Indexed OCR Text

Pages 341-360

ورواه النسائى فى التفسير ٣٣٠/٢ (٥٤٣) من طريق قتيبة، عن أبى الأحوص، عن أبى
إسحاق، عن عمارة بن رؤية به.
البيان
هذا الشيخ اسمه: إسماعيل، رجل من الصحابة، نزل البصرة. كذا قال ابن حجر فى الإصابة
٣٨/١(١٣٩) وذكر القصة. وقال الذهبى فى تجريد أسماء الصحابة ١٧/١: ليس فى الصحابة من
اسمه إسماعيل إلا اثنين هما: إسماعيل بن أبى حكيم المزنى، عنه الزهرى إن صح. قال ابن منده:
لاأعرف له صحبة. وإسماعيل بن النضر، فى حديث تفرد به يزيد بن هارون، ولم يتابع عليه. لعله
تابعى .
قلت: أراد بالحديث الذى تفرد به يزيد بن هارون ما عزاه ابن حجر فى الإصابة ١ /٣٨ إلى
ابن خزيمة فى صحيحه، عن بندار، عن يزيد بن هارون، عن إسماعيل، فقال فيه: شيخ من أهل
البصرة يقال له إسماعيل. أخرجه ابن منده، عن إبراهيم بن محمد ، عن ابن خزيمة».
قال ابن حجر: (( ولانعرف تسمية هذا الشيخ إلا فى هذه الرواية، وهى رواية صحيحة)).
قلت: لم أجد هذا فى ابن خزيمة المطبوع من رواية أبى طاهر حفيده عنه، فلعله فى رواية
إبراهيم بن محمد فقط.
والحديث بهذا الإسناد عن ابن خزيمة سبق تخريجه فى الإبهام، وليس فيه هذا النص. والله
أعلم.
وحديث عمارة بن رؤية من غير قصة الرجل الذى من أهل البصرة، رواه:
النسائى: ك: الصلاة، ب: فضل صلاة العصر ٢٣٥/١ بسنده إلى أبى بكر بن عمارة، ب:
فضل صلاة الجماعة ٢٤٠/١ بسنده إلى أبى بكر بن عمارة، وابن خزيمة ١٦٤/١ (٣١٩) بسنده إلى
عبد الملك بن عمير، وأبو عوانة ٣٧٧،٣٧٦/١ بسنده إلى أبى إسحاق، وابن حبان
١١٨/٣(١٧٣٤) بسنده إلى أبى بكر بن عمارة، والحمیدی ٣٨٠/٢(٨٦١)بسنده إلى عبدالملك بن
عمیر، جميعا عن عمارة بن رؤية به .
٣٤١

١٠١ (١) - (١) حَدِيثُ أَبِى سَعِيدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَ رَأَى رَجُلاً يُصَلِّى وَحْدَهُ،
فَقَالَ: «أَلاَ رَجُلٌ يَتَصَدَّقُ عَلَى هَذَا، فَيُصَلِّىَ مَعَهُ؟)). فقَامَ رَجُلٌ ، فَصَلَّى مَعَهُ.
هذا المصلِّى حِينَ نُدِبَ لِذَلِكَ: أَبُو بَكْرِ الصّدّيقِ. رواه ابن أبى شَيْبَةً من طريق الحسن
مُرْسَلاً. ألحق ٧٩٣.
٢٥٠/١٠١- روى هذا الحديث الترمذى:ك: الصلاة، ب: ما جاء فى الجماعة فى مسجد قد
صُلَّى فيه مرة ٦/٣، ٧(٢٢٠) قال:
حدثناهنَّاد، حدَّثْناعَبْدَة، عن سعيد بن أبى عَرُوبَةٍ، عن سليمان النَّاجى البصرى، عن أبى
المُتَوَكّل، عن أبى سعيد قال: جاء رجل، وقد صلى رسول الله عَُّ، فقال: (( أَيُكم يَتَّجِرُ على
هذا؟)). فقام رجل فصلی معه.
قال أبو عیسی: « وحديث اُبی سعید حديث حسن).
والقول كما قال الإمام الترمذى رحمه الله، فيه سليمان الأسود النَّاجى صدوق، وهنَّاد هو ابن
السَّرِىّ، وعَبْدَة هو ابن سليمان الكلابى، وأبو المتوكل هو على بن داود.
رواه ابن أبى شيبة ١٨٦/١٤،٣٢٢/٢ (١٨٠٢٨) عن عبدة بن سليمان، وابن حبان ٥٨/٤
: (٢٣٩٢) بسنده إلى ابن أبى عدى، والبيهقى٦٩/٣ بسنده إلى محمد بن بشر، وأحمد ٥/٣ عن
محمد بن أبى عدى، ٤٥/٣ عن محمد بن جعفر، وأبو يعلى ٣٢١/٣ (١٠٥٧) بسنده إلى ابن أبى
عدى، جميعا عن سعيد بن أبى عروبة به، واختصره ابن حبان فلم يذكر قيام الرجل.
ورواه أحمد ٨٥/٣ مطولا من طريق على بن عاصم عن سليمان الناجى به، قال الهيثمى فى
المجمع ٤٥/٢: (( ... ورجاله رجال الصحيح)).
ورواه أبوداود:ك: الصلاة، ب: فى الجمع فى المسجد مرتين١٥٧/١ (٥٧٤) والدارمى: ك:
الصلاة،ب: الجماعة فى مسجد قد صلى فيه مرة ٣١٨/١، وابن حبان ٥٨/٤ (٢٣٩٠، ٢٣٩١)،
والحاكم ٢٠٩/١، والبيهقى٦٩/٣، وأحمد ٦٤/٣، جميعا من طرق عن وهيب، عن سليمان
الأسود، عن أبى المتوكل، عن أبى سعيد به، وليس فيه: فقام رجل فصلى معه.
وله شاهد من حديث أنس: رواه الدارقطنى ٢٧٦/١، قال الزيلعى فى نصب الراية ٥٨/٢:
(سنده جید».
وشاهد آخر مرسل عن أبى عثمان النهدى: رواه عبد الرزاق ٢٩٤/٢ (٣٤٢٨،٣٤٢٧)،
وابن أبى شيبة ٣٢٢/٢.
(١) هذا الحديث ليس فى ((ك، ز)) وقد ألحقه المصنف سنة ٧٩٣ كما هو مبين فى آخر النص.
٣٤٢

١٠٢ - (خ): حَدِيثُ أَنَسٍ: دَخَلَ النَّبِىُّ ◌َّهُ الْمَسْجِدَ، فَرَأَى حَبْلاً مَمْدُوداً، فَقَالُوا:
فُلاَنَةُ تْصَلِّى
هِىَ: حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ، وَقِيلَ: أُخْتُهَاَ زَيْتَبُ، أمُّ الْمُؤْمِنِينَ، وَقِيلَ: مَيْمُونَةُ أُمُّ المؤمنين.
وشواهد أخر عن أبى أمامة، وسلمان ، والوليد بن مالك، وعصمة، وأنس، وكلها ضعيفة .
انظر مجمع الزوائد للهيثمی ٤٥/٢، ٤٦.
البيان
الرجل الذى قام حين ندب لذلك هو: أبو بكر الصديق، رضى الله عنه، عبدالله بن أبى
قحافة عثمان القرشى التيمى، خليفة رسول الله عليه، ومؤنسه فى الغار، وأول السابقين إلى الإسلام.
توفى سنة ثلاث عشرة (١).
٢٥١/١٠١ - روى ذلك البيهقى ٦٩/٣، ٧٠ قال:
أخبرنا محمد بن محمد بن أحمد، أبنا أبو الحسن الفَسَوى، ثنا أبو على اللؤلؤى، ثنا أبو داود
السجستانى، ثنا محمد بن العلاء، أنبا هُشَيْمٌ، عن الخَصِيب بن زيد، عن الحسن، فى هذا الخبر (يعنى
خبر أبى سعيد المتقدم): فقام أبو بكر رضى الله عنه، فصلى معه، وقد كان صلى مع رسول الله
ورواه أبو داود فى المراسيل ص٨٣ب: ماجاء فى الجماعةبه
ولم أجد هذا البيان عند ابن أبى شيبة فى المصنف، فلعله فى غيره، وقد عزاه الزیلعی ( نصب
الراية ٥٧/٢) وأبو الطيب فى (التعليق المغنى على الدار قطنى ٢٧٧/١) إلى البيهقى.
ونقل أبو الطيب عن السيوطى فى ((قوت المغتذى على الترمذى)) ذلك، وأنه رواه ابن أبى
شيبة عن الحسن مرسلا.
٢٥٢/١٠٢ - روى هذا الحديث الإمام أحمد ٢٠٤/٣ قال:
ثنا معاذ بن معاذ، ثنا حميد الطويل. وابن أبى عدى، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك،
أن النبى عَّ دخل المسجد، فرأى حبلاً ممدوداً بين ساريتين، فسأل عنه، فقالوا: فلانة تصلى، فإذا
غُلِبَت تَعَلَّقَتْ به فقال: ((لِتُصَلِّ مَا عَقِلَت، فإِذا غُلِبَتْ فَلْتَمْ ))
هذا إسناد صحیح، وابن أُبی عدی هو محمد بن إبراهيم بن أبی عدی.
(١) أسد الغابة ٢٠٥/٣ - ٢٢٤ تجريد أسماء الصحابة ٣٢٣/١ الإصابة ١٠١/٤ - ١٠٤ (٤٨٠٨).
٣٤٣

