Indexed OCR Text
Pages 261-280
أحمد بن عَبْدة الضبى، وابن حبان ٥٩/٤ (٢٣٩٣) بسنده إلى إبراهيم بن بشار المرادى، وأحمد ٣٠٨/٣، والحميدى ٥٢٣/٢، ٥٢٤ (١٢٤٦)، وأبو يعلى ٣٥٩/٣، ٣٦ (١٨٢٧) عن أبى خيثمة، والخطيب ص ٥٠(٢٨) بسنده إلى محمد بن عباد، وابن بشكوال ٣١٦،٣١٥/١(٩١) بسنده إلى على بن حرب الطائى، جميعا عن سفيان بن عيينة به، وفى رواية أحمد بن عبدة الضبى عند ابن خزيمة: عن سفيان ، عن عمرو بن دينار وأبى الزبير ، عن جابر. ورواه - مختصرا مع ذكر القصة - البخارى:ك: الاذان، ب: إذا طوَّل الإمام فكان للرجل حاجة فخرج فصلى ١٢٩/١ بسنده إلى شعبة، ك: الأدب، ب: من لم ير إكفار ذلك متأولا أو جاهلا ٦٦/٤ بسنده إلى سليم بن حبان الهلالى، وأحمد٣٦١/٣ بسنده إلى شعبة، كلاهما عن عمرو بن دینار، عن جابر. ورواه - مختصرا مع ذكر القصة أيضا - مسلم: ك: الصلاة، ب: القراءة فى العشاء ٣٤٠/١ (٤٦٥) عن قتيبة بن سعيد وابن رمح، وأبو عوانة ١٥٧/٢ بسنده إلى يونس بن محمد، والنسائى: ك: الافتتاح، ب: القراءة فى العشاء الآخرة بالشمس وضحاها ١٧٣،١٧٢/٢ عن قتيبة بن سعيد، جميعا عن الليث، عن أبى الزبير، عن جابر. ورواه - مختصرا مع ذكر القصة أيضا - البخارى: ك: الأذان، ب: من شكا إمامه إذا طوّل ١٣٠/١ بسنده إلى شعبة، والنسائى: ك: الإمامة، ب: خروج الرجل من صلاة الإمام وفراغه من صلاته فى ناحية المسجد ٩٧/٢، ٩٨ بسنده إلى الأعمش، وأبو عوانة ١٥٨/٢ بسنده إلى شعبة وبسنده إلى مسروق، وأحمد ٢٩٩/٣ بسنده إلى شعبة،، والطيالسى ص٢٣٩ (١٧٢٨) عن شعبة، جميعاً عن محارب بن دثار - وفى رواية الأعمش عند النسائى: محارب بن دثار وأبى صالح - عن جابر. ورواه - مختصرا مع ذكر القصة أيضا - أبو داود: ك: الصلاة، ب: فى تخفيف الصلاة ٢١١/١٠ بسنده إلى عبيد الله بن مقسم، عن جابر. وأصل الحديث فى صلاة معاذ بقومه، من غير ذكر قصة انسحاب الرجل وصلاته رواه: البخارى :ك: الأذان ، ب: إِذا طوّل وكان للرجل حاجة فخرج فصلى١٢٩/١، وب: إذا صلى ثم أم قوما ١٣١/١، ومسلم: ك: الصلاة، ب: القراءة فى العشاء ٣٤٠/١(٤٦٥)، وأبو داود: ك: الصلاة، ب: إمامة من يصلى بقوم وقد صلى تلك الصلاة ١٦٣/١ (٦٠٠,٥٩٩)، والترمذى: ك: الصلاة، ب: ما جاء فى الذى يصلى الفريضة ثم يؤم الناس بعد ذلك ١٨٨/٣ (٥٨٠)، وأبو عوانة ١٥٥/٢، ١٥٧، وابن حبان ٥٩/٤ (٢٣٩٤)، ٦٠/٤ (٢٣٩٥، ٢٣٩٦، ٢٣٩٧)، والطحاوى ٤٠٩/١، وأحمد ٣٠٢/٣، والطيالسى ص٣٢٦ (١٦٩٤). ٢٦١ البيان قيل: الرجل الذى انصرف هو: حَرَام بن ملْحَان بن خالد بن زيد بن حَرَامٍ، الأنصارى، خال أنس بن مالك، استشهد يوم بئر معونة كذا جزم الخطيب أنه خال أنس بن مالك ، ولكن لم يرد تعيينه بذلك ، وانظر الإصابة فى الترجمة التى قبله .(١). ١٧٤/٦٩ - روى ذلك أحمد ١٠١/٣، ١٢٤ قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا عبد العزيز بن صُهَيّب - وقال مرة : أخبرنا عبد العزيز بن صهيب - عن أنس بن مالك، قال: كان معاذ بن جبل يؤم قومه، فدخل حرام، وهو يريد أن يسقى نخله، فدخل المسجد يصلى مع القوم، فلما رأى معاذًا طوَّل تجوّز فى صلاته ولحق بنخله يسقيه .... الحدیث. هذا إسناد صحيح ، وإسماعيل بن إبراهيم هو ابن عُلِيّة رواه البزار (كشف الأستار ٢٣٥/١، ٢٣٦) (٤٨١) عن مؤمل، والخطيب ص ٥١ (٢٨) بسنده إلى أحمد بن حنبل، وعزاه المزى فى التحفة ٢٧٣،٢٧٢/١ إلى النسائى فى الكبرى: ك التفسير - ومن طريقه ابن بشكوال ٣١٧/١ (٩١)- عن عمر بن زرارة، وعزاه ابن حجر فى الفتح ١٦٣/٢ إلى أبى يعلى (ولم أجده فى المطبوع) وابن السكن، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن عبد العزيز ابن صهيب، عن أنس. قال البزار: (( لا نعلم رواه عن عبد العزيز إلا إسماعيل)».، وقال الهيثمى فى المجمع ٧١/٢: ((رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح)»، وقال ابن حجر فى الفتح ١٦٣/٢: (( ... بإسناد صحيح)). وقيل: الرجل هو: حزم بن أبى كعب الأنصارى السلمى المدنى، له صحبة. عدَّه فى الصحابة ابن منده وأبو نعيم وابن عبد البر. وقال ابن حجر فى التهذيب: (( وذكره ابن حبان فى الصحابة، ثم غفل، فذكره فى التابعين)) ثم قال فى الإصابة: (( ولعل التابعى آخر وافق اسمه واسمه أبيه، وإلا فالقصة- أى التى معنا - صريحة فى كونه صحابيا))(٢). ١٧٥/٦٩ - روى ذلك أبو داود: ك: الصلاة، ب: فى تخفيف الصلاة ٢١٠/١(٧٩١) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا طالب بن حبيب، سمعت عبد الرحمن بن جابر يحدث عن حزم بن أبي بن كعب (كذا) أنه أتى معاذ بن جبل ، وهو يصلى بقوم صلاة المغرب، فى هذا الخبر (أى الخبر السابق فى الإبهام) ... الحديث . هذا إسناد منقطع، فإن عبد الرحمن بن جابر لم يدرك حزما. قاله ابن حجر فى الفتح ١٦٢/٢، (١) الإصابة ٣٣٤/١(١٦٤٩)، أسد الغابة ٣٩٥/١، تجريد أسماء الصحابة ١٢٦/١. (٢) تجريد أسماء الصحابة ١٢٩/١ (١٣٢٨)، تهذيب التهذيب ٢٤٣/٢، الإصابة ٧/٢(١٦٩٥)، أسد الغابة ٣/٢. ٢٦٢ وفيه طالب بن حبيب صدوق یهم. وقوله ((حزم بن أبي بن كعب)) فيه تصحيف، وصوابه (( حزم بن أبى كعب)) وقد عزا المصنف أعلاه إلى النووى أنه سماه (حزم بن أبى كعب))، وأنه قال: ((عم كعب بن مالك بن أبى كعب)) ولم أجد هذا البيان الأخير فى النسختين اللتين بین یدی من کتاب الإشارات للنووى، والذی وجدته فى الطبعة التى بذيل الأسماء المبهمة ص٥٤٤: (( حزم بن أبى كعب)). أما فى نسخة لاهور فزيدت (بن)) (أبى)) و((كعب))، وواضح أنها لم تكتب فى الأصل، واستدركها الناسخ. وإنما قلت بأن الصواب ((حزم بن أبى كعب))، لأنه ليس فى الصحابة من اسمه(( حزم بن أبى ابن كعب))، وهى توافق رواية البزار التى سأذكرها بعد، ويلاحظ أن ابن حجر فى الفتح ١٦٢/١ كتب فيه (( حزم بن أبى بن كعب)) نقلا عن البزار والطيالسى. رواه ابن بشکوال ٣١٦/١(٩١) بسنده إلی ابی داود