: وائل بن علقمة، وإنما هو علقمة بن وائل)). (١) الجرح والتعديل ٤٠٥/٦، تهذيب التهذيب ٢٤٧/٧، تقريب التهذيب ٣١/٢. ٣٧٦ ١٢٢ - (١): حَدِيْثَ عُبْدِ اللَّهِ (١) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَوْهِبٍ: عَنْ عَمِّهِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، فى الْمُرُورِبَيْنَ يَدَىِ الْمُصَلِّى. [ رواه ابن ماجة. وعبدُ الرحمن منسوبٌ إلى جدِّه، فإنَّهُ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ الله بن مَوْهِب. وَهَذَا الْمُبْهِم](٢). هَوَ عُبَيْدُ اللّهِ بْنُ عَبْدِ اللّهِبْنِ مَوْهِبٍ. وحديث وائل بن حُجْرٍ، روى مُقَطَّعاً عن عبد الجبار، وعن علقمة، ابنى وائل، عنه، وعن كليب، عنه، فى المواضع التالية: أبو داود١٩٣،١٩٢/١ (٧٢٤)، النسائى ١٢٣،١٢٢/٢، ابن ماجة ١٨١/١ (٨٦٧)، عبدالرزاق ٦٨/٢، ٦٩ (٢٥٢٢)، الشافعى ٧١/١، ابن أبى شيبة ٢٣٣/١، ٢٦٠، والدارمى ٣١٤/١، ٣١٥، ابن خزيمة ٢٣٣/١ (٤٥٧)، ٢٤٢ (٠،٤٧٧ ٤٨)، ٣٢٣ (٦٤١)، ٣٤٣، (٦٩١،٦٩٠)، ٣٤٦ (٦٩٨،٦٩٧)، ٣٥٣ (٧١٣، ٧١٤): الطحاوى ٢٢٣،١٩٦/١، ٢٥٩، ٢٧٥، ابن حبان ١٦٧/٣ (١٨٥٧)،٢٠١ (١٩٤٢)، والدار قطنى ٢٩٠/١-٢٩٢، والبيهقى ٢٤/٢-٢٦، ٧٢، ١١٢، وأحمد ٣١٩،٣١٦/٤، الحميدى ٣٩٢/٢، ٣٩٣ (٨٨٥)، والطبرانى ١٢/٢٢، ١٩، ٢٣، ٢٤، ٢٨، ٢٩، ٣٢، ٣٣، ٣٤، ٣٦، ٣٧، ٣٩، أرقام (١٠، ٢٧، ٤٢ - ٤٨، ٦٠، ٦٣، ٧٤، ٧٦، ٧٧، ٧٩، ٨٢١٨٠، ٨٥،٨٤، ٩٦،٩٠). وانظر: نصب الراية ٣١٠/١، ٣١١، وتلخيص الحبير ٢١٨/١. ٢٩٥/١٢٢- روى هذا الحديث ابن ماجة: ك: إقامة الصلاة، ب: فى المرور بين يدى المصلى ٣٠٤/١ (٩٤٦) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، ثنا وكيع، عن عبيد الله بن عبد الرحمن بن مَوْهِبٍ، عن عمه، عن أبى هريرة، قال: قال النبى عَلَّ: ((لو يعلم أحدكم ماله فى أن يَمُرَّ بين يدى أخيه معترضاً فى الصلاة كان لأن يقيم مِائَةَ عامٍ خيرٌ له من الخُطْوَة التى خَطّاها )). وحاصل كلام البوصيرى فى مصباح الزجاجة ٣٢٠/١ أن الإسناد صحيح. كما صححه المنذرى فى الترغيب والترهيب ١٩٣،١٩٢/١. قلت: بل فى الإسناد عُبيد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موهب ليس بالقوى، وعمه عبيد الله بن عبد الله بن موهب مقبول، فالإسناد ضعيف. رواه ابن خزيمة ١٤/٢ (٨١٤) بسنده إلى أبى أحمد وإلى ابن أبى فُدَيْك، كلاهما عن عبيد الله ابن عبدالله بن عبد الرحمن (كذا) عن عمه، عن أبى هريرة. (١) فى (ز)»: عبد الله. (٢) مابين المعقوفتين ساقط من ( خ). ٣٧٧ وعزاه البوصيرى فى مصباح الزجاجة ٣٢٠/١ إلى ابن أبى شيبة، وقال: ((هكذا بالإسناد)) ولم أجده فى المصنف فى مظَانُّه من كتاب الصلوات. کما عزاه إلی عبد بن حُمیدٍ فی مسنده، عن عمر بن سعد، عن عبيد الله بن عبد الرحمن به. البيان عم عبيد الله بن عبد الرحمن هو: عُبيدالله بن عبدالله بن موهب، أبو يحيى التيمى المدنى، وثَّقه ابن حبان، وجهَّله أحمد والشافعى وابن القطان، وقال ابن حجر: مقبول، من الثالثة(١). ٢٩٦/١٢٢ - روى ذلك ابن حبان ٤٦/٤(٢٣٥٩) قال: أخبرنا عُمر بن محمد