Indexed OCR Text
Pages 161-180
= مصطبة، واجتمع الناس، قال: فخلوتُ به وقلتُ: ما هذه الأحاديث؟ فقال: أستغفر الله وأتوب إليه منها. فقلتُ له: اقعد على مصطبة، وأخبر الناس. فقال: أخبروهم عني)). انظر: ((الميزان)) (٢ / ٣٤٠ - ٣٤١)، و ((الكامل في الضعفاء» (٤ / ١٤٢٦). أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٥ / ٢٨٤) عن الحارث بن أبي أسامة، حدثنا أبو نعيم، به. وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((المسند)): حدثنا الفضل بن موسى - كما في (نصب الراية)) (٤ / ٢٨٥) -، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٦٢٥) حدثنا محمد بن عبيد، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤ / ٣٢٣) والطبراني في ((الكبير)) (١١ / ١٥٣ / رقم ١١٣٣٧) وأبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان» (٢ / ١٢٢ - ١٢٣) عن عبدالله بن وهب؛ جميعهم عن طلحة بن عمرو، به. وخالف المعتمر بن سليمان أبا نُعيم والفضل بن موسى السِّناني ومحمد بن عبيد وابن وهب. فأخرجه ابن أبي عاصم وعنه أبو نعيم (ق ٦ / ب وق ٩٢ / ب)؛ كلاهما في «الطب النبوي)»: ثنا أبو روح الدلال، حدثنا المعتمر بن سليمان، عن طلحة، عن عطاء، عن أبي هريرة رفعه. فجعله من مسند أبي هريرة، ولهذا التخليط من طلحة. قال الهيثمي في ((المجمع)) (٥ / ٨٥): ((وفيه طلحة بن عمرو الحضرمي، وهو متروك». والمحفوظ ما أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ٥٦٧٨)، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٤٣٣٩)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٧ / ٣٥٩)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)» (٥ / ٢٨٣)، وأبو نعيم في «الطب النبوي)) (ق ٦ / أ - ب) - وعنه الضياء في ((الأمراض والكفارات)) (رقم ٢٩) -، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٢ / ١٣٨ / رقم ٣٢٢٥)؛ من طريق عمر بن سعيد بن أبي حسين، عن عطاء، عن أبي هريرة مرفوعاً. ١٦١ ((يا أيها الناس! تداووا؛ فإن الله عز وجل لم يخلق داءً إلا خلق له شفاء؛ إلا السام، والسام الموت)). [٣٤٦٤] حدثنا أحمد، نا أبو جعفر بن المنادي، نا شبابة بن سَوَّار، نا يوسف بن الخطاب المديني، عن عبادة بن الوليد بن عُبادة؛ قال: سمعتُ جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: قال رسول الله :無 («ثلاث في المنافق: إذا وَعَدَ أخلف، وإذا ائتمن خان، وإذا حدَّث كذب)) . وفي الباب عن أسامة بن شريك، خرجته في تحقيقي لـ ((الموافقات)) (١ / = ٢١٧) للشاطبي. [٣٤٦٤] إسناده ضعيف، والحديث صحيح. يوسف بن الخطاب المديني مجهول، قاله الذهبي في («الميزان» (٤ / ٤٦٤). وترجمه البخاري في ((التاريخ الكبير)» (٨ / ٣٨٥ - ٣٨٦)، وابن حبان في ((الثقات)) (٧ / ٦٣٨)، ولم يذكرا راوياً عنه إلا شبابة. وعلقه البخاري في «تاريخه)) عن شبابة به. وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ٢٣)، ومسلم في ((صحيحه)) (رقم ٥٩)، وغيرهما عن أبي هريرة مرفوعاً. وخرجتُه في تعليقي على ((الموافقات)) للشاطبي (٢ / ٢٨٢ و ٣ / ٤٠٢ , ٤ / ٧٤). وانظر: ((صفة المنافق)) للفريابي (٤، ٥، ١٢، ٢١)، و ((مكارم الأخلاق)) (رقم ١١٧، ١١٨، ١٥١، ١٥٢) لابن أبي الدنيا. وسقط لهذا الحديث من (ظ). ١٦٢ [٣٤٦٥] حدَّثنا أحمد، نا الحارث بن أبي أسامة، نا يزيد بن هارون، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر، عن عامر بن ربيعة، عن النبي ◌َّ؛ قال: [٣٤٦٥] إسناده صحيح. أخرجه أحمد في «المسند» (٣ / ٤٤٥)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (رقم ٣١٥ - ((المنتخب»)؛ كلاهما قال: ثنا يزيد بن هارون، به. وأخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٩٥٨ بعد ٧٥) عن ابن أبي عدي، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ / ٤٨٦) عن أزهر بن سعد السّمّان، وأبو نعيم في ((المستخرج على صحيح مسلم)) (٣ / ٣٩) عن أبي بحر