Indexed OCR Text

Pages 321-340

((لم أرَ أحداً أبرّ من الفضل بن يحيى بأبيه، بَلَغَ مِنْ برُّه أنَّ يحيى كان
لا يتوضأ إلا بماءٍ سُخنِ وهما في السِّجن؛ فمنعهما السَّجان من إدخال
الحطبِ في ليلة باردةٍ، فقام الفضل حين أخذ يحيى مضجعه إلى قمقم
كان يسخن فيه الماء، فملأه ثم أدناه من نار المصباح؛ فلم يزل قائماً
وهو في يده حتَّی أصبح).
[٣٢٢٤] حدثنا إسماعيل بن يونس، نا الرياشي، نا الأصمعي؛
قال: قال الأحنف بن قيس :
((خير الإخوان من إن استغنيت عنه لم يَزِدْكَ في الموذَّة، وإنٍ
احتجت إليه لم ينقصك منها، وإنْ كوثرت عضَّدك، وإن احتجت إلى
معونته رفدك)). قال :
[٣٢٢٥] أنشدنا أحمد بن محمد بن النضر؛ قال:
((أنشدنا ابن الأعرابي:
وفي الأصل: ((أبر بالفضل))، والمثبت من (م) والأثر السابق.
=
وفي النسخ الخطية: ((فمنعهم))، والصواب ما أثبتناه.
[٣٢٢٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٤ / ٣٤٢ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
والخبر في: ((الصّداقة والصّديق)) (ص ٩٩ - ط دار الفكر)، و ((عيون الأخبار))
(٣ / ٧ - ط دار الكتب العلمية).
وفي (م): (کوبرت) بدل: ((کوثرت)).
[٣٢٢٥] أورده أبو حيان في ((الصداقة والصديق)) (٢٩٨ - ط دار الفكر)، ولم
ينسبه لأحد.
والبيت في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٤ - ط دار الكتب العلمية).
٣٢١

ولكنَّ إخوانَ الثِّقاتِ الذَّخائرُ)»
لعمرُك ما مالُ الفتى بذخیرةٍ
[٣٢٢٦] أنشدنا إسماعيل بن يونس لأعرابي:
على العَلاتِ بسَّاماً جَوادا
((أخاً لك ما تراهُ الذَّهرَ إلا
وأعطى فوق مُنْتِنا وزادا
سألناه الجَزيلَ فما تلكَّاً
فأحسن ثُمَّ عدتُ له فعادا
فأحسَنَ ثُمَّ أحسنَ ثُمَّ عُدْنا
تَبَشَّمَ ضاحِكاً وَثَنَى الوِسادا))
مِراراً ما أعود إليه إلا
[٣٢٢٧] حدثنا أبو سعيد، نا أبو نَصْرٍ؛ قال: سمعت اليزيدي
يقول :
((أتيتُ الخليل بن أحمد وهو على طنفسة، فأوسع لي، فكرهت
التضييق عليه، فقال: إنه لا يضيق سَمُّ الخياط على متحابَّيْن، ولا تتسع
الدنیا علی متباغضَیْن».
[٣٢٢٦] نسب أبو حيان التوحيدي في ((الصّداقة والصّديق)) (٢٢١ - ط دار
الفكر) الأول والثالث منها لزياد بن سليمان الأعجم.
والأبيات في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٠ - ط دار الكتب العلمية)، والثاني
والرابع فيه (٣ / ١٧١ - ط دار الكتب العلمية).
وذكرها أبو منصور الثعالبي في ((أحسن ما سمعت)) (ص ٣٩)، وعزاه لابن
نباتة مع تغيير يسير في البيت الثالث؛ حيث قال: ((فأحسن ثم عاودنا فعادا))، وقال
في البيت الأول: ((أخٌ لي ما أراه الدهر)).
و «أخاً)» جاءت منصوبة على أنها مفعول به لفعل وفاعل محذوفين تقديرهما
((عرفت)) أو ((رأيت)) أو نحوهما.
[٣٢٢٧] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٦ - ط دار الكتب العلمية).
٣٢٢

[٣٢٢٨] حدثنا ابن أبي الدنيا، وحدثني عبدالله بن محمد؛ قال:
((قرأتُ على ركنِ دارٍ مُشَيِّدةٍ / ق٤٧٨ / :
دموعُ عَبْنِك من خوفٍ ومن حَذَرِ
لو كنتَ تعقِلُ يا مَغْرورُ مَا رَقَاتْ
يفاخرون برفع الطَّينِ والمَدَرِ)»
ما بالُ قومٍ سِهامُ الموتِ تَخْطَفُهُم
[٣٢٢٩] حدثنا إبراهيم الحربي، نا عثمان بن محمد الأنماطي
الدَّسْتکي، نا عمر بن أبي قیس؛ قال:
[٣٢٢٨] أخرجه ابن عربي في ((المحاضرة)) (٢ / ١٤٩) من طريق المصنف،
به .
[٣٢٢٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٤٨ - ٤٩ - ترجمة عبدالله
ابن جعفر ذي الجناحين - المطبوع)، وابن عربي في («المحاضرة» (٢ / ١٥٥)؛ من
طريق المصنف، به.
وسقط من مطبوع («تاريخ ابن عساكر)): ((رابض، فكلما أخذ ... مِنْ أكله)).
وأخرجه الحربي - وعلقه من طريقه الذهبي في ((السير)) (١٣ / ٣٦٣ - ٣٦٤) -
عن عبدالله بن الزبير، حدثنا أبي عن شيخ له؛ قال: ((خرج عبدالله بن جعفر ... ))
بنحوه، وفيه: ((يا أسود! لمن أنت؟ قال: لمصعب بن الزبير ... )).
وذكره الزمخشري بنحوه مختصراً عن محمد بن واسع في ((ربيع الأبرار)) (٣ /
٦٦٢).
وذكره ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٣ / ٢٤٦ - ط دار الفكر)؛ قال:
((وروي عن الحسن بن علي أنه كان ماراً في بعض حيطان المدينة، فرأى
أسود ... ))، وساق نحوه.
والخبر في: ((سراج الملوك)) (١ / ٣٧١ - ط اللبنانية المصرية)، و «فضل
العطاء على العسر)) (ص ٢٣ - ٢٤) للعسكري.
وما بين المعقوفتين سقط من (م) و (ظ)، وما بين القوسين من (م) فقط.
٣٢٣

