Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ دراسة المصادر وأما الحنابلة فقد رجعت في تعريفهم لكتاب ((طبقات الحنابلة)) لابن أبي يعلى (ت ٤٥٨ هـ) و((الذيل على طبقات الحنابلة)) لابن رجب البغدادي (ت ٧٩٥ هـ)، ولكتاب ((المقصد الأرشد)) لابن مفلح الحنبلي (ت ٨٨٤ هـ) و «الجوهر المنضد في أصحاب الإمام أحمد)» لابن عبد الهادي (ت ٩٠٩ هـ) و ((المنهج الأحمد في تراجم أصحاب الإمام أحمد)» للعليمي (ت ٩٢٨ هـ)، و((السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة)) لابن حُمَيْد النجدي، مفتي الحنابلة في مكة المكرمة المتوفى عام ١٢٩٥ هـ، و((مختصر طبقات الحنابلة)) لابن شطّي محمد جميل بن عمر البغدادي . وأما الأصوليون، فقد رجعت في معرفتهم لكتاب ((الفتح المبين في طبقات الأصوليين)) للمراغي عبد الله بن مصطفى . كتب الزهّاد والصالحين : من أقدم ما ألّف فيها ((طبقات الصوفية)) للسلمي، أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين بن محمد (ت ٤١٢ هـ)، ثم جاء أبو نعيم الإصبهاني، أحمد بن عبد الله (ت ٤٣٠ هـ) فوضع كتابه ((حلية الأولياء وطبقات الأصفياء)) وتلاه الحافظ ابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ) فوضع ((صفة الصفوة)) اختصر به ((الحلية))، وتحرّى أسانيده، ثم أفرد ابن الملقن، سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد المصري (ت ٨٠٤ هـ) كتاب ((طبقات الأولياء)). ثم جاء الإمام أبو المواهب الشعراني، عبد الوهاب بن علي (من أعيان القرن العاشر) فوضع ((الطبقات الكبرى)) وهي المسمّاة بـ ((لواقح الأنوار في طبقات الأخيار)) وأخيراً وضع الشيخ يوسف بن إسماعيل النبهاني (ت ١٣٥٠ هـ) ((جامع كرامات الأولياء)». كتب اللغويين والأدباء: من أقدم ما وصلنا عن تراجم الشعراء: ((طبقات فحول الشعراء)) لابن سلّم الجُمَحِي (ت ٢٣١ هـ) و((الشعر والشعراء)) لابن قتيبة (ت ٢٧٦ هـ) و ((طبقات الشعراء)) لابن المعتزّ (ت ٢٩٦ هـ) و((المؤتلف والمختلف في ٢٢ مقدمة التحقيق أسماء الشعراء)) للآمدي (ت ٣٧٠ هـ)، و ((معجم الشعراء)» للمرزباني (ت ٣٨٤ هـ). أما الأدباء، فقد رجعت في معرفتهم لـ ((نزهة الألباء في طبقات الأدباء)) لابن الأنباري أبي البركات كمال الدين عبد الرحمن بن محمد (ت ٥٧٧ هـ) و ((معجم الأدباء)) المسمّى ((إرشاد الأريب)) لياقوت الحموي (ت ٦٢٦ هـ). وأما النحويون، فقد تتبّعت أخبارهم في ((أخبار النحويين البصريين)) للسيرافي (ت ٣٦٨ هـ) و((إنباه الرواة على أنباه النُحاة)) للقفطي، الوزير جمال الدين علي بن يوسف (ت ٦٤٦ هـ) و((البُلغة في تراجم أئمة النحو واللغة)) للفيروز آبادي (ت ٨١٧ هـ) و((بغية الوُعاة في طبقات اللغويين والنحاة)) للسيوطي (ت ٩١١ هـ). كتب الخلفاء والملوك والأمراء والولاة والقضاة: وقد رجعت في معرفتهم لـ ((تاريخ الخلفاء)) لأبي عبد الله محمد بن يزيد ابن ماجه (ت ٢٧٣ هـ) و ((أخبار القضاة)) لوكيع بن خلف (ت ٣٠٦ هـ)، و ((كتاب الولاة وكتاب القضاة)) لأبي عمر الكندي (ت ٣٥٠ هـ) و («وُلاة دمشق في العهد السلجوقي)) مستخرجاً من ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر (ت ٥٧١ هـ) و ((نسب الأيوبيين)) للملك الأمجد الأيوبي (ت ٦٥٦ هـ) و((الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة)) لابن شدّاد (ت ٦٨٤ هـ) و((أسماء الذين راموا الخلافة)) للذهبي (ت ٧٤٨ هـ) و((أمراء دمشق في الإسلام)) للصفدي (ت ٧٦٤ هـ) و((العسجد المسبوك)) للملك الأشرف الغساني (ت ٨٠٣ هـ) و((السلوك لمعرفة دول الملوك)) للمقريزي (ت ٨٤٥ هـ) و ((رفع الإصر عن قضاة مصر)) للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) و((النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة)) لابن تغري بردي (ت ٨٧٤ هـ) و((تاريخ الخلفاء)) للسيوطي (ت ٩١١ هـ). كتب التراجم العامة والمتنوعة: ومنها ((المعارف)) لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦ هـ) و ((الأذكياء)) لابن ٢٣ دراسة المصادر الجوزي (ت ٥٩٧ هـ) و ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (ت ٦٨١ هـ)، وذيله ((فوات الوفيات)) لابن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤ هـ) وذيله الآخر ((دُرّة الحجال)) للمكناسي (ت ١٠٢٥ هـ)، و((الوافي بالوفيات)) للصفدي (ت ٧٦٤ هـ)، و ((مرآة الجنان)) اليافعي (ت ٧٦٨ هـ) و((المنهل الصافي)) و((الدليل الشافي)) لابن تغري بردي (ت ٨٧٤ هـ). و «نكت الهميان في نكت العميان)» للصفدي (ت ٧٦٤ هـ) و((الأعلام)) للزركلي، و((أعلام النساء)) لعمر رضا كحالة. ثانياً - كتب التاريخ وهي وثيقة الصلة بكتابنا، وذلك لاشتماله على حوادث تاريخية، ولأنها أيضاً مصادر لتراجم الأعيان، ويمكنني تصنيفها ضمن ثلاث مجموعات: التواريخ العامة، وتواريخ قرون وممالك مُعَيّنة، وتواريخ مدن معيّنة. ١ - التواريخ العامة : ومنها ((تاريخ خليفة بن خياط)) (المتوفى سنة ٢٤٠ هـ)، وتاريخ الطبري المسمى ((تاريخ الرسل والملوك)) للإمام محمد بن جرير (ت ٣١٠ هـ) و((التنبيه والإشراف)) للمسعودي (ت ٣٤٦ هـ) و ((مروج الذهب)) له أيضاً، و((المنتظم في تاريخ الملوك والأمم)) لابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ) و ((الكامل في التاريخ)) لابن الأثير (ت ٦٣٠ هـ) و ((مرآة الزمان في تاريخ الأعيان)) لسبط ابن الجوزي (ت ٦٥٤ هـ) وذيله ((ذيل مرآة الزمان)) لليونيني (ت ٧٢٦ هـ) و ((الجامع المختصر في عنوان التواريخ وعيون السير)» لابن الساعي (ت ٦٧٤ هـ) و ((تاريخ مختصر الدول)) لابن العبري (ت ٦٨٥ هـ) و ((جامع التواريخ)) للهمذاني (ت ٧١٨ هـ) و((المختصر في أخبار البشر)) لأبي الفداء (ت ٧٣٢ هـ) وذيله ((تتمة المختصر)) لابن الوردي (ت ٧٤٩ هـ) و ((سير أعلام النبلاء)) و((تاريخ الإسلام)) و((دول الإسلام))، و((العِبَر)) و((ذيله)) وكلها من تصنيف الإمام الذهبي (ت ٧٤٨ هـ) كما ذيّل الحسيني (ت ٧٦٥ هـ) على ((العبر))، وكذلك ذيّل عليه ولي الدين العراقي (ت ٨٢٦ هـ) ومنها ((البدء والتاريخ)) لمطهر بن طاهر المقدسي، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (ت ٧٧٤ هـ) و((تاريخ ابن خلدون)) (ت ٨٠٨ هـ)، و((تاريخ ابن قاضي شهبة)) (ت ٨٥١ هـ)، ٢٤ مقدمة التحقيق ومنها: ((بدائع الزهور)) لابن إياس (ت ٩٣٠ هـ) و((شذرات الذهب)) لابن العماد (ت ١٠٨٩ هـ). ٢ - تواريخ قرون وممالك معيّنة: ومنها ((التكملة لوفيات النقلة)) للمنذري (ت ٦٥٦ هـ)، و ((الروضتين في أخبار الدولتين)) و((الذيل على الروضتين)) لابن أبي شامة المقدسي (ت ٦٦٥ هـ) و((الدرّر الكامنة في أعيان المائة الثامنة)) لابن حجر العسقلاني، (ت ٨٥٢ هـ) وكان معظم اعتمادي عليه في هذا الكتاب في التعريف بشيوخ الحافظ، وشيوخ شيوخه كما ستراه في مواضعه إن شاء الله، وكذلك ((الوفيات)) لابن رافع السلامي (ت ٧٧٤ هـ) و «العقود اللؤلؤية في تاريخ الدولة الرسولية» للمقريزي (ت ٨٤٥ هـ)، و((إنباء الغمر بأبناء العمر)) لابن حجر أيضاً، وقد كان من أهم المصادر في التعريف بشيوخ الحافظ، وفيه إضافات وإيضاحات لا توجد في ((المجمع)) و((عجائب المقدور في نوائب تيمور)) لابن عربشاه، (ت ٨٥٤ هـ) ويصوّر هذا الكتاب الاحتياج المغولي الثاني للبلاد الإسلامية، ومنها ((عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان)» للعيني (ت ٨٥٥ هـ)، و «الضوء اللامع الأهل القرن التاسع)»، للسخاوي (ت ٩٠٢ هـ) وقد كان من أهم المصادر أيضاً في تراجم شيوخ الحافظ، ويعتمد في نقله كثيراً على أقوال الحافظ من المجمع ومن سائر كتبه، وقد أسعفني كثيراً في حل عبارات مغلقة، ومواضع مشكلة، ويمكن اعتباره كنسخة من نسخ الكتاب، و((البدر الطالع)) للشوكاني (ت ١٢٥٠ هـ). ٣ - تواريخ بلدان ومدن معيّنة: ومنها: ((أخبار مكة)) لأبي الوليد الأزرقي (ت ٢٢٣ هـ)، و((القِرَى القاصِد أمّ القُرى)) لمحب الدين الطبري (ت ٦٩٤ هـ) و((العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين)» للتقي الفاسي (ت ٨٣٢ هـ) و ((شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام)» له أيضاً. و ((التحفة اللطيفة بتاريخ المدينة الشريفة)) للسخاوي (ت ٩٠٢ هـ)، و «وفاء الوفا» للسَّمْهُودي (ت ٩١١ هـ). ٢٥ دراسة المصادر و ((فضائل القدس)) لابن الجوزي (ت ٥٩٧ هـ) و((الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل)) للعُلَيْمِي (ت ٩٢٨ هـ). و ((تاريخ بغداد)) للخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ)، وذيوله، كـ ((المستفاد من ذيل تاريخ بغداد)) لابن النجار (ت ٦٤٣ هـ) انتقاء ابن أيبك الحسامي (ت ٧٤٩ هـ) و ((تاريخ علماء بغداد المسمى المنتخب المختار)) لابن رافع السلامي (ت ٧٧٤ هـ). و ((تاريخ واسط)) لبُحْشُل (ت ٢٩٢ هـ). و (تاريخ إربل)) لابن المستوفي، المبارك بن أحمد اللخمي الإربلي (ت ٦٣٧ هـ). و ((تاريخ دمشق)) لابن القلانسي (ت ٥٥٥ هـ)، و ((تاريخ دمشق)) لابن عساكر (ت ٥٧١ هـ) و((تهذيب تاريخ دمشق)) للشيخ عبد القادر بدران (ت ١٣٤٦ هـ). و ((تاريخ الصالحية)) لابن عبد الهادي (ت ٩٠٩ هـ) و ((القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية)) لابن طولون الدمشقي (ت ٩٥٣ هـ) و((المروج السندسية الفسيحة في تلخيص تاريخ الصالحية)) لمحمد بن عيسى بن كنان . و ((تاريخ المِزَّة)) لابن طولون الدمشقي (ت ٩٥٣ عـ). و ((تاريخ داريا)) للقاضي عبد الجبّار الخولاني (من أعيان القرن الرابع). و ((زبدة الحلب من تاريخ حلب)) لابن العديم، عمر بن أحمد (ت ٦٦٠ هـ) و((ُدُرّ الحَبَب في تاريخ أعيان حلب)) لابن الحنبلي، رضي الدين محمد بن إبراهيم بن يوسف الحلبي (ت ٩٧١ هـ). و ((النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة)) لابن تغري بردي (ت ٨٧٤ هـ)، و((حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة)) للسيوطي (ت ٩١١ هـ). و ((بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس)) للضبّي (ت ٥٩٩ هـ) و ((الصلة في تاريخ أئمة الأندلس وعلمائهم ومحدثيهم وفقهائهم وأدبائهم)) لابن بشكوال (ت ٥٧٨ هـ) و ((المعجب في تلخيص أخبار المغرب)) لعبد الواحد المراكشي (ت بعد ٦٢١ هـ)، و((التكملة لكتاب الصلة لابن بشكوال)) أكمله ٢٦ مقدمة التحقيق ابن الأبار (ت ٦٥٩ هـ) و((المُغَرِب في حلى المغرب)) لابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥ هـ). و ((طبقات المحدّثين بإصبهان)) لأبي الشيخ ابن حيّان (ت ٣٦٩ هـ)، و ((ذكر أخبار إصبهان)) لأبي نُعَيم الإصبهاني (ت ٤٣٠ هـ). و «تاريخ جرجان)» للسهمي (ت ٤٢٧ هـ). و((المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور لعبد الغافر الفارسي)) انتخاب الصريفيني (ت ٦٤١ هـ). و((القَنْد في ذكر علماء سمرقند» للنسفي نجم الدين عمر بن محمد (ت ٥٣٧ هـ). و((التدوين في أخبار قزوين)) لعبد الكريم بن محمد الرافعي (ت ٦٢٣ هـ). ثالثاً - كتب الأنساب والألقاب والمتشابه ولا يخفى لدى القارىء اللبيب ما لهذه الكتب من أهمية في ضبط أسماء الأعلام وكناهم وألقابهم وأنسابهم، وقد حاولتُ قدر المستطاع ضبط المُشكِل منهم كـ: ((الغَرّافِي)) و((العِرَاقِي)) فقد تصحّف في كثير من مصادر ترجمته المطبوعة. ولم يكن من السهل الاعتماد على ما بين يديّ من المصادر المطبوعة، لوقوع التحريف والتصحيف الكثير فيها، فكنتُ أتتبّع الترجمة الواحدة في أكثر من مصدر لأقف على الصواب فيها، ولا يعلم مقدار ما عانّيْتُ في ذلك إلا الله، وهو كثير جداً في هذا الكتاب، فكنتُ بعد الوقوف عليه أضبط ذلك بالحروف وبالشكل ليزول الإبهام، ويتضح الإشكال. ومن أمثلة ما واجهني من ذلك ما جاء في ترجمة محمد بن محمد بن أبي المعالي الوَثّابي، فقد تصحّف في مطبوعة ذيل التقييد للفاسي ١ /٤٠٥ (ط. أم القرى) إلى : الريّاني . وتصحف ((الجزري)) في مطبوعة الدرر ١٩٧/٣ إلى ((الجريري)). وتصحّف ((بُحْتُر)) في الدرر ٥٩/٤ إلى ((بُجْرِ)). وتصحّف ((الشِبْلِي)) في الدرر ٣٩٩/١ إلى ((الشبكي)). ٢٧ دراسة المصادر وتصحّف ((الخَرّاط)) في معجم شيوخ الذهبي ١٥٩/٢ إلى ((الخياط)). وتصحفت سنة ((سبعمائة)) في الموضع نفسه إلى ((ستمائة)). وتصحف ((الْنُشْبِى)) فى الشذرات ٣٣٣/٥ إلى ((البشتي)) ... وغير هذا كثير لو أردت حصره لجاء