رواه ابن أبى شيبة ٣٣٧/١ عن هُشَیم بن بشير، وابن حبان ٨٩/٤ (٢٤٨٤) بسنده إلى قدامة
ابن شهاب، ١٢٥/٤ (٢٥٧٨) بسنده إلى إسماعيل بن جعفر، والبيهقى ١٩/٣ بسنده إلى يزيد بن
هارون، وأبو يعلى ٤١٩/٦ (٣٧٨٦) بسنده إلى قدامة بن شهاب، والخطيب ص ٤١٠ (١٩٧)
بسنده إلى معاذ بن معاذ، ومحمد بن أبى عدى، جميعا عن حميد الطويل، عن أنس به، بألفاظ
متقاربة
البيان
قيل: هى حَمْنَةُ بنت جحش(١) .
٢٥٣/١٠٢- روى ذلك أبو داود: ك: الصلاة، ب: النعاس فى الصلاة ٣٣/٢، ٣٤ (١٣١٢) قال:
حدثنا زياد بن أيوب، وهارون بن عَّاد الأزدى، أن إسماعيل بن إبراهيم حدثهم، ثنا
عبدالعزيز، عن أنس، قال: دخل رسول الله على المسجد، وحبل ممدود بين ساريتين، فقال:((ماهذا
الحبل ؟)) فقيل: يارسول الله، هذه حَمْنَةُ بنت جحش تصلى، فإذا أَعْيَتَ تَعَلَّقَتْ به، فقال رسول الله
◌َ: ((لِيُصَلّ ما أَطَاقَتْ، فإِذا أَعَيْتْ فَلْتَجْلِس)). قال زياد: فقال: ((ما هذا؟)) فقالوا: لزينب
تصلى ... الحديث فى زينب. وسيأتى بعد .
والحديث عن زياد إسناده صحيح، وأما عن هارون بن عباد، فهارون مقبول، كما قال ابن
حجر، وتلك أدنى مراتب التعديل، وقد توبع، وعبد العزيز هو ابن صهيب.
رواد الخطیب ص١١ ٤(١٩٧) بسندہ إلی ابی داود به.
ورواه أبو يعلى ٤٤٤/٦ (٣٨٣١) من طريق إبراهيم بن الحجاج ، والخطيب فى الموضع
السابق بسنده إلى أبى سلمة، كلاهما عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبى
ليلى ، وحميد، عن أنس به. وهذا إسناد صحيح .
وقيل: هى زينب بنت جحش (٢).
٢٥٤/١٠٢- روى ذلك البخارى: ك: التهجد، ب: ما يكره من التشديد فى العبادة ٢٠٠/١،
٢٠١ قال:
حدثنا أبو مَعْمَر، حدّثنا عبد الوارث، عن عبد العزيزبن صُهَيْب، عن أنس بن مالك رضى الله
عنه قال: دخل النبى عَّ، فإذا حبل محمود بين الساريتين، فقال: ((ما هذا الحبل؟)) قالوا: هذا حبل
لزينب، فإِذا فَتَرَتْ تَعَلَّقَتْ. فقال النبى ◌َّهُ: ((لا. حُلُّوه. لِيُصَلِّ أحدُكم نشاطَه، فإِذا فَتَرَ فَلَقْعُد)).
(١) سبقت ترجمتها فى الخبر (٤٠).
(٢) سبقت ترجمتها فى الخبر (٣٩).
٣٤٤

أبو معمر هو عبد الله بن عمر وبن أبى الحجاج ، وعبد الوارث هو ابن سعيد.
رواه مسلم: ك: صلاة المسافرين ، ب: أمر من نعس فى صلاته أو استعجم عليه القرآن أو
الذكر بأن يرقد أو يقعد حتى يذهب عنه ذلك ٥٤١/١، ٥٤٢ (٧٨٤) بسنده إلى إسماعيل بن علية،
وعبدالوارث بن سعيد، وأبو داود نفس الحديث السابق فى حمنة، والنسائى: ك: قيام الليل، ب:
الاختلاف على عائشة فى إحياء الليل ٢١٨/٣، ٢١٩ بسنده إلى عبد الوارث، وابن ماجة: ك: إقامة
الصلاة، ب: ما جاء فى المصلى إذا نعس ٤٦٣/١ (١٣٧١) بسنده إلى عبد الوارث، وابن خزيمة
٢٠٠/٢ (١١٨٠) بسنده إلى إسماعيل بن علية، وابن حبان ٨٨/٤، ٨٩ (٢٤٨٣) بسنده إلى
إسماعيل بن عليّة، وأبو عوانة ٢٩٧/٢، ٢٩٨ بسنده إلى عبد الوارث، والبيهقى ٨/٣ بسنده إلى
عبدالوارث، والخطيب ص٤١١ (١٩٧) بسنده إلى عبد الوارث ، كلاهما عن عبد العزيز بن
صهيب، عن أنس بن مالك به وليس فى هذه الروايات إلا قوله زينب هكذا غير منسوبة .
قال ابن حجر فى الفتح ٣٠/٣: « جزم كثير من الشُّرَّاح تبعاً للخطيب فى مبهماته بأنها زينب
بنت جحش أم المؤمنين. ولم أَرَ ذلك فى شئ من الطرق صريحا. ووقع فى شرح الشيخ سراج
الدين ابن الملقن أن ابن أبى شيبة رواه كذلك، ولكنى لم أرَ فى مسنده ومصنفه زيادة على قوله: «
قالوا: لزينب)). وبعد ما ذكر ما يفيد أنها حمنة بنت جحش فى حديث أبى داود، قال: ((فهذه
قرينة فى كون زينب هى بنت جحش)). ثم قال: ((فلعل نسبة الحبل إليهما باعتبار أنه ملك
لإحداهما، والأخرى: المتعلقة به)). وقد تقدم فى كتاب الحيض أن بنات جحش كانت كل واحدة
منهن تدعى زينب فيما قيل. فعلى هذا فالحبل لحمنة، وأطلق عليها زينب باعتبار اسمها الآخر)).
وقيل: هى ميمونة بنت الحارث(١).
٢٥٥/١٠٢- روى ذلك ابن خزيمة ٢٠٠/٢(١١٨١) قال:
ثنا إبراهيم بن مُسْتَمِرُّ البصرى، ثنا أبو حبيب مسلم بن یحیی مؤذن مسجد بنی رفاعة، نا
شعبة، عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك نحوه (أى نحو حديث زينب) غير أنه قال:
قالوا: لميمونة بنت الحارث ... الحديث .
فيه إبراهيم بن مستمر صدوق يغرب، وأبو حبيب مسلم بن يحيى لم أجد له ترجمة.
رواه الخطيب ص٤١١ (١٩٧) بسنده إلى إبراهيم بن المستمر به.
قال ابن حجر فى الفتح ٣٠/٣: (( وهى رواية شاذة)).
(١) سبقت ترجمتها فى الخبر (٢٧).
٣٤٥