به. وقد روى الحديث متصلا عزاه ابن حجر فى الفتح ١٦٢/٢ إلى الطيالسى، ورواه. البزار (كشف الأستار ١٣٦/١، ١٣٧) (٤٨٣) وابن بشكوال (٩١) من طريق الطيالسى، ثنا طالب ابن حبيب ، عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله، عن أبيه قال: مر حزم بن أبى كعب بن القين بمعاذ بن جبل وهو يصلى العتمة بقومه، فافتتح بسورة طويلة ... الحديث . قال: البزار(( لانعلم أحدا ممن روى عن جابر سمى هذا الرجل إلا ابن جابر» وفى حديث ابن بشكوال: حزم بن أبى بن كعب. قال الهيثمى فى المجمع ٧٣/٢: ((رواه البزار ورجاله موثقون». قلت: فيه طالب بن حبيب، صدوق يهم، وبقية رجاله ثقات . وسمى ابن عبد البر وأبو موسى المدينى هذا الرجل ((حرام بن أبى كعب السلمى))(١) وسماه أبو موسى المدينى: حازم الأنصارى(٢). وقد غلّط ابن حجر فى الفتح ١٦٣/٢ الخطيب فى جزمه بأنه ((حرام بن ملحان))، إذ فى الرواية التى احتج بها ((حرام)) من غير نسب. وانظر كلامه على ذلك فى الإصابة ٣٣٣/١. وذهب ابن حجر فى الفتح ١٦٣/٢ والإصابة ٣٣٤،٣٣٣/١ (١٦٤٨) إلى أن المنصرف هو حزم بن أبى كعب، والباقى تصحيف من الرواة. وقيل: المنصرف هو: سليم الأنصارى، يقال اسم أبيه الحارث، استشهد يوم أحد(٣). (١) انظر تجريد أسماء الصحابة ١٢٦/١ (١٢٩٥)، الإصابة ٣٣٣/١ (١٦٤٨). (٢) انظر تجريد أسماء الصحابة ١١٣/١ (١٠٦٧). (٣) الإصابة ١٢٦/٣ (٣٤٤٢)، أسد الغابة ٣٤٦/٢، ٣٤٧. ٢٦٣ ١٧٦/٦٩ - روى ذلك أحمد ٧٤/٥ قال: ثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا عمرو بن يحيى، عن معاذ بن رفاعة الأنصارى، عن رجل من بنى سلمة يقال له سليم، أتى رسول الله عَّ فقال: إن معاذ بن جبل يأتينا بعد ما ننام ونكون فى أعمالنا بالنهار، فينادى بالصلاة.، فنخرج إليه، فيطوِّلُ علينا ... الحديث، وفيه أن سليما استشهد يوم أحد. هذا مرسل، فإن معاذًا لم يدرك الرجل الذى من بنى سلمة، لأنه استشهد بأحد، ومعاذ تابعى. (انظر الهيثمى فى المجمع ٧٢/٢ وابن حجر فى الفتح ١٦٣/٢) ورجاله ثقات . رواه الطحاوى ٤٠٩/١ عن على بن عبد الرحمن ، والطبرانى ٦٧/٧ (٦٣٩١) عن محمد بن الصائغ المكى، وابن بشكوال ٣١٨/١(٩١) بسنده إلى إسماعيل بن إسحاق القاضى، عن عبدالله ابن مسلمة القعنبى، عن سليمان بن بلال، عن عمرو بن يحيى المازنى به، بلفظ: (( أن رجلا من بنى سلمة يقال له سليم))، وسياق الطحاوى أخصر. وقد جمع بعض العلماء بين الروايات السابقة، بأنهما واقعتان، وأيد ذلك بالاختلاف فى الصلاة هل هى المغرب أو العشاء، وبالاختلاف فى عذر الرجل هل هو لأجل التطويل - وقد جاء من العمل تعبانَ - أو لكونه أردا أن يسقى نخله، أو لكونه أراد أن يعلف ناضحه، وبالاختلاف فى السورة هل هى البقرة، أو اقتربت. واستشكل هذا الجمع، لأنه لا يظن بمعاذ أن يأمره النبى معَ ◌ّه بالتخفيف ثم يعود إلى التطويل. وأجيب عن هذا الاستشكال باحتمال أن يكون قرأ البقرة أولا فنهاه، فقرأ اقتربت وهى طويلة بالنسبة إلى السور التى أمر أن يقرأ بها. ويحتمل أن النهى وقع أولا لما يخشى من تنفير بعض من يدخل فى الإسلام، فلما اطمأنت نفوسهم ظن أن المانع زال فقرأ باقتربت، فصادف صاحب الشغل، ويحتمل أنه قرأ فى الأولى بالبقرة فانصرف رجل، وقرأ فى الثانية اقتربت فانصرف آخر(١) قال ابن حجر فى الفتح ١٦٣/٢:( ووقع فى رواية ابن الزبير عند مسلم: فانطلق رجل منا، وهذا يدل على أنه كان من بنى سلمة، ويقوى رواية من سماه سليما. والله أعلم )). قلت : حزم بن أبى كعب سلمى هو الآخر، فليس كون سليم سلميابمرجح، بل الذى أراه - والله أعلم - أن القصة واحدة، وأن سليما إنما اشتكى فقط ولم ينصرف من الصلاة، أما حزم فانصرف هو أو غيره، وأن الشكوى والانصراف كانا معا . (١) انظر فى ذلك: فتح البارى ١٦٣/٢. ٢٦٤ ٧٠ - (خ): حَدِيثُهُ: صَلّى الَّبِى ◌َِّ الفَجْرَ، فَلَمَّا فَرَغَ رَأَى رَجُلاً يُصَلِّى، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَقَالَ: ((مَا صَلاَتُكَ هَذِهِ بَعْدَ الْمَكْتُوَبَةِ؟)). قَالَ: رَكَعَتَ ألْفَجْرِ. هو: قَيْسُ بْنُ قَهِدْ- بفتح القاف .. زاد (و): وقيل: قَيْسُ بن عَمْرو، وهُوَ أَشْهَرُ. قُلْتُ: وحُكِىَ عنْ الدُّمْيَاطِىّ تَصْوِيُهُ. وَقَالَ وَالِدِى(١) فِى شَرْحِ التِّرمِذِىِ: إِنَّهُ الرَّاجِحُ، وَبِهِ قال أحمدُ ويحبى. والقولُ بأنه ابنُ قَهْدٍ قولُ مُصْعَبِ الزُّبَيْرِىِّ وقال الْبُخَارِىُّ: لايصحُّ ذَلك. وقال أبو بكر بن أبى خَيْثَمَةَ: غَلِطَ مُصْعَبٌ. وقال ابن عبد البر: أَخْطَأْ فِيهِ مُصْعَبٌ، وكلُّهُمْ خَطَّهُ فى ذلك. وجَعَلَهُمَا ابْنُ حِبَّانَ(٢) فى ((الصحابة)) رَجُلاً وَاحداً، اسمه عَمْرو، ولقبه: قَهْدٌ. قال والدى(٣): وهو حَسَنٌ لَوْ سَلِمَ من تغليطِ الأَتمَّة لذلك، وَجَعْلِهَمَا رَجُلَيْن. قال والدى: وقيل فيه/: قَيْسُ بن سَهْلٍ، حكاه الطبرانى، وكأنه نَسبَه إلى جَدِّه. والله [;١٤/أ] أعلم. ١٧٧/٧٠ - روى هذا الحديث الخطيب ص ٢٦٦ (١٣٠) قال: أخبرنا عبد العزيز بن على أحمد الورّاق، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد المفيد، قال: حدثنا الحسن بن على بن شَبِيب المَعْمَرى، قال: حدثنى إسحاق بن زيد بن عبد الكبير الخَطَابى، قال: حدثنا محمد بن سليمان بن أبى داود، قال: حدثنا أبى، قال: حدثنا عطاء، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله عَّه صلى بالناس صلاة الفجر، فلما قضى صلاته بَصْرَ برجلٍ يصلى، فراقبه حتى قضى صلاته، فأرسل إليه: (( ما صلاتك هذه بعد المكتوبة؟)) قال: يارسول الله، دخلت المسجد وأنت فى الصلاة، ولم أكن صليت ركعتى الفجر ... الحديث . هذا حديث ضعيف، فيه سليمان بن أبى داود الحَرَّانى، قال أبو حاتم: ضعيف الحديث جداً، وقال أبو زرعة: ليِّن الحديث. وقال البخارى: منكر الحديث(٤). وللحديث شاهد من حديث قيس