في حجم مجلد. والتصحيف أمر قديم كتب فيه القدماء، لكنه آفة المطبوعات في زماننا هذا، وهو يتفاوت في المصادر قلة وكثرة حسب عناية المحققين في إخراج الكتب، ودقتهم في البحث وتأنّيهم فيه، واستشعارهم بالأمانة الملقاة على عاتقهم بتبليغ هذا العلم، والنصيحة للمسلمين . ومن أهم المشاكل التي واجهتني في ضبط المشكل من الأسماء خطّ الحافظ ابن حجر في أصله المعتمد، فقد كان رحمهُ الله سريع الكتابة، وخطّه لا يُجيد قراءته وفهمه إلا الحاذق المتمرّس الخبير، والمدرك لموضوع الكتاب ومادّته، العارف بأسماء المحدّثين والأعلام. ومن المشاكل الأخرى التي واجهتني أيضاً، قلّة المصادر التي تناولت المتأخرين، فكنت أبحث عن ضبط أسمائهم وأستعين بعدد كبير جداً من المصادر المتنوعة في ذلك . ومنها ذكر معظم الأعلام بكناهم، أو شهرتهم، أو نسبتهم للجدّ، أو للجد الأعلى دون ذكر اسم الأب، اكتفاء بشهرتهم، وقد أتعبني هذا الأمر كثيراً فكنت اضطر للرجوع لمصادر شيوخهم أو تلامذتهم للتعرف عليهم من خلال طبقاتهم . ومن أهم مصادر الضبط التي رجعتُ إليها: ((اشتقاق الأسماء)) للأصمعي عبد الملك بن قريب (ت ٢١٦ هـ)، و((مختلف القبائل ومؤتلفها)) لابن حبيب (ت ٢٤٥ هـ)، و((الكنى)) للإمام البخاري (ت ٢٥٦ هـ) وهو ملحق ((بالتاريخ الكبير))، و((الكنى والأسماء)) للإمام مسلم (ت ٢٦١ هـ)، و((الاشتقاق)) لابن دريد الأزدي (ت ٣٢١ هـ)، و((المؤتلف والمختلف)) للدارقطني (ت ٣٨٥ هـ)، و ((الإيناس بعلم الأنساب)) للوزير ابن المغربي (ت ٤١٨ هـ) ٢٨ مقدمة التحقيق و((جمهرة أنساب العرب)) لابن حزم (ت ٤٥٦ هـ)، و((تلخيص المتشابه في الرسم)) للخطيب البغدادي (ت ٤٦٣ هـ)، و((الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة)) له أيضاً، و((الإنباه على قبائل الرواة)) و((القصد والأمم في التعريف بأصول أنساب العرب والعجم)) كلاهما لابن عبد البرّ (ت ٤٦٣ هـ) و((الإكمال)) لابن ماكولا (ت ٤٨٧ هـ) و ((الأنساب المتفقة)) لابن القيسراني (ت ٥٠٧ هـ) و ((الأنساب)) للسمعاني (ت ٥٦٢ هـ)، و ((غوامض الأسماء المبهمة)) لابن بشكوال (ت ٥٧٨ هـ) وعجالة المبتدي وفضالة المنتهي في النسب)) للحازمي الهمذاني (ت ٥٨٤ هـ) و((اللباب في تهذيب الأنساب)) لابن الأثير الجزري (ت ٦٣٠ هـ) و((تكملة إكمال الإكمال)) لابن الصابوني (ت ٥٨١ هـ) و((المشتبه)) للذهبي (ت ٧٤٨ هـ) و((ذيل المشتبه)) لابن رافع السلامي (ت ٧٧٤ هـ)، و((نهاية الإرب)) للقلقشندي (ت ٨٢١ هـ) و ((الإعلام)) لابن ناصر الدين (ت ٨٤٢ هـ) و((توضيح المشتبه)) له أيضاً، و ((تبصير المنتبه)) لابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) و ((لب اللباب)) للسيوطي (ت ٩١١ هـ)، و((المغني)) للفتني الهندي (ت ٩٨٦ هـ)، و((فتح الوهاب فيمن اشتهر من المحدّثين بالألقاب)» للشيخ حمّاد الأنصاري . رابعاً - المشيخات وهي شبيهة بهذا الكتاب من حيث المضمون، وتضم تراجم كثير من الأعلام، كما تحفل بأسماء كتبٍ بأسانيدها من لدن صاحب المشيخة إلى مؤلفي هذه الكتب، وكانت تسعفني في توثيق نسبة الكتب لمؤلفيها، وفي التعرّف على التراجم المشكلة أو المجهولة في الأسانيد. ولم يهتم المشارقة بإبراز هذه الكتب لعالم الطباعة كاهتمام المغاربة، فهناك المئات من المشيخات المهمّة لا تزال مخطوطة، محدودة الفائدة لمن تيسّر له الرجوع إليها، وتنتظر من الباحثين والمحققين العمل لإخراجها. ولقد كان كتاب الحافظ ابن حجر الآخر ((المعجم المفهرس)) ويسمّى : ((تجريد أسانيد الكتب المشهورة والأجزاء المنثورة)» الذي ألّفه بعد ٢٩ دراسة المصادر تأليفه للمجمع، والذي رتبه على أسماء الكتب والفنون، من أهم مصادر تحقيق هذا الكتاب، إذ أنني استعنت به، ورجعت إليه مقابلاً نصوصه وأسانيده وتراجم أعلامه في كل كتاب، وأشرت لمكان وجود الكتاب الذي أتكلم عنه في صفحات ((المعجم)) ربطاً بين الكتابين لمن أراد ذلك ووجد فيه منفعة. ومن المناسبة أن أذكر أن الحافظ قد يخالف تسميات الكتب في المعجم، كتسمية ((الأمالي)) ((بالمجالس)) و ((جزء فلان)) بـ ((حديث فلان)) أو ((نسخته)» أو «فوائده)» أو ((أحاديثه)) والعكس، ويلتزم فيه ذكر التراجم بإيضاح وتوسع، وهذا ما أسعفني في كثير من المواضع لمعرفة التراجم الغامضة . ومن أبرز ما رجعتُ إليه من المشيخات في هذا الكتاب: ((فهرس ابن عطية)) الأندلسي (ت ٥٤١ هـ)، و ((الغُنْيَة)) فهرس شيوخ القاضي عياض (ت ٥٤٤ هـ) و((فهرست ابن خير الإشبيلي)) (ت ٥٧٥ هـ) و((التحبير في المعجم الكبير)) لأبي سعد السمعاني (ت ٥٦٢ هـ ) و ((مشيخة ابن الجوزي)) (ت ٥٩٧ هـ) و((المعجم في أصحاب القاضي أبي علي الصدفي)» استخرجه ابن الأبار القضاعي (ت ٦٥٨ هـ)، و((برنامج التجيبي)) (ت ٧٣٠ هـ) و((مشيخة قاضي القضاة ابن جماعة)) تخريج البرزالي (ت ٧٣٩ هـ) و ((معجم الشيوخ)) وهو المعجم الكبير للذهبي (ت ٧٤٨ هـ)، و ((المعجم المختص بالمحدّثين)) له أيضاً، و((برنامج الوادي آشي)) (ت ٧٤٩ هـ) و ((معجم شيوخ ابن فهد المكي)) (ت ٨٨٥ هـ). وأما أهم هذه الفهارس وأوسعها على الإطلاق، وأشملها مادة، وأوثقها صلة بكتابنا فهو ((فهرس الفهارس والأثبات)) لعبد الحي الكتاني، الذي ذكر أسانيده للحافظ في كل كتاب اتصل إسناده به، فهو قد استجاز رواية ((المجمع)) ويذكر مروياته كلها في كتابه، وهذا ما ساعدني أيضاً في حل كثير من الإشكالات . ولي إجازة عالية برواية المجمع من طريق هذا الكتاب، تأتي في إسنادنا، في آخر هذه المقدمة . ٣٠ مقدمة التحقيق خامساً - كتب الرحلات وهي بمثابة صور حيّة للتاريخ الذي صنّفت فيه، بمظاهر حياته السياسية، والاجتماعية، والعلمية، والحضارية ... وتحتوي على معلومات جغرافية وتاريخية تكون بمثابة الشاهد على العصر. ومن أهم الرحلات التي رجعتُ إليها: ((رحلة ابن جبير)) محمد بن أحمد الكناني الأندلسي (ت ٦١٤ هـ)، و ((مستفاد الرحلة والاغتراب)» للقاسم بن يوسف التجيبي (ت ٧٣٠ هـ)، وأهمها على الإطلاق ((رحلة ابن بطوطة)) أبي عبد الله محمد بن إبراهيم اللواتي (ت ٧٧٩ هـ) لمعاصرته للحافظ ابن حجر، وذكره حوادث ومعلومات عن شيوخه . سادساً - معاجم البلدان والمراكز العلمية وقد لجأتُ إليها للتعريف بالمواضع، أو للتحقق من النسب، إذ قد يُنسب العلم لموضع، ومن أهم مصادري في ذلك: ((المسالك والممالك)) لابن خرداذبه (ت ٣٠٠ هـ) و ((معجم ما استعجم)) للبكري (ت ٤٨٧ هـ) و ((معجم البلدان)) لياقوت الحموي (ت ٦٢٦ هـ) و((المشترك وضعاً والمفترق صقعاً)) لياقوت الحموي (ت ٦٢٦ هـ) و((صفة بلاد اليمن ومكة وبعض الحجاز)) لابن المجاور (ت ٦٩٠ هـ) و((مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع)) لابن عبد الحق البغدادي (ت ٧٣٩ هـ) و ((مسالك الأبصار في ممالك الأمصار)) لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩ هـ) و((زبدة كشف الممالك وبيان الطرق والمسالك)) لابن شاهين (ت ٨٧٣ هـ). وأما المراكز العلمية كالمدارس والزوايا، والتكايا والمساجد، والتي كثر ورودها في هذا الكتاب، فقد لجأت للتعريف بها بـ ((خطط المقريزي)) و ((الدارس في تاريخ المدارس)) للنعيمي الدمشقي (ت ٩٢٧ هـ) و ((تصحيحه))، و«دور القرآن في دمشق)» له أيضاً، وبكتاب ((المدارس ٣١ دراسة المصادر العصرونية في بلاد الشام)) للدكتور صادق أحمد داود جودة، و((المدارس الإسلامية في اليمن)) للقاضي الأكوع. سابعاً - معاجم الكتب والمكتبات وهي تلي كتب التراجم من حيث الأهمية بالنسبة لهذا الكتاب، وقد حاولتُ بيان حال كل كتاب ذكره الحافظ إن كان مطبوعاً ببيان معلومات طبعه، أو مخطوطاً بذكر أماكن وجود نسخه وأرقامها، أو مفقوداً بذكر المصادر التي نصت عليه، مع توثيق نسبة كل كتاب لمؤلفه، وهذا ما يُساعد الباحثين كثيراً، ويوفّر عليهم عناء البحث. فكان أمامي الرجوع لفهارس المطبوعات والمخطوطات، وكتب المكتبة الإسلامية القديمة والحديثة، ومن أهم ما رجعتُ إليه في ذلك: ((الفهرست)) لابن النديم (ت بعد ٣٧٧ هـ)، و «مفتاح السعادة ومصباح السيادة في موضوع العلوم)» لطاش كبري زادة (ت ٩٦٨ هـ) و((كشف الظنون)) لحاجي خليفة (ت ١٠٦٧ هـ) وذيله ((إيضاح المكنون)) للبغدادي (ت ١٣٣٩ هـ)، وذيله الآخر ((هدية العارفين)) له