Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ ٣- كتاب الطهارة ( الجزء الأول) ٦٥٩- وحدثناه إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني ثنا جدي ثنا نعيم بن حماد ثنا الفضل بن موسى (١) عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم قال: ((إذا أحدث أحدكم في صلاته فليأخذ بأنفه ولينصرف وليتوضأ)). سمعت علي بن عمر الدارقطني الحافظ يقول : سمعت أبا بكر الشافعي الصيرفي يقول : كل من أفتى من أئمة المسلمين من الحيل إنما أخذه من هذا الحديث . ٦٦٠- أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبيد الله بن موسى ثنا الأعمش . وحدثنا أبو بكر بن إسحاق أنبأ بشر بن موسى ثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن ابن حسنة (1) قال: انطلقت أنا وعمرو بن العاص فخرج علينا رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم وبيده درقة أو شبيه بالدرقة فاستتر بها فبال وهو جالس، فقلت لصاحبي: ألا ترى إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم كيف يبول كما تبول المرأة، قال: فأتانا فقال: ((ألا تدرون ما لقي صاحب بني إسرائيل كان إذا أصاب أحدًا شيء من البول قرضه بالمقراض)) قال: ((فنهاهم عن ذلك فعذب في قبره)). ٦٦١- أخبرنا علي بن عيسى بن إبراهيم ثنا محمد بن عمرو الحرشي ثنا يحيى بن يحيى أنبأ أبو معاوية . وحدثني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا محمد بن أحمد بن النضر ثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة . وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق أنبأ أبو المثنى ثنا مسدد ثنا عبد الواحد بن زياد كلهم عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن ابن حسنة قال: بال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم وهو مستتر بجحفة فقالوا: تبول كما تبول المرأة؟ فقال رسول اللَّه صلى اللَّه. ابن جريج عن هشام قال: رواه حماد بن سلمة وأبو أسامة عن هشام عن أبيه عن النبي صلى اللَّه عليه = وعلى آله وسلم: ((إذا دخل والإمام يخطب))، ولم يذكرا عائشة. اهـ. وقد ذكر البيهقي (ج٢ ص٢٥٤) مَنْ وصله ومَنْ أرسله، والذي يظهر لي أن الإرسال أصح؛ لأن الذين أرسلوه أثبات وهم: الثوري وشعبة وزائدة وابن المبارك وشعيب بن إسحاق وعبيدة بن سليمان . اهـ من البيهقي، كذا في البيهقي: (عبيدة بن سليمان) وصوابه: ((عبدة بن سليمان)). (١) انظر التعليق السابق . (1) في ((التقريب)) هو أخو شرحبيل فيما قيل، صحابي له حديث ١٢ (مصححه). ٢٨٢ ٣- كتاب الطهارة ( الجزء الأول) عليه وعلى آله وسلم: ((إن بني إسرائيل كان إذا أصاب أحدهم البول قرضه بالمقاريض ونهاهم عن ذلك فهو يعذب في قبره)). هذا حديث صحيح الإسناد ومن شرط الشيخين إلى أن يبلغ. تفرد زيد بن وهب بالرواية عن عبد الرحمن ابن حسنة ولم يخرجاه بهذا اللفظ . ٦٦٢ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أسيد بن عاصم ثنا الحسين بن حفص عن سفيان . وأخبرنا أبو منصور محمد بن القاسم العتكي ثنا أحمد بن نصر ثنا أبو نعيم ثنا سفيان . وأخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد العنزي ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا محمد بن كثير ثنا سفيان عن المقدام بن شريح حدثني أبي عن عائشة رضي اللَّه عنها أنها قالت : ما بال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم قائمًا منذ أنزل عليه الفرقان . ٦٦٣- أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبيد الله بن موسى أنبأ إسرائيل عن المقدام بن شريح عن أبيه قال: سمعت عائشة تقسم بالله ما رأى أحد رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم يبول قائمًا منذ أنزل عليه الفرقان)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين(١) ولم يخرجاه والذي عندي أنهما لما اتفقا على حديث منصور عن أبي وائل عن حذيفة أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم أتى سباطة قوم فبال قائمًا . وجدا حديث المقدام عن أبيه عن عائشة رضي اللَّه عنها معارضًا له فتركاه، والله أعلم. وله شاهد من حديث المكيين : ٦٦٤- حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبأ عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني محمد بن مهدي (*) ثنا عبد الرزاق عن ابن جريج عن عبد الكريم بن أبي المخارق(٢) عن نافع عن ابن عمر عن عمر رضي الله عنه قال: رآني رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأنا أبول قائمًا فقال: ((يا عمر لا تبل قائمًا)) قال: فما بلت قائمًا بعد. وروي عن أبي هريرة عن النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم في النهي عنه . (١) المقدام بن شريح وأبوه ليسا من رجال البخاري، فالحديث على شرط مسلم . (*) صوابه: ((يخيى)) وهو الذهلي. كما في ((السنن)) لابن ماجة في هذا الحديث. (٢) عبد الكريم بن أبي المخارق ضعيف. ٢٨٣ ٣- كتاب الطهارة (الجزء الأول) ٦٦٥- أخبرنا الحسن بن حليم المروزي أنبأ أبو الموجه أنبأ عبدان أنبأ عبد الله أنبأ معمر عن أشعث عن الحسن عن عبد الله بن مغفل أن رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم قال: ((لا يبولن أحدكم في مستحمه، فإن عامة الوسواس منه)). هذا حديث صحيح على شرط(١) الشيخين ولم يخرجاه . وله شاهد على شرطهما : ٦٦٦- حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبأ أبو المثنى ثنا محمد بن المنهال ثنا يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عقبة بن صهبان عن عبد الله بن مغفل قال : نهى أو زجر أن يبال في المغتسل . ٦٦٧- حدثنا عمرو بن محمد بن منصور العدل ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا إسماعيل بن أبي أويس ثنا سليمان بن بلال . وحدثني محمد بن صالح بن هانئ ثنا محمد بن نعيم ثنا قتيبة بن سعيد ثنا إسماعيل بن جعفر كلاهما عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم قال: ((اتقوا اللاعنين)) فقالوا: وما اللاعنان يا رسول اللَّه؟ قال: ((الذي يتخلى في طريق المسلمين وفي ظلهم)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم. وقد أخرجه عن قتيبة . وله شاهد عن محمد بن سيرين بإسناد صحيح واللفظ غير هذا(1) ولم يخرجه . ٦٦٨- حدثنا أبو بكر بن إسحاق ثنا المثنى(*) ثنا كامل بن طلحة ثنا محمد بن عمرو الأنصاري ثنا محمد بن سيرين قال: قال رجل لأبي هريرة : أفتيتنا في كل شيء حتى يوشك أن تفتينا في الخراء قال: فقال أبو هريرة: كل شيء سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم يقول: ((من سل سخيمته(2) على طريق عامر من طرق المسلمين فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين)). ٠ (١) كلا، فأشعث هو ابن عبد اللّه أخرج ه البخاري تعليقًا ولم يخرج له مسلم، وهو حسن الحديث، فالحدیث حسن . (1) ولفظه غير هذه. ( مصححه). (#) صوابه: ((أبو المثنى)) وهو معاذ بن المثنى العنبري. (2) السخيمة: الغائط ١٢ ((مجمع البحار)). (مصححه). ٢٨٤ ٣- كتاب الطهارة ( الجزء الأول) ومحمد بن عمرو الأنصاري ممن يجمع حديثه في البصريين وهو عزيز الحديث جدًّا . ٦٦٩- حدثنا علي بن حمشاذ ثنا محمد بن عيسى بن السكن الواسطي ثنا المثنى بن معاذ العنبري ثنا معاذ بن هشام . وحدثنا أبو زكرياء يحيى بن محمد العنبري ثنا إبراهيم بن أبي طالب ثنا إسحاق بن إبراهيم وعبيد الله بن سعيد ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشار وعباس العنبري وإسحاق بن منصور. قال إسحاق بن إبراهيم أنبأ وقال الآخرون حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن عبد الله بن سرجس أن النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم قال: ((لا يبولن أحدكم في الجحر وإذا نمتم فأطفئوا السراج فإن الفارة تأخذ الفتيلة فتحرق على أهل البيت وأوكوا الأسقية وخمروا الشراب وأغلقوا الأبواب». فقيل لقتادة: وما يكره من البول في الجحر؟ فقال: إنها مساكن الجن. ٦٧٠- سمعت أبا زكريا العنبري يحيى بن محمد يقول سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول : نهي عن البول في الأجحرة لخبر عبد اللَّه بن سرجس أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (( لا يبولن أحدكم في الجحر)). وقال قتادة : إنها مساكن الجن. ولست أبت القول أنها مسكن الجن، لأن هذا من قول قتادة . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد احتجا بجميع رواته، ولعل متوهمًا يتوهم أن قتادة لم يذكر سماعه من عبد الله بن سرجس وليس هذا بمستبدع فقد سمع قتادة من جماعة من الصحابة لم يسمع منهم عاصم بن سليمان الأحول وقد احتج مسلم بحديث عاصم عن عبد الله بن سرجس وهو من ساكني البصرة، والله أعلم. ٦٧١- أخبرنا أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الصفار ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي. وحدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا محمد بن غالب قالا ثنا عمرو بن مرزوق أنبأ شعبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم قال: ((إن هذه الحشوش محتضرة فإذا أحدكم دخل الغائط فليقل أعوذ بالله من الرجس النجس الشيطان الرجيم)). ٢٨٥ ٣- كتاب الطهارة ( الجزء الأول) قد احتج مسلم بحديث لقتادة عن النضر بن أنس عن زيد بن أرقم، واحتج البخاري بعمرو بن مرزوق ، وهذا الحديث مختلف فيه على قتادة رواه سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن القاسم بن عوف الشيباني عن زيد بن أرقم . ٦٧٢- أخبرناه أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل ثنا يحيى بن أبي طالب أنبأ عبد الوهاب بن عطاء أنبأ سعيد . وحدثنا أبو بكر بن إسحاق أنبأ أبو المثنى ثنا محمد بن المنهال ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد ابن أبي عروبة عن قتادة عن القاسم بن عوف الشيباني عن زيد بن أرقم قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((إن هذه الحشوش محتضرة فإذا أحدكم دخلها فليقل: أعوذ بك من الخبث والخبائث)). كلا الإسنادين من شرط الصحيح ولم يخرجاه بهذا اللفظ وإنما اتفقا على حديث عبد العزيز بن صهيب عن أنس بذكر الاستعاذة فقط . ٦٧٣- حدثنا علي بن حمشاذ العدل ثنا عبد الله بن أيوب بن زاذان الضرير. وأخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قالا ثنا هدية . ابن خالد ثنا همام عن ابن جريج عن الزهري قال: ولا أعلمه إلا عن الزهري عن أنس أن النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه . ٦٧٤- وحدثنا علي بن حمشاذ ثنا عبيد بن عبد الواحد ثنا يعقوب بن كعب الأنطاكي ثنا يحيى بن المتوكل البصري عن ابن جريج عن الزهري أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم لبس خاتماً نقشه محمد رسول اللَّه فكان إذا دخل الخلاء وضعه . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين(١) ولم يخرجاه إنما خرجا حديث نقش الخاتم فقط . ٦٧٥- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن خالد بن خلي (1) ثنا أحمد بن (١) إن كان المراد به الإسناد الأول، فإنهما لم يخرجا لهمام عن ابن جريج، وإن كان قد أخرجا لكل واحد على انفراده . وإن كان المراد به السند الثاني، فإن فيه يحيى بن المتوكل وهو ضعيف، ولم يخرجا له شيئًا ، وهو مرسل، والحديث قال أبو داود : إنه حديث منكر، وقد أطال البيان في تضعيفه الحافظ ابن القيم في (( تهذيب السنن)). (1) خلي بوزن جلي أبو الحسين الحمصي صدوق من الحادية عشر ١٢ ((تقريب)). (مصححه). ٢٨٦ ٣- كتاب الطهارة ( الجزء الأول) خالد الوهبي ثنا محمد بن إسحاق عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس ﴿ فيه رجال يحبون أن يتطهروا﴾ [ التوبة: ١٠٨] قال: لما نزلت هذه الآية بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم إلى عويم بن ساعدة فقال: ((ما هذا الطهور الذي أثنى اللَّه عليكم به؟)) فقالوا : يا نبي الله ما خرج منا رجل ولا امرأة من الغائط إلا غسل دبره أو قال : مقعدته فقال النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((ففي هذا)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم، وقد حدث به سلمة بن الفضل هكذا عن محمد ابن إسحاق(١) وحديث أبي أيوب شاهده : ٦٧٦- حدثناه أبو بكر بن إسحاق أنبأ محمد بن أيوب . وأخبرني عبد الله بن محمد بن موسى ثنا إسماعيل بن قتيبة قالا ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عبد الرحيم بن سليمان عن واصل بن السائب(٢) الرقاشي عن عطاء بن أبي رباح وابن سورة (٥) عن عمه أبي أيوب قال: قالوا: يا رسول اللَّه من هؤلاء الذين ﴿فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين﴾ [التوبة: ١٠٨]. قال: (( كانوا يستنجون بالماء وكانوا لا ينامون الليل كله . هذا آخر ما انتهى إلينا من كتاب الطهارة على شرط الشيخين رضي اللَّه عنهما ما لم يخرجاه . (١) مسلم لم يعتمد على محمد بن إسحاق، ثم محمد بن إسحاق مدلس، ولم يصرح هنا بالتحديث. (٢) واصل بن السائب قال البخاري وغيره: منكر الحديث، وقال النسائي: متروك، وقال أبو زرعة : ضعيف. اهـ. من ((الميزان)). (*) صوابه: ((سوادة)) وهو عبد الله بن سوادة بن حنظلة القشيري. ٢٨٧ ٤- كتاب الصلاة (الجزء الأول) ٤- كتاب الصلاة ١- باب في مواقيت الصلاة ٦٧٧- حدثنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن السماك الثقة المأمون ببغداد ثنا الحسن بن مكرم ثنا عثمان بن عمر ثنا مالك بن مغول عن الوليد بن العيزار عن أبي عمرو(1) الشيباني عن عبد اللَّه قال: سألت رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: ((الصلاة في أول وقتها))، قلت: ثم أي: قال: ((الجهاد في سبيل اللَّه))، قلت: ثم أي؟ قال: ((بر الوالدين)). هذا حديث يعرف بهذا اللفظ بمحمد بن بشار بندار عن عثمان بن عمر وبندار من الحفاظ المتقنين الأثبات . ٦٧٨- حدثنا علي بن عيسى في آخرين قالوا ثنا أبو بكر محمد بن إسحاق ثنا بندار ثنا عثمان بن عمر ثنا مالك بن مغول عن الوليد بن العيزار عن أبي عمرو الشيباني عن عبد الله ابن مسعود قال: سألت رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم أي العمل أفضل؟ قال: ((الصلاة في أول وقتها)). فقد صحت هذه اللفظة باتفاق الثقتين بندار بن بشار والحسن بن مكرم على روايتهما عن عثمان بن عمر، وهو صحيح على شرط الشيخين (١) ، ولم يخرجاه، وله شواهد في هذا الباب : منها ما : ٦٧٩- حدثناه أبو سعيد إسماعيل بن أحمد الجرجاني ثنا محمد بن الحسن بن مكرم ثنا حجاج بن الشاعر ثنا علي بن حفص المدائني ثنا شعبة عن الوليد بن العيزار قال : سمعت أبا عمرو الشيباني قال حدثنا صاحب هذه الدار - وأشار إلى دار عبد الله بن مسعود - ولم (1) اسمه سعد بن إياس ثقة مخضرم من الثانية ١٢ ((تقريب)). ( مصححه ). (١) هي زيادة شاذة، واللَّه أعلم. ٢٨٨ ٤- كتاب الصلاة ( الجزء الأول) يسمه قال: سألت رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: ((الصلاة في أول وقتها))، قلت: ثم ماذا؟ قال: ((الجهاد في سبيل اللّه))، قلت ، ثم ماذا؟ قال: ((بر الوالدين))، ولو استزدته لزادني . قد روى هذا الحديث جماعة عن شعبة ولم يذكر هذه اللفظة غير حجاج بن الشاعر عن علي بن حفص وحجاج حافظ ثقة وقد احتج مسلم بعلي بن حفص المدايني . ومنها ما : ٦٨٠- حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي ثنا الحسن بن علي بن شبيب المعمري ثنا. محمد بن المثنى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة أخبرني عبيد المكتب قال سمعت أبا عمرو الشيباني يحدث عن رجل من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم قال: سُئل رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: ((الصلاة في أول وقتها))، (الرجل) هو عبد اللَّه بن مسعود لإجماع الرواة فيه على أبي عمرو الشيباني. ومنها ما : ٦٨١- أخبرناه أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد اللَّه البغدادي ثنا يحيى بن عثمان بن صالح السهمي بمصر ثنا علي بن معبد ثنا يعقوب بن الوليد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم: ((خير الأعمال الصلاة في أول وقتها )) . يعقوب بن الوليد هذا شيخ من أهل المدينة، سكن بغداد وليس من شرط هذا الكتاب(*)، إلا أنه شاهد عن عبيد الله . ٦٨٢٠- حدثني أبو عمرو محمد بن أحمد بن إسحاق العدل النحوي ثنا محمد بن علي بن الحسن الرقي ثنا إبراهيم بن محمد بن صدقة العامري في كندة في مجلس الأشج ثنا محمد ابن حمير الحمصي عن عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر قال: سُئل رسول الله صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم أي العمل أفضل؟ قال: ((الصلاة في أول وقتها)). ومنها ما : (٥) (قلت): يعقوب كذاب. (الذهبي). ٢٨٩ ٤- كتاب الصلاة (الجزء الأول) ٦٨٣- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد الدوري ثنا أبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي ثنا عبيد اللَّه (١) بن عمر العمري عن القاسم بن غنام عن جدته الدنيا (1) عن جدته أم فروة - وكانت ممن بايعت النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم، وكانت من المهاجرات الأول - أنها سمعت النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم وسئل عن بعض الأعمال؟ فقال: ((الصلاة لأول وقتها)). هذا حديث رواه الليث بن سعد والمعتمر بن سليمان وقزعة بن سويد ومحمد بن بشر العبدي عن عبيد الله بن عمر عن القاسم بن غنام (٢). أما حديث الليث بن سعيد : ٦٨٤ - فحدثناه أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الحسن المعافري بمصر ثنا علي بن عبد الرحمن علان ثنا عمرو بن الربيع بن طارق ثنا الليث بن سعد عن عبيد اللّه بن عمر عن القاسم بن غنام الأنصاري عن جدته أم أبيه الدنيا عن أم فروة جدته عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم نحوه . سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول سمعت العباس بن محمد الدوري يقول سمعت يحيى بن معين يقول : قد روى عبد الله بن عمر عن القاسم بن غنام ولم يرو عنه أخوه عبيد الله بن عمر . ٦٨٥- حدثنا أبو جعفر محمد بن صالح بن هاني ثنا الحسين بن الفضل البجلي ثنا هاشم ابن القاسم ثنا الليث بن سعد عن أبي النضر عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما صلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم الصلاة لوقتها الآخر (2) حتى قبضه اللَّه. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين . (١) الذي في هذا السند عبد الله العمري، وهو غير قوي، كما في ((فيض القدير)). (1) وفي ((سنن أبي داود)): (عن القاسم بن غنام عن بعض أمهاته عن أم فروة)، وفي (( سنن الترمذي)): (عن القاسم بن غنام عن عمته أم فروة) ١٢ . (مصححه). (٢) القاسم بن غنام الأنصاري ما وثقه إلا ابن حبان، وقال الترمذي: اضطربوا في هذا الحديث ، قال الحافظ: وذكره العقيلي في ((الضعفاء))، وقال: في حديثه اضطراب. أهـ. من ((تهذيب التهذيب)). (2) كذا في النسخ ((المستدرك))، و((التلخيص)) في هذه الرواية، وفي نسخة واحدة: لوقتها الأخير مرتين ١٢ . (مصححه ). ٢٩٠ ٤- كتاب الصلاة ( الجزء الأول) وعند الليث فيه إسناد آخر : ٦٨٦- حدثنا محمد بن صالح ثنا أبو سعيد محمد بن شاذان ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن هلال عن إسحاق بن عمر عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما صلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم الصلاة لوقتها الآخر مرتين حتى قبضه الله . وله شاهد آخر من حديث الواقدي وليس من شرط هذا الكتاب : ٦٨٧- حدثنا أبو بكر إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الفقيه بالري ثنا محمد بن علي الأزرق ثنا محمد بن عمر (١) ثنا ربيعة بن عثمان عن عمران بن أبي أنس عن أبي سلمة عن عائشة قالت: ما رأيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم أخّر صلاة إلى الوقت الأخير حتى قبضه الله . ٦٨٨- وأخبرني عبد الله بن الحسين القاضي بمرو ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا يزيد بن هارون أنبأ محمد بن إسحاق . وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي - واللفظ له - ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا إسماعيل - وهو ابن علية - عن محمد بن إسحاق قال حدثني يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد اللَّه اليزني قال: قدم علينا أبو أيوب غازيًا وعقبة بن عامر يومئذ على مصر فأخر المغرب ، فقام إلينا أبو أيوب فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة؟ فقال: شغلنا، فقال : أما والله ما آسى إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم يصنع هكذا، سمعت رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم يقول: (( لا يزال أمتي بخير - أو على الفطرة - ما لم يؤخروا المغرب حتى يشتبك النجوم)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم (٢) ولم يخرجاه . وله شاهد صحيح الإسناد : ٦٨٩- حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبأ الحسين (٥) بن علي بن زياد ثنا إبراهيم بن (١) محمد بن عمر الواقدي كذاب . (٢) لم يحتج مسلم بمحمد بن إسحاق . (٥) صوابه: ((الحسن)). ٢٩١ ٤- كتاب الصلاة ( الجزء الأول) موسى الفراء ثنا عباد بن العوام بن إبراهيم ومعمر عن قتادة عن الحسن عن الأحنف بن قيس عن العباس بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: (( لا يزال أمر أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب حتى يشتبك النجوم)). ٦٩٠- حدثنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه حدثني أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ثنا محمد بن علي بن محرر (*) - أصله بغدادي بالفسطاط - ثنا أبو أحمد الزبيري ثنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أن رسول الله صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم قال: ((الفجر فجران: فجر يحرم فيه الطعام وتحل فيه الصلاة، وفجر تحرم فيه الصلاة ويحل فيه الطعام)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين في عدالة الرواة، ولم يخرجاه، وأظن أني قد رأيته من حديث عبد الله بن الوليد عن الثوري موقوفًا، والله أعلم . وله شاهد بلفظ مفسر وإسناده صحيح : ٦٩١- حدثناه أبو بكر محمد بن أحمد بن حاتم الداربردي بمرو ثنا عبد الله بن روح المدائني ثنا يزيد بن هارون أنبأ ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((الفجر فجران: فأما الفجر الذي يكون كذنب السرحان فلا تحل الصلاة فيه ولا يحرم الطعام، وأما الذي يذهب مستطيلًا في الأفق فإنه يحل الصلاة ويحرم الطعام)). ٦٩٢- أخبرنا أبو علي الحسين بن علي الحافظ أنبأ علي بن العباس البجلي بالكوفة ثنا أبو موسى محمد بن المثنى ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد ثنا سفيان حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم: ((ألا أدلكم على ما يكفر اللَّه به الخطايا ويزيد في الحسنات؟))، قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: ((إسباغ الوضوء في المكاره، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، ما منكم من رجل يخرج من بيته فيصلي مع الإمام، ثم يجلس ينتظر الصلاة الأخرى إلا والملائكة تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه)). (*) صوابه: ((محرز). ١٠٠٠ ٢٩٢ ٤- كتاب الصلاة (الجزء الأول) هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وهو غريب من حديث الثوري، فإني سمعت أبا علي الحافظ يقول : تفرد به أبو عاصم النبيل عن الثوري . ٦٩٣- حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه الجلاب ثنا محمد بن شاذان الجوهري ثنا المعلى بن منصور ثنا عبد الرحيم بن سليمان ثنا أبو إسحاق الشيباني عن العباس بن ذريح عن زياد بن عبد الرحمن النخعي (1) قال: كنا جلوسًا مع علي رضي الله عنه في المسجد الأعظم والكوفة يومئذ أخصاص (2) ، فجاءه المؤذن فقال: الصلاة يا أمير المؤمنين - للعصر - فقال: اجلس، فجلس، ثم عاد فقال ذلك فقال علي: هذا الكلب يعلمنا بالسُّنة ، فقام علي فصلى بنا العصر، ثم انصرفنا فرجعنا إلى المكان الذي كنا فيه جلوسًا، فجثونا للركب، فتزور الشمس للمغيب نتراءاها . هذا حديث صحيح، ولم يخرجاه بعد احتجاجهما برواته . ٦٩٤- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن الولي بن مزيد البيروتي أخبرني أبي قال سمعت الأوزاعي قال حدثني أبو النجاشي قال حدثني رافع بن خديج قال : كنا نصلي مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم العصر، ثم ننحر الجزور، فنقسم عشر قسم، ثم نطبخ فنأكل لحمًا نضيجًا قبل أن تغيب الشمس. قد اتفق البخاري ومسلم على إخراج حديث الأوزاعي عن أبي النجاشي عن رافع بن خديج قال: كنا نصلي المغرب مع رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم ثم ننصرف وأحدنا يبصر مواقع نبله، وله شاهدان صحيحان في تعجيل الصلاة ولم يخرجاه . فالشاهد الأول منهما : ٦٩٥- أخبرناه أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الغبري (*) ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا عبد الله بن صالح حدثني الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أسامة بن زيد عن ابن شهاب عن عروة قال سمعت بشير بن أبي مسعود يحدث عن أبي مسعود عن (1) وفي ((سنن الدارقطني)): ((زياد بن عبد الله النخعي))، وقال الدارقطني: هو مجهول لم يرو عنه غير العباس بن ذريح ١٢ . (مصححه). (2) هو جمع خص وهو البيت من القصب كما في ((القاموس)) ١٢. (مصححه). (*) صوابه: ((العنزي)). : (الجزء الأول) ٤- كتاب الصلاة ٢٩٣ النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم أنه كان يصلي العصر والشمس بيضاء مرتفعة، ثم يسير الرجل حتى ينصرف منها إلى ذي الحليفة - وهي ستة أميال - قبل غروب الشمس، قد اتفقا على حديث بشير بن أبي مسعود في آخر حديث الزهري عن عروة بغير هذا اللفظ . وأما الشاهد الثاني : ٦٩٦- فأخبرناه أبو علي الحافظ (١) ثنا محمد بن بشار ثنا أبو أحمد الزبيري ومؤمل بن إسماعيل قالا ثنا سفيان عن عبد الرحمن (1) بن الحارث بن أبي ربيعة عن حكيم بن حكيم ابن عباد بن حنيف عن نافع بن جبير بن مطعم عن ابن عباس قال: أَمّ جبرائيل النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم عند البيت مرتين فصلى به الظهر حين زالت الشمس، وكانت قدر الشراك، ثم صلى به العصر حين كان ظل كل شيء بقدره، وصلى به المغرب حين أفطر الصائم، ثم صلى به العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى به الفجر حين حرم الطعام والشراب على الصائم، ثم صلى به الظهر من الغد حين كان ظل كل شيء بقدره كوقت العصر بالأمس ، ثم صلى به العصر حين كان ظل كل شيء مثليه، ثم صلى به المغرب حين أفطر الصائم، ثم صلى به العشاء لثلث الليل الأول، ثم صلى به الفجر حين أسفر، ثم قال: ((يا محمد هذا وقت الأنبياء من قبلك، والوقت ما بين هذين الوقتين)). وأما حديث عبد العزيز بن محمد : ٦٩٧- فأخبرنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني ثنا جدي ثنا إبراهيم بن حمزة الزبيري ثنا عبد العزيز بن محمد عن عبد الرحمن بن الحارث بن أبي ربيعة عن حكيم بن حكيم عن نافع بن جبير عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما أن رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم، فذكر نحوه . ٦٩٨- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد اللَّه الزاهد الأصبهاني ثنا الحسن بن علي بن (١) في السند سقط فأبو علي الحسين بن علي النيسابوري لا يروي عن محمد بن بشار، ولم نجد له رواية في ترجمته من ((السير)) عن محمد بن بشار، ولم نجده أيضًا من الرواة عن محمد بن بشار في ((تهذيب الكمال))، والذي يظهر أن الساقط هو محمد بن إسحاق بن خزيمة ، فهو يروي عن محمد ابن بشار، ويروي عنه أبو علي النيسابوري، والله أعلم. (1) مختلف فيه، لكنه توبع ((التلخيص الحبير)) ١٢ (مصححه). ٠ ٢٩٤ ٤- كتاب الصلاة (الجزء الأول) يحيى البرني ثنا أبو يعلى محمد بن الصلت التوزي (1) ثنا الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن ابن نمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية عن عمه مجمع بن جارية أن النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم سئل عن مواقيت الصلاة فقدم ثم أخر وقال: (( بينهما وقت)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وعبيد اللَّه هذا هو: ابن عبد اللَّه ابن ثعلبة بن أبي صعير العذري . ٦٩٩- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد الدوري ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ثنا عمر بن عبد الرحمن بن أسيد عن محمد بن عباد بن جعفر المؤذن أنه سمع أبا هريرة يخبر أن رسول الله صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم حدثهم أن جبرائيل أتاه فصلى به الصلاة في وقتين إلا المغرب قال: ((فجاءني فصلى به ساعة غابت الشمس، ثم جاءني من الغد فصلى بي ساعة غابت الشمس لم يغيره)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، فإنهما لم يخرجا عن محمد بن عباد بن جعفر (١) وقد قدمت له شاهدین. ووجدت له شاهدًا آخر صحيحًا على شرط مسلم . ٧٠٠- أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري ثنا أبو الموجه محمد بن عمرو ثنا يوسف بن عيسى ثنا الفضل بن موسى ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( هذا جبرائيل يعلمكم دينكم))، فذكر مواقيت الصلاة، ثم ذكر أنه صلى المغرب حين غربت الشمس، ثم لما جاءه من الغد صلى المغرب حين غربت الشمس في وقت واحد . (1) ذكر في ((المشتبه)) توزي بفتح التاء المثناة وتشديد الواو نسبة إلى توز مدينة منها أبو يعلى محمد بن الصلت مشهور ١٢ (مصححه). (١) عليه فيه مؤاخذتان : الأولى: أنهما قد أخرجا لمحمد بن عباد بن جعفر، كما في ((تقريب التهذيب)). الثانية: أن عمر بن عبد الرحمن بن أسيد مترجم في ((الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم لم يرو عنه إلا اثنان ، ولم يوثقه معتبر فهو مجهول الحال . ٢٩٥ ٤- كتاب الصلاة ( الجزء الأول) ٧٠١- أخبرنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني ثنا جدي ثنا عمرو بن عون الواسطي ثنا هشيم عن أبي بشر عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال : إني لأعلم الناس بوقت هذه الصلاة، صلاة العشاء الآخرة، كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم يصليها لسقوط القمر الثالثة . تابعه رقبة بن مصقلة عن أبي بشر، هكذا اتفق رقبة وهشيم على رواية هذا الحديث عن أبي بشر عن حبيب بن سالم وهو إسناد صحيح، وخالفهما شعبة وأبو عوانة فقالا عن أبي بشر عن بشر بن ثابت عن حبیب بر، سالم . أما حديث شعبة : ٧٠٢ - فأخبرناه أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا يزيد بن هارون أنبأ شعبة عن أبي بشر عن بشر بن ثابت عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال: إني لأعلم الناس بوقت صلاة العشاء الآخرة، كان رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم يصليها لسقوط القمر الثالثة أو رابعة ، شك شعبة . وأما حديث أبي عوانة : ٧٠٣- فأخبرناه أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبأ علي بن عبد العزيز ثنا أبو النعمان محمد بن الفضل ثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن بشر بن ثابت عن حبيب بن سالم عن النعمان بن بشير قال: إني لأعلم الناس بوقت هذه الصلاة صلاة العشاء الآخرة، كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم يصليها لسقوط القمر الثالثة . ٧٠٤- وحدثنا أبو بكر بن إسحاق ثنا أبو المثنى ثنا مسدد . وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي ثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قالا ثنا عباد ابن عباد ثنا محمد بن عمرو عن سعيد بن الحارث الأنصاري عن جابر بن عبد الله قال: كنت أصلي الظهر مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم فآخذ قبضة من الحصى ليبرد في كفي أضعها لجبهتي أسجد عليها لشدة الحر. هذا حديث صحيح على شرط مسلم . ٢٩٦ ٤- كتاب الصلاة ( الجزء الأول) ٧٠٥- أنبأ الحسين بن عبد الله القطان (*) ثنا عبد السلام بن عبد الحميد ثنا موسى بن أعين عن أبي النجاشي قال سمعت رافع بن خديج يقول: قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم: ((ألا أخبركم بصلاة المنافق؟ أن يؤخر العصر حتى كانت الشمس كثرب (1) البقرة صلاها)). أخرج مسلم حديث العلاء بن عبد الرحمن عن أنس عن النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم قال: ((تلك صلاة المنافق يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت الشمس)). الحديث. ٧٠٦- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي ثنا أحمد بن خالد الوهبي ثنا محمد بن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أنس بن مالك قال: كان أبعد رجلين من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم دارًا أبو لبابة ابن عبد المنذر وأهله بقباء، وأبو عبس بن جبر (2) ومسكنه في بني حارثة ، فكانا يصليان مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم العصر، ثم يأتيان قومها وما صلوا لتعجيل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم بها . هذا حديث صحيح على شرط مسلم (١) ، ولم يخرجاه . ٧٠٧- أخبرنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري وأبو محمد الحسن بن الحليم المروزيان بمرو قالا ثنا أبو الموجه محمد بن عمرو الفزاري أنبأ عبدان بن عثمان ثنا عبد اللَّه بن المبارك أنبأ الحسين بن علي بن الحسين حدثني وهب بن كيسان ثنا جابر بن عبد الله الأنصاري قال : جاء جبرائيل إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين زالت الشمس فقال: قم يا محمد فصلِ الظهر، فقام فصلى الظهر حين زالت الشمس، ثم مكث حتى كان فيء الرجل للعصر مثله، فجاء فقال: قم يا محمد فصلٌ العصر، فقام فصلى العصر ثم مكث (*) في السند سقط، فالحاكم لا يروي عن الحسين بن عبد اللَّه إلا بواسطة، كما تقدم. (1) وفي ((سنن الدارقطني)) بهذا السند في هذا الحديث: ((حتى إذا كانت كثرب البقرة صلاها))، وقال في الحاشية: ((الثرب)): الشحم الرقيق الذي يغشى الكرش ١٢ (مصححه). (2) في ((التجريد)) وقيل: ابن جابر الأنصاري بدري مشهور ١٢ (مصححه). (١) محمد بن إسحاق مدلس، ولم يصرح هنا بالتحديث، وأيضًا لم يعتمد عليه مسلم ، إنما أخرج له نحو خمسة أحاديث في الشواهد والمتابعات . ٢٩٧ ٤- كتاب الصلاة ( الجزء الأول) حتى غابت الشمس فقال: قم فصلٌ المغرب ، فقام فصلاها حين غابت الشمس سواء، ثم مكث حتى ذهب الشفق، فجاءه فقال : قم فصلِ العشاء، فقام فصلاها ، ثم جاءه حين صدع الفجر بالصبح، فقال : قم يا محمد فصلٌ، فقام فصلى الصبح، ثم جاءه من الغد حين كان فيء الرجل مثله، فقال: قم يا محمد فصلِّ الظهر، فقام فصلى الظهر، ثم جاءه حين كان فيء الرجل مثليه فقال : قم يا محمد فصلٌ العصر، فقام فصلى العصر، ثم جاءه المغرب حين غابت الشمس وقتًا واحدًا لم يزل عنه، فقال: قم فصلٌ المغرب ، فصلى المغرب ثم جاءه العشاء حين ذهب ثلث الليل الأول، فقال: قم فصلٌ، فصلى العشاء، ثم جاءه الصبح حين أسفر جدًّا، فقال: قم فصلِّ الصبح، ثم قال: ما بين هذين كله وقت . هذا حديث صحيح مشهور من حديث عبد الله بن المبارك، والشيخان لم يخرجاه لعلة حديث الحسين بن علي الأصغر ، وقد روى عنه عبد الرحمن بن أبي الموال وغيره، وقد أخبرنا أبو محمد الحسن بن أبي محمد بن يحيى العقيلي أخبرني أبي عن جدي ثنا موسى ابن عبد الله بن الحسن حدثني أبي وغير واحد من أهل بيتنا قالوا: كان الحسين بن علي بن الحسين أشبه ولد علي بن الحسين به في التأله والتعبد . قال الحاكم: لهذا الحديث شاهدان مثل ألفاظه عن جابر بن عبد الله، أما الشاهد لأول : ٧٠٨- فحدثني أبو علي الحسين بن علي الحافظ أنبأ عبدان الأهوازي ثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف ثنا عمرو بن بشر الحارثي ثنا برد بن سنان عن عطاء بن أبي رباح عن جابر ابن عبد اللَّه رضي الله عنه أن جبرائيل أتى النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم يعلمه الصلاة ، فساق المتن بمثل حديث وهب بن كيسان سواء. وأما الشاهد الثاني : ٧٠٩- فأخبرنا أبو أحمد بكر بن محمد الصيرفي بمرو ثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي ثنا سريج بن النعمان ثنا عبد العزيز بن الماجشون عن عبد الكريم عن عطاء عن جابر قال: قال النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((أمني جبرائيل بمكة مرتين))(*)، فذكر الحديث بنحوه، عبد الكريم هذا هو ابن أبي المخارق بلا شك، وإنما خرجته شاهدًا. (١) (قلت): عبد الكريم واهٍ (الذهبي). ٢٩٨ ٤- كتاب الصلاة (الجزء الأول) ٧١٠- حدثنا أبو أحمد بكر بن محمد الصيرفي ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي ثنا أيوب بن سليمان بن بلال حدثني أبو بكر بن أبي أويس عن سليمان بن بلال عن عبد الرحمن بن الحارث ومحمد بن عمرو عن حکیم بن حکیم عن نافع بن جبير عن ابن عباس أن جبرائيل أتى النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم فصلى به الصلوات وقتين إلا المغرب . هذا حديث صحيح الإسناد، وله شاهد عن سفيان الثوري وعبد العزيز بن محمد الدراوردي عن عبد الرحمن بن الحارث بطوله، واختصر سليمان بن بلال فائدة الحديث بهذا اللفظ . فأما عبد الرحمن بن الحارث فإنه ابن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي (1) من أشراف قريش والمقبولين في الرواية وحكيم بن حكيم هو : ابن عباد بن حنيف الأنصاري وكلاهما مدنيان . أما حديث الثوري : ٧١١- فحدثنا علي بن حمشاذ العدل ثنا يزيد بن الهيثم ثنا إبراهيم بن أبي الليث ثنا