Indexed OCR Text
Pages 101-120
٣ - (ق): حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ: ((لاَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ کِبْرِ )). فَقَالَ رَجُلٌ : إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَناً ... الحديث . (خ) هو : مَالِكُ بْنُ مُرَارَة. / وقيل: سَوَادُ بْنُ عَمْرٍو . وقيل: أَبُو رَيْحَانَة. وَقِيلَ : ((٤/ب] ٠٠٠ ٠ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرِ الْجُهَنِىُّ. ورواه النسائى فى الموضع السابق ٤/ ١٢٣ عن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم ، عن عمه يعقوب بن إبراهيم ، عن الليث ، عن ابن عجلان وغيره ، عن سعيد المقبرى ، عن شريك ، عن أُنس به. فلعلی لیثاً سمعه من سعید ، وسمعه من ابن عجلان وغيره عن سعيد . وله شاهد من حديث ابن عباس: رواه أبو داود : ك : الصلاة ، ب : ماجاء فى المشرك يدخل المسجد ١٣٢/١ة (٤٨٧) بسنده إلى كريب، وابن أبى شيبة فى كتاب الإيمان ص١٧، وفى المصنف ١١ / ٩،٨ (١٠٣٦٦) بسنده إلى سالم بن أبى الجعد، والدارمى: ك: الوضوء، ب: فرض الوضوء والصلاة ١/ ١٦٥، ١٦٦ بسنده إلى سالم بن أبى الجعد، وكريب مولى ابن عباس - والبيهقى فى الدلائل ٣٧٤/٥، ٣٧٥ بسنده إلى كريب، وأحمد ٢٥٠/١، ٢٦٤، ٢٦٥ بسنده إلى کریب، وابن بشكوال ٥٧/١، ٥٨ (١) بسنده إلى كريب. جميعا عن ابن عباس به، ولم يُسَمَّ الرجل فى رواية سالم، لكنه وُصِفَ بأنه من بنى سعد بن بكر، أما كريب ففى روايته: بعثت بنو سعد بن بكر ضمامَ بنَ ثعلبة إلى رسول الله عَّهُ، فأناخ بعيره على باب المسجد ، ثم عَقَلَه ، ثم دخل المسجد ... الحديث . وله شاهد آخر من حديث أبى هريرة : رواه النسائي : ك : الصيام ، ب : وجوب الصيام ٤ /١٢٤، وأبو داود الطيالسي، ص ٣٠٦ (٢٣٢٩) . أَنْشُدُكَ بالله: بفتح الهمزة وسكون النون وضم الشين المعجمة ، أى أسألك بالله(١). ٤/٣ - روى هذا الحديث مسلم: ك: الإيمان ، ب : تحريم الكبر وبيانه ١ / ٩٣ (٩١) قال : حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بَشَّار ، وإبراهيم بن دينار ، جميعا عن يحيى بن حماد - قال ابن المثنى : حدثنى يحيى بن حماد - أخبرنا شعبة ، عن أَبَانَ بْن تَغْلِبَ، عن فُضَيْلٍ الفُقَيْمِيِّ، عن إبراهيم النَّخْعِى، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود، عن النبى عَّهِ، قال: ((لا يدخلُ الجنةَ من كان فى قلبه مثقالُ ذَرَّةٍ من كِبْرٍ)). قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حَسَناً، (١) أنظر: النهاية ٥٣/٥، والفائق ٤٣١/٣. ١٠١ ( ب) : هو أبُو رَيْحَانَةَ، واسمه (١): شَمْعُون (٢). ذكره ابن الأَعْرَابِي . وقالِ ابْنُ الَدِينِيِّ: اسْمُهُ رَبِيعَةُ بِنْ عَامِرٍ. وَقِيلٍ: هُوَ سَوَادُ بْنُ عَمْرٍو الأَنْصَارِي. ذَكَرَهُ ابْنُ السَّكَنِ. وَقِيْلَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ. ذَكَرَهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابٍ ((الْخُمُولِ وَالنَّوَاضُعِ)). وَقِيلَ: مَالِكُ بْنُ مُرَارَةِ الرَّهَاوِي. ذكره أبو عُبَيْد في ((غَرِيبِ الْحَدِيثِ)). وَقِلَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنُ الْعَاصِ . ذَكَرَهُ مَعْمَرٌ فِي جَامِعِهِ . وَقِيلَ : خُرَيْمُ بْنُ فَاتِكِ الأسَدِىُّ، كَمَا فِي حَدِيثِ} الخُثَنِيِّ مِنْ رِوَايَةٍ مُحَمَّدِ بْنِ قَاسِمٍ عَنْهُ. [خ٢/أ] قُلْتُ : شَمْعُون، بالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ، وَبِالْمُعْجَمَةِ، وَالشِّيْنُ مُعْجَمَةٌ فِيهِمَا. ذَكَرَهُ النَّوَوِيُّ [ك؛/أ] فِي شَرْحِمُسْلِمٍ . / ونعله حسنة ؟ قال : ((إن الله جميل يُحِبُّ الجمال، الكِبْرُ: بَطَرُ الحق، وَغَمْطُ الناس)). فضيل الْفُقَيْمى - بالفاء والقاف مصغرا - هو ابن عمرو، وإبراهيم هو ابن يزيد النخعى، وعلقمة هو ابن قيس النخعى . رواه الترمذى - وقال: حسن صحيح غريب - ك: البر والصلة، ب: ما جاء فى الكبر ٦/ ١٣٧، ١٣٨ (٢٠٦٧) عن محمد بن المثنى، وعبد الله بن عبد الرحمن وابن حبان ٤٠٥/٧ (٥٤٤٢) بسنده إلى جابربن الكردى، وأبو عوانة ٣١/١ عن إسحاق بن سيَّر النُّصَيْبى، ويعقوب بن سفيان الفارسى، وإبراهيم بن مرزوق البصرى، وأبى بكر الرازى، وأبى داود الحرانى، وابن بشكوال ١/ ٢٧٦(٧٨) بسنده إلى محمد بن بشار، جميعا عن يحيى بن حماد به . ورواه أحمد ٣٩٩/١ عن عارم، والطبرانى ٢٧٣/١٠ (١٠٥٣٣) بسنده إلى عيسى بن إبراهيم البَرْكِى، والحاكم، وقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقد احتجا جميعا برواته)) ووافقه الذهبي ٢٦/١ بسنده إلى عفان، ومحمد بن محمود البنانى، جميعًا عن عبد العزيز بن مسلم القَسْمَلى، عن الأعمش، عن حبيب بن أبی ثابت، عن یحیی بن جعدة، عن عبد الله بن مسعود بمعناه . وقد أُعلَّ أبو حاتم هذا الطريق فقال: (( مرسل أشبه عندى، مع أن يحيى بن جعدة لم يلق ابن مسعود)) ( علل الحديث ١١٤/٢). وأصل الحديث من غير ذكر مراجعة الرجل رواه : مسلم فى الموضع السابق ٩٣/١ (٩١) بسنده إلى فضيل بن عمرو، والأعمش، وأبو داود: ك: اللباس، ب : ماجاء فى الكبر ٥٩/٤ (١) في (( ز )): و قيل .. (٢) كذا في ((ز)): شمعون، وهو الموافق لما عند ابن بشكوال. وفي ((ك) و (خ)): شمغول. ٠١٠٢ (٤٠٩١) بسنده إلى الأعمش، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: البر والصلة ، ب : ماجاء فى الكبر ١٣٥/٦ - ١٣٧ (٢٠٦٦) بسنده إلى الأعمش، وابن ماجة فى المقدمة ، ب : فى الإيمان، ٢٣،٢٢/١ (٥٩) وك: الزهد ، ب: البراءة من الكبر والتواضع ٢ /١٣٩٧ (٤١٧٣) بسنده إلى الأعمش، وابن أبى شيبة ٩ / ٨٩ (٦٦٢٩) بسنده إلى فضيل و(٦٦٣١) بسنده إلى الأعمش، وابن حبان ١ / ٢٢٤ (٢٢٤)، ٤٧٦/٧ (٥٦٥١) بسندہ إلی الآعمش، والحا کم ٨١/٤ بسنده إلى فضيل بن عمرو (١)، وأحمد ١ / ٤١٢، ٤١٦ بسنده إلى الأعمش، ٤٥١ بسنده إلى فضيل، جميعا عن إبراهيم النخعى ، عن علقمة ، عن ابن مسعود به . وله شاهد من حديث أبى هريرة: أن رجلا أتى رسول اللـه عَلَّه، وكان رجلاً جميلاً، فقال: يارسول الله، إنى رجل حُبِّبَ إلىَّ الْجَمَال، ووأُعْطِيتُ منه ماترى، حتى ما أحب أن يفوقنى أحد - إما قال: بِشِرَاكِ نعلى، وإما قال: بشِسْعِ نَعْلِى - أَفَمِنَ الْكِبْرِ ذلك؟ قال : : (( لا، ولكن الكبر من بَطَرَ الحق ، وغَمَصَ الناس )) . رواه أبو داود : ك : اللباس، ب : ماجاء فى الكبر ٤ / ٥٩ (٤٠٩٢)، ومن طريقه الخطيب ص ٣٦٩ (١٨١) عن أبى موسى محمد بن المثنى، وابن حبان ٧ / ٤٠٥ (٥٤٤٣) بسنده إلى محمد بن إسماعيل بن أبى سَمِينَة، كلاهما عن عبد الوهاب الثقفى، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين ، عن أبى هريرة . ورواه الحاكم ٤ / ١٨١، ١٨٢ بسنده إلى أبى بحر عبد الرحمن بن عثمان البکراوى عن هشام بن حسان به، وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه )) وتعقبه الذهبى ، فقال : « عبد الرحمن بن عثمان أبو بحر، قال أحمد : طرح الناس حديثه) . وله شاهد آخر عن أبى ريحانة: سمعت رسول الله ◌ّ يقول: ((إنه لايدخل شىء من الكبر الجنة)) . فقال قائل: إنى أحب أن أَتَجَمَّل بِسَبْقِ(٢) سَوْطِى وشِسع نعلى ... فذكره . رواه أحمد ٤ / ١٣٣، ١٣٤، وقال الهيثمى فى المجمع ٥ / ١٣٣: (( رواه أحمد، ورجاله ثقات. ورواه الطبرانى فى الكبير والأوسط )». ولم أجده فيما طبع من الكبير . وشاهد ثالث مرسل عن قتادة: أن رجلاً قال للنبى ێ : إنى لأحب الجمال ، حتى إنى لأحبه فى شِرَاك نعلى وعِلاقَةِ سَوْطى، فهل تَخْشَى علىّ الكِبر؟ فقال النبى معَّة: (( فكيف تجد قلبك ؟)) ... الحديث . (١) روى الحاكم منه إلى قوله: ((يحب الجمال)) وكتب بخطه : هاهنا يخرج بطوله. (٢) فى المجمع: بسير . ١٠٣ رواه عبدالرزاق ١١ / ٢٦٨، ٢٦٩ (٢٠٥١٢) عن معمر ، عنه . البيان الذى أرجحه أن هذه القصة تعددت . فأما حديث ابن مسعود ، فالراجح أن الرجل المبهم فيه هو : مالك بن مُرَارَة، ويقال: ابن مُرَّةً، ويقال: ابن مزرد، الرَّهَاوِى ، نسبة إلى رَهَاء بن منبه ابن حرب، وهو قبيلة من مَذْحِج. والرَّهاوى، بفتح الراء، ويقال بضمها(١). ٥/٣ - روى ذلك أحمد ١ /٣٨٥ قال : ٨ ٠٫ ثنا إسماعيل ، عن ابن عون، عن عمرو بن سعيد، عن حميد بن عبد الرحمن ، قال : قال ابن مسعود : كنت لا أُحْجَبُ عن النَّجْوَى ، ولا عن كذا ، ولا عن كذا - قال ابن عون : فنسى واحدة، ونسيت واحدة - قال: فأتيتُه وعنده مالك بن مُرَارَةَ الرَّهَاوِى، فأدركت من آخر حديثه وهو يقول: يارسول الله، قد قُسِمَ لى من الجَمَالِ ماتَرَى، فما أحب أن أحدًا من الناس فَضَلَنِى بِشِرَاكَيْنٍ، فما فوقهما ، أفليس ذلك هو البَغْىَ؟ قال: ((لا، ليس ذلك بالبغى، ولكن البغى من بَطَرَ - قال: أو قال: سَفِهَ - الحق، وغَمَطَ الناس)) . إسماعيل هو ابن إبراهيم بن عليّة ، وابن عون هو عبد الله ، وعمرو بن سعيد هو القرشى، ويقال : الثقفى ، وحميد هو الحميرى ، وهو لم يدرك ابن مسعود ، فالإسناد منقطع . رواه أحمد كذلك ١ / ٤٢٧ عن ابن أبى عدى ، ويزيد بن هارون ، والحاكم ، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي ٤ / ١٨٢ بسنده إلى بشر بن المفضل ، وأبو عبيد القاسم بن سلام الهروى فى ((غريب الحديث)) ١ / ٣١٦، ومن طريقه ابن بشكوال ١ / ٢٧٨، ٢٧٩ (٧٨) عن معاذ بن معاذ(٢)، والخطيب ص ٣٧٠ (١٨١) بسنده إلى عبد الوهاب بن عطاء، وإسماعيل بن عُلَيَّة، جميعاً عن عبد الله بن عون به. وحديث معاذ ليس فيه (( كنت لا أحجب عن النجوى». وعزا ابن حجر فى الإصابة ٦ / ٣٤ إلى الحسن بن سفيان فى ((مسنده»، والبغوى، عن طريق عتبة بن أبى حكيم، عن عطاء بن أبى ميسرة ، عن ثقة، عن مالك بن مرارة الرهاوى - بطن من اليمن - أنه قال: سمعت رسول الله عَّه يقول: ((لا يدخل الجنة مثقال حبة من خَرْدَلٍ من كبر ... )) (١) الجرح والتعديل ٨ / ٢١٥، أسد الغابة ٤ / ٢٩٣، تجريد أسماء الصحابة ٤٨/٢، الإصابة ٦ /٣٣، ٣٤ (٧٦٧٨) . (٢) عند ابن بشكوال: معاذ بن عون، وهو تحريف ، والصواب : معاذ بن معاذ عن ابن عون ، وإسناد أبي عبيد عن الهامش من إحدى النسخ . ١٠٤ فذكر نحو القصة ، وأنه هو السائل . وأما حديث أبى هريرة ، فأرجح أن المبهم فیه هو :سَوَاد - بتخفيف الواو - ابن عمرو بن عطية بن خنساء، الأنصارى، النجَّارى . ويقال فى اسمه: سوادة(١). ٣ /٦- وروى ذلك الطبرانى ٩٦/٧ (٦٤٧٧) قال: حدثنا محمد بن على بن شعيب السّمْسَار، أخبرنا الحسن (٢) بن بشر البَجَلَى، ثنا الْمُعَافَى ابن عمران ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن سَوَادٍ بن عمرو الأنصارى ، قال: قلت: يارسول الله ، إنى رجل حُبّبَ إِلىَّ الْجَمَال، وأُعْطِيتُ منه ماترى، فما أحب يفوقنى أحد فى شِسْع نعلى - أو قال: شراك نعلى - أفمن الكبر ذاك؟ قال: ((لا)) قلت : فما الكبر يا رسول الله ؟ قال: ((مَنْ سَفِهِ الحق ، وغَمَصَ الناسَ )) . قال الهيثمى فى المجمع ١٣٤/٥: ((رواه الطبرانى، ورجاله رجال الصحيح)). وقال ابن حجر فى الإصابة ١٤٨/٣: (( قال البخارى: حديثه مرسل - يعنى أن ابن سيرين لم يسمعه منه)). رواه الخطيب ص ٣٧٠، ٣٧١ (١٨١) بسنده إلى أحمد بن مُلاعب، وابن بشكوال ٢٧٧/١، ٢٧٨ (٧٨) بسنده إلى جعفر بن عامر البزار، وابن الأثير فى أسد الغابة ٣٧٤/٢بسنده إلى محمد بن على بن شعيب ، جميعا عن الحسن بن بشربه . وقد رواه بصيغة الإرسال : الطبرانى ٩٧/٧ ( ٦٤٧٩) بسنده إلى حماد بن زيد ، عن أيوب، عن بن سيرين ، أن سواد بن عمرو كان رجلاً جميلاً، قال : يارسول الله ، إنى أُعْطِيتُ من الحسن والجمال ... فذكره . ورواه الطبرانى - بابهام السائل - ٩٦/٧، ٩٧ (٦٤٧٨) يسنده إلى عاصم بن هلال، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن سواد بن عمرو الأنصارى، قال: سأل رجل رسول الله عَظته ... فذكره. وأما حديث أبى ريحانة، فالمبهم فيه أبو ريحانة نفسه، واسمه: شمعون - بالشين والغين المعجمتين، ويقال بهما مهملتين، ويقال: الشين معجمة والعين مهملة - وهو مشهور بكنيته، وهو أزدى أنصارى، ويقال: قرشى، وصحح ابن عساكر أنه أنصارى، وجمع ابن حجر بأن الأزد من الأنصار، ويجوز أن يكون حالف بعض قريش، نزل الشام ومصر(٣). (١) الجرح والتعديل ٣٠٣/٤، أسد الغابة ٣٧٤/٢، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٧/١، الإصابة ١٤٨/٣ (٣٥٧٤). (٢) فى الأصل : والحسن. والتصحيح من أسد الغابة، وليس الحسن بن بشر من شيوخ الطبرانى، والله أعلم . (٣) الجرح والتعديل ٣٨٨/٤، أسد الغابة ٤/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٥٩/١، الإصابة ٢١٢/٣، ٢١٣ (٣٩١٦). ١٠٥ ٧/٣ - روى ذلك أحمد ١٥١/٤ قال : ثنا هاشم، ثنا عبد الحميد، ثنا شَهْرُ بن حَوْشَبٍ، قال: سمعت رجلاً يحدث عن عقبةبن عامر، أنه سمع رسول الله عَّ يقول: ((مامن رجل يموت حين يموت، وفى قلبه مثقال حبة من خَرْدَلٍ من كِبْرٍ تَحِلُّ له الجنة أن يريح ريحها ولا يراها)» فقال رجل من قريش يقال له أبو ريحانة: والله يارسول الله إنى لأحبُّ الجمال وأشتهيه، حتى إنى لأحبه فى عِلاَقَةَ سَوْطِى، وفى شِرَاكِ نعلى. قال له رسول الله عَّ: (( ليس ذاك الكبر، إن الله عز وجل جميل يحب الجمال، ولكن الكبر مَنْ سَفِهِ الحق وغَمَصَ الناس بعينيه )) . قال الهيثمى فى المجمع ٩٨/١: ((رواه أحمد وفى إسناده شهر عن رجل لم يسم)). رواه أيضا فى كتاب (( السنة)) ص ٢١٥ من طريق منصور بن أبى مزاحم ، عن عبد الحميد ابن بهرام به . ورواه الخطيب ص ٣٧١ (١٨١) بسنده إلى محمد بن غالب، وابن بشكوال ٢٧٧/١ (٧٨) بسنده إلى عبد العزيز بن محمد الدَّراوَرْدِى، كلاهما عن عبد الصمد بن النعمان، عن سعيد بن زَرْبى، عن الحسن، عن عقبة بن عامر نحوه. وسعيد بن زَرْبى - بفتح الزاى وسكون الراء بعدها موحدة مكسورة، وتصحفت عند الخطيب إلى رزق - يكنى أبا عبيدة أو أبا معاوية: منكر الحديث. قال ابن بشكوال ٢٧٧/١: ((قال على بن المدينى: اسمه (يعنى أبا ريحانة ) ربيعة بن عامر، وكان بفلسطين ومات ببيت المقدس . وقيل: إن السائل هو: عقبة بن عامر الجهنى، كان قارئاً عالما بالفرائض ، وهو أحد من جمع القرآن . مات فى خلافة معاوية سنة ثمان وخمسين، وكان شهد صفين مع معاوية، وأمَّرَه بعد ذلك على مصر (١) .. ٨/٣ - روى ذلك الخطيب ص ٣٧١ (١٨١) قال : أخبرنا أبو الفرج عبد السلام بن عبد الوهاب القرشى بأصْبِهَان، أخبرنا أبو القاسم سليمان ابن أحمد بن أيوب الطبرانى، حدثنا أبو زرعة الدمشقى، حدثنا يحيى بن صالح، حدثنا سعيد بن نُسَيْرٌ، عن قتادة، عن أبى رَيْحَانَة، قال: حدثنى عقبة بن عامر، أنه أتى إلى رسول الله عَّه، فقال: يارسول الله، يعجبنى الجمال، حتى لوَدِدْتُ أن قبال نعلى وسوطى حسن، أَفَتَرْهَبُ عَلَىَّ الكِبْرَ؟ (١) الجرح والتعديل ٣١٣/٦، أسد الغابة ٤١٧/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٨٤/١، الإصابة ٢٥٠/٤، ٢٥١ (٥٥٩٤)، تهذيب التهذيب ٢١٧،٢١٦/٧. ١٠٦ ٠.٠ -. فقال: ((كيف تجد قلبك؟)) قال: أجده عارفاً للحق، مطمئناً إليه. فقال: (( ليس ذاك من الكبر، ولكن الكبر أن تَبْطَرَ الحقَّ وَتَغْمِص الناس )). يحيى بن صالح هو الوحاظِى ، وسعيد بن نسير، لم أجده، فإن كان هو سعيد بن نصير - بالصاد المهملة مصغرا - فلا أظن أنه سمع قتادة، فقد مات قتادة سنة بضع عشرة ومائة، وسعيد بن نصير من الطبقة العاشرة، أى أنه مات بعد العشرين ومائتين . والله أعلم . وقد سبق الحديث - بإبهام السائل - عن قتادة . وقيل : السائل : عبد الله بن عمرو بن وائل، القرشى السهمى، يقال: كان اسمه العاص، فغيَّره النبى معَّة، أسلم قبل أبيه، مات بالشام، وقيل: بمكة، وقيل: بالطائف، وقيل: بمصر، سنة خمس، وقيل : ثمان، وقيل: تسع وستين، وهوابن اثنتين وسبعين (١). ٩/٣ - روى ذلك البزار ( كشف الأستار ٣٦٩/٤) (٢٩٦٦) قال : حدثنا يوسف بن موسى، ثنا عبد الله بن مسلمة، ثنا أبو بكر بن أبى سَبْرَة، عن زيدبن أسلم، عن عطاء بن يَسَارِ، عن عبد الله بن عمرو، قال: قلت: يارسول الله، أَمِنَ الكِبْرِ أن يكون لى حُلَّةٌ فَأَلْبَسَها؟ قال:((لا)) ... الحديث إلى قوله تعَّهُ:(لا، الكبر أن تَسْفِهَ الحَقَّ وتَغْمِصَ الناس)). هذا إسناد ضعيف، فيه أبو بكربن أبى سَبْرة، رَمَوهُ بالوضع، لكن تابعه هشام بن سعد عند الحاكم ٢٦/١ وقال: (( صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه))، (( وسكت عنه الذهبى . وعزاه الهيثمى فى المجمع ١٣٣/٥، ١٣٤ للطبرانى فى الكبير والأوسط، وقال: ((وفيه عبدالحميد بن سليمان، وهو ضعيف )) . ورواه أحمد جزءا من حديث طويل فى وصية نوح لابنه ١٦٩/٢، ١٧٠ عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن الصَّفْعَب بن زُهَيْرٍ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبدالله بن عمرو، وفيه: قلت - أوقيل - ... فذكره بالشك. قال الهيثمى فى المجمع ٢٢٠/٤، ١٣٣/٥: (( ورجال أحمد ثقات)). وقيل : السائل : خُرَيْمُ بن فاتِكِ بن الأخرم، يقال: إنه شهد بدرا، ويقال : إنما أسلم يوم الفتح ، ويقال: أسمه خريم بن أخرم بن شداد بن عمرو بن الفاتك الأُسدى (٢). (١) الجرح والتعديل ١١٦/٥، أسد الغابة ٢٣٣/٣ - ٢٣٥، تجريد أسماء الصحابة ٣٢٦/١، الإصابة ١١١/٤، ١١٢ (٤٨٣٨)، تهذيب التهذيب ٢٩٤/٥، ٢٩٥. (٢) الجرح والتعديل ٤٠٠/٣، أسد الغابة ١١٢/٢، تجرد أسماء الصحابة ١ /١٥٨، الإصابة ١٠٩/٢ (٢٢٤٢). ١٠٧ ١٠/٣ - روى ذلك ابن بشكوال ٢٨٠/١ (٧٨) قال : أنا أبو الحسن