((خرج عبدالله بن جعفر إلى حيطان المدينة، فبينا هو كذلك؛ إذ
نظر إلى أسود على بعض الحیطان وهو یأکل وبین یدیہ کلبٌ [رابص؛
فكلما أخذ لقمةً رمى للكلبِ مِثْلَها، فلم يزل كذلك حتى فرغ مِنْ
أكله]، وعبدالله بن جعفر واقفٌ على دابته ينظر إليه، فلما فرغ؛ دنا
منه، فقال (له): يا غلام! لِمَنْ أنت؟ فقال: لورثة عثمان بن عفان.
فقال: لقد رأيت منك عجباً. فقال له: وما الذي رأيت من العجب يا
مولاي؟! قال: رأيتك تأكل، فكلما أكلت لقمة رميت للكلب مثلها .
فقال له: يا مولاي! هو رفيقي منذ سنين، ولا بُدَّ أن أجعله كأسوتي في
الطعام. فقال له: فدون لهذا يُجزئك. فقال له: يا مولاي! والله؛ إني
لأستحيي من الله عز وجل أن آكل وعينٌ تنظر إليَّ لا تأكل. ثم مضى
عنه حتى أتى ورثة عثمان بن عفان، فنزل عندهم، فقال: جئت في
حاجة. فقالوا: وما حاجتك؟ قال: تبيعونني الحائط الفلاني؟ فقالوا
له: قد وهبناءً لك. قال: لست آخذه إلا بضعف. فباعوه، فقال لهم:
وتبيعوني الغلام الأسود. فقالوا له: إنَّ الأسْوَد ربَّيناه وهو كأحدنا. فلم
يزل بهم حتى باعوه، وانصرف عنهم، فلما أصبح؛ غدا الغلام وهو في
الحائط، فخرج إليه، فقال له: أشَعَرْتَ أَنِّي قد اشتريتُك واشتريت
الحائط من مواليك؟ فقال له: بارك الله لك فيما اشتريت، ولقد غمَّني
مفارقتي لموالي، إنهم رَبَّوْني. فقال له: فأنت حُرٍّ والحائط لك. فقال:
إنْ كُنْتَ صادقاً يا مولاي؛ فأشهد أني قد أوقفته على ورثة عثمان بن
عقَّان. قال: فتعجّب عبدالله بن جعفر منه،
=
وفي (ظ): ((الدشنكي))، ((عمرو بن أبي قيس))، ((فلقد غمني)».
٣٢٤

وقال: ما رأيت كاليوم! فقال: بارك الله فيك. ودعى له ومضى)).
[٣٢٣٠] حدثنا أحمد بن علي، نا ابن أبي الحواري؛ قال:
سمعت أبا سليمان يقول :
((إذا كانت الآخرة في القلب؛ جاءت الدنيا تزحمها، وإذا كانت
الدنيا في القلب؛ لم تزحمها الآخرة؛ لأنَّ الآخرة كريمة والدنيا
لٹیمة)» .
[٣٢٣١] حدثنا ابن قتيبة، نا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب، نا
قريش بن أنس، عن كُلیب بن وائل :
[٣٢٣٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٤ / ١٣٦ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
وأخرجه بنحوه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١٢١)، وأبو نعيم في
((الحلية)) (٩ / ٢٦٠)، والبيهقي في ((الزهد الكبير)) (رقم ٢٥٥)، والقشيري في
((رسالته)) (ص ٤١١ / رقم ٣٥) - ومن طريقه ابن عساكر (٣٤ / ١٣٦) -؛ من
طريقين آخرين عن أحمد بن أبي الحواري، به.
والخبر في: ((البداية والنهاية)) (١٠ / ٢٧٩)، و («سير السلف)) للتيمي (ق
١٥٧ / أ)، و ((الحدائق)) (٣ / ١٤٨)، و((صفة الصفوة)) (٤ / ٢٢٥)، و«سلوة
الأحزان)» (رقم ٢١٢)؛ كلها لابن الجوزي، و ((أحاسن المحاسن)) (ص ٤١٧).
ومضى برقم (٢٠٧٥).
[٣٢٣١] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٤٠) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه أحمد بن سلمان النجاد في ((الرد على من يقول القرآن مخلوق» (رقم
٩٠): ثنا محمد بن يونس، ثنا قریش، به.
وقريش وكليب ضعيفان، وأورده الذهبي في («الميزان)) (٣ / ٤١٤) في ترجمة =
٣٢٥

