Indexed OCR Text
Pages 241-260
نظوطان بعد ساعة
مرجعوالم موقع خاص المصرومن
جَزَ مَكتار الحَالَّة
والمبد العول
.
أكد خارالمطالع السيتى
مامراسدار اخترمن
صَّفُ لِّكَ اح ◌ُرون الملكة
مِيهَ الِحَد الحسَّرَ براسَجيل الغراب عند
سيّه الى الحُرّ شابز نظيف الدمشقىفيه
مَ الشّريف تسببالدوله الى القَّ عَّبز
ابَرَّهِمَين العَاسِ الحَسَّينِ عنه
زَوَامَه لِى الَعَم ◌ِ عَبد الله بن عبد الرحمن برحي عنـ
صورة عن طرة الجزء الرابع والأربعين من (ظ) وهو القسم الثاني من
الجزء الرابع والعشرين بتجزئة النسخ الأخرى
اخْشَرِ الشَّمِأبو المعَلِ عَبد الله بن ◌َيِّد
الرحمن بناحم ◌َابِ مَابة الشلمي بقَرَّاتى عَلَّه
وَذَلَكَ بِ يَوْم السّبْتُ رَابِع عَشْ شَهرْر مضال ◌ََّة
اخْدَرِقَ شَبَعيز وَخمتر مايه قال أخبرنا الشّرَّيْ
علينا وحى سهر ب=
◌َيِّبُ الدَّولة أبو السَّسْمِ عَلى ◌ِزابر هيم بن العَاسِ
الحَّيني قال اخرها ابو الحسّر أشابر نظيف
قال احَةً أبومحمد الحَِّ بناتَعَيل القَرّب قال
أخبرنا أبو بكر أحمد ترد ز المالك، الكتيز بن الفهم
◌َمُ شْلَم قال ◌َدِمَ رَجْل عَلى عَلِ بن عَبد الملك فى خَافَه
فَقَال لَمَ اقَدِ مَّ قَالَ عَاقَدَى - اليل رغبَهُ وَرَه
عے
1
قال وكِفَ ذَال قَال انا الرّغِبَه فقد وَصّلت البدا
١
وَفَاضَتْ فِى حَإِنَا وَتَنَاوَلهَاأَفَقِّ وَاذِينَ وَاتَّنَا
الرَّبَهُ فَقَدَاءنَا:٠ الأحيد المؤسَ مِنْ الظلم محر وقُالله.
سكرن ابومحمد احمد، الخيز بن الفهم.
أخــ
صورة عن أول الجزء الرابع والأربعين من (ظ) وبدايته يقابل خبر رقم
(٣٢١٨ - بترقيمنا) من الجزء الرابع والعشرين بتجزئة النسخ الأخرى
المجالَذَابَ الُوزِ ى الَّاسِوَالبغيزل سالد سم
٤٥٠٠ سهالاخ المالمخاوالاوجب في المهنة: محمد عبد العادة فعل الله الرعادىوالمنظعاء عنه.
نحو العائد والعودة أماما مور، هل سمع هناجر
جاج المنال
.. حد مري خاله تا الهواء المثال عبد الله حمد الرحمن عمار السكر عن متاعبى الصحة حب
أخ بارا الرسول_المدنى أو تحمل فقد المركز قعد شعلى العراء و لعبد الرحيم مرحى قطهانا واوشـ
علامات استلى عدد و كاد جوي وميزات أووحبس وهذا، وال عبدالحماد مي جيل
الحل :: فودهالاجتماعي عنا على الكونوم السبب محمد بيرمان من احدي سعر
ولعب اسمر عبد الرحمن بد كلحدث بالسان الاعب
سعوا صموده السيد لأمر ي بادرت
: عن ميدجوزمر سلة سهر
والكامله حَىّ حَه وَمَلَوانة على سيدنامحمد الدوسام
سبنا الله ونعم الوكيل
: سمع جميع هن الحرة السين الامام الحا التاو خلاو فلها الوسلي عيد عدد الن ترحه الله الرسادة يحق صاعد
مر السمع الى المعطاعةالله وعا الأرض الىأحمد المصار السلع معراء المرء إلى عبد الله محمدس القسم وللحـ
أخري المباعاجلا ام عل عند الله تعض ارات في السعي والاوعبد الهادئ ى
مربعض بقرات ولمغداة
ج الحداثةة وألف عبد الله محمدبن احمد رسلمن الز هوى سمع الجر
قرار الحوائ وعمن عودى سر الله الحمام
الذكرى الالطبقة وطن ير محمد مج لد الكبير فور وبرزبادي جدا
عمربن محمد بنعبدالله يرعبد الرحمن المدرسى وسعدز هوث الهواء والترو الهوا محمد من المصوروولى
: وسن عمل الكار ى محمود الجدل الدائ ومحمود بن عبد العزيز بمن النعن عريس خارج الموم
محمود عبد الهاسعرالزاد وو ماجنة الم المسموع على امرجميعا
ووذلك الت علسر دادولو مراجل
بار عبد الله الردى مبسلا سماعودرايوس حسبسعر او
الدموع ملوك الد ولى
سياج حلدى الامود من سنه بسبب والسنفسه خمسواعهاوملتداول
مشة جميع منا الحرواء المات والربعزة ميله على الشع الاجل العلم الكافوط هالله اذمحمد عبدالعلاء عبدالبه
: ١٠إما والن مرواسع إ مبابة بغزاء المتح العالم أن عبد الله محمد راه بر سلم الرمز وحلف رجل
الموافقه غراما تريد استهداية ستوسع بلاالكر شالعلوم شرمياه
صورة عن آخر الجزء الرابع والأربعين من (ظ) وفيه ثلاثة سماعات
وهما حن الج مالية حرب بين وعبقاءحمه منمز وسع والجواب: السمع لدغربزا السروذ تاري ب
ماج
:دار الهحلزر للبكى وتوحيد مصدر الربحمن السكاكينى عدد الرحمنالمبارو وفد والندملا يكادرسالة إلى
أحمد عفر وتوسوري
واء الحزين شراز تعد العدرين ريق وعبدالأمور الدين كهدايا حرب وعبدالـ
فحض انته عبد الجزءعبد الخالق فراس على شعبالكون
زرمسل هد اس الفحم وعلوه منها وعامر ونتلا وإنا محمود بربنا من العلعى وصعد اله
الهوائى السلي مهراحظ بعده وجعله حاديوم المعر بعد العصر بجامع مران ووحد واني، بهفي الأصل
والمد سووالعلىمهلها سعة جهاز ما على القرالطها
على السعر ولدامائ
صورة عن سماع ملحق بآخر الجزء الرابع والأربعين من (ظ)
الجزء الرابع والعشرون
من كتاب المجالسة
بسم الله الرحمن الرحيم
صلی الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
أخبرنا الشيخان أبو القاسم هبة الله علي بن سعود البوصيري وأبو
عبدالله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي إذناً؛ قالا: أنا الشيخ أبو
الحسن علي بن الحسين بن عمر الفرَّاء الموصلي: قال البوصيري قراءة
عليه وأنا أسمع: وقال ابن حامد إجازةً؛ قالا: نا أبو القاسم عبدالعزيز
ابن الحسن بن إسماعيل الضراب، أنا أبي، حدثنا أبو بكر أحمد بن
مروان المالكي الدينوري :
[٣١٤٦] نا عبدالملك بن عبدالحميد الميموني، نا سعيد بن داود
الزَّنْبري، نا مالك بن أنس، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي
هريرة؛ قال: قال رسول الله ول﴾ :
[٣١٤٦] إسناده ضعيف، والحديث صحيح.
