Indexed OCR Text
Pages 341-360
٣٤١ ٧٠٦ - محمد بن موسى بن علي المراكشي سبط اليافعي ١٤٧٦ - و((شرح المنهاج)) لخّصه من ((شرح السبكي)) (١)، وطرّزه بفوائد لطيفة. سمعت من فوائده ومن نظمه، واجتمعتُ به مراراً، وكنتُ أحب سَمْتَه. ١٤٧٧ - وكان شرع في ((شرح ابن ماجه)) فمات عنه مسودة، وقد بيّض بعضه على ما فيه من إعواز. مات في جمادى الأولى سنة ثمان وثماني مائة (٢ عن ست وستين سنة ٢). [٧٠٦ ] محمَّد بن موسى* ابن علي بن عبد الصمد بن محمد بن عبد الله، المراكشي الأصل، ١٤٧٦ - قال الحافظ في الإنباء: (وصنف شرح المنهاج في أربع مجلدات، لخصه من كلام السبكي، وطرّزه بفوائد كثيرة من قِبَلِهِ). وقال التقي الفاسي في العقد الثمين ٣٧٣/٢: (وشرح (المنهاج)) للنواوي وسمّاه: ((النَّهْجُ الوَهّاج))). وذكره السخاوي في الضوء اللامع ٦٠/١٠ فقال: (شَرَحَ ((المنهاج)) وسمّاه: ((النجم الوَهّاج)) لخّصه من السبكي والإسنوي وغيرهما، وعظم الانتفاع به، خصوصاً بما طرّزه به من التتمات والخاتمات والنكت البديعية. وأول ما ابتدأ من المساقاة بناء على قطعة شيخه الإسنوي، فانتهى في ربيع الآخر سنة ست وثمانين وسبعمائة - ثم استأنف). ويوجد قطعة منه بدار الكتب المصرية (انظر: فهرس الكتبخانة ٢٨٥/٣ و170 :2 Brock. GAL. 2: 172, S). (تنبيه) للعراقي زين الدين منظومة في شرح المنهاج سماها ((النظم الوهاج)) أيضاً، ذكرتها تمييزاً. (١) لشيخه بهاء الدين أبي حامد أحمد بن علي بن عبد الكافي السبكي شرح على ((المنهاج)) ذكره الحافظ في ترجمته في الدرر الكامنة ٢١١/١ فقال: (وعمل قطعة على ((شرح المنهاج)) لأبيه). ١٤٧٧ - سمّاه ((الديباجة في شرح سنن ابن ماجه)) ذكره الحافظ في الإنباء، والتقي الفاسي في العقد الثمين ٣٧٣/٢ وقال: (وهو في نحو خمس مجلدات على ما وجدتُ بخطّه). وقال ابن قاضي شهبة في طبقاته ٦٢/٤: (أربع مجلدات) وهو مخطوط في المكتبة السعيدية بالهند ٢١٢/١ [10 Hadith (418)] مج ١، في ٢٨٨ ق، بتاريخ ٨٩٧ هـ. ويوجد منه نسخة في تونك ١٣٨/١، [332 T (280)] مج ١، في ٥٢٥ ق، من القرن ١٣ هـ (انظر: الفهرس الشامل ٧٨٩/٢ - الحديث). (٢ - ٢) ليس في (ح). (*) الشافعي، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٤٠١/٧ (ط. الهند) ضمن وفيات ٣٤٢ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران جمال الدين المكي سبط اليافعي. ولد سنة [سبع وثمانين وسبعمائة] (١) واشتغل، وأحبّ طلب الحديث فسمع ببلده، ثم رحل إلى القاهرة، ثم إلى الشام، ووصل إلى حلب، وبعلبك، ونابلس، والقدس، وغزّة، وغيرها. وأكثر عن شيوخ العصر. وكتب عنّي (النُّخْبَة)) (٢). ١٤٧٨ - و((شَرْحَها)) وغير ذلك في سنة)) أربع (٣) عشرة وثماني مائة فما بعدها . وتمهّر وتيقّظ، وكتب تراجم لشيوخه الفقهاء. سنة ٨٢٣ هـ، والتقي الفاسي في العقد الثمين ٣٦٤/٢، والمقريزي في ((عقوده)) والتقي ابن فهد في لحظ الألحاظ ٢٧٢، وفي ((معجم شيوخه))، والسخاوي في الضوء اللامع ٥٦/١٠، والبريهي في طبقات صلحاء اليمن ٣٤٥، وابن العماد في شذرات الذهب ١٦١/٧، والمراكشي في الإعلام بمن حل مراكش ٥٠/٤، والزركلي في الأعلام ١١٨/٧. (١) زيادة من الإنباء، بيّض مكانها المصنّف. (٢) ((نخبة الفِكَر في مصطلح أهل الأثر)) للحافظ ابن حجر، تقدم برقم (١٤٥١). ١٤٧٨ - وهو المسمّى: ((تُزْهَة النظر شرح تُخْبَة الفِكَر في مصطلح أهل الأثر)) للحافظ ابن حجر نفسه، لها مخطوطات كثيرة جداً تنوف على ٣٢١ نسخة ذُكرت جميعها في الفهرس الشامل ١٦٧٩/٣ - ١٦٩١ الحديث، وأقدمها محفوظة بدار الكتب المصرية (فؤاد) ١٥٩/٣ [٢٥٣١١ ب] في ٢٩ ق، بتاريخ ٨١٥ هـ. طُبع قديماً في كلكتة عام ١٢٧٩ هـ / ١٨٦٢ م، وطبع في القاهرة عام ١٣٠٨ هـ/ ١٨٩٠ م. وطبع بمطبعة مصطفى البابي الحلبي في القاهرة عام ١٣٥٣ هـ/ ١٩٣٤ م في ٤٨ ص، وطبع بدار مصر للطباعة عام ١٣٩٥ هـ/ ١٩٧٥ م، في (٧٩) ص. وتصوره دار الكتب العلمية في بيروت، ودارالفكر في بيروت. وطبع مؤخراً بتعليق محمد غياث الصباغ، بمؤسسة مناهل العرفان في بيروت وتوزيع مكتبة الغزالي بدمشق عام ١٣٩٩ هـ/ ١٩٧٩ م بعنوان ((شرح نخبة الفكر)). هذا ولصاحب الترجمة شرح على (النخبة)) قال التقي الفاسي في العقد الثمين ٣٦٧/٢ (وكتب شيئاً كالشرح على ((نُخْبة الفِكر)) لصاحبنا الحافظ شهاب الدين أبي الفضل ابن حجر، ولم يكمله). (٣) في (ح): ((خمس)) وما أثبتناه من الأصل. ٣٤٣ ٧٠٧ - محمد بن معالي بن عمر الحرّاني الحنبلي، ابن سند ٤٥٩/م - وخرّج لجماعة (١) منهم: الشيخ زين الدين ابن حُسَين. ١٤٨٠ - وخرّج لنفسه ((أربعين متباينة موافقات)). ودخل اليمن مراراً، وعزم على الإقامة بها، وكان يتردّد إلى مكة، فأدركه أجله والناس بمكة (٢) سنة [ثلاث] وعشرين وثماني مائة، عوّضه الله الجنّة. [ ٧٠٧] محمد بن معالي* ابن عمر بن عبد العزيز بن سند الحراني الحنبلي (٣). ٤٥٩/م قال التقي ابن فهد في لحظ الألحاظ ٢٧٥ (وخرّج لجماعة من مشايخه من ذلك العلامة زين الدين أبو بكر ابن الحسين الأموي ((مشيخة)) سمعتها عليه بقراءته، وكتبتُ منها نسخة)، وتقدمت في ترجمة الأموي ذات الرقم (٦٥) والمشيخة مخطوطة بعنوان: ((مشيخة أبي بكر بن الحسين بن عمر المراغي)» في دار الكتب المصرية (قسم حماية التراث) ٢٩٣/١ - ٢٩٤ [٩٧] - في ١٩٤ ق، بتاريخ ٨١٥ هـ (انظر: الفهرس الشامل ١٤٨٩/٣ - الحديث). (١) قال التقي الفاسي في العقد الثمين ٣٦٧/٢: (وخرّج مشيخة أيضاً لشيخنا