Indexed OCR Text

Pages 21-40

وحاجةُ مَنْ عَاشَ لا تَنْقَضي
((نرُوحُ ونَغْدو لحاجَاتِنا
وتَبْقَى له حاجةٌ ما بَقي))
تموتُ مع المَرْءِ حَاجَاتُهُ
[٣٣١٢] حدثنا محمد بن يونس، نا الأصمعي؛ قال: قال ابن أبي
عتيق؛ قال :
((دخلتُ على أشعب وعنده متاٌ حسن وأثاث، فقلتُ له: أما
تستحي أن تسأل الناس وعندك ما أرى؟ فقال: يا فديتك! معي والله من
لطف السُّؤال ما لا تطيب نفسي بتركه)).
[٣٣١٣] حدثنا إبراهيم بن أبي اليسع الشيعي، نا أحمد بن
الحارث الخزاز، نا المدائني؛ قال: قال الحسن:
((ما أُعطي رجلٌ شيئاً من الدنيا إلا قيل له: خذه ومثله من
الحِرصِ».
[٣٣١٤] حدثنا محمد بن علي المقرىء، نا الأصمعي؛ قال:
((قيل: العيال أَرَضَةُ المال)».
=«العبدي)).
[٣٣١٢] مضى برقم (٢٤٨٤)، وتخريجه هناك.
[٣٣١٣] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٥٠) من طريق
المصنف، به .
وذكره في كتابه «الوصايا)) (ص ٢٣٤) أيضاً.
والخبر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٤٦).
[٣٣١٤] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٥٠) من طريق
المصنف، به.
٢١

[٣٣١٥] حدثنا إبراهيم بن أبي اليسع، نا أحمد بن الحارث، عن
المدائني؛ قال : قال الحسن:
((أشدُّ النَّاس صُراخاً يوم القيامة رجلٌ سنَّ ضلالاً فأُتْبِعَ عليه،
ورجلٌ سِّىء الملكة، ورجلٌ فارغ استعان بِنِعَم الله على معاصيه)).
[٣٣١٦] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا الفضل بن إسحاق، نا يزيد بن
هارون، عن الأسود بن شيبان، عن أبي المتوكل الفُدَيْكي؛ قال:
[٣٣١٥] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٥٠) من طريق
المصنف، به.
وذكره في كتابه («الوصايا» (ص ٢٣٤)، وابن حمدون في ((تذكرته)) (٨ /
١٠٢).
وعزاه السيوطي في ((البدور السافرة)) (رقم ٣١٣) للدينوري في (المجالسة))،
وتحرف فيه: ((سيىء الملكة)) إلى: ((سنّ المدكة)) !!
[٣٣١٦] إسناده ضعيف، والقصة صحيحة بما فيها الحديث المرفوع.
وقوله: ((أبو المتوكل الفُديكي)) - وكذا في الأصل و (م) و (ظ) -، ولم يذكره
أحد في (باب أبو المتوكل) ممن صنف في الكنى.
و (الفُديكي)؛ بضم الفاء، والدال المهملة المفتوحة، والياء الساكنة آخر
الحروف، وفي آخرها الكاف : لهذه النسبة إلى (فُدَيك)، وهو رجل من الصحابة،
قاله السمعاني في ((الأنساب)) (٤ / ٣٥٠ - ط دار الفكر)، وصوابه (أبو نوفل بن أبي
عقرب الكناني العُرَيجي)، ووقع في (التقريب)) (ص ٦٧٩ / رقم ٨٤٢١ - ط عوامة،
والعَريجي) بالباء الموحدة !! وصوابه بالياء آخر الحروف، وكذا وقعت على الجادة
في طبعة عبدالوهاب عبداللطيف، وضبطه ابن حجر بقوله: ((بفتح المهملة، وكسر
الراء والجيم)).
قلت: وضبطه غير واحد بضم العين وبفتح الراء المهملة.
انظر: ((الإكمال)) (٦ / ١٨٠)، و((الأنساب)) (٨ / ٤٣٩)، و((اللباب)) (٢ / =
٢٢

=٣٣٦)، و((جمهرة ابن حزم)) (١٨٤).
وتصحف في ((الخلاصة)) (٣ / ٢٥١) إلى: ((العَرَنْجي)).
وانظر تعليقي على: ((طبقات مسلم)) (رقم ١٨٣٥)، وهو ثقة.
أخرجه الهيثم بن كليب في («مسنده)) - ومن طريقه ابن عساكر في «تاريخ
دمشق)) (ص ٢٤ - تراجم النساء) -: أنا أبو يحيى عيسى بن أحمد العسقلاني، أنا
يزيد، به.
وأخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٥٤٥) عن يعقوب بن إسحاق
الحضرمي، وابن الأعرابي في «معجمه)) (ق ١٤٤) - ومن طريقه ابن منده، وعنه ابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٤ - ٢٥ - تراجم النساء) - عن غسان بن عبيد
الموصلي، والحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ٥٥٣ - ٥٥٤) عن مسلم بن إبراهيم،
والطيالسي في («المسند» (رقم ١٦٤١)؛ أربعتهم عن الأسود بن شيبان، عن أبي نوفل
ابن أبي عقرب، عن أسماء، به.
واختصره الطيالسي.
وأخرجه مختصراً: إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٥ / ١٢٣ / رقم
٢٢٢٣٣) - ومن طريقه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٤ / ١٠٦) -، والبخاري في
((التاريخ الكبير)) (٧ / ١٥٨ و٨ / ٤١٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٤ / ١٠٠ -
١٠٣)؛ عن يزيد بن أبي زياد - وهو ضعيف -، عن قيس بن الأحنف، عن أسماء؛
قالت: ((سمعت رسول الله ◌َلم ينهى عن المُثْلة، وسمعته يقول: ((في ثقيف رجلان:
كذاب ومبير». فقالت للحجاج: أما الكذاب؛ فقد رأيناه، وأما المبير؛ فأنت هو يا
حجاج)).
وأخرجه الحميدي في ((المسند)) (١ / ١٥٧ / رقم ٣٢٦) - ومن طريقه ابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٣ - تراجم النساء)) - عن سفيان، وأبو نعيم في
«الحلية)» (٣ / ٣٣٣ - ٣٣٤) - ومن طريقه ابن عساكر (ص ٢٣ - تراجم النساء) -
والهيثم الشاسي - ومن طريقه ابن عساكر (ص ٤٨٩ - ترجمة عبدالله بن الزبير) - عن
أحمد بن يونس؛ كلاهما عن أبي المحياه يحيى بن يعلى التميمي، قال سفيان عن
٢٣