وأبو الزناد هو عبدالله بن ذكوان.
والأعرج هو عبدالرحمن بن هرمز.
وسعيد بن داود بن أبي زَنْبَر؛ بفتح الزاي، وسكون النون، وفتح الموحدة:
الزَّنْبَريّ، أبو عثمان المدني، صدوق، له مناكير عن مالك، ويقال: اختلط عليه
بعض حديثه، وكذبه عبدالله بن نافع في دعواه أنه سمع من لفظ مالك. قاله في
((التقریب)) (رقم ٢٢٩٨).
وقال الحاكم في ((المدخل إلى الصحيح)) (١ / ١٤١ - ١٤٢ / رقم ٦٨) : =
٢٤٣
=(روى عن مالك بن أنس أحاديث مقلوبة، وصحيفة أبي الزناد أيسر من غيرها؛ فإنّ
أحاديث أبي الزناد محفوظة كلها لأبي الزناد وإن لم يكن لمالك فيها أصل، وقد
روى خارج تلك النسخة عن مالك أحاديث موضوعة)).
وقال الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) (٣ / ١١٤١): ((يروي عن مالك
نسخة عن أبي الزناد أكثرها غرائب، لم يأت بها غيره، ويروي أيضاً عن مالك ...
أحاديث يتفرد بها عن مالك)».
وقال الخليلي في ((الإرشاد)) (١ / ٢٤٣ - ٢٤٤): ((يكثر عن مالك، ولا يحتج
به )) .
وعبارة ابن حبان في ((المجروحين)) (١ / ٣٢٥): ((يروي عن مالك أشياء
مقلوبة. قلب عليه («صحيفة ورقاء)) عن أبي الزناد، فحدّث بها عن مالك عن أبي
الزِّناد، لا تحل كتابة حديثه إلا على جهة الاعتبار)).
وقال الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٩ / ٨١): («سكن بغداد، وحدّث بها عن
مالك بن أنس، وفي أحاديثه نُكْرة، ويقال: إنه قُلبت عليه ((صحيفة ورقاء)) عن أبي
الزناد؛ فرواها عن مالك عن أبي الزناد)».
وانظر غير مأمور: ((الجرح والتعديل)) (٤ / ١٨)، و((تهذيب الكمال)) (١٠ /
٤١٧)، و ((مجرد أسماء الرواة عن مالك)) (ص ٦٣) لرشيد العطار، و «إتحاف
السالك برواة الموطأ عن مالك)) (ص ١٢٣ - ١٢٧)، و((الميزان)) (٢ / ١٣٣)،
و ((معرفة النُّسخ والصُّحُف الحديثيَّة)) (ص ١٤٧، ٢٨٨، ٢٥٦).
وهذا الحديث في ((صحيفة ورقاء)).
أخرجه ابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٤٢٤٧) عن شبابة، عن ورقاء، عن أبي
الزِّناد، به .
وتوبع ورقاء.
أخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٦٧٥) والترمذي في ((الجامع)) (رقم
٣٥٣٨) عن المغيرة بن عبدالرحمن الحِزاميّ، وابن منده في ((التوحيد)) (٣ / ٢١٣/
رقم ٦٨٨) عن شعيب بن أبي حمزة؛ كلاهما عن أبي الزِّناد، به .
٢٤٤
((للهُ عز وجل أفرح بتوبة أحدكم منه بضالته إذا وجدها)).
[٣١٤٧] وبه قال: قال رسول الله اله :
وأخرجه مسلم في (الصحيح)) (رقم ٢٦٧٥) وابن منده في ((التوحيد)) (٣ /
=
٢١٢ - ٢١٣ / رقم ٦٨٧) عن أبي صالح، وأحمد في «المسند» (٢ / ٥٠٠) عن
موسى بن يسار، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٦٧٥) وأحمد في ((المسند)) (٢ /
٣١٦) وعبدالرزاق في ((المصنف)) (رقم ٢٠٥٨٧) وابن منده في ((التوحيد)) (٣ /
٢١٢ / رقم ٦٨٦) والبغوي في ((شرح السنة)) (رقم ١٣٠٠) عن همام بن منبِّه، وابن
حبان في ((الصحيح)) (٢ / ٣٨٧ - ٣٨٨ / رقم ٦٢١ - ((الإحسان))) عن عجلان مولى
المُشْمَعِل، والدارقطني في ((العلل)) (٧ / ٢٧٠) والرازي في ((مشيخته)) (رقم ٤) وابن
عساكر في ((التوبة)) (رقم ٥) عن سعيد بن المسيب؛ جميعهم عن أبي هريرة به بألفاظٍ
متقاربة؛ عدا لفظ ابن المسيب عند الرازي وابن عساكر.
والإسناد إليه ضعيف، فيه علتان: عنعنة بقية بن الوليد، وضعف ابن عطية،
وهو: ((لله أفرح بتوبة عبده من العقيم الوالد، ومن الضَّالّ الواحد، ومن الظمآن
الوارد)).
وفي الباب عن ابن مسعود.
أخرجه البخاري في («صحيحه» (رقم ٥٩٤٩)، ومسلم في ((صحيحه)) (رقم
٢٧٤٤)، وغيرهما .
[٣١٤٧] إسناده ضعيف كسابقه، والحديث صحيح.
أخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٦١٢) وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٤٤٩)
عن المغيرة بن عبدالرحمن الحِزامي، ومسلم (رقم ٢٦١٢) والحميدي في ((المسند))
(رقم ١١٢١) وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٢٤٤) وابنه عبدالله في ((السنة)) (١ / ٢٦٧
/ رقم ٤٩٦) وأبو يعلى في «المسند» (١١ / ١٥٧ / رقم ٦٢٧٤) وابن حبان في
«الصحيح)) (١٢ / ٤١٩ - ٤٢٠ / رقم ٥٦٠٥ - ((الإحسان))) والآجري في ((الشريعة))
(ص ٣١٤ - ط القديمة، و٣ / ١١٤٧، ١١٥١ / رقم ٧٢١، ٧٢٣ - ط الدّميجي)
والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (ص ٢٩٠) و((السنن الكبرى)) (٨ / ٣٢٧) عن =
٢٤٥
((إذا قاتل أحدكم؛ فليجتنب الوجه)).
[٣١٤٨] وبه قال: قال رسول الله
:
=سفيان بن عيينة، وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٤٤٩) عن محمد بن إسحاق، وإسحاق
ابن راهويه في ((المسند)) (١ / ٣٦٦ / رقم ٣٧٦) وابن حبان في ((الصحيح)) (١٢ /
٤١٩ / رقم ٥٦٠٤ - ((الإحسان))) عن شعيب بن أبي حمزة، وأبو يعلى في ((المسند)»
(١١ / ٢٠٣ / رقم ٦٣١١) عن عبدالرحمن بن أبي الزناد؛ خمستهم عن أبي الزناد،
به، وفي بعضها: ((إذا ضرب أحدكم ... )).
وله طرق أخرى عن أبي هريرة. وانظر: «العلل)) (١١ / ٢٠٥ - ٢٠٦ / رقم
٢٢٢٣) الدَّار قطني.
[٣١٤٨] إسناده ضعيف كسابقه، والحديث صحيح.
أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٣٥٢٧) عن شعيب بن أبي حمزة،
ومسلم في (صحيحه)) (رقم ٢٠٦ بعد ٣٥٢) وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٣٩٨) وأبو
نعيم في «المسند المستخرج على صحيح مسلم)) (١ / ٢٧٧ / رقم ٥٠٧) عن زائدة،
وأبو عوانة في ((المسند)) (١ / ٩٥) عن موسى بن عقبة، وأحمد في ((المسند)) (٢ /
٤٤٨) عن محمد بن إسحاق، وأبو يعلى في «المسند» (١١ / ٢١٣ / رقم ٦٣٢٧)
عن عبدالرحمن بن أبي الزناد؛ جميعهم عن أبي الزناد عبدالله بن ذكوان، به.
وتابع أبا الزناد: ابن لهيعة عند أحمد في ((المسند)) (٢ / ٣٥٠).
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٢٧٥٣، ٤٧٧١)، ومسلم في
((الصحيح)) (رقم ٢٠٦)، والنسائي في ((المجتبى)) (٦ / ٢٤٩)، والدارمي في
(السنن)) (٢ / ٣٠٥)، وأبو عوانة في ((المسند)) (١ / ٩٥)، وابن جرير في ((التفسير)"
(٩ / ١١٩)، وأبو نعيم في ((المسند المستخرج)) (١ / ٢٧٦ - ٢٧٧ / رقم ٥٠٦)،
وابن الجوزي في ((مشيخته)) (ص ١٥٩)؛ عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب
وأبو سلمة، عن أبي هريرة رفعه، بنحوه.
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٤٨)، والترمذي في ((الجامع))
(رقم ٣١٨٤)، والنسائي في ((المجتبى)) (٦ / ٢٤٨)، وأحمد في ((المسند)) (٢ / =
٢٤٦
(يا بني عبدالمطلب! اشتروا أنفسكم من الله، يا أمَّ الزبير عمَّة
النبي! يا فاطمة بنت محمد! اشتريا أنفسكما من الله، لا أملك لكما من
الله عز وجل شيئاً، سلاني من مالي ما شئتما)).
[٣١٤٩] وبه قال: قال رسول الله ◌َّ﴾:
=٣٣٣، ٣٦٠، ٥١٩)، وإسحاق بن راهويه في ((المسند)) (١ / ٢٦١ / رقم ٢٢٨)،
وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (٩ / ٢٨٢٥ / رقم ١٦٠١٢، ١٦٠١٤)، وابن جرير
في ((التفسير)» (١٩ / ١٢٠)؛ من طرق عديدة عن عبدالملك بن عمير، عن موسى بن
طلحة، عن أبي هريرة، بنحوه.
وأخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط)) (١ / ٩٤ - ٩٥ / رقم ٨٦) من طريق
آخر عن أبي هريرة رفعه .
وما بين المعقوفتين من (ظ).
وفي الأصل: ((عمة رسول اللـه ◌َا))، ثم ضرب عليها.
[٣١٤٩] إسناده ضعيف كسابقه، والحديث صحيح.
أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٣٤٩٥) ومسلم في «الصحيح)) (رقم
١٨١٨) وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٤١٨) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٨ / ١٤١)
عن المغيرة بن عبدالرحمن، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ١٨١٨) والحميدي في
(«المسند)) (رقم ١٠٤٤، ١٠٤٥) وأحمد في «المسند» (٢ / ٢٤٢) وأبو يعلى في
((المسند)) (١١ / ١٤٠ / رقم ٦٢٦٤) عن سفيان بن عيينة، وأحمد فى ((المسند)) (٢
/ ٢٥٧) عن محمد بن إسحاق، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٨ / ١٤١) عن
القعنبيّ، والطيالسي في ((المسند)) (٢ / ١٦٤ / رقم ٢٦٠ - ((المنحة))، أو رقم
٢٣٨٠)؛ جميعهم عن أبي الزناد، به.
وأخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ١٨١٨) وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٣١٩)
والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣ / ١٢٠ - ١٢١) عن عبدالرزاق - وهو في ((مصنفه))
(١١ / ٥٥ / رقم ١٩٨٩٥) - عن همَّام بن منبّه - وهو في ((صحيفته الصَّادقة)) (رقم
١٢٩) -، وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٢٦١) عن أبي سلمة، و(٢ / ٣٩٥) وأبو يعلى =
٢٤٧
((الناس تَبَعُ لقريش في هذا الشأن؛ فمسلمهم تبع لمسلمهم،
وکافِرُهُم تَبَعٌ لكافرهم».