أيضاً و((أبجد العلوم)) للقنوجي (ت ١٣٠٧ هـ) و((ترتيب العلوم)) للمرعشي (ت ١١٤٥ هـ). أما فهارس المخطوطات الجامعة، فرجعت منها لكتاب ((تاريخ الأدب العربي)) للمستشرق الألماني كارل بروكلمان (ت ١٣٧٦ هـ) و («تاريخ التراث العربي)) لمحمد فؤاد سيزكين (معاصر). وهذا سوى قوائم مكتبات المخطوطات العالمية . وأما فهارس المطبوعات، فرجعت منها لكتاب ((معجم المطبوعات العربية)) لفؤاد إليان سركيس اللبناني (ت ١٣٥١ هـ) و ((معجم المخطوطات المطبوعة)) للدكتور صلاح الدين المنجد (معاصر) و((ذخائر التراث العربي)) لعبد الجبّار عبد الرحمن (معاصر) وهو آخرها وأشملها، وكنت أستعين بالنشرة الفصلية التي كانت تصدرها جامعة الدول العربية في الكويت والمهتمّة بنشر ٣٢ مقدمة التحقيق أبحاث الباحثين، ومتابعة أخبار التراث والتي تسمّى ((أخبار التراث العربي))، وسواها من الدوريات والمجلات وقوائم دور النشر. ومن الكتب المختصّة: ((مؤلفات ابن الجوزي)) لعبد الحميد العلوجي، و ((مؤلفات الغزالي)) لعبد الرحمن بدوي، و((فهرست الكتب النحوية المطبوعة)) لعبد الهادي الفضلي. و((معجم مصنفات القرآن الكريم)) لعلي شواخ، و((معجم الدراسات القرآنية)) لابتسام الصفار، وغيرها. ثامناً - دوائر المعارف والكتب العامة وقد رجعت منها ((لدائرة المعارف الإسلامية)) التي وضعها المستشرقون، وترجمها الشنتناوي وزملاؤه في القاهرة، و((موسوعة بيرسون)) الأميركية، و ((موسوعة بريتانيكا)) الإنكليزية و((معجم المؤلفين)) لعمر رضا كحالة، و((معجم مصنفي الكتب العربية)) له أيضاً، و((الأعلام)) للزركلي. الحافظ ابن حجر العسقلاني (١) (٧٧٣ - ٨٥٢ هـ) قال الحافظ ابن حجر في ترجمة نفسه : ((أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد العسقلاني(٢) الأصل، المصري المولد والمنشأ، نزيل القاهرة، وُلد في شعبان سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة . ومات أبوه في رجب سنة سبع وسبعين وسبعمائة، وماتت أمُّه قبل ذلك وهو طفل، فنشأ يتيماً، ولم يدخل الكتاب حتى أكْمل خمس سنين، فأكمل حفْظَ القرآن وله تسعُ سنين، ثم لم يتهيأ له أنْ يُصلي بالناس التراويح إلا في سنة خمس وثمانين وسبعمائة، وقد أكمل ثنتي عشرة سنة، وكان وَصِيُّه الرئيس الشهير أبو بكر نور الدين علي الخروبي كبير التجار بمصر قد جاور في تلك السنة واستصحبه معه، إذ لم یکن معه مَنْ یکفله. وسمع في تلك السنة ((صحيح البخاري)) على مسند الحجاز عفيف الدين عبد الله النشاوري خاتمة أصحاب إمام المقام رضي الدين الطبري، ولم يضبط سماعه، لكن يتحقق أنه لم يسمع الجميع، بل له فيه إجازة شاملة لمروياته، وكان سماعه بقراءة الشيخ شمس الدين محمد بن عمر السلاوي الدمشقي تحت (١) هذه الترجمة بقلم الحافظ نفسه من كتابه ((رفع الإصر)) ص (٨٥)، وقد آثرت عدم الإطالة في ترجمته نظراً لكثرة الدراسات السابقة عنه ولا سيما كتاب الدكتور شاكر عبد المنعم ((ابن حجر العسقلاني)) الذي استوعبها بما لا مزيد عليه. ويجد القارىء قائمة بالمصادر والمراجع التي ترجمت للحافظ في آخر هذا الفصل. (٢) عسقلان. مدينة بالشام من أعمال فلسطين على ساحل البحر بين غزة وبيت جبرين (ياقوت). ٣٤ مقدمة التحقيق سكن الخروبي في البيت الذي بباب الصفا على يمنة الخارج إلى الصَّفَا، ويعرف ببيت عيناء، وهي الشريفة بنت الشريف عجلان، وبالبيت المذكور شباك يُطلُّ على المسجد الحرام، ويشاهدُ مَنْ يجلس فيه الكعبة والركن الأسود، فكان المستمع والقارىء يجلسان عند الشباك دون مصطبة تحت الشباك المذكور. وكان يجلس فيها مؤدبُ صاحب الترجمة ومَنْ یدرسُ معه، فكان المؤدبُ يأمرهم عند قراءة القارىء بالإنصات إلى أن يفرغ حتى ختم الكتاب، لكن صاحب الترجمة ربما خرج لقضاء حاجةٍ ولم يكن هناك ضابط للأسماء؛ والاعتمادُ في ذلك كان على الشيخ نجم الدين المرجاني؛ فإنه أعلمني - بعد دهر طويل - بصورة الحال، فاعتمدتُ عليه وثوقاً به . وحفظ بعد ذلك كتباً من مختصرات العلوم، ولازم أحد أوصيائه أيضاً، وهو الشيخ شمس الدين محمد بن علي بن محمد بن عيسى