بن عمرو، رواه أبو داود: ك: الصلاة، ب: من فاتته متى يقضيها ٢٢/٢(١٢٦٧) عن عثمان بن أبى شيبة، وأحمد ٤٤٧/٥، وابن أبى شيبة ٢٥٤/٢، (٢) هذه الكلمة (حبان)) ساقطة من ( ز)). (١) فى خ، ز: والذى. بواو العطف واسم الموصول. (٣) فى ((ز)): والذى. (٤) انظر الجرح والتعديل ١١٥/٤، ١١٦ ميزان الاعتدال ٢٠٦/٢. ٢٦٥ ٢٣٩/١٤ (١٨٢٢٠)، وابن ماجة:ك: الصلاة، ب: فيمن فاتته الركعتان قبل صلاة الفجر متى يقضيها ٣٦٥/١ (١١٥٤) عن ابن أبى شيبة، والحاكم ٢٧٥/١ بسنده إلى ابن أبى شيبة، وسكت عنه هو والذهبى، والدارقطنى ٣٨٥،٣٨٤/١ بسنده إلى ابن أبى شيبة، والطبرانى ٣٦٧/١٨ بسنده إلى أحمد، وبسنده إلى ابن أبى شيبة، كلاهما عن ابن نمير، عن سعد بن سعيد، عن محمد ابن إبراهيم التيمى، عن قيس بن عمرو، وفى رواية الحاكم: قيس بن فهد. وله شاهد مرسل عن عطاء: رواه ابن أبى شيبة ٢٥٤/٢، ٢٣٩/١٤ (١٨٢٢١). البيان الرجل هو: قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة.، من بنى النجار، جد يحيى بن سعيد التابعى المشهور، وقيل: قيس بن عمرو بن قهد، وقيل: قيس بن فهد، وقيل: قيس بن عمرو، ولقب عمرو قهد، وقيل: قیس بن سهل. والذى قال: إنه قيس بن قهد هو مصعب الزبيرى، وقد خَطَّاه فى ذلك أبو خيثمة وغيره. وله صحبة(١). ١٧٨/٧٠ - فأما من قال: اسمه قيس بن عمرو، فاحتج بما رواه ابن خزيمة ١٦٤/٢ (١١١٦) قال: ثنا الربيع بن سليمان المرادی، ونصر بن مرزوق، بخبر غریب،قالا: ثنا أسد بن موسی، ثنا الليث بن سعد، حدثنى يحيى بن سعيد، عن أبيه،عن جده قيس بن عمرو، أنه صلى مع رسول الله عَّه الصبح، ولم يكن ركع ركعتى الفجر، فلما سلَّم رسول الله علّ قام فركع ركعتى الفجر، ورسول الله عَّه ينظر إليه، فلم يُنْكِرِ ذلك عليه. هذا إسناد صحيح ، وقوله(( غريب)) إنما قاله لتفرد أسد بن موسى به، عن الليث، عن يحيى، عن أبيه، عن جده، لكن تفرده لايقدح فى صحة الحديث، لأنه ثقة، ورجال الإسناد كلهم ثقات . ١٧٩/٧٠ - وأما من قال: اسمه قيس بن قَهْدٍ فاحتج بما رواه ابن حبان ٨٢/٤(٢٤٦٢) قال: أخبرنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم الخَوْلاَنِىُّ المصرى بطرسُوسٍ، ومحمد بن المنذر، ومحمد ابن اسحاق بن خزيمة، قالو: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن أبيه، عن جده قيس بن فهد، أنه صلى مع رسول الله عَلَّه الصبح، ولم يكن ركع ركعتى الفجر ... الحديث. (١) انظر فى ترجمته والخلاف فى اسمه: الجرح والتعديل ١٠١/٧، الإصابة ٢٦٣،٢٦١/٥ (٧٢٠٥، ٧٢١٧)، تهذيب التهذيب ٤٠١/٨، تجريد أسماء الصحابة ٢٣/٢، ٢٤ (٢٤٨، ٢٥٦) كما ذكره ابن حجر فى التهذيب ٢٢١/١١ أثناء ترجمة يحيى بن سعيد الأنصارى . ٢٦٦ هذا إسناد صحيح. رواه الحاكم ٢٧٤/١ عن أبى العباس محمد بن يعقوب، عن الربيع بن سليمان، وقال: ((قيس ابن قهد الأنصارى صحابى، والطريق إليه صحيح على شرطهما)) ووافقه الذهبي، والدارقطنى ٣٨٤،٣٨٣/١ عن أبى بكر النيسابورى، عن الربيع بن سليمان، ونصر بن مرزوق. قال أبو الطيب فى التعليق المغنى: (( إسناده صحيح) كلاهما عن أسد بن موسى به. ورواه الخطيب ص٢٦٧ (١٣٠) بسنده إلى ابن جريج، عن عطاء، عن قيس بن قَهْدٍ، جد يحيى بن سعيد الأنصارى بنحوه . ١٨٠/٧٠ - وأما من قال: اسمه قيس بن سهل؛ فاحتج بما رواه الطبرانى ٣٦٧/١٨، ٣٦٨ (٩٣٩) قال: حدثنا إبراهيم بن متوية الأصبهانی، ثنا أحمد بن الوليد بن بردٍ الأنطاکی، ثنا أيوب بن سهل، عن ابن جريج، عن عطاء، أن قيس بن سهل الأنصارى حدث أنه دخل المسجد ... الحديث. وقد روى الحديث بلفظ (( قيس جد سعد؛ من غير تمييز لاسم والد قيس، وسعد المذكور هو سعد بن سعيد الأنصارى . رواه: الترمذى: ك: الصلاة. ب: ماجاء فيمن تفوته الركعتان قبل الفجر ٤٨٧/٢، ٤٨٨ (٤٢٠) بسنده إلى عبد العزيز بن محمد، والشافعى ٥٢/١ عن سفيان بن عيينة، والحميدى ٣٨٣/١(٨٦٨) عن سفيان بن عيينة، وابن خزيمة ١٦٤/٢ (١١١٦) بسنده إلى سفيان، والطبرانى ٣٦٧/١٨ بسنده إلى سفيان عيينة،(١) جميعا عن سعد بن سعيد بن قيس الأنصارى، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى، عن قيس جد سعد بمثله. قال الترمذى: ((حديث محمد بن إبراهيم لانعرفه مثل هذا إلا من حديث سعد بن سعيد)). وقال:((وإسناد هذا الحديث ليس بمتصل، محمدبن إبراهيم التيمى لم يسمع من قيس)). وقال: (( قیس هو جد يحيى بن سعيد، ويقال: هو قيس بن عمرو، ويقال: هو قيس بن قهد). وقال أبو داود والترمذى فى الموضعين السابقين: إن سفيان بن عيينة قال: ((كان عطاء بن أبى رباح یحدث بهذا الحديث عن یحیی بن سعيد)). ورواه عبد الرزاق ٤٤٢/٢(٤٠١٦) عن ابن جریج، عن عبد ربه بن سعید - أخی یحیی بن سعید ۔ یحدث عن جده، بمثل ذلك. (١) إلا أنه قال (قيس بن سعد) وأظنه خطأ من الناسخ أو الطابع، ويقوى هذا الظن أن الحديث من هذا الطريق فيه - كما هو واضح فى التخريج - قيس جد سعد، كما أن الطبرانى فى بيانه لاسم قيس لم يذكر قيس بن سعد. ٢٦٧ ٠ ٠٠٠ ٧١- (خ) حديث أبى صَالحِ السَّمَّانِ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ/ الْخُدْرِىِّ كَان یُصَلِّى، فَمَرَّ [٨۵/ب] رَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِى مُعَيْطٍ بَيْنِ يَدَيْهِ، فَمَنَعَهُ، فَلَمْ يَنْتُهِ، فَدَفَعَهُ فِى صَدْرِهِ، فَشَكَاهُ إِلَى مَرْوَان. هو: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامِ الْخَزُومِىُّ. وأحمد ٤٤٧/٥ عن عبد الرزاق به، إلا أنه قال: ((عن عبد الله بن سعيد أخى يحيى بن سعيد)) وأظن ذلك خطأ من الناسخ أو الطابع، فليس فى أخوة یحیی بن سعید من اسمه عبد الله،بل هو عبدربه. والله أعلم. قلت: الذی یظهر لی بعد جمع طرق الحديث أن الرجل هو قیس بن عمرو بن سهل جد یخیی ابن سعيد الأنصارى، وأن قهدا ربما كان لقبا لعمرو- كما ذكر ابن حبان -، وأما من قال: قيس