البكراوي وأزهر بن سعد؛ کلهم عن ابن عون، به. وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ١٣٠٨)، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٩٥٨ بعد ٧٤)، والنسائي في ((المجتبى)) (٤ / ٤٤)، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ١٠٤٢)، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ١٥٤٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ / ٤٨٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤ / ٢٦)، وأبو نعيم في ((المستخرج على صحيح مسلم)) (٣ / ٣٩ / رقم ١٢٤٦)؛ جميعهم عن الليث بن سعد، عن نافع، به . وأخرجه عبدالرزاق فى ((المصنف)) (٣ / ٤٥٨ / رقم ٦٣٠٧)، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ٤٤٥)؛ عن معمر، عن أيوب، عن نافع، به . وأخرجه مسلم في «الصحيح)) (رقم ٩٥٨ بعد ٧٥)، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ٤٤٥) - بأسانيد -؛ عن أيوب وعبيدالله وابن جريج؛ كلهم عن نافع، به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣ / ٣٥٦ - ٣٥٧) عن عبيدالله، عن نافع، به . وأخرجه أبو نعيم في ((المستخرج على صحيح مسلم)) (٣ / ٣٩، ٤٠ / رقم ٢١٤٧، ١٢٤٨)، من طريقهم، وزاد معهم عبدالرحمن السراج؛ جميعهم عن نافع، به . ١٦٣ ((إذا رأيتَ جنازةً؛ فقُم حتى تجاوزك. قال: فكان ابن عمر إذا خرج في جنازة ولَّى ظهره إلى المقابر)). وأخرجه ابن المنذر في «الأوسط)» (٥ / ٣٩٠ - ٣٩١ / رقم ٣٠٦٠)؛ عن = أيوب، عن نافع، به . وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣ / ٤٥٩ / رقم ٦٣٠٨) عن ابن جريج، سمعت نافعاً یخبر عن ابن عمر عن عامر بن ربيعة رفعه. وأخرجه أيضاً (رقم ٦٣٠٦) - ومن طريقه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ / ٤٨٦) - عن ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، عن سالم، عن نافع، به . ورواه عن نافع أيضاً: إسماعيل بن أمية، والراوي عنه ضعيف. انظر: ((العلل)» لابن أبي حاتم الرازي (١ / ٣٦٢ / رقم ١٠٧١). وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ١٣٠٧)، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٩٥٨ بعد ٧٣، ٧٤)، وأبو داود في ((السنن)) (رقم ٣١٧٢)، والنسائي في ((المجتبى)) (٤ / ٤٤)، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ١٠٤٢)، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ١٥٤٢)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (٣ / ٤٥٨ / رقم ٦٣٠٥)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١ / ٣٥٦)، والحميدي في ((المسند)) (رقم ١٤٢)، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ٤٤٥، ٤٤٦، ٤٤٧)، وابن حبان في ((الصحيح)) (٧ / ٣٢٤ / رقم ٣٠٥٢ - (الإحسان)))، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١ / ٢٥١ / رقم ٣٢٤)، وأبو يعلى في («المسند)» (١٣ / ١٥٧ - ١٥٨ / رقم ٧٢٠٠)، والطحاوي في («شرح معاني الآثار)) (١ / ٤٨٦)، وابن قائع في ((معجم الصحابة)) (٢ / ٢٣٥ / رقم ٧٤٥)، وابن المنذر فى ((الأوسط)) (٥ / ٣٩٠ / رقم ٣٠٥٩)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤ / ٢٥)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥ / ٣٢٧ / رقم ١٤٨٤)، وأبو نعيم في ((المستخرج على صحيح مسلم)) (٣ / ٣٨ - ٣٩ / رقم ٢١٤٤، ٢١٤٥)؛ من طريق الزهري، عن سالم، عن أبيه (ابن عمر)، عن عامر بن ربيعة، بنحوه. وسقط لهذا الحديث من (ظ). ١٦٤ [٣٤٦٦] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا محمد بن المغيرة المازني، عن خالد بن عمرو، عن الربيع بن صُبَيْح، عن الحسن؛ قال : ((المزاح يذهب المرءوة)) . [٣٤٦٦/م] قال: وأنشد محمد بن المغيرة: أسأتُ وإنْ عاتبتَه لان جانبُهْ ((أخوك الذي إن سُؤْتَه قال إنني مقارفُ ذَنْبِ مرةً ومجانِبُهْ فَعِشْ واحداً أو صِلْ أخاك فإنه ظَمْتَ وأيُّ الناس تصفو مَشَارِبُهْ)» إذا أنت لم تشرب مِراراً