١٠٣ - (ع): حَدِيثُ عَائِشَةَ: دَخَلَ الَّتِىُّ عَ، فَرَأَى امْرَأَةً، فَقَالَ: « مَنْ هَذِهِ؟))
قُلْت(١): فلانةٌ لاتَنَام، فقال: ((مَهْ(٢) ! ... )) الحديث.
هى: الحَوْلاء بنت تُوَيْتٍ.
زاد (ب): ذکره مسلم .
وقال: (( ويحتمل تعدد القصة)).
الساريتان: مثنى سارية، وهى الأُسْطُوانة، والجمع: سوارى(٣).
٢٥٦/١٠٣- هذا الحديث رواه البخارى: ك: الإيمان، ب: أحب الدين إلى الله أدومه ١٧/١
قال:
حدثنا محمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا يحيى، عن هشام، قال: أخبرنى أبى، عن عائشة، أن النبى
عَّةُ دخل عليها وعندها امرأة، قال: ((من هذه)) قالت: فلانة. تذكر من صلاتها. قال: ((مَه!
عليكم بما تطيقون، فو الله لا يَمَلُّ اللهُ حتى تملوا، وكان أحَبُّ الدين إليه مادَام عليه صاحبه)».
يحيى هو ابن سعيد القطان.
ورواه البخارى: ك: التهجد،ب: ما يكره من التشديد فى العبادة ٢٠١/١ بسنده إلى مالك،
ومسلم: ك: صلاة المسافرين، ب: أمر من نعس فى صلاته ... ٥٤٢/١(٧٨٥) بسنده إلى أبى أسامة،
ويحيى بن سعيد، والنسائى: ك: صلاة الليل، ب: الاختلاف على عائشة فى إحياء الليل٣ /٢١٨،
ك: الإيمان وشرائعه، ب: أحب الدين إلى الله عز وجل ٢١٣/٨ بسنده إلى يحيى بن سعيد، وابن ماجة:
ك: الزهد،ب: المداومة على العمل ١٤١٦/٢ (٤٢٣٨) بسنده إلى أبى أسامة، والبيهقى ١٧/٣ بسنده
إلى يحيى بن سعيد، وبسنده إلى أنس بن عِيَاض، وأبو عوانة ٢٩٨/٢ بأسانيد إلى يحيى بن سعيد،
وعبد الله بن نمير، وأبى ضمرة، وأحمد ٥١/٦ عن يحيى، ١٩٩/٦ بسنده إلى معمر، ٢٣١/٦ عن ابن
نمير، وأبو يعلى ١١٥/٨ (٤٦٥١) بسنده إلى عبد الرحمن بن أبى الزناد، وأبو نعيم ٦٥/٢ بسنده إلى
حماد بن سلمة، والخطيب ص٦٢ (٣٦) بسنده إلى يحيى بن سعيد، وابن بشكوال ١٧٤/١ (٤٢)
بسنده إلى مالك، جميعا عن هشام بن عروة به.
البيان
المرأة هى: الحَوْلاَءُ بنت تُوَيْت - بمثناتين مصغرا - ابن حبيب بن أسد بن عبد العزى بن قصى،
(١) فى ((ز)) : فقلت.
(٣) النهاية ٣٦٥/٢.
(٢) قوله: فقال: مه ساقط من ((ز).
٣٤٦

١٠٤ - (خ): حَدِيثِ زِيَاد بن عِلاَقة: سَمِعْتُ عَمِّى يَقُولُ: صَلَّى الَّبِىُّ عَّهِ الصَّبْحَ،
فَقَرَأْ﴿ والنخل بَاسِقاتٍ﴾ [ق: ١٠].
هو: قُطْبَة بْنُ مَالِكٍ.
القرشية الأسدية. أسلمت وبايعت، وكانت كثيرة العبادة والتهجد(١).
٢٥٧/١٠٣- روى ذلك مسلم: ك: صلاة المسافرين، ب: أمر من نعس فى صلاته ... ٥٤٢/١
(٧٨٥) قال:
حدثنى حَرْمَلَةُ بن يحيى، ومحمد بن سَلَمَةِ الْمُرَادِىُّ، قالا: حدثنا ابنُ وهبٍ، عن يونس، عن
ابن شهاب، قال: أخبرنى عروة بن الزُّبَيْر، أن عائشة زوج النبى عَّ أخبرته، أن الحولاء بنت
تُوَيَتْ بِن حبيب بن أسد بن عبد العزى مَرَّت بها، وعندها رسول الله عَّه، فقلت: هذه الحَوْلاَءِ
بنت تُوْيتٍ، وزعموا أنها لاتنام الليل، فقال رسول الله عَّه:(( لاتنام الليل!خذوا من العمل
ماتطيقون، فو الله لا يَسْأم الله حتى تسأموا)).
رواه ابن بشکوال ١٧٥/١(٤٢) بسنده إلى مسلم به.
ورواه أبو عوانة ٢٩٩،٢٩٨/٢ بسنده إلى يونس بن يزيد، وإلى شعيب، وابن حبان ٢٨٥/١،
٢٨٦ (٣٦٠) بسنده إلى شعيب، ١٢٥/٤ (٢٥٧٧) بسنده إلى يونس بن يزيد، والبيهقى ١٧/٣
بسنده إلى يونس بن يزيد، وأحمد ٢٤٧/٦ بأسانيد إلى يونس بن يزيد، والنعمان، وشعيب، وأبو
نعيم ٦٥/٢ بسنده إلى يونس بن يزيد، والخطيب ص٦٢ (٣٦) بسنده إلى يونس بن يزيد، جميعا
عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة به.
ورواه مالك: ك: صلاة الليل، ب: ما جاء فى صلاة الليل ١١٨/١ (٤) عن إسماعيل بن أبى
حكيم، أنه بلغه أن رسول الله عليّ سمع امرأة تصلى من الليل ... فذكره منقطعا هكذا.
٢٥٨/١٠٤ - روى هذا الحديث الدارمى: ك: الصلاة، ب: قدر القراءة فى الفجر ٢٩٧/١ قال:
أخبرنا أبو الوليد، ثنا شعبة، عن زياد بن علاقة، قال: سمعت عمى يقول: إنه صلى مع النبى
عَّه، فسمعه يقرأ فى إحدى الركعتين من الصبح ﴿ وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ﴾ قال شعبة: وسألته مرة
أُخرى، قال: سمعته يقرأ بقاف.
هذا إسناد صحيح، وأبو الوليد هو الطيالسى، واسمه: هشام بن عبد الملك .
رواه مسلم: ك: الصلاة، ب: القراءة فى الصبح ٣٣٧/١ (٤٥٧) بسنده إلى محمد بن جعفر،
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢٦١/٢، الإصابة ٥٦/٨(٣١٣)، أسد الغابة ٤٣٢/٥.
٣٤٧