((أرسل الحجاجُ إلى أسماء بنت أبي بكر لما قُتِلَ ابن الزبير أن تأتيه
فَأَبَتْ، فأرسل إليها: لتأتيني أو لأبعثنَّ إليكِ من يسحبُّك بقرونك حتى
يأتيني بكِ. فَأَرْسَلَتْ إليه أني لا آتيك حتى تبعث إليَّ من يسحبني
بقروني. فلما رأى أنْ ليس تأتيه أتاها، فدخل عليها، فقال لها: كيف
رأيتِ ما صَنَعتُ بعدو الله؟ قالت: رأيتك أفسدت عليه دنياه، وأفسد
عليك آخرتك. وقالت له: وقد بلغني أنك كنت تعيِّره بابن ذات
النطاقين، وقد والله كنت ذات النطاقين، أما أحدهما؛ فنطاق المرأة
الذي لا تستغني عنه، وأما الآخر؛ فكنت أحمل فيه طعام رسول الله وَل
وطعام أبي إلى الغار، فبأيٍّ ويل أمِّك عيَّرْتَه؟ أما إنَّ رسول اللـه ◌َله
حدّثنا أنه سيخرُج في ثقيف كذّابٌ ومُبيرٌ: فأمَّا الكذَّاب؛ فالمختار بن
أبي عبيد، وأما المبير؛ فأنتَ. فانصرف عنها ولم يراجعها».
[٣٣١٧] حدثنا أحمد؛ قال: أنشدنا محمد بن يزيد المبرّد
لشاعر / ق٤٨٩ / :
=أمه، وقال ابن يونس عن أبيه ... وساق القصة مختصرة.
وأخرجها كذلك من طرق: ابن عساكر (ص ٢٥ - ٢٦ - تراجم النساء، وص
٤٧٢ - ترجمة ابن الزبير)، والتيمي في ((دلائل النبوة)) (رقم ٣٠٢ - ط الحداد)، وابن
العديم في ((بغية الطلب)) (٥ / ٢٠٤٦، ٢٠٤٧).
وتعبيره بـ ((ابن ذات النطاقين)) مضى برقم (٢٣٣٥)، وتخريجه هناك.
والخبر في: ((أنساب الأشراف)) (٧ / ١٣٠ - ط دار الفكر)، و ((سير السلف)»
(ق ٧١ / ب)، و ((البصائر والذخائر)) (٣ / ١٤٣ - ١٤٤).
[٣٣١٧] البيتان في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٦٩ - ط دار الكتب العلمية).
وقبلهما: ((وقال بعض المحدثين))، وفيه وفي (ظ): ((لا أراك)).
٢٤

وحاجتي ما أَرَاك تَقْضِيها
((حوائجُ الناس كلُّها قُضِيَتْ
أم أُنْبِتَ الحُرْفُ في حواشيها))
أناقةُ الله حاجتي عُقِرَتْ
[٣٣١٨] وأنشدنا المبرّد لجرير في عمر بن عبدالعزيز:
(أذكرُ الضُّرَ والبلوى التي نزلت أم تكتفي بالذي بُلُّغتَ من خُبري))
[٣٣١٩] قال: وأنشدنا المبرّد لآخر:
وَحَسْبُكَ بِالتَّسْليمِ مِنِّي تَقَاضِيا
((أَرُوحُ لِتَسْلِيمِ عليكَ وأَغْتَدِي
عَناءً وباليأس المُصَرَّحِ ناهياً)»
كَفَى بِطَلَبِ المرءِ ما لا يَنَالُهُ
[٣٣٢٠] قال: وأنشدنا المبرّد لزهير:
(تَرَاهُ إذا ما جئتَهُ مُتهلِّلاً كأنَّك معطيه الذي أَنتَ سائِلُهْ))
[٣٣١٨] الشعر في: ((ديوان جرير)» (ص ٢٩٩ - دار الكتاب العربي)، وفيه:
(أأذكر الجهد والبلوى ... ))، ((أم قد كفاني الذي ... )).
وأورده في ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٧٠ - ط دار الكتب العلمية)، و ((أنساب
الأشراف)» (٨ / ١٣٤ - ١٣٥ - ط دار الفكر) - ذكره بسنده ضمن قصته -، و ((سيرة
عمر بن عبدالعزيز)) (٢ / ٦٠٦، ٦١٦) للملّاء.
[٣٣١٩] البيتان في: ((الكامل)) (١ / ٢٢٥ - ٢٢٦ - ط الدالي)، و ((عيون
الأخبار)) (٣ / ١٧٠ - ط دار الكتب العلمية)، و((ربيع الأبرار)) (٢ / ٦٤٢).
وعنده: ((شافياً)) بدل ((ناهياً)).
[٣٣٢٠] البيت في: ((شعر زهير)) (ص ٥٧ - ط دار الآفاق)، أو ((شرح ديوان
زهير بن أبي سلمى)) (ص ٥٤ - ط مؤسسة دار البيان - دار القاموس الحديث)، أو
((شرح ديوان زهير بن أبي سلمی)» (ص ٥٢ - ط دار كرم)، ونسبه له ابن قتيبة في
(عيون الأخبار)) (٣ / ١٧٢ - ط دار الكتب العلمية).
٢٥