[٣١٥٠] وبه قال: قال رسول الله
=في ((المسند)) (١١ / ٣٢٥ - ٣٢٦ / رقم ٦٤٣٩) عن خلاس، وأحمد (٢ / ٤٣٣)
عن نافع بن جُبیر؛ جمیعهم عن أبي هريرة، به.
[٣١٥٠] إسناده ضعيف كسابقه، والحديث صحيح.
وهو جزء من الحديث السابق في لفظ المغيرة وغيره عن أبي الزناد، به.
وأخرجه الشافعي في ((سنته)) (٤٤٥ - رواية الطحاوي)، والطحاوي في
((المشكل)) (٤ / ٣١٥ - ط الهندية، و٨ / ٤٢٠ / رقم ٣٣٥١ - ط مؤسسة الرسالة)؛
عن ابن عيينة، عن أبي الزناد، به مقتصراً على هذا اللفظ .
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ٣٥٨٧) عن شعيب، عن أبي الزناد به،
ولفظه: ((لا تقوم السّاعةُ حتى تُقاتلوا قوماً نِعالُهم الشَّعرُ، وحتى تقاتلوا التُّرك صِغارَ
الأعين، حُمْرَ الوجوه، ذُلْفَ الأنُوف، كأنَّ وجوههم المَجانُّ المُطْرَقة، وتجدون من
خير الناس أشدَّهم كراهية لهذا الأمر حتى يقع فيه)»، وفيه بعده: ((والناس معادن،
خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام، وليأتينَّ على أحدكم زمان لأنَّ يراني أحبُّ
إليه من أن يكون له مِثْلُ أهلِه وولدِه)).
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٣٣٥٣، ٣٣٧٤، ٣٣٨٣، ٤٦٨٩)
ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٣٧٨) وأبو يعلى في ((المسند)) (١١ / ٣٥٩ / رقم
٦٤٧١) عن سعيد بن أبي سعيد - وزاد البخاري في (٣٣٥٣) بعده: ((عن أبيه)) -،
ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٥٢٦) وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٥٢٤ - ٥٢٥) وابن
حبان في ((الصحيح)) (١٣ / ٦٩ / رقم ٥٧٥٧ - ((الإحسان))) عن سعيد بن المسيَّب،
والبخاري في ((الصحيح)) (رقم ٣٤٩٣، ٣٤٩٤) ومسلم في (الصحيح)) (رقم ٢٥٢٦)
وإسحاق بن راهويه في ((المسند)) (١ / ٢٢٦ / رقم ١٨٣) والقضاعي في «مسند
الشهاب)) (رقم ٦٠٦) عن أبي زُرعة، وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٢٦٠، ٤٣٨،
٤٩٨) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢ / ٥٣٤ / رقم ١١٢٨) عن أبي سلمة، وأحمد=
٢٤٨
(تجد الناس معادن، خيارهم في الإسلام خيارهم في الجاهلية إذا
فقهوا» .
[٣١٥١] وبه قال: قال رسول الله
= (٢ / ٣٩١) عن أبي علقمة، وأحمد (٢ / ٤٨٥) والطيالسي في («المسند» (رقم ٧١)
وأبو نعيم في ((الحلية)) (٦ / ٢٥٦) عن عمَّار بن أبي عمار، وأحمد (٢ / ٣٩٥)
وإسحاق بن راهويه في «المسند» (١ / ١٦٩ / رقم ١١٦) عن خِلاس بن عمرو،
وأبو يعلى في («المسند» (١٠ / ٤٥٧ - ٤٥٨ / رقم ٦٠٧٠) وابن حبان في
(الصحيح)) (رقم ٩٢) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (رقم ١٩٦) عن محمد بن
سيرين، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٦٣٨ بعد ١٦٠) وأبو داود في ((السنن)) (رقم
٤٨٣٤) والحميدي في («المسند» (رقم ١٠٤٦) وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٥٣٩) عن
يزيد بن الأصم، وإسحاق بن راهويه (رقم ٥٠٥) عن خالد، والطحاوي في
((المشكل)) (٤ / ٣١٥ - ط الهندية، و ٨ /٤٢١ / رقم ٣٣٥٢ - ط مؤسسة الرسالة)
عن أبي صالح ذكوان؛ جميعهم عن أبي هريرة، بنحوه.
وانظر: ((العلل)) للدارقطني (٨ / ١٣٤ - ١٣٦ / رقم ١٤٥٦) (١٠ / ٤٧ -٤٨
/ رقم ١٨٤٩).
[٣١٥١] إستاده ضعيف كسابقه، والحديث صحيح.
أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٥٠٨٢) عن شعيب، والبخاري في
((الصحيح)) (رقم ٥٣٦٥) ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٥٢٧) والحميدي في
((المسند)) (رقم ١٠٤٧) وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٣٩٣) عن سفيان بن عيينة،
وأحمد في «المسند» (٢ / ٤٤٩) عن محمد بن إسحاق؛ ثلاثتهم عن أبي الزُّناد، به.
وأخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٥٢٧) وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٢٦٩،
٢٧٥) وابن حبان في ((الصحيح)) (١٤ / ١٦٥ / رقم ٦٢٦٨) من طريق عبدالرزاق
في ((المصنف)) (رقم ٢٠٦٠٣) عن معمر، ومسلم (رقم ٢٥٢٧) والبخاري في
(صحيحه)) (رقم ٣٤٣٤ - تعليقاً) وابن حبان في ((الصحيح)) (١٤ / ١٦٣ / رقم
٦٢٦٧) والنسائي في ((السنن الكبرى)) - كما في (تحفة الأشراف)) (١٠ / رقم =
٢٤٩
((خير نساءٍ ركبن الإبل صالح نساء قريش، أحْناهُ على ولدٍ في
=١٣٢٦٠) - عن محمد بن الوليد الزبيدي، وابن حجر في ((التغليق)) (٤ / ٣٥) عن
يونس، وابن عدي في ((الكامل)) عن ابن أخي الزهري، والذهلي في ((الزهريات)»
- كما في ((التغليق)) (٤ / ٣٥ - ٣٦) - عن إسحاق الكلبي؛ جميعهم عن الزهري،
عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، بنحوه، والبخاري في ((الصحيح)) (رقم
٥٣٦٥) ومسلم في (الصحيح)) (رقم ٢٥٢٧) والحميدي في ((المسند)) (رقم ١٠٤٧)
عن سفيان بن عيينة، ومسلم في ((الصحيح)) (٤ / ١٩٥٩) وأحمد في ((المسند)) (٢ /
٢٦٩) عن معمر؛ كلاهما عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وأخرجه مسلم في ((الصحيح)) (٤ / ١٩٥٩ - ١٩٦٠) وأحمد في «المسند» (٢
/ ٣١٩) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧ / ٢٩٣) عن عبدالرزاق - وهو في
(«مصنفه)) (١١ / ٣٠٣ - ٣٠٤ / رقم ٢٠٦٠٤) - عن معمر، عن همام بن مُنبه - وهو
في (صحيفته الصادقة)) (رقم ١٣٠) -، عن أبي هريرة.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢ / ١٧٤) - ومن طريقه ابن أبي
عاصم في ((السنة)) (رقم ١٥٣٣) - وأحمد في («المسند» (٢ / ٥٠٢) عن أبي سلمة،
وأحمد في «المسند» (٢ / ٤٦٩) عن محمد بن زياد، ومسلم في ((الصحيح)) (٤ /
١٩٦٠) عن أبي صالح، وأحمد في («المسند» (٢ / ٥٣٦) وأبو يعلى في «المسند»
(١٢ / ٢٥ / رقم ٦٦٧٣) عن عُلَيّ بن رباح؛ جميعهم عن أبي هريرة مرفوعاً.