والنسائى: ك: الافتتاح، ب: القراءة فى الصبح بقاف١٥٧/٢ بسنده إلى خالد، وابن حبان١٤٩/٣،
١٥٠ (١٨١١) بسنده إلى أبى الوليد، والطبرانى ١٧/١٩، ١٨ (٢٧) بسنده إلى أبى الوليد
الطيالسى، وسليمان بن حرب، وأبى عمرو الحَوْضِى - والخطيب ص٢٧٠ (١٣٢) بسنده إلى
سليمان بن حرب، جميعا عن شعبة به بألفاظ متقاربة.
ورواه الطبرانى ١٨،١٧/١٩ (٢٥، ٣٢) بإسنادين إلى مِسْعَرٍ، وأشعث بن سَوَّر، كلاهما عن
زياد بن علاقة به .
البيان
عم زياد بن علاقة هو: قُطْبَة بن مالك الثعلبى، صحابى، سكن الكوفة(١).
٢٥٩/١٠٤ - روى ذلك مسلم: ك: الصلاة، ب: القراءة فى الصبح ٣٣٧/١(٤٥٧) قال:
حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا شَرِيكٌ وابن عيينة. ح. وحدثنى زهير بن حرب، حدثنا
ابن عيينة، عن زياد بن عِلاَقة، عن قطبة بن مالك، سمع النبى عثَّه يقرأ فى الفجر( والنخل
باسقات لها طَلْعٌ نَضِيد﴾ . (ق: ١٠) .
ورواه مسلم فى الموضع نفسه ٣٣٦/١ بسنده إلى أبى عوانة الوضاح بن عبد الله، والترمذى .
وقال: حسن صحيح - ك: الصلاة، ب: ماجاء فى القراءة فى الصبح ٢١٣/٢، ٢١٤ (٣٠٥) بسنده
إلى مسعر، وسفيان الثورى، وابن ماجة، ك: إقامة الصلاة، ب: القراءة فى صلاة الفجر ١/ ٢٦٨
(٨١٦) بسنده إلى شريك وابن عيينة، والشافعى ٧٧/١عن سفيان بن عيينة، وعبدالرزاق
٩١١٥/٢ ٢٧١١) عن الثورى، وابن أبى شيبة ٣٥٣/١ عن شريك، والدارمى:ك: الصلاة، ب: قدر
القراءة فى الفجر ٢٩٧/١ بسنده إلى سفيان، وابن خزيمة ٢٦٤/١ (٥٢٧) بسنده إلى ابن عيينة، وأبو
عوانة ١٥٩/٢ بسنده إلى شعبة، ١٦٠/٢ بأسانيده إلى مِسْعَرٍ، وسفيان، والحاكم ٤٦٤/٢ بسنده إلى
المسعودى وهو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، والبيهقى ٣٨٨/٢ بسنده إلى
شريك ، وابن عيينة، ٣٨٩/٢ بسنده إلى أبى عوانة، وأحمد ٣٢٢/٤ بسنده إلى مسعر، والخطيب
ص ٢٧٠ (١٣٢) بسنده إلى شعبة، والمسعودى، والطيالسى ص١٧٧ (١٢٥٦) عن شعبة،
والمسعودى، والحميدى ٣٦٣/٢(٨٢٥) عن سفيان بن عيينة، والطبرانى١٧/١٩-١٩ (٢٦، ٢٨،
٢٩، ١،٣٠ ٣، ٣٣، ٣٤، ٣٥) من طرق إلى الثورى، وزائدة، وابن عيينة، والمسعودى، وإسرائيل،
وأبى عوانة، والوليد بن أبى ثور الهمدانى، جميعا عن زياد بن علاقة عَن قطبة بن مالك به .
(١) الجرح والتعديل ١٤١/٧، تنجريد أسماء الصحابة ١٦/٢) تهذيب التهذيب ٣٣٩/٨، الإصابة ٢٤٣/٥ (٧١١٦)،
أسد الغابة ٢٠٦/٤، ٢٠٧.
٣٤٨

١٠٥ - (ب): حَدِيثُ أَبِى حَازِمِ التَّمَّارِ: عَنِ الَّاضِىّ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِعَّهُ خَرَجْ
عَلَى النَّاسِ، وَقَدْ عَلَتْ أَصْوَاتُهَمْ بِالْقِرَاءَةِ، فَقَالَ:(( إِنَّ الْمُصَلِّى يُنَجِى رَبَّهِ، فَيَنْظُرْ بِمَا
يُنَجِيهِ، وَلَا يجهَرْ بعضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ بِالْقُرآن)».
البَّاضِىّ: اسمه فَرْوَةُ بن عَمْروٍ، بَدْرِىٌّ، وَإِنّمَاَ كَتَّى الناسُ عَنْه، لأَنَّه مِمَّنْ أَعَانَ عَلَى
ورد
عُثْمانَ.
قُلْتُ: وَقَالَ المزِّئُ (١): قِیل: إِنَّ/اسْمَهُ عَبْدُ اللهِبْنُ جَابِرٍ. انتهى.
[ز١٨/أ]
٢٦٠/١٠٥ - روى هذا الحديث مالك: ك: الصلاة، ب: العمل فى القراءة ٨٠/١ (٢٩) قال:
عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى، عن أبى حازم التِّمَّار، عن
البَّاضى، أن رسول الله عَّه خرج على الناس وهم يصلون، وقد عَلَتْ أصواتهم بالقراءة، فقال:
((إن المصلى يناجى ربه، فلينظر بما يناجيه، ولايجهر بعضكم على بعض بالقرآن)).
هذا إسناد صحيح، ويحيى بن سعيد هو الأنصارى، وأبو حازم النَّماَر اسمه دينار.
رواه أحمد ٣٤٤/٤ عن عبدالرحمن بن مهدى، وابن بشکوال ٨٧٥/٢ (٣٢٣) بسنده إلى
یحیی بن یحیی، عن مالك به .
قال الهيثمى فى المجمع ٢٦٥/٢: (( رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)).
البيان
البَيَّاضى هو: فروة بن عمرو بن وَدَقَّة الأنصارى، شهد بدرا والعقبة، وآخى النبى عليه بينه
وبين عبد الله بن مخرمة العامرى، وكان من أصحاب على يوم الجمل(٢).
قال ابن حجر فى الإصابة:« وجزم أبو عمر بأنه البياضى الذى أخرج مالك. حديثه فى الموطأ
من طريق أبى حازم فى النهى عن أن يجهر بعض على بعض بالقراءة . قال: وكان ابن سيرين وابن
وضاح يقولان: إنما سكت مالك عن اسمه لأنه ممن أعان على عثمان. قال أبو عمر: هذا لا يثبت،
ولاوجه لما قالاه من ذلك، ولم يكن قائل هذا علم بما كان من الأنصار يوم الدار)).
وقد ذکر ابن بشکوال ٨٧٥/٢ هذا البیان، ولم يسنده ثم روى بسنده إلى يزيد بن الهاد، عن
محمد بن إبراهيم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بنى بياضة به .
(١) فى ((خ)): المزنى.
(٢) ترجمته فى الطيرانى الكبير ٣٢٧/١٨، تجريد أسماء الصحابة ٦/٢، الإصابة ٢٠٧/٥ (٦٩٧١)، أسد
الغابة ٤ /١٧٨، ٠١٧٩
٣٤٩

١٠٦ - (١): حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: بَيْنَا رَسُولُ اللّهِ عَه يُصَلِّى بِالنَّاسِ إِذْ مَرَّ
بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حِمَارٌ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ: سُبْحَانَ اللّه سُبْحَان اللّهِ ... الحديث وفيه:
(لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ شَىء)).
هو: عَيَّاشُ بْنُ أَبِى رَبِيعَة، كما رواه الخطيب فى المتَّفِ والْمُفْتَرِق فِى تَرْجَمَةِ الرَّبِيعِ
ابْنِ سُلَيْمان.
١٠٦/ ... الحديث بهذا الإبهام لم أقع على من خرّجه فيما وقفت عليه من كتب ومصنفات.
البيان
القائل ذلك هو: عيَّش بن أبى ربيعة، واسمه عمرو- ويلقب ذا الرمحين - ابن المغيرة بن
- عبدالله، كان من السابقين، وهاجر الهجرتين، ثم خدعه أبو جهل أخوه لأمه، إلى أن رجعوه من
المدينة إلى مكة فحبسوه، وكان النبى معَّه يدعو له فى القنوت.
وقيل: إنه شهد بدرا. وهو غلط. مات سنة خمس عشرة بالشام فى خلافة عمر، وقيل:
استشهد باليمامة، وقيل: استشهد باليرموك (١).
٢٦١/١٠٦ - روى ذلك الدار قطنى ٣٦٧/١ قال:
حدثنا القاضى الحسين بن الحسين بن عبد الرحمن الأنطاكى، ثنا إبراهيم بن مُنْقِذ الخَوْلاَنی، نا
إدريس بن يحيى أبو عمر المعروف بالخَوْلانى، عن بكر بن مُضَر، عن صخر بن عبد الله بن حَرْمَلَة،
أنه سمع عمر بن عبد العزيزيقول: عن أنس، أن رسول الله عَّه صلى بالناس، فمرَّ بين أيديهم
حمار، فقال عياش بن أبى ربيعةً: سبحان الله! سبحان الله! سبحان الله !. فَلما سلم رسول الله
عَّه قال: ((من المُسبّح آنفاً: سبحان الله؟)) قال: أنا يارسول الله، إنى سمعت أن الحمار يقطع
الصلاة قال: ((لا يقطع الصلاة شىء)).
هذا إسناد حسن، فيه إدريس بن يحيى، صدوق، وصخر بن عبد الله بن حَرْملة ، وثَّقه ابن
حبان والعجلی، وقال النسائى: صالح، وقال ابن حجر: مقبول.
وأورده ابن الجوزى فى العلل المتناهية مع أحاديث أُخَر، وقال: (( لا يصح منها شئ)).
وقال فى التحقيق: (( فيه صخربن عبد الله، قال ابن عدى: يحدث عن الثقات بالأباطيل، عامة
ما يرويه منكر أو من موضوعاته، وقال ابن حبان: لا يحل الرواية عنه»
قال الزيلعى فى نصب الراية ٧٧/٢: (( وتعقبه صاحب التنقيح، وقال: إنه وهم فى صخر هذا،
(١) الجرح والتعديل ٥/٧، تجريد أسماء الصحابة ٤٣٠/١، تهذيب التهذيب ١٧٦/٨، الإصابة ٤٧/٥(٦١١٨)، أسد
الغابة ١٦١/٤.
٣٥٠