مجد الدين محمد بن يعقوب الشيرازي) وقال: (وشرع في تخريج ((معجم)) لي، فألف منه عدّة كراريس في تراجم المحمدين). ١٤٨٠ - قال الحافظ في الإنباء ٤٠٢/٧: (وخرّج لنفسه (أربعين متباينة متوافقات)) ولكن لم يلتزم فيها بالسماع، بل خرّج فيها بالإجازة) وقال التقي الفاسي في العقد الثمين ٣٦٧/٢: (وخرّج لنفسه أربعين حديثاً متباينة الإسناد والمتون، وكلها موافقة لأصحاب الكتب الستة، فجاءت في غاية الحسن، دالّة على كثرة حفظه، ولم يبيّضها). (٢) في الأصل: ((بمنى)) والتصويب من (ح) و(ق) وسائر مصادر الترجمة. وانظر ما قاله التقي ابن فهد في لحظ الألحاظ ٢٧٦ حول حجّه ووفاته. (*) شمس الدين ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٤٧/٦ (ط. الهند)، والتقي الفاسي في العقد الثمين ٣٥٨/٢، والمقريزي في ((عقوده)»، والتقي ابن فهد في ((معجمه))، والسخاوي في الضوء اللامع ٥١/١٠ -٥٢، وابن العماد في شذرات الذهب ٨٧/٧. (٣) كذا جاء رسمها في الأصل، وكَتَّب المصنّف بجانبها: ((شامي)) لكن جاء في الإنباء وفي جميع المصادر مكانها: ((الحلبي)) قال السخاوي في الضوء ٥٢/١٠: (ولم أُرَ مَنْ عيّن مذهبه منهم، نعم في نسختي من معجم شيخنا ((الحنبلي)) وجوّزت تحريفها من ((الحلبي)) ولكن بعدها ((شامي)) فالله أعلم). ٣٤٤ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران شامي سمع من ابن الجُوخِيّ (١)، وابن أُمَيْلَة (٢) وغيرهما. وسكن القاهرة مدّة، وأكثر الحج والمجاورة، لقيتُه بالقاهرة، (٣ ورأيتُ بخطه: ولدت تقريباً سنة اثنتين وأربعين وسبعمائة ٣). ١٥٣/م ـ وسمعتُ منه بالمدينة ترجمة الداهري من («مشيخة الفخر ابن البُخاري)). ومات سنة تسع وثماني مائة . [٧٠٨] محمَّد بن مُقْبِل* ابن عبد الله التركي. تفقّه في صباه، وسمع من كلام بعض الظاهرية ففتن به وأكبّ على الاشتغال بكلام ابن حَزْم وغيره (٤من الظاهرية٤). وكتب الكثير بخطّه واشتهر بذلك ولم يكن بالماهر، وکان یرفع يديه في کل خفض ورفع، ویخضب شاربه. رأيتُه مراراً وسمعتُ كلامه. مات سنة ست وتسعين وسبعمائة. [٧٠٩] محمّد بن يوسف ** (٥)ابن سليمان٥) بن عبد الله الأمْشَاطِيّ الكتبي. (١) هو بدر الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد، تقدم في ٢١٠/٢ . (٢) هوزين الدين أبو حفص عمر بن الحسن بن مزيد، صاحب الترجمة (٣٣٠). (٣ -٣) ليس في (ح) و (ق). ١٥٣/م، تقدم في الترجمة (٦٢١). : (*) ناصر الدين ترجمه المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٢٣٤/٣ (ط. الهند)، ولم يذكره في الدرر الكامنة! وترجمه المقريزي في السلوك ٨٢٢/٢/٣، وابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ١٤٢/١٢، وقال: (الجندي الفقيه الظاهري المذهب) وفي النجوم الزاهرة، وفي الدليل الشافي ٧٠٦/٢، والصيرفي في نزهة النفوس ٣٩٥/١. (٤ - ٤) ليس في (ح) و (ق). ( ** ) شمس الدين البزاز المصري، لم يؤرّخه المصنّف في إنبائه، وترجمه المقريزي في (عقوده))، والسخاوي في الضوء اللامع ٩٤/١١. (٥-٥) ليس في (ح) و(ق). ٣٤٥ ٧١٠ - محمود بن أحمد بن محمد الحموي، ابن خطيب الدَهْشَة ولد سنة خمسين تقريباً. ٥٤٧/م - وسمع على عزّ الدين ابن جماعة (١) ((جزء ابن الطَّلَايَة)). وعلى (٢ الجمال عبد الله بن علي البَاجِيّ(٣) وعلى٢) غيره. أجاز في استدعاء ابني محمد. (٢ وذكر لي ما يدلّ على أنه ولد سنة الطاعون العام (٤). ومات في سنة ثلاث وعشرين (٥) وثماني مائة٢) . وكانت له معرفة بالكتب، وهو آخر من بقي بالكتبّين ممّن عاصر القدماء رحمه الله تعالى. [ ٧١٠ ] محمود بن أحمد* [ابن محمد](٦) الحموي الفقيه، نور الدين، ابن خَطِيب الدَّهْشَة. ولد سنة خمسين، واشتغل قديماً، ومهر في الفنون. (٢) هو عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم، تقدم في ٨٢/١. (٢ - ٢) ليس في (ح) و (ق). (٣) هو جمال الدين عبد الله بن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن خطّاب الباجي سمع من ابن مخلوف وجماعة، وحدّث بالكثير، ت ٧٨٨ هـ (إنباء الغمر ٢٣٦/٢، والدرر الكامنة ٢٧٨/٢). (٤) ذكر الحافظ ابن حجر أن هذا الطاعون كان سنة ٧٤٩ هـ، في ترجمة والده ذات الرقم ( ٥٦٩). (٥) كذا في أصلنا بخط الحافظ، ولكنه في الضوء: ثلاث وثلاثين !. (*) الهمذاني الفيومي الأصل الشافعي أبو الثناء، ترجم له المصنّف في إنباء الغمر ٢٤٩/٨ (ط. الهند)، وابن خطيب الناصرية في ((الدر المنتخب في تاريخ حلب))، والمقريزي في ((عقوده))، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ١٠٨/٤، والتقي ابن فهد في ((معجم شيوخه))، وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي))، وفي الدليل الشافي ٧٢١/٢، والسخاوي في الضوء اللامع ١٢٩/١٠، وابن العماد في شذرات الذهب ٢١٠/٧، والشوكاني في البدر الطالع ٢٩٣/٢، والبغدادي في هدية العارفين ٤١٠/٢، والكتاني في الرسالة المستطرفة ١١٨، وسركيس في معجم المطبوعات ٩٣، والزركلي في الأعلام ١٦٢/٧، وكحالة في معجم المؤلفين ١٤٨/١٢، وانظر: فهرس مخطوطات الظاهرية ١٩٥، وفهرس الكتبخانة ٢٨٦/١ و٢٩١، (270 :Brock. GAL. 2: 79,S)). (٦) زيادة صحيحة من الإنباء، بيّض مكانها المصنف في الأصل. ٣٤٦ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران ١٤٨١ - واختصر ((مطالع ابن قُرْقُول)) (١ فجوّده(١). ١٤٨٢ - وشرح ((الألفية في العربية)). ٨٨/م - وله سماع في ((صحيح مسلم)) على الشهاب المَرْدَاوِيّ(٢). ٥/م - وفي ((صحيح البخاري)) على الكمال المَعَرِّي.