Indexed OCR Text
Pages 221-240
=٢٤ / رقم ٢٠٣٦) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧ / ٣٦٠ - ٣٦١) عن سفيان الثوري؛ جمیعهم عن نافع، به. وفي رواية ابنُ عليَّة: ((قال أيوب عن نافع عن ابن عمر: لا أعلمه إلا عن النبي قال البيهقي عقبه: ((الشك من أيوب، وقال في آخره: رجع غير حنث، وأسند إلی حماد بن زياد قال: كان أیوب یرفع لهذا الحديث ثم تركه». قال البيهقي: ((لعله إنما تركه لشك اعتراه في رفعه، وهو أيوب بن أبي تميمة السختياني)). وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٨ / ٥١٦ / رقم ١٦١١٣) عن معمر، عن أيوب، عن نافع؛ قال: ((كان ابن عمر يحلف، ويقول: والله لا أفعل كذا وكذا إن شاء الله؛ فيفعله ثم لا يُكَفِّر)). وقال البيهقي: «وقد روى ذلك أيضاً عن موسى بن عقبة وعبدالله بن عمر وحسان بن عطية، وكثير بن فرقد عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي *، ولا يكاد يصح رفعه إلا من جهة أيوب السختياني، وأيوب يشك فيه أيضاً، ورواية الجماعة من أوجه صحيحة عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما من قوله: غير مرفوع، والله أعلم)». قلت: أخرجه النسائي في ((المجتبى)) (٧ / ٢٥)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤ / ٣٠٣)، وابن حبان في ((الثقات)) (٧ / ٣٥١)، والطحاوي في ((المشكل)) (٥ / ١٨٠ / رقم ١٩٢٤)، والرامهرمزي في ((المحدث الفاصل)) (ص ٤٧٦)؛ عن عمرو ابن الحارث، عن كثير بن فرقد، عن نافع ... مرفوعاً. وأخرجه ابن حبان في ((الصحيح)) (١٠ / ١٨٣ / رقم ٤٣٤٠ - ((الإحسان)))، والطحاوي في ((المشكل)) (٥ / ١٧٨ / رقم ١٩٢١ - ط مؤسسة الرسالة)، والبيهقي في (السنن الكبرى)) (١٠ / ٤٦)؛ عن أيوب بن موسى، عن نافع ... مرفوعاً. قال البيهقي: ((إنما يعرف لهذا الحديث مرفوعاً من حديث أيوب السختياني)). فلعل وهماً وقع من بعض الرواة في قوله: ((ابن موسی)). ٢٢١ وأخرجه تمّام في ((الفوائد)) (٣ / ١٣٣ / رقم ٩٤٠ - ترتيبه)، وأبو نعيم في = ((الحلية)) (٦ / ٧٩)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٥ / ٨٨)؛ عن بكر بن سهل الدِّمياطي، عن عمرو بن هشام، عن الأوزاعي يحدِّث عن حسان بن عطيّة، عن نافع ... مرفوعاً. قال أبو نعيم: ((غريب من حديث الأوزاعي وحسان، تفرد برفعه عمرو بن هاشم البيروتي)). وعمرو بن هاشم كان قليل الحديث، ليس بذاك، كان صغيراً حين كتب عن الأوزاعي. قاله ابن وارة. وبكر بن سهل ضعَّفه النسائي. انظر: ((اللسان)) (٢ / ٥١ - ٥٢). وعمرو بن هاشم خولف في رفعه. قال الدارقطني في ((العلل)) (٤ / ق ٩٧ / أ): ((ورواه الأوزاعي، واختلف عنه؛ فرواه عمرو بن هاشم، عن الأوزاعي، عن حسّان بن عطية، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعاً . ورواه هِقْل بن زياد - قلت: وهو كاتب الأوزاعي، ومن أثبت أصحابه - عن الأوزاعي عن حسان بن عطية عن نافع عن ابن عمر موقوفاً (١)» انتهى. قال أبو عبيدة: واختلف فيه على هقل. فأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٠ / ٤٧) عن أبي بكر محمد بن إسماعيل، عن عبدالملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي، عن جدي، حدثني الهقل بن زياد، عن الأوزاعي، عن داود بن عطاء - رجلٍ من أهل المدينة _؛ قال: حدثني موسى بن عقبة، حدثني نافع، عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما؛ أن رسول اللـه ◌َ﴾ كان يقول: ((من حلف على يمين، فقال في إثر يمينه: إن شاء الله، (١) تحرفت لهذه الكلمة في مطبوع ((نصب الراية)) (٣ / ٣٠١) إلى «مرفوعاً))، ونقلها عنه أخونا الشيخ أبو إسحاق الحويني في ((غوث المكدود)) وقال: ((وهذه متابعة قوية)) !! ٢٢٢ =ثم حنث فيما حلف فيه؛ فإنَّ كفارة يمينه إن شاء الله)). وظهر من كلام الدارقطني السابق أن المحفوظ عن الأوزاعي عن حسان عن نافع عن ابن عمر قوله، وهو الأشبه، ومع هذا؛ فقد اقتصر صاحب «بذل المساعي في جمع ما رواه الإمام الأوزاعي)) (ص ٢٠٣ / رقم ٢٥٨) على ذكر المرفوع !! ويتأيَّد ذلك بما أخرجه ابن عدي في «الكامل» (٣ / ٩٥٤) ثنا عبدالله بن محمد بن نصر بن طويط، ثنا عبدالملك بن شعيب، به، وأوقفه ولم يرفعه. وصنيع الحافظ ابن حجر في «الفتح» (١١ / ٦٠٦) يومىء أنها عند ابن عدي مرفوعة . وعلى أي حال؛ فطريق داود بن عطاء أبي سليمان المدني ليست محفوظة؛ إذ قال الإمام أحمد عن داود لهذا: ((ليس بشيء)). وانظر له: ((تهذيب الكمال)) (٨/ ٤٢٠). ولم تبق إلا طريق الأوزاعي عن حسان عن نافع، والله أعلم. قال ابن عدي عقبه: ((ولهذا الحديث قد رواه عن نافع مرفوعاً إلى النبي ◌َّ غير موسى بن عقبة: أيوب بن موسى، وكثير بن فرقد، وقد روي عن أيوب السختياني وأبي عمرو بن العلاء عن نافع)). قلت: رواية أبي عمرو