Indexed OCR Text
Pages 221-240
=/ ١٣٧)؛ فقوله: ((الضبي)) خطأ، وإنما هو المسيب بن زهير بن مسلم التاجر البغدادي، ساكن نيسابور، ولم أر من نسبه ضبياً. وقد نقلاه في ((التلخيص)) و((اللآلىء)) بدونها، والتاجر ترجمه الخطيب في («تاريخه)) (١٣ / ١٤١)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال محمد بن صالح: (وكتبنا عنه إلى أن توفي بنيسابور)). وعاصم بن علي بن عاصم بن صهيب الواسطي صدوق، ربما وهم، وقد ضعف. انظر: ((التهذيب)» (٥ / ٤٩)، ((التقريب)) (١ / ٣٨٤). وعبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة المسعودي الكوفي اختلط قبل موته، وإنما سمع منه عاصم بن علي بعد الاختلاط. انظر: ((التهذيب)) (٦ / ٢١٠)، ((التقريب)» (١ / ٤٨٧). وعمرو بن مرة هو المرادي الجملي الكوفي، ثقة، عابد، رمي بالإرجاء. انظر: ((التهذيب)) (٨ / ١٠٢)، ((التقريب)» (٢ / ٧٨). قال الذهبي قبل هذا بحديثين: ((ذا موضوع وشاهده صحيح)" اهـ. وقال عن الذي قبله: ((وذا موضوع" اهـ. ولم يعلق على هذا، وفهم بعضهم أن الذهبي يصحح لهذا، وهو عندي وهم؛ لأن الذهبي إنما نقل كلام الحاكم ثم أغفله من غير تعليق، ويؤيد هذا أن السيوطي لم يعرج على قوله، ولو فهم منه التصحيح؛ لما تجاوزه. وحديث ابن عباس : أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١ / ٣٥٩): أنبأنا محمد بن ناصر، أنبأنا محمد بن علي بن ميمون؛ قال: أنيأنا علي بن المحسن التنوخي؛ قال: أنبأنا عبدالله بن إبراهيم بن جعفر الزينبي؛ قال: حدثنا محمد بن سفيان الحنائي؛ قال: حدثنا عثمان بن يعقوب العطار؛ قال: حدثنا محمد بن محمد البصري، عن الحماني، عن ابن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس. وعثمان بن يعقوب العطار لم أجد له ترجمة. ٢٢١ ومحمد بن محمد البصري لم أعرفه. = ويحيى بن عبدالحميد الحِمّاني كذبه أحمد وابن نمير ودلويه، واتّهم بسرقة الحديث. انظر: ((التهذيب)) (١١ / ٤٣)، ((التقريب)» (٢ / ٣٥٢). ومحمد بن فضيل بن غزوان الضبي الكوفي صدوق، عارف، رمي بالتشيع. انظر: ((التهذيب)) (٩ / ٤٠٥)، («التقريب)» (٢ / ٢٠٠). ويزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي، أبو عبدالله الكوفي، ضعيف، كان من أئمة الشيعة الكبار، ولما كبر تغير وصار يتلقن، وقال البرديجي: ((روى عن مجاهد، وفي سماعه منه نظر )). انظر: ((التهذيب)) (١١ / ٣٣١)، ((التقريب)) (٢ / ٣٦٥). وحديث معاذ: أخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٢ / ٥١) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١ / ٣٥٩) -، أخبر علي - بن أحمد الرزاز-؛ قال: أنبأنا محمد - ابن إسماعيل بن موسى الرازي -؛ قال: نبأنا محمد بن أيوب؛ قال: نبأنا هوذة بن خليفة؛ قال: نيأنا ابن جريج، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن معاذ بن جبل. محمد بن إسماعيل بن موسى بن هارون، أبو الحسين الرازي المكتب، قال الخطيب: ((وكان غير ثقة))، وأورد له أحاديث وجعل الحمل فيها عليه، وقال أبو محمد بن غلام الزهري: ((ضعيف))، وأنكر الحافظ أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري أن يكون محمد أدرك موسى بن نصر القانعي، وکذّبه في روايته عنه . وقال الخطيب عن لهذا الحديث وآخر قبله: ((ولهذان الحديثان بهذين الإسنادين باطلان، على أنا لا نعلم أن محمد بن أيوب روى عن هوذة بن خليفة شيئاً قط، ولا سمع منه؛ لأن هوذة مات في سنة ست عشرة ومئتين، وطلب محمد بن أيوب الحديث في سنة عشرين ومئتين)) اهـ. وقال الذهبي: ((المتهم بوضعه الرازي، ثم إن محمد بن أيوب بن الضُرَيْس، لم يدرك هوذة ولا ابن جريج أبا صالح)). ٢٢٢ انظر: «الميزان» (٣ / ٤٨٤)، ((اللسان)) (٥ / ٨٠). = ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضُرَيْس حافظ ثقة، وبه أعله ابن الجوزي (١ / ٣٦٢)، ونقل عن ابن حبان: ((يروي الموضوعات لا يحل الاحتجاج به))، كذا قال، وهو وهم منه؛ فإن ابن حبان لم يذكره في ((المجروحين)) قط، ولا رأيت أحداً نقل ذلك عنه. وحديث جابر: أخرجه ابن الجوزي (١ / ٣٥٩ - ٣٦٠) من طريق الدارقطني: حدثنا أبو سعيد الحسن بن علي بن زكريا البصري؛ قال: حدثنا العباس بن بكار الضبي؛ قال: حدثنا أبو بكر الهذلي، عن أبي الزبير، عن جابر. وأبو سعيد الحسن بن علي بن زكريا البصري العدوي، متهم. والعباس