((أنَّ رجلاً من المطوعة قال: رأيتُ ببلاد الهند شجراً له وردٌ أحمر
فیه ببیاض: [لا إله إلا الله] محمد رسول الله)).
[٣٢٣٢] حدثنا الحسين بن الفهم؛ قال:
((كُنَّا عند يحيى بن معين؛ فإذا رسول أحمد بن حنبل قد جاءه،
فقال له: يا أبا زكريا! أبو عبدالله أحمد بن حَنْبل يقرأ عليك السلام،
ويقول لك: بلغني أنَّك تقول: إسماعيل ابن عُلَيَّة، وكان يكره أن يُقال
له: [إسماعيل] ابن عُلية. فقال يحيى: أقرِتْه منِّي السلام، وقل له: قد
قبلنا منك يا معلّم الخير!)).
=(كليب).
وما بين المعقوفتين سقط من (م) و (ظ).
[٣٢٣٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٤٣ - ٢٤٤ - ترجمة
أحمد بن عتبة - أحمد بن محمد بن المؤمل) من طريق المصنف، به .
وكراهية أحمد لذلك؛ لأنه حكى عبدالله في ((العلل)) (٢ / ٣٧٢ / رقم
٢٦٥٣) عن أبيه؛ قال: «كان إسماعيل بن إبراهيم يكره أن يقال له: ابن علية، وكان
يقول: من قال ابن علية؛ فقد اغتابني)).
انظر: ((التهذيب)» (١ / ٢٧٧)، و((السير)) (٩ / ١٠٨)، و((شرح الأذكار)) (٦
/ ١٣٧)، وفيه: ((والأولى أن يسلك فيمن لا يعرف إلا بما يكرهه المسلك الحسن
الذي سلكه إمامنا الشافعي؛ حيث قال: أخبرني إسماعيل الذي يقال له ابن علية؛
فجمع بين التعريف والتبري من التلقيب، رحمه الله تعالى ورضي عنه)). وانظر:
((معجم المناهي اللفظية)) (ص ٢١ - ٢٢ - ط الأولى).
وما بين المعقوفتين سقط من (م).
وفي (ظ): ((اقرئه السلام)).
٣٢٦

[٣٢٣٣] حدثنا عامر بن عبدالله الزُّبيري، نا مصعب بن عبدالله،
عن أبيه، عن جدِّه، عن هشام بن عُروة:
((أنه أنشد لهذه الأبيات لصفيّة بنت عبدالمطلب في رسول الله وَال
يوم مات :
وكُنْتَ بِنا بَرّاً ولم تَكُ جافِيا
ألا با رسولَ اللهِ كُنْتَ رَجاءنا
لِيَبْكِ عليك اليومَ مَنْ كان باکِیا
وكان بنا برّاً رؤوفاً نبينا
وما خِفْتُ من بعد النبي المَكاوِيا
كأنَّ على قلبي لِذكرٍ مُحَمَّدٍ
على جَدَثٍ أضحى بيثربَ ثاوِيا
أفاطمُ صلى اللهُ ربُّ محمدٍ
وعَمِّي ونَفْسي قسرةً وعياليا
فِداءً لرسولِ اللهِ أمي وخالَتي
ومُثَّ صليبَ الدين أبْلَجَ صافيا
صَدَقْتَ وبَلَّغْتَ الرِّسالةَ صادقاً
سَعِدْنا ولُكنَّ أمرَهُ كان ماضِيا
فلو أنَّ ربَّ الناس أبقاك بيننا
أُدْخِلْتَ جِنَّاتٍ من العدْن راضيا / ق٤٧٩/
عليكَ من اللهِ السّلامُ تحيَّةً
يَبْكي ويَدْعو جَدَّه اليومَ نائيا)»
أرى حَسَناً أَيْتَمْتَه وتَرَكْتَه
[٣٢٣٤] وأنشدنا عبدالله بن مسلم بن قتيبة لبعض الشعراء في
النبي ◌َّلة:
[٣٢٣٣] مضى برقم (٧٥٨)، وتخريجه هناك.
وآخر كلمة في الأصل: ((ثاوياً))، والمثبت من هامش المخطوط و(م)
والموطن السابق و (ظ) مع تقديم وتأخير في البيت الأخير، والذي قبله هنا وهناك.
وفي الأصل: ((رجاؤنا)» هكذا، وفي (ظ): «فداك رسول)).
[٣٢٣٤] مضى برقم (٧٥٨/م).
٣٢٧