[٣٣٢١] قال: وأنشدنا المبرّد لبعض الأعراب:
فَصَادَفَ جُلْمُوداً من الصُّمِّ أمْلَسا
(كَدَحْتُ بَأَظفاري وأَعْمَلتُ مِعْوَلي
وأطرقَ حتى قلتُ قد مات أو عسى
تَشاغَلَ لمّا جئتُ في وجه حاجتي
يُفُوقُ فَوَاقَ الموتِ ثم تنفَّسَا
وأجمعتُ أن ألقاه حتى رأيته
فأَفَرْج تعلُوه السمادير مُبْلِسَا
فقلتُ له لا بأس لستُ بعائدٍ
[٣٣٢٢] حدثنا إبراهيم بن حبيب، نا نُعَيْم بن حماد، نا ابن
المبارك، نا حبیبُ بن حجر؛ قال:
((كان يُقال: ما أحسنَ الإيمان يزينهُ العلم! وأحسنَ العلم يزينهُ
العمل! وأحسنَ العمل يزينهُ الرفق! وما أضيفَ شيءٌ إلى شيءٍ أزين من
حلمٍ إلى علم)).
[٣٣٢٣] حدثنا يوسف بن عبدالله، نا سهل بن محمد، نا
الأصمعي، عن عبدالله بن دينار، عن عبدالله بن بكر المُزَني؛
قال :
[٣٣٢١] الأبيات في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٧٣ - ط دار الكتب العلمية).
وفيه: ((فصادَفْتُ))، ((أن أنعاه متى رأيتُه))، («فأفرخ تعلوه الكآبة».
[٣٣٢٢] مضى برقم (٧٩٨)، وتخريجه هناك.
[٣٣٢٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٤ / ٣٣٢ - ط دار الفكر)،
وابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٥١)؛ من طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٩٧ - ط دار الكتب العلمية، و١
/ ٢٨٣ - ط المصرية): حدثني أبو حاتم، عن الأصمعي، به.
والخبر في: ((ربيع الأبرار)) (٢ / ١٨)، و((الكامل)) (٢ / ٩٨٠ - ط الدالي)، =
٢٦

(جاء رجل، فشتم الأحنف بن قيس، فسكت عنه، فأعاد عليه
وألحّ والأحنف ساكت، فقال: وآلهفاه! ما يمنعه من الرد [عليَّ] إلا
هواني علیه)).
[٣٣٢٤] حدثنا محمد بن يونس، نا الأصمعي؛ قال:
((أسمعَ رجلٌ الشعبيَّ كلاماً، فقال له الشعبي: إنْ كنتَ صادقاً؛
فغفر الله لي، وإن كنتَ كاذباً؛ فغفر الله لك. ثم أنشأ يقول:
هَنيئاً مريئاً غيرَ داءٍ مُخَامٍ
لعزَّةَ مِن أَعْراضِنا ما اسْتَحَلَّتِ))
[٣٣٢٥] حدثنا محمد بن موسى البصري، نا أبو زيد، عن
الأصمعي، عن أبي سفيان بن العلاء؛ قال:
((إني لأرفع نفسي أن يكون ذنبٌ أوزن من حلمي».
[٣٣٢٦] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا ابنُ عائشة؛ قال:
=ومضى برقم (٧٩٩).
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، والمثبت من (ظ).
[٣٣٢٤] مضى برقم (٨٠٠)، وتخريجه مفصّلاً هناك، ولله الحمد والمنّة.
[٣٣٢٥] أخرجه ابن عربي في ((المحاضرة)) (٢ / ٢٥١) من طريق المصنف،
به .
ومضى برقم (٨٠١) من الطريق نفسه عن أبي سفيان بن العلاء؛ قال: قال
معاوية به .
[٣٣٢٦] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٥٢) من طريق
المصنف، به، مع الشعر.
ومضى برقم (٨٠٢) من غير الشعر.
والخبر مع الشعر في: (عيون الأخبار)) (١ / ٣٩٩ - ط دار الكتب العلمية).
٢٧