على القذى [٣٤٦٧] حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا سليمان بن أبي شيخ، نا صالح بن سليمان؛ قال: قال عمر بن عبدالعزيز: («لو تخابثت الأمم وجئنا بالحجاج؛ لغلبناهم، وما كان يصلح [٣٤٦٦] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ١٣٧ - ١٣٨) من طريق المصنف، به. ومضى برقم (٤٩٦)، وتخريجه هناك. وفي (و): ((المزاح يذهب بالمروءة)). وسقط لهذا الأثر من (ظ). [٣٤٦٦/م] الأبيات لبشّار بن برد، ومضت برقم (٣٠٥٩)، وتخريجها هناك، وسقطت من (ظ). [٣٤٦٧] مضى برقم (١٨١٧)، وتخريجه هناك. وفي (م): «ثمانين ألف ألف)». وسقط لهذا الأثر من (ظ). ١٦٥ لدنيا ولا لآخرة، لقد ولي العراق وهي أوفر ما تكون من العمارة، فأخسَّ بها حتى صيّره إلى أربعين ألف ألف، وقد أُدِّي إليَّ في عامي لهذا ثمانون ألف ألف، وإن بقيت إلى قابل رَجَوْتُ أن يؤدوا إليَّ ما أُدِّي إلى عمر بن الخطاب مئة ألف ألف وأربعة عشر ألف ألف)). [٣٤٦٨] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا زكريا بن يحيى، نا عَمُّ أبي زحر بن حصن، عن جده حميد بن مَنْهب؛ قال: حدثني خزيم؛ قال : ((لما حَضَر أبي أوْس بن حارثة الوفاةُ جَمَعَنا، فقال: يا بَنِيَّ! إني قُلت أبياتاً فاحفظوها عَنِّي: ونأبى أن نُذَمَّ ونْصَبا لنا خيرٌ أخلاق ونحن أعِزَّةٌ نعفُ ولا نَكُ عن خير المشاهد غُيًَّا نجاورُ أكفاناً وننزلُ بِالرُّبَى ونحمي حمانا رغبةً أن تُؤنًِّا ونجتنبُ الآفاتِ والإثمَ كُلَّه وتحرمُنَا أحسابُنا أن نُؤْنَّبا بذلك أوصانا أبونا وجدُّنا وجدُّ أبينا كان من قبلُ مُنْجِبا فنحن مناجيبٌ لأكرمَ مُنْجِبٍ وكلا ومن زارَ الصَّفا والمحصَّبا)) وما يتقي فينا المُجاورُ خيفةً [٣٤٦٨] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ١٣٨) من طريق المصنف، به . وفي (ظ) و (م): ((رهبة)) بدل ((رغبة)). وفي (ظ): ((في خير )) بدل ((عن خير))، وسقط من (ظ) البيت الرابع. ١٦٦ [٣٤٦٩] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا أبو إسحاق القرشي؛ قال : ((ذكر لي أن ابن جناح السّلمي قال: لما حَضَرت مرداسَ بن [أبي] عامر الوفاةُ؛ قال لابنه عباس : فَمَهْما استطعتَ الحلم عباسُ فاحلَمِ أعباسُ إن الجهلَ مُزْرٍ بأهله وإنْ كان كافٍ ناصحِ فتكرَّمِ ولا يُهْلكنَّ المالَ عندك ضيعةٌ وإنْ كان جارُ البيت أعْدَّمَ فاغْرَمِ وإن خُذِلَ المولى فلا تَخْذُلَنَّه وإن وقعتْ وَسَطَ الهِشِيمِ المحطّمِ ولا تنقشنَّ الذَّهر شوكة کنه [٣٤٧٠] حدثنا أحمد، أنشدنا ابن أبي الدنيا، أنشدني شيخ من الأزد من أهل البصرة: («ما ضيَّعَ الله ما جَمّعتُ من أدَبِ بين الحَميرِ وبين الشاءِ والبقرِ أقول إن سكتوا إنسٌ وإن نطقوا قلتُ الضفادعُ بين الماء والشجرِ / ق٥١١/ لا يسمعون إلى شيءٍ أجبتُ به وكيف تستمعُ الأنعامُ للبشرِ» [٣٤٦٩] في (م) و(ظ): ((مرداساً أبا عامر))، وفي الأصل: ((مرداس بن عامر))، وما بين المعقوفتين من إضافتنا. وفي الأصل: ((ولا تنعش))، وما أثبتناه من (م) و (ظ). [٣٤٧٠] في (ظ): ((قد ضيّع))، و((قد)) غير واضحة في الأصل، وفي (م) وسائر النسخ كما أثبتناه. ١٦٧ [٣٤٧١] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد؛ قال: أنشدني إسماعيل بن یزید : ((أُحِبُّ الفتى ينفي الفواحشَ سمعُه كأنَّ به عن كلِّ فاحشةٍ وَقْرا سليمُ دواعي الصَّدرِ لا باسطاً يداً ولا مانعاً خيراً ولا قائلاً هُجْرا إذا ما أتَتْ من صاحبٍ لك زلَّةٌ فكن أنت مُحتالاً لزلَّتِه عُذْرا غِنَى النَّفس ما يكفيك من سَدِّ فاقةٍ فإنْ زادَ شيئاً عاد ذاك الغِنَى فَقْرا)) [٣٤٧٢] حدثنا أحمد؛ قال: أنشدنا المبرّد لعنترة: [٣٤٧١] مضى برقم (٣٠٤٠)، وتخريجه هناك، والأبيات لأبي العتاهية. وفي الأصل: ((باسط يد))، وفي (ج): ((باسط يد ولا مانع))، وفي (ظ): ((ولا ضائعاً)) بدل ((ولا مانعاً)). [٣٤٧٢] الأبيات في: ((ديوان عنترة)) (ص ٢٥١ - ٢٥٢ - بتحقيق محمد سعيد مولوي). والأبيات منسوبة له