(٣). وأجاز في الاستدعاء، وقد ولي قضاء حماه مدّة ملازماً للخير والتواضع (١ ثم صرف١) . (٤ مات في شوال سنة أربع وثلاثين وثماني مائة٤). ١٤٨١ - تقدم كتاب ((مطالع الأنوار على صحاح الآثار)) لابن قُرْقُول في غريب الحديث في الترجمة (٤١١) وأما مختصر ابن الدهشة فقد سمّاه: ((التقريب في علم الغريب)) وهو مخطوط في مجلدين، يوجد منه نسخة في جامعة ييل ٨٣ [76 - L (720)] في ٢٨٥ ق، بتاريخ ١٢٨٦ هـ. ونسخة في المكتبة الأزهرية بالقاهرة ٥٤٥ لغة، الجوهري ٤١٩٧٨، ونسخة ثالثة في دار الكتب المصرية ٩٧/١ [١٢٧] انظر: الفهرس الشامل ٣٩٥/١ - الحديث، والأعلام للزركلي ١٦٢/٧ و2:719 Brock. GAL. S). وقد أعلن محمود عبد حسو عن تحقيقه عام ١٤٠٦ هـ في الإنباء بالعراق (انظر: أخبار التراث العربي ١٠/٢٥) ولابن الدهشة كتاب أخر حول ((المطالع))، قال الحافظ في الإنباء: (وهذّب ((المطالع)) لابن قرقول، في قدر ضعفه) وهذا ((التهذيب)) ذكر السخاوي أنه يقع في ست مجلدات، وهو غير ((التقريب)) المتقدّم، وقد سمّاه: ((تهذيب المطالع لترغيب المطالع)) وهو مخطوط في المكتبة البلدية بالإسكندرية (الشندي /حديث) ١٧/١ [١٢١٦ ب] بتاريخ ٨١٤ هـ. وفي دار الكتب المصرية (فؤاد) ١٩٠/١ [٣١٥٣٦ ب] ج١ في ٧٨٣ ق، ج ٢ في ٦١١ ق، ج ٣ في ٥١٩ ق، ج ٤ في ٦٣٥ ق وج ٥ في ٨٠٦ ق، بتاريخ ١٣٥٨ هـ. ويوجد منه نسخة في عاطف أفندي ٢٦ [٤١٢] مج ١ (انظر: الفهرس الشامل ١ /٤٤٠ -٤٤١ - الحديث، 633 ,457 :1 .Brock. GAL). (١ - ١) ليس في (ح). ١٤٨٢ - وذكره السخاوي في الضوء ١٣٠/١٠، ولسنا نعلم عنه شيئاً. (٢) هو أحمد بن عبد الرحمن بن محمد، صاحب الترجمة (٢٨٦). (٣) هو عمر بن عثمان بن هبة اللَّه، تقدم في الترجمة (٣٨٤). (٤ - ٤) ليس في (ح) و (ق). ٣٤٧ ٧١١ - محمود بن أحمد بن موسى، البدر العيني [١٥٩/ب] [ ٧١١]/ محمود بن أحمد* ابن موسى بن أحمد بن حسين بن يوسف بن محمود العَيْنَتَابِيّ (١) الفقيه الحنفي، بدر الدین. ذكر لي أنه ولد في نصف رمضان سنة اثنتين وستين بحلب. قال: وكان أبي قد ولي قضاء عَيْن تَاب، فَنَسِب إليها. ثم قدم القاهرة سنة سبع وثمانين، وأول شيء ولي بها من الوظائف التصرف ((بالظاهرية البرقوقية))(٢) لما فتحت، ثم الخدمة بها، ثم أخرج منها . وتنقلت به الأحوال حتى ولي الحسبة. ثم ولي نظر الأحباس، ثم أعيدت له الحسبة مضمومة إليها، ثم صُرف، ثم أعيد في الدولة الأشرفية. وقد سمع من بعض شيوخنا كالشيخ زين الدين العراقي، والشيخ تقي الدين الدجوي (٣). (*) ترجم له المصنِف أيضاً في ((رفع الإصر))، وابن خطيب الناصرية في ((الدر المنتخب في تاريخ حلب))، والمقريزي في ((عقوده))، وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي))، وفي الدليل الشافي ٧٢١/٢، وفي النجوم الزاهرة ٨/١٦، والنجم ابن فهد المكي في معجم الشيوخ ٢٩٢، والسخاوي في الضوء اللامع ١٣١/١٠، وفي ((الذيل على رفع الإصر))، وفي التبر المسبوك ٣٧٥، والسيوطي في بغية الوعاة ٢٧٥/٢، وفي حسن المحاضرة ٤٧٣/١، وفي نظم العقيان ١٧٤، وابن العماد في شذرات الذهب ٢٨٦/٧، والشوكاني في البدر الطالع ٢٩٤/٢، وزيدان في تاريخ آداب اللغة ١٩٦/٣، ومبارك في خططه ١٠/٦، وسركيس في معجم المطبوعات ١٤٠٢/٢، والطبّاخ في إعلام النبلاء ٢٥٥/٥، والكتاني في فهرس الفهارس ٨٣٩/٢، ومحمود رزق في عصر سلطان المماليك ٢٠٣/٤، والزركلي في الأعلام ١٦٣/٧ (ط. ٦). وانظر: الفهرس التمهيدي: ٤٠١ و٤٣٤، وفهرس مخطوطات دار الكتب المصرية ١٢٧/١، و٢٦٧/٥، وفهرس مخطوطات الظاهرية: ٣١٦، و ,145 Princeton 50 :2 Brock. GAL. 2: 64 - 66, S. ولباحث تركي: ((تذهيب التاج اللجيني في ترجمة البدر العيني». (١) نسبة لعينتاب: قلعة حصينة بين حلب وأنطاكية على ثلاث مراحل شمال حلب (معجم البلدان ٤ /١٧٦). (٢) المدرسة الظاهرية البرقوقية بالقاهرة، تقدمت في الترجمة (٤٤٥). (٣) هو محمد بن محمد بن عبد الرحمن، صاحب الترجمة (٢٠٧). ٣٤٨ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران ١٤٨٣ - وصنف ((شرح الطحاوي)). ١٤٨٣ - المقصود بالطحاوي كتاب: ((شرح معاني الآثار)) لأبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الحنفي (ت ٣٢١) وهو مخطوط في برلين: ١٢٦٣ - ١٢٦٥. وفي يني ٥٧١، وقَوَلَه ١٥٣/١. وباتنة ٥٤/١، رقم ٥٤٢ - ٥٤٤. وكوبريلي ٢٩٧، ٣٩٢ (ج ٣). ودار الكتب المصرية ثاني ١٤٩/٢. ورامبور ٩٢/١، رقم ٢٠٨ - ٢١١، وفي باريس أول ١١١٠. وفاتيكان ثالث ٥٢٧، والسليمانية ٤٥٧، وداماد زادة ٥٣٥ - ٥٣٦. ورامبور ٩٢/١، رقم ٢٠٨ - ٢١١، وأصفية ٦٣٨/١، رقم ٦٤٣. وبنكيبور ٢/٥، ٣٠٥ - ٣٠٧. ديباجة جوتا ٢، ١٧. (بروكلمان عربي ٢٦٢/٣) ويوجد منه نسخة في أوقاف بغداد ٢٦١ - ٢٦٢ [٦٦٦٨] و[٦٦٨٢]. وفي محمود باشا ٨ [١١:١] و[١١٢] مج ١، ٢. وفي تونك ١٦٤/١. مج ١ [T378 (326)] ومج ٢ [T379 (327)] ومج ٣ [T380 (328)] ومج ٤ [T381 (329)]. وفي إزمير لي، إسماعيل حقي ٢١ [١٠٥] مج ١، و [١٠٦] مج ٢. وفي جامعة قارينوس ٨٢/١ - ٨٣ [١٤٧٨] ج ٤. وعاشر أفندي (مصطفى) ١٠١ [٤٩]. وفي العمومية باسطنبول ٥٨ [١١٧٢ /٣٠٩] و [٣١٠/١١٧٣] مج ٢ و[٣١١/١١٧٤]. وفي فيض اللَّه أفندي ٢٢ [٤٦٦] مج ١، وفي المحمودية ٧١ [٥١٨] مج ٢، و٨٣ [٧٤١] مج ١، و٨٣ [٧٤٢] مج ٢، و[٧٨٣] مج ٢ و٨٥ [٧٨٢] مج ١. وفي مدرسة قرة مصطفى ١٠ [١٣١] ١/ مج. (الفهرس الشامل - الحديث ١٠١٦/٢) طبع قديماً في لكنو بالهند ١٣٠٠ هـ / ١٨٨٢ م. وطبع فيها أيضاً عام ١٣٤٨ هـ/ ١٩٢٩ م. وطبع بتصحيح محمد زهري النجار، ومحمد سيد جاد الحق، بمطبعة الأنوار المحمدية بالقاهرة ١٣٧٨ هـ/١٩٦٨ م وهي طبعة سقيمة مليئة بالأخطاء. وأما شرح العيني فقد سمّاه: ((مباني الأخبار في شرح معاني الآثار)) قال السخاوي ( في عشر مجلدات) ويوجد منه مخطوط في دار الكتب المصرية ١٤٢/١ -١٤٣ [٤٩٢] في ٦ مج، قبل ٨٨٥ هـ بخط المؤلف. ويوجد منه نسخة في المكتبة السعيدية بالهند ١٦٢/١ [66 Hadith (320)] مج ٦، في ١٩٨ ق، بتاريخ ٨٠٨ هـ، وهو ناقص. ونسخة في جاريت ٤٢٢ [.H 727 (1394)] مج ١، في ٢٢٢ ق، من القرن ١٠ هـ. (الفهرس الشامل ١٣٥٩/٣) نسخة في بريل هوتسما أول ٣٨٢ ثاني ٧٢٧ (بروكلمان عربي ٢٦٢/٣). ويوجد منه مصوّرة بمكتبة الشيخ حمّاد الأنصاري - حفظه الله - الخاصة بالمدينة المنورة برقم ٥١٠ و٣٨٦ و٤٥٢ . وقد نقّح العيني نفسه كتابه ((المباني)) بكتاب آخر سمّاه ((نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخيار في شرح معاني الآثار)) وهو مخطوط في دار الكتب المصرية ١٥٧/١ [٥٢٦] في ٨/مج، كُتب قبل ٨٥٥ هـ. بخط المؤلف. ويوجد منه الجزء الثاني، في ٢٧٨ ق، بتاريخ ٨٨٢ هـ. في متحف طوبقابو سراي ٢٥١/٢ [653/2.A 301] و٢٥١/١ [653/4 - 3020]، ج ٢، في ٣١٢ ق، بتاريخ ٨٨٣ هـ. و٢٥٢/٢ [653/5 - 3021]، ج ٢ في ٣١٤ ق، بتاريخ ٨٨٤ هـ ونسخة في عمر حسين باشا ١٣ [١٤٩]، ج ١، ٢، بتاريخ ١١١ هـ. ونسخة بدار الكتب المصرية (فؤاد) ٣٤٩ ٧١١ - محمود بن أحمد بن موسى، البدر العيني ١٤٨٤ - وأفرد رجاله. ١٤٨٥ - وشرح ((الكنز)). ١٤٨٦ - و («المنار)). ١٤٨٧ - وله في العَرُوض. ١٤٨٨ - و ((التاريخ))، وغير ذلك. ١٥٥/٣ [٢١٥٤٧ ب]، ١٨ مج بتاريخ ١٣٥٨ هـ (انظر: الفهرس الشامل ١٦٦٧/٣) ويوجد منه نسخة في الآصفية: ٦٣٨/١ رقم ٥٥٤ (بروكلمان - عربي ٢٦٣/٣). ١٤٨٤ - في كتاب سمّاه: ((مغاني الأخيار في رجال معاني الآثار)) وهو مخطوط في دار الكتب المصرية (قسم حماية التراث) ٣٠٢/١ [٧٢] ٢/ مج، في ٢٠٥ و١٥٩ ق، بتاريخ ٨٢١ هـ، بخط المؤلف. و٣٠٢/١ [١٨ م] في ٢٨٠ ق، بتاريخ ١١٤٤ هـ. وفي المحمودية بالمدينة المنوّرة ٩٧ [٢٩] مج ١، ٢، في ١٩٧ ق. و[٣٠] مج ٣، في ٢٨٢ ق. و٩٨ [٥١]، مج ٤ في ٣٢٩ ق (انظر: الفهرس الشامل - الحديث ١٥٤٢/٣ -١٥٤٣). ويوجد منه مصوّرات بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة برقم ٤٢٦٧ ف، وبمكتبة شيخنا حمّاد الأنصاري - حفظه الله - الخاصّة بالمدينة المنورة برقم ٣٨٦ و٤٥٣ و ٦٠٩. ١٤٨٥ - سمّاه ((رمز الحقائق في شرح كنز الدقائق)) ذكره السخاوي في الضوء ١٣٤/١٠، وهو شرح مختصر على ((كنز الدقائق)) في فروع الحنفية، للنسفي أبي البركات حافظ الدين عبد الله بن أحمد بن محمود، (ت ٧١٠ هـ). يوجد من الشرح نسخة خطية بخط المؤلف بالمكتبة المركزية لجامعة البصرة برقم ٨١٨، كُتبت سنة ٨١٨ هـ (انظر مجلة المورد مج ٢، ص ٣٤٩، س ١٣٩٩ هـ / ١٩٧٩ م) ويوجد منه نسخة بمكتبة المتحف العراقي (الخزانة العمرية) برقم ١٨٢٤١ (انظر مجلة المورد مج ١، ص ٣٥٩، س ١٣٩٩ هـ / ١٩٧٩ م). طبع قديماً في بولاق عام ١٢٨٥ هـ/١٨٦٨ م في ٢ ج. وطبع بمصر عام ١٢٩٩ هـ / ١٨٨١ م (انظر: معجم المطبوعات ١٤٠٤/٢، وذخائر التراث العربي ٧٠٩/٢). ١٤٨٦ - ((المنار)) كتاب في أصول الفقه الحنفي، للنسفي، عبد الله بن أحمد بن محمود (٧١٠ هـ). طبع ((شرح العيني) له بهامش كتاب ((شرح منار الأنوار)) للمولى عبد اللطيف الشهير بابن ملك، في الآستانة ١٣١٤ هـ (معجم المطبوعات العربية ١٨١٩/٢). ١٤٨٧ - قال السخاوي في الضوء ١٣٤/١٠: (وله مقدمة في العروض) وقال: (وشرح قصيدة الساوي في العروض، وعروض ابن الحاجب). ١٤٨٨ - قال السخاوي: (وعمل تاريخاً كبيراً في تسعة عشر مجلداً رأيت منه المجلد الأخير وانتهى ٣٥٠ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران ١٤٨٩ - وكان قد شرع في ((شرح على البخاري))، كتب منه قطعة جيّدة. أجاز في استدعاء ابني محمد . ١٤٩٠ - وله ((تاريخ كبير))، لازم قراءته عند الملك الأشرف(١)، وحظي عنده . إلى سنة خمسين - وثمانمائة - متوسطاً في ثمانية، واختصره أيضاً في ثلاثة) وقال: (واختصر تاريخ ابن خلكان). وقال النجم ابن فهد في معجم الشيوخ ٢٩٥ (وله تاريخ كبير على السنين في عشرين مجلداً، واختصر تاريخ ابن عساكر في ثلاث مجلدات أو أكثر). وأما تاريخه الكبير. فقد سمّاه: ((عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان)) انتهى فيه إليه سنة ٨٥٠ هـ، ويقع في ٦٩ مج. حقق منه المجلد الأول محمد محمد أمين، بمركز تحقيق التراث في دار الكتب المصرية عام ١٤٠٥ هـ / ١٩٨٥ م (انظر نشرة أخبار التراث العربي ٢٩/١٨). وأما الأوسط فسمّاه: ((تاريخ البدر في أوصاف أهل العصر)) وصلنا منه مجلد (الأعلام للزركلي ١٦٣/٧). ١٤٨٩ - وأتمّه، فقد شرع في تأليفه سنة ٨٢١ هـ وفرغ منه سنة ٨٤٧ هـ، أي بعد كتابة الحافظ لهذه الأسطر، وسمّاه ((عمدة القاري في شرح صحيح البخاري)) ذكره النجم ابن فهد في معجم الشيوخ ٢٩٤ فقال: (لخّصه من شرح شيخنا أبي الفضل ابن حجر، وتعقّب فيه على مواضع، فوقف عليه أبو الفضل ابن حجر وردّ عليه اعتراضه في مجلد سمّاه: ((انتقاض الاعتراض)))، وقال السخاوي: (استمد منه من شرح شيخنا بحيث ينقل منه الورقة بكمالها) وقال: (وطَوَّلَ البدرُ شرحه بما تعمّد شيخُنا حذفه من سياق الحديث بتمامه، وتراجم