((ذكر أعرابيٌّ رجلاً، فقال: كان أحلمَ من فرخ طائٍ. ثم أنشد
لبعض الشعراء:
حتى يظنُّ رجالي أنّ بي حُمْقًا
إني لأُعرِضُ عن أشياءَ أسمَعُها
فَسْلٍ يظنُّ أناسٌ أنه صَدَقًا))
أخشى جوابَ سفیهٍ لا حیاءَ له
[٣٣٢٧] حدثنا أحمد بن داود، نا الرياشي، عن الأصمعي؛ قال:
((بلغني أن رجلاً قال لآخر: والله؛ لئن قلتَ لي واحدةً لتسمعنَّ
عشراً. قال: لكنك لو قلتَ عشراً؛ لم تسمع واحدةٌ)) .
[٣٣٢٧/م] قال: وكان الأحنف يقول:
((من لم يصبر على كلمةٍ؛ سمع كلماتٍ، وَرُبَّ غيظٍ قد تجرّعته
مخافة ما هو أشد منه، وأنشد لبعض الشعراء:
[٣٣٢٧] مضى برقم (٨٠٣)، وتخريجه هناك.
[٣٣٢٧/م] أخرجه ابن عربي الصوفي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٥٢ -
٢٥٣) من طريق المصنف، به، وذكر الشعر، وفيه: ((حسابك الحدث العظيم)).
والخير في: (عيون الأخبار)) (١ / ٣٩٩ - ط دار الكتب العلمية)، و ((أنساب
الأشراف)) (١٢ / ٣١٣ - ط دار الفكر)، و ((البيان والتبيين)) (٢ / ٧٦)، و «ربيع
الأبرار)) (٢ / ٢٩، ٥٢٠)، و((التذكرة الحمدونية)) (٢ /١٢٨)، و((نثر الدر)) (٥ /
١٨)، و ((التمثيل والمحاضرة)) (٣٣)، و((شرح نهج البلاغة)) (١ / ٣٢٢) و(«الإيجاز
والإعجاز)) (١٦).
وأسند ابن أبي الدنيا في ((الحلم)) (رقم ٣٥) نحوه عن عيينة بن حصين قوله.
وذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)» (٢ / ٢٩).
ومضى الشعر برقم (١٨٢١)، وتخريجه هناك.
والبيت الأخير سقط من (م) و (ظ).
٢٨

بقدرِ الحِلْمٍ يَنْتِقِمُ الحليمُ
وإنّ الله ذو حلم ولكن
وأنت ملعنٌ فيها ذميمُ
لقد وَلَّت بِدَوْلَتِكَ الليالي
ولا استغنى بَرْوتها عديمُ
وزالَتْ لم يَعِشْ فيها كريمٌ
فغيرُ مُصَابِكَ الحَدَثُ العظيمُ))
فَبُعداً لا انقضاء له وسُحْقاً
[٣٣٢٨] حدثنا أحمد بن عباد، نا أبو عثمان المازني، نا
الأصمعي، عن أبي سفيان بن العلاء؛ قال:
((قيل للأحنف / ق ٤٩٠/ بن قيس: من حَلَّمك؟ قال: تعلمتُ
الحِلْمَ من قيس بن عاصم المنقري، لقد اختلفت إليه في الحلم كما
يُخْتَلَفُ إلى الفقهاء في الفقه، بينما نحن عند قيس بن عاصم وهو قاعد
بفنائه محتبٍ بكسائه أتته جماعةٌ فيهم مقتولٌ ومكتوفٌ، فقيل: هذا
ابنك قتله ابن أخيك. قال: فوالله؛ ما حلّ حبوته حتى فرغ من كلامه،
ثم التفت إلى ابنٍ له في المسجد، فقال: قم؛ فأطلق عن ابن عمِّك،
ووارٍ أخاك، واحمل إلى أمه مئةً من الإبل؛ فإنها غريبة. وأنشأ يقول:
دَنَسٌ يُعَيِّرهُ ولا أَفنُّ
إني امرؤٌ لا شَائنٌ حَسَبي
والغصنُ يَنْبُتُ حولَه الغُصْنُ
من مِنْقَرَ في بيت مَكْرُمَةٍ
بيضُ الوجوه أعقَّةٌ لُسُنُ
خطباءُ حينَ يقولُ قائِلُهم
وهم بحُسنِ جِوَارِهِم قُطُنُ))
لا يفطنون لعيبِ جارِهم
[٣٣٢٨] مضى برقم (٨٠٤)، وتخريجه هناك.
وفي هامش الأصل بدل ((والغصن)): ((العلم)).
٢٩

