Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١ ٣٣- كتاب الأطعمة (الجزء الرابع) ٧٢٦٨- أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل ثنا أحمد بن الخليل ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا همام عن قتادة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم قال: ((كلوا واشربوا وتصدقوا في غير سرف ولا مخيلة إن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده)) . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ٧٢٦٩- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبأ ابن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة أن سفيان بن وهب حدثه عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه أرسل إلى رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم بطعام من خضرة فيه بصل أو كراث، فلم ير فيه أثر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم، فأبى أن يأكله، فقال له: ما يمنعك أن تأكله، قال: لم أر أثر رسول اللّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم، فقال رسول اللّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((استحبي من ملائكة الله تعالى وليس بمحرم)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين(١)، ولم يخرجاه . ٧٢٧٠- حدثنا علي بن حمشاذ العدل ثنا العباس بن الفضل الأسفاطي ومحمد بن غالب قالا ثنا عمرو بن حكام ثنا شعبة أخبرني علي بن زيد قال سمعت أبا المتوكل يحدث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: أهدى ملك الهند إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم جرة فيها زنجبيل، فأطعم أصحابه قطعة قطعة وأطعمني منها قطعة . قال الحاكم رحمه اللَّه تعالى: لم أخرج من أول هذا الكتاب إلى هنا لعلي بن زيد بن جدعان القرشي رحمه اللّه تعالى حرفًا واحدًا ولم أحفظ في أكل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم الزنجبيل سواه فخرجته(٥). ٧٢٧١ - أخبرنا الحسن بن يعقوب العدل ثنا يحيى بن أبي طالب ثنا زيد بن الحباب ثنا معاوية بن صالح ثنا عامر عن خالد بن معدان قال: شهدت وليمة في منزل عبد الأعلى ومعنا أبو أمامة الباهلي رضي اللَّه عنه، فلما أن فرغنا عن الطعام، قام، فقال: ما أريد أن (١) على شرط مسلم، فحسب، البخاري ما روى لبكر بن سوادة إلا تعليقًا، كما في ((تهذيب التهذيب)). (٥) ( قلت ): هذا مما ضعفوا به عمرًا تركه أحمد. (الذهبي). ٢٤٢ ٣٣- كتاب الأطعمة ( الجزء الرابع) أكون خطيبًا ولكني سمعت رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم عند فراغه من الطعام يقول: ((الحمد للَّه كثيرًا طيبًا مباركًا فيه غير مودع ولا مستغنى عنه)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وشاهده أصح وأشهر رواة منه: ٧٢٧٢- أخبرناه أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ثنا مسدد ثنا يحيى ثنا ثور ثنا خالد بن معدان عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: كان رسول اللّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم إذا رفعت المائدة من بين يديه يقول: ((الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه غير مودع ولا مستغنى عنه ربنا))(١) . ٧٢٧٣- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الربيع بن سليمان ثنا أسد بن موسى ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عائشة رضي الله عنها قالت: كانت لنا شاة فخشينا أن تموت فقتلناها وقسمناها إلا كتفها . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ٧٢٧٤- أخبرنا أبو حاتم محمد بن حيان(*) القاضي ثنا زكريا بن يحيى الساجي ثنا بشر بن هلال ثنا عمر بن علي المقدمي قال : سمعت معن بن محمد يحدث عن سعيد بن أبي سعيد المقبري قال: كنت أنا وحنظلة بالبقيع مع أبي هريرة رضي اللَّه عنه فحدثنا أبو هريرة بالبقيع عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: ((الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر)). هذا حديث صحيح الإِسناد(٢)، ولم يخرجاه . (١) قد أخرجه البخاري (٥٨٠/٩) كما في ((تحفة الأشراف))، فلا معنى لاستدراكه. (*) صوابه: ((أبو حاتم محمد بن حبان القاضي)). اهـ. أبو أحمد المكي. (٢) ذكر في أحاديث معلة، وانظر ((علل ابن أبي حاتم)). (ج١ ص١٣)، فيه معن بن محمد بن معن بن أبي فضلة الغفاري مقبول، وفيه اختلاف في سنده كما ذكر ابن أبي حاتم في ((العلل)) (ج٢ ص١٣): رواه ابن المبارك عن ابن جريج عن معن بن محمد عن سعيد بن المسيب عن النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم، ورواه محمد بن معن عن أبيه وعبد الله بن عبد اللّه عن معن بن محمد عن حنظلة بن علي الأسلمي عن أبي هريرة مرفوعًا. فقيل لأبي زرعة: أيهما أصح؟ فقال: حديث معن عن حنظلة بن علي عن أبي هريرة مرفوعًا محفوظ رواه داود العطار عن ابن جريج عن معن عن حنظلة عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم. ٢٤٣ ٣٣- كتاب الأطعمة ( الجزء الرابع) ٧٢٧٥ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الربيع بن سليمان ثنا عبيد الله بن وهب(*) أخبرني سليمان بن بلال عن محمد بن عبد الله بن أبي حرة عن حكيم بن أبي درة(١) عن سليمان الأغر عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: ولا أعلمه إلا عن النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم قال: ((إن للطاعم الشاكر من الأجر مثل الصائم الصابر)). ٧٢٧٦- أخبرني أزهر بن حمدون المنادي ببغداد حدثنا العباس بن محمد الدوري ثنا يونس ابن محمد المؤدب ثنا مفضل بن فضالة عن حبيب بن الشهيد عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي اللَّه عنه أن النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم أخذ بيد مجذوم فوضعها معه في القصعة، ثم قال: (( بسم اللَّه ثقة بالله وتوكلا عليه)). هذا حديث صحيح الإِسناد(٢)، ولم يخرجاه . ٧٢٧٧- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أبو بكر محمد بن إسحاق الصغاني ثنا أبو حفص محمد بن جعفر المدائني ثنا منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم: ((من بات وفي يده غمر فعرض له عارض فلا يلومن إلا نفسه)). هذه الأسانيد كلها صحيحة ولم يخرجاه . ٧٢٧٨- حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن مهران ثنا أبي ثنا أحمد بن منيع ثنا يعقوب بن الوليد المدني ثنا ابن أبي ذئب عن المقبري عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: قال رسول الله صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم: ((إن الشيطان حساس لحاس(1)، فاحذروه على أنفسكم، من بات وفي يده غمر فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه))(٣). (*) صوابه: عبد اللَّه بن وهب كما في ترجمة سليمان بن بلال. (١) صوابه: ((حرة)) كما في ((تهذيب التهذيب))، و((التقريب)). (٢) فيه مفضل بن فضالة أخو مبارك بن فضالة وهو ضعيف كما في ((تهذيب التهذيب))، قال ابن عدي: لم أر له أنکر من هذا، يعني حديث جابر. اهـ. (1) أي: شديد الحس وشديد اللحس ١٢ (مصححه). (٣) فيه يعقوب بن الوليد المدني كذبه أحمد وغيره، وقد تقدم، ونبه عليه الذهبي . ٢٤٤ ٣٣- كتاب الأطعمة ( الجزء الرابع) ٧٢٧٩ - أخبرنا محمد بن أحمد بن تميم القنطري ثنا أبو قلابة ثنا أبو عاصم عن ثور بن يزيد عن حصين الحميري عن أبي سعيد الخير(١) عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه أن النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم قال: ((من أكل فما لاك بلسانه فليبلع وما تخلل فليلفظ من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . آخر كتاب الأطعمة (١) صوابه: الحبراني، ثم هو مجهول، قال أبو زرعة: لا أعرفه كما في ((تهذيب التهذيب))، والراوي عنه حصين الحميري الحبراني، قال الذهبي في ((الميزان)): لا يعرف. ٢٤٥ ٣٤- كتاب الأشربة ( الجزء الرابع) ٣٤- كتاب الأشربة ٧٢٨٠- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب إملاء وقراءة ثنا أحمد بن شيبان الرملي ثنا سفيان بن عيينة عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت : كان أحب الشراب إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم الحلو البارد. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه فإنه ليس عند اليمانيين عن معمر . وشاهده حديث هشام بن عروة عن أبيه : ٧٢٨١- حدثنيه محمد بن صالح بن هاني ثنا محمد بن محمد بن رجاء ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: كان أحب الشراب إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم الحلو البارد . ٧٢٨٢- حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي ثنا خلف بن الوليد الجوهري ثنا هشيم عن عبد الحميد بن صيفي بن صهيب عن أبيه عن جده أن رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم قال: ((ألا إن سيد الأشربة في الدنيا والآخرة الماء)). هذا حديث صحيح الإسناد(١) ولم يخرجاه . ٧٢٨٣- حدثنا أحمد بن كامل بن خلف القاضي ثنا عبد الله بن روح المدايني ثنا شبابة ابن سوار ثنا أبو زير عبد اللَّه بن العلاء بن زبر ثنا الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة أن يقال له: ألم أصح لك جسمك وأروك من الماء البارد)). هذا حديث صحيح الإسناد(٢) ولم يخرجاه. ٧٢٨٤- أخبرنا أبو بكر بن إسحاق أنبأ الحسن بن علي بن زياد ثنا إسماعيل بن أبي أويس (١) فيه عبد الحميد بن زياد بن صيفي قال الحافظ الذهبي في ((الميزان)): قال البخاري : لا يعرف سماع بعضهم من بعض .. (٢) الضحاك بن عبد الرحمن روى عنه جماعة ولم يوثقه معتبر كما في ((تهذيب التهذيب)) فهو مستور الحال . مے ٢٤٦ ٣٤- كتاب الأشربة (الجزء الرابع) ثنا عبد العزيز بن محمد أخبرني هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي اللَّه عنها أن رسول اللَّه صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان يستسقى له الماء العذب من بيوت السقيا . هذا حديث صحيح(١) على شرط مسلم ولم يخرجاه . ٧٢٨٥- حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد النحوي ببغداد ثنا جعفر بن محمد بن شاكر ثنا أبو معمر ثنا عبد الوارث بن سعيد ثنا أبو عصام(٢) عن أنس بن مالك رضي اللَّه عنه قال: كان رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم يتنفس في الإناء ثلاثًا ويقول: ((هو أروى وأبرأ وأمرأ)) قال أنس: وأنا أتنفس في الشراب ثلاثًا . هذا حديث صحيح ولم يخرجاه بهذه الزيادة(٣) إنما اتفقا على حديث ثمامة عن أنس كان يتنفس في الإناء ثلاثًا . ٧٢٨٦- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا یحیی بن محمد ثنا مسدد ثنا يزيد بن زريع ثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نهى رسول اللَّه صلى اللَّه. عليه وعلى آله وسلم أن يتنفس في الإناء وأن يشرب من في السقاء. هذا حديث صحيح على شرط البخاري (٤) وقد اتفقا على حديث يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه في النهي عن التنفس في الإناء. ٧٢٨٧- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبأ أنس بن عياض عن الحارث بن عبد الرحمن الدوسي عن عمه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((لا يتنفس أحدكم في الإناء إذا كان يشرب منه ولكن إذا أراد أن يتنفس فليؤخره عنه ثم يتنفس)) . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه(٥) . (١) بل معل ذكر ابن رجب في ((شرح علل الترمذي)) (ج٢ ص٥٨٦) هذا الحديث ثم ذكر أنهم يقولون : إن هذا الحديث ليس له أصل في كتاب الدراوردي وهو عبد العزيز بن محمد . (٢) أبو عصام ترجمته في ((تهذيب التهذيب)) روى عنه جماعة ولم يوثقه معتبر فهو مستور الحال. (٣) قلت: بل قد أخرجه مسلم بالزيادة (ج٣ص ١٦٠٢) من نفس طريق الحاكم. (٤) قلت: قد أخرجه البخاري (ج١٠ ص٩٠). (٥) عم الحارث بن عبد الرحمن الدوسي اسمه عبد اللَّه بن المغيرة بن أبي ذباب ، روى عنه ابن أخيه الحارث ابن أبي ذباب كما في ((الثقات)) لابن حبان (ج٥ ص٣٤). ٢٤٧ ٣٤- كتاب الأشربة ( الجزء الرابع ) ٧٢٨٨- أخبرنا أبو النضر الفقيه ثنا عثمان بن سعيد الدارمي وأخبرني عبد اللَّه بن الحسين القاضي ثنا أحمد بن محمد بن عيسى البرني(*) قالا ثنا القعنبي فيما قرأ على مالك عن أيوب بن حبيب مولى بني زهرة عن أبي المثنى الجهني قال : كنت جالسًا عند مروان بن الحكم فدخل أبو سعيد الخدري رضي الله عنه فقال له مروان : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم ينهى عن النفخ في الشراب قال: نعم فقال له رجل: إني لا أرتوي بنفس واحد قال: أمط الإناء عن فيك ثم تنفس قال: فإن رأيت قذى قال: أهرقه . هذا حديث صحيح الإسناد(١) ولم يخرجاه . ٧٢٨٩- أخبرنا أبو العباس السياري ثنا إبراهيم بن هلال أنبأ علي بن الحسن بن شقيق أنبأ الحسين بن واقد حدثني أبو نهيك قال سمعت عمرو بن أخطب قال : استسقى النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم فأتيته بماء فكانت فيه شعرة فأخذتها فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((اللهم جمله)) قال: فرأيته وهو ابن أربع وتسعين سنة وما في رأسه طاقة بيضاء . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ٧٢٩٠- أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد ثنا الحسن بن مكرم ثنا علي بن عاصم أخبرني سليمان التيمي عن الحسن بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما قال : أتي النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم بذنوب من ماء فكرع فيه وهو قائم فشرب منه . هذا حديث صحيح الإسناد(*) ولم يخرجاه . ٧٢٩١ - أخبرني عبد الله بن الحسين القاضي ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا روح بن عبادة ثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم نهى أن يشرب من في السقاء لأن ذلك ينتنه . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . (*) صوابه: ((ابن عيسى البرتي)) (١) أقول: أبو المثنى الجهني، قال الحافظ في ((التقريب)): مقبول. (٥) (قلت): علي واهٍ . (الذهبي). ٢٤٨ ٣٤- كتاب الأشربة ( الجزء الرابع) ٧٢٩٢- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ثنا أبو عامر الغفاري(*) ثنا زمعة بن صالح عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما قالى: نهى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم عن اختناث الأسقية(1) وإن رجلًا بعد ما نهى عنه رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم قام بالليل إلى سقاء فاختثه فخرجت عليه منه حية . هذا حديث صحيح على شرط البخاري(١) ولم يخرجاه . ٧٢٩٣- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ حدثني يحيى بن محمد بن يحيى ثنا مسدد ثنا إسماعيل أنبأ أيوب عن عكرمة عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وعلى آله وسلم نهى أن يشرب من في السقاء قال أيوب: فأنبئت أن رجلاً شرب من في السقاء فخرجت حية . صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه(٢). ٧٢٩٤- أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي ثنا علي بن المبارك الصنعاني ثنا إسماعيل بن عبد الكريم أبو هشام الصنعاني حدثني إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه عن أبيه عقيل عن وهب قال: هذا ما سألت عنه جابر بن عبد الله الأنصاري وأخبرني أن النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم كان يقول: ((أو كئوا الأسقية وغلقوا الأبواب إذا رقدتم بالليل وخمروا الشراب والطعام، فإن الشيطان يأتي فإن لم يجد الباب مغلقًا دخله وإن لم يجد السقي موكى شرب منه، وإن وجد الباب مغلقًا والسقاء موكى لم يحل وکاء ولم يفتح بابًا مغلقًا، وإن لم يجد أحدكم لإنائه ما يخمره به فليعرض عليه عودًا)). . صحيح الإسناد ولم يخرجاه(١). (*) صوابه: أبو عامر العقدي . (1) اختناث الأسقية أن يقلب شفة القربة إلى خارج ويشرب منه الماء ١٢ من ((المجمع)) ملخصًا (مصححه). (١) أقول: زمعة بن صالح، قال الحافظ في ((التقريب)): ضعيف، وحديثه عند مسلم مقرونًا وسلمة بن وهرام ليس من رجالهما . (٢) أقول: الحديث في البخاري (ج١٠ ص ٩٠) بدون زيادة قول أيوب: فأنبئت، وقد قال الحافظ في ((الفتح)) (ج١٠ ص٩١): ووهم الحاكم فأخرج الحديث في ((المستدرك)) بزيادته والزيادة المذكورة ليست على شرط ((الصحيح)) لأن راويها لم يسم وليست موصولة . (١) قد أخرجاه من حديث جابر من غير هذا الوجه أخرجه البخاري (ج١٠ ص٨٨)، وأخرجه مسلم = ٢٤٩ ٣٤- كتاب الأشربة ( الجزء الرابع) ٧٢٩٥- حدثني عبد الله بن سعد الحافظ ثنا محمد بن إبراهيم بن سعد(*) العبدي ثنا عبيد الله بن عمر القواريري ثنا حرمي بن عمارة حدثني الحريثي(١) بن الحريث حدثني ابن أبي مليكة عن عائشة رضي اللَّه عنها أنها قالت: كنا نضع لرسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم ثلاث أواني مخمرة: إناء لطهوره وإناء لسواكه وإناء لشرابه . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ٧٢٩٦- حدثنا مكرم بن أحمد القاضي ثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي ثنا محمد بن المبارك الصوري ثنا یحیی بن حمزة حدثني یزید( ** ) بن واقد أن خالد بن عبد الله بن حسین حدثه قال حدثني أبو هريرة رضي الله عنه أن رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم قال: (( من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة، ومن شرب الخمر في الدنيا لم يشربه في الآخرة ومن شرب في آنية الذهب والفضة في الدنيا لم يشرب بها في الآخرة)) ثم قال: ((لباس أهل الجنة وشراب أهل الجنة وآنية أهل الجنة)). هذا حديث صحيح الإسناد(٢) ولم يخرجاه . ٧٢٩٧- حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ببغداد ثنا عبد الرحمن بن محمد ابن منصور الحارثي حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن الحسن عن جون بن قتادة عن سلمة بن المحبق أن نبي الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في غروة تبوك دعا بماء عند امرأة فقالت: ما عندي ماء إلا في قربة لي ميتة قال: ((أليس قد دبغتيها؟)) قالت: بلى قال: ((فإن ذكاتها دباغها)). هذا حديث صحيح الإسناد(٣) ولم يخرجاه . (ج٣ ص١٥٩٥) بتحقيق [محمد فؤاد عبد الباقي]، ثم إن في ((جامع التحصيل)) عن ابن معين أن = وهب بن منبه لم يلق جابرًا إنما هو كتاب وقال في موضع آخر: إنما هي صحيفة ليست بشي اهـ، وقوله هنا : سألت جابرًا يحتمل أنه وهم من بعض الرواة . (*) صوابه: ((محمد بن إبراهيم بن سعيد)) كما في ((التقريب)). (١) صوابه: ((الحريشي بن الخريت)) كما في ((تهذيب التهذيب)) وهو ضعيف راجع ترجمته من ((تهذيب التهذيب)). ( ** ) صوابه: ((زيد بن واقد)). (٢) لا، خالد بن عبد الله بن حسين روى عنه جماعة ولم يوثقه معتبر فهو مجهول الحال. (٣) قال الإمام الذهبي في ((الميزان)) قال الإمام أحمد: لا يعرف، وذكر الحافظ الذهبي هذا الحديث أعني جون بن قتادة . ٢٥٠ ٣٤- كتاب الأشربة ( الجزء الرابع) ٧٢٩٨- أخبرني علي بن عبد الرحمن السبيعي بالكوفة ثنا أحمد بن حازم الغفاري ثنا عبيد الله بن موسى أنبأ شيبان عن الأعمش عن محارب بن دثار عن جابر بن عبد الله رضي اللّه عنهما عن النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((الزبيب والتمر هو الخمر)) يعني: إذا انتبذا جميعًا . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . ٧٢٩٩- أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ببغداد ثنا محمد بن الفرج ثنا حجاج ابن محمد ثنا ربيعة بن كلثوم بن جبير عن أبيه كلثوم بن جبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: نزل تحريم الخمر في قبيلتين من قبائل الأنصار شربوا حتى إذا ثملوا(1) عبث بعضهم ببعض، فلما صحوا جعل الرجل يرى الأثر بوجهه وبرأسه ولحيته فيقول : فعل بي هذا أخي فلان واللَّه لوكان بي رءوفًا رحيمًا ما فعل هذا بي قال: وكانوا إخوة ليس في قلوبهم ضغائن فوقعت في قلوبهم الضغائن فأنزل اللَّه عز وجل: ﴿إنما الخمر والميسر﴾ إلى قوله ﴿ فهل أنتم منتهون﴾ [المائدة: ٩٠] فقال ناس من المتكلفين : هي رجس وهي في بطن فلان قتل يوم بدر وفلان قتل يوم أحد فأنزل اللَّه عز وجل: ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا﴾ حتى بلغ ﴿والله يحب المحسنين﴾ [المائدة: ٩٣](٥). ٧٣٠٠- حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ثنا علي بن الحسن ثنا عبد الله بن الوليد ثنا سفيان . وحدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ثنا أبو عبد الله البوشنجي ثنا أحمد بن حنبل ثنا وكيع ثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي رضي اللَّه عنه قال: دعانا رجل من الأنصار قبل أن تحرم الخمر فتقدم عبد الرحمن بن عوف وصلى بهم المغرب فقرأ: ﴿ قل يا أيها الكافرون﴾ فالتبس عليه فيها فنزلت: ﴿لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى﴾ [النساء: ٤٣]. (1) الثمل بالثاء محركة هو السكر ١٢ ((قاموس)) (مصححه). (٥) (قلت): على شرط مسلم (الذهبي). قال أبو عبد الرحمن: الظاهر أن سكوت الحاكم عليه أولى فإن محمد بن الفرج فيما يظهر أنه أبو بكر الأزرق الذي لم يخرج له مسلم وقد تُكُلِّم فيه، لا أبو بكر عبد الله القرشي مولى بني هاشم الذي هو من رجال مسلم فإن أبا بكر الشافعي شيخ الحاكم ذكروه من الرواة عن الأول. ٢٥١ ٣٤- كتاب الأشربة ( الجزء الرابع) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . وقد اختلف فيه على عطاء بن السائب من ثلاثة أوجه هذا أولها وأصحها . والوجه الثاني : ٧٣٠١- حدثناه أبو زكريا العنبري ثنا أبو عبد الله البوشنجي ثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن ابن عبد الرحمن عن علي رضي اللّه عنه أنه كان هو وعبد الرحمن ورجل آخر يشربون الخمر فصلى بهم عبد الرحمن بن عوف فقرأ ﴿قل يا أيها الكافرون﴾ فخلط فيها فنزلت ﴿لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى﴾ [ النساء: ٤٣] . والوجه الثالث : ٧٣٠٢- حدثناه أبو زكريا العنبري ثنا أبو عبد الله البوشنحي ثنا مسدد بن مسرهد أنبأ خالد بن عبد اللَّه عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن أن عبد الرحمن صنع طعامًا قال: فدعا ناسًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقرأ (قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ونحن عابدون ما عبدتم) فأنزل اللَّه عز وجل: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ﴾ [ النساء: ٤٣] . هذه الأسانيد كلها صحيحة والحكم لحديث سفيان الثوري(١) فإنه أحفظ من كل من رواه عن عطاء بن السائب . ٧٣٠٣- أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي الشيباني بالكوفة ثنا أحمد بن حازم ثنا عبيد اللّه ابن موسى أنبأ إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي ميسرة عن عمر رضي الله عنه قال: كان منادي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم إذ أقام في الصلاة قال: لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى . هذا حديث صحيح الإسناد(٢) ولم يخرجاه . (١) يشكل عليك أن رواه البيهقي (ج١ ص٣٨٩) من طريق سفيان وفيه أن الإمام علي فالأولى الحكم على الحديث بالاضطراب كما في ((تحفة الأحوذي)) (ج٤ ص٨٩). (٢) أقول: أبو ميسرة وهو عمرو بن شرحبيل قال أبو زرعة: حديثه عن عمر مرسل كما في ((المراسيل)) لابن أبي حاتم . ٢٥٢ ٣٤- كتاب الأشربة ( الجزء الرابع) ٧٣٠٤- أخبرني أبو يحيى أحمد بن محمد السمرقندي ببخارى ثنا أبو عبد الله محمد ابن نصير(*) الإمام ثنا محمد بن معمر ثنا حميد بن حماد عن أبي الجوزاء ثنا حمزة الزيات عن أبي إسحاق عن حارثة(١) بن مضرب قال: قال عمر رضي الله عنه: اللهم بينٌّ لنا في الخمر فنزلت ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ﴾ [ النساء: ٤٣] إلى آخر الآية فدعا النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم عمر فتلاها عليه فكأنها لم توافق من عمر الذي أراد ، فقال : اللهم بينِّ لنا في الخمر ونزلت ﴿ويسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإنمهما أكبر من نفعهما﴾ [البقرة: ٢١٩] فدعا النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم عمر فتلاها عليه فكأنها لم توافق من عمر الذي أراد ، فقال: اللهم بيّنِّ لنا في الخمر فنزلت ﴿ يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه﴾ حتى انتهى إلى قوله ﴿فهل أنتم منتهون﴾ [ المائدة: ٩١] فدعا النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم عمر فتلاها عليه فقال عمر: انتهينا يا رب . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ٧٣٠٥- أخبرنا أبو عبد اللَّه محمد بن عبد الله الصفار ثنا أحمد بن مهران ثنا عبيد الله بن موسى ثنا إسرائيل عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما قال : لما نزل تحريم الخمر قالوا: يا رسول اللَّه كيف إخواننا الذين ماتوا وهم يشربونها؟ قال : فنزلت ﴿ ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا﴾ الآية [المائدة: ٩٣]. هذا حديث صحيح(٢) الإسناد ولم يخرجاه . ٧٣٠٦- حدثنا أحمد بن كامل القاضي ثنا محمد بن سعد(٣) بن الحسن العوفي ثنا أبي سعد بن الحسن ثنا سليمان بن قرم عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله (*) صوابه: ((نصر)). (١) الحديث منقطع فإن حارثة تابعي على أنه قد قال فيه علي بن المديني: إنه متروك. (٢) رواية سماك بن حرب مضطربة . (٣) الذي يظهر أن في هذا السند تصحيفًا وأن الصواب محمد بن سعد بن محمد بن الحسن كما في ((لسان الميزان)) ووالد محمد بن سعد هو سعد بن محمد بن الحسن كما في ((لسان الميزان)) وقد قال الإمام أحمد في سعد بن محمد : إنه جهمي وقال أيضًا: لم يكن هذا ممن يتساهل أن يكتب عنه ولا كان موضحًا له لذاك كما في ((لسان الميزان)). ٢٥٣ ٣٤- كتاب الأشربة ( الجزء الرابع) رضي الله عنه قال: لما نزلت تحريم الخمر قالت اليهود: أليس إخوانكم الذين ماتوا كانوا يشربونها؟ فأنزل الله عز وجل: ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا﴾ [المائدة: ٩٣]، فقال النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((قيل لي: أنت منهم)). هذا حديث صحيح(١) الإسناد ولم يخرجاه إنما اتفقا على حديث شعبة عن أبي إسحاق عن البراء مختصرًا هذا المعنى . ٧٣٠٧- أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ثنا أحمد بن بشر المرتدي ثنا أبو داود سليمان بن محمد المباركي ثنا ابن(*) شهاب الحناط ثنا الحسن بن عمرو الفقيمي عن طلحة ابن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما قال: لما نزل تحريم الخمر مشى أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم بعضهم إلى بعض وقالوا : حرمت الخمر وجعلت عدلًا للشرك . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . ٧٣٠٨- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبأ ابن وهب أخبرني عبد الرحمن بن شريح الخولاني أنه كان له عم يبيع الخمر وكان يتصدق بثمنه فنهيته عنها فلم ينته فقدمت المدينة فلقيت ابن عباس فسألته عن الخمر وثمنها فقال : هي حرام وثمنها حرام ثم قال : يا معشر أمة محمد صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم إنه لو كان كتاب بعد كتابكم أو نبي بعد نبيكم لأنزل فيكم كما أنزل فيمن كان قبلكم ولكن أخر ذلك من أمركم إلى يوم القيامة ولعمري لهو أشد عليكم، قال: ثم لقيت عبد الله بن عمر فسألته عن ثمن الخمر فقال: سأخبرك عن الخمر إني كنت عند رسول اللّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم في المسجد فبينما هو محتبي حل حبوته ثم قال: ((من كان عنده من هذا الخمر شيء فليؤذني به)) فجعل الناس يأتونه فيقول أحدهم: عندي راوية خمر ويقول الآخر: عندي راوية ويقول الآخر: عندي زق أو ما شاء الله أن يكون عنده، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((اجمعوه ببقيع كذا وكذا ثم آذنوني)) ففعلوا ثم آذنوه قال: فقمت فمشيت وهو متكئ علي فلحقنا أبو بكر رضي الله عنه فأخذني رسول اللّه صلى اللَّه (١) تقدم ما في سعد بن محمد العوفي . (*) صوابه: ((أبو شهاب الحناط وهو عبد ربه بن نافع الحناط)) كما في ترجمة شيخه وتلميذه. ٢٥٤ ٣٤- كتاب الأشربة (الجزء الرابع) عليه وعلى آله وسلم فجعلني عن يساره وجعل أبا بكر مكاني ثم لحقنا عمر فأخذني . وجعلني عن يساره فمشى بينهما حتى إذا وقف على الخمر قال للناس: ((أتعرفون هذه؟)) قالوا: نعم يا رسول اللَّه هذه الخمر قال: ((صدقتم)) ثم قال: ((إن اللَّه تعالى لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وشاربها وساقيها وحاملها والمحمولة إليه وبايعها ومشتريها وآكل ثمنها)) ثم دعا بسكين فقال: ((اشحذوها)) ففعلوا ثم أخذها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم يخرق بها الزقاق فقال الناس: إن في هذه الزقاق لمنفعة فقال: ((أجل ولكن إنما أفعل غضبًا للَّه لما فيها من سخطه)) فقال عمر: أنا أكفيك يا رسول اللَّه قال: ((لا)) وبعضهم يزيد على بعض في الحديث . هذا حديث صحيح(١) الإسناد ولم يخرجاه . ٧٣٠٩- حدثنا أبو العباس أنبأ محمد بن عبد اللَّه أخبرنا ابن وهب أخبرني مالك بن حسين(٢) الزيادي أن مالك بن سعد التجيبي حدثه أنه سمع عبد الله بن عباس رضي الله عنهما (١) لا، عبد الرحمن بن شريح لم يذكروا له رواية ابن عباس وأخشى أن يكون في السند سقط فشيخ ابن وهب لا يروي عن ابن عباس . في السند سقط يكمل من ((مشكل الآثار)) (ج٨ ص٣٩٧) قال الطحاوي رحمه اللَّه : حدثنا يونس قال أخبرنا ابن وهب، قال أخبرني عبد الرحمن بن شريح وابن لهيعة والليث بن سعد عن خالد ابن يزيد عن ثابت بن يزيد الخولاني أخبره قال: لقيت عبد اللَّه بن عمر فذكر الحديث . وقول الحاكم رحمه اللَّه في الحديث: إنه صحيح الإسناد، ليس بصحيح فإن ثابت بن يزيد الخولاني لم يرو عنه إلا واحد وهو خالد بن يزيد إلا اثنان كما في ((التاريخ الكبير)) للبخاري (ج٢ ص١٧٢) .. وفي ((الثقات)) لابن حبان (ج٤ ص٩٣) ولم يوثقه إلا ابن حبان وأنت خبير بأنه يوثق المجهولين، ثم إن البخاري رحمه اللَّه في ((التاريخ الكبير)) يذكر علة للحديث، وهو أنه قال: وقال سعيد بن أبي مريم أخبرنا نافع بن يزيد سمعت ثابت بن يزيد عن ابن عمه سمع ابن عمر عن النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم ثم قال: وسمع أيضًا ابن عباس. ثم قال : وقال ابن وهب: أخبرني عمرو بن ثابت بن يزيد أن رجلًا حدثه سمع عبد الله بن عمرو منقطع . كذا في ((التاريخ الكبير)): ابن عمرو، آخره الواو الفارقة فاللَّه أعلم . (٢) أقول: مالك بن الحسين الزيادي، كذا في ((المستدرك)) والصواب ابن مالك بن الخير كما في ((تعجيل المنفعة )) عند أحمد (ج١ ص٣١٦) وابن حبان رقم (٥٣٣٢) اهـ. ١ ٢٥٥ ٣٤- كتاب الأشربة ( الجزء الرابع) يقول: إن رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم أتاه جبريل عليه الصلاة والسلام فقال: ((يا محمد إن اللَّه لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وشاربها وبايعها ومبتاعها وساقيها ومسقاها)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ٧٣١٠ - أخبرنا أبو سهل زياد بن القطان ثنا أبو قلابة ثنا بدل بن المحبر ثنا شعبة عن أيوب عن نافع عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة)). هذا حديث صحيح غريب من حديث شعبة وقد اتفق الشيخان رضي اللَّه عنهما على حديث عبيد الله بن عمرو بن جريج عن نافع(١) في هذا الباب . ٧٣١١- أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني ثنا جدي ثنا نعيم بن حماد ثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم: ((اجتنبوا الخمر فإنها مفتاح كل شر)). صحيح (٢) الإسناد ولم يخرجاه . ٧٣١٢- أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ثنا سعيد بن مسعود ثنا يزيد بن هارون أنبأ حماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء عن نافع بن عاصم عن عبد الله بن عمرو رضي اللَّه عنهما أن رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم قال: ((من شرب الخمر فسكر منها لم تقبل له صلاة أربعين يومًا، ثم إن شرب منها حتى يسكر منها لم تقبل له وكذا ((الجرح والتعديل)) وترجمة شيخه مالك بن سعد التجيبى من ((الجرح والتعديل)) (٢٠٩/٨) = وهناك جزم المعلمي بخطأ ما في ((المستدرك)) كما في حاشية ((الجرح والتعديل)) (٢٠٩/٨) محمد بن عبد اللَّه السياغي. قال الحافظ: ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال ابن القطان: لم تثبت عدالته والزيادي: صوابه الزبادي كما في ((الأنساب)). (١) وإذا كان قد أخرجاه من حديث عبد اللَّه بن عمر من وجه آخر فما معنى استدراكه أخرجه البخاري (٣/١٠)، ومسلم (١٥٨٨/٣). (٢) رواية عمرو بن أبي عمرو عن عكرمة مضطربة ونعيم بن حماد ضعيف . ٢٥٦ ٣٤- كتاب الأشربة (الجزء الرابع) صلاة أربعين يومًا ، ثم إن شربها فسكر منها لم تقبل له صلاة أربعين يومًا ، ثم إن شربها الرابعة فسكر منها كان حقًّا على الله أن يسقيه من عين الخبال)) قيل: وما عين الخبال؟ قال: ((صديد أهل النار)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ٧٣١٣- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنبأ ابن وهب أنبأ عمرو بن الحارث أن عمرو بن الحارث(*) حدثه أن عمرو بن شعيب حدثه عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي اللَّه عنهما أن رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم قال: ((من ترك الصلاة سكرًا مرة واحدة فكأنما كانت له الدنيا وما عليها فسلبها ، ومن ترك الصلاة أربع مرات سكرّا كان حقًّا على اللَّه تعالى أن يسقية من طينة الخبال)) قيل: وما طينة الخبال؟ قال: ((عصارة أهل جهنم)). هذا حديث صحيح الإسناد(*) ولم يخرجاه . ٧٣١٤- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشیباني ثنا يحيى بن محمد بن یحیی ثنا مسدد ثنا المعتمر بن سليمان قال قرأت على الفضيل عن أبي جرير (١) أن أبا بردة حدثه عن حديث أبي موسى رضي الله عنه أن النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم قال: ((ثلاثة لا يدخلون الجنة : مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر، ومن مات مدمن الخمر سقاه اللَّه من نهر الغوطة)) قيل: وما نهر الغوطة؟ قال: ((نهر يخرج من فروج المومسات(1) يؤذي أهل النار ريح فروجهم)) . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ٧٣١٥- حدثنا أبو بكر بن إسحاق أنبأ العباس بن الفضل الأسفاطي ثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثني أخي عن سليمان بن بلال عن عبد اللَّه بن يسار الأعرج أنه سمع سالماً يحدث عن (*) في السند تكرار. (٥) (قلت): سمعه ابن وهب عنه وهو غريب جدًّا (الذهبي). (١) صوابه أبو حريز واسمه عبد الله بن حسين كما في ((تهذيب التهذيب)) وهكذا في ((المسند)) (ج٤ ص٣٩٩) مختلف فيه والراجح ضعفه فهو شيعي رديء والجرح فيه مفسر كما في ((تهذيب التهذيب )) . (1) المومسات جمع مومسة بكسر ميم أي الزانية ١٢ ((مجمع)) (مصححه). ١ ٢٥٧ ٣٤- كتاب الأشربة ( الجزء الرابع) أبيه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه قال: ((ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: عاق والديه ومدمن الخمر ومنان بما أعطى)). ١٠٠ هذا حديث صحيح(١) الإسناد ولم يخرجاه . ٩ ٧٣١٦- حدثنا علي بن حمشاذ العدل ثنا عبيد بن شريك ثنا سعيد بن أبي مريم أنبأ الدراوردي حدثني داود بن صالح عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر عن أبيه أن أبا بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي اللَّه عنهما وناسًا من أصحاب رسول اللَّه جلسوا بعد وفاة رسول اللَّه صلى الله عليه وعلى آله وسلم فذكروا أعظم الكبائر فلم يكن عندهم فيها علم ينتهون إليه فأرسلوني إلى عبد الله بن عمرو أسأله عن ذلك فأخبرني أن أعظم الكبائر شرب الخمر، فأتيتهم فأخبرتهم فأنكروا ذلك ووثبوا إليه جميعًا حتى أتوه في داره فأخبرهم أن رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم قال: ((إن ملكًا من ملوك بني إسرائيل أخذ رجلًا فخيره بين أن يشرب الخمر أو يقتل نفسًا أو يزني أو يأكل لحم الخنزير أو يقتلوه إن أبى، فاختار أن يشرب الخمر وأنه لما شربها لم يمتنع من شيء أرادوه منه)) وإن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم قال لنا مجيبًا: (( ما من أحد يشربها فيقبل اللَّه له صلاة أربعين ليلة ولا يموت وفي مثانته(1) منها شيء إلا حرمت عليه بها الجنة فإن مات في أربعين ليلة مات ميتة جاهلية )) . هذا حديث صحيح على شرط مسلم(٢) ولم يخرجاه . ٧٣١٧- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر ثنا عبد اللَّه بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن محمد بن عبد اللَّه بن مسلم أن أبا مسلم الخولاني حج فدخل على عائشة زوج النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم فجعلت تسأله عن الشام وعن بردها فجعل يخبرها فقالت : كيف يصبرون على بردها؟ قال : يا أم (١) لا، عبد الله بن يسار الأعرج روى عنه جماعة ولم يوثقه معتبر فهو مجهول الحال، وإسماعيل بن أبي أويس قال فيه الحافظ في المقدمة : ما أخرجه البخاري عنه هو من صحيح حديثه لأنه كتب من أصوله وعلى هذا لا يحتج بشيء من حديثه غير ما في الصحيح .... إلى أن قال: إلا إن شاركه فيه غيره فيعتبر فيه . اهـ . (1) منابته (مصححه). أقول: داود بن صالح هو التمار ليس من رجالهما . (٢) ٢٥٨ ٣٤- كتاب الأشربة ( الجزء الرابع ) المؤمنين إنهم يشربون شرابًا لهم يقال له: الطلا قالت : صدق اللَّه وبلغ حبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم سمعته يقول: ((إن ناسًا من أمتي يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها)). هذا حديث صحيح(*) على شرط الشيخين ولم يخرجاه . ٧٣١٨- أخبرني عبد الله بن محمد بن موسى العدل ثنا محمد بن أيوب أنبأ يحيى بن المغيرة السعدي ثنا جرير عن أبي حيان التيمي عن أبيه عن مريم بنت طارق امرأة من قومه قالت : كنت في نسوة من النساء المهاجرات حججنا فدخلنا على عائشة أم المؤمنين رضي اللّه عنها قالت: فجعل النساء يسألنها عن الظروف فقالت: يا معشر النساء إنكن لتذكرن ظروفًا ما كان كثير منها على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم فاتقين اللَّه واجتنبن ما يسكر كن فإن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (( كل مسكر حرام وإن أسكر ماء حبها فلتجتنبنه)) . هذا حديث صحيح(١) الإسناد