بن بكار الضبي كذبه الدارقطني، وقال العقيلي: ((الغالب على حديثه الوهم والمناكير))، وسماه ابن حبان: العباس بن الوليد بن بكار، بصري، وجعلهما الذهبي واحداً، ولم يتعقبه الحافظ، وقال الذهبي: ((ليس بثقة ولا مأمون))، وقال أبو نعيم الأصبهاني: ((يروي المناكير، لا شيء))، واتهمه الحافظ أيضاً بالوضع. انظر: ((الميزان)» (٢ / ٣٨٢ و٣٨٦)، ((اللسان)» (٣/ ٢٣٧). وأبو بكر الهذلي البصري اسمه سُلْمَى، متروك، وكذبه غُنْدَر. انظر: («الميزان)) (٤ / ٤٩٧)، ((التهذيب)) (١٢ / ٤٥)، ((التقريب)) (٢ / ٤٠١). وأبو الزبير محمد بن مسلم بن تَدْرُس المكي مدلس، وقد عنعن. وأخرجه ابن أبي الفراتي أيضاً - كما في ((اللآلىء)) (١ / ٣٤٦) - من طريق محمد بن زكريا بن دينار - هو الغلابي -، حدثنا العباس بن بكار، حدثنا عباد بن كثير، عن أبي الزبير، عن جابر بلفظ: ((النظر في المصحف عبادة، ونظر الولد إلى الوالدين عبادة، والنظر إلى علي بن أبي طالب عبادة)). الغلابي متهم، وتأتي ترجمته في حدیث عمران بن حصين. وفي إسناده إضافة إلى من سبق عباد بن كثير الثقفي البصري، متروك، قال = ٢٢٣ =أحمد: ((روى أحاديث كذب لم يسمعها وكان صالحاً، وكان الثوري يكذبه)). انظر: ((التهذيب)) (٥ / ١٠٠)، «التقريب)) (١ / ٣٩٣). وحديث أنس : أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٢ / ٧٥٠) - ومن طريقه ابن الجوزي في («الموضوعات)) (١ / ٣٦٠) - عن الحسن بن علي - هو العدوي -، ثنا الحسن بن علي بن راشد الواسطي، ثنا هشيم، عن حميد، عن أنس. والعدوي متهم، قال ابن عدي بعد أن رواه بأسانيد: ((ولهذه الأحاديث بهذه الأسانيد التي ذكرتها باطلة)). وأخرجه ابن عدي - كما في ((الموضوعات)) (١ / ٣٦٠) و ((الميزان)) (٤ / ١٢٧) -: حدثنا حاجب بن مالك، حدثنا علي بن المثنى، حدثني عبيدالله بن موسى، حدثني مطر بن أبي مطر، عن أنس. وقد سقط من ((الكامل)) لذا نقلته من «الموضوعات)) و ((الميزان))، ولا ذكر له في ((التراجم الساقطة من الكامل)) !! وفي إسناده مطر بن ميمون المحاربي الإسكاف، أبو خالد الكوفي، متروك، قال الحاكم وأبو نعيم: ((روى عن أنس الموضوعات))، قال الذهبي عن لهذا الحديث وآخر بعده: ((كلاهما موضوعان))، وقال بعد أحاديث: ((المتهم بهذا، وما قبله مطر؛ فإن عبيد الله ثقة شيعي، ولكنه أثم برواية لهذا الإفك))، وقال الحافظ: ((وأورد له ابن عدي أحاديث بواطيل)). انظر: ((الميزان)) (٤ / ١٢٧)، ((التهذيب)» (١٠ / ١٧٠)، («التقريب» (٢ / ٢٥٣). وقال ابن الجوزي (١ / ٣٦٠): ((رواه أبو بكر بن مردويه من طريق محمد بن القاسم الأسدي، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس)). ومحمد بن القاسم الأسدي، أبو إبراهيم الكوفي، شامي الأصل، كذبه أحمد والدارقطني، وقال أبو داود: ((غير ثقة ولا مأمون، أحاديثه موضوعة))، انفرد بتوثيقه ابن معين، وقال العجلي: ((كان شيخاً صدوقاً عثمانيّاً))، أما توثيق ابن معين؛ فإن = ٢٢٤ =الراوي حدث أمامه بأحاديث مستقيمة فوثقه، واطلع غير ابن معين على حاله، فكذبه، فجرحهم مقدم على توثيقه، وأما العجلي؛ فمتساهل في الغالب. وانظر: ((التهذيب)) (٩ / ٤٠٧)، ((التقريب)) (٢ / ٢٠١). وحديث أبي هريرة: أخرجه ابن الجوزي (١ / ٣٦٠)، وابن عدي (٢ / ٧٥٠)؛ من طريق الحسن ابن علي - هو العدوي -؛ قال: حدثنا أحمد بن عبدة، ثنا سفيان بن عيينة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. والعدوي متهم. وأحمد بن عبدة هو الضبي، أبو عبدالله البصري، ثقة، رمي بالنصب. انظر: ((التهذيب)) (١ / ٥٩)، ((التقريب)) (٢٠/١). وأخرجه ابن الجوزي من طريق الحسن بن علي: حدثنا إسحاق بن لؤلؤ؛ قال: حدثنا عفان؛ قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة . وأخرجه ابن عدي (٢ / ٧٥٠)، لكن وقع عنده: ((لؤلؤ بن عبدالله))، وكناه في (٧٥١) بأبي بكر. وفيه العدوي، وأما إسحاق بن لؤلؤ؛ فكذا في «الموضوعات)) و((اللّآلىء)»، وإنما لؤلؤ لقب إسحاق بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن منيع البغوي أبي يعقوب، وهو ـقة. انظر: ((التهذيب)) (١ / ٢١٤)، «التقريب)) (١ / ٥٤). وعفان هو ابن مسلم بن عبدالله الصفار، أبو عثمان البصري، وهو ثقة ثبت ربما وهم، وتغير قبل موته بأيام. انظر: ((التهذيب)) (٧ / ٢٣٠)، ((التقريب)) (٢ / ٢٥). وأبو بكر لؤلؤ بن عبدالله لم أجد