في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٨٣)، و((الشعر والشعراء)) (١ / ٢٠٦)، و((الأغاني)) (٧ / ١٤٣)، و((العقد الفريد)) (١ / ١٠٦)، و (الصناعتين)) (٣٨٥)، و ((محاسن النثر والنظم)) (١٠٥) للعسكري. وبكرت؛ يعني: عاذلته، عجلت عليه بلومه على اقتحامه للحروب وتعرضه للحتوف، والغرض ما عرض له من أمرٍ فيه متعبة من غير أن يطلبه . وقوله: ((بمعزل))؛ أي: بناحية لا تدركني فيها المنايا، يقول: لا بد من الموت؛ فلم أخوف به، والمنهل: الماء المورود. ١٦٨ (بَكَرَتْ تُخَوِّفُني الحقُوفَ كأنَّني أصبحتُ عن غَرَضِ الحتوفِ بِمِعْزِلٍ فأجَبْتُها إِنَّ المنيَّة مَنْهَلٌ لا بدّ أنْ أُشْقى بكأس المَنْهَلِ فاقْنَيْ حياءَكِ لا أبالكِ وأعَلمي أنّي امرؤٌ سأموتُ إنْ لم أُقْتَلِ إِنَّ المنيَّة لو تُمثَّل مُثِّلَتْ مِثْلي إذا نَزَلوا بضَنْكِ المُنْزِلِ وأفرط في قوله : والطعنُ منِّي سابِقُ الأَجَلِ)» وأنا المَنِيَّةُ في المواطِنِ كُلِّها [٣٤٧٣] حدثنا أحمد؛ قال: أنشدنا المبرّد: ((إذا اعتذر الصَّديقُ إليك يوماً من التقصير عُذْر أخ مُقْرٍّ وقوله: (فاقني حياءَكِ))؛ أي: التزمي الحياء، وارجعي عن لومي، وأصل = الاقتناء: اكتساب المال واتخاذه. وفي الأصل و (و): ((إنما المنية))، وفي (م): ((إن المنية))، وكلا الحرفين لا إفراط فيهما، والإفراط فيما أثبتناه وهو كذلك مثبت في مصادر التخريج. وقوله: ((وأفرط في قوله ... )) إلى آخر الخبر سقط من (ظ). [٣٤٧٣] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٥٩) من طريق المصنف، به. والبيتان في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١١٨ - ط دار الكتب العلمية). ١٦٩ فَصُنْهُ عن عتابِكَ واعفُ عنه فإنَّ الصَّفح شيمةُ كل حُرِّ)) [٣٤٧٤] حدثنا أحمد، أنشدنا المبرّد للنابغة: ((حَسْبُ الخليلين أنَّ الأرض بينهما لهذا عليها ولهذا تحتها بالي)) [٣٤٧٥] حدثنا أحمد، نا المبرد؛ قال: ((قيل لأعرابيةٍ مات ابنها: ما أحسن عزاءك على ابنك؟ فقالت: إنَّ فقدي إِيَّه أمَّنني من المصيبة بعده. ثم أنشدنا في نحوه: فكنتُ عليه أحْذَرُ الموت وحده فلم يبق لي شيءٌ عليه أُحاذِرُ)) [٣٤٧٦] حدثنا أحمد، نا المبرّد، نا أبو عبدالرحمن التَّوزي، نا المدائني؛ قال : [٣٤٧٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٩ / ٢٣١ - ط دار الفكر)، وابن عربي الصوفي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ١٣٩)؛ من طريق المصنف، به. والبيت في: ((ديوان النابغة)) (ص ١٠ - ط دار الفكر، وص ١٥٠ - ط دار الكتاب العربي)، ونسبه له في التبريزي (٢ / ١٨٥)، والمرزوقي (٩٠١)، وابن حمدون في ((تذكرته)) (٤ / ٢٣٧)، وابن قتيبة في (عيون الأخبار)) (٣ / ٦٦ - ط المصرية)، وهما في: ((روضة العقلاء)) (ص ١٨٣) دون عزو. وسقط هذا الشعر من (ظ). [٣٤٧٥] مضى برقمي (٧٨٩، ٣٢٠١)، وتخريجه في الموطن الأول. وسقط لهذا الأثر من (ظ). [٣٤٧٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٣٢ / ٣٤٣ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن عساكر (٣٢ / ٣٤٣) عن عمر بن شبة نحوه. والخبر في: ((السير)) (٧ / ٨٧) عن المدائني، بنحوه. ١٧٠ ((لما حَضَرت أبا جعفرَ المنصورَ الوفاةُ قال: يا ربِّ! إن كنتُ عصيتُك في أمورٍ كثيرة؛ فقد أطعتُك في أحب الأشياء إليك، شهادة أن لا إله إلا الله مخلصاً، ومات مكانه)). [٣٤٧٧] حدثنا المبرِّد؛ قال: ((وقف الكُمَيْتُ على الفرزدق وهو صبي، والفرزدق ينشد، فلما فرِغَ قال له: يا غلام! أيسرك أني أبوك؟ فقال الكُمَيْتُ: أمَّا أبي؛ فلا أريدُ به بدلاً، ولكن يسُرُّني أن تكون أمِّي. فَحَصِر الفرزدق وقال: ما مرّ بي مثلُها». [٣٤٧٨] حدثنا أحمد، نا ابن أبي ميسرة، نا المقرىء، نا أبو حنيفة مدَّ بها صوته صوتاً عالياً، فقالوا له: حدِّثْنا عن غير أبي حنيفة؛ فقال : ومضى من طريق آخر برقم (٢١٠). = وسقط لهذا الأثر من (ظ). [٣٤٧٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٦٠١) من طريق المصنف، به. وأخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (١٢ / ٧٣ - ط دار الفكر): حدثني محمد بن أنس؛ قال: ((دخل الفرزدق الكوفة، فأنشد، فرأى الكميت بن زيد ... ))، وذكره، وفيه: «ولُكني يسرني أنك أمي، فينال أيرُ أبي من أطايبك». والخير في: ((المستجاد من فعلات الأجواد)» (ص ٢٤٦) للتَّنوخي. وذكره الذهبي في ((السير)) (٥ / ٣٨٨ -٣٨٩)؛ قال: قال المبرد ... وذكره. وفي (ظ): ((وهو ینشد)) بدل ((والفرزدق ينشد)). [٣٤٧٨] أخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١ / ٢٢٤ / رقم ٤٢٦) عن يحيى بن= ١٧١ (أبيعُ اللحمَ مع العظمِ)). [٣٤٧٩] حدثنا أحمد، نا إسحاق الحربي، نا مسلم بن إبراهيم، نا الحسن بن أبي جعفر؛ قال: قال أكثم بن صيفي : «الإفراطُ في الأنْس يُكسِبُ قُرِناءَ الشُّوء)». [٣٤٨٠] حدثنا أحمد بن يوسف بن عبدالله الحلواني، نا عثمان ابن الهيثم، عن أبيه؛ قال: [قال بزرجمهر الحكيم: ((احذروا صولةَ الكريم إذا جاعَ، وصولةَ اللئيمِ إذا شبعَ)). [٣٤٨٠/م] قال: (حدثنا أحمد)، نا يوسف؛ قال: سمعت عثمان بن الهيثم، عن أبيه؛ قال: ] قال بُزْرِ جَمْهر : =عَبْدَك يقول: سمعت المقرىء، به. [٣٤٧٩] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٦٠ - ٢٦١) من طريق المصنف، به . وسقط من مطبوعه: ((قرناء السوء»، وفيه: (مکسب)) بدل ((یکسب)). والخبر في: ((محاضرات الأدباء)) (٢ / ٨)، و «مجمع الأمثال)) (٢ / ٤٥٣ / رقم ٢٧٧٣)، و ((الأمثال)) لأبي عبيد (رقم ٩٤٨)، و((المستقصى)) (١ / ٢٩٨) للزمخشري . ومضى نحوه من طريق آخر برقم (٦٧١)، وتخريجه هناك. [٣٤٨٠] مضى برقم (٢٤٥)، وتخريجه هناك. وفي (ظ): ((حدثنا يوسف)) بدل ((حدثنا أحمد بن يوسف بن عبدالله الحلواني))، وفي (و): (( ... الكريم إذا شبع ... اللئيم إذا جاع)). [٣٤٨٠/م] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٦١) من طريق المصنف، به . ١٧٢ ((ارْهَبْ تُحْذَرْ، وأنْعِمْ تُشْكَرْ، ولا تمازِحِ فَتُحْقَرْ)). [٣٤٨١] قال لي أحمد بن مروان؛ قال: ((أتينا إبراهيم الحربي وهو جالسٌ على باب داره، فسلَّمنا عليه وجلسنا، فأخرجنا إليه كتاباً، فقلنا: حدِّثنا. فجعل يَعْتلُ علينا ويدافعنا، فلما أن أکثرنا علیه حدّثنا حدیثین. ثم قال لنا: مثل أصحاب الحديثِ مَثَلُ الصَّيَّاد الحريص الذي يلقي شبكته في الماء، فيجتهد؛ فإن أخرج سمكةً، وإلا أخرج صخرةً» . ومضى برقم (٩٣٦)، وتخريجه هناك. = وما بين المعقوفتين سقط من الأصل و (ظ)، وما بين الهلالين أثبتُّه من (و)، ورسم ناسخ (ظ): ((بزرجمهر)) هكذا: ((بزرج مهر)). [٣٤٨١] ذكره الذهبي في ((السير)) (١٣ / ٣٦٢ - ٣٦٣) عن ((المجالسة)) بالسند واللفظ، وذلك في ترجمة (إبراهيم الحربي). وعلق في هامش الأصل على قوله: ((وإلا أخرج صخرة)»؛ قال: ((كذا في الأصل». قلت: وهو صواب، وكذا في (م) وفي ((السير)) و((مقدمة غريب الحديث)) (١ / ٥٠) للحربي. وبداية الأثر الآتي هو بداية الجزء السابع والعشرين في نسخة الأصل، وأما في (م) و(ظ)؛ فلم يفصل، وأشار في هامش (و) إلى أن لهذا الأثر آخر الجزء، ثم ضرب عليه . وسقط لهذا الأثر من (ظ). ١٧٣ آخر الجزء السادس والعشرين وأول السابع والعشرين حدثنا أحمد بن مروان في الجامع سنة اثنين وثلاثين وثلاث مئة: [٣٤٨٢] نا ابن أبي موسى الأنطاكي، حدثني أحمد بن أعين البصري، عن عمرو بن جُميع، عن يحيى بن سعيد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن رسول الله ◌َله؛ قال: [٣٤٨٢] إسناده واوٍ جداً. فيه عمرو بن جُميع، كذّبه ابن معين، وقال ابن عدي: ((کان یتھم بالوضع))، وقال البخاري: ((منكر الحديث))، وقال الدارقطني وجماعة: ((منكر الحديث)) انظر: ((الميزان)) (٣ / ٢٥١). وللحدیث شواهد، منها: * حديث علي. أخرجه أبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم ٨٠) - ومن طريقه الخطيب في «الموضح)) (٢ / ٢٣)، والشجري في ((أماليه)) (٢ / ١٧٥) - عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده . وإسناده ضعيف جداً. فيه الجهم بن عثمان، قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢ / ٥٢٢ / رقم ٢١٦٩): ((مجهول))، وترجمه ابن حبان في ((الثقات)) (٤ / ١١٣)، وعزاه السخاوي في ((الأجوبة الدمياطية)) (رقم ٣ - بتحقيقي) لأبي حيان في ((الثواب)). وأخرجه النرسي في ((قضاء حوائج الإخوان)) (رقم ٤٢) من طريق ابن معين، عن هشام بن يوسف، عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي، به. * وحديث ابن عمر، أخرجه الطبراني في ((مكارم الأخلاق)) (٦٧)، والقضاعي في ((الشهاب)) (٢ / ١١٧)، وابن عدي (الكامل)) (٤ / ١٥٠٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ٢٢٥ و١٠ / ٢١٥)، والخطيب فى ((تاريخه)) (٩ / ٤٥٩). وإسناده = ١٧٤ ((إن الله تبارك وتعالى خلق خلقاً لحوائج النَّاس، يفزع الناس إليهم في حوائجهم، أولئك الآمنون / ق٥١٢/ مِنْ عذاب الله يومَ القيامة)). [٣٤٨٣] حدثنا أحمد، نا أحمد بن الحسن بن أبان البصري، نا أبو عاصم، عن مالك بن أنس، عن الزُّهري، عن أنس بن مالك : =ضعيف . * وحديث ابن عباس، أخرجه النرسي في ((قضاء حوائج الإخوان)» (رقم ٣٠). وإسناده ضعيف جداً. فيه عبدالعزيز بن فائد، مجهول. والحكم بن أبان صدوق یھم. وأخرجه أبو الشيخ في ((الثواب»، وفي إسناده إبراهيم بن الحكم، تركوه، وقلَّ من مشاه، روی عن أبيه مرسلات فوصلها. * وفي الباب عن الحسن مرسلاً أخرجه ابن أبي الدنيا في «قضاء الحوائج» (رقم ٤٩)، وفيه داود بن المحبَّر، وهو متروك. * وعن عائشة، أخرجه الخطيب في «الموضح)» (٢ / ٢٥٣) بسندٍ واهٍ بمرة، فيه العباس بن بكار، وهو متهم؛ كما في ((اللسان)) (٣ / ٢٣٧). * وعن عمرو بن عوف المزني عند ابن عدي وابن حبان . وانظر: ((الأجوبة الدمياطية)) (رقم ٣ - بتحقيقي) للسخاوي؛ ففيه تفصيل لطرق الكلام، والحديث على رجاله، والله الموفق. وفي الأصل و (م): ((أحمد بن الحسين))، وفي (ظ) و(و) و(ر): ((أحمد بن أعین)). [٣٤٨٣] إسنادُهُ واٍ جداً. شيخ المصنّف مثَّهم؛ كما بينَّاه في المقدمة، والحديث صحيح. أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ١٨٤٦، ٣٠٤٤، ٤٢٨٦، ٥٨٠٨)، = ١٧٥ ((أنَّ رسول الله وَّه دخل مكَّة وعلى رأسه المِغْفَرُ)). [٣٤٨٤] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن أحمد بن حنبل، نا حوترة بن أشرس، نا حماد بن سلمة، نا شعبة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ قالت : =ومسلم في (صحيحه)) (رقم ١٣٥٧)، وأبو داود في ((السنن)) (رقم ٢٦٨٥)، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ١٦٩٣) وفي ((الشمائل)) (رقم ١١٢، ١١٣)، والنسائي في ((المجتبى)) (٥ / ٢٠٠، ٢٠١) وفي («الكبرى» - كما في «التحفة)) (١ / ٣٨٩) -، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٢٨٠٥)، وأحمد في («المسند» (٣ / ١٠٩، ١٦٤، ٢٣١، ٢٣٢، ٢٣٣، ٢٤٠ و٣ / ١٨٠، ١٨٥، ١٨٦، ٢٢٤)، والحميدي في ((المسند)) (رقم ١٢١٢)، والدارمي في «السنن)) (٢ / ١٠١، ٢٩١ / رقم ١٩٣٨، ٢٤٥٦)، وتمام في ((الفوائد)) (٢ / ٢٣٨ - ٢٣٩ / رقم ٦٣١، ٦٣٢، ٦٣٣ - ترتيبه)، وابن حبان في («صحيحه)) (٩ / ٣٤، ٣٧ و١١٥ - ١١٦ / رقم ٣٧١٩ - ٣٧٢١، ٣٨٠٥، ٣٨٠٦)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌ٌَّ)) (ص ١٢٥)، والبغوي في ((الشمائل)) (٢ / ٥٨٦ - ٥٨٧ / رقم ٨٨٦) و((شرح السنة» (٧ / ٣٠٤ / رقم ٢٠٠٦)؛ جميعهم عن مالك - وهو في ((الموطأ)) (١ / ٤٢٣) -، به. وورد عن الزهري من طرقٍ عديدة، فصَّلها ابن حجر في «النكت على كتاب ابن الصلاح)» (٢ / ٦٥٤)، وذكرها في ((الفتح)) (٤ / ٥٩) ملخصةً، ولا داعي لسردها . و (المِغْفر): ما يلبس تحت البيضة، وأصل (الغفر): الستر، وقيل: هي حلقة تنسج من الدِّرع على قدر الرأس، وفي ((المحكم)): ما يجعل من فضل درع الحديد على الرأس، كالقلنسوة. قاله علي القاري في ((شرح الشمائل)) (١ / ١٦١). وسقط لهذا الحديث من (ظ). [٣٤٨٤] إسناده ضعيف. فيه حوثرة بن