بن العلاء أخرجها ابن عدي أيضاً؛ كما في ((الفتح)» (١١ / ٦٠٦)، وأهمل ابن عدي والبيهقي في كلامه السابق ابن أبي ليلى؛ فإنه رواه عن نافع به، ورفعه، ولعلهما أهملاها لضعفها الشديد. فقد أخرجها تمام في «فوائده» (٣ / ١٣٢ / رقم ٩٣٩ - ترتيبه) عن الحكم بن يعلى بن عطاء المُحاربي، نا صالح بن يحيى، عن ابن أبي ليلى، عن نافع ... مرفوعاً . . وإسناده ضعيف جداً. ابن أبي ليلى سيء الحفظ جداً. والحكم بن يعلى متروك الحديث؛ كما قال أبو حاتم، وقال سليمان بن عبدالرحمن الراوي عنه: ((عنده عجائب، منكر الحديث، ذاهب، تركتُ أنا حديثه)) . = ٢٢٣ =انظر: «اللسان» (٢ / ٣٤١). فلم يبق من المرفوع شيء محفوظ إلا طريق أيوب؛ فهو الذي رفعه، لكنه أمسك فيما بعد عن ذلك كما أسلفناه. وقال الترمذي: ((حديث ابن عمر حديث حسن، وقد رواه عُبيدالله بن عمر وغيره عن نافع عن ابن عمر موقوفاً، ولهكذا روي عن سالم عن ابن عمر موقوفاً، ولا نعلم أحداً رفعه غير أيّوب السختياني، وقال إسماعيل بن إبراهيم: وكان أيوب أحياناً يرفعه وأحياناً لا يرفعه». قلت: أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٨ / ٥١٦ / رقم ١٦١١٢) عن عُبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر موقوفاً. واختلف عليه فيه؛ فرفعه بعض المتكلّم فيهم؛ كما تراه في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢ / ١٤٠) لأبي نُعيم. وأما قول الترمذي: ((وغیرہ)) ممن وثقه؛ فیندرج تحته: * ما قدمناه من رواية حسان بن عطية على اختلافٍ وقع عليه فيه. * مالك بن أنس. أخرجه في «الموطأ)) (٢ / ٤٧٧)، ومن طريقه ابن أبي شيبة وسعيد بن منصور - كما في ((الفتح)) (١١ / ٦٠٦) -، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٠ / ٤٦). * موسى بن عقبة. أخرجه الطحاوي في ((المشكل)) (٥ / ١٨١ - ط مؤسسة الرسالة) بإسنادٍ قويّ. وقد ذكره بعض الضعفاء في طريق حسان بن عطية السابقة، وهي غير محفوظة . * عبدالله بن عمر (وفيه ضعف). أخرجه عبدالرزاق في «المصنف» (٨ / ٥١٥ - ٥١٦ / رقم ١٦١١١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٠ / ٤٦). * أسامة بن زيد (وفيه ضعف). أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٠ / ٤٦). ٢٢٤ ((إذا حلف الرجلُ، فقال: إن شاء الله؛ فقد استثنى، إن شاء فليُمضٍ، وإن شاء فليترك)). [٣١٣٤] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا إسحاق بن إسماعيل، نا سفيان، عن عمر بن سعيد، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة؛ قال: قال ابن حجر في ((الفتح)) (١١ / ٦٠٦): (وتعقب بعض الشراح كلام الترمذي = في قوله: ((لم يرفعه غير أيوب))، وكذا رواه سالم عن أبيه موقوفاً، قال شيخنا - أي: العراقي -: قلت: قد رواه هو من طريق موسى بن عقبة مرفوعاً، ولفظه: من حلف على يمين، فاستثنى على إثره، ثم لم يفعل ما قال؛ لم يحنث)) انتهى. قال ابن حجر: ((ولم أر هذا في الترمذي، ولا ذكره المزي في ترجمة موسى ابن عقبة عن نافع في ((الأطراف))). ويؤكد الوقف ما أخرجه سعيد بن منصور - ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى» (١٠ / ٤٧) -، والطحاوي في ((المشكل)) (٥ / ١٨١ - ط مؤسسة الرسالة)؛ عن عبدالرحمن بن أبي الزِّناد، عن أبيه، عن سالم، عن ابن عمر رضي الله عنهما؛ قال: ((كلُّ استثناءٍ موصولٍ؛ فلا حنث على صاحبه، وإنْ كان غير موصول؛ فهو حانٹ». فهذه مؤيِّداتٌ للقول بصحة وقف لهذا الخبر. قال الترمذي في ((العلل الكبير)) (٢ / ٦٥٥ - ٦٥٦): ((سألتُ محمداً عن هذا الحديث؛ فقال: أصحاب نافع رووا هذا عن نافع عن ابن عمر موقوفاً؛ إلا أيوب؛ فإنه يرويه عن نافع عن ابن عمر عن النبي ◌َ ◌ّله، ويقولون: إن أيوب في آخر أمره أوقفه». وانظر غير مأمور: (فتح الباري)) (١١ / ٥٠٥ _ ٥٠٦). [٣١٣٤] أخرجه اللالكائي في ((السنة)) (٥ / ١٠٥١ / رقم ١٩٥١) عن أبي غسان، عن ابن عیینة، عن عمر بن سعید - أخي سفيان الثوري -، به . وأخرجه البيهقي في («شعب الإيمان)) (٦ / ٤٢٦ / رقم ٧١٤٢) عن ابن أبي عمر، نا سفيان، عن عمر بن سعيد، عن لبيد، عن عامر الأسدي: قال عبدالله بن = ٢٢٥ ((التوبة النصوح تكفير كل سيئة)). [٣١٣٥] حدثنا ابن أبي الدُّنيا، نا محمد بن حماد المقرىء، نا معاوية بن عمرو؛ قال: سمعتُ الفُضَيْل بن عياض يقول: ((والله ما فاضتْ عينا عبدٍ قط حتى يضعَ اللهُ عز وجل يده على قلبه، وما بکت عيناه إلا من فضل رحمة الله عز وجل)). [٣١٣٦] حدثنا أبو العبّاس المبرّد، حدثني الرِّياشيُّ، حدثني محمد بن عبدالله الأنصاري القاضي في إسنادٍ (له)؛ قال: = مسعود ... وذكره. ومضى برقم (٢٨٦٣)، وفي (م) و(ظ): ((تكفير))، وفي (ظ): ((ابن أبي الدنیا)). [٣١٣٥] مضی برقم (٢٩٨١). وسقط لهذا الخبر من (ظ). [٣١٣٦] إسناده