له ترجمة، ثم رأيت ابن عدي ذكره في ((الكامل)) في جماعة وقال: ((لا يعرفون)) (٢ / ٧٥٠). وأخرجه ابن عدي (٢ / ٧٥٠) من طريق الحسن بن علي، ثنا الصباح بن = ٢٢٥ =عبدالله، ثنا شعبة، به. والصباح بن عبدالله أبو بشر ذكره أيضاً ابن عدي فيمن لا يعرف. وحديث ثوبان: أخرجه ابن عدي (٧ / ٢٦٥٤) - ومن طريقه ابن الجوزي (١ / ٣٦١) -: ثنا حاجب بن مالك، ثنا علي بن المثنى، حدثني الحسن بن عطية البزاز، حدثني يحيى ابن سلمة بن کھیل، عن أبيه، عن سالم، عن ثوبان. قال ابن عدي: ((وهذا من طريق ثوبان، ليس يروى إلا عن يحيى بن سلمة عن أبيه» . وحاجب بن مالك بن أزكين وثقه الخطيب، وقال الدارقطني: ((ليس به بأس)). انظر: ((تاريخ بغداد)) (٨ / ٢٧١)، ((تهذيب تاريخ دمشق)) (٣ / ٤٣٢). وعلي بن المثنى هو الطُّهَوِي، لم يوثقه سوى ابن حبان، وأشار ابن عدي إلى ضعفه. وانظر: ((التهذيب» (٧ / ٣٧٧). والحسن بن عطية بن نجيح البزاز الكوفي صدوق. انظر: ((التهذيب)) (٢ / ٢٩٤)، ((التقريب)) (١ / ١٦٨). ويحيى بن سلمة بن كهيل متروك. وحدیث عمران بن الحصين : أخرجه أبو بكر بن مردويه - كما في «الموضوعات)) (١ / ٣٦١) - من طريق محمد بن يونس بن موسى؛ قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الجعفي؛ قال: حدثنا عبدالله بن عبد ربه العجلي؛ قال: حدثنا شعبة بن الحجاج، عن قتادة، عن حميد بن عبدالرحمن، عن أبي سعيد الخدري، عن عمران بن حصين. ومحمد بن يونس بن موسى هو الكديمي، متهم بالكذب والوضع. وإبراهيم بن إسحاق الجعفي وعبدالله بن عبد ربه العجلي لم أجد لهما ترجمة؛ إلّ أن يكون الجعفيّ هو النهاوندي الأحمزي المترجم في ((اللسان)) (١ / ٣٢)، وهو شيعي، من شيوخ الكديمي، ضعفه الطوسي. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)» (٣ / ١٤١) من طريق علي بن عبدالعزيز بن= ٢٢٦ =معاوية، ثنا إبراهيم بن إسحاق الجعفي، به. وعلي بن عبدالعزيز بن معاوية أيضاً لم أجد له ترجمة، ولكن من لهذه الطبقة علي بن عبدالعزيز أبو الحسن، وراق أبي عبيد القاسم بن سلام، قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٦ / ١٩٦): ((وكان صدوقاً))، وذكره ابن حبان في «الثقات)» (٨ / ٤٧٧)، وقال الذهبي في ((التلخيص)): ((ذا موضوع)). وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٨ / ١٠٩ / رقم ٢٠٧): حدثنا أبو مسلم الكشي، ووكيع في «أخبار القضاة)) (٢ / ١٢٣) حدثني عبدالرحمن بن خلف بن الحصين الضَّبي؛ كلاهما قال: ثنا أبو نجيد عمران بن خالد بن طليق الضرير، عن أبيه، عن جده؛ قال: ((رأيت عمران بن حصين ... ))، فذكره. وعمران بن خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن حصين الخزاعي، قال أبو حاتم: (ضعيف الحديث))، وقال ابن حبان: ((لا يجوز الاحتجاج به))، وقال أحمد: ((متروك الحديث)). وقال الذهبي بعد أن أورد لهذا الحديث: ((وهذا باطل في نقدي))، وقال العلائي: ((الحكم عليه بالبطلان فيه بُعْدٌ، ولكنه كما قال الخطيب: غريب»، كذا في ((اللسان)) (٤ / ٣٤٥). وخالد، قال فيه الدارقطني: ((ليس بالقوي))، ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحاً ولا تعديلاً، وقال الساجي: (صدوق يهم))، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن النديم: ((وكان معجباً تيّاها)»، وذكر ابن الجوزي أنه ولي قضاء البصرة؛ فلم تحمد ولايته، واستعفى أهل البصرة منه. انظر: «اللسان» (٢ / ٣٧٩). وطليق بن محمد بن عمران بن حصين، قال الدارقطني: ((لا يحتج به))، ووثقه ابن حبان، وقال في ((التقريب)»: ((مقبول». قلت: ليس مقبولاً على قاعدة الحافظ؛ لأن فيه جرحاً، ولعل الحافظ لم يطلع عليه . وقال الذهبي: ((طليق بن محمد عن عمران بن حصين منقطع)) اهـ. ويقال فيه أيضاً: طليق بن عمران. ٢٢٧ = انظر: ((الميزان)) (٢ / ٣٤٥)، ((المغني)) (١ / ٣١٨)، ((التهذيب)) (٥ / ٣٤)، ((التقريب)) (٢ / ٣٨١). وأخرجه ابن أبي الفراتي في ((جزئه)) - كما في ((اللآلىء)) (١ / ٣٤٥ - ٣٤٦) - من طريق الغلابي، أنبأنا العباس بن بكار، حدثنا أبو بكر الهذلي، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمران بن حصين. والغلابي هو محمد بن زكريا بن دينار البصري، اتهمه الدارقطني بالوضع، وقال ابن منده: ((تكلم فيه))، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ((يعتبر بحديثه إذا