بن مغيث، عن أبى عمر أحمد بن محمد بن الحذَّاء، عن أبيه، قال: أنا الباجى، قال: ثنا محمد بن قاسم، قال: ثنا الحُصَنِىُّ، قال: ثنا محمود بن خالد، قال: ثنا عمر بن عبدالواحد، عن الأوزاعى، قال: حدثنى يحيى بن أبي كثير، قال: قال خُرَيْمُ فاتِكِ الأسدى: يارسول الله، إنى رجل أحب الجمال، حتى إنى لأحبه فى حِلاَءِ سوطى، وشِرَاكِ نعلى، وإن قومى يزعمون أن ذلك من الكبر، وإن كان ذلك من الكبر تركتهُ. فقال رسول اللهعَّه: (( إن الله جميل يحب الجمال ... )) الحديث . هذا إسناد مرسل . وقيل : السائل: معاذ بن جبل، الأنصارى، الخزرجى، ثم الجُشَمى ، صحابى فاضل. توفى فى طاعون عمواس سنة ثمان عشرة ، وقيل: سبع عشرة، وكان عمره ثمانيا وثلاثين، وقيل : كان عمره ثلاثا أو أربعاً وثلاثين (١). ١١/٣ - روى ذلك ابن أبى الدنيا فى كتاب ((التواضع والخمول)) ص ٢٠٧ (٢١٩) قال : حدثنا عبد الرحمن بن صالح، ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربى، عن موسى بن عبيدة، عن زيد بن أسلم، عن جابر - رفعه - قال معاذ: يارسول الله، من الكبر أن يكون لأحدنا الثياب يلبسها، والدابة يركبها، والطعام يجمع عليه أصحابه قال: «لا، ولكن الكبر أن تَسْفَهَ الحقَّ وتَغْمِصَ المؤمن، وسأنبئكم بخِلالٍ، من كُنَّ فيه فليس بمتكبر .. )) الحديث . هذا إسناد ضعيف، فيه موسى بن عبيدة الرَّبَدى - بفتح الراء والموحدة ثم معجمة - ضعيف، وفيه عبد الرحمن بن محمد المحاربى مدلس من المرتبة الثالثة، وقد عنعن . رواه ابن بشکوال ٢٧٨/١ (٧٨) بسنده إلى ابن أبى الدنيا به. (ز) وجاء أن السائل هو: ثابت بن قيس شَمَّاسِ الخزرجى الأنصارى، خطيب الأنصار، شهد أحدا، وما بعدها، واستشهد باليمامة (٢). ١٢/٣ - روى ذلك الطبرانى ٦٩/٢ (١٣١٨) قال : حدثنا على بن سعيد الرازى، ثنا محمد بن مسلم بن وَارَة، ثنا محمد بن سعيد بن سابق، ثنا (١) الجرح والتعديل ٢٤٤/٨، ٢٤٥، أسد الغابة ٣٧٨/٤، ٣٧٩، تجريد أسماء الصحابة ٨٠/٢، الإصابة ١٠٦/٦، ١٠٧ (٨٠٣٢)، تهذيب التهذيب ١٦٩/١٠، ١٧٠. (٢) الجرح والتعديل ٤٥٦/٢، أسد الغابة ٢٢٩/١، ٢٣٠، تجريد أسماء الصحابة ٦٤/١، الإصابة ٢٠٣/١ (٩٠٠)، تهذيب التهذيب ١٢،١١/٢. ١٠٨ عمرو بن أبى قيس، عن ابن أبى ليلى، عن أخيه عيسى، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى ، عن ثابت ابن قيس بن شَمَّاس الأنصارى، قال: كنت عند رسول الله عَّ فقرأ هذه الآية ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً﴾(١)، فذكر الكِبْرَ، فَعَظَّمه، فبكى ثابت بن قيس ، فقال له نبى الله مثّه: (ما يبكيك ؟» فقال: يانبى الله ، إنى أُحبُّ الجمال، حتى إنى ليعجبنى أن يحسن شراك نعلى. فقال: ((فأنت من أهل الجنة، إنه ليس الكبر بأن تحسن راحلتك ورَحْلَك، ولكن الكبر مَنْ سَفِهَ الحَقَّ، وغَمَصَ الناس )) . قال الهيثمى فى المجمع ٤/٧: (( رواه الطبرانى، وفيه محمد بن أبى ليلى، وهو سىء الحفظ، وجده عبد الرحمن لم يدرك ثابت بن قيس )). ورواه فى نفس الموضع (١٣١٧) بإبهام السائل عن محمد بن عمران بن أبى ليلى، عن أبيه، عن محمد بن أبی لیلی به . الكِبْرُ بَطَرُ الحق : الْبَطَر - بفتحات - هو أن يجعل ما جعله الله حقاً من توحيده وعبادته باطلاً، وقيل: هو أن يتجبر عند الحق، فلا يراه حقاً، وقيل: هو أن يتكبر عن الحق فلا يقبله(٢). غَمْطُ الناس: الغَمْطُ: بفتح الغين المعجمة وسكون الميم ثم طاء مهملة: الاستهانة والاستحقار، وهو مثل الغَمْص . يقال: غَمِطَ يَغْمِطُ ، وَغَمَطَ يَغْمَط (٣). سَفِهَ الحق : بفتح السين المهملة وكسر الفاء بعدها هاء : أى جَهِله . وقيل : جهل نفسه ولم يفكر فيها، وفى الكلام محذوف تقديره: إنما البغى فعل من سفه الحق . والسَّفه فى الأصل: الخِفَّةُ والطّيْش، وسفه فلان رأيه إذا كان مضطرباً لا استقامة له . والسفيه : الجاهل . ورواه الزمخشرى (مِنْ سَفَهِ الحَقِّ)) على أنه اسم مضاف إلى الحق. قال: وفيه وجهان: أحدهما: أن يكون على حذف الجار وإيصال الفعل ، كأن الأصل : سفه على الحق . والثانى: أن يضمن معنى فعل مُتَعَدّ ، كجهل، والمعنى : الاستخفاف بالحق ، ألا يراه على ما هو عليه من الرجحان والرزانة (٤). شْع : الشّسْع بكسر المعجمة ثم سكون المهملة : أحد سيور النعل، وهو الذى يدخل بين الأصبعين ، ويدخل طرفه فى الثقب الذى فى صدر النعل المشدود فى الزمام، والزمام : السير الذى يعقد فيه الشَسْعِ (٥). قبال نعلى : القِبال : بكسر القاف وتخفيف الموحدة ، وبعد الألف لام : زمام النعل، وهو (١) النساء : ٣٦ (٣) (النهاية ٣٨٧/٣، الفائق ١٨٢/٢). (٤) النهاية ٣٧٦/٢، الفائق ١٨١/٢،٢٢٦/١، ٠١٨٢ (٢) (النهاية ١٣٥/١. (٥) النهاية ٤٧٢/٢. ١٠٩ ٤ - (ب): حَدِيثُ جَابِرٍ: جَاءَ رَجُلٌ (١) إِلىَ النَِّىّ ◌َهِ، فَقَالَ: يَارَسُولَ الَّلِهِ، أَىُّ المسْلِمِينَ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ: ((مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانه وَيَدِهِ)) . السَّائِلُ: أَبُو مُوسَى الأشْعَرِىُّ، كمَا فِى صَحِيحٍ مُسْلِمٍ . السير الذى يكون بين الأصبعين (٢). ١٣/٤- روى هذا الحديث ابن أبى شيبة ٦٤/٩ (٦٥٤٧) قال : حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن أبى سفيان ، عن جابر ، قال : جاء رجل إلى النبى عَّة، فقال: يارسول الله، أى المسلمين أفضل؟ فقال: ((من سلم المسلمون من لسانه ويده)). أبو سفيان هو طلحة بن نافع ، والإسناد صحيح . رواه ابن بشكوال ٦٩٤/٢ (٢٤٤) بسنده إلى ابن أبى شيبة به . ورواه أبو یعلی ١٨٦/٤(٢٢٧٣) عن ابن نمير، عن و کیع به . ورواه الدارمى : ك: الرقاق، ب: فى حفظ اللسان ٢٩٩/٢ بسنده إلى مالك بن مِغْوَلٍ، وأحمد ٣٧٢/٣ بسنده إلى سفيان، والطيالسى ص ٢٤٦ (١٧٧٧) عن سلام، جميعا عن الأعمش به بلفظ ((أى الإسلام أفضل))، وعند الطيالسى: ((خير؟)). ورواه أحمد جزءًا من حديث ٣٩١/٣ بسنده إلى أبى الزبير محمد بن مسلم بن تَدْرُس،عن جابر. وله شاهد عن أبى موسى الأشعرى : رواه البخارى : ك: الإيمان، ب : أى الإسلام أفضل ١١/١، ومسلم: ك: الإيمان، ب: أفضل الإسلام ٦٦/١ (٤٢)، والترمذى - وقال: صحيح غريب - ك : القيامة، ب: ٢٠٤/٧.