الرواة، واستيفاء كلام اللغويين، مما كان القصد يحصل بدونه وغير ذلك، وذُكِر لشيخنا عَن بعض الفضلاء ترجيحه بما اشتمل عليه من البديع، فقال بديهة: هذا شيء نقله من شرح لركن الدين، وكنتُ وقفتُ عليه قبله، ولكن تركتُ النقلَ منه لكونه لم يتم، إنما كتبتُ منه قطعة يسيرة، وخشيتُ من تعبي بعد فراغها في الاسترسال في هذا المهيع، بخلاف البدر فإنه بعدها لم يتكلم بكلمة واحدة في ذلك. وبالجملة فشرح البدر أيضاً حافل، لكنه لم ينتشر كانتشار شرح شيخنا، ولا طَلّبَهُ مُلوكٌ الأطراف مِن صاحب مصر، ولا تنافس العلماءُ في تحصيله في حياة مؤلفه وهلم جرا، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء). بركلمان - بالعربية - ١٧٠/٣، انظر مخطوطاته الكثيرة في تاريخ التراث لسزكين ٣٢١/١، والفهرس الشامل ١٠٩٦/٢) طبع في ١١ ج في الآستانة سنة ١٣٠٨ - ١٣١١ هـ (انظر معجم المطبوعات ٢ / ١٤٠٤) وطبع بإدارة الطباعة المنيرية بالقاهرة عام ١٩٣٠ م في ٢٥ ج. ١٤٩٠ - راجع الکتاب (١٤٨٨). (١) هو الملك الأشرف برسباي سلطان مصر، تقدم في آخر الترجمة (٣٨٤). ٣٥١ ٧١٣ - محمود بن محمد بن عبدالله القيسراني الرومي العجمي ثم ولي قضاء الحنفية في سابع عشري شهر ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وثماني (١) مائة. (٢ ثم صرف في أوائل شهور سنة ثلاثين، ثم أعيد في رجب سنة خمس ثلاثین٢) . [٧١٢] محمود بن عبد الله الصامت* أحد من كان يُعتقد بمصر. لقيته مراراً، وكان لا يتكلم البتّة، وأقام بالجيزة مدّة طويلة، وكان شكلاً حسناً بهياً، كبير اللحية، منوّر الشيبة. مات في القعدة سنة خمس وثمان مائة. [ ٧١٣] محمود بن محمّد ** ابن عبد الله القيسراني الرومي، جمال الدين المعروف بالعجمي. ولد قبل الستين، وقدم القاهرة قديماً، وتنقلت به الأحوال إلى أن ولي الحسبة، ونظر الأوقاف، ومشيخة ((الشيخونية))(٣) ثم ولي نظر الجيش، وقضاء الحنفية. اجتمعتُ به في سنة ست وثمانين وقرأتُ عليه شيئاً. (١) في الأصل ((وسبع مائة)) خطأ. (٢ -٢) ليس في (ح) و (ق). (*) ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١٢٣/٥ (ط. الهند)، والسخاوي في الضوء اللامع ١٣٧/١٠ نقلاً عن الحافظ. ( ** ) القاضي الحنفي أبو الثناء، واختلفت المصادر في اسمه، فقد ترجم له المصنّف أيضاً في الدرر الكامنة ٣٣٥/٤ (ط.الهند) باسم ((محمود بن محمد بن داود)) وفي إنباء الغمر ٣٦٢/٣ (ط. الهند) باسم ((محمود بن علي)) وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي))، وفي الدليل الشافي ٧٢٧/٢، باسم ((محمود بن محمد بن علي))، وفي النجوم الزاهرة ١٥٨/١٢ ترجمة مطوّلة باسم ((محمود بن أحمد))، والسيوطي في حسن المحاضرة ٤٧٢/١، و١٨٥/٢، وابن العماد في شذرات الذهب ٣٦٢/٦، واللكنوي في الفوائد البهية ٢٠٩. (٣) المدرسة الشيخونية بمصر، تقدمت في الترجمة (٤٢٠). ٣٥٢ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران وسمع هو من جماعة من شيوخنا ونحوهم كُبرهان الدين الآمدي(١)، وابن الخَشّاب(٢) . ومات في سابع شهر ربيع الأول سنة تسع وتسعين وسبعمائة. [٧١٤] مُرْتَضَى* ابن إبراهيم بن حمزة البغدادي، صدر الدين. كان يذكر أنه شريف. قدم أبوه القاهرة في دولة الناصر حسن(٣)، واتصل بالكبراء، ونشأ له ابنه هذا في غاية الحشمة والرئاسة فولي نظر الأشراف، ثم نظر القدس. وكان شكلاً بهيّاً، منوّر الشيبة حسن الفكاهة، وداره مجمع الفضلاء. اجتمعتُ به مرّة واحدة، وسمعتُ من فوائده. ومات في ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين وسبعمائة . [ ٧١٥] مُسَافِرٍ ** ابن عبد الله البغدادي القاهري الصوفي. أنشدني لنفسه فيما كتبه لي، وقد فاتته النفقة الشامية بالخانقاه في شهور سنة ثمان وثلاثین موالیا : قطر الغمام كسيل مندفقة غوادي الغيث من كفْيكَ منغدقه عسى من الفضل يحصل شيء من الصدقة إن كان ما لي حصل شامية النفقة ومات سنة إحدى وأربعين [وثمانمائة] (١) هو إبراهيم بن إسحاق بن يحيى، صاحب الترجمة (٢٩٦). (٢) هو بدر الدين أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عيسى، تقدم في ٢/ ٢٥٠ . (*) ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٣١١/٣ (ط. الهند) ولم يذكره في الدرر! وترجمه المقريزي في السلوك ٧٦٨/٢/٣، وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي))، وفي الدليل الشافي ٧٣٢/٢، وفي النجوم الزاهرة ١٥٣/١٢، والصيرفي في نزهة النفوس ٤٣٧/١. (٣) هو السلطان الملك الناصر، الحسن بن محمد بن قلاوون الصالحي. ولي السلطنة في سنة ٧٤٨ هـ. عظمت دولته، وبنى مدرسة عظيمة بالرَمْلَة لم يُبْنَ في الإسلام مثلها. ت ٧٦٢ هـ (الدرر الكامنة ٣٨/٢، والدليل الشافي ٢٦٨/١). ( * *) لم يؤرّخه المصنّف في إنبائه! وترجم له السخاوي في الضوء اللامع ١٥٥/١٠، نقلاً عن الحافظ هنا . ٣٥٣ ٧١٧ - نصر الله بن أحمد بن محمد الْتُسْتَرِيّ الحنبلي، أبو الفتح [٧١٦] مُوسَى* ابن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الناصر بن عالي الشريف، شرف الدين الشَّطَّنَوْفِيّ (١) الشاهد الشاعر ذو الشينات. ولد في حدود الأربعين [وسبعمائة]، وكان فاضلاً شاعراً، ينظم الشعر المعسول، سمعتُ منه كثيراً من شعره. ومات في ذي القعدة سنة تسع عشرة وثماني مائة . وقد سمع معنا على بعض شيوخنا، وكان حسن المحاضرة، وبينه وبين الذي قبله (٢) معارضات كثيرة فيما يتعلق بعلي ومعاوية، فكان