١٠٧ - (ب): حَدِيثُ أَبِى بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبْىِ حَثْمَةٍ(١): أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب
فَقَدَ سُلَيْمَن بْنَ أَبِى حَثْمَةٍ (١) فِى صَلاةِ الصُّبْحِ، وَأَنَّ عُمَرَ بْنَ اْلَخَطَّابِ غَدَا إِلَى السّوق، [١١٥/أ]
وَمَسْكَنُ سُلَيْمَنُ بَيْنَ الْمَسْجِدِ وَالسُّوقِ، فَمَرَّ عَلَى الشَّفَاءِ أَمِّ سَلَيْمَانِ، فَقَال لَهاَ: لَمْ أَرَ
سُلَيْمَانَ فِى صَلاةِ الصُّبْحِ(٢). فَقَالَتْ لَهُ: إِنَّهُ بَاتَ يُصلِّىٍ، فَغَلَتْهُ عَيْنَاهِ، فَقَالَ عُمَرُ: لأنْ
أَشْهَدَ صَلاةَ الصُّبْحِ فِى الْجَمَاعَةِ أَحَبُّ إِلىَّ مِنْ أَنْ أَقُومَ لَيْلَةَ .
الشِّفَاءُ: اسْمُها لَيَلِى، وَلَهَا صُحْبَةٌ .
فإن صخر بن عبد الله بن حرملة الراوى عن عمر بن عبد العزيز لم يتكلم فيه أبن عدى ولا ابن
حبان، بل ذكره ابن حبان فى الثقات، وقال النسائى: هو صالح. وإِنما ضَعْف ابن عدى صخر بن
عبد الله الكوفى المعروف بالحاجبى، وهو متأخر عن ابن حرملة، روى عن مالك والليث وغيرهما»
قلت: وقد وَهِمَ الذهبى أيضا فى الضعفاء ٣٠٧/١(٢٨٦٥) فذكره، مع أنه فى الميزان ٣٠٨/٢
حكى تحسين النسائى لحاله، وقال: (( أخاف أن يكون اثنين)) .
قال ابن حجر فى التقريب: ٣٦٥/١: (( صخر بن عبد الله بن حرملة المدلجى، حجازى،
مقبول، غلط ابن الجوزى فنقل عن ابن عدى أنه اتهمه، وإنما المتهم صخر بن عبد الله الحاجبى)).
وقال العجلى فى تاريخ الثقات ص ٢٢٧ (٦٩٤): « ثقة)).
رواه الباغندى فى مسند عمر بن عبد العزيز ص ٥٢،٥١ (٨) عن عبد الله بن هشام بن
عبيدالله، وابن المظَفَّر فى زياداته على الباغندى فى مسند عمر بن عبد العزيزص٥٢(٩) بسنده إلى
إبراهيم بن منقذ، والبيهقى ٢٧٨/٢ بسنده إلى أبى العباس محمد بن يعقوب، عن إبراهيم بن منقذ،
جمیعا عن إدريس بن يحيى الخولانی به.
ورواه الباغندى فى مسند عمر بن العزيز ص ٥٢، ٥٣ (١٠) من طريق هشام بن خالد الأزرق،
عن الوليد بن مسلم، عن بكر بن مضر، عن صخر بن عبد الله المدلجى، عن عمر بن عبد العزيز،
یحدث عن عیاش بن أبى ربيعة ... فذ کر نحوه مرسلا .
وفيه الوليد بن مسلم، وقد عنعن، فلا يحتج بحديثه، لكن الحديث يتقوى بحديث أنس.
٢٦٢/١٠٧ - روى هذا الحديث مالك: ك : صلاة الجماعة، ب: ما جاء فى العتمة والصبح ١/
١٣١ (٧) قال:
عن ابن شهاب، عن أبى بكربن سليمان بن أبى حَثْمَة، أن عمر بن الخطاب فَقَد سليمان بن
(٢) زاد فى ( ز)): فى الجماعة.
(١) فى (( ز): خثيمة.
٣٥١

أبى حثمة فى صلاة الصبح ... الحديث بنفس النص أعلاه .
هذا إسناد صحيح.
رواه ابن بشکوال ٨٥٨/٢(٣١٣) بسنده إلی یحیی ، عن مالك به.
وروى عبد الرزاق معناه ٥٢٦/١(٢٠١١) عن معمر، عن الزهرى، عن سليمان بن أبى حَثْمَة،
عن الشفاء بنت عبد الله، قالت: دخل علىَّ بيتى عمرُ بن الخطاب، فوجد عندى رجلين نائمين ...
الحديث ، وهذا إسناد صحيح.
قال ابن حجر فى الإصابة ١٥٩/٣: (( تعنى زوجها أبا حثمة، وابنها سليمان)).
وروى معناه أيضا (٢٠١٠) عن ابن جريج، قال: سمعت ابن أبي مليكة يقول: جاءت شفاء
إحدى نساء بنى عدى بن كعب عمرَ فى رمضان، فقال: مالى لا أرى أبا حثمة - لزوجها - شهد
الصبح ... الحديث .
البيان
الشفاء اسمها : ليلى. قاله أحمد بن صالح المصرى، وهى بنت عبد الله بن عبد شمس
القرشية العدوية، من المهاجرات الأول، وبايعت النبى ثّة، وكان يقيل عندها، وكان عمر يرعاها
ويفضلها (١).
٢٦٣/١٠٧- روی ذلك ابن بشکوال ٨٥٨/٢، ٨٥٩(٣١٣) قال:
أنبأ غير واحد، عن أبى عمر النَّمِرى، قال: أنبا أبو الوليد الفَرَضى، قال: ثنا العائذى، عن أبى
محمد العسكرى، قال: ثنا العباس بن محمد البصرى، قال: ثنا أحمد بن صالح، قال: الشفاء بنت
عبد الله، أم سليمان بن أبى حثمة، اسمها: ليلى، لها صحبة.
قال أبو على بن السكن: أسلمت الشفاء قبل الهجرة، وبايعت رسول الله عليه، وعاشت
بعده، وروت عنه.
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢٨١/٢، الإصابة ١٢٠/٨(٦١٩)، تهذيب التهذيب ٤٥٧/١٢، تحفة الأشراف ١١/ ٣٣٦،
أسد الغابة٥٤٣/٥.
٣٥٢