((لو لم تَكُنْ فيه آياتٌ مُبِيَّنَةٌ كانت بديهَتُهُ تُنْبِئُك بالخبرِ))
[٣٢٣٥] حدثنا أحمد بن داود الدينوري، نا المازني أبو عثمان،
نا الأصمعي؛ قال :
((قالت أعرابية من بنات عدي بن حاتم للمنصور في طريق مكّة بعد
وفاة أبي العبّاس: أعظم الله أجرك في أخيك، لا مصيبة على الأمة
أعظم من مصيبتك، ولا عِوض لها أعظم من خلافتك)).
[٣٢٣٦] حدثنا محمد بن يونس، نا الأصمعي؛ قال:
((مررتُ بأعرابية وبين يديها شابٌ في السِّياق، ثم رجعتُ وبين
يديها قدح مِنْ سويق تشربه، فقلتُ لها: ما فعل الشابُ؟ فقالت:
واريناه. فقلت: ما لهذا السويق؟ فقالت:
على كلِّ حالٍ يَأْكُلُ القَومُ زادَهم على البؤسِ والبلوى وفي الحِدْثان))
[٣٢٣٧] حدثنا عبدالرحمن بن محمد الحنفي؛ قال:
«أنشدني أبي لغَيْرِه:
واعلم بأنَّ المرءَ غَيْرُ مخلَّدِ
اصْبِرْ لكل مصيبةٍ وتجلدٍ
فاذْكُرْ مُصابَك بالنبي محمدٍ)»
وإِذا ذَكَرْتَ مُصيبَةٌ تَسْلو بِها
[٣٢٣٥] مضى برقمي (٧٦٧، ٣١١٣)، وتخريجه في الموطن الأول.
[٣٢٣٦] مضى برقم (٧٦٩)، وتخريجه هناك.
[٣٢٣٧] مضى برقم (٧٧١)، وتخريجه هناك، وسيأتي برقم (٤/٣٤٢٤).
٣٢٨

[٣٢٣٨] قال: وأنشدنا إبراهيم الحربي لغيره:
((وما نَحْنُ إلَّ مِثْلُهم غَيْرَ أنَّنا أَقَمْنا زَماناً بَعْدَهم وتقدَّموا))
[٣٢٣٩] حدثنا أبو يعقوب يوسف بن الضحاك؛ قال: سمعت أبا
الوليد الطيالسي يقول:
((ما جاءني أحدٌ مِنْ بغداد يطلب هذا الأمر لله عز وجل - يعني:
الحديثَ -؛ غيرُ رجلٍ واحد، وهو بشر بن الحارث، سألني عن
حدیثین)) .
[٣٢٤٠] حدثنا يوسف، نا أبو الوليد، عن شُعبة؛ قال:
((إنَّ لهذا الحديث يَصُدُّكم عن ذكر الله وعن الصلاة؛ فهل أنتم
منتهون؟)).
[٣٢٤١] قال: أنشدنا المبرّد لبعض الشعراء:
حتَّى يُذَلُّوا وإنْ عزُّوا لأقوامِ
(لن يُدْرِكَ المَجْدَ أقوامٌ ذوو کرمٍ.
لا صَفْحَ ذُلِّ ولكن صَفْحَ أحلام)
ويُشْتَمُوا فَتَرِى الأَلْوانَ مُشْرِقَةً
[٣٢٣٨] مضى برقم (٧٧٣/م)، وتخريجه هناك.
[٣٢٣٩] مضى برقم (٨١١).
والحديث الثاني الذي سأل عنه بشر مضى برقم (٨١٣).
[٣٢٤٠] مضى برقم (٨١٢)، وتخريجه هناك.
[٣٢٤١] مضى برقم (٨١٨/م)، وتخريجه هناك، وسيأتي برقم (٣٣٣٣).
٣٢٩

[٣٢٤٢] حدثنا يعقوب بن يوسف المطوعي، نا أبو الربيع
الزهراني، عن حماد بن زيد؛ قال:
((قال رجلٌ للأحنف بن قيس: بم سُدتَ قومك - وأراد عيبه _؟
فقال الأحنف: بتركي مِنْ أمرك ما لا يعنيني، كما عناك من أمري ما لا
يَعْنیك)) .
[٣٢٤٣] حدثنا محمد بن يونس، نا الأصمعي، عن أبي عمرو بن
العلاء؛ قال: قال الأحنف بن قيس :
[٣٢٤٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٤ / ٣٣٢ - ط دار الفكر)،
وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٣ / ١٣١٦)، وابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ /
٢٤١)؛ من طريق المصنف، به.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٢٥ - ط المصرية، و١ / ٣٢٨ - ط دار
الكتب العلمية)، و((العقد الفريد)) (٢ / ٢٨٦)، و«أنساب الأشراف)) (١٢ / ٣٣٩ -
ط دار الفكر)، و ((السير)) (٤ / ٩٣)، و ((تاريخ الإسلام)) (حوادث ٦١ - ٨١ - ص
٣٥٢)، و((زهرة الآداب)) (٦٤٧ - ٦٤٨)، و((غرر الخصائص)) (١٩)، و((سرح
العيون)) (١٠٩)، و((التذكرة الحمدونية)» (٢ / ٢٣ / رقم ٢٠)، و ((نثر الدر)» (٥ ٪
١٨)، و((المستطرف)» (١ / ١٣٤).
ومضى برقم (٨٢١)، وسيأتي برقم (١/٣٣٣٦).
[٣٢٤٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٤ / ٣٢٨ - ط دار الفكر)،
وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٣ / ١٣١٦)، وابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢/
٢٤١)؛ من طريق المصنف، به .
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٢٥ - ط دار الكتب العلمية) مختصراً.
ونحوه عن الأحنف في: ((أنساب الأشراف)) (١٢ / ٣٣٧، ٣٤١ - ط دار
الفكر) بلفظ مغاير. وانظر: (رقم ١٨٣٤، ٣٠٨١، ورقم ٨٢١).
وفي (ظ): ((أبي عمر بن العلاء))، و ((إلا مجلسي)).
٣٣٠