٠٠، ٢٠٥ (٢٦١٩)، وك: الإيمان ، ب : ما جاء فى أن المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ٣٧٩/٧ (٢٧٦٣)، وابن منده فى كتاب الإيمان ٤٤٨/٢، ٤٤٩. وشاهد آخر عن عبد الله بن عمرو بن العاص: رواه مسلم فى الموضع السابق (٤٠)، وابن حبان ٣٠٨/١، ٣٠٩ (٤٠٠)، وأحمد ١٨٧/٢. شواهد أصل الحديث : أصل الحديث من حديث جماعة من الصحابة بلفظ (( المسلم من سلم المسلمون من لسانه ویده)» من غير سؤال : فقد رواه جابر مجردا: عند مسلم فى الموضع السابق ٦٥/١ (٤١)، وعند ابن منده فى (١) هذا اللفظ ساقط من (خ)). (٢) النهاية ٨/٤. ١١٠ كتاب الإيمان ٤٥١/٢، ٤٥٢، وعند الحاكم فى المستدرك ١٠/١ بزيادة ((والمؤمن ... ))، وقال: صحيح على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي . ورواه أبو هريرة ، عند الترمذى : ك : الإيمان ، ب: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ٣٧٩/٧ (٢٧٦٢)، وعند النسائى: ك: الإيمان، ب: صفة المؤمن ١٠٤/٨، ١٠٥ وعند أحمد فى المسند ٣٧٩/٢، بزيادة ((والمؤمن .. )) - وقال الترمذى: ((هذا حديث حسن صحيح)). ورواه عبد الله بن عمرو، عند البخارى: ك : الإيمان ، ب : المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده ١١/١، وعند أبى داود: ك: الجهاد، ب: فى الهجرة هل انقطعت ٤/٣ (٢٤٨١)، وعند الدارمى: ك: الرقاق، ب: فى حفظ اليد ٣٠٠/٢، وابن حبان ٣٠٩/١(٣٣٩)، وعند ابن منده فى كتاب الإيمان ٤٤٩/٢ - ٤٥٣، وعند أحمد ١٦٣/٢، ١٩٢، ١٩٥، ٢٠٥، ٢٠٦، ٢٠٩، ٠٢٢٤،٢١٥،٢١٢ البيان السائل هو : أبو موسى الأشعرى ، واسمه : عبد الله بن قيس بن حَضَّار - بفتح المهملة وتشديد الضاد المعجمة - قدم مكة قبل الهجرة ، فأسلم ، ثم هاجر إلى أرض الحبشة ، ثم قدم المدينة بعد فتح خيبر ، وكان حسن الصوت بالقرآن . مات سنة (٤٢) وقيل (٤٤) وقيل (٥١) ، وقيل (٥٣) وهو ابن (٦٣)(١). ١٤/٤ - روى ذلك مسلم: ك: الإيمان، ب: أفضل الإسلام ٦٦/١ (٤٢) قال :. حدثنى سعيد بن يحيى بن سعيد الأموى ، قال : حدثنى أبى ، قال : حدثنا أبو بُرْدة بن عبدالله بن أبى بُرْدة بن أبى موسى ، عن أبى بُرْدة ، عن أبى موسى ، قال : قلت : يارسول الله ، أى الإسلام أفضل؟ قال: ((من سلم المسلمون من لسانه ويده )). رواه ابن بشكوال ٦٩٤/٢، ٦٩٥ (٢٤٤) بسنده إلى مسلم به ، وفى المطبوع سقط فاحش بعد ذكر شيخ مسلم . ورواه ابن منده فى كتاب الإيمان ٤٤٩/٢ بسنده إلى حسين بن محمد بن زياد ، عن سعيد ابن یحیی به . وعزاه ابن حجر فى الفتح ٥٢/١ إلى أبى يعلى، والحسن بن سفيان، ولفظه عندهما: (( قلنا)). (١) الجرح والتعديل ١٣٨/٥، أسد الغابة ٢٤٥/٣، ٢٤٦، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٠/١، الإصابة ١١٩/٤، ١٢٠ (٤٨٨٩) ، تهذيب التهذيب ٣١٧،٣١٦/٥. ١١١ ٥- (خ) : حَدِيثُ ابنِ عُمَرَ: ((بُنِىَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ ... )) فَذَكَرَهُنَّ، فَقَل لَهُ رَجُلُ : . فَقَالَهُ بِتَقْدِيمِ الصَّامِ عَلَى الْحَجّ ... الحديث. هو : يَزِيدُ بْنُ بِشْرِ السَّكْسَكِىّ. وجمع ابن حجر بأنه فى رواية الجمع « أراد نفسه ومن معه من الصحابة ، إذ الراضى بالسؤال فى حكم السائل )) . (ز) وقد حصل لعمرو بن عَبْسة نحو ذلك أيضا . ١٥/٤ - روى ذلك أحمد ٣٨٥/٤ قال : ثنا ابن نُمَيْرٍ ، ثنا حجاج ، يعنى ابن دينار، عن محمد بن ذكوان، عن شَهْرٍ بن حَوْشَب، عن عمرو بن عَبْسَة، قال: أتيتُ رسولَ الله عَّه ... فذكر الحديث، وفيه: قلت: أى الإسلام أفضل؟ قال: ((من سلم المسلمون من لسانه ويده ... )) الحديث . قال الهيثمى فى المجمع ٥٤/١: ((رواه أحمد، وفيه شهر بن حوشب، وقد وثق على ضعف فیه)). قلت: هوصدوق كثير الإرسال والأوهام، وقد روى له مسلم ، فحديثه حسن . والله أعلم . ١٦/٥ - روى هذا الحديث مسلم: ك: الإيمان، ب: أركان الإسلام ودعائمه ٤٥/١(١٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمَيْرِ الهَمْدَانِىُّ، حدثنا أبو خالد - يعنى سليمان بن حيَّن الأحمر- عن أبى مالك الأشجعى، عن سعد بن عبيدة، عن ابن عمر، عن النبى معَّه، قال:((بُنِىَ الإسلامُ على خمس: على أن يوحَّد الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، والحج)). فقال رجل : الحج ، وصيام رمضان. قال: لا، صيام رمضان والحج. هكذا سمعته من رسول الله عَّه. أبو مالك الأشجعى هو سعد بن طارق . رواه ابن منده فى كتاب الإيمان ١٨٦/١، ١٨٧ بسنده إلى أبى خالد الأحمر، والخطيب ص٣٣٦ (١٦٧) وفى الكفاية ص ١٧٥، ١٧٦ بسنده إلى يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، كلاهما عن أبى مالك الأشجعى به ، غير أن فى رواية الخطيب أن ابن عمر قدم الحج على الصيام ، والله أعلم. البيان الرجل هو: يزيد بن بشر السكسكى - بفتح مهملتين، وبينهما كاف ساكنة - قال أبو حاتم : مجهول وذكره ابن حبان فى الثقات ، وقال الذهبي : مجهول . وقال ابن عساكر : استعمله الوليد ١١٢ ٦ - (خ)(١) حَدِيثُ حُمَيْدٍ بِنِ هِلال: حَدَّثَنِى مَنْ كَانَ فِى السَِّيَّةِ، قَالَ: حَمَلَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْشُرِكِنَ، فَمَّا غَشِيَهُ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، فَقَتَهُ ... الحديث . القَاتِلُ: قِيلَ (٢) أُسَامَةُ. وَقِيلَ: الْمِقْدَادُ. وَالمُقْتُولُ: مِرْدَاسُ بْنُ نُهَيْكٍ . زَادَ (و): الصَّحِيحُ أَنَّهُ أُسَامَةُ. كَذَا فِى صَحِيحٍ مُسْلِمٍ مُصَرَّحاً به. وَأَمَّ الْمِقْدَادُ؛ فَجَاءَ فِى صَحِيحٍ مُسْلِمٍ أَيْضًا، أَنَّهُ قَالَ: يَارَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إن ◌َقِيتُ رَجُلاً مِنَ الْكُفَّارِ، فَقَاتَنِى ... الحديث. ابن عبد الملك على شرطته ، وبلغنى أنه مات فى تهامة (٣). ٦/ ١٧ - روى ذلك الخطيب فى الكفاية ص ١٧٦ قال : أخبرنا على بن محمد بن عبد الله المعدّل، قال: أنا على بن محمد بن أحمد المصرى، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن أبى مريم، قال : ثنا أسد بن موسى، قال : ثنا شِهَاب بن خِرَاشٍ ، عن الحجاج بن دينار ، عن منصور بن المعتمر ، عن يزيد بن بشر السكسكى، أن رجلاً أتى عبدالله، فقال: يا ابن عمر ، مالى أراك قد أقبلت على الحج والعمرة، ولا أراك تجاهد؟ - فقالها ثلاث مرات . قال : فرفع إليه رأسه ، وقال: ويحك! إن الإسلام بنى على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصيام رمضان قال يزيد بن بشر : فقلت - وأنا مستفهم -: بنى الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان ، وحج البيت؟ فقال ابن عمر: لا، ولكن حج البيت وصيام رمضان. هكذا قال رسول الله عقله. هذا إسناد ضعيف ، فيه يزيد بن بشر السكسى ، وقد سبق بيان حاله . ورواه بنفس السند فى الأسماء المبهمة ص ٣٣٧ (١٦٧) وفى متنه سقط كثير . ورواه ابن أبى شيبة ٦/١١، ٧ (١٠٣٦٠) عن جرير، عن منصور، عن سالم بن أبى الجعد، عن عطية مولى بنى عامر عن يزيد بن بشير ( كذا ) السكسكى ، قال : قدمت المدينة ، فدخلت على عبد الله بن عمر، فأتاه رجل من أهل العراق ... فذكر الحديث ، لكن جعل الرجلَ العراقىَّ هو المراجع لابن عمر. ورواه أحمد ٢٦/٢ عن وكيع ، عن سفيان ، عن منصور ، عن سالم بن أبی الجعد ، عن (١) فى ((ز)» : طب. (٢) هذا اللفظ ساقط من ( ز )). (٣) الجرح والتعديل ٢٥٤/٩، ميزان الاعتدال ٤٢٠/٤، المغنى فى الضعفاء ٧٤٧/٢، تعجيل المنفعة ص ٤٤٩ . ١١٣ يزيد بن بشر، عن ابن عمر ، قال : بنى الإسلام على خمس ... الحديث . قال: فقال له رجل: والجهاد فى سبيل الله؟ قال ابن عمر: الجهاد حسن، هكذا حدثنا رسول الله علبه . قال ابن حجر فى تعجيل المنفعة ص ٤٤٩: ((قال ابن عساكر: لم يسمعه سالم من يزيد)). شواهد الحديث : أصل الحديث - من غير مراجعة - مشهور ثابت عن ابن عمر ، مرة بتقديم الصيام ، وأخرى بتقديم الحج . فرواه بتقديم الصيام فى المواضع التالية : مسلم : ك : الإيمان، ب : أركان الإسلام ودعائمه العظام ٤٥/١ (١٦)، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الإيمان، ب: ماجاء بنى الإسلام على خمس ٣٤٠/٧، ٣٤١ (٢٧٣٦)، وابن خزيمة ٥٩/١ (٣٠٨)، وابن حبان ١٨٨/١ (١٥٨) و٣/٣ (١٤٤٣)، وأحمد ١٤٣/٢، وأبو نعيم ٠٦٢/٣ ورواه بتقديم الحج فى المواضع التالية : البخارى: ك: الإيمان، ب: دعاؤكم إيمانكم ١ / ١١، ومسلم فى الموضع السابق ٤٥/١ (١٦)، والنسائى: ك: الإيمان وشرائعه، ب: على كم بنى الإسلام ١٠٧/٨، ١٠٨، وابن منده فى كتاب الإيمان ١٨٤/١ - ١٨٦، ٣٠٢، ٣٠٣، وابن خزيمة ١٥٩/١(٣٠٩)، ١٨٧/٣ (١٨٨٠)، ١٢٨/٤ (٢٥٠٥)، وأحمد ٩٣/٢، ١٢٠. ١٨/٦ - روى هذا الحديث الخطيب ص ٤٥٥ (٢١٤) قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن الفضل القطَّان، قال: حدثنا على بن عبد الرحمن بن عيسى بن ماسى، قال : حدثنا أحمد بن حازم، قال: أخبرنا على بن قادم، قال: أخبرنا عبد السلام، عن يونس ابن عبيد، عن حُمَيد بن هلال، قال: حدثنى الرجل الذى كان فى السرية، قال: بعث رسول الله عَّه سرية، وأنا فيهم . قال : فحمل رجل من أصحابنا على رجل من المشركين, قال: فلما غَشِيَه قال: لا إله إلا الله. فقتله الرجل. قال: فبلغ ذلك رسولَ الله عَّهُ. قال: فقال الرجل: أستغفر الله. قال: فقال رسول الله عَّه بيده هكذا - وبسط علىُّ بن قادم يده، وجعل بطنها إلى الأرض - وأعرض، وقال: ((أبَى اللَّهُ عَلَىَّ لمن قتل المسلمين. أبى الله عَلَىَّ لمن قتل المسلمين)) ثلاثا. عبد السلام هو ابن حرب، وأحمد بن حازم ذكره ابن أبى حاتم ٤٨/٢، ولم يذكر فيه جرحا، ولا تعدیلا، وعلی بن قادم صدوق یتشیع. وقد وصله الطبرانى ٣٥٦/١٧ (٩٨١) عن على بن عبد العزيز، وأبى مسلم الكَشِّى، عن ١١٤ حجاج بن المِنْهَال، عن حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، عن حُمَيدٍ بن هلال، قال: جمع بينى وبين بشربن عاصم رجل، فحدثنى عن عقبة بن مالك، أن جيشاً لرسول الله عَّهِ غَشَوْا أهلَ مَاءٍ صُبحاً، فثار رجل من الماء، فحمل عليه رجل من أصحاب النبى معَّه، فقال: إنى مسلم فقتله ... فذكر القصة . وهذا إسناد حسن، فيه بشر بن عاصم الليثى، صدوق يخطئ . وقد رواه ابن أبى شيبة ١٢٦/١٠، ١٢٧ (٨٩٩٣) عن شبابة بن سَوَّار، عن سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، قال: جاء أبو العالية إلىَّ وإِلى صاحبٍ لى، قال: هَلُمَّا، فإنكما أسَبُّ منى، أَوْ أَوْعِىَ للحديث مِنِىٌّ، فانطلقنا، حتى أنينا بشر بن عاصم الليثى، قال: بعث النبى عَّة سريةً، فأغَارتَ على القوم ... فذكر القصة بمعناها. وهذا إسناد مرسل، وبشر بن عاصم صدوق يخطئ . ولعل هاهنا سقطا(١)، فالحديث من هذه الطريق مرفوع عزاه المزى فى التحفة ٣٤٣/٧ إلى النسائى فى الكبرى: ك: السير، بسنده إلى أبى نعيم، ورواه ابن حبان ٥٨٤/٧، ٥٨٥ (٥٩٤١) بسنده إلى شيبان بن شيبة، والحاكم - وقال: ((هذا حديث مخرج مثله فى المسند الصحيح لمسلم)) ووافقه الذهبي - ١٨/١، ١٩ بسنده إلى عبد الله بن يزيد المقرى، وأحمد ١١٠/٤ عن هاشم بن القاسم، ٢٨٨/٥، ٢٨٩ بسنده إلى بَهْزٍ، وأَبِى النَّضْر هاشم، وأبو يعلى ٢١٠/١٢ (٦٨٢٩) عن شيبان بن فروخ، والطبرانى ٣٥٥/١٧، ٣٥٦ (٩٨٠) بسنده إلى أبى نُعَيمِ، وهُدْبَة بن خالد، وأبى عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرى، والقعنبى، وأسد