ضعيف جداً، وهو منقطع. أخرجه المبرّد في ((الكامل)) (٣ / ١٤٤٦ - ١٤٤٧ - ط الدَّالي): حدثني العباس بن الفَرَجِ الرَّياشي، به، وفيه: ((وكان أخوه - أي: متمم - خرج مع خالدٍ مَرْجِعَهُ من اليمامة، يُظْهِرُ الإسلام، فظنَّ خالدٌ غيرَ ذُلك، فأمر ضرار بن الأزْوَر الأسديَّ فقتله، وكان مالكٌ من أرْدافِ المُلوكِ، ومن مُتَقَدِّمي فُرْسانَ بنِي يَرْبُوع)). وذكره المبرد أيضاً في ((الفاضل)) (٦٣) و ((التعازي والمراثي)) (١٩ - ٢١). وأخرجه أبو عبدالله محمد بن العباس اليزيدي في ((أماليه)) (ص ٢٥ - ٢٦): حدثنا أبو العباس محمد بن الحسن الأحول، حدثني أبو الحسن المدائني ... وساقه. والخبر في: «طبقات ابن سعد)» (٣ / ٣٧٨ - مختصراً)، و ((شعب الإيمان)) (٧ / ٢٥٢ / رقم ١٠٢٠٦) للبيهقي مختصراً، و((أنساب الأشراف)) (ص ٢٠٧ - ٢٠٨ = ٢٢٦ ((صلَّى أبو بكرِ الصديق رحمةُ الله عليه صلاة الصبح يوماً، فلما انفتل قامَ مُتَمِّمُ بن نُوَيرة في آخر الناس وكان رَجُلاً أعور دميماً، فاتكىء على قوسه، ثم قال : نِعْمَ القتيلُ إذا الرياحُ تناوَحَتْ خلفَ البيوتِ قَتَلْتَ يا ابنَ الأزورِ = و٤١٢ - ٤١٣ - ((أخبار الشيخين)))، و((التذكرة الحمدونية)) (٤ / ٢٤٩ - ٢٥٠)، و ((عيون الأخبار)) (٤ / ٣٢ - ط دار الكتب العلمية)، و((الزهرة)) (٢ / ٥٣٩)، و ((البيان والتبيين)) (٣ / ٢٥ - مختصراً)، و((العقد الفريد)) (١ / ١٢٠)، و«ربيع الأبرار)) (٤ / ١٨٣ - مختصراً)، و((الأغاني)) (١٥ / ٢٤٦)، و ((شرح التبريزي)) (٢ / ١٥٠)، و((الشعر والشعراء)) (١ / ٣٣٧ - ٣٣٨). والأبيات في: ((ديوان متمم)) (٩١). و (الحزور): القوي. و (الثَّقَال): البطىء الثَّقيل الذي لا ينبعث إلا كرهاً. و (الشَّملة الفَلُوت) - بفتح الفاء -: التي لا ينضمّ طرفاها لصغرها؛ فهي تفلت من يده إذا اشتمل بها . و (المزادة): الرواية المصنوعة من جلدين، تفأم بجلدٍ ثالث بينهما لتشَّسع، يحمل فيها الماء، وهي تجمع المزادتين تعكمان على جنبي البعير، يروى عليهما بالرواء، والجمع: المزايد. وفي الأصل: ((المنتور)) بدل: المتنوّر))، والتصحيح من (م) و (ع) و(ظ) ومصادر التخريج. وفي (م): ((أعينهم) بدل: ((أغنيهم)). وما بين المعقوفتين من هامش الأصل فقط. وفي (ظ): ((حدثنا المبرد))، ((ثم أتمَّ شعره فقال))، ((يا أبا جعفر)) بدل: ((يا أبا حفص))، ((فإن كان أخوك منك))، ((القلوب)) بدل: ((الفلوت))، و ((الحرام)) بدل: («الحرم)»، وفيه و (ع): ((فقلت)) بدل: ((فعلمت))، وما بين القوسين منه. ومضى نحو ما في آخره برقم (٦٨٧). ٢٢٧ أَدَعَوْتَه بالله ثم غَدرته لو هُوْ دعاكَ بذمةٍ لم يَغْدُرِ وأومأ إلى أبي بكر رضي الله عنه، فقال أبو بكر رضي الله عنه: والله؛ ما دعوتُه ولا غدرتُ به. ثم بكى مُتَمِّم، ثم اتَّكأ على سِيَّةِ قوسه حتی دمعت عينه العوراء، ثم أتمّ شعره يقول : لا يُمْسِكُ العوراء تحت ثيابه حلْوٌ شمائلُهُ عفيفُ المِثْزَرِ ولَنِعْمَ حشوُ الدّرع كنتَ وحاسراً ولَنِعْمَ مأوى الطارقِ المُتَنَوِّرِ / ق٤٦٦/ فقام إليه عمر رضي الله عنه، فقال: لوددتُ أنك رثيتَ أخي بما رثيتَ أخاك. فقال له: يا أبا حفص! لو أعلم أن أخي صار حيث صار أخوك ما رَثَيْتُهُ. يقول: إن أخاك قُتِلَ شهيداً. فقال عُمر: ما عزَّاني أحدٌ بمثل تعزیتك . وفي حديثٍ آخر أنه رثى زيد بن الخطاب رضي الله عنه، فلم يُجِدْ، فقال له عمر: لم أرك رثيت زيداً كما رثيت أخاك مالكاً. فقال: إنه والله يحرِّكني لمالك ما لا يحرِّكني لزيد. فقال له عمر يوماً: إنك الجزل؛ فأين كان أخوك منك؟ فقال: كان والله أخي في الليلة ذاتٍ الأزيز والصُراد يركب الجمل الثَّفال بين المزادتين، ويجتنب الفرسَ الحَروز، وعليه الشملة الفَلُوتَ، وفي يده الرمح الثقيل؛ حتى يصبح متهللاً، ولقد أُسِرْتُ مرةً؛ فكنتُ فيهم سنة أُغنِّهم، فما أطلقوني، فلما كان بعدَ [السنة]؛ وقف عليهم مالك في شهرٍ من أشهر الحرم، ٢٢٨ فحادثهم ساعةً، ثم استوهبني منهم وهم لا يعرفونه، فوهبوني له، فعلمتُ أنَّ ساعةٌ من مالك أكثر من حولٍ مِنِّي)). [٣١٣٧] حدثنا محمد بن الحُسين بن أبي الحُنين الكوفي، نا عُمر ابن حفصٍ بن غياث، نا أبي، عن الأعمش، عن سالم، عن جابر بن عبدالله؛ قال: قال رسول الله [٣١٣٧] إسناده صحيح. وأخشى أن لا يكون حفص بن غياث حفظه؛ فإنّه خولف في قوله: ((عن سالم، وهو ابن أبي الجعد))؛ فرواه جمعٌ عن الأعمش، وقالوا: ((عن أبي سفيان)»، وهو طلحة بن نافع . قال أبو زُرعة عن حفص: ((ساءَ حِفظُه بعدما استقضِيّ؛ فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح، وإلا؛ فهو كذا))، وقال يعقوب بن شيبة: ((ثقة ثبت، إذا حدَّث من کتابه، ویُتَّقی بعضُ حفظه)». وقال عبدالرحمن بن خِراش: ((بلغني عن علي بن المديني؛ قال: سمعتُ يحيى بن سعيد يقول: أوثقُ أصحاب الأعمش حفص بن غياث، فأنكرتُ ذلك، ثم قدِمتُ الكوفة بأخَرَةٍ، فأخرجَ إليَّ عُمرُ بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش، فجعلتُ أترجَّم على يحيى، فقال لي: تنظر في كتاب أبي وتترحّم على يحيى؟ قلتُ: سمعتُه يقول: حفص أوثق أصحاب الأعمش، ولم أعلم حتى رأيتُ كتابه)). وانظر: ((تهذيب الكمال)» (٧ / ٥٦ - ٧٠). وأخرجه أبو عوانة في ((مسنده)» - كما في («إتحاف المهرة)) (٣ / ١٢٧ / رقم ٢٦٥٦) - عن محمد بن صالح كيلجة، ثنا عمر بن حفص، به. وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢٢٥٠) وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٣٧٣٦ - مختصراً) وأحمد في ((المسند)) (٣ / ٣١٣ - مختصراً، و٣١٤) وأبو يعلى في ((المسند)) (٣ / ٤٣٣ / رقم ١٩٢٢) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤ / ٣٣٧) عن أبي معاوية محمد بن خازم الضَّرير، وعبد بن حميد في ((المسند)) (رقم = ٢٢٩ «ما على ظهر الأرض من نفس منفوسة تأتي عليها مئة سنة. قال سليمان: وأراهم [قد] ذكروا عنه الساعة)). [٣١٣٨] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن حُبَيْب، نا هارون، نا سيار، عن جعفر، عن مالك بن دينار؛ قال: ((دخلتُ مكة؛ فإذا أنا بجويرية متعبدة الليل أجمع تطوف حول البيت، فكلَّما طافت سبعة أشواط وقفت، بحذاء الملتزم، ثم تقول: يا ربِّ! كم من شهوةٍ قد ذهبت لذتها وبقيت تَبِعَتُها، أما كان لك عقوبة إلا =١٠٢٥ - ((المنتخب)))، وأبو يعلى في ((المسند)) (٤ / ١٩٨ / رقم ٢٣٠٢) عن محاضر بن المُوَرِّع، والبخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٩٦١) عن أبي عوانة؛ جمیعهم عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، به. والحديث محفوظ عن سالم بن أبي الجعد عن جابر. أخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٥٣٨) عن إسحاق بن منصور، أخبرنا أبو الوليد، أخبرنا أبو عوانة، عن حصين، عن سالم، عن جابر رفعه. وأخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٥٣٨) وأحمد في ((المسند)) (٣ / ٣٠٥، ٣٧٩) وأبو يعلى في («المسند» (٤ / ١٥٢ / رقم ٢٢١٧) عن أبي نَضْرَة، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٥٣٨) وأحمد في ((المسند)) (٣ / ٣٢٢، ٣٤٥، ٣٨٤) عن أبي الزبير، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ٣٢٦) عن الحسن، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٥٣٨) وأحمد في «المسند» (٣ / ٣٧٩) عن عبدالرحمن صاحب السِّقاية؛ جميعهم عن جابر رفعه. وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، والمثبت من (م) و (ع) و(ظ)، وفي (ع): ((محمد بن الحسن بن الحسين)). [٣١٣٨] مضى برقم (١٥١٥)، وتخريجه هناك. وهذا الأثر سقط من (ظ). ٢٣٠ النار)) . [٣١٣٩] حدثنا إبراهيم بن دازيل، نا هيثم بن خارجة، نا إسماعيل بن عياش، عن عبدالله بن دينار البهراني؛ قال : ((قال لقمان لابنه: يا بُنَّيَّ! أنزل نفسَكَ بمنزلة من لا حاجة لك به، ولا بُدَّ لك منه. یا بُنَّيَّ ! [کن کمن] لا يبتغي محمدة الناس ولا يكتسب ذمَّهم؛ فنفسه منه في عناء، والناس منه في راحة)). [٣١٤٠] حدثنا إسماعيل بن إسحاق، نا سعيد بن سليمان، نا عقبة بن أبي الصهباء؛ قال: ((كان الحسن يفتتح مجلسه وحديثه، يقول: الحمد لله بالإسلام، والحمد لله بالقرآن، والحمد لله بمحمد ◌َّل، والحمد لله بالمعافاة، والحمد لله بالأهل والمال)). [٣١٤١] حدثنا ابن أبي الدنيا؛ قال: سمعتُ علي بن الجعد يقول : [٣١٣٩] ما بين المعقوفتين من (ع) والأصل، وفي الأصل: ((والناس معه في راحة))، وما أثبتناه من (م) و (ع). وسقط لهذا الأثر من (ظ). [٣١٤٠] أخرجه البيهقي في «الشعب)) (٤ / ١٣٩ - ١٤٠ / رقم ٤٥٨٦) عن عبدالمؤمن بن عبيدالله السدوسى؛ قال: ((كان الحسن يقول إذا ابتدأ حديثه ... ))، وذکره بأطول مما هنا. [٣١٤١] أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٧ / ٣٤٠)، والخطيب في «تاريخ بغداد)» (٨ / ٣٥٥)؛ بنحوه. ٢٣١ ((لمَّا مُّوا بجنازة داود الطَّائي؛ قالت امرأةٌ: من هذا؟ هذا عابد! هنيئاً لك يا عابد. قال أبو بكر النهشلي: لا وكله الله إلى عبادته)). [٣١٤٢] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا أحمد بن عمران الأخنسي، حدثني الوليد بن عقبة الشيباني؛ قال: سمعتُ رجلاً يقول لداود الطّائي : : ((ألا تُسَرِّح لحيتك؟! قال: إنِّي عنها لمشغول)) . [٣١٤٣] حدثنا أبو العباس المُبَرَّد؛ قال: حُدِّثْتُ عن أبي مِخْتَف لوط بن يحيى، حدثني عبدالملك بن مُسَاحق، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري؛ قال : والخبر في: ((صفة الصفوة)) (٣ / ١٤٦)، و ((تهذيب الكمال)) (٨ / ٤٦٠ - = ٤٦١)، و ((وفيات الأعيان)) (٢ / ٢٦٢)، و((تاريخ الإسلام)) (ص ١٨٣ - حوادث ١٦١ - ١٧٠). وذكره بنحوه ابن رجب الحنبلي في ((شرح حديث يتبع الميت ثلاث)) (ص ٢٨). [٣١٤٢] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ٣٣٩)، والخطيب في «تاريخ بغداد)» (٨ / ٣٥٠)، والبيهقي في ((الزهد الكبير)) (رقم ١٦٥، ٣٣٩، ٥٨٣)؛ من طرق بنحوه . والخبر في: ((تاريخ الإسلام)) (ص ١٨١ - حوادث ١٦١ - ١٧٠)، و ((وفيات الأعيان)) (٢ / ٢٦٠). وهذا الخبر ساقط من (ظ). [٣١٤٣] إسناده ضعيف جداً. أبو مِخْتَف لوط بن يحيى أخباري تالف، لا يُوثق به، تركه أبو حاتم وغيره، وقال الدارقطني: ((ضعيف)»، وقال ابن معين: ((ليس بثقة))، وقال مرة: ((ليس = ٢٣٢ ((لمَّا ◌ُعِنَ أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه بالأردن وبها قبره؛ دعا مَن حضره من المسلمين، فقال: إني موصيكم بوصية، إنْ قبلْتُموها لم تزالوا بخيرٍ: أقيموا الصَّلاةَ، وآتوا الزكاة، وصوموا شهر رمضان، وتصدَّقوا وحجُّوا واعتمروا، وتواصوا، وانْصَحوا لأمرائكم ولا تغشوهم، ولا تُلْهِكُم الدُّنيا؛ فإنَّ امرءاً / ق٤٦٧ / لو عُمّر ألفَ حولٍ ما كان له بدٌّ من أن يصير إلى مصرعي لهذا الذي تَرَوْن، إنَّ الله عز وجل كتب الموت على بني آدم؛ فهم ميِّتون، وأكيسهم أطوعهم لربه عز وجل، وأعملهم ليوم مَعاده، والسلام عليكم ورحمة الله. يا معاذ بن جبل! صَلِّ بالناس. ومات، فقام معاذ بن جبل في الناس، فقال: يا أيها الناس! توبوا إلى الله عز وجل من ذنوبكم توبةٌ نصوحاً؛ فإنَّ عبداً لا يلقى الله عز وجل تائباً من ذنبه إلا كان حقاً على الله عز وجل أن يغفر له، من كان عليه دَيْنٌ؛ فَلْيَقْضِهِ، فإنَّ العبد مرتهنٌ بدينه، ومن أصبح منكم مهاجراً أخاه فليلقه فليصالحه، ولا ينبغي لمسلم أن يهجر أخاه [في الله] أكثر من ثلاث، والذنب عظيم، إنكم =بشيء))، وقال ابن عدي: ((شيعي محترق صاحب أخبارهم)). كذا في ((الميزان)) (٣ / ٤١٩ - ٤٢٠). أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٥ / ٤٨٦ - ٤٨٧ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به، وفيه: ((أعلمهم ليوم معاده)) بدل: ((وأعملهم ... ))، و ((يرتهن بدينه)) بدل: («مرتهن بدينه))، وهي جميعاً خطأ؛ فلتصوَّب. وفي (م) و (ع) و (ظ) ومطبوع ((تاريخ دمشق)): ((تواصوا)) بدل: ((وتواصلوا)). وما بين المعقوفتين سقط من (م) و (ظ)، وفي (ظ): ((حدثنا المبرد))، وسقط من (ظ): ((إنكم)). وفي (ع) و (ظ): ((لم تزالوا)) بدل: ((لن تزالوا))، وفي (ظ): ((على ابن آدم)). ٢٣٣ أيُّها المسلمون قد فُجِعْتُم برجلٍ ما أزعم أني رأيتُ عبداً أبرَّ صدراً ولا أبعدَ من الغائلة، ولا أشدُّ حُبّاً للعامة ولا أنصح للعامة منه،؛ فترخَّموا عليه رحمه الله، واحضروا الصَّلاةَ علیه)). [٣١٤٤] حدثنا محمد بن الحسن، نا ابن الأصبهاني، نا أبو معاوية، عن ابن أبي ليلى، عن حفصة بنت عازب، عن البراء بن عازب؛ قال : [٣١٤٤] إسناده ضعيف جداً، والحديث صحيح. ابن أبي ليلى سيء الحفظ. وحفصة بنت عازب قال ابن حجر في ((الإصابة)) (٦ / ٣٦٢): ((وأخرج الطبراني وابن منده من طريق قيس بن الربيع، عن ابن أبي ليلى، عن حفصة بنت البراء بن عازب، عن عمِّها عبيد بن عازب؛ قال: قال رسول الله ◌َ﴾: ((لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي))، ووقع عند ابن منده عن حفصة بنت عازب؛ فكأنه نسبها لجدها)). قلت: وأخرج الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤ / ٣٣٨) حديث النهي أن يجمع بين اسمه وكنيته من طريق قيس بن الربيع، وعنده: ((حفصة بنت عبيد بن عازب))، وترجمهما صاحب ((مغاني الأخيار)) (ص ٥٥٥)، وفيه: ((روايتها عن عمها عبيد بن عازب فقط)). وفرَّق الحافظ ابن حجر في «إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العَشرة)) (٢ / ٥٣٨) بين حفصة بنت البراء عن أبيها، ولم يرد لها إلا هذا الحديث، وبين حفصة بنت عبيد بن عازب عن عمها البراء، ولم يرد لها إلا حديث النهي عن الجمع بين اسمه وكنيته ◌َ ا﴾. وقال ابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٣ / ٥٤٣) وذكر حديث الجمع بين اسمه وكنيته ◌َ: ((رواه ابن منده، فقال: عن حفصة بنت عازب، عن عمها وقال: وهو وهم، والصواب حفصة بنت البراء بن عازب)). قلت: وخرج ابن سعد في ((الطبقات)) (٨ / ٣٥٢) الحديث، وفيه: ((أم حفص بنت عبيد عن عمها البراء بن عازب»، ولا يبعد أن يكون ابن أبي ليلى اضطرب في = ٢٣٤ ((سَألَ رجلٌ النبيَّ ◌َّر عن مواقيت الصلاة، فأمر بلالاً؛ فقدَّم وأخَّر. قال: ما بينهما وقت)). =اسم حفصة على ضروبٍ وألوانٍ؛ فإنه سيِّء الحفظ. والحديث على أي حال ضعيف الإسناد. أخرجه أبو يعلى في ((المسند)) (٣ / ٢٤١ / رقم ١٦٧٩): حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو معاوية، به. قال الهيثمي في ((المجمع)) (١ / ٣٠٤): ((رواه أبو يعلى، وفيه حفصة بنت عازب، ولم أجد من ذكرها)). ويغني عن هذا الحديث: ما أخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٦١٣)، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ١٥٢)، والنسائي في ((المجتبى)) (١ / ٢٥٨)، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٦٦٧)، وأحمد في ((المسند)) (٥ / ٣٤٩)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٥١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ / ١٤٨)، والدار قطني في «السنن)) (١ / ٢٦٢، أو رقم ١٠٢٠ - بتحقيقي)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١ / ٣٧١)؛ عن بُريدة: ((أنَّ رجلاً سأل رسول الله وَله عن وقت الصلاة، فقال له: ((صل معنا هذين - يعني: اليومين -)). فلما زالت الشمس أمر بلالاً فأذَّن، ثم أمره فأقام الظهر، ثم أمره فأقام العصر، والشمس مرتفعة بيضاء نقيّة، ثم أمره فأقام المغرب حين غابت الشمس، ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق، ثم أمره فأقام الفجر حين طلع الفجر، فلما كان اليوم الثاني؛ أمره فأبرد بالظهر، فأبرد بها، فأنعم أن يردها، وصلى العصر والشمس مرتفعة آخرها فوق الذي كان، وصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق، وصلى العشاء بعدما ذهب ثلث الليل، وصلى الفجر فأسفر بها، ثم قال: «أين السائل عن وقت الصلاة؟)). فقال الرجل: أنا يا رسول الله. قال: ((وقت صلاتكم بين ما رأيتم)))). وفي الباب عن جمع من الصحابة، انظر: ((نصب الراية)) (١ / ٢٢٩ - ٢٣٠)، و((الإرواء)) (١ / ٢٦٨ - ٢٧٢). وفي (ظ): ((عن أبي ليلى))، وسقط منه (ابن). ٢٣٥ [٣١٤٥] حدثنا أحمد بن محمد بن غالب غُلامُ خليل، نا ثوبان بن سعيد، نا إسماعيل بن إبراهيم، عن الجريري، عن كعب؛ قال: ((إنَّ بين منكبي الخازن من خزنة جهنم مسيرة سنة، وإنَّ مع كلِّ ملكٍ منهم عموداً يدفع به أهلَ النَّارِ إلى النَّار؛ فيدفع به الدفعة فيقع في النار سبع مئة ألف)». آخر الجزء الثالث والعشرين يتلوه الرابع والعشرون إن شاء الله تعالى والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم [٣١٤٥] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ٣٦٩) عن يزيد بن هارون، أنبأنا الجُريريّ، عن أبي السليل، عن غنيم بن قيس، عن أبي العوام؛ قال: ثنا كعب ... وذكر نحوه. وذكره ابن رجب في ((التخويف من النار)) (رقم ٨٠٠ - بتحقيقي)، وعزاه لأبي نعیم . وفي آخر (م): ((نجز الجزء، والحمد لله وحده، وسلام على عباده الذين اصطفى)). وفي آخر (ع): ((تم الجزء الثالث والعشرون، والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد خاتم النبيين)). وفي آخر (ظ): ((تم الجزء الثاني والأربعون، يتلوه في الثالث والأربعين إن شاء الله تعالى ... والحمد لله حق حمده، وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلامه، والله حسبنا ونعم الوكيل)). ٢٣٦ الغاء مهماتما والعلم ... 131 أبو المعااغ راق ليعام قا ماذا المزمع مشر المط الفقهاء نهران بين المد ارك الرابع والعوزيرالمجالس والعلىبالحدمن إنجاز الم لاداء إلاز لا يتزفاختة الثأرقولهانته ينا شدة الموا فى المهز كريز فاترة الكا لسعة المرأة اميرة وتلنارط الجهاز . من الغربة النز خلطة حا صلات تد خلي جية التقوم على المحور المروى لهابال تجارب والإلاجل دى ـاري .لعبـ حَلْ ظُرْوَانَّةٍ حَدُ الدُّورى ـى نصرالله واسع أم صل الطراب بجنبه. القاش عبد العزيز الجلشر عنة. زواية الى الحبر محمد الحبشارة عبر الفر المنعَلى عنه. روابه أن المهند السير على بعد والعهرمنالقاعقه: رَاء عَدَاللهِ زِهِمْ حَائِد الحيَا ةِ إِخَاتَّ عَقْه رواية أى لغة عبد المالك عبد الكريم العيني ل حاء منه) ءَ لِكْبِالفَفَارِين ◌َ فِ عَبْد الْكَانَ ال ◌َحْ كِـ مذهوالدي قبل على الشيخ الجدية المعنى المقالهو الدرس حياته العملية سراج الدين سمون على جاء فى العامومن بناء على السيد علي ان عبد اللهزم المرتان مور البر عام فرع مركزمع المحدد ـة العربي الرالتر وزاد بعل إله ى إلى النفقة النزبعد اللغة فوائده اليز وزوبه إلى الله تقوم على إبز الحكى مصر الجوى مهبن عا من النعمل أكاسائر المتين زاوية ياجات البشرية ووعبد الرزين عمالة الخصموالتحمير الم قطع ذاخط بوابة أبوادة وفى ا الإسراع العام العليم خلال المريه وإيجار أن 56: ٢٠٠٣ صورة عن طرة الجزء الرابع والعشرين من الأصل صورة لآخر الجزء الرابع والعشرين من الأصل صورة لعدة سماعات ملحقة بآخر الجزء الرابع والعشرين من الأصل وتحته سماع وتحته وبذيله سماعان وفاقا أثرية وازي جات يجنبه فقارة الإرجا المسئول تسويقها الشر ال عدد الاقلاب؟ : السائ للعام الثهذاذ عام يعنيوه تععنوان المقالة سن الأجتجالـ لواء هذايت ومانى لكى زاز با المثالي ١- المعبرة فى فى كرقوم ثقا والهلال رايالى كانز مرة فاريت وفر الا عمال ق. الزبائن ) والباء عمر الشرعية ذلك الى إلى" فاتقوات الثروة إذنماذا تعبيره التباقية حـ- عن أبرّ بَا عَرَ الحري ص المعن انسانا الاخ بارية الشرافي الطعن التاء بحـ حربا كم يا تشرع الجمعى فازعلى الاحتفال، فى نقل الحياة الأزاعدة اسّخر اخت زالج الزابع ز العزيز ماء-إن الله ◌ِ! وَلِبله من الأباط الالتبائع الدن القابضة" إلى موتطلبة العلوم الملكمطاعم •الال ريحة ز كى ولشد خال وتقبل خلاله ومرهفازضع ى متوات أهل الحعلاقة الحى الرابع والعسرير ـرولز وَجواهين العلم :- مراتالى ان بك ليه مدمّ الل عبه رواية اليتيم الى محمد السيسى من اسماعيل عن رواية الشيخ أبى الحسنزة شايز قطعة من ماشاء الشريف إلى القسم على بنا براهيم العباسى الجفيفى عنصر. وواب التجافيظ المة إلى القسم على النسريجب ان الشافعى عنه. 3. سع فعامها بتين على الىكر عن الفطر يد له شح وفى الإطراعي العربي جنه -التها المولد معنا اتخذ الله وتأجسا الباب الخولي الخلوان ى المصرية. الج لاء ها مع مشعل الدول تقدم الموزانى الإلك عند السلاطة أخرى الاله ابو المستكث فيمربعمع المعد السفورى السلكى الجزاء من جسمه والباء ان ستغفر وا بو اليه البديه المعنىأو التي حد ريد اليسونى ابوبجداعن محمد بنزايد رياء الصناعة والتى علىالجلالة المزار البد وىبنتعبدالله الفوضى الصدا نفسياتعامد العام الح واج صورة عن طرة الجزء الرابع والعشرين من (م) وتحتها سماع راسب الرحمن الرحيم ومناسب حسن وعزاء الشيخ: الأسلم الحافظ الثقة فى الديرابو القسم على بن الحسن مربية اثة :الميتا موزجم التطئة فراة عملية وإناء تقع موم الانسبق السابع والعشرون من شهر بدمض المعطم منه سبعيرة خمساء بالمامع حدين د مقزيارات البشري النو القتيم على شراءبتر ميم بن العباسى الحسين دواء عليه وإلاستسمع يوم المرتبطء الثامن والعشرين منجمادى الآخرة مسنه تسمع وتحسابٍ الانا و الحقرزقنا فازدهيف ين تا بنا الله مغر الى عليه ورجب سد للد وار بعين اريعام أخبرت أبو معيشة الحزب المتاعي الخضراء" -- زان المتح اوبههو أحمد بن قردان المالكى وأنا عبد الملك: عبد ال صد الميموني ولايات٠١١٫٠٨٠ الزيجزي قلك ملك برات نن غناء الوباء عن الأعرج عر الج هوره فيوال رموز الدخل المعلية وسلم الله غزوخلافوج بتواجدكم منعه البـ إذا وحدها وب قال قال رسول اللّخلِ:" على وسلم اداء الاجراء ... الموجة وم فار فلا سول اللههلىالله عليه وسلم ونا بنى غبه المخطلب إستيرا إنفسه الجم جزاله يام الزبير تحمن السعريا فا القمة بعسن متقد استربً انقدلا جزاء الملك الكتافراشناش مز غالقائبيتها وَيد فسال أ شولابن هماراه عليهوسلم النا شر تبع لقر مشوه هذا الباز مُسْلمهم التالي هم وكافرهم تتبع لمكاثره وبد فار فار وسهلا سهل وُتلم اخذ الناصر معادز ختازمة فى الإسلام خباز هم 3الجاهلية وجوب قيالم خال مولاهه صل افتعليه وسلم خبر وناوكتير لتفتأفر بير اجزاء على ولد فى صغره وارً ا، على زوج فيذات يد) أرسول الله صلى اللهعليه وسلم الخطة انهامباشربين الحرق بعة وهشام البطظافي التوليد مرادإليه اللهم انى المستضعفين أو انقر بالجمهم المحدد وطابك على مُصَرَ مْز تسأل فلامتولات خالد علي صورة عن أول الجزء الرابع والعشرين من (م) فاز تالرحيم الخولي ثالى ايوت عبر عبر الاختبة فازفي لذلك صواراء الأخبار الجيب اليك قرابة ربعفر ولىوجدة إلى وتعمل على فار و سمعت ابرضة تقول جنّب تدخل الىمد مولة وجدت المودةومه بلدة فاكانت الخشبية مبسطة وليتريبل تي المزاجية الحمراء ::: لا وضع الموافقة الإراليز فى الملاطفة فلاأحمد". ١: المرء لحالات : فازذكرة الدير منفواز نيد فقط ١١٠. التزلة وفريقه المبزول غذ وية الغلاقية فلاشونا المشرععلى مالانشون المشر معتد بر تام لبعضيهم الجزكانمزج الأح جل --- أذال عنده وفي غرف وم تماز وازنا فازوا بالى وانا مع بعين حرازلم الالب مُكارة الى ثماترك وا بحى: ليتربقرونيهفا تعبرُه الليااوى __ هابره بره: زام و الجزئي فلاناً محمدبن الخزث ول درغيا ترك مائى ا اخذافة جزء بن ورها: فرا شرة الإخديز بان حرافضد الرحاب دفنت بشك جاهزًا و عمرة ولعل عمراً حَا جدـ وفي ختميزة ترغيز الاجمع عمل قيل لتجنب الاطفال ٢٠كرافى أعمدة التنفيذ طويل !! صورة عن آخر الجزء الحادي والعشرين من (م) فهذا إبرا الرابع والعنفزمن الع الته على المشاعر المشتبه فيهما الإمام الحسن محسّن! فى جرعة العهد التجارى تفسر أمر الطالب عمر عبد اللهز جازاتفىعز العربلحمة حنة العر زي عنا بة ين المان إلاوالع يح المريء الخمسة بح ججفى الهوجلى وفى الق الجزاء