الشريف شرف الدين يُظهر التعصّب لمعاوية ليُغْضب الشريف مرتضى، وبينهما في ذلك ماجريات طريفةً. [٧١٧ ]/ نصر الله ** [١٦٠/أ] ابن أحمد بن عمر بن محمد التَّسْتَرِيّ(٣) الأصل، البغدادي، نزيل (*) ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٢٥٠/٧ (ط. الهند)، والسخاوي في الضوء اللامع ١٨٣/١٠، نقلاً عن الحافظ في الموضِعيْن. (١) الشَطَّنَوْفِيّ نِسبة إلى شَطّنَوْف - بفتحتين ثم نون وآخره فاء - بلد بمصر من نواحي الغربية، عنده يفترق النيل فرقتين (معجم البلدان ٣٩١/٣، والضوء اللامع ٢١٠/١١). (٢) يعني به مرتضى بن إبراهيم بن حمزة، صاحب الترجمة (٧١٤) أي قبل الذي قبله، وهو في الأصل قبله، لكن المصنّف أضاف ترجمة في الهامش بينهما. ( ** ) تقدمت ترجمته برقم (٣٧٦) في فصل الشيوخ الذين أجازوا عموماً، وبيّض المصنّف لترجمته هناك، واكتفى بذكر اسمه. وقد ترجم له أيضاً في إنباء الغمر ١٩٦/٦ (ط. الهند)، والتقي الفاسي في المنهاج الجلي (مشيخة سراج الدين الحنبلي) - خ [٥١]، والمقريزي في عقوده))، وفي السلوك ١٢٨/١/٤، وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي)) - خ [٣٨١/٣]، وفي الدليل الشافي ٢ /٧٥٧، وفي النجوم الزاهرة ١٥ /١٧٥ - ١٧٦، والسخاوي في الضوء اللامع ١٩٨/١٠، وابن عبد الهادي في الجوهر المنضد: ١٧١، والسيوطي في حسن المحاضرة ٤٨٢/١، والعُلَيْمي في المنهج الأحمد ١٣٧/٢، وابن العماد في شذرات الذهب ٩٩/٧، والعامري في السحب الوابلة: ٣١٤، والبغدادي في هدية العارفين ٤٩٣/٢، والزركلي في الأعلام ٣٠/٨ (ط. ٦)، وناجي معروف في تاريخ علماء المستنصرية ٣٧٣/١، وانظر: فهرس مخطوطات الصادقية، وهو الرابع من الزيتونة ٣٨/٤ ٤٠٣، و2:206 Brock. S . (٣) التُسْتَري نسبةً لمدينة تُسْتَر - بضم التاء المثناة الفوقية المشدّدة وسكون السين وفتح التاء المثناة ٣٥٤ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران القاهرة، جلال الدين، أبو الفتح الحنبلي. ولد في حدود الثلاثين [وسبعمائة]، وقرأت بخط الكُلُوتَاتِيّ (١) أن مولده سنة ثلاث وثلاثين، وسمع من جمال الدين الخُضَرِيّ(٢)، وأبي بكر بن عبد الله بن محمد السِّنْجارِيّ(٣)، ونور الدين الفُوِّيّ (٤)، وحسين بن سالار بن محسود(٥) وغيرهم. (٦)وقدم القاهرة من بغداد٦) فولي مشيخة الفقه للحنابلة بـ ((الظاهرية البرقوقية)) (٧) ومدح الظاهر (٨) بقصيدة، وعمل في مدرسته (٦ مقامة٦). وكان قد قرأ الفقه على شمس الدين ابن الشيخ أحمد السقا. والأصول على شمس الدين الكِرْمَاني(٩). والعربية على شمس الدين ابن بَكْتَاش(١٠). واشتهر بالاشتغال بالحديث. وولي غالب تداريس الحديث ببغداد الفوقية ثم راء - وهي مدينة في العراق (معجم ما استعجم ٣١٢/١، ومعجم البلدان ٢٩/٢) وتصحف في مطبوعتَيْ ابن تغري بردي إلى ((الششتري)). (١) هو شهاب الدين أحمد بن عثمان بن محمد، صاحب الترجمة (٤١٤). (٢) هو جمال الدين أبو أحمد عبد الصمد بن إبراهيم بن خليل البغدادي المعروف بابن الخُضري . كان يَعِظُ ويذكر من التفسير. توفي ببغداد سنة ٧٦٥ هـ (ذيل العبر لولي الدين العراقي ١٦٩/١، ووفيات ابن رافع ٢٩٣/٢). (٣) هو أبو بكر بن محمد بن قاسم بن عبد اللَّه، وقد قلب المصنّف اسمه هنا، تقدم في ٨٠/٣. (٤) هو علي بن محمد بن عبد الكريم، صاحب الترجمة (١٦٤). (٥) هو الفقيه الشافعي أبو عبد الله الحسين بن سالار بن محسود الغزنوي الأصل البغدادي المشرقي، قدم دمشق، سمع من ابن الشحنة والمزّي. ت ٧٧٣ هـ (الدرر الكامنة ٥٥/٢، ط. الهند). (٦ - ٦) ليس في (ح). (٧) تقدمت في الترجمة (٤٤٥). (٨) هو السلطان الظاهر برقوق بن أنص، تقدم في الترجمة (٣٩٥). (٩) هو محمد بن يوسف بن علي، تقدم في الترجمة (٤٤٥). (١٠) لعله والي دمشق محمد بن بَكْتَاش، كان مهيباً عارفاً، تنقلت به الأحوال، ومات في الطاعون سنة ٧٤٩ هـ (الدرر الكامنة ٣٩٥/٣، ط. الهند). ٣٥٥ ٧١٧ - نصر الله بن أحمد بن محمد التستري الحنبلي البغدادي كـ ((المستنصرية)) (١) و ((المجاهدية))(٢) . ١٤٩١ - وكان مقتدراً على النظم. له ((منظومة في الفقه)) تزيد على سبعة (٣) آلاف بيت . اجتمعتُ به، واستفدتُ منه، وسمعت من إنشائه. ١٤٩٢ - وقد حدّث بـ ((جامع المسانيد، لابن الجَوْزِيّ)) بإسناد نازل: قال أخبرني زكي الدين أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن قاسم السِّنْجَارِيّ (٤) بقراءتي عليه ببغداد سنة خمس وستين، قال [ أخبر ] نا نجيب الدين علي(٥)، وكمال الدين عمر ولدا محمد بن محمد بن الحسن سبط ابن فارس الزجاج سماعاً عليهما قالا : [ أخبر] نا أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن أبي الفرج ابن الدنيّة(٦)، قال الأول: (١) المدرسة المستنصرية ببغداد: شيدها الخليفة المستنصر العباسي، وكملت عمارتها سنة ٦٣١ هـ. وقد ألّف المرحوم د.