ولم يخرجاه . ٧٣١٩- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ثنا أبي وشعيب بن الليث قالا ثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب أن خالد بن كثير الهمداني حدثه أن السري بن إسماعيل الكوفي حدثه أن الشعبي حدثه أنه سمع النعمان بن بشير رضي اللَّه عنه يقول: قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم: ((إن من الحنطة خمرًا ومن الشعير خمرًا ومن الزبيب خمرًا ومن التمر خمرًا ومن العسل خمرًا، وأنا أنهاكم عن كل مسكر)). هذا حديث صحيح(٢) الإسناد( ** ) ولم يخرجاه . : (٥) (قلت): كذا قال محمد فمحمد مجهول وإن كان ابن أخي الزهري فالسند منقطع (الذهبي). (١) لا سعيد بن حبان التيمي والد يحيى بن سعيد روى عنه جماعة ولم يوثقه معتبر فهو مجهول الحال ومريم بنت طارق لم أجد ترجمتها . (٢) أقول: السري بن إسماعيل الكوفي هو ابن عم الشعبي قال الحافظ في ((التقريب)): متروك الحديث. (٥٥) (قلت): السري تركوه وهذا السند فليتأمل (الذهبي). ٢٥٩ ٣٥- كتاب البر والصلة ( الجزء الرابع) ٣٥- كتاب البر والصلة ٧٣٢٠- أخبرنا أبو محمد بن عبد الله بن جعفر بن درستويه الفارسي ثنا أبو يوسف يعقوب ابن سفيان ثنا أبو توبة الربيع بن نافع الحلبي ثنا محمد بن المهاجر عن العباس بن سالم عن أبي أمامة عن عمرو بن عبسة قال: أتيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في أول ما بعث وهو بمكة وهو حينئذ مستخف فقلت: ما أنت؟ قال: ((أنا نبي)) قلت : وما النبي؟ قال: ((رسول اللَّه)) قلت: بما أرسلك؟ قال: ((بأن يعبد الله وتكسر الأوثان وتوصل الأرحام بالبر والصلة)) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه(١). ٧٣٢١- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد اللَّه الزاهد الأصبهاني ثنا أبو إسماعيل محمد ابن إسماعيل ثنا إبراهيم بن يحيى بن محمد المدني الشجري حدثني أبي عن عبد(*) بن يحيى عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقي عن أبيه رفاعة بن رافع - وكان قد شهد بدرًا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم - أنه خرج وابن خالته معاذ بن عفراء حتى قدما مكة فلما هبطا من الثنية رأيا رجلًا تحت شجرة - قال: وهذا قبل خروج الستة الأنصاريين - قال فلما رأيناه كلمناه فقلنا نأتي هذا الرجل نستودعه حتى نطوف بالبيت فسلمنا عليه تسليم الجاهلية فرد علينا بسلام أهل الإسلام، وقد سمعنا بالنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فأنكرنا فقلنا: من أنت؟ قال: ((انزلوا)) فنزلنا فقلنا: أين الرجل الذي يدعي ويقول ما يقول؟ فقال: ((أنا)) فقلت: فاعرض علي فعرض علينا الإسلام وقال: ((من خلق السماوات والأرض والجبال؟)) قلنا: خلقهن اللَّه قال: ((فمن خلقكم؟)) قلنا: اللَّه قال: ((فمن عمل هذه الأصنام التي تعبدونها؟)) قلنا: نحن قال: ((فالخالق أحق بالعبادة أم المخلوق؟ فأنتم أحق أن تعبدكم وأنتم عملتموها، والله أحق أن تعبدوه من شيء عملتموه، وأنا أدعو إلى عبادة اللَّه وشهادة أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه وصلة الرحم وترك العدوان بغصب الناس)) قلنا: لا والله لو كان الذي تدعو إليه باطلًا لكان من معالي الأمور ومحاسن (١) قد أخرجه مسلم مطولا . (*) صوابه: ((عبيد)) كما في ((الجرح والتعديل)). ٢٦٠ ٣٥- كتاب البر والصلة ( الجزء الرابع) الأخلاق فأمسك راحلتنا حتى نأتي البيت ، فجلس عنده معاذ بن عفراء قال : فجئت البيت فطفت وأخرجت سبعة أقداح فجعلت له منها قدحًا فاستقبلت البيت فقلت : اللهم إن كان ما يدعو إليه محمد حقًّا فأخرج قدحه سبع مرات فضربت بها فخرج سبع مرات، فصحت : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول اللَّه ، فاجتمع الناس علي وقالوا: مجنون رجل صبأ قلت : بل رجل مؤمن ثم جئت إلى أعلى مكة فلما رآني معاذ قال : لقد جاء رفاعة بوجه ما ذهب بمثله، فجئت وآمنت وعلمنا رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم سورة يوسف واقرأ بسم ربك الذي خلق، ثم خرجنا راجعين إلى المدينة فلما كنا بالعقيق قال معاذ : إني لم أطرق أهلي ليلًا قط فبت بنا حتى نصبح فقلت : أبيت ومعي ما معي من الخبر ما كنت لأفعل وكان رفاعة إذا خرج سفرًا ثم قدم عرض قومه . هذا حديث صحيح الإسناد(٥) ولم يخرجاه . ٧٣٢٢- حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه ثنا الحسن بن مكرم ثنا يزيد بن هارون . وثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن هشام بن ملاس النميري ثنا مروان بن معاوية الفزاري . وثنا أبو عبد الله الشيباني ثنا علي بن الحسن ثنا أبو عاصم ومكي بن إبراهيم قالوا ثنا بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قلت: يا رسول اللَّه من أبر؟ قال: ((أمك))، قلت: ثم من؟ قال: ((أمك))، قلت: ثم من؟ قال: ((أباك))، قلت: يا رسول اللَّه ثم من؟ قال: ((ثم الأقرب فالأقرب)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . على شرطهما في حكيم بن معاوية عن جده عن أبيه(١) قال: قلت يا رسول اللَّه من أبر؟ قال: ((أمك)) قلت: ثم من؟ قال: ((أمك)) قلت: ثم من؟ قال: ((أمك)) قلت : ثم من؟ قال: ((ثم أباك ثم الأقرب فالأقرب)). قال الحاكم رحمه اللّه تعالى: ثم وجدنا لهذا الحديث شواهد. ٧٣٢٣- فمنها ما حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا محمد بن أحمد بن النضر (٥) (قلت): يحيى الشجري صاحب مناكير. (الذهبي). (١) ويقتصر على حكيم بن معاوية عن أبيه وحكيم ووالده ليس من رجالهما .