أشرس، ترجمه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣ / ٢٨٣) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وابن حبان في ((الثقات)) (٨ / ٢١٥)، وخولف. ١٧٦ أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٢ / ٧٥٣): ثنا العدوي، ثنا حوثرة بن أشرس، به، وقال عقبه: ((فحدث بها عن حوثرة: عبدالله بن أحمد بن حنبل، وعبدالله بن أيوب بن زاذان؛ فلا أعرف لهما ثالثاً، وسرقه العدوي - واسمه الحسن ابن علي بن صالح - منهما، ولا أعلم أنه سمّى شعبة في [غير] هذا الإسناد، ورواه عن حماد بن سلمة غير حوثرة)). وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١ / ٣١) من طريقين عن عبدالله بن أحمد بن حنبل به، وقال: ((جوّده حوثرة بن أشرس، وقصر به بعضهم عن حماد؛ فقال: عن رجل، فلم يسم شعبة، وأرسله بعضهم فلم يذكر في إسناده عروة، وکذلك أخرجه أبو داود في ((السنن)))). قلت: وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١ / ١٦٩) عن إسحاق بن منصور، عن حماد، عن هشام، به بنحو لفظ المصنف. وأخرجه أبو يعلى في («المسند)) (٧ / ٤٥٨ / رقم ٤٤٨٤) - وعنه ابن عدي في ((الكامل)) (٢ / ٧٥٣) -: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، ثنا حماد بن سلمة، عن صاحبٍ لنا، عن هشام، به بلفظ: ((كنتُ أغتسل أنا ورسول الله ◌َ﴿ من إناءٍ واحد)). وسقط ((عن صاحبٍ لنا)) من مطبوع ((مسند أبي يعلى))، وأثبتها من عند ابن عدي، مع ملاحظة أن حماد بن سلمة يروي عن هشام؛ كما في ((تهذيب الكمال)» (٣٠ / ٢٣٥)، وكما سبق في رواية الحاكم. وأخرجه البخاري في ((صحيحه) (رقم ٢٧٢ - مختصراً) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١ / ١٧٥) عن عبدالله بن المبارك، وعبد الرزاق في ((المصنف)) (١ / ٢٦٩ / رقم ١٠٣٤) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١ / ٢٨٨) - عن ابن جريج، وابن خزيمة في ((الصحيح)) (١ / ٦٣ / رقم ١١٩) عن معمر، و (١ / ١١٩ / رقم ٢٣٩) عن هشام بن حسان، وأبو يعلى في ((المسند)) (٧ / ٤٠٥ / رقم ٤٤٢٩) عن عمر بن علي، و(٨ / ١٧٢ / رقم ٤٧٢٦) وأحمد في ((المسند)) (٦ / ١٩٢) عن وكيع، وأبو يعلى (٨ / ٢٩٩ / رقم ٤٨٩٥) وإسحاق ابن راهويه في ((المسند)) (رقم ٥٨٤) وأحمد في ((المسند)) (٦ / ٢٣١) عن أبي معاوية محمد بن ١٧٧ ((كنتُ أغتسل أنا ورسول الله وَّل من تَوْرٍ من شَبَة، فيبادرني مبادرة» . [٣٤٨٥] حدثنا أحمد، نا أبو إسحاق إبراهيم بن عبدالله بن عمرو العبسي الكوفي في الجامع بعد صلاة الظهر سنة خمس وستين في شؤَّال، نا وكيع بن الجرّاح، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله مَ ل: = خازم الضرير، وأحمد في ((المسند)) (٦ / ١٣٠ - ١٣١) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ / ٢٦) عن همام بن يحيى، وابن حبان في ((الصحيح)) (٣ / ٤٦٧ / رقم ١١٩٤ - ((الإحسان)) عن مالك، وابن أبي داود في ((مسند عائشة)) (رقم ٤) عن عيسى بن يونس، و (رقم ٧١) وإسحاق ابن راهويه في ((المسند)) (رقم ٥٥٩) عن عبدة بن سليمان، وابن المنذر في ((الأوسط)) (١ / ٢٩٦ / رقم ٢١٠) عن عبيدالله ابن موسى، والطبراني في «الأوسط)) (٢ / ١٣٠ - ١٣١ / رقم ١٢٤٨) وبيبي الهرثمية في ((جزئها)) (رقم ١١٤) عن عبيدالله بن عمر، وأحمد في ((المسند)) (٦ / ١٩٣) عن جرير بن حازم، و (٦ / ١٩٣) عن يحيى، و (٦ / ٢٣١) عن ابن نمير، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١ / ١٨٨) عن أبان؛ جميعهم عن هشام، به بلفظ إبراهيم بن الحجاج عن حماد. ورواه عن عروة جماعات، وتابعه غيرُ واحدٍ من الثقات. انظر: ((الغيلانيات)) (رقم ٥٧٢ - ٥٧٩). وسقط هذا الحديث من (ظ). [٣٤٨٥] أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (رقم ٥٤)، وأبو داود في ((سننه)) (٥ / ٣٧٨ - ط دعاس)، والترمذي في ((جامعه)) (رقم ٢٦٨٩)، وابن ماجه في («سننه» (رقم ٦٨، ٣٦٩٢)، وأحمد في ((مسنده)) (٢ / ٤٤٤، ٤٧٧، ٤٩٥)؛ من طرق عن الأعمش، به. وسقط لهذا