ناجي معروف كتاباً في تاريخ هذه المدرسة سماه: ((تاريخ علماء المستنصرية))، وصدر عن مطبعة العاني ببغداد، ط. ثانية ١٣٨٤ هـ. (٢) المدرسة المجاهدية ببغداد هي إحدى مدارس الحنابلة أنشأها الملك مجاهد الدين أيبك بن عبد اللَّه الخاص المستنصري مقدم جيوش العراق، المقتول بيد التتار شهيداً سنة ٦٥٦ هـ. (الوافي ٤٧٥/٩). (٣) - وذكرها المصنّف في إنباء الغمر ١٩٧/٦ وقال: في ستة آلاف بيت !. ١٤٩٢ - اسمه الكامل ((جامع المسانيد بألخص الأسانيد))، ذكره الذهبي في ترجمة ابن الجوزي في سير أعلام النبلاء ٣٦٨/٢١ فقال: ((جامع المسانيد)) سبع مجلدات، وما استوعب، ولا كاد). يوجد منه مخطوطة في حسين جلبي ٢٠١ - ٢٠٣ (انظر: معجم ما ألّف عن رسول اللّه وَار: ٢٥٣)، وفي دار الكتب المصرية ١٠٥/١ [١٩١] ج١. وفي جامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض ٢٧٣/١/٣ [٩١٢ ف] ج ٢، في ١٤٣ ق، بتاريخ ٦٠٥ هـ. وفي الجامع الكبير (الأوقاف) بصنعاء ٣٣٨/١ [٣٨١، ٣٨٤، ٣٨٥] ج ١ و٢ و٧، بتاريخ ٨١٧ هـ (انظر: الفهرس الشامل ٦١٣/١ - ٦١٤ - الحديث). (٤) لعله أبو بكر بن محمد بن قاسم بن عبد اللَّه، تقدم في الترجمة (٤٤٥). (٥) هو علي بن محمد بن محمد بن حسن البغدادي الرفاء، سبط عبد الرحيم ابن الزجاج. ولد سنة ٦٦٢ هـ، سمع من ابن أبي الدنية، وأسمع، توفي في واسط سنة ٧٤٠ هـ (الدرر الكامنة ١١٩/٣، ط. الهند). (٦) هو مُسنِد العراق شهاب الدين أبو سعد محمد بن يعقوب بن أبي الفرج البغدادي ابن أبي ٣٥٦ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران سماعاً عليه بقراءة جدّي عليه. وقال الثاني: إجازة منه، قال [ أخبر] نا أبو الفَرَج ابن الجوزِيّ . (١ وقرأت من نظمه مدحاً في بعض القضاة أبياتاً منها: لَكانا لَهُ بِالفَضْلِ أَعْدَلَ شَاهِدٍ شُرَيْح ويَحْبِىْ لَوْ قَضَایاهُ شاهَدا لَأَثْنَى وَأَوْلَهُ جَمِيلَ المحامِدِ وَلَوْ شَاهَدَ الحَبْرَانِ دَرْسَ مُدَرِّسٍ وهو والد مُحبّ الدين أحمد(٢)، الذي ولي قضاء الحنابلة بعد ابن (٣) المغلي (١). ومات في صفر سنة اثنتي عشرة وثماني مائة. [٧١٨] نَاصِر* ابن أحمد بن يوسف بن منصور بن فضل بن علي بن أحمد بن حسن البَسْكَرِيّ - بفتح الموحّدة وسكون المهملة - الفزاري، المعروف بابن المَزْنِي - بفتح الميم وسکون الزاي بعدها نون . ولد سنة إحدى وثمانين [وسبعمائة] في المحرم واشتغل ببلده، وأخذ القراءات عن أبي الحسن علي بن عبد الرحمن التَّوْزَرِيّ، وكان يعظمه جداً في فن القراءات. وأخذ الفقه عن أبي فارس عبد العزيز بن يحيى الغَسّاني البرْجي (٤)، الدنيّة، ولد سنة ٥٨٩ هـ، سمع من الكبار، ولي مشيخة المستنصرية. ت ٦٨٠ هـ (العبر ٣٤٦/٣ ط. بيروت، وأرّخه فى تذكرة الحفاظ ١٤٦٦/٤). (١ - ١) ليس في (ح) و (ق). (٢) صاحب الترجمة (٤٤٥). (٣) هو علاء الدين علي بن محمود بن أبي بكر، صاحب الترجمة (٥٦٧). (*) ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٤٠٤/٧ (ط. الهند) وسمّاه ((ناصر الدين)) وتأتي تسميته بهذا الاسم أيضاً ضمن هذه الترجمة هنا، وترجمه المقريزي في ((عقوده))، والسخاوي في الضوء اللامع ١٩٥/١٠. (٤) لعله أبو فارس عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن يحيى الهنتاتي الحفصي، صاحب تونس، خير ملوك زمانه. ت ٨٣٧ هـ (الضوء اللامع ٢١٤/٤). ٣٥٧ ٧١٨ - ناصر الدين بن أحمد بن يوسف البسكري الفزاريّ ومحمد بن علي بن إبراهيم الخطيب(١). وعن أبي عبد الله بن عرفة(٢)، وعيسى بن أحمد الغِبْرِينِيّ (٣). ٥/م - وسمع عليه ((صحيح البخاري)). وقدم القاهرة سنة ثلاث وثماني مائة. وحج في تلك السنة. فاتفق ما وقع من النهب في المغاربة فأصيب في كثير من ماله وكتبه. واتفق وقوع النكبة بوالده وأهل بيته ببلادهم، وكان أبوه رئيسها فغضب عليه السلطان، فنكبه، فبلغه ذلك، فأقام بالقاهرة، وعطف عليه شيخنا ولي الدين ابن خلدون (٤) ، فسعى له حتى نزل ((بالشيخونية)) (٥) . ٥/م - وسمع بها من ((صحيح البخاري)) على شيخنا تقي الدين الدجوي (٦). ولازمني مدة طويلة واستفدت منه. وكتب لي ترجمة مطوّلة بخطّه وفيها: ((واتصلتُ بخدمة سيدنا فلان، فآنس الغربة، وأنس الكربة، وأحسن المعونة، وکفى المؤونة، وعمّني خيره وبرّه، ووسعني حلمه وصبره)). ١٤٩٣ - وشرع الشيخ ناصر الدين المذكور في جمع ((تاريخ للرواة)) لو قدر أن يبيّضه لكان مائة مجلدة، وكان قد مارس ذلك إلى أن صار أعرف الناس به، فإنه جمع منه في مسوداته ما لا يُعَدّ ولا يدخل تحت الحدّ، ولم يقدّر له تبييضه. ومات فتفرّقت مسودّاته شذر مذر، ولعلّ أكثرها عُمِل بطائن المجلدات. وكان قد تحوّل من ((الشيخونية))، وتنزّل ((بالظاهرية)) (٧) بين القصرين. (١) هو أبو عبد الله محمد بن علي بن إبراهيم القيجاطي، تقدم في ٢٦٣/٣ . (٢) هو محمد بن محمد بن محمد بن عرفة، صاحب الترجمة (١٩٩). (٣) هو قاضي تونس وعالمها وخطيبها أبو مهدي عيسى بن أحمد بن محمد بن محمد الغبْرِيني. ت ٨١٦ هـ (نيل الابتهاج ١٩٣). (٤) هو عبد الرحمن بن محمد بن محمد، صاحب الترجمة (٥٢٣). (٥) تقدمت في الترجمة (٤٢٠). (٦) هو محمد بن محمد بن عبد الرحمن، صاحب الترجمة (٢٠٧). (٧) تقدمت في ٠.٨١/٣ ٣٥٨ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران وضعف في سنة اثنتين وعشرين فطالت علّته فأفضت إلى رمد فقد منه (١) بصره جملة، وكان يترجى البرء فلم يتّفق ذلك إلى أن مات في العشرين من شعبان سنة ثلاث وعشرين وثماني مائة، عوّضه الله تعالى الجنّة. [٧١٩ ] نعمة الله* ابن محمد بن عبد الرحيم الجَرَهي - بفتح الجيم والراء - الشيرازي ثم المکي، ویسمّی أحمد، ويلقّب شهاب الدين. شاب فاضل قدم القاهرة من مكة في طلب الحديث، فسمع الكثير، ولازمني مدّة طويلة، وقرأ عليّ كثيراً، وطاف على الشيوخ، واشتغل في عدّة علوم، ومهر وفضل، وعلّق أشیاء حسنة، فجمع مجاميع ثم توجّه إلى بلاده لزيارة والديه. ومات سنة أربعين وثماني مائة. ومن نظمه : وفاقَ جُلَّ الوَرَى فِي كُلِّ أَوْصافٍ يا مَنْ عَلَا بالعُلَى عن وَصْف