«ما دخلتُ بين اثنين قط حتى يكونا هما يدخلاني في أمرهما، ولا
أُقِمْتُ عن مجلس قط، ولا حُجبتُ عن بابٍ قط .
يقول: لا أجلس إلا مجلساً أعلم أني لا أُقام عن مثله، ولا أقف
على باب أخاف أن أُحجب عن صاحبه)).
[٣٢٤٤] وقال الأصمعي : وقال:
((إني ما رُددت عن حاجةٍ قط. قيل له: ولم؟ قال: لأني لا أطلب
المُحال)».
[٣٢٤٥] حدثنا أحمد بن علي المقرىء، نا الأصمعي؛ قال:
سمعت أبي يقول :
((سُئل الأحنف: ما المروءة؟ قال: العقَّة والحِرفة)).
[٣٢٤٦] حدثنا محمد بن يونس، نا الأصمعي؛ قال:
((قال بعض الحكماء: ثلاثة يُحكم لهم بالمروءة حتى يتكلموا:
=
وسيأتي برقم (٢/٣٣٣٦).
[٣٢٤٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٤ / ٣٢٨ - ط دار الفكر)،
وابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٤١) ضمن الأثر السابق.
والخبر في: ((تهذيب الكمال» (٢ / ٢٨٦). وانظر: رقم (٨٢١).
وسيأتي برقم (٣/٣٣٣٦).
[٣٢٤٥] مضى برقم (٨٢٤)، وسيأتي بزيادة في إسناده برقم (٣٣٣٨).
والأرقام من (٣٢٤٢) إلى (٣٢٤٥) جاءت في (م) بعد (رقم ٣٣٣٦).
وفي (ظ): ((سئل الأحنف بن قيس)).
[٣٢٤٦] مضى برقم (٨٢٧).
٣٣١

رجلٌ رأيته راكباً، أو شَمَمتَ منه رائحةً طيبةً، أو سمعته يُعرِبُ. وثلاثة
يُحكم لهم بالدناءة حتى يُعرفوا: رجلٌ يتكلم بالفارسية في مِصْرٍ عربيٍّ،
أو رجلٌ رأيته على طريقٍ ينازع في القَدَر، ورجلٌ شَمَمْتَ منه رائحة
نبیذٍ)).
[٣٢٤٧] حدثنا / ق ٤٨٠ / محمد بن يونس، نا الأصمعي؛ قال:
((أتي المنصور برجلٍ يعاقبه على شيءٍ بَلَغَه عنه، فقال له: يا أمير
المؤمنين! الانتقام عدلٌ، والتجاوز فضل، ونحن نُعيذ أمير المؤمنين
بالله أن يرضى لنفسه بأوكس النَّصيبين دون أنْ يبلغ أرفع الدَّرجتين.
فعفا عنه)) .
[٣٢٤٨] حدثنا أحمد بن زكريا المخزومي، نا عبدالرحمن بن
أخي الأصمعي، عن الأصمعي؛ قال:
(«أخذ عبدالملك بن مروان رجلاً وأراد قَتْله، فقال له: يا أمير
المؤمنین! إنك أعزّ ما تکون أحوج ما تكون إلى الله عز وجل؛ فاعف
له؛ فإنَّك به ثُعان وإليه تُعاد. فخلَّى سبيله)).
[٣٢٤٩] حدثنا عبدالله بن مسلم بن قتيبة، نا الرياشي؛ قال:
((أخذ بعضُ الأمراء رجلاً يعاقبه، فقال له: إنْ عاقبت جازَيْت،
وإن عفوت أحسنت، والعفو أقرب إلى التَّقوى)).
[٣٢٤٧] مضى برقمي (٨٢٩، ٣١١١).
[٣٢٤٨] مضى برقم (٨٣١)، ومن طريق آخر عن عبدالرحمن برقم (٣١١٢).
[٣٢٤٩] مضى برقم (٨٣٣)، وتخريجه هناك.
٣٣٢

