Indexed OCR Text
Pages 261-280
وحديث ابن عباس رواه عبدالرزاق في ((المصنف))، وأحمد في ((المسند)» (١ / = ٣١٣) عنه، وابن ماجه في ((السنن)) (٢ / ٧٨٤ / رقم ٢٣٤١)، والبيهقي في (السنن)) (٦ / ٦٩)، وابن عبد البر في ((الاستذكار)) (٢٢ / ٢٢٣ - ٢٢٤ / رقم ٢٥١٨)؛ من طريقه أيضاً، عن معمر، عن جابر الجعفي، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ قال: قال رسول الله وَله: ((لا ضرر ولا ضرار، وللرجل أن يجعل خشبة في حائط جاره، والطريق الميناء سبعة أذرع)). وتابع عبدالرزاق: محمد بن ثور؛ كما عند الطبراني في ((الكبير)) (١١ / ٣٠٢ / رقم ١١٨٠٦). وجابر الجعفي فيه مقال كثير معروف. لكن الحديث ورد من وجه آخر خرَّجه الدار قطني في «السنن)) (٤ / ٢٢٨)، وأبو يعلى في ((المسند)) (٤ / ٣٩٧ / رقم ٢٥٢٠)؛ من طريق عبيدالله بن موسى، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ أن النبي ◌َّ قال: ((للجار أن يضع خشبة على جدار جاره وإن كره، والطريق الميتاء سبع أذرع، ولا ضرر ولا ضرار)». وإبراهيم بن إسماعيل مختلف فيه، وثقه أحمد، وضعفه أبو حاتم. وروايات داود عن عكرمة مناكير؛ فإسناده ضعيف. وتابع إبراهيم بن إسماعيل: سعيد بن أيوب؛ كما عند الطبراني في ((الكبير)) (١١ / ٢٢٨ - ٢٢٩ / رقم ١١٥٧٦): ثنا أحمد بن رشدين، ثنا روح بن صلاح، ثنا سعيد، عن داود، به موقوفاً على ابن عباس . وإسناده واهٍ بمرة. روح ضعيف، وابن رشدين متّهم. وأخرجه الخطيب في ((الموضح)) (٢ / ٩٦ - ٩٧) من طريق يعقوب بن سفيان، عن روح، به مرفوعاً. وأخرجه ابن أبي شيبة - كما في ((نصب الراية)) (٤ / ٣٨٤) -: ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن سماك، عن عكرمة، به. ٢٦١ وإسناده رجاله كلهم ثقات، وفي رواية سماك عن عكرمة اضطراب. = وحديث أبي هريرة أخرجه الدارقطني في ((السنن)) (٤ / ٢٢٨) بإسناد فيه يعقوب بن عطاء، وهو ضعيف . وأبو بكر بن عياش مختلف فيه؛ كما في ((نصب الراية)) (٤ / ٣٨٥). وحديث جابر أخرجه الطبراني في «الأوسط» - كما في ((مجمع البحرين)) (رقم ٢٠٠٢)، و((نصب الراية)) (٤ / ٣٨٦) - من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن يحيى ابن حبان، عن عمه واسع بن حبان، به . قال ابن رجب في ((جامع العلوم والحكم)) (٢ / ٢٠٩): ((وهذا إسناد مقارب، وهو غريب))، لكن خرجه أبو داود في ((المراسيل)) (رقم ٤٠٧) من رواية عبدالرحمن ابن مغراء عن ابن إسحاق عن محمد بن يحيى بن حبان عن عمه واسع مرسلاً، وهو أُصح، ولأبي لبابة ذکر فیه. وحديث عائشة أخرجه الدارقطني في ((السنن)) (٤ / ٢٢٧) - وفيه الواقدي، وهو متروك -، ومن طريق آخر ضعيف أيضاً الطبراني في «الأوسط» - كما في ((مجمع البحرين)) (رقم ٢٠٠٣) -. وحديث ثعلبة أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (رقم ١٣٧٧). وفي إسناده إسحاق بن إبراهيم بن سعيد الصواف، وهو لين الحديث. وحديث عوف بن عمرو أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد))، وقال: ((إسناده غير صحیح)). فالحديث صحيح؛ لشواهده الكثيرة. ولذا قال النووي عن شواهده في «أربعينه)): ((يقوي بعضها بعضاً)، وقال ابن الصلاح: ((مجموعها يقوّي الحديث وبحسّنه، وقد تقبّله جماهير أهل العلم واحتجوا به» . وعدَّ أبو داود السجستاني لهذا الحديث من الأحاديث التي يدور عليها الفقه، ولهذا مشعر بأنه يراه حجة، والله أعلم. وانظر: ((الإرواء)» (٣ / ٤٠٨ - ٤١٤)، و ((السلسلة الصحيحة)) (رقم ٢٥٠). ٢٦٢ ((لا ضرورة ولا ضرار، من ضارَّ ضر الله به، ومن شاقَّ شقَّ الله علیه)) . [٣١٦١] حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، نا موسى بن داود الضبيُّ، نا أبو بكر الدَّاهري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة؛ قالت: قال رسول الله ێ﴾ : وفي الأصل: ((من ضارّ ضارّ))، ((من شاق شاق))، والمثبت من (م) و(ظ) = وهامش الأصل. [٣١٦١] إسناده ضعيف جداً. أبو بكر الدَّاهري المديني ضعفّه الترمذي، وأقره المزي والذهبي وابن حجر. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٣٣ / ١٥٦)، و((التقريب)» (رقم ٨٠٠٠). وسمّاه ابن حبان عبدالله بن حكيم، وقال: ((كان يضع الحديث على الثقات)». انظر: ((المجروحين)) (٢ / ٢١). أخرجه ابن ماجه في ((السنن)) (رقم ١٧٦٣): حدثنا محمد بن يحيى الأزدي، ثنا موسی بن داود، به. وعلقه ابن حبان في ((المجروحين)» (٢ / ٢٢) عن أبي بكر الداهري، به. وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٧٨٩)، وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان» (١ / ١٩٠ و٢ / ٢٦٦) عن بشر بن معاذ العَقَدي البصري، وابن حبان في ((المجروحين)) (١ / ١٦٩) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((الواهيات)) (٢ / ٥٢٥ / رقم ٨٦٩) - عن سليمان بن أيوب؛ كلاهما عن أيوب بن واقد الكوفي، عن هشام، به، ولفظه: ((من نَزَلَ على قومٍ؛ فلا يصومَنَّ تطوَّعاً إلا باذْنِهِم)) . وقال الترمذي: ((هذا حديث منكر، لا نعرف أحداً من الثقات روى هذا الحديث عن هشام بن عروة، وقد روى موسى بن داود عن أبي بكر المدني عن هشام ابن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي ◌ّفل نحواً من هذا، ولهذا حديث ضعيف أيضاً، = ٢٦٣ ((إذا نزل الرجل على قوم؛ فلا يَصُمْ إلا بإذنهم)) . [٣١٦٢] حدثنا يحيى بن أبي طالب، نا أبو داود الطيالسي، نا قرة ابن خالد، نا محمد بن سيرين، عن أبي هريرة؛ قال: =وأبو بكر ضعيف عند أهل الحديث)). وقال البتوري في ((معارف السنن)) (٥ / ٥١٢) عن رواية أبي بكر المدني: ((لم أقف على من أخرجه» !! وقال ابن الجوزي عقبه: ((هذا حديث لا يصح. قال يحيى: أيوب ليس بثقة، يروي عن هشام مناكير، وقال ابن حبان: كان يروي المناكير حتى يسبق إلى القلب أنه كان يتعمد لها، لا يجوز الاحتجاج بروايته. قال: وقد روى هذا الحديث أبو بكر الداهري عن هشام بن عروة، والداهري كان يضع الحديث على الثقات)». وذكره الذهبي في ((الميزان)) (٢ / ٤١١) من منكرات أبي بكر الداهري، و(١ / ٢٩٥) من منكرات أیوب بن واقد. وقال المناوي في ((الفيض)) (١ / ٤٤٦): ((قال البيهقي: إسناده مظلم)). وللحديث شواهد بألفاظ متعددة لا يفرح بها. انظر: ((مجمع الزوائد)) (٣ / ٢٠١). [٣١٦٢] إسناده حسن، والحديث صحيح. أخرجه الطيالسي في («المسند» (رقم ٢٤٩٩)، ومن طريقه المصنّف. وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) (٢ / ١٦١) و ((السنن الكبرى)) (رقم ٩٤٧) عن يحيى، وفي ((المجتبى)) (٢ / ١٦٢) و ((الكبرى)) (رقم ٩٤٨) - ومن طريقه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٩ / ١٢٢) - عن المعتمر، وأبو يعلى في ((المسند)) (١٠ / ٤٣٤ / رقم ٦٠٤٧) عن أبي عامر؛ جميعهم عن قرة، به . وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٧٦٦، ٧٦٨، ١٠٧٨)، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٥٧٨)، وغيرهما؛ عن أبي رافع؛ قال: ((صلّيتُ مع أبي هريرة ... ))، وذكر السجود في الانشقاق. وأخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٥٧٨)، وأبو داود في ((السنن)) (رقم = ٢٦٤ ((سَجَدَ أبو بكر وعمر رضي الله عنهما في: ﴿اقْرَأْ بِأَسْمِ رَئِكَ الَّذِى خَلَقَ﴾ [العلق: ١]، و ﴿إِذَا السَّمَاءُ أَنشَقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١]، ومن هو خيرٌ منهما)). [٣١٦٣] حدثنا محمد بن غالب، نا أبو بلال الأشعري، نا حفص ابن غياث، عن داود، عن الشَّعبي، عن جرير بن عبدالله؛ قال: قال رسول الله آل﴾ : =١٤٠٧)، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ٥٧٣)، والنسائي في ((المجتبى)) (٢ / ١٦٢) وفي ((الكبرى)) (رقم ٩٤٩)، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ١٠٥٨)، وأحمد في («المسند» (٢ / ٢٤٩، ٤٦١)، والدارمي في ((السنن)) (رقم ١٤٧٩)، والحميدي في ((المسند)) (رقم ٩٩١)، وابن خزيمة في ((الصحيح)) (رقم ٥٥٤، ٥٥٥)؛ عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة؛ قال: ((سجدنا مع النبي ◌ّ في ﴿إذا السماء انشقت﴾، و ﴿اقرأ باسم ربك﴾)). وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٥٧٤)، والنسائي في ((المجتبى)) (٢ / (١٦) و((الكبرى)) (رقم ٩٤٥، ٩٤٦)، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ١٠٥٩)، والحميدي في ((المسند)) (رقم ٩٩٢)، والدارمي في ((السنن)) (رقم ١٤٧٨)، وابن عبدالبر في («التمهيد)) (١٩ / ١٢٢، ١٢٣)، والباغندي في ((مسند أمير المؤمنين عمر ابن عبدالعزيز)) (ص ١٠٠ - ١٠١)، والملاء في ((سيرة عمر بن عبدالعزيز)) (٢ / ٥٥٦)، وابن الجوزي؛ عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة؛ قال: ((سجدنا مع النبي ◌َ﴾ في ﴿إذا السماء انشقَّت﴾ و﴿اقرأ باسم ربك﴾)). [٣١٦٣] إسناده حسن. شيخ المصنف: هو تمتام، الإمام، المحدث، الحافظ، المتقن. ترجمته في ((السير)) (١٣ / ٣٩٠). وأبو بلال هو هارون بن معاوية عبيدالله بن يسار الأشعري، صدوق. قاله أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٩ / ٩٧ / رقم ٤٠٠)، واقتصر عليه ابن= ٢٦٥ =حجر في ((التقريب)) (رقم ٧٢٤١)، ووقع اسم جده فيه (ط - عوامة): ((عبدالله)) من غير تصغير. وانظر: ((تهذيب الكمال)) (رقم ٣٠ / ١٠٥ - ١٠٧). وداود هو ابن أبي هند. أخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٦٩)، وأبو نعيم في «المسند المستخرج على صحيح مسلم)) (١ / ١٥٣ / رقم ٢٢٦): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، به، ولفظه: ((أيُّما عبدٍ أبَقَ؛ فقد بَرِئَتْ منه الذِّمَة)). وأخرجه أحمد فى ((المسند))، وابنه عبدالله (٤ / ٣٦٥)؛ عن عبدالله بن محمد بن أبي شيبة، وأبو نعيم في ((المسند المستخرج على صحيح مسلم)) (١ / ١٥٣ / رقم ٢٢٦) عن أبي معمر، عن حفص، به. ورواه جمع عن الشَّعبي بألفاظ متقاربة، ومن هؤلاء: * منصور بن عبدالرحمن الغُدانيّ. واختلف عليه فيه؛ فرواه النسائي في ((المجتبى)) (٧ / ١٠٢)، وابن خزيمة في ((الصحيح)) (رقم ٩٤١)، وأبو عوانة في ((المسند)) (١ / ٢٧، ٢٨)، والطبراني في ((الكبير)) (٢ / ٣٢٠ / رقم ٢٣٣١)؛ عن شعبة، عن منصور، به، ولفظه: ((إذا أبق العبد؛ لم تُقْبَلْ له صلاة حتى يرجع إلى مواليه))، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٦٨)، وابن حبان في ((الصحيح)) - كما في («إتحاف المهرة)) (٤ / ٦٢) -، وأبو نعيم في ((المسند المستخرج على صحيح مسلم)) (١ / ١٥٣ - ١٥٤ / رقم ٢٢٧)؛ عن إسماعيل بن عُلَيَّة، عن منصور، به، ولفظه: «أيُّما عبدٍ أبَقَ من مواليه؛ فقد كَفَر حتى پرجع إليهم)) . وكذا رواه عبدالعزيز بن المختار عن منصور، عند الطبراني في ((الكبير)» (٢ / ٣٢٠ / رقم ٢٣٣٢)، وعلي بن عاصم عن أحمد في ((المسند)) (٤ / ٣٦٥). * داود بن يزيد الاؤديّ. أخرجه أحمد في («المسند» (٤ / ٣٦٤)، وأبو عوانة في ((المسند)) (١ / ٢٧، ٢٨)، والطبراني في ((الكبير)) (٢ / ٣٢٧ / رقم ٢٣٦٦)، ولفظه: ((إذا أبَقَ العبدُ؛ فلحق بالعدُوِّ فمات فهو كافرٌ». ٢٦٦ ((إذا أبقَ العبدُ؛ فلا ذِمَّة له)) . [٣١٦٤] حدثنا محمد بن غالب، نا أبو زكريا بن عَدي، نا ابن نُمير، عن الربيع الجُعفي، عن ابن سابط، عن جابر؛ قال: * أبو إسحاق السَّبيعي والشيباني. أخرجه أبو داود في ((السنن)) (رقم ٤٣٦٠)، والنسائي في ((المجتبى)) (٧ / ١٠٢)، وأحمد في ((المسند)) (٤ / ٣٦٥)، وابن خزيمة في (صحيحه)) (كتاب البيوع) - كما في «إتحاف المهرة)) (٤ / ٦١ / رقم ٣٩٥٩) -، وأبو عوانة في «المسند)) (١ / ٢٧، ٢٨)، والطبراني في (الكبير)) (٢ / ٣٢٢ - ٣٢٣ / رقم ٢٣٤٤، ٢٣٤٥، ٢٣٤٩) و («الأوسط)» (٦ / ٣٩٣ / رقم ٥٨٣٧). المغيرة بن مِقْسم. أخرجه مسلم في (صحيحه)) (رقم ٧٠)، والنسائي في ((المجتبى)) (٧ / ١٠٢)، وأبو عوانة في ((المسند)) (١ / ٢٨)، والطبراني في «الكبير)) (٢ / ٣٢٤ _ ٣٢٥ / رقم ٢٣٥٦) - وقرن في روايته أبا وائل مع الشعبي - و (رقم ٢٣٥٧)، وأبو نعيم في (المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم)» (١ / ١٥٤ / رقم ٢٢٨). * مجالد بن سعید. أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢ / ٣٢٥ / رقم ٢٣٥٩، ٢٣٦٠). [٣١٦٤] إسناده حسن إنْ سلم من عّة الانقطاع. الربيع بن سعد الجُعْفي، قال ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣ / ٤٦٢): ((سألتُ أبي عنه، فقال: لا بأس به))، ووثقه ابن حبان في ((ثقاته)) (٦ / ٢٩٧)، وروی عنه جمع. وابن سابط هو عبدالرحمن، قال عباس الدُّوري في ((تاريخه)) (٢ / ٣٤٨) عن ابن معين: ((قيل ليحيى: سمع عبدالرحمن بن سابط من جابر؟ قال: لا، هو مرسل». قال الدوري: ((كان مذهب يحيى: إن عبدالرحمن بن سابط يرسل عنهم (أي: جابر وأبا أمامة وسعد بن أبي وقاص)، ولم يسمع منهم)) . ٢٦٧ ونقله ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) (٤٥٩) عن ابن معين، وقال في ((الجرح = والتعديل)) (٥ / ٢٤٠): ((عبدالرحمن بن سابط عن جابر بن عبدالله متَّصل)). وأفاد ابن حجر في ((الإصابة)) (٣ / ١٤٩) أن عبد الرحمن بن سابط أدرك جابراً وأبا أمامة. قلت: ولكن قال في ((التقريب)): ((ثقة، كثير الإرسال))، وقد عنعن في هذا الطريق، ولا بد من التصريح بالتحديث، وهذا مما لم أظفر به. أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق» (١٤ / ١٣٧ - ط دار الفكر) من طريق المصنّف، به . وأخرجه أبو يعلى في ((المسند)) (٣ / ٣٩٧ / رقم ٦٨٧٤) - وعنه ابن حبان في ((الصحيح)) (١٥ / ٤٢١ - ٤٢٢ / رقم ٦٩٦٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ١٣٦ - ١٣٧) -: نا ابن