وصَّاف عن كفه البحر أو عن سحب أسلافٍ وصحّ عنه حديث الجود نْقُلُه عَزَّالغَرِيبُ لَدَى إِفْضاله الوافي رفعتَ حالةِ سؤال بإسعاف هجرتُ صحبةَ إخواني وإلّفٍ لَعَلَّنِي أَغْتَرف من بحرِكَ الصافي عَسَاهُ يَجْبُرُ تقصيري وإسرافي تَخُصَّنِي بِينَ طلَّبٍ وَطَوَّاف انظر لَمُغْتَرِبٍ للعلم طوّاف فأنتَ مَعْدَنُ أَلْطَافٍ وإعطاف (٤) تواتُراً بلغ الآفاقَ واشتهرا خَفَضْتَ مَنْصوبَ راياتِ العِداة كما قصدتُ حَضْرَتَك العَلْيَاء مِن وطني حِرْصاً على العِلْم والتَّحْصِيلِ مُجْتَهداً وما أريدُ سوى وَجْهِ الكَريم به هذا وسُؤلي (٢) مَنْ فَيْضِ فَضْلِك أن يَا مَلْجَأَ لِذَوِي الآمال قَاطِبَةً وَأَجْبُرُهُ(٣) ثم أَعِنْهُ في تَطَلُّبِهِ (١) <منه» ليست في (ح) و (ق). (*) هذه الترجمة ليست في (ح) و(ق). وقد ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٤٤٩/٨ (ط. الهند)، والمقريزي في عقوده))، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٠٢/١٠، وابن العماد في شذرات الذهب ٢٣٧/٧ . (٢) في الضوء: وسيلتي. (٣) في الضوء: وارحمه. (٤) في الضوء: إعطاف وألطاف. ٣٥٩ ٧٢٠ - همام بن أحمد الخُوارزمي، الشيخ همام الدين جَبْراً لما يَلْتَقِي مِنْ دَهْرِهِ الجَافِي عَطْفاً لِغُرْبَتِهِ كَشْفاً لِكُرْيَتِهِ فَيَهْتَدِي بك دَهْراً كلُّ أصناف اللهُ يُبْقِيكَ نُوراً يُسْتضاءُ به [١٦٠/ب] [ ٧٢٠ ] / همام* ابن أحمد الخُوارِزْمِيّ، الشيخ همام الدینِ. ولد في حدود الأربعين. وقدم القاهرة شيخاً، فدرّس بها وانهال عليه الطلبة. وكان يقرّر ((الكشاف))(١) والعربية، وغير ذلك. وسمعت كثيراً من الفضلاء يطرونه في تقرير ((الكشاف)) مع التحرّز في النقل، وصحة الذهن والمعتقد. وقرّره جمال الدين الْأسْتادار(٢) في مشيخة مدرسته (٣) في سنة إحدى عشرة، (*) ويسمى أيضاً محمداً، شافعي، من الحكماء، ترجم له المصنّف في إنباء الغمر ٧/ ٢٥٠ (ط. الهند)، وابن خطيب الناصرية في ((الدر المنتخب في تاريخ حلب))، والمقريزي في عقوده))، وأرّخه التقي ابن فهد في لحظ الألحاظ ٢٦٧ ضمن وفيات سنة ٨٩ هـ، وترجمه ابن تغري بردي في ((المنهل الصافي))، وفي الدليل الشافي ٥٩٤/٢، والسخاوي في الضوء اللامع ١٢٨/٧ فيمن اسمه ((محمد)) وفي ٢٠٩/١٠ فيمن اسمه ((همام)) وأحال للموضع الأول، والسيوطي في حسن المحاضرة ٥٤٨/١ ضمن فصل أرباب العقول والحكماء بمصر، وابن العماد في شذرات الذهب ١٤٣/٧ . (١) هو تفسير القرآن الكريم المسمى بـ ((الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل)) وهو مطبوع ومتداول. ظهرت الطبعة الأولى منه بكلكته بالهند عام ١٢٧٣ هـ / ١٨٥٦ م. ثم طبع في بولاق عام ١٢٨١ هـ/ ١٨٦٤ م. وبمطبعة شرف بمصر عام ١٣٠٧ هـ / ١٨٨٩ م وبهامشه ((الانتصاف)) لابن المنير الإسكندري. وبمطبعة محمد مصطفى بمصر عام ١٣٠٨ هـ / ١٨٩٠ م، وبهامشه ((الانتصاف)) و((حاشية السيد الشريف)). وفي بولاق عام ١٣١٨ هـ/ ١٩٠٠ م بعناية وليام لينيس، والمولوي خادم حسين، والمولوي عبد الحي وبهامشه ((الانتصاف)) و((حاشية السيد الجرجاني)) و ((تنزيل الآيات على الشواهد من الأبيات)) لمحب الدين أفندي. وبالمكتبة التجارية الكبرى بالقاهرة عام ١٣٥٤ هـ/ ١٩٣٥ م في ٤ مج، وفي آخره ((الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشاف)) لابن حجر، ويليه: ((مشاهد الإنصاف على شواهد الكشاف)) المرزوقي. وبمطبعة الاستقامة في القاهرة عام ١٣٧٣ هـ/١٩٥٣ م وبذيله أربع كتب: ((الانتصاف)) و((الكافي الشاف)) و((حاشية المرزوقي)) و ((مشاهد الانصاف)). (٢) هو يوسف بن أحمد بن محمد، صاحب الترجمة (٧٢٦). (٣) هي المدرسة الناصرية، تقع في باب العيد بالقاهرة، بناها جمال الدين الأستادار وأوقف لها. أوقافاً (الضوء ٢٩٧/١٠). ٣٦٠ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران واستمرّ بها إلى أن مات في سنة تسع عشرة. حضرتُ دروسه وسمعت من فوائده کثیراً رحمه الله. [٧٢١ ] هند(طص)* بنت محمد بن علي بن محمد ابن الرکن إبراهیم بن عبد الله بن يوسف الْأَرْمَوِيّ. ١٢٨٦/م - سمعَتْ ((مسلسلات الإبراهيمي)) من ست العرب بنت محمد ابن الفخر(١)، قالت: [أخبر] نا جدّي حضوراً(٢)، قال [ أخبر] نا الكِنْدِي، قال [ أخبر ] نا سِبْط الخيّاط، عنه. وأجاز لها أبو العباس المَرْدَاوِيّ(٣)، وابن القيِّم(٤)، والصلاح الصَّفَدِيّ(٥) وآخرون. وأجازت لي في استدعاء بنتي رابعة. [٧٢٢ ] يحيى بن أحمَد* ابن عمر الدمشقي، شرف الدين ابن العَطَّار. (*) ترجم لها السخاوي في الضوء اللامع ١٣٢/١٢ - ١٣٣ وزاد: (سمع منها الفضلاء كابن موسى والموفق الأبي في سنة خمس عشرة) فتكون وفاتها بعد هذا التاريخ . (١) تقدم في ١ / ٩٧. (٢) هو فخر الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري، تقدم في ٧٧/١، وتقدم إسناده بالكتاب في ١٧/٣ . (٣) هو شهاب الدين أحمد بن عبد الرحمن بن محمد، صاحب الترجمة (٢٨٦). (٤) هو عبد الله بن محمد بن إبراهيم، ابن قيم الضيائية كما بيّنه السخاوي في الضوء ١٣٣/١٢، تقدم في ١ / ٩٧. (٥) هو خليل بن أيبك بن عبد الله، تقدم في ١١٥/٢. (*) التنوخي الكركي الأديب الشاعر وهذه الترجمة من ضميمة ملحقة بالأصل. وقد ترجم له المقريزي في ((عقوده)) وأرّخ وفاته سنة ٨٥٣ هـ، وابن قاضي شهبة في ((تاریخه))، وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي))، وفي الدليل الشافي ٧٧٤/٢، وفي حوادث