بن أبي بكر بن القطّان المصري، فحضر دروسه . ثم حُبب إليه النظر في التواريخ، وهو بَعْدُ في المكتب؛ فعلق بذهنه شيءٌ كثير من أحوال الرواة . وفي غضون ذلك سمع من نجم الدين ابن رزين، وصلاح الدين الزفتاوي، وزين الدين ابن الشحنة؛ ونظر في فنون الأدب من سنة اثنتين وتسعين، فقال الشعر، ونظم مدائح نبوية ومقاطيع . ثم اجتمع بحافظ العصر زين الدين العراقي، وذلك في شهر رمضان سنة ست وتسعين؛ فلازمه عشرة أعوام، وحبب إليه فنّ الحديث، فما انسلختْ تلك السنة حتى خرّج لشيخه مُسْنِد القاهرة أبي إسحاق التنوخي ((المائة العشارية)). وكان أول من قرأها في جمْع حافل الحافظ أبو زُرعة ابن الحافظ العراقي . ثم رحل إلى الإسكندرية فسمع من مسنِديها إذ ذاك، ثم حجّ ودخل اليمن، فسمع بمكة والمدينة وينبع وزبيد وتعز وعدن وغيرها من البلاد والقرى. ٣٥ التعريف بالمؤلف ولقي باليمن إمام اللغة غير مدافَع مجد الدين ابن الشيرازي(١)، فتناول منه بعْضَ تصنيفه المشهور، المسمى ((القاموس في اللغة))، ولقيَ جمْعاً من فضلاء تلك البلاد، ثم رجع إلى القاهرة، ثم رحل إلى الشام فسمع بقَطْية وغزة والرملة والقدس ودمشق والصالحيّة وغيرها من القرى والبلاد. وكانت إقامته بدمشق مائة يوم، ومسموعه في تلك المدة نحو ألف جزء حديثية؛ منها من الكتب الكبار: ((المعجم الأوسط)) للطبراني، و((معرفة الصحابة)) لأبي عبد الله بن منده، وأكثر ((مسند أبي يَعْلَى))، وغير ذلك. ثم رجع وأكمل كتابه ((تغليق التعليق)) في حياة كبار مشايخه، فكتبوا عليه. ولازم الشيخ سراج الدين البُلقيني إلى أن أذن له، وأذن له بعد إذنه شيخهُ الحافظ زين الدين العراقي . ثم أخذ في التصنيف، وأملى (الأربعين المتباينة)) بالشيخونية من سنة ثمانٍ وثمانمائة، ثم أملى من ((عشاريات الصحابة)) نحو مائة مجلس في عدة سنين، ثم ولي درس الحديث بالمدرسة الجمالية الجديدة، فأملى فيها، ثم قطعه لَمَّا تركها في سنة أربع عشرة وثمانمائة، وتشاغل بالتصنيف، ثم ولي مشيخة البيبرسية، ثم تدريس الشافعية بالمدرسة المؤيدية الجديدة. ثم ولي القضاء في السابع والعشرين من المحرم سنة سبع وعشرين وثمانمائة، ثم عقد مجلس الإملاء في أوائل صفر منها إلى الآن)) (٢). هذا ما كتبه ابن حجر بقلمه، آثرنا أن ننقله كما هو، لأنه خير ما يُصور حياته . (١) صاحب ((القاموس المحيط)). (٢) هذا آخر ما كتبه ابن حجر عن نفسه في رفع الإصر. مصادر ترجمة الحافظ ابن حجر أولاً - المصادر المطبوعة : ١ - ابن حجر: رفع الإصر عن قضاة مصر ٨٥/١. ٢ - تقي الدين محمد بن أحمد بن الفاسي: ذيل التقييد ٣٥٢/١ (ط. الحوت). ٣ - تقي الدين محمد ابن فهد المكي: لحظ الألحاظ ٣٢٦. ٤ - ابن تغري بردي: النجوم الزاهرة ١٧/٢، والدليل الشافي ١ / ٦٤ . ٥ - البقاعي، إبراهيم بن عمر، عنوان الزمان ق ٢٠ (مخطوط في تونس برقم ١٥٠٥٩). ٦ - نجم الدين عمر بن فهد المكي: معجم الشيوخ ٧٠ . ٧ - السخاوي، الجواهر والدّرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر. (مخطوط في باريس ٢١٠٥). والضوء اللامع ٢: ٣٦ - ٤٠. ٨ - السيوطي نظم العقيان ٤٥ - ٥٣. وحسن المحاضرة ٣٦٣/١، وذيل طبقات الحفاظ للذهبي ٣٨٠، وطبقات الحفاظ: ٥٥٢. ٩ - ابن طولون: القلائد الجوهرية ٣٣١ - ٣٣٣. ١٠ - ابن الغزي العامرى، رضي الدين محمد بن أحمد: بهجة الناظرين إلى تراجم المتأخرين من الشافعية البارعين. (مخطوط مصور بمعهد المخطوطات في القاهرة برقم ٩٥ تاريخ). ١١ - ابن العماد: شذرات الذهب ٧: ٢٧٠ - ٢٧٣ . ١٢ - الشوكاني: البدر الطالع ١: ٨٧ - ٩٢. ٣٧ التعريف بالمؤلف ١٣ - طاش كبري: مفتاح السعادة ١ : ٢٠٩ - ٢١٠ . ١٤ - الكتاني: فهرس الفهارس (ط ١) ١: ٢٣٦ - ٢٥٠، و(ط ٢) ١ : ٣٢١ - ٣٣٧. ١٥ - زيادة: المؤرخون فى مصر ١٧ - ٢٠. ١٦ - العش: فهرس مخطوطات الظاهرية ٦: ١٧٦، ١٧٧، ١٨٢، ١٨٣، ١٩٦ - ١٩٨، ٢١٦، ٢١٧، ٢٨٧. ١٧ - العظم: عقود الجوهر ١٨٨ - ١٩٤. ١٨ - كتبخانة عاشر أفندي ١٩، ٣٩. ١٩ - نور عثمانية كتبخانة ٣٩، ١٧٥. ٢٠ - كتبخانة ولي الدين ١٣٤، ١٣٧. ٢١ - كتبخانة مهرشاه سلطان ٤٨ . ٢٢ - الجلي : مخطوطات الموصل ٤٧، ٥٤ . ٢٣ - سيد: فهرس المخطوطات المصورة ١ : ٤٥٠ . ٢٤ - كتبخانة أيا صوفية ٤١، ٤٢ . ٢٥ - فهرس مجاميع المدرسة العمرية في دار الكتب الظاهرية بدمشق ص: ٥٧، ٥٨، ١٤٨، ٢٦٠. ٢٦ - كتبخانة أسعد أفندي ١٩، ٢٠ . ٢٧ - یکي جامع كتبخانة سنده ٤٢، ٤٣، ٤٤ . ٢٨ - كتبخانة سليمية ٨، ٩، ٣١. ٢٩ - فهرس التيمورية ٢ : ٣٤٤. ٣٠ - کوبرلي زاده محمد باشا كتبخانة سنده ١٦، ٨٣. ٣١ - كتبخانة سليم آغا ١٦، ٦٥. ٣٢ - دفتر قره مصطفى باشا ٤٢ . ٣٣ - فهرست الخديوية ١: ٢٢٦، ٢٧، ٢٣١، ٢٣٢، ٢٥٢، ٢٧٧، ٣٧٤ - ٣٧٦، ٤ : ٢٣٢، ٥: ٥٣، ٥٤، ٠٫٦٠ ٣٤ - كتبخانة أسعد أفندي ٧٠ . ٣٨ مقدمة التحقيق ٣٥ - كتبخانة بشير آغا ٣٤ . ٣٦ - حاجي خليفة: كشف الظنون ٧، ٨، ١٢، ٢١، ٢٤، ٢٨، ٥٨، ٦٠، ٦٩، ٧٦، ١٠٦، ١١٦، ١١٧، ١٢٠، ١٢٦، ١٣٤، ١٤٢، ١٥٧، ١٦٢، ١٦٧، ١٧٠، ١٧١، ١٧٥، ١٩٥، ٢٠٤، ٢١٥، ٢٢٨، ٢٣٧، ٢٤٥، ٢٥٤، ٣٠١، ٣٠٥، ٣٣٩، ٣٤٠، ٣٤٥، ٣٦٣، ٣٧٥، ٤٠٠، ٤١٨، ٤٢٠، ٤٢١، ٤٦٤، ٤٦٥، ٥٠٣، ٥٠٨، ٥٤٧، ٦٠٠، ٦٠٨، ٧٠٥، ٧٠٦، ٧٤٨، ٧٥١، ٧٦٥، ٨٣٥، ٨٣٨، ٨٧٧، ٠٩ ٩، ٩١٩، ٩٣٠، ٩٦١، ٩٧٧، ٩٩٠، ١٠٣٩، ١٠٥٢، ١٠٦٢، ١٠٩٧، ١١٤١، ١١٦٢، ١٢٧٥، ١٢٩٥، ١٢٩٦، ١٣١٦، ١٣١٧، ١٣٢٧، ١٣٢٨، ١٣٥١، ١٤٨١، ١٥١٠، ١٥٤١، ١٥٤٨، ١٦٠٤، ١٦٥٢، ١٦٦٠، ١٦٨٤، ١٦٩١، ١٦٩٧، ١٧١٤، ١٧٩٢، ١٨٢٢، ١٨٣٠، ١٨٤٠، ١٨٤٢، ١٨٥٦، ١٨٦٠، ١٩١٧، ١٩٢٣، ١٩٣٦، ١٩٤٥، ٢٠٠٣، ٢٠٣٠، ٢٠٣٦. ٣٧ - البغدادي: إيضاح المكنون ١: ١٣، ٦٩، ٢٢٤، ٢٢٥، ٤٣٠، ٦١٩، ٢ : ١٩٧، ٦٢٠، ٦٣٧، ٦٦٠. ٣٨ - كحّالة، معجم المؤلفين ٢٠/٢ - ٢٢. ٣٩ - الزركلي، الأعلام ١٧٨/١ . ٤٠ - سركيس، معجم المطبوعات - ٨١. ٤١ - شاكر عبد المنعم ((ابن حجر العسقلاني)). ثانياً - المجلات: ٤٢- راغب الطباخ: مجلة المجمع العلمي بدمشق ١٦ : ١٢٨، ١٢٩ . ٤٣- كوركيس عواد: مجلة المجمع بدمشق ١٧ : ٣٧٢ - ٣٧٥. ٤٤ - لغة العرب ٧ : ٤٥٩، ٤٦٠. ٤٥ - الآثار ٣: ٢٥٠ - ٢٥٢، محمد عبد الغني حسن: الثقافة بالقاهرة س ١٤ ع ٦٨٩ ص ١٤ - ١٦ . ٣٩ التعريف بالمؤلف ٤٦ - محمد كرد علي : الرسالة بالقاهرة ٧؛٥٣٤ . ٤٧ - محمود رزق سليم ١٦ : ١٩٨ - ٢٠٠. ٤٨ - المقتبس ٥ : ٦٠٩ - ٦٢٨. ٤٩ - عواد: سومر ٤ : ٢٣٩، ٢٤٠. 50 - De Slane: Catalogue des manuscrits arabes 1: 301, 302, 369, 381, 562. 51 - Les manuscrits arabes de l'Escurial 3: 85, 86, 93, 109, 126, 127. 52 - ahlwardt :... verzeichniss der arabischen handschriften II: 25, 26, 32, 65, 66, VII: 96, 97, IX: 65 - 67, 386, 397 - 401. 53 - C. Van. arendonk Encyclopédie de l'islam II: 402. 403. 54 - Brockelmann: g. II: 67 - 70, s, II: 72 - 76. 1. كتب المشيخات وأهميتها (١) فوائد مهمة في الإسناد ينبغي لمن يريد النظر في مشيخات علماء الحديث، وكتب الفهارس والأثبات، أن يستحضر هذه الفوائد ويُجِيدَ معرفَتَها، أُقَدِّمُها ازْ دِياداً للبصيرة، ومن الله سبحانه التوفيق والإعانة . السَنَدُ: هو الإخبار عن طريق المتن، مأخوذٌ إما من السَنَدِ وهو ما ارتفع وعلا من سَفْحِ الجَبَل، لأنّ الراوي يَرْفَعُه إلى قائِله، أو من قولهم: فُلانٌ سَنَّدٌ مُعْتَمَدٌ، فسُمّي الطريق الموصلة إلى المتن، أي الرواة الذين يُتَوَصَّلُ بهم إلى الحديث سَنَداً بذلك؛ لاعتماد الحُفّاظ في صحّة الحديث وضَعْفه عليهم ا. هـ ، من «التدریب) وغيره. الإِسْنَادُ: لُغَةً رفعُ الحديث إلى قائله، واصطلاحاً الإخبار عن طريق المتن، فهو مشترك مع السند في اعتماد الحُفّاظ كما سبق، ولِذا قالوا: المحدثون يستعملون السند والإسناد بمعنى واحد؛ كذا في ((التدريب)) وغيره. المَتْنُ: لغة ((ما صَلُبَ وارتفع من كل شيء)). واصطلاحاً: ما ينتهي إليه السند من الكلام، فهو نفس الحديث الذي ذُكر الإسناد له، سُمّي بذلك لأنّ الشخص يُقوّيه بالسند ويرفعه إلى قائله؛ كذا في ((الحِطّة)) وغيره. المُسْنَد: بفتح النون لغة: اسم مفعول من أسْنَدَ. واصطلاحاً: ما اتَّصل (١) من كلام المرحوم الشيخ محمد عطاء الله حنيف الباكستاني في مقدمة كتاب («إتحاف النبيه فيما يحتاج إليه المحدّث والفقيه)) للدهلوي . تر