١٠٨ - (١): حَدِيثُ مَيْمُونَةَ: أَنَّالنَّبِىَّ ◌َّهُ صَلَّى وَعَلَيْهِ مِرْطٌ، وَعَلَى بِعَضِ أَزْواجِهِ
مِنْهُ، وَهِىَ حَائِضٌ ... الحديث. رواه أبو داود وابن ماجة.
وفى مُسْلِم وأبى داود عن عائشة: كان رسول الله عَّهُ يُصَلِّى بِاللَّيلِ، وأنا إِلى
جَنْبِهِ، وأنا حَائِضٌ، وعَلىَّ مِرْطٌ لى (١)، وعلیه بَعْضُه./
فيحتمل أن عائشة هى الزوجة التى أرادَتْها مَيْمُونَة.
[ز١٨/ب]
٢٦٤/١٠٨ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الطهارة، ب: الرخصة فى ذلك (يعنى فى الصلاة
فى شُعُر النساء) ١٠١/١ (٣٦٩) قال:
حدثنا محمد بن الصَّبَّاح بن سفيان، ثنا سفيان، عن أبى إسحاق الَّشيبانى، سمعه من
عبدالله ابن شدَّاد، يحدّثه عن ميمونة، أن النبي ◌َّ صلَّى وعليه مِرْطٌ، وعلى بعض أزواجه منه،
وهی حائض، وهو یصلى، وهو عليه.
هذا إسناد حسن، فيه محمد بن الصباح بن سفيان صدوق، وأبو إسحاق الشيبانى هو:
سليمان بن أبى سليمان. ويرتقى الحديث إلى الصحة بمتابعة أحمد، وعلى بن جرب، وسريج بن
يونس لمحمد بن الصباح.
رواه أبو عوانة ٥٣/٢ عن على بن حرب، وابن حبان ٣٦/٤(٢٣٢٣) بسنده إلى سريج بن
يونس، وأحمد ٣٣٠/٦، والطبرانى ٨/٢٤، ٩ (٩) بسنده إلى محمد بن أبى عمر العدنى، جميعا
عن سفيان بن عيينة به.
وليس الحديث فى ابن ماجة المطبوع مبهما.
البيان
يحتمل أن الزوج التى أرادتها ميمونة هى: السيدة عائشة أم المؤمنين بنت أبى بكر
الصديق حبيبة رسول الله عَلّه، وأكثر نسائه رواية عنه، تزوجها رسول الله وهى بنت ست،
وبنى بها وهى بنت تسع، وتوفى عنها وهى بنت ثمان عشرة، وتوفيت سنة سبع، وقيل: ثمان
وخمسین ، فى رمضان(٢).
٢٦٥/١٠٨- فقد روى مسلم: ك: الصلاة، ب: الصلاة فى ثوب واحد وصفة لبسه ٣٦٧/١
(٥١٤)، قال:
(١) ساقط من ( ز ) .
(٢) أسد الغابة ٥٠١/٥ - ٥٠٤، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٦/٢، الإصابة ١٣٩/٨ - ١٤١ (٧٠١)، تهذيب التهذيب
٤٦١/١٢ - ٠٤٦٣
٣٥٣

حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، وزهير بن حرب، قال زهير: حدثنا وكيع، حدثنا طلحة بن
يحيى، عن عُبَيْد الله بن عبد الله، قال: سمعته، عن عائشة، قالت: كان النبى معَّ يصلى من اللَّل،
وأنا إلى جنبه، وأنا حائض، وَعَلىَّ مِرْطٌ، وعليه بعضه إلى جنبه.
رواه أبو داود:ك: الطهارة، ب: الرخصة فى ذلك ١٠١/١ (٣٧٠) عثمان بن أبى شيبة،
والنسائى: ك: القبلة، ب: صلاة الرجل فى ثوب بعضه على امرأته ٧١/٢ عن إسحاق بن إبراهيم،
وابن ماجة: ك: الطهارة، ب: الصلاة فى ثوب الحائض ٢١٤/١ (٦٥٢) عن أبى بكر بن أبى شيبة،
وأحمد ١٣٧/٦، ٢٠٤، جميعا عن وكيع، عن طلحة بن يحيى به.
ورواه أحمد ٦٧/٦ عن عبد الله بن الوليد، ٩٩/٦، ١٩٩ عن عبد الرزاق، كلاهما عن سفيان،
عن طلحة بن یحیی به.
ورواه أحمد ١٢٩/٦، ٢٢٠، ٢٤٩ بسنده إلى همام، ١٤٦/٦ بسنده إلى هشام بن أبى عبد
الله، كلاهما عن قتادة، عن کثیر بن أبی کثیر، عن أبى عياض، عن عائشة به.
(ز) ويحتمل أنها أرادت نفسها(١) ، فقد روى ذلك عنها
٢٦٦/١٠٨ - روى ذلك ابن ماجة: ك: الطهارة، ب: الصلاة فى ثوب الحائض ٢١٤/١ (٦٥٣)،
قال:
حدثنا سهل بن أبى سهل، ثنا سفيان بن عيينة، ثنا الشيبانى، عن عبد الله بن شداد، عن
ميمونة، أن رسول الله عَّهِ صلَّى وعليه مِرْط، بعضُه عليه، وعليها بعضُه، وهى حائض.
هذا حديث حسن الإسناد، فيه سهل بن أبى سهل - واسم أبى سهل: زَنْجَلَة - صدوق،
ويرتقى إلى الصحة بمتابعة الشافعى له.
رواه الشافعى ٣٨،٣٧/١ عن سفيان، وابن خزيمة ٣٧٨،٣٧٧/١ (٧٦٨) بسنده إلى سفيان بن
عيينة، وأبو عوانة ٥٣/٢ بسنده إلى إبراهيم بن الزبرقان، والحميدى ١٥٠/١ (٣١٣) عن سفيان،
والطبرانى ٨/٢٤، ٩ (٩، ١٠) بسنده إلى الحميدى عن سفيان بن عيينة، وبسنده إلى جرير، جميعا
عن أبى إسحاق الشيبانى، عن عبدالله بن شدّد به. وفى حديث إبراهيم بن الزبرقان وجرير:
((كان رسول الله عَّه يصلى، وأنا نائمة إلى جانبه فإذا سجد أصاب ثوبه ثوبى، وأنا حائض)).
المِرْط: بكسر الميم وسكون الراء: الكساء يكون من صوف، وربما كان من خَرٍّ أو غيره(٢).
(١) وقد سبقت ترجمتها فى الخبر(٢٧).
(٢) النهاية ٣١٩/٣.
٣٥٤

١٠٩ - (١): حَدِيثُ: أَنَّهُ عَلْيْهِ الصَّلاةُ والسَّلاَمُ (١) قَالَ لِرَجُلٍ سَأَلَهُ مُرَافَقَتَه فِى
أَلَجِنَّةِ:((أعِنِّى عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُود)».
قال ابنُ بَشْكَوالٍ فِى غَيْرِ كِتَابِهِ - فيما نُقِلَ عنه -: هُوَ أَبُو فَاطِمَة، خَادِمُ النَّبِىِّ عَّهِ.
ذكره أبو عُمَرَ فى الصحابة، وأوْرَدَ الحديث.
قلت: إِلَّ أنه لم يذكر أنه خادم النبى ◌َّه، ولاَ أنه سأله مُرَافَقَتَهُ فِى الْجَنَّةِ.
والْمَعْرُوفُ أن الذى سأله ذلك: رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبِ الأُسْلَمِى.رَوَاهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ مِنْ
حَدِيثِ أَبِی سَلَمَةَ عَنْه.
٢٦٧/١٠٩ - روى هذا الحديث أحمد ٥٠٠/٣ قال:
ثنا عفَّان، ثنا خالد - يعنى الواسطى - قال: ثنا عمرو بن يحيى الأنصارى ، عن زياد بن أبى
زياد، مولى بنى مخزوم، عن خادم للنبى علّه، رجل أو امرأة، قال: كان النبى معَّه مما يقول
للخادم: ((أَلَّكَ حاجة؟)) قال: حتى كان ذات يوم، فقال: يارسول الله، حاجتى. قال: ((وما
حاجتك؟)) قال: أن تشفع لى يوم القيامة. قال: ((ومن دلَّك على هذا؟)): قال: رَبِىِّ. قال: ((إِما
لافَأْعِنِّى بكثرة السجود)».
قال الهيثمى فى المجمع ٥:٢٤٩/٢ رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح».
قلت: القول كما قال الهيثمى، والإسناد صحيح، ولاتضر جهالة الخادم، فهو صحابى،
والصحابة كلهم عدول. وخالد الواسطى هو ابن عبد الله بن عبدالرحمن بن يزيد الطحان.
وروى الطبرانى٢٤٥/٢(٢٠٢٩) بسنده إلى جابر بن سَمْرَة قال: كان شاب يخدم النبى
مِنَّةٍ ... فذكر معناه.
قال الهيثمى ٢٤٩/٢: ( رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وفيه ناصح بن عبد الله التميمى،
وهو ضعيف جدا)».
البيان
قيل: هو أبو فاطمة الأزدى، أو الأسدى، وقيل: الدوسى، ويقال: الليثى، ولا يعرف اسمه.
وقال ابن عبدالبر: قيل: اسمه عبد الله. وفى ذلك نظر. قال مسلم والحاكم أبو أحمد: له صحبة(٢)
٢٦٨/١٠٩ - روى ذلك أحمد ٤٢٨/٣، قال:
ثنا موسى بن داود، ثنا ابن ◌َهِيعة، عن يزيد بن عمرو، عن أبى عَبْدِ الرحمن الخُبُلِىِّ، عن أبى
(١) فى ((ز)): ﴾
(٢) الاستيعاب بهامش الإصابة ١٥٤/٤، ١٥٥، الإصابة ١٥١،١٥٠/٧ (٨٨٥)، أسد الغابة٢٧٠/٥.
٣٥٥