محمد ل عمله الشوع وممنا الفسادوسه الفضلة الأعمال الارتجاع: اإد ماج البومر ورجماع الاول٠ ٢٠١أسماع البنك لح ٢٠ ٥ إخولى. وباحازمكامتن السلم وتاجاز مة منرة !! الح)٠٠ ٠الاحواراللمؤمن العزل الجوع الدارباتيا-حماية اختزالفوا أنه عندما لعرضزة الإسترات إوأن الاكسدة والمياة الجراح ميد الخائ فاروسماع الخاقمة السادة : الخانظار العقم الذالمسن المعاره الساعة. الها من الإجازة العامة وبإجازة الخامس زاجية الحماية إن ير البسوارة الحار الخاطة بالالديفى الجماعة أحمد عبهابعد:حسن الجيران) 1-4712 بعد الحرات البراءة لتزم الإيمانبإلوالخ الشهر المارة المروعة". معهابالرجوع إلىفعلنع وبإزا يعا ود عمهأبوسمبادل العينة" الزيالحالي السا فى المععاء المعر السواغوار المن ورجع الوز المضى فى١-٠٢٠١٨١ راء النظاز الفاء إلى حسم الدععندالغزاة الماء المعلق٢٠١١١٣٢ ليس جدر الشع الرابع البود وسالم الدغنائى الوحقيقة أن عبد الله وعلى لم سان( الهواء واخ الجهة الا محمد العبد الله زملا الصفاء وفي مسوزوج الجز ولم يعدالماء عقوبة الاوراحة مالوهاب فى عمر التوضئ المز منوجود البعضو او عنالحب الجيزة حبذا خط إهم الها المتعددة احبها وسم على فخذ المعانة المفرها وأجاز المسمهو لاء؟ جدار :شاملة /بته بالتها والدالمج بكفي في وم العاملة لإقامة فرست الاتها شها يخالف الحية والكم ثرى! اضبت جميع مهذا الحفظى )الهوابنى الأحلى مافى نظم / محخس محتوى للعين صلى اللهوداى المسيط بالمزر مشروع ٣٠ ١من الصموس المنهج الهواء ساعه من منهم الأمر تاجر بجائزة ن عمرفرا مرتين مجبرة إله اتحا على وملف المنع وصيف البدر أبو جبط رامحار العم الية ٧٦٦٠ المرتز وبيخروجب أننا جديد حدرار المـ الله البروازويرسلعلبة ومن الحو تجاهه الرزية سيد عمارة بن الجماعة الأمير محمد صورة عن سماعين ملحقين بآخر الجزء الرابع والعشرين من (م) الثالثِ وَأَار بعُوز فى كتاب الجالسّة تُصْفُ الإِّكَ احِمِرون المِلك رَوَامَه الجُ الحَزِ يز اتمعدل الضراب عند سَم ◌ِ الحَرّشابز نظيف الدمشيةِ عند زَوَامَه الشّريف نسبة الدوداي القَّم علي بنابراهيمبن العباس السيني عند زَوَا سَه الى العَالِي عَبد اللهبن عبدالرحمن بنْ صَار عند صورة عن طرة الجزء الثالث والأربعين من (ظ) وبدايته بداية الجزء الرابع والعشرين بتجزئة النسخ الأخرى الله الرحمن الرّحِفِ علِالْقَـ ٠ أخَبرنا الشَّهِ أبو المعَلَا عَبْ الأَ عبد الرحمن بناح بها بن صَابِ السّعلى بقَّانِي عَليه وَذَلَك ◌ِ قَوْ مِالسَّبِرَابعَ عَشْر ◌َشهر رمضان سَّنه اخر وُ سعيز وَحترِ مَابِه قال اخبرنا الشريف نَتَبُ الدوله أبو القسم على ترابراهيم بن العباس الحَتِى قَالم اخرها الشَِّابُو الحَسَّرُ وَشابن نظيفِ. قالأخبرنا أبو محمد الحسّز بناتجيل الغرابة قال اخْبَها أبو بكر احْتُ رَّقَفى المالَةَ قَالَّ عَبد الملكــ يَزْ عَبد الحميد الميمُونِى سعيد بنداود الريزني ، ملك براتسر عَب الزناد عن اعْ عَزّاني ◌ِّين قال قال رسول الله صلى الله عليه وَسَتْلم كَلَّ افرح بتوبهِ أحَدِكُم منه بضالته إذا وجدُهَا: قال رسول الله صَّ اللّه عليه وَدَّ! من قال اذا فائل اخذكم فليَحب الوجه فى صورة عن أول الجزء الثالث والأربعين من (ظ) مے أنَ الكريم الزَُّحِلِوَانْت مأمسوع فَقَالَ سَعِظَامِ أعْطِ اربعَهُ الَّ خويا قَبِضَهَا ◌َالِهَاهُ مِّر في شعرّي وَلم يفِوَ صَّةَ محمـ ثم الجمال اللّهَار ◌ُم ◌َاوم في الرابع والأربعون حال ملي ـتمـ الخمر محمّ ◌َلام قال قدم رجل على الجزء ، الجيش المفيدة رموزه بطالـ مرَعَيد الملكَ أخَذَافَتِ فَقَ الهِ مَا اقَدْمَلٍ قَالَ اقَدْخُزَ عْبَةً وَاءَهَبَدَ قَال ◌َوَكِفَ ذلك قال اما الرغبة فَقَرَ وقَاتِ الَّاوَفافتني رَالت اتص والاد في نَاوَمَا الرّحَه فَقَدَ بِعَل محرم حسماء المومابراء الحديد امير المؤمنينِ عَلَا وَحْ سِيه ◌َفَزوفر الشّكرِهِ العياسر عوا له عبد ودافعه وحدانيه ومر عليك اللهفىالسوقالحالي وَالكَوْ حَقْ حَ فَعَلَوَات ◌َعلى ◌َّيْدِ نَامحمد الرِالم ا ونعم الوكيل جز ـحريت مناء ثور ـسيتريالـ وعلـ L تمع جميعهذا الجزء الرابع والأربعون يعلى عااع الامل العالم الما مط حالزاعبد الح وعبد الهادوس ـ تأ هل ما في المحطة مسمع هن الحروهو العامة والعدديمني إحدى وهم . الحـ وعندنا الى ارض ينهوك أمام المـ من العرب صورة عن آخر الجزء الثالث والأربعين من (ظ) وبذيله وحواشيه جملة سماعات، ونهايته تقابل خبر رقم (٣٢١٧ - بترقيمنا) من الجزء الرابع والعشرين ـب وياما جاء سيا الا مام الحاء الأخط فان المدح، محمدجد الحلوى،نعمنعم الزهار ی الری نفلت منه حذ،السی، وس،الى انهفاولحرللانالى)آثر بسماء ملون أى يمكن انواع من على عدم إلوجارى الأسعار العام عن الكـ