روى عن ثقة))، وقال: ((في روايته عن المجاهيل بعض المناكير))، وكذبه الذهبي، وقال الحافظ بعد حديث له: «رواته ثقات؛ إلا محمد بن زكريا، وهو الغلابي المذكور؛ فهو آفته)) اهـ. وانظر: ((اللسان)) (٥ /١٦٨). والبقية تقدمت تراجمهم. وأخرجه المبارك بن عبدالجبار في ((الطيوريات)) (ج ٧ / ق ١١٧ / أ) عن إسماعيل بن موسى، نا الحسن بن القاسم، عن بكار بن العباس، عن خالد بن الطفيل، عن ابن عمران بن حصين، عن أبيه، به. وإسناده مظلم. وحديث عائشة : أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ١٨٢) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١ / ٣٦١) -: حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسين المرواني النيسابوري؛ قال: ثنا الحسن بن موسى السمسار؛ قال: ثنا محمد بن عبدك القزويني؛ قال: ثنا عباد بن صهيب؛ قال: ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وأحمد بن الحسين المرواني النيسابوري أبو نصر، والحسن بن موسى السمسار لم أجدهما. ومحمد بن عبدك القزويني أظنه القزاز، قال الخطيب في ((تاريخه)) (٢ / ٣٨٤): ((وكان ثقة)). وعباد بن صهيب متروك. انظر: ((اللسان)) (٣ / ٢٣٠). ٢٢٨ قال أبو نعيم: ((غريب من حديث هشام بن عروة، ولم نكتبه إلا من حديث = عباد» اهـ. قال ابن الجوزي بعد أن أورد طرقه: ((هذا حديث لا يصح من جميع طرقه))، وسردها جميعاً، وأعلّها الذهبيُّ في ((ترتيب الموضوعات)) (ص ١٠٧ - ١٠٩ / رقم ٣٠٦ - ٣١٧)، ومدارها على كذابين ومجاهيل ومتروكين. وقال ابن كثير في («البداية والنهاية)) (٧ / ٣٥٨) - وذكر أسماء من رواه من الصحابة -: ((ولكن لا يصح شيء منها؛ فإنه لا يخلو كل سندٍ منها عن كذَّابٍ أو مجهول، لا يُعرف حاله، وهو شیعي). وشوّش السيوطي في ((اللآلىء)) (١ / ٣٤٢ - ٣٤٦) على ابن الجوزي، وتعقبه - كعادته - بما لا طائل تحته، وذكره في كتابه ((التعقبات على الموضوعات)) (رقم ٣١١ - بتحقيقي، وص ٢٩٩ / رقم ٣١٤ - تحقيق عامر حيدر)؛ قال: ((قلت: المتروك والمنكر إذا تعددت طرقُه ارتقى إلى درجة الضعف القريب، بل ربما يرتقي إلى الحسن، ولهذا ورد من رواية أحد عشر صحابياً بعدة طرق، وتلك عدة التواتر !! في رأي جماعة)» . ونقله ابن عرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (١ / ٣٨٢ - ٣٨٣) وزاد عليه: ((وقال الحافظ العلائي الشافعي بعد أن حكى عن بعضهم إبطال الحديث: الحكم عليه بالبطلان فيه بُعْدٌ، ولكنه كما قال الخطيب: غريب)). ومال الشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (ص ٣٦١) إلى تحسينه، قال بعد ذكر طرقه: ((فظهر بهذا أنّ الحديث من قسم الحسن لغيره، لا صحيحاً كما قال الحاكم، ولا موضوعاً كما قال ابن الجوزي)) !! وتعقبه العلامة اليماني، فقال: ((خفي على المؤلف حال بعض الروايات؛ فظنّها قوية !! والأمر على خلاف ذلك؛ كما رأيت)). قلت: والأصوب أن يقول: ((فظن ضعفهايسير، يقبل الجبر))؛ فتأمل. وأما قول السيوطي: ((المتروك والمنكر إذا تعددت طرقه ... )) إلخ؛ فالحديث الذي في إسناده ضعف شديد أو فيه كذاب أو متهم لا يصلح شاهداً أصلاً، وأما ذِكْره ٢٢٩ ((قلتُ لأبي: إني أراك تُطيل النظر إلى وجه علي بن أبي طالب رضي الله عنه. فقال لي: يا بنيّة! سمعت رسول الله وَلل يقول: ((النظر في وجهِهِ عبادة)))). [٣٥٠٤] حدثنا أحمد، نا علي بن سعيد في مجلس عبدالله ابن / ق٥١٤/ أحمد بن حنبل ، نا يعقوب بن إبراهيم، نا يحيى القطّان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله ﴾﴾ : ((إنَّ الفجر ليطلع ليلاً؛ إلا أن أشجار جنَّات عدٍ تُغَطِّيه)). [٣٥٠٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن أحمد بن البراء القاضي، نا عبدالمنعم، عن أبيه، عن وهب بن منبه؛ قال: =التواتر؛ فتخليط لا معنى له؛ لأن المتروكين والكذابين لا يحصل الصدق بخبرهم، وبالأولى لا يفيد القطع واليقين؛ وإن كثروا. والحديث أقلّ ما يقال فيه بأنه منكر المتن جداً، فاسدُ المعنى؛ وإن حاول بعضهم تأويله بما لا طائل تحته. انظر: ((فيض القدير)) (٦ / ٢٩٩). [٣٥٠٤] إسناده ضعيف، والحديث منکر. فيه علي بن سعيد بن عثمان البغدادي، مضت ترجمته برقم (٣٤٢٣)، ونقلنا قول الخطيب عنه في ((تاريخ بغداد)) (١١ / ٤٣١): ((حدث عن يعقوب الدورفي أحادیث مناکیر)). وعزاه السيوطي في ((البدور السافرة)) (رقم ١٨٧٢) للدينوري