[١/٣٣٢٨] وقال فيه الشاعر:
ورحمَتُه ما شاءَ أن يَتَرِخَّمَا
((عليك سلامُ الله قيسَ بنَ عاصم
إذا زار عن شحطٍ بلادك سُلَّما
تحيَّةُ مَنْ أَلْبَسَتْهُ منكَ نِعمَةً
ولكنَّه بنيانُ قومٍ تهدَّما»
فما كان قيسٌ هُلْكَهُ مُلْكَ واحدٍ
[٢/٣٣٢٨] وفيه قال النبي ◌َلّر:
[١/٣٣٢٨] مضت الأشعار برقم (٢/٨٠٤)، وقائلها عَبْدَةَ بن الطّبيب
العبشمي، والتخريج هناك.
[٢/٣٣٢٨] لهذا قطعة من حديث طويل.
أخرجه الطبراني في ((الأحاديث الطوال)) (رقم ١٩) وفي (الكبير)) (١٨ / ٣٣٩
- ٣٤٠)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٢ / ٣٤٨ - مختصراً)، وابن شبّة في
«تاريخ المدينة)) (٢ / ٥٣٠ - ٥٣٢، ٥٣٢ - ٥٣٣)، وبحشل في ((تاريخ واسط)) (ص
١٣١ - ١٣٢)، وأبو يعلى في ((المفاريد)) (رقم ١٠٨)، والحاكم في ((المستدرك)) (٣
/ ٦١٢)، وابن عدي في ((الكامل)) (٣ / ١٠٤٥)؛ من طرق عن زياد بن أبي زياد
الجصاص، عن الحسن بن أبي الحسن، عن قيس بن عاصم، به.
وزياد الجصاص متروك الحديث؛ فإسناده ضعيف جداً.
وتوبع، تابعه القاسم بن مطيب - وهو ضعيف - عند البخاري في ((الأدب
المفرد)» (رقم ٩٥٣) والبزار؛ كما في «مجمع الزوائد» (٩ / ٤٠٤).
وتابعه أيضاً المبارك بن فضالة عند ابن عبدالبر في ((التمهيد)» (٤ / ٢١٣)،
وحسَّن ابن حجر في ((الإصابة)» (٥ / ٤٨٣) سنده للحسن، وعزاه لابن سعد، ولعل
ذلك بمجموع طرقه الثلاث .
قلت: وصرّح الحسن بسماعه من قيس بن عاصم عند الحاكم والطبراني،
وحسنه لغيره شيخنا الألباني في «صحيح الأدب المفرد)» (ص ٣٥٨ - ٣٦٠ / رقم
٧٣٠).
وانظر: ((طبقات ابن سعد)) (١ / ٢٩٣ و٧ / ٣٦)، و((أنساب الأشراف)) (١٢ =
٣٠

((سيِّدُ أهلِ الوَبَرِ)).
[٣٣٢٩] حدثنا أحمد، أنشدنا أحمد بن علي المروزي؛ قال:
أنشدنا المازني لبعضهم:
إلى الجهل في بَعْضِ الأحايينِ أحْوَجُ
(لئن كنتُ محتاجاً إلى الحلم إنني
ولي فرسٌ للجهل بالجهل مُسْرَجُ
ولي فَرَسٌ للحلمِ بالحلمِ مُلْجَمٌ
وَمَنْ شَاء تَعْويجي فإنّي مُعَوَّجُ
فَمَنْ شَاء تَقْويمي فإِنِّي مُقَوَّمٌ
ولكنني أرضى به حين أُحْرَجُ
وما كنتُ أرضى الجهل خِدْناً ولا أخاً
وأمْكَنَ مِنْ بين الأسنَّة مَخْرَجُ))
ألا رُبَّما ضَاقَ الفَضَاءُ بأهلهِ
[٣٣٢٩/م] قال: نا إسماعيل بن يونس؛ قال: نا الرياشي؛ قال:
نا الأصمعي؛ قال :
((قال بعضهم: لا ينبغي للملك أن يغضب؛ لأن القدرة من وراء
حاجته، ولا يكذب؛ لأنه لا يقدر أحد على استكراهه على غير ما يريد،
=/ ٢٦٣ - ط دار الفكر)، و((سنن النبي ◌َّلتر وأيامه)) (١ / ٦٤٤ / رقم ١٨٢٦)
- استخرجه عبدالسلام علُّوش من ((طبقات ابن سعد)) -، و ((مجمع الزوائد» (٩ /
٤٠٤).
(ملاحظة):
نص الحديث في المصادر السابقة: ((هذا سيد أهل الوبر)) بزيادة ((هذا)).
[٣٣٢٩] مضت مع زيادة بيت في آخرها برقم (٨٠٥)، ونسبت لغير واحد؛
كما بيناه هناك، ولله الحمد.
[٣٣٢٩/م] مضى بنحوه عن أسقف نجران برقم (٢٨٠١).
وهذا الأثر ساقط من الأصل، وأثيتناه من (م) و (ظ).
٣١