بن سهل، فإنما نسبه إلى جده. وإنما ترجح لدىُّ كون قهد لقباً لعمرو لأن الحديث مروى بإسنادٍ صحيح من طريق أسد بن موسى عن الليث، وسماه قيس بن عمرو( كما فى ابن خزيمة) ومروى بنفس الإسناد وسماه قيس ابن قهد. والله أعلم. ١٨١/٧١- هذا الحديث رواه البخارى: ك: الصلاة، ب: يرد المصلى من مرّ بين يديه ٩٩/١ قال: حدثنا آدم بن أبى إِياسٍ، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، قال: حدثنا حميد بن هلال العدوى ، قال: حدثنا أبوصالح السَّمَّان، قال:رأيت أبا سعيد الخدرىَّ فى يوم جمعة يصلى إلى شىء يستره من الناس ، فأراد شاب من بنى أبى مُعَيْطٍ أن يجتاز بين يديه، فدفع أبو سعيد فى صدره ... الحديث فی المرور بین یدی المصلى. رواه مسلم: ك: الصلاة، ب: منع المار بين يدى المصلى ٣٦٣،٣٦٢/١(٥٠٥) بسنده إلى سليمان بن المغيرة، وابن خزيمة ١٦/٢، ١٧ (٨١٩) بسنده إلى سليمان بن المغيرة (٨١٨) بسنده إلى يونس بن عبيد، والبيهقى ٢٦٧/٢ بسنده إلى سليمان بن المغيرة، ٢٦٨/٢ بسنده إلى يونس بن عبيد، وأبو يعلى ٢٣٤/٢ (١٢٤٠) بسنده إلى سليمان بن المغيرة، كلاهما عن حميد بن هلال العدوی به. ورواه عبد الرزاق ٢٠/٢، ٢١ (٢٣٢٨) عن دواد بن قيس، وابن خزيمة ١٥/١ بسنده إلى همام، كلاهما عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبى سعيد، عن أبيه، بألفاظ مختلفة. ورواه عبد الرزاق ٢١/٢(٢٣٢٩) عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن أبى سعيد، بلفظ آخر، ٢٦٨ وفى بعض الروايات أن الرجل ذو قرابة لمروان، وفى بعضها أنه من بنى أمية. وهذ الخبر قد سقط من النسخة المطبوعة من الأسماء المبهمة. وذكره النووى فى الإشارات ص ١٤ ط لاهور، ٥٦١ بذيل الأسماء المبهمة . البيان الرجل هو: عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومى، أبو محمد. ولد فى زمان النبى ◌ّ. ذكره البغوى والطبرانى فى الصحابة، وذكره البخارى وأبو حاتم وغيرهما فى التابعين. مات سنة ثلاث وأربعين (١). ١٨٢/٧١ - روى ذلك ابن أبى شيبة ٢٨٣/١ وقال: نا أبو معاوية، عن عاصم، عن ابن سيرين، قال: كان أبو سعيد الخدرى قائما يصلى، فجاء عبد الرحمن بن الحارث بن هسام يمرُّ بين يديه، فمنعه، وأبى إلا أن يَمْضِىَ، فدفعه أبو سعيد فطرحه، فقيل له: تصنع هذا بعبد الرحمن؟ فقال: والله لو أبى إلاَّ أن أَخُذَ بشعره لأُخَذْتُ. هذا إسناد صحيح، وأبو معاوية هو محمد بن خازم الكوفى، وعاصم هو ابن سليمان الأحول. قال ابن حجر فى الفتح ٤٨١/١:« وعبد الرحمن مخزومى، ماله من أبى مُعَيْط نسبة». (ز) وقيل الرجل هو: الوليد بن عقبة بن عقبة بن أبي معيط، أخو عثمان بن عفان لأمه، ثبتت له الصحبة، ومات فى خلافة معاوية(٢). ١٨٣/٧١- عزاه ابن حجر فى الفتح ٤٨٠/١ إلى أبى نعيم فى كتاب الصلاة من طريق عبد الله ابن عامر الأسلمى عن زيد بن أسلم قال: بينما أبو سعيد قائم يصلى فى المسجد، فأقبل الوليد بن عقبة بن أبى مُعَيْط؛ فأراد أن يمر بين يديه، فدفعه، فأبى إلا أن يمر بين يديه، فدفعه. هذا آخر ماأورده من هذه القصة. قال ابن حجر:(( وفى تفسیر الذى وقع فى الصحيح بأنه الوليد هذا نظر، لأن فيه أنه دخل على مروان، زاد الإسماعيلى : ومروان يومئذ على المدينة. ومروان إنما كان أميرا على المدينة فى خلافة معاوية، ولم يكن الوليد حينئذٍ بالمدينة، لأنه لما قتل عثمان تحول إلى الجزيرة فسكنها حتى مات فى خلافة معاوية، ولم يحضر شيئاً من الحروب التى كانت بين على ومَنْ خالفه، وأيضاًلم يكن الوليد (١) الإصابة ١٦/٥، ١٧و١٥٤/٤، ١٥٥، تهذيب التهذيب ١٥٦/٦، ١٥٧، أسد الغابة ٢٨٣/٣، ٢٨٤. (٢) الإصابة ٣٢١/٦(٩١٤٨)، تهذيب التهذيب ١٤٢/١١ - ١٤٤، أسد الغابة ٩٠/٥ - ٩٢، تجريد أسماء الصحابة ٠١٢٩/٢ ٢٦٩ يومئذ شاباً، بل كان فى عشر الخمسين. فلعله كان فيه: فأقبل ابن الوليد بن عقبة؛ فيتجه)). (ز) وقيل: هو داود بن مروان بن الحكم ١٨٤/٧١ - رواه عبد الرزاق ٢٢/١ ٢٣٣١) قال: عن ابن جريح، قال: سمعت سليمان بن موسى يحدِّث عن عطاء، قال: أراد داود بن مروان أن يُجِيز بين يدى أبى سعيد وهو يصلى ... الحديث. قال ابن حجر فى الفتح ١:٤٨١/١ وجزم به ابن الجوزى وغيره ... وفيه نظر، لأن فيه ( أى فى المبهم) أنه من بنى أبى مُعَيْط، وليس مروان من بنيه، بل أبو مُعَيْطٍ ابنُ عمِّ والدٍ مروان، لأنه أبو معيط بن أبى عمرو بن أميَّةٌ، ووالد مروان هو: الحكم بن العاص بن أمية، وليس أم داود ولا أم مروان ولا أم الحكم من ولد أبى مُعَيْط، فيحتمل أن يكون داود نُسِبَ إلى أبى مُعَيْط من جهة الرضاعة، أو لكون جده لأمه عثمان بن عفان كان أخا للوليد بن عقبة بن أبي معيط لأمه، فنسب داود إليه مجازا، وفيه بُعْدٌ)). قال ابن حجر:(( والأقرب أن تكون القصة تعددت لأبى سعيد مع غير واحد). قلت: وهذا مما أرجحه، وتميل إليه النفس. وقصة مرور داود بن مروان رواها مبهمة: النسائى: ك: القسامة، ب: من اقتص وأخذ حقه دون السلطان ٦١/٨، ٦٢ بسنده إلى عطاء بن يسار، عن أبى سعيد الخدرى، بلفظ« ابن لمروان)). وعبد الرزاق ٢١/٢، ٢٢ (٢٣٣٠) بسنده إلى أبى العالية، عن أبى سعيد بلفظ« من بنى مروان)). والحديث فى منع المار بين يدى المصلى من غير ذكر قصة دفع أبى سعيد للرجل رواه : مسلم: ك: الصلاة، ب: منع المار بين يدى المصلى ٣٦٢/١ (٥٠٥) بسنده إلى مالك، وأبو داود: ك: الصلاة، ب: مايؤمر المصلى أن يدرأ عن الممر بين يديه ١٨٥/١، ١٨٦ (٦٩٧) بسنده إلى مالك، (٦٩٨) بسنده إلى ابن عجلان، والنسائى: ك: القبلة، ب: التشديد فى المرور بين يدى المصلى ٦٦/٢ بسنده إلى مالك، وابن ماجة: ك: الإقامة، ب: ادراً ما استطعت ٣٠٧/١ (٩٥٤) بسنده إلى ابن عجلان، ومالك: ك: قصر الصلاة فى السفر، ب: التشديد فى أن يمر أحد بين يدى المصلى ١٥٤/١ (٣٣)، وابن أبى شيبة ٢٨٣،٢٧٩/١ بسنده إلى ابن عجلان، والدارمى: ك: الصلاة، ب: في دنو المصلى إلى السترة ٣٢٨/١ بسنده إلى مالك، وأبو عوانة ٤٣/٢ بسنده إلى مالك، وبسنده إلى عبد العزيز الدَّرَآَوَرْدِى، وابن خزيمة ١٥/٢ (٨١٦) بسنده إلى عبد العزيز الدَّرَاوَرْدِى، وابن حبان ٤٧/٤ (٢٣٦١، ٢٣٦٢) بسندين إلى مالك، ٤٨/٤ (٢٣٦٦) بسنده إلى ابن عجلان، والبيهقى ٢٧٠ ٧٢- (خ) حديث عائشة: خرج النَّبِىُّ عَُّ فى مَرَضِه، بُھَادَی بین رجلین(١) إلى الصلاة . هما: على والعباس. وقيل: على والفضل. ٠ زاد(و): الصحيح(٢) - والله أعلم - أنهما قضیتان، فخروجه إلى الصلاة بین علی والعباس، ومن بيت ميمونة إلى بيت عائشة بين علىِّ والفضل. وفى ((معالم السنن)) للخطَّبى وغيره: بين علىِّ وأسامة. وهو محمول على أنه تارة هذا وهذا(٣)، وتارةً هذا وهذا، أو اثنین فی جانب، وواحد(٤) أو اثنین فی جانب، أو كان الخروج مرات(٥). ٢٦٧/٢ بسنده إلى مالك، وبسنده إلى ابن عجلان، وأحمد ٤٣/٣، ٤٤ بسنده إلى مالك، ٤٩/٣ بسنده إلى زهير، ٥٧/٣ بسنده إلى داود بن قيس، وأبو يعلى ٤٤٣/٢ (١٢٤٨) بسنده إلى زهير، جميعا عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن أبى سعيد، عن أبيه. ورواه البخارى: ك: الصلاة، ب: يرد المصلى من مرّ بين يديه ٩٩/١، ك: بدء الخلق، ب: صفة إبليس وجنوده ٢٢١/٢ بسنده إلى يونس بن عبيد، وأبو داود: ك: الصلاة، ب: مايؤمر المصلى أن يدرأ عن الممر بين يديه ١٨٦/١ (٧٠٠) بسنده إلى سليمان بن المغيرة، وأبو عوانة ٤٤/٢ بسنده إلى سليمان بن المغيرة، وأحمد ٦٣/٣ بسنده إلى سليمان بن المغيرة، كلاهما عن حُمَيْد بن هلال ، عن أبی صالح، عن أبی سعید. ١٨٥/٧٢- هذا الحديث رواه البخارى: ك: الآذان، ب: حد المريض أن يشهد الجماعة ١٢٢/١ قال: حدثنا عمرو بن حفص بن غيَّاثٍ، قال: حدثنى أبى، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، قال: الأسود قال: كنا عند عائشة رضى الله عنها، فذكرنا المواظبة على الصلاة والتعظيم لها، قالت: لما مرض رسول الله عَّه مرضه الذي مات فيه ... الحديث إلى أن قالت: فوجد النبى عَّه من نفسه خِفَّةً، فخرج يُهَادى بين رجلين، كأنى أنظر إلى رجليه تَخُطّن من الوَجَع ... الحديث. فخرج يُهَادى بين رجلين، كأنى أنظر إلى رجليه تَخْطَأَن من الوَجَع ... الحديث. (١) فى ((ز): اثنين. (٢) فى ((ز): والصحيح. (٣) كلمة ((وهذا) الثانية ساقطة من ((ز)). (٤) فى ((ك)): واحد، من غير واو العطف. (٥) زاد ناسخ (ز)) فى الهامش: ((فاقتصر كل من الرواة على ما حفظه)). ٢٧١ رواه البخارى أيضا: ك: الأذان، ب: من أسمع الناس تكبير الإمام ١٣١/١ بسنده إلى عبد الله ابن داود،ب: الرجل يأتم بالإمام ويأتم الناس بالمأموم ١٣١/١ بسنده إلى أبى معاوية، ومسلم: ك: الصلاة، ب: استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما ٣١٣/١، ٣١٤ (٤١٨) بأسانيده إلى أبى معاوية، وعلى بن مسهر، وعيسى بن يونس، والنسائى: ك: الإمامة، ب: الائتمام بالإمام يصلى قاعدا ٩٩/٢، ١٠٠ بسنده إلى أبى معاوية، وابن ماجة: ك: إقامة الصلاة، ب: ماجاء فى صلاة رسول الله عَّه فى مرضه ٣٨٩/١ (١٢٣٢) بسنده إلى أبى معاوية، ووكيع، وابن خزيمة ٥٣/٣ (١٦١٦) بسنده إلى أبى معاوية، وابن حبان ٢٨٠/٣(٢١١٧) بسنده إلى وكيع، وأبو عوانة ٢/ ١١٥، ١١٦ بسنده إلى على بن مسهر، وإلى حفص بن غيَّث، والطحاوى ٤٠٦/١ بسنده إلى أبى معاوية، والبيهقى ٨١/٣، ٨٢ بأسانيده إلى أبى معاوية، ووكيع، وعيسى بن يونس، وأحمد ٢١٠/٦ عن وكيع، ٢٢٤/٦ عن أبى معاوية، والخطيب ص٤٦٢ (٢١٦) بسنده إلى وكيع، جميعا عن الأعمش به . البيان قيل الرجلان هما: العباس بن عبد المطلب رضى الله عنه، وعلى بن أبى طالب كرم الله وجهه . ١٨٦/٧٢- روى ذلك البخارى: ك: الوضوء،ب: الغُسْل والوضوء فى المُخَضَّب والقَدَح والخشب والحجارة ٤٩/١ قال: حدثنا أبو اليَمَان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهرى، قال: أخبرنى عبد الله بن عبد الله بن عتبة، أن عائشة قالت: لماتَقُلَ النبىُّ مێ ، واشتد به وجعه، استأذن أزواجه فى أن يُمرَّض فی بیتی، فَأَذِنَّ له، فخرج النبى عَّه بين رجلين، تَخطُّ رجلاه فى الأرض، بين عباس ورجل آخر. قال عبدالله(١): فأخبرت عبد الله بن عباس، فقال: أُتَدرى مَن الرجل الآخر؟ قلت: لا. قال: هو على ... الحديث. رواه البخارى أيضا:ك: الأذان، ب: حد المريض أن يشهد الجماعة ١٢٢/١ بسنده إلى معمر، ك: الهبة، ب: هبة الرجل لامرأته والمرأة لزوجها ٩١/٢ بسنده إلى معمر، ك: المغازى، ب: مرض النبى عليه ووفاته٩٣،٩٢/٣ بسنده إلى عقيل، ك: الطب، ب : ... ١٣،١٢/٤ بسنده إلى معمر ويونس، ومسلم : ك: الصلاة، ب: استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرها ٣١٢/١(٤١٨) بسنده إلى عقيل بن خالد، وأبو عوانة ١١٣/٢ بسنده إلى سفيان، والبيهقى فى (١) كذا فى هذا الموضع، وهو خطأ طباعى صوابه: عبيد الله كما فى بقية المواضع فى البخارى وغيره .. ٢٧٢ ..... دلائل النبوة ١٧٣/٧ بسنده إلى عقيل بن خالد، والحميدى ١١٤/١ (٢٣٣) عن سفيان، والخطيب ص٤٦٣(٢١٦) بسنده إلى عقیل، جمیعا عن ابن شهاب الزهری به. ورواه البخارى :ك: الأذان، ب: إنما جعل الإمام ليؤتم به ١٢٦/١ عن أحمد بن يونس، ومسلم: ك: الصلاة، ب: استخلاف الإمام إذا عرض له عذر ... ٣٢١،٣١١/١ (٤١٨) عن أحمد ابن عبدالله بن يونس، والنسائى: ك: الإمامة، ب: الائتمام بالإمام يصلى قاعدا ١٠١/٢، ١٠٢ بسنده إلى عبد الرحمن بن مهدى، والدارمى: ك: الصلاة، ب: فيمن يصلى خلف الإمام والإمام جالس ٢٨٧/١، ٢٨٨ عن أحمد يونس، والطحاوى ٤٠٥/١ بسنده إلى أحمد يونس، وأبو عوانة ١١١/٢، ١١٢ بسنده إلى أحمد بن يونس، ومعاوية بن عمرو الأزدى، وخلف بن تميم، والبيهقى ٨٠/٣، وفى دلائل النبوة ١٩٠/٧، ١٩١ بسنده إلى أحمد بن يونس، وأحمد ٢٥١/٦ عن عبدالرحمن بن مهدى، جميعا عن زائدة بن قدامة، عن موسى بن أبى عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عائشة، مطولا، وفيه أن خروجه علّة بين العباس وعلى كان لصلاة الظهر. وقيل: كان خروجه عَّ بين على بن أبى طالب، والفضل بن عباس بن عبد المطلب(١)، ابن عم رسول الله عَّة . ١٨٧/٧٢- روى ذلك مسلم : ك: الصلاة، ب: استخلاف الإمام إذا عرض له عذر ... ٣١٢/٢ (٤١٨) قال: حدثنا محمد بن رافع ، وعَبْدُ بن حُمَيْد ( واللفظ لابن رافع ) قالا : حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، قال : قال الزهرى : وأخبرنى عُبَيْد الله بن عبد الله بن عتبة، أن عائشة أخبرته ، قالت: أول ما اشتكى رسول الله عٌَّ فى بيت ميمونة، فاستأذن أزواجه أن يُمَرِضَّ فى بيتها ، وَأَذِنَّ له. قالت: فخرج ويدٌ له على الفضل بن عباس ، ويدٌ له على رجل آخر، وهو يَخُطُّ برجليه فى الأرض. فقال عُبَيْد الله: فحدثت به ابن عباس، فقال: أتدرى مَن الرجل الذى لم تُسَمِّ عائشةُ ؟ هو: علىّ. رواه أبو عوانة ١٤/٢، ١٥، والخطيب ص٤٦٣ (٢١٦) بستده إلى الطبرانى، كلاهما عن إسحاق بن إبراهيم الدبرى، عن عبد الرزاق به. ورواه أبو يعلى ٥٦/٨ - ٥٨ (٤٥٧٩) بسنده إلى محمد بن إسحاق، عن الزهرى ، عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة، عن عائشة، مطولا. (١) وستأتى ترجمته فى الخبر(٨٦). ٢٧٣ (ز) وقد ورد أنه خرج بين بريرة(١)، مولاته، أو مولاة عائشة، ونُوبَة (٢) - بضم النون بعد واو ثم باء موحدة مفتوحة - خادم رسول الله عَّه،واختلف فى كونه رجلا أو امرأة، فعَذَّه أبوموسى المدينى فى النساء، وذكر له ابن حجر ترجمة فى الرجال، وترجمة فى النساء، لكنه فى الفتح ١٣٠/٢ وَهَّمَ أبا موسى فى عدِّ، فى النساء، ورجَّح ما وقع عند سيف فى كتاب الردة أنه رجل، وهو الراجح. ١٨٨/٧٢- روی ذلك ابن حبان ٢٧٨/٣ (٢١١٥) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم، مولى ثقيف، قال: حدثنا عثمان بن أبى شيبة العبسى، قال: حدثنا حسين بن علىّ، عن زائدة، عن عاصم، عن شقيق، عن مسروق، عن عائشة ، قالت: أُغْمِىَ على رسول الله عَّه، ثم أفاق ... الحديث فى أمره أبا بكر بإمامة الناس، وفيه: ثم إن رسول الله عَّ وَجَدَ من نفسه خِفَّةٌ، فخرج بين بَرِيرَة وثوبة(٣) ... الحديث. هذا إسناد حسن، وحسين بن على هو الجعفى، وزائدة هو ابن قُدَامة، وعاصم هو ابن بَهْدَلَة، وهو صدوق له أوهام، وشقيقٌ هو ابن سلمة، ومسروق هو ابن الأجدع الثورى. رواه ابن حبان أيضا ٢٨٢/٣ (٢١٢١) بسنده إلى نُعَيم بن أبى هند، عن أبى وائل شقيق، عن مسروق، عن عائشة، مثله. وعزاه ابن حجر فى الفتح ١٣١/٢ وفى الإصابة ٢٠٠/٨،٢٥٧/٦ إلى سيف فى كتاب ((الردة والفتوح))، من طريق سلمة بن نُبَيْط، عن نعيم بن أبى هند، عن شقيق بن سلمة، عن عائشة. كما نقل ابن حجر في الإصابة ٢٥٧/٦، ٢٠٠/٨ عن أبى موسى المدينى إيراده هذه القصة، من طريق عبد الغنى بن سعيد فى المبهمات، من حديث زائدة، عن عاصم، عن أبى وائل شقيق بن سلمة، عن مسروق، عن عائشة . وروى نحو ذلك ابن ماجة: ك: إقامة الصلاة، ب: ماجاء فى صلاة رسول الله عَ فى مرضه ٣٩٠/١ (١٢٣٤) من طريق نصر بن على الجهضمى، عن عبد الله بن داود، عن سلمة بن (١) ترجمة بريرة فى الإصابة ٢٩/٨ (١٧٦، ١٧٧)، أسد الغابة ٤٠٩/٥، ٤١٠ - تجريد أسماء الصحابة ٢٥١/٢، تهذيب التهذيب ٤٣٢/١٢. (٢) ترجمة نوبة فى تجريد أسماء الصحابة ٣٠٨/٢ (٣٧٢٧)، الإصابة ٢٥٧/٦(٨٨٢٤)، ٢٠٠/٨ (١٠٦٧)، فتح البارى ١٣٠/٢، أسد الغابة٥٥٧/٥. (٣) كذا ((ثوبة)) بمثلثة مفتوحة فى أولها، وبعدها واولين ساكنة، ثم باءموحدة مفتوحة، وغالب ظنى أنه تصحيف (( نوبة)) قال ابن حجر فى الفتح ١٣٠/٢(( نوبة)) بضم النون وبالموحدة، كما تُرجم فى الإصابة فى باب النون، وكذا هو بالنون فى موارد الظمآن ص٩، ١٠ (٣٦٧)، وفى تجريد أسماء الصحابة ٣٠٨/٢. والله أعلم . ٢٧٤ بُهَيْط)(١) (كذا) عن نعيم بن أبى هند، عن نبيط بن شريط، عن سالم بن عبيد، وفيه: (فجاءت بريرة ورجل آخر فاتكا عليهما)). قال ابن ماجة: (( هذا حديث غريب لم يحدث به غير نصر بن على». قلت: نصر بن على الجهضمى ثقة،. قال البوصيرى فى مصباح الزجاجة ٤٠٦/١: (( هذا إسناد صحيح، ورجاله ثقات) وعزاه المزى فى التحفة ٢٥/٣ إلى النسائى فى الكبرى بهذا الإسناد، لكن قال «سلمة بن نبيط)). وراوه ابن خزيمة ٢٠/٣ (١٥٤١) مختصرا، ٥٩/٣، ٦٠ (١٦٢٤) بطوله، بسنده إلى عبد الله ابن داود عن سلمة بن نبيط به. ورواه الترمذى فى الشمائل ص٢٠٧ - ٢١٠ (٣٧٨) عن نصر بن على الجهضمى، عن عبدالله بن داود، عن سلمة بن نبيط، مطولاً جدّاً، والنسائى فى الكبرى : ك: الوفاة، بسنده إلى حميد بن عبد الرحمن، عن سلمة بن نبيط، مطولا ( تحفة الأشراف٢٥٤/٣). وهذا يؤيد قول من قال: إِن نوبة رجل وليس امرأة. وروى البيهقى فى دلائل النبوة ١٩٩/١ بسنده إلى موسى بن عقبة، فى مرسل طويل: ((فَغَدَا إلى صلاة الصبح، يتوكأ على الفضل بن عباس، وغلام له يدعى نوبا، ورسول الله عينيه بينهما ... )). وذكره الزيلعى فى نصب الراية ٤٥/٢ وقال:((وغلام له) ولم يذكر أن اسمه نوبا. (ز) وقيل: خرج النبى عَّه بين أسامة بن زيد، والفضل بن عباس. عزاه ابن حجر فى الفتح ١٣٠/٢ إلى الدارقطنى (ولم أجده فى السنن المطبوعة، فلعله فى غيرها من مصنفاته). وقيل : بين على وأسامة . عزاه النووى فى الإشارات ص١٦ ط لاهور وص٥٦٧ بذيل الأسماء المبهمة إلى الخطابى فى (١) قوله ((سلمة بن بهيط)) كذا هو فى النسخة المطبوعة، وفى ((مصباح الزجاجة)) المطبوعة)) بهيط))، بالباء الموحدة والهاء والياء التحتية ثم الطاء المهملة مصغراً، وأظن أنه خطأ أو تصحيف، فليس فى رواة ابن ماجة ولا فى راوة الكتب الستة - بل ولا رأيت فى رواة غيرها - سلمة بن بهيط، بل هو سلمة بن نبيط بن شريط - كما عند الترمذى والنسائى وابن خزيمة - روی عنه عبد الله بن داود و غیرہ ،وروی عن نعيم بن أبی هند وغيره . انظر الجرح والتعديل ١٧٣/٤، تهذيب التهذيب ١٥٨/٤، تقريب التهذيب ٣١٩/١، تحفة الأشراف ٢٥٤/٣. ٢٧٥ معالم السنن وإلى غيره. وقدجمع النووى بين الآراء السابقة فى الإشارات بما ذكره فى المصنف فى المتن، وقال فى شرح مسلم ١٣٨/٤: (( وطريق الجمع بين هذا كله أنهم كانوا يتناوبون الأخذ بيده الكريمة له، تارة هذا، وتارة ذاك وذاك، ويتنافسون فى ذلك ... )). · وحكى ابن حجر فى الفتح ١٣٠/٢ نحو ذلك . قلت: وكون الخروج كان مرات متعددة أقرب إلى القبول، فمرة من بيت ميمونة إلى بيت عائشة، وأخرى من بيت عائشة لصلاة الظهر، وثالثة لصلاة الصبح وغير ذلك، وفى أثناء الخروج ربما حدث تناوب بين الرجال، والله أعلم. وقد مال إلى ذلك ابن حبان ٢٨٣/٣ (٢١٢١) . والحديث فى مرض النبى عليّة، واستئذانه أزواجه فى التمريض فى بيت عائشة وأمره پامامة أبی بکر للناس، من غیر ذکر تَھَادِیه بین رجلین ، رواه: .... البخارى: ك: الأذان، ب: أهل العلم والفضل أحق بالإمامة ١٢٤/١، ب: من قام إلى جنب الإمام لعلة ١٢٥/١، ب: إذا بكى الإمام فى الصلاة ١٣٢/١،ك: فرض الخمس، ب: ماجاء فى بيوت أزواج النبى عليّه١٨٨/٢، ك: الأنبياء، ب: قول الله تعالى ﴿لقد كان فى يوسف وإخوته آيات للسائلين﴾ ٢٤٢/٢، ك: الاعتصام، ب: ما يكره من التعمق والتنازع فى العلم ٢٦١/٤، ومسلم: ك: الصلاة، ب: استخلاف الإمام إذا عرض عذر ... ٣١٣،٣١٢/١ (٤١٨) والترمذى: ك: المناقب ١٥٦/١٠ (٣٧٥٤)، وابن ماجة:ك: الإقامة، ب: ما جاء فى صلاة رسول الله عَّ فى مرضه ٣٩٠،٣٨٩/١(١٢٣٣)، ومالك: ك: قصر الصلاة فى السفر، ب: جامع الصلاة ١٧٠/١ (٨٣)، والدارمى فى المقدمة، ب: فى وفاة النبى معَّه ٣٨/١، وابن خزيمة ٥٩/٣ (١٦٢٣،١٦٢١)، وابن حبان ٢٧٧/٣ - ٢٧٩ (٢١١٤، ٢١١٨)، وابن إسحاق ( سيرة ابن هشام) ١٠٦٦/٤، وأحمد ٢٧،٢٢٩،٢٠٢،١٥٩،٩٦/٦. يُهَادَى بين رجلين: أى يمشى بينهما، معتمداً عليهما، من ضعفه وتمايله (١). (١) أسد الغابة ٢٥٥/٥. ٢٧٦ ٧٣- (طب): حديث ابن عمر: بَيْتَماَ النَّاسُ بِقُبَاءَ فِى صَلَاَةِ الصُّبْحِ إِذْ جَاءَهُمْ رجلٌ ... الحديث فى تحويل القِبلة. هو: عَبَّاد بن بِشْرِ الأشْهَلىُّ. (ب): ذكره الفاكهى(١) فى ((أخبار مَكَّة)). وقيل: عبّاد بن / نُهَيْكِ الخَطْمى. ذكره [[١٤ /ب] ابنعبد البر. ١٨٩/٧٣- هذا الحديث رواه البخارى: ك: الصلاة، ب: ما جاء فى القبلة ... ٨٣/١ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن عبدالله بن دینار ، عن عبد الله بن عمر، قال: بينما الناس بقباء فى صلاة الصبح إذا جاءهم آتٍ، فقال: إن رسول الله عَُّ قد أُنْزِلَ عليه الليلة قرآن، وقد أُمر أن يستقبل الكعبة، فاستقبِلوها. وكانت وجوههم إلى الشام، فاستداروا إلى الكعبة. رواه البخارى أيضاً: ك: التفسير، ب: قد نرى تقلب وجهك فى السماء ١٠١/٣ عن يحيى ابن قَزَعَة، وعن قتيبة بن سعيد،ك: أخبار الآحاد،ب: ما جاء فى إجازة خبر الواحد الصدوق ٢٥٣/٤ عن إسماعيل بن أبى أويس، ومسلم: ك: المساجد، ب: تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة ٣٧٥/١(٥٢٦) عن قتيبة بن سعيد، والنسائى: ك: الصلاة، ب: استبانة الخطأ بعد الاجتهاد ٢٤٤/١، وعزاه المزى فى التحفة ٤٦١/٥ إليه فى الكبرى عن قتيبة بن سعيد، ومالك:ك: القبلة، ب: ما جاء فى القبلة ١٩٥/١ (٦)، والشافعى ٦٤/١، وفى الرسالة فقرة ٣٦٥، وابن خزيمة ٢٢٥/١ (٤٣٥) بسنده إلى أبى عاصم، وابن حبان ١٠٧/٣، ١٠٨ (١٧١٢) بسنده إلى أحمد بن أبى بكر، والبيهقى ٢/٢ بسنده إلى الشافعى، وأحمد ١١٣/٢ عن إسحاق، وابن بشكوال ٢٢٣/١ (٥٩) بسنده إلى يحيى بن يحيى ، جميعاً عن مالك بن أنس به . ورواه البخارى: ك: التفسير، ب: وقالوا اتخذ الله ولدا ١٠٠/٣ بسنده إلى سفيان الثورى، ب: قد نرى تقلب وجهك١٠٠/٣ بسنده إلى إسماعيل بن بلال، و١٠١/٣ بسنده إلى عبد العزيز بن مسلم القَسْمَلَى، ومسلم : ك: المساجد،ب: تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة ٣٧٥/١ (٥٢٦) بسنده إلى عبد العزيز بن مسلم، وإلى موسى بن عقبة، والدارمى: ك: الصلاة، ب: فى تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة ٢٨١/١ بسنده إلى سليمان بن بلال، والدارقطنى ٢٧٣/١ بسنده إلى صالح بن قدامه الجُمَحِى أبى محمد، وأحمد ٢٦،١٦/٢، ١٠٥ بأسانيد إلى سفيان الثورى، جميعا عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، بنحوه . (١) فى «ز»: الفالكى، ثم صححه الناسخ فى الهامش ((الفاهكى)). ٢٧٧ وحديث تحويل القبلة ثابت من حديث أنس بن مالك، والبراء بن عازب، وسهل بن سعد، وعمارة بن أوس رضى الله عنهم. فأما حديث أنس فرواه : مسلم :ك: المساجد،ب: تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة ٣٧٥/١ (٥٢٧)، وأبو داود: ك: الصلاة، ب: من صلى لغير القبلة ثم علم ٢٧٤/١ (١٠٤٥) وابن أبى شيبة ٣٣٤/١، وابن خزيمة ٢٢٣/١ - ٢٢٥ (٤٣٠، ٤٣١، ٤٣٤)، وأبو عوانة ٨٢/٢، والدار قطنى ٢٧٤/١، وأحمد ٢٨٤/٣، وأبو يعلى ٤٤٢/٦ (٣٨٢٦). وفيه (( فمر رجل من بنى سلمة، فناداهم وهم ركوع فى صلاة الفجر ... )) وأما حديث البراء بن عازب، فرواه البخارى: ك: الإيمان، ب: الصلاة من الإيمان ١٦/١، ك: الصلاة ، ب: التوجه نحو القبلة ٨٢/١،ك: التفسير، ب: وقالوا اتخذ الله ولدا١٠٠/٣، ومسلم: ك: المساجد ، ب: تحويل القبلة من القدس إلى الكعبة ٣٧٤/١(٥٢٥)، والترمذى: ك: الصلاة، ب: ماجاء فى ابتداء القبلة ٣١٤/٢، ٣١٥(٣٣٩)، وك: التفسير، سورة البقرة ٢٩٨/٨، ٢٩٩ (٤٠٤٢)، والنسائى: ك: الصلاة، ب: فرض القبلة ٢٤٢/١، وابن ماجة: ك: إقامة الصلاة ب: القبلة ٣٦٢/١ (١٠١٠)، وابن أبى شيبة ٣٣٤/١، وابن حبان ١٠٨/٣(١٧١٣)، وأبو عوانة ٨١/٢، والدار قطنى ٢٧٣/١، ٢٧٤، والبيهقى ٢/٢، ٣، وأحمد ٢٨٣/٤، ٣٠٤. وفيه أن ذلك كان فى صلاة العصر. وأما حديث سهل بن سعد، فرواه الدارقطنى ٢٧٤/١، والطبرانى ١٦٢/٦ (٥٨٦٠) قال الهيثمى فى المجمع ١٤/٢: (( رواه الطبرانى فى الكبير، ورجاله موثقون)). وفيه أن ذلك كان فى صلاة الغداة. وأما حديث عُمَارة بن أوس، فرواه: ابن أبى شيبة ٣٣٥/١، وأبو يعلى ٧٩/٣(١٥٠٩) قال الهيثمى فى المجمع ١٣/٢- ١٤: «رواه الطبرانى فى الكبير(ولم أجده فى المطبوع) وأبو يعلى، وفيه قيس بن الربيع، وثقة شعبة والثورى، واختلف فى الاحتجاج به)) البيان الرجل هو: عبَّاد بن بِشْرِ بن قَيْظِى، الأنصارى الأوسى. ذكره ابن إسحاق فيمن شهدا بدر!