فاطمة الأزدى أو الأسدى، قال: قال لى النبى عّة: (( ياأبا فاطمة، إن أردت أن تلقانى فأكثر
السجود )).
قال الهيثمى فى المجمع ٢٤٩/٢: ((رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام)).
قلت: فقد تابعه الليث على روايته عن يزيد بن عمرو المعافرى، عن أبى عبد الرحمن، عن أبى
فاطمة.
روى ذلك الطبرانى ٣٢٣/٢٢(٨١٢) عن مطلب بن شعيب الأزدى، عن عبدالله بن صالح،
عن اللیث، عن یزید بن عمرو المعافری به.
وفيه يزيد بن عمرو المعافرى صدوق، فالحديث حسن الإسناد، وأبو عبدالرحمن الحبُلى - بضم
المهملة والموحدة - هو عبد الله بن يزيد المعافری.
وروى ابن عبد البرفى الاستيعاب ١٥٤/٤، ١٥٥ بهامش الإصابة، بسنده إلى قتيبة بن سعيد،
عن كثير بن الأعرج، قال: سمعت أبا فاطمة يقول: قال رسول الله عَّه: (( ياأبا فاطمة، أكثر من
السجود، فإنه ليس من مسلمٍ يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة)).
ويلاحظ فيما سبق أنه ليس فى الكلام ما يفيد أن أبا فاطمة كان خادما للرسول، ولا أنه سأله
أن یکون رفيقه فى الجنة.
والثابت أن هذا الخادم هو: ربيعة بن كعب بن مالك بن يَعْمُر الأسلمى، حجازى، وكان
من أصحاب الصفة، وكان يخدم النبى معَّه، ومات بالحرة سنة ثلاث وستين (١).
٢٦٩/١٠٩ - روى ذلك مسلم: ك: الصلاة، ب: فضل السجود والحث عليه٣٥٣/١(٤٨٩) قال:
حدثنا الحكم بن موسى أبو صالح، حدثنا هِقْلُ بن زياد، قال: سمعت الأوزاعى، قال:
حدثنى يحيى بن أبى كثير، حدثنى أبو سلمة، حدثنى ربيعة بن كعب الأسلمى، قال: كنتُ أبيت
مع رسول الله عَّه، فأتيته بوضوئه، وحاجته، فقال لى: ((سل)). فقلت: أسألك مرافقتك فى الجنة.
قال: ((أو غير ذلك)). قلت: هو ذاك. قال: ((فَأُعِنِىٌّ على نفسك بكثرة السجود)).
رواه أبو داود: ك: التطوع، ب: وقت قيام النبى معَّ من الليل ٣٥/٢ (١٣٢٠) بسنده إلى مِقْل
ابن زياد السكسكى، والنسائى: ك: التطبيق، ب: فضل السجود ٢٢٧/٢، ٢٢٨ بسنده إلى هقل بن
زياد، وأبو عوانة ١٨١/٢ بسنده إلى الوليد بن مزيد، والبيهقى ٤٨٦/٢ بسنده إلى الوليد بن مزيد،
والطبرانى ٥٦/٥ (٤٥٧٠) بسنده إلى يحيى بن عبد الله الْبَابَلْتِى، مطولا، جميعا عن الأوزاعى به.
(١) الجرح والتعديل ٤٧٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ١٨١/١، تهذيب التهذيب ٢٢٦/٣، ٢٢٧ الإصابة ٢٠٢/٢،
٢٠٣ (٢٦١٩): أسد الغابة ١٧١/٢، ٠١٧٢
٣٥٦

١١٠ - (١): حديث عمرو بن مُرَّةَ: عَنْ رَجُل، عَنِ ابْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبَيْهِ، أَنَّهُ
رأی النّبِىِّ ټئّ يُصَلِّی صَلاةً، قال: اللهُ أكبرُ كبِيراً. کذا فی أبى داود .
وَهَذَا الرَّجُلُ هُوَ: عَاصِمٌ العَنْزِى، كما فى أبى داود وابن ماجة.
وابْنُ جُبَيْرِ هَذَا اسْمُهُ نَافِعٌ، كما فى أبى داود أيضاً.
ورواه فی جزء من حدیث مطول جدا ۔ أحمد٥٩/٤ بسنده إلی إسماعيل بن عياش، وبسنده
إلى إبراهيم بن سعد، والطبرانى٥٧/٢، ٥٨ (٤٥٧٦) بسنده إلى محمد بن سلمة، جميعا عن ابن
إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن نعيم بن مُجْمِر، عن ربيعة بن کعب به.
قال الهيثمى فى المجمع ٢٤٩/٢، ٢٥٠: ٥ رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه ابن إسحاق وهو ثقة،
لكنه مدلس»
قلت: قد صرح ابن إسحاق بالتحديث فى رواية إبراهيم بن سعد عنه، عند أحمد .
٢٧٠/١١٠ - هذا الحديث رواه أبو داود: ك: الصلاة، ب: ما يستفتح به الصلاة من الدعاء ٢٠٣/١
(٧٦٥) قال:
حدثنا مُسَدَّدٌ ، نا يحيى ، عن مِسْعَرٍ، عن عمرو بن مُرَّةً، عن رجلٍ، عن نافع بن جبيرٍ، عن
أبيه، قال: سمعت النبى ◌ّ يقول فى التطوع نحوه. أى نحو الحديث الآتى فى البيان بعد« الله
أكبر كبيراً(ثلاثاً) والحمد لله كثيراً (ثلاثاً) ... )) الحديث.
هذا إسناد ضعيف، لجهالة الراوى عن نافع بن جبير، وسيتضح من البيان أنه عاصم بن عمير
العنزى، لكنه وإن تقوى الحديث بالبيان، فلا يرتقى إلى درجة الحسن، لأن عاصما مقبول، بل قال
البزار: غير معروف، وقال البخارى: لايصح(١).
رواه أحمد ٨٠/٤عن يحيى بن سعيد، وعن وكيع، والطبرانى ١٣٤/٢، ١٣٥ (١٥٦٩)
بسنده إلى وكيع، ومحمد بن بشر، جميعاً عن مِسْعَر بن كُدَامٍ، عن عمرو بن مُرَّةً به.
ورواه الطبراني (١٥٦٨) بسنده إلى شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عاصم، عن رجل من
عنزة، عن ابن جبير بن مطعم، عن أبيه به.
البيان
هذا الرجل الراوى عن نافع بن جبير هو: عاصم بن عُمَيْر العَنْزى. ذكره ابن حبان فى
(١) انظر تهذيب التهذيب ٤٨/٥، تقريب التهذيب ٣٨٥/١.
٣٥٧