الحديث من (ظ). ١٧٨ ((لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابُّوا، ألا أدلكم على شيءٍ إذا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السلام بينكم)) . [٣٤٨٦] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن عبدالله العبسي، نا وكيع، عن الأعمش، عن عطية بن سعد، عن أبي سعيد الخدري؛ قال: قال رسول الله ﴾ : [٣٤٨٦] إسناده ضعيف. فيه عطية بن سعد العَوْفيّ . والحديث صحيح بلفظ آخر . أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (ص ١٥٢ - ترجمة عمر) من طريق المصنف، به. وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٦٥٨)، وأبو داود في ((السنن)) (رقم ٣٩٨٧)، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٩٦)، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ٢٧، ٥٠، ٧٢، ٩٣، ٩٨) و((فضائل الصحابة)) (١٦٦، ١٦٧)، وابنه عبدالله في ((زوائده على فضائل الصحابة)) (١ / ٤٠٧، ٤٢٦، ٤٣٤)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢ / ٣)، والحميدي في «المسند)) (٢ / ٣٣٣)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (ق ٩٨، أو رقم ٨٨٧ - المطبوع)، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم ٦٠، ٦٢)، وأبو يعلى في ((المسند)) (رقم ١١٣٠، ١١٧٨، ١٢٩٩)، وابن شاهين في ((السنة)) (رقم ١٤٤)، والطبراني في ((الصغير)) (١ / ١٢٨، ٢٠٦) و(«الأوسط» (٢ / ٤٦٣ / رقم ١٧٩٩ و٣ / ٤٥٤ - ٤٥٥ / رقم ٢٩٧٥ و٤ / ٢٥٦ - ٢٥٧ / رقم ٣٤٥١ و ٦ / ٢٢٨ - ٢٢٩ / رقم ٥٤٨٣ و ٨ / ١٦٧ / رقم ٧٣٣٩ و١٠ / ٢٢٠ / رقم ٩٤٨٤)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (رقم ١٤١٦)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢ / ٧٨٩ و٦ / ٢٠٠٦)، وابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)) (رقم ١٨٣)، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص ٢٤٨)، والقطيعي في ((جزء الألف دينار)) (رقم ١٥٠)، والدولابي في (الكتى)) (١ / ١٠٤)، وتمام في ((الفوائد)» (رقم ٩١٢ - ٩١٥)، والجرجاني في = ١٧٩ = ((أماليه)) (ق ١٣٥)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣ / ١٩٥ و١١ / ٥٨ و ١٢ / ١٢٤)، والبيهقي في ((البعث)) (رقم ٢٥٠)، وأبو نعيم في «فضائل الخلفاء الأربعة وغيرهم)) (رقم ٩٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤ / ٩٩، ١٠٠ / رقم ٣٨٩٢، ٣٨٩٣)، والآجرِّي في «الشريعة)) (٣ / ٨١، ٨١ - ٨٢ / رقم ١٣٩٥، ١٣٩٦، ١٣٩٧، ١٣٩٨)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٣ / ق ٤٦ - ٥٠ وص ١٥٠ - ١٥٨ - ترجمة عمر)، واللالكائي في ((السنة)) (رقم ٢٥١٤)، والذهبي في ((معجم شيوخه)) (١ / ١٢٩ - ١٣٠)، وابن بلبان في ((تحفة الصديق)) (١٢)؛ من طرق عن عطية ، به. قال ابن عدي (٥ / ٣٧٠): ((وهذا معروف لعطية، وقد رواه عنه جماعة من الثقات)». وقال الدارقطني في ((العلل)) (ج ٣ / ق ١٠٨ / ب): ((هو حديث محفوظ عن عطية» . وأخرجه أحمد في «المسند» (٣ / ٢٦، ٦١) و((الفضائل)) (رقم ١٦٥)، وأبو يعلى في («المسند» (رقم ١٢٧٨)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٣ / ١١)، والآجري في «الشريعة)) (٣ / ٨٣ / رقم ١٣٩٩)، واللالكائي في ((السنة)) (رقم ٢٥١٦)؛ عن مجالد بن سعيد؛ قال: ((أشهد على أبي الودَّاك أنه شهد على أبي سعيد الخدري أنه سمعه يقول: قال رسول الله پ﴾ به)). وإسناده ضعيف. مجالد ضعيف باتفاق، وقد تغير بأخرة وكان يلقَّن، ولعل هذا مما لقّنه؛ فإنَّ الحديثَ حديثُ عطية كما تقدم. وأخرج أصل الحديث بلفظ آخر: البخاري في ((صحيحه)) (رقم ٣٢٥٦، ٦٥٥٦)، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٨٣١)، وغيرهما؛ عن مالك بن أنس، عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، رفعه بلفظ: ((إنّ أهل الجنة يتراؤون أهل الغرف من فوقهم، كما يتراؤون الكوكب الدّريَّ الغاير في الأفق من المشرق أو المغرب؛ لتفاضل ما بينهم)). ١٨٠