(١) ١٩٠/٧٣ - روى ذلك الطبرانى ٢٠٧/٢ (٥٣٠) قال: حدثنا مصعب بن إبراهيم الزبيرى، حدثنى أبى، ثنا إبراهيم بن جعفر بن محمود بن مسلمة (١) الإصابة ٢٢/٤ (٤٤٤٥)، تجريد أسماء الصحابة ٢٩١/١ (٣٠٧٢)، أسد الغابة ٩٩/٣: ١٠٠ ٢٧٨ الحارثى، عن أبيه، عن جدته أم أبيه تُوَيْلة بنت أَسْلَم - وهى من المبايعات - قالت: إنَّا لَبِمُقَامِنا نُصَلّى من بنى حارثة، فقال عبّادُ بنُ بِشْرٍ بن قَيْظى: إن رسول الله عَّ استقبل بيت الحرام أو الكعبة. فتحول الرجال مكان النساء، والنساء مكان الرجال. قال الهيثمى فى المجمع ١٤/٢: ((رواه الطبرانى فى الكبير، ورجاله موثقون)) وزاد فيه: ((فصلوا الركعتين الباقيتين نحو الكعبة)). قال ابن حجر فى الإصابة ٣٤/٨، ٣٥ (٢٠٦): (( وذكر أبو عمر فيه أن الصلاة كانت الظهر)). قلت: إسناد الطبرانى هذا حسن، فيه إبراهيم بن حمزة الزبيرى، وإبراهيم بن جعفر، وأبوه، كل منهم قيل فيه: صدوق، أو صالح. ذكره ابن بشكوال ٢٢٣/١، ٢٢٤ (٥٩) عن إبراهيم بن حمزة الزبيرى به(١). وهذا الحديث عزاه ابن حجر فى الفتح ٩٠/١ والإصابة ٢٢/٤ إلى ابن منده من طريق إبراهيم ابن جعفر بن محمود بن مسلمة به. وقيل: هو عباد بن نُهِيُك، الخَطْمى، الأنصارى(٢). قال بذلك ابن عبد البر. ذكره ابن بشكوال ٢٢٤/١، ثم استدل بنفس الحديث السابق، من طريق محمد بن الحسن، عن إبراهيم بن جعفر به، وفيه إذا جاء رجل يقال له: عباد، فقال ... إلخ . ولم ينسبه. وقد جمع ابن حجر فى الفتح ٣٢٤/١ بين روايتى ابن عمر وأنس، التى فيها أن الخبر وصلهم فى صلاة الصبح، ورواية البراء التى فيها أن الخبر وصلهم فى صلاة العصر، بما نصه: (الجواب أن لامنافاة بين الخبرين، لأَن الخبر وصل وقت صلاة العصر إلى مَنْ هو داخل المدينة، وهم بنو حارثة، وذلك فى حديث البراء، والآتى إليهم بذلك عباد بن بشر أو ابن نُهَيْك، ووصل الخبر وقت الصبح إلى مَنْ هو خارج المدينة، وهم بنو عمرو بن عوف أهل قباء، وذلك فى حديث ابن عمر، ولم يسمُّ الآتى بذلك إليهم، وإن كان ابن طاهر وغيره نقلوا أنه عباد بن بشر، ففيه نظر، لأن ذلك إنما وردفى حق بنى حارثة فى صلاة العصر، فإن كان ما نقلوا محفوظا، فيحتمل أن يكون عباد أتى بنى حارثة أولا فى وقت العصر، ثم توجه إلى قباء فأعلمهم بذلك فى وقت الصبح. ومما يدل على تعددها، أن مسلما روى من حديث أنس أن رجلا من بنى سلمة مرَّ وهم ركوع فى صلاة الفجر، فهذا الفجر، فهذا موافق لرواية ابن عمر فى تعيين الصلاة، وبنو سلمة غير بنى حارثة)) . . (١) تصحفت فيه ((تُوَيْلَة)) إلى ((نائلة)) والصواب: ((نُوَيلة)) بالنون أو ((تويلة)) بالمثناة الفوقية، وترجمتها فى أسد الغابة ٤١٢/٥، ٥٥٧، الإصابة ٣٤/٨ (٢٠٦) ،٢٠١ (١٠٦٨). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٢٩٣/١ (٢٠٩٩)، الإصابة ٢٥/٤ (٤٤٧٢)، فتح البارى ٩٠/١. ٢٧٩ ٧٤ - (ب) حَدِيثُ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ انْصَرَفَ مِنْ صَلاَةِ العَصْرِ، فَلَقِىَ رَجُلاً لَمْ يَشْهَدِ الْعَصْرَ، فَقَالَ: مَاحَبَسَك؟ فَذَكَرَ لَهُ عُذْراً، فَقَالَ: طَفَّفْتَ. هو: عُثْمَنُ بْنُ عَقَّانَ. ذكره ابن نافع فى تفسير الموطَّاً، وابنُ حَبِيبٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ. وقيل: سُلَيْمِ بْنُ عَمْرو. وقيل: سُلَيْم بن عَامِرٍ بْنِ حَدِيدَةَ الأَنْصَارِىُّ، وهو أَثْبَتُ إِنْ شاء الله (١). ذكر ذلك ابن عبد البر. ١٩١/٧٤ - هذا الحديث رواه مالك: ك: وقوت الصلاة، ب: جامع الوقوت ١٢/١ (٢٢) قال: عن يحيى بن سعيد، أن عمر بن الخطاب انصرف من صلاة العصر، فلقى رجلا لم يشهد العصر، فقال عمر: ما حبسك عن صلاة العصر؟ فذكر له الرجل عذرا، فقال عمر: طَفَّفْتَ. هذا إسناد منقطع، لم يدرك يحيى بن سعيد عمر بن الخطاب. رواه ابن بشکوال ٢٣٣/١(٦٢) بسنده إلی یحیی بن يحيى، عن مالك به . البيان قال ابن بشكوال: ((الرجل هو: أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضى الله عنه. ذکر عبد الله بن نافع، فيما أخبرنى به أبو محمد بن عتاب، قراءة منى عليه، قال: ثنا أبى، عن أبى بكر النُّجِيبى، عن أحمد بن مُطَرِّف، عن عبد الله بن يحيى ، عن أبيه يحيى، عن عبد الله بن نافع، وكذلك ذكره أيضا ابن حبيب عن مُطَرِّف بن عبد الله )). قلت: فضلاً عن انقطاع البيان، فعبد الله بن نافع ضعيف، أما مطرِّفٌ فهو ثقة. قال ابن بشكوال: (( وقيل: هو سليم بن عمرو، ويقال: سليم بن عامر بن حديدة الأنصارى، وهو أثبت إن شاء الله . ١٩٢/٧٤ - واحتج لذلك بما رواه، قال: (( حدثنا أبو عمران موسى بن عبد الرحمن، عن أبى عُمَر النَّمرى، عن عبد الوارث، قال: ثنا قاسم، ثنا محمد بن إسماعيل الترمذى، قال: ثنا عبد الله بن مسلمة القعنبى، قال ثنا ابن أبى ذؤيب(٢)، عن أبى حازم(٣) النَّمار، عن ابن حديدة الأنصارى صاحب النبى عمَّ: قال: لقينى عمر ابن الخطاب بالَّزوراء، وأنا ذاهب إلى صلاة العصر، فسألنى: أين تذهب؟ فقلت: إلى الصلاة. فقال: طَفَّفْتَ، فأفرغ. قال: فذهبت إلى المسجد، فصليت ورجعت، فوجدت جاريتى قد احتبست (١) زاد فى (( خ)): تعالى. (٢) كذا والصواب ذئب، وابن أبى ذئب هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبى ذئب. (٣) أبو حازم التمار، هو دينار مولى بنى رهم. ٢٨٠