ولا يبخل؛ فإنه لا يخاف الفقر، ولا يَحقد؛ لأن خطره قد جلَّ عن
المجازاة)) .
[٣٣٣٠] حدثنا جعفر بن شاكر، نا معاويةٌ بن عمرو، عن أبي
إِسحاق، عن الأوزاعي:
((أنَّ عمر بن عبدالعزيز كان إذا أراد أن يعاقب رجلاً؛ حبسه ثلاثة
أيامٍ ثم عاقبه؛ كراهة أن يعجِّل في أول غضبه، وأسمعه رجلٌ كلاماً،
فقال: أردتَ أن يستفزَّني الشيطان فأنال منك اليوم بما تناله أنت مني في
[٣٣٣٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٥ / ٢٠٥ - ٢٠٦ - ط دار
الفكر)، وابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٥٣)؛ من طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن عساكر من طرق أخرى عنه، بنحوه.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٠٥ - ط دار الكتب العلمية، و٢ / ٢٩٠ -
ط المصرية)، و ((أنساب الأشراف)) (٨ / ١٤٩ - ط دار الفكر)، و((العقد الفريد)) (٢
/ ٢٧٩)، و((أدب الدنيا والدين)) (٢٥٢)، و((نصيحة الملوك)) (ص ٢٤٧)؛ كلاهما
للماوردي، و((سيرة عمر بن عبدالعزيز)) (ص ١٧٨)، و((التبصرة)) (١ / ٥٥)،
و ((المصباح المضيء)) (١ / ٢٤٩)؛ كلها لابن الجوزي، و ((الجليس الصالح)» (ص
١٧٠) لسبط ابن الجوزي، و((سيرة عمر بن عبدالعزيز)) (١ / ٤٢٥) للملّء،
و ((التذكرة الحمدونية)) (٢ / ١٤٠ / رقم ٣٠٣)، و((ربيع الأبرار)) (٢ / ٣٤) - ذكر
في القسم الثاني وعزى الأول (٢ / ٣٢) لزياد ابن أبيه -، و((نثر الدر)) (٢ / ١١٩)،
و((شرح نهج البلاغة)) (١٠ / ١٥٨)، و((محاضرات الراغب)) (١ / ٢٢٣)، و النهاية
الأرب)) (٦ / ٥٢)، و((السير)) (٥ / ١٣٣)، و((تاريخ الإسلام)) (ص ١٩٨ - ترجمة
عمر)، و((تاريخ الخلفاء)) (ص ٢٨٢) للسيوطي، و((الكنز الأكبر)) (ص ٣٨٢)
للصالحي.
ومضى برقم (٢٨٠٠)؛ إلا أن شيخ المصنف هناك ((جعفر بن محمد)»، و«ابن
شاكر)) واضحة في المخطوط في هذا الموضع.
٣٢

يوم القيامة، انصرِف عني عافاك الله ورحمك)).
[٣٣٣١] قال أحمد بن داود: قال بعضُ الشعراء:
إِنَ المَغيظَ جهولٌ حين يبتدرُ»
(«احذرْ مَغايِظَ أقوام ذوي أُنْفٍ
[٣٣٣٢] حدثنا ابن قتيبة، نا أبو حاتم، عن الأصمعي؛ قال:
((يجتمع عشرة آلاف فيهم [يعني ألف] مقاتل أو أكثر، ويجتمع
ألفٌ لیس فیھم حلیم» .
[٣٣٣٣] قال: وأنشدنا المبرّد لبعض الشعراء:
حتى يذلُّوا وإنْ عَزُّوا لأقوامِ
((لن يُدرِك المجدَ أقوامٌ ذوو كَرَمِ
لا صَفْحَ ذُلِّ ولكن صفحَ أحلامِ)»
ويُشْتَمُوا فَتَرَى الأَلوانَ مُشْرِقةً
[٣٣٣٤] حدثنا يوسف بن عبدالله، نا عثمان بن الهيثم، عن
عوف؛ قال :
[٣٣٣١] لم أظفر به.
[٣٣٣٢] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٠٢ - ط دار الكتب العلمية)،
و ((بهجة المجالس)) (٢ / ٦٠٥)، هكذا: ((لا يكاد يجتمع عشرة إلا وفيهم مقاتل
وأكثر، ويجتمع ألف ليس فيهم حليم).
وما بين المعقوفتين سقط من (م) و (ظ).
[٣٣٣٣] مضى برقمي (٨١٨م، و٣٢٤١)، وتخريجهما في التعليق على
الموطن الأول .
[٣٣٣٤] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٠١ - ط دار الكتب العلمية)،
وفيه: ((فما أبقيت)).
وبنحوه في: ((الجليس الصالح)) (٣ / ١٦، ٤٥) عن عمر بن ذر.
٣٣

((شتم رجلٌ الحسن وأربى عليه، فقال: أمَّا أنت؛ فقد أبقيتَ شيئاً
وما يعلمُ الله أكثر)).
٠٠
[٣٣٣٥] حدثنا ابنُ أبي الدنيا، نا أبو زيد النميري، عن أبي
عبيدة؛ أنه أنشده لبعض الشعراء:
ولكن أَلْقِ دَلْوَكَ في الدِّلاءِ
((ولیسَ الرِّزُ عن طلبٍ حثيثٍ
تجيء بِحَمْأَةٍ وقليلِ ماءٍ / ق٤٩١/))
تجيء بمِلْتِها طوراً وطوراً
[٣٣٣٦] حدثنا إبراهيم الحربي، نا أبو حذيفة، عن سفيان؛ قال:
(سُئِلَ لقمان الحكيم: أي عملك أوثق في نفسك؟ قال: تركي ما
لا یعنیني».
[١/٣٣٣٦] أخبرنا أحمد بن مروان؛ قال: ثنا يعقوب بن يوسف
المطوعي؛ قال: ثنا الربيع؛ قال: ثنا حماد بن زيد :
وقد جاء في (م) و (ظ) قبل رقم (٣٣٣٣).
=
[٣٣٣٥] أخرجه ابن عربي الصوفي في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٣٩٦) من
طريق المصنف، به.
والبيتان لأبي الأسود الدّؤلي في ((ديوانه)) (٥٣)، ونسبهما له أبو الفرج في
((الأغاني)) (٤ / ١٥)، وهما عند أبي عبيد القاسم بن سلام في ((الأمثال)) (٢٠٠)،
وفي ((التذكرة الحمدونية)) (٧ / ١٣٣) دون نسبة، ومضيا برقم (٨٠٧).
[٣٣٣٦] مضى برقم (٨١٩)، وتخريجه هناك.
وفي (م) بعد هذا الأثر جاءت عدة آثار على التوالي في الجزء الرابع والعشرين
بالأرقام من (٣٢٤٢) إلى (٣٢٤٥).
[١/٣٣٣٦] سقط من الأصل و(م)، والمثبت من (ظ)، ومضى برقمي (٨٢١
و ٣٢٤٢).
٣٤