وفي (ظ): «ولده)).
وفي رواية لمسلم: ((صالح نساء قريش))؛ فالمحكوم به بالخيرية الصالحات
منهن، قال القرطبي: ((ويعني بالصلاح هنا صلاح الدين وصلاح المخالطة للزوج
وغيره؛ كما دل عليه قوله ((أحناه وأرعاه)))).
وقوله: ((وأرعاه على زوج في ذات يده))؛ أي: أحفظ له وأصون له في ماله
وما يضاف إليه، والمراد حفظها مال الزوج، وحسن تدبيره في النفقة وغيرها،
وصيانته عن أسباب التلف، وترك التبذير والإنفاق.
وانظر: ((فتح الباري)) (٦ / ٤٧٣ - ٤٧٤)، و((طرح التثريب)) (٧ / ١٤).
٢٥٠
صغره، وأرعاه على زوج في ذاتٍ يَده)).
[٣١٥٢] وبه قال: قال رسول الله وَل :
((اللهم! أَنْجِ عِيَّاش بن أبي ربيعة، اللهم! أنْجِ سلمة بن هشام،
اللهم! أنْج الوليد بن الوليد، اللهم! أنْج المستضعفين من المؤمنين
- قال: لا أدري بأيهم بدأ -، اللهم! اشدد وطأتك على مُضَر، اللهم!
اجعلها علیھم سنین کسني يوسُف)).
[٣١٥٣] وبه قال: قال رسول الله اله:
[٣١٥٢] إسناده ضعيف كسابقه، والحديث صحيح.
أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ١٠٠٦) وأحمد في («المسند» (٢ /
٤١٨) عن المغيرة بن عبدالرحمن، والبخاري في ((صحيحه)) (رقم ٢٩٣٢) عن سفيان
الثوري، و (رقم ٣٣٨٦) عن شعيب بن أبي حمزة؛ ثلاثتهم عن أبي الزناد، به.
وللحديث طرق أخرى عديدة انظرها في: ((تاريخ دمشق)) (١٣ / ق ٨٠٣)،
و ((المسند الجامع)) (١٦ / ٧٤٤ - ٧٤٧).
وفي (ظ): «سلمة بن هاشم)).
[٣١٥٣] إسناده ضعيف كسابقه، والحديث صحيح.
أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ١٠٠٦) وأحمد في «المسند» (٢ /
٤١٧) عن المغيرة بن عبدالرحمن، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٥١٥) عن ورقاء،
وأبو يعلى في («المسند» (١١ / ٢١٤ / رقم ٦٣٢٩) عن عبدالرحمن بن أبي الزناد؛
ثلاثتهم عن أبي الزِّناد، به.
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٣٥١٤) ومسلم في ((الصحيح)) (رقم
٢٥١٥) والخطيب في ((تاريخ بغداد)» (١١ / ١١٦)؛ عن محمد بن سيرين، ومسلم
في ((الصحيح)) (رقم ٢٥١٦) عن عِراك، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٥١٥) وأحمد
في ((المسند)) (٢ / ٤٦٩) والطيالسي في («المسند» (رقم ٢٧١٣) عن محمد بن زياد؛=
٢٥١
((غِفار غَفَرَ الله لها، وأسلمُ سالمها الله)).
[٣١٥٤] وبه قال: قال رسول الله
((لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود، حتى يختبىء اليهودي وراء
الحجر فیقول: يا عبدالله! یا مسلم! هذا يهودي ورائي فاقتُله)) .
[٣١٥٥] حدثنا أبو بكر بن أبي الأسود، نا الحُنَينيُّ، عن مالك بن
أنس، عن أبي نُعيم وهب بن كيسان، عن جابر بن عبدالله؛ قال:
= جميعهم عن أبي هريرة مرفوعاً، ولفظهم: ((أسْلَم سالمها الله، وغِفارُ غَفَر الله لها)).
[٣١٥٤] إسناده ضعيف کسابقه، والحديث صحيح.
أخرجه أحمد فى ((المسند)) (٢ / ٥٣٠) عن ورقاء، و(٢ / ٣٩٨) عن زائدة
(بزيادة في أوله وآخره)، والداني في ((الفتن)) (٤ / ٨٦٩ / رقم ٤٤٦) عن ابن أبي
الزناد؛ ثلاثتهم عن أبي الزناد، به.
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٢٩٢٦) عن أبي زُزْعة، ومسلم في
((صحيحه)) (رقم ٢٩٢٢) وأحمد في «المسند» (٢ / ٤١٧) والداني في ((الفتن)) (٤ /
٨٧٠ / رقم ٤٤٨) عن أبي صالح؛ كلاهما عن أبي هريرة رفعه.
[٣١٥٥] إسناده ضعيف، والحديث صحيح.
الحُنَيْنيُّ: هو إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب، أبو يعقوب المدني، نزيل
طَرْسوس، قال البخاري في ((تاريخه الكبير)) (١ / ٣٧٩): ((في حديثه نظر»، وقال
أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (١ / ٢٠٨): ((رأيتُ أحمد بن صالح لا يرضاه)»،
وقال النسائي في ((ضعفائه)) (١٨): ((ليس بثقة))، وقال ابن عدي في ((الكامل)) (١ /
٣٣٥): «مع ضعفہ یُكتَبُ حدیثُ)).
وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٢ / ٣٩٦ - ٣٩٨)، و ((الميزان)) (١ / ١٧٩ -
١٨٠)، و «إتحاف السالك برواة الموطأ عن مالك)) (ص ١٩٦ - ١٩٨) لابن
ناصر الدین.
وقد توبع على أصل الحديث دون ذكر (جابر بن عبدالله) فيه.
٢٥٢
(دخل عُمَر بن أبي سلمة إلى النبي ◌َّ وهو يأكل طعاماً؛ فقال:
((اجلس وسَمِّ الله، وكل بيمينك مِمَّا يَليك))).
[٣١٥٦] حدثنا محمد بن العباس الكابلي، نا عبدالعزيز بن
عبدالله الأويسي، نا مالك وعبدالله بن عمر؛ جميعاً عن سعيد
المقبري، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله وُ ل# قال:
أخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٧٩) أخبرنا أبو داود،
=
والدارمي في ((السنن)) (رقم ٢٠٢٥، ٢٠٥١)؛ كلاهما عن خالد بن مخلد القَطْواني،
عن مالك، به، وجعله عن وهب أنه سمع عمر بن أبي سلمة بنحوه دون ذكر جابر
فيه .
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٥٣٧٨) حدثنا عبدالله بن يوسف،
والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٨٠) أخبرنا قتيبة بن سعيد؛ كلاهما عن
مالك، عن وهب بن كيسان أبي نُعيم؛ قال: ((أتي رسولُ اللهِ وَلّر بطعام، فقال: ((يا
بِيَّ! سمِّ الله عزَّ وجلَّ، وكُلْ بيمينك، وكُلْ مما يليك)). قال: فما زالَتْ أَكْلَتي
بَعْدُ)).
وهو في ((الموطأ)) (ص ٥٨١)، وقال النسائي عقبه: ((هذا أولى بالصواب))؛
يعني: من حديث خالد بن مخلد عن مالك المتصل، ولكن صحَّ مثَّصلاً:
أخرجه البخاري في (الصحيح)) (رقم ٥٣٧٦) ومسلم في ((الصحيح)) (رقم
٢٠٢٢) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٢٧٨) وابن ماجه في ((السنن)) (رقم
٣٢٦٧) وأحمد في («المسند» (٢ / ٢٦) عن الوليد بن كثير، والبخاري في
((الصحيح)) (رقم ٥٣٧٧) ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٠٢٢) عن محمد بن عمرو
ابن حلحلة الدِّيلي؛ كلاهما عن وهب بن كيسان؛ أنه سمع عمر بن أبي سلمة يُقول:
(كنتُ غلاماً ... ))؛ فذكره.
وفي الأصل: ((أبو بكر بن الأسود)».
[٣١٥٦] إسناده صحيح.
٢٥٣
أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٧٣٩٣): حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله،
=
حدثني مالك وحده، به. فكأن البخاري شيخ المصنف فيه.
وقال البخاري عقبه: ((تابعه يحيى وبشر بن المفضل عن عُبيدالله عن سعيد
عن أبي هريرة عن النبي وَ 98، وزاد زهيرٌ وأبو ضمرة وإسماعيل بن زكريا عن عبيدالله
عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ◌َّه، ورواه ابن عجلان عن سعيد عن أبي
هريرة عن النبي ◌ُّر، تابعه محمد بن عبدالرحمن والدَّراوَرْديُّ وأسامة بن حفص))
انتھی .
ورواية يحيى - وهو ابن سعيد القطان - عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة))
(رقم ٧٩٢)، وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٤٣٢) (وشيخه في مطبوعه: عبدالله
- بالتكبير -، وهو خطأ، والتصويب من ((أطراف المسند» لابن حجر و «جامع
المسانيد والسنن)) لابن كثير)، والسابع من ((حديث يحيى بن إبراهيم المزكي)) - كما
في ((هدي الساري)) (ص ٦٤)، ومن طريقه السُّلفي، ومن طريقه ابن حجر في ((تغليق
التعليق)) (٥ / ١٣٩ - ١٤٠) -، وابن حبان في «الصحيح)) (١٢ / ٣٤٥ / رقم ٥٥٣٥
- ((الإحسان)))، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٥٢٧ - ((منتقى السَّلفي)))،
والدارقطني في ((العلل)) (١٠ / ٣٤٤)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (١ / ١٢٥
- ١٢٦).
ورواية بشر بن المفضل عند مسدد في ((مسنده الكبير)) - قاله ابن حجر في
(«الفتح» (١١ / ١٢٨) -، و((هدي الساري)) (ص ٦٤)، و ((تغليق التعليق)) (٥ /
١٤٠).
ورواه كذلك عن عبيدالله بن عمر عن سعيد جمعٌ، منهم:
* معمر، وعنه عبدالرزاق في «المصنف» (١١ / ٣٤ / رقم ١٩٨٣٠)، وعنه
أحمد في ((المسند)) (٢ / ٢٨٣) - وفي مطبوعه: ((معمر عن الزهري، عن عبيدالله بن
عمر))؛ وكذا في طبعة شاكر (١٤ / ٢٢٠ / رقم ٧٧٩٨)، وهو خطأ، وصوابه حذف
(عن الزهري)) -، والطبراني في ((الدعاء)) (رقم ٢٥٣).
* يزيد بن هارون، عند أحمد في «المسند» (٢ / ٢٩٥).
٢٥٤
* حماد بن زيد، عند الدارمي في ((المسند)) (٢ / ٢٩٠، أو رقم ٢٦٨٧)،
=
والطبراني في ((الدعاء)) (رقم ٢٥٤).
* عبدالله بن نُمير، عند ابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٣٨٧٤)، وابن أبي شيبة
في ((المصنف)) (٩ / ٧٣ و١٠ / ٢٤٨ - ٢٤٩).
# المعتمر بن سليمان، عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٩٢).
* سعيد بن أبي مريم، عند الطبراني في ((الدعاء)) (رقم ٢٥٥).
* وبن المبارك وبشر بن المفضل وهشام بن حسان وعباد بن عباد، أفاده
الدار قطني في ((العلل» (١٠ / ٣٤٢).
وتابع عبيدالله بن عمر عليه يحيى بن سليم الطائفي؛ فرواه عن إسماعيل بن
أمية عن سعيد المقبري به عند الخطيب في ((تاريخ بغداد)).
وخالف يحيى بن سليم: إسماعيل بن عياش وعبدالله بن رجاء المكي؛ فروياه
عن إسماعيل عن سعيد عن أبيه. قاله الدارقطني في ((العلل)) (١٠ / ٣٤٣).