[٣٢٥٠] حدثنا عبدالله بن مسلم بن قتيبة، نا الرياشي، نا
الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء وأبي سفيان بن العلاء؛ قالا :
((أخذ مُصعبُ بن الزّبير رجلاً من أصحاب المختار، فأمر بِضَرْبٍ
عُنُقه، فقال له: أيها الأمير! ما أقبح بك أن أقوم يوم القيامة إلى
صورتك لهذه الحسنة ووجهك لهذا الذي نستضيء به، فأتَعَلَّقُ بأطرافك
وأقول: يا رب! سل مُصعباً فيما قتلني. فقال مصعب: أطلقوه وأعطوه
مئة ألفٍ. فقال: بأبي وأمي، أُشهد الله أنَّ لابن قيس منها خمسين ألفاً.
فقال مصعبُ: ولم؟ قال: حيث يقول:
إنَّما مصعبٌ شهابٌّ من اللـ ـه تجلَّتْ عن وجههِ الظَّلْمَاءُ
قال: فضحك مصعب، وأمره بلزومه حتى قُتل)).
[٣٢٥١] حدثنا أحمد بن محمد الأزدي، نا يحيى، نا الحارث بن
عبدالغفَّار؛ قال: سمعت أبي يقول: سمعت أبا سفيان بن العلاء
يقول :
((أتى شُريح القاضي قوم بِرِجُلٍ، فقالوا: إنَّ لهذا خطب إلينا،
فسألناهُ عن حِرْفَتِهِ، فقال: أبيع الدواب، فزوَّجناه، فنظر بعد ذلك؛ فإذا
هو يبيع السَّنانير. قال: أفلا قلتم: أي الدواب؟! وأجاز نكاحه)).
[٣٢٥٠] مضى برقم (٨٣٣)، وتخريجه هناك.
وفي (ظ): ((وأقل)) بدل: ((وأقول)).
[٣٢٥١] مضى برقم (٨٤٠)، وتخريجه هناك.
وسقط من (ظ): ((نا يحيى)).
٣٣٣

[٣٢٥٢] حدثنا إبراهيم بن إسحاق السّبيعي، أنشدنا الرياشي لأبي
العتاهية :
وشرَّ كلام القائلين فُضولُهُ
((ألا إنَّ خيرَ الذُّخْرِ خيرٌ تُنيلُه
وبالصَّمتِ إلا من جَميلٍ تقولُهُ
علیك بما يَعْنیكَ مِنْ کل ما ترى
إلى غيرها والموتُ فيها سبيلُهُ
أَلَمْ تَرَ أنَّ المرءَ في دار بُلْغُهُ
إذا كان لا يكفيك منه قَليلُهُ
وأيُّ بلاغ تكتفي بكثيرٍه
يُفارِقُ فيهن الخليلَ خَليلُهُ
مَضاجعُ سُكَّانِ القبورِ مَضاجِعٌ
فكلُّ بها ضيفٌ وشيكٌ رَحيلُهُ
تزوَّد من الدنيا بزادٍ من الثُّقى
فإنَّ المنايا من أتت لا تُقيلُهُ
وخُذْ للمنايا لا أبالك عُدَّةً
تبت قواها أو الملكَ تُزِيلُهُ))
وما حادثات الذَّهر إلا لعزَّة
[٣٢٥٣] قال: وأنشدنا إبراهيم؛ قال: أنشدنا الرياشي لأبي
العتاهية :
[٣٢٥٢] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٤٢) من طريق
المصنف، به، وسقط من مطبوعه البيت الأخير.
وفي (م): ((الشيعي)) بدل: ((السبيعي))، و ((قلعة)) بدل: ((بلغه)).
وفي (ظ): ((خير الذكر)). و((قلعة)).
والأبيات في: ((الوصايا)» (ص ١٩١ - ١٩٢) لابن عربي، وسقط منها البيت
الثاني.
[٣٢٥٣] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٤٢) من طريق
المصنف، به.
والأبيات في: ((شرح ديوان أبي العتاهية)) (ص ٩٧ - ٩٨)، وفي رواية =
٣٣٤

ومجيئُه وذَهابُه تَغْرِيرُ
(«عيبُ ابنِ آدمَ ما عَلِمْتُ كثيرٌ
والموتُ حقٌّ والبَقاءُ يَسيرُ
غَزَّنْكَ نَفْسُكَ للحَياةِ مَحَبَّةً
لا تَغْبِطِ الدُّنيا فإنَّ جَمیعَ ما
يا ساكِنَ الدُّنيا ألم تَرَ زهرةَ
نَلْ ما بدا لَكَ أنْ تَنَالَ مِنَ الغِنَى
فيها يَسيرٌ لو عَلِمْتَ حَقِيرٌ
الدُّنيا على الأيَّامِ كيف تَصيرُ
إِنْ أَنْتَ لَمْ تَقْنَعْ فَأَنْتَ فَقِيرُ
إِنَّ الصَّغيرَ مِنَ الذُّنوبِ كَبِيرُ
يا جامِعَ المالِ الكَثيرِ لِغَيْرِه
أمْ هل عليك من المَنونِ خَفيرُ
هل في بيتك من الحوادثِ قُوَّةٌ
وإذا خلا بِكَ مُنكِرٌ ونَكيرُ))
ماذا تَقولُ إذا رَحَلْتَ إلى البِلى
[٣٢٥٤] قال: وأنشدنا أحمد بن محمد الأزدي لبعض
الشعراء / ق ٤٨١ / :
واستوتَقوا من رِتاجِ البابِ والدَّارِ
((قومٌ إذا أكلوا أخْفَوا كلامَهم
ولا يَكُفُو بداً عن حُرْمَةِ الجارِ»
لا يَقْبِسُ الجارُ منهم فَضْلَ نارِهم
[٣٢٥٥] قال: وأنشدنا محمد بن موسى لابن الجهم الكاتب:
=للديوان: ((غرَّته نفسٌ للبقاء مُحبَّةٌ))، و((لا تُعْظِم))، و((صغيرٌ))، و «هل في يديك
على الحوادث قوة))، و ((أم ما تقول إذا ظعنت إلى البلى)).
والبيتان قبل الأخير والذي قبله مضيا برقم (٢٢١٤/ م).
وفي (ظ) و (م): ((أو ما تقول)) بدل: ((ماذا تقول)).
[٣٢٥٤] البيتان في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٤٠ - ط دار الكتب العلمية).
[٣٢٥٥] البيتان في: ((بهجة المجالس)) (١ / ١٧٥)، وفيه: ((بخلت وليس))
بدل: ((أعاذل ليس))، وعزاهما مع بيتين آخرين لمحمود بن الحسن النحاس الوراق، =
٣٣٥

