Indexed OCR Text
Pages 81-100
- إذا قلت : رواه الترمذى : فهو فى السنن ، فإن كان فى غيره بينته . - إذا قلت : رواه النسائي: فهو فى السنن المسمى بالمجتبى ، فإن كان فى غيره بينته . - إذا قلت : رواه ابن ماجة : فهو فى السنن . - إذا قلت : رواه مالك : فهو فى الموطأ . - إذا قلت : رواه الشافعى: فهو فى كتاب (( بدائع المنن ترتيب مسند الشافعى والسنن)) فإن کان فی غیره بینته . - إذا قلت : رواه عبد الرزاق : فهو فى المصنف . - إذا قلت : رواه سعيد بن منصور: فهو فى السنن . - إذا قلت : رواه ابن أبى شيبة : فهو فى المصنف . - إذا قلت : رواه الدارمى : فهو فى السنن . - إذا قلت : رواه الطحاوى : فهو فى شرح معاني الآثار ، فإن كان فى غيره بينته . - إذا قلت: رواه ابن حبان: فهو فى كتاب (( الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان)). - إذا قلت : رواه الدار قطنى : فهو فى السنن . - إذا قلت : رواه الحاكم : فهو فى المستدرك ، فإن كان فى غيره بينته . - إذا قلت : رواه البيهقى : فهو فى السنن الكبرى، فإن كان فى غيره بينته . - إذا قلت : رواه البيهقى فى الدلائل: فهو فى (( دلائل النبوة )) له . - إذا قلت : رواه أبو عوانة : فهو فى مسنده المخرج على صحيح مسلم . - إذا قلت : رواه أحمد : فهو فى المسند، فإن كان فى غيره بينته . - إذا قلت : رواه الطيالسى : فهو فى المسند . - إذا قلت : رواه الحميدى : فهو فى المسند . - إذا قلت : رواه أبو يعلى : فهو فى مسنده . - إذا قلت : رواه الطبرانى: فهو فى المعجم الكبير ، فإن كان فى غيره بينته . ٨١ - إذا قلت : رواه أبو نعيم : فهو فى حلية الأولياء. - إذا قلت : رواه القضاعى : فهو فى مسند الشهاب . - إذا قلت : رواه ابن إسحاق : فهو فى السيرة النبوية ، تهذيب ابن هشام . - إذا قلت : رواه الخطيب : فهو فى الأسماء المبهمة ، فإن كان فى غيره بينته . - إذا قلت : رواه ابن بشكوال : فهو فى غوامض الأسماء المبهمة . - إذا قلت : رواه البخارى فى التاريخ : فهو فى التاريخ الكبير . - إذا قلت: ابن أبى حاتم فى العلل : فهو فى علل الحديث . - إذا قلت : ابن حجر فى التلخيص : فهو تلخيص الحبير . - إذا قلت : ابن حجر فى الفتح : فهو فتح البارى . کما اختصرت كلمة (( کتاب)) ورمزت لها بحرف (ك) وكلمة (باب )» ورمزت لها بحرف ( ب ) . ٨٢ كِتَابُ لْتِفَاءُ ، فَازِ المَتْوَجْيَِّ ١: ١٠٪، ليف شيخنا وابنها الشيخ الإمام مصطلح الحديث العالم العلامة الحافظ الفين لقنماء وَليّ ٤٩٤٠ الدّيز ابو ذرعه احمد زي: الشيخ الإمام •• العالم الجائل شيخ الإسلام وفها التفسير زيز الدينية الفضل عبد الرحمنهاءتن زعبلكن. ... ابناءيكرزابر هيم زاله ٢ ٣) امتح الله تعالى الوجودبوجُودِ هِمَا وَ أَ دْمرُرَ كَانهما امين وصلى أنه على سيِّدِ نَا بِهِوَ الدَّوَّهُ أجمعين تشرفي يتمكن المطالبة الشعور الكولي ٣٨٢٣ عنوان مخطوط دار الكتب المصرية ((ك)) ٨٣ مائله الرحمن الرحيم اللهمصل على سَيْنَا مُّوالم حد ◌ّم ١ . المرتّة علىمَا افضل وَ الصّلاة والسلام على منعها محمّد فيّه المرسل وَتعَبده الاكمل الّذِى إزال مَا اعضَل ◌َاومح مَّا اشْكَل وَعلى الهَ وَحِجْهُ مَا أُوْرَق عودٌ وَاخضَل وبعد فانمر المعلوم الواضح اناجل العلوم تَجَدٍ على كاب الله المنزل على سُنّه بعية المرسل وَمَزَانواعه الزّاجَمْ وَاقْتَامِهِ الْبَاهِرَه تبيز الانتماء المهمة الواقعة في هتزا واستناد وكم له مزق بدء مستجاد أد ناها تحقيق الشّ عَى مَا مُوعليه فازَ النفرُتشوْقَ الَيَه وَمِنهَا الْكُون ◌َفِي الحَرْش منقبة لذلك المتهم فسنا درع فته فضيلته فيُنزّل منزلته فيحصُل الامثال العوله صلى اله عليهسلم اتركوا الناسر منا أظهر وَمنهما ان يشتمل على نسبه فعل