أما رواية سعيد عن أبيه عن أبي هريرة بزيادة ((عن أبيه))؛ فرواه جمع نبدأ بما
ذكره البخاري تعليقاً منهم:
* رواية زهير - وهو ابن معاوية - عند البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٦٣٢٠)،
وأبو داود في ((السنن)) (رقم ٥٠٥٠)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٩١)،
وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٤٣٢)، والطبراني في ((الدعاء)) (رقم ٢٥٦)، وابن السني
في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧١٠)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (رقم ٣٧٧).
* ورواية أبي ضمرة - واسمه أنس بن عياض - عند: البخاري في ((الأدب
المفرد)) (رقم ١٢١٧)، ومسلم في ((الصحيح)) (٤ / ٢٠٨٤ - ٢٠٨٥ / رقم ٢٧١٤)،
وابن حبان في ((الصحيح)) (١٢ / ٣٤٤ / رقم ٥٥٣٤ - ((الإحسان))).
* ورواية إسماعيل بن زكريا، عند: الطبراني في «الأوسط))، ومن طريقه ابن
حجر في ((تغليق التعليق)) (٥ / ١٣٩) والحارث بن أبي أسامة، وأبي نعيم في
((المستخرج))؛ كما في ((الفتح)) (١١ / ١٢٨).
وكذا رواه غيرهم، منهم:
٢٥٥
((إذا أتى أحدكم فراشه، فَلْيَنْفُضْهُ بصَنْفَةِ ثوبهِ؛ فإنه لا يدري ما
خَلَفَهُ عليه، وليقل: باسمك ربِّي وضعت جنبي وبك أرفعه، إن
أمسكت نفسي فاغفر لها / ق٤٧٢/، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ
به عبادك الصالحين)) .
* عَبْدَة بن سليمان، عند البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٢١٠)، ومسلم
=
في ((الصحيح)) (رقم ٢٧١٤).
* يحيى بن سعيد الأموي، عند أحمد في «المسند» (٢ / ٤٢٢).
* عثمان بن أبي شيبة وأبو أسامة، عند الطبراني في ((الدعاء)) (رقم ٢٥٧).
* أبو بدر شجاع بن الوليد وجعفر الأحمر وهُريم بن سفيان وعبدالله بن رجاء
المكي. أفاده الدار قطني في ((العلل)) (١٠ / ٣٤٢).
وأما رواية ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة؛ فعند: الترمذي في
((الجامع)) (رقم ٣٤٠١)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٨٦٦، ٨٩٠)،
وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٢٤٦)، والطبراني في ((الدعاء)) (رقم ٢٥٢)، وابن حجر
في ((تغليق التعليق)) (٥ / ١٤٠).
وكذلك رواه الضحاك بن عثمان عن سعيد عن أبي هريرة، أفاده الدارقطني في
((العلل)) (١٠ / ٣٤٣)، وأشار إلى رواية عبدالله بن عمر العمري، وهي عند
المصنف، وهو ضعيف، ولكن روايته مقرونة بمالك.
قال ابن حبان في (صحيحه)) (١٢ / ٣٤٦ - ((الإحسان))): ((سمع هذا الخبر
سعيدٌ المقبري عن أبي هريرة، وسمعه من أبيه عن أبي هريرة؛ فالطريقان جميعاً
محفوظان» .
ورواه عبدالله بن المبارك عن عبيدالله عن سعيد عن أبي هريرة قوله، ولم
يرفعه، كذا عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٩٤).
وتابع ابن المبارك على وقفه: هشام بن حسان، وحماد بن سلمة، وحماد بن
زيد، وبشر بن المفضل. نقله ابن حجر في ((الفتح)) (١١ / ١٢٨) عن الدار قطني.
وفي (ظ): «باسمك ربِّ)).
٢٥٦
ومالك لم يقل في حديثه: ((ما خَلَفَهُ علیه)).
[٣١٥٧] حدثنا محمد بن صالح كيلجة، نا إسحاق بن محمد
الفروي، نا مالك بن أنس، عن سُمّي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة؛
قال: قال رسول الله څلل} :
«من قُتل دون ماله؛ فهو شهيد)).
[٣١٥٨] حدثنا محمد بن العباس الكابلي، نا عبدالعزيز
الأويسي، حدثني مالك [بن أنس]- ح -:
[٣١٥٧] إسناده ضعيف.
إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبدالله بن أبي فَرْوة الفَرْوي صدوق، ◌ُفَّ؛
فساء حفظه.
قال الساجي: ((فيه لين، روى عن مالك أحاديث تفرد بها)»، وقال العقيلي في
((الضعفاء الكبير)) (١ / ١٠٦): ((جاء عن مالك بأحاديث كثيرة، لا يتابع عليها))،
قال: ((وسمعتُ أبا جعفر الصائغ يقول: كان إسحاق الفروي كفَّ، وكان يلقّن
منها)) .
ثم قال (١ / ١٠٦): ((منها ما حدثناه علي بن عبدالعزيز يقول: حدثنا إسحاق
ابن محمد الفَرْويّ ... ))، وذكره وحديثاً آخر، وقال: ((والحديثان محفوظان من غير
حديث مالك)). وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٢ / ٤٧١ - ٤٧٣).
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٢٤٥٢، ٣١٩٨)، ومسلم في
((الصحیح)) (رقم ١٦١٠)، وغيرهما؛ عن سعيد بن زيد.
[٣١٥٨] إسناده صحيح.
أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ٣٢٥٦)، والبيهقي في ((البعث والنشور))
(رقم ٢٤٨)؛ عن عبدالعزيز بن عبدالله - وهو الأويسيّ -، به.
قال ابن حجر في ((الفتح)» (٦ / ٣٢٧): ((وهذا من صحيح أحاديث مالك التي =
٢٥٧
[٣١٥٩] وحدثنا محمد بن علي بن زيد، نا عبدالعزيز بن يحيى،
نا مالك بن أنس، نا صفوان بن سُليم، عن عطاء بن يسار، عن أبي
سعيد الخدري؛ أن رسول الله ێ﴾ قال :
=ليست في ((الموطأ))).
وانظر الرقم الآتي والتعليق عليه.
[٣١٥٩] إسناده ضعيف، والحديث صحيح.
شيخ المصنّف ثقة؛ كما ذكرناه في التقديم.