الثقات، وقال البَزَّار فى الحديث الذى معنا: اختلفوا فى اسم العَنزِى الذى رواه، وهو غير معروف،
وقال البخارى: لايصح، وقال ابن حجر: مقبول من الرابعة(١) .
٢٦٩/١١٠ - روى ذلك أبو داود فى الموضع السابق (٧٦٤) قال:
حدثنا عمرو بن مرزوق، أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مُرَّةً، عن عاصم العنزى،عن ابن جبير بن
مطعم، عن أبيه، أنه رأى رسول الله عَّه يصلى صلاةً - قال عمرو: لا أدرى أى صلاة هى - فقال:
(((الله أكبر كبيراً، الله أكبر كبيراً، الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، والحمد لله كثيراً،
والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرةُ وأصيلاً ( ثلاثاً)، أعوذ بالله من الشيطان، من تَفْخِه ونَفْئِه
وهمزة)). قال: نَفْثُه: الشعر، ونَفخْه: الكبر، وهمزه: الموتة.
إسناده ضعيف، من، أجل عاصم العنزى.
رواه ابن ماجة: ك: إقامة الصلاة، ب: الاستعاذة فى الصلاة٢٦٥/١(٨٠٧) بسنده إلى محمد
ابن جعفر، وابن حبان١٣٥/٣ (١٧٧٧) بسنده إلى عبد الرحمن بن مهدى، والحاكم ٢٣٥/١
بأسانيد إلى وهب بن جرير، وآدم بن أبى إياس، ومحمد بن جعفر، وقال: (( صحيح الإسناد ولم
يخرجاه)) ووافقه الذهبى، والبيهقى ٣٥/٢ بسنده إلى أبى داود، وأبى الوليد الطيالسيين، ويزيد بن
هارون، وأحمد ٨٥/٤ عن محمد بن جعفر، وأبو داود الطيالسى ص١٢٨ (٩٤٧)، جميعا عن
شعبة به. وفى رواية يزيد بن هارون: عن مسعر وشعبة به.
ورواه ابن أبى شيبة ١٣١/١ عن ابن إدريس، وأحمد ٨٣/٤ عن عبد الله بن محمد، وعبدالله
ابن أحمد فى زوائده على أبيه ٨٣/٤ عن عبد الله بن محمد عن عبد الله بن إدريس،
والطبرانى ١٣٥/٢ (١٥٧٠) بسنده إلى عبد الله بن إدريس، جميعا عن حصين، عن عمرو بن مرة،
عن عبَّاد بن عاصم - وعند الطبرانى عمار بن عاصم - عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه.
قال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ٨٤/٦: (( عباد بن عاصم، ويقال عمار بن عاصم، سمع
نافع بن حبير، روى عنه عمرو بن مرة. سمعت أبى يقول ذلك».
ورواه ابن أبى شيبة ٢٣١/١ من طريق ابن فضيل، عن حصين، عن عمرو بن مرة ، عن ابن
جبير بن مطعم، عن أبيه، من غیر ذ کر أحد بین عمرو وابن جبير.
(١) الجرح والتعديل ٣٤٩/٦، تهذيب التهذيب ٤٨/٥، تقريب التهذيب ٣٨٥/١
٣٥٨

١١١ - (١): حَدِيثُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَّةَ: عَنْ أَعْرَابِىّ (١)، عَنْ أَبِى هُرَيْرَة، فى القول
عند الانتهاء إلى آخر سُوَرَةٍ ﴿وَالْنِ وَالزَّيْتُونِ﴾ كذا فى أبى داود والترمذى.
والأعرابى/ يقال له: أبو اليَسَع، كما رواه يزيد بن عياض بن جعدبة(٢) عن [ك ١١/ب]
إسماعيل.
٢٧٢/١١١ - هذا الحديث رواه أبو داود: ك: الصلاة، ب: مقدار الركوع والسجود ٢٣٤/١
(٨٨٧) قال:
حدثنا عبد الله بن محمد الزهرى، ثنا سفيان ، حدثنى إسماعيل بن أمية، سمعت أعرابياً
يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله عَّة:((من قرأ منكم ﴿والتين والزيتون﴾[التين: ١]
فانتهى إلى آخرها﴿ أليس الله بأحكم الحاكمين﴾[ التين: ٨] فليقل: بلى، وأنا على ذلك من
الشاهدين ... )) الحديث فى القول أيضا عند آخر سورة القيامة والمرسلات .
هذا إسناد ضعيف، لجهالة الأعرابى، وسفيان هو ابن عيينة.
رواه الترمذى:ك: التفسير، ب: تفسير سورة التين ٢٧٦/٩، ٢٧٧ (٣٤٠٥) بسنده إلى ابن
أبى عمر، وذكر فيه القول فى التين فقط، والبيهقى ٣١٠/٢ بسنده إلى عبد الله بن محمد الزهرى،
وأحمد ٢٤٩/٢، والحميدى ٤٣٧/٢ (٩٩٥)، جميعا عن سفيان بن عيينة به.
زاد المزى بعد تخريجه فى التحفة ١٠٥/١١: « رواه شعبة، عن إسماعيل بن أمية، قال: قلت
له: من حدثك؟ قال: رجل صدق، عن أبى هريرة. ورواه إبراهيم بن طهمان، عن نصر بن طريف،
عن إسماعيل بن أمية، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن رجل ذكره، عن أبى هريرة .
وروى زياد بن أيوب، عن إسماعيل بن عُلِيَّة، عن إسماعيل بن أمية، عن عبد الرحمن بن
القاسم،عن أبى هريرة، قوله، ولم يرفعه».
وروى هذين الأخيرين ابن أبى حاتم فى العلل ٩٠/٢ (١٧٦٣).
البيان
قيل: الأعرابى هو: أبو اليَسَع، سماه بذلك يزيد بن عياض، أحد المتروكين، وقال ابن
(١) قوله، (( عن أعرابى)) ساقط من (ز).
(٢) فى النسخ الثلاث بالياء المثناة التحتية، وهو كذلك فى تقريب التهذيب ٣٦٩/٢. وهو بالباء الموحدة فى الضعفاء
الصغير للبخارى (٤٠٦)، وفى الضعفاء والمتروكين للنسائى (٦٤٧)، والمجروحين لابن حبان ١٠٨/٣،
والميزان ٤٣٦/٤، وتهذيب التهذيب ٣٥٢/١١، والمغنى فى الضعفاء ٧٥٢/٢ وفى طبعة محمد عوامة من تقريب
التهذيب ص٦٠٤، وهو الأصح .
٣٥٩

[ز١٩/ب]
١١٢- (١) حَدِيثُ الْحَسَنِ الْبَصْرِىِّ: عَنْ أُ رَجُلٍ مِنْ بَنِى سُلَيْطٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرةَ،
عن النبى عَّهُ: ((أوَّلُ ما يُحَاسَبُ به(١) الصَّلاةُ)). رواه أبو داود هكذا.
ورواه أيضاً عن الحسن (٢) عن أنَسِ بْنِ حَكِيمِ الضَّبِّىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرة.
فَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ هو المبهم.
حجر: (( وهو معدود فيمن لا يعرف))، وقال الذهبى: أبو اليسع لا يعرف(٣).
٢٧٣/١١١- روى ذلك الحاكم فى المستدرك ٥١٠/٢ قال:
أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحْبُوبى، ثنا سعيد بن مسعود، ثنا يزيد بن هارون، أنبا
يزيد بن عِيَاض، عن إسماعيل بن أمية، عن أبى اليَسَع، عن أبى هريرة رضى الله عنه، أن النبى معَّه
كان إذا قرأ﴿ أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى﴾ [القيامة: ٤٠] قال: ((بلى)، وإذا قرأ﴿ أليس
الله بأحكم الحاكمين﴾ قال: (( بلی )).
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبي.
قلت: وهذا من الذهبى رحمه الله تعالى عجيب، فإنه قال فى المغنى ٨١٦/٢: (( أبو اليسع لا
يعرف، وإسناده مضطرب)) كما أن فيه يزيد بن عياض بن جُعدبة - بضم الجيم المهملة بينهما
مهملة ساكنة - وهو أحد المتروكين، واتهم بالوضع، ونُسِبَ إلى الكذب، فالحديث فى غاية
الضعف.
ورواه ابن أبى حاتم فى العلل ٩٠/٢ عن أبى زرعة، عن عثمان بن أبى شيبة، عن يزيد بن
هارون به، لكنه قال: ((عن أبى اليساره، وقال: «سمعت أبا زرعة يقول: الصحيح: إسماعيل بن
أمية، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبى هريرة، موقوف».
٢٧٤/١١٢ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الصلاة، ب: قول النبى معَّه: ((كل صلاة لا يتمها
صاحبها تتم من تطوعه) ٢٢٩/١ (٨٦٥) قال:
حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد، عن حميد، عن الحسن، عن رَجُل من بنى سُلَيْطٍ، عن
أبى هريرة، عن النبى معَّه ، بنحوه.
أى بنحو الحديث الآتى فى البيان، ولفظه: ((إن أول ما يحاسب به الناس يوم القيامة من
(١) زاد فى ((ز)): العبد يوم القيامة.
(٢) زاد فى ((ز)): البصرى ..
(٣) تهذيب التهذيب ٣٧٩/١٢، وتقريب التهذيب ٥٧١/٢، والذهبى فى المغنى فى الضعفاء ٨١٦/٢.
٣٦٠