غير مناسب اليه فيحمل بتعيفِيهِ السلامة من جولان الظّر فى غيره ميزافاصل الصحابة وَمنهَا أن حوز ولك البه سائلا عن حكم قَارِضه حديث آخر فيتنادمعرفته هل عُوناتخ أو منشوخ أن عرف أمر اسلام ذلك القَمَانِوكَاز مراخِرْ عرفقة شاهَدَ مَا وَمومسلم المد عبر والكثير العوايد التىلاتحفى مَذا فى مُسْتَمَات المنز وإما مُبِمَات الأستاذ فلا فيفى شلّ الإحتاج الى تعرفها لتوقفنا لاحتاج بالحديث على تعرفه اعيَّان رَوَاجْ آَتْلُصْف فى المَمَاتَ جَاعَةَ مِنْ الايه كابى محمّد عبد الغنى. سعيد المصربر أ أى بكراجد زيما الخطية الف إدي وَاى الناشر ير بشكوال وَمُوافتر كتّابٍ مُنعت للمهمات وإلى عبدالله زطاهر المقدسي وقدجمع ◌َ مساره في تفا يتر حسنه الاانه توضع فيه حتى ذكر مثل حدث عسى بزمونشر عز وايرضى السم الأسباب قرأ هذا المحل جعفر . على مساره: عبدالرحمن أفندى الخطيبة فيه تسلم السنة داود عمر البر غر الزبون لنتك مثل النبى صلى الله عليه وسلم توج بلهو رجلً مزقرشثر ثرى ل لا يُقتل بعد اليوم آجل مزقونشر صبرً ثم قال ابو خاتم الزير عذا هُوَاز ◌ِه ◌َالَهَ اسَّي وَمثل هذا لا يذكر فى المبهمَاة لارحَاسَّه مسّمٍ وَنُسْتدعى ذكْرُهُ ذكر كُل حَديث فيه اسْم رجل الرئنْ كَرابُوه وهَذا باب وَابْع جدّا ثمان كتا بابزيتكوال الذى ◌ُوانفسها كانقدّ م غير مُوتِ فتصعب الاستفادة منه على مزاراد ذلكت وَربِب الخطير كتابه على حروف المعجم معتبرًا اسم المبهم وَفى تحصيل الفايدة من عُسْرُفان العَارف المبهم غير محتاج إلىكشف والجامل به لايدْرِى مظنّته التى ذِكْرُ فِيهَا وَاختصرهُ الإمام أبو زكريا النووي تَحْمَآ اختصَارً احسنًا لحَدْمن الإسْابِيدِ وَوتَّه عَلى حروف المعجم مُعتبرا اسم الصّحالي الراوى لذلك الجلاش وزاد فيه أحاديث البيئة ومواقرب ◌ُننا ولا ومع هذا قَد تَمعبر الكشف منه لعدم اسْتخمَاد أسِّم ◌َحَابِ ذلِك الحديث مع كوند واند كثير من المهمات فوقُفَفِ الله تعالى وَبد الاستعانةِ إلى جمع عَذِ العزّ ◌ِ بُصنّف وَأجب وترميمه على أبواب الفقه ليسهل الكَرْز منه عَلى مَزارادَ وِلك فا ورد جِيْعٌ عَادٍ كُرْآن ◌ُشكوال وَ الخطيرة النَّووبيِ مَعَ زمادًا تعظيم مزّايده الكريمة ما وأكثرمازون من المبيعات الواقع في الاستاد وبى اهر واكبر نفعً وَاوَرَد. فِ وَاجِرِ الإِبْوَابِ غالبً ولمًّا ابرْطَاهِرْفانهُ ورَدَ فِر ◌ِكِتَابِهَفَضْلًا طَوْلاً فيمز دور عرابيه عَنْ جَدّه عَنْ النّ صَلى اله عليه وسلم وَلماوردّهُ لكونه نوعًا مُسَنقلًا أفرد بالضّنيْفِ وَاوردتهيعْ مَا فِيّهُ غَيّ هَذا فما فرز ذِ كْرَ المبهم منه بإيراد الحديث الذير وَفع إبهامه أمانى منه وَإِمَا فِ اسْتَاده ١ الورقة الأولى من (ك)). ٨٤ a mIE' .... ........ . صورة طباق بخط مُصنّف على نسخته قراء علىّ الشم فحر الأمر عثمان زاحمه البرماوى وسمعد يقراء زين الدين عبدالرحم انز ممدز العصيمى فىالتزاخري وبراعلىّ الشع عمتر الدين الشفاقى الحلى فى لتراجري وقراعلى الشع شرف الدين يعقوب بن احمدثر عبد المنعم الإطفهيفي فالتزاخر يوم اللًّا تبابع عشر لضمان من جم نشمسر وبيع ليه وَسمعد بفر اندزيز الدنى عبد الرحم موحدً الهِيمِ وَاخْرورٌ مُقَوْتُوز وقراء على شرق الدنى أبو الفتح محمد ناا مام زين الدين برحسينهم محالساخرها حادى عزيز رمضان مد حسن السيروشركة شخصية كانت عند الهرمحد وصفه العزيز الجديده أولت هامحمد فهمى المعلم الع العامة الخارفى الفوائد جمالاحمد عبد أحمد محمد جعفر العزى بيع العددأو له أوبروما معنى مصمع ما كولي وعى واسته ولذلكها ولا لبنالمحالايا؟ العالم الحد بعدد الطالبة بركة المدو من المحالدين محمد سفر أمر ت بتوليفة والروا الى الامام العالم البائع في أهل الطب كبرالادب معار المركز عيم الميومها وهولات خاصة المصارعائلية. ريامج الباعد فى اسم الد فقد أبدى وظهرت الفنانةوا عية وصفائ وذلك WWW M /M صورة الصفحة الأخيرة من ((ك)). ٨٥ كام ـت المستفاد من مرات المتن والإستاد جع المنجز العالم العلامة الحافظ ستير الاسلام الـ وئي الدين أحد وله المج الإمام العالم العلامة المائية خ الاسلام زين الدين مبدأرحيم العراق تعطقامة بالي الإنار الافي، رانضع السمن مجاربما ميز عنوان مخطوط معهد إحياء المخطوطات (( خ) ٨٦ سكافسـ غايلمحطة واحدة ونجم يارحمن مديشار فتفاء بمعرفتمصاح باعناو منسوخ أن عرف ومن إسلام ذلك العما فى زمان تفا خبر غرضه شاهد ها وهوسة الىغرذلك من العوابد التى لاتخفى ببد الذبهات المبين بالأجرى الأسناد فلا يخفى شك الاحتياج إلى عرفة لتوقف الإحتجاج بالحديث على معرفة أعنان إيمانه وقد صنف فى البرهان حن عندهمن الأمن كافي محمد عبد الغني بن سعيد المصرى وأن كر أخذينوالطيب البغدا دي وإلى الغاشم ابن شكوال وهذا أنفس كَابِ صَفَفي الجهات وإلى عبد الله ابن طاهر المقدسى وقد جمع فيه تفاليز الا ان توسع فيه حتى ذكر مثل حديث علي بنارس عزوايا بن دادمن البقعز الزيوتالإسلاميفى صلى الله عليه وسلم يوم بد روحه من قريش ثم قَالـ جمويز هالدانة ممثل /٤ أبو الصفحة الأولى من نسخة الأزهر ((ز)). ٨٧ . II IIIIm يهم سفيتابر بعيد الشوري وبالكابزائس وار خيفه ت رابو عبدالله محمد بنادريسات في واحد بزخل وداود والأمنفها في وجا عه من حفاظ الحديث اشتهرت طمتفا تن ونهم ع هم وهم ابر الشّ مْ ل ابنه إدارة التى وابو عبد الله محمدين عبادته الحاكم وأبو محمد عبد الغني ستستعيد المصري وأبو نعيم أحمدين عبدائعه الاتفافي وأبو عمر يوسف ابن عبفاته ابن عبد البر المزي وابويعر أحمد بن الحسين ارية البيهقى وابو بكر احمد ابن عمن بيئات الحبيب ذكر يوانيده ووفياتم فزكت خلفها ذلي من النار ويحمد بن على أناخلاء الكتاب من تسميتهم وجا حصل بركتم وان فعنا بطاء ويرحمنا بنظم جبنه وكوين تأكد من در العاليز وشؤ أن عمل حمد لله الثماركم رةُ وْ الفَاعِ رتعليق زة والتاريخ عرضة من جراء عليهاضعف العدد وأموجمهم إلى واتهم. بس على: التراج (٤) الأمر عن الاول الدين الصفحة الأخيرة من ( ز )) ٨٨ كتاب المستفاد من مبهمات المتن والإسناد تصنيف الإمام الحافظ أبى زرعة أحمد بن عبد الرحيم العراقى ( ٧٦٢. ٨٢٦ هـ) تحقيق د/ عبد الرحمن عبد الحميد أحمد البر ٨٩ بسم الله الرحمن الرحيم [ اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ](١). الحمد لله على ما أفضل ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، نبيه المرسل، وعبده الأكمل، الذى أزال ما أُعضِل، وأوضح ما أُشْكِل، وعلى آله وصحبه، ما أَوْرَق عُودُ واخْضَلٌ (٢). وبعد؛ فإن من المعلوم الواضح أن أجلَّ العلوم بعد علم كتاب الله المنزِّلِ علم سنة نبيه المرسل. ومن أنواعه الزاهرة، وأقسامه الباهرة: تبيين الأسماء المبهمة، الواقعة فى متن أو إسناد. و کم له من فائدة تستجاد : - أدناها : تحقيق الشىء على ما هو عليه ، فإن النفس متشوفة (٣) إليه . - ومنها : أن يكون فى الحديث منقبة لذلك المبهم ، فتستفاد بمعرفته فضيلته ، فينزل منزلته، ويحصل الامتثال لقوله عبثية: ((أنزلوا(٤) الناس منازلهم)). - ومنها : أن يشتمل على نسبة فعل غير مناسب إليه ، فيحصل بتعيينه السلامة من جولان الظن فى غيره من أفاضل الصحابة . - ومنها : أن يكون ذلك المبهم سائلاً عن حكم عارضه (٥) حديث آخر ، فيستفاد (١) ما بين المعقوفتين ساقط من ( خ)). (٢) اخضل : أى رطب أو ابتل. انظر مختار الصحاح ص ١٧٩ . (٣) متشوفة: بالفاء: أى متطلعة، تشوف إلى الشىء: تطلع إليه. انظر مختار الصحاح ص ٣٥١. (٤) في ((خ)) نَزَلو. والحديث علقه مسلم فى مقدمة صحيحه ٦/١، ورواه أبو داود، ك: الأدب، ب: فى تنزيل الناس منازلهم ٢٦١/٤ (٤٨٤٢) بسنده إلى ميمون بن أبى شبيب عن عائشة، وذكر قصة. قال أبو داود : ميمون لم يدرك عائشة . (٥) من هنا تبدأ نسخة ((ز)). ٩١ بمعرفته هل هو ناسخ أو منسوخ ، إن (١) عرف زمن إسلام ذلك الصحابى ، وكان قد أُخبر عن قصة شاهدها وهو مسلم. إلى غير ذلك من الفوائد التى لا تخفى . هذا فى مبهمات المتن. وأما مبهمات الإسناد ، فلا يخفى (٢) شدة الاحتياج إلى معرفتها؛ لتوقف الاحتجاج بالحديث على معرفة أعيان رواته . وقد صنَّف فى المبهمات جماعة من الأئمة (٣)، كأبى محمد عبد الغنى بن سعيد المصرى ، وأبى بكر أحمد بن على الخطيب البَغْدَادى، وأبى القاسم بن بَشْكَوال، وهو (٤) أَنْفْسُ كتاب صُنّف فى المبهمات ، وأبى عبد الله بن طاهر المقدسى ، وقد جمع فيه نفائس [١/٢] حسنة(٥)، إلا أنه توسّع فیه ، حتی ذکر مثل حدیث عیسی بن یونس ، عن وائل بن/ داود ، عن البَهِىِّ (٦)، عن الزبير، قال: قتل النبى معَّ يوم بدر رجلاً من قريش، ثم قال: (( لا يقتل بعد اليوم رجل من قريش صبرا)). ثم قال : قال أبو حاتم : الزبير هذا هو ابن أبى هالة. انتھی . [ز/١] ومثل هذا / لا يُذكر فى المبهمات ، لأن صحابيه مُسَمّى ، ويستدعى ذكره ذكر كل حديث فيه اسم رجل لم يذكر أبوه ، وهذا باب واسع جداً . ثم إن كتاب ابن بشكوال الذى هو أنفسها - كما تقدم - غير مرتب ، فتصعب الاستفادة منه على من أراد ذلك (٧). (٢) فى (( خ)) : تخفى . (١) في (( خ)) : بأن . (٣) قد سبقت تراجم الأئمة المذكورين فى ص ٣٢ وما بعدها . (٤) فى ((ز): وهذا. (٥) هذا اللفظ ساقط من (ز)). (٦) ((عن البَهِىّ)) فى الأصل (عن البَتّى)) وعلَّم عليه فى ((ك)) بالصحة، وهو خطأ وتصحيف، فلم أجد من ذكر رواية لبّىّ وهو عثمان بن مسلم عن الزبير بن أبى هالة، ولا من ذكر رواية لوائل بن داود عن البّتِىّ والصواب: البَهِىّ وهو عبد الله أبو محمد ، يقال: اسم أبيه يسار، فهو الذى يروى عنه وائل بن داود. وهكذا هو عند ابن الأثير والذهبى وابن حجر وقد عزا ثلاثتهم الحديث إلى ابن منده من هذا الطريق، ثم قال ابن الأثير: «قال أبو حاتم: هذا هو الزبير بن أبى هالة))، وقال الذهبى: (( لا يصح حديثه)). انظر: أسد الغابة ٢ / ١٩٩، تجريد أسماء الصحابة ١٨٩/١، الإصابة ٧/٣ (٢٧٨٤). وقال ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ٥٧٩/٣: ((الزبير بن أبى هالة: من رواية سيف بن عمر، وهو متروك الحدیث، فلم أُکتب ماروی، ومن روی عنه ) . (٧) قلت : قد يسر محققا الكتابين سبل البحث فيه بالفهارس الموضوعية التى وضعاها للكتابين. ٩٢ ورتب الخطيب كتابه على حروف المعجم ، معتبراً اسم المبهم ، وفى تحصيل الفائدة منه عسر ، فإن العارف بالمبهم غير محتاج إلى كشفه ، والجاهل به لا يدرى مظنته التى يذكر فيها(١). واختصر الإمام أبو زكريا النووى - رحمه الله تعالى - اختصاراً حسنًا ، بحذف الأسانيد، ورتبه على حروف المعجم ، معتبرًا اسم الصحابى الراوى لذلك الحديث ، وزاد فيه أحاديث يسيرة ، وهو أقرب متناولاً . ومع هذا قد يصعب الکشف منه ؛ لعدم استحضار اسم صحابى(٢) ذلك الحديث ، مع کونهفاته کثیر من المبهمات . فوفقنى الله تعالى ، وبه الاستعانة، إلى جمع هذه الكتب فى مصنفٍ واحد ، وترتيبه على أبواب الفقه ، ليسهل الكشف منه على من أراد ذلك (٣). وأوردت جميع / ما ذكره ابن بشكوال والخطيب والنووى ، مع زياداتٍ عليهم، من [;٢/أ] الله الكريم بها . وأكثر ما زدته من المبهمات الواقعة فى الإسناد ، وهى أهَمُّ ، وأكثر نفعاً ، وأوردتها فى آخر الأبواب غالبا . وأما ابن طاهر ، فإنه أورد فى أول كتابه فصلا طويلا ، فيمن روى عن أبيه ، عن جده، عن