ولكنْ رأيتُ الفقرَ شرَّ سَبِيلٍ
((أعاذلٌ ليس البُخلُ مني سَجِيَّةً
ولَلموتُ خيرٌ من سؤالِ بَخيلٍ»
لموتُ الفتى خيرٌ من البُخْلِ للفتى
[٣٢٥٦] وأنشدنا محمد بن موسى أيضاً لآخر:
ولم يَرِزِقِ اللهُ ذاكَ البَخيلا
((أراكَ تُؤْمِلُ حُسْنَ الثَّاءِ
يَمُنُّ كثيراً ويُعْطِي قَليلا)»
وكيف يَسودُ أخو بَطْنِهِ
[٣٢٥٧] حدثنا محمد بن عبدالرحمن بن محمد الحنفي؛ قال:
((قال أبو كعب القاضي في قصصه يوماً: كان اسم الذئب الذي أكل
يُوسف كذا وكذا. فقالوا له: فإن يوسف لم يأكله الذئب؟! فقال: فهذا
اسم الذئب الذي لم یأکل یوسف)).
[٣٢٥٨] حدثنا محمد بن يونس، نا الأصمعي؛ قال:
=وهما في: ((لباب الآداب)) (٣٠٧).
والبيت الثاني في: ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٦٥٦)، وعزاه مع بيت آخر لأحمد بن
يوسف الأنباري.
وفي (ظ): ((وللبخل)) بدل: ((وللموت)).
في الأصل: ((شحية))، وفي (ظ): ((شجية)) بدل: ((سجية))، وما أثبتناه من
(م).
[٣٢٥٦] لم أظفر بهما .
[٣٢٥٧] أخرجه ابن الجوزي في ((أخبار الحمقى والمغفلين)) (ص ١٣٣) من
طريق المصنف، به.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٥٥ - ط دار الكتب العلمية).
وفي (ظ): ((اسم للذئب)».
[٣٢٥٨] ذكره ابن الجوزي في ((أخبار الحمقى والمغفلين)) (ص ١١٤ - ط دار =
٣٣٦

((رأيت أعرابياً يضرب أمه، فقلت له: أتضرب أمَّك؟ فقال: أحب
أن تَنْشأ على أدبي)).
[٣٢٥٩] حدثنا عبدالله بن مسلم بن قتيبة؛ قال:
((خطب وكيع بن أبي سود [بخراسان]، فقال: إنَّ الله خلق
السماوات والأرض في ستة [أشهر. فقيل: إنها] ستة أيام! فقال:
والله؛ لقد قُلتها وأنا أستقلها)).
[٣٢٦٠] حدثنا أحمد بن محمد الحلبي، نا محمد بن الحارث، نا
المدائني؛ قال:
=الجيل).
ومضی نحوه برقم (٢٥٧٣).
وسقط لهذا الأثر من (ظ).
[٣٢٥٩] الخبر في: ((البيان والتبيين)) (٢ / ٢٣٦)، و ((عيون الأخبار)) (٢ /
٤٧ - ط المصرية، أو ٢ / ٥٧ - ط دار الكتب العلمية)، و((أخبار الحمقى
والمغفلين)) (ص ٩٥)، و((نثر الدر)) (٦ / ٤٦٦)، و((العقد الفريد)) (٦ / ١٥٩)،
و «التذكرة الحمدونية» (٩ / ٣٨٥).
والخبر في: ((بهجة المجالس)) (١ / ٧٥)؛ قال: ((وذكر القهرمي عن أبيه؛
قال: قام القُلاخُ بن حزن يوم عيد خطيباً ... ))، وذكره.
وفي (ظ): «وكيع بن أبي الأسود)).
وما بين المعقوفتين سقط منها.
ووكيع هو أبو مطرف بن حسان بن قيس بن أبي الأسود الغدائي التميمي.
[٣٢٦٠] أخرجه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (٣ / ١٠٧٧) من طريق
المصنف، به .
وعلّقه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (٨ / ١٠٥ - ط دار الفكر) عن =
٣٣٧
٢١