((قال رجلٌ للأحنف بن قيس: بِمَ سدت قومك - وأراد عيبه -؟
فقال الأحنف: بتركي من أمرك ما لا يعنيني كما عناك من أمري ما لا
یعنیك)» .
[٢/٣٣٣٦] أخبرنا أحمد بن مروان؛ قال: ثنا محمد بن يونس؛
قال: ثنا الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء؛ قال: قال الأحنف:
((ما دخلت بين اثنين قط حتى يكونا هما يدخلاني في أمرهما،
ولا أُقمت من مجلس قط ولا حُجبت عن باب.
يقول: لا أجلس إلا مجلساً أعلم أني لا أُقام عن مثله، ولا أقف
بباب أخاف أن أُحجب عن صاحبه)).
[٣/٣٣٣٦] قال الأصمعي :
((وقال: إني ما رُددت قط عن حاجةٍ. فقيل له: ولِمَ؟ قال: لأني لا
أطلب مُحالاً» .
[٣٣٣٧] حدثنا إسماعيل بن إسحاق، نا علي بن عبدالله، نا
سفیان؛ قال :
((قال عمرو لمعاوية: ما المروءة؟ قال: ترك اللذَّة)».
[٢/٣٣٣٦] سقط من الأصل و(م)، والمثبت من (ظ)، ومضى برقم
(٣٢٤٣) .
[٣/٣٣٣٦] سقط من الأصل و(م)، والمثبت من (ظ)، ومضى برقم
(٣٢٤٤).
[٣٣٣٧] مضى برقم (٨٢٣)، وتخريجه هناك.
٣٥

[٣٣٣٨] حدثنا أحمد بن علي، نا الأصمعي، نا أبي، عن جدي
علي بن أصمع؛ قال:
((سُئِلَ الأحنف: ما المروءة؟ قال: العفّة والحرفة)).
[٣٣٣٩] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا إسحاق بن إسماعيل، نا
جرير عن مغيرة؛ قال: قال إبراهيم :
((ليس من المروءة كثرة الالتفاف في الطريق .
ويقال: سرعةُ المشي يُذهب ببهاء المؤمن)) .
[٣٣٤٠] حدثنا عمر بن محمد الحراني، نا داود بن رُشَيْد؛ قال:
قال محمد بن عمران :
«ما شيءٌ أشد من حِمْل المروءة. قيل: وأي شيء هي المروءة؟
قال: لا تعمل شيئاً في السر تستحي منه في العلانية)».
[٣٣٤١] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا أحمد بن جميل؛ قال: قال
محمد بن النضر الحارثي:
((أوَّل المروءة: طلاقة الوجه، والثاني: التودُّد إلى النَّاس،
[٣٣٣٨] مضى برقمي (٨٢٤، ٣٢٤٥).
[٣٣٣٩] مضى برقم (٨٢٥)، وتخريجه هناك.
وفي (ظ): ((ابن أبي الدنيا)).
[٣٣٤٠] مضى برقم (٨٢٦ و٢٤٣٥ / ٤). وانظر التعليق عليهما.
وفي الأصل و (ظ): ((محمد بن عمار))، وصوابه ما ذكرناه، انظر تعليقنا على
الموطن الأول، وسقط من (ظ): ((هي المروءة».
[٣٣٤١] مضى برقم (٨٢٨).
٣٦

والثالث: قضاء الحوائج، ومن فاته حسبُ نفسه؛ لم ينفعه حسب أبيه
(يعني: الدين))).
[٣٣٤١/م] أخبرنا أحمد بن مروان؛ قال: ثنا محمد بن يونس؛
قال: ثنا الأصمعي؛ قال:
((ثلاثةٌ يُحكم لهم بالمروءة حتى يتكلموا: رجل رأيته راكباً، أو
سمعته يُعرِب، أو شممت منه رائحةٌ طيبةً، وثلاثةٌ يُحكم لهم بالذَّناءة
حتى يقوموا: رجلٌ شممت منه رائحة نبيدٍ في محفل، أو سمعته يتكلّم
بالفارسية في مِصْرٍ عربيٍّ، أو رجلٌ رأيته على طريق ينازع في القدر،
وأنشد :
موكَّلان بِهَدْم للمروءات»
نَوْمُ الغَدَاةِ وشُرْبٌ بِالعَشِيَّاتِ
[٣٣٤٢] حدثنا محمد بن يونس، نا الأصمعي، نا حفصُ بن
الفرافصة؛ قال :
((أدركتُ وجوه أهل البَصْرة؛ شَقِيق بن ثَوْر فمن دونه آنيتهم الحِفَانُ
[٣٣٤١/م] سقط من الأصل، والمثبت من (م) و(ظ).
ومضى بدون الشعر في (٨٢٧ و٣٢٤٦).
والشعر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٤١٣ - ط دار الكتب العلمية).
[٣٣٤٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٣ / ١٤٩ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به، وفيه: ((أتيتهم)) و ((الحفان))؛ فلتصحح.
وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٤١٥ - ط دار الكتب العلمية):
حدثني الرياش، عن الأصمعي، به، وفيه: ((وآنيتهم في بيوتهم الجفان والعِسَسَة».
في (ظ): ((محمد بن موسى))، ((آنيتهم في بيوتهم الجفان».
٣٧