وذكر الرشيد العطار في كتابه ((مجرد أسماء الرواة عن مالك)) (ص ١٠٣ / رقم
٤٧٩، ٤٨٠) اثنين ممن يروي عن مالك، واسمه: (عبدالعزيز بن يحيى):
الأول: عبدالعزيز بن يحيى بن عبدالله أبو محمد، مدني.
وقد كذبه إبراهيم بن المنذر الحزامي، وقال أبو حاتم: ((ضعيف))، وأما
الحاكم؛ فقال: ((صدوق، لم يُتَّهم في روايته عن مالك))، وتعقبه الذهبي في
(«الميزان)) (٢ / ٦٣٦)؛ فقال: «كذا قال بسلامة باطن)».
وله ترجمة في: ((تلخيص المتشابه)) (٨٦٣)، و((طبقات إفريقية)) (ص ٧٨)،
و((اللسان)» (٧ / ٢٩٠).
والآخر: عبدالعزيز بن يحيى بن عبدالعزيز الهاشمي، جهله الخطيب.
انظر: ((تلخيص المتشابه)) (٧٦٤)، و((تاريخ بغداد)) (١٢ / ٣٥٩)،
و((اللسان)) (٤ / ٣٧، ٣٩).
وقد تابعه جمعٌ؛ منهم:
* عبدالعزيز بن عبدالله الأوسي في الطريق السابق.
* معن بن عيسى.
أخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٨٣١)، وابن حبان في ((الصحيح)) (١٦ /
٤٠٤ / رقم ٧٣٩٣ - «الإحان))).
* عبدالله بن وهب.
أخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٨٣١)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) =
٢٥٨
(((إنَّ أهل الجنة ليتراءون أصحاب الغُرف من فوقهم كما تتراؤون
الكوكب الدّري في الأفق من المشرق أو المغرب لِتفاضل بينهم)).
قالوا: يا رسول الله! تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم. قال: ((بلى
والذي نفسي بيده؛ رجالٌ آمنوا بالله وصدَّقوا المرسلين)))).
[٣١٦٠] حدثنا عباس بن محمد الدُّوري، عن عثمان بن محمد
ابن ربيعة بن أبي عبدالرحمن، أخبرني عبدالعزيز بن محمد
الدراوردي، عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبيه، عن أبي سعيد
الخدري؛ قال: قال رسول اللهڅ﴾.
= (رقم ٢٤٨)، والتيمي في ((الترغيب والترهيب)) (١ / ٣٣ / رقم ٦).
وللحديث طرق أخرى انظر: (رقم ٣٤٨٦) والتعليق عليه.
وما بين المعقوفتين سقط من (ظ)، وفيه: ((كراءون))، ((ليفاضل)).
[٣١٦٠] رجاله ثقات، وخولف فيه الدراوردي، والحديث صحيح، وله
شواهد عديدة.
أخرجه الدارقطني في ((السنن)) (٤ / ٢٢٨، أو رقم ٤٤٥٠ - بتحقيقي) نا
إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، والحاكم في ((المستدرك)) (٢ / ٥٧) والبيهقي في
((السنن الكبرى)) (٦ / ٦٩) عن أبي العباس محمد بن يعقوب - وهو الأصم-؛
كلاهما عن العباس بن محمد، به.
قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يخرجاه)»،
وقال البيهقي: «تفرد به عثمان بن محمد عن الدراوردي)) .
وتعقبه ابن التركماني؛ فقال: ((لم ينفرد به، بل تابعه عبدالملك بن معاذ
الُّصيبيّ؛ فرواه كذلك عن الدراوردي. كذا أخرجه أبو عمر في كتابيه: ((التمهيد))
و (الاستذكار)))).
قلت: أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٠ / ١٥٩)، و ((الاستذكار)) (٢٢ /
٢٢٢ / رقم ٣٢٥١١) عن قُبَّيطة أبي علي الحسن بن سليمان، حدثنا عبدالملك بن=
٢٥٩
=معاذ النّصيبي، به.
والحسن بن سليمان لهذا معدود من حفاظ الحديث، كذا فى: ((ذيل الميزان)»
(ص ١٨٥ / رقم ٢٨١)، و ((اللسان)) (٢ / ٢١٢).
قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٠ / ١٥٨): ((إن هذا الحديث لا يثبت من
وجهٍ صحيح))، وقال (٢٠ / ١٥٧): ((وأما معنى هذا الحديث؛ فصحيح في
الأصول)).
قلت: ليس الأمر كما قال؛ فالدراوردي حافظ ثقة، وقد أسنده عنه اثنان،
وسائر رجاله ثقات.
نعم، أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٢ / ٧٤٥) عن عمرو بن يحيى، عن أبيه؛
أن رسول الله {څ﴾ قال: «لا ضرر ولا ضرار)» مرسلاً.
ويعلم من حال الإمام مالك أنه رحمه الله يرسل كثيراً ما هو عنده موصول،
ورجح ابن رجب في ((جامع العلوم الحكم)) (٢ / ٢٠٨) رواية الإرسال.
وورد الحديث عن جمع من الصحابة؛ منهم: عبادة بن الصامت، وابن
عباس، وأبي هريرة، وجابر، وعائشة، وعمرو بن عوف، وثعلبة بن أبي مالك
القرظي، وأبي لبابة؛ رضي الله عنهم.
فحديث عبادة رواه ابن ماجه في ((السنن)) (كتاب الأحكام، باب من بنى في
حقه ما يضرّ بجاره، ٢ / ٧٨٤ / رقم ٢٣٤٠)، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد
المسند)» (٥ / ٣٢٦ - ٣٢٧)، والبيهقي في ((السنن)) (١٠ / ١٣٣)، وأبو نعيم في
((تاريخ أصبهان)) (١ / ٣٤٤)؛ كلهم من رواية موسى بن عقبة، عن إسحاق بن يحيى
ابن الوليد، عن عبادة بن الصامت؛ أن رسول الله پ# قضی أن «لا ضرر ولا ضرار))،
وقال أبو نعيم: إن رسول الله مَ﴾ قال: ((لا ضرر ولا ضرار))، قال ابن عساكر في
((الأطراف)): ((وأظن إسحاق لم يدرك جد أبيه عبادة)).
نقله الزركشي في ((المعتبر)) (رقم ٢٩٥)، وابن حجر في ((التهذيب)) (١ /
٢٥٦)، والهيثمي في ((المجمع)) (٤ / ٢٠٥)، ومع ذلك؛ فقد ضعفه ابن عدي
وقال: ((عامة أحاديثه غير محفوظة)).
٢٦٠