((تغذّى أعرابيٌّ مع سليمان بن عبدالملك وهو يومئذٍ ولي عهدٍ،
فقال له سليمان: كُل من كُلْيتيه؛ فإنها تزيد في الدِّماغ. فقال: لو كان
لهذا لهكذا؛ لكان رأس الأمير مثل رأس البغل)).
[٣٢٦١] حدثنا أبو حصين؛ قال:
«مرَّ داود القصَّاب بامرأة عند قبرٍ وهي تبكي، فَرَقَّ لها، فقال لها:
مَنْ هذا الميِّت منك؟ قالت: زوجي. قال: وما كان يعمل؟ قالت:
يحفر القبور. قال: أبعده الله، أما علم أنَّ مَنْ حفر حفرة وقع فيها».
[٣٢٦٢] حدثنا أبو حصين؛ قال:
«نزل يهوديٌّ بأعرابيٍّ فمات عنده، فقام الأعرابيُّ فصلَّى عليه،
=المدائني، وسمَّى الأعرابي ((أبا السِّربال))، وسماه لهكذا الجاحظ في: «البيان
والتبيين)» (٢ / ٢٣٨ - ٢٣٩)، وفي كتاب «البغال)) (٢ / ٢٣٨ - ضمن ((مجموعة
رسائله»).
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٥٧ - ط دار الكتب العلمية).
[٣٢٦١] عزاه السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٤١١ تحت رقم ١١١٤)
للدينوري في «المجالسة))، وعنده «ابني» بدل: ((زوجي)).
وفي (ظ): ((كان يحفر القبور)).
الخبر في: ((أخبار الحمقى والمغفلين)) (ص ٤٠ - ط المكتبة الأموية ومكتبة
طيبة) بنحوه.
[٣٢٦٢] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٢٤٣) من طريق
المصنف، به.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٦٢ - ط دار الكتب العلمية).
وفي (ظ): «يصلي)) بدل: ((فصلی)).
٣٣٨

فقال :
اللهم! ضيفٌ وحقُّ الضيف ما قد علمتَ، فامهلنا إلى أن نقضي
زمامه، ثم شأنك به)).
[٣٢٦٣] حدثنا أبو حصين؛ قال:
((كان بين اثنين عبدٌ، فقام أحدهما، فجعل يضربه، فقال له
شريكه: ما تصنع؟ قال: إنما أضرب حصَّتي)).
[٣٢٦٤] حدثنا أبو حصين؛ قال:
((عاد رجلٌ عليلاً فَعَزَّاهم به، فقالوا: أنَّه لم يَمُتْ. فقال: يموت إن
شاء الله [تعالى])).
[٣٢٦٥] حدثنا محمد بن يونس؛ قال: سمعتُ الأصمعي
يقول :
((حَجَّت أعرابيّة على ناقةٍ لها، فقيل لها: أين زادُك؟ فقالت: ما
معي إلاّ ما في ضَرْعِها)».
[٣٢٦٣] الخبر في: ((أخبار الحمقى والمغفلين)).
[٣٢٦٤] الخبر في: ((أخبار الحمقى والمغفلين)) (ص ١٤٢)، وأورده ابن قتيبة
في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٦٢ - ط دار الكتب العلمية) عن الطحمان، وأورده الآبي
في ((نثر الدر)) (ص ٢٣٢ - القطعة التونسية) عن عجوز، وكذا في («التذكرة
الحمدونية)) (٤ / ٢٨٨)، و((البصائر والذخائر)) (٤ / ١٠٤).
وما بين المعقوفتين من (ظ).
[٣٢٦٥] مضى برقم (١٤٦٩)، وتخريجه هناك.
وفي (ظ) و (م): ((محمد بن يوسف)).
٣٣٩

[٣٢٦٦] قال: أنشدنا أبو إسماعيل بن يونس؛ قال: أنشدنا
الرياشي للخليل بن أحمد :
وفي غِنَىَّ غَيْرَ أَنِّي لستُ ذا مالٍ
(أَبْلِغْ سُلَيْمانَ أَنِّي عنه في سَعَةٍ
يموتُ هزلاً ولا يَبْقى على حالٍ
أشْخو بنفسي لأني لا أرى أحداً
ولا يزيدُكَ فيه حَوْلُ مُحْتَالٍ))
الرِّزْقُ عن قدرٍ لا الضَّعْفُ يَمْنَعُهُ
[٣٢٦٧] قال: أنشدنا محمد بن موسى القطّان، عن المازني
لأعرابي :
لك رزقٌ فسوف تَسْتَوْفيهِ
(أيُّها الذَّائبُ الحريصُ المعنَّى
مِنْ يَدَيْ مَنْ يريد أن يَقْتَضیهِ / ق٤٨٢/
قَبَّحَ اللهُ نائِلا تَرْتَجِيهِ
ـطيك عَفْواً وماءُ وَجْهِكَ فیهِ
إنَّما الجودُ والسَّماحُ لمن يُعـ
وإن كان فوق ما يَكْفيهِ
لا ينالُ الحريصُ شيئاً فَيَكْفيكَ
سَ وأسْخِطْهُمْ بما يُرضيهِ»
فاسأل الله وحدَه وَدَع النا
[٣٢٦٦] أخرجه ابن عربي في ((المحاضرة)) (٢ / ٢٤٣) من طريق المصنف،
به .
[٣٢٦٧] أخرجه ابن عربي في ((المحاضرة)) (٢ / ٢٤٤) من طريق المصنف،
به .
والبيت قبل الأخير في: ((المخلاة)» (ص ٥١٠ - ط عالم الكتب).
وهي - عدا الثاني والثالث - في: ((بهجة المجالس)) (١ / ١٥٣).
وفي (ظ) و (م): ((العطار)) بدل: «القطان)).
٣٤٠