في بيوتهم، وإذا قعدوا في أفنيتهم؛ لبسوا الأكسية، وإذا أتوا السلطان؛
ركبوا ولبسوا المطَارِفَ)).
[١/٣٣٤٢] قال: نا أبو العباس الآجري؛ قال: نا قبيصة؛ قال:
نا سفيان، عن ابن جريج، عن عثمان بن أبي سليمان:
((أنَّ ابن عباس كان يرتدي رداءً بألفٍ)) .
[٢/٣٣٤٢] قال: نا محمد بن سليمان؛ قال: نا خالد بن
خداش؛ قال: نا سفيان، عن هشام بن عروةً، عن أبيه؛ قال:
((قال الثوب: أكرمني داخلاً أكرمك خارجاً)).
[٣٣٤٣] حدثنا إسماعيل بن يونس، نا الرياشي، عن الأصمعي؛
قال :
((قيل لأعرابي: إنك تُكْثِرُ لبس العمامة. فقال: إنّ عَظْماً فيه السَّمع
والبصر لحَرِيُّ أن يُكَنَّ من الحرِّ والقَرِّ)).
[١/٣٣٤٢] سقط لهذا الأثر من الأصل، وأثبتُّه من (م) و (ظ)، ومضى برقم
(٥٣٦)، وتخريجه هناك.
[٢/٣٣٤٢] سقط لهذا الخبر من الأصل، وأثبتُّه من (م) و (ظ).
وعلقه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٤١٧ - ط دار الكتب العلمية) عن
هشام بن عروة، عن أبيه؛ قال: ((يقول المال: أرني صاحبي أُعمَّر، ويقول الثوب:
أكرمني ... )).
[٣٣٤٣] ذكره الجاحظ في ((البيان والتبيين)) (٢ / ٨٨ و٣ / ١٠٠)، وابن قتيبة
في ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٠٠ - ط المصرية، و١ / ٤١٧ - ط دار الكتب
العلمية).
٣٨

[٣٣٤٤] قال الأصمعي: وكان أبو الأسود يقول:
«العمامة ◌ُنَّةٌ في الحرب، ومَكَنَّةٌ في الحرِّ والقرِّ، وزيادةٌ في
القامةِ، وهي عادةٌ من عادات العرب)».
[٣٣٤٥] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، نا عبدالله بن
ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه :
((أنَّ خاتم عليٍّ بن أبي طالب رضي الله عنه كان من وَرِقٍ نقشه:
((نِعْمَ القادر الله)».
وكان على خاتم علي بن الحسين رضي الله عنه: ((غَفَلْت؛
فاعمل)))).
[٣٣٤٦] حدثنا الحسن بن عبدالسلام؛ قال:
((كان للحسن بن هانىء خاتمان (يعني: أحدهما من عقيق مربّع)،
[٣٣٤٤] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٣١٠٠) من طريق
المصنف، به.
وذكره ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٤١٧ - ط دار الكتب العلمية)، وابن
حمدون في ((تذكرته)) (٥ / ٤٢٨).
[٣٣٤٥] إسناده ضعيف جداً.
ومضى برقم (٦٠٦)، وتخريجه هناك.
[٣٣٤٦] مضى الخبر برقم (٦٠٨)، وهناك: ((الحسن بن عبدالسلام الخطيب؛
قال: سمعتُ دِعْبَل الشاعر يقول: كان للحسن)).
وفي الشعر: ((عدلته)) بدل ((قرنته))، وتخريجه هناك.
وسقطت من (ظ): ((يعني أحدهما)).
٣٩

1
عليه :
بعفوكَ ربِّي كان عفُؤُك أَعْظَما
تعاظمني ذنبي فلما قَرَنْتُهُ
والآخر صيني مكتوبٌ عليه: ((لا إله إلا الله مخلصاً))، فأوصى عند
موته أن تقلع وتغسل وتجعل في فمه)).
[٣٣٤٧] حدثنا أحمد بن محمد بن البراء، نا أبو نُعيم، عن
سفيان، عن الأعمش؛ قال: قال أبو الضحى :
((رأيتُ على رأس ابن الزُّبير من المِسْك ما لو كان لي كان رأس
مالٍ)).
[٣٣٤٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٤٥٧ - تراجم عبدالله بن
جابر - عبدالله بن زيد) من طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٢١ - ط دار الكتب العلمية):
حدثني القومسي، حدثنا أبو نعيم، عن شقيق - كذا وهو خطأ، صوابه عن سفيان -،
به .
وأخرجه ابن عساكر أيضاً من طريق عبدالله بن إدريس، عن أبي الضحى،
بنحوه .
وأبو الضحى هو مسلم بن صُبيح القرشي الكوفي، مولى آل سعيد بن العاص.
ترجمته في ((السير)» (٥ / ٢٣).
وشيخ المصنف مضى برقم (١٧٧٦) باسم (محمد بن أحمد بن البراء)، ولعله
الصواب .
وكذا وقع في ((تاريخ بغداد)» (١ / ٢٨١).
وذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٢٧١)، وفيه: «رأيت على رأس ابن
عباس»، وفي الهامش: ((كذا في الأصل، وفي (د): ابن الزبير)).
٤٠