في ((المجالسة)). [٣٥٠٥] إسنادُه واهٍ جداً. فیه عبدالمنعم بن إدريس وأبوه . وفي (و): ((نا أحمد بن محمد بن البراء)). ٢٣٠ ((كان داود يقول في مناجاته: طوبى لمن أرضاك في دار الفناء لترضيه في دار البقاء، طوبى لمن ذكر ساعة موته فعمل في ساعة حياته)) . [٣٥٠٦] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا الحسين بن الحسن المروزي، نا ابن المبارك؛ قال: «ما أحسن حال من انقطع إلى ربِّه)). [٣٥٠٧] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس الكُديمي، نا الأصمعي : ((أنَّ أعرابياً رأى أخاً له في أمرٍ، فقال له: يا فُلان! أتحبُّ الله؟ قال: إني والله. فقال له: فهل رأيت مُحبّاً إلا وهو يتوخَّى مسرةَ مَنْ أحبّه؟ قال: ثم شَهَق فمات)). [٣٥٠٨] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا داود بن رُشَيد؛ قال : ((قُمتُ ليلةً أصلِّي، فأخذني البردُ لما أنا فيه من العُري، فأخذني [٣٥٠٦] مضى نحوه برقمي (٢٥٥٣، ٢٧٠٧). وسقط لهذا الأثر من (ظ). [٣٥٠٧] نحوه عند الخثَّلي في ((المحبة لله سبحانه)) (رقم ١٨). [٣٥٠٨] أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٦ / ٤٣٢ / رقم ٢٩٨١ - ط الهندية)، والآجرِّي في ((فضل قيام الليل والتهجد)) (رقم ٣٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٣٣٥)؛ من طريق علي بن الموفق، عن داود بن رشيد، به نحوه. وأورده الذهبي في ((السير)) (١١ / ١٣٤) عن المصنف بسنده ولفظه. ٢٣١ النوم؛ فرأيت فيما يرى النائم؛ كأنَّ قائلا يقول لي: يا داود! أنَّمْناهم وأقمناك؛ فتبكي علينا؟ قال إبراهيم: فأرى داود ما نام بعدَها)). [٣٥٠٩] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن نصرِ النَّهاوندي، نا قَبِیصةُ، عن سُفيان الثَّوري؛ قال: («بِتُّ عند الحجَّاج ابن فُرافِصَة إحدى عشرة ليلة؛ فوالله ما أكل ولا شرب ولا نام)). [٣٥١٠] حدثنا أحمد، نا أبو إسماعيل الترمذي، نا أبو صالح كاتب اللَّيث، حذَّثني معاوية بن صالح؛ أنَّ أبا رُشدين حدثه عن أبي يوسف وكان نظيراً لمحمد بن كَعْبِ القرظي؛ قال: [٣٥٠٩] مضى برقم (١١٧) وتخريجه هناك. وسقط لهذا الأثر من (ظ). [٣٥١٠] أخرجه الداني في ((الفتن)) (رقم ٢١٣) عن علي بن معبد، حدثنا عبدالله بن كليب المرادي؛ قال: بلغني أن الحسن كان يقول: ((ما أنكرتم من زمانكم؛ فبسوء عملکم» . وإسناده ضعيف. عبدالله بن كليب لم يسمع من الحسن. وأخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان» (٣ / ٦١٣ / رقم ٧٦٠)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٥ / ٢٤٩)؛ عن أبي الدرداء رفعه: ((ما أنكرت من زمانكم فیما غيّرتم من أعمالكم)). وفي إسناده عبدالله بن هانىء بن عبدالرحمن، متهم بالكذب، يروي أحاديث بواطیل. انظر: ((الجرح والتعديل)) (٥ / ١٩٤)، و(«الميزان)) (٢ / ٥١٧)، و(«اللسان» (٣ / ٣٧٠). ٢٣٢ «ما أنكرتَ من زمانك؛ فإنما أفسدَهُ عليك عملُك)). [٣٥١١] حدثنا أحمد، نا يحيى بن المختار؛ قال: سمعتُ بشر ابن الحارث يقول : ((من عصى الله؛ فقد انْتُقِمَ منه)). [٣٥١٢] حدثنا أحمد، نا عباس بن محمد الدُّوري، نا خلف بن الوليد أبو الوليد الجوهري، نا الأصمعي، عن سفيان الثوري، عن سالم بن أبي حفصة، عن عبدالله بن مُلَيل، عن عليٍّ؛ قال: والخبر في: («سراج الملوك)» (٢ / ٤٦٧)، وفيه: ((كان يقال ... ))، وذكره. = وعموم لهذا الأثر تشهد له نصوصٌ من الكتاب والسنة، منها قوله تعالى: ﴿إنّ الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾ [الرعد: ١١]. وهذه قاعدة عظيمة في الإصلاح، ينبغي للدعاة أن ينتبهوا إليها. وسقط لهذا الأثر من (ظ). [٣٥١١] مضى برقم (٧٦٦)، وهناك تخريجه، وجاء في الأصل بعد هذا الأثر بخط كبير ما نصه: ((من هنا إجازة لابن الضراب عن أبيه)». [٣٥١٢] إسناده ضعيف؛ لانقطاعه. فإن سالم بن أبي حفصة لم يسمعه من عبدالله بن مليل، وبينهما واسطة لم تُسَمَّ؛ كما سيأتي في التخريج. والأشجعي هو عبيدالله بن عبيدالرحمن الأشجعي الكوفي. وسالم شيعي، لا يحتج بحديثه، قاله الذهبي في ((الكاشف)) (١ / ٣٤٣). وابن مليل مترجم في ((الجرح والتعديل)) (٥ / ١٦٨)، و «ثقات ابن حبان)) (٥ / ٤٣)، و ((تالي التلخيص)) (١ / ٢١٦ - بتحقيقي). أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣ / ق ٢٣ وص ١٠٨ - ترجمة عمر - المطبوع) من