النبى عليه. ولم أورده، لكونه نوعا مستقلا أفرد بالتصنيف، وأوردت جميع ما فيه غير هذا، فما قرن ذكر المبهم فيه بإيراد الحديث الذى وقع إبهامه إما فى متنه وإما فى إسناده/ [٢٥/ب] أوردتُه على الأبواب كغيره ، وكذا ما اقتصر فيه على ذكر المبهم من غير إيراد حديث، لكن ذكر حديثه فى كتاب من الكتب المتقدم ذكرها ، وما عدا ذلك أوردته فى آخر (١) قلت: قد يسَّر محققا الكتابين سبل البحث فيه بالفهارس الموضوعية التى وضعاها للكتابين. (٢) فى (( خ)): الصحابى. (٣) أقول : مع أن هذه الطريقة هى أيسر طرق الكشف وأشهرها ، إلا أنه يعيبها أنه فى بعض الأحاديث تتعدد المسائل وتتنوع الأحكام، فيحتار الباحث فى أى باب هو ، وتحت أى موضوع يندرج، كما أن اختلاف الأفهام قد يكون عائقاً فى سبيل الوصول إلى الحديث ، حيث يكون للمصنف فهم فى الحديث يغاير فهم الباحث ، إلى نحو ذلك من الأمور. لكن التغلب على مثل ذلك يسير باستخدام الفهارس الموضوعية والمعاجم الموضوعة لهذا الغرض إن شاء الله . ٩٣ الكتاب، جارياً فى إيراده على ترتيب ابن طاهر، ليكون كتابى مشتملاً على جميع ما فيه إلا ما قدمته . وَرَقَّمْتُ (١) على الأحاديث، طلبا للاختصار: - فما انفرد به الخطيب: ( خ) (٢). - وما انفرد به ابن بشكوال : (ب) (٣). - وما انفرد به النووى : (و) (٤). - وما اتفق عليه ابن بشكوال والنووى : (ك) (٥). - وما انفرد به ابن طاهر : (ط) : (٦). - وما اتفق عليه الخطيب وابن بشكوال وابن طاهر: (ع) (٧). - وما اتفق عليه الخطيب / وابن بشكوال: (ق) (٨). [ز ٢/ب] - وما اتفق عليه الخطيب وابن طاهر: (خط)(٩). - وما اتفق عليه ابن بشكوال وابن طاهر: (طب) (١٠). - وما زدتُه عليهم : (١)(١١). وقد أَخَلَّ النووى فى اختصاره ببعض ما أورده الخطيب ، فما كان كذلك علَّمت مقابله:(ف) ، إشارة إلى أن هذا فات النووی . وذلك خمسة أحاديث(١٢)، تر کها النووى (١) يعنى كتبت، والرقم: الكتابة. قال تعالى: ﴿كتاب مرقوم﴾ ورَقَمت الكتاب ورقّمته، بتشديد القاف المفتوحة وتخفيفها .انظر مختار الصحاح ص ٢٥٣. (٢) وعدد هذه الأحاديث (١٦٢) حديثاً . (٤) وعدد هذه الأحاديث (١٣) حديثا . (٣) وعدد هذه الأحاديث (٣٠٩) أحاديث. (٥) وعدد هذه الأحاديث (١٠) أحاديث وقد تأخر هذا فى ((خ)) إلى ما قبل رقم الزيادة. (٦) وعدد هذه الأحاديث (٥٠) حديثا . (٧) وعدد هذه الأحاديث (٢٨) حديثا . (٩) وعدد هذه الأحاديث (١٣) حديثا . (٨) وعدد هذه الأحاديث (٥٠) حديثا . (١١) وعدد هذه الأحاديث (١٨٠) حديثا . (١٠) وعدد هذه الأحاديث (١٧) حديثا . (١٢) قلت: الذى نقله المصنف هو ما ذكره النووى فى ((الإشارات)) ص ٥٩٤. وهذه الأحاديث هى أرقام (٣٦٥)، (٣٩٧) ولم أجدهما عند الخطيب كذلك و (٥٢٩) ولم يشر إليه المصنف و (٤٠٧) و (٦٣٧). ٩٤ عمدا، وقال: ((لم تَطِبْ نفسى بذكرها، مع أنه لا فائدة فى ذكرها)) انتهى (١). . وستعلم أنها ليست كلها كذلك. وإذا لم يكن تفسير ذلك المبهم إلا فى كتابٍ واحدٍ من هذه الكتب اكتفيتُ بذکر رقمه على الحديث عن إعادته عندذكر المبهم، وكذا إذا كان فى فى كتابين فأكثر، واتفقا على تفسيره ، فإنى أجزم به ، وإن اختلفا ذكرت قول كلّ واحدٍ عقب رَقْمِه ، وكذا إذا حكى أحدهما قولاً لم يَحْكِهِ الآخر فإنى أجزم أولا بما اتفقا عليه ، ثم أذكر رَقْمَ الذى زاد القول، وأورده عقبه، وما (٢) زدتُه فى أثناء ترجمة ميزته بقولى: / قلت . [ز ٣/أ] وعلى الله اعتمادى، وإليه تفويضى واستنادى، وبه حولى وقوتى، وهو رجائى وعُدَّتى ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم. ورأيت أن أذكر أبواب الكتاب هنا(٣)، ليسهل الكشف منه / ، وهى : [٣٥/ أ] كتاب الإيمان - كتاب العلم - كتاب الطهارة - كتاب الصلاة ، باب الجمعة - كتاب الجنائز ، وفى آخره فصل فيمن تكلم بعد الموت ، وفصل فى الصبر على موت الأولاد ونحوه - كتاب الزكاة ، وفى آخره تسمية المؤلفة - كتاب الصيام ، فصل فى ليلة القدر - كتاب الحج، باب الأضحية ، باب الأطعمة ، باب الأشربة وآداب الأكل ، باب الطب والرقى ، باب التوكل ، باب اللباس ، باب النذر - كتاب البيوع ، باب الربا ، باب الرهن (٤)، باب المزارعة والمخابرة وفضل الزرع ، باب القرض ، باب الشفعة ، باب الغَصْب، باب الجعالة ، باب المناضلة، باب إحياء الموت ، باب اللقطة ، باب الهبة والعُمْرى ونحوهما، باب الوصية ، باب العتق وصحبة المماليك ، باب الكتابة - كتاب الفرائض - کتاب النكاح ، باب الوليمة ، باب حق الزوج ، باب عشرة النساء ، باب الخلع ، باب الطلاق، باب الظِّهار، باب اللّعان، باب العِدَد ، بابٍ لِحَاق النَّسب ، باب إثبات القائف - کتاب الأیمان -[ کتاب الرضاع ](٥)باب الحضانة - کتاب الحدود ، باب حد الزنا ، باب (١) هذا اللفظ ساقط من ((ز)). (٢) فى (( خ)): فما . (٣) فى ((ك)): هذا . (٤) فى ((ز)) : الزهد . (٥) ما بين المعقوفتين ساقط من (( خ))، وفى ((ز)): باب الرضاع. ٩٥ حد السرقة ، باب حد الشرب(١)، باب حد المحاربة، باب حد السَّبّ (٢)- كتاب القِصَاص، باب الدِّيات - كتاب السير ، فصل فى الفَىْء والغنيمة ، فصل فى الشهداء، باب الإمارة - كتاب القضاء والشهادات - كتاب الأدب - كتاب الزهد - كتاب التفسير وأسباب النزول - [ك٣/ب] كتاب القراءات وفضل القرآن، وأدب القراءة - كتاب الرؤيا / - كتاب / الفتن - كتاب بر [j ٤/أ] الوالدين - كتاب الأدعية والذكر - كتاب علامات النبوة - كتاب المناقب - كتاب أخبار الأولين - كتاب ذكر القيامة . (١) فى ((ز)) متأخر عن الذى يليه . (٢) ساقط من ((ز)). ٩٦ كتاب الإيمان ١ - (طب ) : حَدِيثُ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ: أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ ، ثَائِرِ الرَّأْسِ ، جَاءَ إِلَى النَّبِ عَّهِ ... الحديث فى سُؤَالِهِ عَنِ الإِسْلاَمِ، وقوله: ((أَفْلَحَ إِنْ صَدَق)) . هو : ضِمَامُ بِن ثَعْلَبَةِ السَّعْدِىُّ. (ب): ذَكَرَهُ ابنُ إِسْحَاقٍ، وَالْبُخَارِىُّ فِى صَحِيحِهِ، وَالنَّسَائِىُّ، وغَرِهُمْ. قُلْتُ : ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ هُوَ السَّائِلُ فِى حديث أَنَسٍ ، كَمَا سَيَأْتِى فِى كَلاَمِ الخَطِيب؛ لاَ فِى حَدِيثِ طَلْحَةَ (١). والظَّاهِرُ أَنَّهُمَا قِصَّتَانٍ نَبَّهَ عَلَيْهِ شَيْخُنَا الإِمَامُ أَبُو حَفصِ البُلْقِنى(٢). ١/١ - روى هذا الحديث البخارى: ك: الإيمان، ب: الزكاة من الإسلام ١٧/١، ١٨ قال: حدثنا إسماعيل ، قال : حدثنى مالك بن أنس ، عن عمه أبى سهيل بن مالك ، عن أبيه ، أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول : جاء رجل إلى رسول ◌َّه من أهل نَجْدٍ، ثائرَ الرأس يُسْمَعُ دَوِىُّ صوته، ولا يُفْقَهُ مايقول، حتى دَنَا، فإذا هو يسأل عن الإسلام؟ فقال رسول الله ثه: ((خمس صلوات فى اليوم والليلة ... )) الحديث فى الصيام والزكاة ، إلى قول الرجل : والله لا أزيد على هذا ولا أنقص. قال رسول الله : ((أفلح إن صدق)). إسماعيل هو ابن أبى ◌ُوَیْس . رواه أيضا بنفس الإسناد : ك: الشهادات ، ب: كيف يستحلف ٢ / ١٠٨ . ورواه مسلم: ك : الإيمان ، ب: بيان الصلوات التى هى أحد أركان الإسلام ١/ ٤٠، ٤١ (١١) عن قتيبة بن سعيد، وأبو داود: ك: الصلاة ١٠٦/١ (٣٩١) عن عبد الله بن مسلمة القعنبى، والنسائى : ك: الصلاة، ب : كم فرضت فى اليوم والليلة ٢٢٦/١ عن قتيبة، وك : الإيمان وشرائعه، ب : الزكاة ٨ / ١١٨ بسنده إلى عبد الرحمن بن القاسم، ومالك : ك : قصر الصلاة فى السفر، ب : جامع الترغيب فى