بن موسى، جميعا عن سليمان بن المغيرة، به، وزاد: قال أبو العالية: حَدّث هذين. قال بشر: حدثنا عقبة بن مالك - وكان من رهطه - قال: بعث رسول الله عّ سرية ... فذكره . قال الهيثمى فى المجمع ٢٧/١: ((رواه الطبرانى فى الكبير، وأحمد، وأبو يعلى، إلا أنه قال: عقبة بن خالد بدل عقبة بن مالك، ورجاله ثقات كلهم)) . البيان قيل: القاتل هو: أسامة بن زيد بن حارثة، حِبُّ رسول الله عَّة، استعمله النبى عَّه وهو ابن ثمانى عشرة سنة، واعتزل الفتنة بعد استشهاد عثمان، وسكن المِزَّة إلى أن مات فى آخر خلافة معاوية سنة ٥٩ (٢). (١) ويؤكد ذلك أن السيوطى عزاه فى الدر المنثور ٢٠٢/٢ إلى ابن سعد وابن أبى شيبة، عن عقبة بن مالك. (٢) الجرح والتعديل ٢٨٣/٢، أسد الغابة ٦٤/١ - ٦٦، تجريد أسماء الصحابة ١٣/١، الإصابة ٢٩/١ (٨٩)، تهذيب التهذيب ١٨٣،١٨٢/١. ١١٥ ١٩/٦ - روى ذلك مسلم .: ك: الإيمان، ب: تحريم قتل الكافر بعد قوله: لا إله إلا الله ٩٧/١، ٩٨ (٩٧ ) قال: حدثنا أحمد بن الحسن بن خِرَاشٍ، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا مُعْتُمِرٌ، قال: سمعت أبى يحدث ، أن خالدا الأتْبَجَ، ابن أخى صفوان بن مُحْرِزٍ، حدث عن صفوان بن مُحْرِزٍ، أنه حدث أن جندب بن عبد الله البجلى بعث إلى عَسْعس بن سلامة زمن فتنة ابن الزبير، فقال: اجمع لى نفراً من إخوانك، حتى أحدثهم ... إلى أن قال: إن رسول الله عَّه بعث بعثًا من المسلمين إلى قوم من المشركين، وإنهم التقوا، فكان رجل من المشركين إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصد له، فقتله، وإن رجلاً من المسلمين قَصَدَ غَفْلَتُه، قال: وكنا نُحَدَّثُ أنه أسامة بن زيد ... فذكر القصة. معتمر هو ابن سليمان، وخالد الأتبج - بالمثلثة ثم الموحدة بعدها جيم - هو ابن عبد الله بن مُحْرِزِ. رواه ابن منده فى كتاب الإيمان ٢٠٩/١، ٢١٠ بسنده إلى محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفى، عن أحمد بن حسن بن خِرَاشٍ به، وانظر الخبر التالى(٧). وقيل: القاتل هو : المقداد بن عمرو بن ثعلبة، المُبُهْرَانى، المعروف بالمقداد بن الأسود، حليف الأسود بن عبد يَغُوث الزهرى، فنسب إليه، أسلم قديماً ، وشهد بدراً والمشاهد بعدها، ومات سنة ثلاث وثلاثين ، وهو ابن سبعين ، ودفن بالمدينة(١). ٦/ ٢٠ - روى ذلك البزار (كشف الأستار ٤٥/٣) (٢٢٠٢) قال : حدثنا أحمد بن على البغدادى، ثنا جعفر بن سلمة، ثنا أبو بكر بن على بن مُقَدّم، ئنا حبيب ابن أبى عمرة ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: بعث رسول الله عَ ليه سرية، فيها المقداد ابن الأسود، فلما أتوا القوم وجدوهم قد تَفَرَّقُوا، وبَقىَ رجل له مال كثير لم يبرح ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله، فأهوى إليه المقداد، فقتله .. فذكر القصة فى نزول قوله تعالى: ﴿يأيها الذين آمنوا إذا ضربتم فى سبيل الله فَبَُّوا﴾ ... الآية (٢). قال البزار: ((لا نعلمه يروى إلا عن ابن عباس، ولا له عنه إلا هذا الطريق». قال الهيثمى فى المجمع ٨/٧ : ((رواه البزار، وإسناده جيد)). (١) الجرح والتعديل ٤٢٦/٨، أسد الغابة ٤٠٩/٤، ٤١٠، تجريد أسماء الصحابة ٩٢/٢، تحفة الأشراف ٤٩٩/٨، الإصابة ١٣٣/٦ (٨١٧٩)، تهذيب التهذيب ٢٥٤/١٠، ٢٥٥ . (٢) النساء: ٩٤ . ١١٦ قلت : فيه أبو بكر بن على بن عطاء بن مقدم - بوزن محمد - قال ابن حجر : مقبول . رواه الطبرانى ٣٠/١٢ (١٢٣٧٩) بسنده إلى الحكم بن ظبيان المازنى، والخطيب ص ٤٥٧ (٢١٤) بسنده إلى أبى بكر محمد بن عبد الملك بن زنجويه ، كلاهما عن جعفر بن سلمة الوراق به. ورواه ابن أبى شيبة ١٠/ ١٢٥،١٢٤ (٨٩٨٩)، ٣٧٧/١٢ (١٤٠٥٠)، والطبرى فى التفسير ١٤٢/٥ عن سفيان بن و کیع، کلاهما عن و کیع، عن حبيب بن أبی عمرة، عن سعيد بن جبير، مرسلا مختصرا، ورجاله ثقات . وأرجح أنهما قصتان، وأن المبهم فى الباب هو أسامة بن زيد، وأما المقداد فقصته فى سبب نزول الآية، وانظر الخبر (٥٨٦). وحديث المقداد الذى أشار إليه النووى هو ما رواه البخارى: ك : المغازى، ب :١٣/٣٠٠٠، ١٤، وك : الديات، ب: قول الله تعالى: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم﴾ ١٨٦/٤، ومسلم: ك: الإيمان، ب: تحريم قتل الكافر بعد أن قال: لا إله إلا الله ٩٥/١، ٩٦(٩٥)، وأبو داود: ك: الجهاد، ب: على ما يقاتل المشركون٤٥/٣ (٢٦٤٤)، وعزاه المزى فى التحفة ٥٠٣/٨إلى النسائى فى الكبرى: ك: السير، وعبدالرزاق ١٧٣/١٠(١٨٧١٩)، وابن أبى شيبة ١٢٥/١٠، ١٢٦ (٨٩٩٢)، وابن حبان ١٩١/١ (١٦٤)، والبيهقى ١٩٥/٨، وأحمد ٣/٦، ٤، ٦،٥، والطبرانى ٢٤٦/٢٠ - ٢٥١ (٥٨٣ - ٥٩٤). من طرق عن الزهرى، عن عطاء بن يزيد الليثى الجَنْدَعِىّ، عن عبيد الله بن عَدِىّ بن الخِيَار، عن المقداد بن عمرو الكندى، أخبره أنه قال: يارسول الله، أرأيتَ إن لقيتُ رجلاً من الكفار، فاقتلنا، فضرب إحدى يدىُّ بالسيف، فقطعها، ثم لاذَ مِنِىِّ بشجرة، فقال: أسلمتُ لله، أَقتله يارسول الله بعد أن قالها؟ فقال رسول الله عَلَّه: ((لاتقتله ... )) الحديث. وانفرد الوليد بن مسلم فرواه عن الزهرى ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن عبيد الله ابن عَدِىّ بن الخِيَار به . رواه ابن حبان ١٢١/٧ (٤٧٣٠)، والطبرانى ٢٥١/٢٠ (٥٩٥). وواضح أن هذا من المقداد كان سؤالاً افتراضياً، وليس سؤالا عن واقعة حصلت له . وأما المقتول، فقال الخطيب: «مِرْدَاس بن نُهَيْكِ)) وهو أُسلمى، وقيل: غطفانى، ويقال: اسمه مرداس بن عمرو الفَدكى (١). (١) أسد الغابة ٥٣٤/٤، تجريد أسماء الصحابة ٦٨/٢، الإصابة ٨٠/٦ (٧٨٨٦). ١١٧ ٢١/٦ - روى ذلك ابن إسحاق ( السيرة النبوية ١٠٣٩/٤، ١٠٤٠) قال فى سياق حديثه عن السرايا: وغزوة غالب بن عبد الله الكلبى - كلب ليث - أرض بنى مرة، فأصاب بها مِرْدَاس بن نُهَيْك، حليفًا لهم من الحُرَقَة، من جُهَيْنَةً، قتله أسامة بن زيد، ورجل من الأنصار)) ، ثم قال: (وكان من حديثه عن أسامة بن زيد، قال: أدركته أنا ورجل من الأنصار، فلما شَهَرْنا عليه السَّلاح قال: أشهد أن لا إله إلا الله. قال: فلم نَنْزِع عنه حتى قتلناه ... )) الحديث. وقد وصله البيهقى فى الدلائل ٢٩٧/٤، والخطيب ص٤٥٧، ٤٥٨ (٢١٤) بسندهما إلى يونس ابن بكير عن ابن (١) إسحاق، قال: حدثنى محمد بن أسامة بن محمد بن أسامة ، عن أبيه، عن جده ، أسامة بن زيد به . قال ابن أبى حاتم فى ترجمة محمد بن أسامة بن محمد بن أسامة بن زيد ٢٠٥/٧: (( روى عن أبيه، روى عنه محمد بن إسحاق ، فيما رواه يونس بن بكير، وخالفه غيره، فقال: ابن إسحاق، عن أسامة بن محمد، سمعت أبى يقول ذلك)) . ولم أجد فيه جرحا ولا تعديلا . ورواه البيهقى فى الدلائل ٢٩٦/٤، ٢٩٧ بسنده إلى يونس ، عن ابن إسحاق ، عن شيخ من أسلم ، عن رجال من قومه به . وروى الطبرى فى التفسير ١٤١/٥، ومن طريقه ابن بشكوال ٧٤١/٢، ٧٤٢ (٢٦٤) فى حديث طويل بالقصة ، عن السُّدّى، أن الذى قتله أسامة هو مرداس بن تُهَيْكٍ ، وروى فيه عن قتادة، أن المقتول مرداس . ◌َشِيَه : بفتح الغين وكسر الشين المعجمتين من باب (عَلِمَ): يقال: غَشِيَهِ يَغْشَاهِ غَشَيَانًا: إذا جاءه (٢). إنما قالها تَعَوُّذًا : أى إنما أقر بالشهادة ، لاجئا إليهاً ومعتصماً بها ، ليدفع عن نفسه القتل ، وليس بمخلص فى إسلامه(٣). وانظر الخبر التالى (٧) . (١) تصحفت عند الخطيب إلى ((أبى إسحاق)). (٣) النهاية ٣١٨/٣. (٢) النهاية ٣٦٩/٣. ١١٨ ٠ ٧ - (طب ) حَدِيثُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: بَعَثَا رَسُولُ اللَّهِ شَهِ فِى سَريَّةٍ ، فَصَبَّحْنَا الحُرَفَاتِ مِن جُهَيْنَةَ، فَأَدْرَكْتُ رَجُلاً، فَقَالَ: لا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، فَطَعَنْتُهُ ... الحديث . (ب): هُوَ مِرْدَاسُ بْنُ نُهَيْكٍ. ذَكَرَهُ الطََّرِىُّ. (ط): مِرْدَاسُ بْنُ عُمَرَ الفَدَكِىّ. ٢٢/٧ - روى هذا الحديث مسلم: ك: الإيمان، ب : تحريم قتل الكافربعد قوله : لا إله إلا الله ٩٧،٩٦/١ (٩٦) قال : حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، ح، وحدثنا أبو كُرَّيْبٍ، وإسحاق بن إبراهيم، عن أبى معاوية، كلاهما، عن الأعمش، عن أبى ظِبْيَان، عن أسامة بن زيد، وهذا حديث ابن أبى شيبة، قال: بعثنا رسول الله عَّهُ فِى سَرِيَّةٍ، فَصَبَّحْنَا الْحُرَقَاتِ من جُهَيْنَةَ، فأدركتُ رجلاً، فقال: لا إله إلا الله، فَطَعَنْتُه، فوقع فى نفسى من ذلك، فذكرتُه للنبى عَّه، فقال رسول الله عَّهُ: ((أقال: لا إله إلا الله، وقتلتَه؟)) ... الحديث. أبو كُرَّيْبٍ هو محمد بن العلاء، وأبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير، وأبو ظبيان - بكسر الظاء المعجمة وسكون الموحدة بعدها مثناة تحتانية مفتوحة، وآخره نون - هو حصين بن جندب . رواه أبو داود: ك: الجهاد، ب: على ما يقاتل المشركون ٤٤/٣، ٤٥ (٢٦٤٣) بسنده إلى يعلى بن عبيد، وعزاه المزى فى التحفة ٤٤/١ إلى النسائى فى الكبرى: ك: السير، بسنده إلى أبى معاوية، وابن أبى شيبة ١٢٢/١٠ (٨٩٨١، ٨٩٨٢)، ٣٧٥/١٢، ٣٧٦ (١٤٠٤٥، ١٤٠٤٦) عن أبى معاوية، وأبى خالد الأحمر، وأبو عوانة ٦٧/١ بسنده إلى يَعْلَى بن عبيد، وأبى معاوية، والثورى ، وابن منده فى كتاب الإيمان ٢٠٦/١، بسنده إلى يعلى بن عبيد، وأبى إسحاق إبراهيم ابن محمد الفزارى، و٢٠٧ بسنده إلى أبى خالد الأحمر، وأحمد ٢٠٧/٥ عن يعلى بن عبيد وابن بشكوال ٧٤٠/٢ (٢٦٤) بسنده إلى أبى خالد، وأبى معاوية، جميعا عن الأعمش به، وفى بعض الروايات: فأدركنا ... فضربناه ... بصيغة الجمع . ورواه البخارى :ك: المغازى، ب: بعث النبى معَّ أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة ٥٩/٣،ك: الديات، ب: قول الله تعالى ﴿ومن أحياها ﴾ ١٦٨/٤ بسنده إلى هشيم بن بشير، ومسلم فى الموضع السابق بسنده إلى هشيم ، وعزاه المزى فى التحفة ٤٤/١ إلى النسائى فى الكبرى: ك : السير، بسنده إلى منصور بن أبى الأسود ، وابن حبان ١٢١/٧ (٤٧٣١) بسنده إلى هشيم، وأبو عوانة ٦٨/١ بسنده إلى هشيم، وأبى عوانة الوضاح بن عبد الله، وأبى كُدَيْنَة - بالتصغير - يحيى بن المُهَلّب، وابن منده فى كتاب الإيمان ٢٠٦/١ بسنده إلى هشيم، والبيهقى ١١٩ فى الدلائل ٢٩٧/٤ بسنده إلى هشيم، وأحمده/٢٠٠ عن هشيم، والخطيب ص٤٥٦(٢١٤) بسنده إلى على بن عاصم، جميعا عن حصين بن عبد الرحمن، عن أبى ظِبْيَانَ به، وفيه: ولحقت أنا ورجلُ من الأنصار رجلاً منهم، فلما غَئِنَاهِ قال: لا إله إلا الله، فكفَّ الأنصارى ، فطعنْتُه برمحى ... الحديث . البيان المقتول: هو مرداس بن نهيك. انظر الخبر السابق (٦) ويقال اسمه: مرداس بن عمر الفدکی. ٢٣/٧ - روى ذلك ابن جرير فى التفسير ١٤١/٥ قال : حدثنا بِشْرُ بن مُعَاذٍ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿يأيها الذين آمنوا إذا ضربتم فى سبيل الله فتبينوا ﴾ الآية، قال: هذا الحديث فى شأن مِرْدَاسٍ، رجلٍ من غَطَفَان، ذكر لنا أن نبى الله عَّهُ بعث جيشاً عليهم غالب بن عبد الله الليثى إلى أهل فدك، وبه ناس من غَطّفَان، وكان مرادس منهم، ففر أصحابه، فقال مرداس: إنى مؤمن، وإنى غير مُتَِّعِكُم ... فذكر القصة . يزيد هو ابن هارون، وسعيد هو ابن أبى عَرُوبة، وهذا مرسل رجاله ثقات. ولعله قيل له: الفَدَكى؛ لأنه كان حينئذ فى فدك . وغطفان هو : ابن قيس بن جهينة، فهُمْ مِنْهُم، وبذلك تتفق هذه الرواية مع الروايات السابقة. انظر جمهرة أنساب العرب ص ٤٤٥، وانظر الخبر (٥٨٦) . الحُرَقات: واحدها: الحُرَقة - بالضم، ثم الفتح -: قبائل منهم، يعنى من جهينة(١) . (١) هدى السارى ص ١٠٢. ١٢٠