الهَمْدانى، قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم، حدثنا عبد الكبير الحنفى، قال: حدثنا عُبَيْدُ الله بن عبد الرحمن بن موهب ، قال: سمعت عمى عبيد الله بن موهب، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله عية: («لو يعلم أحدكم مالَه فى أن يمشى بين يدى أخيه معترضا وهو يناجى ربه، لكان أن يقف فى ذلك المقام مائة عام أحب إليه من الخطوة التى خطاها)). هذا إسناد ضعيف، من أجل عبيد الله وعمه. ورواه أحمد ٣٧١/٢ عن أبى أحمد الزبيرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن موهب، عن عمه عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب ( کذا). وللحديث شاهد صحيح عن أبى جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصارى بلفظ:((لو يعلم : المارُّ بين يدى المصلى ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه؛ رواه: البخارى: ك: الصلاة، ب: إثم المار بين يدى المصلى ٩٩/١، ومسلم: ك: الصلاة، ب: منع المار بين يدى المصلى ٣٦٣/١ (٥٠٧)، وأبو داود: ك: الصلاة، ب: ما ينهى عنه من المرور بين يدى المصلى ١٨٦/١ (٧٠١)، والترمذى: ك: الصلاة، ب: ما جاء فى كراهية المرور بين يدى المصلى ٣٠٢/٢ (٢٣٥)، والنسائى: ك: الصلاة، ب: التشديد فى المرور بين يدى المصلى وسترته ٦٦/٢، وابن ماجة: ك: إقامة الصلاة، ب: المرور بين يدى المصلى ٣٠٤/١ (٩٤٥) ومالك: ك: قصر الصلاة فى السفر، ب: التشديد فى أن يمر أحد بين يدى المصلى ١٥٥/١(٣٤)، وابن أبى شيبة ٢٨٢/١، وأحمد ١٦٩/٤، من طرق عن سالم أبى النضر، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد، عن أبى جُهَيْم به. ٢٩٧/١٢٣ - روى هذا الحديث أبو داود:ك: الصلاة، ب: الإمام يقوم مكانا أرفع من مكان . (١) الجرح والتعديل ٣٢١/٥، تهذيب التهذيب ٢٥,٢٤/٧، تقريب التهذيب ٠٥٣٥/١ ٣٧٨ ١٢٣- (١): حَدِيثُ عَدِىٌّ بْنٍ ثَابِتٍ: عَنْ رَجُلٍ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَمَّارِ، فَأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فَتَقَدَّمَ عَمَّارٌ فَقَامَ عَلَى دُكَّانٍ، فَتَقَدَّمَ حُذَيَفَةُ فَأَخَذَ عَلَى يَدَيْهِ (١)/ ... الحديث. [خ٣/ أ] کانه هَمَّامٌ، فإنَّه قد رواه عن حذيفة، کما فی أبى داود. ٢٩٧/١٢٣ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الصلاة، ب: الإمام يقوم مكانا أرفع من مكان : القوم ١٦٣/١ (٥٩٨) قال : حدثنا أحمد بن إبراهيم ، ثنا حجاج ، عن ابن جريج ، أخبرنى أبو خالد ، عن عدى بن ثابت الأنصارى ، حدثنى رجل ، أنه كان مع عمار بن ياسر بالمدائن ، فأقيمت الصلاة ، فتقدم عمار، وقام على دكان يصلى ، والناس أسفل منه ، فتقدم حذيفة فأخذ على يديه ، فَأَتْبَعَه عَمَّارٌ حتى أنزله حذيفة ، فلما فرغ عمار من صلاته قال له حذيفة: ألم تسمع رسول الله عنه يقول: «إذا أُمَّ الرجلُ القوم فلا يَقُمْ فى مكان أرفع من مقامهم » أو نحو ذلك ؟ قال عمار : لذلك اتبعتك حین أخذت علی یدی . هذا إسناد ضعيف ، لجهالة الرجل المحدث لعدى بن ثابت ، وفيه أبو خالد شيخ ابن جريج، إن کان الدالانی یزید بن عبد الرحمن فهو صدوق يخطئ کثیراً و کان یدلس ، وإن لم یکن هو فهو مجهول. البيان قال المصنف وابن حجر فى التقريب ٥٧٩/٢: ((كأنه همام)) وهمام هو ابن الحارث النخعى (٢). ٢٩٨/١٢٣ - ومستندهم فى ذلك مارواه أبو داود قبل الحديث السابق مباشرة (٥٩٧) قال: حدثنا أحمد بن سنان وأحمد بن الفرات أبو مسعود الرازى ، المعنى، قالا : ثنا يعلى ، ثنا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن همام ، أن حذيفة أمَّ الناس بالمدائن على دكان ، فأخذ أبو مسعود بقميصه فَجَيَذَه ، فلما فرغ من صلاته قال : ألم تعلَمْ أنهم كانوا ينهون عن ذلك ؟ قال : بلى ، قد ذكرت حین مَدَدْتنى . هذا إسناد صحيح ، ويعلى هو ابن عبيد . رواه الشافعى ١٣٧/١، ١٣٨ عن ابن عيينة، وابن أبى شيبة ٢٦٢/٢، ٢٦٣ عن أبى معاوية، وابن خزيمة ١٣/٣ (١٥٢٣) بسنده إلى ابن عيينة، وابن حبان ٢٩٠/٣ (٢١٤٠) بسنده إلى ابن عيينة ، كلاهما عن الأعمش به . وترى فيه أن الجابذ أبو مسعود ، وأن المجبوذ هو حذيفة، (١) فى (ز)): يده . (٢) سبقت ترجمته فى الخبر (٣٧) . ٣٧٩ ١٢٤ - (١): حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّيْمِى: أَخْبُرَنِى مَنْ رَأَى النَّبِىِّ ◌َّهِ يَدْعُو عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ، بَاسِطاً كَفِيه . هو : عُمَيَر (١)مولى آبى اللحم كما فى أبى داود مُبَيّنًا ومبهما (٢). وأن الحديث غير مرفوع إلى النبى عَّه ، وفى رواية ابن أبى شيبة أن الجابذ هو سلمان ، مما يوحى بأنها قصة أخرى . ورواه ابن أبى شيبة ٢٦٣/٢ عن وكيع ، عن ابن عون ، عن إبراهيم ، قال : صلى حذيفة ... فذكره. الدكان : الدكة المبنية للجلوس عليها ، والنون مختلف فيها ، فمنهم من يجعلها أصلا ، ومنهم من يجعلها زائدة (٣). ٢٩٩/١٢٤ - روى هذا الحديث أبو داود : ك: الصلاة ، ب: رفع اليدين فى الاستسقاء ٣٠٤/١ (١١٧٢) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا شعبة ، عن عبد ربه بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، أخبرنى من رأى النبى ◌َّه يدعو عند أحجار الزيت باسطاً كَفَّيْه. هذا إسناد صحيح، ولا تضر جهالة الصحابي . البيان الذى رأى النبى عَّه هو: عمير ، مولى أبى اللحم الغفارى، شهد مع مولاه خيبر ، وأعطاه رسول الله عَّه فيها من طريق المتاع، ولم يُسْهِم له، وطال عمره (٤). ٣٠٠/١٢٤ - روى ذلك أبو داود فى الموضع السابق ٣٠٣/١(١١٦٨) قال: حدثنا محمد بن سَلَمة المرادى ، أخبرنا ابن وهب ، عن حَيْوة ، وعُمَر بن مالك ، عن ابن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عمير مولى بنى آبى اللحم، أنه رأى النبى معَّه يستسقى عند أُحجار الزيت ، قريبا من الزّورَاء ، قائما يدعو يستسقى ، رافعاً يديه قِبَل وجهه ، لا يجاوز بهما رأسه . هذا إسناد صحيح ، وابن الهاد هو يزيد بن عبد الله بن أسامة . (١) فى ((ز): عمرو. (٢) فى ((خ)) : مبهما ومبينا. (٣) النهاية ١٢٨/٢. (٤) الجرح والتعديل ٣٧٩/٦، تجريد أسماء الصحابة ٤٢١/١، تهذيب التهذيب ١٣٤/٨، الإصابة ٣٨/٥ (٦٠٥٩)، أسد الغابة ١٣٩/٤. ٣٨٠