الصلاة ١٧٥/١ (٩٤)، والشافعى ١ / ١٠، ١١، وابن منده فى كتاب الإيمان ١ / ٢٧٨، ٢٧٩ بسنده إلى عبد الله بن نافع، والشافعى ، وإسحاق بن الحسن الحرانى ، القَعنَيِى، وعبد الله بن يوسف التّنيسى، وقتيبة، وأحمد ١٦٢/١ عن عبد الرحمن سـ (١) زاد فى ((ز)): ابن عبيد الله. (٢) زاد فى (( ز)): رحمه الله . ٩٧ ابن مهدی، وابن بشکوال ٥٥/١ (١) بسنده إلى يحيى بن يحيى، جميعا عن مالك بن أنس به . ورواه البخارى: ك: الصوم، ب : وجوب صوم رمضان ٣٢٤/١، وك : الحيل، ب : فى الزكاة ٢٠٣/٤ عن قتيبة بن سعيد، ومسلم فى الموضع السابق ٤١/١ (١١) عن قتيبة، ويحيى بن أيوب، وأبو داود فى الموضع السابق ١٠٧/١ (٣٩٢)، وك: الأيمان والنذور، ب: فى كراهية الحلف بالآباء ٢٢٣/٣ (٣٢٥٢) عن سليمان بن داود العتكى، والنسائى: ك: الصيام ، ب: وجوب الصيام ٤/ ١٢٠ عن على بن حجر ، والدارمى : ك: الصلاة، ب: الوتر ١ / ٣٧٠ عن يحيى بن حسان ، وابن خزيمة ١ /١٥٨ (٣٠٦) عن على بن حُجْر، وابن منده فى الموضع السابق ٢٨٠/١ بسنده إلى سعيد بن سليمان ، وداود بن رشيد، وقتيبة ، وعلى بن حجر ، جميعا عن إسماعيل بن جعفر، عن أبى سهيل بن مالك به . البيان قال ابن بشكوال: ((الرجل المذكور السائل للنبى علّ عن شرائع الإسلام هو : ضمام بن ثعلبة السعدى )) . قال ابن حجر فى الفتح ١ / ٩٨: ((وهذا الرجل جزم ابن بطال وآخرون (وهم عياض وابن العربی والمنذری وابن باطیش کما فی ھدی الساری ص ٤٢٥) بأنه ضمام بن ثعلبة، وافد بنی سعد ابن بكر. والحاملُ لهم على ذلك: إيرادُ مسلمٍ لقصته عقب حديث طلحة ، ولأُنَّ فى كل منهما أنه بَدَوِىٌّ، وأنَّ كلّ منهما قال فى آخر حديثه: (( لا أزيد على هذا ولا أنقص)). لكن تعقبه القرطبى: (فى المفهم كما فى هدى السارى ص ٢٤٥ ) بأن سياقهما مختلف ، وأسئلتهما متباينة. قال: ودعوى أنهما قصة واحدة دعوى فرط ، وتكلف شطط، من غير ضرورة ، والله أعلم . وقَوَّاه بعضهم بأن ابن سعد وابن عبد البر وغيرهما لم يذكروا لضمام إلا الأول. وهذا غير لازم)). وقد وافق سراجُ الدين الُلْقِينِىُّ الإمامَ القُرْطُبىَّ فى تغايرهما، ووافقهما ابن حجر على ذلك (انظر هدى السارى ، ص ٢٤٥) . قلت: وهذا ما تميل إليه النفس ، إذ السياق مختلف ، والأسئلة متباينة ، ففى حديث طلحة يظهر أن السائل يسأل عن شىءٍ لم يعرفه ، بخلاف حديث أنس وابن عباس (الآتى فى الخبر التالى) ففيهما يظهر أن السائل يسأل عن شىء يعرفه ، لكنه سأل ليطمئن ، وفى حديث طلحة أن السائل كان يسأل عما سوى الفرض «فهل على غيرها؟))، وليس ذلك فى حديث أنس. والله أعلم . ثائر الرأس : أى منتشر شعر الرأس ، قائمه، فحذف المضاف(١) ... (١) النهاية ١ / ٢٩٩. ٩٨ ٢ - (خ) : حَدِيثُ أَنَسٍ: قَالَ رَجُلٌ: يَارَسُولَ الله، أَنْشُدُكَ الله! آلله أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا، وَتَرُدَّهَا عَلَى فُقَرَائِنَا؟ . هُوَ : ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةَ . دوى صوته : الدوى بفتح الدال المهملة وكسر الواو وتشديد الياء ، بوزن على ، هو : صوت ليس بالعالى، كصوت النحْل ونحوه(١) . ٢/٢- هذا المتن مقتضب من حديث طويل رواه مسلم : ك : الإيمان ، ب : السؤال عن أركان الإسلام ٤١/١، ٤٢ (١٢) قال : حدثنى عمرو بن محمد بن بُكَيْرٍ الناقد، حدثنا هاشم بن القاسم أبو النَّضْرِ، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت ، عن أنس بن مالك، قال: نُهِينًا أن نسأل رسول الله عَّ عن شىء ، فكان يعجبنا أن يجىء الرجلُ من أهل البادية العاقلُ ، فيسألَه ونحن نسمع ، فجاء رجل من أهل البادية، فقال : يا محمد، أتانا رسولك فزعم لنا أنك تزعم أن الله أرسلك. قال: ((صدق)) ... الحديث، وفيه: قال: وزعم رسولك أن علينا زكاة فى أموالنا. قال: ((صدق)) قال: فبالذى أرسلكِ آلله أمرك بهذا ؟ قال: (( نعم)) ... الحديث . ثابت هو ابن أسلم البناتى . رواه فى نفس الموضع ١ / ٤٢ (١٢) بسنده إلى بهز بن أسد، وعلقه البخارى : ك : العلم، ب: القراءة والعرض على المحدث ١ / ٢٢ عن موسى، وعلى بن عبد الحميد، والترمذى - وقال: حسن غريب من هذا الوجه - ك : الزكاة ، ب : ماجاء إذا أديت الزكاة فقد قضيت ماعليك ٣/ ٢٤٦ - ٢٤٨ (٦١٥) بسنده إلى على بن عبد الحميد الكوفى، والنسائى: ك: الصيام، ب: وجوب الصيام ١٢١/٤ بسنده إلى أبى عامر عبد الملك بن عمرو العَقْدِى، وابن أبى شيبة فى كتاب الإيمان، ص١٧، ١٨ وفى المصنف ٩/١١ - ١١ (١٠٣٦٧) عن شبابة بن سوّار، والدارمى: ك: الوضوء، ب: فرض الوضوء والصلاة ١٦٤/١ عن على بن عبد الحميد، وابن حبان ١٨٦/١ (١٥٥) بسنده إلى عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّى، وأبو عوانة ٢/١، ٣ بسنده إلى عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّى ، وعمرو بن عاصم ، وعفان بن مسلم ، وسعيد بن سليمان، وابن منده فى كتاب الإيمان ٢٧٠/١، ٢٧١ بسنده إلى أبى النضر ، ويحيى بن أبى بكير ، وأبى قدامة عبيدالله بن سعيد، وبهز بن أسد، وأحمد ٣/ ١٤٣ عن أبى النضر، وأبو يعلى ٦/ ٨٠ (٣٣٣٣) بسنده إلى عبد الملك ابن إبراهيم الجُدِّى ، كلهم عن سليمان بن المغيرة به . (١) النهاية ٢ / ١٤٣. ٩٩ ورواه أحمد ٢٦٧/٣ بسنده إلى خالد بن قيس ، عن قتادة ، عن أنس ، مختصراً . ورواه الخطيب ص١٥٤ (٨١) بسنده إلى الليث بن سعد ، عن سعيد بن أبى سعيد ، عن شريك بن أبى نمر، عن أنس ، مختصراً ، بذكر موطن الشاهد فقط ، وقال : هذا المتن مقتضب من حديث طويل . قلت : والحديث من هذه الطريق جاء مبينا ، ولم أره - عند غير الخطيب - بالإبهام، والله أعلم. البيان الرجل البدوى هو : ضِمَامُ - بكسر الضاد المعجمة، وميمين بينهما ألف - ابن ثعلبة السعدى، أحد بنى سعد بن بكر ، قدم على النبى عَّ وافداً من قومه سنة تسع ، وقيل : سنة خمس أو سبع، والأول أصح . وكان يسكن الكوفة(١) . ٣/٢ - روى ذلك البخارى: ك: العلم، ب: القراءة والعرض على المحدث ١ / ٢٢ قال : حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا اللَّيْثُ، عن سعيد المَقْبُرى ، عن شَرِيك بن عبد الله بن أبى نَمِرٍ، أنه سمع أنس بن مالك يقول: بينما نحن جلوس مع النبى علّه فى المسجد ، دخل رجل على جَمَل، فَأَتَاخَه فى المسجد ، ثم عَقَلَه، ثم قال لهم: أيكم محمد؟ ... فذكر الحديث إلى أن قال: قال: أَنْشُدُكَ بالله ! آلله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا، فَتَقْسِمَها على فقرائنا ؟ فقال النبى ◌َّ: ((اللَّهُمَّ نعم)). فقال الرجل: آمنتُ بما جئتَ به، وأنا رسول مَنْ ورائى من قومى ، وأنا ضِمَامُ بْنُ ثَعْلَبَةً ، أخو بنى سعد بن بكر . رواه النسائي : ك: الصيام، ب : وجوب الصيام ٤ / ١٢٢، ومن طريقة ابن بشكوال ١ / ٥٦ (١) عن عيسى بن حماد المصرى، وابن ماجة: ك: إقامة الصلاة والسنة فيها، ب : ماجاء فى فرض الصلوات الخمس والمحافظة عليها ٤٤٨/١، ٤٤٩ (١٤٠٢) عن عيسى بن حماد، وابن حبان ١/ ١٨٥ (١٥٤) بسنده إلى عيسى بن حماد، وابن منده فى كتاب الإيمان ٢٧٢/١ بسنده إلى عبد الله ابن وهب، وأحمد ٣ / ١٦٨ عن حجاج بن محمد، والخطيب، ص١٥٤، ١٥٥ (٨١) بسنده إلى عاصم بن على ، جميعا عن الليث بن سعد ، عن سعيد بن أبى سعيد المقبرى ، عن شريك بن عبد الله بن أبى نمر ، عن أنس به . وروى أبو داود أوله فقط فى ك : الصلاة، ب : ماجاء فى المشرك يدخل المسجد ١٣١/١ (٤٨٦) عن عيسى بن حماد، عن الليث به . (١) أسد الغابة ٤٢/٣، ٤٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٧٣/١، الإصابة ٢٧١/٣، ٢٧٢ (٤١٧٣). ١٠٠