الأشجعي عن سفيان . وحدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ثنا أبو المثنى ثنا مسدد ثنا يحيى بن سعيد عن سفيان . حدثنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ثنا إبراهيم بن أبي طالب . ثنا ابن هانئ(*) ثنا سهل بن مهران الدقاق ثنا عبد الله بن بكر السهمي ثنا سوار بن داود أبو حمزة (2) ثنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه (1) كذا ذكره في ((التقريب)) أيضًا، وقال أبو داود السجستاني في ((سننه)) هو عبد الرحمن بن الحارث بن العياش بن أبي ربيعة ، فلعل أبا داود نسب الحارث إلى جده وترك ذكر أبيه عبد اللَّه، والله أعلم، ١٢ ( مصححه). (*) سقطت واو التحويل لإسناد جديد فهو محمد بن صالح بن هانئ شيخ الحاكم، فلا يظن أنه شيخ إبراهيم بن أبي طالب، فينبغي أن توضع علامة تحويل فيكون هكذا (وحدثنا) ابن هانئ. (2) لعل سفيان الثوري وسوار بن داود أبا حمزة كلاهما يرويان عن عمرو بن شعيب ، فإن سفيان وداود من طبقة واحدة، وعمرو بن شعيب فوقهما طبقة ١٢ ( مصححه). ٢٩٩ ٤- كتاب الصلاة (الجزء الأول) . وعلى آله وسلم: ((مروا الصبيان بالصلاة لسبع سنين، واضربوهم عليها في عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع)). سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول سمعت العباس بن محمد الدوري يقول سمعت يحيى بن معين يقول : عمرو بن شعيب ثقة . قال الحاكم: وإنما قالوا في هذه للإرسال، فإنه عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله ابن عمرو، وشعيب لم يسمع من جده عبد اللَّه بن عمرو، سمعت الأستاذ أبا الوليد يقول سمعت الحسن بن سفيان يقول سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول : إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما . ٢- من أبواب الأذان والإقامة ٧١٢- حدثنا (1) أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي ثنا محمد بن عيسى الطرسوسي ثنا الربيع بن يحيى ثنا شعبة . وحدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه أنبأ محمد بن غالب بن حرب ثنا عبد اللَّه بن خيران ثنا شعبة . وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق (*) أبي نصر الداربردي بمرو ثنا أبو الموجه أنبأ عبدان أخبرني أبي عن شعبة . من. وحدثنا أبو بكر بن إسحاق وأبو بكر بن بالويه قالا ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا محمد - وهو ابن جعفر - ثنا شعبة عن أبي جعفر المدائني ( ** ) عن مسلم أبي المثنى قال: سمعت ابن عمر يقول: كان الأذان على عهد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم مرتين مرتين، والإقامة مرة مرة غير أنه يقول: قد قامت الصلاة مرتين، فإذا سمعنا الإقامة توضأنا ثم خرجنا إلى الصلاة . هذا حديث صحيح الإسناد، فإن أبا جعفر هذا عمير (١) بن يزيد بن حبيب الخطمي، (1) أخبرنا . ( مصححه ) . (*) (إسحاق ) زائدة فيكون الصواب: (( وأخبرنا أبو بكر بن أبي نصر)). ( ** ) صوابه: ((المدني)) وهو عمير بن يزيد بن عمير أبو جعفر الخطمي المدني . (١) بل هو محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران بن المثنى، كما في ((تهذيب التهذيب))، وقد قال ابن = ٣٠٠ ٤- كتاب الصلاة (الجزء الأول) وقد روى عن سعيد بن المسيب وعمارة بن خزيمة بن ثابت ، وقد روى عنه سفيان الثوري وشعبة وحماد بن سلمة وغيرهم من أئمة المسلمين، وأما أبو المثنى القاري فإنه من أستاذي نافع بن أبي نعيم ، واسمه مسلم بن المثنى، روى عنه إسماعيل بن أبي خالد وسليمان التيمي وغيرهما من التابعين . ٧١٣- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد الدوري ثنا يحيى بن معين ثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب السختياني عن أبي قلابة عن أنس أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم أمر بلالاً أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة . هذا حديث أسنده إمام أهل الحديث ومزكي الرواة بلا مدافعة (1) . وقد تابعه عليه الثقة المأمون قتيبة بن سعيد كما : ٧١٤- حدثنا أبو الحسن أحمد بن الخضر الشافعي وأبو العباس محمد بن جعفر الهروي قالا ثنا أبو علي عبد الله بن محمد بن علي الحافظ البلخي ثنا قتيبة بن سعيد ثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس رضي الله عنه أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم أمر بلالاً أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة، والشيخان لم يخرجاه بهذه السياقة (١)، وهو صحيح على شرطهما . ٧١٥- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد اللَّه الصفار ثنا أحمد بن مهدان (*) ثنا سعيد بن أبي مريم ثنا موسى بن يعقوب الزمعي ثنا أبو حازم أن سهل بن سعد أخبره أن رسول الله صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم قال: (( ثنتان لا تردان - أو قلما تردان -: الدعاء عند النداء، وعند الباس حين يلحم بعضهم بعضًا)). هذا حديث صحيح ينفرد به موسى بن يعقوب ، وقد يروى عن مالك عن أبي حازم، = معين والدارقطني: لا بأس به، راجع ترجمته من ((تهذيب التهذيب))، يروي عن جده أبي المثنى مسلم ابن مهران . (1) يعني: يحيى بن معين إمام الجرح والتعديل المذكور في سند هذا الحديث ١٢ ( مصححه ). (١) بل قد أخرجاه، كما في ((نيل الأوطار)) أخرجه البخاري (((فتح)) ٧٧/٢)، ومسلم (٢٨٦/١). (*) صوابه: ((مهران)).