نمير، به. وأخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)» (رقم ١٣٧٢) - وليس في ((المسند))؛ كما في ((السير)) (٣ / ٢٨٣)، ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ١٣٦) -: نا وکیع، عن ربيع بن سعد، به. وأخرجه ابن عاكر (١٤ / ١٣٦) عن عبدالله بن هاشم بن حيان، عن وكيع، به، ولفظه: ((من أراد أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة؛ فلينظر إلى الحسين بن علي)). وكذا أخرجه ابن عساكر عن عبدالرحيم بن منيب، أنا إبراهيم بن رستم، أنا أبو حمزة، عن جابر، عن عبدالرحمن بن سابط، به، وقال: ((رواه غيره - أي: ابن هاشم - عن وكيع بن الجراح عن الربيع بن سعد، وقال الحسن: وذكره بلفظ آخر)). وأخرجه ابن عساكر (١٣ / ٢١٠) من طريق إبراهيم بن محشر، نا وكيع، به، ولفظه: «مَنْ أحبَّ أن ينظر إلى سيِّد شباب أهل الجنة؛ فلينظر إلى لهذا)). قال ابن عساكر عقبه: ((رواه غير إبراهيم عن وكيع، فقال: الحسين، وهو الصواب)). وعزاه الهيثمي في ((المجمع)) (٩ / ١٨٧) لأبي يعلى، وقال: ((ورجاله رجال ٢٦٨ ((دخل الحسين بن علي رضي الله عنه المسجد من باب بني فلان؛ فقال جابر: مَنْ سرَّه أن ينظر إلى رجلٍ مِنْ أهل الجنَّة؛ فلينظر إلى هذا، سمعت النبيَّ ◌َ ◌ّ يقولُه)). [٣١٦٥] حدثنا عيسى بن عبدالله بن سنان الطيالسي، نا محمد بن عمران بن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، حدثني أبي، حدَّثني ابن أبي ليلى، عن عطيّة، عن أبي الخليل، عن أبي قتادة، عن النبي ے، قال : =الصحيح؛ غير الربيع بن سعد - ويقال: ابن سعيد -، وهو ثقة)). قلت: ويغني عنهما ((الحسن والحسين سيِّدا شباب أهل الجنة)). وانظر: (خصائص علي)) للنسائي (ص ١٥٢ - ١٥٤) مع تعليق الأخ الشيخ أحمد بن ميرين البلوشيّ. [٣١٦٥] إسناده ضعيف جداً، والحديث صحيح. شيخ المصنف وثقه الدارقطني، ووقع اسمه في النسخ الخطية الثلاث: ((ابن سلمان)»، وهو خطأ، وصوابه: ((ابن سنان))؛ كما في ((تاريخ بغداد)) (١١ / ١٧٠)، ومضت ترجمته في المقدّمة. ومحمد بن عمرأن صدوق، وأبوه مقبول، وجدّه صدوق سيىء الحفظ جداً. وعطية هو ابن سعد العَوْفي، صدوق يخطىء كثيراً، وكان شيعيّاً مدلِّساً. كذا في ((التقريب)) في التراجم كلها. وأبو خليل هو صالح بن أبي مريم الضُّبعي مولاهم، وروايته عن أبي قتادة مرسلة؛ كما قال الترمذي وغيره. وانظر: ((جامع التحصيل)) (رقم ٢٩٥)، و(تهذيب الكمال)) (١٣ / ٩٠)، وبينهما واسطة؛ كما سيأتي. وقوله: ((عن عطية)) من أوهام عمران بن محمد أو مَنْ دونه، وصوابه: ((عطاء ابن أبي رباح». ٢٦٩ : أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (٢ / ١٥٢ / رقم ٢٨٠٨) - وكما في = ((التحفة)) (٩ / رقم ١٢٠٨٤) - عن حاجب بن سليمان، عن وكيع، و(٢ / ١٥٢ / رقم ٢٨٠٩) عن عبدالرحمن بن محمد بن سلام عن محمد بن ربيعة؛ كلاهما عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، به. وورد عن عطاء عن أبي الخليل عن حرملة بن إياس عن أبي قتادة، وتابع عطاء في إسقاطه (حرملة بن إياس) اثنان. أخرجه الحميدي في («المسند» (رقم ٤٢٩) حدثنا سفيان حدثنا داود بن شابور عن أبي قزعة، والنسائي في ((السنن الكبرى)) - كما في «التحفة)) (٩ / ٢٤٤ / رقم ١٢٠٨٤) - عن القاسم بن زكريا عن إسحاق بن منصور عن شريك عن منصور؛ كلاهما (أبو قزعة ومنصور)، عن أبي الخليل، عن أبي قتادة، به. وأخرجه النسائي في «السنن الكبرى)) (٢ / ١٥٢ / رقم ٢٨١٠) عن حجاج، عن ابن جريج، أخبرني عطاء، عن أبي الخليل، عن أبي قتادة قوله، ولم يرفعه. وأخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (٢ / ١٥١ / رقم ٢٨٠٢) عن معاوية بن حفص، عن الحكم بن هشام، عن قتادة، عن أبي الخليل، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه مرفوعاً، بنحوه. ورواه غير واحدٍ وجعل الواسطة بين أبي الخليل وأبي قتادة: (حرملة بن إياس أبا حرملة). أخرجه أحمد في ((المسند)) (٥ / ٣٠٧) حدثنا عفان، والنسائي في ((الكبرى)) - كما في ((التحفة)) (٩ / رقم ١٢٠٨٠) - عن أبي داود، وابن قائع في ((معجم الصحابة)) (١ / ١٦٩) عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل؛ ثلاثتهم قال: حدثنا همام؛ قال: ((سئل عطاء بن أبي رباح وأنا شاهد عن الفضل في صوم يوم عرفة، فقال: جاء هذا من قبلكم يا أهل العراق ... ))، وذكره عن أبي الخليل عن حرملة بن إیاس به . وتوبع عطاء بن أبي رباح على ذكر حرملة بن إياس. أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (٢ / ١٥١ / رقم ٢٧٩٨، ٢٧٩٩، ٢٧٠ ((صوم عاشوراء كفَّارة سنة، وصوم عَرَفَة كفَّارة سنتين ماضية ومُستقبلة)) . [٣١٦٦] حدثنا عيسى، نا محمد بن عمران بن أبي ليلى، نا يونس ابن عمرو، عن أبي بردة، عن أبي موسى؛ قال: قال رسول الله مَله: = ٢٨٠٠، ٢٨٠١) عن منصور، و (رقم ٢٨٠٢) عن قتادة عن أبي الخليل؛ كلاهما عن أبي الخلیل، عن حرملة، به. وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢ / ١٥٠ / رقم ٢٧٩٦، ٢٧٩٧)، وأحمد في ((المسند)) (٥ / ٢٩٦، ٣٠٤)، وعبد بن حميد في ((المسند)) (رقم ١٩٤ - ((المنتخب)))؛ عن مجاهد، عن حرملة بن إياس، به. وأخرجه النسائي في «الكبرى». ورواه بذكر هذه الواسطة سفيان بن عيينة، عند: النسائي في ((السنن الكبرى)) (٢ / ١٥١ / رقم ٢٨٠٤)، وابن الأعرابي في ((المعجم)) (٣ / ٩٢٢)، وأحمد في ((زوائد المسند)) (٥ / ٢٩٦)؛ عنه، عن داود بن شابور، عن أبي قزعة، عن أبي الخليل، عن أبي حرملة، عن أبي قتادة رفعه. وهو عند الحميدي في «المسند» - كما سلف - عن داود بن شابور دون ذكر الواسطة. وقال أحمد: «لم يرفعه لنا سفيان، وهو مرفوع)). والحديث في ((صحيح مسلم)) وغيره ضمن خبر طويل عن عبدالله بن مَعْبَد الزِّمَاني، عن أبي قتادة، به. وسقط من (ظ): ((حدثني أبي))، وهي في هامش (م)، وفي (ظ): ((عن أبي الجليل))؛ بالجيم، وهو خطأ. [٣١٦٦] إسناده حسن. شيخ المصنف عيسى بن عبدالله بن سنان بن دلويه، أبو موسى الطيالسي، يلقب (زَغات)، قال الدارقطني: ((كان ثقة))، وقال الخطيب: ((وكان يعدُّ في الحفاظ)). انظر: ((تاريخ بغداد)) (١١ / ١٧٠). ٢٧١ ومحمد بن عمران صدوق وتوبع . = ويونس بن عمرو بن عبدالله الهمداني، وهو ابن أبي إسحاق السَّبيعي، صدوق، لا بأس به. قاله الذهبى فى («الميزان)) (٤ / ٤٨٢ - ٤٨٣)، وتوبع. أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤ / ٣٩٤) حدثنا وكيع، والدارمي في ((السنن)) (٢ / ١٣٨) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧ / ١٢٠) عن أبي نعيم، وأبو يعلى في «المسند» (١٣ / ٣١١ / رقم ٧٣٢٧) وعنه ابن حبان في ((الصحيح)) (٩ / ٣٩٦ - ٣٩٧ / رقم ٤٠٨٥ - ((الإحسان))) عن يحيى بن أبي زائدة، وأحمد في ((المسند)) (٤ / ٤١١) والدارقطني في ((السنن)) (٣ / ٢٤١ أو رقم ٣٥٢٥ - بتحقيقي) عن أبي قطن عمرو بن الهيثم، والعبدوي في ((حديثه)) (رقم ١ - بتحقيقي) عن محمد بن يوسف، والبزار في ((البحر الزخار)) (٨ / ١٦٥ - ١٦٦ / رقم ٣١٨٩) عن أبي أحمد محمد بن عبدالله بن عمر الزُّبيري، والحاكم في ((المستدرك)) (٢ / ١٦٦ - ١٦٧) والبيهقي في (السنن الكبرى)) (٧ / ١٢٢) عن عبيدالله بن موسى، والروياني في «مسنده» (١ / ٣٠٥ / رقم ٤٥٤) عن سَلْم بن قتيبة، والدار قطني في («السنن» (٣ / ٢٤١ أو رقم ٣٥٢٦ - بتحقيقي) عن عيسى بن يونس، و (٣ / ٢٤٢ أو رقم ٣٥٢٧ - بتحقيقي) عن عبدالله بن داود؛ جميعهم عن يونس بن أبي إسحاق، به، ولفظه عندهم: ((اليتيمة)) بدل: ((البكر)»، وقال الدارقطني: ((وكذلك رواه ابن فضيل ووكيع ويحيى بن آدم وعبدالله بن داود وأبو قتيبة وغيرهم، عن يونس بن أبي إسحاق». قال في ((سننه)) أيضاً (٣ / ٢٤١): ((ويشبه أن يكون قوله في هذا الحديث: (والبكر تستأمر)) إنما أراد به البكر اليتيمة)). وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٤ / ٤٠٨)، والبزار في ((البحر الزخار)) (٨ / ١١٦ - ١١٧ / رقم ٣١١٨)، والدارقطني في ((السنن)) (٣ / ٢٤٢ أو رقم ٣٥٢٨ - بتحقيقي)؛ عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، به. وإسناده صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (٤ / ١٣٨) عن سلام، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة مرسلاً. ٢٧٢ ((تُسْتأمَرُ البكر في نفسها، فإن سكتت؛ فقد رَضيَتْ، وإن أنكرت؛ لم تُخْرَہ)). [٣١٦٧] حدثنا أحمد بن عبدالله بن زياد الديباجي، نا عُمير بن عمران الحنفي، نا خزيمة بن أسدٍ المزني، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة؛ قال الهيثمي في ((المجمع)) (٤ / ٢٨٠): ((رواه أحمد وأبو يعلى والبزار = والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح)). وفي الباب عن جمع من الصحابة، خرجتها في تعليقي على ((سنن الدارقطني»، يسر الله إتمامه بخير. وفي (م): ((البكر تستأمر)). [٣١٦٧] إسناده ضعيف جداً، والحديث باطل بهذا اللفظ، وصحّ معناه. عمير بن عمران الحنطي بصري، حدث بالبواطيل عن الثقات، والضَّعف بيّنٌ على حديثه. قاله ابن عدي في ((الكامل)) (٥ / ١٧٢٥). وانظر: ((اللسان)) (٤ / ٣٨٠). وأما رفع يديه وَّر في الصلاة؛ فثابت في أحاديث كثيرة، جمعها غير واحد؛ منهم: إمام المحدثين وأمير المؤمنين محمد بن إسماعيل البخاري، وفيه (برقم ٥٧) عن صالح بن كيسان عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه؛ قال: ((كان رسول الله ◌َ﴾ يرفع يديه حَذْوَ منكبيه، حين يكبِّر يفتتح الصلاة، وحین یرکع)). وأخرجه ابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٨٦٠)، وأحمد في ((المسند)) (٢ / ١٣٢)، والدارقطني في «السنن)) (١ / ٢٩٥). وأخرج أبو داود في ((السنن)) (رقم ٧٣٨)، وابن خزيمة في ((الصحيح)) (رقم ٦٩٤، ٦٩٥)؛ عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة؛ قال: ((كان رسول اللّه ◌َلَه إذا كَبَّر للصلاة؛ جعل يديه حذو منكبيه، وإذا ركع؛ فعل مثل ذلك ... )). ٢٧٣ ((أن رسول الله ◌َ* كان إذا كبّر؛ يرفع يديه في الصلاة حتی یُری أطراف أنامله من أطراف منکبیه)) . [٣١٦٨] حدثنا يحيى بن أبي طالبٍ، نا علي بن عاصم، نا بيان، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبدالله؛ قال: ((ما حَجِبَني رسول الله ◌ِ ◌ّ مُنْذُ أسلمتُ، ولا رآني إلا ابتسم)). [٣١٦٩] حدثنا الهيثم بن خالدٍ الكوفي، نا عبدالعزيز بن أبي رواد، نا أبي، عن نافع، عن ابن عمر ؛ وأخرج البخاري في ((القراءة خلف الإمام)) (رقم ٢٧٩)، وأبو داود في ((السنن)) = (رقم ٧٥٣)، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢٤٠)، والنسائي في ((الكبرى)) (رقم ٨٦٧) و ((المجتبى)) (٢ / ١٢٤)، وابن خزيمة في ((الصحيح)) (رقم ٤٥٩، ٤٦٠، ٤٧٣)؛ عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن سَمْعان؛ قال: ((ثلاث كان رسول الله وَ ل يعمل بهنَّ، تَرَكَهُنَّ الناس: كان يرفع يديه في الصَّلاة مدَّاً، ويَسْكُتُ هُنَيِّهة، ويكبِّر إذا سجد وإذا رفع)). وأخرجه الترمذي رقم (٢٣٩)، وابن خزيمة (رقم ٤٥٨)؛ من الطريق نفسه بلفظ: ((كان رسول الله وَ﴿ إذا كبَّر الصَّلاة؛ نشر أصابعه)). ورواه محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان عن أبي هريرة بلفظ: ((أن النبي ◌َ لو كان إذا قام إلى الصلاة؛ رفع يديه مدّاً)). أخرجه أحمد في ((المسند)) (٢ / ٣٧٥، ٥٠٠)، والدارمي في («المسند)» (رقم ١٢٤٠) . وانظر: ((العلل)) للدار قطني (١٠ / ٢٨٨ - ٢٩٠ / رقم ٢٠١٣). [٣١٦٨] مضى برقم (٨٢)، وتخريجه هناك. [٣١٦٩] إسناده ضعيف، والحديث صحيح. شيخ المصنف ضعّفه الدارقطني في ((سؤالات الحاكم له)) (رقم ٢٣٨) وغيره. ٢٧٤ ((أن النبي ◌ٍَّ كان يُصلي في / ق٤٧٣/ نَعْليه)). [٣١٧٠] حدثنا محمد بن إسماعيل بن يوسف، نا أبو الجُماهِر محمد بن عثمان، نا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس بن مالك؛ قال : انظر: ((تهذيب الكمال)) (٣٠ / ٣٨٠)، و((الميزان)) (٤ / ٣٢١)، و((اللسان)) = (٦ / ٢٠٥). وعبدالعزيز بن أبي رَوَّاد صدوق، عابد، ربما وهم، ورمي بالإرجاء؛ كما في ((التقريب))، وقال ابن عدي في ((الكامل)) (٥ / ١٩٢٨): ((وفي بعض رواياته ما لا يتابع عليه)). وانظر: ((تهذيب الكمال)) (١٨ / ١٣٦ - ١٤٠). قلت: ووردت أحاديث وآثار عديدة في الصلاة في النِّعال، قال الطحاوي في (شرح معاني الآثار)) (١ / ٥١١): ((فقد جاءت الآثار أن الأحاديث الدالة على شرعية الصلاة - أي: في النِّعال - متواترة عن رسول الله ◌َ﴿ بما ذكر عنه من صلاته في نعليه، ومن خلعه إياهما في وقت ما خلعهما للنجاسة التي كان فيهما، ومن إباحة الصَّلاة في النِّعال)). وانظر: ((كنز العمال)) (٧ / ٥٧). وقد جمع الشيخ أبو عبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعي ما وقف عليه من أحاديث في هذا الباب، وخرَّجها في رسالة مستقلّة بعنوان: ((شرعية الصلاة في النعال)» مطبوعة عن دار الأرقم / الكويت، سنة ١٤٠٤ هـ. وفي (م) و (ظ): ((عبدالله بن عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد)). [٣١٧٠] إسناده ضعيف، والحديث منكر، والمحفوظ عن أنس خلافه. سعيد بن بشير صاحب قتادة، قال البخاري: ((يتكلَّمون في حفظه))، وقال الفلاس: ((حدثنا عنه ابن مهدي، ثم تركه))، وقال النسائي: (ضعيف))، وقال الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)» (٢ / ١٢٤): ((سألتُ أبا مسهرٍ عنه، فقال: لم يكن في جندنا أحفظ منه، وهو ضعيف، منكر الحديث))، وقال ابن نمير: ((يروي عن قتادة المنكرات)»، وذكره أبو زرعة في ((الضعفاء)) (رقم ١١٦) وقال: ((لا يحتج به))، وقال ابن حبان في «المجروحين)) (١ / ٣١٩): ((كان رديء الحفظ، فاحش الخطأ، يروي= ٢٧٥ (كان رسول الله (﴿ ﴿ يشرب قائماً)). [٣١٧١] حدثنا جعفر بن هاشم السمسار، نا علي بن بَحْر بن بَرِّيّ، نا حَكّام بن سَلْم، نا عمرو بن أبي قيس، عن ابن أبي ليلى، عن المِنْهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ قال : =عن قتادة ما لا يتابع عليه)). انظر: ((تهذيب الكمال)) (١٠ / ٣٤٨ - ٣٥٦)، و ((الميزان)) (٢ / ١٢٨ - ١٣٠). وأبو الجُماهِر محمد بن عثمان التَّنوخي، ثقة. وشيخ المصنف ثقة؛ کما ذكرناه في التقدیم. وعزاه في «الكنز)» (١٥ / ٤٥٩ / رقم ٤١٨٢٩) بهذا اللفظ عن أنس لابن جرير في ((تهذيب الآثار))، وهو ليس في القسم المطبوع منه . والمحفوظ عن أنس ما أخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٠٢٤)، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ١٨٨٠)، وابن ماجه في ((السنن) (رقم ٣٤٢٤)، وأحمد في («المسند» (٣ / ١٣١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤ / ٢٧٢)، وأبو يعلى في ((المسند)) (٥ / ٣٤٢ / رقم ٢٩٧٣)؛ من طرق عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن النبي ◌َّ: ((أنه نهى أن يشرب الرَّجُلُ قائماً. قال قتادة: فقُلنا: فالأكل؟ فقال: («ذاك أشُّ أو أخْبَثُ))). لفظ مسلم. وأخرجه مسلم في (صحيحه)) (رقم ٢٠٢٤)، والدارمي في ((السنن)) (٢ / ١٢٠ - ١٢١)، وأحمد في «المسند» (٣ / ١٩٩، ٢٥٠، ٢٩١)، وأبو يعلى في ((المسند)) (٥ / ٢٤٩ / رقم ٢٨٦٧)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) (٤ / ٢٧٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧ / ٢٨٢)؛ من طرق عن همام، أخبرنا قتادة، عن أنس: ((أن النبيِ وَلَهُ نهى عن الشُّرب قائماً)، ولفظ مسلم: ((أن النبي ◌َلمول زَجَرَ عن الشُّرب قائماً». [٣١٧١] إسناده ضعيف. محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري صدوق، سيء الحفظ جداً. ٢٧٦ وعمرو بن أبي قيس الرازي الأزرق كوفي، نزل الريّ، صدوق، له أوهام. = والمِنهال بن عمرو الأسَدَيّ، صدوق له أوهام. وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٢٨ / ٥٦٨ - ٥٧٢) والتّعليق عليه. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)» (١١ / ٤٤٩ / رقم ١٢٢٧٤): حدثنا محمد بن النَّضر الأزدي، ثنا علي بن بحر، به، وعنده: ((عنبسة)) بدل: ((عمرو بن أبي قیس)). وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٧ / ٢٢٢): ((وفيه محمد بن أبي ليلى، وهو سيء الحفظ)). قلت: وفي الباب عن جماعة؛ منهم: * سعد بن أبي وقاص. أخرج مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٨٩٠)، وأحمد في «المسند» (١ / ١٧٥، ١٨١)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠ / ٣٢٠ - ٣٢١)، وعمر بن شبة في ((تاريخ المدينة)) (١ / ٦٨)، وأبو يعلى في ((المسند)) (٢ / ٨٤ / رقم ٧٣٤)، والجَندي في ((فضائل المدينة)) (ص ٤٢)، واليزار في «مسنده)) (٣ / ٣٢٨ / رقم ١١٢٥)، والدورقي في ((مسند سعد)) (رقم ٣٩)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٦ / ٥٢٦)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤ / ٢١٤ / رقم ٤٠١٤)؛ عن عثمان بن حكيم الأنصاري؛ قال: أخبرني عامر بن سعد، عن أبيه: ((أنّ رسول الله وَّ أقبل ذات يومٍ من العالية، حتى إذا مرَّ بمسجدٍ بني معاوية؛ دخل فركع فيه ركعتين، وصلَّينا معه، ودعا ربَّه طويلاً، ثم انصرف إلينا، فقال مَّه: سألتُ ربي ثلاثاً، فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة: سألت ربي أن لا يهلك أمَّتي بالسَّنّةِ؛ فأعطانيها، وسألته أن لا يجعل بأسهم بينهم؛ فمنعها». وأخرجه النسائي في ((المجتبى)) (٣ / ٢١٦) و((الكبرى)) (رقم ١٢٤١، ١٢٤٢)، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢١٧٥)، وأحمد في ((المسند)) (٥ / ١٠٨ - ١٠٩)؛ عن الزهري، عن عُبيدالله بن عبدالله بن الحارث بن نوفل، عن عبدالله بن خباب، عن أبيه ... ، وذكر حديثاً طويلاً، وفي آخره: ((وسألتُ ربِّي أن لا يَلْبِسَنا ٢٧٧ ((سأل محمد ◌َّهُ رَبَّه أن لا يَلْبِس أَمَّته شيعاً، ولا يذيق بعضهم بأس بعض؛ فأبى)). [٣١٧٢] حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، نا يزيد بن قُبَيْس، حدثني عبدالرحيم بن هارون، عن هشام بن حسّان، عن محمد ابن سيرين، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله وَل﴾: ((إذا خرج أحدكم إلى الجُمعة؛ فليغتسل اغتساله من الجنابة)) . =شِيعاً؛ فَمَنَّعَنِيها)). [٣١٧٢] إسناده ضعيف جداً. عبدالرحيم بن هارون الغسّاني الواسطي؛ قال الدارقطني: ((متروك الحدیث)). انظر: ((الميزان)) (٢ / ٦٠٧). ويزيد بن قُبيس بن سليمان السَّيْلَحِيُّ وثقه ابن حبان في ((الثقات)) (٩ / ٢٧٦)، وتبعه الذهبي وابن حجر، وروى عنه جماعة. انظر: ((تهذيب الكمال)» (٣٢ / ٢٢٦ - ٢٢٧). وساق ابن عدي في ((الكامل)» (٥ / ١٩٢١ - ١٩٢٢) ثلاثة أحاديث عن عبدالرحيم بن هارون عن هشام بن حسان، وقال: ((وهذا عن هشام بن حسان لا يروبه غير عبدالرحيم، ولهذه الأحاديث التي ذكرتُها يحدِّث بها عبدالرحيم عن ... وهشام بن حسان، وله غير ما ذكرت، ولم أر للمتقدِّمين فيه كلاماً، وإنما ذكرتُه لأحاديث رواها مناكير عن قومٍ ثقاتٍ)). قلت: وهذا الحديث منكر، لم أظفر به في مصدر، وصحَّ عن ابن عمر مرفوعاً: ((من أتى الجمعة؛ فليغتسل)). انظر: (الأرقام: ٣٥١٩، ٣٥٥٧، ٣٥٥٨). ٢٧٨ [٣١٧٣] حدثنا أحمد بن الهيثم بن خالد، نا سعد بن عبدالحميد ابن جعفر، نا عبدالله بن محمد بن عمران بن إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيدالله، حدَّثني خُزيمة بن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت الأنصاري، عن أبيه، عن جده خزيمة بن ثابت؛ قال: قال رسول الله ◌َآلټ : [٣١٧٣] إسناده مظلم، والحديث حسن لشواهده. محمد بن عمارة بن خزيمة ترجمه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١ / ١٨٦)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٨ / ٤٤)، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً، ولم يذكرا من الرواة عنه غير ابنه خزيمة . وابنه خزيمة بن محمد بن عمارة مثل أبيه، ترجمه البخاري في ((تاريخه)) (٣ / ١٩٠)، وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٣ / ٣٨٢)، ولم يذكرا من الرواة عنه غير ابنه عبدالله. وابنه عبدالله لم أظفر به. وانظر: ((من روى عن أبيه عن جده)) لابن قطلوبغا (ص ١٩٤ - ١٩٥ / رقم ٩٧). أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١ / ٤٢٧ / رقم ٧٣٣) من طريق المصنف، به. وذكره البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١ / ١٨٦)؛ قال: قال سعد بن عبدالحميد ... به. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤ / ٨٤ / رقم ٣٧١٨) حدثنا حفص بن عمر الرَّقِّي، ومحمد بن العباس المؤدّب البغدادي، والدولابي في ((الكنى والأسماء)» (٢ / ١٢٣) حدثنا محمد بن إسماعيل الصَّائع؛ ثلاثتهم قال: حدثنا سعد بن عبدالحميد، به . قال الهيثمي في ((المجمع)) (١٠ / ١٥٢): ((وفيه من لم أعرفه). ويغني عنه ما أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ١٤٩٦، ٢٤٤٨، ٤٣٤٧)، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ١٩)، وغيرهما؛ عن ابن عباس رفعه: ((واتق دعوة = ٢٧٩ («اتقوا دعوة المظلوم؛ فإنها تُحمل على الغمام، يقول الله عزَّ وجلَّ: وعزَّتي وجلالي؛ لأنْصُرَنَّك ولو بعد حين)). [٣١٧٤] حدثنا أحمد بن الهيثم، نا محمد بن الصَّلت، نا أبو كُدَيْنة، نا أبو سِنان ضِرار بن مُرَّة، عن عبدالله بن أبي الهُذَيل، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه؛ قال: =المظلوم؛ فإنه ليس بينه وبين الله حجاب). وفي الباب عن جمع، منهم أبو هريرة وأنس - ولفظهما مقارب للفظ المصنف - وابن عمر . وانظر: ((الفتح)) (٣ / ٢٨١)، و ((مجمع الزوائد» (١٠ / ١٥١)، و ((السلسلة الصحيحة)» (رقم ٨٧٠، ٨٧١). وتحرف (سعد) في مطبوع (كنى الدولابي)) والأصل إلى: ((سعيد)»، وفيه: ((في الغمام». [٣١٧٤] إسناده ضعيف؛ لانقطاعه، وفي لفظه نكارة. عبدالله بن أبي الهذيل عن أبي بكر مرسل، قاله أبو زرعة الرازي؛ كما في («جامع التحصيل)» (ص ٢٦٥)، و((المراسيل)) (ص ١١٢)، وفي ((التهذيب)) (٦ / ١٦٢) في ترجمته: ((في سماعه عن أبي بكر نظر)). وأبو كُدَيْنة هو يحيى بن المهلَّب البَجَليّ، صدوق. ومحمد بن الصَّلت بن الحجّاج الأسدي مولاهم، أبو جعفر الكوفي الأصم، ثقة. ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٢٥/ ٣٩٦ - ٤٠٠). قال البزار في ((البحر الزَّخار)) (١ / ١٦٤ / رقم ٨٥) وعلّقه عن أبي سنان به: ((وهذا الحديث إنما أمسكنا عنه؛ لأنّ ابن أبي الهُذَيل لم يسمع من أبي بكر، وإنْ كان لا يروى عن أبي بكر إلا من هذا الوجه)». قلت: ووقع فيه اختلافٌ بيّته الدارقطني في ((العلل)) (١ / ٢٧٨ / رقم ٧٠)، فقال: ((هو حديث يرويه أبو سنان ضرار بن مرة عن عبدالله بن أبي الهذيل، واختلف= ٢٨٠