طريق المصنف، به. ٢٣٣ وأخرجه ابن عساكر، والآجري في «الشريعة)) (٣ / ٤١٦ / رقم ١٢١٨) من = طريق ابن الأعرابي، عن عباس الدوري، به. وأخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٤ / ١٧ - ط الهندية، و٧ / ١٩٧ - ط . مؤسسة الرسالة): حدثنا أبو أمية، حدثنا خلف بن الوليد، به. وأخرجه أحمد في «المسند)) (١ / ١٤٢) وفي ((فضائل الصحابة)) (١ / ٢٢٨/ رقم ٢٧٥) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ق ٦١٧ و١٣ / ق ٢٣)، وأبو الخير القزويني في ((مختار أحاديث الصادق والمصدوق)) (ق ٧٣ / ب) -: ثنا عبد الرزاق، أنبأنا سفيان، عن شيخ لهم يقال له سالم، عن عبدالله بن ملیل، به . وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ق ٦١٧) من طريق محمد بن کثیر، أنا سفیان، نا شیخ لنا، عمن حدثه عن عبدالله بن مُلیل، به. وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١ / ١٤٩) وفي ((فضائل الصحابة)) (١ / ٢٢٨ / رقم ٢٧٦) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣ / ق ٢٣) -: ثنا معاوية ابن هشام، ثنا سفيان، عن سالم؛ قال: بلغني عن عبدالله بن مُليل، به. وكذلك رواه الفريابي عن سفيان عن سالم مثله. أخرجه من طريقه الطحاوي في ((المشكل)) (٤ /١٧ - ط الهندية، و٧ / ١٩٨ - ط مؤسسة الرسالة)، وقال: «ففي لهذا الحديث عن سالم بن أبي حفصة أنه أخذه عن رجل لم يُسَمِّه عن عبدالله بن مُلَيل، وقد يحتمل أن يكون ذلك الرجل الذي أخذه عنه هو كثير النَّوَّاء، فإنْ كان كذلك؛ فقد عاد حديث سالم لهذا إلى مثل حديث فِطر في الإسناد سواء)). قلت: أخرجه أحمد في («المسند» (١ / ١٤٨) وفي ((فضائل الصحابة)) (١ / ٢٢٨ / رقم ٢٧٧ و٢ / ٧١٥ / رقم ١٢٢٥) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل» (١ / ٢٨٢ / رقم ٤٥٤) -، وخيثمة بن سليمان في ((فضائل الصحابة)) - كما في ((الجامع الكبير)) (١ / ٣٠٢)، ومن طريقه ابن عساكر (١٣ / ق ٢٣) -، وابن أبي عاصم في «السنة)) (٢ / ٦١٧ / رقم ١٤٢١) وفي (الآحاد والمثاني)) (ق ٢٢ / أ - ٢٣٤ =المخطوط، و١ / ١٩٠ / رقم ٢٤٥ - المطبوع)، والبزار في ((البحر الزخار)) (٣ / ١٠٩ - ١١٠ / رقم ٨٩٦، أو ٣ / ٢٢٠ / رقم ٢٦١٠ - زوائد» («كشف الأستار))) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣ / ق ٤٥٧ و٤ / ق ٥١٦) -، والطحاوي في ((المشكل)) (٤ / ١٧ - ط الهندية، و٧ / ١٩٦ - ١٩٧ / رقم ٢٧٦٩ - ط مؤسسة الرسالة)، وأبو الخير القزويني في ((مختار أحاديث الصادق والمصدوق)» (ق ٧٣ / ب)، والطبراني في ((الكبير)) (٦ / ٢٦٥ / رقم ٦٠٤٩)، وعنه أبو نعيم في (الحلية)) (١ / ١٢٨) وفي ((معرفة الصحابة)) (٢ / ق ٣٥ / أ)، والخطيب في ((تالي التلخيص)) (١ / ٢١٦ / رقم ١١٣)؛ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن فطر، عن كثير بن نافع النواء؛ قال: سمعتُ عبدالله بن مليل، به، ورفعه. وتابع أبا نعيم: خالد بن عبدالرحمن الخراساني. أخرجه من طريقه تمام في ((الفوائد)) (٤ / ٢٩٦ / رقم ١٤٧٨ - مع ((الروض))) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤ / ق ٢٩٤) -، والطحاوي في («المشكل» (٤ / ١٧ - ط الهندية، و٧ / ١٩٦ / رقم ٢٧٦٨ - ط مؤسسة الرسالة). وعبيدالله بن موسى أخرجه خيثمة بن سليمان في ((فضائل الصحابة)» - كما في ((الجامع الكبير» (١ / ٣٠٢) -، ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٥ / ق ٣٩٧ و١٢ / ق ٦١٧ و١٣ / ق ٢٣). وخالف فِطراً جماعةٌ؛ فرووه عن كثيرِ النَّوَّاء، وأوقفوه، منهم: علي بن عابس. أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد فضائل الصحابة)) (١ / ١٣٦ / رقم ١٠٩). ** علي بن هاشم بن البرید. أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد فضائل الصحابة)) (١ / ٢٢٧ / رقم ٢٧٤)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢ / ق ٣٥ / أ)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٧ / ق ١٤٩)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١ / ٢٨٢ / رقم ٤٥٥). ٢٣٥ * جعفر بن زياد الأحمر. أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٢ / ٤٨٤)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٣ / ق ٤٥٧ و١٢ / ق ٦١٧ و١٧ / ق ١٤٩). * نصير بن أبي الأشعث. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٧ / ق ١٤٩). * يزيد بن عبدالعزيز بن سياه . أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٧ / ق ١٤٩). وقد تابع فطراً على رفعه جماعةٌ أيضاً، منهم: * إسماعيل بن زكريا. أخرجه أحمد في ((المسند)) (١ / ٨٥) - ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ١٥٠)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١ / ٢٨٢ / رقم ٤٥٦) . * منصور بن أبي الأسود. أخرجه ابن عدي فى ((الكامل)) (٦ / ٢٠٨٧)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ١٤٩). وكثير النّاء ضعفه أبو حاتم والنسائي، وقال ابن عدي: ((مفرط في التشيع)). وعدّ لهذا الحديث من منكراته، وكذا فعل الذهبي في («الميزان» (٣ / ٤٠٢). وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)» (٢ / ٢ / ٦٣ / رقم ١٩٧١)، والطحاوي في ((المشكل)) (٤ / ١٧ - ط الهندية، و٧ / ١٩٨ - ١٩٩ / رقم ٢٧٧٠)؛ عن سعد أبي غيلان الشيباني، حدثنا كثير، حدثنا يحيى بن أم الطويل الثمالي، عن عبدالله بن مُليل، به مرفوعاً. قال الطحاوي: ((ففي هذا إدخال يحيى ابن أم طويل، بين كثير النواء وبين عبدالله بن مُليل، ويحيى بن أم طويل هذا؛ فغير معروف)). قلت: وقعت ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٩ / ١٦٠) و((ثقات ابن حبان» (٧ / ٦٠٥): ((يحيى بن أبي طويل))، ولم يوثقه سوى ابن حبان. ٢٣٦ ((إنَّ لكل نبي سبعة نُجباء من أمته، وإن لنبينا ◌َّ أربعَ عشَر نَجيباً؛ منهم أبو بكر وعمر)). وقال الدارقطني في «العلل)) (٣ / ٢٦٤): ((هو حديث يرويه سالم بن أبي = حفصة وكثير النواء عن عبدالله بن ملیل. واختلف عن كثير؛ فرواه فطر بن خليفة، وقيس بن الربيع، وأبو عبدالرحمن المسعودي - واسمه: عبدالله بن عبدالملك بن أبي عبيدة بن مسعود - وابن عيينة، وجعفر الأحمر، وحمزة الزيات، ونصير بن أبي الأشعث، عن كثير النواء، عن عبدالله بن ملیل . وخالفهم أبو غيلان سعد بن طالب؛ فرواه عن كثير النواء، عن يحيى بن أم الطويل الثمالي، عن عبدالله بن مليل، عن علي، ورفعه إلى النبي ◌َّر. وتابعه على رفعه فطر بن خليفة عن كثير النواء، ورواه ابن عيينة عن كثير النواء عن أبي إدريس عن المسيب بن نجبة عن علي، والمحفوظ حديث عبدالله بن مليل)). قلت: ستأتي طريق المسيب بن نجبة برقم (٣٥١٤). وقال البزار عقبه: ((وهذا الكلام لا نعلم رواه عن النبي ◌َّ- إلا علي، ولا نعلم له إسناداً عن علي إلا هذا الإسناد». وقال الهيثمي في ((كشف الأستار)) (٣ / ٢٢٠): ((قلت: قال الشيخ جمال الدين المزي: رواه الترمذي في بعض الروايات، ولم يذكر أبو القاسم. قلت: لم أجده في نسختي)". قال أبو عبيدة: ورد عن علي موقوفاً من طريق آخر، سيأتي تخريجه برقم (٣٥١٤). والحديث من طريق كثير النواء عند: عفيف الدين في ((مسند علي)) (ق ٨٥ / أ)، وأبو منصور محمد السوّاق في ((حديثه)) (ق ٤٢ / ب)، وبه ضعفه ابن الجوزي وغيره. وفي (ر) و(و): ((نا خليفة)) !! وسقطت ((أبو الوليد)) من (م) و (ظ). ٢٣٧ [٣٥١٣] حدثنا أحمد، نا عبَّاس بن محمد الدُّوري، نا مالك بن إسماعيل النَّهدي، نا محمد بن عُمر الأنصاري، عن كثير النَّواءِ، عن زكريا مولى آل طلحة؛ قال: قال أبو المعتمر: («سئل عليّ بن أبي طالب عليه السلام عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما؛ فقال: إنهما لفي الوفد السبعين إلى الله عز وجل يوم القيامة / ق٥١٥ / مع محمدٍ ، ولقد سأل موسى فأعطاهم محمداً [٣٥١٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن عيسى المدائني، نا سفيان بن عُيينة، عن كثير بن إسماعيل، عن أبي إدريس، عن المسيَّب بن نجبة، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه؛ قال: قال النبي وَل: [٣٥١٣] إسناده ضعيف؛ لضعف كثير النواء، وهو منقطع. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (ص ١٠٨ - ١٠٩ - ترجمة عمر) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (ق ١٧٢ / ب) - ومن طريقه ابن عساكر (ص ١٠٨) - عن عباس الدوري، به. قال ابن عساكر: «هذا منقطع عن علي، وقد روي من وجه آخر متَّصلاً)». وأخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)» (١٣ / ق ٢٣ أو ص ١٠٩ - ترجمة عمر) عن يحيى الحماني، عن محمد بن أبي حفص العطار، عن كثير النواء، به، وقال: ((أبو المعتمر هو حسن بن المعتمر، ويقال: ابن ربيعة». وإسناده ضعيف. [٣٥١٤] إسناده ضعيف؛ لضعف إسماعيل بن كثير، وهو النَّوَّاء. والمسيب بن نَجبة مقبول. وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٢٧ / ٥٨٩). أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٨١) من طريق المصنف، به. ٢٣٨ ((ما مِنْ نبي إلا وله سبعة نُجباء، وأُعْطيتُ أنا اثنا عشر نجيباً. فقيل لعلي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه: ومن هم؟ قال علي: أنا، والزبير بن العوام، وأبو بكر، وعمر، [وعثمان]، وحمزة، وجعفر، ومصعب بن عُمير، وبلال، وعمار بن ياسر، والمقداد، وعثمان بن مظعون، وشكّ سفیان في عبدالله بن مسعود)). [٣٥١٥] حدثنا أحمد، ناالنضر بن عبدالله الحلواني، نا محمد ابن عيسى الطباع، نا سفيان بن عيينة، عن محمد بن علي بن محمد بن علي بن عقيل، عن جابر بن عبدالله؛ قال: قال النبيُّ ◌َ لّ: وأخرجه الترمذي في ((جامعه)) (٥ / رقم ٣٧٨٥) - وقال: «هذا حديث حسن = غريب من هذا الوجه، وقد روي لهذا الحديث عن علي موقوفاً)) -، والقطيعي في (زياداته على فضائل الصحابة)) (٢ / رقم ١٠٨٢) - ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك)» (٣ / ١٩٩)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١١ / ق ٧٣١) -، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (١ / ١٩٠ / رقم ٢٤٥)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١ / ق ٢٨٧ / ب، و٢ / ق ٣٤ / ب)، وأبو الطاهر السلفي في ((المشيخة البغدادية)) (ق ٢٥ / ب)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣ / ق ٤٥٧ و١٦ / ق ٥١٧)؛ من طرق عن ابن عيينة، به. وإسناده ضعيف. وقال ابن عربي الصوفي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٣٦) تحت عنوان (خبر النجباء): ((روينا أسماءهم من حديث الدينوري ... ))، وذكره، ومضى الموقوف قريباً برقم (٣٥١٢). وفي الأصل و(م) و (و): ((سبع نجباء)»، وما بين المعقوفتين سقط من (م) و (ظ). [٣٥١٥] أخرجه الحميدي في ((مستده)) (٢ / رقم ١٢٦٥)، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ٣٦١)، وسعيد بن منصور في ((السنن)) (رقم ٢٥٥٠ - ط الأعظمي، = ٢٣٩ (يا جابر! أعلمتَ أنَّ الله تبارك وتعالى أَجْلَسَ أباك، فكلَّمه، فقال له: يا عبدالله! تمنَّ عليَّ ما شئت. قال: فقال: إني أُريد أن تردّني إلى =ورقم ٥٤٠ - ط الصميعي)، وأبو يعلى في ((المسند)) (٤ / ٦ / رقم ٢٠٠٢)، وابن مردويه - كما في ((تفسير ابن كثير)) (٢ / ١٤١) -؛ من طرق عن ابن عيينة، به. وإسناده حسن. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٢ / ١١٩)، وعثمان بن سعيد الدارمي في ((الرد على الجهمية)) (٣٠٣)، وابن إسحاق في ((المغازي)) - كما في ((سيرة ابن هشام)) (٣ / ٧٤) - ومن طريقه ابن جرير في ((التفسير)) (٤ / ١٧٢)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٢ / ١٩٣) -؛ من طريقين آخرين عن عبدالله بن محمد بن عقيل، به . وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (٥ / رقم ٣٠١٠)، وابن ماجه في ((السنن)) (١ / رقم ١٩٠ و٢ / رقم ٢٨٠٠)، والدارمي في ((الرد على الجهمية)) (١١٥، ٢٨٩)، وابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (رقم ١٩٦، ٢١٥) و((السنة)) (١ / رقم ٦٠٢)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (رقم ٢١٣٣ - ط دار ابن الجوزي)، والإسماعيلي في ((معجم شيوخه)) (٢ / ٦٦٨)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (ص ٣٧٩ - ٣٨٠ أو ٢ / ٨٩٠ - ٨٩١ / رقم ٥٩٩ - ط المحققة)، والحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ٢٠٣ - ٢٠٤)، وابن حبان في ((الصحيح)) (٩ / رقم ٦٩٨٣ - ((الإحسان)) - ط الحوت)، والواحدي في ((أسباب النزول)) (ص ١٢٤)، والبغوي في ((التفسير)) (١ / ٣٧٠)، وابن مردويه - كما في ((تفسير ابن كثير)) (١ / ٤٢٧) -، والبيهقي في ((الدلائل)) (٣ / ٢٩٨)، والأصبهاني في ((الحجة)) (١ / ٢٦٨، ٣٩٤ / رقم ١١٩، ٢٣٢)؛ من طريقين عن جابر، به. وفي النسخ الخطية: ((عن محمد بن علي بن محمد بن علي بن عقيل عن جابر))، وهو خطأ، والتصويب من مصادر التخريج؛ إلا أن يكون لهذا وهماً من المصنّف أو شيخه؛ فهو مقبول؛ كما في ((التقريب))، وذكره ابن حبان في ((الثقات)» (٩ / ٢١٤)، وروى عنه جماعة. أما ابن الطباع؛ فهو ثقة. ٢٤٠